الإسلام > الأوقاف والملكية > الحمى
مسائلُ فقهيةٌ في الحمى على المذاهبِ الأربعةِ (الحنفيِّ، والمالكيِّ، والشافعيِّ، والحنبليِّ)، من موسوعةِ الفقهِ الإسلاميِّ.
آخر تحديث 09 أغسطس 2026 - 21:50
📖 2 دقيقة قراءةفصل في الحِمى
أصلُ الحِمى في اللُّغةِ: المَنعُ مِنْ إِحياءِ المَواتِ؛ لِيتوفَّرَ فيه الكَلأُ فتَرعاهُ المَواشِي.
والحِمى: هو أنْ يَحميَ الرَّجلُ مَوضعًا مِنْ المَواتِ الذي فيه الكَلأُ، يَمنعُ الناسَ مِنْ رَعيِ ما فيها مِنْ الكَلأِ؛ ليَرعَى فيه بَهائمَه، ويَختَصُّ به دونَهم.
أو ما يَحمي الإمامُ مِنْ المَواتِ لمَواشٍ يُعيِّنُها ويَمنعُ سائرَ الناسِ مِنْ الرَّعيِ فيها (١).
وقالَ الباجِيُّ رحمة الله عليه: هو أنْ يَحميَ الإمامُ مَوضعًا لا يَقعُ فيه التَّضييقُ على الناسِ للحاجةِ العامَّةِ لذلك لماشِيةِ الصَّدقةِ والخَيلِ التي يُحمَلُ عليها (٢).
والحِمى على ثَلاثةِ أَضربٍ:
(١) «البيان» (٧/ ٤٩٧)، و «المغني» (٥/ ٣٣٣)، و «فتح الباري» (٥/ ٤٤)، و «عمدة القاري» (١٢/ ٢١٣).
(٢) «التاج والإكليل» (٥/ ٥٤٨).
ارجع إلى الأوقاف والملكية للاطلاع على جميع الأبواب.