معنى ريد

الإسلام > قاموس > ريد

معنى ريد وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ريد»: رِيد (ج) ربض(الربضة) الرجل الْمُقِيم الْعَاجِز(الربوض) يُقَال شَجَرَة ربوض عَظِيمَة غَلِيظَة وسلسلة ربوض ضخمة ثَقيلَة وَفِي حَدِيث أبي لبَابَة (أَنه ا…

الكلمات المشتقة من الجذر ريد (2)

ريدرويدا

معنى ريد في المعجم الوسيط

رِيد (ج) ربض (الربضة) الرجل الْمُقِيم الْعَاجِز (الربوض) يُقَال شَجَرَة ربوض عَظِيمَة غَلِيظَة وسلسلة ربوض ضخمة ثَقيلَة وَفِي حَدِيث أبي لبَابَة (أَنه ا

معنى ريد في الصحاح للجوهري

ريدها (" ولما تلبس الاتب ") -[

معنى ريد في أساس البلاغة

جبل ذو حيود وذو ريود وهي حروف ناتئة في أعراضه.

وبدا ريدٌ من الجبل.

وريح ريدة ورادة وريدانة: لينة.

معنى ريد في كتاب العين

ريد: تَرْكُ القصدِ، وسرعة الذّهابِ، والإنهزام.

قال الراجز (ناديت معنا يا حليف الجود أسقطناه لأنه، كما يبدو، أقحم بتزيد النساخ) :وهمّت الجوزاء بالتّعريدوقال لبيد (ديوانه.

ق ٨ ب ٣٣ ص ٣٠٦.

أنث الإقدام لتعلقه بالجوزاء بإضافته إلى ضميرها) :فمضى وقَدَّمَهَا وكانت عادة .

منه إذا هي عرّدتْ إقدامُهاوالعَرْدُ الذَّكر، والعَرَادَةُ الجرادةُ الأنثى.

والعَرَادَةُ: ضربٌ من نبات الربيع حشيشُهُ طيّبةُ الرّيح.

ويقال: العَرَادَةُ: الحَمْضُ تأكله الإبل.

والعَرَّادَةُ: شِبْهُ منجنيقٍ صغيرةٌ، ويجمع على عرّاداتٍ.

ريد: إنّ ارتحالاً وإنّ حُلولاً.

وقد يكون المُرْتَحَل اسم المَوْضِع الذي تَحُلُّ فيه] (الكلام المحصور بين القوسين كله مما نسب إلى الليث في التهذيب وقد سقط من الأصول المخطوطة) .

وتَرَحَّلَ القَوْم: وهو ارتِحالٌ في مُهْلة.

ورَحْلُ الرَّجل: مَنْزِلُه ومَسْكَنُه، يقال: إنّه لخَصيبُ الرَّحْل.

ورَحَلْتُه بمكروهٍ أَرْحَلَه أيْ: رَكِبتُه بها.

والمُرَحَّل: ضَرْبٌ من بُرُود اليَمَن، سُمِّيَ به لأنّ عليه تَصاويرَ رَحْلٍ وما يُشْبِهُهُ (وما ضاهاه) .

وقال في المُرَحَّل (خرجت بها نمشي نجر وراءناانظر المطولة في الديوان في طبعاته كافة وفي غيره من مصادر الشعر الجاهلي) :على أَثَرَيْنا ذَيْل مِرْطٍ مُرَحَّلِوالعَرَبُ تَقذِف أحدَهم وتَكنْى فتقول: يا ابنْ مُلْقَى أَرْحُل الرُّكْبان.

(وراحِيل (لعل نطق العرب لهذا الاسم العبراني بكسر الحاء ليساير النهج العربي، أما النطق العبراني فحركة الحاء فتحة ممالة) : اسمُ أُمِّ يوسف- عليه السلام) (عليه تصاوير رحل وما يشبهه.

وقد آثرنا أن نضعه في مكانه لأن الكلام على المرحل لم ينته فجاءت كلمة راحيل تفصل بين جزأي النص) .

ريد: عِرْقٌ يَدِرُّ في الحَلْق.

والوَ ريد: عرقٌ يَنْبِضُ من الحيوان لا دَمَ فيه] (ما بين القوسين مما ورد في التهذيب ٥/ ٧٩ من كلام الليث) وفُلانٌ الحُبَليّ: مَنْسُوب إلى حَيٍّ من اليَمَن.

والمُحَبَّل في قول رؤبة:»كلُّ جُلالٍ يَمْلَأُ المُحَبَّلاَحَبْلٌ، وحَبِلَتِ المرأةُ حَبَلاً فهي حُبْلَى.

وشاةٌ حُبْلَى، [وسِنَّورَةٌ حُبْلَى، وجمع الحبلى حبالى] (ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث) ريد: أظهرهُا، وأُخفيها أي أسرُّها من الإِخْفاء.

وقد قرىء: فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ (سورة السجدة، الآية ١٧) أي أظهر.

والمختَ ريد: يا راشدُ.

ورشدَ فلانٌ إذا أصاب وجه الأمر والطّريق، والإرشاد: الدّلالة والهِداية.

والرَّشاد: الحجر، سمَّي به تطيُّراً من الحُرفِ وصلابة الحَجَر.

[باب الشين والدال والنون معهما ش د ن، د ش ن، ن ش د مستعملات] ريد: ستَّة أميال يتِمُّ بها فَرْسخان.

والبَريدُ: الرسولُ المُبْرَد على دَوابِّ البريد، [وإبراده إرساله] (زيادة من التهذيب من أصل العين) ، وقال الراجز:رأيتُ للموت رَسُولاً مُبرَدا[ويُرَوى عن النبي- صلى الله عليه وسلم- أنه قال: إذا أَبْرَدْتُم إليَّ بَريداً فاجعَلوه حَسَنَ الوَجْهِ حَسَنَ الاسْمِ] (زيادة كذلك من التهذيب من أصل العين) .

[وقال بعض العرب: الحُمَّى بريد الموت، أراد أنها رسول الموت تُنذر به.

وسِكَكُ البَريد، كل سِكَّةٍ منها اثنا عشر ميلاً، والسَّفَر الذي يجوز فيه قَصْرُ الصلاة أربعة بُرُدٍ، وهي ثمانية وأربعون ميلاً بالأميال الهاشمية التي في طريق مَكَّةَ.

وقيل لدابَّة البريد: بَريدٌ لسَيْرِهِ في البَريد، وقال الشاعر:إِنّي انُصُّ العِيسَ حتى كأنَّني .

عليها بأجواز الفلاة بَريُد (البيت في التهذيب واللسان غير منسوب) ] (ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين) والبَرْدُ: سَحكُكَ الحديد بالمِبرَدِ أي السُّوهان (بالفارسية) .

والبُرْدُ: ثَوبٌ من بُرود العَصْب والوَشْي.

والبُرْ ريد: الرَّيدُ: الحَيْدُ من حُيُود الجَبَل، وجَبَل ذو حُيُود، وذو رُيُود، إذا كانت له حُرُوفٌ ناتئةٌ من الصَّخْر في أعراضه لا في أعاليه.

والريَّدُ: الأمرُ الذي تريده وتُزاوِلُه.

والرِّئدُ، بالهمز،: التِّرْبُ، وهذا رِئْدُكَ أي تِرْبُكَ.

وقيل: الرِّئدُ اسم من أراد.

ورويد تصغيرا الرَّوْد من غير أن يستعمل الرَّوْد فيه، فإذا أردت ب رويد الوَعيد نَصَبْتَها بلا تنوينٍ وجازَيت بها، قال:رُوَيْدَ تصاهَلْ بالعراق جِيادَنا .

كأنَّكَ بالضحّاكِ قد قامَ نادِبُهْ (البيت في التهذيب واللسان غير منسوب وهو مما أخذه الأزهري من العين) وإذا أردت ب رويد المُهْلةَ والإِروادَ في الشيء فانصِبْ ونَوِّنْ، تقول: امشِ رُوَيداً يا فتى، وإذا عَمِلَ عَمَلاً، قُلتَ: رُوَيْداً رويدا، أي أرود وأرود في معنى رُوَيْداً المنصوبةرود: الرَّوْد: مصدر فعل الرائد، يقال: بَعَثْنا رائداً يرود لنا الكَلأَ والمنزِلَ، ويَرتادُه بمعنى واحد أي يطلبُ وينظر فيختار أفضَله، وجاء في الشعر: بَعَثوا رادَهم أي رائدَهم.

[ومن أمثالهم: الرائدُ لا يكذِبُ أهلَه، يُضرَبُ مثلاً للّذي لا يكذب إذا حَدَّثَ.

ريد: أُقْسِمُ باللَّه.

وقد تَطْرَحُها العَرَبُ وهي مَنْويّة، كقولك، واللَّهِ أَضْرِبُك، تريد: واللَّه لا أضربك، قالت الخنساء (ديوانها ١٢٠) :فآليتُ آسَى على هالك .

وأسأل باكية مالهاأي: آلت لا آسَى، ولا أسأل.

فإِذا ريد: ولكنْ عَفَوْت عنه، وهذه التي في الاستئناف والتّوكيد ممالة.

وأمّا قوله: وإِلاّ فلا، فإِنّها لا تُمالُ، لأنّها من كلمتين شتّى، ألا ترى إلى قوله: وإلا يَعْلُ.

معناه: وإنْ لَمْ.

الألاء: الألاءُ: شَجَرٌ وَرَقُهُ وحِمْلُهُ دباغ، وهو أَخْضَرُ الشِّتاء والصَّيْف، قال:يَخْضَرُّ ما اخْضَرّ الألاءُ والآسْ (الراجز (رؤبة) ديوانه ص ٦٨) الواحدةُ: أَلاءةٌ.

وأرض مأَْلأَةٌ: كثيرة الأَلاء كقولك: مآسة ومَقْصَبة، وتأليفها من لامٍ بين همزتين، وهو شَجَرٌ يُدْبَغُ به الأَدَم، له ساقٌ شبيهٌ بالشِّيحِ.

تقول: أديمٌ مَأْلوءٌ،

معنى ريد في المحيط في اللغة

ريد:الرَّيْدُ: الحَيْدُ من حُيُوْدِ الجَبَلِ، وجَمْعُه رُيُوْدٌ.

والرِّيْدُ: الأمْرُ الذي تُرِيْدُهُ وتُزَاوِلُه.

وراوَدْتُه عن هذا: أي زَاوَلْتُه (تريده وتراوله … أي راولته).

وأرَدْتُه بكُلِّ رِيْدَةٍ: أي بكُلِّ إرَادَةٍ.

ورَادَ يَرُوْدُ: أي جاءَ وذَهَبَ.

وهو رَائِدُ الوِسَادِ: أي قَلِقٌ لا يَطْمَئِنُّ.

ورُوَيْدَ: تَصْغِيْرُ رُوْدٍ؛

من غَيْرِ أنْ يُسْتَعْمَلَ الرُّوْدُ، وهو بمَعْنى الوَعِيْدِ؛

ويُنْصَبُ بلا تَنْوِيْنٍ.

وبمعنى المُهْلَةِ؛

ويُنْصَبُ ويُنَوَّنُ.

ويقولونَ: أرْوِدْ: في مَعْنَى رُوَيْدَ.

والرُّوْدُ: الاسْمُ (الأسمر) من الإِرْوَادِ، وهو تَكْبِيْرُ رُوَيْدَ.

والرُّوَيْدَاءُ: الرُّوَيْدُ من المَشْيِ.

وما في الأرْضِ (ما في الأمر) رُوَيْدَاءُ: أي رِفْقٌ، ولا رُوَيْدِيَةٌ: أي هَوَادَةٌ؛

ولا رُوْدَةٌ.

وأَرْوِدْنِي حَتّى ألْحَقَكَ: أي انْتَظِرْني.

والْإِرَادَةُ: أصْلُها الواوُ، وتقول (يقول): رَاوَدْتُهُ على فِعْلِ

معنى ريد في تهذيب اللغة

ريد: خشَع الرجل خَراشيَّ صدرِه، إِذا رمَى بهَا.

ريد: النَّعْج: ضرب من سير الْإِبِل.

قد نَعجَت الناقةُ نَعْجاً.

وَأنْشد:يَا ربِّ ربَّ القُلُصِ النَّواعجِوَقَالَ غَيره: النَّواعج: الْبيض من الْإِبِل.

(بَاب الْعين وَالْجِيم مَعَ الْفَاء) عجف، عفج، جعف، فجع، جفع، مستعملاتعجف: أَبُو ريد: البَشَع: تَضايُق الحَلْق بطعامٍ خَشِن.

قَالَ: وبَشِعَ الْوَادي بشَعاً، إِذا تضايقَ بِالْمَاءِ.

وبَشِعْتُ بِهَذَا الْأَ ريد: الحبَبُ: حَبَبُ المَاء، وَهُوَ تَكَسُّرُه وَهُوَ الحَبَابُ.

وأَنْشَد اللّيثُ:كَأَنَّ صَلَا جَهِيزَةَ حِين تَمْشِيحَبَابُ المَاء يَتَّبِعُ الْحَبَابَاشَبَّه مآكَمَها بالحَبَابِ الَّذِي كَأَنَّهُ دَرَجٌ وَلم يُشَبِّهْهَا بالْفَقاقِيع.

قَالَ: وحَبَبُ الأسْنانِ: تَنَضُّدُها وَأنْشد:وإِذا تضحك تُبْدِي حَبَباًكأَقَاحي الرَّمل عَذباً ذَا أُشُرْوَقَالَ غَيره: حَبَبُ الْفَمِ: مَا يَتَحَبَّبُ من بَياضِ الرِّيقِ عَلَى الأَسْنَان.

وَقَالَ اللَّيْث: نَارُ الحُبَاحِب هُوَ ذُبابٌ يطير بِاللَّيْلِ لَهُ شُعاعٌ كالسِّراج، وَيُقَ ريد: لَكَحَه يلكَحُه لكحاً إِذا ضربَه بيدِه شَبيهٌ بالوَكْز.

وَأنْشد:يَلْهَزُه طَوْراً وطَوْراً يَلكَحُحَتَّى تراهُ مائلاً يُرَنَّحح ك نحنك، ريد: تَفَذَّحَتِ النَّاقةُ وانْفَذَحَت إِذا تَفَاجّتْ لِتَبولَ.

قلتُ: وَلم أسمع هَذَا الْحَرْف لغيرِه، والمعروفُ فِي كَلَامهم بِهَذَا الْمَعْنى تَفَشِّحَتْ وتَفَشَّجَتْ بِالْحَاء وَالْجِيم.

ح ذ باسْتعْمل من وجوهه: ذبح، بذح.

حَبذ: ريد: هَنَّدتُ الرجلَ تهْنيداً: إِذا لايَنْتَه ولاطَفْته، وَأنْشد: ريد: الشغْنَةُ: الْحَالُ، وَهِي الَّتِي يُسَمِّيها النَّاسُ الكَارَةَ: وَتَغَشَّنَ الماءُ .

غ ش فاسْتعْمل مِنْهُ: شغف فشغ.

ريد: زغلتُ الشيءَ وأزغلتُه إِذا صَبَبتُه صَبّاً عنيفاً.

قلتُ: وسماعي من الْعَرَب أزغَلَ مِن عزلاءِ المزادة، المَاء إِذا دفَقَه.

ريد: الغادِفُ: المَلَاّحُ، والمِغْدَفُ والغادوف: المجدافُ، لُغَةٌ يمانيةٌ.

ريد: الأغثَم: الأورق، وَهِي الغُثْمة.

سَلمَة عَن الْفراء، قَالَ: هِيَ الغَثَمة والقِبَة والفِحتُ.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الغُثْم: القِبَاتُ الَّتِي تؤكلُ.

أَبُو عبيد عَن الْأمَوِي: الغَثيمَةُ: طعامٌ يطبخُ ويجعلُ فِيهِ جرادٌ، وَهِي الغَبِيثَة.

قَالَ: وَقَالَ الْأَصْمَعِي: غَثَمَ لَهُ من المالِ غَثْمَةً إِذا دفع لَهُ دفْعَة وَمثله قثَمَ وغَذَم.

أَبُو مَالك: إِنَّه لبيتٌ مغثُومٌ ومُغْثمَرٌ: أَي مُخَلَّطٌ لَيْسَ بجيِّدٍ، وَقد غثمتهُ وغثمرتهُ: إِذا خلطت كل شَيْء.

ريد: البَغوَةُ: التَّمْرَةُ قبل أَن يستحكم يُبسُها، وَ ريد: الأوْبغُ: موْضِعٌ، ووَبغْتُ الرجل: أَي عِبْتُه وطَعنتُ فِيهِ.

قلتُ: لَا أعرِفُ وبَغتُ الرجلَ إِذا عِبْتُه.

ريد: غمَى البيتَ يغمُوهُ غَمْواً ويَغمِيه غمْياً إِذا غطّاه.

قَالَ: وغَمَى البيتِ مَا غَمَّى عَلَيْهِ، أَي: غطَّى.

وَقَالَ الجعدِيُّ يصفُ ثَوْراً فِي كناسِه:مُنَكِّبُ رَوْقَيْهِ الكِنَاسَ كأَنهمُغشًّى غَمًى إِلَّا إِذا مَا تنشَّرَاأَي: خرج من كِناسِه.

ريد: ماغتِ السِّنَّورُ تموغ مُواغاً ريد: قِضّةُ موضعٌ مَعْرُوف كَانَت فِيهِ وَقْعةٌ بَين بكرٍ وتغلِبَ تسمّى يومَ قِضّة، الضَّاد مشدَّدةٌ.

وَقَالَ اللَّيْث: القَضيضُ: أَن تسمعَ منَ الوَتر أَو النِّسْع صوْتاً كَأَنَّهُ قَطعٌ والفعلُ قضَّ يقَضُّ قَضيضاً.

وَقَالَ أَبُو ريد: جاءَ فلانٌ بالشِّقرِ والبُقَرِ إِذا جَاءَ بالكذبِ.

وَقَالَ النَّضْرُ: المشاقِرُ من الرِّمالِ مَا انقادَ وتصوَّبَ فِي الأرضِ وَهِي أجْلَدُ الرّملِ.

والأشَاقِرُ: جبال بَين مَكَّة وَالْمَدينَة.

ريد: الزَّقْرُ: لُغةٌ فِي الصقْر لبَعض الْعَرَب وَقَالَهُ غَيره.

قَالَ: والقَرْزُ: قبضكَ الترابَ وغيرهُ بأطرافِ أصابِعِكَ نَحْو القبصِ.

قلتُ: كأنَّ القرزَ بمنزلهِ القرصِ.

ريد: يُقَ ريد: الزَّقْلُ مِنْهُ اشتِقاق الزّوَاقيلِ، وهم قومٌ بناحيةِ الْجزيرة وَمَا حولهَا، وزَوْقلَ فلانٌ عِمامتَه إِذا أَرْخَى لَهَا طرَفيْن من ناحَيَتَيْ رَأسه.

ريد: القَفير: الزَّبيل؛

لُغَة يَمَانِية.

ورَوَى عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: القَفير، والقَلِيف، والبَحْوَنة: الجُلَّة الْعَظِيمَة البَحرانية الَّتِي يُحمَل فِيهَا القُبَاب، وَهُوَ الكَنْعَد المالِح.

وَقَالَ ابْن دُرَيْد: القَفَر: الشَّعَر، وَأنْشد:قد عَلمتْ خودٌ بساقيها القَفَرقلت: الَّذِي عَرفْنَاهُ بِهَذَا الْمَعْنى الغَفَر بالغين، وَلَا أعرفُ القَفَر.

وَقَالَ اللَّيْث: قُفَيرة: اسْم أمّ الفرزدق.

ريد: درهمٌ قَفلةٌ، أَي: وازن، الْهَاء أصليّة.

ريد: أُنقوعتُه.

وَأنْشد:فِي وَقْبِ خَوْصاء كوقْبِ المُدْهُنِأَبُو عبيد عَن أبي ريد: فَدَّكْتُ القطنَ تفديكاً إِذا نَفَشْتَه.

قَالَ: وَهِي لُغةٌ أَزْدِيّةٌ.

وفُدَيْكٌ اسْم عَرَبِيّ.

والفُدَيْكاتُ قومٌ من الْخَوَارِج نُسِبُوا إِلَى أبي فْدَيْكٍ الخارجيّ.

ك د بكدب، كبد، دكب: مستعملة.

ريد: مكانٌ جَثْرٌ: فِيهِ تُرابٌ يُخالِطه سَبَخ.

ريد: فَنْجَشٌ: واسِع، وَفَجشْتُ الشيءَ فَجْشاً، إِذا وَسَّعْتَه، وأَحْسِبُ اشْتقاق فَنْجَش مِنْه.

(بَاب الْجِيم وَالضَّاد) ج ضجرضم: قَالَ اللَّيْث: الجُراضم الأَكُولُ الْوَاسِع البَطْن؛

وَمثله الجِرْضِم، وَهُوَ الأكول جِدَّاذَا جِسْمٍ كَانَ أَو نحيفاً.

وَقَالَ ابْن السِّكِّيت: الجُرَاصِيَة الرَّجُل العظيمُ بالصَّاد وَأنْشد:مِثْلُ الهجِينِ الأحْمَرِ الجُرَاصِيَهْوَقَالَ الفرزدق فِي الجُراضِم:فَلَمَّا تَصَافَنَّا الإداوَةَ أَجْهَشَتإليَّ غُصونُ العَنْبَريِّ الجُراضِمجرمض: وَقَالَ ابْن دُ ريد: رجُل جُرَامِضٌ وجُرَافِضٌ، وَهُوَ الثّقيل الوخِمُ.

ريد: تجَرْثم الرجلُ: سقط من عَلْو ريد: الْبَرجَ ريد: الشمْظُ: الْمَنْع، شَمَظْتُه من كَذَا، أَي مَنَعْتُه.

وَأنْشد:سَتَشمَظُكُمْ من بَطْنِ وَجَ سُيوفُناويُصْبحُ مِنْكُم بَطْنُ جِلْذَان مُقْفِرَا (أَبْوَاب) الشين والذال) ش ذ ثمهمل.

ريد: الطّفَنَّشُ: الرجل الواسِعُ صَدْر الْقدَم.

شمرضض: اللَّيْث: الشِّمِرْضاض: شجَرٌ بالجزيرة.

وَهَذَا آخر حرف الشين، والْمنَّة لله.

ريد: ضَدَنْتُ الشَّيْء ضَدْناً: إِذا أصلحْتَه وَسهلتَه، لُغَة يمانيّة، تفرّد بِهِ.

ريد: نَضِيُّ العُنُق: ريد: جَمَلٌ أسْطُوانة: إِذا كَانَ طويلَ العُنُق، وَمِنْه الأسطوانة ورَوَى ابْن هانىء عَن أبي مَالك: الساطُن الْخَبيث، وَلم يَعرفه أَصْحَابنَا.

وروى ثعلبٌ عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الأَسَطان: آنِية الصُّفْر.

ريد: تَساتَل القومُ: جَاءَ بعضُهم فِي إِثْر بعض، وَجَاء القومُ سَتْلاً.

ريد: إِذْ مَسَحه.

تلس: التِّلِّيسةُ: وِعاءٌ يُسَوَّى من الخُوص شِبه قَفْعَة، وَهِي القِنِّينَة الَّتِي تكون عِنْد العَصّارين.

س ت نسنت، ستن، ريد: زِرَّا السَّيف حَدّاه.

قَالَ: وَقَالَ هِجْرِس بنُ كُلَيب فِي كَلَام لَهُ: أَمَا وَسَيْفي وزِرَّيْه.

ورُمْحِي ونَصْلَيْه، لَا يَدَع الرجلُ قاتلَ أَبِيه وَهُوَ يَنظُر إِلَيْهِ، ثمَّ قَتَلَ جَساساً، وَهُوَ الَّذِي كَانَ قَتَل أَبَاهُ.

الْأَصْمَعِي: فلَان كيّسٌ زُرازِ، أَي: وَقّادٌ تَبرُق عَيْناه.

أَبُو عبيد عَن الْفراء: عَيناهُ تَزِرّان فِي رَأسه إِذا تَوَقَّدَتا، ورجلٌ زَرِ ريد: الزَّلْط: ريد: القَفْزُ: انضمامُ القوائِم فِي الوَثْب، والنَّفْز: انتشارُها.

ريد: المِنزَفة: دُلَيَّةٌ تُشَدّ فِي رَأس عودٍ طَوِيل، ثمَّ يُنصب عودٌ ويعوَّض الْعود الَّذِي فِي طَرَف الدَّلو على الْعود يُستقى بِهِ المَاء.

وَقَالَ اللَّيْث قَالَت بنتُ الجَلْندَى ملك عُمان حِين أَلبستِ السُّلَحْفاةَ حُليها وَدخلت البحرَ فصاحت وَهِي تَ ريد: فلانٌ يتمزَّن على أَصْحَابه: كَأَنَّهُ يتفضّل عَلَيْهِم وَيظْهر أكثرَ مِمَّا عِنْده.

وَقَالَ المبرّد: مزنتُ الرجلَ تمزيناً: إِذا فَرّظته من وَرَائه عِنْد خليفةٍ أَو والٍ.

قَالَ: وَ ريد: الوَزْم: جمْعُك الشيءَ القليلَ إِلَى مِثلِه.

والوَزِيمُ: مَا يَبقَى من المَرَق ونحوِه فِي القِدْر.

والوَزِيمُ: مَا تَجمَعُه العُقاب فِي وَكْرها من اللَّحْم.

ريد: الزَّنْتَرَةُ: الضّيق، يُقَ ريد: واذُلَاّهُ؛

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: مَعْنَاهُ وَانَتْناهُ.

قَالَ والدَّفَرُ النَّتْنُ، وَمِنْه قيل للدنيا: أمَّ دَفْر، وَيُقَال لِلأَمَة: يَا دَفارِ أَي يَا مُنْتِنةُ؛

وَأما الذَّفَرُ بِالذَّالِ وتحريك الْفَاء فَهُوَ حِدَّةُ رائحةِ الشَّيْء الْخَبيث، أَو الطّيب؛

وَمِنْه ريد: أَوْلَادَهم الصِّغار.

وَقَالَ اللَّيْثُ فِي هَذَا الْبَاب: يُقَ ريد: أَو قُرَابَتُها.

ويُقال: أَلَاذ الطَّرِيقُ بالدِّيار إلَاذَةً، والطَّرِيقُ: يُلِيذ بالدَّار، إِذا أَحَاط بهَا.

وأَلاذت الدّارُ بالطَّريق، إِذا أَحاطَتْ بِهِ.

ولُذْتُ بالقَوْمِ، وأَلَذْتُ بهم، وَهِي، المُدَاورة من حَيْثما كَانَ.

أَبو عُبَيد، عَن الأصْمَعيّ: الألوَاذُ، واحدُ ريد: فَكيف وَهَذِه؟

وَقَالَ ذُو الرُّمَّة فِي (هَذَا) و (هَذِه) :فهذي طَواها بُعْد هَذِي وَهَذِهطَواها لهَذِي وَخْدُها وانْسِلَالُهاقَالَ: وَقَالَ بعضُ ريد: قطريّاً.

و (ذَا) صلَة.

وَقَالَ الكُميت:إِلَيْكُم ذَوِي آل النبيّ تَطَلَّعتنوازِعُ من قلْبي ظِمَاءٌ وأَلْبُبُأَرَادَ: بَنَات الْقلب وهُمومه.

وَقَالَ ريد: لَا يَهلك كُلُّ امْرىء إِذا عَرف قَدْرَه، وَمَتى عَرَف قدره؛

وَلَو قَالَ: إِذا عَرَف قدره، لَوَجب تَوْقيت الْخَبَر عَنهُ، وَأَن يُقال: مَا هَلك امْرؤٌ إِذا عَرف قدره؛

وَلذَلِك يُقال: قد كنتُ صَابِرًا إِذا ضربْت، وَقد كنت صَابِرًا إِذْ ضربت، تذْهب ب (إِذا) إِلَى ترديد الْفِعْل، تُ ريد: قد كنت صَابِرًا كُلّما ضَرَبت.

وَالَّذِي يَقُول: إِذْ ضربت، يذهب إِلَى وَقت وَاحِد وَإِلَى ضَرْب مَعْلوم مَعْروف.

وَقَالَ غَيره: (إِذْ) إِذا ولي فِعْلاً أَو اسْماً لَيْسَ فِيهِ ألف وَلَام، إِن كَانَ الفِعل مَاضِيا أَو حرفا مُتحرِّكاً فالذال مِنْهَا سَاكِنة، فَإِذا وليت اسْما بِالْألف وَاللَّام جُرّت الذَّال، كَقَوْلِك: إِذْ القومُ كَانُوا نازِلين بكاظِمَة، وَإِذ النَّاس مَن عَزَّ بَزَّ.

وَأما (إِذا) فَإِنَّهَا إِذا اتَّصلت باسم مُعَرَّف بِالْألف وَاللَّام، فَإِن ذالها تُفْتح إِذا كَانَ مُسْتَقْبلاً، كَقَوْل الله عَزَّ وجَلّ: {} {كُوِّرَتْ وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ} (التكوير: ١، ٢) لِأَن مَعْناها: إِذا.

قَالَ ابْن الأَنْباري: {} (الانشقاق: ١) بِفَتْح الذَّال وَمَا أَشْبَهها، أَي تَنْشَق، وَكَذَلِكَ مَا أَشْبَهها، وَإِذا انْكَسَرت الذَّال فَمَعْناها: (إِذْ) الَّتِي للماضي؛

غير أَن (إِذْ) تُوقع مَوْقع (إِذا) و (إِذا) موقع (إِذْ) .

قَالَ الله تعالَى: {وَلَوْ تَرَى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - إِذِ الظَّالِمُون ريد: مُخْبِراً عَن غَيْرِي أنّه حَلَف.

يَقُول: لَا أَقُول: إنّ فلَانا قَالَ: وأَبِي لَا أفعل كَذَا وَكَذَا؛

ومِن هَذَا ريد: الْمَأْثُور الَّذِي أَخذ فِيهِ.

قَالَ المازنيّ: وَهُوَ قَولهم: خُذ هَذَا آثراً مَا.

آثَرك الله علينا، أَي فَضَّلك.

يُقال: لَهُ عَليّ أَثْرٌ، أَي فَضْل.

وَفِي الحَدِيث: (إِنَّكُم سَتَلْقون بَعْدي أَثَرَةً) ، أَي يُستأثر عَلَيْكُم فيفضِّل غَيْركُمْ نَفسه عَلَيْكُم فِي الْفَيْء.

وَقَ ريد: مَا اشْتَمَل عَلَيْهِ ثوبا حَبْتر من بَدنه.

والثَّواب: الجَزاء.

قد أثابه الله ثَواباً، وثَوَّبه تَثْويباً، مِثله.

وَقَالَ الله تَعَالَى: {يَنظُرُونَ هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ} (المطففين: ٣٦) .

وَالِاسْم: الثّواب، والمَثوبة؛

وَقَالَ ريد: لَا أُكَلِّفها أَن تَبْرح ذَلِك الْمَكَان وتَذْهب إِلَى مَوضِع آخر.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: المَرَانة: اسْم نَاقَة كَانَت هاديةً بالطَّرِيق.

وَقَالَ: الدِّين: العَهد والأَمر الَّذِي كَانَت تَعْهده.

ويُقال: المرانة: السُّكوت الَّذِي مَرَنت عَلَيْهِ الدَّارُ.

وَ ريد: رفئوني، فأَلقى الهَمزة.

قَالَ: والهمزة لَا تُلْقى إِلَّا فِي الشِّعر، وَقد أَلْقَاهَا فِي هَذَا البَيْت.

قَالَ: وَمَعْنَاهُ: إنِّي فَزِعْتَ وطار قَلبي ريد: وَالله لَا أضربك؛

وأَ ريد: ألاّ تَزولا.

وَكَذَلِكَ: قولُه تَعَالَى: {لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا} (الحجرات: ٢) ، أَي: ألاّ تحبط.

ريد: مَا لكم من مواريثهم من شَيْء.

قَالَ: وكَسْر الْوَاو هَا هُنَا من وِلايتهم أعجبُ إليّ من فتحهَا، لِأَنَّهَا إِنَّمَا تُفتح أَكثر ذَلِك إِذا أُرِيد بهَا النُّصرة.

وَكَانَ الْكسَائي يَفتحها ويَذهب بهَا إِلَى النُّصرة.

قلتُ: وَلَا أَظُنهُ عَلِم التَّفسير.

قَالَ الْفراء: ويختارون فِي وَلِيتُه وِلَاية: الْكسر، وَقد سَمِعناهما بِالْفَتْح وبالكسر فِي مَعْنَييْهما جَمِيعًا؛

وأَنْشد:دَعيهم فهم أَلْبٌ عليّ ولايةٌوحَفْرهمُ أَن يَعْلموا ذاكَ دائِبُوَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس نَحوا مِمَّا قَالَ الفرّاء.

وَقَالَ الزّجاج: يُ ريد: جَعل الله بفيك الأرضَ.

وكما يُقَ ريد: البِيبَة: المَثْعب الَّذِي يَنصب مِنْهُ المَاء إِذا أُفْرغ من الدَّلو فِي الْحَوْض.

وَهُوَ البِيب، والبِيبَة.

ريد: يَا ربّت غَارة.

وتجيء (مَا) صلَة يُراد بهَا التَّأْكِيد، كَقَوْلِه تَعَالَى: {فَبِمَا نَقْضِهِمْ مَّيثَاقَهُمْ} (النِّسَاء: ١٥٥) .

الْمَعْنى: بِنَقْضهم ميثاقهم.

وَتَكون مصدرا؛

كَقَوْلِه تَعَالَى: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ} (الْ ريد: عَن أُم لَك، فألحقها هَاء التَّأْنِيث.

وَقَالَ ريد: يَا زيد.

وَمِنْهَا: ألف النّدبة، كَقَوْلِك: وازيداه.

أَعنِي (الْألف) الَّتِي بعد (الدَّال) .

وتُشاكلها ألف الاستنكار، إِذا قَالَ الرجل: جَاءَ أَبُو عَمْرو، فيُجيب المُ

معنى ريد في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(ريد):{يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: ١٨٥]"الرَيْد -بالفتح: الحَيْد في الجبل كالحائط، وهو الحرف الناتئ منه.

الترييد في الحرث: رفع الأعضاد بالمِجْنَب "عَضُد الجدول: ضفتاه الناتئتان بجانبيه.

المجنب: الرفش (أداة لرفع التراب).

° المعنى المحوري تقدم أو نتوء واتجاه إلى غاية أو حدٍّ معيّن: كذلك الحَيْد الموصوف، وكعضد الجدول.

ومن ذلك المعنى "الإرادة: المشيئة.

أراد الشيءَ: أحبه وعُنِىَ به " (ذهاب النفس إلى الشيء طلبًا ورغبة قوية في تحصيله) {لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ} [البقرة: ٢٣٣]، {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ} [البقرة: ١٨٥]، {قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً} [الأحزاب: ١٧].

وكل ما جاء في القرآن من التركيب فهو من الإرادة بهذا المعنى عدا (المرادوة)، (رُوَيدا).

وفي قوله تعالى {فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ} [الكهف: ١٧٧]- وُجِّه في [ل] إسنادُ الفعل "يريد "إلى الجِدار -وإنما تكون الإرادة من الحيّ- بأنّ تَهيُّؤ الجِدار للسقوط قد ظهر كما تظهر أفعال المريدين "ولو فسَّره بالميل لأن المَيْل اندفاعٌ كالحركة لكان أدق.

[راجع أيضًا كلام ابن جني عن اللقوة في الخصائص ١/ ١١].

معنى ريد في لسان العرب

رِيدُهاوالرِّئْدُ: فَرْخُ الشَّجَرَةِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَانَ في أَغصانها، وَالْجَمْعُ رِئْدانٌ، ورِئْدُ الرَّجُلِ: تِرْبُه وَكَذَلِكَ الأُنثى وأَكثر مَا يَكُونُ فِي الإِناث؛

قَالَ:قَالَتْ سُلَيمى قَوْلةً لِرِيدِهاأَراد الْهَمْزَ فَخَفَّفَ وأَبدل طَلَبًا لل

معنى ريد في تاج العروس

أَي لَيِّنُ المعاملةِ غالِبٌ على أَمْرِه.

أَي يَعمَلَ عَمَلَ فِي سُكُون لَا يُشْعَرُ بِهِ.

وَقَوْلهمْ: أَرْيَدُ) قَالَ الأَخفَشُ: هَذَا مَثَل، وَهُوَ مقلوب، وأَصله: {أَرْوَد.

} والرائد: الجاسوس:{والرُّوَيْدة: قَرْيَة بالصعيد.

} ورَوَّاد، وأَبو {الرّوَّاد: من الأَعلام.

وأَبو سعيد بِشْرُ بن إلْيَاس} الرِّيوَدي، بِكَسْر، فَسُكُون، فَفتح، هَكَذَا ضَبطه الْحَافِظ، حدَّث عَن حَامِد بن شَبِيب وَغَيره.

[ريد]: } رُيُودٌ) .

وَقَالَ ابْن سَيّده: {الرَّيْد: الحَيْدُ فِي الْجَبَل كالحائط، وَهُوَ الحَرْفُ الناتِيءُ مِنْهُ، قَالَ أَبو ذُؤَيْب، يصف عُقاباً:فَمَرَّت على} رَيْد وأَعْنَتْ ببعضِهافخَرَّ على الرِّجْلَيْنِ أَخْيَبَ خائِبِوَالْجمع {أَرْيَادٌ قَالَ صَخْرُ الغَيِّ:بِنا إِذا اطَّرَدَتْ شَهْراً أَزِمَّتُهاوازَنَتْ من ذُرَا فَوْد} بأَرْيَادِوَالْجمع الْكثير: {رُيودٌ.

ورَيْدَانَةٌ) : لَيّنة الهُبوبِ، مثل ، وأَنشد:هاجَتْ بِهِ} رَيْدَانةٌ مُعَصْفَرُوأَنشد اللَّيْث:إِذا!

رَيْدَةٌ مِن حَيثُما نَفَحَتْ لَهُأَتَاهَا بِرَيَّاها خَلِيلٌ يُوَاصِلُهْوأَنشد الجوهريُّ لِهِمْيَانَ بنِ قُحافةَ:جَرَّت عليا كُلَّ ريحٍ رَيْدَهْهوجَاءَ سَفْواءَ نَؤوجِ العَوْدَهْ ذُو كُروم وعُيونٍ، بَينهَا وَبَين صَنْعَاءَ يومٌ، وَمِنْه البُرُدُ الرَّيْدِيّة.

رَيْدَةُ: بالأَشْمُونِين.

رَيْدة: اليَمَن، وَيُقَال لَهُم: الرَّيْدانِ وهما بالقُرْب من ظَفَارِ.

رَيْدَة: ، وضَبطه الْحَافِظ فِي بزاي وموحَّدة مفتوحتين، هاكذا هُوَ فِي التكملة أَيضاً.

وَقد صحَّفه المصنِّف.

، أَي بِقِنَّسْرِينَ.

، وَهُوَ بِالْفَتْح، كَمَا يؤخذُ من إِطلاقه.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:{الرِّيدُ: التِّرْب، قَالَ كُثيّر:وَقد دَرَّعُوهَا وهْي ذَاتُ مُؤَصَّدٍمَجُوبٍ ولمَّا يَلْبَسِ الدِّرْعَ رِيدُهَافَلم يهمز.

والرِّيدُ أَيضاً: الأَمرُ الّذِي تُرِيده وتُزاوله.

} والرَّيْدَة اسمٌ يُوضَع مَوضِع الارتياد والإِرادة.

{ورَيْدَانُ، كسَحْبانَ: أُطُمٌ من آطام الْمَدِينَة لآلِ حارِثةَ بنِ سَهْل، من الأَوْسِ.

وقَصْرٌ عظِيمٌ بِظَفَارِ من الْيمن، يَجْرِي مَجْرَى غُمْدَانَ، وأَشباهِه.

} ورِيوَنْد: من قُرَى نَيْسَابُورَ، مِنْهَا أَبو سعيد سَهْلُ بن أَحمدَ بن سَهْل النَّيْسَابُوريّ، مَاتَ سنة ٣٥٠ هـ.

وَمن الأَمثال يضْرب لمن شَرَ فِي أَمرٍ وَخِيمِ العاقِبَةِ.

وَعبد الخالِق بن صالحٍ المَكّيّ، يُعرف بِابْن} رَيْدان، كسَحْبان، سمعَ السِّلفِيَّ وَمَات سنة ٦١٤ هـ.

وَعبد الْعَزِيز بن رَيْدان النَّحْويّ الفاسِيّ، من شُيُوخ أَبي عبد الله بن النُّعمانِ، قَيّده منصورُ بن سُليْم.

والرَّيْدَانِيّة موضعٌ خارِجَ مِصر.

: ( {الرَّيْدُ: الحَرْفُ الناتِيءُ مِن الجَبَلِ، ج:} رُيُودٌ) .

وَقَالَ ابْن سَيّده: {الرَّيْد: الحَيْدُ فِي الْجَبَل كالحائط، وَهُوَ الحَرْفُ الناتِيءُ مِنْهُ، قَالَ أَبو ذُؤَيْب، يصف عُقاباً:فَمَرَّت على} رَيْد وأَعْنَتْ ببعضِهافخَرَّ على الرِّجْلَيْنِ أَخْيَبَ خائِبِوَالْجمع {أَرْيَادٌ قَالَ صَخْرُ الغَيِّ:بِنا إِذا اطَّرَدَتْ شَهْراً أَزِمَّتُهاوازَنَتْ من ذُرَا فَوْد} بأَرْيَادِوَالْجمع الْكثير: {رُيودٌ.

(ورِيحٌ} رَيْدَةٌ {ورَادَةٌ} ورَيْدَانَةٌ) : لَيّنة الهُبوبِ، مثل ( {رَوْد) ، وأَنشد:هاجَتْ بِهِ} رَيْدَانةٌ مُعَصْفَرُوأَنشد اللَّيْث:إِذا!

رَيْدَةٌ مِن حَيثُما نَفَحَتْ لَهُأَتَاهَا بِرَيَّاها خَلِيلٌ يُوَاصِلُهْوأَنشد الجوهريُّ لِهِمْيَانَ بنِ قُحافةَ:جَرَّت عليا كُلَّ ريحٍ رَيْدَهْهوجَاءَ سَفْواءَ نَؤوجِ العَوْدَهْ( {ورَيْدةُ: د، بِالْيمن) ذُو كُروم وعُيونٍ، بَينهَا وَبَين صَنْعَاءَ يومٌ، وَمِنْه البُرُدُ الرَّيْدِيّة.

(و) رَيْدَةُ: (ة، بالصَّعِيدِ) بالأَشْمُونِين.

(و) رَيْدة: (قَرْيَتان بِحَضْرَمَوْت) اليَمَن، وَيُقَال لَهُم: الرَّيْدانِ وهما بالقُرْب من ظَفَارِ.

(و) رَيْدَة: (ة بِقِنَّسْرِينَ) ، وضَبطه الْحَافِظ فِي (التبصير) بزاي وموحَّدة مفتوحتين، هاكذا هُوَ فِي التكملة أَيضاً.

وَقد صحَّفه المصنِّف.

(} ورَيْدانُ: حِصْنٌ بهَا) ، أَي بِقِنَّسْرِينَ.

، وَهُوَ بِالْفَتْح، كَمَا يؤخذُ من إِطلاقه.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:{الرِّيدُ: التِّرْب، قَالَ كُثيّر:وَقد دَرَّعُوهَا وهْي ذَاتُ مُؤَصَّدٍمَجُوبٍ ولمَّا يَلْبَسِ الدِّرْعَ رِيدُهَافَلم يهمز.

والرِّيدُ أَيضاً: الأَمرُ الّذِي تُرِيده وتُزاوله.

} والرَّيْدَة اسمٌ يُوضَع مَوضِع الارتياد والإِرادة.

{ورَيْدَانُ، كسَحْبانَ: أُطُمٌ من آطام الْمَدِينَة لآلِ حارِثةَ بنِ سَهْل، من الأَوْسِ.

وقَصْرٌ عظِيمٌ بِظَفَارِ من الْيمن، يَجْرِي مَجْرَى غُمْدَانَ، وأَشباهِه.

} ورِيوَنْد: من قُرَى نَيْسَابُورَ، مِنْهَا أَبو سعيد سَهْلُ بن أَحمدَ بن سَهْل النَّيْسَابُوريّ، مَاتَ سنة ٣٥٠ هـ.

وَمن الأَمثال (تَهْوِيد على {رُيُود) يضْرب لمن شَرَ فِي أَمرٍ وَخِيمِ العاقِبَةِ.

وَعبد الخالِق بن صالحٍ المَكّيّ، يُعرف بِابْن} رَيْدان، كسَحْبان، سمعَ السِّلفِيَّ وَمَات سنة ٦١٤ هـ.

وَعبد الْعَزِيز بن رَيْدان النَّحْويّ الفاسِيّ، من شُيُوخ أَبي عبد الله بن النُّعمانِ، قَيّده منصورُ بن سُليْم.

والرَّيْدَانِيّة موضعٌ خارِجَ مِصر.

(و) الزُّبَيْدِيّة: (ة، بالجِبَال، و) أُخرَى (بوَاسِطَ.

و) هِيَ أَيضاً (مَحَلَّةٌ بِبَغْدَادَ وأُخْرَى أَسْفَلَ مِنْهَا) ، نِسْبَةُ كلَ مِنْهَا إِلى زُبَيْدَةَ الْمَذْكُورَة ٢.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:من الأَمثال: (قد صَرَّحَ المَحْضُ عَن الزَّبَدِ) فِي الصِّدْق يحصُل بعد الخَبَرِ المظنون.

وَيُقَال: (ارْتَجَنَت الزُّبْدةُ) إِذا اختلَطَتْ باللَّبن، فَلم تَخلُصْ مِنْهُ.

يُضْرَب فِي الأَمرِ المُشْكل لَا يُهتَدَى لإِصلاحه.

وتَزَبَّدَ الإِنسانُ، إِذا غَضِبَ وظَهَر على صِمَاغَيْه زَبَدَتانِ.

وأَزْبَدَ الشَّرابُ.

وَمن الْمجَاز: زَبَّدَت المرأَةُ القُطْنَ: نَفَشَتْه وَجوَّدَتْه حتّى يَصْلُح لأَن تَغْزِلَهُ والتَّزْبِيد: التنفيش.

وَكَانَ لقاؤُك زُبْدَةَ العُمُرِ.

وزَبَّدتُه ضَرْبَةً أَو رَمْيَةً؛

عجَّلتُهَا لَهُ، كَأَنّى أَطعَمْتُه بهَا زُبْدةً وفلانٌ يُزَابِدُ فُلاناً: يُقَارِضُه الكلامَ ويوازِرُه بِهِ.

وأَزْبدَ (الشيءُ) اشتدَّ بَيَاضُه، وأَبيضُ مُزْبِدٌ، نَحْو يَقَقٍ، وكلُّ ذالك مَجَاز.

وزَبِيدُ، كأَمير: قَرْيَةٌ من بِلَاد أَفريقيَّة بساحلِ المَهْدِيَّة.

وزُبْدَان، كعُثْمَانَ: مَنزِلٌ بينَ بَعْلَبَكَّ ودِمَشْقَ، والزَّبْدَانِيّ، بِفَتْح فَسُكُون: نَهْرٌ من أَنهار دِمَشْقَ.

وأَبو طالبٍ يحيَى بن سعيدِ بنِ زَبَادَةَ، كسَحابَةَ: شيخُ الإِنشاءِ، مَاتَ سنة ٥٩٤ هـ.

وهِبَةُ اللهِ بن محمّد بن جَرِير الزَّبَدَانِيّ، محرَّكَةً، روَى عَن ابْن مُلاعبٍ حُضوراً.

وهِبَةُ اللهِ بن محمّد بن جَرِير الزَّبَدَانِيّ، محرَّكَةً، روَى عَن ابْن مُلاعبٍ حُضوراً.

وإِبراهِيمُ بنُ عبد الله بن العَلَاءِ بن زَيْدٍ الزَّبيديّ، بِفَتْح فَسُكُون: محدِّث.

والمنسوب إِلى الزُّبْد المأْكول: الشَّمْسُ عليُّ بنُ سُلَيْمَانَ بن الزُّبْدِيّوَعبد الله بن عِيسَى بن أَيمنَ الهرميّ من جِلَّة فقهاءِ زَبِيدَ، كَانَ يحفظ (الْمُهَذّب) وَعلي بن الْقَاسِم بن العليف الحكميّ الزَّبِيديّ صَاحب (مشكلات الْمُهَذّب) ، يُقَال خَرجَ من تلامذته ستّون مدرساً، توفّي سنة ٦٤٠ هـ، وتلميذه مُحَمَّد بن أَبي بكر الزَّوقريّ الحطّاب الزَّبيديّ، وأَبو الْخَيْر بن مَنْصُور بن أَبي الْخَيْر الشَّماخ الزَّبِيدِيّ السَّعْدِيّ، سمعَ من ابْن الجُمّيزيّ، وَكَانَ حَسن الضَّبْط توفّي سنة ٦٨٠ هـ.

وَابْنه أَحمد سمع عَلَيْهِ الْملك الْمُؤَيد دَاوُود، سننَ أَبي دَاوُود وتُوفِّيَ سنة ٧٢٩ هـ كَذَا فِي (التبصير) لِلْحَافِظِ.

(وزَيْبُدانُ كفَيْعُلَان، بضمّ الْعين ع) ، قَالَ القرافيّ: فِي قَوْله بضمّ الْعين غِنًى عَن قَوْله كفَيْعُلان، لأَن الباءَ عَيْن الْكَلِمَة.

(و) زَبَادٌ (كسَحاب: طِيبٌ م) مُفْرد يَتوَلَّد من السِّنَّورِ الْآتِي ذِكْرُه (وغَلِطَ الفقهاءُ واللّغوِيُّون فِي قَوْلهم: الزَّبَاد دَابَّة يُحْلَب مِنْهَا الطِّيب) ، قَالَ القَرافيّ: وَلَك أَن تَقول إِما سَمَّوا الدَّابّة، باسم مَا يَحْصل مِنْهَا ومثْلُ ذالك لَا يُعَدّ غَلَطاً، وإِنمَا هُوَ مَجَاز، علاقَتُه المجاورةُ، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً وَعِنَباً وَقَضْباً} (عبس: ٢٧، ٢٨) انْتهى.

قلت: وَقد وَقع التَّعْبِير بهاذا فِي كَلَام الثِّقَات، كالزمخشريّ وأَضرابِه من أَئمّة اللِّسَان، وَقَالَ ابنُ أَبي الحَدِيد فِي (شرح نهج البلاغَة) : قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ الزَّبَادُ: هِرَّةٌ.

وَيُقَال للزَّيْلَع، وهم الّذين يَحْلبون الزَّبَاد: يَا زَيْلَع: يَا زَيْلَع، الزَّبَادَةُ ماتتْ.

فيغْضَب (وإِنّمَا الدَّابَّةُ: السِّنَّوْرُ) أَي البَرِّيّ، وَهُوَ كالأَهليّ، لاكنه أَطولُ مِنْهُ وأَكبرُ جُثةً، وَوَبَرُه أَمْيَلُ إِلى السَّواد، ويُجْلَبُ من بِلَاد الهِند والحَبشة.

وَفِي كتاب (طبائع الْحَيَوَان) : وَمن السَّنانير مَا يُقَال لَهُ الزَّبَادَةُ.

(والزَّبَادُ: الطِّيبُ وَهُوَ رَشْحٌ) شَبِيهٌ بالوَسَخ الأَسودِ اللَّزِجِ (يَجْتَمعُ تَحْتَ ذَنَبِها على المَخْرَجِ) ، وَفِي باطِنِ أَفخاذِهَا أَيضاً.

كَمَا فِي (عين الْحَيَاة)(وأَبو الزُّبْدِ، بالضّمّ: مُحَمّد بن المُبَارَكِ) بن أَبي الخَير (العامِرِيُّ) ، هاكذا ضبطَه الْحَافِظ فِي (التبصير) والصاغانيُّ.

(وَتَزَبَّدَه ابْتَلَعَهُ) ابتلاعَ الزُّبْدةِ، كقولِهِم: (حَذَّهَا حَذَّ العَيْرِ الصِّلِّيَانَةَ) (أَو) تَزَبَّده: (أَخَذ صَفْوَتَهُ) ، وكلّ مَا أُخِذَ خالِصُه فقد تُزُبِّد، وإِذا أَخَذَ الرَّجلُ صَفْوَ الشيْءِ قيل تَزَبَّدَه.

(و) عَن أبي عَمْرو: تَزَبَّدَ فُلانٌ (اليَمِينَ) فَهُوَ مُتَزبِّد، إِذَا حَلَفَ بهَا و (أَسرعَ إِليها) ، وأَنشد:تَزَبَّدَها حَذَّاءَ يَعْلَم أَنَّههُوَ الكاذِبُ الآتِي الأُمُورَ البَجَارِيَاالحَذَّاءُ: اليمينُ المُنْكَرةُ.

(و) الزَّبِدُ (كَكَتِف) اسْم (فَرَس الحَوْفَزَانِ) بن شَرِيكٍ.

وَاسم الحَوْفَزَانِ: الْحَارِث.

والزَّعْفَرَان أَيضاً لَهُ.

وَهُوَ الزَّعْفَرَان بن الزَّبِدِ.

(وزُبْدَة بنت الحارِثِ، بالضّمّ) أُمّ عليَ أُخت بِشْر الحافِي قُدِّس سِرُّه.

(والحَسَن بنْ مُحَمّد بن زُبْدَة) ، بالضّمّ: (مُحَدِّث) كُنيته أَبو عليّ القَيرَوانيّ، عَن عليّ بن مُنِير الخَلَّال.

(وزَبْدُ بنُ سِنَانٍ، بِالْفَتْح) فالسكون، وَقَالَ الْحَافِظ: وَمِنْهُم من ضَبطَه بالتحتية.

(و) زَبَدٌ (بِالتَّحْرِيكِ) : اسْم (أُمّ وَلَدِ سَعْدِ بنِ أَبي وَقَّاصٍ) ، رَضِي الله عَنهُ.

(وزُبَيْدَةُ) ، مصغّراً، لَقَبُ (امرأَة الرَّشِيدِ) الخليفةِ العباسِيّ، لنَعْمَةٍ كَانَت فِي بَدَنِهَا، وَهِي (بِنْتُ جَعْفَر بنِ المَنْصُورِ) وأُمُّ الأَمِينِ محمَّدِ بن هارونَ.

وزُبَيْدةُ بنت إِسماعيلَ بنِ الحسنِ البغدادِيّة، أَجازَ لَهَا أَبو الوَقْت، تُوفِّيَتْ سنة ٦٢٨ هـ.

(والزُّبَيْدِيَّةُ) ، بالضَّمِّ: (بِرْكَةُ) ماءٍ (بطرِيقِ مَكَّةَ) المَشرَّفة، (قُرْبَ) المُغيثَة.

كُنْيَته أَبو ثَوْر، قَدِم فِي وفْد زُبَيْد وأَسلَمَ سنةَ تِسْع، وشَهِدَ الفُتوحَ، وقُتِل بالقادسيَّةِ، وَقيل بنَهَاوَنْدَ، رَضِي الله عَنهُ.

(مِنْهُم: مُحَمَّدُ بن الوَلِيدِ) بن عَامر الزُّبَيْدِيّ القَاضِي أَبو الهُذيْل الحِمْصِيّ (صاحِبُ) محمّد بن شِهَاب (الزَّهْريِّ) قَالَ أَحمد بن عَوْف: هُوَ من ثِقاتِ الْمُسلمين، مَاتَ سنة ١٤٨ هـ عَن سبعين سنة.

(ومَحْمِيَّة بنُ جَزْء) بن عبد يَغوث بن جريج بن عَمرو بن زُبيد الأَصغر.

قَالَ الكلبيّ: حَليفُ بنِي جُمَحَ، وَقيل بني سَهْمٍ.

قَالَ أَبو عَمْرو: هُوَ عمّ عبد الله بن الْحَارِث بن جَزْءٍ، قَدِيم الإِسلامِ من مهاجرة الحَبشة.

(وَمُحَمّد بن الحُسَيْن) الأَندلسيّ صَاحب القاليّ (وابناهُ اللُّغَوِيُّونَ) وَفِي نُسْخَة الزُّبَيْدِيُّون وَمِنْهُم مُحَمَّد بن عبيد الله بن مَذْحج بن مُحَمَّد بن عبد الله بن بشر الزُّبيْدي الإِشبيليّ اللغويّ نزيل قرطبة.

(و) زَبِيدٌ، (كأَمِير: د، بِالْيمن) مَشْهُور، اختَطّه مُحَمَّد بن زِيَاد مولى المهديّ فِي زمن الرّشيد العَبّاسيّ إِذ بعَثَه إِلى الْيمن فَاخْتَارَ هَذِه البُقْعَةَ، واختَطَّ بهَا هاذه المدينَةَ المباركةَ، وَسَّورَها، وجعلَ لَهَا أَبواباً ثمَّ مَاتَ سنة ٢٤٥ هـ.

ثمَّ خلَفَه ابنُه إبراهِيمُ بن زِيادٍ، واستَمرّ إِلى سنة ٢٨٩ هـ.

وخلَفَه ابنُه زِيَادُ بن إِبراهِيمَ، ثمَّ أَخوه إِسحاق وَمَات سنة ٣٩١ هـ.

ثمَّ ابنُه زِيَاد وَهُوَ طِفْل فوزَّرَ لَهُ حُسين بن سَلامة، وَهُوَ بانِي السُّورِ، ثمَّ أَدار عَلَيْهَا سُوراً ثَانِيًا الوزيرُ أَبو مَنْصُور الفاتكيّ، ثمَّ أَدار عَلَيْهَا سُوراً ثَالِثا سيفُ الإِسلام طغتكين بن أيّوب فِي سنة ٥٨٩ هـ وَهُوَ الَّذِي ركَّبَ على السُّور أَربعةَ أَبواب.

قَالَ ابْن المُجَاوِر: عَددتُ أَبراجَ مَدينة زَبِيدَ فوجدتُهَا مائةَللدّمامينيّ (فَتُمْسَكُ الدَّابّةُ وتُمْنَعُ الاضْطِرَابَ ويُسْلَبُ ذالك الوَسَخُ المُجْتَمِعُ هُنَاكَ بِلِيطَةٍ) أَو مِلْعَقَة، وَهُوَ الأَكثر (أَو خِرْقَة) أَو دِرْهَم رَقِيق، وَقد نَظرَ القَرَافيُّ فِي قَوْله (على الْمخْرج) بقوله: إِذ لَو كَانَ كذالك لَكَانَ مُتنجِّساً.

وَفِي كتاب طبائع الْحَيَوَان: وإِذا تُفُقِّدَتْ أرفاغُه ومغابِنُه وخَواصِرُه وُجِدَ فِيهَا رُطُوبةٌ تُحَكُّ مِنْهَا فَتكون لَهَا رائحةُ المِسْكِ الذَّكِيّ، وَهُوَ عَزِيزُ الوُجُودِ.

وَفِي اللِّسَان: الزَّبَاد مِثْلُ السِّنَّور الصغيرِ، يُجلَب من نواجِي الهندِ، وَقد يأْنس فيُقْتَنى ويُحتَلب شَيْئا شَبِيها بالزُّبْد يَظْهَر على حَلَمَته بالعصْر، مثْل مَا يَظهر على أُنوفِ الغِلْمَان المراهِقين، فيَجْتَمع وَله رائحةٌ طَيِّبة، وَهُوَ يَقَعُ فِي الطِّيب.

كلّ ذالك عَن أَبي حنيفَةَ.

(وزَبَادُ: د، بالمَغْرِب) ، مِنْهُ مَالك بن خَيْر الإِسكندرانيّ، قَالَه أَبو حَاتِم بن حِبَّان.

(و) زَبَادُ (بنُ كَعْبٍ) جاهليٌّ.

وَقَالَ عبد الغنيّ بن سعيدٍ: زَبَادٌ: بطْن من وَلدِ كَعْبِ بن حجر بن الأَسود بن الكَلَاعِ، مِنْهُم خالدُ بن عبد الله الزَّبَادِيّ.

(و) زَبَاد (بِنْتُ بِسْطَامِ بْنِ قَيْس) ، وَهِي امرأَةُ الوَليدِ بن عبدِ الْملك الَّتِي قَالَ فِيهَا الشَّاعِر:لَعَمْرُ بَنِي شَيْبَانَ إِذ يُنْكِحُونَهزَبَادَ لقد مَا قَصَّروا بِزَبَادذكره المبرّد فِي (الْكَامِل) .

(ومُحَمَّدُ بنُ أَحمدَ بنِ زَبَادٍ) المَذَارِيّ، عَن عَمْرِو بن عَاصِم (أَو زَبْدَاءَ.

وَالثَّانِي أَشْهَرُ) ، وهاكذا ذَكره الْحَافِظ فِي (التبصير) ، نقلا عَن أَبي بكرِ بنِ خُزيمةَ.

وأَحمد بن يحيَى التُّسْتَرِيّ وآخَرينَ، وَقد وَقع فِي مُسنَد البَزَّار: حدَّثنا محمّد بن زَبَادٍ عَن عَمْرو بن عاصمٍ.

بُرْجٍ وسَبْعَةَ أَبراجٍ، بَين كلّ بُرْجٍ وبُرْج ثَمَانُون ذِرَاعا.

قَالَ ويَدخل فِي كلّ بُرْج عشرُون ذِراعاً، فَيكون دور الْبَلَد عشرَة آلَاف ذراعٍ وتِسْعَمائةُ ذِراعٍ.

وَقد تكفّلَ بتفصيل أَخبارها ابنُ سَمُرَة الجنديّ فِي (تَارِيخ الْيمن) وَكَذَا صَاحب الْمُفِيد فِي تَاريخ زَبِيد.

(مِنْهُ موسَى بنُ طارِقٍ) أَبو قُرَّةَ قَاضِي زَبِيدَ، روى عَن إِسحاقَ بن راهَوَيه، وابنِ جُرَيج، والثَّوْرِيّ.

(ومحمدُ بن يُوسُف) كُنْيَتُه أَبو حَمَّةَ، رَوَى عَن مُوسَى بن طَارق وغيرِه.

(و) تلميذُه: (محمَّد بن شُعَيْب) بن الحَجّاج شيخ للطَّبرانيّ: (المُحدِّثون) .

وَقد بَقِيَ عَلَيْهِ من نُسِبَ، إِلى زَبيد: مُوسَى بن عِيسَى شيخٌ للطبرانيّ، وَقد وَهِمَ فِيهِ ابْن مَاكُولَا فسمّاه مُحمَّداً، نَبَّه على ذَلِك ابنُ نقطةَ.

ومحمّد بن يحيَى بن مهرانَ شيخُ مُسْلم، ذكرَ ابنُ طَاهِر أَنه من زبِيدِ اليمنِ.

ومحمّد بن يحيى بن عليّ بن الْمُسلم الزَّبِيديّ الزَّاهِد، نزيلُ بغدادَ، وأَولاده إِسماعيلُ وعمرُ ومباركٌ، حَدّثوا.

وَالْحسن وَالْحُسَيْن ابْنا الْمُبَارك الزَّبِيديّ، سمعَا من أَبي الوَقت صحيحَ البخاريّ، واتصل عَنهُ بالعُلّو بالديار المصرية والشاميّة من طريقِ الْحُسَيْن، وَابْن أَخيهما عبد الْعَزِيز بن يحيَى بن الْمُبَارك الزَّبِيدي، سمعَ مِنْهُ منصورٌ وذكرَه فِي الذّيل وأَبوه يحيى سمعَ أَبا الفُتوح الطائيّ، وأَخواه أَحمد وَمُحَمّد ابنَا يحيى، وإِسماعيل ابْن محمّد، وإِبراهيم بن أَحمد بن مُحَمَّد بن يحيى، حدّثوا كلّهم.

وأَحمد وإِسماعيل بِنَا عبد الرحمان بن إِسماعيلَ الزَّبِيديّ، سمعَا إِسماعِيلَ بنَ الحَسن بن الْمُبَارك الزَّبِيديّ، ذَكَرَه أَبو الْعلَا الفَرَضيّ.

وأَبو بكر بن المضرب الزَّبِيديّ، انْتَشَر عَنهُ مَذْهَب الشَّافِعِي بِالْيمن على رأْس الأَربعمائة.

وَالْحسن بن مُحَمَّد بن أَبي عَقَامة الزَّبِيديّ قَاضِي الْيمن زمن الصُّليحيّ، وَابْن أَخيه أَبو الْفتُوح بن عبد الله بن أَبي عَقَامة أَوْحَدُ عَصرِهِ، نقلَ عَنهُ صاحبُ الْبَيَان.

وَآل بَيته وهم أَجلُّ بيتٍ بِزَبيدذالك قد كَثُر عِنْدهم قلت: أَفْعَلوا.

(و) تَزَبَّدَ الإِنسانُ، إِذا غَضِبَ وظَهَرَ على صِمَاغيْهِ زَبَدَتانِ.

و (زَبَّدَ شِدْقُهُ تَزْبِيداً: تَزبَّدَ) ، وتَزَبَّدْت السَّوِيقَ زَبَدْته أَزبِدُه، وسَوِيقٌ مزبودٌ.

(و) الزُّبَّاد والزُّبَّادَى (كرُمَّان وحُوَّارَى: نَبْتٌ) سُهْلِيٌّ، لَهُ وَرَقٌ عِراضٌ وسِنْفَةٌ، وَقد يَنبُت فِي الجَلَدِ، يأْكله النّاسُ، وَهُوَ طَيِّبٌ.

وَقَالَ أَبو حنيفَة: لَهُ وَرَقٌ صغيرٌ منْقبِضٌ غبْرٌ مثْل وَرَقِ المَرْزَنْجُوش، تَنفرِش أَفنانُه قَالَ: وَقَالَ أَبو زيد: الزُّبَّاد من الأَحرار، كالزَّبَادِ، كسَحاب.

(وزُبَّادُ اللَّبَنِ) ، كرُمَّان: (مَا لَا خيْرَ فِيهِ) .

وَقَالُوا فِي مَوضع الشِّدَّة (اخُتلط الخاثِرُ بالزُّبَّادِ) أَي اختلطَ الخَيرُ بالشَّرّ، والجَيِّدُ بالرديءِ، والصّالجُ بالطالِحِ، وذالك إِذا ارتَجَنَ يُضرب مَثلاً لاختلاطِ الحقِّ بالباطلِ.

(و) مُزبِّدٌ، (كمُحَدِّثٍ: اسْم) رَجلٍ صاحِب النّوادرِ، وَضَبطه عبدُ الغنيّ وَابْن مَاكُولَا: كمعظَّم، وَكَذَا وُجِدَ بخطّ الشَّرف الدِّمياطيّ وَقَالَ: إِنه وَجَدَه بخطِّ الْوَزير المغربيّ.

قَالَ الْحَافِظ: ووُجِدَ بخطّ الذَّهَبِيّ سَاكن الزّاي مكسور الموحّدة.

(و) زُبَيْد (كزُبَيْرٍ، ابْن الحارِثِ) أَبو عبد الرَّحمان اليامِيّ، نِسْبَة إِلى يَامٍ القبِيلةِ، مَاتَ سنة ١٢٦ م (وَلَيْسَ فِي الصَّحِيحَيْنِ غَيرُهُ) .

وَفِي أَسماءِ رِجالِ الصَّحيحَيْن للبراويّ: وَلَيْسَ فِي الصَّحيح زُبَيْدٌ غَيره.

(و) زُبَيْد (بَطْنٌ من مَذْحِجٍ) .

وَهُوَ مُنبِّه الأَكبر بن صَعْب بن سَعْد العَشيرةِ بن مالِك، وَهُوَ جِمَاع مَذْحِج.

وزُبَيْد الأَصغرُ هُوَ مُنبّه بن رَبِيعة بن سَلَمَة بن مازِن بن رَبيعة بن زُبَيْد الأَكبرِ.

قَالَ ابْن دُريد: زُبَيْد تصغيرُ زَبْد وَهُوَ العَطِيّة.

وهم (رَهْط عَمْرِو بن مَعْدِ يكرِبَ) بن عبدِ الله بن عَمْرِو بن عُصْمِ بن عَمْرِو بن زُبَيْد الأَصغر،قَالَه اللَّيْث، وبَحْر مُزْبِدٌ، أَي مائج يُقذِف بالزَّبَد، وزبَدُ الماءِ والجِرَّةِ واللُّعَابِ: طُفَاوَتُه وقَذَاه، والجمْع: أَزْبَادٌ.

(و) وَمن الْمجَاز: أَزْبَدَ (السِّدْرُ) إِزباداً، إِذا) ثَوَّرَ) أَي طَلعَتْ لَهُ ثَمرةٌ بيضاءُ كالزَّبَد على الماءِ، وزَبَّدَ القَتَادُ وأزْبدَ: نَدَرَتْ خُوصَتُه واشْتدَّ عُودُه، واتَّصلتْ بَشرَتُه وأَثمرَ، قَالَ أَعرابيّ: تَركْت الأَرضَ مُخضَرَّة كأَنها حُوَلاءُ، بهَا فَصِيصَةٌ رقطاءُ، وعَرْفجَة خاضِبة، وقَتَادة مُزْبِدَةٌ، وعَوْسَجٌ كأَنّه النَّعَامُ من سَواده.

وكلّ ذَلِك مُفسَّرٌ فِي موَاضعه.

كَذَا فِي اللِّسَان.

(والزُّبْدُ، بالضّمّ، وكرُمَّان) ، الأَخيرة عَن الصاغانيّ: (زُبْدُ) السَّمْنِ قبل أَن يُسْلأَ والقِطْعَة مِنْهُ زُبْدَةٌ، وَهُوَ مَا خَلَصَ من اللَّبَن إِذا مُخِضَ.

وزَبَدُ (اللَّبَنِ) : رَغْوَتُه.

وَفِي الْمُحكم: الزُّبْدُ: خُلَاصة اللَّبَنِ، والزُّبْدَةُ أَخصُّ من الزَّبَد.

وَقد زَبَّدَ اللَّبَنُ.

(وزَبدهُ) يَزْبِدُه زَبْداً: (أَطْعَمَه إِيَّاهُ) ، أَي الزُّبْدَ (و) زَبَدَ (السِّقَاءَ: مَخَضَه ليَخْرُجَ زُبْدُه.

والمُزْدَبِدُ: صاحِبُهُ.

وزَبَدَ لهُ يَزْبِدُه) زَبْداً: (رَضَخَ لَهُ من مالِهِ) ، والزَّبْد، بفتْح فَسُكُون: الرِّفْد والعَطاءُ.

وَفِي الحَدِيث: (أَنَّ رَجُلاً من المُشْرِكِين أَهْدَى إِلى النبيّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم هَدِيَّةً فرَدَّها، وَقَالَ: إِنّا لَا نَقْبَل زَبْدَ المُشْرِكين) .

أَي رِفْدَهم.

وَقَالَ الأَصمعيُّ: يُقَال زَبَدْت فلَانا أَزْبِدُه، بِالْكَسْرِ، زَبْداً، إِذا أَعْطَيْته، فإِن أَعْطَيْته زُبْداً قلت: أَزْبُدُهُ زَبْداً، بضمّ الباءِ من أَزْبُدُه، أَي أَطْعَمْته الزُّبْدَ.

وَقَالَ اللِّحْيَانيُّ: وكلّ شيْءَ إِذا أَردْت أَطعَمْتهم أَو وَهَبْت لَهُم، قلْت: فعَلْتهم (بِغَيْر أَلف) وإِذا أَردت أَن (فصل الزَّاي) مَعَ الدَّال الْمُهْملَة) زأَد: ( {زأَدَهُ، كمَنعَه) } يَزْأَدُه {زأْداً} وزأَداً: (أَفْزعَه) ، وَقيل: اسْتخَفَّه.

(و) عَن الكسائيّ: ( {زُئِدَ) الرَّجلُ (كعُنِيَ) } زُؤُوداً (فَهُوَ {مَزْؤُودٌ) ، أَي (مَذْعور) إِذا فَزِعَ.

وَفِي الحَدِيث: فزُئِدَ، أَي فَزِعَ، وسُئِفَ الرجلُ سَأْفاً، مثله.

(} والزُّؤْد، بالضّمّ) ، مخفف، عَن اللِّحْيَانيّ (و) {الزُّؤُد، (بضمّتين الفَزَعُ) ، قَالَ:يُضحي إِذا العِيسُ أَدْرَكْنا نِكايَتَهاخَرْقاءَ يَعْتادُهَا الطُّوفانُ} والزُّؤُدُوَقَالَ أَبو حِزام العُكْلِيّ:بَلَى زُؤُداً تَفشَّغُ فِي العَوَاصِيسَأَفْطِس مِنْهُ لَا فَحْوَى البَطِيطِوَمن سَجات الأَساس: شِعارُ الزّهْد، استِشْعَارُ {الزُّؤْد.

وَمن الْمجَاز: بَات فِي ليلةٍ} مزءُودةٍ.

جذور ذات صلة بـ ريد

جذورٌ تشترك مع «ريد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن ريد

ما معنى ريد؟

رِيد (ج) ربض(الربضة) الرجل الْمُقِيم الْعَاجِز(الربوض) يُقَال شَجَرَة ربوض عَظِيمَة غَلِيظَة وسلسلة ربوض ضخمة ثَقيلَة وَفِي حَدِيث أبي لبَابَة (أَنه ا

ما جذر كلمة ريد؟

جذر ريد هو (ريد)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف ريد؟

ريد تتكوّن من 3 أحرف: ر، ي، د؛ تبدأ بحرف ر وتنتهي بحرف د.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.7 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل