معنى حرشف وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حرشف»: تحرشفَ يتحرشف، تحرشفًا، فهو مُتحرشِف • تحرشف جلدُهُ: ١ - تضخّم وغلُظ، أصبح عليه ما يشبه قُشور السّمك. ٢ - تجَعَّد وخَشُن ملمسه "خرج من البحر مُتَحَرْشِف الجلد". حَرْشَف […
محتويات صفحة حرشف
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| تحرشفَ | يتحرشف | تحرشفًا | مُتحرشِف | - |
تحرشفَ يتحرشف، تحرشفًا، فهو مُتحرشِف • تحرشف جلدُهُ: ١ - تضخّم وغلُظ، أصبح عليه ما يشبه قُشور السّمك.
٢ - تجَعَّد وخَشُن ملمسه "خرج من البحر مُتَحَرْشِف الجلد".
حَرْشَف [جمع]: جج حَرَاشِفُ، مف حَرْشفة: ١ - (حي) التّراكيب الجلديّة أو البشريّة الصّغيرة الشّبيهة بالصّفائح التي تشكِّل الغطاء الخارجيّ للسّمك أو الزّواحف وبعض الثّدييّات.
٢ - (نت) نبات من الفصيلة المركَّبة وهو الخُرْشوف "حرشف شوكيّ".
حَرْشَفِيَّات [جمع] • حَرْشَفِيَّات الأجنحة: (حن) رتبة حشرات تتميَّز بأجنحة أربعة صدفيّة وجهاز ماصّ حلزونيّ الشّكل، فصائلها عديدة أشهرها الفراشيّات والدوديّات.
حرشف] الحَرْشَفُ: فلوسُ السمكةِ.
وحَرْشَفُ السلاحِ: فلوسٌ من فِضّة يُزَيَّنُ بها.
والحرشف: نبت يقال له بالفارسية " كنكر ".
وحكى أبو عمرو: الحرشفة: الارض الغليظة.
نقلته من كتاب " الاعتقاب " من غير سماع.
حرشف: الحَرْشَفُ: فُلُوسُ السَّمَكَة.
وحَرْشَفُ السِّلاحِ: ما زُيِّنَ به.
وحرشفة من الجيش: كتيبة.
والحَرْشفُ: الدَّبَى حتّى يطير، ويَسْلَخ،
حرشف: الحَرْشَفُ: صِغار كُلِّ شَيْءٍ.
والحَرْشَفُ: الْجَرَادُ مَا لَمْ تَنْبُتْ أَجْنِحَتُه؛
قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:كأَنَّهُمْ حَرْشَفٌ مَبْثُوثُ .
بالجَوِّ، إذْ تَبْرُقُ النِّعالُشبَّه الْخَيْلَ بِالْجَرَادِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: يُرِيدُ الرجَّالة، وَقِيلَ: هُمُ الرجَّالة فِي هَذَا الْبَيْتِ.
والحَرْشَفُ: جَراد كَثِيرٌ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:يَا أَيُّها الحَرْشَفُ ذَا الأَكلِ الكُدَمالكُدَمُ: الشَّديدُ الأَكل مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
وَفِي حَدِيثِ غَزْوةِ حُنَيْنٍ:أَرى كَتِيبَةَ حَرْشَفٍ؛
الحرشَف: الرَّجّالةُ شُبِّهُوا بالحَرْشَفِ مِنَ الجَرادِ وَهُوَ أَشدُّهوالضرَّاء، وَمَنْ عَبَدَ اللَّهَ عَلَى السرَّاء وَحْدَهَا دُونَ أَن يَعْبُدَهُ عَلَى الضرَّاء يَبْتَلِيه اللَّهُ بِهَا فَقَدْ عَبَدَهُ عَلَى حَرْفٍ، وَمَنْ عَبَدَهُ كَيْفَمَا تَصَرَّفَتْ بِهِ الحالُ فَقَدْ عَبَدَهُ عِبَادَةَ عَبْدٍ مُقِرّ بأَنَّ لَهُ خَالِقًا يُصَرِّفُه كَيْفَ يَشاء، وأَنه إِنِ امْتَحَنَه باللَّأْواء أَو أَنْعَم عَلَيْهِ بالسرَّاء، فَهُوَ فِي ذَلِكَ عَادِلٌ أَو مُتَفَضِّلٌ غَيْرُ ظَالِمٍ وَلَا مُتَعَدٍّ لَهُ الْخَيْرَ، وَبِيَدِهِ الْخَيْرُ وَلَا خِيرةَ لِلْعَبْدِ عَلَيْهِ.
وَقَالَ ابْنُ عَرَفَةَ: مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ أَي عَلَى غَيْرِ طمأْنينة عَلَى أَمر أَي لَا يَدْخُلُ فِي الدِّينِ دُخُولَ مُتَمَكِّنٍ.
وحَرَفَ عَنِ الشَّيْءِ يَحْرِفُ حَرْفاً وانْحَرَفَ وتَحَرَّفَ واحْرَوْرَفَ: عَدَلَ.
الأَزهري.
وَإِذَا مالَ الإِنسانُ عَنْ شَيْءٍ يُقَالُ تَحَرَّف وَانْحَرَفَ واحْرَورَفَ؛
وأَنشد الْعَجَّاجُ فِي صِفَةِ ثَوْرٍ حَفَرَ كِناساً فَقَالَ:وإنْ أَصابَ عُدَواء احْرَوْرَفَا .
عَنْهَا، وولَّاها ظُلُوفاً ظُلَّفاأَي إِن أَصابَ مَوانِع.
وعُدَواءُ الشي: مَوانِعُه.
وتَحْرِيفُ الْقَلَمِ: قَطُّه مُحَرَّفاً.
وقَلمٌ مُحَرَّفٌ: عُدِلَ بأَحد حَرفَيْه عَنِ الْآخَرِ؛
قَالَ:تَخالُ أُذْنَيْهِ، إِذَا تَشَوَّفا، .
خافِيةً أَو قَلَماً مُحَرَّفاوتَحْرِيفُ الكَلِم عَنْ مواضِعِه: تَغْيِيرُهُ.
وَالتَّحْرِيفُ فِي الْقُرْآنِ وَالْكَلِمَةِ: تَغْيِيرُ الحرفِ عَنْ مَعْنَاهُ وَالْكَلِمَةُ عَنْ مَعْنَاهَا وَهِيَ قَرِيبَةُ الشَّبَهِ كَمَا كَانَتِ الْيَهُودُ تُغَيِّرُ مَعانيَ التَّوْرَاةِ بالأَشباه، فوصَفَهم اللَّهُ بِفِعْلِهِمْ فَقَالَ تَعَالَى: يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ*.
وَقَوْلُهُ فِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ: آمَنْتُ بمُحَرِّفِ الْقُلُوبِ؛
هُوَ المُزِيلُ أَي مُمِيلُها ومُزيغُها وَهُوَ اللَّهُ تَعَالَى، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: المُحَرِّكَ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: لَا يأْتون النِّسَاءَ إِلَّا عَلَى حَرْفٍأَي عَلَى جَنْب.
والمُحَرَّفُ: الَّذِي ذَهَب مالُه.
والمُحارَفُ: الَّذِي لَا يُصيبُ خَيْرًا مِنْ وجْهٍ تَوَجَّه لَهُ، وَالْمَصْدَرُ الحِرافُ.
والحُرْفُ: الحِرْمان.
الأَزهري: وَيُقَالُ لِلْمَحْرُومِ الَّذِي قُتِّرَ عَلَيْهِ رزقُه مُحارَفٌ.
وَجَاءَ فِي تَفْسِيرِ قوله: وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ، أَن السَّائِلَ هُوَ الَّذِي يسأَل النَّاسَ، وَالْمَحْرُومَ هُوَ المُحارَفُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الإِسلام سَهْم، وَهُوَ مُحارَفٌ.
وَرَوَى الأَزهري عَنِ الشَّافِعِيِّ أَنه قَالَ: كلُّ مَنِ اسْتَغنَى بِكَسْبه فَلَيْسَ لَهُ أَن يسأَل الصدقةَ، وَإِذَا كَانَ لَا يبلُغُ كسبُه مَا يُقِيمُه وعيالَه، فَهُوَ الَّذِي ذَكَرَهُ المفسِّرون أَنه الْمَحْرُومُ المُحارَف الَّذِي يَحْتَرِفُ بيدَيه، قَدْ حُرِم سَهْمَه مِنَ الْغَنِيمَةِ لَا يَغْزُو مَعَ الْمُسْلِمِينَ، فَبَقِيَ محْروماً يُعْطى مِنَ الصَّدَقَةِ مَا يَسُدُّ حِرْمانَه، وَالِاسْمُ مِنْهُ الحُرْفَةُ، بِالضَّمِّ، وأَما الحِرْفَةُ فَهُوَ اسْمٌ مِنَ الاحْتِرَافِ وَهُوَ الاكْتِسابُ؛
يُقَالُ: هُوَ يَحْرِفُ لعِيالِه ويَحْتَرِفُ ويَقْرِشُ ويَقْتَرِشُ بِمَعْنَى يَكْتَسِبُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا، وَقِيلَ: المُحَارَفُ، بِفَتْحِ الرَّاءِ، هُوَ الْمَحْرُومُ الْمَحْدُودُ الَّذِي إِذَا طَلَب فَلَا يُرْزَق أَو يَكُونُ لَا يَسْعَى فِي الْكَسْبِ.
وَفِي الصِّحَاحِ: رَجُلٌ مُحَارَف، بِفَتْحِ الرَّاءِ، أَي مَحْدُودٌ مَحْرُومٌ وَهُوَ خِلَافُ قَوْلِكَ مُبارَكٌ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:مُحارَفٌ بِالشَّاءِ والأَباعِرِ، .
مُبارَكٌ بالقَلَعِيِّ الباتِرِوَقَدْ حُورِفَ كَسْبُ فُلَانٍ إِذَا شُدِّد عَلَيْهِ فِي مُعاملَته وضُيِّقَ فِي مَعاشِه كأَنه مِيلَ بِرِزْقه عَنْهُ، مِنَ الانْحِرافِ عَنِ الشَّيْءِ وَهُوَ الْمَيْلُ عَنْهُ.
وَفِي حَدِيثِوالحَلِيفُ: الحَديدُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ حَلافةٌ، وَإِنَّهُ لَحَلِيفُ اللسانِ عَلَى الْمَثَلِ بِذَلِكَ أَي حديدُ اللِّسَانِ فصيحٌ.
وسِنانٌ حَلِيفٌ أَي حَديد.
قَالَ الأَزهري: أَراه جُعِلَ حَلِيفًا لأَنه شُبِّه حِدَّةُ طرَفِه بَحِدَّةِ أَطْرافِ الحَلْفاء.
وَفِي حَدِيثِالْحَجَّاجِ أَنه قَالَ لِيَزِيدَ بْنِ المُهَلَّب: مَا أَمْضى جَنانَه وأَحْلَفَ لِسانَهأَي مَا أَمْضاه وأَذْرَبَه مِنْ قَوْلِهِمْ سِنانٌ حَلِيفٌ أَي حَدِيدٌ مَاضٍ.
والحَلَفُ والحَلْفاء: مِنْ نَباتِ الأَغْلاثِ، وَاحِدَتُهَا حَلِفةٌ وحَلَفةٌ وحَلْفاء وحَلْفاة؛
قَالَ سِيبَوَيْهِ: حَلْفاء وَاحِدَةٌ وحَلْفاء لِلْجَمِيعِ لِمَا كَانَ يَقَعُ لِلْجَمِيعِ وَلَمْ يَكُنِ اسْمًا كُسِّرَ عَلَيْهِ الْوَاحِدُ، أَرادوا أَن يَكُونَ الواحدُ مِنْ بِنَاءٍ فِيهِ عَلَامَةُ التأْنيث كَمَا كَانَ ذَلِكَ فِي الأَكثر الَّذِي لَيْسَتْ فِيهِ عَلَامَةُ التأْنيث، وَيَقَعُ مُذَكَّرًا نَحْوَ التَّمْرِ وَالْبُرِّ وَالشَّعِيرِ وأَشباه ذَلِكَ، وَلَمْ يُجاوِزُوا الْبِنَاءَ الَّذِي يَقَعُ لِلْجَمِيعِ حَيْثُ أَرادوا وَاحِدًا فِيهِ عَلَامَةُ التأْنيث لأَنه فِيهِ عَلَامَةُ التأْنيث، فاكتفَوْا بِذَلِكَ وبَيَّنُوا الْوَاحِدَةَ بأَن وَصَفُوهَا بِوَاحِدَةٍ، وَلَمْ يَجِيئُوا بِعَلَامَةٍ سِوى الْعَلَامَةِ الَّتِي فِي الْجَمْعِ لتَفْرُقَ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ الِاسْمِ الَّذِي يَقَعُ لِلْجَمِيعِ وَلَيْسَ فِيهِ عَلَامَةُ التأْنيث نَحْوَ التَّمْرِ والبُسْر.
، وأَرض حَلِفةٌ ومُحْلِفةٌ: كَثِيرَةُ الحَلْفاء.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَرض حَلِفةٌ تُنْبِتُ الْحَلْفَاءَ.
اللَّيْثُ: الْحَلْفَاءُ نَبَاتٌ حَمْلُه قصَبُ النُّشَّابِ.
قَالَ الأَزهري: الحَلْفَاء نَبْتٌ أَطْرافُه مُحَدَّدةٌ كأَنها أَطْرافُ سَعَفِ النَّخْلِ وَالْخُوصِ، يَنْبُتُ فِي مغايِضِ الْمَاءِ والنُزُوزِ، الْوَاحِدَةُ حَلَفةٌ مِثْلَ قَصَبةٍ وقَصْباءَ وطَرَفَةٍ وطَرْفاءَ.
وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: الحَلْفَاء وَاحِدٌ وَجَمْعٌ، وَكَذَلِكَ طرْفاء وبُهْمَى وشُكاعى وَاحِدَةٌ وَجَمْعٌ.
ابْنُ الأَعرابي: الحَلْفاء الأَمَةُ الصَّخَّابة.
الْجَوْهَرِيُّ: الحَلْفَاء نَبْتٌ فِي الْمَاءِ، وَقَالَ الأَصمعي: حَلِفة، بِكَسْرِ اللَّامِ.
وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ:أَنَّ عُتْبةَ بْنَ رَبيعةَ بَرَزَ لعُبيدةَ فَقَالَ: مَن أَنت؟
قَالَ: أَنا الَّذِي فِي الحَلْفاء؛
أَراد أَنا الأَسد لأَنَّ مَأْوى الأَسَد الآجامُ ومَنابتُ الْحَلْفَاءِ، وَهُوَ نَبْتٌ مَعْرُوفٌ، وَقِيلَ: هُوَ قَصَبٌ لَمْ يُدْرِكْ.
وَالْحَلْفَاءُ: وَاحِدٌ يُرَادُ بِهِ الْجَمْعُ كالقصْباء والطرْفاء، وَقِيلَ: وَاحِدَتُهُ حَلْفاةٌ.
وحُلَيْفٌ وحَلِيفٌ: اسْمان.
وَذُو الحُلَيْفةِ: موضعٌ؛
وَقَالَ ابْنُ هَرْمةَ:لمْ يُنْسَ رَكْبُك يومَ زالَ مَطِيُّهُمْ .
مِنْ ذِي الحُلَيْفِ، فصَبَّحُوا المَسْلُوقايَجُوزُ أَن يَكُونَ ذُو الحُلَيْفِ عِنْدَهُ لُغةً فِي ذِي الحُلَيْفةِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ حَذْفُ الْهَاءِ مِنْ ذِي الحُلَيْفَة فِي الشِّعْرِ كَمَا حَذَفَهَا الْآخَرُ مِنَ العُذَيْبةِ فِي قَوْلِهِ وَهُوَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ:لَعَمْري، لَئِنْ أُمُّ الْحَكِيمِ تَرَحَّلَتْ .
وأَخْلَتْ بَخَيْماتِ العُذَيْبِ ظِلالَهاوَإِنَّمَا اسْمُ الماءِ العُذَيْبةُ، وَاللَّهُ أَعلم.
حلقف: احْلَنْقَفَ الشيءُ: أَفْرَطَ اعْوِجاجُه؛
عَنْ كُرَاعٍ؛
قَالَ هِمْيانُ بْنُ قُحافَة:وانْعاجَتِ الأَحْناء حتى احْلَنْقَفَتْ،حنف: الحَنَفُ فِي القَدَمَينِ: إقْبالُ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عَلَى الأُخرى بإبْهامها، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْحَافِرِ فِي الْيَدِ وَالرِّجْلِ، وَقِيلَ: هُوَ مَيْلُ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنَ الإِبهامين عَلَى صَاحِبَتِهَا حَتَّى يُرى شَخْصُ أَصلِها خَارِجًا، وَقِيلَ: هُوَ انْقِلَابُ الْقَدَمِ حَتَّى يَصِيرَ بَطنُها ظهرَها، وَقِيلَ: مَيْلٌ فِي صدْر القَدَم، وَقَدْ حَنِفَ حَنَفاً، ورجُل أَحْنَفُ وامرأَة حَنْفاء، وَبِهِ سُمِّيَ الأَحْنَفُ بْنُابْنِ مَسْعُودٍ: موتُ الْمُؤْمِنِ بعَرَقِ الْجَبِينِ تَبْقَى عَلَيْهِ البقِيّةُ مِنَ الذُّنوبِ فَيُحارَفُ بِهَا عِنْدَ الْمَوْتِأَي يُشَدَّد عَلَيْهِ لتُمَحَّصَ ذُنُوبُهُ، وُضِعَ وَضْعَ المُجازاةِ والمُكافأَة، وَالْمَعْنَى أَن الشدَّة الَّتِي تَعْرِض لَهُ حَتَّى يَعْرَقَ لَهَا جَبينُه عِنْدَ السِّياقِ تَكُونُ جَزَاءً وَكَفَّارَةً لِمَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنَ الذُّنُوبِ، أَو هُوَ مِنَ المُحارَفةِ وَهُوَ التشْديدُ فِي المَعاش.
وَفِي التَّهْذِيبِ: فيُحَارَفُ بِهَا عِنْدَ الْمَوْتِ أَي يُقايَسُ بِهَا فَتَكُونُ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ، وَمَعْنَى عَرَقِ الْجَبِينِ شدَّةُ السِّيَاقِ.
والحُرْفُ: الِاسْمُ مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مُحَارَفٌ أَي مَنْقُوصُ الحَظِّ لَا يَنْمُو لَهُ مَالٌ، وَكَذَلِكَ الحِرْفَةُ، بِالْكَسْرِ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَحِرْفَةُ أَحدِهم أَشَدُّ عليَّ مِنْ عَيْلَتِهأَي إغْناءُ الفَقِير وكفايةُ أَمْرِه أَيْسَرُ عليَّ مِنْ إصْلاحِ الفاسدِ، وَقِيلَ: أَراد لَعَدم حِرْفةِ أَحدِهم والاغْتِمامُ لِذَلِكَ أَشَدُّ عليَّ مِنْ فَقْرِه.
والمُحْتَرِفُ: الصانِعُ.
وَفُلَانٌ حَريفي أَي مُعامِلي.
اللِّحْيَانِيُّ: وحُرِفَ فِي مَالِهِ حَرْفَةً ذهَب مِنْهُ شَيْءٌ، وحَرَفْتُ الشَّيْءَ عَنْ وجْهه حَرْفاً.
وَيُقَالُ: مَا لِي عَنْ هَذَا الأَمْرِ مَحْرِفٌ وَمَا لِي عَنْهُ مَصْرِفٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي مُتَنَحًّى؛
وَمِنْهُ قَوْلُ أَبي كَبِيرٍ الْهُذَلِيِّ:أَزُهَيْرُ، هَلْ عَنْ شَيْبةٍ مِنْ مَحْرِفِ، .
أَمْ لَا خُلُودَ لِباذِلٍ مُتَكَلِّفِ؟
والمُحْرِفُ: الَّذِي نَما مالُه وصَلَحَ، وَالِاسْمُ الحِرْفَةُ.
وأَحْرَفَ الرجلُ إِحْرَافًا فَهُوَ مُحْرِفٌ إِذَا نَما مالُه وصَلَحَ.
يُقَالُ: جَاءَ فُلَانٌ بالحِلْقِ والإِحْرَاف إِذَا جَاءَ بِالْمَالِ الْكَثِيرِ.
والحِرْفَةُ: الصِّناعةُ.
وحِرْفَةُ الرجلِ: ضَيْعَتُه أَو صَنْعَتُه.
وحَرَفَ لأَهْلِه واحْتَرَفَ: كسَب وطلَب واحْتالَ، وَقِيلَ: الاحْتِرَافُ الاكْتِسابُ، أَيّاً كَانَ.
الأَزهري: وأَحْرَفَ إِذَا اسْتَغْنى بَعْدَ فَقْرٍ.
وأَحْرَفَ الرجلُ إِذَا كَدَّ عَلَى عِياله.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: لَمَّا اسْتُخْلِفَ أَبو بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: لَقَدْ عَلِم قَوْمِي أَن حِرْفَتِي لَمْ تكن تَعْجِز عن مؤونة أَهلي وشُغِلْتُ بأَمر الْمُسْلِمِينَ فسيأْكل آلُ أَبي بَكْرٍ مِنْ هَذَا ويَحْتَرِفُ لِلْمُسْلِمِينَ فِيهِ؛
الحِرْفَةُ: الصِّناعةُ وجِهةُ الكَسْب؛
وحَرِيفُ الرَّجُلِ: مُعامِلُه فِي حِرْفَتِه، وأَراد باحْتِرَافِه لِلْمُسْلِمِينَ نَظَره فِي أُمورهم وتَثْميرَ مَكاسِبهمْ وأَرْزاقِهم؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:إِنِّي لأَرى الرَّجُلَ يُعْجِبُني فأَقول: هَلْ لَهُ حِرْفَة؟
فَإِنْ قَالُوا: لَا، سَقَطَ مِنْ عَيْنِي؛
وَقِيلَ: مَعْنَى الْحَدِيثِ الأَوَّل هُوَ أَن يَكُونَ مِنَ الحُرْفَة والحِرْفَة، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: حِرْفَة الأَدَبِ، بِالْكَسْرِ.
وَيُقَالُ: لَا تُحارِفْ أَخاكَ بالسوء أَي تُجازِه بِسُوءِ صنِيعِه تُقايِسْه وأَحْسِنْ إِذَا أَساء واصْفَحْ عَنْهُ.
ابْنُ الأَعرابي: أَحْرَفَ الرجلُ إِذَا جَازَى عَلَى خَيْر أَو شَرٍّ، قَالَ: وَمِنْهُ الخَبرُ:إِنَّ الْعَبْدَ لَيُحارَفُ عَنْ عَمَلِهِ الْخَيْرَ أَو الشَّرَّأَي يُجازى.
وَقَوْلُهُمْ فِي الْحَدِيثِ:سَلِّطْ عَلَيْهِمْ مَوْتَ طاعُونٍ دَفِيفٍ يُحَرِّفُ القُلوبَأَي يُمِيلها ويَجْعَلُها عَلَى حرْفٍ أَي جَانِبٍ وطَرَفٍ، وَيُرْوَى يَحُوفُ، بِالْوَاوِ، وَسَنَذْكُرُهُ؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:وَوَصَفَ سُفيانُ بِكَفِّهِ فَحَرَفَهاأَي أَمالَها، وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ:وَقَالَ بِيَدِهِ فَحَرَفَهَا كأَنه يُرِيدُ الْقَتْلَوَوَصَفَ بِهَا قطْع السيفِ بحَدِّه.
وحَرَفَ عَيْنَه: كَحَلها؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:بِزَرْقاوَيْنِ لَمْ تُحْرَفْ، ولَمَّا .
يُصِبْها عائِرٌ بشَفير ماقِأَراد لَمْ تُحْرَفا فأَقام الْوَاحِدُ مُقام الاثْنين كَمَا قَالَوتَحَثْرَفَ الشيءُ مِنْ يَدِي: تَبَدَّدَ.
وحَثْرَفَه مِنْ مَوْضِعِهِ: زَعْزَعَه؛
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَيْسَ بثبت.
جذورٌ تشترك مع «حرشف» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
تحرشفَ يتحرشف، تحرشفًا، فهو مُتحرشِف • تحرشف جلدُهُ: ١ - تضخّم وغلُظ، أصبح عليه ما يشبه قُشور السّمك. ٢ - تجَعَّد وخَشُن ملمسه "خرج من البحر مُتَحَرْشِف الجلد". حَرْشَف [جمع]: جج حَرَاشِفُ، مف حَرْشفة: ١ - (حي) التّراكيب الجلديّة أو البشريّة الصّغيرة الشّبيهة بالصّفائح التي تشكِّل الغطاء الخارجيّ لل
جذر حرشف هو (حرشف)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
حرشف تتكوّن من 4 أحرف: ح، ر، ش، ف؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف ف.
الماضي: تحرشفَ، المضارع: يتحرشف، المصدر: تحرشفًا، اسم الفاعل: مُتحرشِف.
جمع حَرْشَف: حَرَاشِفُ.