معنى ريم وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ريم»: رائم [مفرد]: اسم فاعل من رامَ/ رامَ من. رامَ/ رامَ من يَريم، رِمْ، رَيْمًا، فهو رائم، والمفعول مَريم • رام المكانَ ونحوَه/ رام من المكان ونحوِه: فارقه، وأكثر ما يستعمل في…
محتويات صفحة ريم
رائم [مفرد]: اسم فاعل من رامَ/ رامَ من.
رامَ/ رامَ من يَريم، رِمْ، رَيْمًا، فهو رائم، والمفعول مَريم • رام المكانَ ونحوَه/ رام من المكان ونحوِه: فارقه، وأكثر ما يستعمل في النَّفي "ما رام عملَه حتى انتهى من مهمته".
رِيم [مفرد]: ظبي خالص البياض، جميل الشَّكل، رشيق القوام، خفيف الحركة "*ريمٌ على القاع بين البان والعَلَم*".
• رِيم القِدْر: ما طفا من زبدها ودسمها.
• رِيم البِرْكة: خيوط طحالب خضر وغيرها تطفو على سطح الماء الراكد.
رَيْم [مفرد]: مصدر رامَ/ رامَ من.
ريمه (ج) رتب (الرُّتْبَة) الدرجَة من السّلم وَإِحْدَى الصخور المتقاربة وَبَعضهَا أرفع من بعض والمرتفع من الأَرْض والفرجة بَين الْأَصَابِع والشدة (ج) رتب بالقضبان وال
أَبُو عَمْرٍو: (مَرْيَمٌ) مَفْعَلٌ مِنْ (رَامَ) يَرِيمُ أَيْ بَرِحَ، يُقَالُ: لَا (رِمْتَ) أَيْ لَا بَرِحْتَ، وَهُوَ دُعَاءٌ بِالْإِقَامَةِ، أَيْ لَا زِلْتَ مُقِيمًا.
قال أبو زيد: ومن الدِيمَةِ الرِهْمَةُ، وهي أشدُّ وقْعاً من الدِيمَةِ وأسرع ذَهاباً.
وأَرْهَمَتِ السحابةُ: أتت بالرِّهامِ.
ونَزلنا بفلانٍ فكنّا في أَرْهَمِ جانبَيه، أي أخصبهما.
ورهم بالضم: اسم امرأة.
والمرهم: الذى يوضع على الجراحات، معرب.
[ريم] رامَهُ يَريمُهُ رَيْماً، أي بَرْحَه.
يقال: لا تَرِمْهُ، أي لا تبرحه.
وقال (ابن أحمر) : فألقى التهامى منهما بلَطاتِهِ وأَحْلَطَ هذا لا أريم مكانيا ويقال: رمت فلانا، ورِمْتُ من عند فلان، بمعنىً.
وقال (الاعشى) : أبانا فلا رِمْتَ من عندنا فإنّا بخير إذا لم تَرِمْ أي لا بَرِحْتَ.
والرَيْمُ: عظمٌ يبقى بعد ما يُقْسَمُ الجزور.
وأنشد ابن السكيت وكنتم كعظم الريم لم يدر جازر على أي بد أي مقسم اللحم يوضع (صوابه " يجعل " مكان " " يوضع ".
وكذلك أنشده ابن الاعرابي وغيره.
وقبله: أبوكم لئيم غير حر وأمكم بريدة إن ساءتكم لا تبدل الابداء: الاعضاء، واحدها بدء.
راجع سمط اللآلى ٤١٩ - ٤٢٠ وتهذيب إصلاح المنطق ٤٤ - ٤٥) وغير يعقوب يرويه: " يجعل ".
وقال ابن الاعرابي: الريم: القبر.
وقال (مالك بن الريب) : إذا مت فاعتادى القبورَ وَسَلِّمي على الرَيْمِ أُسْقيتِ الغمام الغواديا والريم: الدرجة، لغة يمانية حكاها أبو عمرو ابن العلاء.
والريم: الزيادةُ والفضلُ.
يقال: لهذا على هذا ريم.
قال العجاج: والعصر قبل هذه العُصورِ مُجَرِّساتٍ غِرَّةَ الغَريرِ بالزجر والريم على المزجور ريم] رامَهُ يَريمُهُ رَيْماً، أي بَرْحَه.
يقال: لا تَرِمْهُ، أي لا تبرحه.
وقال (ابن أحمر) : فألقى التهامى منهما بلَطاتِهِ وأَحْلَطَ هذا لا أريم مكانيا ويقال: رمت فلانا، ورِمْتُ من عند فلان، بمعنىً.
وقال (الاعشى) : أبانا فلا رِمْتَ من عندنا فإنّا بخير إذا لم تَرِمْ أي لا بَرِحْتَ.
والرَيْمُ: عظمٌ يبقى بعد ما يُقْسَمُ الجزور.
وأنشد ابن السكيتوكنتم كعظم الريم لم يدر جازر على أي بد أي مقسم اللحم يوضع (صوابه " يجعل " مكان " " يوضع ".
وكذلك أنشده ابن الاعرابي وغيره.
وقبله: أبوكم لئيم غير حر وأمكم بريدة إن ساءتكم لا تبدل الابداء: الاعضاء، واحدها بدء.
راجع سمط اللآلى ٤١٩ - ٤٢٠ وتهذيب إصلاح المنطق ٤٤ - ٤٥) وغير يعقوب يرويه: " يجعل ".
وقال ابن الاعرابي: الريم: القبر.
وقال (مالك بن الريب) : إذا مت فاعتادى القبورَ وَسَلِّمي على الرَيْمِ أُسْقيتِ الغمام الغواديا والريم: الدرجة، لغة يمانية حكاها أبو عمرو ابن العلاء.
والريم: الزيادةُ والفضلُ.
يقال: لهذا على هذا ريم.
قال العجاج: والعصر قبل هذه العُصورِ مُجَرِّساتٍ غِرَّةَ الغَريرِ بالزجر والريم على المزجورأي من زجر فعليه الفضل أبدا، لانه إنما يزجر عن أمر قصر فيه.
ويقال: قد بقى رَيْمٌ من النهار، وهي الساعة الطويلة.
وريمَ بالرجل، إذا قُطِعَ به.
وقال:وريمَ بالسَاقي الذي كان مَعي * ابن السكيت: رَيَّمَ فلان بالمكان تَرْييماً: أقام به.
ورَيَّمَتِ السحابةُ فأغضنتْ، إذا دامت فلم تقلع.
وتريم: موضع.
وقال:بتلاع تريم هامهم لم تقبر (هل أسوة لى في رجال صرعوا:) * أبو عمرو: مريم مفعل من رام يريم.
* وأَعْجَلَ ثَيِّبَهُ رَيِّقِى (ما يثوب منه ويرجع.
وفى الأصل: «ثنية»، صوابه فى الديوان ١٦، وصدره:* فساورته فاستلبت الخشيب *) *وقد يخفّف ذلك فيقال رَيْق.
وينشد بيتُ البعيث كذا:مدَحْنا لها رَيْقَ الشّباب فعارضَتْ … جَناب الصِّبا فى كاتِمِ السِّرِّ أَعْجَمَا (ورد البيت بنسبته إلى لبعيث فى (روق ٤٢٥) وحاء فى (ريق ٤٢٩) منسوباً إلى لبيد حصأ، وليس فى ديوانه) وحكى ابنُ دريد (٢)): أكلت خبزاً رَيْقاً: بغير أُدْم وهو من الكلمة، أى إنه هو الذى خالط ريقى الأوّل.
والماء الرائِق: أن يشرب على الرِّيق غداةً بلا ثُفْل.
قال: ولا يقال ذلك إلاّ للماء.
ومن الباب الرائق: الفارغ؛
وهو منه، كأنَّه على الرِّيق بَعْدُ.
وحكى اللِّحيانىّ: هو يَرِيق بنفسه رُيوقاً، أى يَجُود بها، وهذا من الكلمة الأولى؛
لأنَّ نَفَسه عند ذلك يتردَّد فى صدره.
[ريم]الراء والياء والميم كلماتٌ متفاوتة الأصول، حتّى لا يكاد يجتمع منها ثِنتانِ واشتقاقٌ واحد.
فالرِّيْم: الدَّرَج («الدرجة».
قال ابن منظور: «والريم: لدرجة وقد كان.
يمانية»).
يقال اسْمُكْ فى الرَّيْم، أى اصْعَد الدَّرَج («ويقال اسمك فى الريم، أى اصعد فى الدرجة»): والريْم: العظم الذى يَبقَى بعد قِسمة الجَزُور.
والرَّيْم: القَبْر.
والرَّيْم: السّاعة من النّهار.
ويقال رِيمَ بالرّجُل، إذا قُطِع به.
قال:* ورِيمَ بالسَّاقى الذى كان مَعِى (البيت فى المجمل واللسان (ريم)) *
لا أريم مكاني حتى أفعل كذا، ولا أريم منه ولا ترمه، وما يريم يفعل ذلك كما تقول: ما يبرح يفعل.
ولأحد الرجلين على الآخر ريم: فضل وزيادة.
وفي هذا العدل ريم على الآخر إذا كان أثقل منه.
وأخذ فلان الريم وهو العظم الفاضل عن قسمة الأبداء العشرة من حزور الأيسار يسب به الياسر إن أخذه فيعطى الجازر فإن أباه أخذه الأوباد الهلكى من الفاقة الواحد وبد.
وتقول: من خاف الذيم، عاف الريم.
وقال:وةكنتم كعظم الريم لم يدر جازر .
على أي بدأى مقسم اللحم يجعل
ريمَةُ بها.
والمَرَاجِمُ: قَبيحُ الكلامِ.
وراجَمَ عنه: نَاضَل،وـ في الكلامِ والعَدْوِ والحَرْبِ: بالَغَ بأشَدِّ مُساجَلَةٍ.
ومَرْجومٌ العَصْرِيُّ: من أشْرَافِ عبدِ القَيْسِ، وآخَرُ من ساداتِ العَرَبِ، فاخَرَ مَلِكَ الحيرَةِ، فقال له: قد رَجَمْتُكَ بالشَّرَفِ، ومَضْحًى من مَضْحَياتِ الحاجِّ بالباديَة.
ومُراجِمُ بنُ العَوَّامِ: مُحَدِّثٌ.
وارْتَجَمَ الشيءُ: رَكِبَ بعضُهُ بعضاً.
والتَّرْجُمانُ: في ت ر ج م.
والأَرْجَامُ: جَبَلٌ،ورَجْمَانُ، ويُضَمُّ: ة بالخابورِ.
والمِرْجَامُ من الإِبِلِ: المادُّ عُنُقَهُ في السَّيْرِ، أو الشَّديدُ السَّيْرِ، والذي تُرْجَمُ به الحِجَارَةُ.
وكَكِتابٍ: ع.
ورجلٌ مِرْجَمٌ، كَمِنْبَرٍ: شَديدٌ كأَنَّهُ يُرْجَمُ به عَدُوُّهُ.
وفَرَسٌ مِرْجَمٌ: يَرْجُمُ الأرضَ بحَوافِرِهِ.
وحَديثٌ مُرَجَّمٌ، كمُعَظَّمٍ: لا يوقَف على حقيقَتِهِ.
وككِتابٍ: المِرْجَاسُ، و
ريم: خَيْط يُنْظَم فيه خَرَز فَتَشُدُّه المرأة على حقويها.
ريم:الرَّيْمُ: البَرَاحُ، لا يَرِيْمُ يَفْعَلُ ذاكَ.
ورَامَ من مَكانِه رَيْماً ورَيْمُوْمَةً ورُيُوْماً:بَرِحَ.
والرَّيْمُ: أنْ تَقْسِمَ الجَزُوْرَ على أجْزَاءٍ تُسَوِّي (يسوي) بَيْنَها؛
فرُبَّما فَضَلَ شَيْءٌ من عَظْمٍ أو لَحْمٍ؛
فذَاكَ الرَّيْمُ.
ونَهَارٌ رَيْمٌ: طَوِيْلٌ.
ورَيَّمَ ذا على
ريم: ٣) وقرىء (عَرَف بعضه) بِالتَّخْفِيفِ.
قَالَ الْفراء: من قَرَأَ: (عرَّف) بِالتَّشْدِيدِ فَمَعْنَاه: أَنه عرَّف حَفْصة بعضَ الحَدِيث وَترك بَعْضًا.
قَالَ: وكأنّ من قَرَأَ (عَرَف) بِالتَّخْفِيفِ قَالَ: غَضِب من ذَلِك وجازى عَلَيْهِ؛
كَمَا تَقول للرجل يسيء إِلَيْك: وَالله لأعرفنَّ لَك ذَلِك.
قَالَ: وَقد لعمري جازى حفصةَ بِطَلَاقِهَا.
قَالَ الفرّاء: وَهُوَ وَجه حسن، قَرَأَ بذلك أَبُو عبد الرحمان السُلَميّ.
ريم: ٨) قَرَأَهَا أَهْلُ الْمَدِينَة بِفَتْح النُّون.
وَذكر عَن عَاصِم (نُصُوحاً) بِضَم النُّون.
قَالَ الفرَّاء: وَكَانَ الَّذين قرأوا (نُصُوحاً) أَرَادوا الْمصدر مثل القُعود، وَالَّذين قرأوا (نَصُوحاً) جَعَلُوهُ من صفة التَّوْبَة، وَالْمعْنَى أَن يُحَدِّثَ نَفسه إِذا تَابَ من ذَلِك الذَّنب ألَاّ يعود إِلَيْهِ أبدا.
وسُئِل أَبُو عَمْرو عَن نُصوحاً فَقَالَ: لَا أعرفهُ.
قَالَ الفرّاء: قَالَ المُفَضَّل: بَات عَذُوباً ريم: ٥) جَاءَ فِي التَّفْسِير أَن السائحين والسائحات الصائمون.
وَقَالَ الْ ريم: ٤) ، قَالَ: يريدُ أعوانٌ، فَقَالَ: ظَهيرٌ، وَلم يقل ظُهَراء.
وَلَو قَالَ قَائِل: إنّ ظهير لجبريل وَصَالح الْمُؤمنِينَ وللملائكة كَانَ صَوَابا، وَلكنه حَسُنَ أَن تجعَل الظَّهير للْمَلَائكَة خاصّةً لقَوْ ريم: ٤) أَي ظُهَرَاء أَي أعوان النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَمَا قَالَ: {وَحَسُنَ أُولَائِكَ رَفِيقاً} (النِّسَاء: ٦٩) أَي رُفَقَاء.
قَالَ الشَّاعِر:إنَّ العَوَاذِل لَسْنَ لي بأمِيرِأَي بأمراء، {فَمَا اسْطَاعُو صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - اْ أَن يَظْهَرُوهُ} (الْكَهْف: ٩٧) أَي مَا قَدَرُوا أَن يَعْلُوا عَلَيْهِ لارتفاعه، يُقَ ريم: ٤) مَعْنَاهُ: وَإِن تعاونا، يُقَ ريم: النَّوى.
وَ ريم: البُؤْرَةُ الَّتي يُرْضَخُ فِيهَا النَّوى.
أَبُو عُبيد عَن أبي عَمْرو: الجُرامُ والْجَرِيمْ هما النَّوى وهما أَيْضا: التَّمْرُ الْيابِس.
ورُوِيَ عَن أَوْس بن حَارِثَة أَنه قَالَ: لَا وَالَّذِي أخرج العَذْقَ من الجريمة، وَالنَّار من الوثيمة، أَرَادَ بالجريمة النواة أخرج مِنْهَا النَّخْلَة، والوثيمةُ: الْحِجَارَة المكسورةُ.
أَخْبرنِي بذلك المنذريّ عَن ثَعْلَب عَن ابنُ الْأَعرَابِي، قَالَ: قَالَ أَوْس بن حَارِثَة، هَكَذَا رَوَاهُ الْعَذْق بِفَتْح الْعين.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو عُبيدة جَرَمتُ النَّخْلَ وجَزَمتُه، إِذا خَرَصْتَه وجَزَزْتَه.
ثَعْلَب عَن ابْن الأَعرابيّ: الجُرْمُ التَّعَدِّي، والجُرْمُ الذَّنْب، والجِرْمُ: اللَّوْن، والْجِرْم الصَّوْت، والْجِرْمُ الْبَدَن.
ريم: إنّه ليَتَألَّسُ فَمَا يُعطِي وَمَا يَمنعُ، والتألُّس: أَن يكون يُرِيد أَن يُعطِيَ وَهُوَ يمْنَع، يُقَ ريم: بِالْبَاء وَالْمِيم، تَضْييق المَرأة فَلْهَمها بعَجَم الزَّبِيب.
وَقَالَ اللَّيث وغيرُه: هُوَ الفِرَام.
وَقد اسْتَفْرمت المرأةُ، فَهِيَ مُسْتَفْرمة، إِذا احْتَشَت.
وَقَالَ أَبُو عُبيدة: المُفْرَم من الحِياض: المَمْلوء، بِالْفَاءِ فِي لُغة هُذَيل؛
وأَنْشد:حِياضُها مُفْرمةٌ مُطَبَّعهْوَيُقَ ريم: الحرّاني، عَن ابْن السِّ
رَّيْمِ عَلَى المَزْجورِأَي مَنْ زُجِرَ فَعَلَيْهِ الْفَضْلُ أَبداً لأَنه إِنما يُزْجَرُ عَنْ أَمر قَصَّرَ فِيهِ؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي أَيضاً:فَأَقْعِ كَمَا أَقْعَى أَبوكَ عَلَى اسْتِهِ، .
يَرَى أَن رَيْماً فَوْقَهُ لَا يُعادِلُهْوالرَّيْمُ: الدَّرجة والدُّكَّان، يَمَانِيَّةٌ.
والرَّيْمُ: النَّصِيبُ يَبقى مِنَ الجَزورِ، وَقِيلَ: هو عظم يبقى بعد ما يُقْسَمُ لَحْمُ الجَزور والمَيْسِر، وَقِيلَ: هُوَ عَظْمٌ يَفْضُلُ لَا يَبْلُغُهُمْ جَمِيعًا فيُعْطاه الجَزَّارُ؛
قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: يُؤْتَى بالجَزور فَيَنْحَرُها صَاحِبُهَا ثُمَّ يَجْعَلُهَا عَلَى وَضَمٍ وَقَدْ جَزَّأَها عَشَرَةَ أَجزاء عَلَى الْوَرِكَيْنِ وَالْفَخِذَيْنِ والعَجُزِ والكاهلِ والزَّوْرِ والمَلْحاء وَالْكَتِفَيْنِ، وَفِيهِمَا الْعَضُدَانِ، ثُمَّ يَعْمِدُ إِلى الطَّفاطِف وخَرَزِ الرقَبة فَيُقَسِّمُهَا صَاحِبُهَا عَلَى تِلْكَ الأَجزاء بِالسَّوِيَّةِ، فإِن بَقِيَ عَظْمٌ أَو بَضعة فَذَلِكَ الرَّيْمُ، ثُمَّ يَنْتَظِرُ بِهِ الْجَازِرُ مَنْ أَراده فَمَنْ فَازَ قِدْحُه فأَخذه يَثْبُتُ بِهِ، وإِلا فَهُوَ لِلْجَازِرِ؛
قَالَ شَاعِرٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ:وَكُنْتُمْ كَعَظْمِ الرَّيْمِ، لَمْ يَدْرِ جازِرٌ .
عَلَى أَيِّ بَدْأَيْ مَقْسِمِ اللَّحْمِ يُجْعَلُقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَكَذَا أَنشده اللِّحْيَانِيُّ، وَرِوَايَةُ يَعْقُوبَ: يُوضَعُ، قَالَ: وَالْمَعْرُوفُ مَا أَنشده اللِّحْيَانِيُّ، وَلَمْ يَرْوِ يُوضع أَحد غَيْرَ يَعْقُوبَ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ لأَوْسِ بْنِ حَجَرٍ مِنْ قَصِيدَةٍ عَيْنِيَّةٍ وَهُوَ للطِرمَّاحِ الأَجَئيّ مِنْ قَصِيدَةٍ لَامِيَّةٍ، وَقِيلَ: لأَبي شَمِرِ بْنِ حُجْر، قَالَ: وَصَوَابُهُ يُجْعَلُ مَكَانَ يُوضَعُ، قَالَ: وَكَذَا أَنشده ابْنُ الأَعرابي وَغَيْرُهُ؛
وَقَبْلُهُ:أَبوكُمْ لَئِيمٌ غَيْرُ حُرّ، وأُمُّكُمْ .
بُرَيْدَةُ إِن ساءتْكُمُ لَا تُبَدَّلُوالرَّيْمُ: القَبر، وَقِيلَ: وَسَطُهُ؛
قَالَ مَالِكُ بْنُ الرَّيْبِ:إِذا مُتُّ فاعتادِي القُبورَ وسَلِّمِي .
عَلَى الرَّيْم، أُسْقِيتِ الغَمامَ الغَوادِياوالرَّيْمُ: آخِرُ النَّهَارِ إِلى اخْتِلَاطِ الظُّلْمَةِ.
وَيُقَالُ: عَلَيْكَ نَهَارٌ رَيْمٌ أَي عَلَيْكَ نَهَارٌ طَوِيلٌ.
يُقَالُ: قَدْ بَقِيَ رَيْمٌ مِنَ النَّهَارِ وَهِيَ السَّاعَةُ الطَّوِيلَةُ.
ورِيمَ بِالرَّجُلِ إِذا قُطِعَ بِهِ؛
وَقَالَ:ورِيمَ بالسَّاقي الَّذِي كَانَ مَعِيابْنُ السِّكِّيتِ: ورَيَّمَ فُلَانٌ بِالْمَكَانِ تَرْيِيماً أَقام بِهِ.
ورَيَّمَتِ السَّحَابَةُ فأَغْضَنَتْ إِذا دامَت فَلَمْ تُقْلِعْ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: رَيَّمَ زَادَ فِي السَّيْرِ مِنَ الرَّيْم، وَهُوَ الزِّيادة وَالْفَضْلُ؛
وَعَلَيْهِ قَوْلُ أَبي الصَّلْتِ:رَيَّمَ فِي البَحْرِ للأَعداءِ أَحْوالاقَالَ: وَقَدْ يَكُونُ رَيَّمَ مِنَ الرَّيْمِ وَهُوَ آخِرُ النَّهَارِ، فكأَنه يُرِيدُ أَدْأَبَ السَّيْرَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، كَمَا يُقَالُ أَوَّبَ إِذا سَارَ النَّهَارَ كُلَّهُ، وَقَدْ يَكُونُ رَيَّمَ مِنَ الرَّيْمِ وَهُوَ الْبَرَاحُ، فكأَنه يُرِيدُ أَكثر الجَوَلانَ والبَراحَ مِنْ مَوْضِعٍ إِلى مَوْضِعٍ.
والرِّيمُ: الظَّبْيُ الأَبيض الْخَالِصُ الْبَيَاضِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ فِي كِتَابِهِ يَضَعُ مِنَ ابْنِ السِّكِّيتِ: أَيُّ شَيْءٍتُطَلِّقُهَا؟
قَالَ: يَا أَمير الْمُؤْمِنِينَ، هِيَ حَسْنَاءُ فَلَا تُفْرَك، وأُم صِبْيَانٍ فَلَا تُتْرك قَالَ: فشأَنك بِهَا إِذاً.
والرَّغامُ: الثَّرَى.
والرَّغام، بِالْفَتْحِ: التُّرَابُ، وَقِيلَ: التُّرَابُ اللَّيِّنُ وَلَيْسَ بِالدَّقِيقِ؛
وَقَالَ:وَلَمْ آتِ البُيوتَ، مُطَنَّباتٍ، .
بأَكثِبَةٍ فَرَدْنَ مِنَ الرَّغامِأَي انْفَرَدْنَ، وَقِيلَ: الرَّغامُ رَمْلٌ مُخْتَلِطٌ بِتُرَابٍ.
الأَصمعي: الرَّغامُ مِنَ الرَّمْلِ لَيْسَ بِالَّذِي يَسِيلُ مِنَ الْيَدِ.
أَبو عَمْرٍو: الرَّغامُ دُقاق التُّرَابِ، وَمِنْهُ يُقَالُ: أَرْغَمْتُه أَي أَهَنْتُهُ وأَلزقته بِالتُّرَابِ.
وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ قَالَ: قَالَ أَبو عَمْرٍو الرَّغام رمل يَغْشى البصر، وَهِيَ الرِّغْمان؛
وأَنشد لنُصَيْب:فَلَا شَكَّ أَنّ الْحَيَّ أَدْنَى مَقِيلِهِمْ .
كُناثِرُ، أَو رِغْمانُ بِيضِ الدَّوائروَالدَّوَائِرُ: مَا اسْتَدَارَ مِنَ الرَّمْلِ.
وأَرْغَمَ اللَّهُ أَنفه ورَغَّمه: أَلزقه بالرَّغام.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَنها سُئِلَتْ عَنِ المرأَة توضأَتْ وَعَلَيْهَا الخِضابُ فَقَالَتْ: اسْلِتِيهِ وأَرغِمِيه؛
مَعْنَاهُ أَهِينِيه وَارْمِي بِهِ عَنْكِ فِي التُّرَابِ.
ورَغَّمَ الأَنفُ نفسُه: لَزِقَ بالرَّغام.
وَيُقَالُ: رَغَمَ أَنفُه إِذا خَاسَ فِي التُّرَابِ.
وَيُقَالُ: رَغمَ فُلَانٌ أَنفه (وَيُقَالُ رَغَّمَ فُلَانٌ أَنفه وأَرغمه إِذا حَمَلَهُ عَلَى مَا لَا امتناع له منه).
اللَّيْثُ: الرُّغامُ مَا يَسِيلُ مِنَ الأَنف مِنْ دَاءٍ أَو غَيْرِهِ؛
قَالَ الأَزهري: هَذَا تَصْحِيفٌ، وَصَوَابُهُ الرُّعام، بِالْعَيْنِ.
وَقَالَ أَبو الْعَبَّاسِ أَحمد بْنُ يَحْيَى: مِنْ قَالَ الرُّغام فِيمَا يَسِيلُ مِنَ الأَنف فَقَدْ صَحَّفَ، وَكَانَ أَبو إِسحاق الزَّجَّاجُ أَخذ هَذَا الْحَرْفَ مِنْ كِتَابِ اللَّيْثِ فَوَضَعَهُ فِي كِتَابِهِ وَتَوَهَّمَ أَنه صَحِيحٌ، قَالَ: وأَراه عَرَضَ الْكِتَابَ عَلَى الْمُبَرِّدِ وَالْقَوْلُ مَا قَالَهُ ثَعْلَبٍ (قوله [وَالْقَوْلُ مَا قَالَهُ ثَعْلَبٌ] يعني أَنه بالعين المهملة كما يستفاد من التكملة).
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والرَّغامُ والرُّغامُ (قوله [والرغام والرغام إلخ] هما بفتح الراء في الأَول وضمها في الثاني، هكذا بضبط الأصل والمحكم).
مَا يَسِيلُ مِنَ الأَنف، وَهُوَ الْمُخَاطُ، وَالْجَمْعُ أَرْغِمَةٌ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بِهِ الغَنم والظِّباء.
وأَرْغَمَتْ: سَالَ رُغامُها، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ أَيضاً.
والمُراغَمَةُ: الهِجْرانُ وَالتَّبَاعُدُ.
والمُراغَمةُ: الْمُغَاضَبَةُ.
وأَرْغَمَ أَهله وراغَمَهُمْ: هَجَرَهُمْ.
وراغَم قَوْمَهُ: نَبَذهُم وَخَرَجَ عَنْهُمْ وَعَادَاهُمْ.
وَلَمْ أُبالِ رَغْم أَنفِه (قوله [وَلَمْ أَبال رَغْمَ أَنفه هو بهذا الضبط في التهذيب).
أَي وإِن لَصِقَ أَنفُه بِالتُّرَابِ.
والتَّرَغُّمُ: التغضُّب، وَرُبَّمَا جَاءَ بِالزَّايِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ الحُطَيئَةِ:تَرى بَيْنَ لَحْيَيها، إِذا مَا تَرَغَّمَتْ، .
لُغاماً كَبَيْتِ العَنْكَبُوتِ المُمَدَّدِوالمُراغَمُ: السَّعَةُ والمضطَرَبُ، وَقِيلَ: المَذْهب والمَهْرب فِي الأَرض، وَقَالَ أَبو إِسحاق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً؛
مَعْنَى مُراغَماً مُهاجَراً، الْمَعْنَى يَجِدْ فِي الأَرض مُهاجَراً لأَن المُهاجِرَ لِقَوْمِهِ والمُراغِمَ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ وإِن اخْتَلَفَ اللَّفْظَانِ؛
وأَنشد:إِلى بَلَدٍ غيرِ دَانِي المَحَل، .
بعيدِ المُراغَمِ والمُضْطَرَبْقَالَ: وَهُوَ مأْخوذ مِنَ الرَّغام وَهُوَ التُّرَابُ، وَقِيلَ: مُراغَماً مُضْطَرَباً.
وَعَبْدٌ مُراغِمٌ (قوله [وعبد مراغم] مضبوط في نسخة من التهذيب بكسر الغين وقال شارح القاموس بفتح الغين).
أَي مضطربٌالأَعرابي: ال
جذورٌ تشترك مع «ريم» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
رائم [مفرد]: اسم فاعل من رامَ/ رامَ من. رامَ/ رامَ من يَريم، رِمْ، رَيْمًا، فهو رائم، والمفعول مَريم • رام المكانَ ونحوَه/ رام من المكان ونحوِه: فارقه، وأكثر ما يستعمل في النَّفي "ما رام عملَه حتى انتهى من مهمته". رِيم [مفرد]: ظبي خالص البياض، جميل الشَّكل، رشيق القوام، خفيف الحركة "*ريمٌ على القاع
جذر ريم هو (ريم)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
ريم تتكوّن من 3 أحرف: ر، ي، م؛ تبدأ بحرف ر وتنتهي بحرف م.