معنى خسر وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«خسر»: خسَرَ يَخسِر، خَسْرًا وخُسْرًا وخَسارةً وخُسْرانًا، فهو خاسِر، والمفعول مخسور (للمتعدِّي) • خسَر التَّاجرُ: غُبِن وباع بضاعته بأقلّ من تكلفتها. • خسَر البائعُ الميزانَ: ف…
محتويات صفحة خسر
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| خسَرَ | يَخسِر | خَسْرًا وخُسْرًا وخَسارةً وخُسْرانًا | خاسِر | مخسور |
| أخسرَ | يُخسر | إخسارًا | مخسِر | مخسَر |
| خسِرَ | يَخسَر | خَسْرًا وخُسْرًا وخَسَارًا وخَسارةً وخُسرانًا | خاسِر | - |
| خسَّرَ | يخسِّر | تخسيرًا | مخسِّر | مخسَّر |
| استخسرَ | يستخسر | استخسارًا | مُستخسِر | مُستخسَر |
خسَرَ يَخسِر، خَسْرًا وخُسْرًا وخَسارةً وخُسْرانًا، فهو خاسِر، والمفعول مخسور (للمتعدِّي) • خسَر التَّاجرُ: غُبِن وباع بضاعته بأقلّ من تكلفتها.
• خسَر البائعُ الميزانَ: فسده ونقصه "خَسَر الكيلَ- {وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يَخْسِرُونَ} [ق] ".
• خسَر ثروتَه في القمار: أضاعها، أهلكها، بدَّدها "يخسر سمعتَه عند الآخرين- من طمع في الكلّ خسر الكلّ [مثل أجنبيّ] ".
أخسرَ يُخسر، إخسارًا، فهو مخسِر، والمفعول مخسَر • أخسر الميزانَ أو الكيلَ: نقصه " {أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلاَ تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ} ".
• أخسر فلانًا: سبَّب له الخَسارةَ، جعله يخسر في تجارة أو في بيع أو شراء، عكسه أربحه "أَخْسَره في تجارته".
خسِرَ يَخسَر، خَسْرًا وخُسْرًا وخَسَارًا وخَسارةً وخُسرانًا، فهو خاسِر وخسِر، والمفعول مخسور (للمتعدِّي) • خسِر التَّاجرُ: خَسَر، غُبن وباع بضاعتَه بأقلّ من ثمن تكلفتها، ضدّ ربح "خسِرت تجارته".
• خسِر فلانُ: ١ - هلَك " {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ} ".
٢ - ضَلَّ " {وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا} ".
• خسِر الشَّيءَ: أضاعه، أهلكه، فقده "خسِر مالَه- {الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} " ° خسِر دينَه: كفر- خسِر نفسه: أهلكها.
خاسِر [مفرد]: ج خاسرون وخُسّار وخُسّر، مؤ خاسرة، ج مؤ خاسرات وخُسّر: ١ - اسم فاعل من خسَرَ وخسِرَ ° جائزة الخاسِر: جائزة غير مُهمَّة تعطي للشّخص الذي أحرز أدنى مرتبة في لعبة أو سباق- ولد خاسِر: ولد مدلل، مدلع.
٢ - خائب لا رجاء فيه " {قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ} ".
خَسَارَة [مفرد]: ج خَسارات (لغير المصدر) وخسائر (لغير المصدر): ١ - مصدر خسَرَ وخسِرَ.
٢ - مقدار ما تزيد به نفقات المشروع على إيراداته "لحِق بالشركة هذا العام خَسارة كبيرة".
٣ - أمر يؤثِّر فَقْدُه "موت العالِم خَسارة لا تُعوَّض- أنزلوا بالعدوّ خسائر فادحة" ° هو خَسارة في القتل: أي ما يستأهل القتلَ ولا يستحقُّه- يا خَسارة/ يا للخَسارة: تعبير عن الحسرة وعدم الرضا.
خسَّرَ يخسِّر، تخسيرًا، فهو مخسِّر، والمفعول مخسَّر • خسَّره في تجارته: سبّب له خَسارة.
• خسَّر الميزانَ: نقصه.
• خسَّر فلانًا: أبعده عن الخير، أضلّه، أهلكه، أفسد أخلاقَه " {فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ} ".
خَسَار [مفرد]: مصدر خسِرَ.
استخسرَ يستخسر، استخسارًا، فهو مُستخسِر، والمفعول مُستخسَر • استخسر التَّعبَ: ندم على ما بذل من جهد.
• استخسر عليه الشَّيءَ: أعطاه إيّاه وهو آسف.
خُسْر [مفرد]: مصدر خسَرَ وخسِرَ.
خَسِر [مفرد]: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من خسِرَ.
٢ - هالك، ضالّ.
خَسْرانُ/ خَسْرانٌ [مفرد]: ج خَسَارى وخَسْرانون، مؤ خَسْرَى/ خَسْرانة، ج مؤ خَسارى/ خَسْرانات: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من خسِرَ.
٢ - مغبون أُصيب بخسارة "خسران في تجارته".
٣ - فاسد "فاكهة خسرانة".
خُسْران [مفرد]: ١ - مصدر خسَرَ وخسِرَ.
٢ - تلف، فساد، هلاك، ضلال.
خَسْر [مفرد]: مصدر خسَرَ وخسِرَ.
(خسر)(خاش) خيوشة رق وَمَا فِي الْوِعَاء خيشا أخرجه (خيشه) غطاه بِالذَّهَب وحشوه غش وَالشَّيْء بالخيش كَسَاه (الخيش) ثِيَاب تتَّخذ من مشاقة الْكَتَّان وَمن أردئه (ج) أخياش وخيوش ونسيج غليظ يتَّخذ من مشاقة الجوت تصنع مِنْهُ الغرائر والجوالق (مو) وَالرجل الدنيء وَيُقَال رجل خيش الْعَمَل سريعه (المخيش) المغطى بِالذَّهَب وحشوه غش (الخيشوم)(انْظُر
(خَسِرَ) فِي الْبَيْعِ بِالْكَسْرِ (خُسْرًا) بِالضَّمِّ وَخُسْرَانًا أَيْضًا.
وَ (خَسَرَ) الشَّيْءَ نَقَصَهُ وَبَابُهُ ضَرَبَ وَ (أَخْسَرَهُ) مِثْلُهُ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا} [الكهف: ١٠٣] قَالَ الْأَخْفَشُ: وَاحِدُهُمُ (الْأَخْسَرُ) مِثْلُ الْأَكْبَرُ.
وَ (التَّخْسِيرُ) الْإِهْلَاكُ.
وَ (الْخَسَارُ) وَ (الْخَسَارَةُ) وَ (الْخَيْسَرَى) بِفَتْحِ الْخَاءِ فِي الثَّلَاثَةِ الضَّلَالُ وَالْهَلَاكُ.
والخيزران: شجر، وهو عُروقُ القَناةِ، والجمع: الخَيازِرُ.
والخيزران: القصب.
قال الكميت يصف سحاباً: كأنَّ المَطافيلَ المَوالِيهَ وَسْطَهُ * يجاوبهن الخيزران المثقب - والخيزرانة: السكان.
قال النابغة يصف الفرات وقد مده: يَظَلُّ من خَوْفِهِ المَلاَّحُ مُعْتَصِماً * بالخَيْزُرانَةِ بَعْدَ الأَيْنِ والنَجَدِ - والخَيْزَرِي والخَوْزَري: مِشْيَةٌ فيها تَفَكُّكٌ.
قال أبو الصَهباء بن المختار العقيلي (قال الراجز عروة بن الورد.
وفى إصلاح المنطق نسبه لطرفة.
ونسبه في اللسان إلى عروة) :والناشئات الماشيات الخوزرى (كعنق الآرام أوفى أوصرى * وأوفى: أشرف.
وصرى: رفع رأسه)[خسر] خَسِرَ في البَيْع خُسْراً وخسرانا، وهو مثل الفرق والفرقان.
وخسرت الشئ بالفتح وأخسرته: نَقَصْتُهُ.
وقوله تعالى:(هل نُنَبِّئُكُمْ بالأَخْسَرَيْنِ أَعْمالاً) *، قال الأخفش: واحدهم الاخسر مثل الاكبر.
خسر] خَسِرَ في البَيْع خُسْراً وخسرانا، وهو مثل الفرق والفرقان.
وخسرت الشئ بالفتح وأخسرته: نَقَصْتُهُ.
وقوله تعالى:(هل نُنَبِّئُكُمْ بالأَخْسَرَيْنِ أَعْمالاً) *، قال الأخفش: واحدهم الاخسر مثل الاكبر.
والتخسير الاهلاك.
والخناسير: الهلاك، لا واحد له.
قال كعب بن زهير، إذا ما نتجنا أربعا عام كفأة * بغاها خناسيرا فأهلك أربعا - وفى بغاها ضمير من الجد هو الفاعل.
يقول: إنه شقى الجد، إذا نتجت أربع من إبله أربعة أولاد هلكت من إبله الكبار أربع غير هذه، فيكون ما هلك أكثر مما أصاب.
والخسار والخسارة والخيسرى: الضلال والهلاك.
ونحنُ الثُّرَيّا وجوزاؤُها … ونحنُ السّما كانِ والمِرْزَمُوأنتُم كواكبُ مَخْسُولةٌ … تُرَى فى السّماء ولا تُعْلَمُ (٢))[خسأ]الخاء والسين والهمزة يدلُّ على الإبعاد.
يقال خَسَأْتُ الكلبَ.
وفى القرآن: ﴿قالَ اِخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ﴾، كما يقال ابعُدوا.
[خسر]الخاء والسين والراء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على النَّقْص.
فمن ذلك الخُسْر والخُسْران، كالكُفْر والكُفْران، والفُرْق والفُرقان.
ويقال خَسَرْتُ المِيزانَ وأخْسَرْتُه، إذا نقَصْتَه.
واللّه أعلم.
[باب الخاء والشين وما يثلثهما][خشع]الخاء والشين والعين أصلٌ واحدٌ، يدلُّ على التَّطامُن.
يقال خَشْع، إذا تطامَنَ وطَأْطأَ رأسَه، يخشَع خُشوعاً.
وهو قريبُ المعنى من الخضوع، إلاّ أنّ الخُضوع فى البدَن والإقرارُ بالاستخذاء، والخشوعَ فى الصَّوتِ والبصر.
قال اللّه تعالى: ﴿خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ﴾.
قال ابنُ دريد: الخاشِع المستكينُ والرَّاكع.
يقال اختشعَ فلانٌ، ولا يقال اختَشَع بَصرُه.
ويقال: خَشَع خَراشِىَّ صدْرِه، إذا ألْقىُ بزاقاً لزِجاً.
والخُشْعَة: قِطعةٌ من الأرض قُفٌّ قد غلبَتْ عليه السُّهولة.
يقال قُفٌّ خاشع: لاطِئٌ بالأرض.
قال ابنُ الأعرابىّ:بلدةٌ خاشعة: مُغْبَرَّة.
قال جريرٌ:
خسر التاجر في بيعه خسراناً وخسراً، وتاجر خاسر.
وأخسر الميزان وخسره وخسره: نقصه، وميزان مخسور.
وأخسر فلان وأكسد: وقع في الخسران والكساد.
وأخسرت الرجل: نقيض أربحته.
وقيل لسلم الخاسر لأنه باع مصحفاً ورثه واشترى بثمنه عوداً يضرب به.
وثوب خسرواني وخسروي، منسوب إلى خسرو شاه من الأكاسرة.
ومن المجاز: خسرت تجارته وربحت، وتجارة خاسرة ورابحة.
ومن لم يطع الله فهو خاسر.
وقد خسر خسارا وخسارة.
وخسره سوء عمله: أهلكه.
وتقول: لا يكون الراسخ ساخراً، ولا الساخر إلا خاسراً.
والمساخر مخاسر.
خَسَرَ، كفَرِحَ وضَرَبَ، خَسْراً وخَسَراً وخُسْراً وخُسُراً وخُسْراناً وخَسارَةً وخَساراً: ضَلَّ، فهو خاسِرٌ وخَسِيرٌ وخَيْسَرَى،وـ التاجِرُ: وُضِعَ في تِجارَتِهِ أو غُبِنَ.
والخَسْرُ: النَّقْصُ،كالإِخْسارِ والخُسْرانِ.
و{كَرَّةٌ خاسِرَةٌ}: غيرُ نافِعةٍ.
وال
خسر: الخُسْر: النقصان، والخسران كذلك، والفعل: خَسِرَ يَخْسَرُ خُسْرانا.
والخاسِرُ: الذي وضع في تجارته، ومصدره: الخَسارَةُ والخُسْرُ.
كِلْتُهُ ووزَنْتُهُ فأَخْسَرْتُهُ،
خسر:الخُسْرُ: النَّقْصُ، والخُسْرانُ كذلك (وكذلك)، خَسِرَ يَخْسَرُ خُسْراناً.
وأخْسَرْتُه: أي نَقَصْته.
والخاسِرُ: الموضوعُ في تجارَتِه، ومَصْدَرُه الخَسَارَة، وصَفْقَةٌ خاسِرَةٌ.
ويقولون: حُمّى خَيْبَرى وخَيْسَرى (خيبرا وخيسرا، وفي ك: خيبراً وخيسراً، وقد أثبتنا ما كُتبت به في ت والمعجمات.
وفي اللسان والتاج: بفيه البرى وحمى خيبرى وشرُّ ما يُرى فإنه خيسرى): أي انها خاسِرَةٌ.
والخُسْروانيُّ (بضم الأول والثالث): اسْمُ الشَّرَاب.
خسر: قَالَ اللَّيْث: الخُسْرُ: النُّقْصَان، والخُسْرَانُ كَذَلِك، والفِعْل: خسِر يَخْسَرُ خُسْرَاناً.
وَيُقَ
(خسر):{مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ } [الأعراف: ١٧٨].
"الخاسر: الذي يَنْقُص المكيال والميزان .
والخاسر: الذي ذهب مالُه وعقلُه أي خَسرهما.
خَسَرتُ الميزان وأخْسَرته: نقصتُه.
وكذا خَسَرتُ الشيء
٢٣١٦ - خُسَارَةالجذر:خ س رمثال:بَلَغَت الخُسارة مبلغًا كبيرًاالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لأن الكلمة لم ترد بهذا الضبط في المعاجم.
الصواب والرتبة:-بلغت الخَسَارة مبلغًا كبيرًا [فصيحة] التعليق:الوارد في المعاجم ضبط كلمة «خسارة» بفتح الخاء لا بضمّها.
٢٣١٧ - خَسْرانالجذر:خ س رمثال:خرج من تجارته خَسْرَانالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورودها في المعاجم.
الصواب والرتبة:-خرج من تجارته خَاسرًا [فصيحة]-خرج من تجارته خَسْرَان [صحيحة] التعليق:تأتي الصفة المشبهة على وزن «فَعْلان» في كل ما يدل على خلوٍّ أو امتلاء.
ويمكن اعتبار «خَسْران» مما يدل على خُلُوّ مجازًا، مثله في ذلك مثل غضبان، وسهران، وعَبْران، ولهفان، وعجلان، وندمان، وسكران، وجذلان، ورجلان، وفرحان، ورحمن، وغيرها مما ورد عن العرب؛
وبهذا تصح كلمة «خسران» قياسًا، كما صحت كلمة «خَسِر» سماعًا، وقد ورد هذا الوصف في بعض المعاجم الحديثة كالمنجد، والأساسي.
٢٣١٨ - خَسْرانةالجذر:خ س رمثال:تجارة خَسْرانةالرأي:مرفوضةالسبب:لزيادة تاء التأنيث على «فَعْلان» الصفة في المؤنث، خلافًا للقياس.
الصواب والرتبة:-تجارة خَسْرانة [صحيحة]-تجارة خَسْرَى [فصيحة مهملة] التعليق:الأكثر في الوصف على «فَعْلان» أن يكون مؤنثه على «فَعْلى».
وحُكي عن بعض العرب تأنيث «فَعْلان» على «فَعْلانة»؛
ففي اللسان: «ولغة بني أسد امرأة غضبانة وملآنة وأشباههما».
وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه اللغة فأجاز إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعْلان» في المؤنث، وقد جاء الاستعمال المرفوض في بعض المعاجم كالأساسي والمنجد.
٢٣١٩ - خَسْرانينالجذر:خ س رمثال:خرجوا من التجارة خسرانينالرأي:مرفوضةالسبب:لمخالفة السماع والقياس بجمع «فَعْلان» جمعًا سالِمًا.
الصواب والرتبة:-خرجوا من التجارة خسرانين [صحيحة] التعليق:ذكر النحاة أنَّ وصف «فَعْلان» الذي مؤنثه «فَعْلى» لا يجمع جمع مذكر سالمًا، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض استنادًا إلى إجازة مجمع اللغة المصري له، حيث أقر جمع «فَعْلان» ومؤنثه «فَعْلانة» جمعي تصحيح، وقد اعتمد في قراره على لغة بني أسد في تأنيث «فَعْلان» بالتاء.
٤٤٧٣ - مُخْسِرالجذر:خ س رمثال:هذا عمل مُخْسِرالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم وجودها في المعاجم.
المعنى:صائر أمره إلى الخسارة، أو مفضٍ إليهاالصواب والرتبة:-هذا عملٌ خَاسِر [فصيحة]-هذا عملٌ مُخْسِر [فصيحة] التعليق:اللفظ «خاسر» وصف من الفعل «خَسِر» من باب «فَرِحَ»، أما لفظ «مُخْسِر» فيمكن تصويبه على معنى أنه مُفْضٍ إلى الخسارة، أو ذو خسارة، ومجيء «أفعل» بمعنى الصيرورة والانتقال من حال إلى حال كثير في كلام العرب، وقد جاء عليه قوله تعالى: {أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ} الشعراء/١٨١.
خسر: خَسِرَ خَسَرَ خَسْراً .
وخَسَراً وخُسْراناً وخَسَارَةً وخَسَاراً، فَهُوَ خاسِر وخَسِرٌ، كُلُّهُ: ضَلَّ.
والخَسَار والخَسارة والخَيْسَرَى: الضَّلَالُ وَالْهَلَاكُ، وَالْيَاءُ فِيهِ زَائِدَةٌ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ؛
الْفَرَّاءُ: لَفِي عُقُوبَةٍ بِذَنْبِهِ وأَن يَخْسَر أَهله وَمَنْزِلَهُ فِي الْجَنَّةِ.
وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَيْسَ مِنَ مُؤْمِنٍ وَلَا كَافِرٍ إِلا وَلَهُ مَنْزِلٌ فِي الْجَنَّةِ وأَهل وأَزواج، فَمَنْ أَسلم سَعِدَ وَصَارَ إِلى مَنْزِلِهِ، وَمَنْ كَفَرَ صَارَ مَنْزِلُهُ وأَزواجه إِلى مَنْ أَسلم وَسَعِدَ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ: الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ؛
يَقُولُ: يَرِثُونَ مَنَازِلَ الْكُفَّارِ، وَهُوَ قَوْلُهُ: الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ*؛
يَقُولُ: أَهلكوهما؛
الْفَرَّاءُ: يَقُولُ غَبِنُوهما.
ابْنُ الأَعرابي: الْخَاسِرُ الَّذِي ذَهَبَ مَالُهُ وَعَقْلُهُ أَي خَسِرَهُمَا.
وخَسِرَ التَّاجِرُ: وُضِعَ فِي تِجَارَتِهِ أَو غَبِنَ، والأَوّل هُوَ الأَصل.
وأَخْسَرَ الرجلُ إِذا وَافَقَ خُسْراً فِي تِجَارَتِهِ.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا؛
قَالَ الأَخفش: وَاحِدُهُمُ الأَخْسَرُ مِثْلُ الأَكْبَرِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ؛
ابْنُ الأَعرابي: أَي غَيْرَ إِبعاد مِنَ الْخَيْرِ أَي غَيْرَ تَخْسِيرٍ لَكُمْ لَا لِي.
وَرَجُلٌ خَيْسَرَى: خاسِرٌ، وَفِي بَعْضِ الأَسجاع: بفِيهِ البَرَى، وحُمَّى خَيْبَرَى، وشَرُّ مَا يُرَى، فإِنه خَيْسَرَى؛
وَقِيلَ: أَراد خَيْسَرٌ فَزَادَ للإِتباع؛
وَقِيلَ: لَا يُقَالُ خَيْسَرَى إِلا فِي هَذَا السَّجْعِ؛
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ذُكِرَ الخَيْسَرَى، وَهُوَ الَّذِي لَا يُجِيبُ إِلى الطَّعَامِ لِئَلَّا يَحْتَاجُ إِلى المكافأَة، وَهُوَ مِنَ الخَسَارِ.
والخَسْرُ والخُسْرانُ: النَّقْصُ، وَهُوَ مِثْلُ الفَرْقِ والفُرْقانِ، خَسِرَ يَخْسَرُ .
خُسْراناً وخَسَرْتُ الشيءَ، بِالْفَتْحِ، وأَخْسَرْتُه: نَقَصْتُه.
وخَسَرَ الوَزْنَ والكيلَ خَسْراً وأَخْسَرَهُ: نَقَصَهُ.
وَيُقَالُ: كِلْتُه ووَزَنْتُه فأَخْسَرْته أَي نَقَصْتُهُ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ؛
الزَّجَّاجُ: أَي يَنْقُصُون فِي الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ.
قَالَ: وَيَجُوزُ فِي اللُّغَةِ يَخْسِرُون، تَقُولُ: أَخْسَرْتُ الميزانَ وخَسَرْتُه، قَالَ: وَلَا أَعلم أَحداً قرأَ يَخْسِرُونَ.
أَبو عَمْرٍو: الْخَاسِرُ الَّذِي يُنْقِصُ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِذا أَعطى، وَيَسْتَزِيدُ إِذا أَخذ.
ابْنُ الأَعرابي: خَسَرَ إِذا نَقَصَ مِيزَانًا أَو غَيْرَهُ، وخَسِرَ إِذا هَلَكَ.
أَبو عُبَيْدٍ: خَسَرْتُ الْمِيزَانَ وأَخْسَرْتُه أَي نَقَصْتُهُ.
اللَّيْثُ: الخاسِرُ الَّذِي وُضِعَ فِي تِجَارَتِهِ، وَمَصْدَرُهُ الخَسَارَةُ والخَسْرُ، وَيُقَالُ: خَسِرَتْ تِجَارَتُهُ أَي خَسِرَ فِيهَا، ورَبِحَتْ أَي رَبِحَ فِيهَا.
وصَفْقَةٌ خَاسِرَةٌ: غَيْرُ رَابِحَةٍ، وكَرَّةٌ خَاسِرَةٌ: غَيْرُ نَافِعَةٍ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: وصَفَقَ صَفْقَةً خاسِرَةً أَي غَيْرَ مُرْبِحَةٍ، وكَرَّ كَرَّةً خاسِرَةً أَي غَيْرَ نَافِعَةٍ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ.
وقوله عزل وَجَلَّ: وَخَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ.
وَخَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ؛
الْمَعْنَى: تَبَيَّنَ لَهُمْ خُسْرانُهم لَمَّا رأَوا الْعَذَابَ وإِلَّا فَهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ فِي كُلِّ وَقْتٍ.
والتَّخْسِيرُ: الإِهلاك.
والخَنَاسِيرُ: الهُلَّاكُ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ؛
قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ:إِذا مَا نُتِجْنا أَرْبَعاً عامَ كَفْأَةٍ، .
بَغَاها خَنَاسِيراً، فأَهْلَكَ أَرْبَعاوَفِي بَغَاهَا ضَمِيرٌ مِنَ الجَدِّ هُوَ الْفَاعِلُ، يَقُولُ: إِنه شَقِيُّ الجَدِّ إِذا نُتِجَتْ أَربعٌ مِنْ إِبله أَربعَةَ أَولادٍ هَلَكَتْ مِنْ إِبله الكِبار أَربع غَيْرُ هَذِهِ، فَيَكُونُ مَا هَلَكَ أَكثر مِمَّا أَصاب.
خشر: الخُشَارُ والخُشَارَةُ: الرَّدِيءُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بِهِ رَدِيءَ الْمَتَاعِ.
وخَشَرَ يَخْشِرُ خَشْراً: نَقَّى الرَّدِيءَ مِنْهُ.
ومَخاشِرُ المِنْجَلِ: أَسْنانُه؛
أَنشد ثَعْلَبٌ:تُرَى لَهَا، بعْدَ إِبارَ الآبِرِ، .
صُفْرٌ وحُمْرٌ كَبُرُودِ التَّاجِرِمآزِرٌ تُطْوَى عَلَى مآزِرِ، .
وأَثَرُ المِخْلَبِ ذِي المَخَاشِرِيَعْنِي الحَمْلَ.
وخَشَرَ خَشْراً: أَبقى عَلَى الْمَائِدَةِ الخُشَارَةَ.
والخُشَارَةُ: مَا يَبْقَى عَلَى الْمَائِدَةِ مِمَّا لَا خَيْرَ فِيهِ.
وخَشَرْتُ الشَّيْءَ أَخْشِرُه خَشْراً إِذا نَقَّيْتَ مِنْهُ خُشَارَتَهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِذا ذَهَبَ الْخِيَارُ وَبَقِيَتْ خُشارَةٌ كخُشارَةِ الشَّعِيرِ لَا يُبالِي أَخْطَرُوا لَكُمْ رِثَةً ومَتاعاً، وأَخْطَرتم لَهُمُ الدِّينَ، فَنافِحُوا عَنِ الدِّينِ؛
الرِّثَةُ: رَدِيء الْمَتَاعِ، يَقُولُ: شَرَطُوها لَكُمْ وَجَعَلُوهَا خَطَراً أَي عِدْلًا عَنْ دِينِكُمْ، أَراد أَنهم لَمْ يُعَرِّضُوا لِلْهَلَاكِ إِلَّا مَتَاعًا يَهُونُ عَلَيْهِمْ وأَنتم قَدْ عَرَّضْتُمْ لَهُمْ أَعظم الأَشياء قَدْراً، وَهُوَ الإِسلام.
والأَخطارُ مِنَ الجَوْزِ فِي لَعِب الصِّبْيَانِ هِيَ الأَحْرازُ، وَاحِدُهَا خَطَرٌ.
والأَخْطارُ: الأَحْرازُ فِي لَعِبِ الجَوْز.
والخَطَرُ: الإِشْرافُ عَلَى هَلَكَة.
وخاطَرَ بِنَفْسِهِ يُخاطِرُ: أَشْفَى بِهَا عَلَى خَطَرِ هُلْكٍ أَو نَيْلِ مُلْكٍ.
والمَخاطِرُ: الْمَرَاقِي.
وخَطَرَ الدهرُ خَطَرانَهُ، كَمَا يُقَالُ: ضَرَبَ الدهرُ ضَرَبانَهُ؛
وَفِي التَّهْذِيبِ: يُقَالُ خَطَرَ الدهرُ مِنْ خَطَرانِهِ كَمَا يُقَالُ ضَرَبَ مِنْ ضَرَبانِه.
والجُنْدُ يَخْطِرُونَ حَوْلَ قَائِدِهِمْ يُرُونَهُ مِنْهُمُ الجِدَّ، وَكَذَلِكَ إِذا احْتَشَدُوا فِي الْحَرْبِ.
والخَطْرَةُ: مِنْ سِماتِ الإِبل؛
خَطَرَهُ بالمِيسَمِ فِي بَاطِنِ السَّاقِ؛
عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ مِنْ تَذْكِرَةِ أَبي عَلِيٍّ كَذَلِكَ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والخَطْرُ مَا لَصِقَ .
بالوَرِكَيْنِ مِنَ الْبَوْلِ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وقَرَّبْنَ بالزُّرْقِ الحَمائِلَ.
بَعْدَ مَا .
تَقَوَّبَ، عَنْ غِرْبانِ أَوْرَاكِها، الخَطْرُقَوْلُهُ: تَقَوَّبَ يُحْتَمَلُ أَن يَكُونَ بِمَعْنَى قَوَّبَ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ؛
أَي قَطَعُوا، وَتَقَسَّمْتُ الشَّيْءَ أَي قَسَمْتُهُ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَراد تَقَوَّبَتْ غِرْبَانُهَا عَنِ الْخَطَرِ فَقَلَبَهُ.
والخَطْرُ [الخِطْرُ]: الإِبل الْكَثِيرَةُ؛
وَالْجَمْعُ أَخطار، وقيل الخَطْرُ [الخِطْرُ] مِائَتَانِ مِنَ الْغَنَمِ والإِبل، وَقِيلَ: هِيَ مِنَ الإِبل أَربعون، وَقِيلَ: أَلف وَزِيَادَةٌ؛
قَالَ:رَأَتْ لأَقْوامٍ سَوَاماً دَثْراً، .
يُرِيحُ رَاعُوهُنَّ أَلْفاً خَطْرا [خِطْرا]،وبَعْلُها يَسُوقُ مِعْزَى عَشْراوَقَالَ أَبو حَاتِمٍ: إِذا بَلَغَتِ الإِبل مِائَتَيْنِ، فهي خَطْرٌ [خِطْرٌ]، فإِذا جَاوَزَتْ ذَلِكَ وَقَارَبَتِ الأَلف، فَهِيَ عَرْجٌ [عِرْجٌ].
وخَطِيرُ النَّاقَةِ: زمامُها؛
عَنْ كُرَاعٍ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَنه أَشار لعَمَّارٍ وَقَالَ: جُرُّوا لَهُ الخَطِيرَ مَا انْجَرَّ لَكُمْ، وَفِي رِوَايَةٍ:مَا جَرَّهُ لَكُمْ؛
مَعْنَاهُ اتَّبِعُوه مَا كَانَ فِيهِ مَوْضِعٌ مُتَّبَعٌ، وتَوَقَّوْا مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَوْضِعٌ؛
قَالَ: الْخَطِيرُ زِمَامُ الْبَعِيرِ، وَقَالَ شَمِرٌ فِي الْخَطِيرِ: قَالَ بَعْضُهُمُ الخَطِير الحَبْلُ، قَالَ: وَبَعْضُهُمْ يَذْهَبُ بِهِ إِلى إِخْطارِ النَّفْسِ وإِشْرَاطِهَا فِي الْحَرْبِ؛
الْمَعْنَى اصْبِرُوا لعمَّار مَا صَبَرَ لَكُمْ.
وَتَقُولُ الْعَرَبُ: بَيْنِي وَبَيْنَهُ خَطْرَةُ رَحِمٍ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ، وأُراه يَعْنِي شُبْكَةَ رَحِمٍ، وَيُقَالُ: لَا جَعَلَها اللهُ خَطْرَتَه وَلَا جَعْلِهَا آخِرَ مَخْطَرٍ مِنْهُ أَي آخِرَ عَهْدٍ مِنْهُ، وَلَا جَعَلَهَا اللَّهُ آخِرَ دَشْنَةٍ .
وَآخِرَ دَسْمَةٍ وطَيَّةٍ ودَسَّةٍ، كلُّ ذَلِكَ: آخِرَ عَهْدٍ؛
وَرُوِيَ بَيْتُ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ:وبِعَيْنَيْكَ كُلُّ ذاك تَخَطْراكَ، .
ويمْضِيكَ نَبْلُهُمْ فِي النِّضَالِقَالُوا: تَخَطْراكَ وتَخَطَّاكَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وَكَانَ أَبو سَعِيدٍ يَرْوِيهِ تَخَطَّاكَ وَلَا يُعْرَفُ تَخَطْرَاكَ، وَقَالَ غَيْرُهُ: تَخَطْرَاني شَرُّ فُلَانٍ وَتَخَطَّانِي أَي جازني.
أَيضاً: مَرُّوا، وَهُمُ الخَرَّارَةُ لِذَلِكَ.
وخَرَّ الناسُ مِنَ الْبَادِيَةِ فِي الجَدْبِ: أَتوا.
وخَرَّ الْبِنَاءُ: سَقَطَ.
وخَرَّ يَخِرُّ خَرّاً: هَوَى مِنْ عُلْوٍ إِلى أَسفل.
غَيْرُهُ: خَرَّ يَخِرُّ ويَخُرُّ، بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ، إِذا سَقَطَ مِنْ عُلْوٍ.
وَفِي حَدِيثِ الْوُضُوءِ:إِلَّا خَرَّت خَطَايَاهُ؛
أَي سَقَطَتْ وَذَهَبَتْ، وَيُرْوَى جَرَتْ، بِالْجِيمِ، أَي جَرَتْ مَعَ مَاءِ الْوُضُوءِ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: قَالَ الْحَرْثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: خَرِرْتَ مِنْ يَدَيْكَأَي سَقَطْتَ مِنْ أَجل مَكْرُوهٍ يُصِيبُ يَدَيْكَ مِنْ قَطْعٍ أَو وَجَعٍ، وَقِيلَ: هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الخجلِ؛
يُقَالُ: خَرِرْتُ عَنْ يدِي أَي خَجِلْتُ، وَسِيَاقُ الْحَدِيثِ يَدُلُّ عَلَيْهِ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ سَقَطْتَ إِلى الأَرض مِنْ سَبَبِ يَدَيْكَ أَي مِنْ جِنَايَتِهِمَا، كَمَا يُقَالُ لِمَنْ وَقَعَ فِي مَكْرُوهٍ: إِنما أَصابه ذَلِكَ مِنْ يَدِهِ أَي مِنْ أَمر عَمِلَهُ، وَحَيْثُ كَانَ الْعَمَلُ بِالْيَدِ أُضيف إِلَيْهَا.
وخَرَّ لِوَجْهِهِ يَخِرُّ خَرّاً وخُرُوراً: وَقَعَ كَذَلِكَ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ.
وخَرَّ لِلَّهِ سَاجِدًا يَخِرُّ خُرُوراً أَي سَقَطَ.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً؛
قيل: خَرُّوا لله سُجَّدًا، وَقِيلَ: إِنهم إِنما خَرُّوا لِيُوسُفَ لِقَوْلِهِ فِي أَوّل السُّورَةِ: إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ؛
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَالَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً؛
تأْويله: إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا سَامِعِينَ مُبْصِرِينَ لِمَا أُمروا بِهِ وَنُهُوا عَنْهُ؛
وَمِثْلُهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:بأَيْدِي رِجالٍ لَمْ يَشِيمُوا سُيوفَهُمْ، .
وَلَمْ تَكْثُر القَتْلَى بِهَا حِينَ سُلَّتِأَي شَامُوا سُيُوفَهُمْ وَقَدْ كَثُرَتِ الْقَتْلَى.
وخَرَّ أَيضاً: مَاتَ، وَذَلِكَ لأَن الرَّجُلَ إِذا ماتَ خَرَّ.
وَقَوْلُهُ:بايعتُ رسولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنْ لَا أَخرَّ إِلَّا قَائِمًا؛
مَعْنَاهُ أَنْ لَا أَمُوتَ لأَنه إِذا مَاتَ فَقَدْ خَرَّ وَسَقَطَ، وَقَوْلُهُإِلَّا قَائِمًاأَي ثَابِتًا عَلَى الإِسلام؛
وَسُئِلَ إِبراهيم الحَرْبِيُّ عَنْ قَوْلِهِ:أَنْ لَا أَخِرَّ إِلَّا قَائِمًا، فَقَالَ: إِني لَا أَقع فِي شَيْءٍ مِنْ تِجَارَتِي وأُموري إِلَّا قمتُ بِهَا مُنْتَصِبًا لَهَا.
الأَزهري: وَرُوِيَعَنْ حَكِيم بنِ حِزامٍ أَنه أَتى النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أُبايعك أَنْ لَا أَخِرَّ إِلَّا قَائِمًا، قَالَ الْفَرَّاءُ: مَعْنَاهُ أَن لَا أُغبن وَلَا أَغبن،فَقَالَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لستَ تُغْبَنُ فِي دِينِ اللَّهِ وَلَا فِي شَيْءٍ مِنْ قِبَلِنا وَلَا بَيْعٍ؛
قَالَ:وَقَوْلُ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَما مِنْ قِبَلِنَا فَلَسْتَ تَخِرُّ إِلَّا قَائِمًاأَي لَسْنَا نَدْعُوكَ وَلَا نُبَايِعُكَ إِلَّا قَائِمًا أَي عَلَى الْحَقِّ؛
وَمَعْنَى الْحَدِيثِ: لَا أَموت إِلَّا مُتَمَسِّكًا بالإِسلام، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ لَا أَقع فِي شَيْءٍ مِنْ تِجَارَتِي وأُموري إِلَّا قمتُ مُنْتَصِبًا لَهُ؛
وَقِيلَ: مَعْنَاهُ لَا أُغبن وَلَا أَغبن؛
وخَرَّ الميتُ يَخِرُّ خَرِيراً، فَهُوَ خارٌّ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً؛
قَالَ ثَعْلَبٌ: قَالَ الأَخفش: خَرَّ صَارَ فِي حَالِ سُجُودِهِ؛
قَالَ: وَنَحْنُ نَقُولُ، يَعْنِي الْكُوفِيِّينَ، بِضَرْبَيْنِ بِمَعْنَى سَجَدَ وَبِمَعْنَى مَرَّ مِنَ الْقَوْمِ الخَرَّارَةِ الَّذِينَ هُمُ المارَّةُ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُ؛
ويَجُوزُ أَن تَكُونَ خَرَّ هُنَا بِمَعْنَى وَقَعَ، وَيَجُوزُ أَن تَكُونَ بِمَعْنَى مَاتَ.
وخُرَّ إِذا أُجْرِيَ.
وَرَجُلٌ خارٌّ: عاثِرٌ بَعْدَ استقامةٍ؛
وَفِي التَّهْذِيبِ: وَهُوَ الَّذِي عَسَا بَعْدَ اسْتِقَامَةٍ.
والخِرِّيانُ: الجَبَانُ، فِعْلِيانٌ مِنْهُ؛
عَنْ أَبي عَلِيٍّ.
والخَرِيرُ: الْمَكَانُ الْمُطَمْئِنُ بَيْنَ الرَّبْوَتَيْنِ يَنْقَادُ، وَالْجَمْعُ أَخِرَّةٌ؛
قَالَ لَبِيدٌ: الرجلُ شَيْئًا أَفضلَ مِنَ الطَّرْق، الرجلُ يُطْرِقُ عَلَى الْفَحْلِ أَو عَلَى الْفَرَسِ فَيَذْهَبُ حَيْرِيَّ الدَّهْرِ، فَقَالَ له رجل: ما حَيْرِيُّ الدَّهْرِ؟
قَالَ: لَا يُحْسَبُ، فَقَالَ الرجلُ: ابنُ وابِصَةَ وَلَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فقال: أَوليس فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟
هَكَذَا رَوَاهُ حَيْرِيَّ الدَّهْرِ، بِفَتْحِ الْحَاءِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ الثَّانِيَةِ وَفَتْحِهَا؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَيُرْوَى حَيْرِيْ دَهْرٍ، بِيَاءٍ سَاكِنَةٍ، وحَيْرِيَ دَهْرٍ، بِيَاءٍ مُخَفَّفَةٍ، وَالْكُلُّ مِنْ تَحَيُّرِ الدَّهْرِ وَبَقَائِهِ، وَمَعْنَاهُ مُدَّةَ الدَّهْرِ وَدَوَامُهُ أَي مَا أَقام الدهرُ.
قَالَ: وَقَدْ جَاءَ فِي تَمَامِ الْحَدِيثِ:فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: مَا حَيْرِيُّ الدَّهْرِ؟
فَقَالَ: لَا يُحْسَبُ؛
أَي لَا يُعْرَفُ حِسَابُهُ لِكَثْرَتِهِ؛
يُرِيدُ أَن أَجر ذَلِكَ دَائِمٌ أَبداً لِمَوْضِعِ دَوَامِ النَّسْلِ؛
قَالَ: وَقَالَ سِيبَوَيْهِ الْعَرَبُ تَقُولُ: لَا أَفعل ذَلِكَ حَيْرِيْ دَهْرٍ أَي أَبداً.
وَزَعَمُوا أَن بَعْضَهُمْ يَنْصِبُ الْيَاءَ فِي حَيْرِيَ دَهْرٍ؛
وَقَالَ أَبو الْحَسَنِ: سَمِعْتُ مَنْ يَقُولُ لَا أَفعل ذَلِكَ حِيْرِيَّ دَهْرٍ، مُثَقَّلَةً؛
قَالَ: والحِيْرِيُّ الدَّهْرُ كُلُّهُ؛
وَقَالَ شَمِرٌ: قَوْلُهُ حِيْرِيَّ دَهْرٍ يُرِيدُ أَبداً؛
قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ ذَهَبَ ذَاكَ حارِيَّ الدَّهْرِ وحَيْرِيَّ الدَّهْرِ أَي أَبداً.
ويَبْقَى حارِيَّ دَهْرٍ أَي أَبداً.
وَيَبْقَى حارِيَّ الدَّهْرِ وحَيْرِيَّ الدَّهْرِ أَي أَبداً؛
قَالَ: وَسَمِعْتُ ابْنَ الأَعرابي يَقُولُ: حِيْرِيَّ الدَّهْرِ، بِكَسْرِ الْحَاءِ، مِثْلَ قَوْلِ سِيبَوَيْهِ والأَخفش؛
قَالَ شَمِرٌ: وَالَّذِي فَسَّرَهُ ابْنُ عُمَرَ لَيْسَ بِمُخَالِفٍ لِهَذَا إِنما أَراد لَا يُحْسَبُ أَي لَا يُمْكِنُ أَن يُعْرَفَ قَدْرُهُ وَحِسَابُهُ لِكَثْرَتِهِ وَدَوَامِهِ عَلَى وَجْهِ الدَّهْرِ؛
وَرَوَى الأَزهري عَنِ ابْنِ الأَعرابي قَالَ: لَا آتِيهِ حَيْرِيْ دهر وحِيْرِيَّ دهر وحِيَرَ الدَّهْرِ؛
يُرِيدُ: مَا تَحَيَّرَ مِنَ الدَّهْرِ.
وحِيَرُ الدهرِ: جماعةُ حِيْرِيَّ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ للأَغلب الْعِجْلِيِّ شَاهِدًا عَلَى مآلِ حَيَر، بِفَتْحِ الْحَاءِ، أَي كَثِيرٌ:يَا مَنْ رَأَى النُّعْمانَ كانَ حَيَرَا، .
مِنْ كُلِّ شيءٍ صالحٍ قَدْ أَكْثَرَاواسْتُحِيرَ الشرابُ: أُسِيغَ؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:تَسْمَعُ لِلْجَرْعِ، إِذا اسْتُحِيرَا، .
للماءِ فِي أَجْوافِها خَرِيرَاوالمُسْتَحِيرُ: سَحَابٌ ثَقِيلٌ مُتَرَدِّدٌ لَيْسَ لَهُ رِيحٌ تَسُوقُهُ؛
قَالَ الشَّاعِرُ يَمْدَحُ رَجُلًا:كأَنَّ أَصحابَهُ بالقَفْرِ يُمْطِرُهُمْ، .
مِنْ مُسْتَحِيرٍ، غَزِيرٌ صَوْبُهُ دِيَمُابْنُ شُمَيْلٍ: يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ: وَاللَّهِ مَا تَحُورُ وَلَا تَحُولُ أَي مَا تَزْدَادُ خَيْرًا.
ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: وَاللَّهِ مَا تَحُور وَلَا تَحُول أَي مَا تَزْدَادُ خَيْرًا.
ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لِجِلْدِ الفِيلِ الحَوْرانُ وَلِبَاطِنِ جِلْدِهِ الحِرْصِيانُ.
أَبو زَيْدٍ: الحَيِّرُ الغَيْمُ يَنْشَأُ مَعَ الْمَطَرِ فَيَتَحَيَّرُ فِي السَّمَاءِ.
والحَيْرُ، بِالْفَتْحِ: شِبْهُ الحَظِيرَة أَو الحِمَى،، وَمِنْهُ الحَيْرُ بِكَرْبَلاء.
والحِيَارانِ: موضع؛
قَالَ الحرثُ بنُ حِلِّزَةَ:وهُوَ الرَّبُّ والشَّهِيدُ عَلَى يوم .
الحِيارَيْنِ، والبلاءُ بَلاءُ[فصل الخاء المعجمة]خبر: الخَبِيرُ: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَالِمُ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ.
وخَبُرْتُ بالأَمر .
أَي عَلِمْتُهُ.
وخَبَرْتُ الأَمرَ أَخْبُرُهُ إِذا عَرَفْتَهُ عَلَى حَقِيقَتِهِ.
وَقَوْلُهُ تعالى: مَصالِيتُ خَطَّارونَ بالرُّمْحِ فِي الوَغَىوَرُمْحٌ خَطَّارٌ: ذُو اهْتِزَازٍ شَدِيدٍ يَخْطِرُ خَطَراناً، وَكَذَلِكَ الإِنسان إِذا مَشَى يَخْطِرُ بِيَدَيْهِ كَثِيرًا.
وخَطَرَ الرُّمْحُ يَخْطِرُ: اهْتَزَّ، وَقَدْ خَطَرَ يَخْطِرُ خَطَراناً.
والخَطَرُ: ارتفاعُ القَدْرِ والمالُ والشرفُ وَالْمَنْزِلَةُ.
ورجلٌ خَطِيرٌ أَي لَهُ قَدْرٌ وخَطَرٌ، وَقَدْ خَطُرَ، بِالضَّمِّ، خُطُورَةً.
وَيُقَالُ: خَطَرانُ الرُّمْحِ ارْتِفَاعُهُ وَانْخِفَاضُهُ لِلطَّعْنِ.
وَيُقَالُ: إِنه لِرَفِيعُ الخَطَرِ وَلَئِيمُهُ.
وَيُقَالُ: إِنه لِعَظِيمُ الخَطَرِ وَصَغِيرُ الخَطَرِ فِي حُسْنِ فِعَالِهِ وَشَرَفِهِ وَسُوءِ فِعَالِهِ وَلُؤْمِهِ.
وخَطَرُ الرجلِ: قَدْرُه وَمَنْزِلَتُهُ، وَخَصَّ بَعْضَهُمْ بِهِ الرِّفْعَةَ، وَجَمْعُهُ أَخْطارٌ.
وأَمْرٌ خَطِيرٌ: رفيعٌ.
وخَطُرَ يَخْطُرُ خَطَراً وخُطُوراً إِذا جَلَّ بَعْدَ دِقَّةٍ.
والخَطِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: النَّبِيلُ.
وَهَذَا خَطِيرٌ لِهَذَا وخَطَرٌ لَهُ أَي مِثْلٌ لَهُ فِي القَدْرِ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا فِي الشَّيْءِ المَزِيزِ؛
قَالَ: وَلَا يُقَالُ لِلدُّونِ إِلَّا لِلشَّيْءِ السَّرِيِّ.
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الشَّرِيفُ: هُوَ عَظِيمُ الخَطَرِ.
والخَطِيرُ: النَّظِيرُ.
وأَخْطَرَ بِهِ: سَوَّى.
وأَخْطَرَهُ: صَارَ مِثْلَهُ فِي الخَطَرِ.
اللَّيْثُ: أُخْطِرْتُ لِفُلَانٍ أَي صُيِّرْتُ نَظِيرَهُ فِي الخَطَرِ.
وأَخْطَرَني فلانٌ، فَهُوَ مُخْطِرٌ إِذا صَارَ مِثْلَكَ فِي الخَطَرِ.
وفلانٌ لَيْسَ لَهُ خَطِيرٌ أَي لَيْسَ لَهُ نَظِيرٌ وَلَا مِثْلٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَلا هَلْ مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ فإِن الْجَنَّةَ لَا خَطَرَ لَهَا؛
أَي لَا عِوَضَ عَنْهَا وَلَا مِثْلَ لَهَا؛
وَمِنْهُ: أَلا رَجُلٌ يُخاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ؛
أَي يُلْقِيهَا فِي الهَلَكَةِ بِالْجِهَادِ.
والخَطَرُ، بِالتَّحْرِيكِ: فِي الأَصل الرَّهْنُ، وَمَا يُخاطَرُ عَلَيْهِ ومِثْلُ الشيء وَعَدْلُهُ [عِدْلُهُ]، وَلَا يُقَالُ إِلَّا فِي الشَّيْءِ الَّذِي لَهُ قَدْرٌ وَمَزِيَّةٌ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُعُمَرَ فِي قِسْمَةِ وادِي القُرَى: وَكَانَ لِعُثْمَانَ فِيهِ خَطَرٌ وَلِعَبْدِ الرَّحْمَنِ خَطَرٌ أَي حَظٌّ وَنَصِيبٌ؛
وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:فِي ظِلِّ عَيْشٍ هَنِيٍّ مَا لَهُ خَطَرُأَي ليس له عَدْلٌ [عِدْلٌ].
والخَطَرُ: العَدْلُ [العِدْلُ]؛
يُقَالُ: لَا تَجْعَلْ نَفْسَكَ خَطَراً لِفُلَانٍ وأَنت أَوْزَنُ مِنْهُ.
والخَطَرُ: السَّبَقُ الَّذِي يُتَرَامَى عَلَيْهِ فِي التَّرَاهُنِ، وَالْجَمْعُ أَخْطارٌ.
وأَخْطَرَهُمْ خَطَراً وأَخْطَرَه لَهُمْ: بَذْلٌ لَهُمْ مِنَ الخَطَرِ مَا أَرضاهم.
وأَخْطَرَ المالَ أَي جَعَلَهُ خَطَراً بَيْنَ الْمُتَرَاهِنِينَ.
وتَخاطَرُوا عَلَى الأَمر: تَرَاهَنُوا؛
وخاطَرَهم عَلَيْهِ: رَاهَنَهُمْ.
والخَطَرُ؛
الرَّهْنُ بِعَيْنِهِ.
والخَطَرُ: مَا يُخاطَرُ عَلَيْهِ؛
تَقُولُ: وَضَعُوا لِي خَطَراً ثَوْبًا وَنَحْوَ ذَلِكَ؛
وَالسَّابِقُ إِذا تَنَاوَلَ القَصَبَةَ عُلِمَ أَنه قَدْ أَحْرَزَ الخَطَرَ.
والخَطَرُ والسَّبَقُ والنَّدَبُ واحدٌ، وَهُوَ كُلُّهُ الَّذِي يُوضَعُ فِي النِّضالِ والرِّهانِ، فَمَنْ سَبَقَ أَخذه، وَيُقَالُ فِيهِ كُلُّهُ: فَعَّلَ، مُشَدَّدًا، إِذا أَخذه؛
وأَنشد ابْنُ السِّكِّيتِ:أَيَهْلِكُ مُعْتَمٌّ وزَيْدٌ، وَلَمْ أَقُمْ .
عَلَى نَدَبٍ يَوْمًا، وَلِي نَفْسُ مُخْطِرِ؟
والمُخْطِرُ: الَّذِي يَجْعَلُ نَفْسَهُ خَطَراً لِقِرْنِه فَيُبَارِزُهُ وَيُقَاتِلُهُ؛
وَقَالَ:وقلتُ لِمَنْ قَدْ أَخْطَرَ الموتَ نَفْسَه: .
أَلا مَنْ لأَمْرٍ حازِمٍ قَدْ بَدَا لِيَا؟
وَقَالَ أَيضاً:أَين عَنَّا إِخْطارُنا المالَ والأَنْفُسَ، .
إِذ ناهَدُوا لِيَوْمِ المِحَالِ؟
وَفِي حَدِيثِالنُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ أَنه قَالَ يَوْمَ نَهاوَنْدَ، حِينَ الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ: إِن هَؤُلَاءِ قَدْ الخُضْرَةِ.
ابْنُ الأَعرابي: الخُضَيْرَةُ تَصْغِيرُ الخُضْرَةِ، وَهِيَ النَّعْمَةُ.
وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: لَيْسَتْ لِفُلَانٍ بخَضِرَةٍ أَي لَيْسَتْ لَهُ بِحَشِيشَةٍ رَطْبَةٍ يأْكلها سَرِيعًا.
وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنه كَانَ أَخْضَرَ الشَّمَط، كَانَتِ الشَّعَرَاتُ الَّتِي شَابَتْ مِنْهُ قَدِ اخْضَرَّتْ بِالطِّيبِ والدُّهْن المُرَوَّح.
وخَضِرَ الزرعُ خَضَراً: نَعِمَ؛
وأَخْضَرَهُ الرِّيُّ.
وأَرضٌ مَخْضَرَةٌ، عَلَى مِثَالِ مَبْقَلَة: ذَاتُ خُضْرَةٍ؛
وَقُرِئَ: فتُصْبِحُ الأَرضُ مَخْضَرَةً.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: أَنه خَطَبَ بِالْكُوفَةِ فِي آخِرِ عُمْرِهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ سَلِّطْ عَلَيْهِمْ فَتَى ثَقِيفٍ الذّيَّالَ المَيَّالَ يَلْبَسُ فَرْوَتَهَا ويأْكل خَضِرَتَها، يَعْنِي غَضَّها وناعِمَها وهَنِيئَها.
وَفِي حَدِيثِ الْقَبْرِ:يُملأُ عَلَيْهِ خَضِراً؛
أَي نِعَماً غَضَّةً.
واخْتَضَرْتُ الكَلأَ إِذا جَزَزْتَهُ وَهُوَ أَخْضَرُ؛
وَمِنْهُ قِيلَ لِلرَّجُلِ إِذا مَاتَ شَابًّا غَضّاً: قَدِ اخْتُضِرَ، لأَنه يُؤْخَذُ فِي وَقْتِ الحُسْنِ والإِشراق.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: مُدْهامَّتانِ؛
قَالُوا: خَضْراوَانِ لأَنهما تَضْرِبَانِ إِلى السَّوَادِ مِنْ شِدَّةِ الرِّيِّ، وَسَمِّيَتْ قُرَى الْعِرَاقِ سَواداً لِكَثْرَةِ شَجَرِهَا وَنَخِيلِهَا وَزَرْعِهَا.
وَقَوْلُهُمْ: أَباد اللهُ خَضْراءَهُمْ أَي سوادَهم ومُعظَمَهُمْ، وأَنكره الأَصمعي وَقَالَ: إِنما يُقَالُ: أَباد اللَّهُ غَضْرَاءَهُمْ أَي خَيْرَهُمْ وغَضَارَتَهُمْ.
واخْتُضِرَ الشيءُ: أُخذ طَرِيًّا غَضًّا.
وشابٌّ مُخْتَضَرٌ: مَاتَ فَتِيًّا.
وَفِي بَعْضِ الأَخبار: أَن شَابًّا مِنَ الْعَرَبِ أُولِعَ بِشَيْخٍ فَكَانَ كُلَّمَا رَآهُ قال: أَجْزَرْتَ يَا أَبا فُلَانٍ فَقَالَ لَهُ الشَّيْخُ: أَي بُنَيَّ، وتُخْتَضَرُونَ أَي تُتَوَفَّوْنَ شَبَابًا؛
وَمَعْنَى أَجْزَزْتَ: أَنَى لَكَ أَن تُجَزَّ فَتَمُوتَ، وأَصل ذَلِكَ فِي النَّبَاتِ الْغَضِّ يُرْعى ويُخْتَضَرُ ويُجَزُّ فَيُؤْكَلُ قَبْلَ تَنَاهِي طُولِهِ.
وَيُقَالُ: اخْتَضَرْتُ الْفَاكِهَةَ إِذا أَكلتها قَبْلَ أَناها.
واخْتَضَرَ البعيرَ: أَخذه من الإِبل وهو صَعْبٌ لَمْ يُذَلَّل فَخَطَمَهُ وَسَاقَهُ.
وَمَاءٌ أَخْضَرُ: يَضْرِبُ إِلى الخُضْرَةِ مِنْ صَفائه.
وخُضارَةُ، بِالضَّمِّ: الْبَحْرُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِخُضْرَةِ مَائِهِ، وَهُوَ مُعْرِفَةٌ لَا يُجْرَى، تَقُولُ: هَذَا خُضَارَةُ طامِياً.
ابْنُ السِّكِّيتِ: خُضارُ مَعْرِفَةٌ لَا يَنْصَرِفُ، اسْمُ الْبَحْرِ.
والخُضْرَةُ والخَضِرُ والخَضِيرُ: اسْمٌ لِلْبَقْلَةِ الخَضْراءِ؛
وَعَلَى هَذَا قَوْلُ رُؤْبَةَ:إِذا شَكَوْنا سَنَةً حَسُوسَا، .
نأْكُلُ بَعْدَ الخُضْرَةِ اليَبِيسَاوَقَدْ قِيلَ إِنه وضع الاسم هاهنا مَوْضِعَ الصِّفَةِ لأَن الخُضْرَةَ لَا تُؤْكَلُ، إِنما يُؤْكَلُ الْجِسْمُ الْقَابِلُ لَهَا.
وَالْبُقُولُ يُقَالُ لَهَا الخُضَارَةُ والخَضْرَاءُ، بالأَلف وَاللَّامِ؛
وَقَدْ ذَكَرَ طَرَفَةُ الخَضِرَ فَقَالَ:كَبَنَاتِ المَخْرِ يَمْأَدْنَ، إِذا .
أَنْبَتَ الصَّيْفُ عَسالِيجَ الخَضِرْوَفِي فَصْلِ الصَّيْفِ تَنْبُتُ عَسالِيجُ الخَضِرِ مِنَ الجَنْبَةِ، لَهَا خَضَرٌ فِي الْخَرِيفِ إِذا بَرُدَ اللَّيْلُ وَتَرَوَّحَتِ الدَّابَّةُ، وَهِيَ الرَّيَّحَةُ والخِلْفَةُ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ للخَضِرِ مِنَ الْبُقُولِ: الخَضْراءُ؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:تَجَنَّبُوا مِنْ خَضْرائكم ذَواتِ الرِّيحِ؛
يَعْنِي الثُّومَ وَالْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ وَمَا أَشبهها.
والخَضِرَةُ أَيضاً: الخَضْراءُ مِنَ النَّبَاتِ، وَالْجَمْعُ خَضِرٌ.
والأَخْضارُ: جَمْعُ الخَضِرِ؛
حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ.
وَيُقَالُ للأَسود أَخْضَرُ.
والخُضْرُ: قَبِيلَةٌ مِنَ الْعَرَبِ، سُمُّوا بِذَلِكَ لخُضْرَةِ أَلوانهم؛
وإِياهم عَنَى الشَّمَّاخُ بِقَوْلِهِ:وحَلَّأَها عَنْ ذِي الأَراكَةِ عامِرٌ، .
أَخُو الخُضْرِ يَرْمي حيثُ تُكْوَى النَّواحِزُ يَقَعُ شَعَرُ الذَّنَبِ، وَقِيلَ: ضَرَبَ بِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا.
وناقةٌ خَطَّارَةٌ: تَخْطِرُ بِذَنْبِهَا.
والخَطِيرُ والخِطَارُ: وَقْعُ ذَنَبِ الْجَمَلِ بَيْنَ وَرِكَيْهِ إِذا خَطَرَ؛
وأَنشد:رَدَدْنَ فَأَنْشَفْنَ الأَزِمَّةَ بعد ما .
تَحَوَّبَ، عَنْ أَوْراكِهِنَّ، خَطِيرُوالخاطِرُ: المُتَبَخْتِرُ؛
يُقَالُ: خَطَرَ يَخْطِرُ إِذا تَبَخْتَرَ.
والخَطِيرُ والخَطَرَانُ عِنْدَ الصَّوْلَةِ والنَّشَاطِ، وَهُوَ التَّصَاوُل وَالْوَعِيدُ؛
قَالَ الطِّرِمَّاحُ:بالُوا مَخافَتَهُمْ عَلَى نِيرانِهِمْ، .
واسْتَسْلَمُوا، بَعْدَ الخَطِيرِ، فَأُخْمِدُواالتَّهْذِيبُ: وَالْفَحْلُ يَخْطِرُ بِذَنَبِهِ عِنْدَ الْوَعِيدِ مِنَ الخُيَلاءِ.
وَفِي حَدِيثِ مَرْحَبٍ: فَخَرَجَ يَخْطِرُ بِسَيْفِهِ أَي يَهُزُّهُ مُعْجباً بِنَفْسِهِ مُتَعَرِّضاً لِلْمُبَارَزَةِ، أَو أَنه كَانَ يَخْطِرُ فِي مَشْيِهِ أَي يَتَمَايَلُ وَيَمْشِي مِشْيَةَ المُعْجبِ وَسَيْفُهُ فِي يَدِهِ، يَعْنِي كَانَ يَخْطِرُ وَسَيْفُهُ مَعَهُ، وَالْبَاءُ لِلْمُلَابَسَةِ.
والناقةُ الخَطَّارَةُ: تَخْطِرُ بِذَنَبِهَا فِي السَّيْرِ نَشَاطًا.
وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ: وَاللَّهِ مَا يَخْطِرُ لَنَا جُمَلٌ؛
أَي مَا يُحَرِّكُ ذَنَبَهُ هُزَالًا لِشِدَّةِ القَحْطِ والجَدْبِ؛
يُقَالُ: خَطَرَ البعيرُ بِذَنَبِهِ يَخْطِرُ إِذا رَفَعَهُ وحَطَّهُ، وإِنما يَفْعَلُ ذَلِكَ عِنْدَ الشَّبَعِ والسِّمَنِ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدُ الْمَلِكِ لَمَّا قَتَلَ عَمْرو بْنَ سَعِيدٍ: وَاللَّهِ: لَقَدْ قَتَلْتُه، وإِنه لأَعز عَلَيَّ مِنْ جِلْدَةِ مَا بَيْنَ عَيْنَيَّ، وَلَكِنْ لَا يَخْطِرُ فحلانِ فِي شَوْلٍ؛
وَفِي قَوْلِ الْحَجَّاجِ لَمَّا نَصَبَ المِنْجَنيقَ عَلَى مَكَّةَ:خَطَّارَةٌ كالجَمَلِ الفَنِيقِشَبَّهَ رَمْيَهَا بِخَطَرَانِ الْفَحْلِ.
وَفِي حَدِيثِ سُجُودِ السَّهْوِ:حَتَّى يَخْطِرَ الشيطانُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ؛
يُرِيدُ الْوَسْوَسَةَ.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ:قَامَ نَبِيُّ اللَّهِ يَوْمًا يُصَلِّي فَخَطَر خَطْرَةً، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ: إِن لَهُ قَلْبَيْنِ.
والخَطِيرُ: الْوَعِيدُ وَالنَّشَاطُ؛
وَقَوْلُهُ:هُمُ الجَبَلُ الأَعْلَى، إِذا مَا تَنَاكَرَتْ .
مُلُوكُ الرِّجالِ، أَو تَخاطَرَتِ البُزْلُيَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنْ الْخَطِيرِ الَّذِي هُوَ الْوَعِيدُ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنْ قَوْلِهِمْ خَطَرَ الْبَعِيرُ بِذَنَبِهِ إِذا ضَرَبَ بِهِ.
وخَطَرَانُ الْفَحْلِ مِنْ نَشَاطِهِ، وأَما خَطَرَانُ النَّاقَةِ فَهُوَ إِعلام لِلْفَحْلِ أَنها لَاقِحٌ.
وخَطَرَ الْبَعِيرُ بِذَنَبِهِ يَخْطِرُ، بِالْكَسْرِ، خَطْراً، سَاكِنٌ، وخَطَرَاناً إِذا رَفَعَهُ مرة بعد مرة وضرب بِهِ فَخِذَيْهِ.
وخَطَرَانُ الرجلِ: اهتزازُه فِي الْمَشْيِ وتَبَخْتُرُه.
وخَطَر بِسَيْفِهِ وَرُمْحِهِ وَقَضِيبِهِ وَسَوْطِهِ يَخْطِرُ خَطَراناً إِذا رَفَعَهُ مَرَّةً وَوَضَعَهُ أُخْرَى.
وخَطَرَ فِي مِشْيَتِه يَخْطِرُ خَطِيراً وخَطَراناً: رَفَعَ يَدَيْهِ وَوَضَعَهُمَا.
وَقِيلَ: إِنه مُشْتَقٌّ مِنْ خَطَرانِ الْبَعِيرِ بِذَنَبِهِ، وَلَيْسَ بِقَوِيٍّ، وَقَدْ أَبدلوا مِنْ خَائِهِ غَيْنًا فَقَالُوا: غَطَرَ بِذَنَبِهِ يَغْطِرُ، فَالْغَيْنُ بَدَلٌ مِنَ الْخَاءِ لِكَثْرَةِ الْخَاءِ وَقِلَّةِ الْغَيْنِ، قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَا أَصلين إِلَّا أَنهم لأَحدهما أَقلُّ اسْتِعْمَالًا مِنْهُمْ لِلْآخَرِ.
وخَطَرَ الرجلُ بالرَّبِيعَةِ يَخْطُر خَطْراً: رَفَعَهَا وَهَزَّهَا عِنْدَ الإِشالَةِ؛
والرَّبِيعَةُ: الحَجَرُ الَّذِي يَرْفَعُهُ النَّاسُ يَخْتَبِرُونَ بِذَلِكَ قُواهُمْ.
الْفَرَّاءُ: الخَطَّارَةُ حَظِيرَةُ الإِبل.
والخَطَّارِ: العطَّار؛
يُقَالُ: اشْتَرَيْتُ بَنَفْسَجاً مِنَ الخَطَّارِ.
والخَطَّارُ: المِقْلاعُ؛
وأَنشد:جُلْمُودُ خَطَّارٍ أُمِرَّ مِجْذَبُهْوَرَجُلٌ خَطَّارٌ بالرمحِ: طَعَّانٌ بِهِ؛
وَقَالَ: نَاضِرًا، لَا يَكُونُ ثَامِرًا؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَراد فَسَادَ النَّسَبِ إِذا خِيفَ أَن تَكُونَ لِغَيْرِ رِشْدَةٍ، وأَصلُ الدِّمَنِ مَا تُدَمِّنُهُ الإِبل وَالْغَنَمُ مِنْ أَبعارها وأَبوالها، فَرُبَّمَا نَبَتَ فِيهَا النَّبَاتُ الحَسَنُ النَّاضِرُ وأَصله فِي دِمْنَةٍ قَذِرَةٍ؛
يَقُولُ النبي، صلى الله عليه وَسَلَّمَ: فَمَنْظَرُها حَسَنٌ أَنِيقٌ ومَنْبِتُها فاسدٌ؛
قَالَ زُفَرُ بنُ الْحَرْثِ:وَقَدْ يَنْبُتُ المَرْعَى عَلَى دِمَنِ الثَّرى، .
وتَبْقَى حَزَازاتُ النّفُوس كَمَا هِياضَرَبَهُ مَثَلًا لِلَّذِي تَظْهَرُ مَوَدَّتُهُ، وَقَلْبُهُ نَغِلٌ بِالْعَدَاوَةِ، وضَرَبَ الشجرةَ الَّتِي تَنْبُتُ فِي الْمَزْبَلَةِ فَتَجِيءُ خَضِرَةً نَاضِرَةً، ومَنْبِتُها خَبِيثٌ قَذِرٌ، مثلَا للمرأَة الْجَمِيلَةِ الْوَجْهِ اللَّئِيمَةِ المَنْصِب.
والخُضَّارَى، بِتَشْدِيدِ الضَّادِ: نَبْتٌ، كَمَا يَقُولُونَ شُقَّارَى لنَبْتٍ وخُبَّازَى وَكَذَلِكَ الحُوَّارَى.
الأَصمعي: زُبَّادَى نَبْتٌ، فَشَدَّدَهُ الأَزهري، وَيُقَالُ زُبَّادٌ أَيضاً.
وبَيْعُ المُخاضَرَةِ المَنْهِيِّ عَنْهَا: بيعُ الثِّمارِ وَهِيَ خُضْرٌ لَمْ يَبْدُ صلاحُها، سُمِّيَ ذَلِكَ مُخاضَرَةً لأَن الْمُتَبَايِعَيْنِ تَبَايَعَا شَيْئًا أَخْضَرَ بَيْنَهُمَا، مأْخوذٌ مِنَ الخُضْرَةِ.
والمخاضرةُ: بيعُ الثِّمَارِ قَبْلَ أَن يَبْدُوَ صَلَاحُهَا، وَهِيَ خُضْرٌ بَعْدُ، وَنَهَى عَنْهُ، وَيَدْخُلُ فِيهِ بَيْعُ الرِّطابِ والبُقُولِ وأَشباهها وَلِهَذَا كَرِهَ بَعْضُهُمْ بَيْعَ الرِّطاب أَكثَرَ مِنْ جَزِّه وأَخْذِهِ.
وَيُقَالُ لِلزَّرْعِ: الخُضَّارَى، بِتَشْدِيدِ الضَّادِ، مِثْلُ الشُّقَّارَى.
وَالْمُخَاضَرَةُ: أَن يَبِيعَ الثِّمَارَ خُضْراً قَبْلَ بُدُوِّ صَلَاحِهَا.
والخَضَارَةُ، بِالْفَتْحِ: اللَّبَنُ أُكْثِرَ ماؤُه؛
أَبو زَيْدٍ: الخَضَارُ مِنَ اللَّبَنِ مِثْلَ السَّمَارِ الَّذِي مُذِقَ بِمَاءٍ كَثِيرٍ حَتَّى اخْضَرَّ، كَمَا قال الراجز:جاؤوا بِضَيْحٍ، هَلْ رأَيتَ الذِّئْبَ قَطْ؟
أَراد اللَّبَنَ أَنه أَورق كَلَوْنِ الذِّئْبِ لِكَثْرَةِ مَائِهِ حَتَّى غَلَبَ بياضَ لَوْنِ اللَّبَنِ.
وَيُقَالُ: رَمَى اللهُ فِي عَيْنِ فُلَانٍ بالأَخْضَرِ، وَهُوَ دَاءٌ يأْخذ الْعَيْنَ.
وَذَهَبَ دَمُهُ خِضْراً مِضْراً، وَذَهَبَ دَمُهُ بِطْراً أَي ذَهَبَ دَمُهُ بَاطِلًا هَدَراً، وَهُوَ لَكَ خَضِراً مَضِراً أَي هَنِيئًا مَرِيئًا، وخَضْراً لَكَ ومَضْراً أَي سُقْيًا لَكَ ورَعْياً؛
وَقِيلَ: الخِضْرُ الغَضُّ والمِضْرُ إِتباع.
وَالدُّنْيَا خَضِرَةٌ مَضِرَة أَي نَاعِمَةٌ غَضةٌ طَرِيَّةٌ طَيِّبَةٌ، وَقِيلَ: مُونِقَة مُعْجِبَةٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِن الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ مَضِرَةٌ فَمَنْ أَخذها بِحَقِّهَا بُورِكَ لَهُ فِيهَا؛
وَمِنْهُ حَدِيثُابْنِ عُمَرَ: اغْزُوا والغَزْوُ حُلْوٌ خَضِرٌأَي طريُّ محبوبٌ لِمَا يُنْزِلُ اللَّهُ مِنَ النَّصْرِ وَيُسَهِّلُ مِنَ الْغَنَائِمِ.
والخَضَارُ: اللَّبَنُ الَّذِي ثُلْثَاهُ مَاءٌ وَثُلْثُهُ لَبَنٌ، يَكُونُ ذَلِكَ مِنْ جَمِيعِ اللَّبَنِ حَقِينِهِ وَحَلِيبِهِ، وَمِنْ جَمِيعِ الْمَوَاشِي، سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنه يَضْرِبُ إِلى الْخُضْرَةِ، وَقِيلَ: الخَضَارُ جَمْعٌ، وَاحِدَتُهُ خَضَارَةٌ، والخَضَارُ: البَقْلُ الأَول، وَقَدْ سَمَّتْ أَخْضَرَ وخُضَيْراً.
والخَضِرُ: نَبيُّ مُعَمَّرٌ مَحْجُوبٌ عَنِ الأَبصار.
ابْنُ عَبَّاسٍ: الخَضِرُ نَبِيٌّ مِنْ بَنِي إِسرائيل، وَهُوَ صَاحِبُ مُوسَى، صَلَوَاتُ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ، الَّذِي الْتَقَى مَعَهُ بِمَجْمَعِ البَحْرَيْنِ.
ابْنُ الأَنباري: الخَضِرُ عَبْدٌ صَالِحٌ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ تَعَالَى.
أَهلُ الْعَرَبِيَّةِ: الخَضِرُ، بِفَتْحِ الْخَاءِ وَكَسْرِ الضَّادِ؛
وَرُوِيَعَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فإِذا هِيَ تَهْتَزُّ خَضْرَاءَ، وَقِيلَ: سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنه كَانَ إِذا جَلَسَ فِي مَوْضِعٍ قَامَ وَتَحْتَهُ رَوْضَةٌ تَهْتَزُّ؛
وَعَنْ مُجَاهِدٍ: كَانَ إِذا صَلَّى فِي مَوْضِعٍ اخْضَرَّ مَا حَوْلَهُ، وَقِيلَ: مَا تَحْتَهُ، وَقِيلَ: سُمِّيَ خَضِرًا لِحُسْنِهِ وإِشراق وَجْهِهِ فأَمسكه مِنْ عَصًا أَو مِقْرَعَةٍ أَو عَنَزَةٍ أَو عُكَّازَةٍ أَو قَضِيبٍ وَمَا أَشبهها، وَقَدْ يتكأُ عَلَيْهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:فإِذا أَسلموا فاسْأَلْهُمْ قُضُبَهُمُ الثلاثةَ الَّتِي إِذا تَخَصَّرُوا بِهَا سُجِدَ لَهُمْ؛
أَي كَانُوا إِذا أَمسكوها بأَيديهم سَجَدَ لَهُمْ أَصحابهم، لأَنهم إِنما يُمْسِكُونَهَا إِذا ظَهَرُوا لِلنَّاسِ.
والمِخْصَرَةُ: كَانَتْ مِنْ شِعَارِ الْمُلُوكِ، وَالْجَمْعُ الْمَخَاصِرُ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُعَلِيٍّ وَذَكَرَ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ: واخْتَصَرَ عَنَزَتَهُ؛
الْعَنَزَةُ شِبْهَ الْعُكَّازَةِ.
وَيُقَالُ: خاصَرْتُ الرجلَ وخازَمْتُه، وَهُوَ أَن تأْخذ فِي طَرِيقٍ ويأْخذ هُوَ فِي غَيْرِهِ حَتَّى تَلْتَقِيَا فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ.
ابْنُ الأَعرابي: المُخَاصَرَةُ أَن يَمْشِيَ الرَّجُلَانِ ثُمَّ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَلْتَقِيَا عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ.
واخْتِصارُ الْكَلَامِ: إِيجازه.
وَالِاخْتِصَارُ فِي الْكَلَامِ: أَن تَدَعَ الْفُضُولَ وتَسْتَوْجِزَ الَّذِي يأْتي عَلَى الْمَعْنَى، وَكَذَلِكَ الِاخْتِصَارُ فِي الطَّرِيقِ.
وَالِاخْتِصَارُ فِي الجَزِّ: أَن لَا تستأْصله.
والاختصارُ: حذفُ الْفُضُولِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
والخُصَيْرَى: كَالِاخْتِصَارِ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:وَفِي الخُصَيْرَى، أَنت عِنْدَ الوُدِّ .
كَهْفُ تَمِيم كُلِّها وسَعْدِوالخَصَرُ، بِالتَّحْرِيكِ: البَرْدُ يَجِدُهُ الإِنسان فِي أَطرافه.
أَبو عُبَيْدٍ: الخَصِرُ الَّذِي يَجِدُ الْبَرْدَ، فإِذا كَانَ مَعَهُ جُوعٌ فَهُوَ خَرِصٌ.
والخَصِرُ: البارِدُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
وثَغْرٌ بَارِدُ المُخَصَّرِ: المُقَبَّلِ.
وخَصِرَ الرجلُ إِذا آلَمَهُ الْبَرْدُ فِي أَطرافه؛
يقال: خَصِرَتْ يَدِي.
وخَصِرَ يَوْمُنَا: اشْتَدَّ برده؛
قال الشاعر:رُبَّ خالٍ ليَ، لَوْ أَبْصَرْتَهُ، .
سَبِط المِشْيَةِ فِي اليومِ الخَصِروَمَاءٌ خَصِرٌ: بارِدٌ.
خضر: الخُضْرَةُ مِنَ الأَلوان: لَوْنُ الأَخْضَرِ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِهِمَا مِمَّا يَقْبَلُهُ، وَحَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي فِي الْمَاءِ أَيضاً، وَقَدِ اخْضَرَّ، وَهُوَ أَخْضَرُ وخَضُورٌ وخَضِرٌ وخَضِيرٌ ويَخْضِيرٌ ويَخْضُورٌ؛
واليَخْضُورُ: الأَخْضَرُ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ كِنَاسَ الوَحْشِ:بالخُشْبِ، دونَ الهَدَبِ اليَخْضُورِ، .
مَثْواةُ عَطَّارِينَ بالعُطُورِوالخَضْرُ والمَخْضُورُ: اسْمَانِ للرَّخْصِ مِنَ الشَّجَرِ إِذا قُطِعَ وخُضِرَ.
أَبو عُبَيْدٍ: الأَخْضَرُ مِنَ الْخَيْلِ الدَّيْزَجُ فِي كَلَامِ الْعَجَمِ؛
قَالَ: وَمِنَ الخُضْرَةِ فِي أَلوان الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَحَمُّ، وَهُوَ أَدنى اللخُضْرَةِ إِلى الدُّهْمَةِ وأَشَدُّ الخُضْرَةِ سَواداً غَيْرَ أَنَّ أَقْرابَهُ وَبَطْنَهُ وأُذنيه مُخْضَرَّةٌ؛
وأَنشد:خَضْراء حَمَّاء كَلَوْنِ العَوْهَقِقَالَ: وَلَيْسَ بَيْنَ الأَخضر الأَحمّ وَبَيْنَ الأَحوى إِلَّا خُضْرَةُ مَنْخَرَيْهِ وَشَاكِلَتُهُ، لأَن الأَحوى تَحْمَرُّ مَنَاخِرُهُ وَتَصْفَرُّ شَاكِلَتُهُ صُفْرَةً مُشَاكَلَةً لِلْحُمْرَةِ؛
قَالَ: وَمِنَ الْخَيْلِ أَخضر أَدغم وأَخضر أَطحل وأَخضر أَورق.
والحمامُ الوُرْقُ يُقَالُ لَهَا: الخُضْرُ.
واخْضَرَّ الشَّيْءُ اخْضِراراً واخْضَوْضَرَ وخَضَّرْتُه أَنا، وكلُّ غَضٍّ خَضِرٌ؛
وَفِي التَّنْزِيلِ: فَأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِراً نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَراكِباً؛
قال: خَضِراً هاهنا بِمَعْنَى أَخْضَر.
يُقَالُ: اخْضَرَّ، فَهُوَ أَخْضَرُ وخَضِرٌ، مِثْلُ اعْوَرَّ فَهُوَ أَعور وعَوِرٌ؛
وَقَالَ الأَخفش: يُرِيدُ الأَخضر، كَقَوْلِ الْعَرَبِ: أَرِنِيها نَمِرةً أُرِكْها مَطِرَةً؛
وَقَالَ اللَّيْثُ: الخَضِرُ هاهنا الزَّرْعُ الأَخضر.
وشَجَرَةٌ خَضْراءُ: خَضِرَةٌ غَضَّةٌ.
وأَرض خَضِرَةٌ ويَخْضُورُ: كَثِيرَةُ والخُضْرَةُ فِي أَلوان النَّاسِ: السُّمْرَةُ؛
قَالَ اللَّهَبِيُّ:وأَنا الأَخْضَرُ، مَنْ يَعْرِفُني؟
أَخْضَرُ الجِلْدَةِ في بيتِ العَرَبْيَقُولُ: أَنا خَالِصٌ لأَن أَلوان الْعَرَبِ السُّمْرَةُ؛
التَّهْذِيبُ: فِي هَذَا الْبَيْتِ قَوْلَانِ: أَحدهما أَنه أَراد أَسود الْجِلْدَةِ؛
قَالَ: قَالَهُ أَبو طَالِبٍ النَّحْوِيُّ، وَقِيلَ: أَراد أَنه مِنْ خَالِصِ الْعَرَبِ وَصَمِيمِهِمْ لأَن الْغَالِبَ عَلَى أَلوان الْعَرَبِ الأُدْمَةُ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: نَسَبَ الْجَوْهَرِيُّ هَذَا الْبَيْتَ لِلَّهَبِيِّ، وَهُوَ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عُتْبَة بْنِ أَبي لَهَبٍ، وأَراد بِالْخُضْرَةِ سُمْرَةَ لَوْنِهِ، وإِنما يُرِيدُ بِذَلِكَ خُلُوصَ نَسَبِهِ وأَنه عَرَبِيٌّ مَحْضٌ، لأَن الْعَرَبَ تَصِفُ أَلوانها بِالسَّوَادِ وَتَصِفُ أَلوان الْعَجَمِ بِالْحُمْرَةِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:بُعثت إِلى الأَحمر والأَسود؛
وَهَذَا الْمَعْنَى بِعَيْنِهِ هُوَ الَّذِي أَراده مِسْكِينُ الدَّارِمِيُّ فِي قَوْلِهِ:أَنا مِسْكِينٌ لِمَنْ يَعْرِفُني، .
لَوْنِيَ السُّمْرَةُ أَلوانُ العَرَبْوَمِثْلُهُ قَوْلُ مَعْبَدِ بْنِ أَخْضَرَ، وَكَانَ يُنْسَبُ إِلى أَخْضَرَ، وَلَمْ يَكُنْ أَباه بَلْ كَانَ زَوْجَ أُمه، وإِنما هُوَ مَعْبَدُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْمَازِنِيُّ:سَأَحْمِي حِماءَ الأَخْضَرِيِّينَ، إِنَّهُ .
أَبى الناسُ إِلا أَن يَقُولُوا ابْنَ أَخْضَراوَهَلْ لِيَ فِي الحُمْرِ الأَعاجِمِ نِسْبَةٌ، .
فآنَفَ مِمَّا يَزْعُمُونَ وأُنْكِرا؟
وَقَدْ نَحَا هَذَا النَّحْوَ أَبو نُوَاسٍ فِي هِجَائِهِ الرَّقَاشِيَّ وَكَوْنِهِ دَعِيّاً:قلتُ يوماً للرَّقاشِيِّ، .
وَقَدْ سَبَّ الْمَوَالِيَ:مَا الذي نَحَّاكَ عن .
أَصْلِكَ مِنْ عَمٍّ وخالِ؟
قَالَ لِي: قَدْ كنتُ مَوْلًى .
زَمَناً ثُمَّ بَدَا لِيأَنا بالبَصْرَةِ مَوْلًى، .
عَرَبِيٌّ بالجبالِأَنا حَقّاً أَدَّعِيهِمْ .
بِسَوادِي وهُزاليوالخَضِيرَةُ مِنَ النَّخْلِ: الَّتِي يَنْتَثِرُ بُسْرُها وَهُوَ أَخضر؛
وَمِنْهُ حَدِيثُ اشْتِرَاطِ الْمُشْتَرِي عَلَى الْبَائِعِ:أَنه لَيْسَ لَهُ مِخْضَارٌ؛
المِخضارُ: أَن يَنْتَثِرَ الْبُسْرُ أَخْضَرَ.
والخَضِيرَةُ مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي لَا تَكَادُ تُتِمُّ حَمْلًا حَتَّى تُسْقِطَه؛
قَالَ:تَزَوَّجْتَ مِصْلاخاً رَقُوباً خَضِيرَةً، .
فَخُذْها عَلَى ذَا النَّعْتِ، إِن شِئتَ، أَوْ دَعِوالأُخَيْضِرُ: ذبابٌ أَخْضَرُ عَلَى قَدْرِ الذِّبَّان السُّودِ.
والخَضْراءُ مِنَ الْكَتَائِبِ نَحْوَ الجَأْواءِ، وَيُقَالُ: كَتِيبَةٌ خَضْراءٌ لِلَّتِي يَعْلُوهَا سَوَادُ الْحَدِيدِ.
وَفِي حَدِيثِ الْفَتْحِ:مَرَّ رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي كَتِيبَتِهِ الْخَضْرَاءِ؛
يُقَالُ: كَتِيبَةٌ خَضْرَاءُ إِذا غَلَبَ عَلَيْهَا لِبْسُ الْحَدِيدِ، شَبَّهَ سَوَادَهُ بالخُضْرَةِ، وَالْعَرَبُ تُطْلِقُ الْخُضْرَةَ عَلَى السَّوَادِ.
وفي حديثالحرث بْنِ الحَكَمِ: أَنه تَزَوَّجَ امرأَة فَرَآهَا خَضْراءَ فَطَلَّقَهَاأَي سَوْدَاءَ.
وَفِي حَدِيثِ الْفَتْحِ:أُبيدَتْ خَضْراءُ قُرَيْشٍ؛
أَي دُهَمَاؤُهُمْ وسوادُهم؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ:فَأُبِيدَتْ خَضْراؤهُمْ.
والخَضْراءُ: السَّمَاءُ لخُضْرَتِها؛
صِفَةٌ غَلَبَتْ غَلَبَةَ الأَسماء.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَا أَظَلَّتِ الخَضْراءُ وَلَا أَقَلَّتِ الغَبْراءُ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ أَبي ذَرٍّ؛
الخَضْراءُ: السَّمَاءُ، وَالْغَبْرَاءُ: الأَرض.
وأَعود إِليك.
فأَخذت عَلَيْهِ الْعُهُودَ أَن لَا يُقِيمَ إِلا سَنَةً، فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا وَقَدْ أَعطته مَالًا كَثِيرًا حَتَّى قَدِمَ عَلَى أَهله، فرأَى حَالَ زَوْجَتِهِ وَمَا صَارَتْ إِليه مِنَ الضُّرِّ، فَقَالَ لأَولاده: أَنتم قَدْ وَرِثْتُمُونِي وأَنا حَيٌّ، وَهُوَ حَظُّكُمْ وَاللَّهِ لَا يُشْرِكُ زَوْجَتِي فِيمَا قَدِمْتُ بِهِ مِنْكُمْ أَحد، فَتَسَلَّمَتْ جَمِيعَ مَا أَتى بِهِ، ثُمَّ إِنه اشْتَاقَ إِلى زَوْجَتِهِ الشَّامِيَّةِ وأَراد الْخُرُوجَ إِليها، فَبَلَغَهُ مَوْتُهَا فأَقام وَقَالَ:صاحِ حَيَّا الإِلَهُ حَيّاً ودُوراً، .
عِنْدَ أَصْلِ القَناةِ مِنْ جَيْرُونِ،طالَ لَيْلِي وبِتُّ كالمَجْنُونِ، .
واعْتَرَتْنِي الهُمُومُ بالماطِرُونِعَنْ يَسارِي إِذا دَخَلْتُ من البابِ، .
وإِن كنتُ خَارِجًا عَنْ يَمينيفَلِتِلْكَ اغْتَرَبْتُ بالشَّامِ حَتَّى .
ظَنَّ أَهْلي مُرَجَّماتِ الظُّنُونِوهْيَ زَهْرَاءُ، مِثْلُ لُؤْلُؤَةِ .
الغَوَّاصِ، مِيْزَتْ مِنْ جوهرٍ مَكنُونِوإِذا مَا نَسَبْتَها، لَمْ تَجِدْها .
فِي سنَاءٍ مِنَ المَكارِم دونِتَجْعَلُ المِسْكَ واليَلَنْجُوجَ والنَّدَّ .
صِلاءً لَهَا عَلَى الكانُونِثُمَّ خاصَرْتُها إِلى القُبَّةِ الخَضْراءِ .
تَمْشِي فِي مَرْمَرٍ مَسْنُونِقُبَّةٌ مِنْ مَراجِلٍ ضَرَبَتْها، .
عِنْدَ حدِّ الشِّتاء فِي قَيْطُونِثُمَّ فارَقْتُها عَلَى خَيْرِ ما كانَ .
قَرِينٌ مُفارِقاً لِقَرِينِفبَكَتْ خَشْيَةَ التَّفَرُّقِ للبَيْنِ، .
بُكاءَ الحَزِين إِثْرَ الحَزِينِقَالَ: وَفِي رِوَايَةٍ أُخرى مَا يَشْهَدُ أَيضاً بأَنه لأَبي دَهْبَلٍ أَن يَزِيدَ قَالَ لأَبيه مُعَاوِيَةَ: إِن أَبا دَهْبَلٍ ذَكَرَ رَمَلَةَ ابْنَتَكَ فَاقْتُلْهُ، فَقَالَ: أَيّ شَيْءٍ قَالَ؟
فَقَالَ: قَالَ:وهي زهراء، مثل لؤلؤة .
الغَوّاص، مِيزَتْ مِنْ جَوْهَرٍ مَكْنُونِفَقَالَ مُعَاوِيَةُ: أَحسن، قَالَ: فَقَدْ قَالَ:وإِذا مَا نَسَبْتَهَا، لَمْ تَجِدْهَا .
فِي سَنَاءٍ مِنَ الْمَكَارِمِ دُونِفَقَالَ مُعَاوِيَةُ: صَدَقَ؛
قَالَ: فَقَدْ قَالَ:ثُمَّ خَاصَرْتُهَا إِلى الْقُبَّةِ الخضراء .
تَمْشِي فِي مَرْمَرٍ مَسْنُونِفَقَالَ مُعَاوِيَةُ: كَذَبَ.
وَفِي حَدِيثِأَبي سَعِيدٍ وَذِكْرِ صَلَاةِ الْعِيدِ: فَخَرَجَ مُخاصِراً مَرْوانَ؛
الْمُخَاصَرَةُ: أَن يأْخذ الرَّجُلُ بِيَدِ رَجُلٍ آخَرَ يَتَمَاشَيَانِ وَيَدُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عِنْدَ خَصْرِ صَاحِبِهِ.
وتَخَاصَرَ القومُ: أَخذ بَعْضُهُمْ بِيَدِ بَعْضٍ.
وَخَرَجَ الْقَوْمُ مُتَخَاصِرِينَ إِذا كَانَ بَعْضُهُمْ آخِذًا بِيَدِ بَعْضٍ.
والمِخْصَرَةُ: كَالسَّوْطِ، وَقِيلَ: الْمِخَصَرَةُ شَيْءٌ يأْخذه الرَّجُلُ بِيَدِهِ لِيَتَوَكَّأَ عَلَيْهِ مِثْلَ الْعَصَا وَنَحْوِهَا، وَهُوَ أَيضاً مِمَّا يأْخذه الملك يشير بِهِ إِذا خَطَبَ؛
قَالَ:يَكادُ يُزِيلُ الأَرضَ وَقْعُ خِطابِهِمْ، .
إِذا وصَلُوا أَيْمانَهُمْ بالمَخاصِرِواخْتَصَرَ الرَّجُلُ: أَمسك المِخْصَرَةَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خَرَجَ إِلى الْبَقِيعِ وَبِيَدِهِ مِخْصَرَةٌ لَهُ فَجَلَسَ فَنَكَتَ بِهَا فِي الأَرض؛
أَبو عُبَيْدٍ: المِخْصَرَةُ مَا اخْتَصَر الإِنسانُ بِيَدِهِ تَشْبِيهًا بِالنَّبَاتِ الأَخضر الْغَضِّ؛
قَالَ: وَيَجُوزُ فِي الْعَرَبِيَّةِ الخِضْر، كَمَا يُقَالُ كَبِدٌ وكِبْدٌ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَهُوَ أَفصح.
وَقِيلَ فِي الْخَبَرِ:مَنْ خُضِّرَ لَهُ فِي شَيْءٍ فَلْيَلْزَمْهُ؛
مَعْنَاهُ مَنْ بُورِكَ لَهُ فِي صِنَاعَةٍ أَو حِرْفَةٍ أَو تِجَارَةٍ فَلْيَلْزَمْهَا.
وَيُقَالُ للدَّلْوِ إِذا اسْتُقِيَ بِهَا زَمَانًا طَوِيلًا حَتَّى اخْضَرَّتْ: خَضْراءُ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:تمطَّى مِلَاطاه بخَضْراءَ فَرِي، .
وإِن تَأَبَّاهُ تَلَقَّى الأَصْبَحِيوَالْعَرَبُ تَقُولُ: الأَمْرُ بَيْنَنَا أَخْضَرُ أَي جَدِيدٌ لَمْ تَخْلَقِ المَوَدَّةُ بَيْنَنَا، وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:قَدْ أَعْسَفَ النَّازِحُ المَجْهُولُ مَعْسَفُهُ، .
فِي ظِلِّ أَخْضَرَ يَدْعُو هامَهُ البُومُوالخُضْرِيَّةُ: نَوْعٌ مِنَ التَّمْرِ أَخضر كأَنه زُجَاجَةٌ يَسْتَظْرِفُ لِلَوْنِهِ؛
حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ.
التَّهْذِيبُ: الخُضْرِيَّةُ نَخْلَةٌ طَيِّبَةُ التَّمْرِ خَضْرَاءُ؛
وأَنشد:إِذا حَمَلَتْ خُضْريَّةٌ فَوْقَ طابَةٍ، .
ولِلشُّهْبِ قَصْلٌ عِنْدَها والبَهازِرِقَالَ الْفَرَّاءُ: وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لسَعَفِ النَّخْلِ وَجَرِيدِهِ الأَخْضَرِ: الخَضَرُ؛
وأَنشد: .
تَظَلُّ يومَ وِرْدِها مُزَعْفَرَا، .
وَهِيَ خَنَاطِيلُ تَجُوسُ الخَضَرَاوَيُقَالُ: خَضَرَ الرجلُ خَضَرَ النخلِ بِمِخْلَبِهِ يَخْضُرُه خَضْراً واخْتَضَرَهُ يَخْتَضِرُه إِذا قَطَعَهُ.
وَيُقَالُ: اخْتَضَرَ فلانٌ الجاريةَ وابْتَسَرها وابْتَكَرَها وَذَلِكَ إِذا اقْتَضَّها قَبْلَ بُلُوغِهَا.
وَقَوْلُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيْسَ فِي الخَضْرَاواتِ صَدَقَةً؛
يَعْنِي بِهِ الْفَاكِهَةَ الرَّطْبَةَ وَالْبُقُولَ، وَقِيَاسُ مَا كَانَ عَلَى هَذَا الْوَزْنِ مِنَ الصِّفَاتِ أَن لَا يُجْمَعُ هَذَا الْجَمْعَ، وإِنما يُجْمَعُ بِهِ مَا كَانَ اسْمًا لَا صِفَةً، نَحْوُ صَحْراء وخُنْفُسَاءَ، وإِنما جَمَعَهُ هَذَا الْجَمْعَ لأَنه قَدْ صَارَ اسْمًا لِهَذِهِ الْبُقُولِ لَا صِفَةً، تَقُولُ الْعَرَبُ لِهَذِهِ الْبُقُولِ: الخَضْراء، لَا تُرِيدُ لَوْنَهَا؛
وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: جَمَعَهُ جَمْعَ الأَسماء كَوَرْقَاءَ ووَرْقاواتٍ وبَطْحاءَ وبَطْحاوَاتٍ، لأَنها صِفَةٌ غَالِبَةٌ غَلَبَتْ غلبةَ الأَسماء.
وَفِي الْحَدِيثِ: أُتَي بِقِدْر فِيهِ خَضِرَاتٌ؛
بِكَسْرِ الضَّادِ، أَي بُقُول، وَاحِدُهَا خَضِر.
والإِخْضِيرُ: مَسْجِدٌ مِنْ مَسَاجِدِ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَيْنَ الْمَدِينَةِ وتَبُوك.
وأَخْضَرُ، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ: منزلٌ قرِيب مِنْ تَبُوكَ نَزَلَهُ رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عِنْدَ مسيره إِليها.
خطر: الخاطِرُ: مَا يَخْطُرُ فِي الْقَلْبِ مِنْ تَدْبِيرٍ أَو أَمْرٍ.
ابْنُ سِيدَهْ: الْخَاطِرُ الْهَاجِسُ، وَالْجَمْعُ الْخَوَاطِرُ، وَقَدْ خَطَرَ بِبَالِهِ وَعَلَيْهِ يَخْطِرُ ويَخْطُرُ، بِالضَّمِّ؛
الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي، خُطُوراً إِذا ذَكَرَهُ بَعْدَ نِسْيَانٍ.
وأَخْطَرَ اللَّهُ بِبَالِهِ أَمْرَ كَذَا، وَمَا وَجَدَ لَهُ ذِكْراً إِلَّا خَطْرَةً؛
وَيُقَالُ: خَطَر بِبَالِي وَعَلَى بَالِي كَذَا وَكَذَا يَخْطُر خُطُوراً إِذا وَقَعَ ذَلِكَ فِي بَالِكَ ووَهْمِك.
وأَخْطَرَهُ اللهُ بِبَالِي؛
وخَطَرَ الشيطانُ بَيْنَ الإِنسان وَقَلْبِهِ: أَوصل وَسْواسَهُ إِلى قَلْبِهِ.
وَمَا أَلقاه إِلَّا خَطْرَةً بَعْدَ خَطْرَةٍ أَي فِي الأَحيان بَعْدَ الأَحيان، وَمَا ذَكَرْتُهُ إِلَّا خَطْرَةً وَاحِدَةً.
ولَعِبَ الخَطْرَةَ بالمِخْراق.
والخَطْرُ: مَصْدَرُ خَطَرَ الفحلُ بِذَنْبِهِ يَخْطِرُ خَطْراً وخَطَراناً وخَطِيراً: رَفَعَهُ مَرَّةً بعد مرة، وضرب به حاذيْهِ، وَهُمَا مَا ظَهَرَ مِنَ فَخِذيْه حيث فإِنَّكُمُ، وقَوْماً أَ
، كجَعْفَر، بياءِ النِّسْبَة: .
، لَا واحِد لَهُ.
بْنِ عَطَاءِ بنِ زَبّان الحِمْيَريّ قَدِم بَغْدَاد ومَدَح المَهْدِيُّ والهاديَ والبَرَامِكَةَ، ولَقبُه ، وإِنَّمَا قِيلَ لَهُ ذالِك أَبِي نُوَاس، كَمَا فِي أَنْسَابِ السّمْعَانِي.
وَفِي الأَساس: عُودَ لَهْوٍ.
كَثِيرة وأَتْلَفَهَا فِي مُعاشَرَةٍ الأُدباءِ الفِتْيَان.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:الخُسْر، بالضَّمّ: العُقُوبَةُ بالذَّنْب.
وَبِه فُسِّر قولُه تَعَالى: {إِنَّ الإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ} عَن الفَرَّاءِ.
وأَخْسَرَ الرَّجُلُ، إِذا وافَقَ خُسْراً فِي تِجارَته.
والتَّخْسِيرُ: الإِبْعَادُ مِن الخَير.
قَالَه ابْنُ الأَعْرَابِيّ.
وَفِي حَدِيث عُمَر: ذكر .
وَهُوَ الَّذي لَا يُجِيبُ إِلى الطَّعَام لِئَلَاّ يَحْتَاج إِلى المُكَافَأَة.
وَمن المَجَازِ: خَسِرَت تِجَارَتُه، أَي خَسِرَ فِيهَا، ورَبِحَت أَي رَبِح فِيها.
وَقَالَ المُصَنِّف فِي البَصَائِر: قد يُنْسَب الخُسْرَانُ إِلى الإِنسان، فَيُقَال: خَسِرَ فُلانٌ، وإِلى الفِعْل فَيُقَال: خَسِرَتْ تِجارَتُه.
ويُسْتَعْمل ذالِكَ فِي المُقْتَنَيات النَّفِيسَةِ، كالصِّحَّة والسَّلامة والعقْل وَالْإِيمَان والثَّواب، وهُوَ الَّذي جَعَله الله، {الْخُسْرانُ الْمُبِينُ} {وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ} ) أَي تَبَيَّن لَهُم خُسْرَانُهم لمَّا رَايلأا العَذَاب، وإلاّ فَهُم كانُوا خاسِرِين فِي كُلِّ وَقْت.
وتجارَةٌ خاسرةٌ وتِجَارَةٌ رابِحَةٌ، وَمن لَمْ يُطِع اللَّهَ خَاسِرٌ، وتَقُولُ: لَا يَكُونُ الرَّاسِخُ ساخِراً، وَلَا السَّاخِرُ إِلاّ خاسِراً.
والمَسَاخِرُ مَخَاسِر.
وخَوْسَرٌ، كجَوْهَر: وَادٍ فِي شَرْقِيّ المَوْصِل، أَحدُ الأَوْدِيَة الَّتي تَمُدّ الدِّجْلَة مِنْهَا.
قَالَ شَيْخُنَا، ووَقَع فِي شَعْر حُرَيْث ابْنِ جَبَلَة العُذْريّ:وذاكَ آخِرُ عَهْد مِنْ أَخِيكَ إِذَامَا المَرْءُ ضَمَّنه اللَّحْدَ الخَنَاسِيرُقَالَ أَبو حَاتِم: الخَنَاسِيرُ: الّذين يُشيعون الجنَازَة.
وَنَقله البَغْدَادِيّ فِي شَرْح شواهِد المُغْنِي.
قلت: وَرُبمَا يُؤْخَذ مِنْ قَوْلِهم: الخَنَاسِر: صِغَارُ النَّاس وضِعافُهم، مَعَ مَا فِي كَلَام المُصَنّف من المُخَالَفَة، فَتَأَمّل.
والخَنَاسِيرُ: الدَّواهِي.
والخِنْسِير بالكَسْر: الدّاهِيَة.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:خَاخَسْر: من قُرَى دَرْغم من نَواحِي سَمَرْقَنْد.
مِنْهَا أَبُو القَاسِم سَعْد بنُ سَعِيد الخاخَسْرِيّ، خَادِم أَبي عليّ اليونانيّ الفَقِيه، والقَاضي عَبْدُ القادِرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِم الدّرْغَمِيّ الخَاخَسْريّ، وَقد حَدَّثَا.
واستَدْرك شيخُنَا هُنَا:خِسْرُوجِرْد من قُرَى بَيْهَقَ.
قلت: وخِسْرُوشَاه: من قُرَى مَرْوَ.
وَقد نُسِب إِليها جماعةٌ من المُحَدِّثين.
ويُستدرك أَيضاً:خُونْسار، بالضّمّ: قَرية من قُرى أَصْبهانَ.
وَمِنْهَا الإِمام العلاّمة حُسين ابْن جمالٍ الأَصبهانيّ، وُلِد بخونْسار سنة ١٠١٧ وقرأَ بأَصْبَهان على جَعْفَرِ ابنِلُطْفِ الله العامليّ والسيّد محمّد باقراماد الحسينيّ.
وممّن تَخرَّجَ بِهِ وَلدُه العلاّمة مُلَاّ جمال وَالشَّيْخ جمال الدّين محمّد شفع الاستراباديّ، وتُوَفّيَ بأَصبهان سنة ١٠٩٨ وقَدِمَ جمالُ بن حُسين هاذا إِلى مَكَّة سنة ١١١٤ وَهُوَ من أشهر علماءِ الْعَجم.
، هاكذا بسُكُونِ النُون بَعْدَ الخَاءِ.
وَفِي الأُصول الجَيِّدَة بالتَّحْتِيَّة السَّاكِنَة بدل النُّون .
زَادَ ابنُ سِيدَه والياءُ فِيهِ زَائِدَة.
الخَيْسَرَى: ، بفَتْحِهِما، ، وَهُوَ الهلاكُ، وَلَا واحِد لَهُ.
قَالَ كعبُ بنُ زُهَيْر:إِذا مَا نُتجْنَا أَرْبَعاً عامَ كَفْأَةبَغَاهَا خَناسِيراً فأَهْلَكَ أَرْبَعَاًيَقُولُ: إِنه شَقِيُّ الجَدِّ إِذا نُتِجَت أَرْبَعٌ من إِبلِه أَربعَةَ أَوْلَادِ هَلَكَت من إِبلِ الكِبَار أَربَعٌ غَيْرُ هاذِهِ فَيَكُونُ مَا هَلَك أَكْثَرَ مِمّا أَصابَ.
وَقَالَ آخر:فإِنَّكَ لَو أَشْبَهْتَ عَمِّي حَمَلْتَنِيولاكِنَّه قد أَدْرَكَتْك الخَنَاسِرُأَي أَدْرَكَتْك مَلَائمُ أُمِّكَ.
بضمّ الأَوَّلِ والثالِث: ، كالخُسْرَوِيّ.
قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ منسوبٌ إِلى خُسْرُوشَاه من الأَكاسرة.
بالضّمّ: ، نَقله الصّغانيّ.
وَمن المَجَاز: خَسَّرَه سُوءُ عَمَلِه، أَي أَهْلَكَه.
وصِغَارُهم.
هاكذا فِي النُّسخ، وصوابُه والخَناسِرُ، وَكَذَا فِيمَا بَعْده كَمَا فِي أُمَّهات اللُّغَة، الخاسِرَةُ: والغَدْرِ واللُّؤْم.
بالكَسْر فِنْعِيل، وجَزَمَ بِهِ أَبُو حَيَّان تبعا لِابْنِ عُصْفُورٍ: الغادِر.
المَزَامِيرَ.
والمُثَجَّرُ: المُفَجَّر.
والخَنْزَرَة: الغِلَظُ، عَن ابْنِ دُرَيْد.
قَالَ: وَمِنْه اشْتِقَاق الخِنْزير.
والخَنْزَرَة، أَيضاً: فَأْسٌ غَليظَةٌ للحِجَارَةِ.
[خسر]: ، الثَّاني لُغة شَاذَّة، كَمَا صَرْ بِهِ المُصَنِّف فِي البَصَائر، قَالَ ومِنْه قِرَاءَةُ الحَسَن البَصْرِيّ {وَلَا تُخْسِرُواْ الْمِيزَانَ} ، بفَتْح فَسكُون، ، مُحَرَّكَةً، ، بضَمَ فسُكُون، ، بضَمَّتَيْن، وَبِه قرأَ الأَعْرَاجُ وعِيسَى بنُ عُمَر وأَبو بَكْر وابنُ عَبَّاس: {لَفِى خُسْرٍ} ، كعُثْمَان، ، بالفَتْح، ، كسَحَابٍ، الثّانِيَة والثَّالِثَة عَن ابْنِ دُرَيْد وَلَا يُسْتَعْمَل هاذا البَابُ إِلَاّ لازِماً، كَمَا صَر ٢ بِهِ أَئِمَّة التَّصْرِيف.
قَالَ شَيْخُنَا: وتَعَقَّب هاذا القَوْلَ جماعةٌ، مُسْتَدِلِّين بقَوْله تَعَالَى: {الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ} و {خَسِرَ الدُّنْيَا وَالاْخِرَةَ} وَنَحْوهمَا، وَقَالَ: لَا عِبْرَة بظَواهِر نُصُوصِهِم مَعَ وُرُودِ خِلافِها فِي الآياتِ القرآنِية.
، وخَسِرٌ، ، بالأَلِف المَقْصُورَة.
يُقَال: رَجُلٌ خَيْسَرَى، أَي خاسِرٌ.
وَفِي بَعْضِ الأَسْجَاع:بِفِيه البَرَى، وحُمَّى خَيْبَرَى، وشَرُّ مَا يُرى، فَإِنَّه خَيْسرَى.
وَقيل: أَراد خَيْسَرَ، فَزَادَ للإِتْباع.
وَقيل: لَا يُقَالُ خَيْسرَى إِلَاّ فِي هاذا السجع.
خَسِرَ فِي بَيْعِه خُسْرَاناً: ، والأَوَّل هُوَ الأَصْل.
وَفِي البَصَائِر للمُصَنِّف: الخُسْرانُ فِي البَيْع: انتِقَاصُ رَأْ المَالِ، وقَوْلُه تَعالى: {الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} قَالَ الفَرَّاءُ: يَقُولُ: غَبِنُوهما.
وَقَالَ غَيره: أَي أَهلكوهما، وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: الخاسِرُ: الّذِي ذَهَبَ عَقْلُه ومَالُه، أَي خَسِرَهما.
، بالفَتح: بالضَّمّ، مثل الفَرْق والفُرْقَانِ.
خَسِرَ يَخْسَر خُسْرَاناً.
وخَسَرْتُ الشَّيْءَ، بالفَتْح، وأَخْسَرْتُه: نَقَصْتُه.
وخَسَرَ الوَزْنَ والكيْل خَسْراف، وأَخْسَرَه: نَقَصَه.
ويقَال: كِلْتُه ووَزَنْتُه فأَخْسَرْتُه، أَي نَقَصْتُه.
وهاكَذا فَسَّر الزَّجّاجُ قَولَه تَعَالى: {أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ} أَي يَنْقُصُون فِي الكَيْل والوَزْنِ.
قَالَ: ويَجُوزُ فِي اللُّغَة يَخْسِرُون، تَقُولُ: أَخْسَرْتُ المِيزَانَ وخَسَرْتُه.
قَالَ: وَلَا أَعْلَم أَحَداً قَرَأَ .
قُلتُ: وَهُوَ قِرَاءَةُ بِلال بْنِ أَبِي بُرْدَة.
وَقَالَ أَبو عَمْرو: الخَساِر: الَّذِي يَنْقُص المِكْيَالَ والمِيزَانَ إِذَا أَعْطَى، ويَءْحتَزِيدُ إِذَا أَخَذَ.
وَقَالَ ابنُ الأَعرابِيّ: خَسَرَ إِذَا نَقَصَ مِيزَاناً أَو غَيْرَه.
وَعَن أَبي عُبَيْد: خَسَرْتُ المِيزَانَ وأَخْسَرْتُه أَي نَقَصْته.
وَقَالَ اللَّيْث: الخاسِر: الّذي وُضِع فِي تِجارته، ومَصدرُه الخَسَارةُ والخُسرُ.
فِي الْكتاب الْعَزِيز: {تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ} أَي .
وَصَفَقَ صَفْقَةً خاسِرَةً، أَي غيرَ مُرْبِحَةٍ، وأَنشد المُصَنّف فِي البَصَائِر:إِذا لم يكُنْ لامِرى نِعْمَةٌلَدَيَّ وَلَا بَيْنَنَا آصِرَهْوَلَا لِيَ فِي وُدِّهِ حاِلٌ وَلَا نَفْعَ دُنْيَا وَلَا آخِرَهْوأَفْنَيْتُ عُمْرِي على بابِهفتِلْك إِذاً صَفْقَةٌ خاسِرَهْ : (خَسَِرَ، كفَرِحَ وضَرَبَ) ، الثَّاني لُغة شَاذَّة، كَمَا صَرْ بِهِ المُصَنِّف فِي البَصَائر، قَالَ ومِنْه قِرَاءَةُ الحَسَن البَصْرِيّ {وَلَا تُخْسِرُواْ الْمِيزَانَ} (: ٩) (خَسْراً) ، بفَتْح فَسكُون، (وخَسَراً) ، مُحَرَّكَةً، (وخُسْراً) ، بضَمَ فسُكُون، (وخُسُراً) ، بضَمَّتَيْن، وَبِه قرأَ الأَعْرَاجُ وعِيسَى بنُ عُمَر وأَبو بَكْر وابنُ عَبَّاس: {لَفِى خُسْرٍ} (الْعَصْر: ٢) (وخُسْراناً) ، كعُثْمَان، (وخَسَارةً) ، بالفَتْح، (وخَسَاراً) ، كسَحَابٍ، الثّانِيَة والثَّالِثَة عَن ابْنِ دُرَيْد (: ضَلَّ) وَلَا يُسْتَعْمَل هاذا البَابُ إِلَاّ لازِماً، كَمَا صَر ٢ بِهِ أَئِمَّة التَّصْرِيف.
قَالَ شَيْخُنَا: وتَعَقَّب هاذا القَوْلَ جماعةٌ، مُسْتَدِلِّين بقَوْله تَعَالَى: {الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ} (الْأَنْعَام: ١٢) و {خَسِرَ الدُّنْيَا وَالاْخِرَةَ} (الْحَج: ١١) وَنَحْوهمَا، وَقَالَ: لَا عِبْرَة بظَواهِر نُصُوصِهِم مَعَ وُرُودِ خِلافِها فِي الآياتِ القرآنِية.
(فَهُوَ خَاسِرٌ) ، وخَسِرٌ، (وخَسِيرٌ، وخَيْسَرَى) ، بالأَلِف المَقْصُورَة.
يُقَال: رَجُلٌ خَيْسَرَى، أَي خاسِرٌ.
وَفِي بَعْضِ الأَسْجَاع:بِفِيه البَرَى، وحُمَّى خَيْبَرَى، وشَرُّ مَا يُرى، فَإِنَّه خَيْسرَى.
وَقيل: أَراد خَيْسَرَ، فَزَادَ للإِتْباع.
وَقيل: لَا يُقَالُ خَيْسرَى إِلَاّ فِي هاذا السجع.
(و) خَسِرَ (التَّاجِر) فِي بَيْعِه خُسْرَاناً:(وُضِعَ فِي تِجَارَتهِ أَوْ غُبِن) ، والأَوَّل هُوَ الأَصْل.
وَفِي البَصَائِر للمُصَنِّف: الخُسْرانُ فِي البَيْع: انتِقَاصُ رَأْ المَالِ، وقَوْلُه تَعالى: {الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} (الزمر: ١٥ والشورى: ٤٥) قَالَ الفَرَّاءُ: يَقُولُ: غَبِنُوهما.
وَقَالَ غَيره: أَي أَهلكوهما، وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: الخاسِرُ: الّذِي ذَهَبَ عَقْلُه ومَالُه، أَي خَسِرَهما.
(والخَسْرُ) ، بالفَتح: (النَّقْصُ، كالإِخْسَارِ، والخُسْرَانِ) بالضَّمّ، مثل الفَرْق والفُرْقَانِ.
خَسِرَ يَخْسَر خُسْرَاناً.
وخَسَرْتُ الشَّيْءَ، بالفَتْح، وأَخْسَرْتُه: نَقَصْتُه.
وخَسَرَ الوَزْنَ والكيْل خَسْراف، وأَخْسَرَه: نَقَصَه.
ويقَال: كِلْتُه ووَزَنْتُه فأَخْسَرْتُه، أَي نَقَصْتُه.
وهاكَذا فَسَّر الزَّجّاجُ قَولَه تَعَالى: {أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ} (المطففين: ٣) أَي يَنْقُصُون فِي الكَيْل والوَزْنِ.
قَالَ: ويَجُوزُ فِي اللُّغَة يَخْسِرُون، تَقُولُ: أَخْسَرْتُ المِيزَانَ وخَسَرْتُه.
قَالَ: وَلَا أَعْلَم أَحَداً قَرَأَ (يَخْسِرُون) .
قُلتُ: وَهُوَ قِرَاءَةُ بِلال بْنِ أَبِي بُرْدَة.
وَقَالَ أَبو عَمْرو: الخَساِر: الَّذِي يَنْقُص المِكْيَالَ والمِيزَانَ إِذَا أَعْطَى، ويَءْحتَزِيدُ إِذَا أَخَذَ.
وَقَالَ ابنُ الأَعرابِيّ: خَسَرَ إِذَا نَقَصَ مِيزَاناً أَو غَيْرَه.
وَعَن أَبي عُبَيْد: خَسَرْتُ المِيزَانَ وأَخْسَرْتُه أَي نَقَصْته.
وَقَالَ اللَّيْث: الخاسِر: الّذي وُضِع فِي تِجارته، ومَصدرُه الخَسَارةُ والخُسرُ.
(و) فِي الْكتاب الْعَزِيز: {تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ} (النازعات: ١٢) أَي (غَيْرُ نَافِعَةٍ) .
وَصَفَقَ صَفْقَةً خاسِرَةً، أَي غيرَ مُرْبِحَةٍ، وأَنشد المُصَنّف فِي البَصَائِر:إِذا لم يكُنْ لامِرى نِعْمَةٌلَدَيَّ وَلَا بَيْنَنَا آصِرَهْوَلَا لِيَ فِي وُدِّهِ حاِلٌ وَلَا نَفْعَ دُنْيَا وَلَا آخِرَهْوأَفْنَيْتُ عُمْرِي على بابِهفتِلْك إِذاً صَفْقَةٌ خاسِرَهْ
جذورٌ تشترك مع «خسر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
خسَرَ يَخسِر، خَسْرًا وخُسْرًا وخَسارةً وخُسْرانًا، فهو خاسِر، والمفعول مخسور (للمتعدِّي) • خسَر التَّاجرُ: غُبِن وباع بضاعته بأقلّ من تكلفتها. • خسَر البائعُ الميزانَ: فسده ونقصه "خَسَر الكيلَ- {وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يَخْسِرُونَ} [ق] ". • خسَر ثروتَه في القمار: أضاعها، أهلكها، بدَّدها
جذر خسر هو (خسر)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
خسر تتكوّن من 3 أحرف: خ، س، ر؛ تبدأ بحرف خ وتنتهي بحرف ر.
الماضي: خسَرَ، المضارع: يَخسِر، المصدر: خَسْرًا وخُسْرًا وخَسارةً وخُسْرانًا، اسم الفاعل: خاسِر، اسم المفعول: مخسور.
جمع خاسِر: خاسرون وخُسّار وخُسّر.