معنى «لظظ»

الإسلام > قاموس > لظظ

معنى لظظ وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لظظ»: لظظت) الْحَيَّة حركت رَأسهَا من شدَّة اغتياظها(اللظ) الرجل الْعسر المتشدد(الملظاظ) الملحاح وَرجل ملظاظ مضيق عَلَيْهِ(الملظ) الملحاح(الملظة) الرسَالَة الملحة(لظلظت)الْحَيَ…

الكلمات المشتقة من الجذر «لظظ» (5)

الملظاظلظلظتتلظلظتاللظلاظالإلظاظ

معنى «لظظ» في المعجم الوسيط

لظظت) الْحَيَّة حركت رَأسهَا من شدَّة اغتياظها(اللظ) الرجل الْعسر المتشدد(الملظاظ) الملحاح وَرجل ملظاظ مضيق عَلَيْهِ(الملظ) الملحاح(الملظة) الرسَالَة الملحة(لظلظت)الْحَيَّة رَأسهَا حركته من شدَّة اغتياظها(تلظلظت) الْحَيَّة لظلظت(اللظلاظ) الرجل الْعسر المتشدد والفصيح وَيَوْم لظلاظ حَار(

معنى «لظظ» في مختار الصحاح

(أَلَظَّ) بِهِ لَزِمَهُ وَلَمْ يُفَارِقْهُ.

وَقَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: أَلِظُّوا فِي الدُّعَاءِ بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.

أَيِ الْزَمُوا ذَلِكَ.

وَقِيلَ: (الْإِلْظَاظُ) الْإِلْحَاحُ.

معنى «لظظ» في الصحاح للجوهري

لظظ] أَلظَّ فلانٌ بفلانٍ، إذا لزمه.

عن أبى عمرو.

يقال: هو ملظ به، أي لا يفارقه.

وقول ابن مسعود: " أَلِظُّوا في الدُعاءِ بيا ذا الجلال والإكرام "، أي الزموا ذلك.

وهما يتقارظان المدح، إذا مَدَحَ كلَّ واحدٍ منهما صاحبه.

[قيظ] القَيْظُ: حَمَارَّةُ الصيفِ.

وقاظَ بالمكان وتَقَيَّظَ به، إذا أقام به في الصيف.

قال الاعشى: يا رخما قاظ على مطلوب * يعجل كف الخارئ المطيب * والموضع مقيظ (١) .

وقاظَ يومُنا، أي اشتدَّ حرُّه.

وقيظنى هذا الشئ، أي كفانى لقيظى.

قال الراجز: من كان (٢) ذا بت فهذا بتى * مقيظ مصيف مشتى * أخذته من (٣) نعجات ست * سود نعاج كنعاج الدشت

معنى «لظظ» في أساس البلاغة

ألظّ المطر وألثّ.

وألظّ بالمكان: أقام.

ومن المجاز: " ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام ": الزموه.

معنى «لظظ» في لسان العرب

لْظَظْتُ بِهِ إِلْظاظاً، والأَول بِالطَّاءِ، رَوَاهُ أَبو عُبيد عَنْ أَبي عُبيدةَ فِي بَابِ لُزومِ الرَّجلِ صَاحِبَهُ.

ولَطَّ بالأَمر يَلِطُّ لَطًّا: لَزِمَه.

وَلَطَطْتُ الشيءَ: أَلصَقْتُه.

وَفِي الْحَدِيثِ:تَلُطُّ حوْضها؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: كَذَا جَاءَ فِي الموطّإِ، واللَّطُّ الإِلصاق، يُرِيدُ تُلْصِقُه بِالطِّينِ حَتَّى تسُدّ خَلَلَه.

واللَّطُّ: العِقْدُ، وَقِيلَ: هُوَ القِلادةُ مِنْ حَبِّ الحنْظَلِ المُصَبَّغ، وَالْجَمْعُ لِطاطٌ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:إِلى أَميرٍ بالعِراق ثَطِّ، .

وجْهِ عَجُوزٍ حُلِّيَتْ فِي لَطِّ،تَضْحَكُ عَنْ مِثْلِ الَّذِي تُغَطِّيأَراد أَنها بَخْراء الفَمِ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:جَوارٍ يُحَلَّيْنَ اللِّطاطَ، يَزِينُها .

شَرائحُ أَحوافٍ مِنَ الأَدَمِ الصِّرفِواللَّط: قِلادة.

يُقَالُ: رأَيت فِي عُنقها لَطّاً حسَناً وكَرْماً حسَناً وعِقْداً حسَناً كُلُّهُ بِمَعْنًى؛

عَنْ يَعْقُوبَ.

وَتُرْسٌ مَلْطُوطٌ أَي مَكْبُوب عَلَى وَجْهِهِ؛

قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤيّةَ:صَبَّ اللَّهِيفُ لَهَا السُّبُوبَ بطَغْيةٍ، .

تُنْبي العُقابَ، كَمَا يُلَطُّ المِجْنَبُتُنْبي العُقاب: تَدْفعُها مِنْ مَلاستها.

والمِجْنب: التُّرْس؛

أَراد أَن هَذِهِ الطَّغْية مِثْلُ ظَهْرِ التُّرْسِ إِذا كبَبْتَه.

والطَّغْيةُ: الناحيةُ مِنَ الجبَل.

واللِّطاطُ والمِلْطاطُ: حَرْفٌ مِنْ أَعْلَى الْجَبَلِ وَجَانِبِهِ.

ومِلطاطُ الْبَعِيرِ: حَرْف فِي وَسَطِ رأْسه.

والمِلْطاطانِ: ناحِيتا الرأْس، وَقِيلَ: مِلْطاطُ الرأْس جُمْلته، وَقِيلَ جِلْدته، وَكُلُّ شِقّ مِنَ الرأْس مِلْطاط؛

قَالَ: والأَصل فِيهَا مِنْ مِلْطاط الْبَعِيرِ وَهُوَ حَرْفٌ فِي وَسَطِ رأْسه.

والمِلْطاطُ: أَعلى حَرْفِ الْجَبَلِ وصَحْنُ الدَّارِ، وَالْمِيمُ فِي كُلِّهَا زَائِدَةٌ؛

وَقَوْلُ الرَّاجِزِ:يَمْتَلِخُ العَيْنينِ بانْتِشاطِ، .

وفَرْوةَ الرّأْسِ عَنِ المِلْطاطِوَفِي ذِكْرِ الشِّجاج: المِلْطاط وَهِيَ المِلْطاء والمِلْطاط طَرِيقٌ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ؛

قَالَ رُؤْبَةُ:نحنُ جَمَعْنا الناسَ بالمِلْطاطِ، .

فِي وَرْطةٍ، وأَيُّما إِيراطِوَيُرْوَى:فأَصْبَحُوا فِي ورْطةِ الأَوْراطِوَقَالَ الأَصمعي: يَعْنِي سَاحِلَ الْبَحْرِ.

والمِلْطاطُ: حافةُ الوادِي وشَفِيرُه وساحِلُ الْبَحْرِ.

وَقَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ: هَذَا المِلْطاطُ طَريقُ بَقِيّةِ الْمُؤْمِنِينَ هُرّاباً مِنَ الدَّجّالِ، يَعْنِي بِهِ شَاطِئَ الفُراتِ، قَالَ: وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ.

لثط: ابْنُ الأَعرابي: اللَّثْطُ ضرْبُ الكفِّ الظهْرَ قَلِيلًا قَلِيلًا، وَقَالَ غَيْرُهُ: اللَّطْث واللَّثْطُ كِلَاهُمَا الضرْب الْخَفِيفُ.

لحط: ابْنُ الأَعرابي: اللَّحْطُ الرَّشُّ.

يُقَالُ: لَحَطَ بابَ دارِه إِذا رَشَّه بِالْمَاءِ.

قَالَ: واللَّحْطُ الرشُّ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ الله وَجْهَهُ: أَنه مَرَّ بِقَوْمٍ لَحَطُوا بابَ دارِهمأَي رَشُّوه.

لخط: قَالَ ابْنُ بُزُرْجَ فِي نَوَادِرِهِ: قَالَ خَيْشَنةُ: قَدِ التَخَط الرَّجلُ مِنْ ذَلِكَ الأَمر، يُريد اخْتَلَط، قَالَ: وَمَا اخْتَلَط إِنما التَخَط.

لطط: لَطَّ الشيءَ يَلُطُّه لَطّاً: أَلْزَقَه.

ولَطَّ بِهِ يَلُطُّ لَطّاً: أَلْزَقَه.

ولَطَّ الغَريمُ بِالْحَقِّ دُون الباطِل وأَلَطَّ، والأُولى أَجْود: دافَعَ ومَنَعَ الْحَقَّ.

ولَطَّ حقَّه وَلَطَّ عَلَيْهِ: جَحَده، وَفُلَانٌ مُلِطٌّ وَلَا يُقَالُ لاطٌّ، وَقَوْلُهُمْ لاطٌّ مُلِطٌّ كَمَا يُقَالُ خَبِيث مُخْبِث أَي أَصحابه خُبَثاء.

وَفِي حَدِيثِطَهْفةَ: لَا تُلْطِطْ فِي الزّكاةِأَي لَا تَمْنَعْها؛

قَالَ أَبو مُوسَى: هَكَذَا رَوَاهُ الْقُتَيْبِيُّ لَا تُلْطِطْ عَلَى النَّهْيِ لِلْوَاحِدِ، وَالَّذِي رَوَاهُ غَيْرُهُ:مَا لَمْ يَكُنْ عَهْدٌ وَلَا مَوْعِدٌ وَلَا تَثاقُل عَنِ الصَّلَاةِ وَلَا يُلْطَطُ فِي الزَّكَاةِ وَلَا يُلْحَدُ فِي الحياةِ، قَالَ: وَهُوَ الْوَجْهُ لأَنه خِطَابٌ لِلْجَمَاعَةِ وَاقِعٌ عَلَى مَا قَبْلَهُ، وَرَوَاهُالزَّمَخْشَرِيُّ: وَلَا نُلْطِط وَلَا نُلْحِد، بِالنُّونِ.

وأَلَطَّه أَي أَعانَه أَو حَمَلَهُ عَلَى أَن يُلِطّ حَقِّي.

يُقَالُ: مَا لكَ تُعِينُه عَلَى لَطَطِه؟

وأَلَطَّ الرجلُ أَي اشْتَدَّ فِي الأَمر والخُصومة.

قَالَ أَبو سعيد: إِذا اخْتَصَمَ رَجُلَانِ فَكَانَ لأَحدهما رَفِيدٌ يَرْفِدُه ويشُدُّ عَلَى يَدِهِ فَذَلِكَ الْمُعَيَّنُ هُوَ المُلِطُّ، والخَصم هُوَ اللَّاطُ.

وَرَوَى بَعْضُهُمْ قولَ يَحْيَى بنِ يَعْمَرَ: أَنْشأْتَ تَلُطُّها أَي تَمْنَعُها حَقَّها مِنَ المَهر، وَيُرْوَى تطُلُّها، وَسَنَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ، وَرُبَّمَا قَالُوا تَلَطَّيْتُ حَقَّهُ، لأَنهم كَرِهُوا اجْتِمَاعَ ثَلَاثَ طَاءَاتٍ فأَبدلوا مِنَ الأَخيرة يَاءً كَمَا قَالُوا مِنَ اللَّعاع تَلَعَّيْت.

وأَلَطَّه أَي أَعانه.

ولَطَّ عَلَى الشَّيْءِ وأَلَطَّ: ستَر، وَالِاسْمُ اللَّطَطُ، ولَطَطْتُ الشيءَ أَلُطّه: سترتُه وأَخْفيته.

واللّطُّ: الستْر.

ولطَّ الشيءَ: ستَره؛

وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ للأَعشى:ولَقَدْ سَاءَهَا البَياضُ فَلَطَّتْ .

بِحِجابٍ، مِنْ بَيْنِنا، مَصْدُوفِوَيُرْوَى: مَصْرُوفِ، وَكُلُّ شَيْءٍ سَتَرْتَهُ، فَقَدْ لَطَطْتَه.

وَلَطَّ السِّتر: أَرْخاه.

وَلَطَّ الحِجاب: أَرْخاه وسدَلَه؛

قَالَ:لَجَجْنا ولَجَّتْ هَذِهِ فِي التَّغَضُّبِ، .

وَلَطِّ الْحِجَابِ دُوننا والتَّنَقُّبِواللّطُّ فِي الخبَر: أَن تَكْتُمه وتُظْهر غَيْرَهُ، وَهُوَ مِنَ السَّتْرِ أَيضاً؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:وإِذا أَتاني سائلٌ، لَمْ أَعْتَلِلْ، .

لَا لُطَّ مِنْ دُونِ السَّوامِ حِجابيولَطَّ عَلَيْهِ الخَبرَ لَطّاً: لَواه وكتَمه.

اللَّيْثُ: لَطَّ فُلَانٌ الحَقَّ بِالْبَاطِلِ أَي ستَره.

والناقةُ تَلِطُّ بذنبها إِذا أَلزَقَتْ بِفَرْجِهَا وأَدخلته بَيْنَ فَخْذَيْهَا؛

وقَدِم عَلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَعْشَى بَنِي مازِن فَشَكَا إِليه حَلِيلَته وأَنشد:إِلَيْكَ أَشْكُو ذِرْبةً مِنَ الذِّرَبْ، .

أَخْلَفَتِ العَهْدَ ولَطَّتْ بالذَّنَبْأَراد أَنها مَنَعَتْه بُضْعَها وموضِعَ حاجتِه مِنْهَا، كَمَاوَلَا أُمّه، وَهُوَ فِي قَوْلِ عَامَّةِ الْفُقَهَاءِ حُرّ لَا وَلاء عَلَيْهِ لأَحد وَلَا يَرِثُه مُلْتَقِطه، وَذَهَبَ بَعْضُ أَهل الْعِلْمِ إِلى الْعَمَلِ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَلَى ضَعفه عِنْدَ أَكثر أَهل النَّقْلِ.

وَيُقَالُ لِلَّذِي يَلْقُط السَّنابِلَ إِذا حُصِدَ الزرعُ ووُخِزَ الرُّطَب مِنَ العِذْق: لاقِطٌ ولَقّاطٌ ولَقَّاطةٌ.

وأَمَّا اللُّقاطةُ فَهُوَ مَا كَانَ سَاقِطًا مِنَ الشَّيْءِ التَّافِه الَّذِي لَا قِيمَةَ لَهُ ومَن شاءَ أَخذه.

وَفِي حَدِيثِ مَكَّةَ:وَلَا تَحِلُّ لُقَطَتُها إِلا لِمُنْشِد، وَقَدْ تكرر ذكرها من الْحَدِيثِ، وَهِيَ بِضَمِّ اللَّامِ وَفَتْحِ الْقَافِ، اسْمُ المالِ المَلْقُوط أَي الْمَوْجُودِ.

والالتقاطُ: أَن تَعْثُر عَلَى الشَّيْءِ مِنْ غَيْرِ قَصْد وطلَب؛

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هِيَ اسْمُ المُلْتَقِط كالضُّحَكةِ والهُمَزَةِ كَمَا قَدَّمْنَاهُ، فأَما المالُ المَلْقُوط فَهُوَ بِسُكُونِ الْقَافِ، قَالَ: والأَول أَكثر وأَصح.

ابْنُ الأَثير: واللقَطة فِي جَمِيعِ الْبِلَادِ لَا تحِل إِلا لِمَنْ يُعرِّفها سَنَةً ثُمَّ يتملَّكها بَعْدَ السَّنَةِ بِشَرْطِ الضَّمَانِ لِصَاحِبِهَا إِذا وَجَدَهُ، فأَمّا مكةُ، صَانَهَا اللَّهُ تَعَالَى، فَفِي لُقَطتِها خِلاف، فَقِيلَ: إِنها كَسَائِرِ الْبِلَادِ، وَقِيلَ: لَا، لِهَذَا الْحَدِيثِ، وَالْمُرَادُ بالإِنشاد الدَّوام عَلَيْهِ، وإِلا فَلَا فَائِدَةَ لِتَخْصِيصِهَا بالإِنشاد، وَاخْتَارَ أَبو عُبَيْدٍ أَنه لَيْسَ يحلُّ للملتقِط الِانْتِفَاعُ بِهَا وَلَيْسَ لَهُ إِلا الإِنشاد، وَقَالَ الأَزهري: فَرق بِقُولِهِ هَذَا بَيْنَ لُقَطة الْحَرَمِ وَلُقَطَةِ سَائِرِ الْبِلَادِ، فإِن لُقَطة غَيْرِهَا إِذا عُرِّفت سَنَةً حَلَّ الِانْتِفَاعُ بِهَا، وجَعل لُقطةَ الْحَرَمِ حَرَامًا عَلَى مُلْتَقِطها والانتفاعَ بِهَا وإِن طَالَ تَعْرِيفُهُ لَهَا، وَحَكَمَ أَنها لَا تحلُّ لأَحد إِلا بِنِيَّةِ تَعْرِيفِهَا مَا عَاشَ، فأَمَّا أَن يأْخذها وَهُوَ يَنْوِي تَعْرِيفَهَا سَنَةً ثُمَّ يَنْتَفِعُ بِهَا كَلُقَطَةِ غَيْرِهَا فَلَا؛

وَشَيْءٌ لَقِيطٌ ومَلْقُوطٌ.

واللَّقِيطُ: الْمَنْبُوذُ يُلْتَقَطُ لأَنه يُلْقَط، والأُنثى لَقِيطَةٌ؛

قَالَ الْعَنْبَرِيُّ:لوْ كُنْتُ مِن مازِنٍ، لَمْ تَسْتَبِحْ إِبِلي .

بَنُو اللَّقِيطةِ مِنْ ذُهْلِ بنِ شَيْباناوَالِاسْمُ: اللِّقاطُ.

وَبَنُو اللَّقِيطةِ: سُموا بِذَلِكَ لأَن أُمهم، زَعَمُوا، التَقَطها حُذَيْفةُ بْنُ بَدْرٍ فِي جَوارٍ قَدْ أَضَرّتْ بِهِنَّ السَّنَةُ فَضَمَّهَا إِليه، ثُمَّ أَعجبته فَخَطَبَهَا إِلى أَبيها فتزوَّجها.

واللُّقْطةُ واللُّقَطةُ واللُّقاطةُ: مَا التُقِط.

واللَّقَطُ، بِالتَّحْرِيكِ: مَا التُقِط مِنَ الشَّيْءِ.

وَكُلُّ نُثارة مِنْ سُنْبل أَو ثمَر لَقَطٌ، وَالْوَاحِدَةُ لَقَطة.

يُقَالُ: لقَطْنا الْيَوْمَ لقَطاً كَثِيرًا، وَفِي هَذَا الْمَكَانِ لَقَطٌ مِنَ الْمَرْتَعِ أَي شَيْءٌ مِنْهُ قَلِيلٌ.

واللُّقاطةُ: مَا التُقِط مِنْ كَربِ النَّخْلِ بَعْدَ الصِّرامِ.

ولَقَطُ السُّنْبُل: الَّذِي يَلْتَقِطُه النَّاسُ، وَكَذَلِكَ لُقاطُ السُّنْبُلِ، بِالضَّمِّ.

واللَّقاطُ: السُّنْبُلُ الَّذِي تُخْطِئه المَناجِلُ تَلْتَقِطُهُ النَّاسُ؛

حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ، واللِّقاطُ: اسْمٌ لِذَلِكَ الْفِعْلِ كالحَصاد والحِصاد.

وَفِي الأَرض لَقَطٌ لِلْمَالِ أَي مَرْعى لَيْسَ بِكَثِيرٍ، وَالْجَمْعُ أَلقاط.

والأَلقاطُ: الفِرْقُ مِنَ النَّاسِ القَلِيلُ، وَقِيلَ: هُمُ الأَوْباشُ.

واللَّقَطُ: نَبَاتٌ سُهْلِيّ يَنْبُتُ فِي الصَّيْفِ والقَيظ فِي دِيَارِ عُقَيْل يُشْبِهُ الخِطْرَ والمَكْرَةَ إِلا أَن اللقَط تشتدُّ خُضرته وَارْتِفَاعُهُ، وَاحِدَتُهُ لَقَطة.

أَبو مَالِكٍ: اللقَطةُ واللقَطُ الْجَمْعُ، وَهِيَ بَقْلَةٌ تَتْبَعُهَا الدوابُّ فتأْكلها لِطِيبِهَا، وَرُبَّمَا انْتَتَفَهَا الرَّجُلُ فَنَاوَلَهَا بعيرَه، وَهِيَ بُقول كَثِيرَةٌ يَجْمَعُهَا اللَّقَطُ.

واللَّقَطُ: قِطَع الذَّهب المُلْتَقَط يُوجَدُ فِي الْمَعْدِنِ.

اللَّيْثُ: اللقَطُ قِطَعُ ذَهَبٍ أَو فِضَّةٍ أَمثال الشَّذْرِ وأَعظم فِي الْمَعَادِنِ، وَهُوَ أَجْوَدُه.

وَيُقَالُ ذهبٌ لَقَطٌ.

وتَلقَّط فُلَانٌ التَّمْرَ أَي الْتَقَطَهُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا.

واللُّقَّيْطَى: المُلْتقِط للأَخْبار.

واللُّقَّيْطى شِبْهُوَسَلَّمَ.

وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ إِذا لَمْ يُوافِق صاحبَه: مَا يَلْتاطُ؛

وَلَا يَلْتاطُ هَذَا الأَمرُ بصَفَري أَي لَا يَلْزَقُ بِقَلْبِي، وَهُوَ يَفْتَعِلُ مِنَ اللَّوْطِ.

ولاطَه بِسَهْمٍ وَعَيْنٍ: أَصابه بِهِمَا، وَالْهَمْزُ لُغَةٌ.

والْتاطَ وَلَدًا واسْتَلاطَه: اسْتَلْحَقَه؛

قَالَ:فَهَلْ كُنْتَ إِلَّا بُهْثَةً إِسْتَلاطَها .

شَقِيٌّ، مِنَ الأَقوامِ، وَغْدٌ مُلَحَّقُ؟

قَطَعَ أَلف الْوَصْلِ لِلضَّرُورَةِ، وَرِوِيَ فاسْتَلاطَها.

وَلَاطَ بِحَقِّهِ: ذَهَبَ بِهِ.

واللَّوْطُ: الرِّداء.

يُقَالُ: انْتُقْ لَوْطَك فِي الغَزالةِ حَتَّى يَجِفّ.

ولَوْطُه رِداؤه، ونَتْقُه بَسْطُه.

وَيُقَالُ: لَبِسَ لَوْطَيْه.

واللَّوِيطةُ مِنَ الطَّعَامِ: مَا اخْتَلَطَ بَعْضُهُ ببعض.

ولُوط: اسْمَ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

ولاطَ الرجلُ لِواطاً ولاوطَ أَي عَمِل عَمَل قومِ لُوطٍ.

قَالَ اللَّيْثُ: لُوط كَانَ نَبِيًّا بَعَثَهُ اللَّهُ إِلى قَوْمِهِ فَكَذَّبُوهُ وأَحدثوا مَا أَحدثوا فَاشْتَقَّ النَّاسُ مِنِ اسْمِهِ فِعْلًا لِمَنْ فَعَل فِعْلَ قومِه، وَلُوطٌ اسْمٌ يَنْصَرِفُ مَعَ العُجْمة وَالتَّعْرِيفِ، وَكَذَلِكَ نُوح: قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وإِنما أَلزموهما الصَّرْفَ لأَن الِاسْمَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحرف أَوسطه سَاكِنٌ وَهُوَ عَلَى غَايَةِ الخِفة فَقَاوَمَتْ خِفَّتُه أَحد السَّبَبَيْنِ، وَكَذَلِكَ الْقِيَاسُ فِي هِنْد ودَعْد إِلَّا أَنهم لَمْ يَلْزَمُوا الصَّرْفَ فِي الْمُؤَنَّثِ وخيَّروك فِيهِ بَيْنَ الصَّرْفِ وَتَرْكِهِ.

واللِّياطُ: الرِّبا، وَجَمْعُهُ لِيطٌ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي لَيَطَ، وَذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا لأَنهم قَالُوا إِنَّ أَصله لوط.

ليط: لاطَ حُبُّه بِقَلْبِي يَلوط ويَلِيط لَيْطاً ولِيطاً: لزِق.

وإِني لأَجد لَهُ فِي قَلْبِي لَوْطاً ولِيطاً، بِالْكَسْرِ، يَعْنِي الحُبَّ اللازِقَ بِالْقَلْبِ، وَهُوَ أَلْوَطُ بِقَلْبِي وأَلْيَطُ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ بِهِ حُبّ الْوَلَدِ.

وَهَذَا الأَمر لَا يَلِيطُ بصَفَري وَلَا يَلْتاطُ أَي لَا يَعْلَقُ وَلَا يَلْزَقُ.

والتاطَ فُلَانٌ وَلَدًا: ادَّعاه وَاسْتَلْحَقَهُ.

ولاطَ الْقَاضِي فُلَانًا بِفُلَانٍ: أَلحقه بِهِ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: أَنه كَانَ يَلِيطُ أَولاد الجاهِلية بِآبَائِهِمْ، وَفِي رِوَايَةٍ:بِمَنِ ادَّعاهم فِي الإِسلام، أَي يُلْحِقهم بِهِمْ.

واللِّيطُ: قِشر الْقَصَبِ اللَّازِقُ بِهِ، وَكَذَلِكَ لِيطُ القَناةِ، وكلُّ قِطْعة مِنْهُ لِيطة.

وَقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: لِيطُ الْعُودِ الْقِشْرُ الَّذِي تَحْتَ الْقِشْرِ الأَعلى.

وَفِي كِتَابِهِ لِوَائِلِ بْنِ حُجْر: فِي التِّيعةِ شَاةٌ لَا مُقْوَرّةُ الأَلْياطِ؛

هِيَ جَمْعُ لِيطٍ وَهِيَ فِي الأَصل الْقِشْرُ اللَّازِقُ بِالشَّجَرِ، أَراد غَيْرَ مُسْترخِيةِ الْجُلُودِ لهُزالها، فَاسْتَعَارَ اللِّيط لِلْجَلْدِ لأَنه لِلَّحْمِ بِمُنْزِلَتِهِ لِلشَّجَرِ وَالْقَصَبِ.

وإِنما جَاءَ بِهِ مَجْمُوعًا لأَنه أَراد لِيط كُلِّ عُضو.

واللِّيطةُ: قشْرة القَصبة والقوسِ وَالْقَنَاةِ وكلِّ شَيْءٍ لَهُ مَتانة، وَالْجَمْعُ لِيطٌ كريشةٍ وَرِيشٍ؛

وأَنشد الْفَارِسِيُّ قَوْلُ أَوس بْنِ حَجر يَصِفُ قَوْساً وقَوّاساً:فَمَلَّك باللِّيطِ الَّذِي تحتَ قِشْرِها .

كغِرْقِئِ بَيْضٍ كَنَّه القيْضُ مِنْ عَلقَالَ: ملَّك، شدَّد، أَي تَرَكَ شَيْئًا مِنَ القِشر عَلَى قَلْبِ الْقَوْسِ لِيَتَمَالَكَ بِهِ، قَالَ: وَيَنْبَغِي أَن يَكُونَ مَوْضِعَ الَّذِي نَصْبًا بمَلَّك وَلَا يَكُونَ جَرّاً لأَنّ القِشْر الَّذِي تَحْتَ الْقَوْسِ لَيْسَ تَحْتَهَا، وَيَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ تَمْثِيلُهُ إِياه بالقَيْضِ والغِرْقِئِ؛

وَجَمْعُ اللِّيط لِياط؛

قَالَ جَسَّاسُ بْنُ قُطيْبٍ:وقُلُصٍ مُقْوَرّةِ الأَلْياطِقَالَ: وَهِيَ الجُلُودُ هَاهُنَا.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَجُلًا قال لابن عَبَّاسٍ: بأَي شَيْءٍ أُذَكِّي إِذا لَمْ أَجدمِنَ اللُّصُوق؛

وَمِنْهُ حَدِيثُ أَشْراطِ الساعةِ:ولتَقُومَن وَهُوَ يَلُوط حوضَه، وَفِي رِوَايَةٍ:يَلِيطُ حوضَه.

وَفِي حَدِيثِقَتَادَةَ: كَانَتْ بَنُو إِسرائيل يَشْرَبُونَ فِي التِّيه مَا لاطُواأَي لَمْ يُصِيبُوا مَاءً سَيْحاً إِنما كَانُوا يَشْرَبُونَ مِمَّا يَجْمَعُونَهُ فِي الحِياض مِنَ الْآبَارِ.

وَفِي خُطبةعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ولاطَها بالبِلَّةِ حَتَّى لزَبَتْ.

واسْتَلاطُوه أَي أَلزَقُوه بأَنفسهم.

وَفِي حَدِيثِعائشةَ فِي نِكَاحِ الجاهِليةِ: فالتاطَ بِهِ ودُعِيَ ابنَهأَي التَصَق بِهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ أَحَبّ الدُّنْيَا التاطَ مِنْهَا بثلاثٍ: شُغُلٍ لَا يَنْقَضي، وأَملٍ لَا يُدْرَك، وحِرصٍ لَا ينْقَطِع.

وَفِي حَدِيثِالْعَبَّاسِ: أَنه لاطَ لِفُلَانٍ بأَربعةِ آلافٍ فَبَعَثَهُ إِلى بَدْرٍ مَكَانَ نَفْسِهِأَي أَلصَق بِهِ أَربعة آلَافٍ.

وَمِنْهُ حَدِيثِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فِي المُسْتَلاط: أَنه لَا يَرِثُ، يَعْنِي المُلْصَقَ بِالرَّجُلِ فِي النَّسب الَّذِي وُلد لِغَيْرِ رِشْدةٍ.

وَيُقَالُ: اسْتَلاطَ القومُ وَالْطَوْهُ «١» إِذا أَذنبوا ذُنُوبًا تَكُونُ لِمَنْ عَاقَبَهُمْ عُذْرًا، وَكَذَلِكَ أَعْذَروا.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن الأَقْرعَ بْنَ حابِسٍ قَالَ لعُيَيْنةَ بْنِ حِصْنٍ: بِمَ اسْتَلَطْتُم دَمَ هَذَا الرَّجُلِ؟

قَالَ: أَقْسَمَ مِنَّا خَمْسُونَ أَنَّ صَاحِبَنَا قُتِلَ وَهُوَ مُؤمن، فَقَالَ الأَقرع: فسأَلكم رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَن تَقْبَلُوا الدِّيةَ وتَعْفُوا فَلَمْ تَقْبلوا وليُقْسِمنَّ مائةٌ مِنْ تَمِيمٍ أَنه قُتِلَ وَهُوَ كَافِرٌ؛

قَوْلُهُ بِمَ اسْتَلَطْتُم أَي اسْتَوْجَبْتُمْ واسْتَحْققتم، وَذَلِكَ أَنهم لَمَّا اسْتَحَقُّوا الدَّمَ وَصَارَ لَهُمْ كأَنهم أَلصقوه بأَنفسهم.

ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ اسْتَلاطَ القوْمُ واستحَقُّوا وأَوْجَبُوا وأَعذَروا ودنوا «٢» إِذا أَذْنَبُوا ذُنُوبًا يَكُونُ لِمَنْ يُعَاقِبُهُمْ عُذر فِي ذَلِكَ لِاسْتِحْقَاقِهِمْ.

ولَوَّطَه بالطِّيب: لطَّخه؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:مُفَرَّكة أَزْرَى بِهَا عندَ زوجِها، .

ولوْ لَوَّطَتْه، هَيِّبانٌ مُخالِفُيَعْنِي بالهَيِّبانِ المُخالِف ولَده مِنْهَا، وَيُرْوَى عِنْدَ أَهلها، فإِن كَانَ ذَلِكَ فَهُوَ مِنَ صِفَةِ الزَّوْجِ كأَنه يَقُولُ أَزْرَى بِهَا عِنْدَ أَهلها مِنْهَا هَيِّبانٌ.

وَلَاطَ الشيءَ لَوْطًا: أَخفاه وأَلصَقه.

وَشَيْءٌ لَوْط: لَازِقٌ وَصْفٌ بِالْمَصْدَرِ؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:رَمَتْنِيَ مَيٌّ بالهَوَى رَمْيَ مُمْضَع .

مِنَ الوَحْشِ لَوْطٍ، لَمْ تَعُقْه الأَوالِس «٣»الْكِسَائِيُّ: لاطَ الشيءُ بِقَلْبِي يَلوطُ ويَلِيطُ.

وَيُقَالُ: هُوَ أَلوطُ بِقَلْبِي وأَليَطُ، وإِني لأَجد لَهُ فِي قَلْبِي لَوْطاً ولَيْطاً، يَعْنِي الحُبَّ اللازِقَ بِالْقَلْبِ.

وَلَاطَ حُبُّه بِقَلْبِي يَلوط لَوْطاً: لَزِقَ.

وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنه قَالَ: إِنَّ عُمَرَ لأَحَبُّ النَّاسِ إِليَّ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَعَزُّ والولَدُ أَلْوَطُ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَوْلُهُ وَالْوَلَدُ أَلوطُ أَي أَلصَقُ بِالْقَلْبِ، وَكَذَلِكَ كَلُّ شَيْءٍ لَصِق بِشَيْءٍ، فَقَدْ لاطَ بِهِ يَلوط لَوْطاً، ويَليطُ لَيْطاً ولِياطاً إِذا لَصِق بِهِ أَي الْوَلَدُ أَلصق بِالْقَلْبِ، وَالْكَلِمَةُ وَاوِيَّةٌ وَيَائِيَّةٌ.

وإِني لأَجِدُ لَهُ لَوْطاً ولَوْطةً ولُوطةً؛

الضَّمُّ عَنْ كُرَاعٍ وَاللِّحْيَانِيِّ، ولِيطاً، بِالْكَسْرِ، وَقَدْ لاطَ حُبُّه بِقَلْبِي يَلوطُ ويَلِيطُ أَي لصِق.

وَفِي حَدِيثِأَبي البَخْتَريّ: مَا أَزْعُمُ أَنَّ عَلِيًّا أَفضلُ مِنْ أَبي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَلَكِنْ أَجد لَهُ مِنَ اللَّوْطِ مَا لَا أَجد لأَحد بَعْدَ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليهاللَّحْيانِ.

وأَخذ بفغْوه أَي بِفَمِهِ.

وَرَجُلٌ أَفْغَى وامرأَة فَغْواء إِذا كَانَ فِي فَمِهِ مَيَلٌ.

بيظ: البَيْظةُ: الرَّحِمُ؛

عَنْ كُرَاعٍ، وَالْجَمْعُ بَيْظٌ؛

قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ الْقَطَا وأَنَّهنّ يَحملن الْمَاءَ لِفراخِهنّ فِي حَواصِلهنّ:حَمَلْن لَها مِياهاً فِي الأَداوَى، .

كَمَا يَحْمِلْن فِي البَيْظِ ا

معنى «لظظ» في تاج العروس

قَالَ الشاعِرُ:(وهَلْ بِلِحَاظِ الدَّارِ والصَّحْنِ مَعْلَمٌ .

ومِنْ آيِهَا بِينُ العِرَاق تَلُوحُ)البِينُ، بالكَسْرِ: قِطْعَةٌ من الأَرْضِ قَدْرُ مَدِّ البَصَرِ.

واللَّحُوظ، كصَبُور: الضَّيَّقُ.

والمَلْحَظُ، كمَطْلبٍ: اللَّحْظُ، أَوْ مَوْضِعُه، وجَمْعُهُ المَلَاحِظُ.

[ل ظ ظ]{اللَّظُّ الكَظُّ: هُوَ الرَّجُلُ العَسِرُ المُتَشَدِّدُ، كَمَا فِي الصّحاحِ.

قَالَ ابنُ سِيدَه: وأَرَى كَظّاً إِتْبَاعاً، وقَدْ تَقَدَّمَ فِي ك ظ ظ أَيْضاً} كاللَّظْلَاظِ، بالفَتْحِ، عَن ابنِ عَبّادٍ.

قَالَ: يُقَالُ: إِنَّهُ لَحَدِيدٌ {لَظْلاظٌ، أَيْ زَعِرُ الخُلُق.

(و) } اللَّظُّ: اللُّزُومُ والإِلْحَاحُ، وَقَدْ {لَظَّ بِهِ، إِذا لَزِمَهُ ولَمْ يُفَارِقْهُ، عَن ابْنِ دُرَيْدٍ.

} كاللَّظِيظُ.

قَالَ الراجِزُ: عَجِبْتُ والدَّهْرُ لَهُ {لَظِيظُ قِبلَ هُو اسْمٌ مِنْ} أَلَظَّ بِهِ {إِلْظاظاً وقالَ ابنُ عَبّادٍ:} اللَّظُّ: الطَّرْدُ {والمِلْظَاظُ، بالكَسْرِ: المِلْحاحُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ.

وأَنْشَدَ لأبِي مُحَمَّدٍ الفَقْعَسِيّ:(جارَيْتُهُ بسَابِحٍ} مِلْظَاظِ .

يَجْرِي عَلَى قَوَائِمٍ أَيْقاظِ)وأَنْشَد الصّاغَانِيُّ لِرُؤْبَة، ويُرْوَى للْعَجّاجِ: والجَدُّ يَحْدُو قَدَراً {مِلْظاظَا وَقَالَ الفَرَّاءُ فِي نَوَادِرِهِ: يَوْمٌ} لَظْلاظٌ، أَيْ حارٌّ.

{والمُلِظَّةُ، بالضَّمِّ: الرِّسَالَةُ، وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ أَبِي وَجْزَةَ:(فأَبْلِغْ بَنِي سَعْدِ بنِ بَكْرٍ} مُلِظَّةً .

رَسُولَ امْرئٍ بَادِي المَوَدَّةِ نَاصِحُ))

أسئلة شائعة عن «لظظ»

ما معنى «لظظ»؟

لظظت) الْحَيَّة حركت رَأسهَا من شدَّة اغتياظها(اللظ) الرجل الْعسر المتشدد(الملظاظ) الملحاح وَرجل ملظاظ مضيق عَلَيْهِ(الملظ) الملحاح(الملظة) الرسَالَة الملحة(لظلظت)الْحَيَّة رَأسهَا حركته من شدَّة اغتياظها(تلظلظت) الْحَيَّة لظلظت(اللظلاظ) الرجل الْعسر المتشدد والفصيح وَيَوْم لظلاظ حَار(

ما جذر كلمة «لظظ»؟

جذر «لظظ» هو (لظظ)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله وبحمده