معنى خذعرب

الإسلام > قاموس > خذعرب

معنى خذعرب وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«خذعرب»: خَذَعْرَبٌ، كَسَفَرْجَلٍ: اسمٌ.• الخِذْلِبُ، كَزِبْرِجٍ: النَّاقةُ المُسِنَّةُ المُسْتَرْخِيَةُ.والخَذْلَبةُ: مِشْيَةٌ فيها ضَعْفٌ.• الخَرابُ: ضدُّ العُمْرَانِ، ج: أ…

معنى خذعرب في القاموس المحيط

خَذَعْرَبٌ، كَسَفَرْجَلٍ: اسمٌ.

• الخِذْلِبُ، كَزِبْرِجٍ: النَّاقةُ المُسِنَّةُ المُسْتَرْخِيَةُ.

والخَذْلَبةُ: مِشْيَةٌ فيها ضَعْفٌ.

• الخَرابُ: ضدُّ العُمْرَانِ، ج: أ

معنى خذعرب في تاج العروس

والفَسَادُ فِي الدِّينِ كالخُرْبَةِ والخُرْبِ بالضَّمِّ فيهِما، والخَرَبِ بالتَّحْرِيكِ، وَفِي الحديثِ والمُرَادُ هُنَا الَّذِي يَفِرُّ بشيءٍ يريدُ أَنْ يَنْفَرِدَ بِهِ ويَغْلِبَ عَلَيْهِ مِمَّا لَا تُجِيزُهُ الشَّرِيعَةُ، وأَصْلُ الخَرَبَةِ العَيْبُ، قَالَه ابْن الأَثيرِ، والخَرَبَةُ: الكَلِمَةُ القَبِيحَةُ، يقالُ: مَا جَرَّبَ عَلَيْهِ خَرَبَةً، أَي كَلِمَةً قَبِيحةً، الخَرَبَةُ ، وَفِي حَدِيث عبدِ اللَّهِ يَعْنِي العَوْرَةَ الخَرَبَةُ والفَضِيحَة والهَوَانُ، وَفِي نُسْخَة: الزَّلَّةُ بَدَل الذِّلَّةِ.

الخِرْبَة لَكِن ضَبطه التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: ويُرْوَى بكَسْرِ الخاءِ، وَهُوَ الشيءُ الَّذِي يَسْتَحْيَا مِنْهُ، أَو من الهَوَانِ والفَضِيحَةِ، قَالَ: ويجوزُ أَن يكونَ بالفَتْحِ، وَهُوَ الفَعْلَةُ الوَاحِدَة مِنْهُمَا.

الخْرْبَةُ مِثْلِ ثَقْبِ الأُذُنِ، وقِيلَ هُوَ الثَّقْبُ مُسْتَدِيراً كانَ أَو غيرَه، وَفِي الحَدِيث فِي أَيِّ الخُرْبَتَيْنِ أَوْ فِي أَيِّ الخُرْزَتَيْنِ أَو فِي أيِّ الخُصْفَتَيْنِ) يَعْنِي فِي أَيِّ الثُقْبَتَيْنِ، والثَّلَاثَةُ بمَعْنًى وَاحِد وَكِلَاهُمَا قد رُوِيَ، وخُرْبَةُ السِّنْدِيِّ: ثَقْبُ شَحْمَةِ الأُذُنِ إِذا كانَ ثَقْباً غيرَ مخْرُومٍ، فإِنْ كانَ مَخْرُوماً قيل: خَرَبَةُ السِّنْدِيِّ، قِيلَ: الخُرْبَةُ: اسْمٌ كأَفُكَلٍ، وأَخْرَبُ الأُذُنِ كخُرْبَتِهَا، الخُرْبَةُ : خُرْتُهَا، أَي الخُرْبَة هِيَ أَي فِي الكُلِّ بضَمَ فَفَتْحٍ عَن أبي زيد (نادِرَةٌ كَذَا فِي .

والخُرْبُ بالضَّمِّ: مِنْقَطَعُ الجُمْهُورِ المُشْرِفِ من الرَّمْلِ يُنْبِتُ الغَضَى.

قَالَ ابْن حَبيب: الأَخْرَابُ: أُقَيْرِنٌ أَحْمَرُ بَيْنَ السَّجَا والثُّعْلِ وحَوْلَهُمَا، وهُنَّ لِبَنِي الأَضْبَطِ وَبني قُوَالَةَ، فَمَا يَلِي الثّعْلَ لبني قُوَالةَ بنِ أَبِي رَبيعَةَ، ومَا يَلِي سَجاً لبَنِي الأَضْبَطِ بنِ كِلابٍ، وهما من أَكْرَمِ مِيَاهِ نَجْدٍ وأَجْمَعه لبني كِلَابٍ، وسَجاً: بَعِيدَة القَعْرِ عَذْبَةُ الماءِ، والثُّعْلُ أَكْثَرُهُمَا مَاء، وَهِي شَرُوبٌ، وأَجَلَى: هَضَبَاتٌ ثَلَاثٌ على مَبْدأَةٍ من الثُّعْلِ، وسيأْتي بَيَانهَا فِي مَحَلَّهَا، قَالَ طَهْمَانُ بنُ عَمْرٍ والكِلَابِيّ:لَنْ تجِدَ الأَخْرَابَ أَيْمَنَ مِن سَجاًإِلى الثُّعْلِ إِلَاّ أَلأَمُ النَّاسِ عامِرُهْورُوِيَ أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عنهُ قَالَ لِرَاشِدِ بنِ عَبْدِ رَبَ السُّلَمِيّ: أَلَا تَسْكُنُ الأَخْرَابَ؟

فَقَالَ: ضَيْعَتِي لَا بدَّ لِي مِنْهَا، وَقيل: الأَخْرَابُ فِي هَذَا المَوْضِعِ اسْمٌ للثُّغُورِ، وأَخْرَابُ عَزْوَرٍ: مَوْضِعٌ فِي شعر جَميل:حَلَفْتُ لَهَا بالرَّاقِصَاتِ إِلى مِنًىوَمَا سَلَكَ الأَخْرَابَ أَخْرَابَ عَزْوَرِكَذَا فِي .

وَهُوَ صُقْعٌ كَبِيرٌ.

كَانَ يَنزِلُه عَمرُو بن الجَمُوحِ.

بالصَّعِيدِ الأَعْلَى، قِيلَ على سِتَّةِ مَرَاحِلَ مِنْهَا، وهناكَ جَبَلَانِ يُقَال لأَحدهما: العَرُوسُ، وللآخَرِ: الخَصُوم مَعْدِنُ يُؤْكَلُ، وَله حَبٌّ كحَبِّ اليَنْبُوتِ إِلاّ أَنَّهُ أَكْبَرُ ، وَفِي : الخَرْنُوبَةُ والخَرُّوبَةُ: شَجَرُ اليَنْبُوتِ، وَقيل اليَنْبُوتُ: الخَشْخَاشُ، قَالَ: وبَلغَنَا فِي حَدِيث سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ وعَلى نبيّنا أَفضلُ الصلاةِ والسلامِ أَنَّهُ كانَ يَنْبُتُ فِي مُصَلَاّهُ كُلَّ يَوْمٍ شَجَرَةٌ فيَسأَلُهَا: مَا أَنْتِ؟

فتَقُول شَجَرَةُ كَذَا، أَنْبَتُ فِي أَرْضِ كَذَا، أَنَا دَوَاءٌ مِنْ دَاءِ كَدَا، فيأْمُر بهَا فتُقْطَعُ ثمَّ تُصَرُّ ويُكْتَبُ على الصُّرَّةِ اسْمُهَا ودَوَاؤُهَا، حتَّى إِذا كَانَ فِي آخِرِ ذَلِك نَبَتَتِ اليَنْبُوتَةُ فَقَالَ لَهَا: مَا أَنْتِ؟

فَقَالَت: أَنا الخَرُّوبَة، وسَكَتتْ، فَقَالَ سليمانُ: الآنَ أَعْلَمُ أَنَّ الله قد أَذِنَ فِي خَرَابِ هَذَا المَسْجِدِ وذَهَابِ هَذَا المُلْكِ.

فَلم يَلْبَثْ أَنْ مَاتَ.

كَذَا فِي .

والخَارِبُ والخَرَّابُ أَو نَحْوِه، نَقَلَه الليثُ لُغَةٌ فِي (وخَلِيَّةٌ مُخْرِبَةٌ، كمُحْسِنَةٍ: فارِغَةٌ) لم يُعَسَّلْ فِيهَا.

بالنُّون واحدتها نُخْرُوبٌ، النَّخَارِيبُ المُهَيَّأَةُ من الشَّمُعِ وَهِي .

إِذَا أَي ثَقَبَهَا، وَقد قِيلَ: إِن هَذَا رُبَاعِيٌّ، وسيأْتي فِي مَحَلّه.

، وَهَذِه عَن الفراءِ وقَلْبِ إِحْدَى الرَّاءَيْنِ نُوناً ، بالنُّون، وسيأْتي ذكره فِي خنب، ولكنّ هَذَا القَلْبَ غيرُ مُحتاج إِليه لاِءَمْنِ اللَّبْسِ مَعَ وجودِ الهاءِ، وسيأْتي بحثُه فِي مَحلِّه.

رُبَاعِيٌّ، وزنُه فَعْلَلُوتٌ يقولُ: طَمَحَ بَصَرُهَا عَنِّي فكأَنهَا تَنظُرُ إِلى راكبٍ قَدْ أَقبلَ من أَهْلِ خَرُّوبٍ، خَرُّوبٌ: فَوَارِس خَرُّوبٍ تَنَاهْوَا فإِنَّمَاأَخُو المَرْءِ مَنْ يَحْمِي لَهُ ويُلَائِمُهْ(و) خَرَبٌ ، قَالَ امرؤُ الْقَيْس:لِمَنِ الدَّارُ تَعَفَّتْ مُذْ حِقَبْبِجُنُوب الفَرْدِ أَقْوَتْ فالخَرَبْقلتُ: وهُوَ أَبْرَقُ طَوِيلٌ فِي دِيارِ بنِي كِلَابٍ بَيْنَ سَجاً والثُّعْلِ، يُقَال لَهُ: خَرَبُ العُقابِ.

خِرِبَّانٌ كالخَرَبِ مُحَرَّكَةً ، وَهُوَ مجازٌ، اسْتُعِيرَ مِنَ الخَرَبِ وَاحِدِ الخِرْبَانِ.

وَهُوَ خَرِبُ العَظْمَ: لَامُخَّ فيهِ، كَذَا فِي .

الخُرَيْبَةُ بالتصغيرِ جاءَ ذِكرُهَا فِي الحَدِيث وقِيل: مَحَلَّةٌ يُنْسَبُ إِليها خَلْقٌ كثيرٌ والنسبُ إِليه خُرَيْبِيُّ، على غيرِ قياسٍ، وَذَلِكَ أَنَّ مَا كَانَ على فُعَيْلَةَ فالنَّسَبُ إِليهِ بِطَرْحِ الْيَاء إِلا مَا شَذَّ، كهذَا ونحوِه.

خَربٌ : ماءَةٌ بنَجْدٍ لبني غَنْمِ بنِ دُودَانَ، ثمَّ لبني الكَذَّاب نَحْو مَعْدِن بَنِي سُلَيْمٍ عَرِيضةٌ جَبَلِ السَّعْدِ على طريقٍ كَانَت تُسْلِمُ إِلى .

الخَرِبُ الخَرِبُ وبالوَجْهَيْنِ فُسِّر قَوْلُ الرَّاعِي:فَمَا نَهِلَتْ حَتَّى أَجَاءَتْ جِمَامَهإِلَى خَربٍ لَاقَى الخَسِيفَةَ خَارِقُهْ و) هِيَ قَالَ أَخْرَابٌ) قَالَ أَبو عُبيدٍ: الخْرْبَةُ: عُرْوةُ المَزَادَة، سُمِّيَتْ بهَا لاِسْتِدَارَتِهَا، ولِكُلِّ مَزَادَةٍ خُرْبَتَانِ وكُلْيَتَانِ، وَيُقَال: خُرْبَانِ، ويُخْرَزُ الخُرْبَانِ إِلى الكُلْيَتَيْنِ، والخُرَّابَةُ كالخُرْبَةِ، ويُخَفَّفُ، والتِّشْدِيدُ أَكثرُ وأَعْرَفُ فِيهِ، والخُرْبَتَانِ: مَغْرِزُ رَأْسِ الفَخِذِ، قَالَ الجوهَرِيّ: الخُرْبُ: ثَقْبُ رَأْسِ الوَرِكِ، والخْرْبَةُ مِثْلُه، وَكَذَلِكَ الخُرَابَةُ، وَقد يُشَدَّدُ، وخُرْبُ الوَرِكِ وخَرَبُهُ: ثَقْبُهُ، والجَمْعُ أَخْرَابٌ، وَكَذَلِكَ: خُرْبَتُه وخُرَابَتُه، وخُرَّابَتُهُ، والأَخْرَابُ: أَطرافُ الكَتِفَيْنِ السُّفَلُ، الخُرْبَةُ ، وَقد تقدم فِي المُهْمَلَةِ مثلُ ذلكَ، فانْظُرْه إِنْ لم يكنْ تصحيفاً، الخْرْبَةُ والرِّيبَةُ، وأَصْلُهَا: العَيْبُ، ويقالُ: مَا فِيهِ خُرْبَةٌ أَي عَيْبٌ بالضَّمِّ، ، والخَرَبِ، بالتَّحْرِيك، وَيُقَال: مَا رَأَيْنَا مِنْ فلانٍ خُرْبةً وخَرَباً مُنْذُ جَاوَزَنَا، أَي فَسَاداً فِي دِينِه وشَيْناً، وَقد تقدَّم مَا يتعلَّق بِهِ، وجاءَ فِي سِيَاقِ البُخَارِيِّ أَنَّ الخَرَبَةَ: الجِنَايَةُ والبَلِيَّةُ.

وَهِي مَغْرِزُ رَأْسِ الفَخِذِ أَو غير ذَلِك حَسْبَمَا ذُكِرَ آنِفْاً.

خَرَبَ الشيءَ يَخْرُبُهُ خَرْباً .

خَرَبَ والخَارِبُ: مِنْ شَدَائِدِ الدَّهْرِ.

خَرَبَ الأُولى لغةٌ فِي الِاثْنَيْنِ، عنِ ابْن الأَعرابيّ، وأَبي عَمْرو، وَمن الْمجَاز: هِوَ خَرِبُ الأَمَانةِ، وعِنْدَهُ تَخْرَبُ الأَمَانَاتُ، كَذَا فِي .

خَرَبَ فلانٌ إِبِلَ فلانٍ يَخْرُبُ خِرَابَةً مثْلُ كَتَبَ يَكْتُب كِتَابَةً، قَالَه الجوهريّ، وَقَالَ اللِّحْيَانيُّ: خَرَبَ فلانٌ يَخْرُبُ بِهَا أَيْ ، قَالَ: هَكَذَا جاءَ متعدِّياً بِالْبَاء، وَقد رُوِيَ عَن اللحيانيِّ متعدِّياً بِغَيْر الْبَاء أَيضاً، وأَنشد:أَخْشَى عَلَيْهَا طَيِّئاً وأَسَدَاوخَارِبَيْنِ خَرَبَا فَمَعَدَالَا يَحْسِبَانِ اللَّهَ إِلَاّ رَقَدَاوالخَارِبُ: سارِقُ الإِبِلِ خاصَّةً، ثمَّ نُقِلَ إِلى غيرِهَا اتِّسَاعاً، قَالَ الشَّاعِر:إِنَّ بِهَا أَكْتَلَ أَوْرِزَامَاخُوَيْرِبَيْنِ يَنْقُفَانِ الْهَامَاقَالَ أَبو مَنْصُور: أَكْتَلُ ورِزَامٌ: رَجُلَانِ خَارِبَانِ، أَيْ لِصَّانِ، وخُوَيْرِبَانِ تَصْغِيرُ صَغَّرَهُمَا، والجَمْعُ خُرَّابٌ.

ذَكَرُ الحُبَارَى و) قيل: هُوَ الحُبَارَى كُلُّهَا، والخَرَبُ مِنَ الفَرَسِ قَالَه الأَصمعيّ، وأَنشد:طَوِيلُ الحِدَاءِ سَلِيمُ الشَّظَىكَرِيمُ المِرَاحِ صَلِيبُ الخَرَبْالحِدَأَةُ: سَالِفَةُ الفَرَسِ، وَهُوَ مَا تقدَّم من عُنُقِه الشَّعَرُ مِنْهُ، قَالَ أَبو عُبَيْدَة: دَائِرَةُ الخَرَبِ، وَهِي الدائرةُ الَّتِي تكونُ عندَ الصَّقْرَينِ، ودَائِرَتَا الصَّقْرَيْنِ هُمَا اللتَانِ عندَ الحَجَبَتَيْنِ والقُصْرَيَيْنِ الأَخيرةُ عَن سِيبَوَيْهٍ، قَالَ الراجز:تَقَضَّيَ البَازِي إِذَا البَازِي كَسَرَأَبْصَرَ خِرْبَانَ فَضَاءٍ فانْكَدَرْوالخَرْبُ فِي الهَزَج: أَن يَدْخُلَ الجُزْءَ الخَرْمُ والكَفُّ مَعًا، فيَصِيرَ مَفَاعِلُنْ إِلى فاعِيلُ فيُنقلَ فِي التقطيعِ إِلى مَفْعُولُ، وبيْتُه: الأَخْضَرِ، لَمْ يَنْقَطعْ إِلَاّ عَنْ قَرِيبٍ.

بساحِلِ الشَّأْمِ وَهُوَ على تَلَ عالٍ، كَانَ بِهِ مُخَيَّمُ المَلِكِ المُجَاهِدِ صلاحِ الدّين يوسفَ بنِ أَيّوبَ واسْتُشْهِدَ بِهِ خَلْقٌ كَثِيرٌ، وَلها واقعةٌ عَجهيبَةٌ ذكرهَا الإِمَام أَبو المحَاسِن يوسفُ بن رافِعِ بن تميمِ بن شدَّاد قَاضِي حَلَبَ فِي تَارِيخه.

واسْتَخْرَبَ السِّقَاءُ: تَثَقَّبَ، اسْتَخْرَبَ وَوَجِدَ لفِرَاقِه.

الجُدَامِيُّ أَخُو حَارِقَةَ مِنْ بَنِي الضُّبَيْب الَّذين غَزَاهُم زيدُ بنُ حارثَةَ رَضِيَ الله عنهُ.

لَقَبُ العَبْدِيِّ وجَّهَهُ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمإِلى أَزْدِعُمَانَ ابنِ جَنْدَلِ بنِ أُبَيْرٍ، وَهِي أُمُّ عَيَّاشٍ وعبدِ الله ابْنَيْ أَبِي رَبِيعَةَ المَخْزُومِيّين الصَّحَابِيّينِ، وأُمُّ الحارِثِ وأَبِي جَهْل ابْنَيْ هِشَامِ بنِ المُغِيرَةِ قيلَ: أَسْمَاءُ بِنْتُ بنِ أُبَيْرِ بنِ نَهْشَلِ بنِ دَارِمٍ (والخَرُّوبُ كَتَنُّورٍ) نَبْتٌ معْرُوفٌ، بالضَّمِّ على الأَفْصَحِ الأَخِيرَةُ، وَهِي لُغَيَّةٌ، واحِدَتُهُ: خُرْنُوبَةٌ أَبْدَلُوا النُّونَ من إِحْدَى الرَّاءَيْنِ كَرَاهِيَةَ التَّضْعِيفِ، كَقَوْلِهِم: إِنْجَانَةٌ فِي إِجَّانَةٍ، وَقَالَ أَبو حنيفةَ هُوَ بَرِّيٌّ وشَامِيٌّ، يُسَمَّى اليَنْبُوتَةَ، ، أَي ذُو شَوْكٍ، وَهُوَ الَّذِي يُسْتَوْقَدُ بِهِ، يَرتَفعُ قَدْرَ الذِّرَاعِ، أَفْنَان و أَحَمُّ خَفِيفٌ هَكَذَا فِي النّسخ، وَالصَّحِيح النُّفَّاخ بِضَم النُّون وَتَشْديد الْفَاء وَآخره خاءٌ مُعْجمَة لَا يِؤْكَلُ إِلَاّ فِي الجَهْدِ، وَفِيه حَبٌّ صُلْبٌ زَلَاّلٌ ، وَهُوَ النَّوْعُ الثَّاني حُلْوٌ اللِّسَان فِي اسْتِطْرَاداً.

[خذعرب]: أَهمله الجوهريّ وَابْن مَنْظُور، وَنَقله ابْن دُرَيْد وَقَالَ: زَعَمُوا، وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّتُه.

[خذلب]: هُوَ بالذَّال الْمُعْجَمَة، وَفِي والتكملة بالمُهْمَلَة، وَقد أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابْن دُرَيْد: هِيٍ يُقَال: نَاقَةٌ خِذْلِبَةٌ، أَي مُسْتَرْخِيَةٌ فِيهَا ضَعْفٌ.

، وَهُوَ من ذَلِك.

[خرب]: بالضَّم الأَخِيرُ حُكِيَ أَبِي سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ بِناءِ مَسْجِدِ المَدِينَةِ وَقَالَ ابنُ الأَثِيرِ: الخِرَبُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بكَسْرِ الخَاءِ وفَتْحِ الرَّاءِ جَمْعَ خَرِبَةٍ كَنَقِمَةٍ ونِقَمٍ، ويجوزُ أَنْ يكونَ جَمْعَ خِرْبَةٍ بكَسْرِ الخَاءِ وسُكُونِ الرّاءِ على التَّخْفِيفِ كنِعْمَةٍ ونِعَمٍ ويجوزُ أَنْ يكونَ الخَرِب بفَتْحِ الخاءِ، وكَسْرِ الرَّاء كنَبقَةٍ ونَبِقٍ، وكَلِمَةٍ وكِلِمٍ، قَالَ: وَقد رُوِي بالحَاءِ المُهْمَلَةِ والثَّاءِ المُثَلَّثَةِ، يُرِيدُ بِهِ المَوْضِعَ المَحْرُوثَ للزِّراعَةِ.

الخَرَابُ هَكَذَا فِي النّسخ والصوابُ يَحْيَى بَدَلَ أَحْمَدَ عَن ابْن عُيَيْنَةَ أَي ضَعِيفٌ ساقِطُ الرِّوَايَةِ.

بالكَسْرِ خَرَاباً فَهُوَ خَرِبٌ، يُخْرِبُه، ، وَفِي الحديثِ السَّاعَةِ إِخْرَابُ العَامِرِ وعِمَارَةُ الخَرَابِ) لوْ كَانَ أَبُو بِشْرٍأَمِيراً مَا رَضِيناهَفقولُه: مفعُولُ، قَالَ أَبو إِسحاقَ: سُمِّي أَخْرَبَ لذَهَابِ أَوَّلهِ وآخرِه، فكانَّ الخَرَابَ لَحِقَه لذَلِك، وَقد أَهمله الْمُؤلف.

أَمَةٌ خَرْبَاءُ، والخَرْبَاءُ: المَشقُوقُ الأُذُنِ) وَكَذَا مَثْقُوبُهَا، فإِذا انْخَرَزَ بعدَ الثَّقْبِ فَهُوَ أَخْرَمُ، وَفِي حَدِيث عليّ يَعْنِي مَشْقُوقَ الأُذُنِ، يُقَال: مُخَرَّبٌ ومُخَرَّمٌ، وَفِي حَدِيث المُغِيرَةِ أَي مَثْقُوبَةُ الأُذُنِ.

والخُرَبُ: جَمْعُ خْرْبَةٍ، هِي الثُّقْبَةُ، وأَنشد ثعلبٌ قولَ ذِي الرمّة:كَأَنَّهُ حَبَشِيٌّ يَبْتَغِي أَثَراًأَوْ مِنْ مَعَاشِرَ فِي آذَانِهَا الخُرَبُثمَّ فسَّره فَقَالَ: يصفُ نَعاماً، شَبْهه برجُلٍ حَبَشِيَ لسوادِه، ويَبتغِي أَثَراً لأَنَّه مُدَلَّى الرَّأْسِ، وَفِي آذانها الخُرَبُ، يَعْنِي السِّنْدَ، أَي مصدر الأَخْرَب.

أَخْرُبُ بِلَا لامٍ و ويُرْوَى بفَتحِهَا: فِي أَرض بنِي عامرِ بنِ صَعْصَعَةَ، وَفِيه كَانَت وَقْعَةُ بني نِهْدٍ ببني عامرٍ، قَالَ امْرُؤ القَيْس:خَرَجْنَا نُعَالِي الوَحْش بَيْنَ ثُعَالَةٍوبَيْنَ رُحَيَّاتٍ إِلى فَجَ أَخْرُبِإِذَا مَا رَكِبْنَا قالَ وِلْدَانُ أَهْلِنَاتَعَالَوْا إِلى أَنْ يَأْتِيَ الصَّيْدُ نَحْطِبِكَذَا فِي .

خَرُّوب ، قَالَ الجُمَيْحُ الإِسلامي:مَا لاِمَيْمَةَ أَمْسَتْ لَا تُكَلِّمُنَامَجْنُونَةٌ أَمْ أَحَسَّتْ أَهْلَ خَرُّوبمَرَّتْ بِرَاكِبِ مَلْهُوزٍ فَقَالَ لَهَاضُرِّي الجُمَيْحَ ومَسِّيهِ بِتَعْذِيبِ الإِخْرَابُ أَنْ تَتْرُكَ المَوْضِعَ خَرِباً، والتَّخَرُّبُ: التَّهَدُّمُ، وَقد خَرَّبَهُ المُخَرِّبتَخْرِيباً، وَفِي الدُّعَاءِ أَي خَلَقْتَهَا لِلْخَرَابِ، وخَرَّبُوا بُيُوتَهُمْ، شُدِّدَ للمبالغَةِ أَو لِفُشُوِّ الفِعْلِ، وَفِي التَّنْزِيل: {يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ} مَنْ قَرَأَهَا بالتَّشْديد فمعناهُ يُهَدِّمُونَهَا، ومَنْ قَرَأَ: يُخْرِبُونَ فَمَعْنَاه يَخْرُجُونَ مِنْهَا ويَتْرُكُونَهَا، والقِرَاءَة بالتَّخْفيفِ أَكْثَرُ، وقرأَ أَبو عمرٍ ووَحْدَه بالتشديدِ، وسَائِرُ القُرَّاءِ بالتَّخْفِيفِ.

يُقَال: دارٌ خَرِبَة: أَخْرَبَهَا صاحِبُهَا لَوْ قَالَ ككَلِمَاتٍ وكَلِمٍ جمْعِ كَلِمَةٍ كانَ أَحْسَن كمَا لَا يَخْفَى.

وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: فَعِلَةٌ لَا تُكَسَّرُ، لقِلَّتِهَا فِي كلامِهِم وَيُقَال: وَقعُوا فِي وَادِي خَرِبَاتٍ، أَيِ الهَلاكِ، والخَرِبَة رُوِيَ ذَلِك خِرَبٌ وَهُوَ أَحَدُ الأَوجُهِ الثلاثةِ، وَقد تقدم النقلُ عَن ابْن الأَثير.

الخَرِبَةُ كثيرةٌ مِنْهَا خَرِبَة القطفِ، وخَرِبة الأَتل، وخَرِبَةُ نما، وخَرِبةُ زَافِرٍ، وخَرِبة النكارية، هذِه الخَمْسَةُ بالشَّرْقِيَّةِ، إِحْدَاهَا المَوْقُوفَة على الخَشَّابِيِّة إِحْدى مدَارِسِ جامِعِ عمرِو بنِ العاصِ، وقَفَهَا السُّلْطَانُ صلاحُ الدينِ يوسفُ بنُ أَيُّوبَ وكانَ السِّرَاجُ البَلْقِينِيُّ يُسَمِّيهَا العَامِرَةَ، كَمَا فِي ذَيْلِ قُضَاةِ مِصْرَ للسَّخَاوِيِّ، مِنْهَا تُسَمَّى بذلك، ومَوْضِعٌ بَيْنَ القُدْسِ والخَلِيلِ وَيُوجد فِي بعضِ النسخِ الغِرْبَانُ بالنُّونِ بَدَل اللَاّمِ، وَهُوَ خَطَأٌ.

الخَرَبَةُ وَفِي بعض النّسخ: وبالتَّحْرِيكِ أَرْضٌ باليَمَامَةِ، وسُوقٌ لِبَنِي عِجْلٍ وأَرْضٌ لغَسَّانَ و: ع، الخَرَبَةُ : (خَدَعْرَبٌ كَسَفَرْجَلٍ: اسْمٌ) أَهمله الجوهريّ وَابْن مَنْظُور، وَنَقله ابْن دُرَيْد وَقَالَ: زَعَمُوا، وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّتُه.

[خذلب]: (الخِذْلِبُ كزِبْرِجٍ) هُوَ بالذَّال الْمُعْجَمَة، وَفِي (لِسَان الْعَرَب) والتكملة بالمُهْمَلَة، وَقد أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابْن دُرَيْد: هِيٍ (النَّاقَةُ المُسِنَّةُ المُسْتَرْخِيَةُ) يُقَال: نَاقَةٌ خِذْلِبَةٌ، أَي مُسْتَرْخِيَةٌ فِيهَا ضَعْفٌ.

(والخَذْلَبَةُ: مِشْيَةٌ فِيهَا ضَعْفٌ) ، وَهُوَ من ذَلِك.

جذور ذات صلة بـ خذعرب

جذورٌ تشترك مع «خذعرب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن خذعرب

ما معنى خذعرب؟

خَذَعْرَبٌ، كَسَفَرْجَلٍ: اسمٌ.• الخِذْلِبُ، كَزِبْرِجٍ: النَّاقةُ المُسِنَّةُ المُسْتَرْخِيَةُ.والخَذْلَبةُ: مِشْيَةٌ فيها ضَعْفٌ.• الخَرابُ: ضدُّ العُمْرَانِ، ج: أ

ما جذر كلمة خذعرب؟

جذر خذعرب هو (خذعرب)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف خذعرب؟

خذعرب تتكوّن من 5 أحرف: خ، ذ، ع، ر، ب؛ تبدأ بحرف خ وتنتهي بحرف ب.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.5 / 29.5
الإضاءة 13%
البدر بعد 11 يوم
أستغفر الله