ما معنى خاطر؟

الإسلام > المعجم > خاطر

معنى وتعريف مصطلح خاطر في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 7 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.

آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06

📖 3 دقيقة قراءة

تعريف خاطر

معنى خاطر في كتاب التعريفات

ما يرد على القلب من الخطاب، أو الوارد الذي لا عمل للعبد فيه، وما كان خطابًا، فهو أربعة أقسام: رباني؛ وهو أول الخواطر، وهو لا يخطئ أبدًا، وقد يعرف بالقوة والتسلط وعدم الاندفاع، وملكي؛ وهو الباعث على مندوب أو مفروض، ويسمى: إلهامًا، ونفساني؛ وهو ما فيه حظ النفس، ويسمى: هاجسًا، وشيطاني؛ وهو ما يدعو إلى مخالفة

معنى خاطر في دستور العلماء

مَا يرد على الْقلب من الْخطاب الْوَارِد الَّذِي لَا تعمد للْعَبد فِيهِ وَمَا كَانَ خطابا فَهُوَ أَرْبَعَة أَقسَام. (زماني) وَهُوَ أول الخواطر وَهُوَ لَا يخطي أبدا وَقد يعرف بِالْقُوَّةِ والتسلط وَعدم الاندفاع، و (ملكي) وَهُوَ الْبَاعِث على مَنْدُوب أَو مَفْرُوض وَيُسمى إلهاما، و (نفساني) وَهُوَ مَا فِيهِ حَظّ النَّفس وَيُسمى هاجسا، و (شيطاني) وَهُوَ مَا يَدْعُو إِلَيّ مُخَالفَة الْحق. قَالَ الله تَعَالَى {الشَّيْطَان يَعدكُم الْفقر ويأمركم بالفحشاء}.

معنى خاطر في معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية

في اللغة: الهاجس يرد على القلب، وهو المرتبة الثانية من مراتب حديث النفس، والجمع: خواطر، قال أبو البقاء: اسم لما يتحرك في القلب من رأى أو معنى، سمى محله باسم ذلك.وهو من الصفات الغالبة، يقال منه: خطر ببالي أمر وعلى بإلى أيضا، وأصل تركيبه يدل على الاضطراب والحركة.واصطلاحا: ما يرد القلب من الخطاب، أو: الوارد الذي لا عمل للعبد فيه، والخاطر غالبا يكون في اليقظة بخلاف الرؤيا.«القاموس المحيط (خطر) ٢٢ ٢ ط. الحلبي، والمعجم الوسيط (خطر) ٢٥٢ ١، والكليات ص ٤٣٣، والموسوعة الفقهية ٨ ٢٢».

معنى خاطر في معجم مقاليد العلوم

حَرَكَة الْفَهم نَحْو الشَّيْء فِيمَا لَا تقبله النَّفس

معنى خاطر في معجم مقاليد العلوم

خطاب يرد على الضَّمِير بإلقاء ملك أَو شَيْطَان

معنى خاطر في التوقيف على مهمات التعاريف

اسم لما يتحرك في القلب من رأي أو معنى ثم سمي محله باسم ذلك. وهو في الصفات الغالبة

معنى خاطر في التعريفات الفقهية

ما يرد على القلب من الخطاب الواردِ الذي لا تعمَّد للعبد فيه وقالوا: الخاطرُ اسمٌ لما يخطر ببالك ولا يكون له استقرارٌ في الباطن، فإن استقرَّ فهو الهاجسُ وإن استقر ولم يخرج ولكن لم يترجَّح أحدُ جانبي الفعل أو الترك فهو حديثُ النفس، فإن ترجَّح وترددتْ فيه النفسُ فهو همٌّ، وإن أجمعتَ عليه فهو عزمٌ. ثم إن الثلاثةَ الأُوَل عفوٌ في طرفي الطاعة والمعصية

مصطلحات ذات صلة: خاطر

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 26 ذو الحجة
هلال متناقص اليوم 26.6 / 29.5
الإضاءة 9%
الهلال الجديد بعد 3 يوم
اللهم صل على محمد