معنى هذذ وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«هذذ»: هذذا قطعه سَرِيعا وَالْقُرْآن أسْرع فِي قِرَاءَته (وَهُوَ غير مَحْمُود) والْحَدِيث سرده(اهتذ) الشَّيْء اقتطعه بِسُرْعَة(هذاذيك) يُقَال هذاذيك قطعا لِلْأَمْرِ بعد قطع(الهذ…
الفهرس
هذذا قطعه سَرِيعا وَالْقُرْآن أسْرع فِي قِرَاءَته (وَهُوَ غير مَحْمُود) والْحَدِيث سرده(اهتذ) الشَّيْء اقتطعه بِسُرْعَة(هذاذيك) يُقَال هذاذيك قطعا لِلْأَمْرِ بعد قطع(الهذ) الحاد القطاع يُقَال إزميل هَذ(الهذ) الهذ(الهذاذ) يُقَال نَاب هذاذ قطاع(الهذاذ) القطاع يُقَال جمل هذاذ إِذا كَانَ سَابِقًا مُتَقَدما(ال
هذذ] الهَذُّ: الإسراع في القطعِ وفى القراءة.
يقال:هو يهذ القرآنَ هَذًّا ويَهُذُّ الحديث هَذًّا، أي يسرده.
وسكِّينٌ هَذوذٌ: قطَّاعٌ.
قال الأصمعيّ: تقول للناس إذا أردت أن يكفوا عن الشئ: هجاجيك وهذاذ يك، على تقدير الاثنين.
قال عبدُ بني الحَسْحاس: إذا شُقَّ بُرْدٌ شُقَّ بالبُرْدِ مثله * هذا ذيك حتى ليس للبرد لابس - تزعم النساء أنَّه إذا شقَّ عند البِضاع شيئاً من ثوبِ صاحبه دام الوُدُّ بينهما، وإلا تهاجرا.
واهتذذت الشئ: اقتطعته بسرعة.
وقال الشاعر (١) : وعبدُ يَغوثٍ تَحْجِلُ الطيرُ حولَه * قد اهْتَذَّ عَرْشَيْهِ الحسام المذكر - ويروى: " قد احتز ".
هذّه هذّاً: أسرع قطعه.
وسكين هذوذ.
ومن المجاز: هذّ القرآن وهو يهذّه هذّاً إذا أسرع فيه وتابعه، ومنه: قول رؤبة:ضرباً هذاذيك وطعناً وخضاًوقول معبد بن سعنة:فباكر مختوماً عليه سياعه .
هذاذيك حتى أنفذ الدّنّ أجمعاأراد سرعة الضرب والشرب ومتابعتهما.
هَذَذِ والهُذَاذِ والاهْتِذاذِ، أو قَطْعُ كُلِّ شيءٍ.
والهَذُوذُ: القَطَّاعُ.
كالهَذَّاذِ، والهَذْهاذِ والهُذاهِذِ والهذِّ.
وهَذاذَيْكَ، أي: قَطْعاً بعدَ قَطْعٍ.
وقَرَبٌ هَذْهاذٌ: بعيدٌ صَعْبٌ، أو سريعٌ.
وجَمَلٌ هَذَّاذٌ: سابقٌ مُتَقَدِّمٌ.
والهَذاهِذُ: الذين يقولون لكُلِّ مَنْ رأوْهُ: هذا منهم ومن خَدَمِهِم.
• الهَرابِذَةُ: قَوَمَةُ بيتِ النارِ لِلهِنْدِ، أو عُظَماءُ الهِنْدِ، أو عُلَمَاؤُهُم، أو خَدَمُ نارِ المَجوس، الواحدُ: كزِبْرِجٍ.
وال
هذذ: الهَذّ والهَذَذُ: سُرْعَةُ الْقَطْعِ وَسُرْعَةُ الْقِرَاءَةِ؛
هَذَّ الْقُرْآنَ يَهُذُّه هَذًّا.
يُقَالُ: هُوَ يَهُذُّ القرآنَ هَذًّا، ويهذُّ الْحَدِيثَ هَذًّا أَي يَسْرُده؛
وأَنشد:كَهَذِّ الأَشاءَةِ بالمِخْلَبِوإِزْمِيلٌ هَذٌّ وهَذُوذٌ أَي حَادٌّ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: قرأْت المُفَصَّل اللَّيْلَةَ، فَقَالَ: أَهَذًّا كَهذِّ الشِّعْرِ؟
أَراد أَتَهُذُّ الْقُرْآنَ هَذًّا فَتُسْرِعُ فِيهِ كَمَا تُسْرِعُ فِي قِرَاءَةِ الشِّعْرِ، وَنَصَبَهُ عَلَى الْمَصْدَرِ.
وشَفْرَة هَذُوذٌ: قَاطِعَةٌ.
وَسِكِّينٌ هَذُوذٌ: قَطَّاع.
وَضَرْبًا هَذَاذَيْك أَي هَذًّا بَعْدَ هَذٍّ، يَعْنِي قَطْعًا بَعْدَ قَطْعٍ؛
قَالَ الْشَّاعِرُ:ضَرْباً هَذَاذَيْك وطَعْناً وخْضَاقَالَ سِيبَوَيْهِ: وإِن شَاءَ حَمَلَهُ عَلَى أَن الْفِعْلَ وَقَعَ فِي هَذِهِ الْحَالِ؛
وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:فَبَاكَرَ مَخْتُوماً عَلَيْهِ سيَاعُه .
هذاذيْك حَتَّى أَنْفَدَ الدَّنَّ أَجْمَعَافَسَّرَهُ أَبو حَنِيفَةَ فَقَالَ: هَذَاذَيْك هَذًّا بَعْدَ هَذٍّ أَي شُرْبًا بَعْدَ شُرْبٍ.
يَقُولُ: بَاكَرَ الدَّنُّ مَمْلُوءًا وَرَاحَ وَقَدْ فَرَّغَهُ.
وَتَقُولُ لِلنَّاسِ إِذا أَردت أَن يكفُّوا عَنِ الشَّيْءِ: هذاذيكَ وهَجاجَيْك، عَلَى تَقْدِيرِ الْاثْنَيْنِ؛
قَالَ عَبْدُ بَنِي الْحَسْحَاسِ:إِذا شُقَّ بُرْدٌ شُقَّ بِالْبَرْدِ مثلُه، .
هَذَاذَيْكَ حَتَّى لَيْسَ للبُرْدِ لابِسُتَزْعُمُ النِّسَاءُ أَنه إِذا شَقَّ عِنْدَ البِضاع شَيْئًا مِنْ ثَوْبِ صَاحِبِهِ دَامَ الْوِدُّ بَيْنَهُمَا وإِلا تَهَاجَرَا.
وَاهْتَذَذْتُ الشَّيْءَ: اقْتَطَعْتُهُ بِسُرْعَةٍ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وعَبْدُ يَغُوثٍ تَحْجِلُ الطيرُ حولَه، .
قَدِ اهْتَذَّ عَرْشَيْه الحُسامُ المُذَكَّرُوَيُرْوَى: قَدِ احْتَزَّ.
يُرِيدُ بِعَبْدِ يغوثَ هَذَا عَبْدَ يَغُوثَ بْنُ وقَّاص الْحَارِثِيَّ وَلَمْ يُقْتَلْ فِي الْمَعْرَكَةِ، وإِنما قُتِلَ بَعْدَ الأَسر؛
أَلا تَرَاهُ يَقُولُ:وتَضْحَكُ مِنِّي شَيخة عَبْشَمِيَّة، .
كأَنْ لَمْ تَرَ قَبْلي أَسيراً يمانِيَاالأَزهري: يُقَالُ حَجَازَيْك وهَذَاذيك؛
قَالَ: وَهِيَ حُرُوفٌ خِلْقتها التَّثْنِيَةُ لَا تُغَيَّرُ.
وَحَجَازَيْكَ: أَمره أَن يحجُز بَيْنَهُمْ.
قَالَ: وَيَحْتَمِلُ أَن يَكُونَ مَعْنَاهُ كُفَّ نَفْسَكَ.
قَالَ: وَهَذَاذَيْكَ يأْمره أَن يَقْطَعَ أَمر الْقَوْمِ.
وهذَّه بِالسَّيْفِ هَذًّا: قَطَعَهُ كهَذَأَهُ.
وَسَيْفٌ هَذْهاذٌ وهُذَاهِذٌ: قطَّاع.
وقَرَبٌ هَذْهاذٌ: بَعيدٌ صَعْب.
الجوهريُّ، وَقَالَ الليثُ هُوَ (: العَدْوُ) ، يكون ذَلِك اللفَرَسِ وغيرِه مِمَّا يَعْدُو، وَقد هَبَذ يَهْبِذ هَبْذاً.
(و) الهَبْذُ (: الإِسراعُ فِي المَشْيِ والطَّيَرَانِ، كالاهْتِباذِ والإِهْبَاذِ والمُهَابَذَةِ) ، وَقد هَابَذَ كهَاذَبَ، قَالَ أَبو خِرَاشٍ يَصِفٌ طائراً:يُبادِرُ جُنْحَ اللَّيْلِ فَهْوَ مُهَابِذٌيَحُثُّ الجَنَاحَ بِالتَّبَسُّطِ والقَبْضِ(والهَابِذَةُ: الناقَةُ السَّرِيعَةُ) ، وَقد تَقَدَّم للمصنّف فِي حرف الْبَاء: وإِبِلٌ مَهَاذِيبُ: سِرَاعٌ، وأَحْره بأَنْ يكون هاذا التركيبُ مَقلوباً عَنهُ.
[هذذ]: ( {الهَذُّ: سُرْعَةُ القَطْعِ، و) سرعَة (القِرَاءَةِ) ، وَقد} هَذَّ القُرآنَ {يَهُذُّه} هَذًّا، ياقل: هُوَ {يَهُذُّ القُرآنَ هَذًّا، إِذا أَسرع فِيهِ وتابَعَه، وَهُوَ مَجازٌ، وكذَا هَذَّ الحَدِيثَ، إِذا سَرَدَه، وَفِي حَدِيث ابنِ عبَّاس (قَالَ لَهُ رجل: قَرَأْتُ المُفَصَّل الليلةَ، فَقَالَ:} أَهَذًّا {كَهَذِّ الشِّعْرِ) أَراد} أَتَهُذُّ القُرْآنَ هَذًّا فتُسْرِع فِيهِ كَمَا تُسْرِع فِي قِرَاءَةِ الشِّعْرِ؟
ونَصَبَه على المَصْدَره، ( {كالهَذَذِ) ، مُحَرّكَةً، (} والهُذَاذِ) ، بِالضَّمِّ، ( {والاهْتِذَاذِ) قَالَ، ذُو الرُّمَّة:وعَبْدُ يَغُوثَ يَحْجِلُ الطَّيْرُ حَوْلَهُقَدِ} اهْتَذَّ عَرْشَيْهِ الحُسَامُ المُذَكَّرُ(أَو) {الهَذُّ (قَطْعُ كُلِّ شَيْءٍ) .
(} والهَذُوذُ) ، كصَبور (: القَطَّاعُ) ، يُقَال: سَكِّينٌ {هَذُوذٌ، وشَفْرَةٌ} هَذُوذٌ: قاطِعَةٌ، ( {كالهَذَّاذِ) ككَتَّانٍ، (} والهَذْهَاذِ {والهُذَاهِذِ) ، بالضمّ، (} والهِذِّ) ، بِالْكَسْرِ.
(و) ضَرْباً ( {هَذَاذَيْكَ، أَي) هَذًّا بَعْدَ} هَذٍّ، أَي (قَطْعاً بعد قَطْعٍ) ، قَالَ الشَّاعِر:ضَرْباً!
هَذَاذَيْكَ وَطَعْناً وَخْضَاقَالَ سِيبَوَيْهٍ: وإِن شَاءَ حَمَله على أَنّ الفِعْلَ وَقَعَ فِي هاذه الحالِ، وقولُ الشاعرِ:فَبَاكَرَ مَخْتُوماً عَلَيْهِ سَيَاعُهُهَذَاذَيْكَ حَتَّى أَنْفَدَ الدَّنَّ أَجْمَعَافَسَّره أَبو حينفةَ فَقَالَ: هَذَاذَيْكَ: {هَذًّا بَعْدَ} هَذَ، أَي شُرْباً بعد شُرْبٍ يَقُول: باكَرَ الدَّنَّ مَمْلُوءاً وراحَ وقَدْ فَرَّغَه.
وتقولُ للناسِ إِذا أَردْتَ أَن يَكُفُّوا عَن الشيْءِ: هَذَاذَيْك وَهَجَاجَيْكَ، على تقديرِ الاثنينِ، قَالَ عَبْدُ بَنِي الحَسْحَاسِ:إِذَا شُقَّ بُرْدٌ شُقَّ بِالبُرْدِ مِثْلُههَذَاذَيْكَ حَتَّى لَيْسَ لِلْبُرْدِلَابِسُهاكذا أَنشدَه الجوهريُّ.
قَالَ الصاغانيُّ: وَالرِّوَايَة:إِذَا شُقَّ بُرْدٌ شُقَّ بالبُرْدِ بُرْقُعٌدَوَالَيْكَ حَتَّى كُلُّنَا غَيْرُ لَابِسِوالقافِيَة مكسورَةٌ، انْتهى.
تَزْعُم النِّساءُ أَنه إِذَا شَقَّ عِند البِضَاعِ شَيْئاً مِن ثَوْبِ صاحِبه دَامَ الوُدُّ بينَهُما، وإِلَاّ تَهَاجَرَا، وَقَالَ الأَزهريّ: يُقَال: حَجَازَيْكَ وَهَذَاذَيْكَ.
{وهَذَّه بالسَّيْفِ هَذًّا: قَطَعَه، كَهَذَاه.
(وقَرَبٌ} هَذْهَاذٌ: بَعِيدٌ صَعْبٌ، أَو سَرِيعٌ) ، وهاذا عَن الصاغانيّ.
(وجَمَلٌ {هَذَّاذٌ) ، ككَتَّانٍ (: سابِقٌ مُتَقَدِّمٌ) فِي سُرْعَةِ المَشْيِ.
قَالَ عَمرو بن حُمَيْل:كُلُّ سَلُوفٍ لِلْقَطَا بَذَّاذِقَطَّاعِ أَقْرَانِ القَطَا} هَذَّاذِ( {والهَذَاهِذُ) ، بِالْفَتْح (: الذينَ يَقُولُونَ لَكُلِّ مَنْ رَأَوْه: هاذا مِنْهُم ومِن خَدَمِهِمْ) ، نقلَه الصاغانيُّ.
وَفِي بعض النُّسخ: أَو من خَدَمِهم.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:سَيْفٌ} هَذْهَاذٌ، قَطَّاعٌ، {كهُذَاهِذٍ، كعُلَابِطٍ، وإِزْمِيل} هَذٌّ: قَطَّاعٌ : ( {الهَذُّ: سُرْعَةُ القَطْعِ، و) سرعَة (القِرَاءَةِ) ، وَقد} هَذَّ القُرآنَ {يَهُذُّه} هَذًّا، ياقل: هُوَ {يَهُذُّ القُرآنَ هَذًّا، إِذا أَسرع فِيهِ وتابَعَه، وَهُوَ مَجازٌ، وكذَا هَذَّ الحَدِيثَ، إِذا سَرَدَه، وَفِي حَدِيث ابنِ عبَّاس (قَالَ لَهُ رجل: قَرَأْتُ المُفَصَّل الليلةَ، فَقَالَ:} أَهَذًّا {كَهَذِّ الشِّعْرِ) أَراد} أَتَهُذُّ القُرْآنَ هَذًّا فتُسْرِع فِيهِ كَمَا تُسْرِع فِي قِرَاءَةِ الشِّعْرِ؟
ونَصَبَه على المَصْدَره، ( {كالهَذَذِ) ، مُحَرّكَةً، (} والهُذَاذِ) ، بِالضَّمِّ، ( {والاهْتِذَاذِ) قَالَ، ذُو الرُّمَّة:وعَبْدُ يَغُوثَ يَحْجِلُ الطَّيْرُ حَوْلَهُقَدِ} اهْتَذَّ عَرْشَيْهِ الحُسَامُ المُذَكَّرُ(أَو) {الهَذُّ (قَطْعُ كُلِّ شَيْءٍ) .
(} والهَذُوذُ) ، كصَبور (: القَطَّاعُ) ، يُقَال: سَكِّينٌ {هَذُوذٌ، وشَفْرَةٌ} هَذُوذٌ: قاطِعَةٌ، ( {كالهَذَّاذِ) ككَتَّانٍ، (} والهَذْهَاذِ {والهُذَاهِذِ) ، بالضمّ، (} والهِذِّ) ، بِالْكَسْرِ.
(و) ضَرْباً ( {هَذَاذَيْكَ، أَي) هَذًّا بَعْدَ} هَذٍّ، أَي (قَطْعاً بعد قَطْعٍ) ، قَالَ الشَّاعِر:ضَرْباً!
هَذَاذَيْكَ وَطَعْناً وَخْضَاقَالَ سِيبَوَيْهٍ: وإِن شَاءَ حَمَله علىأَنّ الفِعْلَ وَقَعَ فِي هاذه الحالِ، وقولُ الشاعرِ:فَبَاكَرَ مَخْتُوماً عَلَيْهِ سَيَاعُهُهَذَاذَيْكَ حَتَّى أَنْفَدَ الدَّنَّ أَجْمَعَافَسَّره أَبو حينفةَ فَقَالَ: هَذَاذَيْكَ: {هَذًّا بَعْدَ} هَذَ، أَي شُرْباً بعد شُرْبٍ يَقُول: باكَرَ الدَّنَّ مَمْلُوءاً وراحَ وقَدْ فَرَّغَه.
وتقولُ للناسِ إِذا أَردْتَ أَن يَكُفُّوا عَن الشيْءِ: هَذَاذَيْك وَهَجَاجَيْكَ، على تقديرِ الاثنينِ، قَالَ عَبْدُ بَنِي الحَسْحَاسِ:إِذَا شُقَّ بُرْدٌ شُقَّ بِالبُرْدِ مِثْلُههَذَاذَيْكَ حَتَّى لَيْسَ لِلْبُرْدِلَابِسُهاكذا أَنشدَه الجوهريُّ.
قَالَ الصاغانيُّ: وَالرِّوَايَة:إِذَا شُقَّ بُرْدٌ شُقَّ بالبُرْدِ بُرْقُعٌدَوَالَيْكَ حَتَّى كُلُّنَا غَيْرُ لَابِسِوالقافِيَة مكسورَةٌ، انْتهى.
تَزْعُم النِّساءُ أَنه إِذَا شَقَّ عِند البِضَاعِ شَيْئاً مِن ثَوْبِ صاحِبه دَامَ الوُدُّ بينَهُما، وإِلَاّ تَهَاجَرَا، وَقَالَ الأَزهريّ: يُقَال: حَجَازَيْكَ وَهَذَاذَيْكَ.
{وهَذَّه بالسَّيْفِ هَذًّا: قَطَعَه، كَهَذَاه.
(وقَرَبٌ} هَذْهَاذٌ: بَعِيدٌ صَعْبٌ، أَو سَرِيعٌ) ، وهاذا عَن الصاغانيّ.
(وجَمَلٌ {هَذَّاذٌ) ، ككَتَّانٍ (: سابِقٌ مُتَقَدِّمٌ) فِي سُرْعَةِ المَشْيِ.
قَالَ عَمرو بن حُمَيْل:كُلُّ سَلُوفٍ لِلْقَطَا بَذَّاذِقَطَّاعِ أَقْرَانِ القَطَا} هَذَّاذِ( {والهَذَاهِذُ) ، بِالْفَتْح (: الذينَ يَقُولُونَ لَكُلِّ مَنْ رَأَوْه: هاذا مِنْهُم ومِن خَدَمِهِمْ) ، نقلَه الصاغانيُّ.
وَفِي بعض النُّسخ: أَو من خَدَمِهم.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:سَيْفٌ} هَذْهَاذٌ، قَطَّاعٌ، {كهُذَاهِذٍ، كعُلَابِطٍ، وإِزْمِيل} هَذٌّ: قَطَّاعٌهَمَذَانَ فِي جُمَادَى الأُولَى على رَأْسِ ستَّةِ أَشهُرٍ من مَقْتَل عُمَر بنِ الخَطَّاب، وَكَانَ الَّذِي فَتَحَهَا المُغيرَة بن شُعْبَة فِي سَنَة أَرْبَعٍ وعِشرينَ مِن الهِجْرَةِ، ويُقَال: إِن أَوَّل مِن بنى هَمَذَانَ جم بن نوجهان بن شالخ بن أَرْفخِشذ بن سَام بن نوح، وسَمَّاهَا ساور، ويعرَّب، فَيُقَال: ساروق، وحَصَّنها بَهْمَن بن أَسفَنْديَار، وَهُوَ أَحسنُ البِلادِ هَوَاء وأَطيبُهَا وأَنْزَهُهَا، وَمَا زالَ مَحَلًّ للملوكِ ومَعْدِناً لأَهْلِ الدِّين والفَضْل، لَوْلَا شِتَاؤُه المُفرِط بِحَيْثُ قد أُفْرِدَتْ فِيهِ كُتُبٌ، وذُكِرَ أَمرُه فِي الشِّعْرِ والخُطَب، قَالَ كاتِبُ بَكرٍ:هَمَذَانُ مَتْلَفَةُ النُّفوسِ بِبَرْدِهاوالزَّمْهَرِيرِ وحَرُّهَا مَأْمُونُغَلَبَ الشِّتاءُ مَصِيفَهَا ورَبِيعهَافَكَأَنَّمَا تَمُّوزُها كَانُونُوسأَل عُمرُ بنُ الخَطَّابِ رَجُلاً: من أَين أَنت؟
فَقَالَ: من هَمَذَانَ.
فَقَالَ: أَمَا إِنَّهَا مَدِينَةُ هَمِّ وأّذَى، يُجَمِّد قُلوبَ أَهْلِهَا كَمَا يَجْمُد ماؤُها.
[هنبذ](الهَنْبَذَةُ) ، أَهمله الحوهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد هُوَ (: الأَمْرُ الشديدُ، ج الهَنَابِذَ) ، وَكَذَلِكَ الهَنْبَثَة والهَنَابِثُ، كَذَا فِي التكملة وَاللِّسَان.
هذذا قطعه سَرِيعا وَالْقُرْآن أسْرع فِي قِرَاءَته (وَهُوَ غير مَحْمُود) والْحَدِيث سرده(اهتذ) الشَّيْء اقتطعه بِسُرْعَة(هذاذيك) يُقَال هذاذيك قطعا لِلْأَمْرِ بعد قطع(الهذ) الحاد القطاع يُقَال إزميل هَذ(الهذ) الهذ(الهذاذ) يُقَال نَاب هذاذ قطاع(الهذاذ) القطاع يُقَال جمل هذاذ إِذا كَانَ سَابِقًا مُتَقَ
جذر «هذذ» هو (هذذ)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.