معنى وفز وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«وفز»: وفزع فَهُوَ أوجل ووجل (ج) وجال بعْدهَا و (عِنْد الْفُقَهَاء) حبس الْعين على ملك الْوَاقِف أَو على ملك الله تَعَالَى وسوار من عاج والخلخال من فضَّة أَو ذبل وَأكْثر مَا يكو…
الفهرس
وفزع فَهُوَ أوجل ووجل (ج) وجال بعْدهَا و (عِنْد الْفُقَهَاء) حبس الْعين على ملك الْوَاقِف أَو على ملك الله تَعَالَى وسوار من عاج والخلخال من فضَّة أَو ذبل وَأكْثر مَا يكون من الذبل وَمَا يستدير بحافة الترس من قرن أَو حَدِيد وَشبهه (ج) وقُوف(الوقفة) الْمرة والريب وكل عقب لف على الْقوس و (يَوْم الوقفة) يَوْم الْوُقُوف بِعَرَفَات فِي الْحَج (مو)(الوقاف) المتأني غير الْعجل والمحجم عَن الْقِتَال(الوقيفة) الطريدة إِذا أعيت من مطاردة الْكلاب(الوق)صياح الصرد(وَقل)فِي الْجَبَل (يقل) وقلا ووقولا صعد فِيهِ وَرفع رجلا وَأثبت أُخْرَى(توقل) فِي الْجَبَل صعد فِيهِ وَيُقَال توقل فِي مصاعد الشّرف(الوقل) الدوم وَشَجر الْمقل أَو ثمره (ج) أوقال ووقول (انْظُر دوم)(الوقل) الْحِجَارَة وَالْكرب الَّذِي لم يستقص فَبَقيت أُصُوله بارزة فِي الْجذع فَأمكن المرتقي أَن يرتقي فِيهَا(الوقل) يُقَال فرس وعل وَقل صاعد يحسن الدُّخُول بَين الْجبَال(الوقلة) وَاحِدَة الوقل ونواة الوقل(
(الْوَفْزُ) بِسُكُونِ الْفَاءِ وَفَتْحِهَا الْعَجَلَةُ وَالْجَمْعُ (أَوْفَازٌ) يُقَالُ: نَحْنُ عَلَى أَوْفَازٍ أَيْ عَلَى سَفَرٍ قَدْ أَشْخَصْنَا وَإِنَّا عَلَى أَوْفَازٍ.
وَلَا تَقُلْ: عَلَى وِفَازٍ.
وَ (اسْتَوْفَزَ) فِي قِعْدَتِهِ إِذَا قَعَدَ قُعُودًا مُنْتَصِبًا غَيْرَ مُطَمْئِنٍّ.
وفز] الوَفْزُ والوَفَزُ: العَجَلَةُ، والجمع أوْفازٌ.
يقال: نحن على أوْفازٍ، أي على سفرٍ قد أشخَصْنا.
وأنا على أوفاز.
قال الراجز: أسوق عيرا مائل الجهاز * صعبا ينزينى على أوفاز * ولا تقل: على وفاز.
واستوفز في قِعْدته، إذا قعد قُعوداً منتصباً غير مطمئن.
أنا مستوفز، وأنا على وفزٍ وعلى أوفاز ووفاز.
قال يخاطب الموت:وهذا الخلق منك على وفاز .
وأرجلهم جميعاً في الركابوأوفزته: أعجلته.
وبات يتوفز على فراشه: يتقلب، وبات متوفّزاً.
وتوفزت لكذا: تهيأت له.
وفز: الوَفَزَةُ: أَنْ تَرَى الإنسانَ مُستَوْفِزاً، قَدِ اسْتَقَلّ على رِجْلَيْه ولمّا يَسْتَوِ قائماً، وقد تهيّأَ للأَفز والوُثُوبِ [والمُضِيِّ] «٩٦» ، يُقالُ: ما لي أراك مُسْتَوْفِزاً لا تَطمئنّ!
زفي: الرِّيحُ تَزْفي الغُبارَ والتُّرابَ والسَّحابَ، وكلَّ شَيْءٍ، إذا طَرَدَته ورفعته على وجه الأرض، كما تَزْفي الأمواجُ السّفينةَ.
والزَّفَيان: شِدّةُ هُبُوب الرِّيح، لأنّها تَزْفي كلَّ شيءٍ تَمُرُّ به، وتَسُوقُه معها، قال العجّاج: «٩٧»يَزْفيهِ والمُفَزَّعُ المَزْفيُّ .
من الجَنوبِ سَنَنٌ رَمْليُّ
وفز:الوَفْزَةُ: أنْ تَرَى الإِنسانَ مُسْتَوْفِزاً وقد تَهَيَّأَ للأَفْزِ والوُثُوْبِ.
وأوْفَزَه: أعْجَلَه.
والمُتَوَفِّزُ: الذي لا يَكادُ يَنَامُ؛
يَتَقَلَّبُ.
وتَوَفَّزْتُ (٤) لكذا: تَهَيَّأْت له.
وهو على أَوْفَازٍ ووِفَازٍ ووَفَازٍ (٥) وإفَازٍ (٦).
وفز: قَالَ اللَّيْث: الوَفَزةَ: أَن تَرَى الْإِنْسَان مستوفِزاً، قد استقلّ على رِجْليه، وَلما يستوِ قَائِما، وَقد تهَيَّأ للأفْز والوُثُوب والمُضِيِّ يُقَال لَهُ: اطمئِنّ فإنّي أراكَ مستوفِزاً.
قلتُ: والعَرَب تَ
وفز: لَقِيتُهُ عَلَى أَوْفازٍ أَي على عَجَلَةٍ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَن تَلْقَاهُ مُعِدًّا، وَاحِدُهَا وَفَزٌ، واستَوْفَزَ فِي قِعْدَتِه إِذا قَعَدَ قُعُوداً مُنْتَصِبًا غَيْرَ مُطْمَئِنٍّ.
قَالَ أَبو بَكْرٍ: الوَفْزُ أَن لَا يَطْمَئِنَّ فِي قُعُودِهِ.
يُقَالُ: قَعَدَ عَلَى أَوفاز مِنَ الأَرض ووِفازٍ؛
وأَنشد:أَسُوقُ عَيْراً مائِلَ الجَهازِ، .
صَعْباً يُنَزِّيني عَلَى أَوْفازِقَالَ: وَلَا تَقُلْ عَلَى وِفازٍ.
والوَفَزُ والوَفَزَةُ: العَجَلَة، وَالْجَمْعُ أَوْفازٌ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ فُلَانٌ عَلَى أَوفاز أَي عَلَى حَدِّ عَجَلَة، وَعَلَى وَفَزٍ.
وَيُقَالُ: نَحْنُ عَلَى أَوْفازٍ أَي عَلَى سَفَرٍ قَدْ أَشْخَصْنا، وإِنا عَلَى أَوفاز.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى وَجْهَهُ: كُونُوا مِنْهَا عَلَى أَوْفازٍ، الوَفَزُ: العَجَلة.
اللَّيْثُ: الوَفَزَةُ أَن تَرَى الإِنسانَ مُسْتَوْفِزاً قَدِ اسْتَقَلَّ عَلَى رِجْلَيْهِ وَلَمَّا يَسْتَوِ قَائِمًا وَقَدْ تهيأَ للأَفْزِ والوُثُوبِ والمُضِيِّ.
يُقَالُ لَهُ: اطْمَئِنَّ فإِني أَراك مُسْتَوْفِزاً.
قَالَ أَبو مُعَاذٍ: المُسْتَوْفِزُ الَّذِي قَدْ رَفَعَ أَليتيه وَوَضَعَ رُكْبَتَيْهِ؛
قَالَهُ فِي تَفْسِيرِ: وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً؛
قَالَ مُجَاهِدٌ: عَلَى الرُّكَبِ مُسْتَوْفِزِين.
يَتْرُكَ، {وَعْزاً،} وأَوْعَزَ، {إيعازاً،} ووَعَّزَ {تَوْعِيزاً: تقدَّمَ وأَمرَ، قَالَ الرَّاجِز:(قد كنتُ} وَعَّزْتُ إِلَى عَلاءِ .
فِي السِّرِّ والإعلانِ والنَّجاءِ)بأَن يُحِقَّ وَذَمَ الدِّلاءِ وَقيل: {وَعَزَ} ووَعَّزَ: قدَّمَ.
وحُكِيَ عَن ابْن السِّكِّيت، قَالَ: يُقال: {وَعَّزْتُ} وأَوْعَزْتُ، وَلم يُجِزْ {وَعَزْتُ مُخَفَّفاً.
وَنَحْو ذَلِك روَى أَبو حَاتِم عَن الأَصمعيِّ أَنَّه أَنكَرَ وَعَزْتُ، بِالتَّخْفِيفِ، وَهَذَا الَّذِي أَنكره الأَصمعيُّ قد نَقله الجَوْهَرِيّ بِصِيغَة التَّقليل.
[وفز]} الوَفْزُ، بِالْفَتْح، ويُحَرَّكُ: العجَلَةُ.
ج، {أَوْفازٌ، كسَبَب وأَسباب، وَمِنْه: نَحن على} أَوْفازٍ {ووَفَزٍ، أَي على سفَرٍ قد أَشْخَصْنا.
ولَقيتُه على} أَوْفازٍ {ووَفَزٍ، أَي على حَدِّ عجَلَةٍ، نقلَه الأَزْهَرِيّ، وَقيل: مَعْنَاهُ أَنْ تَلْقاهُ مُعِدّاً، كَمَا فِي المُحكَم.
} الوَفْزُ: المَكانُ المُرتفِعُ، كالنَّشْز، ويُحَرَّكُ.
والجَمعُ: أَوفازٌ، وأَنشد أَبو بَكر:(أَسوقُ عَيْراً مَائِلَ الجَهَازِ .
صَعْباً يُنَزِّيني على {أَوفازِ)} وأَوفَزَه: أَعْجلَه.
{واسْتَوْفَزَ الرَّجلُ فِي قِعْدَتِه: انْتَصَبَ فِيهَا غيرَ مُطمَئِنٍّ، وَهِي} الوَفَزَةُ، قَالَه اللَّيْث.
وَيُقَال لَهُ: اطْمَئنَّ، فإنِّي أَراكَ {مُسْتَوْفِزاً.
} استَوْفَزَ: وضَعَ رُكْبَتَيْهِ ورفَعَ أَلْيَتَيْه، هَكَذَا قَالَه أَبو مُعاذٍ فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى: وتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً.
وَقَالَ مُجاهِدٌ: على الرُّكَبِ مُسْتَوْفِزينَ.
{اسْتَوْفَزَ: اسْتَقَلَّ على رِجلَيْه ولَمّا يَسْتَوِ قَائِما وَقد تهيَّأَ للوُثوب والمُضِيِّ والأَفْزِ، قَالَه الليثُ.
ونقلَ شيخُنا عَن بعضِهم أَنَّ} المُستوفِزَ هُوَ } الوَفْزُ، بِالْفَتْح، ويُحَرَّكُ: العجَلَةُ.
ج، {أَوْفازٌ، كسَبَب وأَسباب، وَمِنْه: نَحن على} أَوْفازٍ {ووَفَزٍ، أَي على سفَرٍ قد أَشْخَصْنا.
ولَقيتُه على} أَوْفازٍ {ووَفَزٍ، أَي على حَدِّ عجَلَةٍ، نقلَه الأَزْهَرِيّ، وَقيل: مَعْنَاهُ أَنْ تَلْقاهُ مُعِدّاً، كَمَا فِي المُحكَم.
} الوَفْزُ: المَكانُ المُرتفِعُ، كالنَّشْز، ويُحَرَّكُ.
والجَمعُ: أَوفازٌ، وأَنشد أَبو بَكر:(أَسوقُ عَيْراً مَائِلَ الجَهَازِ .
صَعْباً يُنَزِّيني على {أَوفازِ)} وأَوفَزَه: أَعْجلَه.
{واسْتَوْفَزَ الرَّجلُ فِي قِعْدَتِه: انْتَصَبَ فِيهَا غيرَ مُطمَئِنٍّ، وَهِي} الوَفَزَةُ، قَالَه اللَّيْث.
وَيُقَال لَهُ: اطْمَئنَّ، فإنِّي أَراكَ {مُسْتَوْفِزاً.
} استَوْفَزَ: وضَعَ رُكْبَتَيْهِ ورفَعَ أَلْيَتَيْه، هَكَذَا قَالَه أَبو مُعاذٍ فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى: وتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً.
وَقَالَ مُجاهِدٌ: على الرُّكَبِ مُسْتَوْفِزينَ.
{اسْتَوْفَزَ: اسْتَقَلَّ على رِجلَيْه ولَمّا يَسْتَوِ قَائِما وَقد تهيَّأَ للوُثوب والمُضِيِّ والأَفْزِ، قَالَه الليثُ.
ونقلَ شيخُنا عَن بعضِهم أَنَّ} المُستوفِزَ هُوَ{الوَكْزُ: الرَّكْزُ، وروَى أَبو تُراب لبعضِ العرَب: رُمْحٌ مَرْكُوزٌ ومَوْكُوزٌ، بِمَعْنى واحِدٍ، وأَنشد للمُتَنَخِّل:(حتّى يَجيءَ وجِنُّ اللَّيْلِ مُوغِلُهُ .
والشَّوْكُ فِي أَخْمَصِ الرِّجْلَيْن} مَوْكُوزُ)قلْتُ: هَكَذَا أَنشده الصَّاغانِيُّ للمُتَنَخِّل، وَلم أجِدْه فِي شِعرِه.
وَقَالَ فِي العُباب: ويُرْوَى مَرْكُوزُ وَهِي الرِّوايةُ المَشهورَةُ، ونسَبَ صَاحب اللسانِ هَذَا القولَ لأَبي الفَرَج عَن بعضِهم.
{الوَكْزُ: العَدْوُ والإسراعُ، قَالَه ابْن عَبَّادٍ.
وَقيل: هُوَ العَدْوُ من فَزَعٍ أَو نحوِه،} كالتَّوكيز، حكاهُ ابْن دُريد، وَلَيْسَ بثَبتٍ، وَفِي كَلَام المصنِّف قُصُورٌ.
وَكْزٌ: ع، عَن ابْن الأَعرابيِّ، وأَنشدَ:(فإنَّ بأَجْراعِ البُرَيْراءِ فالحَشَى .
{فوَكْزٍ إِلَى النَّقْعَيْنِ منْ وَبِعَانِ)} وتَوَكَّز لكذا: تَهيَّأَ، مثلُ تَوَشَّزَ وتَوَفَّزَ.
{تَوَكَّزَ على عَصاه: تَوَكَّأَ.
} تَوَكَّزَ من الطَّعامِ: تَمَلأَ.
كَذَا فِي العُباب.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: {وَكَزْتُ أَنفَه أَكِزُه: كسَرْتُه، مثلُ وكَعْت أَنفَه فأَنا أَكَعُه، كَذَا فِي التَّهْذِيب.
وَتقول: فلانٌ} وَكَّازٌ لَكّاز، كأَنَّه حَيَّة نَكّاز، كَمَا فِي الأَساس.
ونَاقَةٌ {وَكَزَى، كجَمَزَى: قصيرةٌ، كَمَا فِي التكملة والعُباب.
وفزع فَهُوَ أوجل ووجل (ج) وجال بعْدهَا و (عِنْد الْفُقَهَاء) حبس الْعين على ملك الْوَاقِف أَو على ملك الله تَعَالَى وسوار من عاج والخلخال من فضَّة أَو ذبل وَأكْثر مَا يكون من الذبل وَمَا يستدير بحافة الترس من قرن أَو حَدِيد وَشبهه (ج) وقُوف(الوقفة) الْمرة والريب وكل عقب لف على الْقوس و (يَوْم الوقفة
جذر «وفز» هو (وفز)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.