معنى حدر

الإسلام > قاموس > حدر

معنى حدر وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حدر»: حدَرَ/ حدَرَ بـ/ حدَرَ في يَحدُر، حَدْرًا وحُدورًا، فهو حادِر، والمفعول مَحْدور • حدَر الشَّيءَ/ حدَر بالشًَّيء: أنزله من أعلى إلى أسفل "حدَر الحجارةَ من التلّ إلى الوادي…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
تحادرَيتحادَرتحادُرًامُتحادِر-
الأسماء والمشتقّات
انحِدار مفردحَدْر مصدرحَدْرة مفرد ج حَدَرات وحَدْراتحُدور مفردمُنْحَدَر اسم مكان

الكلمات المشتقة من الجذر حدر (10)

الحدورتنحدرحدرأحدرهاالانحدارمنحدرتحدروانحدركالتحديرالحدر

معنى حدر في معجم اللغة العربية المعاصرة

حدَرَ/ حدَرَ بـ/ حدَرَ في يَحدُر، حَدْرًا وحُدورًا، فهو حادِر، والمفعول مَحْدور • حدَر الشَّيءَ/ حدَر بالشًَّيء: أنزله من أعلى إلى أسفل "حدَر الحجارةَ من التلّ إلى الوادي: دحرجها- حدَرتِ العينُ الدَّمْع/ بالدمع: أسالته".

• حدَر القراءَة ونحوَها/ حدَر في القراءة: أسرع فيها.

تحادرَ يتحادَر، تحادُرًا، فهو مُتحادِر • تحادرَ الدَّمعُ: سال ونزل.

انحدرَ/ انحدرَ من ينحدر، انحِدارًا، فهو مُنحدِر، والمفعول مُنحدَر منه • انحدر الشَّيءُ: مُطاوع حدَرَ/ حدَرَ بـ/ حدَرَ في: انحطّ من علوٍّ إلى أسْفل، نزل وهبط فجأة وبقوة "ينحدر الجدولُ من صدر الجبل- ينحدر خُلُقيًّا".

• انحدر الدَّمعُ: سال وتساقط "نظرت إليه فإذا دمعه ينحدر على خدَّيه من التأثُّر".

• انحدر منه: تفرّع منه وانتسب إليه "انحدرت هذه الحضارةُ من تليد موروث، وطريف مقبوس- انحدر من أسرة كريمة".

انحِدار [مفرد]: ١ - مصدر انحدرَ/ انحدرَ من ° صحّتُه في انحدار: في تدهور وهبوط.

٢ - (جو) سطح مائل في تلٍّ أو جبل.

• مقياس انحدار: أداة يستعملها المسَّاحُ لقياس فرق المستوى بين نقطتين أو زوايا الميل والارتفاع.

حدَّرَ/ حدَّرَ في يُحدِّر، تَحْديرًا، فهو مُحدِّر، والمفعول مُحدَّر • حدَّر الشَّيءَ: حدَره، دحرجه، أنزله من أعلى إلى أسفل "حدَّر الحجارةَ من قمَّة الجبل إلى السَّهل".

• حدَّر الدَّمعَ: جعله ينحدر، أي يسيل ويتساقط.

• حدَّر في القراءة: أسرع.

حَدْر [مفرد]: مصدر حدَرَ/ حدَرَ بـ/ حدَرَ في.

تحدَّرَ/ تحدَّرَ من يتحدَّر، تحدُّرًا، فهو مُتحدِّر، والمفعول متحدَّر منه • تحدَّر الشَّيءُ: مُطاوع حدَّرَ/ حدَّرَ في: نزل وأقبل "تحدَّر السَّيلُ من أعالي الجبال".

• تحدَّر الدَّمعُ: تساقَط وسال "تحدَّر الدَّمعُ على لحيته".

• تحدَّر جِلْدُه: ورِم وغلُظ.

• تحدَّر الرَّجلُ من أسرة عريقة: تفرّع منها وانتسب إليها "يتحدَّر من الأشراف".

حَدْرة [مفرد]: ج حَدَرات وحَدْرات: (طب) قرحة تصيب جفن العين أو باطنها فترِم وتغلظ "كم حَدْرة تحجب عن رؤية الحق".

حُدور [مفرد]: ١ - مصدر حدَرَ/ حدَرَ بـ/ حدَرَ في.

٢ - (هس) ميل مستقيم أو مستوٍ عن الأفق إلى أسفل.

مُنْحَدَر [مفرد]: اسم مكان من انحدرَ/ انحدرَ من: "مُنْحَدَر صعب".

معنى حدر في المعجم الوسيط

(حدر) الشَّيْء حدرا امْتَلَأَ وَغلظ وَيُقَال حدر الرجل إِذا سمن فِي غلظ واجتماع خلق وَجلده ورم وَغلظ وَالْعين ورمت وجحظت وَالشَّيْء حدورا أنزلهُ من علو إِلَى سفل يُقَال حدر الْ

معنى حدر في مختار الصحاح

(الْحَدُورُ) بِالْفَتْحِ الْهُبُوطُ وَهُوَ الْمَكَانُ الَّذِي (تَنْحَدِرُ) مِنْهُ وَ (الْحُدُورُ) بِالضَّمِّ فِعْلُكَ.

وَ (حَدَرَ) السَّفِينَةَ أَرْسَلَهَا إِلَى أَسْفَلَ وَبَابُهُ نَصَرَ، وَلَا يُقَالُ (أَحْدَرَهَا) .

وَ (حَدَرَ) فِي قِرَاءَتِهِ وَفِي أَذَانِهِ أَسْرَعَ، وَبَابُهُ نَصَرَ.

وَ (الِانْحِدَارُ) الِانْهِبَاطُ وَالْمَوْضِعُ (مُنْحَدَرٌ) بِفَتْحِ الدَّالِ.

وَ (تَحَدَّرَ) الدَّمْعُ تَنَزَّلَ.

معنى حدر في الصحاح للجوهري

ويقال: حجر القمر: إذا استدارَ بخطٍّ دقيق من غير أن يَغلُظَ، وكذلك إذا صارت حولَه دارةٌ في الغَيْم.

والتَحْجيرُ أيضاً: أن تَسِمَ حول عَينِ البعير بميسمٍ مستدير.

ومحجر بالتشديد: اسم موضع، والاصمعى يقوله بكسر الجيم، وغيره يفتح.

وحجار بالتشديد: اسم رجل من بكر ابن وائل.

والحنجرة والحنجور: الحلقوم: بزيادة النون.

[حدر] الحادِرُ من الرجال: المجتمع الخَلْق، عن الأصمعيّ.

تقول منه: حَدُرَ بالضم يَحْدُرُ حَدْراً.

وعين حَدْرَةٌ، أي مكتنِزة صُلبة.

قال امرؤ القيس: وعَيْنٌ لها حَدْرَةٌ بَدْرَةٌ * شُقَّتْ مآقيهِما من أُخُرْ - وناقةٌ حادِرَةُ العينين، إذا امتلأتا.

والحُدْرَةُ: من الإبل بالضم: نَحو الصرمة.

والحادور: القرط، في قول الشاعر (هو أبو النجم العجلى يصف امرأة) : * بائنة المنكب من حادورها (خدبة الخلق على تحصيرها * وبعده: يزينها أزهر في سفورها * فضلها الخالق في تصويرها) * والحدر: مثل الصَبَبِ، وهو ما انحَدَرَ من الأرض.

يقال: كأنَّما ينحط في حَدَرٍ.

والحَدورُ: الهَبوط، وهو المكان تنحدر منه.

والحُدورُ بالضم: فِعْلُكَ.

وحَدَرْتُ السفينةَ أَحْدُرُها حَدْراً، إذا أرسلتَها إلى أسفلَ.

ولا يقال أَحْدَرْتُها.

وحَدَرَتْهُمُ السَنَةُ، أي حطَّتهم وجاءت بهم حُدوراً (جاءت بهم إلى الحضر ") .

وحَدَرَ جلدُ الرجل يَحْدُرُ حُدوراً، أي وَرِمَ من الضرب.

وحَدَرْتُهُ أنا حَدْراً، يتعدَّى ولا يتعدَّى.

وأَحْدَرْتُهُ أيضاً.

وانْحَدَرَ جِلدُه: تورَّمَ.

وأَحْدَرَ ثوبَه، أي كفَّهُ، وكذلك إذا فتَلَ أطرافَ هُدبه كما يُفْعل بأطراف الاكسية.

وحدر في قراءته وفى أذانِه يَحْدُرُ حَدْراً، أي أسرَعَ.

وحَيٌّ ذو حُدورَةٍ، أي ذو اجتماع وكثرة.

حدر] الحادِرُ من الرجال: المجتمع الخَلْق، عن الأصمعيّ.

تقول منه: حَدُرَ بالضم يَحْدُرُ حَدْراً.

وعين حَدْرَةٌ، أي مكتنِزة صُلبة.

قال امرؤ القيس: وعَيْنٌ لها حَدْرَةٌ بَدْرَةٌ * شُقَّتْ مآقيهِما من أُخُرْ - وناقةٌ حادِرَةُ العينين، إذا امتلأتا.

والحُدْرَةُ: من الإبل بالضم: نَحو الصرمة.

والحادور: القرط، في قول الشاعر (هو أبو النجم العجلى يصف امرأة) :* بائنة المنكب من حادورها (خدبة الخلق على تحصيرها * وبعده: يزينها أزهر في سفورها * فضلها الخالق في تصويرها) * والحدر: مثل الصَبَبِ، وهو ما انحَدَرَ من الأرض.

يقال: كأنَّما ينحط في حَدَرٍ.

والحَدورُ: الهَبوط، وهو المكان تنحدر منه.

والحُدورُ بالضم: فِعْلُكَ.

وحَدَرْتُ السفينةَ أَحْدُرُها حَدْراً، إذا أرسلتَها إلى أسفلَ.

ولا يقال أَحْدَرْتُها.

وحَدَرَتْهُمُ السَنَةُ، أي حطَّتهم وجاءت بهم حُدوراً (جاءت بهم إلى ال

معنى حدر في أساس البلاغة

حدرته من علو إلى سفل فانحدر، ونظرت إليه وإن دموعه لتتحادر على لحيته.

وهبطنا في حدور صعبة، وحدروا السفينة من أعلى واد أو نهر إلى أسفله، وحدر الحجر من الجبل: دحرجه وكأنه الحيدرة أي الأسد.

ومن المجاز: غلام حادر: قصير لحيم، كما قيل له حطائط، وفيه حدارة، وقد حدر.

وحدرت الثوب: فتلت أطراف هدبه، لأن تقصره بالفتل، وتحط من مقدار طوله.

وضربه حتى أحدر جلده أي ورّمه، وجعله حادراً غليظاً.

وقد حدر الجلد بنفسه حدوراً.

قال عمر بن أبي ربيعة:لو دب ذر فوق ضاحي جلدها .

لأبان من آثارهنّ حدوروحدر القراءة: أسرع فيها فحطها عن حال التمطيط.

والعين تجدر الدمع، والدمع يحدر الكحل، وحدرتهم السنة: حطتهم إلى الأمصار.

وحدر الدواء بطنه: أمشاه.

وشرب الحادور وهو خلاف العاقول ورماه الله بالحيدرة أي بالداهية الشديدة، كأنها الأسد في شدّتها.

وحدرج السوط فتله، وهو من حدر الثوب بضم الجيم إليه، وسوط محدرج.

وقنعه المحدرجة السمر.

معنى حدر في القاموس المحيط

حَدْرُ: الحَطُّ من عُلْوٍ إلى سُفْلٍكالحُدُورِ، والإِسراعُ،كالتَّحْدِيرِ، وورَمُ الجِلْدِ وغِلَظُهُ من الضربِ،كالإِحْدَارِ والتحديرِ، وتَوريمُهُ، وفَتْلُ هُدْبِ الثوبِ،كالإِحدارِ فيهما، وإِمْشَاءُ الدواءِ البطْنَ، والإِحاطةُ بالشيءِ، يحدُرُ ويحدِرُ في الكلِّ، والسِّمَنُ في غِلَظٍ واجتماعِ خَلْقٍ،كالحَدَارَةِ، فعلُهُ كنصَرَ وكرُمَ، وبالتحريكِ: مكانٌ يُنْحَدَرُ منه،كالحَدورِ، والأُحْدُورِ والحَدرَاءِ والحادورِ، وسَيلانُ العينِ بالدَّمعِ، تَحْدُرُ وتحدِرُ، والاسمُ: الحُدورَةُ والحَدورةُ والحادورةُ، والحَوَلُ في العينِ، وهو أحدرُ، وهي حدراءُ.

وعينٌ حَدْرَةٌ وحُدُرَّى، ككُفُرَّى: عظيمةٌ، أو غليظةٌ صُلْبَةٌ، أو حادَّةُ النَّظَرِ.

والحادرُ: الأسدُ،كالحَيْدَرِ والحَيْدَرَةِ، والغلامُ السمينُ، أو الحسنُ الجميلُ.

وقرئ {وإنا لَجَمِيعٌ حادرونَ}، أي: مُؤْدُونَ بالْكُراعِ والسلاحِ، حُذَّاقٌ بالقتالِ، أقوياءُ نشيطونَ له، أو سائرونَ خارجونَ طَالِبُونَ موسى.

والحادورُ: القُرْطُ، والهَلَكَةُ،كالحَيْدَرَةِ، والمُسْهِلُ.

والحَيْدَارُ: ما صَلُبَ من الحَصى.

والحَدْرَةُ: قُرْحَةٌ تَخْرُجُ ببياضِ الجَفْنِ، وبالضم: الكثرةُ والاجتماعُ، والقطيعُ من الإبِلِ.

والأَحْدَرُ: الممتلئُ الفخذينِ الدقيقُ الأعلى.

والحَدْرَاءُ: نَعْتٌ حسنٌ للخيلِ، وامرأةٌ شَبَّبَ بها الفَرَزْدَقُ.

والحُنادرُ، بالضم: الحادُّ البَصر.

والحُنْدُر والحُندورُ والحُنْدُورةُ، بضمهن وكهِرْكَوْلَةٍ،والحِنْدُورةُ، بكسر الحاءِ وضم الدالِ،والحِنديرُ والحِندارَةُ والحِنْدُورُ والحِنديرةُ، بكسرهن: الحَدَقَةُ.

وهو على حُنْدُرِ عيْنِهِ وحُنْدُرَتِها، أي: يَسْتَثْقِلُهُ فلا يَقدِرُ على النَّظَرِ إليه بُغْضاً.

وجَعَلْتُهُ على حُندورَةِ عَينيوحِنديرَتِها، أي: نَصْبَ عيني.

وكعتُلٍّ: الغليظُ.

وانحدَرَ: تَوَرَّمَ، وانْهَبَطَ، والموضعُ مُنْحَدَرٌ ومُنْحَدُرٌ ومَنْحَدَرٌ.

وتَحَدَّرَ: تَنَزَّلَ.

• الحِدْبَارُ، بالكسر: الناقةُ الضامرةُ، كالحِدبيرِ، والتي ذَهَبَ سَنامُها، والسَّنَةُ الجَدْبَةُ، والأَكَمَةُ، أو النَّشْزُ من الأرضِ، جمعُ الكلِّ: حدابيرُ.

• ال

معنى حدر في كتاب العين

حدر: الحَدْر: ما تحدِرُه من علو إلى سفل، والمطاوعة منه الأنْحدار، وحَدَرْتُ السَّفينة في الماء حُدوراً.

والحَدور اسم مُنحَدَر الماء في انحطاط صبَبَه، وكذلك الحَدور في سَفْح جَبَل.

وحَدَرْتُ القرِاءةَ حَدْراً، وحَدَرَتْ عيَنْي الدَّمْعَ، وانحدَرَ الدمعُ.

وناقةٌ حادرةُ العينين أي ممتلئتهما (ممتلئتها) نقيا قد ارتوتا وحَسُنَتا (قد ارتوت وحسنت) .

وكل رَيّان حَسَن الخَلْق حادر، وقد حَدُرَ حدارة، قال: (هو (الأعشى الكبير) ، والبيت في ديوانه (الصبح المنير) ص ٦) وعسير (وعيسين، وهو تصحيف) أدماء حادرة العين .

خَنُوفٍ عَيْرانةٍ شِمْالالوقال: (لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب واللسان) أُحِبُّ صَبيَّ (الصبي) السَّوْء من أجل أُمِّه .

وأُبْغِضُه من بُغْضِها وهو حادِرُوامرأةٌ حَدْراءُ، ورجل أحْدَرُ.

والحَدْرة (جزم) (كذا في الأصول المخطوطة، ويراد به إسكان الدال في الحدرة، وقد صحف في التهذيب واللسان فصار جرم ولا معنى له) : قَرْحةٌ تخرج بباطن جَفْن العَيْن (وقد) (زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث) حَدَرتْ عينه حَدْراً.

ويقال: الحَدْر في نعت العَيْن في حسنها خاصة مثل الحادرة، قال: (عزفت بأعشاش وما كنت تعزف) وأنكرْتَ من حَدْراءَ ما كنت تعرف

معنى حدر في المحيط في اللغة

حدر:الحَدْرُ: كلُّ شَيْءٍ تَحْدُرُه من عُلُوّ إلى سُفْلٍ.

وهو الانْحِدارُ.

ومنه:حَدَرْتُ القِراءةَ حَدْراً.

وحَدَرَتِ العَيْنُ الدَّمْعَ؛

فانْحَدَرَ وتَحَدَّرَ.

والحَدُوْرُ: مُنْحَدَرُ الوادي والجَبَلِ ونَحْوِهما.

والحُدُوْرُ: الإِكَامُ.

والحَدْرُ: النَّشْزُ من الأرْضِ.

والأُحْدُوْرُ والحادُوْرُ: مِثْلُ الحَدُوْرِ.

والحَادِرُ: المُمْتَلِئُ لَحْماً وشَحْماً مع تَرَارَةٍ، والفِعْلُ: حَدُرَ حَدَارَةً، ورَجُلٌ أَحْدَرُ وامْرأةٌ حَدْراءُ.

ومن الحادِرِ: حَدَرَ -بفَتْحِ الدّالِ-.

وغُلامٌ حُدُرٌّ: أي حادِرٌ غَلِيْظٌ.

وناقَةٌ حَادِرَةُ العَيْنَيْنِ: إذا امْتَلَأتا نِقْياً فَحَسُنَتا، وعَيْنٌ حَدْرَاءُ: مِثْلُه، وإنَّه لأحْدَرُ العَيْنِ ((إذا امتلأتا نقياً) إلى (العين) هنا سقطت من ك).

معنى حدر في تهذيب اللغة

حدر: اللَّيْث: الحَدْرُ من كلِّ شيءٍ: تَحَدُّرُه من عُلُوَ إِلَى سُفْلٍ، والمُطاوَعَةُ مِنْهُ الانحدار، تَ

معنى حدر في لسان العرب

حَدُر الوَتَرُ حُدُورَةً: غَلُظَ وَاشْتَدَّ؛

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: إِذا كَانَ الْوَتَرُ قَوِيًّا مُمْتَلِئًا قِيلَ وَتَرٌ حادِرٌ؛

وأَنشد:أُحِبُّ الصَّبِيَّ السَّوْءَ مِنْ أَجْلِ أُمِّه، .

وأُبْغِضُهُ مِنْ بُغْضِها، وَهْوَ حادِرُوَقَدْ حَدُرَ حُدُورَةً.

وَنَاقَةٌ حادِرَةُ الْعَيْنَيْنِ إِذا امتلأَتا نِقْياً وَاسْتَوَتَا وَحَسُنَتَا؛

قَالَ الأَعشى:وعَسِيرٌ أَدْماءُ حادِرَةُ العَيْنِ .

خَنُوفٌ عَيْرانَةٌ شِمْلالُوكلُّ رَيَّانَ حَسَنِ الخَلْقِ: حادِرٌ.

وعَيْنٌ حَدْرَةٌ بَدْرَةٌ: عَظِيمَةٌ؛

وَقِيلَ: حادَّةُ النَّظَرِ: وَقِيلَ: حَدْرَةٌ وَاسِعَةٌ، وبَدْرَة يُبادِرُ نظرُها نَظَرَ الْخَيْلِ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

وعَيْن حَدْراءُ: حَسَنَةٌ، وَقَدْ حَدَرَتْ.

الأَزهري: الأَصمعي: أَما قَوْلُهُمْ عَيْنٌ حَدْرَة فَمَعْنَاهُ مُكْتَنِزَةٌ صُلْبَة وبَدْرَةٌ بِالنَّظَرِ؛

قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:وعينٌ لَهَا حَدْرَةٌ بَدْرَةٌ، .

شُقَّتْ مَآقيهما مِنْ أُخُرْالأَزْهَرِيُّ: الحَدْرَةُ الْعَيْنُ الْوَاسِعَةُ الْجَاحِظَةُ، والحَدْرَةُ: جِرْمُ قَرْحَةٍ تَخْرُجُ بِجَفْنِ الْعَيْنِ؛

وَقِيلَ: بِبَاطِنِ جَفْنِ الْعَيْنِ فَتَرِمُ وتَغْلُظُ، وَقَدْ حَدَرَتْ عَيْنُهُ حَدْراً؛

وحَدَرَ جِلْدُهُ عَنِ الضَّرْبِ يَحْدِرُ ويَحْدُرُ حَدْراً وحُدوراً: غَلُظَ وَانْتَفَخَ وَوَرِمَ؛

قَالَ عُمَرُ بْنُ أَبي رَبِيعَةَ:لَوْ دَبَّ ذَرٌّ فَوْقَ ضَاحِي جِلْدِها، .

لأَبانَ مِنْ آثارِهِنَّ حُدُورَايَعْنِي الوَرَمَ؛

وأَحْدَرَه الضربُ وحَدَرَهُ يَحْدُرُهُ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: أَنه ضَرَبَ رَجُلًا ثَلَاثِينَ سَوْطًا كُلُّهَا يَبْضَعُ ويَحْدُرُ؛

يَعْنِي السِّيَاطَ، الْمَعْنَى أَن السِّيَاطَ بَضَعَتْ جِلْدَهُ وأَورمته؛

قَالَ الأَصمعي: يَبْضَعُ يَعْنِي يَشُقُّ الْجِلْدَ، ويَحْدُرُ يَعْنِي يُوَرِّمُ وَلَا يَشُقُّ؛

قَالَ: وَاخْتُلِفَ فِي إِعرابه؛

فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يُحْدر إِحداراً مِنْ أَحدرت؛

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَحْدُرُ حُدُوراً مِنْ حَدَرْتُ؛

قَالَ الأَزهري: وأَظنهما لُغَتَيْنِ إِذا جَعَلْتَ الْفِعْلَ لِلضَّرْبِ، فأَما إِذا كَانَ الْفِعْلُ لِلْجِلْدِ أَنه الَّذِي يَرِمُ فإِنهم يَقُولُونَ: قَدْ حَدَرَ جِلْدُه يَحْدُرُ حُدُوراً، لَا اخْتِلَافَ فِيهِ أَعلمه.

الْجَوْهَرِيُّ: انْحَدَر جِلْدُهُ تَوَرَّمَ، وحَدَرَ جِلْدَه حَدْراً وأَحْدَرَ: ضَرَبَ.

والحَدْرُ: الشَّق.

والحَدْرُ: الوَرَمُ ([والحدر الشق والحدر والورم] يشير بذلك إِلى أَنه يتعدى ولا يتعدى وبه صرح الجوهري).

بِلَا شَقٍّ.

يُقَالُ: حَدَرَ جِلْدُه وحَدَّرَ زَيْدٌ جِلْدَهُ.

والحَدْرُ: النَّشْزُ الْغَلِيظُ مِنَ الأَرض.

وحَدَرَ الثوبَ يَحْدُرُه حَدْراً وأَحْدَرَهُ يُحْدِرُه إِحداراً: فَتَلَ أَطراف هُدْبِه وكَفَّهُ كَمَا يُفْعَلُ بأَطراف الأَكسية.

والحَدْرَةُ: الفَتْلَةُ مِنْ فِتَل الأَكْسِيَةِ.

وحَدَرَتْهُم السِّنَةُ تَحْدُرُهُمْ: جَاءَتْ بِهِمْ إِلى الحَضَرِ؛

قَالَ الْحُطَيْئَةُ:جاءَتْ بِهِ مِنْ بلادِ الطُّورِ، تَحْدُرُهُ .

حَصَّاءُ لَمْ تَتَّرِكْ، دُونَ العَصا، شَذَباالأَزهري: حَدَرَتْهُمُ السَّنَةُ تَحْدُرُهُمْ حَدْراً إِذا حَطَّتْهُمْ وَجَاءَتْ بِهِمْ حُدُوراً.

والحُدْرَةُ مِنَ الإِبل: مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ إِلى الأَربعين، فإِذا بَلَغَتِ السِّتِّينَ فَهِيَ الصِّدْعَةُ.

والحُدْرَةُ مِنَ الإِبل، بِالضَّمِّ، نَحْوُ الصِّرْمَة.

ومالٌ حَوادِرُ: مُكْتَنِزَةٌ ضخامٌ.

وَعَلَيْهِ حُدْرَة مِنْ غَنَمٍ وحَدْرَةوَهُوَ نَادِرٌ.

الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تَقُولُ الحَجَرُ الأُحْجُرُّ عَلَى أُفْعُلٍّ؛

وأَنشد:يَرْمِينِي الضَّعِيفُ بالأُحْجُرِّقال: ومثله هو أُكْبُرُّهم وَفَرَسٌ أُطْمُرٌّ وأُتْرُجٌّ، يُشَدِّدُونَ آخِرَ الْحَرْفِ.

وَيُقَالُ: رُمِي فُلانٌ بِحَجَرِ الأَرض إِذا رُمِيَ بِدَاهِيَةٍ مِنَ الرِّجَالِ.

وَفِي حَدِيثِالأَحنف بْنِ قَيْسٍ أَنه قَالَ لِعَلِيٍّ حِينَ سمَّى معاويةُ أَحَدَ الحَكَمَيْنِ عَمْرَو بْنَ العاصِ: إِنك قَدْ رُميت بِحَجر الأَرض فَاجْعَلْ مَعَهُ ابْنَ عَبَّاسٍ فإِنه لَا يَعْقِدُ عُقْدَةً إِلَّا حَلَّهَا؛

أَي بِدَاهِيَةٍ عَظِيمَةٍ تَثْبُتُ ثبوتَ الحَجَرِ فِي الأَرض.

وَفِي حَدِيثِ الجَسَّاسَةِ والدَّجالِ:تَبِعَهُ أَهل الحَجَرِ وأَهل المَدَرِ؛

يُرِيدُ أَهل البَوادِي الَّذِينَ يَسْكُنُونَ مَوَاضِعَ الأَحجار وَالرِّمَالِ، وأَهلُ المَدَرِ أَهلُ البادِية.

وَفِي الْحَدِيثِ:الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وللعاهِرِ الحَجَرُ؛

أَي الخَيْبَةُ؛

يعني أَن الْوَلَدَ لِصَاحِبِ الْفِرَاشِ مِنَ السَّيِّدِ أَو الزَّوْجِ، وَلِلزَّانِي الخيبةُ وَالْحِرْمَانُ، كَقَوْلِكَ مَا لَكَ عِنْدِي شَيْءٌ غَيْرَ التُّرَابِ وَمَا بِيَدِكَ غَيْرُ الحَجَرِ؛

وَذَهَبَ قَوْمٌ إِلى أَنه كَنَّى بِالْحَجَرِ عَنِ الرَّجْمِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَلَيْسَ كَذَلِكَ لأَنه لَيْسَ كُلُّ زَانٍ يُرْجَمُ.

والحَجَر الأَسود، كَرَّمَهُ اللَّهُ: هُوَ حَجَر الْبَيْتِ، حَرَسَهُ اللَّهُ، وَرُبَّمَا أَفردوه فَقَالُوا الحَجَر إِعظاماً لَهُ؛

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَاللَّهِ إِنك حَجَرٌ، وَلَوْلَا أَني رأَيتُ رسولُ اللَّهِ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَفْعَلُ كَذَا مَا فَعَلْتُ؛

فأَما قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ:وإِذا ذكَرْتَ أَبَاكَ أَو أَيَّامَهُ، .

أَخْزاكَ حَيْثُ تُقَبَّلُ الأَحْجارُفإِنه جَعَلَ كُلَّ نَاحِيَةٍ مِنْهُ حَجَراً، أَلا تَرَى أَنك لَوْ مَسِسْتَ كُلَّ نَاحِيَةٍ مِنْهُ لَجَازَ أَن تَقُولَ مَسِسْتُ الْحَجَرَ؟

وَقَوْلُهُ: أَمَا كَفَاهَا انْتِياضُ الأَزْدِ حُرْمَتَها، فِي عُقْرِ مَنْزِلها، إِذْ يُنْعَتُ الحَجَرُ؟

فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ: يَعْنِي جَبَلًا لَا يُوصَلُ إِليه.

واسْتَحْجَرَ الطينُ: صَارَ حَجَراً، كَمَا تَقُولُ: اسْتَنْوَق الجَمَلُ، لَا يَتَكَلَّمُونَ بِهِمَا إِلَّا مَزِيدَيْنِ وَلَهُمَا نَظَائِرُ.

وأَرضٌ حَجِرَةٌ وحَجِيرَةٌ ومُتَحَجِّرة: كَثِيرَةُ الْحِجَارَةِ، وَرُبَّمَا كُنِّيَ بالحَجَر عَنِ الرَّمْلِ؛

حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي، وَبِذَلِكَ فَسَّرَ قَوْلَهُ:عَشِيَّةَ أَحْجارُ الكِناسِ رَمِيمُقَالَ: أَراد عَشِيَّةَ رَمْلِ الْكِنَاسِ، وَرَمْلُ الْكِنَاسِ: مِنْ بِلَادِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كِلَابٍ.

والحَجْرُ والحِجْرُ والحُجْرُ والمَحْجِرُ، كُلُّ ذَلِكَ: الحرامُ، وَالْكَسْرُ أَفصح، وَقُرِئَ بِهِنَّ: وحَرْثٌ حَجْرٌ؛

وَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ الْهِلَالِيُّ:فَهَمَمْت أَنْ أَغْشَى إِليها مَحْجِراً، .

ولَمِثْلُها يُغْشَى إِليه المَحْجِرُيَقُولُ: لَمِثْلُها يُؤْتَى إِليه الْحَرَامُ.

وَرَوَى الأَزهري عَنِ الصَّيْداوِي أَنه سَمِعَ عَبْوَيْهِ يَقُولُ: المَحْجَر، بِفَتْحِ الْجِيمِ، الحُرْمةُ؛

وأَنشد:وهَمَمْتُ أَن أَغشى إِليها مَحْجَراًوَيُقَالُ: تَحَجَّرَ عَلَى مَا وَسَّعه اللهُ أَي حَرَّمَهُ وضَيَّقَهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا؛

أَي ضَيَّقْتَ مَا وَسَّعَهُ اللَّهُ وَخَصَّصْتَ بِهِ نَفْسَكَ دُونَ غَيْرِكَ، وَقَدْ حَجَرَهُ وحَجَّرَهُ.

وَفِي التَّنْزِيلِ: وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً؛

أَي حَرَامًا مُحَرَّماً.

والحاجُور: كالمَحْجر؛

قَالَ:حَتَّى دَعَوْنا بِأَرْحامٍ لَنَا سَلَفَتْ، .

وقالَ قَائِلُهُمْ: إِنَّي بحاجُورِابن سَلِمَة .

الجَرْمِيِّ: كُنَّا بِحَضْرَةِ ماءٍأَي عِنْدَهُ؛

وَرَجُلٌ حاضِرٌ وَقَوْمٌ حُضَّرٌ وحُضُورٌ.

وإِنه لحَسنُ الحُضْرَةِ والحِضْرَةِ إِذَا حَضَرَ بِخَيْرٍ.

وَفُلَانٌ حَسَنُ المَحْضَرِ إِذا كَانَ مِمَّنْ يَذْكُرُ الغائبَ بِخَيْرٍ.

أَبو زَيْدٍ: هُوَ رَجُلٌ حَضِرٌ إِذا حَضَرَ بِخَيْرٍ.

وَيُقَالُ: إِنه لَيَعْرِفُ مَنْ بِحَضْرَتِهِ ومَنْ بِعَقْوَتِه.

الأَزهري: الحَضْرَةُ قُرْبُ الشَّيْءِ، تَقُولُ: كنتُ بِحَضْرَةِ الدَّارِ؛

وأَنشد اللَّيْثُ:فَشَلَّتْ يَدَاهُ يومَ يَحْمِلُ رايَةً .

إِلى نَهْشَلٍ، والقومُ حَضْرَة نَهْشَلِوَيُقَالُ: ضَرَبْتُ فُلَانًا بِحَضْرَةِ فُلَانٍ وبمَحْضَرِه.

اللَّيْثُ: يُقَالُ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، وأَهل الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ: حَضِرَتْ، وَكُلُّهُمْ يَقُولُ تَحْضَرُ؛

وَقَالَ شَمِرٌ: يُقَالُ حَضِرَ القاضِيَ امرأَةٌ تَحْضَرُ؛

قَالَ: وإِنما أُنْدِرَتِ التَّاءُ لِوُقُوعِ الْقَاضِي بَيْنَ الْفِعْلِ والمرأَة؛

قَالَ الأَزهري: وَاللُّغَةُ الْجَيِّدَةُ حَضَرَتْ تَحْضُرُ، وَكُلُّهُمْ يَقُولُ تَحْضُرُ، بِالضَّمِّ؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وأَنشدنا أَبو ثَرْوانَ العُكْلِيُّ لِجَرِيرٍ عَلَى لُغَةِ حَضِرَتْ:مَا مَنْ جَفانا إِذا حاجاتُنا حَضِرَتْ، .

كَمَنْ لَنَا عندَه التَّكْريمُ واللَّطَفُوالحَضَرُ: خلافُ البَدْوِ.

والحاضِرُ: خِلَافُ الْبَادِي.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا يَبِعْ حاضِرٌ لِبادٍ؛

الْحَاضِرُ: الْمُقِيمُ فِي المُدُنِ والقُرَى، وَالْبَادِي: الْمُقِيمُ بِالْبَادِيَةِ، وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَن يأْتي البَدَوِيُّ الْبَلْدَةَ وَمَعَهُ قُوتٌ يَبْغِي التَّسارُعَ إِلى بَيْعِهِ رَخِيصًا، فَيَقُولُ لَهُ الحَضَرِيُّ: اتْرُكْهُ عِنْدِي لأُغالِيَ فِي بَيْعِهِ، فَهَذَا الصَّنِيعُ مُحَرَّمٌ لِمَا فِيهِ مِنَ الإِضرار بِالْغَيْرِ، وَالْبَيْعُ إِذا جَرَى مَعَ الْمُغَالَاةِ مُنْعَقِدٌ، وَهَذَا إِذا كَانَتِ السِّلْعَةُ مِمَّا تَعُمُّ الْحَاجَةُ إِليها كالأَقوات، فإِن كانت لا تَعُمُّ أَو كَثُرَتِ الأَقواتُ وَاسْتُغْنِيَ عَنْهَا فَفِي التَّحْرِيمِ تردُّد يُعَوَّلُ فِي أَحدهما عَلَى عُمُومِ ظَاهِرِ النَّهْيِ وحَسْمِ بابِ الضِّرارِ، وَفِي الثَّانِي عَلَى مَعْنَى الضَّرُورَةِ.

وَقَدْ جَاءَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنه سُئِلَ لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ قَالَ: لَا يَكُونُ لَهُ سِمْساراً؛

وَيُقَالُ: فُلَانٌ مَنْ أَهل الْحَاضِرَةِ وَفُلَانٌ مَنْ أَهل الْبَادِيَةِ، وَفُلَانٌ حَضَرِيٌّ وَفُلَانٌ بَدَوِيٌّ.

والحِضارَةُ: الإِقامة فِي الحَضَرِ؛

عَنْ أَبي زَيْدٍ.

وَكَانَ الأَصمعي يَقُولُ: الحَضارَةُ، بِالْفَتْحِ؛

قَالَ الْقُطَامِيُّ:فَمَنْ تَكُنِ الحَضَارَةُ أَعْجَبَتْه، .

فأَيَّ رجالِ بادِيَةٍ تَرانَاوَرَجُلٌ حَضِرٌ: لَا يَصْلُحُ لِلسَّفَرِ.

وَهُمْ حُضُورٌ أَي حاضِرُونَ، وَهُوَ فِي الأَصل مَصْدَرٌ.

والحَضَرُ والحَضْرَةُ والحاضِرَةُ: خِلَافُ الْبَادِيَةِ، وَهِيَ المُدُنُ والقُرَى والرِّيفُ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَن أَهلها حَضَرُوا الأَمصارَ ومَساكِنَ الديار التي لا يَكُونُ لَهُمْ بِهَا قَرارٌ، وَالْبَادِيَةُ يُمْكِنُ أَن يَكُونَ اشتقاقُ اسمِها مِنْ بَدا يَبْدُو أَي بَرَزَ وَظَهَرَ وَلَكِنَّهُ اسْمٌ لَزِمَ ذَلِكَ الموضعَ خَاصَّةً دونَ مَا سِوَاهُ؛

وأَهل الحَضَرِ وأَهل البَدْوِ.

والحاضِرَةُ والحاضِرُ: الحَيُّ الْعَظِيمُ أَو القومُ؛

وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الحَيُّ إِذا حَضَرُوا الدارَ الَّتِي بِهَا مُجْتَمَعُهُمْ؛

قَالَ:فِي حاضِرٍ لَجِبٍ بالليلِ سامِرُهُ، .

فيهِ الصَّواهِلُ والرَّاياتُ والعَكَرُفَصَارَ الْحَاضِرُ اسْمًا جَامِعًا كالحاجِّ والسَّامِرِ والجامِلوَنَحْوِ ذَلِكَ.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: هُوَ كَمَا يُقَالُ حاضِرُ طَيِءٍ، وَهُوَ جَمْعٌ، كَمَا يُقَالُ سامِرٌ للسُّمَّار وحاجٌّ للحُجَّاج؛

قَالَ حَسَّانُ:لَنَا حاضِرٌ فَعْمٌ وبادٍ، كَأَنَّهُ .

قطِينُ الإِلهِ عِزَّةً وتَكَرُّماوَفِي حَدِيثِأُسامة: وَقَدْ، أَحاطوا بِحَاضِرٍ فَعْمٍ.

الأَزهري: الْعَرَبُ تَقُولُ حَيٌّ حاضِرٌ، بِغَيْرِ هَاءٍ، إِذا كَانُوا نَازِلِينَ عَلَى ماءٍ عِدٍّ، يُقَالُ: حاضِرُ بَنِي فلانٍ عَلَى ماءِ كَذَا وَكَذَا، وَيُقَالُ لِلْمُقِيمِ عَلَى الْمَاءِ: حاضرٌ، وَجَمْعُهُ حُضُورٌ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُسَافِرِ، وَكَذَلِكَ يُقَالُ لِلْمُقِيمِ: شاهدٌ وخافِضٌ.

وَفُلَانٌ حاضِرٌ بِمَوْضِعِ كَذَا أَي مُقِيمٌ بِهِ.

وَيُقَالُ: عَلَى الْمَاءِ حاضِرٌ وَهَؤُلَاءِ قَوْمٌ حُضَّارٌ إِذا حَضَرُوا الْمِيَاهَ، ومَحاضِرُ؛

قَالَ لَبِيدٌ:فالوادِيانِ وكلُّ مَغْنًى مِنْهُمُ، .

وَعَلَى المياهِ مَحاضِرٌ وخِيامُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هُوَ مَرْفُوعٌ بِالْعَطْفِ عَلَى بَيْتٍ قَبْلَهُ وَهُوَ:أَقْوَى وعُرِّيَ واسِطٌ فَبِرامُ، .

مِنْ أَهلِهِ، فَصُوائِقٌ فَخُزامُوَبَعْدَهُ:عَهْدِي بِهَا الحَيَّ الجميعَ، وفيهمُ، .

قبلَ التَّفَرُّقِ، مَيْسِرٌ ونِدامُوَهَذِهِ كُلُّهَا أَسماء مَوَاضِعَ.

وَقَوْلُهُ: عَهْدِي رُفِعَ بِالِابْتِدَاءِ، وَالْحَيُّ مَفْعُولٌ بِعَهْدِي وَالْجَمِيعُ نَعْتُهُ، وفيهم قبل التفرق ميسر: جُمْلَةٌ ابْتِدَائِيَّةٌ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ وَقَدْ سَدَّتْ مَسَدَّ خَبَرِ المبتدإِ الَّذِي هُوَ عَهْدِي عَلَى حَدِّ قَوْلِهِمْ: عَهْدِي بِزَيْدٍ قَائِمًا؛

وَنِدَامِ: يَجُوزُ أَن يَكُونُ جَمْعُ نَدِيمٍ كَظَرِيفٍ وَظِرَافٍ وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ جَمْعَ نَدْمَانَ كَغَرْثَانَ وَغِرَاثٍ.

قَالَ: وحَضَرَةٌ مِثْلُ كَافِرٍ وكَفَرَةٍ.

وَفِي حَدِيثِآكِلِ الضَّبِّ: أَنَّى تَحضُرُنِي منَ اللهِ حاضِرَةٌ؛

أَراد الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ يَحْضُرُونَهُ.

وحاضِرَةٌ: صِفَةُ طَائِفَةٍ أَو جَمَاعَةٍ.

وَفِي حَدِيثِ الصُّبْحِ:فإِنها مَشْهُودَة مَحْضُورَةٌ؛

أَي يَحْضُرُهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.

وحاضِرُو المِياهِ وحُضَّارُها: الْكَائِنُونَ عَلَيْهَا قَرِيبًا مِنْهَا لأَنهم يَحْضُرُونها أَبداً.

والمَحْضَرُ: المَرْجِعُ إِلى الْمِيَاهِ.

الأَزهري: المحضَر عِنْدَ الْعَرَبِ الْمَرْجِعُ إِلى أَعداد الْمِيَاهِ، والمُنْتَجَعُ: المذهبُ فِي طَلَبِ الكَلإِ، وَكُلُّ مُنْتَجَعٍ مَبْدًى، وَجَمْعُ المَبْدَى مَبادٍ، وَهُوَ البَدْوُ؛

والبادِيَةُ أَيضاً: الَّذِينَ يَتَبَاعَدُونَ عَنْ أَعداد الْمِيَاهِ ذَاهِبِينَ فِي النُّجَعِ إِلى مَساقِط الْغَيْثِ وَمَنَابِتِ الكلإِ.

والحاضِرُون: الَّذِينَ يَرْجِعُونَ إِلى المَحاضِرِ فِي الْقَيْظِ وَيَنْزِلُونَ على الماء العِدِّ ولا يفارقونه إِلى أَن يَقَعَ رَبِيعٌ بالأَرض يملأُ الغُدْرانَ فَيَنْتَجِعُونَهُ، وَقَوْمٌ ناجِعَةٌ ونواجِعُ وبادِيَةٌ وبوادٍ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

وَكُلُّ مَنْ نَزَلَ عَلَى ماءٍ عِدٍّ وَلَمْ يَتَحَوَّلْ عَنْهُ شِتَاءً وَلَا صَيْفًا، فَهُوَ حَاضِرٌ، سَوَاءٌ نَزَلُوا فِي القُرَى والأَرْياف والدُّورِ المَدَرِيَّة أَو بَنَوُا الأَخْبِيَةَ عَلَى الْمِيَاهِ فَقَرُّوا بِهَا ورَعَوْا مَا حَوَالَيْهَا مِنَ الكلإِ.

وأَما الأَعراب الَّذِينَ هُمْ بَادِيَةٌ فإِنما يَحْضُرُونَ الْمَاءَ العِدَّ شُهُورَ الْقَيْظِ لِحَاجَةِ النَّعَمِ إِلى الوِرْدِ غِبّاً ورَفْهاً وافْتَلَوُا الفَلَوَات المُكْلِئَةَ، فإِن وَقَعَ لَهُمْ رَبِيعٌ بالأَرض شَرِبُوا مِنْهُ فِي مَبْدَاهُمْ الَّذِي انْتَوَوْهُ، فإِن استأْخر القَطْرُ ارْتَوَوْا عَلَى ظُهُورِ الإِبل بِشِفاهِهِمْ وَخَيْلِهِمْ مِنْ أَقرب ماءٍ عِدٍّ يَلِيهِمْ، وَرَفَعُوا أَظْماءَهُمْ إِلى السِّبْعِ والثِّمْنِ والعِشْرِ، فإِن كَثُرَتْ فِيهِ الأَمطار والْتَفَّ العُشْبُ وأَخْصَبَتِ الرياضُ وأَمْرَعَتِ البلادُ جَزَأَ النَّعَمُ بالرَّطْبِ وَاسْتَغْنَى عَنِ الْمَاءِ، وإِذا عَطِشَ المالُ فِي هَذِهِ الْحَالِ وَرَدَتِ الغُدْرانَ والتَّناهِيَ فشربتْ كَرْعاً وَرُبَّمَا سَقَوْها مِنَ الدُّحْلانِ.

وَفِي حَدِيثِبِكَيٍّ وَذَلِكَ مِنْ دَاءٍ يُصِيبُهَا، والكَيَّةُ يُقَالُ لَهَا الحَوْراءُ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَن مَوْضِعَهَا يبيضُّ؛

وَيُقَالُ: حَوِّرْ عينَ بَعِيرِكَ أَي حَجِّرْ حَوْلَهَا بِكَيٍّ.

وحَوَّرَ عَيْنَ الْبَعِيرِ: أَدار حَوْلَهَا مِيسَماً.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه كَوَى أَسْعَدَ بنَ زُرَارَةَ عَلَى عَاتِقِهِ حَوْراءَ؛

وَفِي رِوَايَةٍ: وَجَدَ وَجَعًا فِي رَقَبَتِهِ فَحَوَّرَهُ رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِحَدِيدَةٍ؛

الحَوْراءُ: كَيَّةٌ مُدَوَّرَةٌ، وَهِيَ مِنْ حارَ يَحُورُ إِذا رَجَعَ.

وحَوَّرَه: كَوَاهُ كَيَّةً فأَدارها.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه لَمَّا أُخْبِرَ بِقَتْلِ أَبي جَهْلٍ قَالَ: إِن عَهْدِي بِهِ وَفِي رُكْبَتَيْهِ حَوْراءُ فانظروا ذلك، فنطروا فَرَأَوْهُ؛

يَعْنِي أَثَرَ كَيَّةٍ كُوِيَ بِهَا.

وإِنه لَذُو حَوِيرٍ أَي عَدَاوَةٍ ومُضَادَّةٍ؛

عَنْ كُرَاعٍ.

وَبَعْضُ الْعَرَبِ يُسَمِّي النَّجْمُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ المُشْتَري: الأَحْوَرَ.

والحَوَرُ: أَحد النُّجُومِ الثَّلَاثَةِ الَّتِي تَتْبَعُ بَنَاتِ نَعْشٍ، وَقِيلَ: هُوَ الثَّالِثُ مِنْ بَنَاتِ نَعْشٍ الْكُبْرَى اللَّاصِقُ بِالنَّعْشِ.

والمَحارَةُ: الخُطُّ والنَّاحِيَةُ.

والمَحارَةُ: الصَّدَفَةُ أَو نَحْوُهَا مِنَ الْعَظْمِ، وَالْجَمْعُ مَحاوِرُ ومَحارٌ؛

قَالَ السُّلَيْكُ بْنُ السُّلَكَةِ:كأَنَّ قَوَائِمَ النَّخَّامِ، لَمَّا .

تَوَلَّى صُحْبَتِي أَصْلًا، مَحارُأَي كأَنها صَدَفٌ تَمُرُّ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ؛

وَذَكَرَ الأَزهري هَذِهِ التَّرْجَمَةَ أَيضاً فِي بَابِ مَحَرَ، وَسَنَذْكُرُهَا أَيضاً هُنَاكَ.

والمَحارَةُ: مَرْجِعُ الْكَتِفِ.

ومَحَارَةُ الحَنَكِ: فُوَيْقَ مَوْضِعِ تَحْنيك البَيْطار.

والمَحارَةُ: بَاطِنُ الْحَنَكِ.

والمَحارَةُ: مَنْسِمُ الْبَعِيرِ؛

كِلَاهُمَا عَنْ أَبي العَمَيْثَلِ الأَعرابي.

التَّهْذِيبِ: المَحارَةُ النُّقْصَانُ، والمَحارَةُ: الرُّجُوعُ، والمَحارَةُ: الصَّدَفة.

والحَوْرَةُ: النُّقْصانُ.

والحَوْرَةُ: الرَّجْعَةُ.

والحُورُ: الِاسْمُ مِنْ قَوْلِكَ: طَحَنَتِ الطاحنةُ فَمَا أَحارتْ شَيْئًا أَي مَا رَدَّتْ شَيْئًا مِنَ الدَّقِيقِ؛

والحُورُ: الهَلَكَةُ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:فِي بِئْرٍ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: أَي فِي بِئْرٍ حُورٍ، وَلَا زَيادَةٌ.

وفلانٌ حائِرٌ بائِرٌ: هَذَا قَدْ يَكُونُ مِنَ الْهَلَاكِ وَمِنَ الكَسادِ.

وَالْحَائِرُ: الرَّاجِعُ مِنْ حَالٍ كَانَ عَلَيْهَا إِلى حَالٍ دُونَهَا، وَالْبَائِرُ: الْهَالِكُ؛

وَيُقَالُ: حَوَّرَ اللَّهُ فُلَانًا أَي خَيَّبَهُ ورَجَعَهُ إِلى النَّقْصِ.

والحَوَر، بِفَتْحِ الْوَاوِ: نَبْتٌ؛

عَنْ كُرَاعٍ وَلَمْ يُحَلِّه.

وحَوْرانُ، بِالْفَتْحِ: مَوْضِعٌ بِالشَّامِ.

وَمَا أَصبت مِنْهُ حَوْراً وحَوَرْوَراً أَي شَيْئًا.

وحَوَّارُونَ: مَدِينَةٌ بِالشَّامِ؛

قَالَ الرَّاعِي:ظَلِلْنَا بِحَوَّارِينَ فِي مُشْمَخِرَّةٍ، .

تَمُرُّ سَحابٌ تَحْتَنَا وثُلُوجُوحَوْرِيتُ: مَوْضِعٌ؛

قَالَ ابْنُ جِنِّي: دَخَلْتُ عَلَى أَبي عَلِيٍّ فَحِينَ رَآنِي قَالَ: أَين أَنت؟

أَنا أَطلبك، قُلْتُ: وَمَا هُوَ؟

قَالَ: مَا تَقُولُ فِي حَوْرِيتٍ؟

فَخُضْنَا فِيهِ فرأَيناه خَارِجًا عَنِ الْكِتَابِ، وصَانَعَ أَبو عَلِيٍّ عَنْهُ فَقَالَ: لَيْسَ مِنْ لُغَةِ ابْنَيْ نِزَارٍ، فأَقَلَّ الحَفْلَ بِهِ لِذَلِكَ؛

قَالَ: وأَقرب مَا يُنْسَبُ إِليه أَن يَكُونَ فَعْلِيتاً لِقُرْبِهِ مِنْ فِعْلِيتٍ، وفِعْلِيتٌ مَوْجُودٌ.

حير: حَارَ بَصَرُه يَحارُ حَيْرَةً وحَيْراً وحَيَراناً وتَحيَّر إِذا نَظَرَ إِلى الشَّيْءِ فَعَشيَ بَصَرُهُ.

وتَحَيَّرَ واسْتَحَارَ وحارَ: لَمْ يَهْتَدِ لِسَبِيلِهِ.

وحارَ يَحَارُ حَيْرَةً وحَيْراً أَي تَحَيَّرَ فِي أَمره؛

وحَيَّرْتُه أَنا فَتَحَيَّرَ.

وَرَجُلٌ حائِرٌ بائِرٌ إِذا لَمْ يَتَّجِهْ لِشَيْءٍ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: الرِّجَالُ ثَلَاثَةٌ، فَرَجُلٌ حَائِرٌ بَائِرٌأَي مُتَحَيِّرٌ فِي أَمره لَا يَدْرِي كَيْفَ يَهْتَدِيالعَنْزَ يَ

معنى حدر في تاج العروس

قَوِيًّا مُمْتَلِئاً قيل: وَتَرٌ حادِرٌ، وأَنشدَ:أُحِبُّ الصَّبِيَّ السَّوْءَ مِن أَجْلِ أُمِّهوأُبْغِضُه مِن بُغْضِها وَهُوَ حادِرُوَقد حَدُرَ حُدُورةًوناقَةٌ حادِرَةُ العَيْنَيْنِ؛

إِذا امتلأَتَا نِقْياً، واسْتَوَيَا وحَسُنَتَا، قَالَ الأَعْشَى:وعَسِيرٍ أَدْماءَ حادِرَةِ العَيْنِ خَنُوفٍ عَيْرانَةٍ شِمْلالِوكلُّ رَيّانَ حَسَنِ الخَلْقِ حادِرٌ.

وعَيْنٌ حَدْرَاءُ: حَسَنَةٌ، وَقد حَدَرَتُ.

والحَدْرُ: النَّشْزُ الغَلِيظُ من الأَرض.

ومِن المَجَاز: حَدَرَتْهُم السَّنَةُ تَحْدُرُهم: جاءَتْ بهم إِلى الحَضَر.

قَالَ الحُطَيْئَةُ:جاءَتْ بِهِ مِن بلادِ الطُّورِ تَحْدُرهُحَصّاءُ لم تَتَّرِكْ دُونَ العَصَا شَذَبَاوَقَالَ الأَزهريُّ: حَدَرَتُهم السَّنَةُ تَحْدُرُهم حَدْراً؛

إِذا حَطَّتْهُم، وجاءَت بهم حُدُوراً وحُدْرَةٌ مِن غَنَمٍ: قِطْعَةٌ.

وحَيْدِارُ الحَصَى: مَا اسْتَدارَ مِنْهُ.

وحَيْدَرُ، وحَيْدَرَةُ: إسْمَّانِ.

والجُوَيْدِرَة: إسمُ شاعِرٍ، ورُبَّما قَالُوا: الحادِرَةُ، وَهُوَ قُطْبَةُ بنُ الحُصَيْنِ الغَطَفَانيُّ.

قَالَ ابنُ بَرِّيَ: سُمِّيَ بِهِ لقولِ زَبّان بنِ سَيّارٍ فِيهِ:كأَنَّكَ حاِرَةُ المَنْكِبَيْنِ رَصْعَاءُ تُنْقِضُ فِي حائِرِقَالَ: والحادِرَةُ: الضَّخْمَةُ المَنْكِبْيَن والرَّصْعَاءُ المَمْسوحَةُ العَجِيزَةِ؛

شَبَّهه بضِفْدعَةٍ تُصَوِّتُ فِي مُنْخَفَضِ الأَرضِ.

رُوِيَ أَن حَسّانَ بنَ ثابِتٍ رضيَ اللهُ عَنهُ كَانَ إِذا قيل لَهُ: أَنُشِدْنا قَالَ: أُنْشِدُكم كَلِمَةَ الحُوَيْدِرَةِ؛

يَعْنِي اللَّيْث: ، أَي أَحْوَلُ وحَوْلَاءُ.

بَدْرَةٌ بضَمَّتَيْن فتشديد مَعَ فتحٍ، آخِرُه أَلفٌ مقصورةُ: حَدْرَةٌ .

ونَقَل الأَزهريُّ عَن الأَصمعيِّ: أَمّا قولُهُم: عَيْنٌ حَدْرَةٌ فَمَعْنَاه مُكْتَنِزَةٌ ، وبَدْرَةٌ بالنَّظَر.

حَدْرَةٌ .

وَقيل) جَدْرَةٌ واسِعَةٌ، وبَدْرَةٌ: يُبَادِرُ نَظَرُها نَظَرَ الخَيْلِ، عَن ابْن الأَعرابيِّ.

قَالَ امْرُؤ القَيْسِ:وعَيْنٌ لَهَا حَدْرَةٌ بَدْرةٌوشُقَّتُ مآقِيهما مِن أُخُرْوَفِي التَّهْذِيبِ: الحَدْرَةُ: العينُ الواسعةُ الجاحِظَةُ.

لشِدَّةِ بَطْشِه، كالحَيْدَرِ والحيْدَرَةِ) وَيُقَال: حَيْدَرَةُ بِلَا لَام كَمَا وَقَعَ التعبيرُ بِهِ فِي بعض الأُصولِ.

وَقَالَ ابْن الأَعرابيِّ: الحَيْدَرَةُ فِي الأُسْدِ مثلُ المَلِكِ فِي النّاس.

قَالَ ثعلبٌ: يَعْنِي لِغِلَظِ عُنُه، وقُوَّةِ ساعِدَيْه، والهاءُ والياءُ زائدتان، وَقَالَ: لم تَختلف الرُّواةُ فِي أَنّ هاذه الأَبياتَ لعليِّ بنِ أَبي طالبٍ رضيَ اللهُ عَنهُ:أَنا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهْكَلَيْثِ غاباتٍ غَلِيظِ القَصَرَهأَكِيلُكُم بالسَّيْفِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْوَزَاد ابنُ بَرِّيَ فِي الرَّجَز بعد ::أَضْرَب بالسَّيْفِ رِقَابَ الكَفَرَهْ مِنَ المَجَازِ: الحادِرُ: الغُلامُ السَّمِينُ) الغَلِيظُ، المُجْتَمِعُ الخَلْقِ، الصَّبِيحُ، ذَكَرَهما ابْن سِيدَه.

والجمعُ حَدَرَةٌ.

ونَقَلَ الأَزهريُّ عَن اللَّيْث: الحادِرُ والحادِرَةُ: الغُلامُ المُمْتَلِيءُ الشَّبابِ: وَهُوَ خلافُ العاقولِ.

، بفتحٍ فسكونٍ: واكْتَنَزَ، وَمِنْه قولُ تَمِيم بنِ أُبَيِّ بن مُقْبِلٍ يصفُ نَاقَة:تَرْمِي النِّجادَ بحَيْدَار الحَصَى قُمَزاًفِي مِشْيَةٍ سُرُحٍ خَلْط أَفانِينَاوَلَيْسَ بتصحيفِ حَيْدان، بالنُّون، نَبَّه عَلَيْهِ الصغانيّ.

، بِالْفَتْح: جِرْمُ بجَفْنِ العَيْنِ، وَقيل: فتَرِمُ وتَغْلُظُ، وَالَّذِي فِي التَّهْذِيب: بباطنِ الجَفْنِ.

وَلَيْسَ فِيهِ: ، فأَنا أَخْشَى أَن يكونَ هاذا تحْرِيفاً من الكاتبِ.

وَقد حَدَرَتْ عَيْنُه حَدْراً.

الحُدْرَةُ، .

وَالَّذِي فِي الْمُحكم وغيرِه: حَيٌّ ذُو حُدْرَةٍ؛

أَي ذُو اجتماعٍ وكَثْرَةٍ، فلْيُنْظَرْ هاذَا مَعَ عبارَة المصنِّف.

الحُدْرَةُ: نحوُ الصِّرْمَةِ، وَهِي مَا بَين العشرةِ إِلى الأَربعينَ، فإِذا بَلَغَت السِّتِّينَ فَهِيَ الصِّدْعَةُ.

ومالٌ حَوادِرُ: مُكْتَنِزَةٌ ضِخامٌ، وَعَلِيهِ حُدْرَةٌ مِن غَنَمٍ، وحَدْرَةٌ؛

أَي قِطْعَةٌ، عَن اللِّحْيَانيِّ.

مِن الإِبل: والعَجُزِ ، وَهِي حَدْرَاءُ، وَمِنْه حديثُ أُبَيِّ بن خَلَفٍ: ؛

يَعْنِي يَا حَدْرَاءَ الإِبلِ، فَقَصَرَ، وَهِي تَأْنِيثُ الأَحْدَرِ، وأَراد بالبَعِير هُنَا النّاقَةَ، وَهُوَ يَقع على الذَّكَر، والأُنْثَى، كالإِنسانِ، ويجوزُ أَن يُرِيدَ: هَل رَأَى أَحدٌ مثلَ هاذا:قَالَ الأَزهريّ: قَالَ بعضُهم: خاصَّةً.

الحَدْرُ: ، بالضمّ، بِالْكَسْرِ، ممّا تَقَدَمَ: ورَوَى الأَزهريُّ عَن المُؤَرِّجِ: يُقَال: حَدَرُوا حَولَه ويَحْدُرُون بِهِ، إِذا طافُوا بِهِ، قَالَ الأَخطل:ونَفْسُ المرءِ تَرْصُدُهَا المَنَايَاوتَحْدُرُ حَولَه حتّى يُصابَا مِنَ المَجَازِ: الحَدْرُ: وقِصَرٍ، يُقَال: غلامٌ حادِرٌ، أَي قَصيرٌ لَحِيمٌ، كَمَا يُقَال لَهُ: حُطائطٌ، كَمَا فِي الأَساس.

مِنَ المَجَازِ: الحَدْرُ: من الغِلَظِ، يُقَال: فَتىً حادِرٌ، أَي غَلِيظٌ مُجْتَمِعٌ.

وجَمْعهما حَدَرَةٌ ، ككَرَامَة، وَفِي بعض النُّسَخ بالفتحِ والكسرِ مَعًا.

ونقلَ الأَزهريُّ عَن اللَّيث: الحادِرُ: المُمْتَلِيءُ شَحْماً ولَحْماً مَعَ تَرَارَةٍ، ، ذَكَرَهما ابنُ سِيدَه، واقتصرَ اللَّيْثُ على الثَّانِي، ونقَلَه الجوهريُّ عَن الأَصمعيّ.

الحَدَرُ، مثلُ الصَّبَبِ، وَفِي الحَدِيث: .

، كصَبُورٍ، ، بالضمِّ، ككُرَمَاءَ، .

والحَدُورُ فِي سَفْحِ جَبَلٍ، وكلُّ مَوضِعٍ مِنْحَدِرٍ.

وَيُقَال: وَقَعْنَا فِي حَدُورٍ مُنْكَرَةٍ، وَهِي الهَبُوطُ.

قَالَ الأَزهريُّ: وَيُقَال لَهُ: الحدرَاءُ، بوَزْنِ الصعدَاءِ.

مِنَ المَجَازِ: الحَدْرُ: .

حَدَرَتْ ، بِالضَّمِّ، ، بِالْكَسْرِ، مِنْهُمَا ، بالضمّ، ، بِالْفَتْح ، ذكر الثلاثةَ اللِّحْيَانِيُّ، كَمَا نَقَلَ عَنهُ ابنُ سِيدَه.

الحَدرُ: .

قَالَ وَقَالَ ثعلبٌ: يُقَال: غِلَامٌ حادِرٌ، إِذا كَانَ مُمْتَلِيءَ البَدَنِ، شَدِيدَ البَطْشِ.

فِي الْكتاب الْعَزِيز: {وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ} وَهِي القراءَةُ المشهورةُ، و بالدّال؛

، وَفِي نَصِّ التَّهْذِيبِ: فِي الكُراعِ .

قَالَ الأَزهريُّ: وَهِي قراءَةُ عبدِ اللهِ بن مسعودٍ رضيَ اللهُ عَنهُ.

قَالَ والقراءَةُ بالذّالِ لَا غير، والدّالُ شاذَّةٌ لَا يجوز عِنْدِي القراءَةُ بهَا، وقَرَأَ عاصِمٌ وسائرُ القُرّاءِ بالذّال.

قلتُ: والدّالُ المُهْمَلَةُ قراءَةُ ابْن عُمَيْرٍ واليمانِيِّ، كَمَا نَقَله الصغانيُّ.

فَسَّرَه بعضٌ فَقَالَ: أَي ، مِن قَوْلهم: غلامٌ حادِرٌ، إِذا كَانَ شَدِيدَ البَطْشِ، قَوِيَّ السّاعِدَينِ كَمَا تَقَدَّمَ، ، عَلَيْهِ وعَلى نَبِّينا أَفضلُ الصّلاةِ والسّلامِ، مِن قَوْلهم: حَدَرَ الرجلُ حَدْراً، إِذا انْحَطَّ فِي صَبَبٍ.

فِي الأُذُن: جمعُه حَوَادِيرُ.

قَالَ أَبو النَّجْمِ العِجْليُّ يصفُ امرأَةً:حِدَبَّةُ الخَلْقِ على تَخْصِيرِهاائِنَةُ المَنْكِبِ مِن حادُورِهاأَراد أَنها طويلةُ العُنُقِ، وعَظِيمَةُ العَجُزِ، على دِقَّةِ خَصْرِهَا، والبيتُ الَّذِي بعدَه:يَزِينُهَا أَزْهَرُ فِي سُفُورِهَافَضَّلَها الخالِقُ فِي تَصْويرِهَا مِنَ المَجَازِ: الحادُورُ: .

قَالَ أَبو زَيْدٍ: رَمَاه اللهُ بالحَيْدَرةِ؛

أَي بالهَلَكَةِ.

وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أَي بِدَاهِيَةِ شديدةٍ، كأَنَّهَا الأَسَدُ فِي شِدَّتِها.

مِنَ المَجَازِ: الحادُورُ: الدَّوَاءُ الَّذِي يُمَشِّي البَطْنَ، قَصِيدَتَه الَّتِي أَوَّلُها:بَكَرتْ سُمَيَّةُ غُدْوَةً فَتَرَبَّعِوغَدَتْ غُدُوَّ مَفَارِقٍ لم يَرْبَعِقلتُ: ومِن هاذه القَصِيَة:فكأَنَّ فَاهَا بعد أَوّلِ رَقْدَةٍثَغَبٌ برَابِيَةٍ لَذيذُ المَكْرَعِبغَرِيضِ سارِيَةٍ أَدَرَّتْه الصَّبَامن ماءِ أَسْجَرَ طَيِّبِ المُستَنْقَعِورَغِيفٌ حادِرٌ: تامٌّ، وَقيل: هُوَ الغَلِيظُ الحُرُوفِ.

ودواءٌ حادِرٌ: مُسْهِلٌ.

ورَجلٌ حَدُرَدٌ: مُسْتَعْجِلٌ.

وتَحَدُّرُ الشيْءِ: إِقْبَالُه، وَقد تَحَدَّرَ تَحَدُّراً.

قَالَ الجَعْدِيّ:فلّما ارْعَوَتْ فِي السَّيْرِ قَضَّيْنَ سَيْرَهاوتَحَدُّرَ أَحْوَى يَرْكَبُ الدّوَّ مُظْلِمِوحَدَرَ الحَج من الجَبل: دَحْرَجَه.

ومِن المَجَاز: الدَّمْعُ يَحْدُرُ الكُحْلَ.

والحدار، والحدرة: النَّازِلَة.

وحدرَةُ الحِنْاءِ: مَحَلَّةٌ بمصَر.

وحَدُورَةُ: أَرضٌ لبني الحارِثِ بنِ كَعْب.

وأَبو تَوَّزَةَ حُدَيْرٌ السُّلَميُّ، مَوْلَاهُم، وأَبو الزّاهِرِيَّةِ حُدَيْرُ بن كُرَيْبٍ الحِمْصِيُّ، وحُدَيْرٌ الأَسْلَميٌّ: تابِعُيُّون، ذَكَرهم ابنُ حِبّانَ فِي الثِّقات.

وسُفْيَانُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمّدِ بنِ زِيَادِ بنِ حُدَيْرٍ الأَسَدِيُّ، حَدَّث عَن زِيادٍ، كَذَا فِي تَارِيخ البخارِيّ.

والحَيْدَرِيَّةُ: طائفةٌ مُجَرّدُون، وهم أَتباعُ الشيخِ حيْدَرٍ الزاوجِيِّ، الوَلِيّ المشهورِ، وَقد ذَكَرْتُ هاذه الطريقةَ ومَبْنَاها فِي كتابي: إِتحاف الأَصفياءِ بسلاسل الأَولياءِ.

وذكرَه ابْن حِبّان فِي الثِّقات.

يَستعملُ التَّثْبُّتَ، وَلَا يَبِينُ مِنْهُ فِي هاذه الْحَال استعجالٌ ومُبَادَرَةٌ شديدةٌ.

بضمَ فَسُكُون ففَتَحَاتٍ، ، أَتْبَعُوا الضَّمَّةَ الضَّمَّةَ، كَمَا قَالُوا: أُنْبِيكَ وأُنْبُوكَ.

رَوَى بعضُهُم: بفتحٍ فسكونٍ ففتحٍ فكسرٍ.

حَدَرَ الدَّمْعَ يحْدُرُه حَدْراً وحُدُوراً، وحَدَّرَه فانْحَدَرَ، و ؛

أَي .

وممّا يُستدرَكَ عَلَيْهِ: ؛

أَي يَنْزِلُ ويَقْطُرُ؛

وَهُوَ يَتَفَاعَلُ مِن الحُدُور، وَقد جاءَ فِي حَدِيث الاستسقاءِ.

وحَدَرَ اللِّثَامٍ عَن حَنَكِه: أَمَالَه.

والحادِرَةُ: الغَلِيظَةُ.

قَالَ أَبو كاهِلٍ اليَشْكُرِيُّ يصفُ ناقَته، ويُشبِّهُها بالعُقَابِ:كأَنّ رِجْلِي على شعْوَاءَ حادِرَةٍظمْيَاءَ قد بُلَّ مِن طَلَ خوَافِيهاذكرَه الأَزهريُّ فِي تَرْجَمَة رنب.

وَفِي حَدِيث أُمِّ عطِيّة: ، أَي أَسْمنُ شيْءٍ وأَغْلَظ.

ورُمْحً حادِرٌ: غليظٌ.

والحَوَادِر مِن كُعوبِ الرِّمَاح: الغِلاظُ المُسْتدِيرة.

وجَبلٌ حادِرٌ: غليظٌ.

والحَوَادِر مِن كُعوبِ الرِّمَح: الغِلاظُ المُسْتدِيرة.

وجَبلٌ حادِرٌ: مرتفِعٌ.

وحَيٌّ حادِرٌ: مَجْتمِعٌ.

وعددٌ حادِرٌ: كثيرٌ.

وحَبْلٌ حادِرٌ: شديدُ الفَتْلِ، قَالَ:فَمَا رَوِيَتْ حتَّى اسْتَبَانَ سُقَاتُهَاقُطُوعاً لمَحْبُوكٍ من اللِّيفِ حادِرِوحَدُرَ الوَتَرُ حُدُورَةً: غَلُظَ واشتدَّ.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: إِذا كَانَ الوَتَرُ حَدْرَاءُ: إسمُ ، قَالَ:عَزَفْتَ بأَعْشاشٍ وَمَا كِدْتَ تَعْزِفْوأَنْكَرْتَ مِن حَدْرَاءَ مَا كنتَ تَعْرِفُ الحادُّ البَصَرِ) .

وَيُقَال: إِنه لَحُنَادِرُ العَيْنِ.

، كُقْنفُذ، ، كسُرْسُورٍ، الح ٢ نْدَوْرَةُ، ، يَعْنِي بكسرِ الأَولِ وفتحِ الثالِثِ وهاذه عَن ثَعْلَبٍ، ، كلُّ ذالك: ، والحِنْدِيرَةُ أَجْوَدُ.

فِي الصّحاح: يُقَال: وحِنْدَوْرِهَا وَحِنْدَوْرَتِها؛

، وَفِي بعض النُّسَخ: فَلَا يَقْدِرُ على النَّظَرِ إِليه، ونَصُّ الصّحاح: وَلَا يَقْدِرُ أَن يَنظرَ إِليه .

قَالَ الفَرّاءُ: يُقَال: ، بالضمّ، بِالْكَسْرِ، جَعَلْتُه ، وذكرَ الجوهريُّ وغيرُه من الأَئِمَّة هاذه المادَّةَ فِي ح ن د ر؛

إِشارةً إِلى أَن النُّونَ لَا تُزادُ فِي ثَانِي الكَلِمَة إِلّا بثَبتٍ، وتَبعَهم صاحبُ اللِّسَان فأَورَدَهَا هُنَاكَ، وَلم يتعرَّض لَهَا فِي حدر.

وستأْتي للمصنِّف أَيضاً هُنَاكَ؛

إِشارةً إِلى مَا ذَكَرْنِا، إِن شاءَ اللهُ تعالَى.

الحُدُرُّ، (وانْحَدَرَ) جِلْدُه: (و) انْحَدَرَ: وَهُوَ مُطاوعُ حَدَرَه يَحْرُه حَدْراً.

وَفِي التَّهْذِيب فِي تَرْجَمَة قلع: الانْحِدارُ والتَّقَلُّعُ قَريبٌ بعضُه من بعضٍ.

أَراد أَنه غَلُظ وانْتفخَ ووَرِمَ، قَالَ عُمَرُ بنُ أَبي رَبِيعَة:لَو دَبَّ ذَرٌّ فوقَ ضاحِي جِلْدِهالأَبَانَ مِن آثارِهِنَّ حُدُورَايَعْنِي الوَرَمَ، .

حَدْرُ الجِلْدِ أَيضاً: ، يُقَال: أَحْدَرَ الجهْدَ وحَدَرَه: ضَرَبَه حتّى وَرَّمَه.

وأَحْدَرَ الجِلْدُ بنفْسِه وحَدَّرَ وحَدَرَ: وَرِمَ.

وَفِي حَدِيث ابْن عُمَرَ أَنه ضَرب ثَلَاثِينَ سَوْطاً كلُّها يَبْضَعُ ويَحْد) ؛

الْمَعْنى أَن السِّياطَ أَبْضعَتْ جِلْدَة وأَحْدَرَتْه، وَقَالَ الأَصمعيُّ: يَبْضَعُ؛

يَعْنِي يَشُقُّ الجِلْدَ، ويَحُدُرُ يَعْنِي يُوَرِّمُ، قَالَ: واخْتُلِفَ فِي إِعرابه، فَقَالَ بَعضهم: يُحْدِرُ إِحداراً، وَقَالَ بَعضهم: يَحْدُرُ حُدُوراً.

قَالَ الأَزهريُّ: وأَظُنُّهما لُغَتَيْن، إِذا جعلتَ الفِعْلَ للضَّرْب، فأَمَّا إِذا كَانَ الفعلُ للجِلْد أَنه الَّذِي يَرِمُ، فَإِنَّهُم يَقُولُونَ: قد حَدَرَ جِلْدُه يَحْدُر حُدُوراً، لَا اختلافَ فِيهِ أَعْلَمُه.

مِنَ المَجَازِ: الحَدْرُ حَدَرْتُ الثَّوْبَ، إِذا فَتَلْتَ أَطْرَافَ هُدْبِه؛

لأَنّكَ تُقَصِّرُه بالفَتْل، وتَحتطُّ مِن مِقدار طُولِه، كَمَا فِي الأَساس، وَفِيه أَيضاً: وَمِنْه: حَدْرَجَ السَّوْطَ، إِذا فَتَلَه وسَوْطٌ مُحَدْرَجٌ؛

ضُمَّتِ الجيمُ إِليه، وَقد سَبَقَ فِي مَوْضِعه.

(كالإِحدارِ فيهمَا) أَي فِي التورِيمِ والفَتْلِ، يُقَال: أَحْدَرَ الجِلْدَ مِن الضَّربِ إِحداراً: جعَلَه حادِراً، وَقد تقدَّم.

وأَحْدَرَ الثَّوبَ إِحداراً فَتَلَ أَطرافَ هُدْبِه وكَفَّه، كَمَا يفْعَلُ بأَطرافِ الأَكْسِيَةِ.

والحَدْرَةُ: الفَتْلَةُ مِن فِتَلِ الأَكْسِيَةِ.

مِنَ المَجَازِ: .

وَقد حَدَرَ الدَّوَاءُ بَطْنَه يَحْدُرُه حَدْراً: أَمْشَاه.

وفَلْجَةَ، وَكَانَ حُجْرٌ أَبو امْرِيءِ القَيْسِ يَنْزِلهما، وَهُنَاكَ قَتَلَه بَنو أَسَدِ.

وحَنْجَرُ، بالحاءِ والنونِ، كجَعْفَر: أَرضٌ بالجَزِيرَةِ لبني عامرٍ، وَهِي مِن قِنَّسْرِينَ، سُمِّيَتْ لتَجَمُّعِ القبائلِ بهَا واغتِصاصِها.

وَفِي كتاب الجَوْهَر المَكْنُونِ للشَّرِيف النَّسّابة: وَفِي لَخْمٍ حجْرُ بن جَزِيلَة بن لَخْم، إِليه يَرجع كل حجْرِي لَخْمِيّ وَمِنْهُم: ذُعْر بن حجْرٍ، وَوَلَدُه مالكٌ الَّذِي اسْتَخْرَجَ يوسفَ الصِّدِّيقَ مِن الجُبِّ.

[حدر]: بِالْفَتْح من كلِّ شَيْءٍ: والمطاوَعَة مِنْهُ الانحدار، الحُدُورِ) بالضمِّ، وإِنما أَطْلقه اعْتِمَادًا على الشُّهرة.

وَقد حَدَرَه يَحْدِره ويَحْدُره حَدْراً وحُدُوراً فانْحَدَر: حَطَّه كَذَا فِي الْمُحكم.

قَالَ الأَزهريا:وكلُّ شيْءٍ أَرْسَلْته إِلى أَسفل فقد حَدَرْته حَدْراً وحُدُوراً.

وحَدَرْت السَّفِينةَ: أَرسلْتها إِلى أَسفلَ، وَلَا يُقَال أَحْدَرْتها.

مِنَ الْمجَاز: الحَدْر فِي الأَذانِ والقُرْآنِ: ، وَفِي حَدِيث الأَذان؛

حَدَرَ القِرَاءَة حَدْراً: أَسرَعَ فِيهَا، فحَطَّها عَن التَّمْطِيط.

وَفِي المحْكم: سُمِّيَتِ القِراءَة السَّرِيعَة الحَدْر؛

لأَن صَاحبهَا يَحْدُرها حَدْراً، (كالتَّحْدِيرِ) .

مِنَ المَجَازِ: الحَدْر: وانْتِفاخُه حَدَر جِلْدُه يَحْدُرُ حَدْراً وحُدُوراً: : (الحَدْرُ) بِالْفَتْح من كلِّ شَيْءٍ: (الحَطُّ مِن عُلْوٍ إِلى سُفْلٍ) والمطاوَعَة مِنْهُ الانحدار، (.

الحُدُورِ) بالضمِّ، وإِنما أَطْلقه اعْتِمَادًا على الشُّهرة.

وَقد حَدَرَه يَحْدِره ويَحْدُره حَدْراً وحُدُوراً فانْحَدَر: حَطَّه (مِن عُلْوٍ إِلى سُفْلٍ) كَذَا فِي الْمُحكم.

قَالَ الأَزهريا:وكلُّ شيْءٍ أَرْسَلْته إِلى أَسفل فقد حَدَرْته حَدْراً وحُدُوراً.

وحَدَرْت السَّفِينةَ: أَرسلْتها إِلى أَسفلَ، وَلَا يُقَال أَحْدَرْتها.

(و) مِنَ الْمجَاز: الحَدْر فِي الأَذانِ والقُرْآنِ: (الأُسْرَاع) ، وَفِي حَدِيث الأَذان؛

(أَهَذا أَذْنت فتَرَسَّلْ، وإِذا أَقمْت فاحْدُرْ، يَتعَدَّى وَلَا يَتعَدَّى، وَفِي الأَساس: حَدَرَ القِرَاءَة حَدْراً: أَسرَعَ فِيهَا، فحَطَّها عَن التَّمْطِيط.

وَفِي المحْكم: سُمِّيَتِ القِراءَة السَّرِيعَة الحَدْر؛

لأَن صَاحبهَا يَحْدُرها حَدْراً، (كالتَّحْدِيرِ) .

(و) مِنَ المَجَازِ: الحَدْر: (وَرَمُ الجِلْدِ) وانْتِفاخُه (وغِلَظُه مِن الضَّرْبِ) حَدَر جِلْدُه يَحْدُرُ حَدْراً وحُدُوراً:(واحْذَأَرَّ) الرجلُ: (غَضِبَ) فاحْرَنْفشَ (وتَقَبَّضَ) ، وَفِي بعض النُّسَخ: وتَغَيِّطٍ، والأُولَى هِيَ الموافِقَةُ لما فِي الأُصول.

(و) مِن أَسماءِ الفِعْل قولُك: (حَذَرَكَ) زيدا، (وحَذَارَيْكَ زَيْداً؛

إِذَا كنْتَ تُحَذِّرُه مِنْهُ) .

(وحَذارَكَ) ، وحَكَى اللِّحْيَانيُّ: حَذَارِكَ، بِكَسْر الراءِ.

وَقيل: عنَى التَّثْنِيَةِ أَنه يُريدُ: لِيَكُنْ منكَ حَذَرٌ بعدَ حَذَرٍ.

(وأَبو حَذَرٍ) ، محرَّكَةً: كُنْيَةُ (الحِرْباءِ) لتَقَلُّبِه كثيرا.

(وأَبو مَحْذُورَةَ: سَمُرَةُ بنُ مِعْيَرٍ) وَيُقَال: أَوْسُ بنُ مِعْيَرِ بنِ لَوْذَان أَحَدُ بَنِي جُمَحَ؛

(مُؤَذِّنُ النبيِّ صلّى اللهُ عليْه وسلّم) ، لَهُ صُحْبَةٌ وروايةٌ.

(وعُمَرُ بن محمّدِ بنِ عليِّ بنِ حَيْذَرٍ) بالذّال المعجَمة: (محدِّثٌ (عَن أَبي الخَيْرِ بنِ أَبي عِمْرَانَ، هاكذا (ضَبَطَه) تلميذُه الإِمامُ أَبو القاسمِ (ابنُ عَساكِرَ) فِي تَارِيخ دمشقَ.

قَالَ الحافظُ: وَهُوَ نَقطَها.

قلْت: فالعُهْدَةُ عَلَيْهِ.

(والمُحَاذَرَةُ) والحِذَارُ (بَين اثْنَيْنِ) كَمَا هُوَ مُقْتَضَى بَاب المُفَاعَلَةِ.

وممّا يُستدرَك عَلَيْهِ:التَّحْذِيرُ: التَّخْوِيفُ.

وَفِي الْكتاب الْعَزِيز: {وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ} (الشُّعَرَاء: ٥٦) وقُرِيءَ: (حَذِرُونَ) و (حَذُرُونَ) أَيضاً، بضمِّ الذّالِ، حَكَاهُ الأَخْفَشُ، ومعنَى: حاذِرُون: مُتَأَهِّبُون، ومعنَى: حَذِرُون خائِفُون، وَقيل: مُعِدُّونَ.

ورُوِيَ عَن ابْن مَسْعُود أَنه قَالَ: مُؤْدُونَ: ذُو أَداة من السِّلاح.

وَقَالَ الزِّجّاج: الحاذِرُ: المُسْتَعِدُّ.

والحَذِرُ: المُتَيَقِّظُ.

يُتمَّ بِهِ الجُزْءَ.

(أعي احْذَرُ) .

قَالَ أَبو النَّجْم:حَذَارِ مِن أَرماحِنا حَذارأَو تَجْعَلُوا دُونَكُمُ وَبَارَ(ورَبِيعَةُ بنُ حُذَارِ) بن عامرٍ العُكْلِيُّ (كغُرَابٍ جَوَادٌ، م) أَي معروفٌ، وَهُوَ الَّذِي تَحاكَمَ إِليه عبدُ المُطَّلِبِ بنُ هاشمٍ، وحَرْبُ بنُ أُمَيَّةَ، وَفِي هاذا يقولُ الأَعْشَى:وإِذا أَرَدْتَ بأَرْضِ عُكْلٍ نائِلاًفاعْمِدْ لبَيْتِ رَبِيعَةَ بنِ حُذَارِوذَكَرَ ابنُ حَبِيب عَن ابْن الكَلْبِيّ مثلَ ذالك، وَفِيه زيادةٌ بعد قَوْله: عُكْلِيٌّ: مِن بَنِي عَوْفِ بنِ عبدِ مَنَاةَ بنِ أُدِّ بنِ طابِخَةَ.

وَفِيه: فحَكَمَ لعبدِ المُطَّلِبِ.

قلْتُ وَهُوَ غيرُ ابنِ حُذَارِ الأَسَدِيِّ، حَكَمِ الْعَرَب الآتِي ذِكْرُه.

قَالَ الصّغانِيُّ: وإِيّاه عَنى الذُّبْيَانِيُّ بقوله:رَهْطُ ابْنِ كُوزٍ مُحْقِبِي أَدْرَاعِهِمفِيهَا ورَهْطُ رَبِيعَةَ بنِ حُذَارِ(وَذُو حُذَارٍ مِن أَلْهانَ بنِ مالكِ) بن زيدِ بنِ أَوْسَلَةَ بنِ ربيعةَ بنِ الْخِيَار، أَخِي هَمْدانَ بنِ مالكٍ.

(وحَبِيبَةُ بنتُ عبدِ العُزَّى بنِ حُذَارٍ؛

شاعرةٌ) تُوصَفُ بالكَرَمِ، وَهِي من بَنِي ثَعْلَبَة بنِ سعْدِ بنِ ذُبْيَانَ.

(ورَبِيعَةُ بنُ حُذَارٍ الأَسَدِيُّ) مِن بَني أَسَدِ بنِ خُزَيْمَةَ، ثمَّ بَنِي سعْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ دُودانَ وحُذَارٌ هُوَ ابنُ مُرَّةَ بنِ الحارثِ بنِ سعدِ بنِ ثعلبةَ بنِ دُودَانَ، والمشهورُ بالنِّسْبة إِليها: قَبِيصَةُ بنُ جابرِ بنِ وَهْبِ بنِ مالكِ بنِ عُمَيْرَةَ بنِ حُذَارِ بنِ مُرَّةَ الأَسَدِيُّالحُذَارِيُّ: من التّابِعِين، ذَكَرَه السُّمْعَانِيُّ، وذَكَرَ ابنُ الكَلْبِيِّ قَيْسَ بنَ الرَّبِيعِ الأَسَدِيَّ الكُوفِيَّ مِن ولَدِ عميرَةَ بنِ حُذَارِ بنِ مُرَّةَ: (حَكَمُ العَرَبِ) وقاضِيها فِي الجاهليَّة، ويُقَال لَهُ أَيضاً: حَكَمُ بَنِي أَسَدٍ، وَفِيه يقولُ الأَعْشَى:وإِذا طَلَبْتَ المَجْدَ أَين مَحَلُّهفاعْمِدْ لبيتِ رَبِيعَةَ بنِ حُذَارِ(أَو هُوَ) حِذَارٌ (ككِتَابٍ) ، وهاكذا كَانَ يَرْوِي الأَصمعيُّ قولَ الذُّبيانِيِّ.

(و) يُقَال: (أَنا حَذِيرُكَ مِنْهُ، أَي) مُحَذِّرُكَ مِنْهُ، (أُحَذِّرُكَه) : قَالَ الأَصمعيّ: لم أَسمع هاذا الحَرْفَ لغَيْر اللَّيْث؛

وكأَنه جاءَ بِهِ على لفْظِ: نَذيرُكَ وعَذِيرُكَ.

(و) عَن النَّضْر: (الحِذْرِيَةُ، كالهِبْرِيَةِ: القِطعةُ الغليظةُ من الأَرض) .

وَقَالَ أَبو الخَيْرَةِ: أَعلَى الجَبَلِ إِذا كَانَ صُلْباً غليظاً مُسْتَوِياً فَهُوَ حِذْرِيَةَ.

(و) الحِذْرِيَةُ: (حَرَّةٌ لبني سُلَيْمٍ) ، وهما حَرّتانِ، وهاذه إِحْدَاهمَا.

(و) الحِذْرِيَةُ: الأَرضْ الخَشنَةُ، و (الأَكَمَةُ الغليظةُ، كالحِذْرِيَاءِ) .

(و) الحِذْرِيَةُ: (عِفْرِيَةُ الدِّيكِ) ، وَزْناً وَمعنى، يُقَال: نَفَشَ الدِّيكُ حِذْرِيَتَه.

(ج حَذَارَى وحَذَارٍ) .

(وحُذُرَّى، كغُلُبَّى) صِيغَةٌ مَبْنِيَّةٌ مِن الحَذَر، وَهِي إسمٌ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، وَمَعْنَاهُ (الباطِلُ) ، نقلَه الصغانيُّ.

(وحُذْرَانُ) وحُذَيْرٌ، (كعُثْمَانَ وزُبَيْرٍ: عَلَمانِ) ، وكذالك مُحَذِّرٌ، كمحدِّث.

(والحُذَارِيَاتُ) ، وَفِي بعض النُّسَخ زِيَادَة: ((بالضمِّ) : القومُ الَّذين يُحَذِّرُون، أَي يُخَوِّفُون) ، وَلَو قَالَ: المُنْذِرُون، كَمَا عَبَّر بِهِ غيرُه لَكَانَ أَحسنَ.

وحُدَيْرَةُ، كجُهَيْنُةَ، فَرَسُ شُرَحِيلَ بنِ عبدِ العُزَّى الكلْبِيّ.

وحُدَّر، كسُكَّر: مِن مَحالِّ البصرةِ عِنْد خِطَّةِ مُزيْنةَ.

والأَحْدَريَّة: القَلَنْسَوةُ.

جذور ذات صلة بـ حدر

جذورٌ تشترك مع «حدر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن حدر

ما معنى حدر؟

حدَرَ/ حدَرَ بـ/ حدَرَ في يَحدُر، حَدْرًا وحُدورًا، فهو حادِر، والمفعول مَحْدور • حدَر الشَّيءَ/ حدَر بالشًَّيء: أنزله من أعلى إلى أسفل "حدَر الحجارةَ من التلّ إلى الوادي: دحرجها- حدَرتِ العينُ الدَّمْع/ بالدمع: أسالته". • حدَر القراءَة ونحوَها/ حدَر في القراءة: أسرع فيها. تحادرَ يتحادَر، تحادُرًا،

ما جذر كلمة حدر؟

جذر حدر هو (حدر)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف حدر؟

حدر تتكوّن من 3 أحرف: ح، د، ر؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف ر.

ما تصريف الفعل من حدر؟

الماضي: تحادرَ، المضارع: يتحادَر، المصدر: تحادُرًا، اسم الفاعل: مُتحادِر.

ما جمع حَدْرة؟

جمع حَدْرة: حَدَرات وحَدْرات.

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 3 صفر
هلال متزايد اليوم 4.3 / 29.5
الإضاءة 20%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله