معنى «رين»

الإسلام > قاموس > رين

معنى رين وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«رين»: رانَ/ رانَ على يَرين، رِنْ، رَيْنًا، فهو رائن، والمفعول مَرين عليه • رانَ الثَّوبُ: تدنَّس ° رانت النَّفسُ: خَبُثت. • ران عليه الشَّيءُ: غَلَبه وغطَّاه "ران عليه الحُزْنُ…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
رَيْن مفردران مفردرائن اسم فاعل

الكلمات المشتقة من الجذر «رين» (3)

الرينريونارين

معنى «رين» في معجم اللغة العربية المعاصرة

رانَ/ رانَ على يَرين، رِنْ، رَيْنًا، فهو رائن، والمفعول مَرين عليه • رانَ الثَّوبُ: تدنَّس ° رانت النَّفسُ: خَبُثت.

• ران عليه الشَّيءُ: غَلَبه وغطَّاه "ران عليه الحُزْنُ/ الهوى- {كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}: غلبها وغطَّى عليها ما كانوا يقترفونه من الذنوب"? ران النُّعاس في العين: خامرها- رانت اللَّيلة: اشتدّ هولُها أو غَمُّها.

رَيْن [مفرد]: ١ - مصدر رانَ/ رانَ على.

٢ - صدأ يعلو على الشَّيء الجليّ.

ران [مفرد]: حجاب حائل بين القلب وعالم القدس.

رائن [مفرد]: اسم فاعل من رانَ/ رانَ على.

معنى «رين» في المعجم الوسيط

رين وَفِي حَدِيث نجبة (زوج ابْنَته من رجل وجهزها وَقَالَ لَا يبيت عزبا وَله عندنَا ربض) زَوْجَة والأمعاء وأحشاء الْبَطن وحزام ال

معنى «رين» في مختار الصحاح

(الرَّيْنُ) الطَّبْعُ وَالدَّنَسُ، يُقَالُ: (رَانَ) ذَنْبُهُ عَلَى قَلْبِهِ مِنْ بَابِ بَاعَ، وَ (رُيُونًا) أَيْضًا أَيْ غَلَبَ.

قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: ١٤] أَيْ غَلَبَ.

وَقَالَ الْحَسَنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: هُوَ الذَّنْبُ عَلَى الذَّنْبِ حَتَّى يَسْوَادَّ الْقَلْبُ.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: كُلُّ مَا غَلَبَكَ فَقَدَ (رَانَ) بِكَ وَ (رَانَكَ) وَ (رَانَ) عَلَيْكَ.

وَ (رِينَ) بِالرَّجُلِ إِذَا وَقَعَ فِيمَا لَا يَسْتَطِيعُ الْخُرُوجَ مِنْهُ، وَلَا قِبَلَ لَهُ بِهِ وَهُوَ فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

وَقِيلَ: رِينَ بِهِ انْقَطَعَ بِهِ.

رَيِّسٌ فِي ر أس.

رَيِّضٌ فِي ر وض.

معنى «رين» في الصحاح للجوهري

رَّيْنَنا بالقَول حتَّى كأنّه تذرى ولدان يصدن رهادنا[رين] الرَيْنُ: الطَبَعُ والدنس.

يقال: رانَ على قلبه ذَنْبُهُ يَرينُ رَيْناً ورُيوناً، أي غَلَب.

قال أبو عبيدة في قوله تعالى: (كَلا بَلْ رانَ على قُلوبهم ما كانوا يَكْسِبون) .

أي غَلَب.

وقال الاخفش: نونه أصلية، مثل قراص وحماض، وفعال أكثر من فعلان.

ورمان، بفتح الراء: جبل لطيئ.

وإرمينية بالكسر (١) : كورة بناحية الروم.

والنسبة إليها أرمنى، بفتح الميم.

[رنن] الرَنَّةُ: الصوت.

يقال: رَنَّتِ المرأة تَرِنُّ رَنيناً، وأَرَنَّتْ أيضاً: صاحت.

وفي كلام أبي زُبيدٍ الطائي: " شَجْراؤُهُ مُغِنَّه، وأَطْيارُهُ مُرِنَّه ".

قال الراجز: عمدا فعلت ذاك بيد أنى إخال (٢) إن هلكت لا ترنى * وأرنت القوس: صوتت.

قال العجاج:ترن إرنانا إذا ما أنضبا (٣) * ورننتها أنا تَرْنيناً.

والمُرِنَّةُ: القوس.

والمِرْنانُ مثله.

والرنن: شئ يصيح في الماء أيام الصيف.

قالعلى أنه يجوز رهنته وأرهنته، إلا الاصمعي فإنه رواه: " وأرهنهم " على أنه عطف بفعل مستقبل على فعل ماض، وشبهه بقولهم: قمت وأصك وجهه.

وهو مذهب حسن، لان الواو واو حال، فيجعل أصك حالا للفعل الاول على معنى قمت صاكا وجهه، أي تركته مقيما عندهم، ليس من طريق الرهن، لانه لا يقال أرهنت الشئ وإنما يقال رهنته.

ورهن الشئ، أي دام وثبت.

والراهن: الثابتُ.

والراهِنُ: المهزولُ من الإبل والناس.

وقال: إما ترى جسمي خلا قد رهن هزلا وما مجد الرجال في السمن وقال أبو زيد: أرهنت في السلعة: غاليتُ بها.

وهو من الغلاء خاصة.

وأنشد:عيدية أرهنت فيها الدنانير (١) * وقال ابن السكيت: أَرْهَنْتُ فيها بمعنى أسلفتُ فيها.

[رهن] الرَهْنُ معروف (١) ، والجمع رهانٌ مثل حبل وحبال.

وقال أبو عمرو بن العلاء: رهن بضم الهاء.

قال الاخفش: وهى قبيحة، لانه لا يجمع فعل على فعل إلا قليلا شاذا.

قال: وذكر أنهم يقولون سقف وسقف.

قال: وقد يكون رهن جمعا للرهان، كأنه يجمع رهن على رهان ثم يجمع رهان على رهن، مثل فراش وفرش.

تقول منه: رهنت الشئ عند فلان، ورهنته الشئ، وأرهنته الشئ، بمعنى.

قال عبد الله بن همّامٍ السَلوليّ (٢) : فلما خَشِيتُ أظافيرهم نجوت وأرهنتم مالكا (٣) قال ثعلب: الرواة كلهم على أرهنتهم.

وقال الحسن: هو الذَنْب على الذنب حتّى يسوادَّ القلب.

وقال أبو عبيد: كلُّ ما غلبك فقد رانَ بك، ورانَكَ، ورانَ عليك.

وفي حديث عمر رضي الله عنه، أنه خطب فقال: " ألا إن الاسيفع، أسيفع جهينة، قد رضى من دينه وأمانته بأن يقال سبق الحاج فادان معرضا فأصبح قد رين به ".

قال أبو زيد: يقال رين بالرجل، إذا وقع فيما لا يستطيع الخروج منه، ولا قبل له به.

وران النعاس في العين.

ورانَتِ الخمر عليه: غلبته.

وقال القَنانيُّ الأعرابيُّ: رينَ به، أي انقُطِع به.

ورانَتْ نفسه تَرينُ رَيْناً، أي خَبُثَتْ وغَثَتْ.

وأَرانَ القوم، أي هلكت ماشيتهم، وهم مرينون.

معنى «رين» في مقاييس اللغة

قال ابن السكّيت: رَيَّمَ بالمكان: أقام به.

ورَيَّمَتِ السّحابة وأغْضَنَت، إذا دامت فلم تُقْلِع.

ولا أَرِيمُ أفعل كذا، أى لا أبْرَح.

والرَّيْم: الزِّيادة؛

يقال: لى عليك رَيْمُ كذا، أى زيادة.

[رين]الراء والياء والنون أصلٌ يدلُّ على غِطاء وسَتْر.

فالرَّيْن:الغِطاء على الشئ.

وقد رِينَ عليه.

كأنّه غُشِى عليه.

ومن هذاحديث عمر:«أَلَا إن الأُسَيفِعَ أُسَيْفِعَ جُهَيْنة، رضِىَ مِنْ دِينه بأن يقال سَبَقَ الحاجّ، [فادّانَ مُعْرِضاً (١)]، فأصبَحَ قد رِينَ به».

يريد أنّه مات.

وران النُّعاسُ يَرِين.

ورانَت الخمْرُ عَلَى قلبه: غَلَبَتْ.

ومن الباب: رانَتْ نفسى تَرِين، أى غَثَتْ.

ومنه أرَانَ القومُ فهم مُرِينُونَ، إذا هَلَكت مواشِيهم.

وهو من القياس؛

لأنَّ مواشيهم، إذا هلكت فقد رِينَ بها.

[ريه]الراء والياء والهاء كلمةٌ من باب الإبدال.

يقال تَرَيَّه السَّحابُ، إذا تَرَيَّع.

وإنّما الأصل بالواو: تروَّهَ.

وقد مضى.

[باب الراء والهمزة وما يثلثهما][رأد]الراء والهمزة والدال أُصَيلٌ يدلُّ على اضطرابٍ وحركة.

يقال امرأة رَأْدةٌ * ورُؤْد، وهى السَّريعة الشَّباب لا تَبْقَى قَمِيئَة.

وهو الذى ذكرناه فى الحركة.

والرَّأْد والرُّؤْد: أصل اللَّحْى.

ورأْد الضُّحى: ارتفاعه.

يقال تَرَأَدَ (٢)

معنى «رين» في أساس البلاغة

أعوذ بالله من الري والران وهو ما غطى على القلب وركبه من القسوة للذنب بعد الذنب " كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون " من قولهم: ران عليه الشراب والنعاس، وران به إذا غلب على عقله.

ورين بفلان ونظيره الغين وقولك: إنه ليغان على قلبي.

[كتاب الزاي]

معنى «رين» في القاموس المحيط

رِينَ للإِلْحامِ.

ورَتَنٌ، محركاً: ابنُ كِرْبالِ بنِ رَتَنٍ البَتْرَنْدِيِّ، ليس بصحابيٍّ، وإنَّما هو كذَّابٌ ظَهَرَ بالهِنْدِ بعدَ السِّتِّمِئَةِ، فادَّعَى الصُّحْبَةَ، وصُدِّقَ، ورَوَى أحاديثَ سَمِعْناها من أصْحابِ أصْحابِهِ.

ووَادِي راتُونا، (صوابُه: رانُونا، بنونَيْنِ): بين المَدينةِ وقُبا.

• الرَّثانُ، كسَحابٍ: القِطَارُ المُتَتابِعَةُ من المَطَرِ بَيْنَهُنَّ سُكونٌ.

وأرضٌ مُرَثَّنَةٌ، كمُعَظَّمةٍ،ومَرْثونةٌ: أصابَتْها.

وتَرَثَّنَتْ: طَلتْ وَجْهها بغُمْرَةٍ.

• ا

معنى «رين» في كتاب العين

رين: حيّ من تميم.

قال جرير «٤» :بَرِئْتُ إلى عُرَيْنَة من عرين رين: كورة بالشام.

رين: الرَّيْنُ: الطَّبْع على القلب.

رانَ يَرِينُ على قَلبه،

معنى «رين» في المحيط في اللغة

رين:الرَّيْنُ: الطَّبْعُ، رانَ على قَلْبِه يَرِيْنُ.

و {كَلاّ بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ} (٥).

معنى «رين» في تهذيب اللغة

رين: اجهَر بِالْقُرْآنِ.

وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ} : أظهِر مَا تؤمَر بِهِ، أُخِذ من الصَدِيع رين: أَي يَعْصِرون الأعناب وَالزَّيْت.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: هُوَ من العَصَر وَهُوَ المَنجاة والعُصْرة والمُعْتَصَر والمُعَصَّر.

وَقَالَ لبيد:وَمَا كَانَ وقّافاً بدار مُعَصّروَقَالَ أَبُو زُبَيد:وَلَقَد كَانَ عُصْرة المنجودأَي كَانَ مَلْجأ المكروب.

وَقَالَ اللَّيْث: قرىء: (وَفِيه تُعْصَرون) بضمّ التَّاء أَي تُمطَرون.

قَالَ: وَمن قَرَأَ: (تَعْصِرون) فَهُوَ من عَصْر العِنب.

رين: الْأَبْنِيَة.

وَقَالَ بَعضهم: هِيَ أحباس تُتَّخذ للْمَاء، وَاحِدهَا مَصْنَعة ومَصْنَع.

رين: عتِيد أَي حَاضر.

وَقَالَ بَعضهم: قريبٌ.

وَيُقَال: أعتَدت الشَّيْء فَهُوَ مُعْتَدُ، وعتِيد.

وَقد عَتُدَ الشيءُ عَتَادَةً فَهُوَ عتِيد: حَاضر.

قَالَه اللَّيْث.

قَالَ: وَمن هُنَالك سُمِّيت العَتِيدة الَّتِي فِيهَا طِيب الرجُل وأدهانه.

وَقَ رين: الْأَعْرَاف: أعالي سُور بَين أهل الجَنَّة وَأهل النَّار.

وأصحابها قوم اسْتَوَت حسناتهم وسيّئاتهم، فَلم يستحقُّوا الجنَّة بِالْحَسَنَاتِ، رين: للابنتين الثُّلُثَانِ: سِتَّة عشر سَهْما وللأبوين السدسان: ثَمَانِيَة، وللمرأة ثَلَاثَة فَهَذِهِ ثَلَاثَة من سبع وَعشْرين وَهُوَ التسع وَكَانَ لَهَا قبل العَوْل ثَلَاثَة من أَرْبَعَة وَعشْرين وَهُوَ الثّمن.

وَقَالَ اللَّيْث: العَوْل: ارْتِفَاع الْحساب فِي الْفَرَائِض.

وَيُقَال للفارض: أعِلِ الفريضَة.

قَالَ والعَول الْميل فِي الحكم إِلَى الجَوْر.

قَالَ والعول: كل أَمر عالك.

وَقَالَت الخنساء:وَيَكْفِي الْعَشِيرَة مَا عالهاوَإِن كَانَ أَصْغَرهم مولداأَبُو عبيد؛

عالني الشَّيْء يعولني: غلبني وَثقل عليّ.

وَيُقَال لَا تعُلْني أَي لَا تغلبني قَالَ وَأنْشد الْأَصْمَعِي قَول النمر بن تولب:وأحْبِبْ حَبِيبك حُبّاً رويداًفَلَيْسَ يعولك أَن تَصْرماقَالَ: وَمِنْه قَول ابْن مقبل:عيل مَا هُوَ عائلهأَي غُلِبُ مَا هُوَ غالبه.

وَقَالَ أَبُو طَالب: يكون عِيل صَبْرُه أَي غُلب.

وَيكون رُفع وغيِّر عمّا كَانَ عَلَيْهِ، رين: الصَّرْحُ: بلاط اتُّخِذَ لَهَا من قَوَارِيرَ.

وَقَالَ اللَّيْث: الصَّرْحُ: بَيت وَاحِد يُبْنَى مُنْفَرِداً ضَخْماً طَويلا فِي السَّمَاء وَجمعه صُرُوح.

قَالَ: والصَّريحُ: المَحْضُ الخالِصُ من كل شَيْء، وَيُقَال للّبن والبَوْل صَريح إِذا لم يكن فِيهِ رُغوة.

وَقَالَ أَبُو النَّجم: يَسُوفُ من أَبْوَالِها الصَّرِيحَا قَالَ: والصَّرِيح من الرِّجال وَالْخَيْل: المحضُ، ويجمعُ الرجالُ على الصُّرَحاء وَالْخَيْل على الصَّرَائح.

قُلْتُ: والصَّرِيح: فَحْلٌ من خَيل الْعَرَب مَعْرُوف، وَمِنْه قَول طُفَيْل: عَناجِيجُ من آلِ الصّريح وأَعْوَجٍ مَغَاوِيرُ فِيها للأرِيبِ مُعَقِّب وصَرِيحُ النُّصْحِ: مَحْضُه.

رين: يَقُول: لَا تكن غادِراً فتُدنِّسَ ثِيَابك، فإنّ الغادر دَنِسُ الثّياب، وَقيل معنى قَوْ رين: أَرَادَ أَنه طعينٌ أَي: أَصَابَهُ الطَّاعُون، وَقيل مَعْنَاهُ: أَن سَيسْقمُ فِيمَا يسْتَقْبل إِذا نزل بِهِ الْمَوْت، فأَوهمهم بمعارض الْكَلَام أَنه فِي تِلْكَ الْحَال سقيم.

وَقَالَ الله جلَّ وعزَّ: {للهيَعْلَمُونَ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَّيِّتُونَ} (الزمر: ٣٠) ، مَعْنَاهُ: أَنَّك سَتَمُوتُ وَأَنَّهُمْ سَيَمُوتُونَ.

وَقَالَ أَبُو رين: الْأَسير.

والقَ رين: العَيْن الكَحِيلُ.

شمر عَن الْأَصْمَعِي: القَرناء: الحيَّة، لأنَّ لَهَا قَرْناً.

وَقَالَ ذُو الرمّة يصف الصَّائِد وقُتْرَتَه:يُبايتُه فِيهَا أحَمُّ كَأَنَّهُإباضُ قَلوصٍ أسلمتْها حِبالُهاوقرْناءُ يَدْعُو باسمها وَهُوَ مُظْلمٌلَهُ صوتُها إرْنانُها وزَمالُهايَقُول: يُبيِّن لهَذَا الصَّائِد صوتُها أنَّها أفْعَى، ويُبيّن لَهَا مَشْيُها وَهُوَ زَمالُها أَنَّهَا أفْعَى، وَهُوَ مُظلم، يَعْنِي الصَّائِد أنّه فِي ظُلمة القُتْرَة.

ابْن شُمَيْل: قرَنْتُ بَين البعيرين وقَرَنتهما: إِذا جمعتَ بَينهمَا فِي حَبْل قَرْناً.

والحَبْل الَّذِي يُقْرَن بِهِ بَينهمَا قَرَن.

رين: كورة من كُوَر الشَّام.

قَالَ: ورجلٌ قِنَّسْر وقِنَّسْرى: إِذا أَتَى عَلَيْهِ الدهرُ.

وَأنْشد:أطَرَباً وأنتَ قِنَّسْرِيُّوَيُقَال للشَّيْخ إِذا وَلّى وعَسَا: قد قَنْسَره الدَّهْر، وَمِنْه قَول الشَّاعِر:وقَنْسَرَتْه أمورٌ فاقْسَأَنّ لَهَاوَقد حَنَى ظَهره دهْرٌ وَقد كَبرا(نقرس) : وَقَالَ اللَّيْث: النِقْرِس: داءٌ يَأْخُذ فِي المَفاصل والنّ رين: مَا طَحَنْتَه، وقَدْ جُرِنَ الحَبُّ جَرْناً شَديداً.

وقالَ اللّيْث: الْجَارِنُ: مَا لَانَ مِنْ أَوْلَادِ الأفَاعِي.

وأَدِيمٌ جَارِنٌ، وقَدْ جَرَنَ جُرُوناً، إِذا لانَ.

وَقَالَ لَبِيد يَصِفُ غَرْبَ السَّانية:بِمُقَابِلٍ سرِبِ الْمَخارِزِ عِدْلُهقَلِقُ الْمَحَالَةِ جارِنٌ مَسْلُومُ رين: فريضةٌ.

وللتي تُؤْخَذ فِي سِتّ وَثَلَاثِينَ وَهِي بنت لبون بنت سنتَيْن: فريضةٌ.

وللتي تُؤْخَذ فِي سِتّ وَأَرْبَعين وَهِي حِقّةٌ وَهِي بنتُ ثلاثِ سِنِين: فريضةٌ، وللتي تُؤخذ فِي إِحْدَى وَسِتِّينَ: جَذَعَةٌ، وَهِي فريضتُها، وَهِي بنتُ أَربع سِنِين؛

فَهَذِهِ فرائضُ الْإِبِل.

وَقَالَ غَيره: سُمِّيت فَرِيضَة لِأَنَّهَا فُرِضَتْ، أَي: أُوجِبت فِي عددٍ مَعْلُوم من الْإِبِل، فَهِيَ مَفروضةٌ وفريضة، وأُدخِلت الْهَاء فِيهَا لِأَنَّهَا جُعلت اسْما لَا نعتاً.

وَقَالَ الليثُ: لِحْيَةٌ فارضةٌ: إِذا كَانَت ضخمةً.

وَيُقَال: أضمر عَلَيَّ ضِفْناً فارضاً، وضفينَةً فارضاً بِغَيْر هاءٍ، أَي: عَظِيما كَأَنَّهُ ذُو فَرْض، أَي: حَزّ.

وَقَالَ الرّاجز:يَا رُبَّ ذِي ضِفْن عليّ فارضورجالٌ فُرَّضٌ ضخام، واحدُهم فارض.

أَبُو عُبَيد عَن أبي رين: لَا تَصْبِن؛

لَا تَصْبِن، فإنّه طَرَف من الصَّغْوِ.

والصابون: الَّذِي يُغْسَل بِهِ الثّياب، مَعْرُوف، معرّب.

معنى «رين» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(رين):{كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: ١٤]"الرَيْن - بالفتح: الصدأ الذي يعلو السيف والمرآة ".

° المعنى المحوري تكوّن طبقة غريبة شيئًا فشيئًا على ظاهر الشيء حتى تحجب جوهره.

كذلك الصدأ الذي يعلو السيف والمرآة.

{كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} في الحديث الصحيح أن كل ذنب لم يتُب صاحبه منه

معنى «رين» في لسان العرب

رَّيْننا بالقولِ حَتَّى كأَنه .

تَذَرِّيَ وِلْدَانٍ يَصِدْنَ رَهادناوال

معنى «رين» في تاج العروس

القنانيِّ الأَعْرابيِّ وقيلَ: أَحاطَ بِمَا لَهُ الدّين.

( {ورايانُ: جَبَلٌ بالحِجازِ) ؛

عَن نَصْر.

(و) } رايانُ: (ة بهَمَدانَ.

(و) أَيْضاً: (ة بالأَعْلَمِ) ، اسمٌ لكُورَةِ بَني هَمَدانَ وزُنْجان، والظاهِرُ أنَّهما واحِدَةٌ.

( {والرَّيْنَةُ: الخَمْرَةُ) لأنَّها} تَرينُ على العَقْلِ أَي تغلبُ؛

(ج {رَيْناتٌ.

(} والرَّانُ، كالخُفِّ إلَاّ أنَّه لَا قَدَمَ لَهُ، وَهُوَ أَطْولُ مِن الخُفِّ) .

قالَ شيْخُنا ووجِدَ بخطِّ صاحِبِ المِصْباحِ على هامِشِه: خرْقَةٌ تُعْمَل كالخُفِّ مَحْشوَّة قطناً تلبَسُ تَحْته للبَرْدِ.

قالَ السَّبكيّ: لم أَرَه فِي كتُبِ الُّلغَةِ؛

قالَ: وصرَّحَ غيرُهُ مِن الأَثْباتِ بمثْلِهِ.

وكلامُ المصنِّفِ رَحِمَه اللهاُ تعالَى صَرِيحٌ فِي أنَّه عربيٌّ صَحِيحٌ وَهُوَ مِن الغَلَطِ المحْضِ اهـ.

قلْتُ: وَقد مَرَّ فِي رَبَنَ فِي قوْلِ رُؤْبة:مُسَرْوَل فِي آلِهِ مُرَوْ بَنِ قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: فارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، وأَحْسَبُه الَّذِي يُسَمَّى!

الرَّانَ.

قلْتُ: فصَرَّحَ أنَّه فِي الأصْلِ فارِسِيٌّ قد عُرِّبَ.

(و) الرَّانُ: (كُورَةٌ مُتاخِمَةٌ لأَذْرَبِيجانَ) ؛

وقالَ ابنُ السّمعانيّ: مَدينَةٌ بإِرْمِينِيَة؛

(وَهِي غَيْرُ أَرَّانَ) الَّتِي ذُكِرَتْ، وَهِي مِن أَقالِيم أَذَرْبيجان؛

(مِنْهَا: أَبو الفَضْلِ أَحمدُ بنُ الحَسَنِ) ، الواعِظُ دمَشْقِيٌّ نَزَلَ دِمَشْقَ وحدَّثَ عَن أَبي الحَسَنِ بنِ صَخْر الأزْدِيّ.

(والوَليدُ بنُ كثيرٍ) أَبو سعيدٍ، عَن مالِكٍ والضَّحاك بنِ غَلَبَكَ) : فقد ( {رَانَكَ، و) } رَانَ (بكَ و) {رَانَ (عَلَيْك) ؛

وَمِنْه: رَانَ النُّعاسُ، ورَانَ الشَّراب بنفْسِه: إِذا غَلَبَ على عقْلِه؛

قالَ الطِّرمَّاحُ:مخافَةَ أَن} يَرِينَ النَّوْمُ فيهم بسُكْرِ سِنانِهم كلَّ {الرُّيون ِوأَنْشَدَ أَبو عُبَيْدٍ لأَبي زُبَيْدٍ يَصِفُ سكراناً:ثمَّ لما رَآهُ} رانَتْ بِهِ الخمرُ وَأَن لَا تَرِينَه باتِّقاءِ (و) {رانَتِ (النَّفْسُ) } تَرِينُ {رَيْناً: (خَبُثَتْ وغَثَتْ.

(} وأَرانُوا: هَلَكَتْ ماشِيَتُهُم) ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، زادَ غيرُهُ: وهُزِلَتْ وَفِي المُحْكَم: أَو هُزِلَتْ (وهُم {مُرينُونَ) .

قالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَهَذَا فِي الأمْرِ الَّذِي أَتاهُم ممَّا يغْلبُهم فَلَا يَسْتَطِيعُون احْتِمَالَه.

(} ورِينَ بِهِ، بالكسْرِ) ، أَرادَ بِهِ البِناءَ للمَجْهولِ كَمَا يقُولُونَ تارَةً بالضمِّ كذلِكَ، (وَقَعَ فِيمَا لَا يَسْتطِيعُ الخُروجَ مِنْهُ) وَلَا قِبَلَ لَهُ بِهِ؛

نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ عَن أَبي زيْدٍ.

وَبِه فسّرَ حدِيثُ عُمَرَ، رضِيَ الّلهُ تَعَالَى عَنهُ: أَنَّه خَطَبَ فقالَ: (أَلا إنَّ الأُسَيْفِعَ أُسَيْفِعَ جُهَيْنَة قد رضِيَ مِن دِينِه وأَمانَتِه بأنْ يقالَ: سَبَقَ الحاجّ فادَّانَ مُعْرِضاً وأَصْبَحَ قد!

رِينَ بِهِ) ؛

ونَصَّ الأَزْهرِيّ: بأنْ يقالَ: سَبَقَ الحاجَّ، وقالَ غيرُه رِينَ بِهِ: انْقُطِعَ بِهِ؛

نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ عَن عَمْرٍ و، وَعنهُ سُلَيْمنُ بنُ أَبي شيْخٍ وولدُهُ سعيدُ بنُ الوَليدِ عَن ابنِ المُبارَكِ وَعنهُ أَبو كريبٍ، ( {الرَّانِيَّانِ.

(} ورُويانُ، بالضَّمِّ: د بطَبَرِسْتانَ، مِنْهُ: الإِمامُ أَبو المَحاسِنِ عبدُ الواحِدِ بنُ إسمعيلَ) بنِ أَحمدَ بنِ محمدٍ الطَّبَرِسْتانيُّ الرُّويانيُّ الكَبيرُ الصِّيتِ والمعْرُوفُ (صاحِبُ البَحْرِ) ، أَي بَحْر المذَاهِبِ، (وغيرِهِ) ، سَمِعَ مِن عبْدِ الغافِرِ الفارِسِيّ، وتفَقَّه بميافارقين على عبدِ الّلهِ مُحَمَّد بن بيانِ بنِ محمدٍ الكازَرْونيّ، وَعنهُ زاهرُ بنُ طاهِرٍ الشحاميُّ وإسمعِيلُ بنُ محمدِ بنِ الفَضْلِ الأصْبَهانيُّ، وُلِدَ سَنَة ٤١٥، وقُتِلَ شَهِيدا بآبل طَبَرِسْتان فِي الْمحرم سَنَة ٥٠٢.

(و) {رُويانُ: (محلَّةٌ بالرَّيِّ.

(و) أَيْضاً: (ة بحَلَبَ) .

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} رَانَ الثَّوْبُ {رَيْناً: تَطَبَّعَ.

ورجُلٌ} مرينٌ عَلَيْهِ: أُحِيطَ بِهِ.

{والرّانُ} الرَّيْنُ كالذَّامِ والذَّيمِ.

{ورِينَ بِهِ: ماتَ.

ورِينَ بِهِ} رَيْناً: وَقَعَ فِي غمَ.

{ورِينَ بِهِ انْقُطِعَ بِهِ، وأَنْشَدَ ابنُ الأعْرابيِّ:ضَحَّيْتُ حَتَّى أظْهَرَتْ} ورِينَ بِي {ورِينَ بالسَّاقي الَّذِي كانَ مَعِي} ورانَ عَلَيْهِ الموتُ ورانَ بِهِ: ذَهَبَ.

وريانُ، كسحابٍ: قَرْيةٌ بنَسَا، وتُعْرَفُ برذان، مِنْهَا: أَبو جَعْفرٍ محمدُ بنُ أَحْمدَ صاحِبُ حميد بنِ زِنْجَوَيْة، وأَبو جَعْفرٍ محمدُ بنُ أَحْمدَ النوويُّ عَن عليِّ بنِ حَجَر، هَكَذَا ضَبَطَه ابنُ نُقْطَةَ والذَّهبيُّ، وأَمَّا الأَميرُ فإنَّه ضَبَطَه بالياءِ المشدَّدَةِ (والرَّهْدَنَةُ: الإِبْطاءُ) ، وَقد رَهْدَنَ.

(و) الرَّهْدَنَةُ: (الإِسْتدارَةُ فِي المَشْيِ) ؛

وَمِنْه قوْلُهم: الأَزْدُ تُرَهْدِنُ فِي مشْيتِها كأَنَّها تَسْتَدِيرُ؛

نَقَلَه الأَزْهرِيُّ.

(و) الرَّهْدَنَةُ: (الاحْتِباسُ) .

رَوَى ثَعْلَبُ عَن ابنِ الأعرابيّ أنَّه أَنْشَدَه لرجُلٍ:فجئتُ بالنَّقْدِ وَلم أُرَهْدِنِ أَي لم أُبْطِىءْ وَلم أَحْتَبِس بِهِ.

(و) الرُّهْدُونُ، (كزُنْبُورٍ: الكَذَّابُ.

[رين]: ( {الرَّيْنُ: الطَّبَعُ والدَّنَسُ) ؛

كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وقالَ الرَّاغبُ: صَدَأَ يَعْلو الشَّيءَ الجَلِي؛

وَمِنْه قوْلُه تعالَى: {كلَاّ بَلْ} رَانَ على قُلُوبِهم} ، أَي صارَ ذلِكَ كصَدَإٍ على جَلاءِ قلُوبِهِم فعَمِي عَلَيْهِم مَعْرفِةُ الخَيْرِ مِنَ الشَّرِّ.

وقالَ أَبو معاذٍ النَّحَويُّ: الرَّيْنُ: أَنْ يَسودَّ القَلْبُ مِن الذّنوبِ، والطَّبَعُ أَنْ يُطْبَعَ على القلْبِ، وَهُوَ أَشَدّ مِن الرَّيْن، والإقْفالُ أَشَدّ مِن الطَّبعِ، وَهُوَ أَنْ يُقْفَل على القلْبِ.

وقالَ الحَسَنُ: هُوَ الذَّنْبُ على الذَّنْبِ حَتَّى يَسودَّ القلْبُ.

( {ورَانَ ذَنْبُهُ على قَلْبِهِ} رَيْناً!

ورُيُوناً: غَلَبَ) عَلَيْهِ وغَطَّاهُ؛

وجاءَ فِي الحدِيثِ عَن أَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهاُ تَعَالَى عَنهُ فِي تفْسِيرِ الآيَةِ رَفَعَه: (هُوَ العَبْد يُذْنبُ الذّنْبَ فَتُنْكَتُ فِي قلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْداءُ، فَإِن تابَ مِنْهَا صُقِلَ قلْبُه، وَإِن عادَ نُكِتَ أُخْرى حَتَّى يَسودَّ القَلْب، فذلِكَ الرَّيْنُ) .

(و) قالَ أَبو عُبَيْدٍ: (كلُّ مَا : ( {الرَّيْنُ: الطَّبَعُ والدَّنَسُ) ؛

كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وقالَ الرَّاغبُ: صَدَأَ يَعْلو الشَّيءَ الجَلِي؛

وَمِنْه قوْلُه تعالَى: {كلَاّ بَلْ} رَانَ على قُلُوبِهم} ، أَي صارَ ذلِكَ كصَدَإٍ على جَلاءِ قلُوبِهِم فعَمِي عَلَيْهِم مَعْرفِةُ الخَيْرِ مِنَ الشَّرِّ.

وقالَ أَبو معاذٍ النَّحَويُّ: الرَّيْنُ: أَنْ يَسودَّ القَلْبُ مِن الذّنوبِ، والطَّبَعُ أَنْ يُطْبَعَ على القلْبِ، وَهُوَ أَشَدّ مِن الرَّيْن، والإقْفالُ أَشَدّ مِن الطَّبعِ، وَهُوَ أَنْ يُقْفَل على القلْبِ.

وقالَ الحَسَنُ: هُوَ الذَّنْبُ على الذَّنْبِ حَتَّى يَسودَّ القلْبُ.

( {ورَانَ ذَنْبُهُ على قَلْبِهِ} رَيْناً!

ورُيُوناً: غَلَبَ) عَلَيْهِ وغَطَّاهُ؛

وجاءَ فِي الحدِيثِ عَن أَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهاُ تَعَالَى عَنهُ فِي تفْسِيرِ الآيَةِ رَفَعَه: (هُوَ العَبْد يُذْنبُ الذّنْبَ فَتُنْكَتُ فِي قلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْداءُ، فَإِن تابَ مِنْهَا صُقِلَ قلْبُه، وَإِن عادَ نُكِتَ أُخْرى حَتَّى يَسودَّ القَلْب، فذلِكَ الرَّيْنُ) .

(و) قالَ أَبو عُبَيْدٍ: (كلُّ مَا(والمُزابَنَةُ: بَيْعُ الرُّطَبِ فِي رَؤُوسِ النَّخْلِ بالتَّمْرِ) كَيْلاً؛

وكذلِكَ كلُّ تَمرٍ بيعَ على شَجَرِهِ بتَمْرٍ كَيْلاً، وأَصْلُه مِنَ الزَّبنِ الدَّفْع، وَقد نَهَى عَنهُ فِي الحدِيثِ لأنَّه بَيْعُ مُجازَفَةٍ من غيرِ كَيْلٍ وَلَا وَزْنٍ.

قالَ ابنُ الأثيرِ: كأنَ كلُّ واحِدٍ من المُتبايعَيْنَ يَزْبِنُ صاحِبَه عَن حَقِّه بِمَا يَزْدادُ مِنْهُ؛

وإنَّما نَهَى عَنْهَا لمَا يقَعُ فِيهَا مِن الغَبنِ والجَهَالةِ.

(و) رُوِي (عَن) الإمامِ (مالِكٍ) ، رَضِيَ اللهاُ تَعَالَى عَنهُ أنَّه قالَ: المُزابَنَةُ: (كلُّ جِزافٍ لَا يُعْرَفُ كَيْلُه وَلَا عَدَدُهُ وَلَا وَزْنُه بِيعَ بمُسَمًّى من مَكِيلٍ ومَوْزونٍ ومَعْدودٍ؛

أَو) هِيَ (بَيْعُ مَعْلومٍ بمَجْهولٍ من جِنْسِه؛

أَو بَيْعُ مَجْهولٍ بمَجْهولٍ مِنِ جِنْسِهِ، أَو هِيَ بَيْعُ المُغابَنَةِ فِي الجنْسِ الَّذِي لَا يَجُوزُفيه الغَبْنُ) ، لأنَّ البَيِّعَيْن إِذا وَقَفا فِيهِ على الغَبْنِ أَرادَ المَغْبونُ أَن يفْسَخَ البَيْعَ، وأَرادَ الغابِنُ أَن يُمْضِيَه فتَزابَنا فتَدَافَعَا فاخْتَصَما.

(والزَّبُّونَةُ، مُشدَّدَةً وتُضَمُّ) ، كِلاهُما عَن ابنِ الأعْرابيِّ: (العُنُقُ) ؛

قالَ: يقالُ: خُذْ بقرونِه وبزَبُّونَتِه أَي عُنُقه.

(وبنُو زَبِينَة، كسَفِينَة: حيٌّ) مِنَ العَرَبِ، وهم بنُو زَبِينَة بن جندعِ بنِ ليْثِ بنِ بكْرِ بنِ عبْدِ مَنَاة بنِ كنانَةَ وولدُهُ عَبْد الّلهِ يقالُ لَهُ سرْبالُ المَوْتِ، مِن وَلدِ أُمَيةَ بنِ الحارِثِ بنِ الأسْكرِ لَهُ صُحْبَةٌ وولدهِ كلابِ وأُبيّ، لَهما ذِكْرٌ؛

(والنِّسْبَةُ زَبانِيٌّ مُخَفَّفَةً) ، عَن سِيْبَوَيْهِ على غيرِ قِياسٍ، كأنَّهم أَبْدلُوا الألِفَ مَكان الياءِ فِي زَبِينيَ.

وقالَ الرَّشاطيُّ فِيهِ زَبْنيُّ، كرَبْعيّ ورَبيعَةَ.

(وأَبو الزَّبَانِ الزَّبَانِيُّ محدِّثٌ) عَن أَبي حازِمٍ الأعْرَج، وَعنهُ عبدُ الجبَّارِ بنُ عبْدِ الرَّحْمنوممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:رجُلٌ فِيهِ زَبُّونةٌ، بالتَّشْديدِ: أَي كِبْرٌ.

وذُوزَبُّونَةٍ: أَي مانِعٌ جانِبَه، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ وأَنْشَدَ لسَوَّارِ بنِ مُضَرِّب:بذَنِّي الذَّمِّ عَن أَحْسابِ قَومِيوزَبُّوباتِ أَشْوَسَ تَيَّحانِويقالُ: الزَّبُّونُة مِن الرِّجالِ: المانِعُ لَما وَرَاء ظَهْرهِ وتَزابَنَ القوْمُ: تَدافَعُوا.

وحَلَّ زِبْناً مِن قوْمِه، بالكسْرِ والفتْحِ: أَي جانِباً عَنْهُم.

ويقالُ واحِدُ الزَّبانِيَةِ زَبانيَ، كسكارَى (٧، وقالَ بعضُهم: زابنٌ، نقَلَهُما الأخْفَشُ عَن بعضٍ؛

كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وزَبَنْتَ عَنَّا هَدِيَّتَك ومَعْرُوفَكَ زَبْناً: دَفَعْتَها وصَرَفْتَها.

قالَ اللّحْيانيُّ: حَقِيقَتُها صَرَفْتَ هَدِيّتك ومَعْرُوفَك عَن جِيرانِك ومَعارِفِك إِلَى غيْرِهِم.

وَفِي الأساسِ: زَوَيتَها وكَفَفْتَها، وَهُوَ مجازٌ وقَوْلُه أَنْشَدَه ابنُ الأعْرابيِّ:عَضَّ بأطْرافِ الزُّباني قَمَرُهْ يقولُ: هُوَ أَقْلفُ ليسَ بمَخْتُون إلَاّ مَا قَلَّصَ مِنْهُ القَمَرُ، وشبّة قلْفَته بالزُّباني؛

قالَ: ويقالُ: مَنْ وُلِدَ فِي القَمَرِ فِي العَقْرِبِ فَهُوَ نَحْسٌ.

قالَ ثَعْلَب: هَذَا القَوْلُ يقالُ عَن ابنِ الأعْرابيّ، وسَأَلْته عَنهُ فأَبَى هَذَا القَوْلَ وقالَ: لَا، ولكنَّه اللَّئِيمُ الَّذِي لَا يطعمُ فِي الشِّتاءِ، وَإِذا عَضَّ القمرُ بأَطْرافِ الزُّبانَى كانَ أَشَدَّ البرْدِ.

قلْتُ: والقَوْلُ الأوَّل إنْ(و) أَيْضاً: (الشُّرَطِيُّ، ج زَبانِيَةٌ) .

قالَ قتادَةُ: سُمِّي بذلِكَ بعضُ الملائِكَةِ لِدَفْعِهم أَهْلَ النارِ إِلَيْهَا؛

وَمِنْه قوْلُه تعالَى: {سَنَدع الزَّبانِيَة} وهم يَعْملُونَ بالأَيدِي والأَرْجُلِ فهم أَقْوى.

وقالَ الزَّجَّاجُ: الزَّبانِيَةُ: الغِلاظُ الشِّدادُ، واحِدُهُم زِبْنِيَّة، وهُم هَؤُلَاءِ الملائِكَة الَّذين قالَ الّله فيهم: {عَلَيْهَا ملائِكَةٌ غلاظٌ شِدادٌ} ، وَهُم الزَّبانِيَةُ، ومِنَ الزَّبانِيَةِ بمعْنَى الشُّرَطِ قَوْل حَسَّان:زَبانِيَةٌ حولَ أَبياتِهموخُورٌ لَدَى الحرْبِ فِي المَعْمَعَه (أَو واحدُها زِبْنِيٌّ) ، بالكسْرِ عَن الكِسائيِّ.

قالَ الأَخْفَشُ: والعَرَبُ وَلَا تكادُ تعْرِفُ هَذَا وتَجْعلُه مِنَ الجَمْعِ الَّذِي لَا واحِد لَهُ، مثْلُ أَبابِيلَ وعَبادِيدَ.

(و) الزِّبِّينُ، (كسِكِّينٍ: مُدافِعُ الأَخْبَثَيْنِ) البَوْل والغَائِط؛

عَن ابنِ الأعْرابيِّ.

وَمِنْه الحدِيثُ: (خَمْسةٌ لَا تُقْبَلُ لَهُم صلاةٌ: رجلٌ صلَّى بقومٍ وهُم لَهُ كارِهُونَ، وامرأَةٌ تَبِيتُ وزَوْجُها عَلَيْهَا غَضْبانٌ، والجارِيَةُ البالِغَةُ تصلِّي بغيرِ خِمارٍ، والعَبْدُ الآبِقُ حَتَّى يعودَ إِلَى مَوْلاهُ، والزِّبِّينُ) ؛

ويُرْوَى: الزِّنِّين بالنُّونِ، وَهُوَ المَشْهورُ كَمَا سَيَأْتي؛

(أَو مُمْسِكُهما على كُرْهٍ.

(وزُبانَيَا العَقْرَبِ) ، بالضَّمِّ: (قَرْناها) ؛

كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وقيلَ: طَرَفُ قَرْنَيْها، كأنَّها تَدْفَعُ بهما، وَهُوَ المَشْهورُ كَمَا سَيَأْتي.

(و) الزُّبانيَان: (كَوْكَبانِ نَيِّرانِ فِي قَرْنَي العَقْرَبِ) .

وَفِي الصِّحاحِ: هُما قَرْنَا العَقْرَبِ ينزلُهُما القَمَرُ.

وقالَ ابنُ كناسَةَ: هُما كَوْكَبانِ مُتَفَرِّقانِ أَمامَ الإِكْليلِ، بَيْنهما قَيْدَ رُمْحٍ أَكْثَر مِن قامَةِ الرَّجُلِ.

الصَّبحيِّ.

قُلْتُ: ظاهِرُ سِياقِهِ أَنَّه بالتّخْفيفِ وضبَطَه الحافِظُ بالتّشْديدِ فِي الاسْمِ والنسْبَةِ.

(وزَبانُ بنُ مُرَّةَ فِي الأَزْدِ، وزَبانُ بنُ امِرىءِ القَيْسِ) فِي بني القَيْنِ؛

وظاهِرُ سِياقِه أَنَّهما كسَحابٍ، وضَبَطَهما الحافِظُ ككِتابٍ.

(وكشَدَّادٍ: لَقَبُ أَبي عَمْرو بنِ العَلاءِ المازِنِيِّ) النَّحويِّ اللّغَوِيِّ المُقْرِىءٍ، وقيلَ: اسْمُه وَقد اخْتُلِفَ فِي اسْمهِ على أَقْوالٍ فقيلَ: زَبانُ وَهُوَ الأكْثَر، وقيلَ العريانُ، وقيلَ يَحْيَى، وقيلَ غيرُ ذلِكَ، قَرَأَ القُرآنَ على مجاهِدٍ، وَعنهُ هرونُ بنُ موسَى النّحويّ.

(وزَبَّانُ بنُ قائِدٍ) المصْرِيُّ عَن سهْلِ بنِ معاذٍ، وَعنهُ الليْثُ وابنُ لُهَيْعة، فاضِلٌ خَيِّرٌ ضَعِيفٌ تُوفي سَنَة ١٥٥.

(ومحمدُ بنُ زَبَّانِ بنِ حبيبٍ) عَن محمدِ بنِ رمحٍ الحَافِظ (وأَحمدُ بنُ سُلَيمان بنِ زَبَّانٍ) الدِّمَشْقيُّ مِنْهُم وآخَرُون (رُواةُ) الحدِيثِ، وأَنْشَدَنا الشُّيوخُ:هَجَوْتُ زَبَّان ثمَّ جِئْتُ مُعْتذراً من هَجْوِ زَبَّان لم أَهْجو وَلم أَدَعِ (والزَّبونُ: الغَبيُّ والحَريفُ مُوَلَّدٌ) .

وَفِي الصِّحاحِ: ليسَ مِن كَلامِ أَهْلِ البادِيَةِ، والمُرادُ بالغَبيِّ الَّذِي يتَوَهَّمُ كثيرا ويغبي.

(و) الزَّبونُ: (البئرُ) الَّتِي (فِي مَثَابَنِها اسْتِئْخارٌ.

(وانْزَبَنُوا: تَنَحَّوْا) ، وَهُوَ مُطاوِعُ زَبَنَهم إِذا دَفَعَهُم ونَحَّاهُم.

(والزَّبِنُ) ، ككَتِفٍ: (الشَّديدُ الزَّبْنِ) ، أَي الدَّفْع.

(فصل الزَّاي) مَعَ النُّون

أسئلة شائعة عن «رين»

ما معنى «رين»؟

رانَ/ رانَ على يَرين، رِنْ، رَيْنًا، فهو رائن، والمفعول مَرين عليه • رانَ الثَّوبُ: تدنَّس ° رانت النَّفسُ: خَبُثت. • ران عليه الشَّيءُ: غَلَبه وغطَّاه "ران عليه الحُزْنُ/ الهوى- {كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}: غلبها وغطَّى عليها ما كانوا يقترفونه من الذنوب"? ران النُّ

ما جذر كلمة «رين»؟

جذر «رين» هو (رين)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الله أكبر