الإسلام > الأيمان والمواريث > الوارثون ثلاثة أصناف
مسائلُ فقهيةٌ في الوارثون ثلاثة أصناف على المذاهبِ الأربعةِ (الحنفيِّ، والمالكيِّ، والشافعيِّ، والحنبليِّ)، من موسوعةِ الفقهِ الإسلاميِّ.
آخر تحديث 09 أغسطس 2026 - 21:50
📖 2 دقيقة قراءةالوارِثونَ ثَلاثةُ أَصنافٍ:
الوارِثونَ ثَلاثةُ أَصنافٍ:
أَحدُها: ذو فَرضٍ.
والثاني: العَصبةُ.
والثالِثُ: ذو رَحمٍ.
ولكلِّ واحِدٍ منهم كَلامٌ يَخصُّه.
أولاً: تَوريثُ ذَوي الفُروضِ:
وأَصحابُ هذه الفُروضِ بالاختِصارِ عَشرةٌ: الزَّوجانِ، والأَبوانِ، والجَدُّ، والجَدةُ مُطلَقًا، والأُختُ مُطلَقًا، والبِنتُ، وبِنتُ الابنِ، والأخُ من الأُمِّ على ما يأتِي مُفصَّلًا، والإِخوةُ لأَبوَينِ -ذُكورًا كانوا أو إِناثًا- يُسمَّوْن: بَني الأَعيانِ؛ لأنَّهم من عَينٍ واحِدةٍ، ولأبٍ وَحدَه بَني العَلَّاتِ: جَمعُ عَلةٍ، وهي: الضَّرةُ، فكأنَّه قيلَ: بَنو الضَّراتِ.
قالَ في «القاموسِ» (١): وبَنو العَلاتِ بَنو أُمهاتٍ شَتَّى من رَجلٍ؛ لأنَّ الذي يَتزوَّجُها على أُولى قد كانَ قبلَها تأهَّلَ، ثم عَلَّ من هذه. انتَهى.
والإِخوةُ للأُمِّ فقط: بَنو الأَخيافِ، بالخاءِ المُعجَمةِ، أي: الأَخلاطِ؛ لأنَّهم من أَخلاطِ الرِّجالِ، وليسوا من رَجلٍ واحِدٍ (٢).
(١)
(٢) البيان» (٩/ ٣٨)، و «كشاف القناع» (٤/ ٤٩٢)، و «شرح منتهى الإرادات» (٤/ ٥٣٤)، و «منار السبيل» (٢/ ٤٠٧).
ارجع إلى الأيمان والمواريث للاطلاع على جميع الأبواب.