معنى جلفع وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«جلفع»: جلفع] قال أبو زيد: الجلنفعة من النوق: الجسيمة، وهى الواسعة الجوف التامة. وأنشد: جلنفعة تشق على المطايا * إذا ما اختب رقراق السراب * وقد اجلنفع، أي غلظ.[جمع] جمعت الشئ الم…
محتويات صفحة جلفع
جلفع] قال أبو زيد: الجلنفعة من النوق: الجسيمة، وهى الواسعة الجوف التامة.
وأنشد: جلنفعة تشق على المطايا * إذا ما اختب رقراق السراب * وقد اجلنفع، أي غلظ.
[جمع] جمعت الشئ المتفرق فاجتمع.
والرجلُ المُجْتَمِعُ: الذي بلغ أشُدَّهُ.
ولا يقال ذلك للنساء.
ويقال للجارية إذا شبت: قد جمعت الثياب، أي قد لبست الدرعَ والخمارَ والملحفةَ.
وتَجَمَّعَ القومُ، أي اجتمعوا من ههنا وههنا.
وجُمَّاعُ الناس بالضم: أَخْلاطُهُمْ، وهم الأُشابَةُ من قبائل شتى.
ومنه قول ابن الاسلت (اسمه صيفي.
المفضليات رقم ٧٥) يصف الحرب: ثم تجلت ولنا غاية * من بين جمع غير جماع * والجمع: مصدر قولك جمعت الشئ.
وقد يكون اسماً لجماعة الناس، ويُجْمَعُ على جموع، والموضع مجمع ومجمع، مثال مطلع ومطلع.
والجمع أيضاً: الدَقَلُ.
يقال: ما أَكْثَرَالجَمْعَ في أرض بني فلان: لنخلٍ يخرج من النَوى ولا يُعْرَفُ اسْمُهُ.
ويقال أيضاً: للمُزْدَلِفَةِ: جَمْعٌ، لاجتماع الناس فيها.
وجُمْعُ الكَفِّ بالضم، وهو حين تَقْبِضُها.
يقال: ضربته بجُمْعِ كفّي.
وجاء فلان بقُبضةٍ مِلْءِ جُمْعِهِ.
قال الشاعر (هو منظور بن صبح الاسدي) : وما فَعَلَتْ بي ذاكَ حتّى تَرَكْتُها * تُقَلِّبُ رأْساً مثلَ جُمْعيَ عارِيا * وتقول: أخذت فلاناً بجُمْعٍ ثيابه.
وأمرُ بَني فلانٍ بجَمْعٍ وجِمْعٍ، أي لم يَقْتَضَّها (بالقاف، أي يفتضها بالفاء) .
قالت دَهْناء بنت مِسْحَلٍ امرأةُ العجاج للعامل: " أصلح الله الأمير، إنِّي منه بجُمْعٍ "، أي عذراء لم يَقْتَضَّني.
وماتت فلانة بجُمْعٍ وجِمْعٍ (مثلثة، أي عذراء أو حاملا أو مثقلة) ، أي ماتت وولدُها في بطنها.
وجُمْعَةٌ من تمرٍ، أي قُبْضَةٌ منه.
ويومُ الجُمْعَةِ: يومُ العَروبةِ.
وكذلك يومُ الجُمُعَةِ بضم الميم.
ويُجْمَعُ على جُمُعاتٍ وجُمَعٍ.
وأتانٌ جامِعٌ، إذا حملتْ أوَّلَ ما تحمل.
وقدر جامعة، وهى العظيمة.
والجامِعَةُ: الغُلُّ ; لأنَّها تجمع اليدين إلى العنق.
والمسجدُ الجامِعُ، وإن شئت قلت مسجدُ الجامِع بالإضافة، كقولك: الحقُّ اليقينُ وحقُّ اليقينِ، بمعنى مسجدِ اليوم الجامعِ وحق الشئ اليقين ; لان إضافة الشئ إلى نفسه لا تجوز إلا على هذا التقدير.
وكان الفراء يقول: العرب تضيف الشئ إلى نفسه لاختلاف اللفظين، كما قال الشاعر: فقلت انجوا عنها نجا الجلد إنه * سيرضيكما منها سنام وغاربه * فأضاف النجا، وهو الجلد، إلى الجلد لما اختلف اللفظان.
والجمعاء من البهائم: التي لم يذهب من بدنها شئ.
وأجمع بناقته، أي صَرَّ أَخْلافَها جُمَعَ.
قال الكسائي: يقال أَجْمَعْتُ الأمرَ وعلى الأمرِ، إذا عزمتَ عليه ; والأمرُ مُجْمَعٌ.
ويقال أيضاً: أَجْمِعْ أمرَكَ ولا تَدَعْهُ منتشراً، قال الشاعر (أبو الحسحاس) : تُهِلُّ وتَسْعى بالمصابيح وَسْطَها * لها أمْرُ حزم لا يفرق مجمع *وقال آخر: يا ليتَ شِعري والمُنى لا تنفع * هل أَغْدُوَنْ يوماً وأمري مُجْمَعُ * وقوله تعالى: {فأَجْمِعوا أَمْرَكُمْ وشُرَكاءَكُم} أي وادْعوا شركاءكم، لأنَّه لا يقال أَجْمَعْتُ شركائي، إنما يقال جمعت.
قال الشاعر: يا ليت زوجك (" يا ليت بعلك ") قد غدا * متقلدا سيفا ورمحا * أي وحاملا رمحا، لان الرمح لا يتقلد.
وأجمعت الشئ: جعلته جميعا.
ومنه قول أبى ذؤيب يصف حمرا: فكأنها بالجزع بين نبايع (" بين ينابع ") * وأولات ذى العرجاء نهب مجمع * وأولات ذى العرجاء: مواضع، نسبها إلى مكان فيه أكمة عرجاء فشبه الحمر بإبل انتهبت وحزقت (أي جمعت وضمت) من طوائفها.
والمجموع: الذى جمع من ههنا وههنا وإن لمْ يجعل كالشئ الواحد.
وفلاة مجمعة (ومجمعة أيضا بتشديد الميم المكسورة) : يجتمع القومُ فيها ولا يتفرَّقون، خوف الضلال ونحوِه، كأنَّها هي التي جمعتهم.
واستجمع السيل: اجتمع من كلِّ موضع.
ويقال للمُسْتَجيش: اسْتَجْمَعَ كلَّ مَجْمَعٍ.
واستَجْمَعَ الفرسُ جَرْياً.
وقال يصف سراباً.
ومُسْتَجْمِعٍ جَرْياً وليس بِبارِحٍ * تُباريه في ضاحي المِتانِ سَواعِدُهْ * وجُمِعَ: جَمْعُ جُمْعَةٍ، وجَمْعُ جَمْعاءَ في توكيد المؤنَّث.
تقول: رأيت النسوة جمع غير مصروف، وهو معرفة بغير الالف واللام، وكذلك ما يجرى مجراه من التواكيد، لانه توكيد للمعرفة.
وأخذت حقى أجمع في توكيد المذكر، وهو توكيد محض.
وكذلك أجمعون وجمعاء وجمع، وأكتعون وأبتعون وأبصعون، لا يكون إلا تأكيدا تابعا لما قبله لا يبتدأ ولا يخبر به ولا عنه، ولا يكون فاعلا ولا مفعولا كما يكون غيره من التواكيد اسما مرة وتوكيدا أخرى، مثل نفسه وعينه وكله.
وأَجْمَعونَ: جَمْعُ أَجْمَعَ.
وأَجْمَعُ واحدٌ في معنى جَمْعٍ وليس له مفردٌ من لفظه.
والمؤنث جَمْعاءُ، وكان ينبغى أن يجمعوا جمعاء بالالف والتاء كما جمعوا أجمع بالواو والنون، ولكنهم قالوا في جمعها جمع.
ويقال: جاء القوم بأَجْمَعِهِمْ وبأَجْمُعِهِمْ أيضا بضم الميم، كما تقول جاءوا بأكلبهم جمع كلب.
وجميع يؤكد به، يقال جاءوا جميعاً، أي كلهم.
والجميع: ضد المتفرق.
قال الشاعر (قيس بن معاذ، وهو مجنون بنى عامر، ويقال هو لقيس بن ذريح.
اللسان (جمع، شعع)) : فَقَدْتُكِ من نَفْسٍ شَعاعٍ فأنني * نَهَيْتُكِ عن هذا وأنتِ جَميعُ * والجميعُ: الجَيْشُ (والجميع: ضد المتفرق، والجيش، والحى المجتمع.
والاوفق في تفسير البيت هذا المعنى الاخير) .
قال لبيد: عريت وكان بها الجميع فأبكروا * منها وغودِرَ نُؤْيُها وثُمامُها * وجِماعُ الشئ بالكسر: جمعه.
تقول: جماع الخِباءِ الأخبيةُ، لأنَّ الجِماعَ ما جَمَعَ عدداً، يقال: الخمرُ جِماعُ الإِثم.
وقِدْرٌ جِماعٌ أيضاً للعظيمة.
وجَمَّعَ القومُ تَجْميعاً، أي شهدوا الجُمْعَةَ وقَضَوا الصلاة فيها.
وجَمَعَ فلان مالا وعدده.
ومجمع: لقب قصى بن كلاب، سمى بذلك لانه جمع قبائل قريش وأنزلها مكة وبنى دار الندوة (أبوكم قصى كان يدعى مجمعا * به جمع الله القبائل من فهر:) .
والمجامعة: المباضعة.
وجامَعَهُ على أمر كذا، أي اجتمع معه.
جلفع: الجَلَنْفَعُ: الغَليظُ من الإبِلِ.
جَلْفَعَ: إِن كُرَاعًا حَكَى الْقَافَ مَكَانَ الْفَاءِ فِي الْجَلَنْفَعِ، قَالَ: وَلَسْتُ مِنْهُ عَلَى ثِقَةٍ.
جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع.
وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ.
واسْتجمع السيلُ: اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ.
وجمَعْتُ الشَّيْءَ إِذا جِئْتَ بِهِ من هاهنا وهاهنا.
وتجمَّع الْقَوْمُ: اجْتَمَعُوا أَيضاً من هاهنا وهاهنا.
ومُتجمَّع البَيْداءِ: مُعْظَمُها ومُحْتَفَلُها؛
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحّاذٍ الضَّبّيّ:فِي فِتْيَةٍ كلَّما تَجَمَّعَتِ البَيْداء، .
لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُواأَراد وَلَمْ يَخِيمُوا، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَل بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شأْنها أَن تَرُدَّ المحذوف هاهنا، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ إِنما هُوَ شَاذٌّ؛
وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وجَمّاعٌ.
والجَمْع: اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ.
والجَمْعُ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ جَمَعْتُ الشَّيْءَ.
والجمْعُ: المجتمِعون، وجَمْعُه جُموع.
والجَماعةُ والجَمِيع والمَجْمع والمَجْمَعةُ: كالجَمْع وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا جَماعة الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ.
وقرأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ:حَتَّى أَبلغ مَجْمِعَ الْبَحْرَيْنِ، وَهُوَ نَادِرٌ كالمشْرِق والمغرِب، أَعني أَنه شَذَّ فِي بَابِ فَعَل يَفْعَلُ كَمَا شذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ ومَجْمِعٌ مِثَالُ مَطْلَعٍ ومَطْلِع، وَقَوْمٌ جَمِيعٌ: مُجْتَمِعون.
والمَجْمَع: يَكُونُ اسْمًا لِلنَّاسِ وَلِلْمَوْضِعِ الَّذِي يَجْتَمِعُونَ فِيهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:فَضَرَبَ بِيَدِهِ مَجْمَعَ بَيْنَ عُنُقي وَكَتِفِيأَي حَيْثُ يَجْتمِعان، وَكَذَلِكَ مَجْمَعُ الْبَحْرَيْنِ مُلْتَقاهما.
وَيُقَالُ: أَدامَ اللهُ جُمْعةَ مَا بَيْنَكُمَا كَمَا تَقُولُ أَدام اللَّهُ أُلْفَةَ مَا بَيْنَكُمَا.
وأَمرٌ جامِعٌ: يَجمع الناسَ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ؛
قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ كَانَ ذَلِكَ فِي الجُمعة قَالَ: هُوَ، وَاللَّهُ أَعلم، أَن اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمر الْمُؤْمِنِينَ إِذا كَانُوا مَعَ نَبِيَّهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِيمَا يَحْتَاجُ إِلى الْجَمَاعَةِ فِيهِ نَحْوَ الْحَرْبِ وَشَبَهِهَا مِمَّا يُحْتَاجُ إِلى الجَمْعِ فِيهِ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يستأْذنوه.
وَقَوْلُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: عَجِبْت لِمَنْ لاحَنَ الناسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوامِعَ الْكَلِمِ؛
مَعْنَاهُ كَيْفَ لَا يَقْتَصِر عَلَى الإِيجاز ويَترك الفُضول مِنَ الْكَلَامِ، وَهُوَ مِنْ قَوْلُالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أُوتِيتُ جَوامِعَ الكَلِميَعْنِي الْقُرْآنَ وَمَا جَمَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِلُطْفِهِ مِنَ الْمَعَانِي الجَمَّةوَدَخَلَ فِي الرَّابِعَةِ فَهُوَ ثَنِيٌّ، وأَما ال
[ج ل ف ع]الجَلَنْفَعُ، كسَمَنْدَلٍ: الفَدْمُ الوَغْبُ مِن الرِجَالِ، عَن ابْن عَبّاد.
والجَلَنْفَعَةُ، بِهَاءٍ: النّاقَةُ الجَسِيمَةُ الوَاسِعَةُ الجَوْفِ التامَّةُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ عَن أَبِي زَيْدٍ، وأَنْشَدَ:أَوْ هِيَ الَّتِي قد أَسَنَّتْ وفِيهَا بَقِيَّةٌ، قالَهُ شَمِرٌ، وأَنْشَدَ: أُيْنَ الشِّظاظانِ وأَيْنَ المِرْبَعَهْ وأَيْنَ وَسْقُ النّاقَةِ الجَلَنْفَعَهْ ويروَى: المُطَبِّعَهْ.
أَو النَّاقَةُ الجَلَنْفَعَةُ هِيَ الَّتِي قد خَزَمَتْهَا الخَزَائِمُ المُتَفَرِّقَةَ.
وخَطَبَ رَجُلٌ امْرَأَةً إِلَى نَفْسِها، وكانَتْ امْرَأَةً بَرْزَةً قد انْكَشَفَ وَجْهُهَا، ورَاسَلَتْ فقَالَتْ: إِنْ سَأَلْتَ عَنِّي بَني فُلانٍ أُنْبِئْتَ عَنِّي بِما يَسُرُّك، وبَنُو فُلانٍ يُنْبِئُونكَ بِما يَزِيدُكَ فِيَّ رَغْبَةً، وعِنْدَ بَنِي فُلان مِنِّي خُبْرٌ.
فقالَ: ومَا عِلْمُ هؤلاءِ بِك قالَتْ: فِي كُلٍّ قَدْ نَكحْتُ.
قالَ: يَا ابْنَةَ أُمِّ، أَراكِ جَلَنْفَعَةً قَدْ خَزَّمَتْهَا الخَزَائمُ.
قالَتْ: كَلاّ، ولكِنِّي جَوَّالَةٌ بالرَّجُلِ عَنْتَرِيسٌ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الجَلَنْفَعُ: المُسِنُّ، وأَكَثْرُ مَا تُوصَفُ بِهِ الإِناثُ.
والجَلَنْفَعُ مِن الإِبِلِ: الغَلِيظُ التَّامُّ الشَّدِيدُ، وَهِي بهاءٍ.
وَقد قِيلَ: نَاقَةٌ جَلَنْفَعٌ بغَيْرِ هاءٍ.
وَقد اجْلَنْفَعَ، أَيْ غَلُظَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.
والجَلَنْفَعُ: الضَّخْمُ الوَاسِعُ.
قَالَ:
جذورٌ تشترك مع «جلفع» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
جلفع] قال أبو زيد: الجلنفعة من النوق: الجسيمة، وهى الواسعة الجوف التامة. وأنشد: جلنفعة تشق على المطايا * إذا ما اختب رقراق السراب * وقد اجلنفع، أي غلظ.[جمع] جمعت الشئ المتفرق فاجتمع. والرجلُ المُجْتَمِعُ: الذي بلغ أشُدَّهُ. ولا يقال ذلك للنساء. ويقال للجارية إذا شبت: قد جمعت الثياب، أي قد لبست الدرع
جذر جلفع هو (جلفع)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جلفع تتكوّن من 4 أحرف: ج، ل، ف، ع؛ تبدأ بحرف ج وتنتهي بحرف ع.