معنى جزز وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«جزز»: جزَّ جَزَزْتُ، يَجُزّ، اجْزُزْ/جُزَّ، جَزًّا، فهو جازّ، والمفعول مَجْزوز • جَزَّ الصُّوفَ ونحوَه: قطعه "جَزَزْتُ بعضَ الأشجار- جزَّ الشَّعرَ/ الزرعَ/ النخلَ- يحترف جزَّ ا…
محتويات صفحة جزز
جزَّ جَزَزْتُ، يَجُزّ، اجْزُزْ/جُزَّ، جَزًّا، فهو جازّ، والمفعول مَجْزوز • جَزَّ الصُّوفَ ونحوَه: قطعه "جَزَزْتُ بعضَ الأشجار- جزَّ الشَّعرَ/ الزرعَ/ النخلَ- يحترف جزَّ الأغنام".
اجتزَّ يجتزّ، اجْتَزِزْ/ اجْتَزَّ، اجتزازًا، فهو مُجتَزّ، والمفعول مُجتَزّ • اجتزَّ الصُّوفَ ونحوَه: جزَّه، قطعه "اجتزَّ العُشْبَ، الزّرعَ".
جُزازة [مفرد]: ١ - ما فضُل من الشَّيء عند القطع وسقط على الأرض "جُزازة شعر/ ورق".
٢ - جُذاذة، ورقة صغيرة تُكتب عليها معلومات أو ملاحظات "عندي جُزازات وبطاقات".
جَزّ [مفرد]: مصدر جزَّ.
جَزّاز [مفرد]: ١ - صيغة مبالغة من جزَّ.
٢ - مَنْ يحترفُ قصَّ الصوف والشَّعر "جزّاز أغنام/ إبلٌ".
جِزَّة [مفرد]: ج جِزَّات وجِزَز وجَزائزُ: ١ - اسم هيئة من جزَّ.
٢ - ما يُجَزّ من صوف الشَّاة "لها شعر كجِزَّة صوف لم يُغْسل من زمان".
مِجَزّ [مفرد]: ج مَجازُّ: اسم آلة من جزَّ: أداة تستخدم في قصِّ الصوف أو الشّعر "مِجَزٌّ آليّ- طعنةُ مِجزّ".
(جزز) مَا جز من الصُّوف (الجزة) صوف شَاة فِي السّنة (ج) كل جَوْهَر مادي يشغل حيزا ويتميز بالثقل والامتداد ويقابل الرّوح وَقد عرفه الْجِرْجَانِيّ بِأَنَّهُ جَوْهَر قَابل للأبعاد الثَّلَاثَة الطول وَالْعرض والعمق (ج) أجسام وجسومو (فِي علم الرياضة) الْأَجْسَام الطافية هِيَ الْأَجْسَام الَّتِي إِذا تركت حرَّة وَهِي مغمورة فِي سَائل طفت على سطحه والأجسام التَّامَّة الملاسة هِيَ الْأَجْسَام الَّتِي تعدم بَينهَا قُوَّة الاحتكاك وَيكون رد فعلهَا عموديا عَلَيْهَا (مج)(الْجِسْم) الْأُمُور الجسام وَالرِّجَال الْعُقَلَاء وَلَعَلَّ مفرده جسيم كرغيف ورغف (الجسمان) الْجِسْم والشخص (الجسماني) الْمَنْسُوب إِلَى الْجِسْم وَيُقَال رجل جسماني ضخم الجثة (الجسمي) الجسماني (الجسيم) الجسام وَمَا ارْتَفع من الأَرْض وعلاه المَاء (ج) جسام (الجسيمات الكنسلمانية) (فِي الْحمى الصَّفْرَاء) نخز زجاجي تجلطي مستحمض فِي بعض الخلايا المحوطة بالخلايا المصابة فِي الكبد (مج)(المجسم) مَا لَهُ طول وَعرض وسمك (مج) وَرَأس المجسم (فِي الرياضة) مِثَال رَأس الْهَرم وَهُوَ ملتقى ثَلَاثَة أحرف من أحرفه أَو أَكثر (مج)(الجسان) الضاربون بِالدُّفُوفِ الْوَاحِد جاسن (ال
(جَزَّ) الْبُرَّ وَالنَّخْلَ وَالصُّوفَ مِنْ بَابِ رَدَّ وَ (الْمِجَزُّ) بِالْكَسْرِ مَا يُجَزُّ بِهِ، وَهَذَا زَمَنُ (الْجَزَازِ) بِفَتْحِ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا أَيْ زَمَنُ الْحَصَادِ وَصِرَامُ النَّخْلِ.
وَ (أَجَزَّ) الْبُرُّ وَالنَّخْلُ وَالْغَنَمُ حَانَ لَهُ أَنْ يُجَزَّ.
وَ (الْجُزَازَةُ) بِالضَّمِّ مَا سَقَطَ مِنَ الْأَدِيمِ وَغَيْرِهِ إِذَا قُطِعَ.
أو اصحم (" وأسحم "، وهو تحريف) حام جراميزه * حزابية حيدى بالدحال * وابن جرموز: قاتل الزبير.
وجرمز الشئ واجرنمز، أي اجتمع إلى ناحية.
وتَجَرْمَزَ الليل: ذهبَ.
قال الراجز: لما رأيتُ الليلَ قد تَجَرْمَزا * ولم أَجِدْ عَمَّا أمامى مأرزا[جزز] جَزَزْتُ البُرَّ والنخلَ والصوفَ أجزه جزا.
والمجز: ما يجز به.
وهذا زمن الجِزازِ والجَزازِ، أي زمن الحَصاد وصِرام النخل.
وأَجَزَّ النَخْلُ والبُرُّ والغنمُ، أي حان لها أن تَجَزَّ.
وأَجَزَّ القومُ، إذا أَجَزَّتْ غنمُهم أو زرعُهم.
واسْتَجَزَّ البُرُّ، أي استحصَد.
واجتززت الشيح وغيره، واجدززته، إذا جززته.
وأنشد الكسائي ليزيد بن الطثرية (البيت لمضرس بن ربعى الاسدي) : فقلت لصاحبي لا تحبسانا (" لا تحبسنا ".
وقبله: =) * بنزع أصوله واجتز شيحا * ويروى: " واجدز ".
وقوله " لا تحبسانا " فإن العرب ربما خاطبت الواحد بلفظ الاثنين.
وقال الآخر (هو سويد بن كراع العكلى) : فإن تزجراني يا ابن عفان أزدجر (" أنزجر ".
وقبله: تقول ابنة العوفى ليلى ألا ترى * إلى ابن كراع لا يزال مفزعا * مخافة هذين الاميرين سهدت * رقادي وغشتني بياضا مقزعا * فإن أنتما أحكمتماني فازجرا * أراهط تؤذيني من الناس رضعا:) * وإن تدعانى أحم عرضا ممنعا * وجَزّ التَمْرُ يَجِزُّ بالكسر جُزوزاً، أي يبس.
وأَجَزَّ مِثلُه.
وتَمْرٌ فيه جزوز، أي يبس.
عن يعقوب.
والجزة: صوفُ شاةٍ في السَنَةِ.
يقال: أَقْرِضْني جِزَّةً أو جِزَّتَيْنِ.
فيعطيه صوف شاةٍ أو شاتين.
قال: والجَزوزَةُ: الغنم التي يُجَزُّ صوفُها ; جزز] جَزَزْتُ البُرَّ والنخلَ والصوفَ أجزه جزا.
والمجز: ما يجز به.
وهذا زمن الجِزازِ والجَزازِ، أي زمن الحَصاد وصِرام النخل.
وأَجَزَّ النَخْلُ والبُرُّ والغنمُ، أي حان لها أن تَجَزَّ.
وأَجَزَّ القومُ، إذا أَجَزَّتْ غنمُهم أو زرعُهم.
واسْتَجَزَّ البُرُّ، أي استحصَد.
واجتززت الشيح وغيره، واجدززته، إذا جززته.
وأنشد الكسائي ليزيد بن الطثرية (البيت لمضرس بن ربعى الاسدي) : فقلت لصاحبي لا تحبسانا (" لا تحبسنا ".
وقبله: =) * بنزع أصوله واجتز شيحا *ويروى: " واجدز ".
وقوله " لا تحبسانا " فإن العرب ربما خاطبت الواحد بلفظ الاثنين.
وقال الآخر (هو سويد بن كراع العكلى) : فإن تزجراني يا ابن عفان أزدجر (" أنزجر ".
وقبله: تقول ابنة العوفى ليلى ألا ترى * إلى ابن كراع لا يزال مفزعا * مخافة هذين الاميرين سهدت * رقادي وغشتني بياضا مقزعا * فإن أنتما أحكمتماني فازجرا * أراهط تؤذيني من الناس رضعا:) * وإن تدعانى أحم عرضا ممنعا * وجَزّ التَمْرُ يَجِزُّ بالكسر جُزوزاً، أي يبس.
وأَجَزَّ مِثلُه.
وتَمْرٌ فيه جزوز، أي يبس.
عن يعقوب.
والجزة: صوفُ شاةٍ في السَنَةِ.
يقال: أَقْرِضْني جِزَّةً أو جِزَّتَيْنِ.
فيعطيه صوف شاةٍ أو شاتين.
قال: والجَزوزَةُ: الغنم التي يُجَزُّ صوفُها ;وهو مثل الركوبة والحلوبة والعلوفة ; أي هي مما يجز.
والجُزازَةُ: ما سقط من الأديم وغيرِه إذا قُطِع.
والجَزيزَةُ: خُصْلةٌ من الصوف ; وكذلك الجزجزة، وهى عهنة تعلق من الهودج.
قال الراجز:كالقر ناست فوقه الجزاجز[
ومن ذلكالحديثُ: «الذى يشرب فى آنية الفِضَّة إنما يُجَرْجِرُ فى جوفه نارَ جهنم».
وقد استمرَّ البابُ قياساً مطّردًا على وجهٍ واحد.
[جزز]الجيم والزاء أصلٌ واحد، وهو قَطْعُ الشئ ذى القُوَى الكثيرةِ الضعيفة.
يقال: جَزَزْتُ الصوف جَزًّا.
وهذا زَمَنُ الجَزَازِ والجِزَاز.
والجَزُوزة: الغنم تُجَزُّ أصوافُها.
والجُزازَة: ما سَقَطَ من الأديم إذا قُطِع.
وهذا حملٌ على القياس.
والأصل فى الجزِّ ما ذكرتُه.
والْجَزِيزَةُ: خُصْلَةٌ من صُوف، والجمع جَزائز.
[جسس]الجيم والسين أصلٌ واحد، وهو تعرُّف الشئ بمسٍّ لطيف.
يقال جَسَسْتُ العرْق وغَيْرَه جَسًّا.
والجاسوس فَاعولٌ من هذا؛
لأنّه يتخبَّرُ ما يريده بخَفاءٍ ولُطْفٍ.
وذُكر عن الخليل أنَّ الحواسَّ التى هى مشاعرُ الإنسان ربَّما سمِّيت جَواسَّ.
قال ابنُ دريد: وقد يكون الجسُّ بالعَيْن.
وهذا يصحِّح ما قاله الخليل.
وأنشد:* فاعْصَوْ صَبُوا ثُمَّ جَسُّوه بأعيُنهم (عجزه كما فى اللسان (جسس)* ثم اختفوه وقرن الشمس قد زالا *) *[جشش]الجيم والشين أصلٌ واحد، وهو التكسُّر، يقال منه جششتُ الحبَّ أجُشُّه.
والجَشِيشة: شئٌ يُطبَخ من الحبِّ إذا جُشَّ.
ويقولون فى صفة الصَّوت: أجَشُّ؛
وذلك أنّه يتكسَّر فى الحلْق تكسُّرْا.
ألا تراهم يقولون:
جز الشعر، والزرع، والنخل، وهذا زمن الجزاز.
ويقال: جزوا ضأنهم وحلقوا معزهم، وهذه جزازة الضائنة، وحلاقة الماعزة.
وأعطني جزازة أديمك وهي سقاطته إذا قطع.
ولمن هذه الجزوزة وهي الغنم تجز أصوافها، كالقتو به والركوبة لما يقتب ويركب.
وعندي جزيزة من الصوف وجزة وجزائز وجزز.
وأجز الشعر والنبات.
ومن المجاز: عندي بطاقات وجزازات وهي الوريقات التي تعلق فيها الفوائد.
تقول: كم لي منجزل الرأي أي فاسده، من الجزل في الغارب وهو حدوث دبرة فيه تهجم على الجوف فتهلكه.
(أجره الرمْح وَلَا تهاله .
) كَذَا سمع من الْعَرَب.
والجر: سفح الْجَبَل حَيْثُ علا من السهل إِلَى الغلظ.
قَالَ الشَّاعِر - عبد الله بن الزِّبَعْرَى - // (رمل) //:(كم ترى بِالْجَرِّ من جمجمة .
وأكف قد أترت وجزل) وَقَالَ الراجز:(وَقد قطعت وَاديا وجرا .
) والجر: الَّذِي جَاءَ فِيهِ النَّهْي عَن نَبِيذ الْجَرّ.
وَالْمَعْرُوف فِي الْجَرّ عِنْد الْعَرَب مَا اتخذ من الطين كالفخار وَنَحْوه.
والجرة: مَا يجتره الْبَعِير من كرشه.
وَمثل من أمثالهم: مَا اخْتلفت الدرة والجرة.
وَأما الْجَرِير فَلهُ مَوضِع ترَاهُ فِيهِ مَعَ نَظَائِره إِن شَاءَ الله.
وَمثل من أمثالهم: ناوص الجرة ثمَّ سَالَمَهَا.
يُقَال ذَلِك للَّذي يُخَالف الْقَوْم على رَأْيهمْ ثمَّ يرجع إِلَى أَقْوَالهم.
والجرة: خَشَبَة نَحْو الذِّرَاع يَجْعَل فِي رَأسهَا كفة وَفِي وَسطهَا حَبل فَإِذا نشب فِيهِ الظبي ناوصها سَاعَة واضطرب فِيهَا فَإِذا غلبته اسْتَقر فِيهَا فَتلك المسالمة.
[رجج] وَمن معكوسه: رج الشَّيْء يرج رجا إِذا ترجرج وَهُوَ راج.
وَقيل لابنَة الخس: بِمَ تعرفين لقاح نَاقَتك؟
فَقَالَت: أرى الْعين هاجا والسنام راجا وأراها تفاج وَلَا تبول وَذكرت الْعين هَا هُنَا تُرِيدُ بهَا النَّاظر.
وهججت: غارت وهجت مخفف.
وَسمعت رجة الْقَوْم أَي أَصْوَاتهم.
وَكَذَلِكَ رجة الرَّعْد أَي صَوته.
وَفِي التَّنْزِيل: {إِذا رجت الأَرْض رجا} يَعْنِي يَوْم الْقِيَامَة.
[ج ز ز]جز الصُّوف وَغَيره يجزه جزا.
وَاسم الصُّوف المجزوز: الجزة.
وَقَالَ أَبُو حَاتِم: الجزة: صوف كَبْش أَو نعجة إِذا جز فَلم يخالطه فِيهِ غَيره.
وجزاز كل شَيْء: مَا اجتززته مِنْهُ.
وَجَاء زمَان الجزاز أَي الْحَصاد.
وأنشدنا أَبُو حَاتِم بَيْتا للفرزدق // (وافر) //:(فَنعم الأير أيرك يَا ابْن كوز .
يقل جفالة الْكَبْش الجزيز) الجفالة: الصُّوف وَالشعر المكتنز.
[زجج] وَمن معكوسه: زججت الشَّيْء من يَدي زجا إِذا رميت بِهِ.
وزججته بِالرُّمْحِ إِذا نجلته بِهِ وزرقته.
والزج: مَعْرُوف وَالْجمع زجاج وأزجة وزججة.
وأزججت الرمْح إزجاجا وزججته تزجيجا إِذا جعلت لَهُ زجا وَكَذَلِكَ أزججته إزجاجا فَهُوَ مزج ومزجج.
قَالَ أَوْس بن حجر // (طَوِيل) //:(أَصمّ ردينيا كَأَن كعوبه .
نوى القسب عراصا مزجا منصلا) والزجاج: مَعْرُوف.
والزجج من قَوْلهم: حَاجِب أَزجّ وَهُوَ السابغ الطَّوِيل فِي دقة.
وظليم أَزجّ ونعامة زجاء إِذا كَانَا طويلي الرجلَيْن.
وَرجل أَزجّ وَالْجمع زج وَهُوَ بعيد الخطو.
قَالَ ذُو الرمة // (طَوِيل) //:(جمالية حرف سناد يشلها .
أَزجّ بعيد الخطو ظمآن سهوق)[ج س س]جس الشَّيْء يجسه جسا إِذا لمسه بِيَدِهِ.
جَزَزَ: الجَزَزُ: الصُّوفُ لَمْ يستعمل بعد ما جُزَّ، تَقُولُ: صُوفٌ جَزَزٌ.
وجَزَّ الصوفَ وَالشَّعْرَ وَالنَّخْلَ وَالْحَشِيشَ يَجُزُّهُ جَزّاً وجِزَّةً حَسَنَةً؛
هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُوَ مَجْزُوزٌ وجَزِيزٌ، واجْتَزَّه: قَطَعَهُ؛
أَنشد ثَعْلَبٌ وَالْكِسَائِيُّ لِيَزِيدَ بْنِ الطَّثَرِيَّةِ:وقلتُ لصاحِبي: لَا تَحْبِسَنَّا .
بنَزْعِ أُصُولِهِ، واجْتَزَّ شِيحَاوَيُرْوَى: واجْدَزَّ، وَذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ أَن البيت ليزيد ابن الطَّثَرَيَّةَ، وَذَكَرَهُ ابْنُ سِيدَهْ وَلَمْ يَنْسُبْهُ لأَحد بَلْ قَالَ: وأَنشد ثَعْلَبٌ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: لَيْسَ هُوَ لِيَزِيدَ وإِنما هُوَ لمُضَرِّسِ بْنِ رِبْعِيٍّ الأَسَدِي؛
وَقَبْلَهُ:وفِتْيانٍ شَوَيْتُ لَهُمْ شِواءً .
سَرِيعَ الشَّيِّ، كُنْتُ بِهِ نَجِيحا والإِجازَة فِي الشِّعْر: أَن تُتِم مِصْراع غَيْرِكَ، وَقِيلَ: الإِجازَة فِي الشِّعْر أَن يَكُونَ الحرفُ الَّذِي يَلِي حرفَ الرَّوِي مَضْمُومًا ثُمَّ يُكْسَرُ أَو يُفْتَحُ وَيَكُونُ حَرْفُ الرَّوِيِّ مُقَيّداً.
والإِجازَة فِي قَوْلِ الْخَلِيلِ: أَن تَكُونَ الْقَافِيَةُ طَاءً والأُخرى دَالًا وَنَحْوُ ذَلِكَ، وَهُوَ الإِكْفاء فِي قَوْلِ أَبي زَيْدٍ، وَرَوَاهُ الْفَارِسِيُّ الإِجارَة، بِالرَّاءِ غيرَ مُعْجَمَةٍ.
والجَوْزة: ضَرْبٌ مِنِ الْعِنَبِ لَيْسَ بِكَبِيرٍ، وَلَكِنَّهُ يَصْفَرُّ جِدًّا إِذا أَيْنَع.
والجَوْز: الَّذِي يُؤْكَلُ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، وَاحِدَتُهُ جَوْزة وَالْجَمْعُ جَوْزات.
وأَرض مجَازَة: فِيهَا أَشجار الجَوزْ.
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: شَجَرُ الجَوْز كَثِيرٌ بأَرض الْعَرَبِ مِنْ بِلَادِ الْيَمَنِ يُحمَل ويُرَبَّى، وبالسَّرَوَات شَجَرُ جَوْز لَا يُرَبَّى، وأَصل الجَوْز فَارِسِيٌّ وَقَدْ جَرَى فِي كَلَامِ الْعَرَبِ وأَشعارها، وخشبُه مَوْصُوفٌ عِنْدَهُمْ بِالصَّلَابَةِ وَالْقُوَّةِ؛
قَالَ الْجَعْدِيُّ:كأَنَّ مَقَطَّ شَراسِيفِه .
إِلى طَرَفِ القُنْبِ فالمَنْقَبِلُطِمْن بتُرْس شَدِيدِ الصِّفَاقِ .
مِنْ خَشَب الجَوْز لَمْ يُثْقَبِوَقَالَ الْجَعْدِيُّ أَيضاً وَذَكَرَ سَفِينَةَ نُوحٍ، عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، فَزَعَمَ أَنها كَانَتْ مِنْ خَشَبِ الجَوْز، وإِنما قَالَ ذَلِكَ لِصَلَابَةِ خَشَبِ الجَوْزِ وجَوْدته:يَرْفَعُ بالقَارِ والحَدِيدِ مِنَ الجَوْزِ .
طِوَالًا جُذُوعُها عُمُماوَذُو المَجاز: مَوْضِعٌ؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:وراحَ بِهَا مِنْ ذِي المَجاز عَشِيَّةً .
يُبادر أُولى السَّابِقاتِ إِلى الحَبْلالْجَوْهَرِيُّ: ذُو المَجاز مَوْضِعٌ بِمِنًى كَانَتْ بِهِ سُوقٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؛
قَالَ الْحَرِثُ بْنُ حِلِّزة:وَاذْكُرُوا حِلْفَ ذِي المَجازِ، وَمَا .
قُدِّمَ فِيهِ العُهُودُ والكُفَلاءُوَقَدْ وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْر ذِي المَجاز، وَقِيلَ فِيهِ: إِنه مَوْضُعٌ عِنْدَ عَرَفات، كَانَ يُقام فِيهِ سُوقٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَالْمِيمُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَقِيلَ: سُمِّيَ بِهِ لأَن إِجازَةَ الْحَاجِّ كَانَتْ فِيهِ.
وَذُو المَجازَة: مَنْزِلٌ مِنْ مَنَازِلِ طَرِيقِ مَكَّةَ بَيْنَ ماوِيَّةَ ويَنْسُوعَةَ عَلَى طَرِيقِ البَصْرَة.
والتَّجَاوِيز: بُرودٌ مَوْشِيَّة مِنْ بُرُودِ الْيَمَنِ، وَاحِدُهَا تِجْواز؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:حَتَّى كأَنَّ عِراصَ الدارِ أَرْدِيَةٌ .
مِنَ التَّجاوِيز، أَو كُرَّاسُ أَسْفاروالمَجازَة: مَوْسم من المواسم.
جيز: الجِيزَةُ: النَّاحِيَةُ وَالْجَانِبُ، وَجَمْعُهَا جِيزٌ وجِيَزٌ.
وعِبْرُ [عَبْرُ] النَّهْرِ: جِيزَتُه.
وجِيزَةُ: قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى مِصْرَ إِليها يُنْسَبُ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الجِيزي.
والجِيزُ: جَانِبُ الْوَادِي وَقَدْ يُقَالُ فِيهِ الجِيزَةُ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الجِيزة، وَهِيَ بِكَسْرِ الْجِيمِ وَسُكُونِ الْيَاءِ: مَدِينَةٌ تِلْقَاءَ مِصْرَ عَلَى النِّيلِ الْمُبَارَكِ.
والجِيزَةُ: النَّاحِيَةُ مِنَ الْوَادِي وَنَحْوِهِ.
الأَزهري: الجِيزَة مِنَ الْمَاءِ مِقْدَارُ مَا يَجُوزُ بِهِ الْمُسَافِرُ مِنْ مَنْهل إِلى مَنْهَلٍ.
يُقَالُ: اسْقِنِي جِيزَةً وجائِزَةً وجَوْزَةً.
والجِيزُ: الْقَبْرُ؛
قَالَ الْمُتَنَخِّلُ:يَا لَيْتَه كَانَ حَظِّي مِنْ طَعَامِكُمَا .
أَنِّي أَجَنّ سَوَادي عَنْكما الجِيزُوَقَدْ فُسِّر بأَنه جَانِبُ الْوَادِي، وَفَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ بأَنه الْقَبْرُ، والله تعالى أَعلم.
وإِلْطاف، وَيُقَدِّمُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَا حَضَره وَلَا يَزِيدُ عَلَى عَادَتِهِ، ثُمَّ يُعْطِيهِ مَا يَجُوزُ بِهِ مسافَةَ يومٍ وَلَيْلَةٍ، وَيُسَمَّى الجِيزَةَ، وَهِيَ قَدْرُ مَا يَجُوز بِهِ الْمُسَافِرُ مِنْ مَنْهَل إِلى مَنْهَلٍ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَعْرُوفٌ، إِن شَاءَ فَعَلَ، وإِن شَاءَ تَرَكَ، وإِنما كُرِهُ لَهُ المُقام بَعْدَ ذَلِكَ لِئَلَّا تَضِيقَ بِهِ إِقامته فَتَكُونُ الصَّدَقَةُ عَلَى وَجْهِ المَنِّ والأَذى.
الْجَوْهَرِيُّ: أَجازَه بِجائِزَةٍ سَنِيَّةٍ أَي بِعَطَاءٍ.
وَيُقَالُ: أَصل الجَوائِز أَنَّ قَطَنَ بْنَ عَبْدِ عَوْف مِنْ بَنِي هِلَالِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ ولَّى فَارِسَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، فَمَرَّ بِهِ الأَحنف فِي جَيْشِهِ غَازِيًا إِلى خُراسان، فَوَقَفَ لَهُمْ عَلَى قَنْطرة فَقَالَ: أَجيزُوهم، فَجَعَلَ يَنْسِبُ الرَّجُلَ فَيُعْطِيهِ عَلَى قَدْرِ حَسَبه؛
قَالَ الشَّاعِرُ:فِدًى للأَكْرَمِينَ بَنِي هِلالٍ .
عَلَى عِلَّاتِهم، أَهْلي وَمَالِيهُمُ سَنُّوا الجَوائز فِي مَعَدٍّ .
فَصَارَتْ سُنَّةً أُخْرى اللَّياليوَفِي الْحَدِيثِ:أَجِيزُوا الوَفْد بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهم بِهِأَي أَعْطوهم الجِيزَة.
والجائِزَةُ: الْعَطِيَّةُ مِنْ أَجازَه يُجِيزُه إِذا أَعطاه.
وَمِنْهُ حَدِيثُالْعَبَّاسِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَلا أَمْنَحُك، أَلا أَجِيزُك؟
أَي أُعطيك، والأَصل الأَوّل فَاسْتُعِيرَ لِكُلِّ عَطَاءٍ؛
وأَما قَوْلُ الْقُطَامِيِّ:ظَلَلْتُ أَسأَل أَهْلَ الْمَاءِ جائِزَةًفَهِيَ الشَّرْبة مِنَ الْمَاءِ.
والجائزُ مِنَ الْبَيْتِ: الْخَشَبَةُ الَّتِي تَحْمِل خَشَبَ الْبَيْتِ، وَالْجَمْعُ أَجْوِزَةٌ وجُوزان وجَوائِز؛
عَنِ السِّيرَافِيِّ، والأُولى نَادِرَةٌ، وَنَظِيرُهُ وادٍ وأَوْدِيَة.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن امرأَة أَتت النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: إِني رأَيت فِي الْمَنَامِ كأَن جائِزَ بَيْتِي قَدِ انْكَسَرَ فَقَالَ: خَيْرٌ يَرُدّ اللَّهُ غائِبَكِ، فَرَجَعَ زَوْجُهَا ثُمَّ غَابَ، فرأَت مِثْلَ ذَلِكَ فأَتت النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ تَجِدْهُ ووجَدَتْ أَبا بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فأَخْبَرَتْه فَقَالَ: يَمُوتُ زوجُكِ، فذكرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: هَلْ قَصَصْتِها عَلَى أَحد؟
قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: هُوَ كَمَا قِيلَ لَكِ.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: هُوَ فِي كَلَامِهِمُ الْخَشَبَةُ الَّتِي يُوضَعُ عَلَيْهَا أَطراف الْخَشَبِ فِي سَقْفِ الْبَيْتِ.
الْجَوْهَرِيُّ: الجائِزَة الَّتِي يُقَالُ لَهَا بِالْفَارِسِيَّةِ تِير، وَهُوَ سَهْمُ الْبَيْتِ.
وَفِي حَدِيثِأَبي الطُّفَيْل وَبِنَاءِ الْكَعْبَةِ: إِذا هُمْ بِحَيَّة مِثْلِ قِطْعَةِ الجائِز.
والجائزَةُ: مَقام السَّاقي.
وجاوَزْتُ الشَّيْءَ إِلى غَيْرِهِ وتجاوَزْتُه بِمَعْنًى أَي أَجَزْتُه.
وتَجاوَزَ اللَّهُ عَنْهُ أَي عَفَا.
وَقَوْلُهُمْ: اللَّهُمَّ تَجَوَّز عَنِّي وتَجاوَزْ عَنِّي بِمَعْنًى.
وَفِي الْحَدِيثِ:كُنْتُ أُبايِع الناسَ وَكَانَ مِنْ خُلُقي الجَوازأَي التَّسَاهُلُ وَالتَّسَامُحُ فِي الْبَيْعِ والاقْتِضاء.
وجاوَزَ اللَّهُ عَنْ ذَنْبه وتَجاوَز وتَجَوَّز؛
عَنِ السِّيرَافِيِّ: لَمْ يُؤَاخِذْهُ بِهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِن اللَّهَ تَجاوز عَنْ أُمَّتي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهاأَي عَفَا عَنْهُمْ، مِنْ جازَهُ يَجُوزُه إِذا تعدَّاه وعَبَرَ عَلَيْهِ، وأَنفسها نُصِبَ عَلَى الْمَفْعُولِ وَيَجُوزُ الرَّفْعُ عَلَى الْفَاعِلِ.
وجازَ الدّرْهَمُ: قُبِل عَلَى مَا فِيهِ مِنَ خَفِيّ الدَّاخِلَةِ أَو قَلِيلِها؛
قَالَ الشَّاعِرُ:إِذا وَرَقَ الفِتْيانُ صَارُوا كأَنَّهم .
دراهِمُ، مِنْهَا جائِزاتٌ وزُيَّفُاللَّيْثُ: التَّجَوُّز فِي الدَّرَاهِمِ أَن يَجُوزَها.
وتَجَوَّز الدراهمَ: قَبِلَها عَلَى مَا بِهَا.
وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: لَمْ أَر النَّفَقَةَ تَجُوزُ بمكانٍ كَمَا تَجُوز بِمَكَّةَ، وَلَمْ يُفَسِّرْهَا، وأَرى مَعْنَاهَا: تَزْكو أَو تُؤْثِرُ فِي الْمَالِ أَو تَنْفُق؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُرى هَذِهِ الأَخيرة هِيَ الصَّحِيحَةَ.
وَمِنْهُ حَدِيثُعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ: مَا كَانَ إِلا ال
بضمِّهما، {والجِزَّةُ، بِالْكَسْرِ: مَا جُزَّ مِنْهُ، أَو هِيَ، أَي} الجِزَّة: صُوفُ نَعْجَةٍ أَو كَبْشٍ إِذا جُزَّ فَلَمْ يُخالِطْه غَيْرُه، قَالَه أَبُو حَاتِم، أَو صوفُ شاةٍ فِي السَّنَة، وَمِنْه قَوْلهم: أَعْطِني {جِزَّةً أَو} جِزَّتَيْن، فتُعطيه صوفَ شاةٍ أَو شاتَيْن .
أَو الصُّوفُ الَّذِي لم يُستَعمَل بَعْدَ مَا {جُزَّ، وَبِه فَسَّروا حديثَ حَمّاد فِي الصَّوم: وَإِن دَخَلَ حَلْقَكَ} جِزَّةٌ فَلَا تَضُرُّك ج {جِزَزٌ،} وجَزائز، عَن اللِّحيانيّ، وَهُوَ كَمَا قَالُوا: ضَرَّةٌ وضَرائر،) وَلَا تَحْفِل باختِلافِ الحَركتَيْن.
{والجَزوز، بغيرِ هاءٍ: الَّذِي} يُجَزُّ، عَن ثَعْلَب.
الجَزُوز أَيْضا: الَّتِي {تُجَزُّ،} كالجَزُوزة، قَالَ ثَعْلَب: مَا كَانَ من هَذَا الضربِ اسْما فإنّه لَا يُقَال إلاّ بِالْهَاءِ، كالحَلُوبة والرَّكُوبة والعَلُوفة، أَي هِيَ ممّا {تُجَزُّ.
وأمّا اللِّحيانيّ فَقَالَ: إنّ هَذَا الضربَ من الأسماءِ يُقَال بالهاءِ وبغيرِ الْهَاء.
قَالَ: وجَمعُ ذَلِك كلِّه على فُعُلٍ وفَعائل.
قَالَ ابنُ سِيدَه: وَعِنْدِي أنّ فُعُلاً إنّما هُوَ لما كَانَ من هَذَا الضَّرب بِغَيْر هاءٍ، كرُكوبٍ ورُكُب، وأنّ فَعائل إنّما هُوَ لما كَانَ بالهاءِ، كرَكُوبة ورَكائب.
} وأَجَزَّ القومُ: حانَ جِزازُ غنَمِهم، والجزاز: حِين {تُجَزُّ الغنَمُ، و) } أجَزَّ الرجلَ: جَعَلَ لَهُ {جِزَّةَ الشاةِ.
و) } أجَزَّ الشيخُ: حَان لَهُ أَن!
يُجَزّ، أَي يَمُوت، لم أَجِدْ هَذَا فِي الْأُصُول الَّتِي عَلَيْهَا مَدارُ نَقْلِ المُصَنِّف، ثمّ ظَهَرَ لي بعد تأمُّلٍ شديدٍ أنّه تَصحَّفَ عَلَيْهِ، وصوابُه: وأجَزَّ الشِّيحُ، بكسرِ الشين والحاءِ الْمُهْملَة: حانَ لَهُ أَن يُجَزّ كَمَا هُوَ فِي سَائِر أمَّهات الفَنِّ، فصحَّفَ المُصَنِّف وَجعل الشِّيحَ شَيْخَاً، وَإِن كَانَ لَهُ سَلَفٌ بِالْكَسْرِ، وَهِي عِهْنَةٌ تُعَلَّقُ فِي الهَوْدَج، قَالَ الراجز: كالقَرِّ ناسَتْ فَوْقَه {الجَزائزُ) وَقيل:} الجِزْجِزَة: خُصلةٌ من صوفٍ تُشَدُّ بخُيوطٍ يُزَيَّنُ بهَا الهَودَج، {والجَزاجِز: خُصَلُ العِهن، وَالصُّوف المَصبوغة تُعلَّق على هَوادِجِ الظَّعائنِ يَوْمَ الظَّعْن، وَهِي الثُّكَن والجَزائز، قَالَ الشَّمَّاخ: هَوادِجُ مَشْدُودٌ عَلَيْها الجَزائزُ وَقيل:} الجَزِيز: ضربٌ من الخَرَزِ يُزَيَّنُ بِهِ جواري الأَعرابِ شَبيه بالجَزْع، وَقيل هُوَ عِهنٌ كَانَ يُتَّخَذُ مكانَ الخَلاخيل.
قَالَ النّابغةُ يصفُ نساءٍ شَمَّرْنَ عَن أَسْوِقِهِنَّ حَتَّى بَدَتْ خَلاخيلُهُنَّ:} والجَزاجِز، بِالْفَتْح: المذاكير، عَن ابْن الأَعْرابِيّ، وَأنْشد:قَالَ ثَعْلَب: أَي قلتُ لَهَا سيري وكُوني آمِنَة، وَقد كَانَ لَحِقَ الحِزامُ بثِيلِ البعيرِ من شِدَّةِ سَيْرِها، هَكَذَا رُوي عَنهُ.
} وجَزَّةُ، بِالْفَتْح: اسمُ أرضٍ يَخْرُجُ مِنْهَا الدَّجَّال فِيمَا يُروى، كَذَا نَقله الصَّاغانِيّ وقلَّده المُصَنِّف وَلم يُحَلِّها، وَهِي قريةٌ بأَصْبَهان كَانَ أَبُو حاتمٍ الرازيّ الحَنْظَليُّ يَقُول: نَحن من أَصْبَهانَ من قريةِ جَزّ.
وجَزَّةُ أَيْضا: ناحيةٌ بخُراسان، فارسيٌّ مُعرَّب، كَانَ بهَا وَقْعَة لأسيد بنِ عَبْد الله مَعَ خاقَان.
واسْتَجَزَّ البُرُّ، أَي اسْتَحْصَد.
فِيمَا نَقَلَ عَنهُ فَيكون مَا ذَكَرَه منَ المَجاز، فإنّ الجِزاز، كَمَا يَأْتِي، إنّما يُستَعمَل فِي جِزازِ الغنَمِ ونَحوِه وَفِي الحًادِ ونَحوِه، فإنّما يُراد بِهِ الموتُ بضَربٍ من التّشبيه، فَتَأَمَّلْ.
{والجِزاز، كَسَحَابٍ وكِتابٍ، الْفَتْح عَن اللِّحيانيّ: حِين} تُجَزُّ الغنَمُ، وَهُوَ أَيْضا بلُغتَيْه: الحَصاد، وعَصْفُ الزرعِ.
قَالَ اللَّيْث: {الجَزازُ كالحَصاد واقعٌ على الحينِ والأوان، يُقَال: أَجَزَّ النَّخلُ وأَحْصَدَ البُرُّ.
وَقَالَ الفَرّاء: جاءَنا وَقْتَ} الجَزازِ {والجِزاز، أَي زَمَنَ الحَصاد وصِرامِ النّخلِ.
الجُزاز، بالضمّ: مَا فَضَلَ من الْأَدِيم وسَقَطَ مِنْهُ إِذا قُطِع، واحدتُه} جُزازة.
{الجُزاز مِن كلِّ شيءٍ: مَا} اجْتَزَزْتَه، سَواءٌ كَانَ صُوفاً أَو غَيْرَه، واحدته {جُزَازةٌ.
} وجَزُّ: ة، بأصْبَهان، معرَّب كَزّ، يُقَال: مَضى جَزٌّ من اللَّيْل، أَي قِطعةٌ مِنْهُ، وَقَالَ الصَّاغانِيّ: أَي نِصفُه.
{ومُجَزَّزُ بن الأَعْوَرِ بن جَعْدَةَ الكِنانيّ المُدْلِجِيّ القائِفُ، ابنُه عَلْقَمَةٌ ين} مُجَزِّزٍ، كمُحَدِّثٍ وَضَبَطه ابنُ عُيَيْنة كمُعَظَّم، صَحابِيّان، وابنُه الثَّانِي وَقّاصُ بن مُجَزَّزٍ لَهُ صُحبة أَيْضا، وقُتِل فِي غَزْوَةِ ذِي قَرَدٍ، ذَكَرَه ابنِ هشامٍ فَفِي كَلَام المُصَنِّف مَعَ قُصورِه نَظَرٌ.
قَالَ الْحَافِظ: وَمَات عَلْقَمة فِي عَهْدِ عمر، ومِن ولَدِه عبدُ الله وعُبَيْد الله ابْنا عَبْدِ الملِكِ بن عبد الرَّحْمَن بن عَلْقَمة، كَانَا مَمْدُوحَيْن، قَالَه ابنُ الكَلبيّ.
وَيُقَال للِّحْيانيّ، أَي الضّخم اللِّحية: كأنّه عاضٌّ على {جِزَّةٍ، أَي على صوفِ شاةٍ} جُزَّتْ.
فِي الصّحاح: {الجَزيزَةُ خُصلَةٌ من صوف،} كالجِزْجِزَة، ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: قَالَ: ضَمَّ فلانٌ إِلَيْهِ جَراميزَه، إِذا رَفَعَ مَا انْتشرَ مِن ثِيابِه ثمّ مضى.
وَتَجَرْمَزَ، إِذا اجْتمع.
وجَرْمَزَ الرجلُ: أَخْطَأَ فِي الجَواب.
والجِرْماز، بِالْكَسْرِ: بِناءٌ عظيمٌ كَانَ عِنْد أَبْيَضِ المَدائن، وَقد عَفا أثَرُه.
وَهَجَرَةُ بَني جُرْموز: قريةٌ كبيرةٌ بِالْيمن، إِلَيْهَا يُنسَبُ الشَّريفُ المُطَهَّر بن أَحْمد بن عَبْد الله بن مُحَمَّد بن المُنتَصِر أَبُو عليّ الجُرْموزيّ الحَسَنيّ، وأوّل من انْتقلَ مِنْهُم إِلَيْهَا جدُّه مُحَمَّد بن المُنتَصِر الْمَذْكُور، توفّي سنة بعهيمة وَهُوَ عاملٌ بهَا: وَهُوَ بيتٌ كبيرٌ بِالْيمن.
وَله عشرَة أولادٍ نُجَباءُ شُعراء: مُحَمَّد، وعليّ، وعَبْد الله، وَالقَاسِم، وجعفر، وفخرُ الدِّين إِسْمَاعِيل.
أمّا الحسنُ بن المُطَهَّر الجُرْموزيّ فمِن مَشايخه القَاضِي شَمْسُ الدّين أحمدُ بنُ سَعْدِ الدّين الميسوريّ، وَالْقَاضِي عبدُ الْوَاسِع بن عبدِ الرَّحْمَن القلعيّ، وَهُوَ شيخُ أميرِ الْمُؤمنِينَ المُؤَيَّد بِاللَّه مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل، وُلِدَ سنة وَتُوفِّي سنة، وَقد تكَفَّل بأَخْبارهم كتاب: قلائد الجَوْهَر فِي أنباءِ آلِ المُطَهَّر.
الَّذِي ألَّفَه الفقيهُ الأديب عَلَمُ الدّين قَاسم بن أَحْمد الخالِديّ.
فراجِعْه.
[جزز]{جَزَّ الصُّوفَ والشَّعرَ والحَشيشَ والنَّخلَ والزَّرعَ} يَجُزُّه {جَزَّاً} وجَزَّةً بِالْفَتْح فيهمَا، {وجِزَّةً حَسَنَةً، بِالْكَسْرِ، هَذِه عَن اللِّحيانيّ، فَهُوَ} مَجْزُوزٌ {وجَزيزٌ: قَطَعَه،} كاجْتَزَّه، وخصّ ابنُ دُرَيْد بِهِ الصُّوف والنخلَ، ذكره ابنُ سِيدَه.
والزَّرع ذكره الزَّمَخْشَرِيّ.
أنْشد ثَعْلَب والكسائيّ ليَزيد بن الطَّثَرِيّة: ويُروى: {واجْدَزَّ وَهَكَذَا أنْشدهُ الجَوْهَرِيّ لَهُ، وَذكره ابنُ سِيدَه وَلم يَنْسُبْه لأحدٍ بل قَالَ: وَأنْشد ثَعْلَب، قَالَ ابنُ برّيّ: لَيْسَ هُوَ ليَزيد، زَاد الصَّاغانِيّ: وَلَيْسَ ليَزيد على الحاءِ المَفتوحةِ شِعرٌ، وإنّما هُوَ لمُضَرِّس بنِ ربْعيٍّ الأسَديّ، وَقَبله:قَالَ ابْن برّيّ: وَالْبَيْت كَذَا فِي شِعرِه.
والمُنْصُل: السَّيْف، واليَعْمَلات: النُّوق والسَّريح: خِرَقٌ أَو جُلودٌ تُشَدُّ على أَخْفَافِها إِذا دَمِيَتْ يَقُول: لَا تَحْبِسَنّا عَن شيِّ اللَّحمِ بقَلْعِ أُصولِ الشجَرِ بل خُذ مَا تيَسَّر من قُضْبانِه وعِيدانِه وأسرِعْ لنا فِي شَيِّه، وَزَاد الصَّاغانِيّ: وَالرِّوَايَة لحاطِبِي.
قَالَ ابْن بَرّيّ: ويُروى لَا تَحْبِسانا، والعربُ ربّما خاطبَت الواحدَ بلَفظِ الاثنَيْن، كَمَا قَالَ سُوَيْدُ بن كُراع العُكْلِيُّ:} جَزَّ النَّخلُ: حَان أَن {يُجَزّ، أَي يُقطَع ثَمرُه ويُصرَم} كأَجَزَّ.
قَالَ طَرَفَة:ويُروى: فَإِذا} أَجَزَّ.
وَكَذَلِكَ البُرُّ والغنَم.
{جَزَّ التَّمْرُ} يَجِزُّ، بِالْكَسْرِ، {جُزوزاً، بالضمّ: يَبِسَ، كَأَجَزَّ، وَيُقَال: تَمْرٌ فِيهِ} جُزوزٌ، أَي يُبْسٌ.
{والجَزَز، مُحرّكةً،} والجُزاز!
والجُزازة {جَزَّ الصُّوفَ والشَّعرَ والحَشيشَ والنَّخلَ والزَّرعَ} يَجُزُّه {جَزَّاً} وجَزَّةً بِالْفَتْح فيهمَا، {وجِزَّةً حَسَنَةً، بِالْكَسْرِ، هَذِه عَن اللِّحيانيّ، فَهُوَ} مَجْزُوزٌ {وجَزيزٌ: قَطَعَه،} كاجْتَزَّه، وخصّ ابنُ دُرَيْد بِهِ الصُّوف والنخلَ، ذكره ابنُ سِيدَه.
والزَّرع ذكره الزَّمَخْشَرِيّ.
أنْشد ثَعْلَب والكسائيّ ليَزيد بن الطَّثَرِيّة:(فقلتُ لصاحبي لَا تَحْبِسَنَّا .
بنَزْعِ أُصولِه!
واجْتَزَّ شِيحا) ويُروى: {واجْدَزَّ وَهَكَذَا أنْشدهُ الجَوْهَرِيّ لَهُ، وَذكره ابنُ سِيدَه وَلم يَنْسُبْه لأحدٍ بل قَالَ: وَأنْشد ثَعْلَب، قَالَ ابنُ برّيّ: لَيْسَ هُوَ ليَزيد، زَاد الصَّاغانِيّ: وَلَيْسَ ليَزيد على الحاءِ المَفتوحةِ شِعرٌ، وإنّما هُوَ لمُضَرِّس بنِ ربْعيٍّ الأسَديّ، وَقَبله:(وفِتْيانٍ شَوَيْتُ لَهُم شِواءً .
سَريعَ الشيِّ كنتُ بِهِ نَجيحا)(فطِرْتُ بمُنْصُلٍ فِي يَعْمَلاتٍ .
دَوامي الأيدِ يَخْبِطْنَ السَّريحا)(فقلتُ لصاحبي لَا تَحْبِسَنّا .
بنَزعِ أُصولِه واجْتَزَّ شِيحا) قَالَ ابْن برّيّ: وَالْبَيْت كَذَا فِي شِعرِه.
والمُنْصُل: السَّيْف، واليَعْمَلات: النُّوق والسَّريح: خِرَقٌ أَو جُلودٌ تُشَدُّ على أَخْفَافِها إِذا دَمِيَتْ يَقُول: لَا تَحْبِسَنّا عَن شيِّ اللَّحمِ بقَلْعِ أُصولِ الشجَرِ بل خُذ مَا تيَسَّر من قُضْبانِه وعِيدانِه وأسرِعْ لنا فِي شَيِّه، وَزَاد الصَّاغانِيّ: وَالرِّوَايَة لحاطِبِي.
قَالَ ابْن بَرّيّ: ويُروى لَا تَحْبِسانا، والعربُ ربّما خاطبَت الواحدَ بلَفظِ الاثنَيْن، كَمَا قَالَ سُوَيْدُ بن كُراع العُكْلِيُّ:(وَإِن تَزْجُراني يَا ابنَ عَفّانَ أَنْزَجِرْ .
وَإِن تدَعاني أَحْمِ عِرْضاً مُمَنَّعا)} جَزَّ النَّخلُ: حَان أَن {يُجَزّ، أَي يُقطَع ثَمرُه ويُصرَم} كأَجَزَّ.
قَالَ طَرَفَة:(أَنْتُمُ نَخْلٌ نُطِيفُ بِهِ .
فَإِذا مَا {جَزَّ نَجْتَرِمُهْ) ويُروى: فَإِذا} أَجَزَّ.
وَكَذَلِكَ البُرُّ والغنَم.
{جَزَّ التَّمْرُ} يَجِزُّ، بِالْكَسْرِ، {جُزوزاً، بالضمّ: يَبِسَ، كَأَجَزَّ، وَيُقَال: تَمْرٌ فِيهِ} جُزوزٌ، أَي يُبْسٌ.
{والجَزَز، مُحرّكةً،} والجُزاز!
والجُزازةومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {الجَزَز، محرَّكةً: الصوفُ لم يُستَعمَل بَعْدَمَا جُزَّ، تَقول: صوفٌ} جَزَزٌ، وَيُقَال: {جَزَزْتُ الكَبشَ والنَّعجَةَ، وَيُقَال فِي العَنزِ والتَّيسِ: حَلَقْتُهما.
} والمِجَزُّ، بِالْكَسْرِ: مَا {يُجَزُّ بِهِ.
} وجَزَّ النخلةَ {يَجُزُّها} جَزَّاً {وجَزَازاً،} وجِزازاً: عَن اللِّحيانيّ: صَرَمَها.
{وأَجَزَّ القومُ:} أَجَزَّ زَرْعُهم.
{واجْتَزَزْتُ الشِّيحَ وغيرَه} واجْدَزَزْتُه: إِذا {جَزَزْتُه.
وَيُقَال: عَلَيْهِ} جَزَّةٌ من مالٍ، كَقَوْلِك ضَرَّةٌ من مالٍ.
وَتقول: عِنْدِي بطاقاتٌ {وجُزازاتٌ، وَهِي الوُرَيْقاتُ الَّتِي تُعَلَّقُ فِيهَا الفَوائدُ، وَهُوَ مَجاز.
وَفِي المثَل: مَا هَكَذَا} يُجَزُّ الظَّهْر.
وَيُقَال: مَا أَعْرَفَني من أَيْنَ {يُجَزُّ الظَّهْر.
} وجُزْجُز، بالضمّ: من جِبالِهم، فِيهَا بئرٌ عادِيّة.
{وجِزّاي، بِكَسْر الْجِيم وَتَشْديد الزَّاي الْمَفْتُوحَة: قريةٌ من الجِيزة، وَقد دخلتُها.
} وجَزُّ بن بكرٍ، بِالْفَتْح، جدُّ مُحَمَّد بن مَرْوَان بن ثَوْبَان بن عبد الرَّحْمَن، المُحدِّث، من شُيُوخ ابْن عُفَيْر، وجدُّه بَكْر دَخَلَ الشامَ مَعَ أبي عُبَيْدة.
جذورٌ تشترك مع «جزز» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
جزَّ جَزَزْتُ، يَجُزّ، اجْزُزْ/جُزَّ، جَزًّا، فهو جازّ، والمفعول مَجْزوز • جَزَّ الصُّوفَ ونحوَه: قطعه "جَزَزْتُ بعضَ الأشجار- جزَّ الشَّعرَ/ الزرعَ/ النخلَ- يحترف جزَّ الأغنام". اجتزَّ يجتزّ، اجْتَزِزْ/ اجْتَزَّ، اجتزازًا، فهو مُجتَزّ، والمفعول مُجتَزّ • اجتزَّ الصُّوفَ ونحوَه: جزَّه، قطعه "اجتزَّ
جذر جزز هو (جزز)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جزز تتكوّن من 3 أحرف: ج، ز، ز؛ تبدأ بحرف ج وتنتهي بحرف ز.
جمع جِزَّة: جِزَّات وجِزَز وجَزائزُ.