معنى «حدب»

الإسلام > قاموس > حدب

معنى حدب وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حدب»: حدِبَ يَحدَب، حَدَبًا، فهو أَحْدَبُ • حدِب الشَّخصُ: تقوّس عمودُه الفقاريّ إلى الخلف فصار ذا حَدَبة "حدِب ظهرُه- حدِبتِ الأرضُ: ارتفعَ بعضُها- أنفٌ أحدبُ: معقوف". أحدبَ ي…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
حدِبَيَحدَبحَدَبًاأَحْدَبُ
أحدبَيُحدِبإحْدابًامُحدِبمُحدَب
احدودبَيَحدودِباحْدِيدابًامُحدودِب
تحادبَيتحادبتحادُبًامُتحادِب
حدَّبَيحدِّبتحديبًامُحدِّبمُحدَّب
احتدبَيحتدباحتدابًامُحتدِب
الأسماء والمشتقّات
حَدَب مفرد ج أحْداباستحداب مفردأحدَبُ مفرد ج حُدْبحَدِب مفردحَدَبة مفرد ج حَدَبات وحَدَب

الكلمات المشتقة من الجذر «حدب» (19)

حدبتأحدبهحدبهتحادبتحدباحدودبالأحدبالحدبالحدباءالحدبةحدبأحدبوالحديبيةوالأحيدبوالحديباءوالحدباءوأحدبوحدبحدبدبى

معنى «حدب» في معجم اللغة العربية المعاصرة

حدِبَ يَحدَب، حَدَبًا، فهو أَحْدَبُ • حدِب الشَّخصُ: تقوّس عمودُه الفقاريّ إلى الخلف فصار ذا حَدَبة "حدِب ظهرُه- حدِبتِ الأرضُ: ارتفعَ بعضُها- أنفٌ أحدبُ: معقوف".

أحدبَ يُحدِب، إحْدابًا، فهو مُحدِب، والمفعول مُحدَب • أحدَبه اللهُ: جعله أحدبَ، ناتئ الظّهر "أحدبته الشَّيخوخُة".

احدودبَ يَحدودِب، احْدِيدابًا، فهو مُحدودِب • احدودب الشَّخصُ: صار أحدبَ، ناتئ الظّهر "احديداب الظّهر: تقوّسه واعوجاجه".

حدِبَ على يَحدَب، حَدَبًا، فهو حَدِب، والمفعول محدوب عليه • حدِب على اليتيم: عطف وحنا عليه، رحمه ورفق به "إذا أردت أن تعرف الصَّفاء فاحدب على التُّعساء- حدِبتِ المرأةُ على ولدها: امتنعت عن الزّواج بعد وفاة أبيه رأفة به".

تحادبَ يتحادب، تحادُبًا، فهو مُتحادِب • تحادب الشَّخصُ: ١ - أظهر أنّه أحدبُ وليس به حدَب.

٢ - صار أحدبَ، ناتئ الظَّهر.

تحدَّبَ/ تحدَّبَ على يتحدَّب، تحدُّبًا، فهو مُتحدِّب، والمفعول مُتحدَّب عليه • تحدَّب الشَّخصُ: صار أحدبَ، ناتئ الظّهر.

• تحدَّب عليه: تعطَّف عليه وحنا "تحدَّبتِ المرأةُ على ولدها: امتنعت عن الزّواج بعد وفاة أبيه رأفةً به".

حدَّبَ يحدِّب، تحديبًا، فهو مُحدِّب، والمفعول مُحدَّب • حدَّبه اللهُ: أَحْدَبه، جعله أحدبَ، ناتئ الظَّهر "حدَّبته الشَّيخوخُة".

• حدَّب الشَّيءَ: جَعله محدَّبًا مُقوَّسًا، عكسه قعَّره "حدَّب آنيةً فضيّة/ صفيحة نحاسيّة/ الطريق- حدَّب عدسة، ومنه العدسة المحدَّبة".

احتدبَ يحتدب، احتدابًا، فهو مُحتدِب • احتدبت الأرضُ: ارتفع بعضُها "ينبغي تسوية احتداب الطريق لتتحقق سيولة المواصلات".

حَدَب [مفرد]: ج أحْداب (لغير المصدر) وحِداب (لغير المصدر): ١ - مصدر حدِبَ وحدِبَ على.

٢ - ما غلُظ وارتفع من الأرض " {وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} " ° مِنْ كلِّ حَدَبٍ وصَوْب/ مِنْ كلِّ صَوْب وحَدَبٍ: مِنْ كلّ مكان، مِنْ جميع الأقطار والجهات.

٣ - (طب) تقوُّس العمود الفقاريّ إلى الخَلْف.

استحداب [مفرد]: (جو) ارتفاع ضخم متماثل الجانبين في قشرة الأرض.

أحدَبُ [مفرد]: ج حُدْب، مؤ حَدْباءُ، ج مؤ حدباوات وحُدْب: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حدِبَ.

• الأحدب: (شر) عِرْق يستبطن عظمَ الذِّراع.

• أمرٌ أحدبُ: شاقّ صعب المنال ° آلة حدباء: نَعْش- سنة حدباء: شديدة.

حَدِب [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حدِبَ على.

حَدَبة [مفرد]: ج حَدَبات وحَدَب: ١ - ما أشرف من الأرض وغلُظ وارتفع.

٢ - (طب) تشوُّه في الظَّهر ينتج عن الانحناء غير السَّويّ للحبل الشَّوكيّ الموجود بالظَّهر، نتوء في الظَّهْر.

٣ - جزء متحدِّب في آلة أو أداة ما يستعمل لتحويل الحركة أو توليدها في جزء آخر.

معنى «حدب» في المعجم الوسيط

حدب عَلَيْهِ وَنَصره يُقَال حدئت الْمَرْأَة على وَلَدهَا(الحدأة) الفأس ذَات الرأسين ونصل السهْم (ج) حدأ وحداء(الحدأة) طَائِر من الْجَوَارِح ينْقض على الجرذان والدواجن والأطعمة وَنَحْوهَا يُقَال هُوَ أخطف من الحدأة (ج) حدأ وحداء وحدآن(حدبت)الأَرْض حدبا ارْتَفع بَعْضهَا وَالرجل ارْتَفع ظَهره فَصَارَ ذَا حدبة وَيُقَال حدب ظَهره فَهُوَ أحدب وَهِي حدباء (ج) حدب وَعَلِيهِ انحنى وَعطف وَالْمَرْأَة على وَلَدهَا امْتنعت عَن الزواج بعد أَبِيه رأفة بِهِ فالرجل حدب وَهِي (بتاء)(أحدبه) الله جعله أحدب(حدبه) الله أحدبه والرسام الْخط رسمه غير مقعر(تحادب) حدب وتظاهر بالحدب(تحدب) عَلَيْهِ حدب وَالْمَرْأَة على وَلَدهَا حدبت(احدودب) حدب(الأحدب) أَمر أحدب شاق صَعب المنال وعرق مستبطن عظم الذِّرَاع(الحدب) مَا ارْتَفع وَغلظ من الأَرْض وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وهم من كل حدب يَنْسلونَ} ونتوء فِي الظّهْر وحدب المَاء مَا ارْتَفع من موجه وَمن الشتَاء شدَّة برده (ج) أحداب وحداب(الحدباء) يُقَال دَابَّة حدباء بَدَت عِظَام ظهرهَا وَسنة حدباء شَدِيدَة وَحَالَة حدباء لَا يطمئن لَهَا صَاحبهَا كَأَن لَهَا حدبة والآلة الحدباء النعش قَالَ كَعْب بن زُهَيْر(كل ابْن أُنْثَى وَإِن طَالَتْ سَلَامَته .

يَوْمًا على آلَة حدباء مَحْمُول)(الحدبة) مَا أشرف من الأَرْض وَغلظ وارتفع ونتوء فِي الظّهْر(حدث)الشَّيْء حدوثا وحداثة نقيض قدم وَإِذا ذكر مَعَ قدم ضم للمزاوجة كَقَوْلِهِم أَخذه مَا قدم وَمَا حدث يَعْنِي همومه وأفكاره الْقَدِيمَة والحديثة وَالْأَمر حدوثا وَقع(أحدث) الرجل وَقع مِنْهُ مَا ينْقض طَهَارَته وَالشَّيْء ابتدعه وأوجده وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {لَعَلَّ الله يحدث بعد ذَلِك أمرا} وَالسيف وَنَحْوه جلاه(حادثه) كالمه وَالسيف وَنَحْوه أحدثه وَيُقَال حَادث قلبه بِذكر الله تعاهده بذلك(حدث) تكلم وَأخْبر وروى حَدِيث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وبالنعمة أشاعها وشكر عَلَيْهَا وَفُلَانًا الحَدِيث وَبِه خَبره(تحدث) تكلم وَيُقَال تحدث إِلَيْهِ(تحادث) الْقَوْم تحدثُوا أَن يكيد كل من الطَّرفَيْنِ المتعاديين لخصمه دون أَن يُؤَدِّي ذَلِك إِلَى حَرْب سافرة (مج) (ج) حروب يُقَال قَامَت الْحَرْب على سَاق اشْتَدَّ الْأَمر وصعب الْخَلَاص مِنْهُ وَرجل حَرْب شَدِيد الْحَرْب شُجَاع وَحرب لي وَعلي عَدو (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث)(الْحَرْب) الويل والهلاك يُقَال واحرباه عِنْد إِظْهَار الْحزن والتأسف والطلع إِذا كَانَ بقشره(الحرباء) دويبة على شكل سَام أبرص ذَات قَوَائِم أَربع دقيقة الرَّأْس مخططة الظّهْر تسْتَقْبل الشَّمْس نَهَارهَا وتدور مَعهَا كَيفَ دارت وتتلون ألوانا وَيضْرب بهَا الْمثل فِي الحزم والتلون فَيُقَال (أحزم من حرباء) و (تلون تلون الحرباء) وَيُقَال (أصرد من عين الحرباء) لمن اشتدت إِصَابَته بالبرد (ج) حرابي(الحربة) آلَة قَصِيرَة من الْحَدِيد محددة الرَّأْس تسْتَعْمل فِي الْحَرْب (ج) حراب(الْحِرَابَة) الْكَثِيرَة السَّلب يُقَال كَتِيبَة حرابة وَيُقَال امْرَأَة حرابة دساسة مثيرة للفتن (مو)(الحريبة) حريبة الرجل مَاله الَّذِي يعِيش مِنْهُ وَالسَّلب فِي الْحَرْب (ج) حرائب(الْمِحْرَاب) الغرفة وَفسّر بِهِ قَوْله تَعَالَى {فَخرج على قومه من الْمِحْرَاب} وَالْقصر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {يعْملُونَ لَهُ مَا يَشَاء من محاريب} وَصدر الْبَيْت وَأكْرم مَوضِع فِيهِ ومقام الإِمَام من الْمَسْجِد وَيُقَال رجل محراب خَبِير بِالْحَرْبِ شُجَاع (ج) محاريب(المحرب) من الرِّجَال الْمِحْرَاب(المحروبة) امْرَأَة محروبة سلبت وَلَدهَا(

معنى «حدب» في مختار الصحاح

(الْحَدَبُ) مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ وَ (الْحَدَبَةُ) بِفَتْحِ الدَّالِ أَيْضًا الَّتِي فِي الظَّهْرِ، وَقَدْ (حَدِبَ) ظَهْرُهُ مِنْ بَابِ طَرِبَ فَهُوَ (حَدِبٌ) وَ (احْدَوْدَبَ) مِثْلُهُ وَ (أَحْدَبَهُ) اللَّهُ فَهُوَ (أَحْدَبُ) بَيِّنُ (الْحَدَبِ) .

معنى «حدب» في الصحاح للجوهري

وهو إذا الحربُ هَفا عُقابُهْ * مِرْجَمُ حرب تلتظى حرابه وأنا حربٌ لمن حارَبني، أي عَدُوٌّ.

وتحاربوا واحتربوا وحاربوا بمعنىً.

ورجل مِحْرَبٌ بكسر الميم، أي صاحب حروب، وقوم مِحْرَبَةٌ.

والحربة: واحدة الحراب.

وحَرِبَ الرجل بالكسر: اشتدّ غضبه.

ورجل حِرِبٌ وأسد حَرِبٌ.

والتحريب: التحريش.

وحَرَّبْتُه، أي أغضبتُه.

وَحَرَّبْتُ السنان، أي حَدَّدْتُهُ مثل ذَرَّبْتُهُ.

قال الشاعر (١) : سيُصبح في سَرْحِ الرِبابِ وراءها * إذا فَزِعَتْ أَلْفاً سِنانٍ مُحَرَّبِ وحَريبَةُ الرجل: مالَه الذي يعيش به.

تقول: حَرَبَهُ يَحْرُبُهُ حَرَباً، مثل طلبه يطلبه طلباً، إذا أَخذ مالَهُ وتركه بلا شئ.

وقد حرب مالَهُ، أي سلبه، فهو محروب وحَرِيبٌ.

وأَحْرَبْتُهُ، أي دَلَلْتُهُ على ما يَغْنَمُهُ من عدوّ.

قال الفراء: المحاريب: صدور المجالس، ومنه سُمِّيَ محراب المسجد.

والمحراب: الغُرفة.

قال وضاح اليمن: وقوس حاجب هو حاجب بن زرارة التميمي (١) .

واحتجب الملك عن الناس.

ومَلِكٌ مُحَجَّبٌ.

والحَجَبَةُ، بالتحريك: رأس الوَرِكِ، وهما حَجَبَتانِ تُشرفان على الخاصرتين.

[حدب] الحَدَبُ: ما ارتفع من الأرض، والجمع الحِداب.

ومنه قوله تعالى: (وهُمْ من كل حَدَبٍ يَنْسِلونَ) .

والحَدَبَةُ: التي في الظَهْرِ، وقد حَدِبَ ظهرُهُ فهو حَدِبٌ، واحدودبَ مثله.

وأحدَبه الله فهو رجل أحدب بَيِّنَ الحَدَبِ.

وناقة حدباء، إذا بدت حراقفها.

يقال: هن حدب حدابير.

ويقال أيضاً: حَدَبَ عليه وتحدَّب عليه، أي تعطف عليه.

[حرب] الحَرْبُ تُؤَنَّثُ، يقال: وقَعت بينهم حرب.

قال الخليل: تصغيرها حريب بلا هاء رواية عن عن العرب.

قال المازنى لانه في الاصل مصدر.

وقال المبرد: الحرب قد تذكر (٢) .

وأنشد: حدب] الحَدَبُ: ما ارتفع من الأرض، والجمع الحِداب.

ومنه قوله تعالى: (وهُمْ من كل حَدَبٍ يَنْسِلونَ) .

والحَدَبَةُ: التي في الظَهْرِ، وقد حَدِبَ ظهرُهُ فهو حَدِبٌ، واحدودبَ مثله.

وأحدَبه الله فهو رجل أحدب بَيِّنَ الحَدَبِ.

وناقة حدباء، إذا بدت حراقفها.

يقال: هن حدب حدابير.

ويقال أيضاً: حَدَبَ عليه وتحدَّب عليه، أي تعطف عليه.

معنى «حدب» في مقاييس اللغة

ومما يشبَّه به وغُيِّرتْ بعضُ حركاته الحَدَأَةُ، شِبْهُ فأسٍ تُنقر به الحجارة.

قال:* … كالحَدَأ الوَقيعِ (١) *ومما شذَّ عن الباب حَدِئ * بالمكان: لَزِق[حدب]الحاء والدال والباء أصلٌ واحد، وهو ارتفاع الشئ.

فالحَدَب ما ارتفع من الأرض.

قال اللّه تعالى: ﴿وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾.

والحَدَب فى الظَّهر؛

يقال حَدِبٌ واحدَوْدَب.

وناقة حَدْباء، إِذا بدت حراقفُها؛

وكذلك الحِدْبار (٢).

يقال هُنّ حُدْبٌ حَدَابيرُ.

فأمّا قولهم حَدِبَ عليه إِذا عطَف وأشفق، فهو من هذا، لأنّه كأنّه جَنَأَ عليه من الإشفاق، وذلك شبيهٌ بالحَدَب:[حدث]الحاء والدال والثاء أصلٌ واحد، وهو كونُ الشئ لم يكُنْ.

يقال حدثَ أمرٌ بَعْد أن لم يكُن.

والرجُل الحَدَثُ: الطرىُّ السّن.

والحديثُ مِنْ هذا؛

لأنّه كلامٌ يحْدُثُ منه الشئُ بعدَ الشئ.

ورجلٌ حدثٌ (٣): حَسَن الحديث.

ورجل حِدْثُ نساءٍ، إِذا كانَ يتحدَّث إِليهنّ.

ويقال هذه حِدِّيثَى حَسَنَةٌ، كخِطِّيبَى، يراد به الحديثُ.

[حدج]الحاء والدال والجيم أصلٌ واحد يقرُب من حَدَق بالشئ إِذا أحاط به.

فالتَّحديج فى النظر مثل التَّحديق.

ومن الباب الحِدْج: مركبٌ من مَراكب النِّساء.

يقال حَدَجْتُ البعيرَ، إِذا شددْتَ عليه الحِدج.

قال الأعشى:

معنى «حدب» في أساس البلاغة

حدب ظهره واحدودب، وفي ظهره حدبة.

ومن المجاز: نزلوا في حدب من الأرض، وحدبة وهو النشز وما أشرف منها.

" وهم من كل حدب ينسلون " ونزلوا في الحداب.

وحدب عليه وتحدب: تعطف، وه حدب على أخيه، وفيه ما شئت من العطف والحدب، على حفدة العلم والأدب.

وناقة حدباء حدبار: بدت حراقفها من الهزال، ونوق حدب حدابير، ضم إلى حروف الحدب حرف رابع، فركب منها رباعيّ.

وقال الأخطل:ولولا يزيد بان الملوك وسيبه .

تجللت حدباراً من الشر أنكداوفي كلام علي رضي الله عنه: إعتكرت علينا حدابير السنين.

وحملوه على الآلة الحدباء وهي النعش.

قال كعب بن زهير:كل ابن أنثى وإن طالت سلامته .

يوماً على آلة حدباء محمولوجاء حدب السيل بالغثاء وهو ارتفاعه وكثرته.

قال العجاج:نسج الشمال حدب الغديرويقال سنام الغدير وعرفه: لأعلاه.

وانظر إلى حدب الرمل وهو ما جاءت به الريح فارتفع.

وأمر أحدب: شاق المركب، وخطة حدباء، وأمور حدب.

قال الراعي:مروان أحزمها إذا نزلت به .

حدب الأمور وخيرها مسئولاوسنة حدباء: شديدة باردة، وأصابنا حدب الشتاء.

معنى «حدب» في القاموس المحيط

حَدَبُ، مُحَرَّكَةً: خُروجُ الظَّهْرِ ودُخولُ الصَّدْرِ والبَطْنِ، حَدِبَ، كَفَرِحَ، وأحْدَبَ واحْدَوْدَبَ وتَحَادَبَ، وهو أحْدَبُ وحَدِبٌ، وحُدُورٌ في صَبَبٍ كَحَدَبِ المَوْجِ والرَّمْلِ، والغِلظُ المُرتفعُ منَ الأرضِ،وـ منَ الماءِ: تَرَاكُبُهُ في جَرْيِهِ، والأَثَرُ في الجِلْدِ، ونَبْتٌ، أو النَّصِيُّ،وأرضٌ حَدِبةٌ: كثيرتُهُ، وما تَنَاثَرَ منَ البُهْمَى فَتَرَاكَمَ،وـ مِنَ الشِّتَاءِ: شِدَّةُ بَرْدِهِ.

واحْدَودَبَ الرَّمْلُ: احْقَوْقَفَ.

وحُدْبُ الاُمُورِ: شَواقُّها، واحِدَتُها: حَدْبَاءُ.

والأَحْدَبُ: عِرْقٌ مُسْتَبْطِنٌ عَظْمَ الذِّراعِ، وجَبَلٌ لِفَزَارَةَ بمكة، حَرَسَها اللَّهُ تعالى، والشِّدَّةُ.

والأُحَيْدِبُ: جَبَلٌ بالرومِ.

وحَدَابِ، كَقَطَامِ: السَّنَةُ أَحْبَبْتَ أن تُعْطَاهُ، أو يكنَ لكَ.

والحَبِيبُ: المُحِبُّ.

وبِلا لامٍ: خَمْسَةٌ وثلاثون صَحابياً، وجماعةٌ مُحَدِّثُونَ.

ومُصَغَّراً: حُبَيِّبُ بنُ حَبِيبٍ أخُو حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، وابنُ حَجْرٍ، وابنُ عَلِيٍّ: مُحَدِّثُونَ.

وكَزُبَيْرٍ: ابنُ النُّعْمانِ تابِعيُّ، وهو غيرُ ابنِ النُّعْمانِ الأَسَدِيِّ عن خُرَيمٍ.

وحُبَّ بفلانٍ، أي: ما أحَبَّه.

وحَبُبْتُ إليه، كَكَرُمَ: صِرْتُ حَبِيباً له، ولا نَظِيرَ له إلا شَرُرْتُ ولَبُبْتُ.

وحَبَّذَا الأَمْرُ، أي: هو حَبِيبٌ، جُعِلَ "حَبَّ" و"ذا" كَشَيْءٍ واحِدٍ، وهو اسمٌ، وما بعدَه مرفوعٌ به، ولَزِمَ "ذا" "حَبَّ"، وجرى كالمَثَلِ، بدليلِ قَوْلِهمْ في المُؤَنَّثِ: حَبَّذّا، لا حَبَّذِه.

وحَبَّ إليَّ هذا الشيءُ حُبًّا،وحَبَّبَهُ إليَّ: جَعَلَنِي أُحِبُّهُ.

وحَبَابُك كذا، أي: غايةُ مَحَبَّتِكَ، أو مَبْلَغُ جُهْدِكَ.

وتَحَابُّوا: أحَبَّ بعضُهم بعضاً،وتَحَبَّبَ: أظْهَرَه.

وحَبَّانُ وحُبَّانُ وحِبَّانُ وحُبَيَّبٌ وحُبَيِّبٌ، مُصغَّراً، وكَكُمَيْتٍ وسَفِينَةٍ وجُهَيْنَةَ وسَحابَةٍ وسَحابٍ وعُقابٍ،وحَبَّةُ، بالفتح،وحُباحِبٌ، بالضم: أسْماءٌ.

وحَبَّانُ، بالفتح: وادٍ باليَمنِ، وابنُ مُنْقِذٍ: صَحابِيُّ، وابنُ هِلالٍ، وابنُ واسِعِ بنِ حَبَّانَ، وسَلَمَةُ بنُ حَبَّانَ: مُحَدِّثونَ.

وبالكسر: مَحَلَّةٌ بِنَيْسابورَ، وابنُ الحَكَمِ السُّلَمِيُّ، وابنُ بَجٍّ الصُّدَائِيُّ، أو بالفتح، وابنُ قَيْسٍ، أو هو بالياءِ: صَحابِيُّونَ، وابنُ موسى، وابنُ عَطِيَّةَ، وابنُ عَلِّيٍ العَنزِيُّ، وابنُ يَسارٍ: مُحَدِّثُونَ.

وبالضم: ابنُ محمودٍ البَغْدادِيُّ، ومحمدُ بنُ حُبانَ بن بَكْرٍ: رَوَيا.

والمُحَبَّةُ والمَحْبوبَةُ والمُحَبَّبَةُ والحَبيبَةُ: مَدينَةُ النَّبِيِّ، صلى الله عليه وسلم.

ومُحْبَبٌ، كَمَقْعَدٍ: اسمٌ.

وأَحَبَّ البَعيرُ: بَرَكَ فلم يَثُرْ، أو أصابَه كَسْرٌ أو مَرَضٌ فلم يَبْرَحْ مَكانَه حتى يَبْرَأَ أو يَموتَ،وـ فلانٌ: بَرِئَ من مَرَضِهِ،وـ الزَّرْعُ: صارَ ذا حَبٍّ.

واسْتَحَبَّتْ كَرِشُ المالِ: أمْسَكَتِ الماء، وطالَ ظِمْؤُها.

والحَبَّةُ: واحِدَةُ الحَبّ، ج: حَبَّاتٌ وحُبوبٌ وحُبَّانٌ، كَتُمْرَانٍ، والحاجَةُ.

وبالضم: المُحَبَّةُ، وعَجَمُ العِنَبِ، ويُخَفَّفُ.

وبالكسر: بُزُورُ البُقولِ والرَّياحِينِ، أو نَبْتٌ في الحَشِيشِ صَغِيرٌ، (أو الحُبوبُ المُخْتَلِفَةُ من كُلِّ شَيءٍ، أو بَزْرُ العُشْبِ)، أو جَمِيعُ بُزُورِ النَّباتِ وواحِدُها: حَبَّةٌ، بالفتح، أو بَزْرُ ما نَبَتَ بِلا بَذْرٍ، وما بُذِرَ فبالفتح، واليَبيسُ المُتَكَسِّرُ المُتَراكِمُ، (أو يابِسُ البَقْلِ).

وحَبَّةُ القَلْبِ: سُوَيْدَاؤُهُ أو مُهْجَتُهُ، أو ثَمَرَتُهُ، أو هَنَةٌ سَوْداءُ فيه.

وحَبَّةُ: امرأةٌ عَلِقَها مَنْظورٌ الجِنِّيُّ، فكانت تَتَطَبَّبُ بما يُعَلِّمُها مَنْظورٌ.

وحَبابُ الماءِ والرَّمْلِ: مُعْظَمُهُ،كَحَبَبِهِ وحِبَبِهِ، أو طَرائِقُهُ، أو فَقَاقِيعُهُ التي تَطْفُو كأَنَّها القَوارِيرُ.

والحُبُّ: الجَرَّةُ، أو الضَّخْمَةُ منها، أو الخَشَباتُ الأَرْبَعُ تُوضَعُ عليها الجَرَّةُ ذاتُ العُرْوَتَيْنِ، والكَرَامَةُ: غِطاءُ الجَرَّة، ومنه: "حُبًّا وكَرامَةً"، ج: أحْبابٌ وحِبَبَةٌ وحِبابٌ، وبالكسر: المُحِبُّ، والقُرْطُ من حَبَّةٍ واحِدَةٍ،كالحِبابِ، بالكسر.

وكَغُرابٍ: الحَيَّةُ، وحَيُّ من بَنِي سُلَيْمٍ، واسمٌ،جَمْعُ حُبابَةٍ: لِدُوَيبَّةٍ سَوْدَاءَ مائِيَّةٍ، واسمُ شَيْطانٍ.

وأمُّ حُبابٍ: الدُّنْيا.

(وكَسَحابٍ: اسمٌ، والطَّلُّ).

وكَكِتَابٍ: المُحَابَبَةُ.

والتَّحَبُّبُ: أوَّلُ الرِّيِّ.

وحُبَابَةُ السَّعْدِيُّ، (بالضم): شاعِرٌ لِصٌّ.

وبالفتح: حَبَابَةُ الوالِبِيَّةُ، وأُمُّ حَبابَةَ: تابِعِيَّتانِ،وحَبَابَةُ: شَيْخَةٌ لأَبِي سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيِّ.

وعُبَيْدُ الله بنُ حَبَابَةَ: سَمِعَ البَغَويَّ.

ومن أسْمائِهِنَّ: حَبَّابَةُ، مُشَدَّدَةً.

والحَبْحَبَةُ: جَرْيُ الماءِ قليلاً، كالحَبْحَبِ، والضَّعْفُ، وسَوْقُ الإِبِلِ،وـ من النَّارِ: اتِّقَادُها، والبِطِّيخُ الشَّامِيُّ الذي تُسَمِّيهِ أهلُ العِراقِ: الرَّقِّيِّ، والفُرْسُ: الهِنْديَّ، ج: حَبْحَبٌ.

والحَبْحَابُ: صَحابِيُّ، والقَصِيرُ، والدَّمِيمُ السَّيِّئُ الخُلُقِ، وسَيْفُ عَمْرِو بنِ الخَلِيِّ، والرَّجُلُ، أو الجَمَلُ الضَّئِيلُ،كالحَبْحَبِ والحَبْحَبِيِّ، وَوالِدُ شُعَيْبٍ البَصْرِيِّ التَّابِعِيِّ.

والحُبَابُ بنُ المُنْذِرِ، بالضم، وابنُ قَيْظِيٍّ، وابنُ زَيْدٍ، وابنُ جَزْءٍ، وابنُ جُبَيْرٍ، وابنُ عُمَيْرٍ، وابنُ عَبْدِ اللَّهِ: صَحابِيُّونَ.

والمُحَبْحِبُ، بالكسر: السَّيِّئُ الغِذَاءِ.

وجِئْتُ بها حَبْحَبَةً، أي: مَهازِيلَ.

والحَبَاحِبُ: السَّرِيعَةُ الخَفيفَةُ، والصِّغَارُ،جَمْعُ الحَبْحَابِ، ود.

بالضم: ذُبابٌ يَطيرُ باللَّيْلِ له شُعاعٌ كالسِّراجِ، ومنه: نارُ الحُباحِبِ، أو هي ما اقْتَدَحَ من شَرَرِ النار في الهَواءِ من تَصادُمِ الحجارَةِ، أو كان أبو حُباحِبٍ من مُحارِبٍ وكان لا يُوقِدُ نارَهُ إلاَّ بالحَطَبِ الشَّخْتِ لئلا تُرَى، أو هي من الحَبْحَبَةِ: الضَّعْفِ، أو هي الشَّرَرَةُ تَسْقُطُ من الزِّنادِ.

وأُمُّ حُباحِبٍ: دُوَيْبَّةٌ كالجُنْدُبِ.

وذَرَّى حَبّاً: لَقَبٌ.

والحَبَّةُ رِيحٌ تُخالِفُ الشَّمالَ مَهَبُّها من مَطْلَعِ سُهَيْلٍ إلى مَطْلَعِ الثُّرَيَّا، ج: جنائِبُ، جَنَبَتْ جُنوباً.

وجُنِبُوا، بالضم: أصابَتْهُمْ.

وأَجْنَبُوا: دَخَلوا فيها.

وجَنَبَ إليه، كَنَصَرَ وسَمِعَ: قَلِقَ.

والجَنْبُ: مُعْظَمُ الشيءِ، وأكْثَرُهُ، وحَيُّ باليَمَنِ، أو لَقَبٌ لهم لا أبٌ، ومُحَدِّثٌ كوفِيُّ.

وجَنَّبَ تَجْنِيباً: لم يُرْسِلِ الفحلَ في إبلِهِ وغَنَمِهِ،وـ القومُ: انْقَطَعَتْ أَلْبَانُهُمْ.

وجَنُوبُ: امرأة.

والجنَاباءُ، وكَسُمَانَى: لُعْبَةٌ للصِّبيانِ.

والجَوانِبُ: بِلادٌ.

وكَقُبَّرٍ: ناحِيةٌ بالبَصْرَةِ.

وكَهُمَزَةٍ: ما يُجْتَنَبُ.

وجَنَّابَةُ، مشدَّدّةً: د تُحاذِي خارَكَ، منه القَرامِطَةُ، وعَلِيُّ بنُ عبدِ الواحِدِ الجَنَّابِيُّ.

وسحابَةٌ مَجْنوبَةٌ: هَبَّتْ بها الجَنوبُ.

والتَّجْنِيبُ: انْحِناءٌ وتَوْتِيرٌ في رِجْلِ الفَرَسِ مُسْتَحَبٌّ.

وجَنَبَةُ بنُ طارِقٍ: مُؤَذِّنُ سَجاحِ المُتَنَبِّئَةِ.

وعبدُ الوَهَّاب بنُ جَنَبَةَ: شَيْخُ المُبَرِّدِ.

والجَنِيبُ: تَمْرٌ جَيِّدٌ.

وجَنْباءُ: ع بِبلادِ تَميمٍ.

وآباءُ جَنَابٍ: التَّمِيميُّ، والقَصَّابُ، وابنُ أبي حَيَّةَ، وجَنابُ بنُ الحَسْحاسِ، ونِسْطاسٍ، ومَرْثّدٍ، وإبراهيمَ: مُحَدِّثونَ، وابنُ مَسْعودٍ، وعَمْرٍو: شَاعِرانِ.

وبالتشديدِ: أبو الجَنَّابِ الخِيْوَقِيُّ، نَجْمُ الكُبَراءِ.

وكَزُبَيْرٍ: أبو جُمُعَةَ الأَنْصَارِيُّ، أو هو بالباءِ.

• الجِنْحابُ، بالكسر وبالمهملة: القصيرُ المُلَزَّزُ.

• الجَوْبُ: الخَرْقُ، كالاجْتِيابِ، والقَطْعُ، والدَّلو العظيمةُ، ودِرْعٌ للمرأةِ، والتُّرْسُ،كالمِجْوَبِ، كَمِنْبَرٍ، والكانونُ، ورجلٌ، وع.

والإِجابُ والإِجابَةُ والجابَةُ والمَجُوبَةُ، والجِيبةُ، بالكسرِ: الجَوابُ، و"أسَاءَ سَمْعاً، فَأساءَ جابَةً"، لا غيرُ.

والجَوْبَةُ: الحُفْرَةُ، والمكانُ الوَطِيءُ في جَلَدٍ، وفَجْوَةُ ما بين البيُوتِ، أو فضاءٌ أمْلَسُ بين أرْضَيْنِ، ج: جُوَبٌ، كَصُرَدٍ، نادِرٌ.

و"أيُّ الليلِ أجْوَبُ دَعْوةً": إمَّا من جُبْتُ الأرضَ، على معنى أَمْضى دَعْوَةً وأنْفَذَ إلى مظانِّ الإِجابَةِ، أو من باب: أعْطى لِفارِهَةٍ، وأرْسَلْنا الرِّياحَ لَواقِح.

والجَوائبُ: الأَخْبارُ الطَّارِئَةُ.

وهل من جائِبَةِ خَبَرٍ، أي: طريفةٍ خارِقَةٍ،وجابَةُ المِدْرَى: لغةٌ في جأْبَتِهِ بالهمزِ.

وانْجَابَتِ الناقةُ: مَدَّتْ عُنُقَها للحَلْبِ.

واسْتَجْوَبَهُ، واسْتَجَابَهُ، واسْتَجَابَ له.

وتَجَاوَبُوا: جاوَبَ بَعْضُهم بعضاً.

والجابَتانِ: مَوْضِعانِ.

وجابانُ: رَجلٌ،وة بواسِطَ، ومِخْلافٌ باليَمنِ.

وتَجوبُ: قَبيلةٌ من حِمْيَرَ.

وتُجيبُ بنُ كِنْدَةَ: بَطْنٌ، وبنتُ ثَوْبَانَ بنِ سُلَيْمٍ.

واجْتابَ القَميصَ: لَبِسَه،وـ البِئْرَ: احْتَفَرَها.

وجُبْتُ القَمِيصَ أجُوبُهُ وأَجِيبُهُ،وجَوَّبْتُه: عَمِلْتُ له جَيْباً.

وأرضٌ مُجَوَّبَةٌ، كَمُعَظَّمَة: أَصابَ المَطَرُ بعضَها.

والجائِبُ العَيْنِ: الأَسَدُ.

وجَوَّابُ، كَكَتَّانٍ: لَقَبُ مالِكِ بنِ كَعْبٍ.

وجُوبانُ، بالضم: ة بِمَرْوٍ، مُعَرَّبُ: كُوبان.

• الجَهْبُ: الوَجْهُ السَّمِجُ الثَّقِيلُ.

والمِجْهَبُ، كَمِنْبَرٍ: القليلُ الحَياءِ.

وأتاهُ جاهِباً وجاهياً: عَلانِيَةً.

• جيبُ بالكسر: حِصْنانِ بين القُدُسِ ونابُلُسَ.

وجَيْبُ القَميصِ ونحوه، بالفتح: (طَوْقُه، قيل: ) هذا موضِعُ ذِكْرِهِ، ج: جُيُوبٌ.

جِيُوبٌ.

وجِبْتُ القَمِيصَ أَجِيبه،كأجُوبُه.

وهو ناصِحُ الجَيْبِ، أي: القَلْبِ والصَّدْرِ.

وجَيْبُ الأرض: مَدْخَلُها.

وحَمْزَةُ بنُ حُسَيْنٍ المِصْرِيُّ الجَيَّابُ، كَكَتَّانٍ: مُحَدِّثٌ.

ومحمدُ بنُ مُجَيَّبٍ: مُحَدِّثٌ.

فَصْلُ الِحَاء• الحَوْأَبُ، كَكَوْكَبٍ: الواسِعُ من الأوْدَيةِ والدِّلاء، والمُقَعَّبُ من الحَوافِرِ، والمَنْهَلُ، أو مَنْهَلٌ،وع بالبَصْرَةِ، وبنتُ كَلْبِ بنِ وَبْرَةَ، وبِهاءٍ: أضْخَمُ العِلابِ والدِّلاءِ.

• الحُبُّ: الوِدادُ،كالحِبابِ والحِبّ، بكسرهما،والمَحَبَّةِ والحُبابِ بالضم.

أَحَبَّهُ، وهو مَحْبُوبٌ، على غيرِ قِياسٍ، ومُحَبُّ، قليلٌ.

وحَبَبْتُه أَحِبُّهُ، بالكسر، شاذٌّ، حُبًّا، بالضم وبالكسر،وأحْبَبْتُه واسْتَحْبَبْتُه.

والحَبِيبُ والحُبابُ، بالضم، والحِبُّ، بالكسر،والحُبَّةُ، بالضم: المَحْبُوبُ، وهي بِهاءٍ، وجَمْعُ الحِبِّ: أحْبَابٌ وحِبَّانٌ وحُبُوبٌ وحَبَبَةٌ، محركةً، وحُبُّ، بالضم، عَزِيزٌ، أو اسمُ جَمْعٍ.

وحُبَّتُكَ، بالضم: ما المُجْدِبَةُ،وع، ويُعْرَبُ.

وككتابٍ: ع بِحَزْنِ بني يَرْبُوعٍ، له يومٌ، وجِبالٌ بالسَّراة.

والحُدَيْبِيَةُ، كَدُوَيْهِيَةٍ، وقَد تُشَدَّدُ: بِئْرٌ قُرْبَ مكة، حرسها اللَّهُ تعالى، أو لِشجرةٍ حَدْباءَ كانت هُناكَ.

والحُديْبَاءُ: ماءٌ لِجَذيمَةَ.

وتَحَدَّبَ به: تَعَلَّقَ،وـ عليه: تَعَطَّفَ،وـ المرأةُ: لم تَتَزَوَّجْ وأشْبَلَتْ على ولدِها،كَحدِبَ، بالكسر فيهما.

والحَدْباءُ: الدابَّةُ بَدَتْ حَرَاقِفُها.

وحَدَبْدَبَى: لُعْبَةٌ للنَّبِيطِ.

• ال

معنى «حدب» في كتاب العين

حدب: الحَدَ

معنى «حدب» في المحيط في اللغة

حدب:الحَدَبُ: مَصْدَرُ الأَحْدَبِ.

والمَوْضِعُ: الحَدَبَةُ.

وحَدِبَ يَحْدَبُ حَدَباً.

واحْدَوْدَبَ ظَهْرُه (٦٦).

والحَدَبُ والنَّدَبُ: الأثَرُ في الجِلْدِ.

وأَحْدَبَ الشَّيْخُ إِحْدَاباً: إِذا حَنَاه الكِبَرُ.

وحَدِبَ (٦٧) فلانٌ على فلانٍ يَحْدَبُ عليه حَدَباً: إِذا عَطَفَ.

ووالِدٌ حَدَبٌ (٦٨).

والْحَدَبُ: حُدُوْرٌ في صَبَبٍ (٦٩)، ومنه: حَدَبُ الرِّيْحِ والرَّمْلِ، والجَميعُ:الحِدَابُ.

وعُشْبٌ له حَدَبٌ: أي طُوْلٌ (٧٠).

معنى «حدب» في تهذيب اللغة

حدب: قَالَ الله جلّ وعزّ: {وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ} (الأنبيَاء: ٩٦) ، قَالَ اللَّيْث: الْحَدَبُ: حَدُورٌ فِي صَبَبٍ، وَمن ذَلِك حَدَبُ الرّيح وحَدَبُ الرَّمْلِ والجَمِيعُ الحِدَاب، وَقَالَ الفَرَّاء: {وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ} (الأنبيَاء: ٩٦) من كُلِّ أكَمةٍ، ومِنْ كُلِّ مَوْضع مرتَفِع، وَكَذَلِكَ قَالَ الزَّجَّاجُ: من كلِّ حَدَبٍ، قَالَ: الحَدَبُ: الأكَمَةُ.

وَقَالَ اللَّيْث: الحَدَبُ: مصدر الأحْدَبِ، وَالِاسْم الحُدْبَةُ، والفِعْلُ: حَدِبَ يَحْدَبُ حَدَباً.

قَالَ: وَيُقَال: احْدَوْدَبَ ظهْرُه.

معنى «حدب» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(حدب):{وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} [الأنبياء: ٩٦]"الحَدَب -محركة: خروج الظهر ودخول البطن والصدر.

موضع الحدب في الظهر الناتي.

وقد حَدِبَ ظهره واحدَوْدب وتحادب.

الحَدَبة: ما أشرف من الأرض وغلظ وارتفع، ولا تكون الحدَبة إلا في قُفٍّ أو غِلظ أرضٍ.

حَدَبُ الماء: موجُه.

الأَحْدب: النُؤْي لِاحْدِيدابه ".

° المعنى المحوري انحناء الشيء بنتوء وسطه عن سائره.

كنتوء الظهر عن جانبى البدن ونتوء النؤى والحُدوب الموصوفه.

وقوله تعالى {وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} أي من كل أَكَمة وكل موضع مرتفع ".

ومن معنويه: "حَدِب فلان على فلان وتحّدب: تعطف وحنا عليه يقال هو له كالوالد الجَدِب.

والمتحدِّب: المتعلق بالشيء الملازم له ".

فهذا من الانحناء كما يقال حنا عليه وتعطف عليه وجنأَ عليه ".

معنى «حدب» في معجم الصواب اللغوي

٢٠٥٧ - حَدْبالجذر:ح د بمثال:الحَدْب على الفقراءالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم.

المعنى:العطف عليهمالصواب والرتبة:-الحَدَب على الفقراء [فصيحة] التعليق:ذكرت المعاجم أنه يقال: «حَدِبَ يَحْدَبُ حَدَبًا».

بفتح دال المصدر.

معنى «حدب» في لسان العرب

حَدَبُ: حدُورٌ فِي صَبَبٍ، كَحَدَبِ الرِّيحِ والرَّملِ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ.

وَفِي حَدِيثِيأْجُوجَ ومأْجوجَ: وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ؛

يُرِيدُ: يَظْهَرُون مِنْ غَلِيظِ الأَرض ومُرْتَفِعها.

وَقَالَ الفرَّاءُ: مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، مِنْ كُلِّ أَكَمَةٍ، وَمِنْ كُلِّ مَوْضِع مُرْتَفِعٍ، والجَمْعُ أَحْدابٌ وحِدابٌ.

والحَدَبُ: الغِلَظُ مِنَ الأَرض فِي ارْتِفاع، وَالْجَمْعُ الحِدابُ.

والحَدَبةُ: مَا أَشْرَفَ مِن الأَرض، وغَلُظَ وارْتَفَعَ، ولا تَكُونُ الحَدَبةُ إلَّا فِي قُفٍّ أَو غِلَظِ أَرضٍ، وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ:كُلُّ ابنِ أُنْثَى، وإنْ طالَتْ سَلامَتُه، .

يَوْماً عَلى آلةٍ حَدْباءَ مَحْمُولُيُرِيدُ: عَلَى النَّعْشِ؛

وَقِيلَ: أَراد بِالْآلَةِ الحالةَ، وبالحَدْباءِ الصَعْبةَ الشَّدِيدَةَ.

وَفِيهَا أَيضاً:يَوْماً تَظَلُّ حِدابُ الأَرضِ يَرْفَعُها، .

مِنَ اللَّوامِعِ، تَخْلِيطٌ وتَزيِيلُوحَدَبُ الماءِ: مَوْجُه؛

وَقِيلَ: هُوَ تراكُبُه فِي جَرْيهِ.

الأَزهري: حَدَبُ الماءِ: مَا ارْتَفَع مِن أَمْواجِه.

قَالَ الْعَجَّاجُ:نَسْجَ الشَّمالِ حَدَبَ الغَدِيرِوَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: حَدَبُه: كَثرتُه وارْتفاعُه؛

وَيُقَالُ: حَدَبُ الغَدِير: تحَرُّكُ الماءِ وأَمْواجُه، وحَدَبُ السَّيْلِ: ارْتفاعُه.

وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ:غَدا الحَيُّ مِنْ بَينِ الأُعَيْلِمِ، بَعْدَ ما .

جَرَى حَدَبُ البُهْمى وهاجَتْ أَعاصِرُه «١»قَالَ: حَدَبُ البُهْمَى: مَا تَناثَر مِنْهُ، فَرَكِبَ بعضُه بَعْضاً، كَحَدَب الرَّمْلِ.

واحْدَوْدَبَ الرَّمْلُ: احْقَوْقَفَ.

وحُدْبُ الأُمُور: شَواقُّها، واحِدتها حَدْباءُ.

قَالَ الرَّاعِي:مَرْوانُ أَحْزَمُها، إِذَا نَزَلَتْ بِهِ .

حُدْبُ الأُمُورِ، وخَيْرُها مَأْمُولاوحَدِبَ فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ، يَحْدَبُ حَدَباً فَهُوَ حَدِبٌ، وتحَدَّبَ: تَعَطَّفَ، وحَنا عَلَيْهِ.

يُقَالُ: هُوَ لَهُ كالوالِد الحَدِبِ.

وحَدِبَتِ المرأَة عَلَى ولَدها، وتحَدَّبَتْ: لَمْ تَزَوَّجْ وأَشْبَلَتْ عَلَيْهِمْ.

وَقَالَ الأَزهري: قَالَ أَبو عَمْرٍو: الحَدَأُ مِثْلُ الحَدَبِ؛

حَدِئْتُ عَلَيْهِ حَدَأً، وحَدِبْتُ عَلَيْهِ حَدَباً أَي أَشْفَقْت عَلَيْهِ؛

وَنَحْوِ ذَلِكَ قَالَ أَبو زَيْدٍ فِي الحَدَإِ والحَدَب.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ يَصِفُ أَبا بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: وأَحْدَبُهم عَلَى الْمُسْلِمِينَأَي أَعْطَفُهم وأَشْفَقُهم، مِن حَدِبَ عَلَيْهِ يَحْدَبُ، إِذَا عَطَفَ.

والمُتَحَدِّبُ: المُتَعَلِّقُ بالشيءِ المُلازِمُ لَهُ.

والحَدْباءُ: الدّابَّةُ الَّتِي بَدَتْ حَراقِفُها وعَظْمُ ظَهْرِها؛

وَنَاقَةٌ حَدْباءُ: كَذَلِكَ، وَيُقَالُ لَهَا: حَدْباءُ حِدْبِيرٌ وحِدبارٌ، وَيُقَالُ: هُنَّ حُدْبٌ حَدابِيرُ.

الأَزهري: وسَنةٌ حَدْباءُ: شَديدة، شُبِّهت بالدابة الحَدْباءِ.

وَقَالَ الأَصمعي: الحَدَبُ والحَدَرُ: الأَثر فِي الجِلْد؛

وَقَالَ غَيْرُهُ: الحَدَرُ: السِّلَع.

قَالَ الأَزهري: وَصَوَابُهُ الجَدَرُ، بِالْجِيمِ، الْوَاحِدَةُ جَدَرةٌ، وَهِيَ السِّلْعةُ والضَّواةُ.

ووَسِيقٌ أَحْدَبُ: سَرِيعٌ.

قَالَ:قَرَّبَها، وَلَمْ تَكَدْ تَقَرَّبُ، .

مِنْ أَهْلِ نَيَّانَ، وسِيقٌ أَحْدَبُوَقَالَ النَّضِرُ: وَفِي وَظِيفَي الْفَرَسِ عُجايَتاهما، وَهُمَا عَصَبَتان تَحْمِلان الرِّجل كُلَّهَا؛

قَالَ: وأَما أَحْدَباهما، فَهُمَا عِرْقانِ.

قَالَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الأَحْدَبُ، فِي الذِّراع، عِرْق مُسْتَبْطِنٌ عظمَ الذِّرَاعِ.

والأَحْدبُ: الشِّدَّة.

وحَدَبُ الشِّتاءِ: شِدَّةُ بَرْده؛

قَالَ مُزاحِمٌ العُقَيْلي:لَمْ يَدْرِ مَا حَدَبُ الشِّتاءِ ونَقْصُه، .

ومَضَتْ صَنابِرُه، وَلمْ يَتَخَدَّدِأَرَادَ: أَنه كَانَ يَتَعَهَّدُه فِي الشتاءِ، ويَقومُ عَلَيْهِ.

والحِدابُ: مَوضِع.

قَالَ جَرِيرٌ:لَقَدْ جُرِّدَتْ، يَوْمَ الحِدابِ، نِساؤُكم، .

فَساءَتْ مجالِيها، وقَلَّتْ مُهُورُهاقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: والحِدابُ: جِبالٌ بالسَّراةِ يَنْزِلُهَا بَنُو شَبابة، قَوم مِنْ فَهْمِ بْنِ مَالِكٍ.

والحُدَيْبِيةُ: مَوْضِعٌ، وَوَرَدَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا، وَهِيَ قَرية قَريبةٌ مِنْ مَكَّةَ، سُمِّيت بِبِئْرٍ فِيهَا، وَهِيَ مُخَفَّفَةٌ، وَكَثِيرٌ مِنَ الْمُحْدَثِينَ يشدِّدونها.

والحَدَبْدَبى: لُعْبةٌ للنَّبِيط.

قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَجَدْتُ حَاشِيَةً مَكْتُوبَةً لَيْسَتْ مِنْ أَصل الْكِتَابِ، وَهِيَ حَدَبْدَبى اسْمُ لُعْبَةٍ، وأَنشد لِسَالِمِ بْنِ دارةَ، يَهْجُو مُرّ بْنَ رافِع الفَزارِي:حَدَبْدَبى حَدَبْدَبى يَا صِبْيانْ .

إنَّ بَني فَزارةَ بنِ ذُبْيانْ،قَد طَرّقَتْ ناقَتُهم بإِنْسانْ، .

مُشَيَّإٍ أَعْجِبْ بِخَلْق الرَّحْمنْ،غَلَبْتُم الناسَ بأَكْل الجُرْدانْ، .

وسَرَقِ الجارِ ونَيْكِ البُعْرانْالتَّطْرِيقُ: أَن يَخرج بعضُ الْوَلَدِ، ويَعْسُر انْفِصاله، مِن قَوْلِهِمْ قَطاة مُطَرِّق إِذَا يَبِسَت البَيضةُ فِي أَسْفَلِها.

قَالَ المثَقِّب «١» العَبْدِيّ، يَذْكُرُ راحِلة رَكِبَها، حَتَّى أَخَذ عَقِباه فِي موضعِ رِكَابِهَا مَغْرَزاً:وَقَدْ تَخِذَتْ رِجْلي، إِلَى جَنْبِ غَرْزِها، .

نَسِيفاً كأُفْحُوصِ القَطاةِ المُطَرِّقِوالجُرْدانُ: ذكَر الفَرَسِ.

والمُشَيَّأُ: القَبِيحُ المَنْظَرِ.

معنى «حدب» في تاج العروس

سَيْفُ الدَّوْلَةِ، ذَكَرَه أَبُو فِرَاسِ بن خمْدَان فقالَ:ويومٍ عَلَى ظَهْرِ الأُحَيْدِبِ مُظْلِمٍجَلَاهُ بِبِيضِ الهِنْدِ بِيضُ أَزَاهِرُأَتَتْ أُمَمُ الكُفّارِ فِيهِ يَؤُمُّهاإِلى الحَيْنِ مَمْدُودُ المَطَالِبِ كافِرُفَحَسْبِي بِهِ يَوْمَ الأُحَيْدِبِ وَقْعَةًعَلَى مِثْلِهَا فِي العِزِّ تُثْنَى الخَنَاصِرُوَقَالَ أَبو الطيِّب المتنَبِّي:نَثَرْتَهُمُ يَوْمَ الأُحَيْدِبِ نَثْرَةًكَمَا نُثِرَتْ فَوْقَ العَرُوسِ الدَّرَاهِمُ(وحَدَابِ كقَطَامِ) مَبْنِيٌّ على الكَسْرِ (: السَّنَةُ المُجْدِبَةُ) الشَّدِيدَةُ القَحْطِ، (و) حَدَابِ (: ع، ويُعْرَبُ) أَي يُسْتَعْمَلُ مُعْرَباً أَيضاً، نَقَلَه الْفراء، وَهُوَ المعروفُ المشهورُ، قَالَ جرير:لَقَدْ جُرِّدَتْ يَوْمَ الحِدَابِ نِسَاؤُكمْفَسَاءَتْ مَجَالِيهَا وقَلَّتْ مُهُورُهَا(و) الحِدَابُ (كَكِتَابٍ: ع بِحَزْنِ بَنِي يَرْبُوعٍ، لَهُ يَوْمٌ) مَعْرُوفٌ (و) قالَ أَبُو حَنِيفَة: الحِداب: (جِبَالٌ بالسَّرَاةِ) يَنْزِلُهَا بَنُو شَبَابةَ، قَومٌ مِنْ فَهْمِ بنِ مالكٍ.

(والحُدَيْبِيَةُ) مُخَفَّفَةً (كدُوَيْهِيَةٍ) نقَلَه الطُّرْطُوشِيُّ فِي (التَّفْسِير) ، وَهُوَ الْمَنْقُول عَن الشافعيّ، وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ عِيسَى: لَا يَجُوزُ غيرُهُ، وَقَالَ السُّهَيْلِيُّ: التَّخُفِيفُ أَكْثَرُ عندَ أَهلِ الْعَرَبيَّة، وَقَالَ أَبو جَعْفَرٍ النَّحَّاسُ: سأَلتُ كلَّ مَنْ لَقيتُ مِمَّن وَثِقْتُ بعِلْمِه من أَهلِ العَرَبِيّة عنِ الحُدَيْبِيةِ فَلم يَخْتَلِفوا علَى أَنَّهَا مُخففَةٌ، ونقَلَه البَكْرِيُّ عنِ الأَصمعيِّ أَيضاً، ومِثْلُه فِي المَشَارِق والمَطَالع، وَهُوَ رأْسُ أَهْلِ العِرَاقِ (وقَدْ تُشَدَّدُ) يَاؤُهَا، كَمَا ذَهَب إِليه أَهلُ المَدِينَةِ، بَلْ عامَّةُ الفُقَهَاءِ والمُحَدِّثِينَ، وَقَالَ بعضُهُم: التَّخْفيفُ هُوَ الثَّابِتُ عِنْد المُحَقِّقِينَ، والتثقيلُ عندَ أَكْثَرِ المُحَدِّثِينَ، بل كثيرٌ من اللُّغوِيِّينَ والمُحَدِّثِينَ أَنْكَرَ التَّخْفِيف، وَفِي (الْعِنَايَة) : المُحَقَّقُونَ على التَّخْفِيفِ كَمَا قَالَه الشافعيُّ وغيرُه، وإِن جَرى النَّصِيُّ، وأَرْضٌ حَدِبَةٌ: كَثِيرَتُهُ) أَي النَّصِيِّ.

(و) الحَدَبُ (: مَا تَنَاثَرَ مِنَ البُهْمَى فَتَرَاكَمَ) قَالَ الفرذدق:غَدَا الحَيُّ مِنْ بَيْنِ الأُعَيْلَامِ بَعْدَمَاجَرَى حَدَبُ البُهْمعى وهَاجَتْ أَعَاصِرُهْقَالَ ابْن الأَعْرَابِيّ: حَدَبُ البُهْمَى: مَا تَنَاثَرَ مِنْهُ فَرَكِبَ بعضُه بعْضاً كحَدَبِ الرَّمْلِ، وَهُوَ مَجَازٌ.

(و) الحَدَبُ (مِنَ الشِّتَاءِ: شِدَّةُ بَرْدِهِ) يُقَال: أَصَابَنَا حَدَبُ الشِّتَاءِ، وَهُوَ مجازٌ، فِي الناموس: لكَوْنِهَا السَّبَب لِقعْدَةِ الأَحْدَبِ، قَالَ شَيخنَا: وهَذَا السَّبَبُ مِمَّا يُقْضَى لَهُ العَجَبُ، وَقَالَ ابْن أَحْمَرَ فِي صفة فَرَسٍ:لَمْ يَدْرِ مَا حَدَبُ الشِّتَاءِ ونَقْصُهُومَضَتْ صَنَابِرُهُ ولَمْ يَتَخَدَّدِ(واحْدَوْدَبَ الرَّمْلُ: احْقَوْقَفَ) .

(وحُدْبُ الأُمُورِ) بالضَّمَّ (: شَوَاقُّهَا) جَمْعُ شَاقَّةٍ، وَهُوَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ مَشَقَّة (واحِدَتُهَا: حَدْبَاءُ) وَهُوَ مجازٌ قَالَ الرَّاعِي:مَرْوَانُ أَحْزَمُهَا إِذَا نَزَلَتْ بِهحُدْبُ الأُمُورِ، وخَيْرُهَا مَأْمُولَاوالأَحْدَبُ: الشِّدَّةُ، وخُطَّةٌ حَدْبَاءُ، وأُمُورٌ حُدْبٌ، وسَنَةٌ حَدْبَاءُ: شَدِيدَةٌ بارِدَةٌ، شُبِّهَتْ بالدَّابَّةِ الحَدْبَاءِ (والأَحْدَبُ: عِرْقٌ مُسْتَبْطِنٌ عَظْمَ الذِّرَاعِ) وقيلَ: الأَحْدَبَانِ فِي وَظِيفَىِ الفَرَسِ: عِرْقَانِ، وأَمَّا العُجَايَتَانِ فَالعَصَبَتَانِ تَحْمِلانِ الرِّجْلَ كُلَّهَا.

(و) الأَحْدَبُ (: جَبَلٌ لِفَزَارَةَ) فِي دِيَارِهِم، أَو هُوَ أَحَدُ الأَثْبِرَةِ (بمَكَّةَ حَرَسَهَا الله تَعَالَى) أَنشد ثَعْلَب:أَلَمْ تَسَلِ الرَّبْعَ القَوَاءَ فَيَنطِقُوهَلْ تُخْبِرَنْكَ اليَوْمَ بَيْدَاءُ سَمْلَقُفَمُخُتَلَفُ الأَرْيَاحِ بَيْنَ سُوَيْقَةٍوأَحْدَبَ كَادَتْ بَعْدَ عَهْدِكَ تُخْلِقُوَالَّذِي يَقْتَضِيهِ ذِكْرُه فِي أَشْعارِ بَنِي فَزَارَةَ أَنَّه فِي دِيَارِهِم، ولعَلَّهُمَا جَبَلَانِ يُسَمَّى كلُّ واحدٍ مِنْهُمَا بأَحْدَبَ.

(والأُحَيْدِبُ) مُصَغَّراً (: جَبَلٌ بالرُّوم) مُشْرِفٌ على الحَدَثِ الَّذِي غَيَّرَ بِنَاءَهُ الجمهورُ على التشديدِ، ثمَّ إِنهم اخْتلفُوا فِيهَا، فَقَالَ فِي (الْمِصْبَاح) إِنَّهَا (بِئرٌ قُرْبَ مَكَّةَ، حَرَسَهَا الله تَعَالَى) ، على طَرِيقِ جُدَّةَ دُونَ مَرْحَلَةٍ، وجمَ المُتَأَخِّرُونَ أَنها قَرِيبَةٌ من قَهْوَة الشُّمَيْسِيّ، ثمَّ أُطلِق على المَوْضِعِ، وَيُقَال: بعضُها فِي الحِلِّ وبعضُهَا فِي الحَرَمِ، انْتهى، وَيُقَال: إِنَّهَا وادٍ بَيْنَهُ وبنَ مَكَّةَ عَشَرَةُ أَميالٍ أَو خَمْسَةَ عَشَرَ مِيلاً، على طَرِيق جُدَّةَ، وَلذَا قيل: إِنَّهَا على مَرْحَلَة من مَكَّةَ أَو أَقلَّ من مَرْحَلَةٍ، وَقيل: إِنها قَرْيَةٌ لَيست بالكَبِيرَةِ سُمِّيَتْ بالبِئرِ الَّتِي هُنَاكَ عندَ مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ، وبينَهَا وبينَ المَدِينَةِ تِسْعُ مَرَاحِلَ، ومَرْحَلَةٌ إِلى مكةَ، وَهِي أَسْفَل مَكَّةَ، وَقَالَ مَالك: وَهِي من الحَرَمِ، وحَكَى ابنُ القَصَّارِ أَنَّ بعضَها حلٌّ، (أَو) سُمِّيَتْ (لِشَجَرَةٍ حَدْبَاءَ كَانَت هُنَاكَ) ، وَهِي الَّتِي كَانَت تَحْتَهَابَيْعَةُ الرِّضْوَانِ.

(والحُدَيْبَاءُ) تَصْغِيرُ الحَدْبَاءِ (: مَاءٌ لِجَذِيمَةَ) .

(وتحَدَّبَ بِهِ: تَعَلَّقَ) ، والمُتَحَدِّبُ المُتَعَلِّقُ بالشَّيْءِ المُلازِمُ لَهُ.

(و) تَحَدَّبَ (عَلَيْهِ: تَعَطَّفَ) وحَنَا، (و) تَحَدَّبَتِ (المَرْأَةُ) أَي (لم تَتَزَوَّجْ وأَشْبَلَتْ) أَي أَقَامَتْ من غيرِ تَزْوِيجٍ وعَطَفَتْ (عَلَى وَلَدِهَا، كحَدِبَ بالكَسْرِ) يَحْدَبُ، مَفْتُوحَ المُضَارِعِ، حَدَباً، فَهُوَ حَدِبٌ (فيهمَا) أَي فِي المعنيينِ، وحَدِبَتِ المَرْأَةُ على وَلَدِهَا كتَحَدَّبَتْ، قَالَ أَبُو عَمْرٍ و: الحَدَأَ: مِثْلُ الحَدَبِ، حَدِئْتُ عَلَيْهِ حَدَأَ وَحَدِبْتُ عَلَيْهِ حَدَباً أَي أَشْفَقْتُ عَلَيْهِ، وَفِي حَدِيث عليَ يَصِفُ أَبَا بَكْرٍ رَضِي الله عَنْهُمَا، (وأَحْدَبُهُمْ عَلَى المُسْلِمِينَ) أَيْ أَعْطَفُهُمْ وأَشْفَقُهُم، مِنْ حَدِبَ عَلَيْهِ يَحْدَبُ إِذَا عَطَفَ، وَمِنْه قولُهم: الحَدَبُ عَلَى حَفَدَةِ العِلْمِ والأَدَب.

(والحَدْبَاءُ) فِي قصيدة كَعْبِ بن زُهير:كُلُّ ابْنِ أُنْثَى وإِنْ طَالَتْ سَلَامَتُهُيَوْماً عَلَى آلَةٍ حَدْبَاءَ مَحْمُولُ مِنْ تَاسِعِهَا، يُقَال ذَلِك للمرأَةِ الحَامِلِ إِذَا (مَضَى يَوْمٌ من تاسِعِهَا) يَقُولُونَ أَصْبَحَتْ محْتَجِبَةً بيَوْمٍ من تاسِعِهَا، هَذَا كلامُ الْعَرَب.

ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: حَجَبَ صَدْرُهُ، أَي ضاقَ.

وأَبُو عَمْرِو بنُ الحَاجِبِ: نَحْوِيٌّ أُصُولِيٌّ مَشْهُورٌ كَانَ أَبُوهُ يَتَوَلَّى الحِجعابَةَ عِنْدَ بَعْضِ المُلِوكِ.

والمَحْجُوبُ: لَقَبُ القُطْبِ عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ محمدٍ المِكْنَاسِيِّ نَزِيلِ مَكَّةَ، من أَقْرَانِ التشاشي وُلِدَ بمِكْنَاسَةَ سنة ١٠٤٣ وَتُوفِّي بِمَكَّة سنة ١٠٨٥ وَله أَحوالٌ مشهورةٌ، أَخَذَ عَنهُ شُيُوخُ مَشَايِخِ مَشَايِخِنَا.

والمُحَجَّب كمِعَظَّمَ: لَقَبُ جَمَاعَة مِنْهُم شَيْخُنَا الصالحُ الصُّوفِيُّ صَفِيُّ الدينِ أَحْمَدُ بن عبدِ الرحمنِ المَخَائِيّ، اشْتَغَلَ بالحَديث قَلِيلا وأَجازَنَا.

وأَبُو الحَوَاجِبِ كُنْيَةُ عِيسَى بنِ نَجْمٍ القُرَشِيّ ابْن عَمِّ البُرْهَانِ الدُّسُوقِيّ.

وبَنُو حَاجِبِ البَابِ: بَطْنٌ من العَلَوِيِّين.

وامْرَأَةٌ مُحَجَّبَةٌ، كمعظَّمة، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ: كَمُخَدَّرَةٍ ومُخَبَّأَةٍ.

والحَجَبِيُّونَ، مُحَرَّكَةً: بَنُو شَيْبَةَ لَتَوَلِّيهِم حِجَابَةَ البَيْتِ الشَّرِيفِ.

وأَبُو حَاجِبٍ: سَوَادَةُ بنُ عَاصِمٍ العَنَزِيّ، رَوَى عَنهُ عاصِمٌ الأَحْوَلُ.

والمِحَوْجِبُ: العَظِيمُ الحَاجِبِ.

[حدب]: (الحَدَبُ مُحَرَّكَةً) هُوَ خُرُوج الظَّهْرِ ودُخُولُ الصَّدْرِ والبَطْنِ) بخلافِ القَعَسِ، وَقد (حَدِبَ كفَرِحَ) حَدَباً (وأَحْدَبَ) اللَّهُ زَيْداً، (واحْدَوْدَبَ وتَحَادَبَ) ، قَالَ العُجَيْرُ السَّلُولِيُّ:رَأَتْنِي تَحَادَبْتُ الغَدَاةَ ومَنْ يَكُنْفَتًى قَبْلَ عَامِ المَاءِ فَهْوَ كَثِيرُ(وهُوَ أَحْدَبُ) بَيِّنُ الحَدَبِ (وحَدِبٌ) الأَخِيرَةُ عَن سيبويهِ.

(و) الحَدَبُ (: حُدُورٌ) وَفِي بعض النّسخ: حُدُوبٌ بالبَاء الْمُوَحدَة بدلَ الراءِ ورَجَّحَهُ شيخُنَا، وأَنْكَرَ الرَاءَ، وجَعَله تصحيفاً، مَعَ أَنَّه الثابتُ فِي الأُصولِ المَقْرُوَّة، والنُّسَخِ الصحِيحَةِ المَتْلُوَّةِ، ومِثْلُهُ فِي (لِسَان الْعَرَب) وعبارتُه: والحَدَبَ: حُدُور (فِي صَبَبٍ كَحَدَبِ المَوْجِ) وَفِي بعض النّسخ: الرِّيحِ (والرَّمْلِ، و) الحَدَبُ (: الغلَظُ المُرْتَفعُ منَ الأَرْضِ) والجَمْعُ أَحْدَابٌ وحِدَابٌ، قَالَ كعبُ بن زُهَير:يَوْماً تَظَلُّ حِدَابُ الأَرْضِ يَرْفَعُهَامِنَ اللَّوَامِعِ تَخْلِيطٌ وتَزْيِيلُوالحَدَبَة، مُحَرَّكَةً: مَوْضِع الحَدَب فِي الظَّهْرِ النّاتِىءِ، قَالَه الأَزْهَرِيّ، ومِنَ الأَرْضِ: مَا أَشْرَفَ وغَلُظ وارْتفعَ، وَلا تَكُونُ الحَدَبَةُ إِلَاّ فِي قُفَ أَوْغِلَظِ أَرْضٍ، وَفِي الأَساسِ: وَمن الْمجَاز: نَزَلُوا فِي حَدَبِ منَ الأَرْضِ وَحَدَبَةٍ، وهِيَ النِّشْزُ ومَا أَشْرَفَ مِنْهُ، ونَزَلُوا فِي حِدَابٍ، وَفِي التَّنْزِيل: {وَهُمْ مّن كُلّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ} (الأَنبياء: ٩٦) يُرِيدُ يَظْهَرُونَ مِنْ غَلِيظ الأَرْضِ ومُرْتَفِعِها، وَقَالَ الفرّاء: من كُلِّ أَكَمَةٍ، أَي من كُلِّ موضعٍ مُرْتَفِعٍ.

(و) الحَدَبُ (مِنَ المَاءِ: تَرَاكُبُهُ) وَفِي نُسْخَة: تَرَاكُمُهُ (فِي جَرْيِهِ) وقِيلَ مَوْجُهُ، وَقَالَ الأَزهريّ: حَدَبُ المَاءِ مَا ارْتَفَع مِنْ أَمْوَاجِهِ، قَالَ العجَّاج:نَسْجَ الشِّمَالِ حَدَبَ الغَدِيرِقَالَ ابْن الأَعرابيّ، وَيُقَال: حَدَبُ الغَدِيرِ: تَحَرُّكُ المَاءِ، وأَمْوَاجُه.

وَمن الْمجَاز: جَاءَ حَدَبُ السَّيْلِ بالغُثَاءِ، وهُوَ ارْتِفَاعُهُ وكَثْرَتُهُ، ونَظَرَ إِلى حَدَبِ الرَّمْلِ، وهُوَ مَا جَاءَ بِهِ الرِّيحُ فارْتَفَع.

(و) الحَدَبُ (: الأَثَرُ) الكَائِنُ (فِي الجِلْدِ) كالحَدَرِ، قَالَه الأَصمعيّ، وَقَالَ غيرُه الحَدَرُ: السِّلَعُ قَالَ الأَزهريّ: وصوابُه (الجَدَر) بِالْجِيم.

(و) الحَدَبُ (: نَبْتٌ أَو) هُوَ : (الحَدَبُ مُحَرَّكَةً) هُوَ خُرُوج الظَّهْرِ ودُخُولُ الصَّدْرِ والبَطْنِ) بخلافِ القَعَسِ، وَقد (حَدِبَ كفَرِحَ) حَدَباً (وأَحْدَبَ) اللَّهُ زَيْداً، (واحْدَوْدَبَ وتَحَادَبَ) ، قَالَ العُجَيْرُ السَّلُولِيُّ:رَأَتْنِي تَحَادَبْتُ الغَدَاةَ ومَنْ يَكُنْفَتًى قَبْلَ عَامِ المَاءِ فَهْوَ كَثِيرُ(وهُوَ أَحْدَبُ) بَيِّنُ الحَدَبِ (وحَدِبٌ) الأَخِيرَةُ عَن سيبويهِ.

(و) الحَدَبُ(: حُدُورٌ) وَفِي بعض النّسخ: حُدُوبٌ بالبَاء الْمُوَحدَة بدلَ الراءِ ورَجَّحَهُ شيخُنَا، وأَنْكَرَ الرَاءَ، وجَعَله تصحيفاً، مَعَ أَنَّه الثابتُ فِي الأُصولِ المَقْرُوَّة، والنُّسَخِ الصحِيحَةِ المَتْلُوَّةِ، ومِثْلُهُ فِي (لِسَان الْعَرَب) وعبارتُه: والحَدَبَ: حُدُور (فِي صَبَبٍ كَحَدَبِ المَوْجِ) وَفِي بعض النّسخ: الرِّيحِ (والرَّمْلِ، و) الحَدَبُ (: الغلَظُ المُرْتَفعُ منَ الأَرْضِ) والجَمْعُ أَحْدَابٌ وحِدَابٌ، قَالَ كعبُ بن زُهَير:يَوْماً تَظَلُّ حِدَابُ الأَرْضِ يَرْفَعُهَامِنَ اللَّوَامِعِ تَخْلِيطٌ وتَزْيِيلُوالحَدَبَة، مُحَرَّكَةً: مَوْضِع الحَدَب فِي الظَّهْرِ النّاتِىءِ، قَالَه الأَزْهَرِيّ، ومِنَ الأَرْضِ: مَا أَشْرَفَ وغَلُظ وارْتفعَ، وَلا تَكُونُ الحَدَبَةُ إِلَاّ فِي قُفَ أَوْغِلَظِ أَرْضٍ، وَفِي الأَساسِ: وَمن الْمجَاز: نَزَلُوا فِي حَدَبِ منَ الأَرْضِ وَحَدَبَةٍ، وهِيَ النِّشْزُ ومَا أَشْرَفَ مِنْهُ، ونَزَلُوا فِي حِدَابٍ، وَفِي التَّنْزِيل: {وَهُمْ مّن كُلّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ} (الأَنبياء: ٩٦) يُرِيدُ يَظْهَرُونَ مِنْ غَلِيظ الأَرْضِ ومُرْتَفِعِها، وَقَالَ الفرّاء: من كُلِّ أَكَمَةٍ، أَي من كُلِّ موضعٍ مُرْتَفِعٍ.

(و) الحَدَبُ (مِنَ المَاءِ: تَرَاكُبُهُ) وَفِي نُسْخَة: تَرَاكُمُهُ (فِي جَرْيِهِ) وقِيلَ مَوْجُهُ، وَقَالَ الأَزهريّ: حَدَبُ المَاءِ مَا ارْتَفَع مِنْ أَمْوَاجِهِ، قَالَ العجَّاج:نَسْجَ الشِّمَالِ حَدَبَ الغَدِيرِقَالَ ابْن الأَعرابيّ، وَيُقَال: حَدَبُ الغَدِيرِ: تَحَرُّكُ المَاءِ، وأَمْوَاجُه.

وَمن الْمجَاز: جَاءَ حَدَبُ السَّيْلِ بالغُثَاءِ، وهُوَ ارْتِفَاعُهُ وكَثْرَتُهُ، ونَظَرَ إِلى حَدَبِ الرَّمْلِ، وهُوَ مَا جَاءَ بِهِ الرِّيحُ فارْتَفَع.

(و) الحَدَبُ (: الأَثَرُ) الكَائِنُ (فِي الجِلْدِ) كالحَدَرِ، قَالَه الأَصمعيّ، وَقَالَ غيرُه الحَدَرُ: السِّلَعُ قَالَ الأَزهريّ: وصوابُه (الجَدَر) بِالْجِيم.

(و) الحَدَبُ (: نَبْتٌ أَو) هُوَوَلَدَهَا، وَفِي حَدِيث (المُغِيرَةِ (طَلَاقُهَا حَرِيبَة) أَي لَهُ مِنْهَا أَوْلَادٌ إِذَا طَلْقهَا حُرِبُوا وفُجِعُوا بِهَا، فكأَنَّهم قد سُلِبُوا ونُهِبُوا، وَفِي الحَدِيث (الحَارِبُ المُشَلِّحُ أَي الغاصبُ النَّاهِبُ الَّذِي يُعَرِّي النَّاسَ ثِيَابَهُم.

(و) قَالَ ثَعْلَب: (لَمَّا مَاتَ حَرْبُ ابنُ أُمَيَّةَ) بنِ عَبْدِ شَمْسِ بنِ عبدِ مَنَافٍ القُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ بالمَدِينَة (قَالُوا) أَي أَهلُ مَكَّةَ يَنْدُبُونَه: (وَاحَرْبَا، ثُمَّ نَقَلُوا) وَفِي نُسْخَة ثَقَّلُوا (فَقَالُوا واحَرَبَا) بالتَّحْرِيكِ، قَالَ ابْن سَيّده: وَلَا يُعْجِبُنِي.

وَهَذِه الكَلِمَةُ اسْتَعْمَلُوهَا فِي مَقَامِ الحُزْنِ والتَّأَسُّفِ مُطْلَقاً، كمَا قَالُوا: وَا أَسَفَا، قَالَ:وَالَهْفَ قَلْبِي وهَلْ يُجْدِي تَلَهُّفُهْغَوْثاً وَوَا حَرَبَا لَوْ يَنْفَعُ الحَرَبُوَهُوَ كثيرٌ حَتَّى تُنُوسِيَ فِيهِ هَذَا المَعْنَى، قيل: كَانَ حَرْبُ بنُ أُمَيَّةَ إِذَا مَاتَ لاِءَحَدٍ مَيتٌ سَأَلَهُمْ عَن حَالِهِ ونَفَقَتِهِ وكُسْوَتِهِ وجَمِيعِ مَا يَفْعَلُه، فَيَصْنَعُهُ لاِءَهْلِهِ وَيَقُومُ بِهِ لَهُمْ، فكانُوا لَا يَفْقِدُونَ مِنْ مَيِّتِهِمْ إِلَاّ صَوْتَهُ فَيَخِفُّ حُزْنُهُم لذَلِك، فَلَمَّا مَاتَ حَرْبٌ بَكَى عَلَيْهِ أَهْلُ مَكَّةَ ونَوَاحِيهَا، فَقَالُوا: واحَرْبَاهُ بالسُّكُونِ، ثمَّ فَتَحُوا الراءَ، واسْتَمَرَّ ذَلِكَ فِي البُكَاءِ فِي المَصَائِبِ، فقَالُوه فِي كُلِّ ميتٍ يَعِزُّ عَلَيْهِم، قَالَه شيخُنَا (أَوْ هِيَ مِنْ حَرَبَهَ: سَلَبَهُ) فهُوَ مَحُرُوبٌ وحَرِيبٌ، وَبِه صَدَّر فِي (لِسَان الْعَرَب) وَوَجَّهَهُ أَئمّةُ اللغةِ، فَلَا يُلتَفتُ إِلى قولِ شَيخنَا: اسْتَبْعَدُوهُ وضَعَّفُوهُ.

(وحَرِبَ) الرَّجُلُ بالكسْرِ (كَفَرِحَ) يَحْرَبُ حَرَباً: قَالَ وَاحَرَبَاهُ، فِي النُّدْبَةِ، و (كَلِبَ، واشْتَدَّ غَضَبُهُ، فَهُوَ حَرِبٌ، مِن) قَوْمٍ (حَرْبَى) مِثْلُ كَلْبَى، قَالَ الأَزهريّ: شُيُوخٌ حَرْبَى، والوَاحَد: حَرِبٌ، شَبِيهٌ بالكَلْبَى والكَلِبِ، وأَنشد قولَ الأَعشى:وشُيُوخٍ حَرْبَى بِشَطَّىْ أَرِيكٍوَنسَاءٍ كَأَنَّهُنَّ السَّعَالِىقَالَ: ولَمْ أَسْمَعِ الحَرْبَى بمَعْنَى الكَلْبَى إِلَاّ هَاهُنَا، قَالَ: ولعلّ شَبَهَهُبالكَلْبَى أَنَّهُ على مِثَالِه وبِنَائِه.

(وحَرَّبْتُهُ تَحْرِيباً) أَغْضَبْتُه، مِثْلُ: حَرَّبْتُ علَيْهِ غَيْرِي، قَالَ أَبو ذُؤيب:كَأَنَّ مُحَرَّباً مِنْ أُسْدِ تَرْجٍيْنَازِلُهُمْ لِنَابَيْهِ قَبِيبُوَفِي حَدِيث عَلِيَ أَنه كتب إِلى ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُم: (لَمَّا رَأَيْتُ العَدُوَّ قَدْ حَرِبَ) أَي غَضِبَ، وَمِنْه حَدِيث عُيَيْنَةَ بنِ حِصْنٍ (حَتَّى أُدْخِلَ عَلَى نِسَائِهِ مِنَ الحَرَبِ والحُزْنِ مَا أُدْخِلَ عَلَى نِسَائِي) وَفِي حَدِيث الأَعْشَى الحِرْمَازِيّ:فَخَلَفَتْنِي بِنِزَاعٍ وحَرَبْأَي بخُصُومَةٍ وغَضَبٍ.

وَفِي حَدِيث ابنِ الزُّبَيْرِ عِنْد إِحْرَاقَ أَهْلِ الشَّامِ الكَعْبَةَ (يُرِيدُ أَنْ يُحَرِّبَهُمْ) أَيْ يَزِيدَ فِي غَضَبِهِم عَلَى مَا كَان من إِحْرَاقِهَا، وَفِي الأَساس: وَمن الْمجَاز: حَرِبَ الرَّجُلُ: غَضِبَ، فَهُوَ حَرِبٌ، وحَرَّبْتُهُ، وأَسَدٌ حَرِبٌ، ومُحَرَّب، شُبِّهَ بِمَنْ أَصَابَه الحَرَب فِي شِدَّةِ غَضَبِهِ، وبَيْنَهُمَا عَدَاوَةٌ وحَرْبٌ انْتهى.

قُلْتُ: والعَرَبُ تَقُولُ فِي دُعَائِهَا: مَالَهُ حَرِبَ وجَرِبَ، قد تَقَدَّم فِي جرب.

(والحَرَبُ مُحَرَّكَةً: الطَّلْعُ) ، يَمَانِية (واحِدتَهُ: حَرَبَةٌ) (و) قَدْ (أَحْرَبَ النخْلُ) إِذا أَطُلَعَ، وحَرَّبَهُ نَحْرِيباً) إِذا (أَطْعَمَهُ إِيَّاهُ) ، أَي الحَرَبَ، وَعَن الأَزهريّ: الحَرَبَةُ الطَّلْعَةُ إِذا كَانَت بقشْرهَا (وَيُقَال لقِشرها) إِذا نُزِع القَيْقَاءَةُ.

وسِنَانٌ مُحَرَّبٌ مُذَرَّبٌ، إِذا كَانَ مَحَدَّداً.

مُؤَلَّلاً (و) حَرَّبَ (السِّنَانَ: حَدَّدَهُ) مثلُ ذَرَّبَه، قَالَ الشَّاعِر:سَيْصْبِحُ فِي سَرْح الرِّبَابِ وَرَاءَهَاإِذَا فَزِعَتْ أَلْفَاسِنَانٍ مُحَرَّبِحَرْبُ بنُ (خالدِ) بنِ جابرِ بنِ سَمُرَةَ السُّوَائِيُّ، مِنْ أَهْلِ الكُوفَةِ، يَرْوِي عَن أَبِيه، عَن جَدِّه، وَعنهُ زَيْدُ بنُ الحُبَاب (و) أَبُو الخَطَّابِ حَرْبُ بنُ (شَدَّادٍ) العَطَّار اليَشْكُرِيّ من أَهلِ البَصْرَةِ يَرْوِي عنِ الحَسَنِ، وشَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ مَات سنة ١٥ (و) أَبُو سُفْيَانَ حَرْبُ بنُ (شُرَيْحِ) بنِ المُنْذِرِ المِنْقَرِيُّ البصرِيُّ، صَدُوقٌ، وَهُوَ بالشِّينِ المُعْجَمَةِ مُصَغَّراً وآخرُه حاءٌ مهملةٌ، كَذَا فِي نسختنا، وضبَطَه شيخُنا بالمُهْمَلَةِ والجِيمِ، وَهُوَ الصَّوَابُ (و) أَبُو زُهَيْرٍ حَرْبُ بنُ (زُهَيْرٍ) المِنْقَرِيُّ الضُّبَعِيُّ، يَرْوِي عَن عَبْدِ بن مُريدَةَ (و) أَبُو مُعَاذٍ حَرْبُ بنُ (أَبِي العالِيَةِ) البصريُّ، واسمُ أَبِي العَالِيَةِ: مِهْرَانُ يَرْوِي عنِ ابنِ الزُّبَيْرِ، وعنهُ أَبو دَاوُودَ الطَّيَالِسِيُّ ((و) حَرْب بن (صُبيح)) (و) أَبو عبدِ الرحمنِ حَرْبُ بنُ (مَيْمُونٍ) الأَصْغَرِ البَصْرِيِّ (صاحِبِ الأَعْمِيَةِ) مَتْرُوكُ الحَدِيثِ مَعَ كَثْرَةِ عِبَادَتاِهِ، كَذَا فِي (التَّقْرِيب) والأَعْمِيَة مضبوطٌ عندنَا بِالْعينِ الْمُهْملَة، وَضَبطه شيخُنَا بِالْمُعْجَمَةِ، وَهَكَذَا ضَبطه الْحَافِظ، وَقَالَ كأَنَّه جَمْع غِماءٍ ككِسَاء، وَهِي السُّقُوفُ (و) حَرْبُ (ابنُ مَيْمُونٍ) الأَكبَرِ (أَبِي الخَطَّابِ) الأَنْصَارِيّ، مَوْلاهُمْ البَصْرِيُّ صَدُوقٌ، من السابعةِ، وَفِي بعض النّسخ: زيادةُ ابْن بَين مَيْمُون وأَبي الْخطاب، وَهُوَ غلط، (وَهَذَا) أَي مَا ذُكِرَ من ابْن مَيْمُونٍ الأَصغرِ والأَكبرِ (مِمَّا وَهِمَ فِيهِ البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ) رَضِي الله عَنْهُمَا (فَجَعَلَاهُما واحِداً) كأَنهما تَبِعَا مَن تَقَدَّمهُمَا من الحُفَّاظِ، فَحصل لَهما مَا حَصَلَ لغَيْرِهِمَا من التَّوْهِيمِ، والصحيحُ أَنِما اثنانِ، فالأَكبَرُ أَخرج لَهُ مسلمٌ والترمذيُّ، وأَما الأَصغرُ فإِنما يُذْكَر للتمييز، (مُحَدِّثُونَ) .

(وحَارِبٌ: ع بِحِوْرَانِ الشَّامِ) .

(وأَحْرَبَهُ) : وَجَدَهُ مَحْرُوباً، وأَحْرَبَه (: دَلَّهُ عَلَى) مَا يُحْرِبُهُ، وأَحْرَبْتُه: دَلَلْتُه على (مَا يَغْنَمُهُ مِن عَدُوَ) يُغير عَلَيْهِ (و) أَحْرَبَ (الحَرْبَ: هَيَّجَهَا) وأَثَارَهَا، (والتَّحْرِيبُ: التَّحْرِيشُوالتَّحْدِيدُ) يُقَال: حَرَّبْتُ فلَانا تَحْرِيباً، إِذا حَرَّشْتِهُ فأُولِعَ بِهِ وبعَدَاوَتِهِ، وحَرَّبْتُه: أَغْضَبْتُه وحَمَلْتُه على الغَضَبِ، وعَرَّفْتُه بِمَا يَغْضَبُ مِنْهُ، ويروى بالجيمِ والهَمْزَةِ.

(والمُحَرَّبُ كَمُعَظَّمَ والمُتَحَرِّبُ) مِنْ أَسَامِي (الأَسَدِ) ، وَمِنْه يُقَال: حَرِبَ العَدُوُّ: تسْتَحْرَبَ واسْتَأْسَدَ، والمِحْرَابُ: مَأْوَاهُ.

(و) بَنُو (مُحَارِبٍ: قَبَائِلُ) مِنْهُم: مُحَارِبُ (بن) خَصَفَةَ بنِ قَيْسِ عَيْلَانَ، ومُحَارِبُ بنُ فِهْرٍ، ومُحَاربُ بنُ عَمْرِو بنِ وَدِيعَةَ بنِ لُكَيْزِ بنِ عبدِ القَيْسِ.

(والْحَارث الحَرَّابُ) بنُ معاويةَ بنِ ثَوْرِ بنِ مُرْتِعِ بنِ ثَوْرٍ (مَلِكٌ لكِنْدَةَ) ومِنْ وَلَدِهِ: مُعَاوِيَةُ الأَكْرَمِينَ بنِ الحارثِ بنِ معاويةَ بنِ الْحَارِث، قَالَ لبيد:والحارثُ الحَرَّابُ حَلَّ بِعَاقِلٍجَدَثاً أَقَامَ بِهِ فَلَمْ يَتَحَوَّلِ(وعُتَيْبَةُ) مُصَغَّرا (ابْن الحرَّابِ) الخَثْعَمِيُّ (شَاعِرٌ) فَارِس.

(وحُرَب كَزُفَرَ ابنُ مَظَّةَ فِي) بَنِي (مَذْحِجٍ، فَرْدٌ) لم يُسَمَّ بِهِ غيرُه، وَهُوَ قولُ ابنِ حَبِيبٍ، ونَصّه: كُلُّ شيءٍ فِي العَرَبِ فإِنه حَرْبٌ إِلَاّ فِي مَذْحَجٍ فَفِيهَا حُرَبُ بنُ مَظَّةَ يَعْنِي بالضَّمِّ الرَّاءِ، قَالَ الحافظُ: وَفِي قِضَاعَةَ: حُرْبُ بنُ قَاسِطٍ، ذكره الأَميرِ عَن الآمِدِيِّ مُتَّصِلاً بِالَّذِي قَبْلَهُ.

قلت: فإِذاً لَا يَكونُ فَرْداً، فتأَمَّل.

(و) قَالَ الأَزهريّ فِي الرُّباعِيّ: (احْرَنْبَى) الرجُلُ وازبَأَرَّ مثلُ (احْرَنْبَأَ) بِالْهَمْز، عَن الكسائيّ: إِذا تَهَيَّأَ للغضَبِ والشَّرِّ، والياءُ للإِلحاقِ بافْعَنْلَلَ، وَكَذَلِكَ الدِّيكُ والكَلْبُ والهرُّ، وقِيلَ: احْرَنْبَى: إِذَا اسْتَلْقَى على ظَهْرِه ورَفَعَ رِجْلَيْهِ نحوَ السَّمَاءِ، والمُحْرَنْبِىءُ: الذِي يَنَامِ على ظهْرِهِ ويَرْفَعُ رِجْلَيْهِ إِلى السَّمَاءِ، واحْرَنْبَأَ المكانُ: اتَّسَعَ، وشَيْخٌ مُحْرَنْبٍ: قدِ اتَّسَعَ جِلْدُهُ، ورُوِيَ عَن الكسائيّ أَنه قالَ: مَرَّ أَعْرَابيٌّ بآخَرَ وَقد خَالَطَ(والحُرْبَةُ بالضِّمَّ: وِعَاءٌ كالجُوَالِقِ أَو) الحُرْبَةُ هَيَ (الغِرَارَةُ) السَّوْدَاءُ أَنشد ابنُ الأَعرابيّ:وصَاحِبٍ صَاحَبْتُ غَيْرِ أَبْعَدَاتَرَاهُ بَيْنَ الحُرْبَتَيْنِ مُسْنَدَا(أَو) هِيَ (وِعَاءٌ) يُوضَعُ فِيهِ (زَادُ الرَّاعِي) .

(والمِحْرَابُ: الغُرْفَةُ) والموضِع العالِي، نقلَه الهَرَوِيُّ فِي غَريبه عَن الأَصمعيّ، قَالَ وَضَّاحُ اليَمَن:رَبَّة مِحْرَابٍ إِذَا جِئءْتُهَالَمْ أَلْقَهَا أَوْ أَرْتَقِي سُلَّمَا(و: صَدْرُ البَيْتِ، و: صَدْرُ البَيْتِ، و: أَكْرَمُ مَوَاضِعِه) وَقَالَ الزجّاج فِي قَوْله تَعَالَى: {٢.

٠١٨ وَهل اءَتاك.

الْمِحْرَاب} (ص: ٢١) قَالَ: المِحْرَابُ: أَرْفَعُ بَيْتٍ فِي الدارِ، وأَرْفَعُ مكانٍ فِي المَسْجِدِ، قَالَ: والمِحْرَابُ هَا هُنَا كالغُرْفَةِ، وَفِي الحَدِيث أَن النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (بَعَثَ عُرْوَةَ بنَ مَسْعُودٍ إِلى قَوْمٍ لَهُ بالطَّائِفِ، فأَتَاهُمْ، وَدَخَلَ مِحْرَاباً لَه، فَأَشرفَ عَلَيْهِم عِنْدَ الفَجْرِ، ثُمَّ أَذَّنَ للصَّلَاةِ) قَالَ: وَهَذَا يَدُلُّ على أَنَّه الغُرْفَةُ يُرْتقَى إِليها، وَقَالَ أَبو عُبَيْدَة: المَحْرَابُ: أَشْرَفُ الأَمَاكِنِ وَفِي (الْمِصْبَاح) : هُوَ أَشْرَفُ المَجَالِسِ، (و) قَالَ الأَزهريّ: المِحْرَابُ عندَ العَامَّةِ الَّذِي يفهَمُه الناسُ: (مَقَامُ الإِمَامِ مِنَ المَسْجِدِ) قَالَ ابْن الأَنباريّ سُمِّيَ مِحْرَابُ المَسْجِدِ لاِنْفِرَادِ الإِمَامِ فِيهِ وبُعْدِه مِنَ القَوْمِ، وَمِنْه: يُقَالُ: فُلَانٌ حَرْبٌ لِفُلَانٍ إِذا كَانَ بينَهُمَا بُعْدٌ وتَبَاغُضٌ، وَفِي (الْمِصْبَاح) : وَيُقَال: هُوَ مَأْخُوذٌ من المُحَارَبَةِ، لاِءَنَّ المُصَلِّيَ يُحَارِبُ الشَّيْطَانَ، ويُحَارِبُ نَفْسَهُ بِأَحْضَارِ قَلْبِهِ، (و) قِيلَ: المِحْرَابُ (: المَوْضِعُ) الَّذِي (يَنْفَرِدُ بهِ المَلِكُ فَيَتَبَاعِدُ عنِ النَّاسِ وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : المَحَارِيبُ: صُدُورُ المَجَالِسِ، وَمِنْه مِحْرَابُ المَسْجِدِ، وَمِنْه: مَحَارِيبُثَعْلَباً قَالَ: الحِرْبَاءُ: النَّشْزُ مِنَ (الأَرْضِ) وَهِي (الغَلِيظَةُ) الصُّلْبَةُ، وإِنما المَعْرُوفُ الحِزْبَاءُ بالزَّاي.

(و) حَرْبَي (كَسَكْرَى: ة) على مَرْحَلَتَيْنِ (و) قِيلَ: بَلْ (: د بِبَغْدَادَ) وَهِي الأَخنونيّة.

(والحَرْبِيَّةُ: مَحَلَّةٌ بِهَا) بالجَانِبِ الغَرْبِيِّ (بَنَاهَا حَرْبُ بنُ عبدِ اللَّهِ الرَّاوَنْدِيُّ قَائِدُ) الإِمَامِ (المَنصُورِ) باللَّهِ العَبَّاسِيِّ، وبِهَا قَبْرُ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، ومَنْصُورِ بنُ عَمَّارٍ، وبِشْرٍ الحَافِي، وأَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، قَالَ السمْعَانِيُّ: سَمِعْتُ محمدَ بنَ عبدِ الْبَاقِي الأَنْصَارِيَّ يقولُ: إِذَا جَاوَزْتَ جامعَ المَنْصُورِ فَجَمِيعُ المَحَالِّ يقالُ لَهَا: الحَرْبِيَّةُ، وَقد نُسِبَ إِليها جَمَاعَةٌ من أَشْهَرِهم أَبُو إِسْحَاقَ إِبراهيمُ بنُ إِسحاقَ الحَرْبِيُّ، صاحِبُ غَرِيب الحديثِ تُوُفِّي سنة ٣٨٥.

(وَوَحْشِيُّ بنُ حَرْبٍ) قاتلُ سَيِّدِنَا حَمْزَةَ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ رَضِي الله عَنهُ (صَحَابِيٌّ) وابنُه حَرْبُ بنُ وَحْشِيَ تابعيٌّ، روى عَنهُ ابنُه وَحْشِيٌّ بنُ حَرْبٍ وَقد ذكره المُصَنّف أَيضاً فِي وَحش.

(وحَرْبُ بنُ الْحَارِث تابِعِيٌّ) ، وَهَذَا الأَخِيرُ لم أَجد فِي كتاب الثِّقَاتِ لابنِ حبّان.

وحَرْبُ بن ناحدة، وابنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وابنُ حِلَالٍ وابنُ مَخْشِيّ تَابِعِيُّون.

(وعَلِيٌّ وأَحْمَدُ ومُعَاوِيَةُ أَوْلَادُ حعرْبِ) بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ حبَّانِ بنِ مازنٍ المَوْصِلِيِّ الطَّائِيِّ، أَمَّا عليٌّ فمِنْ رِجَالِ النَّسَائِيِّ صَدُوقٌ ماتَ سنةَ خَمْسٍ وسِتِّينَ، وَقد جَاوز التِّسْعِينَ، وأَخُوه أَحْمَدُ من رِجَالِ النَّسَائِيِّ أَيضاً مَاتَ سنة ثلاثٍ وستينَ عَن تِسْعِينَ، وأَمَّا عليُّ بنُ حَرْبِ بن عبد الرحمنِ الجُنْدَ يَسَابُورِيُّ فَلَيْسَ من رجال السِّتَّة.

ولَمْ أَجِدْ لِمُعَاوِيَةَ بنِ حَرْبٍ ذِكْراً.

(وحَرْبُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ) كَذَا فِي النُّسَخِ، وَالصَّوَاب: عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عُمَيْر الثَّقَفِيّ، لَيِّنُ الحديثِ (و) حَرْبُ بنُ (قَيْسٍ) مَوْلَى يَحْيَى بنِ طَلْحَةَ مِن أَهْلِ المَدِينَةِ، يَرْوِي عَن نافِعٍ (و)غُمْدَانَ باليَمَنِ، والمِحْرَابُ: القِبْلَةُ، ومِحْرَابُ المَسْجِدِ: أَيْضاً: صَدْرُهُ، وأَشْرَفُ مَوْضِعٍ فِيهِ، وَفِي حَدِيث أَنَسٍ: (أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ المَحَارِيبَ) أَي لم يَكُنْ يُحِبُّ أَنْ يَجْلِسَ فِي صَدْرِ المَجْلِسِ ويَتَرَفَّع عَلَى النَّاسِ، وقولُه تَعَالَى: {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ} (مَرْيَم: ١١) قالُوا: مِنَ المَسْجِدِ، والمِحْرَابُ: أَكْرَمُ مَجعًّلِسِ المُلُوكِ، عَن أَبُي حنيفةَ، وَقَالَ أَبو عُبَيْدَة: المِحْرَابُ: سَيِّدُ المَجَالِسِ ومُقَدَّمُهَا وأَشْرَفُهَا، قَالَ: وكذلكَ هُوَ من المَسَاجِدِ، وَعَن الأَصمعِيّ: العَرَبُ تُسَمِّي القَصْرَ مِحْرَاباً لِشَرَفِهِ، وأَنشد:أَوْ دُمْيَة صُوِّرَ مِحْرَابُهَاأَوْ دُرَّصلى الله عَلَيْهِ وسلمشِيفَتُ إِلَى تَاجِرِأَرَادَ بالمِحْرَابِ القَصْرَ وبالدُّمْيَةِ الصُّورةَ، وروى الأَصمعيُّ عَن أَبي عمرِو بنِ العَلَاءِ: دَخَلْتُ مِحْرَاباً من مَحَارِيبِ حِمْيَر فَنَفَحَ فِي وَجْهِي رِيحُ المِسْكِ، أَرادَ قَصْراً أَو مَا يُشْبِهُهُ، وَقَالَ الْفراء فِي قَوْله عز وَجل: {مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ} (سبأ: ١٣) ذُكِرع أَنهَا صُوَرُ المَلَائِكَةِ والأَنبِيَاءِ كَانَت تُصَوَّرُ فِي المَسَاجِدِ لِيَرَاهَا النَّاسُ فيَزْدَادُوا اعْتِبَارا، وَقَالَ الزجّاج: هِيَ وَاحِدَة المِحْرَاب الَّذِي يُصلَّى فِيهِ، وقيلَ: سُمِّيَ المِحْرَابُ مِحْرَاباً لاِءَنَّ الإِمَامَ إِذا قَامَ فِيهِ لَمْ يَأْمَنْ أنْ يَلْحَنَ أَو يُخْطِىءَ، فَهُوَ خَائِف مَكَانا كَأَنَّهُ مَأْوَى الأَسَدِ (و) المِحْرَابُ: (: الأَجَمَة) هِيَ مَأْوَى الأَسَدِ، يُقَالُ دَخَلَ فلانٌ على الأَسَدِ فِي مِحْرَابِه وغِيلِه وعَرِينِه، (و) عَن اللَّيْث: المِحْرَابُ (: عُنُقُ الدَّابَةِ) قَالَ الراجِز:كَأَنَّهَا لَمَّا سَمَا مِحْرَابُهَاأيْ عُنُقُهَا.

(وَمَحَارِيبُ بَنِي إِسْرَائِيلَ) هِيَ (مَسَاجِدُهُم) الَّتِي كانُوا يَجْلِسُونَ فِيهَا)كَلْبَةً، وقَدْ عَقَدَتْ عَلَى ذَكَرِهِ، وتَعَذَّرَ عَلَيْهِ نَزْعُ ذَكَرِهِ مِنْ عُقْدَتِهَا، فقَال: جَأْجَنْبَيْهَا تَحْرَنْبِ لَكَ، أَيْ تَتَجَافَى عَنْ ذَكَرِكَ، فَفَعَلَ وَخَلَّتْ عَنْهُ.

والمُحْرَنْبىءُ: الَّذِي إِذا صُرِعَ وَقَعَ على أَحَدِ شِقَّيْهِ، أَنْشَدَ جابِرٌ الأَسَدِيُّ:إِنّي إِذَا صُرِعَتُ لَا أَحْرَنْبِىوَقَالَ أَبو الهَيْثَمِ فِي قَول الجَعْدِيّ:إِذَا أَتَى مَعْرَكاً مِنْهَا تَعرَّفُهُمُحْرَنْبِئاً عَلَّمَتْهُ المَوْتَ فانْقَفَلاقَالَ: المُحْرَنْبِىءْ: المُضْمِرُ علَى دَاهِيَةٍ فِي ذاتِ نَفْسِه، ومَثَلٌ للعَرَبِ: تَرَكْتُهُ مُحْزَنْبِئاً لِيَنْبَاقَ، كل ذَلِك فِي (لِسَان الْعَرَب) ، وَقد تقدم شَيْء مِنْهُ فِي بَاب الْهمزَة.

(وَمِمَّا بَقِي على الْمُؤلف:حَرْبُ بنُ أَبِي حَرْبٍ أَبُو ثَابِتٍ، وحَرْبُ بنُ عبدِ المَلِكِ بنِ مُجَاشعٍ، وحَرْبُ بنُ مَيْسَرَةَ الخُرَاسَانِيُّ، وحَرْبُ بن قَطَنِ بنِ قَبِيصةَ، مُحَدِّثُونَ، وشُجَاعُ بنُ سَتكين الحَرَابِيُّ بالفَتْحِ مُخَفَّفاً عَن أَبِي الدُّرِّ ياقوتٍ الرُّومِيِّ، وَعنهُ أَبو الحَسَنِ القَطِيعِيُّ، وبالكَسْرِ أَبُو بكرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ الحِرَابِيُّ بَغْدَادِيٌّ، رَوَى عَن مُحَمَّدِ بنِ صالحٍ، ومُحْرِزُ بنُ حُرَيْبٍ الكَلْبِيُّ كزُبَيْرٍ الَّذِي اسْتَنْقَذَ مَرْوَانَ بنَ الحَكَمِ يَوْمَ المَرْجِ.

والحَرَّابةُ: الكَتِيبَةُ ذاتُ انْتِهَابٍ واسْتِلَابٍ، قَالَ البُرَيْق:بِأَلْبٍ أَلُوبٍ وحَرَّابَةٍلَدَى مَتْنِ وَازِعِهَا الأَوْرَمُوحَرْبُ بنُ حُزَيْمَة: بَطْنٌ بالشَّأْمِ، ذَكَرَه السُّهَيليُّ، وَفِي (شرح أَمَالي القَالِي) : بَنو حَرْبٍ: عَشَرَةُ إِخْوَةٍ مِنْ بَنِي كاهِلِ بنِ أَسَدٍ، وحَرْبٌ: قَبِيلَةٌ بالحِجَازِ، وقَبِيلَةٌ باليَمَنِ، وقَبِيلَةٌ بالصَّعِيدِ، ومَنَازِلُهُمْ تِجَاه طَهْطَا.

وأَحَارِبُ كَأَنَّه جَمْعُ أَحْرَب اسْماكأَنَّه لِلْمَشُورَةِ فِي أَمْرِ الحَرْبِ.

وَفِي (التَّهْذِيب) : الَّتِي يَجْتَمِعُونَ فِيهَا للصَّلَاةِ، ومثلُه قولُ ابنِ الأَعْرَابيّ: (المِحْرَابُ) : مَجْلِسُ النَّاسِ ومُجْتَمَعُهُم.

(والحِرْباءُ بالكَسْرِ: مِسْمَارُ الدِّرْعِ أَو) هُوَ (رَأْسُهُ فِي حَلْقَةِ الدِّرُعِ) والجَمْعُ الحَرَابِيُّ، وَهِي مَسَامِيرُ الدُّرُوعِ (و) الحِرْبَاءُ (: الظَّهُرُ، أَو) حِرْبَاءُ المَتْنِ (: لَحْمُه أَوْ سِنْسِنُه) أَي رَأْسُ فَقَارِهِ، والجَمْعُ: الحَرَابِيُّ، وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : حَرَابِيُّ المَتْنِ: لَحْمُهُ، وَاحِدُهَا: حِرْبَاءُ، شُبِّهَ بِحِرْبَاءِ الفَلَاةِ فَيَكُونُ مَجَازاً، قَالَ أَوْسُ بنُ حَجَرٍ:فَفَارَتْ لَهُمْ يَوْماً إِلَى اللَّيْلِ قدْرُهَاتَصُكُّ حَرَابِيَّ الظُّهُورِ وتَدْسَعُقَالَ كُرَاع: وَاحِدُ حَرَابِيِّ الظُّهُورِ: حِرْبَاءُ، على القِيَاسِ، فَدَلَّنا ذَلِك على أنَّه لَا يُعْرَفُ لَهُ واحدٌ من جِهَةِ السَّمَاع.

(و) الحِرْبَاءُ: (: ذَكَرُ أُمِّ حُبَيْنٍ) ، حَيَوَانٌ مَعْرُوفٌ (أَوْ دُوَيْبَّةٌ نحْوُ العَظايَةِ) أَو أَكْبَرُ (تَسْتَقْبِلُ الشَّمْسَ) وَفِي نُسْخَة تُقَابلُ (برَأْسهَا) كأَنَّهَا تُحَاربُهَا وتكونُ مَعهَا كَيفَ دَارَتْ، يُقَال: إِنه إنَّمَا يَفْعَلُ (ذَلِك) لِيَقِيَ جَسَدَهُ بِرَأْسِهِ، وتتلوَّن أَلْوَاناً بحَرِّ الشَّمْسِ، والجَمْعُ الحَرَابِيُّ، والأُنْثى: الحِرْبَاءَة، يُقَال: حِرْبَاءُ تَنْضُبَ، كَمَا يُقَال: ذِئْبُ غَضًى، ويُضْرَبُ بِهَا المَثَلُ فِي الرَّجُلِ الحَازِمِ، لاِءَنَّ الحِرْبَاءَ لَا تُفَارِقُ الغُصْنَ الأَوَّلَ حَتَّى تَثْبُتَ على الغُصْنِ الآخَرِ، والعَرَبُ تقولُ: انْتَصَبَ العُودُ فِي الحِرْبَاءِ، على القَلْبِ، وإِنما هُوَ انْتَصَبَ الحِرْبَاءُ فِي العُودِ، وَذَلِكَ أَن الحِرْبَاءَ تَنْتَصِبُ على الحِجَارَةِ، وعَلى أَجْذَالِ الشَّجَرِ، يَسْتَقْبِلُ الشمسَ، فإِذا زَالَت زَالَ معهَا مُقَابلا لَهَا، وَعَن الأَزهريّ: الحِرْبَاءُ: دُوَيْبَّةٌ على شَكْلِ سامِّ أَبْرَصَ ذَاتُ قَوَائِمَ أَرْبَعٍ، دَقِيقَةُ الرَّأْسِ مُخَطَّطَةُ الظَّهْرِ تَسْتَقْبِلُ الشَّمْسَ نَهَارَهَا، قَالَ: وإِنَاثُ الحَرَابِيِّ يُقَالُ لهَا أُمَّهَاتُ حُبَيْنٍ، الوَاحِدَةُ: أُمُّ حُبَيْنٍ، وهِيَ قَذِرَةٌ لَا يأْكُلُهَا العَرَبُ البَتَّةَ (وأَرْضٌ مُحَرْبِئةٌ: كَثِيرَتُهَا) ، قَالَ: (و) أَرَىعَلَى القِيَاسِ.

(وحَرَبَهُ) يَحْرُبُهُ (حَرَباً كَطَلَبه) يَطْلُبُه (طَلَباً) ، وَهُوَ نَسُّ الجوهريّ وغيرِه، ومثلُه فِي (لِسَان الْعَرَب) ، ونقلَ شيخُنا عَن (الْمِصْبَاح) أَنَّه مِثْلُ تَعِبَ يَتْعَبُ، فَهُمَا، إِنْ صَحَّ، لُغَتَانِ، إِذا (سَلَبَ) أَخَذَ (مَالَهُ) وتَرَكَه بِلَا شَيءٍ (فَهُوَ مَحْرُوبٌ وحَرِيبٌ) ، و (ج حَرْبَى وحُرَبَاءُ) ، الأَخيرةُ على التَّشْبيه بالفَاعِل، كَمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ، من قَوْلهم: قَتِيلٌ وقُتَلَاءُ، كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب، وعُرِف مَعَه: أَنَّ الجَمْعَ راجعٌ للأَخير، فإِنَّ مَفْعُولا لَا يُكَسَّر، كَمَا قَالَه ابْن هشامٍ نَقَلَه شيخُنا.

والحَرَبُ بالتَّحْرِيكِ: أَن يُسْلَبَ الرَّجُلُ مَالَهُ.

(وَحَرِيبَتُهُ: مَالُهُ الَّذِي سُلِبَهُ) ، مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ، لَا يُسَمَّى بذلكَ إِلَاّ بَعْدَمَا يُسْلَبُهُ، (أَو) حَريبَةُ الرَّجُلِ (: مَالُهُ الَّذِي يَعِيشُ بِهِ) ، وقيلَ: الحَرِيبَةُ: المَالُ مِنَ الحَرْبِ، وَهُوَ السَّلَبُ، وَقَالَ الأَزهريّ يُقَال: حَرِبَ فلانٌ حَرَباً أَي كَتَعِبَ تَعَباً، فالحَرَبُ: أَنْ يُؤْخَذَ مالُه كُلُّه، فَهُوَ رَجُلٌ حَرِبٌ، أَي نَزَلَ بِهِ الحَرَبُ، فَهُوَ مَحْرُوبٌ حَرِيبٌ، والحَرِيبُ: الَّذِي سُلِبَ حَرِيبَتَهُ، وَفِي الأَسَاس: أَخذت حَرِيبته وحرَابته: مَاله الَّذِي سُلِبَه، وَالَّذِي يَعِيشُ بِهِ، انْتهى، وَفِي حَدِيث بَدْرٍ (قَالَ المُشْرِكُونَ: اخْرُجُوا إِلَى حَرَائِبِكُمْ) قَالَ ابْن الأَثير: هَكَذَا جَاءَ فِي بعض الرِّوَايَات بِالْبَاء المُوَحَّدَة جمع حَرِيبَةٍ، وَهُوَ مالُ الرجلِ الَّذِي يقومُ بِهِ أَمْرُه، والمعرُوفُ بالثَّاء الْمُثَلَّثَة (حَرَائِثِكُمْ) وسيأْتي، وَعَن ابْن شُميل فِي قَوْله: (اتصقُوا الدَّيْنَ فإِنَّ أَوَّلَهُ هَمٌّ وآخِرَهُ حَرَبٌ) قَالَ: تُبَاعُ دَارُهُ وعَقَارُه، وهُوَ من الحَرِيبَةِ، وَقد رُوِيَ بِالتَّسْكِينِ أَي النِّزَاع وَفِي حَدِيث الحُدَيْبِيَةِ (وإِلَاّ تَرَكْنَاهُمْ مَحْرُوبِينَ) أَي مَسْلُوبِينَ مَنْهُوبِينَ، والحَرَبُ بالتَّحْرِيكِ: نَهْبُ مَالِ الإِنْسَانِ، وتَرْكُه لَا شَيْءَ (لَهُ) .

والمَحْرُوبَةُ مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي سُلِبَتْكُبَرَاءِ سَوَاكِنَ ومُلُوكِهَا، والنِّسْبَة: حِدْرِبِيٌّ، والجَمْعُ: حَدَارِبَةٌ، وقدِ انْقَرَضَتْ دَوْلَتُهُمْ بعد السِّتِّين وتِسْعِمَائة، ذَكَره شيخُنَا والمقريزي.

حَرْب: (الحَرْبُ) نَقِيضُ السَِّلْمُ (م) لِشُهْرَتِهِ، يَعْنُونَ بِهِ القِتَال، وَالَّذِي حَقَّقَه السُّهَيْلِيُّ أَنَّ الحَرْبَ هُوَ التَّرَامِي بالسِّهَامِ، ثُمَّ المُطَاعَنَةُ بالرِّمَاحِ، ثمَّ المُجَالَدَة بالسُّيُوفِ، ثِمَّ المُعَانَقَةُ، والمُصَارَعَةُ إِذا تَزَاحَمُوا، قَالَه شَيخنَا، وَفِي (اللِّسَان) : والحَرْبُ أُنْثَى وأَصْلُهَا الصِّفَةُ، هذَا قَوْلُ السِّيرَافِيّ، وتصغيرُهَا حُرَيْبٌ، بغيرِ هَاءٍ، رِوَايَة عَن الْعَرَب لأَنَّهُ فِي الأَصل مصدرٌ ومِثْلُهَا ذُرَيْعٌ وقِوَيْسٌ وفِرَيْسٌ، أُنْثَى، كل ذَلِك يُصَغَّرُ بغيرِ هاءٍ، وحُرَيْبٌ: أَحَدُ مَا شَذَّ من هَذَا الوَزْنِ (وقَدْ تُذَكَّرُ) حكاهُ ابنُ الأَعرابيّ، وأَنشد:وهْوَ إِذَا الحَرْبُ هَفَا عُقَابُهُكَرْهُ اللِّقَاءِ تَلْتَظِى حِرَابُهُقَالَ: والأَعْرَفُ تَأْنِيثُهَا، وإِنَّما حِكَايَةُ ابنِ الأَعْرَابِيّ نادِرَةٌ، قَالَ: وَعِنْدِي (أَنه) إِنَّمَا حَمَلَه على مَعْنَى القَتْلِ أَوِ الهَرْجِ و (ج حُرُوبٌ) وَيُقَال: وَقَعَتْ بَيْنَهُم حَرْبٌ، وقامَتِ الحَرْبُ عَلَى سَاقٍ، وَقَالَ الأَزهريّ: أَنَّثُوا الحَرْبَ لأَنهم ذَهَبُوا بهَا إِلى المَحَارَبَةِ وَكَذَلِكَ السِّلْمُ، والسَّلْمُ، يُذْهَبُ بهما إِلى المُسَالَمَةِ فتُؤَنَّثُ.

(وَدَارُ الحَرْبِ: بِلَادُ المُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَا صُلْحَ بَيْنَنَا) مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ (وَبَيْنَهُمْ) ، وَهُوَ تَفْسِيرٌ إِسْلَامِيٌّ.

(وَرَجُلٌ حَرْبٌ) كَعَدْلٍ (وَمِحْرَبٌ) بِكَسْر الْمِيم (ومِحْرَابٌ) أَي (شَدِيدُ الحَرْبِ شُجَاعٌ) ، وَقيل: مِحْرَبٌ ومِحْرَابٌ: صاحِبُ حَرْبٍ، وَفِي حَدِيث عليّ كرْم الله وَجهه (فابْعَث عَلَيْهِمْ رَجِلاً مِحْرَاباً) أَي مَعْرُوفا بالحَرْبِ عَارِفًا بِهَا، والمِيمُ مكسورةٌ، وَهُوَ من أَبْنِيَةِ المُبَالَغَةِ كالمِعْطَاءِ مِنَ العَطَاءِ، وَفِي حَدِيث ابنِ عباسٍ قَالَ فِي عَلِيَ:(مَا رَأَيْتُ مِحْرَباً مِثْلَهُ) ورَجُلٌ مِحْرَبٌ: مْحَارِبٌ لِعَدُوِّهِ، (و) يقالُ: (رَجُلٌ حَرْبٌ) لي، أَي (عَدُوٌّ مُحَارِبٌ وإِنْ لَمْ يَكُنْ مُحَارِباً) ، يُسَتَعْمَلُ (للذَّكَرِ والأُنْثَى والجَمْعِ والوَاحِدِ) قَالَ نُصَيْبٌ.

وَقُولَا لَهَا يَا أُمَّ عُثْمَانَ خُلَّتِيأَسِلْمٌ لَنَا فِي حُبِّنَا أَنْتِ أَمْ حَرْبُ(وقَوْمٌ) حَرْبٌ و (مِحْرَبَةٌ) كَذَلِكَ، وأَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَنِي، أَي عَدُوٌّ، وفِلَانٌ حَرْبُ فُلَان، أَي مُحَارِبُهُ، وذَهَبَ بعضُهم إِلى أَنَّه جَمْعُ حَارِبٍ أَوْ مُحَارِبٍ على حَذْفِ الزَّوَائِدِ، وقولُه تَعَالَى: {٢.

٠١٨ فاءْذنوا بِحَرب.

وَرَسُوله} (الْبَقَرَة: ٢٧٩) أَي بقَتْلٍ، وقولُه تَعَالَى: {الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} (الْمَائِدَة: ٣٣) أَي يَعْصُونَهُ.

(وَحَارَبَهُ مُحَارَبَةً وحِرَاباً، وتَحَارَبُوا واحْتَرَبُوا) وحَارَبُوا بِمَعْنًى.

(والحَرْبَةُ) بفَتْحٍ فسُكُونٍ (: الآلَةُ) دُونَ الرُّمْحِ (ج حِرَابٌ) قَالَ ابنُ الأَعرابيِّ: وَلَا تُعَدُّ الحَرْبَة فِي الرِّمَاحِ، وَقَالَ الأَصمعيُّ: هُوَ العَرِيضُ النَّصْلِ، ومثلُه فِي (المَطَالع) .

(و) الحَرْبَةُ (: فَسَادُ الدِّينِ) ، بِكَسْر المُهْمَلَةِ، وحُرِبَ دِينَهُ أَيْ سُلِبَ يَعْنِي قَوْلَهُ: (فإِنَّ المَحْرُوبَ مَنْ حُرِبَ دِينَه) .

(و) الحَرْبَةُ (: الطَّعْنَةُ: و) الحَرْبَةُ (: السَّلَبُ) بالتَّحْرِيك.

(و) حَرْبَةُ (بِلَا لَامٍ: ع ببلادِ هُذَيْلٍ) غَيْرُ مَصْرُوفٍ قَالَ أَبو ذُؤَيْب:فِي رَبْرَبٍ يَلَقٍ حُورٍ مَدَامِعُهَاكَأَنَّهُنَّ بِجَنْبَيْ حَرْبَةَ البَرَدُ(أَوْ) هُوَ مَوْضِعٌ (بالشَّام، و) حَرْبَةُ مِنَ أَسَامِي (يَوْمِ الجُمُعَةِ) لاِءَنَّهُ زَمَانُ مُحَارَبَةِ النَّفْسِ، كَذَا فِي (الناموس) قُلْتُ: وَقَالَ الزجّاج: سُمِّيَت يَوْم الجُمُعَةِ حَرْبَةً لأَنَّهَا فِي بَيَانِهَا ونُورِهَا كالحَرْبَةِ (ج حَرَبَاتٌ) مُحَرَّكَةً (وحَرْبَاتٌ) بسُكُونِ الرَّاءِ، وَهُوَ قَلِيلٌ، قَالَه الصاغانيّ(و) الحِرْبَةُ (بالكَسْرِ: هَيئَةُ الحَرْبِ)يُرِيدُ على النَّعْشِ، وَقيل: أَرادَ بالآلَةِ الحَالَةَ، وبالحَدْبَاءِ الصَّعْبةَ الشَّدِيدَةَ، ويقالُ: المُرْتَفِعَة.

وَمن المَجَازِ: حُمِلَ عَلى آلَةٍ حَدْبَاءَ، وكَذَا سَنَةٌ حَدْبَاءُ: شَدِيدَة بَارِدَةٌ، وخُطَّةٌ حَدْبَاءُ.

والحَدْبَاءُ أَيْضاً (: الدَّابَّةُ) الَّتِي (بَدَتْ حَرَاقِفُهَا) وعَظْمُ ظَهْرِهَا، والحَرَاقِفُ: جَمْعُ حَرْقَفَةٍ، وَهِي رَأْسُ الوَرِكِ، وَفِي الأَساس: وَمن الْمجَاز: دَابَّةٌ حَدْبَاءُ: بدَتْ حَرَاقِفُهَا مِنْ هُزَالِهَا، انْتهى، وَفِي (اللِّسَان) : وكذلكَ يقالُ: حَدْبَاءُ حِدْبِيرٌ وحِدْبَارٌ، وَيُقَال هُنَّ حُدْبٌ حَدَابِيرُ، انْتهى، أَي ضُمَّ إِلى حُرُوفِ.

(الحدب) حَرْفٌ رابعٌ فَرُكِّبَ مِنْهَا رُبَاعِيٌّ، كَذَا فِي الأْساس.

وَوَسِيقٌ أَحْدَبُ: سَرِيعٌ، قَالَ:قَرَّبهَا ولَمْ تَكُنْ تُقَرَّبُمِنْ أَهْلِ نَيَّانَ وَسِيقٌ أَحْدَبُكَذَا فِي (اللِّسَان) .

والحَدْبُ: المُدَافَعَةُ، يقالُ حَدَبَ عَنْهُ كَضَرَبَ إِذَا دَافَعَ عَنهُ، ومَنَعَه، حَكَاهُ غَيْرُ واحِدٍ، نَقَلَه شيخُنَا (و) قَالَ الشيخُ ابنُ بَرِّيّ: وَجَدْتُ حَاشِيَةً مَكْتُوبَةً لَيْسَتْ من أَصْلِ الكِتَابِ (حَدَبْدَبَى) اسْمُ (لُعْبَةٍ لِلنَّبِيطِ) وأَنْشَدَ لِسَالِمِ بنِ دَارَةَ يَهْجُو مُرَّةَ ابنَ رافِعٍ الفَزَارِيَّ.

حَدَبْدَبَى حَدَبْدَبَى يَا صِبْيَانْإِنَّ بَنِي فَزَارَةَ بنِ ذُبْيَانْقَدْ طَرَّقَتْ نَاقَتْهُمْ بِإِنْسَانْمُشَيَّإٍ أَعْجِبْ بِخَلْقِ الرَّحْمَنْقَالَ الصاغانيّ: والعَامَّةُ تجعلُ مكانَ الباءِ الأُولى نُوناً، ومكانَ الباءِ الثانيةِ لاماً، وَهُوَ خَطَأٌ، وسيأْتي فِي حدبدوَمِمَّا يستدركْ عَلَيْهِ:حُدْبَانُ بالضَّمِّ: جَدُّ رَبِيعَةَ بنِ مُكَدَّمٍ كَذَا ضبَطه الحافظُ

أسئلة شائعة عن «حدب»

ما معنى «حدب»؟

حدِبَ يَحدَب، حَدَبًا، فهو أَحْدَبُ • حدِب الشَّخصُ: تقوّس عمودُه الفقاريّ إلى الخلف فصار ذا حَدَبة "حدِب ظهرُه- حدِبتِ الأرضُ: ارتفعَ بعضُها- أنفٌ أحدبُ: معقوف". أحدبَ يُحدِب، إحْدابًا، فهو مُحدِب، والمفعول مُحدَب • أحدَبه اللهُ: جعله أحدبَ، ناتئ الظّهر "أحدبته الشَّيخوخُة". احدودبَ يَحدودِب، احْدِ

ما جذر كلمة «حدب»؟

جذر «حدب» هو (حدب)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «حدب»؟

الماضي: حدِبَ، المضارع: يَحدَب، المصدر: حَدَبًا، اسم الفاعل: أَحْدَبُ.

ما جمع «حَدَب»؟

جمع «حَدَب»: أحْداب.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله