معنى وتعريف مصطلح مساقاة في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 8 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 3 دقيقة قراءةدفع الشجر إلى من يصلحه بجزء من ثمره.
هي لغة: مفاعلة من السقي، لأن أصلها مساقية.
مفاعلة من السَّقْي. وَفِي الشَّرْع معاقدة دفع الْأَشْجَار إِلَى من يعْمل فِيهَا على أَن الثَّمر بَينهمَا - وَبِعِبَارَة أُخْرَى هِيَ الْمُعَامَلَة فِي الْأَشْجَار بِبَعْض الْخَارِج مِنْهَا وَتسَمى مُعَاملَة فِي لُغَة مَدَنِيَّة.
من المفاعلة التي تكون من الواحد، وهو قليل، نحو: سافر، وعافاه اللّه، والمساقاة: من السقي، لأن أصلها مساقية.وذكر الجوهري: أن المساقاة: استعمال رجل رجلا في نخل أو كرم يقوم بإصلاحها ليكون له سهم معلوم من غلتها.وشرعا: جاء في «الاختيار»: المساقاة: أن يقوم بما يحتاج إليه الشجر.- وفي «أنيس الفقهاء»: دفع الشجر إلى من يصلحه بجزء من ثمره.- وفي «الدستور»: معاقدة دفع الأشجار إلى من يعمل فيها على أن الثمر بينهما، وبعبارة أخرى: هي المعاملة في الأشجار ببعض الخارج منها وتسمى معاملة في لغة مدنية.قال ابن عرفة: المساقاة: عقد على عمل مئونة النبات بقدر لا من غير غلته لا بلفظ بيع أو إجارة أو جعل.- وفي «التعريفات»: دفع الشجر إلى من يصلحه بجزء من ثمره.- وفي «التوقيف»: معاقدة جائز التصرف مثله على نخل أو كرم مغروس معين مرئي مدة يثمر غالبا بجزء معلوم بينهما من الثمرة.- وفي «الروض المربع»: دفع شجر له ثمر مأكول ولا غير مغروس إلى آخر ليقوم بسقيه وما يحتاج إليه بجزء معلوم له من ثمره.
تَسْلِيم النخيل، والكروم للتعهد بِجُزْء من ثَمَرهَا
لغة، من السقي. وشرعا معاقدة جائز التصرف مثله على نخل أو كرم مغروس معين مرئي مدة يثمر فيها غالبا بجزء معلوم بينهما من الثمرة
وهي معاقدة دفع الشجر إلى من يُصلحه بجزء من ثمره وهي المُعَامَلة
أن يستعمل رجل رجلا في نخيل، أو كروم. ليقوم بإصلاحها على أن يكون لهم سهم معلوم مما تغله. -: المعاملة في لغة أهل الحجاز. - شرعا: معاقدة دفع الشجر، والكروم، إلى من يصلحه، بجزء معلوم من ثمره (الحصكفي). - شرعا: معاقدة دفع الشجر. والكروم، إلى من يصلحه، بجزء معلوم من ثمره (الحصكفي). - في المجلة (م ١٤٤١): نوع شركة على أن يكون أشجار من طرف، وتربية من طرف آخر، ويقسم ما يحصل من الثمرة بينهما.