معنى غمو

الإسلام > قاموس > غمو

معنى غمو وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«غمو»: غموما اشْتَدَّ حره حَتَّى كَاد يَأْخُذ بِالنَّفسِ فَهُوَ غام وغم ومغم وَالشَّيْء غما غطاه وستره يُقَال غم الْقَمَر النُّجُوم بهرها وَكَاد يستر ضوءها والثور وَنَحْوه وضع ا…

معنى غمو في المعجم الوسيط

غموما اشْتَدَّ حره حَتَّى كَاد يَأْخُذ بِالنَّفسِ فَهُوَ غام وغم ومغم وَالشَّيْء غما غطاه وستره يُقَال غم الْقَمَر النُّجُوم بهرها وَكَاد يستر ضوءها والثور وَنَحْوه وضع الغمامة على عَيْنَيْهِ وَهُوَ يَدُور فِي الساقية أَو الطاحون وَفُلَانًا حزنه (غم) عَلَيْهِ الْهلَال حَال دون رُؤْيَته غيم أَو ضباب وَفِي الحَدِيث (صُومُوا لرُؤْيَته وأفطروا لرُؤْيَته فَإِن غم عَلَيْكُم فأكملوا عدَّة شعْبَان ثَلَاثِينَ يَوْمًا) وَعَلِيهِ الْخَبَر استبهم واستعجم (غم)

معنى غمو في القاموس المحيط

غْمُوهُ: غَطَّاهُ بالطينِ والخَشَبِ.

• ي: غُمِيَ على المرِيضِ،وأُغْمِيَ، مضمومتينِ: غُشِيَ عليه، ثم أَفَاقَ.

ورجلٌ غَمًى: مَغْمِيٌّ عليه، للواحِدِ والجميعِ، أو هُما غَمَيانِ، وهُمْ أغْماءٌ.

والغَمَى، كَعَلَى وككِساءٍ: سَقْفُ البَيْتِ، أو ما فَوْقَهُ من التُّرابِ وغيرِهِ، ويُثَنَّى غَمَيانِ وغَمَوانِج: أغْمِيَةٌ وأغْماءٌ.

وقد غَمَيْتُ البَيْتَ وغَمَّيْتُه.

والغَمَى: ما غُطِّي به الفَرَسُ لِيَعْرَقَ.

وأُغْمِيَ يَوْمُنا، بالضم: دامَ غَيْمُه،وـ لَيْلَتُنا: غُمَّ هِلالُها.

وفي السماءِ غَمْيٌ وغَمًى: إذا غُمَّ عليهم الهِلالُ، وليس من غُمَّ.

وغَمَا واللهِ: أمَا واللهِ.

والغامِياءُ: من جِحَرَةِ اليَرْبوعِ.

• و: ال

معنى غمو في جمهرة اللغة

ويُجمع الْغنم أغناماً.

والغَنيمة والغُنْم والمَغْنَم وَاحِد، وَقد جُمع المَغْنَم مَغانم، وَجمع غَنيمة غَنَائِم.

وَقد سمّت الْعَرَب غانماً وغَنّامة وغُنَيْماً وغَنّاماً.

وغَنّامة: اسْم امْرَأَة.

ويَغْنَم: اسْم، وَأَحْسبهُ أَبَا بُطين من الْعَرَب.

والنَّغْمَة والنّغَم من الْكَلَام أَو الْغناء: مَعْرُوف وَسمعت نَغمَة حَسَنَة وتنغّم الْإِنْسَان بِالْغنَاءِ وَنَحْوه.

والنَّمْغَة: الْجلْدَة الَّتِي تُضرب فِي مقدِّم رَأس الصَّبِي الْمَوْلُود ثمَّ تشتدّ بعد ذَلِك، وَالْجمع نَمَغ ونَمَغات.

والمَغْنَى: مَفْعَل من قَوْلهم: غَنِيَ القومُ بِالْمَكَانِ، إِذا أَقَامُوا بِهِ، وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعه.

[غمو]الغَمْو: مصدر غما البيتَ يَغموه غَمْواً، وَقد قَالُوا يَغميه غَمْياً، إِذا غطّاه.

وَفِي بعض اللُّغَات يُقَال: غَما البيتِ وغِماء البيتِ، إِذا فتحتَه قصرتَه، وَإِذا كسرتَه مددتَه.

والمَغْو فِي بعض اللُّغَات يُقَال: ماغتِ السِّنَّورُ تموغ مُواغاً، مثل ماءت تموء مُواء، إِذا صوّتت.

والوَغْم: الحقد وَغِمَ يَوْغَم وَغْماً ووَغَماً، وَالْجمع أوغام.

[غمه]الغُمَّة: مَا غطّى على الْقلب من كَرْب أَو مرض حسر الله عَنْهُم الغُمّة.

والهَمْغ: فعل أُميت،) وَمِنْه بِنَاء الهِمْيَغ، وَهُوَ الْمَوْت الوَحِيّ.

قَالَ المتنخِّل الهُذلي:(إِذا وردوا مِصْرَهم عُوجلوا .

من الْمَوْت بالهِمْيَغ الذاعطِ) يُقَال: ذَعَطَه، إِذا أَخذ بحلقه أخذا شَدِيدا.

وَخَالف الْخَلِيل النَّاس فِي هَذَا فَقَالَ: الهِمْيَع، بِالْعينِ غير الْمُعْجَمَة، وَذكر أَنه لم يجِئ فِي كَلَام الْعَرَب كلمة فِيهَا هَاء وغين وَمِيم.

قَالَ أَبُو حَاتِم: قد جَاءَ فِي كالمهم هَبَغَ هُبوغاً، إِذا نَام، فَيمكن أَن تكون هَذِه الْبَاء ميماً فَكَأَنَّهُ كَانَ هِيْغَ فجعلوه هِمْيَغ.

[غمي]أُغمي على الْمَرِيض، إِذا غُشي عَلَيْهِ.

وغِماء الْبَيْت: مَا غُمّي عَلَيْهِ، أَي مَا غُطِّي عَلَيْهِ.

والغيم: السَّحَاب، مَعْرُوف غامت السَّمَاء وأغامت وتغيّمت وأغيمت.

وَأنْشد أَبُو حَاتِم عَن أبي زيد، وَالشعر لعَمْرو بن يَرْبُوع بن حَنْظَلَة:(رأى برقاً فأوضَعَ فَوق بَكْرٍ .

فَلَا بك مَا أسَال وَمَا أغاما) وَقَالَ قوم: لَا يُقَال غامت أصلا، وَقد قَالُوا مغيوم.

قَالَ عَلْقَمَة بن عَبَدَة:(حَتَّى تذكَّر بَيْضاتٍ وهيّجه .

يومُ رذاذٍ عَلَيْهِ الدَّجْنُ مغيومُ) والغَيْم: الْعَطش.

قَالَ الشَّاعِر:(فِدًى لامرئٍ والنعلُ بيني وَبَينه .

شفى غَيْمَ نَفسِي من رُؤُوس الحواثرِ) الحواثر: بطن من عبد الْقَيْس يُقَال لَهُم بَنو حَوْثَرَة، وإياهم عَنى المتلمّس بقوله:(لن يَرْحَضَ السَّوءاتِ عَن أحسابكم .

نَعَمُ احلواثرِ إِذْ تُساق لمَعْبَدِ) والنّعْل: قِطْعَة من الحَرَّة تستطيل فِي السهل، والكُراع أدقّ مِنْهَا.

معنى غمو في لسان العرب

غْمُومُقَالَ: وَمِنْهُ قَوْلُ أَبي دُوَادٍ:مَن لعَينٍ بدَمْعِها مَوْلِيَّهْ، .

ولنَفْسٍ مِمَّا عَنَاهَا شَجِيَّهْقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: فَإِذَا ثَبَتَ هَذَا مِنْ جِهَةِ السَّمَاعِ وَجَبَ أَن يُنْظَر توْجِيهُه مِنْ جِهَةِ الْقِيَاسِ، قَالَ: وَوَجْهُهُ أَن يَكُونَ المفعولَ مِنْ شَجَوْتُه أَشْجُوه، فَهُوَ مَشْجُوٌّ وشَجيٌّ، كَمَا تَقُولُ جرَحْته فَهُوَ مَجْروحٌ وجريحٌ، وأَما شَجٍ، بِالتَّخْفِيفِ، فَهُوَ اسمُ الْفَاعِلِ مِنْ شَجِيَ يَشْجى، فَهُوَ شَجٍ؛

قَالَ أَبو زَيْدٍ: الشَّجِي الْمَشْغُولُ والخَلي الفارِغُ.

ابْنُ السِّكِّيتِ: الشَّجِي، مَقْصُورٌ، والخَليُّ مَمْدُودٌ؛

التَّهْذِيبُ: هُوَ الَّذِي شَجِيَ بعَظْمٍ غَصَّ بِهِ حلْقه.

يُقَالُ: شَجِيَ يَشْجَى شَجاً فَهُوَ شَجٍ كَمَا تَرَى، وَكَذَلِكَ الَّذِي شَجِيَ بالهمِّ فَلَمْ يَجِدْ مَخْرَجًا مِنْهُ وَالَّذِي شَجِيَ بقِرْنهِ فَلَمْ يُقاوِمْه، وكلُّ ذَلِكَ مَقْصُورٌ.

قَالَ الأَزهري: وَهَذَا هُوَ الْكَلَامُ الْفَصِيحُ فَإِنْ تجامَلَ إنسانٌ ومدَّ الشَّجِيَّ فَلَهُ مخارجُ مِنْ جِهَةِ الْعَرَبِيَّةِ تُسَوِّغُ لَهُ مذْهَبَه، وَهُوَ أَن تجعلَ الشَّجِيَّ بِمَعْنَى المَشْجُوِّ فَعِيلًا مِنْ شَجَاه يَشْجُوه،الْمُحْكَمِ: شَرَوْرَى جَبَلٌ، قَالَ: كَذَا حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ، وَكَانَ قِيَاسُهُ أَن يَقُولَ هَضْبة أَو أَرض لأَنه لَمْ يُنَوِّنْهُ أَحد مِنَ الْعَرَبِ، وَلَوْ كَانَ اسْمَ جَبَلٍ لَنَوَّنَهُ لأَنه لَا شَيْءَ يَمْنَعُهُ مِنَ الصَّرْفِ.

شسا: التَّهْذِيبُ فِي الْمُعْتَلِّ: ابْنُ الأَعرابي الشَّسَا البُسْرُ اليابس.

ششا: ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: الشَّشَا الشِّيصُ.

شصا: الْفَرَّاءُ: الشُّصُوُّ مِنَ العَيْن مِثْلُ الشُّخُوصِ.

يُقَالُ: شَصَا بصَرهُ، فَهُوَ يَشْصُو شُصُوّاً.

وشَصَتْ عينُه شُصُوّاً: شَخَصَت حَتَّى كأَنه ينظرُ إِلَيْكَ وَإِلَى آخَرَ؛

قَالَ:يَا رُبَّ مُهْرٍ شَاصِ، .

ورَبْرَبٍ خِماصِ،يَنْظُرْنَ مِن خَصاصِ، .

بأَعْيُنٍ شَواصِ،كفِلَقِ الرَّصاصِوشَصا بصَرُه يَشْصُو شُصُوّاً: شَخَص.

وأَشْصَاه صاحِبُه: رفَعَه.

وشَصَا الإِنسانُ وغيرُه شُصُوّاً: قُطِعَت قَوائِمُه فارْتَفعتْ مَفاصِلُه، قَالَ: والشَّاصِي الَّذِي إِذَا قُطِعتْ قوائمهُ ارْتَفعتْ مفاصِلُه أَبداً.

اللِّحْيَانِيُّ: شَصَا الميِّتُ يَشْصُو شُصُوّاً انْتَفخَ وارْتَفعت يداهُ ورِجْلاه، فَهُوَ شاصٍ، وَكَذَلِكَ القرْبة إِذَا مُلِئتْ مَاءً، والزِّقُّ إِذَا مُلِئَ خَمْراً ونحوَها مِنَ السَّيّال فارْتفَعتْ قوائِمهُ وشالَتْ؛

قَالَ:وطَعْنٍ كفَم الزِّقِّ .

شَصا، والزِّقُّ مَلآنُوَيُقَالُ للزِّقاقِ المَمْلوءَةِ الشائِلةِ القَوائِمِ والقِرَبِ إِذَا كَانَتْ مَمْلوءَةً أَو نُفِخَ فِيهَا فارْتَفعتْ قوائِمُها: شاصِيَةٌ، وَالْجَمْعُ شَواصٍ وشاصِياتٌ؛

أَنشد أَبو عَمْرٍو:يَا رَبَّنا لَا تُخْفِضَنَّ عاصِيَهْ .

سَريعةَ المَشْي، طَيُورَ الناصِيَةْ (لا تبقينّ).

تَخافُها أَهلُ البُيوتِ القاصِيَهْ، .

تُسامرُ القوْمَ وتُضْحي شاصِيَهْمِثْلَ الهَجينِ الأَحْمَرِ الجُراصِيَهْ، .

والإِثْرُ والصَّرْبُ مَعًا كالآصِيَهْوَقَالَ الأَخطل يَصِفُ زُقَاقَ خَمْرٍ:أَناخُوا، فَجَرُّوا شاصِياتٍ كأَنها .

رِجالٌ مِنَ السُّودانِ لَمْ يتَسَرْبَلُواقَالَ: وَكَذَلِكَ القِرَب والزِّقاقُ إِذَا كَانَتْ مَمْلوءَةً أَوْ نُفِخَ فِيهَا فارتفعتْ قوائِمُها وشالَتْ.

وكلُّ مَا ارْتَفعَ فَقَدْ شَصَا.

اللِّحْيَانِيُّ: يُقَالُ لِلْمَيِّتِ إِذَا انْتَفَخَ فَارْتَفَعَتْ يداهُ ورجلاهُ: قَدْ شَصَى يَشْصِي (وقد ضبط الفعل مثل رمى يرمي عَلَى مَا هُوَ فِي النسخ وصحح عليه فقول المصنف كرضي محل تأْمل).

شُصِيّاً، فَهُوَ شَاصٍ؛

حَكَاهُ عَنِ الْكِسَائِيِّ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالْمَعْرُوفُ يَشْصُو.

الْمُحْكَمُ: شَصا برِجْلِه شُصِيّاً رفَعها.

الأَزهري: وَيُقَالُ للشَّاصِي شاظٍ، بِالظَّاءِ، وَقَدْ شَظَى يَشْظي شُظِيّاً.

اللِّحْيَانِيُّ: شَطَى وشَظَى مثلُ ذَلِكَ (قوله [اللِّحْيَانِيُّ شَطَى وَشَظَى مِثْلُ ذلك] ضبطهما في القاموس كرضي، وكتب عليهما شارحه بأنهما من حد رمى).

وَمِنْ أَمثال الْعَرَبِ: إِذَا ارْجَحَنَّ شاصِياً فارْفَعْ يَدا مَعْنَاهُ إِذَا أَلْقَى الرجُلُ لكَ نفْسَه وغَلَبْتَه فرَفَعَ رِجْلَيْهِ فاكْفُفْ يَدَك عَنْهُ، قَالَ: وَمَعْنَاهُ إذايمُدُّه.

وشاراهُ مُشاراةً وشِراءً: بايَعه، وَقِيلَ: شَارَاهُ مِنَ الشِّراءِ وَالْبَيْعِ جَمِيعًا وَعَلَى هَذَا وجَّه بَعْضُهُمْ مَدَّ الشِّراءِ.

أَبو زَيْدٍ: شَرَيْتُ بعْتُ، وشَرَيتُ أَي اشْتَرَيْتُ.

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: بئْسَما باعُوا بِهِ أَنفسَهم، وَلِلْعَرَبِ فِي شَرَوْا واشْتَرَوْا مَذْهبان: فالأَكثر مِنْهُمَا أَن يَكُونَ شَرَوا باعُوا، واشْتَرَوا ابْتاعوا، وَرُبَّمَا جعلُوهما بمَعنى بَاعُوا.

الْجَوْهَرِيُّ: الشِّرَاءُ يمَدُّ ويُقْصَر.

شَرَيْتُ الشيءَ أَشْرِيه شِرَاءً إِذَا بعْتَه وَإِذَا اشْتَرَيْتَه أَيضاً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُ الشِّرَاء بِالْمَدِّ قَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ: لَا تَغْتَرَّ بالحُرَّة عامَ هِدائِها وَلَا بالأَمَةِ عامَ شِرائِها؛

قَالَ: وشاهِدُ شَرَيتُ بِمَعْنَى بعتُ قَوْلُ يَزِيدَ بْنِ مُفَرِّغ:شَرَيْتُ بُرْداً، وَلَوْلَا مَا تكَنَّفَني .

مِنَ الحَوادِث، مَا فارَقْتُه أَبداوَقَالَ أَيضاً:وشَرَيْتُ بُرْداً لَيتَني، .

مِنْ بَعدِ بُرْدٍ، كنتُ هامَهْوَفِي حَدِيثِالزُّبَيْرِ قَالَ لابْنهِ عَبْدِ اللَّهِ: واللهِ لَا أَشْرِي عَملي بشيءٍ وللدُّنيا أَهوَنُ عَلَيَّ مِنْ منحةٍ ساحَّةٍ؛

لَا أَشْرِي أَي لَا أَبيعُ.

وشَرْوى الشَّيْءِ: مثلُه، واوُه مُبْدَلةٌ مِنَ الْيَاءِ لأَن الشيءَ إِنَّمَا يُشْرى بمثلهِ وَلَكِنَّهَا قُلِبَت يَاءً كَمَا قُلِبت فِي تَقْوَى وَنَحْوِهَا.

أَبو سَعِيدٍ: يُقَالُ هَذَا شَرْوَاه وشَرِيُّه أَي مِثْلُه؛

وأَنشد:وتَرَى هالِكاً يَقُول: أَلا تبصر .

فِي مالِكٍ لِهَذَا شَرِيَّا؟

وَكَانَ شُرَيْحٌ يُضَمِّنُ القَصَّارَ شَرْوَاهُ أَي مِثْلَ الثَّوبِ الَّذِي أَخَذه وأَهْلَكَه؛

وَمِنْهُ حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: ادْفَعُوا شَرْوَاها مِنَ الْغَنَمِأَي مِثْلَها.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فِي الصَّدَقَةِ: فَلَا يأْخذ إلَّا تِلْكَ السِّنَّ مِن شَرْوَى إبلِه أَو قيمةَ عَدْلٍأَي مِنْ مِثْلِ إبلهِ.

وَفِي حَدِيثِشُرَيْحٍ: قَضَى فِي رجلٍ نَزَع فِي قَوْسِ رجلٍ فكسَرها فَقَالَ لَهُ شَرْوَاها.

وَفِي حَدِيثِالنَّخَعِيِّ فِي الرجلِ يبيعُ الرجلَ وَيَشْتَرِطُ الخَلاصَ قَالَ: لَهُ الشَّرْوَىأَي المِثْلُ.

وَفِي حَدِيثِأُمِّ زرعٍ قَالَ: فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيّاً رَكِبَ شَرِيّاً وأَخذَ خَطِّيّاً وأَراحَ عليَّ نَعَماً ثَريّاً؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَرادت بقولِها رَكِبَ شَرِيّاً أَي فَرَسًا يَسْتَشْرِي فِي سيرهِ أَي يَلِجُّ ويَمْضِي ويَجِدُّ فِيهِ بِلَا فُتورٍ وَلَا انكسارٍ، وَمِنْ هَذَا يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا لَجَّ فِي الأَمر: قَدْ شَريَ فِيهِ واسْتَشْرى؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: مَعْنَاهُ جادُّ الجَرْي.

يُقَالُ: شَرِيَ الرجلُ فِي غَضَبِهِ واسْتَشْرَى وأَجَدَّ أَي جَدَّ.

وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: رَكِبَ شَرِيّاً أَيْ فرَساً خِياراً فَائِقًا.

وشَرَى المالِ وشَرَاتُه: خيارهُ.

والشَّرَى بِمَنْزِلَةِ الشَّوَى: وَهُمَا رُذالُ الْمَالِ، فَهُوَ حَرْفٌ مِنَ الأَضداد.

وأَشْرَاءُ الحَرَمِ: نواحِيه، والواحِد شَرىً، مَقْصُورٌ.

وشَرَى الفُراتِ: ناحيتهُ؛

قَالَ الْقُطَامِيُّ:لُعِنَ الكَواعِبُ بَعْدَ يومَ وصَلْتَني .

بِشَرَى الفُراتِ، وبَعْدَ يَوْمِ الجَوْسَقِوَفِي حَدِيثِابْنِ الْمُسَيَّبِ: قَالَ لرجلٍ انْزِلْ أَشْرَاءَ الحَرَمِأَي نواحيَه وجَوانِبَه، الواحدُ شَرىً.

وشَرِيَ زِمامُ الناقةِ: اضطَربَ.

وَيُقَالُ لزِمامِ النَّاقَةِ إِذَا تتابَعَتْ حَرَكَاتُهُ لِتَحْرِيكِهَا رأْسَها فِي عَدْوِها: قَدْ شَرِيَ زمامُها يَشْرَى شَرىً إِذَا كثُر اضطرابهُ.

وشَرِيَ الشرُّ بَيْنَهُمْ شَرىً: اسْتَطارَ.

وشَرِيَوَالْوَجْهُ الثَّانِي أَن الْعَرَبَ تمدُّ فَعِلًا بياءٍ فَتَقُولُ فُلَانٌ قَمِنٌ لِكَذَا وقَمِين لِكَذَا، وسَمِجٌ وسَمِيجٌ، وَفُلَانٌ كرٍ وكرِيٌّ لِلنَّائِمِ؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:مَتَّى تَبِتْ ببَطْنِ وادٍ أَو تَقِلْ، .

تترُكْ بِهِ مثلَ الكَرِيِّ المُنجَدِلْوَقَالَ الْمُتَنَخِّلُ:وَمَا إِنْ صوتُ نائحَةٍ شَجِيُفشدَّ الياءَ، وَالْكَلَامُ صوتٌ شَجٍ، وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ أَن الْعَرَبَ توازِنُ اللَّفْظَ بِاللَّفْظِ ازْدِواجاً، كَقَوْلِهِمْ إِنِّي لَآتِيُهُ بالغَدايا والعَشايا، وَإِنَّمَا تُجْمَع الغَداةُ غَدَواتٍ فَقَالُوا غَدايا لازْدِواجهِ بالعَشايا، وَيُقَالُ لَهُ مَا ساءَه وناءَهُ، والأَصل أَناءَه، وَكَذَلِكَ وازَنُوا الشَّجِيَّ بالخَليِّ، وَقِيلَ: مَعْنَى قَوْلِهِمْ ويلٌ للشَّجِيّ مِنَ الخَليّ وَيْلٌ لِلْمَهْمُومِ مِنَ الفارِغِ، قَالَ: وشَجِيَ إِذَا غصَّ.

أَبو الْعَبَّاسِ فِي الْفَصِيحِ عَنِ الأَصمعي: ويلٌ للشَّجِيّ مِنَ الخَليِّ، بِتَثْقِيلِ الْيَاءِ فِيهِمَا؛

وأَنشد:ويلُ الشَّجِيّ مِنَ الخَليّ، فَإِنَّهُ .

نَصِبُ الفُؤاد، بحُزْنهِ مَهْمومُوالشَّجْوُ: الْحَاجَةُ.

ومَفازَةٌ شَجْوَاءُ: صعبَةُ المَسْلَكِ مَهْمَةٌ.

أَبو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ: جَمَّشَ فَتًى مِنَ الْعَرَبِ حَضَرِيَّةً فتَشَاجَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهَا: واللهِ مَا لكِ مُلأَةُ الحُسْنِ وَلَا عَمودهُ وَلَا بُرْنُسهُ فَمَا هَذَا الامتِناعُ؟

قَالَ: مُلأَتُه بياضهُ، وعَمودهُ طُولُه، وبُرْنُسهُ شَعَرَهُ، تشاجَت أَي تَمنَّعَت وتحازَنَت، فقالت: وا حَزَنا حينَ يَتَعَرَّضُ جِلْفٌ لِمثلي قَالَ عَمْرُو بْنُ بَحْرٍ: قُلْتُ لِابْنِ دَبُوقاءَ أَيُّ شيءٍ أَولُ التَّشَاجِي؟

قَالَ: التَّباهُرُ والقَرْمَطة فِي الْمَشْيِ.

قَالَ: وَتُوصَفُ مِشْية المرأَة بمِشْية القَطاةِ لتَقارُب الخَطْوة؛

قال:يَتَمَشَّيْنَ كما تَمْشي .

قَطاً، أَو بَقَراتوالشَّجَوْجَى: الطويلُ الظَّهْرِ القصيرُ الرِّجْلِ، وَقِيلَ: هُوَ المُفْرِطُ الطولِ الضَّخْمُ العِظامِ، وَقِيلَ: هُوَ الطويلُ التامُّ، وَقِيلَ: هُوَ الطويلُ الرِّجْلَينِ مثلُ الخَجَوْجى، وَفِي الْمُحْكَمِ: يُمَدُّ ويُقْصَر.

وفَرَسٌ شَجَوْجىً ضَخْمٌ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد:وَكُلُّ شَجَوْجىً قُصَّ أَسفلُ ذَيْلِهِ، .

فشَمَّرَ عَنْ نَهْدٍ مَراكِلُه عَبْلوريحٌ شَجَوْجىً وشَجَوْجاةٌ: دائمةُ الهُبوب.

والشَّجَوْجَى: العَقْعَق، والأُنثى شَجَوْجَاةٌ.

وَفِي حَدِيثِالْحَجَّاجِ: أَن رُفْقَةً ماتَتْ ب الشَّجِي؛

هُوَ بِكَسْرِ الْجِيمِ وَسُكُونِ الْيَاءِ مَنزِلٌ فِي طَرِيقِ مَكَّةُ، شَرَّفها اللَّهُ تَعَالَى.

شحا: شَحا فاهُ يَشْحُوه ويَشْحَاه شَحْواً: فتَحه.

وشَحا فُوهُ يَشْحُو: انفَتَحَ، يَتعدَّى وَلَا يتَعدَّى.

ابْنُ الأَعرابي: شَحا فاهُ وشَحا فُوهُ وأَشْحَى فاهُ وشَحَّى فُوه، وَلَا يُقَالُ أَشْحى فُوهُ.

وَيُقَالُ: شَحا فاهُ يَشْحاهُ شَحْياً فتَحه، وَهُوَ بِالْوَاوِ أَعرف.

واللجامُ يَشْحَى فمَ الْفَرَسِ شَحْياً؛

وأَنشد:كأَن فَاهَا، واللِّجامُ شاحِيهْ، .

جَنْبا غَبِيطٍ سَلِسٍ نَواحِيهْوَجَاءَتِ الخيلُ شَوَاحِيَ وشَاحِيَاتٍ: فاتِحاتٍ أَفواهَها.

وشَحا الرجلُ يَشْحُو شَحْواً: باعَد مَا بينَ خُطاهُ.

والشَّحْوةُ: الخَطْوةُ.

وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ إِذَا كَانَ واسِعَ الذَّرْعِ: إِنَّهُ لرَغِيب الشَّحْوةِ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، ذكرَ فِتْنةً فَقَالَ لعمّارٍ: واللهِ لتَشْحُوَنَّ فِيهَا شَحْواً لَا يُدْرِكُك الرجلُ السريعُ؛

الشَّحْوُ: سَعَةُ الخَطْوِ، يُرِيدُبِذَلِكَ تَسْعى فِيهَا وتتَقَدَّم؛

وَمِنْهُ حَدِيثُكَعْبٍ يَصِفُ فِتْنَةً قَالَ: ويَكونُ فِيهَا فَتىً مِنْ قُرَيْشٍ يَشْحُو فِيهَا شَحْواً كَثيراًأَي يُمْعِنُ فِيهَا ويتَوسَّعُ.

وَيُقَالُ: ناقةٌ شَحْوى أَي واسِعَةُ الخَطْو؛

وَمِنْهُ:أَنه كَانَ لِلنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَسٌ يُقَالُ لَهَا الشَّحَاءُكَذَا رُوي بالمدِّ وفُسِّرَ بالواسِعِ الخَطْوَة.

وفرسٌ رَغِيبُ الشَّحْوَةِ كثيرُ الأَخْذِ مِنَ الأَرض بخَطْوِه وفرسٌ بعيدُ الشَّحْوةِ أَي بعِيدُ الخَطْو.

وجاءَنا شَاحِياً أَي فِي غَيْرِ حَاجَةٍ، وشَاحِياً خاطِياً مِنَ الخَطْوة.

وبئْرٌ واسِعة الشَّحْوَة وضَيِّقَتُها أَي الفَمِ.

وتَشَحَّى الرجلُ فِي السَّوْمِ: اسْتامَ بسِلْعَته وتَباعَدَ عَنِ الحقِّ.

أَبو سَعِيدٍ: تَشَحَّى فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ إِذَا بَسَط لسانَهُ فِيهِ، وأَصله التَّوَسُّع فِي كلِّ شيءٍ.

وشَحَاةُ: ماءٌ، وَكَذَلِكَ شَحا؛

قَالَ:سَاقِي شَحا يميلُ مَيْلَ السَّكْرانْوَقَدْ قِيلَ: إِنَّمَا هُوَ وَشْحى، فَاحْتَاجَ الشَّاعِرُ فغَيَّره.

الأَزهري: الْفَرَّاءُ شَحا ماءَةٌ لِبَعْضِ الْعَرَبِ، يُكْتَب بِالْيَاءِ وَإِنْ شئتَ بالأَلف، لأَنه يُقَالُ شَحَوْت وشحَيْت وَلَا تُجْرِيها، تَقُولُ هَذِهِ شَحى، فَاعْلَمْ.

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: سَجا، بِالسِّينِ وَالْجِيمِ، اسْمُ بئرٍ، قَالَ: وماءَةٌ أُخرى يُقَالُ لَهَا وَشْحى، بِفَتْحِ الْوَاوِ وَتَسْكِينِ الشِّينِ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:صَبَّحْنَ مِنْ وَشْحى قَلِيباً سُكَّاوَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَحى اسْمُ بئرٍ؛

وأَنشد:سَاقِي شَحى يَميل مَيْلَ المَخْمُورْقَالَ: وَهَذَا قَوْلُ الْفَرَّاءِ، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ سُميت شَحى لأَنها كفَمٍ مَشْحُوٍّ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وأَما ابْنُ الأَعرابي فَقَالَ: هِيَ سَجا بِالسِّينِ وَالْجِيمِ، قَالَ: وَهُوَ الصَّحِيحُ، وَقَوْلُ الْفَرَّاءِ غَلَطٌ.

وأَشْحى: اسْمُ مَوْضِعٌ؛

قَالَ مَعْنُ بْنُ أَوس:قعْرِيَّة أَكَلَتْ أَشْحَى، ومَدْفَعُه .

أَكْنافُ أَشْحى، ولم تُعْقَلْ بأَقْيادِ (قوله [قعرية إلخ] هكذا في الأَصل والمحكم).

شخا: ابْنُ الأَعرابي: الخَشا الزَّرْعُ الأَسْودُ مِنَ البَرْد، قَالَ: والشَّخا السَّبَخةُ، وَاللَّهُ أَعلم.

شدا: الشَّدْوُ: كلُّ شيءٍ قليلٍ مِنْ كثيرٍ.

شَدا مِنَ العِلْمِ والغِناءِ وَغَيْرِهِمَا شَيْئًا شَدْواً: أَحْسَنَ مِنْهُ طَرَفاً، وشَدا بِصَوْتِهِ شَدْواً: مَدَّه بغِناءٍ أَو غَيْرِهِ.

وشدَوْتُ الإِبِل شَدْواً: سُقْتُها.

ابْنُ الأَعرابي: الشَّادِي المُغَنِّي، والشَّادِي الَّذِي تعَلَّم شَيْئًا مِنَ العِلْم والأَدَبِ والغِناءِ ونحوِ ذَلِكَ أَي أَخَذ طَرَفاً مِنْهُ، كأَنه سَاقَهُ وجَمَعَه.

وشَدَوْتُ إِذَا أَنْشَدْتَ بَيْتًا أَو بَيْتَيْنِ تمُدُّ بِهِمَا صوتَك كالغِناءِ.

وَيُقَالُ للمغنِّي الشَّادِي.

وَقَدْ شَدا شِعْراً أَو غِناءً إِذَا غَنَّى أَو ترَنَّم بِهِ.

وَيُقَالُ: شَدَوْتُ مِنْهُ بعضَ الْمَعْرِفَةِ إِذَا لَمْ تَعْرِفْهُ مَعْرِفَةً جيِّدة؛

قَالَ الأَخطل:فهُنَّ يَشْدُونَ مِنِّي بعضَ مَعْرِفةٍ، .

وهُنَّ بالوَصْلِ لَا بُخْلٌ وَلَا جُودُعَهِدْنَه شَابًّا حَسَناً ثُمَّ رأَيْنَه بَعْدَ كِبَرهِ فأَنكَرْنَ مَعْرِفَتَهُ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وأَصل هَذَا مِنَ الشَّدا وَهُوَ البقيَّة؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:فَلَوْ كانَ فِي ليْلى شَداً منْ خُصُومَةٍأَي بَقيَّةٌ؛

قَالَ أَبو بَكْرٍ: الشَّدَا حَدُّ كلِّ شيءٍ يكتَبُ بالأَلف، قَالَ: والشَّدا مِنَ الأَذى؛

وأَنشد:فَلَوْ كَانَ فِي لَيْلى شَداً مِنْ خُصومَةٍ، .

لَلَوَّيْتُ أَعْناقَ المَطِيِّ المَلاوِياوأَشْبَيْتُ الرجلَ: رفعْتُه وأَكْرَمْتُه.

وأَشْبَتِ الشَّجَرة: ارْتَفَعت.

وَيُقَالُ: أَشْبَى زيدٌ عَمْرًا إِذَا أَلْقاه فِي بئرٍ أَو فِيمَا يَكْرَهُ؛

وأَنشد:إعْلَوَّطا عمْراً ليُشْبِياهُ، .

فِي كلِّ سُوءٍ، ويُدَرْبِياهُالْفَرَّاءُ: شَبا وجهُه إِذَا أَضاء بَعْدَ تَغَيُّرٍ.

وأَشْبَى الرجلُ: (وأَشْبَى الشجر).

طَالَ والتَفَّ مِنَ النَّعْمَة والغُضُوضَةِ.

والشَّبَا: الطُّحْلُب، يَمَانِيَةٌ.

وشَبْوَة: موضعٌ؛

قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ:أَلا ظَعَنَ الخَلِيطُ غَداةَ رِيعُوا .

بشَبْوَةَ، والمَطِيُّ بِهَا خُضُوعُوالشَّبَا: وادٍ مِنْ أَوْدية الْمَدِينَةِ فِيهِ عينٌ لِبَنِي جَعْفَرِ بْنِ إبراهيمَ مِنْ بَنِي جعفرِ بنِ أَبي طالبٍ، رضوانُ اللَّهِ عليهم.

شتا: ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّنة عِنْدَ الْعَرَبِ اسمٌ لاثْنَي عشَر شَهْرًا؛

ثُمَّ قَسَّمُوا السَّنة فَجَعَلُوهَا نِصْفَيْنِ: سِتَّةَ أَشهر وستة أَشهر، فبدؤوا بأَوَّل السَّنَةِ أَول الشِّتَاءِ لأَنه ذكَرٌ وَالصَّيْفُ أُنثى، ثُمَّ جَعَلُوا الشِّتَاءَ نِصْفَيْنِ: فالشَّتَويُّ أَوَّله وَالرَّبِيعُ آخِرُهُ، فَصَارَ الشَّتْويُّ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ وَالرَّبِيعُ ثَلَاثَةَ أَشهر، وَجَعَلُوا الصَّيْفَ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ والقَيْظ ثَلَاثَةَ أَشهر، فَذَلِكَ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا.

غَيْرُهُ: الشِّتَاءُ مَعْرُوفٌ أَحد أَرباعِ السَّنَةِ، وَهِيَ الشَّتْوة، وَقِيلَ: الشِّتاءُ جَمْعُ شَتْوةٍ.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وجمعُ الشِّتاء أَشْتِية.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الشِّتاءُ اسمٌ مُفْرَدٌ لَا جمعٌ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْفِ لأَنه أَحد الْفُصُولِ الأَربعة، ويدلُّك عَلَى ذَلِكَ قولُ أَهلِ اللُّغَةِ أَشْتَيْنَا دخَلْنا فِي الشِّتاء، وأَصَفْنا دخَلْنا فِي الصَّيْفِ، وأَما الشَّتْوةَ فَإِنَّمَا هِيَ مَصْدَرُ شَتَا بِالْمَكَانِ شَتْواً وشَتْوةً لِلْمَرَّةِ الْوَاحِدَةِ، كَمَا تقولُ: صافَ بِالْمَكَانِ صَيْفاً وصَيْفةً وَاحِدَةً، وَالنِّسْبَةُ إِلَى الشتَاء شَتْويٌّ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ.

وَفِي الصِّحَاحِ: النِّسْبَةُ إِلَيْهَا شَتْويٌّ وشَتَويٌّ مِثْلُ خَرْفيٍّ وخَرَفِيٍّ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونُوا نسَبوا إِلَى الشَّتْوَة ورَفضوا النَّسب إِلَى الشِّتاء، وَهُوَ المَشْتَى والمَشْتاةُ، وَقَدْ شَتا الشِّتاءُ يَشْتُو، ويومٌ شاتٍ مثلُ يومٍ صَائِفٍ، وغداةٌ شاتيةٌ كَذَلِكَ.

وأَشْتَوْا: دَخلوا فِي الشِّتاء، فَإِنْ أَقامُوهُ فِي مَوْضِعٍ قِيلَ: شَتَوْا؛

قَالَ طَرَفة:حيْثُما قاظُوا بنَجْدٍ، وشَتَوْا .

عِنْدَ ذاتِ الطَّلْحِ مِنْ ثِنْيَي وُقُرْوتَشَتَّى المكانَ: أَقامَ بِهِ فِي الشَّتْوةِ.

تَقُولُ الْعَرَبُ: مَنْ قاظَ الشَّرَفَ وتَرَبَّعَ الحَزْنَ وتَشَتَّى الصَّمّانَ فَقَدْ أَصابَ المَرْعى.

وَيُقَالُ: شَتَوْنا الصَّمّانَ أَي أَقَمْنا بِهَا فِي الشِّتاء.

وتَشَتَّيْنا الصَّمّان أَي رَعَيْناها فِي الشِّتاء.

وَهَذِهِ مَشاتِينا ومَصايِفُنا ومَرابِعُنا أَي منَازِلُنا فِي الشِّتاء والصَّيْف والرَّبيعِ.

وشَتَوْتُ بموضِع كَذَا وتَشَتَّيْتُ: أَقمتُ بِهِ الشِّتاءَ.

وَهَذَا الَّذِي يُشَتِّيني أَي يَكْفِيني لِشِتائي؛

وَقَالَ يَصِفُ بَتّاً لَهُ:مَنْ يَكُ ذَا بَتٍّ فَهَذَا بَتِّي، .

مُقَيِّظٌ مُصَيِّفٌ مُشَتِّي،تَخِذْتُه مِن نَعَجاتٍ سِتِوَحَكَى أَبو زَيْدٍ: تَشَتَّيْنا مِنَ الشِّتاء كتَصيَّفْنا مِنَ الصَّيفِ.

والمُشْتِي، بِتَخْفِيفِ التَّاءِ، مِنَ الإِبل: المُرْبِعُ، والفَصيلُ شَتْوِيٌّ وشَتَوِيٌّ وشَتِيٌّ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

وَفِي الصِّحَاحِ: الشَّتِيُّ عَلَى فَعِيلٍ، والشَّتَوِيُّ مطَر الشِّتَاءِ، والشَّتِيُّ مطَرُ الشتاءِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: المَطَر الَّذِي يَقَعُ فِي الشِّتاء؛

قَالَ النَّمِرُ بْنُ توْلَبٍوَالْكَلِمَةُ واوِيَّة ويائيَّة.

وَشَفَى الهلالُ: طَلعَ، وشَفَى الشخصُ: ظَهَرَ؛

هَاتَانِ عَنِ الْجَوْهَرِيِّ.

ابْنُ السِّكِّيتِ: الشَّفَى مقصورٌ بقيَّةُ الهلالِ وبقيةُ الْبَصَرِ وَبَقِيَّةُ النَّهَارِ وَمَا أَشبهه؛

وَقَالَ الْعَجَّاجُ:ومَرْبَإٍ عالٍ لِمَنْ تَشَرَّفا، .

أَشْرَفْتُه بِلَا شَفَى أَو بِشَفَىقَوْلُهُ بِلَا شَفَى أَي وَقَدْ غابَتِ الشمسُ، أَو ب شَفَى أَيْ أَو قدْ بَقِيَتْ مِنْهَا بقِيَّةٌ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِثْلُهُ قَوْلُ أَبي النَّجْمِ:كالشِّعْرَيَيْن لاحَتا بعْدَ الشَّفَىشبَّه عَيْنَيْ أَسَدٍ فِي حُمْرَتِهِما بالشِّعْرَيَيْن بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ لأَنَّهما تَحْمَرَّان فِي أَوَّل الليلِ؛

قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ لِلرَّجُلِ عِنْدَ موتهِ وَلِلْقَمَرِ عِنْدَ امِّحاقِه وَلِلشَّمْسِ عِنْدَ غُرُوبِهَا مَا بَقِيَ مِنْهُ إِلَّا شَفىً أَي قليلٌ.

وَفِي الْحَدِيثِعَنْ عَطَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ مَا كَانَتِ المُتْعة إلَّا رَحْمةً رَحِمَ اللهُ بِهَا أُمَّة محمدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَوْلَا نَهْيُه عَنْهَا مَا احْتَاجَ إِلَى الزِّنا أَحَدٌ إلَّا شَفىًأَي إلَّا قليلٌ مِنَ النَّاسِ؛

قَالَ: وَاللَّهِ لكَأَنِّي أَسمَعُ قَوْلَهُ إلَّا شَفىً؛

عَطَاءٌ القائلُ؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يدلُّ عَلَى أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ عَلِمَ أَنَّ النبيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَهَى عَنِ المُتْعة فَرَجَعَ إِلَى تَحْرِيمِها بعد ما كَانَ بَاحَ بإحْلالِها، وَقَوْلُهُ: إلَّا شَفىً أَي إلَّا خَطِيئةً مِنَ النَّاسِ قَلِيلَةً لَا يَجدونَ شَيْئًا يَسْتَحِلُّون بِهِ الفُروج، مِنْ قَوْلِهِمْ غابتِ الشمسُ إِلَّا شَفىً أَي قَلِيلًا مِنْ ضَوْئِها عِنْدَ غُرُوبِهَا.

قَالَ الأَزهري: قَوْلُهُ إِلَّا شَفىً أَي إِلَّا أَنْ يُشْفيَ، يَعْنِي يُشْرِفَ عَلَى الزِّنا وَلَا يُواقِعَه، فأَقام الاسمَ وَهُوَ الشَّفَى مُقامَ المصدرِ الْحَقِيقِيِّ، وَهُوَ الإِشفاءُ عَلَى الشَّيْءَ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ زِمْلٍ: ف أَشْفَوْا عَلَى المَرْجِأَي أَشرَفُوا عليه ولا يَكادُ يقالُ أَشْفَى إِلَّا فِي الشَّرِّ.

وَمِنْهُ حَدِيثُسَعدٍ: مَرِضْتُ مَرَضاً أَشْفَيْتُ مِنْهُ عَلَى الْمَوْتِ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: لَا تَنْظُروا إِلَى صَلَاةِ أَحدٍ وَلَا إِلَى صِيامِه وَلَكِنِ انْظُرُوا إِلَى وَرَعه إِذَا أَشْفَىأَي إِذَا أَشرَف عَلَى الدُّنيا وأَقبَلَتْ عَلَيْهِ، وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ:إِذَا اؤْتُمِنَ أَدَّى وَإِذَا أَشْفَى وَرِعأَي إِذَا أَشرف عَلَى شيءٍ توَرَّعَ عَنْهُ، وَقِيلَ: أَراد المَعْصِية والخِيانة.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رجُلًا أَصابَ مِنْ مَغْنَمٍ ذَهَباً فأَتى بِهِ النبيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يدْعُو لَهُ فِيهِ فَقَالَ: مَا شَفَّى فلانٌ أَفضلُ مِمَّا شَفَّيْتَ تَعَلَّمَ خَمسَ آياتٍ؛

أَراد: مَا ازْدادَ ورَبِحَ بتَعلُّمِه الْآيَاتِ الخمسَ أَفضلُ مِمَّا اسْتَزَدْتَ ورَبِحْتَ مِنْ هَذَا الذَّهَبِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَلَعَلَّهُ مِنْ بَابِ الإِبْدالِ فإنَّ الشَّفَّ الزيادةُ والرِّبْحُ، فكأَنّ أَصلَه شَفّفَ فأُبْدِلت إِحْدَى الفاءَات يَاءً، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: دَسَّاها، فِي دَسَّسَها، وتقَضَّى الْبَازِي فِي تقَضَّضَ، وَمَا بقِيَ مِنَ الشَّمْسِ والقَمَرِ إِلَّا شَفىً أَي قليلٌ.

وشَفَتِ الشمسُ تَشْفِي وشَفِيَتْ شَفىً: غَرَبَتْ، وَفِي التَّهْذِيبِ: غابَتْ إِلَّا قَلِيلًا، وأَتيتهُ بشَفىً مِنْ ضَوْءِ الشمسِ؛

وأَنشد:وَمَا نِيلُ مِصْرٍ قُبَيْلَ الشَّفَى، .

إِذَا نفَحَتْ رِيحُه النافِحَهْأَي قُبَيْلَ غروبِ الشَّمْسِ.

وَلَمَّا أَمرَ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَسّانَ بهِجاءِ كُفارِ قُرَيْشٍ ففَعَلَ قَالَ: شَفَى واشْتَفَى؛

أَراد أَنه شَفَى المْؤمنين واشْتَفَى بنفْسهِ أَي اخْتَصَّ بالشِّفاءِ، وَهُوَ مِنَ الشِّفاءِ البُرْءِ مِنَ الْمَرَضِ، يُقَالُ: شَفاهُ اللَّهُ يَشْفِيه، واشْتَفَى افتَعَل مِنْهُ، فنقَله مِنْ شِفاءِ الأَجسامِ إِلَى شِفاء القُلُوبِ والنُّفُوس.

واشْتَفَيْتُ بِكَذَا وتَشَفَّيْتُمَهاها السِّنانُ اليَعْمَليُّ فأَشْرَفَتْ .

سَناسِنُ مِنْهَا، والشَّظِيُّ لُزُوقُقَالَ: فَإِنَّهُ قَدْ زَعَمَ أَن الشَّظِيَّ جَمْعُ شَظىً، قَالَ: وَلَيْسَ كَذَلِكَ لأَن فَعَلًا لَيْسَ مِمَّا يُكسَّر عَلَى فَعِيلٍ إلَّا أَن يَكُونَ اسْمًا لِلْجَمْعِ فَيَكُونَ مِنْ بَابِ كلِيبٍ وعَبيدٍ، وأَيضاً فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ الشَّظِيُّ جَمْعَ شَظىً والشَّظى لَا مَحَالَةَ جَمْعُ شَظاةٍ، فَإِنَّمَا الشَّظيُّ جمعُ جمعٍ وَلَيْسَ بِجَمْعٍ، وَقَدْ بيَّنَّا أَنه لَيْسَ كلُّ جَمْعٍ يُجمعُ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالَّذِي عِنْدِي أَن الشَّظِيَّ جَمْعُ شَظِيَّةٍ الَّتِي هِيَ عظمُ الساقِ كَمَا أَن رَكِيّاً جَمْعُ رَكِيَّةٍ.

وتَشَظَّى الشيءُ: تفَرَّقَ وتشَقَّق وتَطايَر شَظَايا؛

قَالَ:يَا مَنْ رأَى لِي بُنَيَّ اللَّذَيْن هُمَا .

كالدُّرَّتَيْن تَشَظَّى عَنْهُمَا الصَّدَفُوشَظَّاهُ هُوَ، وتَشَظَّى القومُ: تفَرَّقوا، قَالَ:فصَدّه، عَنْ لعْلَعٍ وبارِقِ، .

ضرْبٌ يُشَظِّيهمْ عَلَى الخَنادقِأَي يفرِّقُهم ويَشُقُّ جمعَهم.

وشَظَّيْتُ القومَ تَشْظِيَةً أَي فرَّقتُهم فتشَظَّوْا أَي تفرَّقُوا.

وشَظِيَ القومُ إِذَا تفَرَّقُوا.

والشَّظَى مِنَ النَّاسِ: المَوالي والتِّباعُ.

وشَظَى القومِ: خلافُ صمِيمِهِمْ، وَهُمُ الأَتْباعُ والدُّخلاءُ عَلَيْهِمْ بالحِلْف؛

وقال هَوْبَرٌ الْحَارِثِيُّ:أَلا هَلْ أَتى التَّيْمَ بنَ عبدِ مَناءَةٍ، .

عَلَى الشَّنْءِ فِيمَا بَيْنَنَا، ابنِ تمِيمِبمَصْرَعِنا النُّعمانَ، يومَ تأَلَّبَتْ .

عَلَيْنَا تميمٌ مِنْ شَظىً وصَميمِتَزَوَّد منَّا بَيْنَ أُذْنَيهِ طَعنةً، .

دَعَتْه إِلَى هَابِي الترابِ عَقيمِقَوْلُهُ: بمَصْرعِنا النُّعمانَ فِي مَوْضِعِ الْفَاعِلِ بأَتى فِي الْبَيْتِ قبلَه، والباءُ زائدةٌ؛

وَمِثْلُهُ قولُ امْرِئِ الْقَيْسِ:أَلا هَلْ أَتاها، والحوادثُ جَمَّةٌ، .

بأَن إمرأَ القيسِ بنَ تَملِكَ بَيْقَرا؟

قَالَ: وَمِثْلُهُ قَوْلُ الْآخَرِ:أَلمْ يأْتيكَ، والأَنباءُ تَنْمي، .

بِمَا لاقتْ لَبُونُ بَنِي زيادِ؟

والشَّظَى: جبلٌ؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:أَلمْ ترَ عُصْمَ رُؤوس الشَّظَى، .

إِذَا جاءَ قانِصُها تجْلبُ؟

وَهُوَ الشَّظاءُ أَيضاً، ممدودٌ؛

قَالَ عَنْتَرَةُكمُدِلَّةٍ عَجْزاءَ تَلْحَمُ ناهِضاً، .

فِي الوَكْرِ، مَوْقِعُها الشَّظاءُ الأَرْفعُوأَما الْحَدِيثُالَّذِي جَاءَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: تعَجَّبَ رَبُّك مِنْ راعٍ فِي شَظِيَّة يؤذِّنُ ويقيمُ الصَّلَاةَ يخافُ مِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لعَبدي وأَدخلتهُ الجنة؛

ف الشَّظِيَّةُ: فِنْديرةٌ مِنْ فَناديرِ الجبالِ، وهي قطعةٌ من رؤُوسها؛

عَنِ الأَزهري، قَالَ: وَهِيَ الشِّنْظِيةُ أَيضاً، وَقِيلَ: الشَّظِيَّةُ قِطعَةٌ مرتفعةٌ فِي رأْس الْجَبَلِ.

والشَّظِيَّةُ: الفِلْقةُ مِنَ الْعَصَا ونحوِها، وَالْجَمْعُ الشَّظَايا، وَهُوَ مِنَ التَّشَظِّي التَّشَعُّبِ والتَّشَقُّقِ؛

ومنه الحديث:ف انْشَظَت رَباعيةُ رسوِل اللَّهِ، صَلَّى الله عليه وسلم، أَي انْكَسَرَتْ.

التَّهْذِيبِ: شَوَاظِي الْجِبَالِ وشَنَاظِيها هِيَ الكِسَر مِنْ رؤوس الْجِبَالِ كأَنها شُرَفُ الْمَسْجِدِ، وَقَالَ: كأَنها شَظِيَّةٌ انشَظَتْ ولم تَنْقَسِمْ أَيِ انْكَسَرَتْالأَثير: والأَوَّل أَصحّ، وَيُرْوَى: شاغِنَ، بِالنُّونِ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ.

وَفِي حَدِيثِعُثْمَانَ: جِيء إِلَيْهِ بعامِر بْنِ قيْسٍ (بِعَامِرِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ).

فرأَى شَيْخًا أَشْغى؛

وَمِنْهُ حَدِيثُكَعْبٍ: تكونُ فتْنَةٌ ينهَضُ فِيهَا رجلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَشْغَى، وَفِي رِوَايَةٍ:لَهُ سِنٌّ شاغِيةٌ.

والشَّغْواءُ: العُقابُ، قِيلَ لَهَا ذَلِكَ لفَضْلٍ فِي مِنْقَارِهَا الأَعلى عَلَى الأَسفل، وَقِيلَ: سُمِّيت بِذَلِكَ لتَعَقُّفٍ فِي مِنْقارها؛

قَالَ الشَّاعِرُ:شَغْوَاءُ تُوطِنُ بَيْنَ الشِّيقِ والنِّيقوَقَالَ أَبو كَاهِلٍ اليشكُري يُشَبِّهُ ناقَتَه بالعُقاب:كأَنَّ رِجْلي عَلَى شَغْوَاءَ حادِرَةٍ .

ظَمْياءَ، قَدْ بُلَّ مِنْ طَلّ خَوافِيهاسُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِانْعِطَافِ مِنْقَارِهَا الأَعلى.

والتَّشْغِيَةُ: تَقطِيرُ البَوْل، والاسمُ الشَّغَى.

الأَزهري: الشَّغْيَة أَن يقْطُر البَوْلُ قَلِيلًا قَلِيلًا.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: أَنَّه ضرَبَ امرأَةً حَتَّى أَشَاغَتْ ببَوْلها، هَكَذَا يُرْوَى وَإِنَّمَا هُوَ أَشْغَتْ.

والإِشْغَاءُ: أَن يقْطُر البَوْلُ قَلِيلًا قَلِيلًا.

وأَشْغَى فلانٌ رأْيَه إِذَا فرَّقَه؛

وَقَالَ:أَبْلِغْ عَلِيّاً، أَطال اللهُ ذُلَّهُمُ .

أَنَّ البُكَيْرَ الَّذِي أَشْغَوْا بِهِ هَمَلُوبُكَيْرٌ: اسْمُ رَجُلٍ قَتلُوه، هَمَلٌ: غير صحيح.

شفي: الشِّفَاء: دواءٌ معروفٌ، وَهُوَ مَا يُبرئُ مِنَ السَّقَم، والجمعُ أَشْفِيَةٌ، وأَشَافٍ جمعُ الجْمع، وَالْفِعْلُ شَفاه اللَّهُ مِنْ مَرَضهِ شِفاءً، ممدودٌ.

واسْتَشْفَى فلانٌ: طلبَ الشِّفاء.

وأَشْفَيْتُ فُلَانًا إِذَا وهَبتَ لَهُ شِفاءً مِنَ الدَّوَاءِ.

وَيُقَالُ: شِفَاءُ العِيِّ السؤَالُ.

أَبو عَمْرٍو: أَشْفَى زَيْدٌ عَمْرًا إِذَا وَصَفَ لَهُ دَوَاءً يَكُونُ شِفاؤه فِيهِ، وأَشْفَى إِذَا أَعْطى شَيْئًا مَا؛

وأَنشد:وَلَا تُشْفِي أَباها، لوْ أَتاها .

فَقِيرًا فِي مبَاءَتِها صِماماوأَشْفَيْتُك الشيءَ أَي أَعطيْتُكَه تَستَشْفي بِهِ.

وشَفَاه بِلِسَانِهِ: أَبْرأَهُ.

وشَفَاهُ وأَشْفَاهُ: طَلَبَ لَهُ الشِّفاءَ.

وأَشْفِنِي عَسَلًا: اجْعَلْه لِي شِفاءً.

وَيُقَالُ: أَشْفَاهُ اللهُ عسَلًا إِذَا جَعَلَهُ لَهُ شِفاءً؛

حَكَاهُ أَبو عُبَيْدَةَ.

واسْتَشْفَى: طَلَبَ الشِّفاءَ، واسْتَشْفَى: نَالَ الشِّفاء.

والشَّفَى: حرْفُ الشيءِ وحَدُّه، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ؛

وَالِاثْنَانِ شَفَوان.

وشَفَى كلِّ شَيْءٍ: حَرْفُه؛

قَالَ تَعَالَى: وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ؛

قَالَ الأَخفش: لمَّا لَمْ تَجُزْ فِيهِ الإِمالةُ عُرِفَ أَنه مِنَ الْوَاوِ لأَنَّ الإِمالة مِنَ الْيَاءِ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السلام: نازلٌ بِ شَفا (بشفى بدل بشفا).

جُرُفٍ هارٍأَي جانِبه، وَالْجَمْعُ أَشْفَاءٌ؛

وَقَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ قَوْسًا شَبَّه عِطْفَها بعِطْفِ الْهِلَالِ:كأَنَّها فِي كَفِّه تَحْتَ الرَّوْقْ .

(قوله [تحت الروق إلخ] هكذا في الأَصل).

وفْقُ هِلالٍ بينَ ليْلٍ وأُفُقْ،أَمسى شَفىً أَو خَطُّهُ يومَ المَحَقْالشَّفَى: حَرْفُ كلِّ شَيْءٍ، أَراد أَنَّ قوْسَه كأَنَّها خَطُّ هلالٍ يَوْمَ المَحَق.

وأَشْفَى عَلَى الشَّيْءِ: أَشرفَ عَلَيْهِ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ.

وَيُقَالُ: أَشْفَى عَلَى الْهَلَاكِ إِذَا أَشرفَ عليه.

وفي الحديث:ف أَشْفَوْا عَلَى المرْجأَي أَشرَفُوا، وأَشْفَوْا عَلَى الموتِ.

وأَشَافَ عَلَى الشَّيْءِ وأَشْفَى أَي أَشرَفَ عليه.

وشفوشَفَت الشمس شفوتَشْفُو: قارَبَت الغُروب،وَقِيلَ: لَا يُشَارِي مِنَ الشَّرِّ أَي لَا يُشارِرُ، فَقَلَبَ إِحْدَى الراءَيْن يَاءً؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: والأَول الْوَجْهُ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ:لَا تُشارِ أَخاكفِي إِحْدَى الروايتينِ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ فِي قَوْلِهِ لَا يُشَارِي: لَا يَستَشْري مِنَ الشَّرِّ، وَلَا يُمارِي: لَا يُدافِعُ عَنِ الحقِّ وَلَا يُرَدِّدُ الكلامَ؛

قَالَ:وَإِنِّي لأَسْتَبْقِي ابنَ عَمِّي، وأَتَّقي .

مُشَاراتَه كَيْ مَا يَرِيعَ ويَعْقِلاقَالَ ثَعْلَبٌ: سأَلت ابْنَ الأَعرابي عَنْ قَوْلِهِلَا يُشَارِي وَلَا يُمارِي وَلَا يُدارِي، قَالَ: لَا يُشَارِي مِنَ الشَّرِّ، قَالَ: وَلَا يُماري لَا يُخَاصِمُ فِي شيءٍ لَيْسَتْ لَهُ فِيهِ مَنْفَعَةٌ، وَلَا يُداري أَي لَا يَدْفَعُ ذَا الحَقِّ عَنْ حَقِّه؛

وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ:إِذَا أُوقِدَتْ نارٌ لَوى جِلْدَ أَنْفِه، .

إِلَى النارِ، يَسْتَشْرِي ذَرى كلِّ حاطِبِابْنُ سِيدَهْ: لَمْ يُفَسِّرْ يَسْتَشْرِي إِلَّا أَن يَكُونَ يَلِجُّ فِي تأَمُّله.

وَيُقَالُ: لَحاه اللَّهُ وشَراهُ.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: شَراهُ اللَّهُ وأَوْرَمَه وعَظاهُ وأَرْغَمَه.

والشَّرَى: شيءٌ يخرُجُ عَلَى الجَسَد أَحمَرُ كهيئةِ الدَّرَاهِمِ، وَقِيلَ: هُوَ شِبْهُ البَثْر يَخْرُجُ فِي الْجَسَدِ.

وَقَدْ شَرِيَ شَرىً، فَهُوَ شَرٍ عَلَى فَعِلٍ، وشَرِيَ جلْدُه شَرىً، قَالَ: والشَّرى خُراج صِغَارٌ لَهَا لَذْعٌ شَدِيدٌ.

وتَشَرَّى القومُ: تَفَرَّقوا.

واستَشْرَتْ بَيْنَهُمُ الأُمورُ: عظُمت وتفاقَمَتْ.

وَفِي الْحَدِيثِ:حَتَّى شَرِيَ أَمرُهماأَي عظُم (ومنه حديث المبعث فشَرِيَ الأَمر بينه وبين الكفار حين سب الهتم أَيْ عَظُمَ وَتَفَاقَمَ وَلَجُّوا فيه، والحديث الآخر حتى شَرِيَ أمرهما وحديث أم زرع إلخ).

وتَفاقَمَ ولَجُّوا فِيهِ.

وفَعَلَ بِهِ مَا شَرَاهُ أَي ساءَه.

وإبِلٌ شَرَاةٌ كسَراةٍ أَي خِيارٌ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:يَذُبُّ القَضايا عَنْ شَرَاةٍ كأَنَّها .

جَماهيرُ تَحْتَ المُدْجِناتِ الهَواضِبِوالشَّرَى: النَّاحِيَةُ، وخَصَّ بعضُهم بِهِ نَاحِيَةَ النَّهْرِ، وَقَدْ يُمَدُّ، والقَصر أَعْلى، وَالْجَمْعُ أَشْرَاءٌ.

وأَشْرَاه ناحيةَ كَذَا: أَمالَهُ؛

قَالَ:اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّا فِي تَلَفُّتِنا، .

يومَ الفِراقِ، إِلَى أَحْبابِنا صورُوأَنَّني حَوْثُما يُشْرِي الهَوى بَصَري، .

مِنْ حيثُ مَا سَلَكوا، أَثْني فأَنْظورُ (لغة في حيثما).

يُرِيدُ أَنظُرُ فأَشْبَع ضَمَّة الظَّاءِ فنشَأَت عَنْهَا وَاوٌ.

والشَّرى: الطريقُ، مقصورٌ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ.

والشَّرْيُ، بِالتَّسْكِينِ: الحَنْظَلُ، وَقِيلَ: شجرُ الْحَنْظَلِ؛

وَقِيلَ: ورقُه، وَاحِدَتُهُ شَرْيَةٌ؛

قَالَ رؤْبة:فِي الزَّرْبِ لَوْ يَمْضُغُ شَرْياً مَا بَصَقْوَيُقَالُ: فِي فُلَانٍ طَعْمانِ أَرْيٌ وشَرْيٌ، قَالَ: والشَّرْيُ شَجَرُ الْحَنْظَلِ؛

قَالَ الأَعلم الْهُذَلِيُّ:عَلَى حَتِّ البُرايةِ زَمْخَرِيِّ السَّواعِدِ، .

ظَلَّ فِي شَرْيٍ طِوالِوَفِي حَدِيثِأَنس فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ، قَالَ: هُوَ الشَّرْيان؛

قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: الشَّرْيانُ والشَّرْيُ الْحَنْظَلُ، قَالَ: ونحوهُما الرَّهْوانُ والرَّهْوُ للمطمئِنِّ مِنَ الأَرض، الْوَاحِدَةُ شَرْيَةٌ.

وَفِي حَدِيثِلَقيط: أَشْرَفْتُ عَلَيْهَا وَهِيَ شَرْيَة وَاحِدَةٌ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا رَوَاهُ بَعْضُهُمْ، أَراد أَنَّ الأَرض اخْضَرَّتْ بالنَّبات فكأَنها حَنْظَلَةٌ وَاحِدَةٌ، قَالَ: وَالرِّوَايَةُشَرْبَة، بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ.

وقال أَبو حنيفة:أَخي إِنْ تَشَكَّى مِنْ أَذىً كنتُ طِبَّهُ، .

وإِن كَانَ ذاكَ الشَّكْوُ بِي فأَخِي طِبِّيواشْتَكى عُضواً مِنْ أَعضائه وتَشَكَّى بِمَعْنًى.

وَفِي حَدِيثِعَمْرِو بْنِ حُرَيْث: دَخَلَ عَلَى الْحَسَنِ فِي شَكْوٍ لَهُ؛

هُوَ المرضُ، وَقَدْ شَكا المرضَ شَكْواً وشَكَاةً وشَكْوى وتَشَكَّى واشْتَكى.

قَالَ بَعْضُهُمْ: الشَّاكِي والشَّكِيُّ الَّذِي يمْرَضُ أَقلَّ المرَض وأَهْوَنه.

والشَّكِي: الَّذِي يَشْتَكي.

والشَّكِيُّ: المشكُوُّ.

وأَشْكَى الرجلَ: أَتى إِليه مَا يَشْكو فِيهِ بِهِ.

وأَشْكَاهُ: نزَع لَهُ مِنْ شِكايتِه وأَعْتَبَه: قَالَ الرَّاجِزُ يصفُ إِبلًا قَدْ أَتْعَبها السَّيْرُ، فَهِيَ تَلْوي أَعناقها تَارَةً وتَمُدُّها أُخْرى وتَشْتَكي إِلينا فَلَا نُشْكيها، وشَكْواها مَا غَلَبها مِنْ سُوء الحالِ والهُزال فَيَقُومُ مقامَ كلامِها، قَالَ:تَمُدُّ بالأَعْناق أَو تَثْنيها، .

وتَشْتكي لَوْ أَنَّنا نُشْكِيها،مَسَّ حَوايا قَلَّما نُجْفيهاقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وللإِشْكَاء مَعْنَيَانِ آخَرَانِ: قَالَ أَبو زَيْدٍ شَكَانِي فلانٌ فأَشْكَيْتُه إِذا شَكاكَ فزِدْتَه أَذىً وشكْوى، وَقَالَ الْفَرَّاءُ أَشْكَى إِذا صادَفَ حَبيبَه يشكُو؛

وَرَوَى بعضُهم قولَ ذِي الرُّمَّة يَصِفُ الرِّبْعَ وَوُقُوفَهُ عَلَيْهِ:وأُشكِيه، حَتَّى كَادَ مِمَّا أُبِثُّه .

تُكَلِّمني أَحجارُه وملاعِبُهْقَالُوا: مَعْنَى أُشْكِيه أَي أُبِثُّه شَكْواي وَمَا أُكابدُه مِنَ الشَّوْق إِلى الظاعِنِين عَنِ الرَّبْعِ حِينَ شَوَّقَتْني معاهِدُهُم فِيهِ إِليهم.

وأَشْكَى فُلَانًا مِنْ فلانٍ: أَخذَ لَهُ مِنْهُ مَا يَرْضى.

وَفِي حَدِيثِخَبَّاب بْنِ الأَرَتِّ: شَكَوْنَا إِلى رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الرَّمْضاءَ فَمَا أَشْكَاناأَي مَا أَذِنَ لَنَا فِي التخلُّف عَنْ صَلَاةِ الظَّهيرة وقتَ الرَّمْضاء.

قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: أَشْكَيْتُ الرَّجُلَ أَي أَتَيْتُ إِليه مَا يشْكوني، وأَشْكَيْتُه إِذا شَكا إِليكَ فرَجَعْت لَهُ مِنْ شِكايتِه إِيَّاكَ إِلى مَا يُحِبُّ.

ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ يُشْكَى بِكَذَا أَي يُتَّهَمُ ويُزَنُّ؛

حَكَاهُ يعقوبُ فِي الأَلْفاظِ؛

وأَنشد:قَالَتْ لَهُ بَيْضاءُ مِنْ أَهلِ مَلَلْ، .

رَقْرَاقَةُ العَيْنين تُشْكَى بالغَزَلْوَقَالَ مُزاحِم:خلِيلَيَّ، هَلْ بادٍ بِهِ الشَّيْبُ إِن بَكَى، .

وَقَدْ كَانَ يُشْكى بالعَزاء مَلُولوالشَّكِيّ أَيضاً: المُوجِع؛

وَقَوْلُ الطِّرِمَّاح بْنِ عَدِيٍّ:أَنا الطَّرِمَّاحُ وعَمِّي حاتِمُ، .

وسْمي شَكِيٌّ وَلِسَانِي عارِمُ،كالبَحر حينَ تَنْكَدُ الهَزائِمُوسْمي: مِنَ السِّمَةِ، وشَكِيٌّ: موجِعٌ، والهزائمُ: البئارُ الْكَثِيرَةُ الماءِ، وَسْمِي شَكِيٌّ أَي يُشْكى لذْعُه وإِحْراقُه.

التَّهْذِيبُ: سَلَمَةٌ يُقَالُ بِهِ شَكأٌ شديدٌ تَقَشُّرٌ.

وَقَدْ شَكِئَتْ أَصابعُه، وَهُوَ التَّقَشُّر بَيْنَ اللحمِ والأَظفارِ شَبيهٌ بالتشققِ.

ويقالُ لِلْبَعِيرِ إِذَا أَتعبَه السَّير فمدَّ عنُقَه وَكَثُرَ أَنِينُه: قَدْ شَكا؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ:شَكَا إِليَّ جَمَلِي طولَ السُّرى، .

صَبْرًا جُمَيْلي، فكِلانا مُبْتَلىأَبو مَنْصُورٍ: الشَّكَاةُ تُوضع مَوْضِعَ العَيب والذَّمِّ؛

قَالَ الطرِمّاح:ليلَة هاجَتْ جُمادِيَّة، .

ذَاتُ صِرٍّ جِرْبياء البَشامْ (النسام، وفي التهذيب في مادة ج م د: السنام).

ورْدَة أَدْلَجَ صِنَّبْرُها، .

تحتَ شَفَّانِ شَباً ذِي سِجامْورَدة حَمْراء أَي السَّنة الشَّدِيدَةُ، والشَّبَا: البَرَدُ، وسِجام: مَطر.

وَفِي حَدِيثِوائِل بنِ حُجْرٍ: أَنه كَتَبَ لأَقْيالِ شَبْوَةَ بِمَا كَانَ لَهُمْ فِيهَا مِنْ مِلْكٍ؛

شَبْوَةُ: اسمُ الناحِيةِ الَّتِي كَانُوا بِهَا مِنَ اليَمَن وحَضْرَمَوتَ، وَفِيهِ: فَمَا فَلُّوا لَهُ شَباةً؛

الشَّباةُ: طَرَفُ السَّيْفِ وحَدُّه، وجَمْعُها شَباً.

والشَّباةُ: العَقْرَبُ حِينَ تَلِدُها أُمُّها، وَقِيلَ: هِيَ العَقربُ الصَّفْراءُ، وَجَمْعُهَا شَبَوات.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: والنَّحْوِيُّون يَقُولُونَ شَبْوَةُ العَقْرَبُ، مَعْرِفَةٌ لَا تَنْصَرِفُ وَلَا تَدْخُلُهَا الأَلف وَاللَّامُ، وَقِيلَ: شَبْوَةُ هِيَ العَقْرَبُ مَا كانتْ، غيرُ مُجْراةٍ؛

قَالَ:قدْ جَعَلتْ شَبْوَةُ تَزْبَئِرُّ، .

تَكْسُو اسْتَها لحْماً وتَقْشَعِرُّوَيُرْوَى: وتَقْمَطِرُّ؛

يَقُولُ: إِذَا لدَغَتْ صَارَ اسْتُها فِي لَحْم الناسِ فَذَلِكَ اللحْم كِسوَةٌ لَهَا.

ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: مِنْ أَسماءِ العَقْرَبِ الشَّوْشَبُ والفِرْضِخُ وتَمْرَة (قوله [وتمرة] هكذا في الأَصل والتهذيب)، لَا تَنْصَرفُ؛

قَالَ: وشَباةُ العَقْرب إبْرَتُها.

والشَّبْوُ: الأَذى.

وجاريةٌ شَبْوَةٌ: جَرِيئَةٌ كَثِيرَةُ الْحَرَكَةِ فاحشةٌ.

وأَشْبى الرجلُ: وُلِدَ لهُ ولدٌ كَيِّسٌ ذَكِيٌّ؛

قَالَ ابْنُ هرْمَة:هُمُو نبَتُوا فَرْعاً بكُلِّ شَرارَةٍ .

حَرامٍ، فأَشْبَى فَرْعُها وأُرُومُهاورجلٌ مُشْبىً إِذَا وُلِدَ لَهُ وَلدٌ ذكِيٌّ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: كَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي مُشْبىً عَلَى صِيغَةِ الْمَفْعُولِ، ورَدَّ ذَلِكَ ثَعْلَبٌ فَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ مُشْبٍ، قَالَ: وَهُوَ الْقِيَاسُ وَالْمَعْلُومُ.

الْيَزِيدِيُّ: المُشْبي الَّذِي يُولد لَهُ وَلدٌ ذكيٌّ، وَقَدْ أَشْبى؛

وأَنشد شمِر قَوْلُ ذِي الإِصْبَع العَدَواني:وهُمْ إنْ وَلَدُوا أَشْبَوْا .

بِسِرِّ الحسَبِ المَحْضِقَالَ: وأَشْبى إِذَا جاءَ بوَلدٍ مِثْلَ شَبا الحدِيد.

ابْنُ الأَعرابي: رجلٌ مُشْبٍ وَلَد الكِرام.

والمُشْبي: المُشْفِقُ، وَهُوَ المُشْبِلُ.

وأَشْبَى فُلاناً وَلدُه أَي أَشْبَهُوه؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لعِمْرانَ بنِ حَطَّانَ يصف رَجُلًا مِنَ الخوارِج وأَنَّ أُمَّه قَدْ أَنْجَبَتْ بولادَته:قَدْ أَنْجَبَتْهُ وأَشْبَتْه وأَعْجَبَها، .

لَوْ كَانَ يُعجِبُها الإِنجابُ والحَبَلُقَالَ أَبو عَمْرٍو: الإِشْباءُ الإِعْطاء؛

وأَنشد لِلْقُشَيْرِيِّ:إنَّ الطرِمَّاحَ الَّذِي دَرْبَيْتِ .

دَحاكِ، حَتَّى انْصَعْتِ قدْ أَمْنَيْتِفكُلَّ خَيْرٍ أَنْتِ قَدْ أَشْبَيْتِ، .

تُوبي منَ الخِطْءِ فَقَدْ أَشْصَيْتِوَقَالَ ثَعْلَبٌ: أَشْبَى أَشْفَقَ؛

وأَنشد لِرُؤْبَةَ:يُشْبي عليَّ والكَرِيمُ يُشْبِيوامرأَة مُشْبِيَةٌ عَلَى ولدِها: كمُشْبِلة.

والمُشْبَى: المُكْرَمُ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

والإِشْبَاءُ: الدفْعُ.

يَصِفُ رَوْضَةً:عَزَبَتْ وباكَرَها الشَّتِيُّ بدِيمَةٍ .

وَطْفاءَ، تَمْلَؤُها إِلَى أَصْبارِهاقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والشَّتْوِيُّ منسوبٌ إِلَى الشَّتْوَةِ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:كأَنَّ النَّدى الشَّتْوِيَّ يَرْفَضُّ ماؤُهُ .

عَلَى أَشْنَبِ الأَنْيابِ، مُتَّسِقِ الثَّغْرِوعامَلَه مُشَاتَاةً: مِنَ الشِّتاءِ.

غيرهُ: وعامَله مُشاتاةً وشِتاءً، وشِتاءً هاهنا منصوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ لَا عَلَى الظَّرْف.

وشَتا القومُ يَشْتُون: أَجْدَبوا فِي الشِّتاءِ خاصَّة، قَالَ:تَمَنَّى ابنُ كُوزٍ، والسَّفاهَةُ كاسْمِها، .

ليَنْكِحَ فِينا، إنْ شَتَوْنا، لَيالِياقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: والعربُ تسمِّي القَحْطَ شِتاءً لأَنَّ المَجاعاتِ أَكثرُ مَا تُصِيبهُم فِي الشِّتاء البارِدِ؛

وَقَالَ الحُطَيْئة وَجَعَلَ الشتاءَ قَحْطاً:إِذَا نَزَلَ الشِّتاءُ بدارِ قَوْمٍ، .

تَجَنَّبَ جارَ بَيْتِهِمُ الشِّتاءُأَراد بالشتاءِ المَجاعَةَ.

وَفِي حَدِيثِأُمِّ مَعْبَدٍ حينَ قَصَّتْ أَمْرَ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَارًّا بِهَا قَالَتْ: والناسُ مُرْمِلُون مُشْتُون؛

المُشْتِي: الَّذِي أصابتْهُ المَجاعَة، والأَصلُ فِي المُشْتِي الداخلُ فِي الشِّتاء كالمُرْبِعِ والمُصْيِفِ الداخِل فِي الرَّبِيعِ والصيَّفِ، والعربُ تجعلُ الشِّتاءَ مَجاعةً لأَن الناسَ يلْتَزِمونَ فِيهِ البُيوتَ وَلَا يَخرُجون للانْتِجاعِ، وأَرادتْ أُمُّ مَعْبَدٍ أَن الناسَ كَانُوا فِي أَزْمةٍ وَمَجَاعَةٍ وقِلَّةِ لَبَنٍ.

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَالرِّوَايَةُ الْمَشْهُورَةُ مُسْنِتِينَ، بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَالنُّونِ قَبْلَ التَّاءِ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.

وَيُقَالُ: أَشْتَى القومُ فَهُمْ مُشْتُونَ إِذَا أَصابَتْهُم مَجاعةٌ.

ابْنُ الأَعرابي: الشَّتا المَوْضِعُ الخَشِنُ.

والشَّثا، بِالثَّاءِ: صَدْرُ الْوَادِي.

ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ أَبو عمرو الشَّتْيَانُ جَمَاعَةُ الجَرادِ والخَيل والرُّكْبانِ؛

وأَنشد لِعَنْتَرَةَ الطَّائِيِّ:وخَيْلٍ كشَتْيَانِ الجَرادِ، وزَعْتُها .

بطَعْنٍ عَلَى اللَّبّاتِ ذِي نَفَحانِشثا: ابْنُ الأَعرابي: الشَّثا، بالثاء، صَدرُ الوادي.

شجا: الشَّجْوُ: الهَمُّ والحُزْنُ، وَقَدْ شَجاني يَشْجُوني شَجْواً إِذَا حَزَنَه، وأَشْجَاني، وَقِيلَ: شَجَانِي طَرَّبَني وهَيَّجَني.

التَّهْذِيبُ: شَجَانِي تَذَكُّرُ إلفِي أَي طَرَّبَني وهَيَّجَني.

وشَجَاهُ الغِناءُ إِذَا هَيَّجَ أَحزانَه وشَوَّقَه.

اللَّيْثُ: شَجَاهُ الهَمُّ، وَفِي لُغَةٍ أَشْجَاهُ؛

وأَنشد:إنِّي أَتاني خَبَرٌ فأَشْجانْ، .

أَنَّ الغُواةَ قَتَلُوا ابنَ عَفّانْوَيُقَالُ: بَكَى شَجْوَه، ودَعَت الحَمامةُ شَجْوَها.

وأَشْجاني: حَزَنَني وأَغْضَبني.

وأَشْجَيْتُ الرجُلَ: أوْقَعْتهُ فِي حَزَنٍ.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ تصِفُ أَباها، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَتْ: شَجِيُّ النشِيجِ؛

الشَّجْوُ: الحُزْنُ، والنَّشِيجُ: الصَّوتُ الَّذِي يترَدَّدُ فِي الحَلْقِ.

وأَشْجاهُ: حَزَنَه.

الْجَوْهَرِيُّ: أَشْجاهُ يُشْجِيهِ إشْجاءً إِذَا أَغَصَّه (أغضبه)، تَقُولُ مِنْهُمَا جَمِيعًا: شَجِيَ، بِالْكَسْرِ.

وأَشْجَاكَ قِرْنُك: قَهَركَ وغَلَبَك حَتَّى شَجِيتَ بِهِ شَجاً؛

وَمِثْلُهُ أَشْجَانِي العُودُ فِي الحَلْقِ حَتَّى شَجِيتُ بِهِ شَجاً، وأَشْجَاهُ العَظْمُ إِذَا اعْتَرَض فِي حَلْقهِ.

والشَّجَا: مَا اعْتَرَض فِي حَلْقِ الإِنسانِ والدابَّةِ مِنْ عَظْمٍ أَو عُودٍ أَورجلٍ وضَيْعَتَه؛

وأَنشد أَبو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ:شَأَتْكَ المَنازِلُ بالأَبْرَقِ .

دَوارِسَ كالوَحْيِ فِي المُهْرَقِأَي أَعْجَلَتْك مِنْ خَرابها إِذْ صارَتْ كالخَطِّ فِي الصَّحِيفَةِ.

وشَآني الشيءُ شَأْواً: أَعْجَبَني، وَقِيلَ حزَنَنِي؛

قَالَ الحَرِثُ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيِّ:مَرَّ الحُمُولُ فَمَا شَأَوْنَكَ نَقْرَةً، .

ولَقَدْ أَراكَ تُشاءُ بالأَظْعانِوَقِيلَ: شآنِي طَرَّبَنِي، وَقِيلَ: شاقَنِي؛

قَالَ سَاعِدَةُ:حتَّى شَآها كَلِيلٌ، مَوْهِناً، عَمِلٌ؛

باتَتْ طِراباً، وباتَ اللَّيْل لَمْ يَنَمِشَآها أَي شاقَها وطَرَّبَها بِوَزْنِ شَعاها.

الأَصمعي: شَآنِي الأَمْرُ مثلُ شَعاني، وَشَاءَنِي مِثْلُ شاعَنِي إِذَا حَزَنَك، وَقَدْ جَاءَ الحَرِثُ بنُ خالد في بَيْتِهِ بِاللُّغَتَيْنِ جَمِيعًا.

وشُؤْتُه أَشُوءُهُ أَي أَعْجَبْتُه.

وَيُقَالُ: شُؤتُ بِهِ أَي أُعْجِبْتُ بِهِ.

ابْنُ سِيدَهْ: وشَآني الشيءُ شَأْياً حَزَنَني وشاقَني؛

قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ:لَمْ أُغَمِّضْ لَهُ وشَأْيي بِهِ مَّا، .

ذاكَ أَنِّي بصَوْبِهِ مَسْرورُوَيُقَالُ: عَدا الفَرَسُ شَأْواً أَو شَأْوَيْنِ أَي طَلَقاً أَو طَلَقَيْن.

وشَآهُ يَشْآهُ شَأْواً إِذَا سَبَقَه.

وَيُقَالُ: تَشَاءَى مَا بَيْنَهُمْ بِوَزْنِ تَشاعى أَي تَباعَدَ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّة يَمْدَحُ بِلالَ بنَ أَبي بُرْدَة:أَبوكَ تَلافى الدِّينَ والناسَ بَعْدَ ما .

تَشاءَوْا، وبَيْتُ الدِّينِ مُنْقَطِعُ الكِسْرِفشَدَّ إصارَ الدِّينِ، أَيّامَ أَذْرُحٍ، .

ورَدَّ حُرُوبًا قَدْ لَقِحْنَ إِلَى عُقْرِابْنُ سِيدَهْ: وشَاءَنِي الشيءُ سبَقَني.

وشَاءَني: حَزنَني، مقْلوبٌ مِنْ شَآنِي، قَالَ: وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ مقلوبٌ مِنْهُ أَنه لَا مصدَرَ لَهُ، لَمْ يَقُولُوا شاءَني شَوْءاً كَمَا قَالُوا شَآني شَأْواً، وأَما ابْنُ الأَعرابي فَقَالَ: هُمَا لُغَتَانِ، لأَنه لَمْ يَكُنْ نحوِيّاً فيَضْبِط مثلَ هذا؛

وقال الحَرِثُ بنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ فَجَاءَ بِهِمَا:مَرَّ الحُمولُ فَمَا شَأَوْنَكَ نَقْرَةً، .

ولَقَدْ أَراكَ تُشاءُ بالأَظْعانِتَحْتَ الخُدورِ، وَمَا لَهُنَّ بَشاشَةٌ، .

أُصُلًا، خَوارِجَ مِنْ قَفا نَعْمانِيَقُولُ: مَرَّت الحُمول وَهِيَ الإِبل عَلَيْهَا النساءُ فَمَا هَيَّجْنَ شَوْقَك، وكنتَ قَبْلَ ذَلِكَ يهيجُ وجْدُك بهِنَّ إِذَا عايَنْتَ الحُمولَ، والأَظْعانُ: الهَوادِجُ وَفِيهَا النِّساءُ، والأُصُلُ: جَمْعُ أَصيلٍ، ونَعْمانُ: مَوْضِعٌ معروفٌ، وَالْبَشَاشَةُ: السُّرورُ والابْتِهاج؛

يُرِيدُ أَنه لَمْ يَبْتَهِجْ بهِنَّ إِذْ مَرَرن عَلَيْهِ لأَنه قَدْ فَارَقَ شبابَه وعَزَفَتْ نفْسُه عَنِ اللَّهْوِ فَلَمْ يَبْتَهِجْ لمُرورِهِنَّ بِهِ، وَقَوْلُهُ: وَمَا شأَوْنَكَ نَقْرَةً أَي لَمْ يُحرِّكْنَ مِن قَلْبِكَ أَدْنى شيءٍ.

وشُؤْتُ بالرَّجُلِ شَوْءاً: سُرِرْتُ.

وشَاءَني الشيءُ يَشُوءُني ويَشِيئُنِي: شاقَني، مَقْلوبٌ مِنْ شَآنِي؛

حَكَاهُ يَعْقُوبُ؛

وأَنشد:لَقَدْ شاءَنا القومُ السِّراعُ فأَوعَبواأَراد: شَآنَا، والدليلُ عَلَى أَنه مقلوبٌ أَنه لَا مَصْدَرَ لَهُ.

وشاءاهُ عَلَى فاعَلَه أَي سَابَقَهُ.

وشاءَه: مِثْلُ شآهُ عَلَى القلبِ أَي سَبَقَه.

ورجلٌ شيِّئانٌ بوزنِ شَيِّعان: بعيدُ النظرِ، ويُنْعَتُ بِهِ الْفَرَسُ، وَهُوَ يَحْتَمِلُ أَن يَكُونَ مَقْلُوبًا مِنَ شَأَى الَّذِي هُوَ سَبَقَ لأَن نَظَرَهُ يَسْبِقُ نَظَر غَيْرِهِ، وَيُحْتَمَلُ أَن يَكُونَ مِنَ مادَّةٍ عَلَى حِيالِها كَشَاءَنِي الَّذِي هُوَ سَرَّني؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:وَقِيلَ: فِي عددِ شَعْرِ رأْسِه، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنَّ النِّعْمَةَ سَاوَتْ رأْسَه أَي كثُرَتْ عَلَيْهِ، ووقَعَ مِنَ النِّعمة فِي سِواءِ رأْسِه، بِكَسْرِ السِّينِ؛

عَنِ الْكِسَائِيِّ؛

قَالَ ثَعْلَبٌ: وَهُوَ الْقِيَاسُ كأَنَّ النِّعمة ساوَتْ رأْسَه مُساواةً وسِواءً.

والسِّيُّ: الفَلاةُ.

ابْنُ الأَعرابي: سَوَّى إِذَا اسْتَوَى، وسَوَّى إِذَا حَسُنَ.

وَسِوَى: مَوْضِعٌ مَعْرُوفٌ.

والسِّيُّ: مَوْضِعٌ أَمْلَسُ بالبادِية.

وسايةُ: وادٍ عَظِيمٌ بِهِ أَكثرُ مِنْ سَبْعِينَ نهْراً تَجْرِي تَنْزِلُه مُزَيْنَةُ وسُلَيْمٌ.

وسايةُ أَيضاً: وَادِي أَمَجٍ وأَهل أَمَجٍ خُزاعَة؛

وقولُ أَبي ذؤَيب يَصِفُ الحمارَ والأُتُن:فافْتَنَّهُنَّ مِنَ السَّوَاء وماؤهُ .

بَثْرٌ، وعانَدَهُ طريقٌ مَهْيَعُقِيلَ: السَّوَاء هَاهُنَا موضعٌ بعَيْنِه، وَقِيلَ: السَّوَاءُ الأَكَمَة أَيَّةً كَانَتْ، وَقِيلَ: الحَرَّةُ، وَقِيلَ: رأْس الحَرَّةِ.

وسُوَيَّةُ: امرأَةٌ؛

وَقَوْلُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ:للهِ دَرُّ رافِعٍ أَنَّى اهْتَدَى، .

فَوَّزَ مِنْ قُراقِرٍ إِلَى سُوَىخِمْساً، إِذَا سارَ بِهِ الجِبْسُ بَكَى .

عِنْدَ الصَّباحِ يَحْمَدُ القَومُ السُّرَى،وتَنْجلي عَنهُم غَيَاباتُ الكَرَىقُراقِرٌ وسُوىً: ماءَانِ؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِابْنِ مُفَرَّغٍ.

فدَيْرُ سُوىً فسَاتِيدَ فَبُصْرَىسيا: سِيَةُ القَوْسِ، طَرَفُ قابِها، وَقِيلَ: رأْسُها، وَقِيلَ: مَا اعْوَجَّ مِنْ رأْسِها، وَهُوَ بعدَ الطَّائِفِ، والنَّسَبُ إِلَيْهِ سِيَوِيٌّ.

الأَصمعي: سِيةُ القَوْسِ مَا عُطِفَ مِنْ طَرَفَيْها، وَلَهَا سِيَتَان، وَفِي السِّيَة الكُظْرُ وَهُوَ الفَرْضُ الَّذِي فِيهِ الوَتَرُ، وَكَانَ رؤبة ابن الْعَجَّاجِ يَهْمِزُ سِئَةَ القَوْسِ وسائرُ العَرب لَا يهمِزونها، والجمعَ سِيَاتٌ، وَالْهَاءُ عوضٌ مِنَ الْوَاوِ المحذوفةِ كعِدَةٍ، وَفِي الْحَدِيثِ:وَفِي يدِه قَوْسٌ آخِذٌ بِسِيَتِها؛

وَمِنْهُ حَدِيثُأَبي سُفْيَانَ: فَانْثَنَتْ عَلَيَّ سِيَتَاها، يَعْنِي سِيَتَيِ القَوْسِ.

والسِّيةُ: عِرِّيسَةُ الأَسَد.

والسَّايَةُ: الطَّرِيقُ؛

عَنْ أَبي عَلِيٍّ، وَحُكِيَ: ضَرَب عَلَيه سَايَتَه، وَهُوَ ثِقَله عَلَى مَا جاءَ فِي وَزْنِ آيةٍ.

والسِّيُّ، غيرُ مهموزٍ بِكَسْرِ السِّينِ: أَرض فِي بِلَادِ العَرَب مَعْروف؛

قَالَ زُهَيْرٌ:بالسِّيِّ تَنُّومٌ وآءُ

معنى غمو في تاج العروس

وَهِي أُمُّ الوَفاءِ المَذْكُورَةِ، رَوَى عَنهُ الحاكِمُ.

[غمو]: يَغْمُوه) {غَمْواً: ، وَمَا يُغَطَّى بِهِ} الغِماءُ، وتَثْنِيتُه {غَمَوان؛

نقلَهُ ابنُ دُرَيْدٍ وغيرُهُ، وَهُوَ واوِيٌّ يائِيٌّ.

[غمي]: ، أَي مَبْنِيَّتَيْن للمَفْعولِ، ، فَهُوَ} مُغْمًى عَلَيْهِ {ومَغْمِيٌّ عليهِ.

وَفِي التَّهْذِيبِ؛

} أُغْمِيَ عَلَيْهِ ظَنَّ أَنَّه ماتَ ثمَّ يَرْجِعُ حَيًّا.

وقالَ الأطِبَّاءُ: {الإغْماءُ امْتلاءُ بُطونِ الدِّماغِ من بَلْغَمٍ بارِدٍ غَلِيظٍ؛

وقيلَ: سَهْوٌ يلحقُ الإنْسانَ مَعَ فُتورِ الأَعْضاءِ لعِلَّةٍ؛

نقلَهُ صاحِبُ المِصْباح.

، مَقْصورٌ: ، والاثْنَيْن والمُؤَنَّث، وأَنْشَدَ الأزْهري:فراحوا بيَحْبُورٍ تَشِفُّ لِحاهُمُغَمًى بَيْنَ مَقْضِيَ عَلَيْهِ وهائِعِ ، محرَّكةً للاثْنَيْن، للجماعَةِ، كَذَا فِي الصِّحاح.

قالَ الأزْهري: أَي بِهِم مرَضٌ.

) أَنَّ كَسَرْتَ العَيْن مَدَدْتَ: ؛

) كَمَا فِي التَّهْذيبِ.

القَصَبِ و ؛

) كَمَا فِي الصِّحاح ، محرَّكَتَيْن بالياءِ والواوِ، ، وَهُوَ شادٌّ كنَدًى وأَنْدِيةٍ؛

والصَّحيحُ أَنَّ {أَغْمِيةً جَمْعُ} غِماءٍ كرِداءٍ وأَرْدِيةٍ، أَنَّ جَمْعَ غَمًى إنَّما هُوَ كنَقاً وأَنْقاءٍ.

} أَغْمِيه {غَمْياً؛

نقلَهُ الجَوْهرِي؛

أَي سَقَفْتَه، ، بالتَّشْديدِ كذلكَ.

وبَيْتٌ {مُغمًّى مُسَقَّفٌ.

) نقلَهُ ابنُ سِيدَه.

دامَ غَيْمُه) فَلم يُرَ فِيهِ شمْسٌ وَلَا هِلالٌ.

أُغميتْ .

، قَالَ السَّرقسطي: مَعْناهُ فإنْ {أُغْمِيَ يَوْمُكم أَو لَيْلتُكم فَلم تَروا الهِلالَ فأتِمُّوا شَعْبان.

، كفَلْسٍ، ، مَقْصورٌ، ، فِيهِ تَعْريضٌ على الجَوْهرِي فإنَّه نقَلَ عَن الفرَّاء يقالُ: صُمْنَا {للغُمَّى} وللغَمَّى، إِذا غُمَّ عَلَيْهِم الهِلالُ.

وَهِي لَيْلَةُ {الغُمَّى، ويُرْوَى الحديثُ: ) بِهَذَا المَعْنى، وَقد تقدَّم فَهَذَا مَوْضِعُه الميمُ وَقد نبَّه عَلَيْهِ الصَّاغاني.

:) مثْلُ ، ويُرْوَى بالعَيْن المُهْملةِ أَيْضاً وَقد تقدَّمَ عَن الفرَّاء لُغات.

، وَقد ذُكِرَ فِي قصع ونفق.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{الغُمْيةُ، بالضَّمِّ: هِيَ الَّتِي يُرَى فِيهَا الهِلالُ فيَحولُ بَيْنه وبينَ السَّماءِ ضبابَةٌ، نقلَهُ صاحِبُ المِصْباح.

} وغُمِيَ اللّيْلُ واليَوْمُ، كعُنِيَ: دَامَ غَيْمُهُما، كأُغْمِيَ؛

نقلَهُ السَّرْقسطي؛

وَمِنْه رِوايَةُ الحديثِ: .

: (و ( {غَمَا البَيْتَ} يَغْمُوه) {غَمْواً: (غَطَّاهُ بالطِّينِ والخَشَبِ) ، وَمَا يُغَطَّى بِهِ} الغِماءُ، وتَثْنِيتُه {غَمَوان؛

نقلَهُ ابنُ دُرَيْدٍ وغيرُهُ، وَهُوَ واوِيٌّ يائِيٌّ.

جذور ذات صلة بـ غمو

جذورٌ تشترك مع «غمو» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن غمو

ما معنى غمو؟

غموما اشْتَدَّ حره حَتَّى كَاد يَأْخُذ بِالنَّفسِ فَهُوَ غام وغم ومغم وَالشَّيْء غما غطاه وستره يُقَال غم الْقَمَر النُّجُوم بهرها وَكَاد يستر ضوءها والثور وَنَحْوه وضع الغمامة على عَيْنَيْهِ وَهُوَ يَدُور فِي الساقية أَو الطاحون وَفُلَانًا حزنه(غم) عَلَيْهِ الْهلَال حَال دون رُؤْيَته غيم أَو ضباب و

ما جذر كلمة غمو؟

جذر غمو هو (غمو)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف غمو؟

غمو تتكوّن من 3 أحرف: غ، م، و؛ تبدأ بحرف غ وتنتهي بحرف و.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.8 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
الله أكبر