معنى وتعريف مصطلح جبروت في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 4 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةعند أبي طالب المكي: عالم العظمة، يريد به عالم الأسماء والصفات الإلهية، وعند الأكثرين: عالم الأوسط، وهو البرزخ المحيط بالأمريات الجمة.
عِنْد أبي طَالب الْمَكِّيّ رَحمَه الله عَالم العظمة يُرِيد بِهِ عَالم الْأَسْمَاء وَالصِّفَات الإلهية وَعند الْأَكْثَرين عَالم الْأَوْسَط وَهُوَ البرزخ الْمُحِيط. (ف (٣٠)).
هو فعلوت من الجبر، وهو القهر، يقال: «جبرت وأجبرت» بمعنى: قهرت.وفي الحديث: «ثمَّ يكون ملك وجبروت» [الدارمي «الأشربة» ص ٨]: أى عتو وقهر وفي كلام «التهذيب» للأزهري ما يشعر بأن يقال في الآدمي:جبرؤت بالهمز، لأن زيادة الهمز تؤذن بزيادة الصفة وتجددها، فالهمزة للفرق بين صفة اللّه وصفة الآدمي.قال ابن رسلان: وهو فرق حسن.«طلبة الطلبة ص ٢٧٤، ونيل الأوطار ٣٢٤ ٢».
عند أبي طالب المكي (صاحب قوت القلوب، توفي سنة ٢٨٦ هـ). عالم العظمة أي عالم الأسماء والصفات الإلهية. وعند الأكثر العالم الأوسط وهو البرزخ المحيط بالآيات الجمة (التعريفات ص ٧٧)