معنى وتعريف مصطلح تفكر في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 5 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةتصرف القلب في معاني الأشياء؛ لدرك المطلوب.
سراج القلب يرى به خيره وشره، ومنافعه ومضاره، وكل قلب لا تفكر فيه فهو في ظلمات يتخبط، وقيل: هو إحضار ما في القلب من معرفة الأشياء وقيل: التفكر: تصفية القلب بموارد الفوائد، وقيل: مصباح الاعتبار، ومفتاح الاختيار، وقيل: حديقة أشجار الحقائق، وحدقة أنوار الدقائق، وقيل: مزرعة الحقيقة، ومشرعة الشريعة، وقيل: فناء الدنيا وزوالها، وميزان بقاء الآخرة ونوالها، وقيل: شبكة طائر الحكمة، وقيل: هو العبارة عن الشيء بأسهل وأيسر من لفظ الأصل.
تصرف الْقلب فِي مَعَاني الْأَشْيَاء لدرك الْمَطْلُوب.
جولان الْقُوَّة المفكرة بَين الخواطر بِحَسب نظر الْعقل
طلب الفكر، وهو يد النفس التي تنال بها المعلومات كما تنال بيد الجسم المحسوسات، ذكره الحرالي. وقال ابن الكمال (التعريفات ص ٦٦): تصرف القلب في معاني الأشياء لدرك المطلوب. وقال الراغب (المفردات ص ٣٨٤): جريان القوة المطرقة من العلم إلى المعلوم بحسب نظر العقل، وذلك للإنسان دون الحيوان، ولا يقال إلا فيما يمكن أن يحصل له صورة في القلب، ولهذا قال ﵇ "تفكروا في آلاء الله ولا تتفكروا في الله" (أخرجه الطبراني في الأوسط عن ابن عمر ﵁). لتنزهه عن الوصف بصورة ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ﴾ (الروم ٨٠)، ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ﴾ (الأعراف ١٨٤)