معنى جلمد وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«جلمد»: جَلْمَد [مفرد]: ج جَلامِدُ: ١ - صَخْرٌ "حَجَرٌ جَلْمَدٌ". ٢ - رجل شديد صلب. تجلمدَ يتجلمد، تجلمُدًا، فهو متجلمِد • تجلمد فلانٌ: تحوَّل إلى جُلْمود أو صخر "تجلمد عندما وُو…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| تجلمدَ | يتجلمد | تجلمُدًا | متجلمِد | — |
جَلْمَد [مفرد]: ج جَلامِدُ: ١ - صَخْرٌ "حَجَرٌ جَلْمَدٌ".
٢ - رجل شديد صلب.
تجلمدَ يتجلمد، تجلمُدًا، فهو متجلمِد • تجلمد فلانٌ: تحوَّل إلى جُلْمود أو صخر "تجلمد عندما وُوجِه بكشف حقيقته".
جُلمود [مفرد]: ج جلامدة وجلاميدُ: صَخْرٌ "نِعم مَنبت العود في قرارة الجلمود- *كجُلْمود صخر حَطَّه السَّيْلُ مِنْ عَلِ*" ° ألقى عليه جَلاميدَه: حمَّله أعباء ثقيلة.
جلمد)الصخر وَالرجل الشَّديد والشديد الصَّوْت والقطيع الضخم من الْمَاشِيَة والكبار المسان مِنْهَا (ج) جلامد(الجلمد) من الرِّجَال الجلمد(الجلمد) الصَّخْرَة فِي المَاء الْقَلِيل(الجلمدة) من الأَرْض ذَات الْحِجَارَة وَمن الرِّجَال الجلمد وَالْبَقَرَة (ج) جلامد (المجر) مَا يَجْعَل تَحت السّقف ليحمل أَطْرَاف الْعَوَارِض(المجرة) مَجْمُوعَة كَبِيرَة من النُّجُوم تركزت حَتَّى تراءت من الأَرْض كوشاح أَبيض يعْتَرض فِي السَّمَاء(
(الْجَلْمَدُ) بِالْفَتْحِ وَ (الْجُلْمُودُ) الصَّخْرُ.
جَلَنْبَلَقْ فِي (ج ق) .
وجلعد: موضع من بلاد قيس.
[جلمد] الجَلْمَدُ والجُلْمودُ: الصخرُ.
والجَلْمَدُ: الابل الكثيرة.
وذات الجلاميد: موضع.
[جمد] والجمد بالتسكين: ما جمد من الماء، وهو نقيض الذَوْبِ، وهو مصدر سميِّ به.
الجَمَدُ، بالتحريك: جمع جامد، مثل خادم وخدم.
يقال: قد كثُر الجَمَدُ.
وجَمَدَ الماء يَجْمُدُ جَمْداً وجُموداً، أي قام.
وكذلك الدمُ وغيره إذا يَبِسَ.
وجُمادى الأولى وجُمادى الاخرة، بفتح الدال من أسماء الشهور، وهو فُعالى من الجَمْدِ.
والجُمدُ مثل عُسْرٍ وعُسُرٍ: مكانٌ صلبٌ مرتفعٌ.
قال امرؤ القيس: كَأَنَّ الصُِوارَ (١) إذْ يُجاهِدْنَ غُدْوَةً * على جُمُدٍ خَيْلٌ تَجولٌ بأَجْلالِ - والجمع أَجْماد وجِمادٌ، مثل رمح وأرماح ورماح.
والجَمادُ بالفتح: الأرض التي لم يصبها مطرٌ.
وناقةٌ جَمادٌ: لا لبن لها.
جلمد] الجَلْمَدُ والجُلْمودُ: الصخرُ.
والجَلْمَدُ: الابل الكثيرة.
وذات الجلاميد: موضع.
[جمد] والجمد بالتسكين: ما جمد من الماء، وهو نقيض الذَوْبِ، وهو مصدر سميِّ به.
الجَمَدُ، بالتحريك: جمع جامد، مثل خادم وخدم.
يقال: قد كثُر الجَمَدُ.
وجَمَدَ الماء يَجْمُدُ جَمْداً وجُموداً، أي قام.
وكذلك الدمُ وغيره إذا يَبِسَ.
وجُمادى الأولى وجُمادى الاخرة، بفتح الدال من أسماء الشهور، وهو فُعالى من الجَمْدِ.
والجُمدُ مثل عُسْرٍ وعُسُرٍ: مكانٌ صلبٌ مرتفعٌ.
قال امرؤ القيس: كَأَنَّ الصُِوارَ (١) إذْ يُجاهِدْنَ غُدْوَةً * على جُمُدٍ خَيْلٌ تَجولٌ بأَجْلالِ - والجمع أَجْماد وجِمادٌ، مثل رمح وأرماح ورماح.
والجَمادُ بالفتح: الأرض التي لم يصبها مطرٌ.
وناقةٌ جَمادٌ: لا لبن لها.
وسنة جماد: لا مطر فيها ويقال للبخيل: جَمادَ له، أي لا زال جامِدَ الحال.
وإنما بني على الكسر لأنه معدول عن المصدر، أي الجُمود.
كقولهم فَجارِ أي الفَجْرَةُ.
وهو نقيض قولهم جماد، بالحاء، في المدح.
قال المتلمِّس: جَمادِ لها جَمادِ ولا تقولي (١) * لها أبداً إذا ذُكِرَتْ حَمادِ (٢) - أي قولي لها جُموداً، ولا تقولي لها حمداً وشكراً.
وعينٌ جَمودٌ: لا دمع لها.
والمُجْمِدُ: البَرَمُ.
وربما أفاض بالقَداحِ لأجل الأيسار.
قال الشاعر طرفة: وأصفر مضبوح نظرت حويره (٣) * على النار واستودعته كف مجمد - يقول: انتظرت صوته على النار حين قومته وأعلمته، فهو كالمحاورة منه.
وكان الاصمعي يقول: هو الداخل في جمادى.
وكان جمادى في ذلك الوقت شهر برد.
* إذا صُرِع، وقد مرّ تفسيره؛
وفى الحديث: «حَتى يَكون انجعافَها مرة».
ومن كلمة أخرى وهى جَفَل، وذلك إذا تجمَّع فذَهَب.
فهذا كأنه جُمِع وذُهِب به.
[جلمد]ومن ذلك قولهم للحَجَر وللإِبل الكثيرة (جَلْمَدٌ).
قال الشاعر فى الحجارة:جَلامِيدُ أملاءُ الأكُفِّ كأنها … رُءُوسُ رِجالٍ حُلِّقت فى المواسِمِ (١)وقال آخر فى الإبل الجَلْمَد:أو مائَةٍ تُجْعَلُ أولادُها … لَغْوًا وعُرْضَ المائَةِ الجَلْمَدِ (٢)وهذا من كلمتين: من الجَلَد، وهى الأرض الصُّلبة، ومن [الجَمَدُ]، وهى الأرض اليابسة، وقد مرَّ تفسيرهما.
[جرهم]ومن ذلك قولهم للجمل العظيم (جُرَاهِم جُرْهُم).
وهذا من كلمتين من الجِرْم وهو الجَسَد، ومن الجَرَه وهو الارتفاع فى تجمُّع.
يقال سمِعْتُ جَرَاهِيَةَ القوم، وهو عالىِ كلَامِهم دون السِّرّ.
[جمعر]ومن ذلك قولهم للأرض الغليظة (جَمْعَرَة).
فهذا من الجمْع ومن الجمْر.
وقد مضى ذكره.
[جسرب]ومن ذلك قولهم للطوبل جَسْرَبٌ.
فهذا من الجَسْر وقد ذكرناه، ومن سَرَب إذا امتدَّ.
[جهضم]ومن ذلك قولهم للضخم الهامة المستديرِ الوجه (جَهْضَمٌ).
فهذا من الجَهْم ومن الهَضَم.
والهَضَم: انضمامٌ فى الشئ.
ويكون أيضاً من أهضام الوادى، وهى أعاليه.
وهذا أقْيَسُ من الذى ذكرناه فى الهَضَم الذى معناه الانضمام.
جَلْمَدُ: الصَّخْرُ،كالجُلْمُودِ، والرجلُ الشديدُ،كالجَلْمَدَةِ، والبَقَرَةُ، والقَطِيعُ الضَّخْمُ من الإِبِلِ، أو المَسانُّ منها،كالجُلْمُودِ، والزائِدُ على مِئَةٍ من الضَّأْنِ.
وكزِبْرِجٍ: أتانُ الضَّحْلِ.
وأرضٌ جَلْمَدَةٌ: حَجِرَةٌ.
وألقَى عليه جَلامِيدَهُ: ثِقَلَهُ.
وذاتُ الجَلامِيدِ: ع.
جلمد: شَمِر عَن ابْن شُ
جَلْمَدَ: الجَلْمَدُ والجُلْمود: الصَّخْرُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الصَّخْرَةُ: وَقِيلَ: الجَلْمَد والجُلْمُود أَصغر مِنَ الجَنْدل قَدْرَ مَا يُرْمَى بالقَذَّاف؛
قَالَ الشَّاعِرُ:وَسْط رِجامِ الجَنْدَلِ الجُلْمودوَقِيلَ: الْجَلَامِدُ كالجَراول.
وأَرض جَلْمَدَة: حَجِرة.
ابْنُ شُمَيْلٍ: الجُلْمود مِثْلُ رأْس الْجَدْيِ وَدُونَ ذَلِكَ شَيْءٌ تَحْمِلُهُ بِيَدِكَ قَابِضًا عَلَى عَرْضِهِ وَلَا يَلْتَقِي عَلَيْهِ كَفَّاكَ جَمِيعًا، يُدَقُّ بِهِ النَّوَى وَغَيْرُهُ؛
وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ:فجاءَ بِجُلْمودٍ لَهُ مِثل رأْسِهِ، .
لِيَسْقِي عَلَيْهِ الماءَ بَيْنَ الصَّرائِمابْنُ الأَعرابي: الجِلْمِد أَتانُ الضَّحْل، وَهِيَ الصَّخْرَةُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْمَاءِ الْقَلِيلِ.
وَرَجُلٌ جَلْمد وجُلْمد: شَدِيدُ الصَّوْتِ.
والجَلْمد: الْقَطِيعُ الضَّخْمُ مِنَ الإِبل؛
وَقَوْلُهُ أَنشده أَبو إِسحق:أَو مائِه تَجْعَلُ أَولادَها .
لَغْوًا، وعُرْضُ المائِهِ الجَلْمَدُأَراد: نَاقَةٌ قَوِيَّةٌ أَي الَّذِي يُعَارِضُهَا فِي قُوَّتِهَا الْجَلْمَدُ، وَلَا تُجْعَلُ أَولادها مِنْ عَدَدِهَا.
وضأْن جَلْمد: تَزِيدُ عَلَى الْمِائَةِ.
وأَلقى عَلَيْهِ جَلامِيدَه أَي ثِقَلَهُ؛
عَنْ كُرَاعٍ.
أَبو عَمْرٍو: الجَلْمَدَةُ الْبَقَرَةُ، والجَلْمَد: الإِبل الْكَثِيرَةُ وَالْبَقَرُ.
وَذَاتُ الجَلامِيدِ: موضع.
جَلَنْدَ: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ: رَجُلٌ جَلَنْدَدٌ أَي فَاجِرٌ يَتْبَعُ الْفُجُورَ؛
وأَنشد:قَامَتْ تُناجِي عَامِرًا فأَشْهَدا، .
وَكَانَ قِدْماً نَاجِيًا جَلَنْدَدا،قَدِ انْتَهَى لَيْلَتَه حَتَّى اغْتدىابْنُ دُرَيْدٍ: جُلَنْداء اسْمُ مَلِكِ عُمان، يُمَدُّ وَيُقْصَرُ، ذَكَرَهُ الأَعشى فِي شِعْرِهِ.
جَمَدَ: الجَمَد، بِالتَّحْرِيكِ: الْمَاءُ الْجَامِدُ.
الْجَوْهَرِيُّ: الجَمْد، بِالتَّسْكِينِ، مَا جَمَد مِنَ الْمَاءِ، وَهُوَ نَقِيضُ الذَّوْبِ، وَهُوَ مَصْدَرٌ سُمِّيَ بِهِ.
والجَمَدُ، بِالتَّحْرِيكِ، جَمْعُ جَامِدٍ مِثْلُ خَادِمٍ وَخَدَمٍ؛
يُقَالُ: قَدْ كَثُرَ الْجَمْدُ.
ابْنُ سِيدَهْ: جمَدَ الْمَاءُ وَالدَّمُ وَغَيْرُهُمَا مِنَ السَّيَالَاتِ يَجْمُد جُموداً وجَمْداً أَي قَامَ، وَكَذَلِكَ الدَّمُ وَغَيْرُهُ إِذا يَبِسَ، وَقَدْ جَمَدَ، وَمَاءٌ جَمْد: جَامِدٌ.
وجَمَد الماءُ وَالْعُصَارَةُ: حَاوَلَ أَن يَجْمُد.
والجَمَد: الثَّلْجُ.
ولَكَ جامدُ الْمَالِ وذائبُه أَي مَا جَمَد مِنْهُ وَمَا ذَابَ؛
وَقِيلَ: أَي صَامِتُهُ وَنَاطِقُهُ؛
وَقِيلَ: حَجَرُهُ وَشَجَرُهُ.
ومُخَّةٌ جَامِدَةٌ أَي صُلْبة.
ورجلٌ جامدُ الْعَيْنِ: قَلِيلُ الدَّمْعِ.
الْكِسَائِيُّ: ظَلَّتِ الْعَيْنُ جُمادَى أَي جَامِدَةً لَا تَدْمَع؛
وأَنشد:مَنْ يَطْعَمِ النَّوْمَ أَو يَبِتْ جَذِلًا، .
فالعَيْنُ مِنِّي لِلْهَمِّ لَمْ تَنَمِتَرْعى جُمادَى، النهارَ، خَاشِعَةً، .
والليلُ منها بِوَادِقٍ سَجِمِأَي تَرْعَى النَّهَارَ جَامِدَةً فإِذا جَاءَ اللَّيْلُ بَكَتْ.
وَعَيْنٌ جَمود: لَا دَمْع لَهَا.
والجُمادَيان: اسْمَانِ مَعْرِفَةٌ لِشَهْرَيْنِ، إِذا أَضفت قُلْتَ: شَهْرُ جُمَادَى وَشَهْرَا جُمَادَى.
وَرُوِيَ عَنْ أَبي الْهَيْثَمِ: جُمادى ستَّةٍ هِيَ جُمَادَى الْآخِرَةِ، وَهِيَ تَمَامُ سِتَّةِ أَشهر مِنْ أَول السَّنَةِ وَرَجَبٌ هُوَ السَّابِعُ، وَجُمَادَى خمسَةٍ هِيَ جُمَادَى الأُولى، وَهِيَ الْخَامِسَةُ مِنْ أَول شُهُورِ السَّنَةِ؛
قَالَ لَبِيدٌ:تُفْتَتحُ الأَريافُ فَيَخْرُجُ إِليها الناسُ، ثُمَّ يَبْعَثُون إِلى أَهاليهم إِنكم فِي أَرض جَرَديَّة؛
قِيلَ: هِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلى الجَرَدِ، بِالتَّحْرِيكِ، وَهِيَ كُلُّ أَرض لَا نَبَاتَ بِهَا.
وَفِي حَدِيثِأَبي حَدْرَدٍ: فَرَمَيْتُهُ عَلَى جُرَيداءِ مَتْنِهِأَي وَسَطِهِ، وَهُوَ مَوْضِعُ الْقَفَا المنْجَرِد عَنِ اللَّحْمِ تصغيرُ الجَرْداء.
وَسَنَةٌ جارودٌ: مُقْحِطَةٌ شَدِيدَةُ المَحْلِ.
ورجلٌ جارُودٌ: مَشؤُومٌ، مِنْهُ، كأَنه يَقْشِر قَوْمَهُ.
وجَرَدَ القومَ يجرُدُهُم جَرْداً: سأَلهم فَمَنَعُوهُ أَو أَعطَوْه كَارِهِينَ.
والجَرْدُ، مُخَفَّفٌ: أَخذُك الشيءَ عَنِ الشيءِ حَرْقاً وسَحْفاً، ولذلك سمي المشؤوم جَارُودًا، والجارودُ العَبْدِيُّ: رجلٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَاسْمُهُ بِشْرُ بنُ عَمْرٍو مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ، وَسُمِّيَ الجارودَ لأَنه فَرَّ بِإِبِلِه إِلى أَخواله مِنْ بَنِي شَيْبَانَ وبإِبله دَاءٌ، فَفَشَا ذَلِكَ الدَّاءُ فِي إِبل أَخواله فأَهلكها؛
وَفِيهِ يَقُولُ الشَّاعِرُ:لَقَدْ جَرَدَ الجارودُ بكرَ بنَ وائِلِوَمَعْنَاهُ: شُئِمَ عَلَيْهِمْ، وَقِيلَ: استأْصل مَا عِنْدَهُمْ.
وَلِلْجَارُودِ حَدِيثٌ، وَقَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَقُتِلَ بِفَارِسَ فِي عَقَبَةِ الطِّينِ.
وأَرض جَرْداءُ: فَضَاءٌ وَاسِعَةٌ مَعَ قِلَّةِ نَبْتٍ.
وَرَجُلٌ أَجْرَدُ: لَا شَعْرَ عَلَى جَسَدِهِ.
وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنه أَجرَدُ ذُو مَسْرَبةٍ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: الأَجرد الَّذِي لَيْسَ عَلَى بَدَنِهِ شَعْرٌ وَلَمْ يَكُنْ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَذَلِكَ وإِنما أَراد بِهِ أَن الشَّعْرَ كَانَ فِي أَماكن مِنْ بَدَنِهِ كَالْمَسْرَبَةِ وَالسَّاعِدَيْنِ وَالسَّاقَيْنِ، فإِن ضدَّ الأَجْرَد الأَشعرُ، وَهُوَ الَّذِي عَلَى جَمِيعِ بَدَنِهِ شَعْرٌ.
وَفِي حَدِيثِصِفَةِ أَهل الْجَنَّةِ: جُرْدٌ مُرْدٌ مُتَكَحِّلون، وخَدٌّ أَجْرَدُ، كَذَلِكَ.
وَفِي حَدِيثِأَنس: أَنه أَخرج نَعْلَيْنِ جَرْداوَيْن فَقَالَ: هَاتَانِ نَعْلَا رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَي لَا شَعْرَ عَلَيْهِمَا.
والأَجْرَدُ مِنَ الخيلِ والدوابِّ كلِّها: القصيرُ الشعرِ حَتَّى يُقَالَ إِنه لأَجْرَدُ الْقَوَائِمِ.
وَفَرَسٌ أَجْرَدُ: قَصِيرُ الشَّعْرِ، وَقَدْ جَرِدَ وانْجَرَدَ، وَكَذَلِكَ غَيْرُهُ مِنَ الدَّوَابِّ وَذَلِكَ مِنْ عَلَامَاتِ العِتْق والكَرَم؛
وَقَوْلُهُمْ: أَجردُ الْقَوَائِمِ إِنما يُرِيدُونَ أَجردُ شَعْرِ الْقَوَائِمِ؛
قَالَ:كأَنَّ قتودِي، والقِيانُ هَوَتْ بِهِ .
مِنَ الحَقْبِ، جَردَاءُ الْيَدَيْنِ وثيقُوَقِيلَ: الأَجردُ الَّذِي رقَّ شَعْرُهُ وَقَصُرَ، وَهُوَ مَدْحٌ.
وتَجَرَّد مِنْ ثَوْبِهِ وانجَرَدَ: تَعرَّى.
سِيبَوَيْهِ: انْجَرَدَ لَيْسَتْ لِلْمُطَاوَعَةِ إِنما هِيَ كَفَعَلْتُ كَمَا أَنَّ افتَقَرَ كضَعُفَ، وَقَدْ جَرَّده مِنْ ثَوْبِهِ؛
وَحَكَى الفارسيُّ عَنْ ثَعْلَبٍ: جَرَّدهُ مِنْ ثَوْبِهِ وجرَّده إِياه.
وَيُقَالُ أَيضاً: فُلَانٌ حسنُ الجُرْدةِ والمجرَّدِ والمتجرَّدِ كَقَوْلِكَ حَسَنُ العُريةِ والمعَرّى، وَهُمَا بِمَعْنًى.
والتجريدُ: التَّعْرِيَةُ مِنَ الثِّيَابِ.
وتجريدُ السَّيْفِ: انْتِضَاؤُهُ.
والتجريدُ: التشذيبُ.
والتجرُّدُ: التعرِّي.
وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنه كَانَ أَنورَ المتجرِّدِأَي مَا جُرِّدَ عَنْهُ الثِّيَابُ مِنْ جَسَدِهِ وكُشِف؛
يُرِيدُ أَنه كَانَ مُشْرِقَ الْجَسَدِ.
وامرأَة بَضَّةُ الجُرْدةِ والمتجرِّدِ والمتجرَّدِ، وَالْفَتْحُ أَكثر، أَي بَضَّةٌ عِنْدَ التجرُّدِ، فالمتجرَّدِ عَلَى هَذَا مَصْدَرٌ؛
وَمِثْلُ هَذَا فُلَانٌ رجلُ حَرْبٍ أَي عِنْدَ الْحَرْبِ، وَمَنْ قَالَ بَضَّةُ المتجرِّد، بِالْكَسْرِ، أَراد الجسمَ.
التَّهْذِيبُ: امرأَةٌ بَضَّةُ المتجرَّدِ إِذا كَانَتْ بَضَّةَ البَشَرَةِ إِذا جُرِّدَتْ مِنْ ثَوْبِهَا.
أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا كَانَ مُسْتَحْيياً وَلَمْ يَكُنْ بالمنبسِطِ فِي الظُّهُورِ: مَا أَنتَ بمنجَرِدِ السِّلْكِ.
والمتجرِّدةُ: اسْمُ امرأَةِ النعمانِ بْنِ المنذِر مَلِكَ الحَيرةِ.
وَفِي حَدِيثِ الشُّراةِ:فإِذا ظَهَرُوا بَيْنَ النَّهْرَينِ لَمْ يُطاقوا ثُمَّ يَقِلُّون حَتَّى يَكُونَ آخرهُم لُصوصاًفَوارِسُ أَبْلَوْا فِي جُعادة مَصْدَقاً، .
وأَبْكَوْا عُيوناً بالدُّموع السَّواجِمِوجُعَيْد: اسْمٌ، وَقِيلَ: هُوَ الْجُعَيْدُ بالأَلف وَاللَّامِ فعاملوا الصفة «٤».
جَلَدَ: الجِلْدُ والجَلَد: المَسْك مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ مِثْلُ شِبْه وشَبَه؛
الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، حَكَاهَا ابْنُ السِّكِّيتِ عَنْهُ؛
قَالَ: وَلَيْسَتْ بِالْمَشْهُورَةِ، وَالْجَمْعُ أَجلاد وجُلود والجِلْدَة أَخص مِنَ الْجِلْدِ؛
وأَما قَوْلُ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ رِبْعٍ الْهُذَلِيِّ:إِذا تَجاوَبَ نَوْحٌ قَامَتَا مَعَهُ، .
ضَرْبًا أَليماً بِسِبْتٍ يَلْعَجُ الجِلِدافإِنما كَسَرَ اللَّامَ ضَرُورَةً لأَن لِلشَّاعِرِ أَن يُحَرِّكَ السَّاكِنَ فِي الْقَافِيَةِ بِحَرَكَةِ مَا قَبْلَهُ؛
كَمَا قَالَ:علَّمنا إِخوانُنا بَنُو عِجِلْ .
شُربَ النَّبِيذِ، وَاعْتِقَالًا بالرِّجِلْ.
وَكَانَ ابْنُ الأَعرابي يَرْوِيهِ بِالْفَتْحِ وَيَقُولُ: الجِلْد والجَلَد مِثْلُ مِثْلٍ ومَثَلٍ وشِبْه وشَبَه؛
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَهَذَا لَا يُعرف، وَقَوْلُهُ تَعَالَى ذَاكِرًا لأَهل النَّارِ: حِينَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ جَوَارِحُهُمْ وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ؛
قِيلَ: مَعْنَاهُ لِفُرُوجِهِمْ كَنَّى عَنْهَا بالجُلود؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَن الْجُلُودَ هُنَا مُسوكهم الَّتِي تُبَاشِرُ الْمَعَاصِيَ؛
وقال الفرّاءُ: الجِلْدُ هاهنا الذَّكَرُ كَنَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ بِالْجِلْدِ كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ*؛
وَالْغَائِطُ: الصَّحْرَاءُ، وَالْمُرَادُ مِنْ ذَلِكَ: أَو قَضَى أَحد مِنْكُمْ حَاجَتَهُ.
والجِلْدة: الطَّائِفَةُ مِنَ الجِلْد.
وأَجلاد الإِنسان وتَجالِيده: جَمَاعَةُ شَخْصِهِ؛
وَقِيلَ: جِسْمُهُ وَبَدَنُهُ وَذَلِكَ لأَن الْجِلْدَ مُحِيطٌ بِهِمَا؛
قَالَ الأَسود بْنُ يَعْفُرَ:أَما تَرَيْني قَدْ فَنِيتُ، وَغَاضَنِي .
مَا نِيلَ مِنْ بَصَري، وَمِنْ أَجْلادي؟
غَاضَنِي: نَقَصَنِي.
وَيُقَالُ: فُلَانٌ عَظِيمُ الأَجْلاد وَالتَّجَالِيدِ إِذا كَانَ ضَخْمًا قَوِيَّ الأَعضاءِ وَالْجِسْمِ، وَجَمْعُ الأَجلاد أَجالد وَهِيَ الأَجسام والأَشخاص.
وَيُقَالُ: فُلَانٌ عَظِيمُ الأَجلاد وَضَئِيلُ الأَجلاد، وَمَا أَشبه أَجلادَه بأَجلادِ أَبيه أَي شَخْصَهُ وَجِسْمَهُ؛
وَفِي حَدِيثِ الْقَسَامَةِأَنه اسْتَحْلَفَ خَمْسَةَ نَفَرٍ فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ غَيْرِهِمْ فَقَالَ: ردُّوا الأَيمان عَلَى أَجالِدِهمأَي عَلَيْهِمْ أَنفسهم، وَكَذَلِكَ التَّجَالِيدُ؛
وَقَالَ الشَّاعِرُ:يَنْبي، تَجالِيدي وأَقتادَها، .
ناوٍ كرأْسِ الفَدَنِ المُؤيَدِوَفِي حَدِيثِابْنِ سِيرِينَ: كَانَ أَبو مَسْعُودٍ تُشْبه تجاليدُه تجاليدَ عُمَرَأَي جسمُه جسمَه.
وَفِي الْحَدِيثِ: قَوْمٌ مِنْ جِلْدتناأَي مِنْ أَنفسنا وَعَشِيرَتِنَا؛
وَقَوْلِ الأَعشى:وبَيْداءَ تَحْسَبُ آرامَها .
رجالَ إِيادٍ بأَجلادِهاقَالَ الأَزهري: هَكَذَا رَوَاهُ الأَصمعي، قَالَ: وَيُقَالُ مَا أَشبه أَجلادَه بأَجلاد أَبيه أَي شَخْصَهُ بِشُخُوصِهِمْ أَي بأَنفسهم، وَمَنْ رَوَاهُ بأَجيادها أَراد الْجُودْيَاءَ بِالْفَارِسِيَّةِ الكساءَ.
وَعَظْمٌ مُجَلَّد: لَمْ يَبْقَ عَلَيْهِ إِلا الْجِلْدُ؛
قَالَ:أَقول لِحَرْفٍ أَذْهَبَ السَّيْرُ نَحْضَها، .
فَلَمْ يُبْق مِنْهَا غَيْرَ عَظْمٍ مُجَلَّد:خِدي بِي ابتلاكِ اللَّهُ بالشَّوْقِ والهَوَى، .
وشاقَكِ تَحْنانُ الحَمام المُغَرِّدِوجَلَّدَ الْجَزُورَ: نَزَعَ عَنْهَا جِلْدَهَا كَمَا تُسْلَخُ الشَّاةُ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْبَعِيرَ.
التَّهْذِيبُ: التَّجْلِيدُ للإِبل بِمَنْزِلَةِ السَّلْخِ للشاءِ.
وَتَجْلِيدُ الْجَزُورِ مِثْلُ سَلْخِ الشاة؛
مِنْهُ: جَلُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، فَهُوَ جَلْد جَلِيد وبَيِّنُ الجَلَدِ والجَلادَة والجُلودة.
والمَجْلود، وَهُوَ مَصْدَرٌ: مِثْلُ الْمَحْلُوفِ وَالْمَعْقُولِ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:واصبِر فإِنَّ أَخا المَجْلودِ مَنْ صَبَراقَالَ: وَرُبَّمَا قَالُوا رَجُلٌ جَضْد، يَجْعَلُونَ اللَّامَ مَعَ الْجِيمِ ضَادًا إِذا سَكَنَتْ.
وَقَوْمٌ جُلْد وجُلَداءُ وأَجلاد وجِلاد، وَقَدْ جَلُدَ جَلادَة وجُلودة، وَالِاسْمُ الجَلَدُ والجُلودُ.
والتَّجَلُّد: تَكَلُّفُ الجَلادة.
وتَجَلَّدَ: أَظهر الجَلَدَ؛
وَقَوْلُهُ:وَكَيْفَ تَجَلُّدُ الأَقوامِ عَنْهُ، .
وَلَمْ يُقْتَلْ بِهِ الثَّأْرُ المُنِيم؟
عَدَّاهُ بِعَنْ لأَن فِيهِ مَعْنَى تَصَبُّرُ.
أَبو عَمْرٍو: أَحْرَجْتُهُ لِكَذَا وَكَذَا وأَوْجَيْتُهُ وأَجْلَدْتُه وأَدْمَغْتُهُ وأَدْغَمْتُه إِذا أَحوجته إِليه.
والجَلَد: الْغَلِيظُ مِنَ الأَرض.
والجَلَد: الأَرض الصُّلْبَة؛
قَالَ النَّابِغَةُ:إِلَّا الأَواريَ لأْياً مَا أُبَيِّنُها، .
والنُّؤيُ كَالْحَوْضِ بالمظلومةِ الجَلَدِوَكَذَلِكَ الأَجْلَد؛
قَالَ جَرِيرٌ:أَجالتْ عليهنَّ الروامِسُ بَعْدَنا .
دُقاقَ الْحَصَى، مِنْ كلِّ سَهْلٍ، وأَجْلَداوَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ:حَتَّى إِذا كُنَّا بأَرض جَلْدةأَي صُلْبة؛
وَمِنْهُ حَدِيثُسُرَاقَةَ: وَحَلَّ بِي فَرَسِي وإِني لَفِي جَلَد مِنَ الأَرض.
وأَرض جَلَد: صُلْبَةٌ مُسْتَوِيَةُ الْمَتْنِ غَلِيظَةٌ، وَالْجَمْعُ أَجلاد؛
قَالَهُ أَبو حَنِيفَةَ: أَرض جَلَدٌ، بِفَتْحِ اللَّامِ، وجَلْدة، بِتَسْكِينِ اللَّامِ، وَقَالَ مَرَّةً: هِيَ الأَجالد، وَاحِدُهَا جَلَد؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:فَلَمَّا تَقَضَّى ذَاكَ مِنْ ذَاكَ، واكتَسَت .
مُلاءً مِنَ الآلِ المِتانُ الأَجالِدُاللَّيْثُ: هَذِهِ أَرض جَلْدَة وَمَكَانٌ جَلَدَةٌ «١» وَمَكَانٌ جَلَد، وَالْجَمْعُ الجلَدات.
وَالْجِلَادُ مِنَ النَّخْلِ: الْغَزِيرَةُ، وَقِيلَ هِيَ الَّتِي لَا تُبَالِي بالجَدْب؛
قَالَ سُوَيْدُ بْنُ الصَّامِتِ الأَنصاري:أَدِينُ وَمَا دَيْني عَلَيْكُمْ بِمَغْرَم، .
وَلَكِنْ عَلَى الجُرْدِ الجِلادِ القَراوِحقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: كَذَا رَوَاهُ أَبو حَنِيفَةَ، قَالَ: وَرَوَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ عَلَى الشَّمِّ، وَاحِدَتُهَا جَلْدَة.
والجِلادُ مِنَ النَّخْلِ: الْكِبَارُ الصِّلاب، وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كرَّم اللَّهُ تَعَالَى وَجْهَهُ: كُنْتُ أَدْلُو بتَمْرة أَشْتَرِطُهَا جَلْدة؛
الجَلْدة، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ: هِيَ الْيَابِسَةُ اللحاءِ الْجَيِّدَةُ.
وَتَمْرَةٌ جَلْدَة: صُلْبة مُكْتَنَزَةٌ؛
وأَنشد:وكنتُ، إِذا مَا قُرِّب الزادُ، مولَعاً .
بِكُلِّ كُمَيْتٍ جَلْدَةٍ لَمْ تُوَسَّفِوالجِلادُ مِنَ الإِبِلِ: الْغَزِيرَاتُ اللَّبَنِ، وَهِيَ المَجاليد، وَقِيلَ: الجِلادُ الَّتِي لَا لَبَنَ لَهَا ولا نِتاح؛
قَالَ:وحارَدَتِ النُّكْدُ الجِلادُ، وَلَمْ يكنْ .
لِعُقْبَةَ قِدْرُ المسْتَعير بْنِ مُعْقِبوالجَلَد: الْكِبَارُ مِنَ النُّوقِ الَّتِي لَا أَولاد لَهَا وَلَا أَلبان، الْوَاحِدَةُ بالهاءِ؛
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ: قَوْلُهُ لَا أَولاد لَهَا الظَّاهِرُ مِنْهُ أَن غَرَضَهُ لَا أَولاد لَهَا صِغَارٌ تَدِرُّ عَلَيْهَا، وَلَا يَدْخُلُ فِي ذَلِكَ الأَولاد الْكِبَارُ، وَاللَّهُ أَعلم.
والجَلْد، بِالتَّسْكِينِ: وَاحِدَةُ الجِلاد وَهِيَ أَدسم الإِبل لَبَنًا.
وَنَاقَةٌ جَلْدة: مِدْرار؛
عَنْ ثَعْلَبٍ، وَالْمَعْرُوفُ أَنها الصُّلْبَةُ الشَّدِيدَةُ.
وَنَاقَةٌ جَلْدةالطَّلْحِ، الْوَاحِدَةُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ جُدَّادةٌ.
وجُدَّادُ الطَّلْحِ: صغارُه.
وكلُّ شَيْءٍ تَعَقَّد بعضُه فِي بعضٍ مِنَ الْخُيُوطِ وأَغصانِ الشَّجَرِ، فَهُوَ جُدَّادٌ؛
وأَنشد بَيْتُ الطِّرِمَّاحِ.
والجَدَّادُ: صَاحِبُ الْحَانُوتِ الَّذِي يَبِيعُ الْخَمْرَ وَيُعَالِجُهَا، ذَكَرَهُ ابْنُ سِيدَهْ، وَذَكَرَهُ الأَزهري عَنِ اللَّيْثِ؛
وَقَالَ الأَزهري: هَذَا حاقُّ التَّصْحِيفِ الَّذِي يَسْتَحْيِي مِنْ مِثْلِهِ مَنْ ضَعُفَتْ مَعْرِفَتُهُ، فَكَيْفَ بِمَنْ يَدَّعِي الْمَعْرِفَةَ الثَّاقِبَةَ؟
وَصَوَابُهُ بالحاءِ.
والجُدَّادُ: الخُلقانُ مِنَ الثِّيَابِ، وَهُوَ مُعَرَّبُ كُداد بِالْفَارِسِيَّةِ.
والجُدَّادُ: الْخُيُوطُ المعقَّدة يُقَالُ لَهَا كُدَّادٌ بِالنَّبَطِيَّةِ؛
قَالَ الأَعشى يَصِفُ حِمَارًا:أَضاءَ مِظَلَّتَه بالسراجِ، .
والليلُ غامرُ جُدَّادِهاالأَزهري: كَانَتْ فِي الْخُيُوطِ أَلوان فَغَمَرَهَا اللَّيْلُ بِسَوَادِهِ فَصَارَتْ عَلَى لَوْنٍ وَاحِدٍ.
الأَصمعي: الجُدَّادُ فِي قَوْلِ المسيَّب «١» بْنِ عَلس:فِعْلَ السريعةِ بادَرتْ جُدَّادَها، .
قَبْلَ المَساءِ، يَهُمُّ بالإِسراعِالسَّرِيعَةُ: المرأَة الَّتِي تُسْرِعُ.
وجَدودٌ: مَوْضِعٌ بِعَيْنِهِ، وَقِيلَ: هُوَ مَوْضِعٌ فِيهِ مَاءٌ يُسَمَّى الكُلابَ، وَكَانَتْ فِيهِ وَقْعَةٌ مَرَّتَيْنِ، يُقَالُ للكُلابِ الأَوّلِ: يَوْمُ جَدود وَهُوَ لِتغْلِب عَلَى بكرِ بْنِ وَائِلٍ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:أَرى إِبِلِي عافَتْ جَدودَ فَلَمْ تَذُقْ .
بِهَا قَطْرَةً، إِلَّا تَحِلَّةَ مُقْسِمِوجُدٌّ: مَوْضِعٌ، حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛
وأَنشد:فَلَوْ أَنها كَانَتْ لِقاحِي كَثِيرَةً، .
لَقَدْ نَهِلتْ مِنْ ماءِ جُدٍّ وَعلَّتِقَالَ: وَيُرْوَى مِنْ مَاءِ حُدٍّ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.
وجَدَّاءُ: مَوْضِعٌ؛
قَالَ أَبو جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ:بَغَيْتُهُمُ مَا بَيْنَ جَدَّاءَ والحَشَى، .
وأَوْرَدْتُهُمْ ماءَ الأُثَيْلِ وعاصِمَاوالجُدْجُدُ: الَّذِي يَصِرُّ بِاللَّيْلِ، وَقَالَ العَدَبَّس: هُوَ الصَّدَى.
والجُنْدُبُ: الجُدْجُدُ، والصَّرصَرُ: صَيَّاحُ اللَّيْلِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والجُدْجُدُ دُوَيْبَّةٌ عَلَى خِلقَةِ الجُنْدُبِ إِلا أَنها سُوَيْداءُ قَصِيرَةٌ، وَمِنْهَا مَا يَضْرِبُ إِلى الْبَيَاضِ وَيُسَمَّى صَرْصَراً، وَقِيلَ: هُوَ صرَّارُ الليلِ وَهُوَ قَفَّاز وَفِيهِ شَبه مِنَ الْجَرَادِ، وَالْجَمْعُ الجَداجِدُ؛
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: هِيَ دُوَيْبَّةٌ تعلَقُ الإِهابَ فتأْكلُه؛
وأَنشد:تَصَيَّدُ شُبَّانَ الرجالِ بِفاحِمٍ .
غُدافٍ، وتَصطادينَ عُشّاً وجُدْجُداوَفِي حَدِيثِعَطَاءٍ فِي الجُدْجُدِ يَمُوتُ فِي الوَضوءِ قَالَ: لَا بأْس بِهِ؛
قَالَ: هُوَ حَيَوَانٌ كَالْجَرَادِ يُصَوِّتُ بِاللَّيْلِ، قِيلَ هُوَ الصَّرْصَرُ.
والجُدجُدُ: بَثرَة تخرُج فِي أَصل الحَدَقَة.
وكلُّ بَثْرَةٍ فِي جفنِ الْعَيْنِ تُدْعى: الظَّبْظاب.
والجُدْجُدُ: الحرُّ؛
قَالَ الطرمَّاح:حَتَّى إِذا صُهْبُ الجَنادِبِ ودَّعَتْ .
نَوْرَ الرَّبِيعِ، ولاحَهُنَّ الجُدْجُدُوالأَجْدادُ: أَرض لِبَنِي مُرَّةَ وأَشجعَ وَفَزَارَةَ؛
قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الْوَرْدِ:فَلَا وَأَلَتْ تِلْكَ النفُوسُ، وَلَا أَتَتْ .
عَلَى رَوْضَةِ الأَجْدادِ، وَهْيَ جميعُوَفِي قِصَّةِ حُنَيْنٍ: كإِمرار الْحَدِيدِ عَلَى الطَّسْتِ «٢»، وهيمَخاليف الْيَمَنِ؛
وَقِيلَ: هِيَ مَدِينَةٌ مَعْرُوفَةٌ بِهَا.
وجُنَيْد وجَنَّاد وجُنادة: أَسماء.
وجُنادة أَيضاً: حَيٌّ.
وجُنْدَيْسابُورُ: مَوْضِعٌ، وَلَفْظُهُ فِي الرَّفْعِ وَالنَّصْبِ سَوَاءٌ لِعُجْمَتِهِ.
وأَجنادانُ وأَجنادَيْنُ: مَوْضِعٌ، النونُ مُعَرَّبَةٌ بِالرَّفْعِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُرى الْبِنَاءَ قَدْ حُكِيَ فِيهَا.
وَيَوْمُ أَجنادَيْنِ: يَوْمٌ مَعْرُوفٌ كَانَ بِالشَّامِ أَيام عُمَرَ، وَهُوَ مَوْضِعٌ مَشْهُورٌ مِنْ نَوَاحِي دِمَشْقَ، وَكَانَتِ الْوَقْعَةُ الْعَظِيمَةُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَالرُّومِ فِيهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ ذلك يوم أَجْيادِينَ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الجيم وبالياء تحتها نقطتان، جَبَلٌ بِمَكَّةَ وأَكثر النَّاسِ يَقُولُونَهُ بِالنُّونِ وَفَتْحِ الدَّالِ المهملة وقد تكسر.
جهد: الجَهْدُ والجُهْدُ: الطَّاقَةُ، تَقُولُ: اجْهَد جَهْدَك؛
وَقِيلَ: الجَهْد الْمَشَقَّةُ والجُهْد الطَّاقَةُ.
اللَّيْثُ: الجَهْدُ مَا جَهَد الإِنسان مِنْ مَرَضٍ أَو أَمر شَاقٍّ، فَهُوَ مَجْهُودٌ؛
قَالَ: والجُهْد لُغَةً بِهَذَا الْمَعْنَى.
وَفِي حَدِيثِأُمِّ مَعْبَدٍ: شَاةٌ خَلَّفها الجَهْد عَنِ الْغَنَمِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الجَهْد والجُهْد فِي الْحَدِيثِ، وَهُوَ بِالْفَتْحِ، الْمَشَقَّةُ، وَقِيلَ: المبالغة والغاية، وبالضم، الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ؛
وَقِيلَ: هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ، فأَما فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ؛
وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُم مَعْبَدٍ فِي الشَّاةِ الهُزال؛
وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفضل، قَالَ: جُهْدُ المُقِلِأَيْ قَدْرُ مَا يَحْتَمِلَهُ حَالُ الْقَلِيلِ الْمَالِ.
وجُهِدَ الرَّجُلُ إِذا هُزِلَ؛
قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَقَالُوا طلبتَه جُهْدَك، أَضافوا الْمَصْدَرَ وإِن كَانَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، كَمَا أَدخلوا فِيهِ الأَلف وَاللَّامَ حِينَ قَالُوا: أَرسَلَها العِراكَ؛
قَالَ: وَلَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ مُضَافًا كَمَا أَنه لَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ تَدْخُلُهُ الأَلف وَاللَّامُ.
وجَهَدَ يَجْهَدُ جَهْداً واجْتَهَد، كِلَاهُمَا: جدَّ.
وجَهَدَ دَابَّتَهُ جَهْداً وأَجْهَدَها: بَلَغَ جَهْدها وَحَمَّلَ عَلَيْهَا فِي السَّيْرِ فَوْقَ طَاقَتِهَا.
الْجَوْهَرِيُّ: جَهَدْته وأَجْهَدْته بِمَعْنًى؛
قَالَ الأَعشى:فجالتْ وجالَ لها أَرْبعٌ، .
جَهَدْنا لَهَا مَعَ إِجهادهاوجَهْدٌ جَاهِدٌ: يُرِيدُونَ الْمُبَالَغَةَ، كَمَا قَالُوا: شِعْرٌ شَاعر ولَيْل لَائِلٌ؛
قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَتَقُولُ جَهْدواي أَنك ذَاهِبٌ؛
تَجْعَلُ جَهْد «٢» ظَرْفًا وَتَرْفَعُ أَن بِهِ عَلَى مَا ذَهَبُوا إِليه فِي قَوْلِهِمْ حَقًا أَنك ذَاهِبٌ.
وجُهِد الرَّجُلُ: بَلَغَ جُهْده، وَقِيلَ: غُمَّ.
وَفِي خَبَرِقَيْسِ بْنِ ذُرَيْحٍ: أَنه لَمَّا طَلَّقَ لُبْنَى اشْتَدَّ عَلَيْهِ وجُهِدَ وضَمِنَ.
وجَهَد بِالرَّجُلِ: امْتَحَنَهُ عَنِ الْخَيْرِ وَغَيْرِهِ.
الأَزهري: الجَهْد بُلُوغُكَ غَايَةَ الأَمر الَّذِي لَا تأْلو عَلَى الْجَهْدِ فِيهِ؛
تَقُولُ: جَهَدْت جَهْدي واجْتَهَدتُ رأْيي وَنَفْسِي حَتَّى بَلَغْتُ مَجهودي.
قَالَ: وَجَهَدْتُ فُلَانًا إِذا بَلَغْتَ مَشَقَّتَهُ وأَجهدته عَلَى أَن يَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا.
ابْنُ السِّكِّيتِ: الجَهْد الْغَايَةُ.
قَالَ الْفَرَّاءُ: بَلَغْتُ بِهِ الجَهْد أَي الْغَايَةَ.
وجَهَدَ الرَّجُلُ فِي كَذَا أَي جدَّ فِيهِ وَبَالَغَ.
وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ:إِذا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَربع ثُمَّ جَهَدَهاأَي دَفَعَهَا وَحَفَزَهَا؛
وَقِيلَ: الجَهْد مِنْ أَسماء النِّكَاحِ.
وجَهَده الْمَرَضُ وَالتَّعَبُ وَالْحُبُّ يَجْهَدُه جَهْداً: هَزَلَهُ.
وأَجْهَدَ الشيبُ: كَثُرَ وأَسرع؛
قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ:لَا تؤاتيكَ إِنْ صَحَوْتَ، وإِنْ أَجهَدَ .
فِي العارِضَيْن مِنْكَ القَتِيرُوأَجْهَدَ فِيهِ الشَّيْبُ إِجْهاداً إِذا بَدَا فِيهِ وَكَثُرَ.
والجُهْدُ: الشَّيْءُ الْقَلِيلُ يَعِيشُ بِهِ المُقِلُّ عَلَى جَهْدِ الْعَيْشِ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ؛
وسُود جعاد الرقابِ، .
مثْلَهُمُ يرهَبُ الراهِبُ «١».
عَنَى مَنْ أَسرت هُذَيْلُ مِنَ الْحَبَشَةِ أَصحاب الْفِيلِ، وَجَمْعُ السَّلَامَةِ فِيهِ أَكثر.
والجَعْد مِنَ الرِّجَالِ: الْمُجْتَمِعُ بَعْضُهُ إِلى بَعْضٍ، وَالسَّبْطُ: الَّذِي لَيْسَ بِمُجْتَمِعٍ، وأَنشد:قَالَتْ سُلَيْمَى: لَا أُحب الجَعْدِين، .
وَلَا السِّباطَ، إِنهم مَناتِينوأَنشد ابْنُ الأَعرابي لفُرعان التَّمِيمِيِّ فِي ابْنِهِ مَنازل حِينَ عَقَّهُ:وربَّيْتُه حَتَّى إِذا مَا تركتُه .
أَخا الْقَوْمِ، وَاسْتَغْنَى عَنِ الْمَسْحِ شاربُهوبالمَحْض حَتَّى آضَ جَعْداً عَنَطْنَطاً، .
إِذا قَامَ سَاوَى غاربَ الفَحْل غارِبُهفَجَعَلَهُ جَعْدًا، وَهُوَ طَوِيلٌ عَنَطْنَطٌ؛
وَقِيلَ: الجَعْدُ الْخَفِيفُ مِنَ الرِّجَالِ، وَقِيلَ: هُوَ الْمُجْتَمِعُ الشَّدِيدُ؛
وأَنشد بَيْتَ طَرَفَةَ:أَنا الرجلُ الجَعْدُ الَّذِي تَعْرِفُونَهُ «٢».
وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ:يَا رُبَّ جَعْدٍ فيهمُ، لَوْ تَدْرِينْ، .
يَضْرِبُ ضَرْبَ السّبطِ المقادِيمْقَالَ الأَزهري: إِذا كَانَ الرَّجُلُ مداخَلًا مُدْمَج الْخَلْقِ أَي مَعْصُوبًا فَهُوَ أَشد لأَسره وأَخف إِلى مُنَازَلَةِ الأَقران، وإِذا اضْطَرَبَ خَلْقَهُ وأَفرط فِي طُولِهِ فَهُوَ إِلى الاسترخاءِ مَا هُوَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:عَلَى نَاقَةٍ جَعْدةأَي مُجْتَمِعَةِ الْخَلْقِ شَدِيدَةٍ.
والجَعْد إِذا ذَهَبَ بِهِ مَذْهَبَ الْمَدْحِ فَلَهُ مَعْنَيَانِ مُسْتَحَبَّانِ: أَحدهما أَن يَكُونَ مَعْصُوبَ الْجَوَارِحِ شَدِيدَ الأَسر وَالْخَلْقِ غَيْرَ مُسْتَرْخٍ وَلَا مُضْطَرِبٍ، وَالثَّانِي أَن يَكُونَ شَعْرُهُ جَعْدًا غَيْرَ سَبْطٍ لأَن سُبُوطَةَ الشَّعْرِ هِيَ الْغَالِبَةُ عَلَى شُعُورِ الْعَجَمِ مِنَ الرُّومِ وَالْفُرْسِ، وجُعودة الشَّعْرِ هِيَ الْغَالِبَةُ عَلَى شُعُورِ الْعَرَبِ، فإِذا مُدِحَ الرَّجُلُ بِالْجَعْدِ لَمْ يَخْرُجْ عَنْ هَذَيْنِ الْمَعْنَيَيْنِ.
وأَما الْجَعْدُ الْمَذْمُومُ فَلَهُ أَيضاً مَعْنَيَانِ كِلَاهُمَا مَنْفِيٌّ عَمَّنْ يُمْدَحُ: أَحدهما أَن يُقَالَ رَجُلٌ جَعْدٌ إِذا كَانَ قَصِيرًا مُتَرَدِّدَ الْخَلْقِ، وَالثَّانِي أَن يُقَالَ رَجُلٌ جَعْدٌ إِذا كَانَ بَخِيلًا لَئِيمًا لَا يَبِضُّ حَجَره، وإِذا قَالُوا رَجُلٌ جَعْدُ السُّبُوطَةِ فَهُوَ مَدْحٌ، إِلَّا أَن يَكُونَ قَطِطاً مُفَلْفَلًا كَشَعْرِ الزَّنج والنُّوبة فَهُوَ حِينَئِذٍ ذَمٌّ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:قَدْ تَيَّمَتْنِي طَفْلَةٌ أُمْلُودُ .
بِفاحِمٍ، زَيَّنَهُ التَّجْعِيدُوَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ:إِن جَاءَتْ بِهِ جَعْداً؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: الْجَعْدُ فِي صِفَاتِ الرِّجَالِ يَكُونُ مَدْحًا وَذَمًّا، وَلَمْ يَذْكُرْ مَا أَراده النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ هَلْ جَاءَ بِهِ عَلَى صِفَةِ الْمَدْحِ أَو عَلَى صِفَةِ الذَّمِّ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه سأَل أَبا رُهْمٍ الغِفاريّ: مَا فَعلَ النَّفَرُ السودُ الجِعاد؟
وَيُقَالُ لِلْكَرِيمِ مِنَ الرِّجَالِ: جَعْدٌ، فأَما إِذا قِيلَ فُلَانٌ جَعْد الْيَدَيْنِ أَو جَعْدُ الأَنامل فَهُوَ الْبَخِيلُ، وَرُبَّمَا لَمْ يَذْكُرُوا مَعَهُ الْيَدَ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:لَا تَعْذُلِيني بِضُرُبٍّ جَعْد «٣».
وَرَجُلٌ جَعْد الْيَدَيْنِ: بَخِيلٌ.
وَرَجُلٌ جَعْدُ الأَصابع: قَصِيرُهَا؛
قَالَ:مِنْ فَائِضِ الْكَفَّيْنِ غَيْرِ جَعْدِوقَدَمٌ جَعْدَةٌ: قَصِيرَةٌ مِنْ لُؤْمِهَا؛
قَالَ العجاج:تَقُولِي لَهَا: حَمْدًا وَشُكْرًا؛
وَفِي نُسْخَةٍ مِنَ التَّهْذِيبِ:حَمادِ لَهَا حَمادِ، وَلَا تَقُولي .
طُوالَ الدَّهْر مَا ذُكِرَت: جَمادِوَفَسَّرَ فَقَالَ: احْمَدْهَا وَلَا تَذُمَّهَا.
والمُجْمِدُ: البَرِمُ وَرُبَّمَا أَفاض بِالْقِدَاحِ لأَجل الإِيسار.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالْمُجَمَّدُ الْبَخِيلُ الْمُتَشَدِّدُ؛
وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا يَدْخُلُ فِي الْمَيْسِرِ وَلَكِنَّهُ يَدْخُلُ بَيْنَ أَهل الْمَيْسِرِ، فَيُضْرَبُ بِالْقِدَاحِ وَتُوضَعُ عَلَى يَدَيْهِ وَيُؤْتَمَنُ عَلَيْهَا فَيَلْزَمُ الْحَقُّ مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ وَلَزِمَهُ؛
وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَمْ يَفُزْ قَدَحُهُ فِي الْمَيْسِرِ؛
قَالَ طَرَفَةُ بْنُ الْعَبْدِ فِي الْمُجْمِدِ يَصِفُ قِدْحاً:وأَصْفَرَ مَضْبوحٍ نَظَرْتُ حَويرَه .
عَلَى النَّارِ، واسْتَوْدَعْتُه كَفَّ مُجْمِدقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُرْوَى هَذَا الْبَيْتُ لِعَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ؛
قَالَ وَهُوَ الصَّحِيحُ، وأَراد بالأَصفر سَهْمًا.
وَالْمَضْبُوحُ: الَّذِي غَيَّرَتْهُ النَّارُ.
وحويرُه: رُجُوعُهُ؛
يَقُولُ: انْتَظَرْتُ صَوْتَهُ عَلَى النَّارِ حَتَّى قَوَّمْتُهُ وأَعلمته، فَهُوَ كَالْمُحَاوَرَةِ مِنْهُ، وَكَانَ الأَصمعي يَقُولُ: هُوَ الدَّاخِلُ فِي جُمَادَى، وَكَانَ جُمَادَى فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ شَهْرَ بَرْدٍ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: سُمِّيَ الَّذِي يَدْخُلُ بَيْنَ أَهل الْمَيْسِرِ وَيَضْرِبُ بِالْقِدَاحِ وَيُؤْتَمَنُ عَلَيْهَا مُجْمِداً لأَنه يُلْزِمُ الْحَقَّ صَاحِبَهُ؛
وَقِيلَ: لأَنه يَلْزم الْقِدَاحَ؛
وَقِيلَ: الْمُجْمِدُ هُنَا الأَمين: التَّهْذِيبُ: أَجْمَدَ يُجْمِدُ إِجْماداً، فَهُوَ مُجْمد إِذا كَانَ أَميناً بَيْنَ الْقَوْمِ.
أَبو عُبَيْدٍ: رَجُلٌ مُجْمِد أَمين مَعَ شُحٍّ لَا يُخْدَعُ.
وَقَالَ خَالِدٌ: رَجُلٌ مُجْمِد بَخِيلٌ شَحِيحٌ؛
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو فِي تَفْسِيرِ بَيْتِ طَرفة: اسْتَوْدَعْتُ هَذَا الْقَدَحَ رَجُلًا يأْخذه بِكِلْتَا يَدَيْهِ فَلَا يَخْرُجُ مِنْ يَدَيْهِ شَيْءٌ.
وأَجْمَد الْقَوْمُ: قلَّ خَيْرُهُمْ وَبَخِلُوا.
والجَماد: ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ؛
قَالَ أَبو دواد:عَبَقَ الكِباءُ بِهِنَّ كُلَّ عشية، .
وغَمَرْنَ مَا يَلْبَسْنَ غَيْرَ جَمادابْنُ الأَعرابي: الْجَوَامِدُ الأُرَفُ وَهِيَ الْحُدُودُ بَيْنَ الأَرضين، وَاحِدُهَا جَامِدٌ، وَالْجَامِدُ: الْحَدُّ بَيْنَ الدَّارَيْنِ، وَجَمْعُهُ جَوامد.
وَفُلَانٌ مُجامدي إِذا كَانَ جَارَكَ بيتَ بيتَ، وَكَذَلِكَ مُصاقِبي ومُوارِفي ومُتاخِمِي.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِذا وَقَعَتِ الجَوامِدُ فَلَا شُفْعَة، هِيَ الْحُدُودُ.
الْفَرَّاءُ: الجِماد الْحِجَارَةُ، وَاحِدُهَا جَمَد.
أَبو عَمْرٍو: سَيْفٌ جَمَّاد صَارِمٌ؛
وأَنشد:وَاللَّهِ لَوْ كُنْتُمْ بأَعْلَى تَلْعَة .
من رأْسِ قُنْفُذٍ، آو رؤوسِ صِماد،لَسَمِعْتُمُ، مِنْ حَرِّ وَقْعِ سُيُوفِنَا، .
ضَرْبًا بِكُلِّ مهنَّد جَمَّادوالجُمُدُ: مَكَانُ حَزْنٍ؛
وَقَالَ الأَصمعي: هُوَ الْمَكَانُ الْمُرْتَفِعُ الْغَلِيظُ؛
وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: الجُمُد قَارَةٌ لَيْسَتْ بِطَوِيلَةٍ فِي السَّمَاءِ وَهِيَ غَلِيظَةٌ تَغْلُظُ مَرَّةً وَتَلِينُ أُخرى، تُنْبِتُ الشَّجَرَ وَلَا تَكُونُ إِلا فِي أَرض غَلِيظَةٍ، سُمِّيَتْ جُمُداً مِنْ جُمُودها أَي مِنْ يُبْسِهَا.
والجُمُد: أَصغر الْآكَامِ يَكُونُ مُسْتَدِيرًا صَغِيرًا، وَالْقَارَةُ مُسْتَدِيرَةٌ طَوِيلَةٌ فِي السَّمَاءِ، وَلَا يَنْقَادَانِ فِي الأَرض وَكِلَاهُمَا غَلِيظُ الرأْس وَيُسَمَّيَانِ جَمِيعًا أَكمة.
قَالَ: وَجَمَاعَةُ الجُمُد جِماد يُنْبِتُ الْبَقْلَ وَالشَّجَرَ؛
قَالَ: وأَما الجُمُود فأَسهل مِنَ الجُمُد وأَشد مُخَالَطَةً لِلسُّهُولِ، وَيَكُونُ الجُمُود فِي نَاحِيَةِ القُفِّ وَنَاحِيَةِ السُّهُولِ، وَتُجْمَعُ الجُمُد أَجْماداً أَيضاً؛
قَالَ لَبِيدٌ:فأَجْمادُ ذِي رَنْدٍ فأَكنافُ ثادِقوالجُمُد: جَبَلٌ، مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ؛
قَالَ أُمية بْنُ أَبي الصَّلْتِ:فَمَنْ رَوَاهُ حُلْوِ الطَّعْمِ مَجْهُودِ أَراد بِالْمَجْهُودِ: الْمُشْتَهَى الَّذِي يُلَحُّ عَلَيْهِ فِي شُرْبِهِ لِطِيبِهِ وَحَلَاوَتِهِ، وَمَنْ رَوَاهُ حُلْوٍ غَيْرَ مَجْهُودٍ فَمَعْنَاهُ: أَنها غِزَارٌ لَا يُجْهِدُهَا الْحَلْبُ فَيَنْهَكَ لَبَنُهَا؛
وَفِي الْمُحْكَمِ: مَعْنَاهُ غَيْرُ قَلِيلٍ يُجْهِدُ حَلْبُهُ أَو تُجْهَدُ النَّاقَةُ عِنْدَ حَلْبِهِ؛
وَقَالَ الأَصمعي فِي قَوْلِهِ غَيْرَ مَجْهُودٍ: أَي أَنه لَا يُمْذَقُ لأَنه كَثِيرٌ.
قَالَ الأَصمعي: كُلُّ لَبَنٍ شُدَّ مَذْقُهُ بِالْمَاءِ فَهُوَ مَجْهُودٌ.
وجَهَدت اللَّبَنَ فَهُوَ مَجْهُودٌ أَي أَخرجت زُبْدَهُ كُلَّهُ.
وجَهدْتُ الطعامَ: اشْتَهَيْتُهُ.
وَالْجَاهِدُ: الشَّهْوَانُ.
وجُهِدَ الطَّعَامُ وأُجْهِد أَي اشتُهِيَ.
وجَهَدْتُ الطعامَ: أَكثرت مِنْ أَكله.
وَمَرْعَى جَهِيد: جَهَدَه الْمَالُ.
وجُهِدَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَجْهُودٌ مِنَ الْمَشَقَّةِ.
يُقَالُ: أَصابهم قُحُوطٌ مِنَ الْمَطَرِ فجُهِدُوا جَهْداً شَدِيدًا.
وجَهِدَ عَيْشُهُمْ، بِالْكَسْرِ، أَي نَكِدَ وَاشْتَدَّ.
وَالِاجْتِهَادُ وَالتَّجَاهُدُ: بَذَلُ الْوُسْعِ وَالْمَجْهُودِ.
وَفِي حَدِيثِمُعَاذٍ: اجْتَهَدَ رَأْيَ الاجْتِهادِ؛
بَذَلَ الْوُسْعَ فِي طَلَبِ الأَمر، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْجُهْدِ الطَّاقَةِ، وَالْمُرَادُ بِهِ رَدُّ الْقَضِيَّةِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلْحَاكِمِ مِنْ طَرِيقِ الْقِيَاسِ إِلى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَلَمْ يُرِدِ الرأْي الَّذِي رَآهُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ حَمْلٍ عَلَى كِتَابٍ أَو سُنَّةٍ.
أَبو عَمْرٍو: هَذِهِ بَقْلَةٌ لَا يَجْهَدُها الْمَالُ أَي لَا يُكْثِرُ مِنْهَا، وَهَذَا كَلأٌ يَجْهَدُه الْمَالُ إِذا كَانَ يُلِحُّ عَلَى رَعِيَّتِهِ.
وأَجْهَدوا عَلَيْنَا الْعَدَاوَةَ: جدُّوا.
وجاهَدَ العدوَّ مُجاهَدة وجِهاداً: قَاتَلَهُ وجاهَد فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا هِجرة بَعْدَ الْفَتْحِ وَلَكِنْ جِهاد ونِيَّةٌ؛
الْجِهَادُ مُحَارَبَةُ الأَعداء، وَهُوَ الْمُبَالَغَةُ وَاسْتِفْرَاغُ مَا فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ مِنْ قَوْلٍ أَو فِعْلٍ، وَالْمُرَادُ بِالنِّيَّةِ إِخلاص الْعَمَلِ لِلَّهِ أَي أَنه لَمْ يَبْقَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ هِجْرَةٌ لأَنها قَدْ صَارَتْ دَارَ إِسلام، وإِنما هُوَ الإِخلاص فِي الْجِهَادِ وَقِتَالِ الْكُفَّارِ.
وَالْجِهَادُ: الْمُبَالَغَةُ وَاسْتِفْرَاغُ الْوُسْعِ فِي الْحَرْبِ أَو اللِّسَانِ أَو مَا أَطاق مِنْ شَيْءٍ.
وَفِي حَدِيثِالْحَسَنِ: لَا يَجْهَدُ الرجلُ مالَهُ ثُمَّ يَقْعُدُ يسأَل النَّاسَ؛
قَالَ النَّضْرُ: قَوْلُهُ لَا يَجْهَدُ مَالَهُ أَي يُعْطِيهِ وَيُفَرِّقُهُ جَمِيعَهُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا؛
قَالَ الْحَسَنُ ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: يَسْئَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ.
ابْنُ الأَعرابي: الجَهاض والجَهاد ثَمَرُ الأَراك.
وَبَنُو جُهادة: حيّ، والله أَعلم.
جود: الجَيِّد: نَقِيضُ الرَّدِيءِ، عَلَى فَيْعِلٍ، وأَصله جَيْوِد فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ، ثُمَّ أُدغمت الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ جِياد، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:كَمْ كَانَ عِنْدَ بَني العوّامِ مِنْ حَسَب، .
وَمِنْ سُيوف جِياداتٍ وأَرماحِوَفِي الصِّحَاحِ فِي جَمْعِهِ جَيَائِدُ، بِالْهَمْزِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ.
وَجَادَ الشيءُ جُودة وجَوْدة أَي صَارَ جيِّداً، وأَجدت الشيءَ فَجَادَ، والتَّجويد مِثْلُهُ.
وَقَدْ قَالُوا أَجْوَدْت كَمَا قَالُوا: أَطال وأَطْوَلَ وأَطاب وأَطْيَبَ وأَلان وأَلْيَن عَلَى النُّقْصَانِ وَالتَّمَامِ.
وَيُقَالُ: هَذَا شَيْءٌ جَيِّدٌ بَيِّن الجُودة والجَوْدة.
وَقَدْ جَادَ جَوْدة وأَجاد: أَتى بالجَيِّد مِنَ الْقَوْلِ أَو الْفِعْلِ.
وَيُقَالُ: أَجاد فُلَانٌ فِي عَمَلِهِ وأَجْوَد وَجَادَ عَمَلُهُ يَجود جَوْدة، وجُدْت لَهُ بِالْمَالِ جُوداً.
وَرَجُلٌ مِجْوادٌ مُجِيد وَشَاعِرٌ مِجْواد أَي مُجيد يُجيد كَثِيرًا.
وأَجَدْته النَّقْدَ: أَعطيته جِيَادًا.
وَاسْتَجَدْتُ الشَّيْءَ: أَعددته جَيِّدًا.
واستَجاد الشيءَ: وجَده جَيِّداً أَو طَلَبَهُ جَيِّدًا.
وَرَجُلٌ جَواد: سَخِيٌّ، وَكَذَلِكَ الأُنثى بِغَيْرِ هَاءٍ، وَالْجَمْعُ أَجواد، كسَّروا فَعالًا عَلَى أَفعال حَتَّى كأَنهم إِنما كَسَّرُوا فَعَلًا.
وَجَاوَدْتُ فُلَانًا فَجُدْته أَي غَلَبْتُهُ بِالْجُودِ، كما يقال ماجَدْتُه مِنَ المَجْد.
وَجَادَ الرَّجُلُبِمَالِهِ يجُود جُوداً، بِالضَّمِّ، فَهُوَ جَوَادٌ.
وَقَوْمٌ جُود مِثْلَ قَذال وقُذُل، وإِنما سُكِّنَتِ الْوَاوُ لأَنها حَرْفُ عِلَّةٍ، وأَجواد وأَجاودُ وجُوُداء؛
وَكَذَلِكَ امرأَة جَواد وَنِسْوَةٌ جُود مِثْلَ نَوارٍ ونُور؛
قَالَ أَبو شِهَابٍ الْهُذَلِيُّ:صَناعٌ بِإِشْفاها، حَصانٌ بشَكرِها، .
جَوادٌ بقُوت البَطْن، والعِرْقُ زاخِرقَوْلُهُ: الْعِرْقُ زَاخِرُ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: فِيهِ عِدَّةُ أَقوال: أَحدها أَن يَكُونَ الْمَعْنَى أَنها تَجُودُ بِقُوتِهَا عِنْدَ الْجُوعِ وَهَيَجَانِ الدَّمِ وَالطَّبَائِعِ؛
الثَّانِي مَا قَالَهُ أَبو عُبَيْدَةَ يُقَالُ: عِرْقُ فُلَانٍ زَاخِرٌ إِذا كَانَ كَرِيمًا يُنَمَّى فَيَكُونُ مَعْنَى زَاخِرٍ أَنه نامٍ فِي الْكَرَمِ؛
الثَّالِثُ أَن يَكُونَ الْمَعْنَى فِي زَاخِرٍ أَنه بَلَغَ زُخارِيَّه، يُقَالُ بَلَغَ النَّبْتُ زُخَارَيَّهِ إِذا طَالَ وَخَرَجَ زَهْرُهُ؛
الرَّابِعُ أَن يَكُونَ الْعِرْقُ هُنَا الِاسْمَ مِنْ أَعرق الرَّجُلُ إِذا كَانَ لَهُ عِرْقٌ فِي الْكَرَمِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:تجَوَّدْتُها لَكَأَي تَخَيَّرْتُ الأَجود مِنْهَا.
قَالَ أَبو سَعِيدٍ: سَمِعْتُ أَعرابيّاً قَالَ: كُنْتُ أَجلس إِلى قَوْمٍ يَتَجَاوَبُونَ وَيَتَجَاوَدُونَ فَقُلْتُ لَهُ: مَا يَتَجَاوَدُونَ؟
فَقَالَ: يَنْظُرُونَ أَيهم أَجود حُجَّةً.
وأَجواد الْعَرَبِ مَذْكُورُونَ، فأَجواد أَهل الْكُوفَةِ: هُمْ عِكْرِمَةُ بْنُ رِبْعِيٍّ وأَسماء بْنُ خَارِجَةَ وَعَتَّابُ بْنُ وَرْقَاءَ الرَّيَاحِيُّ؛
وأَجواد أَهل الْبَصْرَةِ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبي بَكْرَةَ وَيُكَنَّى أَبا حَاتِمٍ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ التَّيْمِيُّ وَطَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفٍ الْخُزَاعِيُّ وَهَؤُلَاءِ أَجود مِنْ أَجواد الْكُوفَةِ؛
وأَجواد الْحِجَازِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبي طَالِبٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُمَا أَجود مِنْ أَجواد أَهل الْبَصْرَةِ، فَهَؤُلَاءِ الأَجواد الْمَشْهُورُونَ؛
وأَجواد النَّاسِ بَعْدَ ذَلِكَ كَثِيرٌ، وَالْكَثِيرُ أَجاود عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، وجُود وجُودة، أَلحقوا الْهَاءَ لِلْجَمْعِ كَمَا ذَهَبَ إِليه سِيبَوَيْهِ فِي الخؤُولة، وَقَدْ جَادَ جُوداً؛
وَقَوْلُ سَاعِدَةَ:إِني لأَهْواها وَفِيهَا لامْرِئٍ، .
جَادَتْ بِنائلها إِليه، مَرْغَبُإِنما عَدَّاهُ بإِلى لأَنه فِي مَعْنَى مَالَتْ إِليه.
وَنِسَاءُ جُود؛
قَالَ الأَخطل:وهُنَّ بالبَذْلِ لَا بُخْلٌ وَلَا جُودوَاسْتَجَادَهُ: طَلَبَ جُودَهُ.
وَيُقَالُ: جَادَ بِهِ أَبواه إِذا وَلَدَاهُ جَوَادًا؛
وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ:قَوْمٌ أَبوهم أَبو الْعَاصِي، أَجادَهُمُ .
قَرْمٌ نَجِيبٌ لجدّاتٍ مَناجِيبِوأَجاده دِرْهَمًا: أَعطاه إِياه.
وَفَرَسٌ جَوَادٌ: بَيِّنُ الجُودة، والأُنثى جَوَادٌ أَيضاً؛
قَالَ:نَمَتْهُ جَواد لَا يُباعُ جَنِينُهاوَفِي حَدِيثِ التَّسْبِيحِ:أَفضل مِنَ الْحَمْلِ عَلَى عِشْرِينَ جَوَادًا.
وَفِي حَدِيثِسَلِيمِ بْنِ صَرْدٍ: فَسِرْتُ إِليه جَوَادًاأَي سَرِيعًا كَالْفَرَسِ الْجَوَادِ، وَيَجُوزُ أَن يُرِيدَ سَيْرًا جَوَادًا، كَمَا يُقَالُ سِرْنَا عُقْبَةً جَواداً أَي بعيدة.
وجاد الْفَرَسُ أَي صَارَ رَائِعًا يَجُودُ جُودة، بِالضَّمِّ، فَهُوَ جَوَادٌ لِلذَّكَرِ والأُنثى مِنْ خَيْلٍ جِيَادٍ وأَجياد وأَجاويد.
وأَجياد: جَبَلٌ بِمَكَّةَ، صَانَهَا اللَّهُ تَعَالَى وَشَرَّفَهَا، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِمَوْضِعِ خَيْلِ تُبَّعٍ، وَسُمِّيَ قُعَيْقِعان لِمَوْضِعِ سِلَاحِهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا للمُضَمِّرِ المُجِيد؛
الْمَجِيدُ: صَاحِبُ الْجَوَادِ وَهُوَ الْفَرَسُ السَّابِقُ الْجَيِّدُ، كَمَا يُقَالُ رَجُلٌ مُقْوٍ ومُضْعِف إِذا كَانَتْ دَابَّتُهُ قَوِيَّةٌ أَو ضَعِيفَةٌ.
وَفِي حَدِيثِ الصِّرَاطِ:وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كأَجاويد الْخَيْلِ، هِيَ جَمْعُ أَجواد، وأَجواد جَمْعُ جَوَادٍ؛
وَقَوْلُ ذُرْوَةَ بْنِ جَحْفَةَ أَنشده ثَعْلَبٌ:عَلَى هَذَا الْمَعْنَى.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الجُهْدُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ الطَّاقَةُ؛
تَقُولُ: هَذَا جُهْدِي أَي طَاقَتِي؛
وَقُرِئَ: وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلا جُهدهم وجَهدَهم، بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ؛
الجُهْد، بِالضَّمِّ: الطَّاقَةُ، والجَهْد، بِالْفَتْحِ: مِنْ قَوْلِكِ اجْهَد جَهْدك فِي هَذَا الأَمر أَي ابْلُغْ غَايَتَكَ، وَلَا يُقَالُ اجْهَد جُهْدك.
والجَهاد: الأَرض الْمُسْتَوِيَةُ، وَقِيلَ: الْغَلِيظَةُ وَتُوصَفُ بِهِ فَيُقَالُ أَرض جَهاد.
ابْنُ شُمَيْلٍ: الجَهاد أَظهر الأَرض وأَسواها أَي أَشدّها اسْتِوَاءً، نَبَتَتْ أَو لَمْ تَنْبُتْ، ليس قُرْبَهُ جَبَلٌ وَلَا أَكمة.
وَالصَّحْرَاءُ جَهاد؛
وأَنشد:يَعُودُ ثَرَى الأَرضِ الجَهادَ، ويَنْبُتُ .
الجَهادُ بِهَا، والعُودُ رَيَّانُ أَخضرأَبو عَمْرٍو: الجَماد والجَهاد الأَرض الْجَدْبَةُ الَّتِي لَا شَيْءَ فِيهَا، وَالْجَمَاعَةُ جُهُد وجُمُد؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:أَمْرَعَتْ في نداه إِذ قَحَطَ القطرُ، .
فأَمْسى جَهادُها مَمْطُورًاقَالَ الْفَرَّاءُ: أَرض جَهاد وفَضاء وبَراز بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، نَزَلَ بأَرضٍ جَهادٍ؛
الجَهاد، بِالْفَتْحِ، الأَرض الصُّلْبَةُ، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي لَا نَبَاتَ بِهَا؛
وَقَوْلُ الطرمَّاح:ذَاكَ أَمْ حَقْباءُ بَيْدانة، .
غَرْبَةُ العَيْنِ جَهادُ السَّنامجَعَلَ الْجَهَادَ صِفَةً للأَتان فِي اللَّفْظِ وإِنما هِيَ فِي الْحَقِيقَةِ للأَرض، أَلا تَرَى أَنه لَوْ قَالَ غَرْبَةُ الْعَيْنِ جَهَادٌ لَمْ يَجُزْ، لأَن الأَتان لَا تَكُونُ أَرضاً صُلْبَةً وَلَا أَرضاً غَلِيظَةً؟
وأَجْهَدَتْ لَكَ الأَرض: بَرَزَتْ.
وَفُلَانٌ مُجهِد لَكَ: مُحْتَاطٌ.
وَقَدْ أَجْهَد إِذا احْتَاطَ؛
قَالَ:نازَعْتُها بالهَيْنُمانِ وغَرَّها .
قِيلِي: ومَنْ لكِ بالنَّصِيح المُجْهِدِ؟
وَيُقَالُ: أَجْهَدَ لَكَ الطريقُ وأَجهَدَ لَكَ الْحَقُّ أَي بَرَزَ وَظَهَرَ وَوَضَحَ.
وَقَالَ أَبو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ: حَلِفَ بِاللَّهِ فَأَجْهد وَسَارَ فَأَجْهَد، وَلَا يَكُونُ فَجَهَد.
وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: أَجْهَدَ لَكَ الأَمر أَي أَمكنك وأَعرض لَكَ.
أَبو عَمْرٍو: أَجْهَدَ الْقَوْمُ لِي أَي أَشرفوا؛
قَالَ الشَّاعِرُ:لَمَّا رأَيتُ القومَ قَدْ أَجهَدوا، .
ثُرْت إِليهم بالحُسامِ الصَّقِيلْالأَزهري عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: الجُهْدُ فِي الغُنْيَة والجَهْدُ فِي الْعَمَلِ.
ابْنُ عَرَفَةَ: الجُهد، بِضَمِّ الْجِيمِ، الوُسع وَالطَّاقَةُ، والجَهْدُ الْمُبَالَغَةُ وَالْغَايَةُ؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: جَهْدَ أَيْمانِهِمْ*؛
أَي بَالَغُوا فِي الْيَمِينِ وَاجْتَهَدُوا فِيهَا.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَعوذ بِاللَّهِ مِنْ جَهْد الْبَلَاءِ؛
قِيلَ: إِنها الْحَالَةُ الشَّاقَّةُ الَّتِي تأْتي عَلَى الرَّجُلِ يَخْتَارُ عَلَيْهَا الْمَوْتَ.
وَيُقَالُ: جَهْد الْبَلَاءِ كَثْرَةُ الْعِيَالِ وَقِلَّةُ الشَّيْءِ.
وَفِي حَدِيثِعُثْمَانَ: وَالنَّاسُ فِي جَيْشِ الْعُسْرَةِ مُجْهِدونأَي مُعْسِرُونَ.
يُقَالُ: جُهِدَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَجْهُودٌ إِذا وَجَدَ مَشَقَّةً، وجُهِدَ النَّاسُ فَهُمْ مَجْهودون إِذا أَجدبوا؛
فأَما أَجْهَدَ فَهُوَ مُجْهِدٌ، بِالْكَسْرِ، فَمَعْنَاهُ ذُو جَهْد وَمَشَقَّةٍ، أَو هُوَ مَنْ أَجهَد دَابَّتَهُ إِذا حَمَلَ عَلَيْهَا فِي السَّيْرِ فَوْقَ طَاقَتِهَا.
وَرَجُلٌ مُجْهِد إِذا كَانَ ذَا دَابَّةٍ ضَعِيفَةٍ مِنَ التَّعَبِ، فَاسْتَعَارَهُ لِلْحَالِ فِي قِلَّةِ الْمَالِ.
وأُجْهِد فَهُوَ مُجْهَد، بِالْفَتْحِ، أَي أَنه أُوقع فِي الْجَهْدِ الْمَشَقَّةِ.
وَفِي حَدِيثِ الأَقرع والأَبرص:فَوَاللَّهِ لَا أُجْهَدُ اليومَ بِشَيْءٍ أَخذته لِلَّهِ، لَا أَشُقُّ عَلَيْكَ وأَرُدُّك فِي شَيْءٍ تأْخذه مِنْ مَالِي لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
وَالْمَجْهُودُ: المشتهَى مِنَ الطَّعَامِ وَاللَّبَنِ؛
قَالَ الشَّمَّاخُ يَصِفُ إِبلًا بِالْغَزَارَةِ:تَضْحَى، وَقَدْ ضَمِنَتْ ضَرَّاتُها غُرَفاً .
مِنْ ناصِعِ اللَّوْنِ، حُلْوِ الطَّعْمِ، مَجْهودِحَتَّى إِذا سَلَخا جُمَادَى سِتَّةٍهِيَ جُمَادَى الْآخِرَةِ.
أَبو سَعِيدٍ: الشِّتَاءُ عِنْدَ الْعَرَبِ جُمَادَى لِجُمُودِ الْمَاءِ فِيهِ؛
وأَنشد لِلطِّرِمَّاحِ:لَيْلَةٌ هَاجَتْ جُمادِيَّةً، .
ذاتَ صِرٍّ، جِرْبياءَ النِّسَامِأَي لَيْلَةٌ شِتْوِيَّةٌ.
الْجَوْهَرِيُّ: جُمَادَى الأُولى وَجُمَادَى الْآخِرَةِ، بِفَتْحِ الدَّالِ فِيهِمَا، مِنْ أَسماء الشُّهُورِ، وَهُوَ فَعَالَى منَ الجمَد «٢».
ابْنُ سِيدَهْ: وَجُمَادَى مِنْ أَسماء الشُّهُورِ مَعْرِفَةٌ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِجُمُودِ الْمَاءِ فِيهَا عِنْدَ تَسْمِيَةِ الشُّهُورِ؛
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: جُمَادَى عِنْدَ الْعَرَبِ الشِّتَاءُ كُلُّهُ، فِي جُمَادَى كَانَ الشِّتَاءُ أَو فِي غَيْرِهَا، أَوَلا تَرَى أَن جُمَادَى بَيْنَ يَدَيْ شَعْبَانَ، وَهُوَ مأْخوذ مِنَ التَّشَتُّتِ وَالتَّفَرُّقِ لأَنه فِي قبَل الصَّيْفِ؟
قَالَ: وَفِيهِ التَّصَدُّعُ عَنِ الْمَبَادِي وَالرُّجُوعُ إِلى الْمَخَاضِ.
قَالَ الْفَرَّاءُ: الشُّهُورُ كُلُّهَا مُذَكَّرَةٌ إِلا جُمَادِيَّيْنِ فإِنهما مؤَنثان؛
قَالَ بَعْضُ الأَنصار:إِذا جُمادَى مَنَعَتْ قَطْرَها، .
زانَ جِناني عَطَنٌ مُغْضِفُ «٣»يَعْنِي نَخْلًا.
يَقُولُ: إِذا لَمْ يَكُنِ الْمَطَرُ الَّذِي بِهِ الْعُشْبُ يُزَيِّنُ مَوَاضِعَ النَّاسِ فَجِنَانِي تُزَيَّنُ بِالنَّخْلِ؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: فإِن سَمِعْتَ تَذْكِيرَ جُمَادَى فإِنما يَذْهَبُ بِهِ إِلى الشَّهْرِ، وَالْجَمْعُ جُماديات عَلَى الْقِيَاسِ، قَالَ: وَلَوْ قِيلَ جِماد لَكَانَ قِيَاسًا.
وَشَاةٌ جَماد: لَا لَبَنَ فِيهَا.
وَنَاقَةٌ جَمَادٌ، كَذَلِكَ لَا لَبَنَ فِيهَا؛
وَقِيلَ: هِيَ أَيضاً الْبَطِيئَةُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا يُعْجِبُنِي: التَّهْذِيبُ: الجَمادُ البَكيئَة، وَهِيَ الْقَلِيلَةُ اللَّبَنِ وَذَلِكَ مِنْ يُبُوسَتِهَا، جَمَدَت تَجْمُد جُمُودًا.
والجَماد: النَّاقَةُ الَّتِي لَا لَبَنَ بِهَا.
وَسَنَةٌ جَماد: لَا مَطَرَ فِيهَا؛
قَالَ الشَّاعِرُ:وَفِي السَّنَةِ الجَمادِ يَكُونُ غَيْثًا، .
إِذا لَمْ تُعْطِ دِرَّتَها الغَضوبُالتَّهْذِيبُ: سَنَةٌ جَامِدَةٌ لَا كلأَ فِيهَا وَلَا خِصْبَ وَلَا مَطَرَ.
وَنَاقَةٌ جَماد: لَا لَبَنَ لَهَا.
وَالْجَمَادُ، بِالْفَتْحِ: الأَرض الَّتِي لَمْ يُصِبْهَا مَطَرٌ.
وأَرض جَمَادٌ: لَمْ تُمْطَرْ؛
وَقِيلَ: هِيَ الْغَلِيظَةُ.
التَّهْذِيبُ: أَرض جَماد يَابِسَةٌ لَمْ يُصِبْهَا مَطَرٌ وَلَا شَيْءَ فِيهَا؛
قَالَ لَبِيدٌ:أَمْرَعَتْ فِي نَداهُ، إِذ قَحَطَ القطرُ، .
فَأَمْسَى جَمادُها مَمْطُورَاابْنُ سِيدَهْ: الجُمْد والجُمُد والجَمَد مَا ارْتَفَعَ مِنَ الأَرض، وَالْجَمْعُ أَجْماد وجِماد مِثْلُ رُمْح وأَرْماح ورِماح.
والجُمْد والجُمُد مِثْلُ عُسْر وعُسُر: مَكَانٌ صَلْبٌ مُرْتَفِعٌ؛
قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:كأَنَّ الصِّوارَ، إِذ يُجاهِدْنَ غُدْوة .
عَلَى جُمُدٍ، خَيْلٌ تَجُولُ بأَجلالِوَرَجُلٌ جَماد الْكَفِّ: بَخِيلٌ، وَقَدْ جَمَد يَجْمُد: بَخِلَ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُمُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ التَّيْمَيِّ: إِنا وَاللَّهِ مَا نَجْمُد عِنْدَ الْحَقِّ وَلَا نَتَدَفَّقُ عِنْدَ الْبَاطِلِ، حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي.
وَهُوَ جَامِدٌ إِذا بَخِلَ بِمَا يَلْزَمُهُ مِنَ الْحَقِّ.
وَالْجَامِدُ: الْبَخِيلُ؛
وَقَالَ الْمُتَلَمِّسُ:جَمادِ لَهَا جَمادِ، وَلَا تَقُولَنْ .
لَهَا أَبداً إِذا ذُكِرت: حَمادِوَيُرْوَى وَلَا تَقُولِي.
وَيُقَالُ لِلْبَخِيلِ: جَمادِ لَهُ أَي لَا زَالَ جَامِدَ الْحَالِ، وإِنما بُنِيَ عَلَى الْكَسْرِ لأَنه مَعْدُولٌ عَنِ الْمَصْدَرِ أَي الْجُمُودُ كَقَوْلِهِمْ فَجارِ أَي الْفَجَرَةُ، وَهُوَ نَقِيضُ قَوْلِهِمْ حَمادِ، بِالْحَاءِ، فِي الْمَدْحِ؛
وأَنشد بَيْتَ الْمُتَلَمِّسِ، وَقَالَ: مَعْنَاهُ أَي قَوْلِي لَهَا جُموداً، وَلَاالصَّيْداءُ، بِالْمَدِّ.
وَقَالَ النَّضْرُ: الصَّيداءُ الأَرض الَّتِي تُرْبتها حَمْرَاءُ غَلِيظَةُ الْحِجَارَةِ مُسْتَوِيَةٌ بالأَرض.
وَقَالَ أَبو وَجْزةَ: الصَّيْداء الْحَصَى؛
قَالَ الشَّمَّاخُ:حَذاها مِنَ الصَّيْداءِ نَعْلًا طِراقُها .
حَوامي الكُراع المُؤْيَداتِ الْمَعَاوِرِأَي حَذَاهَا حُوَّةَ «١» نِعالها الصُّخُورُ.
أَبو عَمْرٍو: الصَّيْداءُ الأَرض الْمُسْتَوِيَةُ إِذا كان فيها حصر فَهِيَ قَاعٌ؛
قَالَ: وَيَكُونُ فِي البُرْمَةِ صَيْدانٌ وَصَيْدَاءٌ يَكُونُ فِيهَا كَهَيْئَةِ بَرِيقِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وأَجوده مَا كَانَ كَالذَّهَبِ؛
وأَنشد:طِلْحٌ كَضاحِيَة الصَّيْداء مَهْزُولُوصَيْدان الْحَصَى: صِغَارُهَا.
والصَّيْداء: أَرْضٌ غَليظَةٌ ذاتُ حِجَارَةٍ.
وَبَنُو الصَّيْداءِ: حَيٌّ مِنْ بَنِي أَسَد.
وصَيْداء: مَوْضِعٌ؛
وَقِيلَ: مَاءٌ بِعَيْنِهِ.
وَالصَّائِدُ: السّاقُ بِلُغَةِ أَهل الْيَمَنِ.
ابْنُ السِّكِّيتِ: والصَّيْدانَةُ الْغُولُ.
والصَّيْدانَةُ مِنَ النِّسَاءِ: السَّيّئَةُ الخُلُق الْكَثِيرَةُ الْكَلَامِ.
وَفِي حَدِيثِجَابِرٍ: كَانَ يَحْلِفُ أَنَّ ابنَ صَيَّادٍ الدجالُ، وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهِ كَثِيرًا.
وَهُوَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ أَو دَخِيلٌ فِيهِمْ، وَاسْمُهُ صافُ فِيمَا قِيلَ، وَكَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنَ الكَهانَة أَو السِّحْر، وَجُمْلَةُ أَمره أَنه كَانَ فِتْنَةً امْتَحَن اللهُ بِهِ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ ليَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيّنَة وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ، ثُمَّ إِنه مَاتَ بِالْمَدِينَةِ فِي الأَكثر، وَقِيلَ إِنه فُقِدَ يَوْمَ الحَرَّة فَلَمْ يَجِدُوهُ، وَاللَّهُ أَعلم.
وهاكذا أَنشده أَبو عُبيدٍ فِي المصنّف.
و (ج) جَلاعِدُ، (بِالْفَتْح) .
والجُلاعِد أَيضاً: الصُّلْبُ الشديدُ.
[جلفد]: (الجَلْفَدَة) أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ الصاغانيّ: هِيَ (الجَلَبَةُ الَّتِي لَا غَناءَ لَهَا) ، الفاءُ مبدلة عَن الباءِ.
[جلمد]: (الجَلْمَدُ: الصَّخْر) ، وَفِي (الْمُحكم) : الصَّخْرة، (كالجُلْمُودِ) ، بالضّمّ.
وَقيل: الجَلمَدُ والجُلْمود أَصغرُ من الجَنْدل قَدْرَ مَا يُرمَى بالقَذَّافِ.
وَعَن ابْن شُميل.
الجلمود مثلُ رأْس الجَدْيِ وَدون ذالك، شيْءٌ تحمِله بيدِك قَابِضا على عرْضِه وَلَا تَلتَقِي عَلَيْهِ كَفّاك جَمِيعًا يُدقُّ بِهِ النَّوى وغيرُه.
وَقَالَ الفرزدق:فجاءَ بجُلْمودٍ لَهُ مثْلُ رأْسِهليُسْقِي عَلَيْهِ الماءَ بينَ الصَّرائِمِ(و) الجَلْمَد: (الرَّجُل الشِّدِيدُ) الصَّوتِ (كالجَلْمَدة) ، بِزِيَادَة الهاءِ، قَالَه اللَّيْث.
(و) عَن أَبي عَمْرٍ و: الجَلْمَدَةُ (البَقَرةُ) .
وَفِي بعض نسخ النَّوَادِر: هِيَ الجلمدة.
(و) الجَلْمَد: (القطِيعُ الضَّخْمُ من الإِبل، أَو المَسانُّ مِنْهَا، كالجُلْمود) .
بالضّمّ.
(و) الجَلْمَد: (الزَّائدُ على مِائَةٍ من الضَّأْن) ، يُقَال: ضَأْن جَلْمدٌ، إِذا كَانَ كذالك.
(و) عَن ابْن الأَعرابيّ الجِلْمِدُ، (كِزْبرِجٍ: أَتَانُ الضَّحْلٍ) ، بِفَتْح فَسُكُون، وَهِي الصَّخْرَة الّتي تكون فِي الماءِ الْقَلِيل، (و) قيل الجَلَامدُ كالجَراوِل.
و (أَرضٌ جَلْمدةٌ: حَجرةٌ) ، ونصّ ابْن دُريد: ذَات حِجَارة.
(و) عنْ كُرَاع: يُقَال: (أَلقَى عليهِ جلامِيدَهُ) ، أَي (ثِقَلَهُ) .
(وذاتُ الجَلامِيدِ: ع) ، سُمِّيَ بِتِلْكَ الصُّخورِ.
: (الجَلْمَدُ: الصَّخْر) ، وَفِي (الْمُحكم) : الصَّخْرة، (كالجُلْمُودِ) ، بالضّمّ.
وَقيل: الجَلمَدُ والجُلْمود أَصغرُ من الجَنْدل قَدْرَ مَا يُرمَى بالقَذَّافِ.
وَعَن ابْن شُميل.
الجلمود مثلُ رأْس الجَدْيِ وَدون ذالك، شيْءٌ تحمِله بيدِك قَابِضا على عرْضِه وَلَا تَلتَقِي عَلَيْهِ كَفّاك جَمِيعًا يُدقُّ بِهِ النَّوى وغيرُه.
وَقَالَ الفرزدق:فجاءَ بجُلْمودٍ لَهُ مثْلُ رأْسِهليُسْقِي عَلَيْهِ الماءَ بينَ الصَّرائِمِ(و) الجَلْمَد: (الرَّجُل الشِّدِيدُ) الصَّوتِ (كالجَلْمَدة) ، بِزِيَادَة الهاءِ، قَالَه اللَّيْث.
(و) عَن أَبي عَمْرٍ و: الجَلْمَدَةُ (البَقَرةُ) .
وَفِي بعض نسخ النَّوَادِر: هِيَ الجلمدة.
(و) الجَلْمَد: (القطِيعُ الضَّخْمُ من الإِبل، أَو المَسانُّ مِنْهَا، كالجُلْمود) .
بالضّمّ.
(و) الجَلْمَد: (الزَّائدُ على مِائَةٍ من الضَّأْن) ، يُقَال: ضَأْن جَلْمدٌ، إِذا كَانَ كذالك.
(و) عَن ابْن الأَعرابيّ الجِلْمِدُ، (كِزْبرِجٍ: أَتَانُ الضَّحْلٍ) ، بِفَتْح فَسُكُون، وَهِي الصَّخْرَة الّتي تكون فِي الماءِ الْقَلِيل، (و) قيل الجَلَامدُ كالجَراوِل.
و (أَرضٌ جَلْمدةٌ: حَجرةٌ) ، ونصّ ابْن دُريد: ذَات حِجَارة.
(و) عنْ كُرَاع: يُقَال: (أَلقَى عليهِ جلامِيدَهُ) ، أَي (ثِقَلَهُ) .
(وذاتُ الجَلامِيدِ: ع) ، سُمِّيَ بِتِلْكَ الصُّخورِ.
(أَو) المجْمِدُ: الأَمينُ (بَيْنَ القعوم) ، وَهُوَ الَّذِي لَا يَدْخُلُ فِي المَيْسر، ولكنَّه يَدْخل بَين أَهل الميسر فَيضرب بالقِداح وتُوضَع على يَدَيْهِ ويُؤتَمَن عَلَيْهَا، فيُلْزِمُ الحَقَّ مَن وَجبَ عَلَيْهِ ولَزِمَه.
وَقيل: هُوَ الَّذِي لم يَفُزْ قِدْحُه فِي الميسر.
وَفِي (التَّهْذِيب) : أَجْمَد يُجْمِد إِجماداً فَهُوَ مُجْمِد، إِذا كَانَ أَميناً بَين الْقَوْم.
وَقَالَ أَبو عبيد: رجل مُجمِد أَمينٌ من شُحَ لَا يُخدَع.
وَقَالَ أَبو عمرٍ وَفِي تَفْسِير بَيت طَرفة: استودعْت هاطا القِدْحَ رَجُلاً يأْخُذُ بكلْتَا يَدَيْهِ فَلَا يَخْرُجُ من يَدَيْهِ شيءٌ.
(و) كَانَ الأَصمعيُّ يَقُول: المُجْمِد فِي بَيت طرفةَ هُوَ (الدّاخلُ فِي جُمادَى) ، وَكَانَ جُمادَى فِي ذالك الوقْتِ شهْرَ بَرْدٍ (و) قيل: المُجْمِد (القليلُ الخَيْرِ) .
وَقد أَجَمَدُ القَوْمُ إِجْمَاداً إِذا قلَّ خَيْرُهُم وبَخِلُوا، وَهُوَ مَجاز.
(و) يُقَال: (هُوَ مُجامِدِي) أَي (جارِي بيتَ بَيْتَ) ، وكذالك مُصاقِبي ومُوَارِفِي ومُتَاخِمي.
(وسَعيدُ بن أَبي سعيد) وَفِي (التبصير) : سعيدُ بن أَبي سعد (الجامديُّ، زاهدٌ، وَله رِواية) عَن الكروخيّ، توفِّيَ سنة ٦٠٣، تَرْجمهُ الذهبيّ فِي التَّارِيخ.
وأَبو يَعلَى مُحَمَّد بن عليّ بن الْحُسَيْن الجَامدِيّ الواسطيّ، حَدثَ عَن الحلابيّ بالأَجازة، وَمَات سنة ٦١٨ قَالَه الخافظ،وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:مُخّةٌ جامدةٌ، أَي صُلْبَة.
وَعَن الفرّاءِ: الجِمَاد: الحِجَارَة، وَاحِدهَا جَمَدٌ.
والجامد: مَا لَا يُشتقّ مِنْهُ، والبَليدُ.
ورَجُلٌ جَميدُ العَيْنِ وجَمَادُها كجامدها.
ودَارةُ الجُمُدِ، بضمّتين: مَوضعٌ، عَن كُرَاع، وسيأْتي فِي الراءِ.
مُحَمَّد بن أَحمدَ الجَمَديُّ، محرّكةً، سمعَ عبدَ الوهّاب الاينماطيّ.
وَابْنه أَحمدُ سمع أَبا الْمَعَالِي أَحمدَ بن عليّ بن السّمين.
وجُمْدَان، كعُثْمان: أَميرٌ كَانَ بمصْر فِي دَوْلَة العادِلِ كَتبغا، ذَكره الْحَافِظ.
جَلْمَد [مفرد]: ج جَلامِدُ: ١ - صَخْرٌ "حَجَرٌ جَلْمَدٌ". ٢ - رجل شديد صلب. تجلمدَ يتجلمد، تجلمُدًا، فهو متجلمِد • تجلمد فلانٌ: تحوَّل إلى جُلْمود أو صخر "تجلمد عندما وُوجِه بكشف حقيقته". جُلمود [مفرد]: ج جلامدة وجلاميدُ: صَخْرٌ "نِعم مَنبت العود في قرارة الجلمود- *كجُلْمود صخر حَطَّه السَّيْلُ مِنْ
جذر «جلمد» هو (جلمد)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: تجلمدَ، المضارع: يتجلمد، المصدر: تجلمُدًا، اسم الفاعل: متجلمِد.
جمع «جَلْمَد»: جَلامِدُ.