تفسير الآية ٢٤ من سورة الملك

الإسلام > القرآن > سور > سورة 67 الملك > الآية ٢٤ من سورة الملك

قُلْ هُوَ ٱلَّذِى ذَرَأَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ٢٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44

📖 2 دقيقة قراءة

تفسيرُ الآية ٢٤ من سورة الملك من كبار المفسرين، مجموعًا في صفحةٍ واحدة، مع نصِّ الآية والاستماع إليها وسببِ نزولها.

تفسير الآية ٢٤ من سورة الملك عند المفسرين

تفسير ابن كثير · الحافظ ابن كثير الدمشقي

( قل هو الذي ذرأكم في الأرض ) أي : بثكم ونشركم في أقطار الأرض وأرجائها ، مع اختلاف ألسنتكم في لغاتكم وألوانكم ، وحلاكم وأشكالكم وصوركم ، ( وإليه تحشرون ) أي : تجمعون بعد هذا التفرق والشتات ، يجمعكم كما فرقكم ويعيدكم كما بدأكم .

تفسير الطبري · أبو جعفر محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (25) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد، الله (الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الأرْضِ ) يقول: الله الذي خلقكم في الأرض (وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ) يقول: وإلى الله تحشرون، فتجمعون من قبوركم لموقف الحساب

تفسير القرطبي · أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : قل هو الذي ذرأكم في الأرض أي خلقكم في الأرض ; قاله ابن عباس .

وقيل : نشركم فيها وفرقكم على ظهرها ; قاله ابن شجرة .وإليه تحشرون حتى يجازي كلا بعمله .

تفسير السعدي · عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ } أي: بثكم في أقطارها، وأسكنكم في أرجائها، وأمركم، ونهاكم، وأسدى عليكم من النعم، ما به تنتفعون، ثم بعد ذلك يحشركم ليوم القيامة.

تفسير البغوي · أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي

"قل هو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون".

تفسير الجلالين · جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

«قل هو الذي ذرأكم» خلقكم «في الأرض وإليه تحشرون» للحساب.

التفسير الميسر · نخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)

قل لهم -أيها الرسول-: الله هو الذي أوجدكم من العدم، وجعل لكم السمع لتسمعوا به، والأبصار لتبصروا بها، والقلوب لتعقلوا بها، قليلا- أيها الكافرون- ما تؤدون شكر هذه النعم لربكم الذي أنعم بها عليكم.

قل لهم: الله هو الذي خلقكم ونشركم في الأرض، وإليه وحده تُجمعون بعد هذا التفرق للحساب والجزاء.

التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاوي

ثم أمره - سبحانه - للمرة الثانية أن يذكرهم بنعمة أخرى فقال ( قُلْ هُوَ الذي ذَرَأَكُمْ فِي الأرض وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ) .

أى : وقل لهم - أيها الرسول الكريم - الرحمن - تعالى - وحده ( هُوَ الذي ذَرَأَكُمْ فِي الأرض ) .أى : هو الذى خلقكم وبثكم وكثركم فى الأرض ، إذ الذرء معناه : الإِكثار من الموجود .

.وقوله : ( وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ) بيان لمصيرهم بعد انتهاء آجالهم فى هذه الدنيا .أى : وإليه وحده - لا إلى غيره - يكون مرجعكم للحساب والجزاء يوم القيامة .

مزيد من التفاسير لسورة الملك

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.9 / 29.5
الإضاءة 16%
البدر بعد 11 يوم
أستغفر الله