معنى ولب وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ولب»: وَلبس عباءة وتقر عَيْني ... )أَو مؤول نَحْو(لَا تنه عَن خلق…
الفهرس
وَلبس عباءة وتقر عَيْني .
)أَو مؤول نَحْو(لَا تنه عَن خلق
ولب] الوالبة: الزرعة تنبت من عروف الزرعة الاولى.
ووالبة الابل: نَسلُها وأولادها.
قال الشيباني: الوالب: الذاهب في الشئ الداخل فيه.
وقال (١) : رأيتُ عُمَيْراً والِباً في ديارهم * وبئسَ الفتى إنْ نابَ دهرٌ بمُعْظَمِ أبو عبيد: وَلَبَ إليك الشئ يلب ولوبا: وصل إليك كائنا ما كان.
ذكره في باب نوادر الفعل.
ووالبة: اسم رجل.
ولب: الوالِبةُ: الزَّرْعةُ تَنْبُت من عُروق الزَّرْعة الأُولَى.
تَخْرُجُ الوُسْطَى، وهي الأمّ، وتخرجُ الأَوالب بعد ذلك فتتلاحق.
ولب:الوَالِبَةُ: الزَّرْعَةُ التي تَنْبُتُ من عِرْقِ الزَّرْعَةِ الأُوْلى، والجَمِيْعُ الأَوَالِبُ.
ووَلَبَ الزَّرْعُ وُلُوْباً: طالَ واسْتَغْلَظَ.
والوَالِبَةُ: صِغَارُ الماشِيَةِ والصِّبْيَانِ ما دَامُوا يَرْضَعُوْنَ.
وقد أوْلَبَتِ الماشِيَةُ إيْلاباً.
والوالِبُ: الذّاهِبُ في الأرْضِ على وَجْهِه.
وهو الوالِجُ في البُيُوْتِ أيضاً.
ووَلَبَ في الطَّعَامِ: ألَحَّ عليه ساعةً؛
يَلِبُ.
ووَلَبَ إلى الشَّيْءِ يَلِبُ: أي وَصَلَ.
ويَلِبُ: يَكْسِبُ.
وهو مِئْلَبُ الشَّدِّ: أي سَرِيْعُه، من وَلَبَ يَلِبُ: أي أسْرَعَ.
والقَتِيْرُ المُؤَلَّبُ -في قَوْلِ ساعِدَةَ (١٣) -: الذي أُوْلِبَ بَعْضُه إلى بَعْضٍ أي ضُمَّ.
والمُؤَلَّبُ: المَلْوِيُّ المَفْتُوْلُ.
ولب:أحارُ بن عَمْرو كأنِّي خَمِرْويَعْدُو على المَرء مَا يَأْتَمِرْقَالَ القُتيبي: هَذَا غَلط، كَيفَ يعدو على الْمَرْء مَا شاور فِيهِ، والمُشاورة بركَة.
وَإِنَّمَا أَرَادَ يعدو على الْمَرْء مَا يَهُم بِهِ من الشَّر.
قَالَ: وَقَ ولب: أَبُو عُبيد، عَن أبي
وَلَبَ: وَلَبَ فِي البيتِ والوجهِ: دخَل.
والوالِبةُ: فِراخُ الزَّرْعِ، لأَنها تَلِبُ فِي أُصُول أُمَّهاتِه؛
وَقِيلَ: الوالِبةُ الزَّرْعةُ تَنْبُتُ مِنْ عُروق الزَّرعة الأُولى، تَخْرُجُ الوُسْطَى، فَهِيَ الأُمُّ، وتَخْرُجُ الأَوالِبُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَتَلاحَقُ.
ووَالبةُ الْقَوْمِ: أَولادُهم ونَسْلُهُم.
أَبو الْعَبَّاسِ، سمعَ ابْنَ الأَعرابي يَقُولُ: الوالبةُ نَسْلُ الإِبل والغَنَم والقَومِ.
ووَالبةُ الإِبلِ: نَسْلُها وأَوْلادُها.
قَالَ الشَّيْباني: الوالِبُ الذاهِبُ فِي الشيءِ، الداخلُ فِيهِ؛
وَقَالَ عُبَيْدٌ القُشَيْرِيّ:رأَيتُ عُمَيراً والِباً فِي دِيارِهِمْ، .
وَبِئْسَ الفَتى، إِن نابَ دَهْرٌ بِمُعْظَمِوَفِي رِوَايَةِ أَبي عَمْرٍو: رأَيتُ جُرَيّاً.
ووَلَبَ إِليه الشيءُ يَلِبُ وُلوباً: وَصَلَ إِليه، كَائِنًا مَا كَانَ.
ووالبةُ: اسْمُ مَوضِع؛
قَالَتْ خِرْنِقُ:مَنَتْ لَهُمُ بوالِبَةَ المَناياووالبةُ: اسمُ رجلٍ.
وَنَبَ: وَنَّبه: لُغَةٌ فِي أَنَّبَهُ.
وَهَبَ: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى: الوَهَّابُ.
الهِبةُ: العَطِيَّة الخاليةُ عَنِ الأَعْواضِ والأَغْراضِ، فإِذا كَثُرَتْ سُمِّي صاحِبُها وَهَّاباً، وَهُوَ مِنْ أَبنية المُبالغة.
غَيْرُهُ: الوَهَّابُ، مِنْ صفاتِ اللَّهِ، المُنعِمُ عَلَى الْعِبَادِ، واللهُ تَعَالَى الوهَّابُ الواهِبُ.
وكلُّ مَا وُهِبَ لَكَ، مِنْ ولَد وَغَيْرِهِ: فَهُوَ مَوهُوبٌ.
والوَهُوبُ: الرجلُ الكثيرُ الهِباتِ.
ابْنُ سِيدَهْ: وَهَبَ لَكَ الشيءَ يَهَبُه وَهْباً، ووَهَباً، بِالتَّحْرِيكِ، وهِبَةً؛
وَالِاسْمُ المَوهِبُ، والمَوهِبةُ، بِكَسْرِ الهاءِ فِيهِمَا.
وَلَا يُقَالُ: وَهَبَكَه، هَذَا قَوْلُ سِيبَوَيْهِ.
وَحَكَى السِّيرَافِيُّ عَنْ أَبي عَمْرٍو: أَنه سَمِعَ أَعرابياً يَقُولُ لِآخَرَ: انْطَلِقْ مَعِي، أَهَبْكَ نَبْلًا.
ووَهَبْتُ لَهُ هِبةً، ومَوهِبَةً، ووَهْباً، ووَهَباً إِذا أَعْطَيْتَهُ.
ووهَبَ اللهُ لَهُ الشيءَ، فَهُوَ يَهَبُ هِبةً؛
وتَواهَبَ الناسُ بَيْنَهُمْ؛
وَفِي حَدِيثِالأَحْنَفِ: وَلَا التَّواهُبُ فِيمَا بينَهم ضَعَةٌ؛
يَعْنِي أَنهم لَا يَهَبُونَ مُكْرَهِينَ.
ورجلٌ واهِبٌ ووَهَّابٌ ووَهُوبٌ ووَهَّابةٌ أَي كثيرُ الهِبة لأَمْواله، وَالْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ.
والمَوهُوبُ: الولدُ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ.
وتَواهَبَ الناسُ: وَهَبَ بَعْضُهم لِبَعْضٍ.
والاسْتِيهابُ: سُؤَالُ الهِبَةِ.
واتَّهَبَ: قَبِلَ الهِبَةَ.
واتَّهَبْتُ منكَ دِرْهَماً، افْتَعَلْتُ، مِنَ الهِبَةِ.
والاتِّهابُ: قَبُولُ الهِبة.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَقَدْ هَمَمْتُ أَن لَا أَتَّهِبَ إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَو أَنصارِيٍّ أَو ثَقَفِيٍأَي لَا أَقبلُ هِبَةً إِلَّا مِنْ هؤُلاء، لأَنهم أَصحابُ مُدُنٍ وقُرًى، وَهُمْ أَعْرَفُ بِمَكَارِمِ الأَخلاق.
وقال أَبو عُبَيْدٍ: رأَى النبيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، جَفاءً فِي أَخلاقِ الْبَادِيَةِ، وذَهاباً عَنِ المُروءَة، وطَلباً لِلزِّيَادَةِ عَلَى مَا وَهَبُوا، فخَصَّ أَهلَ القُرى العربيةِ خاصَّةً بقَبولِ الهَدِيَّةِ مِنْهُمْ، دُونَ أَهل الْبَادِيَةِ، لِغَلَبَةِ الجَفاء عَلَى أَخلاقهم، وبُعْدِهم مِنْ ذَوِي النُّهَى والعُقُولِ.
وأَصلُه: اوْتَهَب، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ تَاءً، وأُدغمت فِي تَاءِ الافتعالِ، مِثْلَوالأُنثى: خَبَّة.
وَقَدْ خَبَّ يَخَبُّ خِبّاً، وَهُوَ بَيِّنُ الخِبِّ، وقد خَبِبْتَ يارجُلُ تَخَبُّ خِبّاً، مثلُ عَلِمْتَ تَعْلم عِلْماً؛
ابْنُ الأَعرابي فِي قَوْلِهِ:لَا أُحْسِنُ قَتْوَ المُلوكِ والخَبَبا «١»قَالَ: الخَبَبُ الخُبْثُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: أَراد بالخَبَبِ مصدَر خَبَّ يَخُبُّ إِذَا عَدَا.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا يدخُلُ الجنَّةَ خَبٌّ وَلَا خائنٌ.
الخَبُّ، بالفتْح: الخَدَّاعُ وَهُوَ الجُرْبُزُ الَّذِي يَسْعَى بينَ الناسِ بالفَساد؛
ورجلٌ خَبٌّ وامرأَةٌ خَبَّةٌ، وَقَدْ تُكْسَرُ خاؤُه، فأَمَّا الْمَصْدَرُ فَبِالْكَسْرِ لَا غَيْرُ.
والتَّخبِيبُ: إفْسادُ الرجُل عَبْداً أَو أَمَةً لغيرهِ؛
يُقَالُ: خَبَّبَها فأَفسَدَها.
وخَبَّبَ فلانٌ غُلامي أَي خَدَعَه.
وَقَالَ أَبو بَكْرٍ فِي قَوْلِهِمْ، خَبَّبَ فلانٌ عَلَى فلانٍ صَديقَه: مَعْنَاهُ أَفسده عَلَيْهِ؛
وأَنشد:أُمَيْمة أَمْ صارتْ لقَوْلِ المُخَبِّبِوالخِبُّ: الفسادُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ خَبَّبَ امرَأَةً ومَمْلوكاً عَلَى مُسْلِمٍ فلَيس منَّا، أَي خدَعَه وأَفسده؛
وَرَجُلٌ خَبٌّ ضَبٌّ، وَفِي الْحَدِيثِ:المُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ، والكافِرُ خَبٌّ [خِبٌ] لَئيمٌ؛
فالغِرُّ الَّذِي لَا يَفْطُن للشَّرّ، والخَبُّ: [الخِبُ] ضِدُّ الغِرِّ، وَهُوَ الخَدَّاعُ المُفْسِدُ.
يُقَالُ: مَا كنْت خَبّاً، وَلَقَدْ خَبِبْتَ تَخَبُّ خِبًّا.
وَقَالَ ابنُ سِيرِينَ: إني لَسْت بِخَبٍّ، [بِخِبٍ] ولكِنِ الخَبُّ [الخِبُ] لَا يَخْدَعُني.
والخِبُّ: هَيَجانُ البَحْرِ واضْطِرابُه؛
يُقَالُ أَصَابَهُم خِبٌّ إِذَا هَاجَ بِهِمُ البَحْر؛
خَبَّ يَخِبُّ.
التَّهْذِيبُ: يُقَالُ أَصابهم الخِبُّ إِذَا اضْطَرَبَتْ أَمواج الْبَحْرِ، والْتَوَتِ الرياحُ فِي وَقْتٍ مَعلُومٍ، تُلْجَأُ السُّفُنُ فِيهِ إِلَى الشَّط، أَو يُلْقَى الأَنجَر.
ابْنُ الأَعرابي: الخِبابُ ثَوَرانُ البَحْر.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنَّ يُونُسَ، عَلَى نَبِيِّنا وعَلَيه الصَّلَاةُ والسلامُ، لمَّا رَكِبَ البَحْر أَخَذَهم خِبٌّ شدِيدٌ.
يُقَالُ: خَبَّ البَحرُ إِذَا اضْطَرَبَ.
والخَبُّ: حَبْلٌ مِنَ الرَّمْلِ، لاطِئٌ بالأَرض.
والخُبَّةُ: مُسْتَنْقَعُ الْمَاءِ.
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الخُبَّة مِنَ الرمْلِ، كَهَيْئَةِ الفَالِقِ، غَيْرَ أَنَّها أَوْسع وأَشَدُّ انتِشاراً، ولَيْسَتْ لَهَا جِرَفَة، وَهِيَ الخِبَّة والخَبِيبة؛
وَقِيلَ الخِبَّة والخَبَّة والخُبَّة: طَريقٌ مِنْ رَمْلٍ، أَو سَحابٍ، أَو خِرْقَةٌ كالعِصابة، والخَبِيبَة مثْلُه.
قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: الخَبِيبَة كلُّ مَا اجْتَمَع فطَالَ مِنَ اللَّحْمِ؛
قَالَ: وكلُّ خَبِيبَةٍ مِنْ لَحْمٍ، فَهُوَ خَصيلَةٌ، فِي ذِراعٍ كانَتْ أَو غَيرِها.
وَيُقَالُ: أَخَذَ خَبِيبَةَ الفَخِذ.
ولَحْمُ المَتْنِ يُقَالُ لهُ الخَبِيبَةُ، وهنَّ الخَبائِبُ.
والخُبُّ: الغامِضُ مِنَ الأَرض، وَالْجَمْعُ أَخْباب وخُبُوب.
والمَخَبَّة: بَطْنُ الْوَادِي «٢»، وَهِيَ الخَبِيبَةُ والخُبَّةُ والخَبِيبُ.
حُمْرةً فِي صُفْرةٍ، كَلَوْنِ الحَنْظَلَة الخَطْبَاءِ، قبلَ أَن تَيْبَسَ، وكَلَوْنِ بَعضِ حُمُرِ الوَحْشِ.
والخُطْبَةُ: الخُضْرَةُ، وَقِيلَ: غُبْرَة تَرْهَقُها خُضْرَة، والفعلُ مِنْ كلِّ ذَلِكَ: خَطِبَ خَطَباً، وَهُوَ أَخْطَب؛
وقيلَ: الأَخْطَبُ الأَخْضَرُ يُخالِطُه سَوَادٌ.
وأَخْطَبَ الحَنْظَل: اصْفَرَّ أَي صَار خُطْبَاناً، وَهُوَ أَن يَصْفَرَّ، وَتَصِيرُ فِيهِ خُطوطٌ خُضْرٌ.
وحَنْظَلةٌ خَطْباءُ: صفراءُ فِيهَا خُطوطٌ خُضْرٌ، وَهِيَ الخُطْبانةُ، وَجَمْعُهَا خُطْبانٌ وخِطْبانٌ، الأَخيرة نَادِرَةٌ.
وَقَدْ أَخْطَبَ الحَنْظَل وَكَذَلِكَ الحِنْطة إِذَا لَوَّنَتْ.
والخُطْبانُ: نِبْتةٌ فِي آخرِ الحشِيشِ، كأَنها الهِلْيَوْنُ، أَو أَذْناب الحَيَّاتِ، أَطْرافُها رِقَاقٌ تُشْبه البَنَفْسَج، أَو هُوَ أَشدُّ مِنْهُ سَواداً، وَمَا دُونُ ذَلِكَ أَخْضَرُ، وَمَا دُونُ ذَلِكَ إِلَى أُصُولِها أَبيضُ، وَهِيَ شديدةُ المَرارةِ.
وأَوْرَقُ خُطْبانِيٌّ: بالَغُوا بِهِ، كَمَا قَالُوا أَرْمَكُ رادِنِيٌّ.
والأَخْطَبُ: الشِّقِرَّاقُ، وَقِيلَ الصُّرَدُ، لأَنّ فِيهِمَا سَواداً وبَياضاً؛
وَيُنْشَدُ:وَلَا أَنْثَنِي، مِن طِيرَةٍ، عَنْ مَرِيرَةٍ، .
إِذَا الأَخْطَبُ الداعِي، عَلَى الدَّوْحِ صَرْصَرَاورأَيت فِي نسخةٍ مِنَ الصِّحَاحِ حَاشِيَةً: الشِّقِرّاقُ بالفارسِيَّة، كأَسْكِينَهْ.
وَقَدْ قَالُوا للصَّقْرِ: أَخْطَبُ؛
قَالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّة الْهُذَلِيُّ:ومِنَّا حَبِيبُ العَقْرِ، حينَ يَلُفُّهم، .
كَمَا لَفَّ، صِرْدانَ الصَّريمةِ، أَخْطَبُوَقِيلَ لليَدِ عِنْدَ نُضُوِّ سَوَادِهَا مِنَ الحِنَّاءِ: خَطْباءُ، وَيُقَالُ ذَلِكَ فِي الشَّعَرِ أَيضاً.
والأَخْطَب: الحِمارُ تَعْلُوه خُضْرَة.
أَبو عُبَيْدٍ: مِنْ حُمُرِ الوَحْشِ الخَطْباءُ، وَهِيَ الأَتانُ الَّتِي لَهَا خَطٌّ أَسودُ عَلَى مَتْنِها، والذكَر أَخْطَبُ؛
وناقةٌ خَطْباءُ: بَيِّنة الخَطَبِ؛
قَالَ الزَّفَيانُ:وصاحِبِي ذاتُ هِبابٍ دَمْشَقُ، .
خَطْباءُ وَرْقاءُ السَّراةِ، عَوْهَقُوأَخْطَبانُ: اسْمُ طائرٍ، سُمِّي بِذَلِكَ لِخُطْبةٍ فِي جَناحَيْه، وَهِيَ الخُضْرَة.
ويدٌ خَطْباءُ: نَصَل سَوادُ خِضابِها مِنَ الحِنّاءِ؛
قَالَ:أَذَكرْت مَيَّةَ، إذْ لَها إتْبُ، .
وجَدائِلٌ، وأَنامِلٌ خُطْبُوَقَدْ يُقَالُ فِي الشَّعَر والشَّفَتَيْن.
وأَخْطَبَكَ الصَّيْدُ: أَمْكَنَكَ ودَنا منكَ.
وَيُقَالُ: أَخْطَبَكَ الصَّيْدُ فارْمِه أَي أَمْكَنَكَ، فَهُوَ مُخْطِبٌ.
والخَطَّابِيَّة: مِنَ الرافِضةِ، يُنْسَبون إِلَى أَبي الخَطَّابِ، وَكَانَ يَأْمُر أَصحابَه أَن يَشهدوا، عَلَى مَنْ خالَفَهم، بالزُّورِ.
خطرب: الخَطْرَبةُ: الضِّيقُ فِي المَعاشِ.
وخُطْرُبٌ وخُطَارِبٌ: المُتَقَوِّلُ بِمَا لَمْ يَكُنْ جاءَ، وقد تَخَطْرَبَ.
خطلب: تَرَكْتُ الْقَوْمَ فِي خَطْلَبةٍ أَي اخْتِلاطٍ.
والخَطْلَبة: كثرةُ الكلامِ، واختِلاطُه.
فَرَغْتَ مِنْ سَيْفِي؟
قَالَ: نَعَمْ، إِلَّا أَني لَمْ أَخْشِبْه.
والخشابةُ: مِطْرَقٌ دَقِيقٌ إِذَا صَقَلَ الصَّيْقَلُ السَّيْفَ وفَرَغَ مِنْهُ، أَجراها عَلَيْهِ، فَلَا يُغَبِّره الجَفْن؛
هَذِهِ عَنِ الْهَجَرِيِّ.
والخَشْبُ: الشَّحْذُ.
وسيفٌ خَشِيبٌ مَخْشُوبٌ أَي شَحِيذٌ.
واخْتَشَبَ السيفَ: اتَّخَذَه خَشْباً؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:وَلَا فَتْكَ إِلَّا سَعْيُ عَمْرٍو ورَهْطِه، .
بِمَا اخْتَشَبُوا، مِن مِعْضَدٍ ودَدانِوَيُقَالُ: سَيْفٌ مَشْقُوقُ الخَشِيبةِ؛
يَقُولُ: عُرِّضَ حِينَ طُبِعَ؛
قَالَ ابْنُ مِرْداسٍ:جَمَعْتُ إلَيْهِ نَثْرَتي، ونجِيبَتي، .
ورُمْحِي، ومَشْقُوقَ الخَشِيبةِ، صارِماوالخَشْبةُ: البَرْدةُ الأُولى، قَبْلَ الصِّقال؛
وأَنشد:وفُترةٍ مِنْ أَثْلِ مَا تَخَشَّباأَي مِمَّا أَخَذه خَشْباً لَا يَتَنَوَّقُ فِيهِ، يأْخُذُه مِن هاهُنا وهاهُنا.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: خَشَبَ القَوْسَ يَخْشِبُها خَشْباً: عَمِلَها عَمَلَها الأَوّلَ، وَهِيَ خَشِيبٌ مِنْ قِسِيٍّ خُشُبٍ وخَشائِبَ.
وقِدْحٌ مَخْشُوبٌ وخَشِيبٌ: مَنْحُوتٌ؛
قَالَ أَوْسٌ فِي صِفَةِ خيل:فَخَلْخَلَها طَوْرَين.
ثُمَّ أَفاضَها .
كَمَا أُرْسِلَتْ مَخْشُوبةٌ لم تُقَدَّمِ «٣»ويُروى: تُقَوَّمِ أَي تُعَلَّمِ.
والخَشِيبُ: السَّهْمُ حِينَ يُبْرَى البَرْيَ الأَوَّل.
وخَشَبْتُ النَّبْلَ خَشْباً إِذَا بَرَيْتَها البَرْيَ الأَوّل وَلَمْ تَفْرُغْ مِنْهَا.
وَيَقُولُ الرَّجُلُ للنَّبَّالِ: أَفَرَغْتَ مِن سَهْمِي؟
فَيَقُولُ: قَدْ خَشَبْتُه أَي قَدْ بَرَيْتُه البَرْيَ الأَوَّل، وَلَمْ أُسَوِّه، فَإِذَا فَرَغَ قَالَ: قَدْ خَلَقْتُه أَي لَيَّنْتُه مِنَ الصَّفاة الخَلْقاءِ، وَهِيَ المَلْساءُ.
وخَشَبَ الشِّعْر يَخْشِبُه خَشْباً أَي يُمِرُّه كَمَا يَجِيئُه، وَلَمْ يَتَأَنَّقْ فِيهِ، وَلَا تَعَمَّلَ لَهُ؛
وَهُوَ يَخْشِبُ الْكَلَامَ والعَمَلَ إِذَا لَمْ يُحْكِمْه وَلَمْ يُجَوِّدْه.
والخَشِيبُ: الرَّدِيءُ والمُنْتَقَى.
والخَشِيبُ: اليابِسُ، عَنْ كُرَاعٍ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه قَالَ الخشِيبَ والخَشِيبيَّ.
وجَبْهَةٌ خَشْباءُ: كَرِيهةٌ يابِسةٌ.
والجَبْهةُ الخَشْباءُ: الكَرِيهةُ، وَهِيَ الخَشِبةُ أَيضاً، وَرَجُلٌ أَخْشَبُ الجَبْهةِ؛
وأَنشد:إمَّا ترَيْني كالوَبِيلِ الأَعْصَلِ، .
أَخْشَبَ مَهْزُولًا، وإنْ لَمْ أُهْزَلِوأَكمَةٌ خَشْباءُ وأَرْضٌ خَشْباءُ، وَهِيَ الَّتِي كأَنَّ حِجارتَها مَنْثُورةٌ مُتَدانِيةٌ؛
قَالَ رؤْبة:بكُلِّ خَشْباءَ وكُلِّ سَفْحِوقولُ أَبي النَّجْمِ:إِذَا عَلَوْنَ الأَخْشَبَ المَنْطُوحايُرِيدُ: كأَنه نُطِحَ.
والخَشِيبُ: الغَلِيظُ الخَشِنُ مِنْ كُلِّ شيءٍ.
والخَشيبُ مِنَ الرِّجال: الطَّوِيلُ الْجَافِي، العارِي العِظام، مَعَ شِدّة وصَلابة وغِلَظٍ؛
وأَخْرَبُ الأُذُنِ: كخُرْبَتِها، اسْمٌ كأَفْكَل، وأَمةٌ خَرْباءُ
وَفِي رِوَايَة أَبي عَمْرٍ و: رأَيتُ جُرَيّاً.
(و) وَلَب: (أَسْرَعَ) فِي الدُّخُول.
(و) وَلَب (الشَّيْءَ و) ، ولَب (إِلَيْهِ) هاكذا فِي النُّسَخ الّتي بأَيْدينا، فَهُوَ إِذاً يَتعدَّى بِنَفسِهِ وبإِلى، وَاقْتصر الصّاغانيّ على الأَوّل: أَي (وَصلَهُ) وَعبارَة أَبي عُبَيْدِ فِي بَاب نَوَادِر الْفِعْل: وصَلَ إِليه (كائِناً مَا كانَ) .
وَفِي تَهْذيب الأَفعال، لاِبْنِ القَطّاع: {ووَلَبَ إِليك الشَّرُّ: تَوَصَّلَ: هاكذا فِي نسختنا، وَهِي قديمةٌ، الغالبُ عَلَيْهَا الصِّحّةُ.
(} والوَالِبَةُ: فِرَاخُ الزَّرْعِ) ، لأَنّها تَلِبُ فِي أُصولِ أُمَّهاتِه.
وَقيل: {الوَالِبَةُ الزَّرْعَةُ تَنْبُتُ من عُرُوقِ الزَّرعَةِ الأُولَى، تَخْرُجُ الوُسْطَى، فَهِيَ الأُمّ، وتَخْرُج الأَوالِبُ بعد ذالك فتَتلاحقُ.
وَفِي تَهذيب الأَفعال: وَلَب الزَّرْعُ، وُلُوباً،} ووَلْباً: تولَّدَ حَوْلَ كِبَارِه.
(و) الوَالِبَةُ (منَ القَوْمِ، والبقَرِ، والغَنَمِ: أَوْلادُهُم ونَسْلُهُم) .
رُوِي عَن أَبي العبّاس أَنّه سَمِعَ ابْنَ الأَعْرَابيّ يقُول: الوَالِبَةُ: نَسْلُ الإِبِلِ، والغَنَمِ، والقَوْمِ.
وَفِي الصَّحاح:!
والِبَةُ الإِبِلِ: نَسْلُهَا وأَولادُها.
وَعبارَة ابْنِ القَطّاع فِي التَّهْذِيب: وولَبَ بَنُو فُلانٍ: كَثُرَ عَدَدُهُم، ونَمَوْا.
فالمصنّفُ لم يَذْكُرِ الإِبِلَ وَهُوَ فِي الصَّحاح، وذَكَرَ بَدَلَهُ البَقَرَ، وَمَا وَجَدْتُه فِي الأُمَّهات اللُّغَويّة، وأَعاد الضَّميرَ لجمع الذُّكور العُقَلاءِ، تَغْلِيباً لَهُم لِشَرَفِهِم.
(و) وَالِبَةُ: (ع) بأَذْرَبِيجانَ، كَذَا فِي المُعْجَم، قَالَت خِرْنِقُ:مَنَتْ لَهُمُ بِوَالِبَةَ المَنَايَا(وأَوْلَبُ) كأَحمد: (د، بالأَنْدَلُس) .
وممّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:وَالِبةُ بنُ الحارِثْ بْنِ ثَعْلَبَةَ بنِ دُودَانَ بْنِ أَسَدِ بْنِ خُزيْمة، بطنٌ ذكَرَه السَّمْعَانيّ، وابْنُ الأَثِير، وغيرُهما إِليه: سَيِّدُ التَّابعينَ سَعِيدُ بن جُبيْرٍ الّذي قتلَه الحَجّاجُ صَبْراً، ومُسْلِمُ بْنُ مَعْبَدٍ وَكِبَ يَوْكَبُ وَكَبَاً، ووَسِبَ وَسَباً، وحَشِنَ حَشَناً: إِذا رَكِبَهُ الدَّرَنُ والوَسَخُ، رواهُ أَبو العَبّاس عَن ابْن الأَعْرَابيّ.
(و) الوَكَبُ: (سَوَادُ التَّمْرِ إِذا نَضِجَ) ، وأَكثرُ مَا يُسْتعملُ فِي العِنَبِ.
وَفِي التّهذيب: الوَكَبُ: سوادُ اللَّوْنِ من عِنَبٍ أَو غيرِ ذالك إِذا نَضِجَ.
وَقد (وَكِبَ) الجِلْدُ والثَّوْبُ، (كَفَرِحَ) ، وَكَباً: رَكِبَهُ الدَّرَنُ، كَمَا سبَقَ.
( {ووَكَّبَ) العِنَبُ (} تَوْكِيباً) : أَخذَ تَلْوِينُ السَّوادِ فِيهِ، (وهُو {مُوَكِّبٌ) على صِيغَة اسْم الْفَاعِل، قَالَه اللَّيْثُ.
وَقَالَ الأَزْهريُّ: والمعروفُ فِي لون العِنَب والرُّطَب إِذا ظهر فِيهِ أَدنَى سَوادٍ: التَّوْكِيتُ، يُقالُ: بُسْرٌ مُوَكِّتٌ.
قَالَ: وهاذا معروفٌ عندَ أَصحابِ النَّخِيلِ فِي القُرَى العربيّة، وَفِي كَلَام المصنّف لَفٌّ ونَشْرٌ مُرَتَّبٌ.
(} والوكَّابُ، ككَتَّانٍ) : الرَّجُلُ (الكَثِيرُ الحُزْنِ) ، نَقله الصّاغانيُّ.
(وشاعِرٌ هُذَلِيٌّ) يسمّى {الوَكّاب.
(} والواكِبَةُ: القائِمَةُ) ، مِن وَكَبَ: قامَ.
( {والتَّوْكِيبُ: المُقَارَبَةُ فِي الصِّرَارِ) ، بِالْكَسْرِ.
(وناقَةٌ} مُوَاكِبَةٌ: تُسَايِرُ الموْكِبَ) .
وَفِي الأَساس: لَا تَتأَخَّرُ عَن الرِّكَاب (أَو مُعْنِقٌ فِي سِيْرِها) كَمَا فِي الصَّحاح.
وظَبْيةٌ {وَكُوبٌ: لازِمَةٌ لِسِرْبِها.
والمُوَكِّبُ: البُسْرُ يُطْعَنُ فِيهِ بالشَّوْكِ حتّى يَنْضَجَ.
وهاذا عَن أَبي حنيفةَ.
[ولب]: (} وَلَبَ) فِي البَيْتِ والوَجْهِ، ( {يَلِبُ،} وُلُوباً) ، بالضَّمّ: (دَخَلَ) ، ونَقل الجَوْهَرِيُّ عَن الشَّيْبَانِيّ: {الوَالِبُ: الذّاهِبُ فِي الشّيْءِ الدّاخُلُ فِيهِ، وَقَالَ عُبَيْدٌ القُشَيْرِيّ:رأَيْتُ عُمَيْراً} وَالِباً فِي دِيَارِهِمْوبِئْسَ الفَتَى إِنْ نابَ دَهْرٌ بمُعْظَمِ : (} وَلَبَ) فِي البَيْتِ والوَجْهِ، ( {يَلِبُ،} وُلُوباً) ، بالضَّمّ: (دَخَلَ) ، ونَقل الجَوْهَرِيُّ عَن الشَّيْبَانِيّ: {الوَالِبُ: الذّاهِبُ فِي الشّيْءِ الدّاخُلُ فِيهِ، وَقَالَ عُبَيْدٌ القُشَيْرِيّ:رأَيْتُ عُمَيْراً} وَالِباً فِي دِيَارِهِمْوبِئْسَ الفَتَى إِنْ نابَ دَهْرٌ بمُعْظَمِوالأَمثالُ لَا يُتَصرَّف فِيهَا.
قالهُ شيخُنا.
(و) فِي تهذِيب الأَفعال: (أَوْهَبَهُ لهُ: أَعَدّهُ) .
وَيُقَال للشَّيْءِ إِذا كَانَ مُعَدّاً عِنْد الرَّجُلِ مثل الطَّعَام: هُوَ {مُوهَبٌ، بِفَتْح الهاءِ، وأَصبحَ فُلانٌ} مُوهِباً، بِكَسْر الهاءِ، أَي: مُعِدّاً قادِراً.
وَفِي تَهْذِيب الأَفعال: {وأَوْهَبْتُكَ الطَّعامَ والشَّرابَ: أَعْدَدْتُهما، وأَكْثَرْتُ مِنْهُمَا، وسيأْتي.
(و) أَوْهَبَ لَك (الشَّيْءُ: أَمْكَنَكَ أَنْ تَأْخُذَهُ) وتَنَالَهُ، عَن ابْن الأَعْرَابيّ وَحْدهُ، قَالَ: وَلم يَقُولُوا: أَوْهَبْتُهُ لَك.
وَهُوَ (لازمٌ، مُتَعَدَ) .
(} ووَهْبٌ، {وَوُهَيْبٌ،} ووَهْبَانُ) ، بفَتْحٍ فَسُكُون، ( {ووَاهِبٌ،} ومَوْهَبٌ) وَقد تقدّم أَنّه (كمَقْعَدٍ) ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: جاؤوا بِهِ على مفْعَلٍ، لأَنّه اسمٌ لَيْسَ على الفِعْل، إِذْ لَو كَانَ على الفِعْل، لَكَانَ مَفْعِلاً، فقد يكون ذالك، لِمَكَان العَلَمِيَّة؛
لاِءَنّ الأَعْلام ممّا تُغَيَّرُ عَن القِياس: (أَسْماءُ) رجال مُحَدِّثينَ وعُلَماءَ وأُدباءَ.
( {ووَهْبِينُ) ، بِالْفَتْح فالسّكون فالكسر: (ع) ، قَالَه ابْنُ سِيدَهْ، وَهُوَ مُرْتَجَلٌ.
وأَنشد الجَوْهَرِيُّ للرّاعي:رَجَاؤُكَ أَنْسانِي تَذَكُّرَ إِخْوَتِيومالُكَ أَنْسانِي} بوَهْبِينَ مَالِيَاوجدتُ فِي هامشه: الّذي وَجَدْتُه فِي شعر الرّاعِي:ومالُكَ أَنْسَانِي بحَرْسَيْنِ مالِيَاوَذكر فِي شَرحه أَنَّ حَرْسَيْنِ جَبَلٌ، وَهُوَ حَرْسٌ، فثَنَّاهُ.
وَفِي التّهذيب:!
ووَهْبِينُ: جَبلٌ من جبال الدَّهْنَاءِ، قَالَ: وَقد رأَيتُهُ، وقرأْتُ فِي المُعْجَم شعرَ الرّاعي هاكذا:وَقد قادَني الجِيرَانُ قِدْماً وقُدْتُهُمْوفارَقْتُ حَتَّى مَا تَحِنُّ جِمَالِيَاوجارك أخواني تذكّر إِخْوَتِيومالُك أَنسانِي بوَهْبِينَ مالِياولَفُوكِ أَطْيَبُ إِنْ بَذَلْتِ لَنَامن ماءِ {مَوْهَبَةٍ عَلَى خَمْرأَي مَوْضُوع على خَمْر، ممزوج بماءٍ.
ونَصُّ الصّحاح:ولَفُوكِ أَشْهَى لَوْ يَحِلُّ لَنامن ماءٍ مَوْهَبَةٍ على شَهْدِوَفِي الأَساس، عندَ ذِكرِ المَوْهَبَة هاذه، قَالَ: بالفَتح، فَرَّقُوا بينَ هاذه الهِبَةِ وسائرِ} الهِبات، ففتحوا فِيهَا وكسروا فِي غَيرهَا.
(وتُكْسَرُ هاؤُهُ) ، راجِعٌ للّذي يَلِيهِ.
ومثلُه فِي لِسَان الْعَرَب.
(و) تَقول: {هَبْ زَيْداً مُنْطلِقاً، بمعْنى: احْس ٢ بْ، بِكَسْر السّين وَفتحهَا، كَذَا هُوَ مضبوطٌ فِي نُسْخَة الصَّحاح، يتعدَّى إِلى مفعولَيْنِ، وَلَا يُستعملُ مِنْهُ ماضٍ وَلَا مُسْتَقْبل فِي هاذا المعنَى.
وَفِي المُحْكَم: و (} - هَبْنِي فَعَلْتُ) ذالك، (أَي: اِحْسُبْنِي واعْدُدْنِي) ، وَلَا يُقَال: هَبْ أَنِّي فَعَلْتُ ذالك.
وَلَا يُقالُ فِي الواجِب: {وهَبْتُكَ فَعَلْتَ ذالك؛
لأَنّها (كَلِمَةٌ) وُضِعَت (لِلأَمْرِ فَقَطْ) .
قَالَ ابْنُ هَمّامٍ السَّلُولِيُّ:فقُلْتُ أَجِرْنَى أَبَا خالِدٍوإِلاّ} - فَهَبْنِي امْرَأَ هالِكاقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وأَنشد المازِنيُّ:فكُنْتُ كذِي داءٍ وأَنْتَ شِفاؤُه!
- فَهبْنَى لِدائِي إِذْ مَنَعْتَ شِفائِيَاأَي: احسُبْنِي، قَالَ الأَصْمعِيُّ: تقولُ العربُ: هَبْنِي ذالك، وَلَا يُقَال: هَبْ، وَلَا فِي الْوَاجِب: قد وَهَبْتُك، كَمَا يُقالُ: ذَرْنِي ودَعْنِي، وَلَا يقالُ: وَذَرْتُكَ.
(و) حكى ابنُ الأَعْرَابيّ: (وَهَبَنِي اللَّهُ فِدَاكَ) : أَي (جَعَلَنِي) فِداكَ، ووُهِبْتُ فِداكَ: جُعِلْتُ فِداك.
أَطْبَقَ النُّحاةُ على ذِكْره.
وَقَالَ ابْنُ أُمِّ قَاسم فِي أَفعال التَّصيير: مِنْهَا: وَهَبَ.
ونَقَلَ قولَ ابْنِ الأَعْرابيّ هاذا.
قَالَ: وَلَا تُستعمَلُ إِلاْلاّ بصيغةِ الْمَاضِي.
وصَرَّحَ غيرُه بأَنَّهُ قليلٌ.
وَقَالَ الشّيخُ: هُوَ مُلازِمٌ للمُضِيّ، لاِءَنّه إِنّما سُمع فِي مَثَلٍ،( {ووَهْبانُ، بِالْفَتْح) فالسّكون، (ابْنُ بَقِيَّةَ: مُحَدِّثٌ) .
(و) } وُهْبَانُ، (بالضَّمِّ: ابْنُ القَلُوصِ) ، كصَبُور: (شاعِرٌ) من عَدْوانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، قَالَ الحافظُ: وواوُهُ منقلبة عَن همزَة، أَصله أُهْبانُ.
( {وأَوْهَبَ لَه الشَّيْءُ: دامَ) لَهُ، قَالَه أَبو عُبَيْد.
قَالَ أَبو زَيْد، وغَيْرُه:} أَوْهَبَ الشَّيْءُ: إِذا دامَ، وأَنشد الجَوْهَرِيّ:عَظِيمُ القَفا رِخْوُ الخَواصِرِ أَوْهبَتْلَه عَجْوَةٌ مَسْمُونَةٌ وخَمِيرُوَقَالَ عليُّ بْنُ حمْزَةَ: وهاذا تصحيفٌ، وإِنّما هُوَ: أُرْهِنَت، أَي: أُعِدَّتْ، وأُدِيمَتْ، هَكَذَا وجدت فِي الْهَامِش، فليتأَمَّل.
( {ووَاهِبٌ: جبَلٌ لبني سُلَيْمٍ) ، قَالَ بِشْر بن أَبي خازِم:كأَنَّها بعْدَ مَرِّ العاهدِينَ بِهابَينَ الذَّنُوبِ وحَزْمَيْ واهِبٍ صُحُفُوَقَالَ تَميمُ بْنُ مُقْبِلٍ:سَلِي الدّارَ من جَنْبَيْ حِبِرَ وواهِبٍإِلى مَا رَأَى هَضْبَ القَلِيبِ المُضَيَّحُ(و) أَمّا (} وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ) التّابعيُّ الْمَشْهُور، فإِنّه بالتّسكين، وَهُوَ الأَفصحُ و (قَدْ يُحرَّكُ) .
وممّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:{المَوْهُوبُ، بِمَعْنى الولَد، وَهُوَ صفةٌ غالِبَةٌ.
وكلّ مَا وَهَب لَك} الوهَّابُ من وَلَد وغيرِه، فَهُوَ {مَوهوبٌ.
وَمن سجَعَات الأَساس: ويُقَالُ للمولودِ لَهُ: شكَرْتَ الواهِبَ، وبُورِك لَك فِي الْمَوْهُوب.
} ووُهْبانُ بنُ صَيْفِيّ، ويقالُ: أُهْبَان: صحابيّ، وَقد ذُكِرَ تعليلُه فِي مَوْضِعه.
وَمن المَجَاز: أَوْهَبَ الطَّعامُ: كَثُرَ واتَّسعَ، حتَّى وُههب مِنْهُ.
وَكَذَلِكَ وادٍ {مُوهِبُ الحَطَبِ: كَثيرُه واسِعُه.
} وأَوْهَبْتُ لأَمرِ كَذَا: اتَّسَعْتُ لَهُ وقَدرْتُ عَلَيْهِ، وأَصْبحْتُ!
مُوهِباً لذالك.
كَذَا فِي الأَساس.
وَفِي كِنْدَة: وَهْبُ بن الحارِث بنمِنْهَا غيرُ قولِهم: خاصَمَنِي فخَصَمْتُهُ، فأَنا أَخْصِمُهُ، بِالْكَسْرِ، لَا ثانيَ لَهُ.
قَالَه شَيخنَا، وَقد تقدَّم مَا يَتعلَّق بِهِ.
(غَلَبَهُ فِي {الهِبَةِ) ، أَيْ كانَ أَوْهَبَ، أَي أَكْثَرَ هِبَةً مِنْهُ.
(} والمَوْهِبَة) ، بِفَتْح الهاءِ، هَكَذَا مَضْبُوطٌ: (العَطِيَّة) .
وَفِي لِسَان الْعَرَب: {المَوْهِبَة: الهِبَة، بِكَسْر الهاءِ، وجَمْعُها} مَوَاهِبُ.
وَفِي الأَساس: وَهَذِه هِبَةُ فلانٍ، {ومَوْهِبَتُهُ،} وهِبَاتُهُ، {وَمَواهِبُه، وفُلانٌ} يَهَبُ مَا لَا {يَهَبُهُ أَحدٌ.
ومِن الأَشياءِ مَا لَيْسَ يُوهبُ.
(و) من المَجَاز:} المَوْهَبَةُ، بِفَتْح الهاءِ: (السَّحَابَةُ تَقَعُ حَيْثُ وَقَعَتْ) ، عَن ابنِ الأَعْرابِيّ.
والجَمْعُ مَوَاهِبُ، يقالُ: كَثُرَت المَوَاهب فِي الأَرْض: أَي الأَمطار.
(و) المَوْهَبَةُ: (حِصْنٌ بِصَنْعَاء) اليَمَن، من أَعماله.
(و) {مَوْهِبٌ: اسْمٌ (رَجُل) ، ومثلُهُ فِي الصَّحاح ولسان الْعَرَب؛
وأَنشد لاِءَبَّاقٍ الدُّبَيْرِيّ:قَدْ أَخَذَتْنِي نَعْسَةٌ أُرْدُنُّوموْهَبٌ مُبْزٍ بِها مُصِنُّوَهُوَ شاذٌّ، مثلُ مَوْحَدٍ.
وقولُه: مُبْزٍ بهَا، أَي: قَوِيٌّ عَلَيْهَا، أَي: هُوَ صَبُورٌ على دَفْع النَّوم، وإِنْ كَانَ شديدَ النُّعَاسِ.
ولاكِنَّ الّذِي يُفْهَمُ من عبارَة المؤلِّف أَنّ الاسمَ الْمَذْكُور مَوْهَبَةٌ، بِزِيَادَة الهاءِ، وَهُوَ خلافُ مَا قَالُوهُ.
(و) من الْمجَاز: المَوْهَبَةُ: (غَدِيرٌ ماءٍ صَغِيرٌ) ، وَقيل: نُقْرَةٌ فِي الْجَبَل، يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الماءُ، وَالْجمع مَوَاهِبُ، كَذَا فِي الصّحاح.
وَفِي التَّهْذِيب: وأَمّا النُّقْرَةُ فِي الصّخرة،} فمَوْهَبَةٌ، بفتْح الهاءِ، جاءَ نَادرا؛
قَالَ:والأَعْواض، فإِذا كَثَرَتْ، سُمِّيَ صاحبُها وَهّاباً، وَهُوَ من أَبْنِيَة المُبَالغة.
انْتهى.
قَالَ شيخُنا: واختُلِفَ فِي أَنَّه من صفاتِ الذَّات، أَو الأَفعال، والصّحيحُ الثّاني؛
أَو أَنَّ المُرَادَ إِرادةُ الهِبَةِ، انْتهى.
{والوَهُوب: الرَّجُلُ الكثيرُ الهِبَاتِ (} ووَهّابَةٌ) ، زِيدَت فِيهِ الهاءُ لتأْكيدِ المُبالغةِ، كعَلَاّمةٍ.
(والاسمُ {المَوْهِبُ،} والمَوْهِبَةُ) بِكَسْر الهاءِ فيهمَا.
صرَّح بِهِ الفيُّوميُّ، وابْنُ القُوطِيَّةِ، وابْنُ القَطَّاع، والجوْهريّ، والسَّرقُسْطيُّ، للقاعدة السَّابِقَة:( {واتَّهَبَه: قَبِلَهُ) .
وَفِي الصِحاح: الاتِّهابُ: قَبُولُ} الهِبَةِ، والاستِيهاب: سُؤالُها.
وَفِي اللِّسان: {اتَّهَبْتُ مِنْك دِرْهماً، افْتَعلْتُ، من} الهِبَة.
وَفِي الحَدِيث: (لَقَدْ همَمْتُ أَنْ لَا {أَتَّهِبَ إِلَاّ من قُرَشِيَ، أَو أَنصَاريَ، أَو ثَقفِيَ) ؛
لأَنّهم أَصحابُ مُدُنٍ وقُرًى، وهم أَعْرَفُ بمكارم الأَخلاق.
قَالَ أَبو عُبيْد: رأَى النَّبِيُّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جفَاءً فِي أَخلاق الباديَة، وذَهاباً عَن المُرُوءَةِ، وطلباً للزِّيادة على مَا} وَهَبُوا، فَخصَّ أَهلَ القُرَى العربيّةِ خاصَّةً فِي قَبول الهديّة مِنْهُم دونَ أَهلِ الباديةِ لِغَلَبَة الجفَاءِ على أَخلاقهم، وبُعْدهِم من ذَوي النُّهَى والعُقول.
وأَصْلُه: اوْتَهَب، قلبت الواوُ تَاء، وأُدْغِمت فِي تاءِ الافتعال، مثل: اتَّعدَ واتَّزَنَ، من الوَعْدِ والوَزْنِ.
(و) فيهِمُ التَّهادِي {والتَّواهُبُ.
يُقال: (} تَواهبُوا) : إِذا ( {وَهَبَ بعْضُهُم لِبَعْضٍ) ،} وتَواهبَهُ النّاسُ بَينهم.
وَفِي حَدِيث الأَحْنَف:وَلَا {التَّواهُبُ فِيمَا بَيْنَهُمْ ضَعَةأَي: أَنَّهُم لَا} يَهَبُونَ مُكْرَهِينَ.
( {ووَاهَبَه} فَوَهَبَهُ!
يَهَبُه، كَيَدَعُهُ وَيَرِثُه) ، بالوَجْهَيْنِ.
أَمّا الْفَتْح، فلأَجل حَرْف الحَلْق، وأَمّا الثّاني، فشاذٌّ من وَجْهَينِ، وَكَانَ أَوْلَى أَنْ يكونَ مضمومَ العينِ؛
لاِءَنَّ أَفعالَ المُغَالَبَةِ كلَّها تَرْجِع إِلى فَعَلَ يَفْعُلُ، كنَصَرَ يَنْصُرُ، لم يَشِذّ{- الوالِبِيّ: شاعِرٌ إِسلاميّ.
وَفِي الأَسْدِ بِسُكُون السّين: وَالِبَةُ بْنُ الدُّؤَل بْنِ سَعْدِ مَناةَ.
وَفِي بَجِبيلَةَ: وَالِبةُ بْنُ مالِكِ بنِ سَعْدِ بنِ نَذِيرٍ، ومنْ وَالِبَةَ الأَسدِيُّ الخُزَيميّ وقاءُ بْنُ إِياسٍ الوالِبيّ أَبُو يَزيدَ، فَرْدٌ فِي الأسماءِ، وشيخُه عليُّ بنُ رَبيعةَ الوالبِيّ، مُحَدَّثانِ.
وممّا استدركه شَيخنَا هُنَا:ذَكَرَ} التوْلَبَ، وَهُوَ وَلدُ الحِمَار، فِي فصل التّاءِ الفوقيّة، فِيهِ، وأَنّها لَيْستْ مُبْدَلَةً عَن شَيْءٍ، وَفِي الرَّوْضِ للسُّهَيْليّ: أَنّ تاءَ تَوْلَبٍ، بَدَلٌ عَن وَاو نَظِيرُهَا فِي تَوْأَمٍ وتَوْلَجٍ وتَوْراةٍ، على أَحدِ القولينِ.
قَالَ السُّهَيْليُّ فِي الرَّوْض: لأَنّ اشتقاقَ التَّوْلَب من الوَالِبة، وَهِي مَا يُولِّدُهُ الزَّرْعُ، وجمعُها أَوَالِبُ.
قَالَ شيخُنا: وَقد صَرَّحَ بِهِ ابْنُ عُصْفُورٍ، وابنُ القَطّاع فِي كتابَيْهِما.
{وأَوْلَبَ: أَسْرَعَ، نقلَه الصّاغانِيُّ.
[ونب]: (} وانِبَةُ: د بالأَنْدَلُسِ) من إِقْلِيمِ لَبْلَةَ.
( {ووَنَّبَهُ،} تَوْنِيباً: وَبَّخَهُ) ، لُغَةٌ فِي أَنَّبَهُ.
(و) {وَنَبٌ: بطْنٌ من مُرَاد، وإِليه نُسِبَ (ثابِتُ بْنُ طَرِيفٍ) المُرَادِيُّ (} - الوَنَبِيُّ، مُحَرَّكَةً) .
وَفِي لُبّ اللُّباب للجَلال: أَنّه بِسُكُون النُّون.
وَفِي أَنساب أَبي الفداءِ البُلْبَيْسِيّ: أَنّه بِكَسْر النُّون، والصَّوابُ مثلُ مَا قالَ المصنِّفُ: (مُحَدِّثٌ تابِعِيٌّ) ، رَوَى عَن الزُّبَيْرِ بنِ العَوّام وأَبي ذَرَ الغِفَارِيّ، رضِيَ الله عَنْهُمَا، وَعنهُ ابنهُ وسالِمٌ الجَيْشَانيّ.
وَلبس عباءة وتقر عَيْني ... )أَو مؤول نَحْو(لَا تنه عَن خلق
جذر «ولب» هو (ولب)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.