معنى حربش وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حربش»: حِرْبِشُ والحِرْبِشَةُ، بكسرهما وقد تُشَدَّدُ باؤُهُما،فيقالُ: حِرِبِّشٌ وحِرِبِّشَةٌ: الأفْعَى، أو الكَبيرَةُ منها، أو الخَشْناءُ في صَوتِ مَشْيِها. وحِرْبِشُ بنُ نُمَير…
حِرْبِشُ والحِرْبِشَةُ، بكسرهما وقد تُشَدَّدُ باؤُهُما،فيقالُ: حِرِبِّشٌ وحِرِبِّشَةٌ: الأفْعَى، أو الكَبيرَةُ منها، أو الخَشْناءُ في صَوتِ مَشْيِها.
وحِرْبِشُ بنُ نُمَيرٍ، بالكسر: في بني أسد بنِ خُزَيْمَةَ، وآخرُ في بني العَنْبَر.
وعَجوزٌ حِرْبِشٌ: خَشِنَةٌ.
والحِرْبِيشُ، كقِنْدِيلٍ: الخَشِنُ.
• حَرَشَ الضَّبَّ يَحْرِشُهُ حَرْشاً وتَحْراشاً: صادَهُ،كاحْتَرَشَهُ، وذلك بأَن يُحَرِّكَ يَدَهُ على بابِ جُحْرِه ليَظُنَّهُ حَيَّةً، فَيُخْرِجَ ذَنَبَهُ لِيَضْرِبَها، فيأخُذَهُ.
ومنه المَثَلُ: "هذا أجَلُّ من الحَرْشِ" من أكاذِيبِهم أنه إذا ولَدَ وَلَداً، حَذَّرَهُ الحَرْشَ.
فبينَما هو وولَدُهُ في تَلْعَةٍ، سَمِعَ وقْعَ مِحْفارٍ على فَمِ الجُحْرِ، فقال: يا أبَتِ الحَرْشُ هذا؟
فقال: يا بُنَيَّ!
"هذا أجَلُّ"،وـ فُلاناً: خَدَشَهُ،وـ جاريَتهُ: جَامَعها مُسْتَلْقِيَةً.
والحَرْشُ: الأَثَرُ، والجَماعةُج: حِراشٌ.
ورِبْعِيُّ والربيعُ ومَسْعودٌ بنو حِراشٍ، ككِتابٍ: تابِعيُّونَ، وابنُ مالِكٍ: عاصَرَ شُعْبَةَ.
والحَرِيشُ: دُوَيبَّةٌ قَدْرُ الإِصْبعِ، بأَرْجُلٍ كثيرةٍ، أو هي دَخَّالُ الأُذُنِ، وابنُ هِلالٍ القُرَيْعِيُّ الشاعرُ، وابنُ كَعْبٍ: في قَيْسٍ، وابنُ جَذِيمَةَ: في الأَزْدِ، وابنُ عبد الله: في كَلْبٍ، وابنُ جَحْجَبى بنِ كُلْفَةَ: في الأنْصارِ.
وليس فيهم بالمعجمة غيرهُ، ومن سِواهُ بالمهملة، وهو جَدُّ أنَسِ بنِ مالِكٍ، وأُحَيْحَةَ بنِ الجُلاحِ، ووَهِمَ الذَّهَبيُّ في تَقْييده بالإِهْمال، والأَكولُ من الجِمالِ، والمُتَدَلّعُ الشَّفَتَيْنِ من خَرْطِ الشَّوْكِج: حُرُشٌ، والكَرْكَدَّنُ، ودابَّةٌ بَحْرِيَّةٌ.
وأَخْرَجْتُ له حَرِيشَتِي، أي: مِلْكَ يَدِي.
والحُرْشَةُ، بالضم: الخُشونَةُ.
ودِينارٌ أحْرَشُ: خَشِنٌ لِجِدَّتِهِ، وكذا ضَبٌّ أحْرَشُ.
والحَرَّاشُ، ككَتَّانٍ: الأَسْوَدُ السالِخُ، لأنه يَحْرِشُ الضِّبابَ، وابنُ مالِكٍ: سَمِعَ يَحْيى بنَ عُبَيْدٍ.
وحَيَّةٌ حَرْشاءُ، بَيِّنَةُ الحَرَشِ، محركةً: خَشِنَةٌ.
والحَرْشاءُ: نَبْتٌ، أو خَرْدَلُ البَرِّ، والجَرْباءُ من النُّوقِ.
والحَرَشونُ، كحَلَزونٍ: حَسَكَةٌ صغيرةٌ صُلْبَةٌ تَتعَلَّقُ بصُوفِ الشاءِ.
وككتِفٍ: من لا يَنامُ، وقيلَ: جُوعاً.
والتَّحْرِيشُ: الإِغْراءُ بين القومِ أو الكِلابِ.
واحْتَرَشَ لِعِيالِهِ: اكْتَسَبَ.
وأحْرَشَ الهِناءُ البَعيرَ: بَثَرَهُ.
ومحمدُ بنُ موسى الحَرَشِيُّ، محركةً: محدِّثٌ.
• الحَرَنْفَشُ، كغَضَنْفَرٍ: الجافي الغليظُ، أو العظيمُ.
والمُحْرَنْفِشُ: المُنْتَفِخُ، والمُتَغَضِّبُ الغَضْبانُ، والمُتَهَيِّئُ للشَّرِّ.
وكزِبْرِجٍ وعُلابِطٍ: الأَفْعَى.
حربش: الحِرْبِش: هي الأفعى.
شمحط: الشُّمْ
حربش: أَفْعى حِرْبِشٌ وحِرْبيشٌ: كَثِيرَةُ السُّمِّ خَشِنة الْمَسِّ شَدِيدَةُ صوتِ الجسدِ إِذا حَكَّت بَعْضَهَا بِبَعْضٍ مُتَحَرِّشة.
والحِرْبِيش: حَيَّةٌ كالأَفعى ذاتُ قَرْنَين؛
قَالَ رُؤْبَةُ:غَضْبى كأَفعى الرِّمْثة الحِرْبِيشابْنُ الأَعرابي: هِيَ الخَشْناء فِي صوتِ مَشْيِهَا.
الأَزهري: الحِرْبِش والحِرْبِشة الأَفعى، وَرُبَّمَا شدَّدُوا فَقَالُوا: حِرِبِّش وحِرِبِّشة.
أَبو خيرة: من الأَفاعي ال
والحَرْشَاءُ الجَرْبَاءُ مِنَ النُّوقِ الَّتِي لم تُطْلَ، قالَه أَبو عَمْروٍ، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: سُمِّيَت حَرْشَاءَ لخُشُونةِ جِلْدِها.
والحَرَشُونُ كحَلَزُون، ورأَيْتُه فِي نُسْخَةِ الصّحاح مَضْبُوطاً بالضْمِّ مُجَوَّداً: حَسَكَةٌ صَغِيرةٌ صُلْبَةٌ، تَتَعَلَّقُ بصُوفِ الشاءِ، قَالَ الشّاعر: كمَا تَطايَرَ مَنْدُوفُ الحَرَاشِينِ.
ويُقَال: إنّه شَئٌ من القُطْنِ لَا تَدْمَغُه المَطَارِقُ، وَلَا يكونُ ذلِكَ إلَاّ لخُشُونَةٍ فِيهِ.
والحَرِشُ، كَكَتِفٍ، بالحاءِ وَالْخَاء: مَنْ لَا يَنَامُ، قالَهُ الأُمَوِيّ، وقِيلَ: جُوعاً، ونَقَلَه الأَزْهريُّ وَقَالَ: أَظُنّ.
والحَرْشُ والتّحْرِيشُ: الإِغْرَاءُ بينَ القَوْمِ، أَو الكِلَابِ، وقِيلَ: الحَرْشُ والتَّحْريشُ: إغراؤُك الإنسانَ والأَسَدَ) لِيَقَعَ بِقرْنه.
وحَرَشَ بَيْنَهُم: أَفْسَدَ وأَغْرَى بَعْضَهُمُ ببعَض، وَفِي الحَدِيث أَنَّهُ نَهَى عَن التَّحْرِيشِ بَيْنَ البَهَائمِ، هُوَ الإِغْرَاءُ وتَهْيِيجُ بَعْضِهَا على بَعْضٍ، كَمَا يُفْعَل بينَ الجِمَالِ، والكِبَاش، والدُّيُوكِ، وغَيْرِهَا.
واحْتَرَشَ لِعِيَالِه: جَمَع لَهُم، واكْتَسَبَ، وأنَشْدَ:(لَوْ كُنْتَ ذَالُبٍّ تَعِيشُ بهِ .
لفَعَلْتَ فِعْلَ المَرْءِ ذِي اللُّبِّ)(لَجَعَلْتَ صَالِحَ مَا احْتَرَشْتَ ومَا .
جَمَّعْتَ من نهَبٍْ إلَى نَهْبِ)وَأَحْرَشَ الهِنَاءُ البَعِيرَ: بَثَرَهُ، أَي قَشَرَهُ وأَدْمَاه، عَن ابنِ عَبّادٍ.
وحَرَشَه، وخَرَشَه، بالحَاء والخَاء، إِذا حَكَّه حَتَّى يُقَشَّرَ الجِلْدُ الأَعْلَى، فيَدْمَى، فيُطْلَى حِيَنِئذٍ بالهِنَاءِ.
ومحمّدُ بنُ مُوسَى الحَرَشِيّ ُ مُحَرَّكَةً: مُحْدِّثٌ شَهِيرٌ، وآخَرُونَ بنَيْسَابُورَ.
وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: الاحْتِرَاشُ: الخِدَاعُ.
والتَّحْريشُ: ذِكْرُ مَا يُوجِبُ العِتَابَ.
وتَحَرَّشَ الضّبَّ، وتَحَرَّشَ بِهِ: احْتَرَشَه.
وقَال الفّارِسِيُّ: قَالَ أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ: لَهُوَ أَخْبَثُ مِنْ ضَبٍّ حَرَشْتَه.
وَذَلِكَ أَنّ الضَّبَّ رُبَّمَا اسْتَروَحَ فخَدَعَ فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَيْه.
وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَمن أَمْثَالِهِم فِي مُخَاطَبَةِ العالِم بالَّشْيِء مَنْ يُرِيدُ تَعْلِيمَه: أَتُعْلِمُنِي بِضّبٍّ أَنا حَرَشْتُه: ونَحٌْ وَمِنْه قولُهم: كمُعَلِّمَةٍ أُمَّهَا البِضَاعَ.
وَمن المَجاز: ِ احْتَرَش ضّبَّ العَدَاوةِ، وَمِنْه قَوْل كُثَيِّرٍ، أَنشده الفارِسِيّ:(ومُحْتَرِشِ ضَبَّ العَدَاوَةِ مِنْهُمُ .
بحُلْوِ الخَلَى حَرْشَ الضِّبَابِ الخَوادِعِ)وَضَعَ الحَرْشَ مَوْضِعَ الاحْتِراش لأَنّه إذَا احْتَرَشَه فقَدْ حَرَشَه، ويُقَالُ: إنّه لحُلْوُ الخَلَي، أَي حُلْوُ الكَلامِ.
والحَرْشُ: الخَدِيعَة، وحَرِشَ كَعَلِمَ إِذا خَدَعَ، نَقَلَهُ الصاغَانِيُّ، وَفِي حَدِيثِ المِسْوَرِ مَا رَأَيْتُ رَجُلاً يَنْفِرُ من الحَرْشِ مِثْلَه يَعْنِي مُعَاوِيَةَ، يُرِيدُ بالحَرْشِ الخَدِيعَةَ.
وحَارَشَ الضَّبُّ الأفْعَى، إِذا أَرادَتْ أَنْ تَدْخُلَ عَلَيْهِ، فقَاتَلَهَا.
وحَرَشَ البّعِيرَ بالعَصَا: حَكَّ فِي غَارِبِه ليَمْشِيَ.
قَالَ الأَزْهَرِيُّ: سَمِعْتُ غَيْرَ وَاحدٍ من الأعْرَابِ يقولُ للْبَعِير الذِي أَجْلَب دَبَرُهُ فِي ظَهْرِه: هَذَا بَعِيرٌ أَحْرَشُ، وبِهِ حَرَشٌ، قَالَ الشاعِرُ:(فَطارَ بِكَفيِّ ذُو حِرَاشٍ مُشَمِّرٌ .
أَحَذُّ ذَلَاذِيلِ العَسِيبِ قَصِيرُ)أَرادَ بِهِ جَمَلاً بِهِ آثارُ الدَّبَرِ.
ونُقْبَةٌ حَرْشَاءُ: وَهِي البَاثِرَةُ، الَّتي مُحَرَّكَةً: خَشِنَة الجِلْدِ، قَالَ الشّاعِر:(بحَرْشَاءَ مِطْحَانٍ كأَنَّ فَحِيحَهَا .
إِذا فَزِعَتْ ماءٌ هُرِيقَ علَى الجَمْرِ)وَقَالَ الجَوْهَرِيّ بعد إنْشَاد هَذَا الْبَيْت: والحَرِيشُ، نَوعٌ من الحَيّاتِ أَرْقَطُ، وَقَالَ الصّاغَانِيّ: وَهُوَ تصحيفٌ، وَالصَّوَاب: حِرْبِشٌ كهِجْرِسٍ.
قلت: وَقد سَبَقه إِلَى ذَلِك أَبُو زَكَرِيّا، وَقَالَ: المَحْفُوظ حِرْبِشٌ، وكأَنَّ الصّاغانِيَّ قلَّدَه، مَعَ أَنَّ أَبا زكرِيّا لمْ يُوَهِّمْه، والعَجَبُ من المُصَنِّفِ كيْف أغفْل عَن هَذَا التَّوْهيمِ للجَوْهَرِيّ، مَعَ أَنّه غايَة مُناه.
وأَنا أَقُولُ: إنّ الصّوَابَ مَعَ الجَوْهَرِيّ فإنّ هَذَا النَّوْعَ من الحَيَّاتِ الَّذِي يَكُونُ أَرْقطَ من شَأْنِه خُشُونَةُ الجِلْدِ دَائِما، وقدْ جَوَّزُوا وَصْفَ الحَيَّة بالحَرْشاء اتِّفَاقًا، وَتقدم عَن ابنِ دُرَيْدٍ قَوله: أَفْعَى حِرْبِيشٌ: خَشِنٌ، فجازَ وَصْفُهَا بالحَرِيشِ كالحِرْبِيِشِ، هَذَا مَا يَقْتَضِيهُ الاشْتِقاقُ، وأَما الحِفْظُ والنّقْلُ فنَاهِيكَ بالجَوْهَرِيِّ، وشَرْطُهُ فِي كِتَابِهِ أَن لَا يَذْكُرَ فِيهِ إلَاّ مَا صَحَّ وسُمِع من الثِّقَاتِ، فتَأَمَّلْ.
والحَرْشاءُ: نَبْتٌ سُهْلِيٌّ كالصَّفراءِ والغَبْرَاءِ، وَهِي أَعْشَابٌ معروفةٌ تَسْتَطِيبُهَا الرّاعِيةُ، قَالَه الأَزْهَرِيّ، وقيلَ: الحَرْشَاءُ: ضَرْبٌ من السُّطَاحِ، أَخْضَرُ، يَنْبُتُ مُتَسَطِّحاً على وَجْهِ الأَرْضِ، وَفِيه خُشُونَةٌ، قَالَ أَبو النَّجْمِ: والخَضِرُ السُّطّاحُ من حَرْشائِهِ.
أَو هُوَ خَرْدَلُ البَرِّ، قالَهُ أَبو نَصْرٍ، وأَنشَدَ الجَوْهَرِيُّ لأَبِي النَّجْمِ:(وانْحَتَّ مِنْ حَرْشَاءِِ فَلْج خَرْدَلُهْ .
وأَقْبَلَ النَّمْلُ قِطَاراً تَنْقُلُهْ)قالَ الصّاغَانِيُّ: وَقد سَقَطَ بَيْن المَشْطُورَيْنِ مَشْطُورانِ، والرّوَايَة: واخْتَلَفَ النَّمْلُ.
ابنِ جَنَابٍ، وأَخُوه جَرِيش، بالجِيم، فِي كَلْبٍ.
وحَرِيشُ بنُ جَحْجَبِيّ ابنِ كُلْفَةَ بنِ عَمْروِ بنِ عَوْفٍ فِي الأَنْصَارِ، وليسَ فيهِمْ بالمُعَجَمَةِ غيرُه، ومَنْ سِوَاهُ بالمُهْمَلَة، هَذَا قَوْلُ الأَمير ابنِ ماكُولَا، نَقْلاً عَن الزُّبَيْرِ بن بَكّار، ونَصُّه: كلُّ مَنْ فِي الأَنْصَارِ حَرِيسٌ، بِالمهملتين، إلاّ حَرِيشَ بن جَحْجَبي فإنّهُ بالحَاءِ والشين المُعْجَمَة، هُوَ جَدُّ أَنَسِ بنِ مالِكٍ الصَّحَابِيّ المَشْهُور، رَضِيَ اللهُ تعالَى عَنهُ.
وأُحَيْحَةُ بنُ الجُلَاحِ بنِ الحَرِيشِ، من وَلَده المُنْذِرُ بنُ محمّدِ ابنِ عُقْبَةَ بنِ أُحَيْحَةَ، شَهِد بَدْراً، وقُتِل يومَ بِئْرِ مَعُونَة، وعبدُ الرّحمنِ بنُ أُبَيِّ بنِ بِلالِ بن أُحَيْحَةَ وَغَيْرهما، ووَهِمَ الذَّهَبِيُّ فِي تَقْيِيدِه بالإهْمَالِ، فإنَّه عَكْسُ مَا قَالَه الزُّبَيْرُ بنُ بَكّار، وَعَلِيهِ المُعَوَّل فِي ضَبْطِ الأَنْسَاب.
والحَرِيشُ: الأَكُولُ من الجِمَالِ، وكذلِكَ بالجِيم.
والحَرِيشُ أَيضاً: المُتَدَلِّعُ الشَّفَتَيْنِ من خَرْطِ الشَّوْكِ، نقلهما الصّاغَانِيّ ج حُرُشٌ، بضَمَّتَيْن.
والحَرِيشُ: دَابَّةٌ لَها مَخالِبُ كمَخَالِبِ الأَسَدِ، قَالَه إِبراهِيمُ الحَرْبِيّ، وقالَ اللَّيْثُ: وَلها قَرْنٌ وَاحِدٌ فِي وَسَطِ هَامَتِها، تُسَمِّيها النَاس الكَرْكَدَّن، كَمَا فِي الصّحاح، وقِيلَ: هِيَ دَابّةٌ بَحْرِيَةٌ، ورَوَى الأَزْهَرِيّ عَن أَشْيَاخِهِ: الهِرْمِيسُ: الكَرْكَدَّنُ أَعْظَمُ من الفِيْلِ، لَهُ قَرْنٌ، يكونُ فِي البَحْرِ، أَو عَلَى شَاطِئِهِ، قَالَ: وكأَنَّ الحَرِيشَ والهِرْمِيسَ شَئٌ وَاحِدٌ، فظَهَر مِنْ هذَا أَنْ القَوْلَيْنِ وَاحِدٌ، فقَوْلُ المُصَنِّف: ودَابَّةٌ بَحْرِيّة، يَقْتَضِي أَنّه غَيْرُ الكَرْكَدَّنِ، فتَأَمَّل.
ويُقَال: أَخْرَجْتُ لَهُ حَرِيشَتي، أَي مِلْكَ يِدِي، نَقَلَه الصّاغَانِيّ عَن ابْنِ عَبّادٍ.
والحُرْشَةُ، بالضَّمِّ: شِبْهُ الحَمَاطَةِ، وَهِي الخُشُونَةُ، كالحَرِشَ، ومِنْهُ دِيْنارٌ أَحْرَشُ، أَيْ خَشِنٌ، لجِدَّتِه، والجَمْعُ حُرْشٌ، وَمِنْه الحَدِيث أنّ رَجُلاً أَخَذَ من رَجُلٍ آخَرَ دَنَانِيرَ حُرْشاً وهِيَ الجِيَادُ الخُشْنُ، الحَدِيثَةُ العَهْد بالسِّكَّة، الَّتِي عَلَيْهَا خُشُونَةُ النَّقْشِ.
وكَذَا ضّبٌّ أَحْرَشُ، أَي خَشِنُ الجِلْدِ، كأَنّه مُحَزّزٌ.
وقِيلَ: كُلُّ شْئٍ خَشِنٍ أَحْرَشُ، وحَرِشٌ، الأَخِيرَةُ عَن أَبي حَنِيفَةَ، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وأُراهَا عَلَى النَّسَب لأَنّي لَمْ أَسْمَعْ لَهُ فِعْلاً.
والحَرّاشُ، ككَتّانٍ: الأَسْوَدُ السّالِخُ لأَنْهُ يَحْرِشُ الضِّبَابَ، ويُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ فِي جُحْرَها.
والحَرّاشُ ابنُ مالِكٍ، مُحَدِّث، سَمِعَ يَحْيَى بنَ عُبَيْدٍ، وحَكَى ابنُ مَا كُولَا فِيهِ الخِلافَ: هَلْ هُوَ هَكَذَا كَمَا ضَبَطَه المُصَنِّف أَو بالمُهْمَلَة والتَّخْفِيفِ، أَيْ ككِتَابٍ أَو بالمُهْمَلَة والتَّشْدِيد، ككَتّانٍ قَالَ الحافِظُ: فصَحَّ أَنّ حَرّاشَ بنَ)مالِكٍ وَاحِدٌ لَا اثْنَان.
قُلْتُ والعَجَبُ من المُصَنِّف، رَحِمَهُ الله تَعَالَى، نَبَّه فِي الحَرِيشِ على وَهَمِ الذّهَبِيّ، وتَبِعَه فِي الحّرَّاشِ مُقَلِّداً لَهُ من غَيْرِ تَنْبِيهٍ عَلَيْه، أَيْ ذَكَرَ حِرَاشَ بن مالكٍ الَّذِي عاصَرَ شُعْبَةَ أَولاً، ثمَّ ذَكَرَه ثَانِيًا، وَقَالَ فِيهِ: إِنَّهُ سَمِعَ يَحْيَى بن عُبَيْدٍ، تَقْلِيداً للذَّهَبِيّ، وهُمَا وَاحِدٌ، وإنَّمَا الاخْتِلَاف فِي الضّبْطِ، فَتَأمَّلْ.
واللهُ تَعَالَى أَعْلَم.
وحَيَّةٌ حَرْشاءُ بَيِّنَةُ الحَرَشِ، ِ ضَرَب، حَرْشاً وتَحْراشاً، بفتحهما: صادَه، كاحْتَرَشَه، فهُوَ حارِشُ الضَّبَابَ، قالَ ابْن هَرْمَةَ:(إنّي أُرِيحُ على المَوْلَى بِشَاجِنَتِي .
حِلْمِي ويَنْزِعُ مِنْهُ الضّبَّ تَحْرَاشِي)وَذَلِكَ بأَنْ، وَلَو قَالَ: وَهُوَ أَنْ يُحَرِّكَ يَدَه، لأَصَابَ فِي الِاخْتِصَار، على بابِ جُحْرِه، ولَيْسَ فِي نَصّ الصّحاح ذِكْرُ البابِ، وهُوَ يُسْتَغْنَى عَنهُ ليَظُنَّه حَيَّةً، فيُخْرِجَ ذَنَبَهُ ليَضْرِبَهَا، فيَأْخُذَه.
كَمَا فِي الصّحَاح.
وقِيلَ: حَرَشَ الضَّبَّ، واحْتَرَشَه، وتَحَرَّشَه، وتَحَرَّشَ بِهِ، أَيْ قَفَا جُحْرَه، فقَعْقَعَ بِعَصَاه عَلَيْه، وأَتْلَجَ طَرَفَهَا فِي جُحْرِه، فَإِذا سَمِعَ الصَّوْتَ حَسِبَه دَابّة، تُرِيدُ أَن تَدْخُل عَلَيْهِ، فجاءَ يَزْحَلُ على رِجْلَيْه وعَجْزِه مُقَاتِلاً، ويَضْرِبُ بِذَنَبِه، فناهَزَهُ الرَّجُلُ، أَيْ بادَرَه، فأَخَذ بذَنَبِه فضَبَّ عَلَيْهِ، أَي شَدَّ القَبْضَ، فلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَفِيصَه، أَيْ يُفْلِتَ مِنْهُ، ومِنْهُ المَثَلُ هَذَا أَجَلُّ مِنَ الحَرْشِ، بالفَتْح، مِنْ أَكاذِبيِهم أَنَّه إِذا وَلَدَ الضَّبُّ وَلَداً حَذَّرَه الحَرْشَ.
أَحْسَنُ من ذلِكَ أَنْ يَقُول بعد أَكاذِيبِهم، كَمَا هُوَ فِي نَصّ المُحْكَم: قَالَ الضَّبُّ لوَلَدِه: يَا بُنَيّ احْذَر الحَرْشَ، فبَيْنَمَا هُو ووَلَدُه فِي تَلْعَةٍ سَمِعَ وَقْعَ مِحْفَارٍ عَلَى فَمِ الجُحْرِ، فَقَالَ: يَا أَبَتِ الحَرْشُ هَذَا ونصُّ المُحْكَم: فسَمِع يَوْمًا وَقْعَ مِحْفَارٍ على فَمِ الجُحْرِ، فَقَالَ: يَا أَبَتِ أَهذا الحَرْشُ فَقَالَ: يَا بُنَيّ هَذَا أَجَلُّ من الحَرْشِ فَذَهَب مثلا يُضْرب لِمَنْ يَخَافُ شَيْئاً فَيَقَعُ فِي أَشَدَّ مِنْهُ.
وحَرَشَ فُلاناً وخَرَشَه، بالحَاء والخَاء: خَدَشَه، نَقله الجَوْهَرِيّ.
وحَرَشَ جَارِيَتَه: جَامَعَهَا مُسْتَلْقِيَةً على قَفَاها، عَن ابنِ دُرَيْدٍ.
ابنُ دُرَيْد: اسمٌ، نَقَلَه الصّاغَانِيّ، رَحِمَهُ الله.
[ح ر ب ش].
الحِرْبِشُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وقَال الفَرّاء: الحِرْبِشُ والحِرْبِشَةُ بِكَسْرِهِمَا، قالَ: وقَدْ تُشَدَّدُ باؤُهما، فيُقَالُ: حِرْبِّشٌ وحِرْبِّشَةٌ: الأَفْعَى، وَهَكَذَا نَقَلَهُ الأَزْهَرِيّ والصّاغَانِيّ، أَو الكَبِيرَةُ مِنْهَا.
ونَصُّ أَبي عَمْرو: الكَثِيرَةُ السُّمّ مِنْهَا، أَو هِيَ الخَشْنَاءُ فِي صَوْتِ مَشْيِهَا، عَن أَبِي عَمْروٍ، وَقَالَ أَبو خَيْرَة: مِنَ الأَفَاعِي الحِرْفِشُ والحُرَافِشُ، وقَدْ يَقُولُ بعضُ العَرَبِ الحِرْبِشُ، قَالَ: وَمن ثَمَّ قَالُوا: هَلْ تَلِدُ الحِرْبِشُ إلاّ حِرْبِشَا.
وهُوَ كقَوْلِهِم: هَلْ تَلِدُ الحَيَّةُ إلاّ حَيَّةْ.
وحِرْبِشُ بنُ نُمَيْر بنِ وَالِبَةَ بنِ الحارِثِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ دُودَان، بالكَسْرِ.
قُلْتُ: لَا يُحْتَاج إلَى هَذَا الضَّبْطِ فإنّ الكَسْرَ مَفْهُوم من سِيَاقِ العِبَارَةِ فِي بَنِي أَسَدِ بنِ خُزَيْمَةَ بنِ مُدْرِكَةَ بنِ الياسِ بنِ مُضَرَ، قالَه ابنُ حَبِيب.
وحِرْبِشٌ: رجلٌ آخَرُ فِي بَنِي العَنْبَرِ من بَنِي تَميمٍ.
وعَجُوزٌ حِرْبِشٌ: خَشِنَة المَسِّ.
وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الحِرْبِيشُ، كقِنْدِيلٍ: الخَشِنُ، يُقَال: أَفْعَى حِرْبِيشٌ، قَالَ رُؤْبَةُ يُخَاطب عَاذِلَتهَ:(أصْبَحْتِ من حِرْصٍ على التَّأْرِيشِ .
غَضْبَى كأَفْعَى الرِّمْثَةِ الحِرْبِيشِ)وَقَالَ غَيره: أَفْعَى حِرْبِشٌ، وحِرْبِيشٌ: كثيرةُ السّمِّ، شَدِيدةُ صَوْتِ الجَسَدِ إِذا حَكَتْ بَعْضَها ببعضٍ مُتَحَرِّشَةً، وَقيل: الحِرْبِيشُ: حَيّةٌ كالأَفْعَى ذاتُ قَرْنَيْنِ، وَبِه فُسِّر قولُ رُؤْبَةَ.
[ح ر ش].
حَرَشَ الضَّبَّ يَحْرِشُه، من حَدّ والحَرْشُ الأَثَرُ، وخَصّ بَعْضُهم بِهِ الأَثَرَ فِي الظَّهْرِ.
وقِيلَ: الحِرَاشُ: أَثَرُ الضَّرْبِ فِي البَعِيرِ يَبْرَأُ فَلَا يَنْبُت لَهُ شَعْرٌ وَلَا وَبَرٌ.
والحَرْشُ: الجَمَاعَةُ من النّاس، والصّوَابُ فِيهِ: الحِرْشُ، ككَتِفٍ، قَالَ الصّاغَانِيّ: يُقَال: حَرِشٌ من العِيَالِ، وكَرِشٌ، أَيْ جَمَاعَةٌ، هَكَذَا ضَبَطَهُ مُجَوَّداً، ج حِرَاشٌ، بالكَسْر، وَبِه سُمِّي، الرَّجُلُ حِرَاشاً، قَالَ الجَوْهَرِيُّ، وَلَا تَقُلْ: خِرَاش.
ورِبْعيّ والرَّبِيعُ، ومَسْعُودٌ: بَنُو حِرَاشٍ، ككِتَابٍ الغَطَفَانِيّ: تابِعُّيونَ، رَوَى مَسْعُودٌ، وَهُوَ الأَكْبَر، عَن حُذَيْفَةَ، وأَخُوه رَبِيعٌ، وهُوَ الأَوْسطُ، هُوَ الَّذِي تَكَلَّمَ بعدَ المَوْت.
وحِرَاشُ بنُ مالِكٍ: عَاصَرَ شُعْبَةَ بنَ الحَجّاجِ العَتَكِيّ.
والحَرِيشُ، كَأَمِيرٍ: دُوَيْبَّةٌ أكْبَرُ من الدُّودَةِ علَى قَدْر الإِصْبَعِ، بِأَرْجُلٍ كَثِيرَة، أَو هِيَ الَّتِي تُسَمَّى دَخَّال الأُذُنِ، قالَه أَبو حَاتِمٍ، وتُعْرَفُ عِنْد العامّةِ بأُمِّ أَرْبَعَةٍ وأَرْبَعِين.
وحَرِيشُ بنُ هِلَالٍ القُرَيْعِيّ التَّمِيميّ الشّاعِرُ.
وحَرِيشُ بنُ كَعْبٍ، فِي قَيْسٍ، وَهُوَ الحَرِيشُ بنُ كَعْبِ بنِ) رَبِيعَةَ بنِ عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ، مِنْهُم رَبِيعَةُ بنُ شَكَلِ بنِ كَعْبِ بنِ الحَرِيش، الَّذِي عَقَد الحِلْفَ بَيْنَ بَنِي عامِرٍ وَبَين بَنِي عَبْسٍ، وذُو الغُصَّة عامِرُ بن مَالِك، ومُطَرِّفُ بنُ عبدِ اللهِ بن الشِّخِّيرِ، بالفَتْح، وسَعِيدُ بنُ عَمْروٍ، وغَيْرُهم.
وحَرِيشُ بنُ جَذِيمَةَ بنِ زَهْرَانَ بن الحَجْرِ بنِ عِمْرَانَ، فِي الأَزْدِ.
وحَرِيشُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُلَيْمِ
حِرْبِشُ والحِرْبِشَةُ، بكسرهما وقد تُشَدَّدُ باؤُهُما،فيقالُ: حِرِبِّشٌ وحِرِبِّشَةٌ: الأفْعَى، أو الكَبيرَةُ منها، أو الخَشْناءُ في صَوتِ مَشْيِها. وحِرْبِشُ بنُ نُمَيرٍ، بالكسر: في بني أسد بنِ خُزَيْمَةَ، وآخرُ في بني العَنْبَر.وعَجوزٌ حِرْبِشٌ: خَشِنَةٌ.والحِرْبِيشُ، كقِنْدِيلٍ: الخَشِنُ.• حَرَش
جذر «حربش» هو (حربش)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.