معنى وتعريف مصطلح مُؤَلَّفَة في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 2 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 3 دقيقة قراءةضعفاء النِّيَّة فِي الْإِسْلَام، أَو شرفاء يُرْجَى بإعطائهم إِسْلَام قَومهمْ
قلوبهم: المستمالة قلوبهم بالإحسان، والمودة. وفي القرآن العزيز: ﴿إِنَّمَا اَلصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَاَلْمَساكِينِ وَاَلْعامِلِينَ عَلَيْها وَاَلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ (التوبة: ٦٠). - عند المالكية: هم الذين يتألفهم الامام على الإسلام. - عند الحنفية: هم ثلاثة أقسام: ١ - قسم كفار كان ﵊ يعطيهم ليتألفهم على الإسلام. ٢ - قسم كان يعطيهم ليدفع شرهم. ٣ - قسم أسلموا وفيهم ضعف في الإسلام، فكان يتألفهم ليثبتوا. - عند الشافعية: هم ضربان: كفار، ومسلمون. فأما الكفار فصنفان: صنف يرجى خبره، وصنف يخاف شره. وأما المسلمون فهم أربعة أصناف: آ - قوم لهم شرف في قومهم يطلب بتألفهم إسلام نظرائهم. ب - قوم أسلموا، ونيتهم في الإسلام ضعيفة، فيتألفون لتقوى نيتهم، ويثبتوا. ج د - قوى يليهم قوم من الكفار، إن أعطوا قاتلوهم. ويراد بإعطائهم تألفهم على قتالهم. د - قوم يليهم قوم عليهم زكوات، ويمنعونها، فإن أعطي هؤلاء قاتلوهم وقهروهم على أخذها منهم وحملوها إلى الامام. وإن لم يعطوا لم يأخذوا منهم الزكوات واحتاج الإمام إلى مؤنة ثقيلة لتجهيز من يأخذها. - عند الحنابلة: هم السادة المطاعون في قومهم وعشائرهم. وقولهم في تصنيفهم مطابق لقول الشافعية. - عند الظاهرية: هم قوم لهم قوة لا يوثق بنصيحتهم للمسلمين. - عند الجعفرية: هم الذين يستمالون إلى الجهاد بالاسهام في الصدقة وإن كانوا كفارا. - عند الإباضية: هم من أسر الشرك وكان مع المؤمنين. أو أسلم إسلاما متزلزلا ضعيفا، أو كان مشركا رجي إسلامه أو مال للإسلام. هذا، وإن عدد المؤلفة قلوبهم في عهد رسول الله ﷺ كان أحدا وثلاثين من سادات العرب. قال بعض أهل العلم: لما تولى أبو بكر ﵁ الخلافة، وفشا الإسلام، وكثر المسلمون، منع إعطاء المؤلفة قلوبهم وقال: انقطعت الرشا. وقال بعضهم: إن عمر هو الذي فعل ذلك. والحق إن حبس العطاء كان عن هؤلاء الأشخاص بأعيانهم، لأنه لم يبق للإسلام حاجة في شراء تأييدهم بالمال، أما سهم التأليف والترغيب فحكمه في القرآن باق إلى يوم القيامة.