معنى وتعريف مصطلح مزاح في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 4 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةبِالْكَسْرِ والحاء الْمُهْملَة مباسطة لَا تؤذي الْمُخَاطب وَلَا توجب حقارته. بِخِلَاف الْهزْل والسخرية أَي الِاسْتِهْزَاء. فِي شرح السّنة المزاح بِالْكَسْرِ مصدر مازحته مزاحا. وبالضم مصدر مزحته مزحا انْتهى - وَقد مازح النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَمَا فِي الشَّمَائِل لِلتِّرْمِذِي.
بالكسر والحاء المهملة - مباسطة لا تؤذي المخاطب ولا توجب حقارته، بخلاف الهزل والسخرية: أى الاستهزاء.وفي «شرح السنة»: المزاح - بالكسر - مصدر: مازحته مزاحا، - وبالضم - مصدر: مزحته مزحا.وقد مازح النبيّ ﷺ، كما في «الشمائل» للترمذي.«الدستور ٤٩ ٣».
بالضم المباسطة إلى الغير على وجه التلطُّف والاستعطاف دون أذيَّة حتى يخرج الاستهزاء والسخريَّة
رجلٌ كثير المَزْح