الإسلام > أسباب النزول > سورة الزمر
أسبابُ نزولِ آياتِ سورةِ الزمر: 23 سببَ نزولٍ، مع نصِّ الآيةِ وروايةِ سببِها، منقولةً من أمّهات كتب أسباب النزول: «لباب النقول» للسيوطي، و«أسباب نزول القرآن» للواحدي، و«الصحيح المسند» للوادعي.
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 15:59
📖 9 دقيقة قراءةقال ابن عباس في رواية عطاء: نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه -. (٢) وقال ابن عمر نزلت في عثمان بن عفان.
(٣) وقال مقاتل: نزلت في عمار بن ياسر
الواحدي أسباب نزول القرآن
قال ابن زيد: نزلت في ثلاثة أنفار كانوا في الجاهلية يقولون: لا إله إلا الله وهم زيد بن عمرو وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي
الواحدي أسباب نزول القرآن
قال عطاء، عن ابن عباس: إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم وصدقه، فجاء عثمان وعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير وسعيد بن زيد وسعد بن أبي وقاص فسألوه، فأخبرهم بإيمانه فآمنوا، ونزلت فيهم: {فبشر عباد الذين يستمعون القول} قال: يريد من أبي بكر {فيتبعون أحسنه}
الواحدي أسباب نزول القرآن
نزلت في حمزة وعلي وأبي لهب وولده، فعلي وحمزة ممن شرح الله صدره، وأبو لهب وأولاده الذين قست قلوبهم عن ذكر الله، وهو
الواحدي أسباب نزول القرآن
أخبرنا عبد القاهر بن طاهر البغدادي قال: أخبرنا أبو عمرو بن مطر قال: أخبرنا جعفر بن محمد الفريابي قال: أخبرنا إسحاق بن راهويه قال: أخبرنا عمرو بن محمد القرشي قال: أخبرنا خلاد الصفار عن عمرو بن قيس الملائي، عن عمرو بن مرة، عن مصعب بن سعد، عن سعد قالوا: يا رسول الله لو حدثتنا فأنزل الله تعالى: {الله نزل أحسن الحديث}
الواحدي أسباب نزول القرآن
أخرج عبد الرزاق عن معمر قال في رجل قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم لتكفن عن شتم آلهتنا أو لنأمرنها فلتخبلنك فنزلت ويخوفونك بالذين من دونه الآية قوله تعالى وإذا ذكر الله الآية
السيوطي لباب النقول
أخرج ابن المنذر عن مجاهد أنها نزلت في قراءة النبي صلى الله عليه وسلم النجم عند الكعبة وفرحهم عند ذكر الآلهة قوله تعالى قل يا عبادي الذين أسرفوا الآية تقدم حديث الشيخين في سورة الفرقان
السيوطي لباب النقول
الحاكم ج٢ ص٤٣٥ حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل القاري حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي حدثنا الحسن بن الربيع حدثنا عبد الله بن إدريس حدثني محمد بن إسحاق قال وأخبرني نافع عن عبد الله بن عمر عن عمر قال كنا نقول ما لمفتتن توبة وما الله بقابل منه شيئا فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم المدينة أنزل فيهم {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم} والآيات بعدها قال عمر فكتبتها بيدي١ في صحيفة وبعثت بها إلى هشام بن العاص قال هشام بن العاص فلما أتتني جعلت أقرؤها بذي طوى أصعد بها فيه وأصوب ولا أفهمها حتى قلت اللهم فهمنيها قال: فألقى في قلبي أنها إنما أنزلت فينا وفيما كنا نقول في أنفسنا ويقال فينا قال فرجعت إلى بعيري فجلست عليه فلحقت برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو بالمدينة قال الحاكم، هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وأقره الذهبي.
الحديث أيضا أخرجه ابن إسحاق كما في سيرة ابن هشام ج١ ص٤٧٥ وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ج٦ ص٦١ رواه البزار ورجاله ثقات١.
هذا وقد تقدم بعض ما يتعلق بهذه الآية في سورة الفرقان
الوادعي الصحيح المسندصحيح
١ من هنا من السيرة بهذا السند لأن السياق في المستدرك غير مفهوم وقع فيه سقط وهو في مجمع الزوائد كما في السيرة
قال ابن عباس: نزلت في أهل مكة قالوا: يزعم محمد أن من عبد الأوثان وقتل النفس التي حرم الله لم يغفر له، فكيف نهاجر ونسلم وقد عبدنا مع الله إلها آخر وقتلنا النفس التي حرم الله؟
فأنزل الله تعالى هذه الآية.
(١) وقال ابن عمر: نزلت هذه الآية في عياش بن أبي ربيعة والوليد بن الوليد ونفر من المسلمين كانوا أسلموا ثم فتنوا وعذبوا فافتتنوا، فكنا نقول: لا يقبل الله من هؤلاء صرفا ولا عدلا أبدا، قوم أسلموا ثم تركوا دينهم بعذاب عذبوا به، فنزلت هذه الآيات، وكان عمر كاتبا، فكتبها إلى عياش بن أبي ربيعة والوليد بن الوليد وأولئك النفر فأسلموا وهاجروا.
(٢) أخبرنا عبد الرحمن بن محمد السراج قال: أخبرنا محمد بن محمد بن الحسن الكازري قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز قال: أخبرنا القاسم بن سلام قال: أخبرنا الحجاج، عن ابن جريج قال: حدثني يعلى بن مسلم أنه سمع سعيد بن جبير بحدث عن ابن عباس أن ناسا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، ثم أتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن لو تخبرنا أن لما عملناه كفارة، فنزلت هذه الآية: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} رواه البخاري عن إبراهيم بن موسى، عن هشام بن يوسف، عن ابن جريج.
(٣) أخبرنا أبو إسحاق المقرئ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد الدينوري حدثنا أبو بكر بن خرجة حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان حدثنا محمد بن العلاء قال: أخبرنا يونس بن بكير قال: أخبرنا محمد بن إسحاق قال: أخبرنا نافع، عن ابن عمر عن عمر أنه قال: لما اجتمعنا إلى الهجرة اتعدت أنا وعياش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص بن وائل فقلنا: الميعاد بيننا المناصف ميقات بني غفار، فمن حبس منكم لم يأتها فقد حبس فليمض صاحبه، فأصبحت عندها أنا وعياش وحبس عنا هشام وفتن فافتتن، فقدمنا المدينة فكنا نقول: ما الله بقابل من هؤلاء توبة، قوم عرفوا الله ورسوله، ثم رجعوا عن ذلك لبلاء أصابهم من الدنيا، فأنزل الله تعالى: {يا عبادي الذين أسرفوا} إلى
الواحدي أسباب نزول القرآن
قال عمر: فكتبتها بيدي ثم بعثت بها إلى هشام، قال هشام: فلما قدمت علي خرجت بها إلى ذي طوى، فقلت: اللهم فهمنيها، فعرفت أنها أنزلت فينا، فرجعت فجلست على بعيري، فلحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم -. ويروى أن هذه الآية نزلت في وحشي قاتل حمزة رحمة الله عليه ورضوانه، وذكرنا ذلك في آخر سورة الفرقان
الواحدي أسباب نزول القرآن
وأخرج البيهقي في الدلائل عن الحسن البصري قال قال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم أتضلل صلى الله عليه وسلم آباءك وأجدادك يا محمد
السيوطي لباب النقول
أحمد ج١ ص٣٧٨ حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من أهل الكتاب فقال: يا أبا القاسم أبلغك أن الله عز وجل يحمل الخلائق على أصبع والسموات على أصبع والأرضين على أصبع والشجر على أصبع، فضحك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى بدت نواجذه فأنزل الله عز وجل {وما قدروا الله حق قدره} الآية.
الحديث رجاله رجال الصحيح وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد ص٧٦، وابن جرير ج٢٤ ص٢٧، والبيهقي في الأسماء والصفات ص٣٣٣، وقد أخرج أحمد ج١ ص١٥١، والترمذي وصححه ج٤ ص١٧٧، وابن خزيمة في التوحيد ص٧٨، والطبري ج١٤ ص٢٦ من حديث ابن عباس نحوه وفي عطاء &ابن السائب وهو مختلط.
تنبيه: قال الحافظ السيوطي في الإتقان ج١ ص٣٤: الحديث في الصحيح بلفظ "فتلا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم" وهو أصوب فإن الآية مكية.
وأقول لفظ "تلا" الواقع في الصحيح لا ينافي أنها نزلت ثم تلاها الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأما كونها مكية فإن ثبت نزولها –أعني هذه الآية- بمكة فلا مانع من نزولها مرتين وإن لم يثبت نزولها بمكة بالسند الصحيح فقد تكون السورة مكية إلا آية، والله أعلم
الوادعي الصحيح المسندصحيح
١ الحديث في كشف الأستار ج١ ص٣٠٢ وفيه صدقة بن سابق وهو مستور الحال لم يوثقه إلا ابن حبان لكنه قد تابعه عبد الله بن إدريس كما عند الحاكم
أخبرنا أبو بكر الحارثي قال: أخبرني أبو الشيخ الحافظ قال: أخبرنا ابن أبي عاصم قال: أخبرنا ابن نمير قال: أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش، عن علقمة، عن عبد الله قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل من أهل الكتاب فقال: يا أبا القاسم بلغك أن الله يحمل الخلائق على إصبع والأرضين على إصبع والشجر على إصبع والثرى على إصبع ثم يقول: أنا الملك؟
فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، فأنزل الله: {وما قدروا الله حق قدره} الآية.
ومعنى ذلك أن الله تعالى يقدر على قبض الأرض وجميع ما فيها من الخلائق والشجر قدرة أحدنا على ما يحمله بإصبعه، فخوطبنا بما نتخاطب فيما بيننا لنفهم، ألا ترى أن الله تعالى قال: {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة} أي إنه يقبضها بقدرته
الواحدي أسباب نزول القرآن
أخرج جويبر عن ابن عباس في هذه الآية قال أنزلت في ثلاثة أحياء عامر وكنانة وبني سلمة كانوا يعبدون الأوثان ويقولون الملائكة بناته فقالوا ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى قوله تعالى أمن هو قانت آناء الليل الآية
السيوطي لباب النقول
وأخرج الحاكم والطبراني عن ابن عمر قال كنا نقول ما لمفتتن توبة إذا ترك دينه بعد إسلامه ومعرفته فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أنزل فيهم يا عبادي الذين أسرفوا الآية
السيوطي لباب النقول
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمر في قوله تعالى أمن هو قانت الآية قال نزلت في عثمان ابن عفان
السيوطي لباب النقول
وأخرج ابن سعد من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال نزلت في عمار بن ياسر
السيوطي لباب النقول
وأخرج جويبر عن ابن عباس قال نزلت في ابن مسعود وعمار بن ياسر وسالم مولى أبي حذيفة
السيوطي لباب النقول
وأخرج جويبر عن عكرمة قال نزلت في عمار بن ياسر قوله تعالى فبشر عبادي الآية
السيوطي لباب النقول
أخرج جويبر بسنده عن جابر ابن عبد الله قال لما نزلت لها سبعة أبواب الآية أتى رجل من الأنصار النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أن لي سبعة مماليك وأني قد عتقت لكل باب منها مملوكا فنزلت فيه هذه الآية فبشر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه قوله تعالى والذين اجتنبوا الطاغوت الآية
السيوطي لباب النقول
أخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم أن هذه الآية نزلت في ثلاثة نفر كانوا في الجاهلية يقولون إله إلا الله زيد بن عمرو بن نفيل وأبي ذر الغفاري وسلمان الفارسي قوله تعالى الله نزل الآية تقدم سببها في سورة يوسف قوله تعالى ويخوفونك الآية
السيوطي لباب النقول
وأخرج بن أبي حاتم بسند صحيح عن ابن عباس قال أنزلت هذه الآية في مشركي أهل مكة
السيوطي لباب النقول
وأخرج الطبراني بسند فيه ضعف عن ابن عباس قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وحشي قاتل حمزة يدعوه إلى الإسلام فأرسل أليه كيف تدعوني وأنت تزعم أن من قتل أو زنى أو أشرك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيها مهانا وأنا صنعت ذلك فهل تجد لي من رخصة فأنزل الله إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا الآية فقال وحشي هذا شرط شديد إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فلعلي لا أقدر على هذا فأنزل الله إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء [النساء: ٤٨] فقال وحشي هذا أرى بعده مشيئة فلا أدري أيغفر لي أم لا فهل غير هذا فأنزل الله يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله الآية قال وحشي هذا نعم فأسلم ك قوله تعالى قل أفغير الله تأمروني أعبد الآية سيأتي سبب نزولها في سورة الكافرون
السيوطي لباب النقول