تفسير الآية ٣٥ من سورة القمر

الإسلام > القرآن > سور > سورة 54 القمر > الآية ٣٥ من سورة القمر

نِّعْمَةًۭ مِّنْ عِندِنَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِى مَن شَكَرَ ٣٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44

📖 2 دقيقة قراءة

تفسيرُ الآية ٣٥ من سورة القمر من كبار المفسرين، مجموعًا في صفحةٍ واحدة، مع نصِّ الآية والاستماع إليها وسببِ نزولها.

تفسير الآية ٣٥ من سورة القمر عند المفسرين

تفسير الطبري · أبو جعفر محمد بن جرير الطبري

وقوله ( كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ ) يقول: وكما أثبنا لوطًا وآله, وأنعمنا عليه, فأنجيناهم من عذابنا بطاعتهم إيانا كذلك نثيب من شكرنا على نعمتنا عليه, فأطاعنا وانتهى إلى أمرنا ونهينا من جميع خلقنا.

وأجرى قوله بسحر, لأنه نكرة, وإذا قالوا: فعلت هذا سحر بغير باء لم يجروه.

تفسير القرطبي · أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي

نعمة من عندنا إنعاما منا على لوط وابنتيه ; فهو نصب لأنه مفعول به .كذلك نجزي من شكر أي من آمن بالله وأطاعه .

تفسير السعدي · عبد الرحمن بن ناصر السعدي

ونجى الله لوطا وأهله من الكرب العظيم، جزاء لهم على شكرهم لربهم، وعبادته وحده لا شريك له.

تفسير البغوي · أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي

( نعمة من عندنا ) أي : جعلناه نعمة منا عليهم حيث أنجيناهم ( كذلك ) كما أنعمنا على آل لوط ( نجزي من شكر ) قال مقاتل : من وحد الله لم يعذبه مع المشركين .

تفسير الجلالين · جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

«نعمة» مصدر، أي إنعاما «من عندنا كذلك» أي مثل ذلك الجزاء «نجزي من شكر» أنعمنا وهو مؤمن أو من آمن بالله ورسوله وأطاعهما.

التفسير الميسر · نخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)

إنا أرسلنا عليهم حجارةً إلا آل لوط، نجَّيناهم من العذاب في آخر الليل، نعمة من عندنا عليهم، كما أثبنا لوطًا وآله وأنعمنا عليهم، فأنجيناهم مِن عذابنا، نُثيب مَن آمن بنا وشكرنا.

التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاوي

وقوله - تعالى - : ( نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا .

.

.

) علة الإيحاء ، والنعمة بمعنى الإنعام ، أى : انجينا آل لوط من العذاب الذى نزل بقومه على سبيل الإنعام الصادر من عندنا عليهم لا من عند غيرنا .وقوله - تعالى - : ( كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ ) بيان لسبب هذا الإنعام والإيحاء .

.أى : مثل هذا الجزاء العظيم ، المتمثل فى إيحائنا للمؤمنين من آل لوط وفى إنعامنا عليهم .

.

.

نجازى كل شاكر لنا ، ومستجيب لأمرنا ونهينا .فالآية الكريمة بشارة للمؤمنين الشاكرين حتى يزدادوا من الطاعة لربهم ، وتعريض بسوء مصير الكافرين الذين لم يشكروا الله - تعالى - على نعمه .وفى قوله - تعالى - : ( مِّنْ عِندِنَا ) تنويه عظيم بهذا الإنعام ، لأنه صادر من عنده - تعالى - الذى لا تعد ولا تحصى نعمه .

مزيد من التفاسير لسورة القمر

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.9 / 29.5
الإضاءة 16%
البدر بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل