معنى «شور»

الإسلام > قاموس > شور

معنى شور وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«شور»: تشاورَ يتشاور، تشاوُرًا، فهو مُتشاوِر • تشاور القومُ: شاور بعضُهم بعضًا، تبادلوا الآراء والأفكار "تشاور القضاةُ في الحكم- {فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
تشاورَيتشاورتشاوُرًامُتشاوِر
تمشوَرَيتمشورتَمَشْوُرًامُتمشوِر
شاورَيشاورمُشاورةًمُشاوِرمُشاوَر
مشوَرَيمشورمَشْوَرَةًمُمشوِرمُمشوَر
الأسماء والمشتقّات
إشارة مفرد ج إشاراتإشاريَّة مفردشارة مفرد ج شاراتشُورَى مفردمُستشار مفرداستشارة مفرد ج استشاراتمُسْتشاريَّة مصدر صناعيّمُسْتشير اسم فاعلمِشْوار مفرد ج مشاويرُمَشُورة مفردمُشار اسم مفعولمُشير مفرداستشاريّ مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر «شور» (7)

الشوارالمشوارالمشورةالشورىشاورهشوروالمشهور

معنى «شور» في معجم اللغة العربية المعاصرة

تشاورَ يتشاور، تشاوُرًا، فهو مُتشاوِر • تشاور القومُ: شاور بعضُهم بعضًا، تبادلوا الآراء والأفكار "تشاور القضاةُ في الحكم- {فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا} ".

تمشوَرَ يتمشور، تَمَشْوُرًا، فهو مُتمشوِر (انظر: م ش و ر - تمشوَرَ).

أشارَ إلى/ أشارَ على يُشِير، أشِرْ، إشارةً، فهو مُشير، والمفعول مشار إليه • أشار إليه بيده أو نحوها: لوَّح، أومأ إليه معبِّرًا عن معنى من المعاني كالدعوة إلى الدخول أو الخروج أو السكوت أو الاستمرار، أو غير ذلك "أشار إليه بالسَّبّابة/ بعينه- {فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا} " ° أشار إلى الانطلاق: أعطى إشارة- يُشار إليه بالبنان: مشهور.

• أشار إلى الوقت: دَلّ عليه "سهم يشير إلى الاتِّجاه".

• أشار إلى صُعوبات العمل: أوردها وتحدَّث عنها.

• أشار عليه بكذا: أرشده، ونصحه أن يفعل كذا، مبيِّنًا ما فيه من الصواب "خليليَّ ليس الرَّأيُ في صدر واحدٍ .

أشيرا عليّ بالذي تريانِ".

استشارَ يَستشير، استشِرْ، استشارةً، فهو مُسْتَشير، والمفعول مُستشار • استشار فلانًا في كذا: طلب رأيَه "استشِرْ عدوّك تعرف مقدار عداوته".

شاورَ يشاور، مُشاورةً، فهو مُشاوِر، والمفعول مُشاوَر • شاور عقلَه ونحوَه: استرشد بشيء واتّخذه هاديًا له ومُوجِّهًا "شاور ضميرَه".

• شاور فلانًا في الأمر: استشاره، طلب رأيَه ونصيحتَه فيه "إذا شاورت العاقلَ صار عقلُه لك- وإن بابُ أمرٍ عليك التوى .

فشاور حكيمًا ولا تعصِهِ- {وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ} ".

شوَّرَ إلى يُشوِّر، تشويرًا، فهو مُشوِّر، والمفعول مُشوَّر إليه • شوَّر إليه بيده: أشارَ، لوّح إليه، أومأ "شوَّر إليه بعينه".

إشارة [مفرد]: ج إشارات (لغير المصدر): ١ - مصدر أشارَ إلى/ أشارَ على.

٢ - علامة أو رمز أو حركة للدّلالة على أمرٍ ما "أجاب بإشارة من رأسه" ° إشارة الخَطر: إنذار بقدوم خطر، علامة توضع على الموادّ السامّة أو القابلة للاشتعال أو الانفجار- إشارة المرور- إشارة ضبط الوقت: علامة بصوت مميّز لضبط الوقت- رهن إشارته: تحت أمره، سريع الاستجابة له- لُغَة الإشارة: لُغَة تعتمد على الحركات اليدويَّة؛

للوصول للمعنى، لُغَة الصُّم والبُكْم.

٣ - تعليمات تُرْسل بطريق البرق أو الهاتف "وصلت إشارة من المحافظ بكذا- إشارة برقيّة/ تلغرافيَّة- إشارة لاسلكيّة: تعليمات مرسلة بطريق اللاّسلكيّ".

٤ - تأشيرة "إشارة دخول/ مرور".

• سلاح الإشارة: (سك) إحدى وحدات الجيش المُكلَّفة بتلقِّي الرسائل وإرسالها.

• اسم الإشارة: (نح) ما وضع لمشار إليه، مثل: هذا، هذه، هذان .

إلخ.

مشوَرَ يمشور، مَشْوَرَةً، فهو مُمشوِر، والمفعول مُمشوَر (انظر: م ش و ر - مشوَرَ).

إشاريَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى إشارة: "علامات إشاريَّة: خاصّة، سرِّيّة، إرشاديّة".

٢ - مصدر صناعيّ من إشارة: نزعة تميل إلى تكثيف الكلام والتعبير عنه بالإشارة القوليّة أو الحركيّة "اتَّسم خطابه بالإشاريّة في التعبير".

شارة [مفرد]: ج شارات: ١ - علامَة "شارة الجوّالة/ الشرطة/ الجامعة".

٢ - هيئة "فلان حَسَن الشارة".

٣ - حُسْنٌ وجمال "أظهر شارة الشيء".

شُورَى [مفرد]: تشاور "ترك عمر رضى الله عنه الخلافة شورَى بين المسلمين- {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ}: لا يقطعون بأمر حتى يجتمعوا ويتشاوروا".

• الشُّورَى: اسم سورة من سُور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم ٤٢ في ترتيب المصحف، مكِّيَّة، عدد آياتها ثلاثٌ وخمسون آية.

• مجلس الشُّورَى: مجلس يتكون من أصحاب الرأي تستشيره الحكومة في شئون البلاد.

مُستشار [مفرد]: ١ - اسم مفعول من استشارَ.

٢ - خبير، متخصِّص يُؤخذ رأيُه في أمر هامّ، علميّ أو فنّيّ أو سياسيّ أو قضائيّ أو نحو ذلك "مستشار السفارة".

٣ - رتبة من رتب القضاء "مستشار في مجلس الدولة/ محكمة النَّقض".

استشارة [مفرد]: ج استشارات (لغير المصدر): مصدر استشارَ ° استشارة طبّيَّة: رأي الطّبيب في الحالة الصِّحيّة- استشارة قانونيَّة: رأي المحامي في القضيَّة.

مُسْتشاريَّة [مفرد]: مصدر صناعيّ من مُستشار: وهو لقب لرئاسة الحكومة في بعض دول العالم، مثل النِّمسا وألمانيا الاتحادية "تولّى المستشاريّة منذ عدّة سنوات".

مُسْتشير [مفرد]: اسم فاعل من استشارَ.

مِشْوار [مفرد]: ج مشاويرُ: ١ - مدًى تجري فيه الدّابّة حين بيعها، ثم استعمل في المسافة يقطعها الإنسان "مِشوار طويل".

٢ - (فز) بعد بين حالتي السكون لجسم متحرك حركة تردّديّة في خط مستقيم.

مَشُورة [مفرد]: ما يُنصح به من رأي وغيره "عليك بالمشورة في أمورك كلّها- عمل بمشورة أبيه- أول الحزم المشورة [مثل] ".

مُشار [مفرد]: اسم مفعول من أشارَ إلى/ أشارَ على.

مُشير [مفرد]: ١ - اسم فاعل من أشارَ إلى/ أشارَ على.

٢ - (سك) رُتْبة عسكريَّة فوق الفريق أوَّل، وهي أعلى رتبة عسكريَّة.

استشاريّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى استشارة: "لجنة استشاريَّة- مجلس استشاريّ: لجنة تقوم بتقديم المعلومات والنصائح الفنِّيّة للاعتماد عليها في تحقيق الأغراض المطلوبة والأهداف المنظَّمة".

٢ - مَنْ يعطي رأيًا أو نصيحة، وصف للوظائف التي تنطوي على أعمال توجيهيّة أو مساعدة أو على تقديم التسهيلات والخدمات "استشاريّ النساء والتوليد/ فنِّيّ".

٣ - غير مُلزِم "رأي استشاريّ".

• طبيب استشاريّ: طبيب معالج حصل على درجة الأستاذيّة في تخصّصه، يلجأ إليه الأطباء الصِّغار لأخذ المشورة.

• السُّلطة الاستشاريَّة: هيئة مساعدة للسُّلطة التَّنفيذيّة، تقوم بتقديم المقترحات والتَّوصيات.

معنى «شور» في المعجم الوسيط

شور) طَائِر صَغِير مثل العصفور(شَرط)الْجلد وَنَحْوه شرطا شقَّه شقا يَسِيرا وَله أمرا الْتَزمهُ وَعَلِيهِ أمرا ألزمهُ إِيَّاه(شَرط) فلَان شرطا وَقع فِي أَمر عَظِيم(أشرطه) جعل لَهُ عَلامَة يُقَال أشرط نَفسه لكذا أعلمها وأعدها وَنَفسه وَاللَّبن وَنَحْوه أَخذ يتماسك ويتجبن(تشادا) تغالبا(تشدد) فِي الْأَمر بَالغ فِيهِ وَلم يُخَفف وبخل(الأشد) الاكتمال يُقَال بلغ أشده اكتمل وَبلغ قوته وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَلما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما} وَفِيه {وَلَا تقربُوا مَال الْيَتِيم إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أحسن حَتَّى يبلغ أشده} و (أَشد) فِي صِيغَة الْجمع وَمَعْنَاهُ وَلم يسمع لَهَا مُفْرد(الشداد) مَا يشد ب(الشد) الجذب وَيُقَال لَا يقوى على شدّ وَلَا إرخاء لَا يملك تَصرفا وأتانا شدّ النَّهَار وَشد الضحا وَقت ارتفاعهما(الشدَّة) الحملة فِي الْحَرْب و (فِي الْخط) رَأس شين مُهْملَة النقط تُوضَع فَوق الْحَرْف دلَالَة على تَضْعِيفه(الشدَّة) الْأَمر يصعب تحمله وَشدَّة الْعَيْش

معنى «شور» في مختار الصحاح

(أَشَارَ) إِلَيْهِ بِالْيَدِ أَوْمَأَ وَأَشَارَ عَلَيْهِ بِالرَّأْيِ.

وَ (شَارَ) الْعَسَلَ اجْتَنَاهَا وَبَابُهُ قَالَ.

وَ (اشْتَارَهَا) أَيْضًا وَ (أَشَارَهَا) لُغَةٌ فِيهِ نَقَلَهَا أَبُو عَمْرٍو وَأَنْكَرَهَا الْأَصْمَعِيُّ.

وَ (الشَّوَارُ) بِالْفَتْحِ مَتَاعُ الْبَيْتِ وَالرَّحْلُ بِالْحَاءِ.

وَ (الشَّارَةُ) اللِّبَاسُ وَالْهَيْئَةُ.

وَ (الْمِشْوَارُ) بِالْكَسْرِ الْمَكَانُ الَّذِي تُعْرَضُ فِيهِ الدَّوَابُّ لِلْبَيْعِ.

وَيُقَالُ: إِيَّاكَ وَالْخُطَبَ فَإِنَّهَا مِشْوَارٌ كَثِيرُ الْعِثَارِ.

وَ (الْمَشْوَرَةُ) (الشُّورَى) وَكَذَا (الْمَشُورَةُ) بِضَمِّ الشِّينِ.

تَقُولُ: (شَاوَرَهُ) فِي الْأَمْرِ وَ (اسْتَشَارَهُ) بِمَعْنًى.

معنى «شور» في الصحاح للجوهري

شْوَرٌ، وهو عودٌ يكون مع مُشْتارِ العسل.

ابن السكيت: الشَُِوارُ: متاع البيت ومتاع الرَحْلِ بالحاء.

قال: والشَوارُ فَرْجُ المرأة والرجل.

قال: ومنه قيل شَوَّرَ به، أي كأنه أبدى عورته.

ويقال: أبدى الله شَوارَهُ، أي عورته.

والشَوارُ والشارَةُ: اللِباس والهيئة.

قال زهير: مُقْوَرَّةٌ تتبارى لا شَوارَ لها * إلا القُطوعُ على الا جواز والورك (١) - والمشارة: الدبرة التى في المزرعة.

وشُرْتُ الدابة شَوْراً: عرضتها على البيع، أقبلْتُ بها وأدبرْت.

والمكان الذي تعرض فيه الدواب: مِشْوارٌ.

يقال: " إياك والخُطَبَ فإنها: مشوار كثير العثار ".

والقعقاع بن شور: رجل من بنى عمرو بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة.

واشتارت الإبل.

إذا سمنتْ بعض السِمَن.

يقال: جاءت الإبل شِياراً، أي سماناً حِساناً.

وقد شارَ الفرسُ، أي سَمِنَ وحَسُنَ.

وفرسٌ شور] أَشارَ إليه باليد: أومأ.

وأَشارَ عليه بالرأي.

وشُرْتُ العسلَ واشترتها، أي اجتنيتها.

وأشرت لغة.

وأنشد أبو عمرو (٢) : وسَماعٍ يَأْذَنُ الشَيْخَ له * وحديثٍ مثلِ ماذِيٍّ مشار (٣) -وأنكرها الاصمعي.

وكان يروى هذا البيت مثل " ماذِيِّ مَشارِ ".

بالإضافة وفتح الميم.

قال: والمَشارُ: الخلية يشتار منها.

والمشاور: المخابض، الواحد مِشْوَرٌ، وهو عودٌ يكون مع مُشْتارِ العسل.

ابن السكيت: الشَُِوارُ: متاع البيت ومتاع الرَحْلِ بالحاء.

قال: والشَوارُ فَرْجُ المرأة والرجل.

قال: ومنه قيل شَوَّرَ به، أي كأنه أبدى عورته.

ويقال: أبدى الله شَوارَهُ، أي عورته.

والشَوارُ والشارَةُ: اللِباس والهيئة.

قال زهير: مُقْوَرَّةٌ تتبارى لا شَوارَ لها * إلا القُطوعُ على الا جواز والورك (١) - والمشارة: الدبرة التى في المزرعة.

وشُرْتُ الدابة شَوْراً: عرضتها على البيع، أقبلْتُ بها وأدبرْت.

والمكان الذي تعرض فيه الدواب: مِشْوارٌ.

يقال: " إياك والخُطَبَ فإنها: مشوار كثير العثار ".

والقعقاع بن شور: رجل من بنى عمرو بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة.

واشتارت الإبل.

إذا سمنتْ بعض السِمَن.

يقال: جاءت الإبل شِياراً، أي سماناً حِساناً.

وقد شارَ الفرسُ، أي سَمِنَ وحَسُنَ.

وفرسٌ

معنى «شور» في مقاييس اللغة

إِذا ما شددتُ الرأس مِنّى بمِشوذٍ … فَغَيَّكِ مِنِّى تغلبَ ابنةَ وائلِ (١)[شور]الشين والواو والراء أصلان مطَّردان، الأوّل منهما إِبداء.

شئٍ وإِظهارُه وعَرْضه، والآخَر أخْذ شئ.

فالأوّل قولهم: شُرت [الدّابّة (٢)] شَوْرا، إِذا عرضْتَها.

والمكان الذى يُعْرض فيه الدّوابّ هو المِشوار.

يقولون: «إيَّاك والخُطَبَ * فإنَّها مِشْوارٌ، كثير العِثار».

قال بعض أهل اللغة فى قولهم شوّرَبِهِ، إِذا أخجله: إِنما هو من الشُّوار، والشُّوار: فَرْج الرّجُل.

ومن ذلك قولهم: أبْدَى اللّه شُواره.

قال: فكأنَّ قولَه شَوّر به، أراد أبْدَى شواره حتَّى خجِل.

قال: والشَّوار (٣): مَتاع البيت أيضاً.

فإنْ كان صحيحاً فلأنَّه مِنْ الذى يُصان كما يصُون الرّجلُ ما عنده.

والباب الآخر: قولهم: شُرْت العسلَ أَشُوره.

وقد أجاز ناسٌ:أشَرْت العسَل، واحتجُّوا بقوله:وسَماعٍ يأذَنُ الشّيخُ لهُ … وحديثٍ مثلِ ماذِىّ مُشاَرِ (٤)

معنى «شور» في أساس البلاغة

شورت به فتشور، ومنه قيل: أبدى الله تعالى شوارك أي عورتك كما قيل: الحياء.

وفي حديث الزباء: أشوار عروس ترى.

وشرت الدابة وشورتها: عرضتها للبيع.

ويقال: شورها تنظر كيف مشوارها أي اختبرها تعلم كيف سيرتها.

وفرس حسن المشوار.

قال جرير:طاح الفرزدق في الغبار وغمه .

غمر البديهة صادق المشوارواعرضه في المشوار وهو مكان العرض.

وشار العسل واشتاره.

واستشاره فأشار عليه بالصواب، وشاوره، وتشاوروا واشتوروا، وعليك بالمشورة والمشورة في أمورك.

وترك عمر رضي الله تعالىعنه الخلافة شورى، والناس في ذلك شورى كقوله تعالى: " وإذ هم نجوى ": متناجين.

ورجل حسن الشاره، حلو الإشاره.

وفلان صير شير: حسن الصورة والشارة.

وأومأ إليه بالمشيرة وهي السبابة.

ومن المجاز: الخطب مشوار، كثير العثار.

واستشارت إبله: سمنت لأنه يشار إليها بالأصابع كأنها طلبت الإشارة.

وفحل مستشير.

قال ابن مقبل:غدت كالفنيق المستشير إذا غدا .

سما فثناها عن سنان فأرقلامن سانّ الناقة حتى نوخها أي تركها وجفر عنها.

معنى «شور» في القاموس المحيط

شُورُ، كعُصْفورٍ: طائرٌ.

والشِّرْشِرَةُ، بالكسر: عُشْبَةٌ، والقِطْعَةُ من كلِّ شيءٍ.

وشُراشِرٌ وشُرَيْ

معنى «شور» في كتاب العين

شور: الحياة بعد الموت.

يُنشرهم الله إنشاراً.

ونَشَرتٍ الأرضُ تنشرُ نُشوراً، إذا أصابها الربيعُ فأنبتت، فهي ناشرةٌ.

والنُّشرةُ: رقيةُ علاجٍ للمجنون، يُنشَّرُ بها عنه تنشيراً، وربما قيل للإنسان المهزول الهالك: كأنه نشرة.

والتَّناشيرُ: كتابةُ الغلمانِ في الكُتّاب.

والنَّواشرُ: عُروقُ باطنِ الذِّراع.

[باب الشين والراء والفاء معهما ش ر ف، ش ف ر، ر ش ف، ر ف ش، ف ر ش مستعملات] شور: المشارُ: المجتنى للعسل.

شرتُ العسل أشوره شوراً ومشارةً.

وأشرتهُ، أشيره إشارة، واشترته أشتاره اشتياراً، قال الأعشى «٢» :[كأنّ جنيّاً من الزنجبيل .

خالط فاها] وأرياً مُشوراًمن شُرت.

وقال عديّ بن زيد «٣» :[في سماعٍ يأذن الشيخ له .

وحديث] مثل ما ذي مشارمن أشرت.

معنى «شور» في المحيط في اللغة

شور:المُشْتَارُ: المُجْتَني للعَسَلِ، شُرْتُ العَسَلَ أشُوْرُه شَوْراً؛

وأُشِيْرُه إشارَةً؛

واشْتَرْتُه اشْتِيَاراً.

والشَّوْرَةُ: مَوْضِعُ ذلك.

والمَشَاوِرُ: عِيْدَانٌ يُشَارُ بها العَسَلُ.

والمَشَارَةُ: مَفْعَلَةٌ من شُرْتُه.

والشَّوَارُ: مَتَاعُ الرَّجُلِ.

وإذا دُعِيَ عليه يُقال: أبْدَى اللهُ شَوَارَكَ.

وشَوَّرْتُ

معنى «شور» في تهذيب اللغة

شور: أَبُو زيد، يُقَال اسْتَشَارَ أَمْرَه، إِذا تَبَيَّنَ واسْتَنَارُ.

ثَعْلَب، عَن سلمَة، عَن الْفراء: يُقَال: شَارَ الرَّجل، إِذا حَسُنَ وَجْهُه، وراش، إِذا اسْتَغْنَى.

الأصمعيّ: شَارَ الدّابة وَهُوَ يَشُورُها شَوْراً، إِذا عَرَضَها، وَيُقَال للمكان الَّذِي يشَوَّرُ فِيهِ الدَّوابّ: الْمِشْوَار.

وَيُقَال: اشْتَارت الإبِل، إِذا لبِسَها شيءٌ من السِّمَن.

وَيُقَال: جَاءَت الإبِلُ شِيَاراً، أَي سِماناً حِسَاناً.

وَقَالَ عَمْرو بن معد يكرب:أَعَبَّاسُ لَو كانَتْ شِياراً جِيَادُنَابِتَثْلِيثَ مَا نَاصَبْتَ بعدِي الأحَامِسَاوَيُقَال: مَا أَحْسَنَ شَوَارَ الرَّجُل وشَارَتَه يَعْنِي لِبَاسَه وهَيئته.

وَيُقَال: شَارَ العسلَ يَشُوره شَوْراً ومشارَةً، وَذَلِكَ إِذا اجْتَناه وأَخذَه.

أَبُو عُ

معنى «شور» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(شور):{وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} [الشورى: ٣٨]"شار العسَل يشوره: استخرجه من الوقبة واجتناه.

المَشار: الخلية يشتار مها.

المَشاوِر: المحابض ج مِشْوَر وهو عُود يكون مع مُشتار العسل.

الشَورة -بالفتح، والشارة: السِمَن.

استشارت الإبل: لبست سِمَنًا وحُسنا.

جاءت شِيارًا أي سِمانا حِسانا.

المَشارة: الدَبْرة التي في المزرعة (= الجدول الذي بين الزرع لسقيه بالماء).

أشار النارَ وشوّر بها: رَفَعها ".

° المعنى المحوري استخراج ما يحتويه الشيء من طيب أو مناسب قوي الأثر.

كالعسل في الوقبة أو الخلية يُستخرج منها، وكاحتواء الإبل على شحم السِمَن وظهور ذلك السِمَن عليها، وكاحتواء الدَبْرة على الماء لسقي الزرع فينمو، وكتغذية النار بالوقود فيرتفع لهبها ويظهر.

فهذا الارتفاع والظهور هو من باب الخروج.

معنى «شور» في معجم الصواب اللغوي

٣٠٧ - إِشَارة عنالجذر:ش ورمثال:إِشَارتك الأخيرة عن كتاب البخلاء أعجبت الجميعالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال حرف الجرّ «عن» بدلاً من حرف الجرّ «إلى».

الصواب والرتبة:-إشارتك الأخيرة إلى كتاب البخلاء أعجبت الجميع [فصيحة]-إشارتك الأخيرة عن كتاب البخلاء أعجبت الجميع [صحيحة] التعليق:أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله».

وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، فيمكن تصحيح تعدية الفعل «أشار» بـ «عن» بناءً على تضمين الإشارة معنى القول أو الحديث، فيكون المثال الثاني على معنى مقالتك الأخيرة، أو حديثك الأخير.

٣٠٨ - أَشَار علىالجذر:ش ورمثال:أَشَارَ عليهالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لأنَّ الفعل «أشار» لا يتعدى بحرف الجر «على» لهذا المعنى.

المعنى:أومأالصواب والرتبة:-أشار إليه [فصيحة] التعليق:يتعدى الفعل «أشار» بحرف الجر «إلى» إذا كان بمعنى «أومأ»، وبحرف الجر «على» إذا كان بمعنى «نصح».

١٧٢٤ - تَمَشْوَرَالجذر:ش ورمثال:تَمَشْوَرَ بين البيت والناديالرأي:مرفوضةالسبب:لتوهّم أصالة «الميم» الزائدة، والاشتقاق منها.

المعنى:سار مشوارًا طويلاً أو مشاوير متعددةالصواب والرتبة:-تَمَشْوَرَ بين البيت والنادي [صحيحة] التعليق:على الرغم من رفض العلماء لهذا الوزن ووصفهم له بالشذوذ، فإنه وزن صحيح، جارٍ على سنن العرب، فقد وردت له نظائر في لغة القدماء، فضلاً عن المعاصرين، مثل: تَمَنْدَل، وتَمَدْرَع، وتَمَنْطَق، وتَمَسْكَن، وتَمَذْهَب، وتَمَرْكَز، وتَمَحْوَر.

وقد صَرَّح مجمع اللغة المصري بأن توهّم أصالة الحرف الزائد ظاهرة لغويّة قديمة مثل قولهم: تمسكن، وتمندل، وتمرفق، وتمدرع.

وسوّغ قَبول نظائر الأمثلة الواردة عن العرب ممّا يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة.

وهو ما ينطبق على كلمة «تَمَشْوَرَ».

[٣٠٩٣ - شار على]الجذر:ش ورمثال:شَارَ عليه بالذهاب إلى الطبيبالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لأن الفعل «شار» لم يرد في المعاجم متعديًا بحرف الجر «على» لهذا المعنى.

المعنى:نصحهالصواب والرتبة:-أشار عليه بالذهاب إلى الطبيب [فصيحة] التعليق:الثابت في المعاجم للمعنى المذكور استعمال الفعل «أشار على»، ولم يرد استعمال الفعل الثلاثي المجرد «شارَ» لهذا المعنى.

٣٨٦٥ - فُلَانَة استِشَاريّالجذر:ش ورمثال:اتَّصَل بفلانة استشاريّ النِّساء والتوليدالرأي:مرفوضةالسبب:لأنَّ المؤنث وُصف في المثال بالمذكَّر.

الصواب والرتبة:-اتَّصل بفلانة استشاريّ النِّساء والتوليد [فصيحة]-اتَّصل بفلانة استشاريّة النِّساء والتوليد [فصيحة] التعليق:اختلف الرأي قديمًا وحديثًا حول أسماء الوظائف التي تكثر في الرجال، هل يظل الاسم مذكرًا حتى مع النساء، فيقال مثلاً: فلانة وصيّ أو وكيل فلان، جاء في المغرب للمطرزي (أمم): «والإمام: من يؤتم به ذكرًا كان أو أنثى وقد سمع» إمامة «وترك الهاء هو الصواب؛

لأنه اسم لا وصف»، أو تلحقه التاء حينئذ، وجاء في المصباح (أمم): «وليس بخطأ أن تقول: وصية ووكيلة بالتأنيث؛

لأنها صفة المرأة .

»، ولكل رأي من الرأيين أنصاره وحججه، والأفضل ما انتهى إليه مجمع اللغة المصري من اختيار المطابقة في التذكير والتأنيث في ألقاب المناصب والأعمال، أسماء كانت أو صفات.

وإن خان المجمع الصواب حين جعل ذلك واجبًا، فيجوز إلى جانب رأي المجمع إطلاق المذكر على المؤنث إذا كان في الكلام ما يدل على جنس المتحدث عنه وكان اللفظ اسمًا عامًا لوظيفة عامة يشغلها الرجال والنساء على السواء؛

وبذا تتضح فصاحة الاستعمالين.

٤٦٥٢ - مِشْوَارالجذر:ش ورمثال:مشى مِشْوارًا طويلاًالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد عن العرب بهذا المعنى.

المعنى:المشوار هو المسافة التي يقطعها شخص من موضعٍ لآخرالصواب والرتبة:-مشى مِشْوارًا طويلاً [فصيحة] التعليق:جاء في لسان العرب: «شُرْت الدابة إذا أجريتها لتعرف قوتها»، وفيه أيضًا: «كيف مشوارها، أي: كيف سيرتها»، وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه المعاني فأجاز لفظ «مِشْوار» بمعنى المدى أو المسافة مطلقًا، ويُعدّ هذا من قبيل نقل المعنى، حيث نُقل من استعماله الأصلي مع الدواب إلى استعماله مع الإنسان كذلك.

وقد ورد في التاج: «إياك والخطب فإنها مِشوارٌ كثير العِثَار».

٤٦٥٣ - مَشْوَرَالجذر:ش ورمثال:مَشْوَرَه بين البيت والناديالرأي:مرفوضةالسبب:لتوهّم أصالة الحرف الزائد «الميم».

المعنى:جعله يذهب ويجيء مرارًاالصواب والرتبة:-مَشْوَرَه بين البيت والنادي [صحيحة] التعليق:رأى مجمع اللغة المصري أن توهّم أصالة الحرف الزائد لم يبلغ درجة القاعدة العامة، غير أنه ضَرْب من ظاهرة لغوية فطن إليها المتقدمون ودعمها المحدثون؛

ولذا ففي الوسع قبول نظائر الأمثلة الواردة على توهّم أصالة الحرف الزائد، مما يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة، وقد ورد منها في القديم: تمندل، وتمرفق، وتمسكن، وتمدرع.

وهو ما ينطبق على كلمة «مَشْوَرَ».

وقد أجاز المجمع استعمال الفعل «مَشْوَرَ» بالمعنى المذكور أخذًا من كلمة «مشوار».

٥٣٤٣ - يَتَعَيّن التشاورَالجذر:ش ورمثال:كَانَ يَتَعَيَّن على الأردن التشاورَ مع إخوانهالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لنصب ما حقه الرفع.

الصواب والرتبة:-كان يتعين على الأردن التشاورُ مع إخوانه [فصيحة] التعليق:كلمة «التشاور» فاعل للفعل «يتعين»، ولهذا يجب الرفع.

معنى «شور» في لسان العرب

شُور: طَائِرٌ صَغِيرٌ مِثْلُ الْعُصْفُورِ؛

قَالَ الأَصمعي: تُسَمِّيهِ أَهل الْحِجَازِ الشُّرْشُورَ، وَتُسَمِّيهِ الأَعراب البِرْقِشَ، وَقِيلَ: هُوَ أَغبر عَلَى لَطَافَةِ الحُمَّرَةِ، وَقِيلَ: هُوَ أَكبر مِنَ الْعُصْفُورِ قَلِيلًا.

والشَّرْشَرُ: نَبْتٌ.

وَيُقَالُ: الشِّرْشِرُ، بِالْكَسْرِ.

والشِّرْشِرَةُ: عُشْبَة أَصغر مِنَ العَرْفَج، وَلَهَا زَهْرَةٌ صَفْرَاءُ وقُضُبٌ وَوَرَقٌ ضِخَامٌ غُبْرٌ، مَنْبِتُها السَّهْلُ تَنْبُتُ مُتَفَسِّحَةً كأَن أَقناءها الحِبالُ طُولًا، كَقَيْسِ الإِنسان قَائِمًا، وَلَهَا حَبٌّ كَحَبِّ الهَرَاسِ، وَجَمْعُهَا شِرْشِرٌ؛

قَالَ:تَرَوَّى مِنَ الأَحْدَاثِ حَتَّى تَلاحَقَتْ .

طَرَائِقُه، واهْتَزَّ بالشِّرْشِرِ المَكْرُقَالَ أَبو حَنِيفَةَ عَنْ أَبي زِيَادٍ: الشِّرْشِرُ يَذْهَبُ حِبالًا عَلَى الأَرض طُولًا كَمَا يَذْهَبُ القُطَبُ إِلا أَنه لَيْسَ لَهُ شَوْكٌ يُؤْذِي أَحداً؛

اللَّيْثُ فِي تَرْجَمَةِ قَسَرَ:وشَرْشَرٌ [شِرْشِرٌ] وقَسْوَةٌ نَصْرِيُقَالَ الأَزهري: فَسَّرَهُ اللَّيْثُ فَقَالَ: وَالشَّرْشَرُ الْكَلْبُ، وَالْقَسْوَرُ الصَّيَّادُ؛

قَالَ الأَزهري: أَخطأَ اللَّيْثُ فِي تَفْسِيرِهِ فِي أَشياء فَمِنْهَا قَوْلُهُ الشَّرْشَرُ الْكَلْبُ وإِنما الشَّرْشَرُ نَبْتٌ مَعْرُوفٌ، قَالَ: وَقَدْ رأَيته بِالْبَادِيَةِ تُسَمَّنُ الإِبل عَلَيْهِ وتَغْزُرُ، وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ الأَعرابي: وَغَيْرُهُ فِي أَسْمَاءِ نُبُوتِ الْبَادِيَةِ.

ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: مِنَ الْبُقُولِ الشَّرْشَرُ.

قَالَ: وَقِيلَ للأَسدية أَو لِبَعْضِ الْعَرَبِ: مَا شَجَرَةُ أَبيك؟

قَالَ: قُطَبٌ وشَرْشَرٌ [شِرْشِرٌ] ووَطْبٌ جَشِرٌ؛

قَالَ: الشِّرْشِرُ خَيْرٌ مِنَ الإِسْلِيح والعَرْفَج.

أَبو عَمْرٍو: الأَشِرَّةُ وَاحِدُهَا شَرِيرٌ: مَا قَرُبَ مِنَ الْبَحْرِ، وَقِيلَ: الشَّرِيرُ شَجَرٌ يَنْبُتُ فِي الْبَحْرِ، وَقِيلَ: الأَشِرَّةُ البحور؛

وقال الْكُمَيْتُ:إِذا هُوَ أَمْسَى فِي عُبابِ أَشِرَّةٍ، .

مُنِيفاً عَلَى العَبْرَيْنِ بِالْمَاءِ، أَكْبَدا قَالَ: يَجُوزُ أَن يَعْنِيَ بِهِ الإِشْرَارَة مِنَ القَديد، وأَن يَعْنِيَ بِهِ الخَصَفَة أَو الشُّقَّة.

وأَرانيها أَي الأَرانب.

والوَخْزُ: الخَطِيئَةُ بَعْدَ الخَطيئَة والشيءُ بَعْدَ الشَّيْءِ أَي مَعْدُودَةٌ؛

وَقَالَ الْكُمَيْتُ:كأَنَّ الرَّذاذَ الضَّحْكَ، حَوْلَ كِناسِهِ، .

أَشارِيرُ مِلْحٍ يَتَّبِعْنَ الرَّوامِساابْنُ الأَعرابي: الإِشْرَارَةُ صَفِيحَةٌ يُجَفَّفُ عَلَيْهَا الْقَدِيدُ، وَجَمْعُهَا الأَشارِيرُ وَكَذَلِكَ قَالَ اللَّيْثُ: قَالَ الأَزهري: الإِشْرَارُ مَا يُبْسَطُ عَلَيْهِ الشَّيْءُ لِيَجِفَّ فَصَحَّ بِهِ أَنه يَكُونُ مَا يُشَرَّرُ مِنْ أَقِطٍ وَغَيْرِهِ وَيَكُونُ مَا يُشَرَّرُ عَلَيْهِ.

والأَشارِيرُ: جَمْعُ إِشْرارَةٍ، وَهِيَ اللَّحْمُ الْمُجَفَّفُ.

والإِشْرارة: القِطْعة الْعَظِيمَةُ مِنَ الإِبل لِانْتِشَارِهَا وَانْبِثَاثِهَا.

وَقَدِ اسْتَشَرَّ إِذا صَارَ ذَا إِشرارة مِنْ إِبل، قَالَ:الجَدْبُ يَقْطَعُ عَنْكَ غَرْبَ لِسانِهِ، .

فإِذا اسْتَشَرَّ رَأَيتَهُ بَرْبَاراقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ ثَعْلَبٌ اجْتَمَعَتْ مَعَ ابْنِ سَعْدانَ الرَّاوِيَةُ فَقَالَ لِي: أَسأَلك؟

فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: مَا مَعْنَى قَوْلِ الشَّاعِرِ؟

وَذَكَرَ هَذَا الْبَيْتَ، فَقُلْتُ لَهُ: الْمَعْنَى أَن الْجَدْبَ يُفْقِرُهُ وَيُمِيتُ إِبله فَيَقِلُّ كَلَامُهُ وَيَذِلُّ؛

وَالْغَرْبُ: حِدَّة اللِّسَانِ.

وغَرْبُ كُلِّ شيء: حدّته.

وقوله: وإِذا اسْتَشَرَّ أَي صَارَتْ لَهُ إِشْرَارَةٌ مِنَ الإِبل، وَهِيَ الْقِطْعَةُ الْعَظِيمَةُ مِنْهَا، صَارَ بَرْباراً وَكَثُرَ كَلَامُهُ.

وأَشَرَّ الشيءَ: أَظهره؛

قَالَ كَعْبُ بْنُ جُعَيْلٍ، وَقِيلَ: إِنه للحُصَيْنِ بْنِ الْحُمَامِ المُرِّيِّ يَذكُرُ يَوْمَ صِفِّين:فَمَا بَرِحُوا حَتَّى رأَى اللهُ صَبْرَهُمْ، .

وحَتَّى أُشِرَّتْ بالأَكُفِّ المصاحِفُأَي نُشِرَتْ وأُظهرت؛

قال الجوهري والأَصمعي: يُرْوَى قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ:تَجَاوَزْتُ أَحْراساً إِليها ومَعْشَراً .

عَلَيَّ حِراصاً، لَوْ يُشِرُّونَ مَقْتَلِي «٤».

عَلَى هَذَا قَالَ، وَهُوَ بِالسِّينِ أَجود.

وشَرِيرُ الْبَحْرِ: سَاحِلُهُ، مُخَفَّفٌ؛

عَنْ كُرَاعٍ.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الشَّرِيرُ مِثْلُ العَيْقَةِ، يَعْنِي بِالْعَيْقَةِ ساحلَ الْبَحْرِ وَنَاحِيَتَهُ؛

وأَنشد للجَعْدِي:فَلا زَالَ يَسْقِيها، ويَسْقِي بلادَها .

مِنَ المُزْنِ رَجَّافٌ، يَسُوقُ القَوارِيَايُسَقِّي شَرِيرَ البحرِ حَوْلًا، تَرُدُّهُ .

حَلائبُ قُرْحٌ، ثُمَّ أَصْبَحَ غَادِيَاوالشَّرَّانُ عَلَى تَقْدِيرِ فَعْلانَ: دَوابُّ مِثْلُ الْبَعُوضِ، وَاحِدَتُهَا شَرَّانَةٌ، لُغَةُ لأَهل السَّوَادِ؛

وَفِي التَّهْذِيبِ: هُوَ مِنْ كَلَامِ أَهل السَّوَادِ، وَهُوَ شَيْءٌ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ الأَذى شِبْهُ الْبَعُوضِ، يَغْشَى وَجْهَ الإِنسان وَلَا يَعَضُّ.

والشَّرَاشِرُ: النَّفْسُ والمَحَبَّةُ جَمِيعًا.

وَقَالَ كُرَاعٌ: هِيَ مَحَبَّةُ النَّفْسِ، وَقِيلَ: هُوَ جَمِيعُ الْجَسَدِ، وأَلقى عَلَيْهِ شَرَاشِرَهُ، وَهُوَ أَن يُحِبَّهُ حَتَّى يَسْتَهْلِكَ فِي حُبِّهِ؛

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ هَوَاهُ الَّذِي لَا يُرِيدُ أَن يَدَعَهُ مِنْ حَاجَتِهِ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وكائِنْ تَرى مِنْ رَشْدةٍ فِي كَرِيهَةٍ، .

ومِنْ غَيَّةٍ تُلْقَى عَلَيْهَا الشَّراشِرُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُرِيدُ كَمْ تَرَى مِنْ مُصِيبٍ فِي اعْتِقَادِهِ ورأْيه، وَكَمْ تَرَى مِنْ مُخْطِئٍ فِي أَفعاله وَهُوَ جَادٌّ مُجْتَهِدٌ فِي فِعْلِ مَا لَا يَنْبَغِي أَن يُفْعَلَ، يُلْقِي شَرَاشِرَهُ عَلَى مَقَابِحِ الأُمور وينهَمِك فِي الِاسْتِكْثَارِ منها؛

الحُبُّ مَرَضًا.

والشِّعْرُ: مَنْظُومُ الْقَوْلِ، غَلَبَ عَلَيْهِ لِشَرَفِهِ بِالْوَزْنِ وَالْقَافِيَةِ، وإِن كَانَ كُلُّ عِلْمٍ شِعْراً مِنْ حَيْثُ غَلَبَ الْفِقْهُ عَلَى عِلْمِ الشَّرْعِ، والعُودُ عَلَى المَندَلِ، وَالنَّجْمُ عَلَى الثُّرَيَّا، وَمِثْلُ ذَلِكَ كَثِيرٌ، وَرُبَّمَا سَمَّوُا الْبَيْتَ الْوَاحِدَ شِعْراً؛

حَكَاهُ الأَخفش؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا لَيْسَ بِقَوِيٍّ إِلَّا أَن يَكُونَ عَلَى تَسْمِيَةِ الْجُزْءِ بِاسْمِ الْكُلِّ، كَقَوْلِكَ الْمَاءُ لِلْجُزْءِ مِنَ الْمَاءِ، وَالْهَوَاءُ لِلطَّائِفَةِ مِنَ الْهَوَاءِ، والأَرض لِلْقِطْعَةِ مِنَ الأَرض.

وَقَالَ الأَزهري: الشِّعْرُ القَرِيضُ الْمَحْدُودُ بِعَلَامَاتٍ لَا يُجَاوِزُهَا، وَالْجَمْعُ أَشعارٌ، وقائلُه شاعِرٌ لأَنه يَشْعُرُ مَا لَا يَشْعُرُ غَيْرُهُ أَي يَعْلَمُ.

وشَعَرَ الرجلُ يَشْعُرُ شِعْراً وشَعْراً وشَعُرَ، وَقِيلَ: شَعَرَ قَالَ الشِّعْرَ، وشَعُرَ أَجاد الشِّعْرَ؛

وَرَجُلٌ شَاعِرٌ، وَالْجَمْعُ شُعَراءُ.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: شَبَّهُوا فاعِلًا بِفَعِيلٍ كَمَا شَبَّهُوهُ بفَعُولٍ، كَمَا قَالُوا: صَبُور وصُبُرٌ، وَاسْتَغْنَوْا بِفَاعِلٍ عَنْ فَعِيلٍ، وَهُوَ فِي أَنفسهم وَعَلَى بَالٍ مِنْ تَصَوُّرِهِمْ لِمَا كَانَ وَاقِعًا مَوْقِعُهُ، وكُسِّرَ تَكْسِيرَهُ لِيُكَوِّنَ أَمارة وَدَلِيلًا عَلَى إِرادته وأَنه مُغْنٍ عَنْهُ وَبَدَلٌ مِنْهُ.

وَيُقَالُ: شَعَرْتُ لِفُلَانٍ أَي قُلْتُ لَهُ شِعْراً؛

وأَنشد:شَعَرْتُ لَكُمْ لَمَّا تَبَيَّنْتُ فَضْلَكُمْ .

عَلَى غَيْرِكُمْ، مَا سائِرُ النَّاسِ يَشْعُرُوَيُقَالُ: شَعَرَ فُلَانٌ وشَعُرَ يَشْعُر شَعْراً وشِعْراً، وَهُوَ الِاسْمُ، وَسُمِيَ شاعِراً لفِطْنَتِه.

وَمَا كَانَ شَاعِرًا، وَلَقَدْ شَعُر، بِالضَّمِّ، وَهُوَ يَشْعُر.

والمُتَشاعِرُ: الَّذِي يَتَعَاطَى قولَ الشِّعْر.

وشاعَرَه فَشَعَرَهُ يَشْعَرُه، بِالْفَتْحِ، أَي كَانَ أَشْعر مِنْهُ وَغَلَبَهُ.

وشِعْرٌ شاعِرٌ: جَيِّدٌ؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَرادوا بِهِ الْمُبَالَغَةَ والإِشادَة، وَقِيلَ: هُوَ بِمَعْنَى مَشْعُورٍ بِهِ، وَالصَّحِيحُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ، وَقَدْ قَالُوا: كَلِمَةٌ شَاعِرَةٌ أَي قَصِيدَةٌ، والأَكثر فِي هَذَا الضَّرْبِ مِنَ الْمُبَالَغَةِ أَن يَكُونَ لَفْظُ الثَّانِي مِنْ لَفْظِ الأَول، كَوَيْلٌ وائلٌ ولَيْلٌ لائلٌ.

وأَما قَوْلُهُمْ: شاعِرُ هَذَا الشِّعْرِ فَلَيْسَ عَلَى حَدِّ قَوْلِكَ ضاربُ زيدٍ تُرِيدُ المنقولةَ مِنْ ضَرَبَ، وَلَا عَلَى حَدِّهَا وأَنت تُرِيدُ ضاربٌ زَيْدًا المنقولةَ مِنْ قَوْلِكَ يَضْرِبُ أَو سَيَضْرِبُ، لأَن ذَلِكَ مَنْقُولٌ مِنْ فِعْلٍ مُتَعَدٍّ، فأَما شاعرُ هَذَا الشعرِ فَلَيْسَ قَوْلُنَا هَذَا الشِّعْرِ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ أَلْبَتَّةَ لأَن فِعْلَ الْفَاعِلِ غَيْرُ مُتَعَدٍّ إِلَّا بِحَرْفِ الْجَرِّ، وإِنما قَوْلُكَ شَاعِرُ هَذَا الشِّعْرِ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِكَ صَاحِبُ هَذَا الشِّعْرِ لأَن صَاحِبًا غَيْرُ مُتَعَدٍّ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ، وإِنما هُوَ عِنْدَهُ بِمَنْزِلَةِ غُلَامٍ وإِن كَانَ مُشْتَقًّا مِنَ الْفِعْلِ، أَلا تَرَاهُ جَعَلَهُ فِي اسْمِ الْفَاعِلِ بِمَنْزِلَةِ دَرّ فِي الْمَصَادِرِ من قولهم لله دَرُّكَ؟

وَقَالَ الأَخفش: الشاعِرُ مثلُ لابِنٍ وتامِرٍ أَي صَاحِبُ شِعْر، وَقَالَ: هَذَا البيتُ أَشْعَرُ مِنْ هَذَا أَي أَحسن مِنْهُ، وَلَيْسَ هَذَا عَلَى حَدِّ قَوْلِهِمْ شِعْرٌ شاعِرٌ لأَن صِيغَةَ التَّعَجُّبِ إِنما تَكُونُ مِنَ الْفِعْلِ، وَلَيْسَ فِي شَاعِرٍ مِنْ قَوْلِهِمْ شِعْرٌ شَاعِرٌ مَعْنَى الْفِعْلِ، إِنما هُوَ عَلَى النِّسْبَةِ والإِجادة كَمَا قُلْنَا، اللَّهُمَّ إِلَّا أَن يَكُونَ الأَخفش قَدْ عَلِمَ أَن هُنَاكَ فِعْلًا فَحَمَلَ قَوْلَهُ أَشْعَرُ مِنْهُ عَلَيْهِ، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ الأَخفش تَوَهَّمَ الْفِعْلَ هُنَا كأَنه سَمِعَ شَعُرَ البيتُ أَي جَادَ فِي نَوْعِ الشِّعْر فَحَمَلَ أَشْعَرُ مِنْهُ عَلَيْهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِن من الشِّعْر لَحِكمَةً فإِذا أَلْبَسَ عَلَيْكُمْ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ فالْتَمِسُوهُ فِي الشِّعْرِ فإِنه عَرَبِيٌّ.

والشَّعْرُ والشَّعَرُ مذكرانِ: نِبْتَةُ الْجِسْمِ مِمَّا لَيْسَ بِصُوفٍ وَلَا وَبَرٍ للإِنسان وَغَيْرِهِ، وَجَمْعُهُ أَشْعار وشُعُور، والشَّعْرَةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الشَّعْرِ، وَقَدْ يُكَنَّى بالشَّعْرَة عَنِ الْجَمْعِ كَمَا يُكَنَّى بالشَّيبة عَنِ الْجِنْسِ؛

بِالذِّكْرِ لأَنها أَقرب إِلى مَا تَنَالُهَا النَّجَاسَةُ مِنَ الدِّثَارِ حَيْثُ تُبَاشِرُ الْجَسَدَ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ:إِنه كَانَ لَا يُصَلِّي فِي شُعُرِنا وَلَا فِي لُحُفِنا؛

إِنما امْتَنَعَ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهَا مَخَافَةَ أَن يَكُونَ أَصابها شَيْءٌ مِنْ دَمِ الْحَيْضِ، وطهارةُ الثَّوْبِ شرطٌ فِي صِحَّةِ الصَّلَاةِ بِخِلَافِ النَّوْمِ فِيهَا.

وأَما قَوْلُالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، لغَسَلَةِ ابْنَتِهِ حِينَ طرح إِليهن حَقْوَهُ قَالَ: أَشْعِرْنَها إِياه؛

فإِن أَبا عُبَيْدَةَ قَالَ: مَعْنَاهُ اجْعَلْنَه شِعارها الَّذِي يَلِي جَسَدَهَا لأَنه يَلِي شَعْرَهَا، وَجَمْعُ الشِّعارِ شُعُرٌ والدِّثارِ دُثُرٌ.

والشِّعارُ: مَا استشعرتْ بِهِ مِنَ الثِّيَابِ تَحْتَهَا.

والحِقْوَة: الإِزار.

والحِقْوَةُ أَيضاً: مَعْقِدُ الإِزار مِنَ الإِنسان.

وأَشْعَرْتُه: أَلبسته الشّعارَ.

واسْتَشْعَرَ الثوبَ: لَبِسَهُ؛

قَالَ طُفَيْلٌ:وكُمْتاً مُدَمَّاةً، كأَنَّ مُتُونَها .

جَرَى فَوْقَها، واسْتَشْعَرَتْ لَوْنَ مُذْهَبِوَقَالَ بَعْضُ الْفُصَحَاءِ: أَشْعَرْتُ نَفْسِي تَقَبُّلَ أَمْرِه وتَقَبُّلَ طاعَتِه؛

اسْتَعْمَلَهُ فِي العَرَضِ.

والمَشاعِرُ: الحواسُّ؛

قَالَ بَلْعاء بْنُ قَيْسٍ:والرأْسُ مُرْتَفِعٌ فيهِ مَشاعِرُهُ، .

يَهْدِي السَّبِيلَ لَهُ سَمْعٌ وعَيْنانِوالشِّعارُ: جُلُّ الْفَرَسِ.

وأَشْعَرَ الهَمُّ قَلْبِي: لزِقَ بِهِ كَلُزُوقِ الشِّعارِ مِنَ الثِّيَابِ بِالْجَسَدِ؛

وأَشْعَرَ الرجلُ هَمّاً: كَذَلِكَ.

وَكُلُّ مَا أَلزقه بِشَيْءٍ، فَقَدْ أَشْعَرَه بِهِ.

وأَشْعَرَه سِناناً: خَالَطَهُ بِهِ، وَهُوَ مِنْهُ؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي لأَبي عَازِبٍ الْكِلَابِيِّ:فأَشْعَرْتُه تحتَ الظلامِ، وبَيْنَنا .

مِنَ الخَطَرِ المَنْضُودِ فِي العينِ ناقِعيُرِيدُ أَشعرت الذِّئْبَ بِالسَّهْمِ؛

وَسَمَّى الأَخطل مَا وُقِيَتْ بِهِ الْخَمْرُ شِعاراً فَقَالَ:فكفَّ الريحَ والأَنْداءَ عَنْهَا، .

مِنَ الزَّرَجُونِ، دُونَهُمَا شِعارُوَيُقَالُ: شاعَرْتُ فُلَانَةَ إِذا ضَاجَعْتَهَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وشِعارٍ وَاحِدٍ، فَكُنْتَ لَهَا شِعَاَرًا وَكَانَتْ لَكَ شِعَارًا.

وَيَقُولُ الرَّجُلُ لامرأَته: شاعِرِينِي.

وشاعَرَتْه: ناوَمَتْهُ فِي شِعارٍ وَاحِدٍ.

والشِّعارُ: الْعَلَامَةُ فِي الْحَرْبِ وَغَيْرِهَا.

وشِعارُ الْعَسَاكِرِ: أَن يَسِموا لَهَا عَلَاَمَةً يَنْصِبُونَهَا لِيَعْرِفَ الرَّجُلُ بِهَا رُفْقَتَه.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِن شِعارَ أَصحاب رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ فِي الغَزْوِ: يَا مَنْصُورُ أَمِتْ أَمِتْوَهُوَ تَفَاؤُلٌ بِالنَّصْرِ بَعْدَ الأَمر بالإِماتة.

واسْتَشْعَرَ القومُ إِذا تداعَوْا بالشِّعار فِي الْحَرْبِ؛

وَقَالَ النَّابِغَةُ:مُسْتَشْعِرِينَ قَد أَلْفَوْا، فِي دِيارهِمُ، .

دُعاءَ سُوعٍ ودُعْمِيٍّ وأَيُّوبِيَقُولُ: غَزَاهُمْ هَؤُلَاءِ فَتَدَاعَوْا بَيْنَهُمْ فِي بُيُوتِهِمْ بِشِعَارِهِمْ.

وشِعارُ الْقَوْمِ: عَلَامَتُهُمْ فِي السَّفَرِ.

وأَشْعَرَ القومُ فِي سَفَرِهِمْ: جَعَلُوا لأَنفسهم شِعاراً.

وأَشْعَرَ القومُ: نادَوْا بِشِعَارِهِمْ؛

كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

والإِشْعارُ: الإِعلام.

والشّعارُ: الْعَلَامَةُ.

قَالَ الأَزهري: وَلَا أَدري مَشاعِرَ الْحَجِّ إِلَّا مِنْ هَذَا لأَنها عَلَامَاتٌ لَهُ.

وأَشْعَرَ البَدَنَةَ: أَعلمها، وَهُوَ أَن يَشُقَّ جِلْدَهَا أَو يَطْعَنَهَا فِي أَسْنِمَتِها فِي أَحد الْجَانِبَيْنِ بِمِبْضَعٍ أَو نَحْوِهِ، وَقِيلَ: طَعْنٌ فِي سَنامها الأَيمن حَتَّى يَظْهَرَ الدَّمُ وَيُعْرَفَ أَنها هَدْيٌ، وَهُوَ الَّذِي كَانَ أَبو حَنِيفَةَ يَكْرَهُهُ وَزَعَمَ أَنه مُثْلَةٌ، وسنَّة النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَحق بِالِاتِّبَاعِ.

وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَن رَجُلًا رَمَى الْجَمْرَةَ فأَصاب صَلَعَتَهُ بِحَجَرٍ فَسَالَ الدَّمُ، فَقَالَ رَجُلٌ: أُشْعِرَ أَميرُ الْمُؤْمِنِينَ، وَنَادَى رجلٌ آخَرَ: يَا خَلِيفَةُ، وَهُوَ اسْمُ رَجُلٍ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لِهْبٍ: لَيُقْتَلَنَّ أَمير الْمُؤْمِنِينَ، فَرَجَعَ فَقُتِلَ فِي تِلْكَ السَّنَةِ.

وَلِهْبٌ: قَبِيلَةٌ مِنَ الْيَمَنِ فِيهِمْ عِيافَةٌ وزَجْرٌ، وَتَشَاءَمَ هَذَا اللِّهْبِيُّ بِقَوْلِ الرَّجُلِ أُشْعر أَمير الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ: لَيُقْتَلَنَّ، وَكَانَ مُرَادُ الرَّجُلِ أَنه أُعلم بِسَيَلَانِ الدَّمِ عَلَيْهِ مِنَ الشَّجَّةِ كَمَا يُشْعِرُ الْهَدْيُ إِذا سِيقَ لِلنَّحْرِ، وَذَهَبَ بِهِ اللِّهْبِيُّ إِلى الْقَتْلِ لأَن الْعَرَبَ كَانَتْ تَقُولُ لِلْمُلُوكِ إِذا قُتلوا: أُشْعِرُوا، وَتَقُولُ لِسُوقَةِ الناسِ: قُتِلُوا، وَكَانُوا يَقُولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ: دِيَةُ المُشْعَرَةِ أَلف بَعِيرٍ؛

يُرِيدُونَ دِيَةَ الْمُلُوكِ؛

فَلَمَّا قَالَ الرَّجُلُ: أُشْعِرَ أَمير الْمُؤْمِنِينَ جَعَلَهُ اللِّهْبِيُّ قَتْلًا فِيمَا تَوَجَّهَ لَهُ مِنْ عِلْمِ الْعِيَافَةِ، وإِن كَانَ مُرَادُ الرَّجُلِ أَنه دُمِّيَ كَمَا يُدَمَّى الهَدْيُ إِذا أُشْعِرَ، وحَقَّتْ طِيَرَتُهُ لأَن عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمَّا صَدَرَ مِنَ الْحَجِّ قُتل.

وَفِي حَدِيثِمَكْحُولٍ: لَا سَلَبَ إِلا لِمَنْ أَشْعَرَ عِلْجاً أَو قَتَلَهُ، فأَما مَنْ لَمْ يُشعر فَلَا سَلَبَ لَهُ، أَي طَعَنَهُ حَتَّى يَدْخُلَ السِّنانُ جَوْفَهُ؛

والإِشْعارُ: الإِدماء بِطَعْنٍ أَو رَمْيٍ أَو وَجْءٍ بِحَدِيدَةٍ؛

وأَنشد لكثيِّر:عَلَيْها ولَمَّا يَبْلُغا كُلَّ جُهدِها، .

وَقَدْ أَشْعَرَاها فِي أَظَلَّ ومَدْمَعِأَشعراها: أَدمياها وَطَعَنَاهَا؛

وَقَالَ الْآخَرُ:يَقُولُ لِلْمُهْرِ، والنُّشَّابُ يُشْعِرُهُ: .

لَا تَجْزَعَنَّ، فَشَرُّ الشِّيمَةِ الجَزَعُوَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَن التُّجِيبِيَّ دَخَلَ عَلَيْهِ فأَشْعَرَهُ مِشْقَصاً أَي دَمَّاهُ بِهِ؛

وأَنشد أَبو عُبَيْدَةَ:نُقَتِّلُهُمْ جِيلًا فَجِيلًا، تَراهُمُ .

شَعائرَ قُرْبانٍ، بِهَا يُتَقَرَّبُوَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ: أَنه قَاتَلَ غُلَامًا فأَشعره.

وَفِي حَدِيثِ مَعْبَدٍ الجُهَنِيِّ: لَمَّا رَمَاهُ الْحَسَنُ بِالْبِدْعَةِ قَالَتْ لَهُ أُمه: إِنك قَدْ أَشْعَرْتَ ابْنِي فِي النَّاسِ أَي جَعَلْتَهُ عَلَامَةً فِيهِمْ وشَهَّرْتَهُ بِقَوْلِكَ، فَصَارَ لَهُ كَالطَّعْنَةِ فِي الْبَدَنَةِ لأَنه كَانَ عَابَهُ بالقَدَرِ.

والشَّعِيرة: الْبَدَنَةُ المُهْداةُ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنه يُؤْثَرُ فِيهَا بِالْعَلَامَاتِ، والجمع شعائر.

وشِعارُ الْحَجِّ: مَنَاسِكُهُ وَعَلَامَاتُهُ وَآثَارُهُ وأَعماله، جَمْعُ شَعيرَة، وَكُلُّ مَا جُعِلَ عَلَماً لِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَالْوُقُوفِ وَالطَّوَافِ وَالسَّعْيِ وَالرَّمْيِ وَالذَّبْحِ وَغَيْرِ ذَلِكَ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:أَن جِبْرِيلَ أَتى النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: مُرْ أُمتك أَن يَرْفَعُوا أَصواتهم بِالتَّلْبِيَةِ فإِنها مِنْ شَعَائِرِ الْحَجِّ.

والشَّعِيرَةُ والشِّعارَةُ «١».

والمَشْعَرُ: كالشِّعارِ.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: شَعَائِرُ الْحَجِّ مَنَاسِكُهُ، وَاحِدَتُهَا شَعِيرَةٌ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ؛

هُوَ مُزْدَلِفَةُ، وَهِيَ جمعٌ تُسَمَّى بِهِمَا جَمِيعًا.

والمَشْعَرُ: المَعْلَمُ والمُتَعَبَّدُ مِنْ مُتَعَبَّداتِهِ.

والمَشاعِرُ: الْمَعَالِمُ الَّتِي نَدَبَ اللَّهُ إِليها وأَمر بِالْقِيَامِ عَلَيْهَا؛

وَمِنْهُ سُمِّيَ المَشْعَرُ الْحَرَامُ لأَنه مَعْلَمٌ لِلْعِبَادَةِ وَمَوْضِعٌ؛

قَالَ: وَيَقُولُونَ هُوَ المَشْعَرُ الْحَرَامُ والمِشْعَرُ، وَلَا يَكَادُونَ يَقُولُونَهُ بِغَيْرِ الأَلف وَاللَّامِ.

وَفِي التَّنْزِيلِ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: كَانَتِ الْعَرَبُ عَامَّةً لَا يَرَوْنَ الصَّفَا والمروة مِنَ الشَّعَائِرِ وَلَا يَطُوفُونَ بَيْنَهُمَا فأَنزل اللَّهُ تَعَالَى: لَا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ؛

أَي لَا تَسْتَحِلُّوا تَرْكَ ذَلِكَ؛

وَقِيلَ: شَعَائِرُ اللَّهِ مَنَاسِكُ الْحَجِّ.

وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي شَعَائِرِ اللَّهِ: يَعْنِي بِهَا جَمِيعَ مُتَعَبِّدَاتِ اللَّهِ الَّتِي أَشْعرها اللَّهُ أَي جَعَلَهَا أَعلاماً لَنَا، وَهِيَ كُلَّ مَا كَانَ مِنْ مَوْقِفٍ أَو مَسْعًى أَو ذبح، يقول: لا تَغْتَرَّ بخُؤُولَتِكَ فإِنك مَنْقُوصُ الْحَظِّ مَا لَمْ تُزَاحِمْ أَخوالك بِآبَاءٍ أَشرافٍ وأَعمام أَعزة.

والمصغَى: المُمالُ: وإِذا أُميل الإِناء انصبَّ مَا فِيهِ، فَضَرَبَهُ مَثَلًا لِنَقْصِ الْحَظِّ، وَالْجَمْعُ الْجَمْعُ.

التَّهْذِيبِ: والشَّطِيرُ الْبَعِيدُ.

وَيُقَالُ لِلْغَرِيبِ: شَطِيرٌ لِتَبَاعُدِهِ عَنْ قَوْمِهِ.

والشَّطْرُ: البُعْدُ.

وَفِي حَدِيثِالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ: لَوْ أَن رَجُلَيْنِ شَهِدَا عَلَى رَجُلٍ بحقٍّ أَحدُهما شَطِيرٌ فإِنه يَحْمِلُ شَهَادَةَ الْآخَرِ؛

الشَّطِيرُ: الْغَرِيبُ، وَجَمْعُهُ شُطُرٌ، يَعْنِي لَوْ شَهِدَ لَهُ قَرِيبٌ مِنْ أَب أَو ابْنٍ أَو أَخ وَمَعَهُ أَجنبي صَحَّحَتْ شهادةُ الأَجنبي شهادَةَ الْقَرِيبِ، فَجَعَلَ ذَلِكَ حَمْلًا لَهُ؛

قَالَ: وَلَعَلَّ هَذَا مَذْهَبُ الْقَاسِمِ وإِلا فَشَهَادَةُ الأَب وَالِابْنِ لَا تُقْبَلُ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُقَتَادَةَ: شَهَادَةُ الأَخ إِذا كَانَ مَعَهُ شَطِيرٌ جَازَتْ شَهَادَتُهُ، وَكَذَا هَذَا فإِنه لَا فَرْقَ بَيْنَ شَهَادَةِ الْغَرِيبِ مَعَ الأَخ أَو الْقَرِيبِ فإِنها مَقْبُولَةٌ.

معنى «شور» في تاج العروس

: ( {شارَ العَسَلَ) } يَشُورُه ( {شَوْراً) ، بالفَتْح، (} وشِيَاراً، {وشِيَارَةً) ، بكسرِهِما، (} ومَشَاراً {ومَشَارَةً) ، بفتحهما: (اسْتَخْرَجَهُ من الوَقْبَةِ) واجْتَناهُ من خَلَايَاهُ ومَوَاضِعِه، قَالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّة:فقَضَى} مَشَارَتَه وحَطَّ كأَنَّهخَلَقٌ وَلم يَنْشَبْ بِمَا يَتَسَبْسَبُ( {كأَشَارَهُ،} واشْتارَهُ، {واسْتَشارَه) ، قَالَ أَبو عُبَيْد:} شُرْتُ العَسَلَ، {واشْتَرْتُه: اجْتَنَيْتُه وأَخَذْتُه من مَوْضِعِه، وَقَالَ شَمِرٌ:} شُرْتُ العَسَلَ {واشْتَرْتُه،} وأَشَرْتُه لُغَة، وأَنشد المصنِّفُ لخالِدِ بنِ زُهَيْرٍ الهُذَلِيّ فِي البَصَائِر:وقاسَمَها بِاللَّه جَهْداً لأَنْتُمُأَلَذُّ من السَّلْوَى إِذَا مَا نَشُورُهَا(!

والمَشَارُ) ، بالفَتْح: (الخَلِيَّةُ) يشْتارُ مِنْهَا.

ضَرَبَ بِه، وَفِي الحَدِيث: (لَيْسَ مِنّا من شَهَرَ علينا السِّلاحَ) .

(والأَشَاهِرُ: بَياضُ النَّرْجِسِ) .

(و) يُقَال: (أَتَانٌ) شَهيرَةٌ، (وامْرَأَةٌ شَهِيرَةٌ) ، أَي (عَرِيضَةٌ) ضَخْمَةٌ، وَقيل: عَرِيضَةٌ (واسِعَةٌ) .

(و) يُقَال: هُوَ لَمْ يَرْكَب (الشِّهْرِيَّة، بالكَسْرِ: ضَرْبٌ من البَرَاذِينِ) ، وَهُوَ بَيْنَ البِرْذَوْنِ والمُقْرِفِ من الخَيْلِ.

وَفِي الأَساس: بيْنَ الرَّمَكَةِ والفَرَسِ العَتِيق، والجَمْعُ الشَّهَارِي.

(وشَهْرُ بنُ حَوْشَبٍ) الأَشْعَرِيّ: (مُحَدِّثٌ مَتْرُوكٌ) ، رَوَى عَن بِلَالٍ المُؤَذِّن، وتَميمٍ الدّارِيّ، وجابِرٍ وجَرِيرٍ وجُنْدَبٍ وسَلْمَانَ وأَبي ذَرَ وأَبي هُرَيْرَةَ وعائِشَةَ رَضِي الله عَنْهُم، وَعنهُ زُبَيْرٌ اليامِيّ وخالدٌ الحَذّاءُ وعاصِمُ بنُ بَهْدَلَةَ، وغَيْلَانُ بنُ جَرِيرٍ، ومَطَرٌ الوَرّاقُ وغيرُهم، كَذَا فِي حاشِيَةِ الإِكْمَال، قَالَ ابْن عَدِيَ: لَا يُحْتَجُّ بِهِ، ووَثَّقَه ابْن مُعِين، كَذَا فِي دِيوان الذَّهَبِيّ.

قَالَ شيخُنَا: هُوَ المُرادُ من قَوْلهم: خَرِيطَةُ شَهْرٍ، مأْخوذُ من قَوْلِ القَائلَ يُخاطِبُه:لقد بَاعَ شَهْرٌ دِينَهُ بِخَرِيطَةٍفمَنْ يَأْمَنُ القُرّاءَ بعدَكَ يَا شَهْرُقلت: القائِلُ هُوَ القُطامِيّ الكَلْبِيّ، وَيُقَال: سِنَانُ بنُ مُكَبّل النُّمَيْرِيّ، وَكَانَ شَهْرٌ قد وَلِيَ على خَزائِنِ يَزِيدَ بنِ المُهَلَّبِ، وَبعده:أَخَذْتَ بهَا شَيْئاً طَفِيفاً وبِعْتَهمِن ابنِ جَرِيرٍ إِنَّ هَذَا هُوَ الغَدْرُكَذَا فِي تَارِيخ أَبِي جَعْفَر الطَّبَرِيّ.

(وشَهْرَانُ بنُ عِفْرِس) بنِ خَلَفِ بنِ أَفْتَلَ، (أَبُو قَبِيلَةٍ من خَثْعَمَ) ، وأَفْتَلُ هُوَ خَثْعَمُ، مِنْهُم مالكُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ سِنَانٍ الشَّهْرَانِيّ، كَانَ أَميرَ الجُيُوشِ فِي زمنِ مُعَاوِيَةَ، وكُسِرَ على قَبْرِه أَربعون لِواءً.

(والمَشْهُورُ) : اسمُ (فَرَس ثَعْلَبَة بنِ شِهَابٍ الجَدَلِيّ) ، نَقله الصّاغانيّ.

(ويَوْمُ شَهْوَرَة) ، بِفَتْح الشينوَقَالَ الله عَزّ وجَلّ: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ} (الْبَقَرَة: ١٩٧) ، قَالَ الفَرّاءُ: هِيَ شَوّال وذُو القَعْدَةِ، وعَشْرٌ من ذِي الحِجَّةِ، وإِنما جَاز أَن يُقَال: أَشْهُرٌ، وإِنَّمَا هُمَا شَهْرَانِ وعَشْرٌ من ثالثٍ، وذالك جائِزٌ فِي الأَوْقَاتِ، وتقولُ العَرَبُ: لَهُ اليَوْمَ يَوْمَانِ مُذْ لمْ أَرَهُ، إِنما هُوَ يَوْمٌ وبعضُ آخَرَ، قَالَ: وَلَيْسَ هاذا بجائز فِي غيرِ المَوَاقِيتِ؛

لأَنّ العربَ قد تَفْعلُ الفِعْلَ فِي أَقلَّ من الساعَةِ ثمَّ يُوقِعُونَه على اليومِ، ويقولُون: زُرْته العامَ وإِنما زار فِي يومٍ مِنْهُ.

(وشَاهَرَهُ مُشَاهَرَةً وشِهَاراً) ، ككِتابٍ: (اسْتَأْجَرَهُ للشَّهْرِ) ، عَن اللِّحْيَانِيّ.

والمُشَاهَرَةُ: المُعَامَلَةُ شَهْراً بشَهْرٍ، كالمَعَاوَمَةِ من العامِ.

(وأَشْهَرُوا: أَتَى عَلَيْهِم شَهْرٌ) ، تَقول الْعَرَب: أَشْهَرْنا مُذْ لَم نَلْتَقِ، أَي أَتَى علينا شَهْرٌ، قَالَ الشَّاعِر:مَا زِلْتُ مُذْ أَشْهَرَ السُّفّارُ أَنْظُرُهُمْمِثْلَ انْتِظارِ المُضَحِّي رَاعِيَ الغَنَمِوأَشْهَرْنَا مُذ نَزَلْنَا على هاذا الماءِ، أَي أَتَى علينا شَهْرٌ.

وأَشْهَرْنا فِي هاذا المكانِ: أَقَمْنا فِيهِ شَهْراً.

وأَشْهَرْنَا دَخَلْنَا فِي الشَّهْرِ.

(و) أَشْهَرَت (المَرْأَةُ: دَخَلَتْ فِي شَهْرِ وِلادِهَا) .

(وشَهَرَ) زيدٌ (سَيْفَه، كمَنَعَ) ، يَشْهَرُه شَهْراً، أَي سَلَّه.

(وشَهَّرَهُ) تَشْهِيراً: (انْتَضَاهُ فرَفَعَه عَلَى النّاسِ) ، قالَ:يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكُمُ حَنِيفَاأَشَاهِرُونَ بَعْدَنا السُّيُوفَاوَفِي حَدِيث عائِشَة: (خَرَجَ شاهِراً سَيْفَه، راكِباً راحِلَتَه) ، تَعْنِي يَوْم الرِّدَّةِ، أَي مُبْرِزاً لَهُ من غِمْدِه.

وَفِي حَدِيث ابنِ الزُّبَيْرِ: مَنْ شَهَرَ سَيْفَه ثمّ وَضعَه فدَمُهُ هَدَرٌ، أَي من أَخْرَجه من غِمْدِه للقِتَالِ، وأَرادَ بوَضَعَه:وَسُكُون الهاءِ، (مِنْ أَعْظَمِ أَيامِ بَنِي كِنَانَةَ) ، نَقله الصّاغانيّ.

(والمُشَهَّرَةُ: فَرَسُ مُهَلْهِلِ بنِ ربِيعَةَ) ، وَفِي التكملة: هِيَ المُشَهَّر، بِغَيْر هاءٍ.

(وذُو المُشَهَّرَةِ: أَبو دُجَانَةَ سِمَاكُ بنُ أَوْس) بنِ خَرَشَةَ الخَزْرَجِيّ السَّعْدِيّ، (صَحَابِيّ، كانَتْ لَهُ مُشَهَّرَةٌ، إِذا خَرَجَ بهَا يَخْتَالُ بينَ الصَّفَّيْنِ لم يُبْقِ ولمْ يَذَرْ) .

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:الشُّهْرَةُ: الفَضِيحَةُ، قَالَه ابنُ الأَعرابيّ.

ولَبِسَ المُشَهَّرَةَ.

ونُهِيَ عَن الشُّهْرَتَيْن.

وصَبِي مُشْهِرٌ، كأَحْوَلَ فَهُوَ مُحْوِلٌ.

وَمن المَجاز: أَشْهَرْت فلَانا: استَخْفَفْت بِهِ وفَضَحْته وجَعَلْتُه شُهْرَة.

وشُهَارٌ، كغُرابٍ: مَوضِع.

قَالَ أَبو صَخْر:ويَوْمَ شُهَارٍ قد ذَكَرْتُكِ ذِكْرَةًعلَى دُبُرٍ مُجْلٍ مِنَ العَيْشِ نافِدِوشُهَارَةُ، بالضمّ: حِصْن عَظيمٌ باليَمَن، ويُقَال لَهُ: شُهَارَةُ الفَيْشِ، وَهُوَ من مَعاقِل الأَهْنُوم، قَالَ الشّاعِر:وَفِي شُهَارَةَ أَيّامٌ تَعَقَّبَهاقَتْلُ القَرَامِطَةِ الأَشْرارِ فِي أُقُرِووَبْرُ بنُ مُشَهَّرٍ، كمُحَمَّدٍ: صحابيّ، وضبطَه الذّهبيّ كمُكْرَم، وحكَى ابنُ الجَوْزِيّ كمُحْسِنٍ، بِالسِّين الْمُهْملَة.

وأُمُّ الأَسودِ ابنةُ عليّ بنِ مُشْهِر، لَهَا ذِكْر.

ومُشْهِرُ بنُ العَيّار العِجْلِيّ.

وأَبو محمَّدٍ عبدُ اللَّهِ المَوْصِلِيّ، يُعْرَف بابنِ المُشْهِر، حَدَّثَا.

سَهْلِ بنِ مُوسَى القاضِي الرَّامَهُرْمُزِيّ، من شُيُوخ الطَّبَرانِيّ.

{وشِيرَانُ بن محمّدٍ البَيِّع شَيْخٌ للمالِينِيّ.

ومحمّدُ بنُ} شِيرَانَ بنِ محمّدِ بن عبدِ الكَرِيمِ البَصْرِيّ، عَن عبّاس الدُّورِيّ، وَعنهُ زاهِرٌ السَّرَخْسِيّ.

وعبدُ الجَبّارِ بنِ شِيرَانَ بنِ زَيْدٍ، رَوَى عَنهُ أَبو نُعَيْم بالإِجازَة.

وأَبو الْقَاسِم عليُّ بنُ عليِّ بنِ شِيرَانَ الوَاسِطيّ، وابنُ أَخِيه أَنْجَبُ بنُ الحسَنِ بنِ عليّ بن شِيرَانَ، وأَبو الفُتُوحِ عبدُ الرَّحمانِ بنُ أَبي الفَوَارِسِ بنِ شِيرَانَ: حَدَّثُوا.

والشَّاوِرِيَّة: قَرْيَةٌ بالصَّعِيدِ من أَعمالِ قَمُولَة، نُسِبَتْ إِلى بَنِي شاورٍ، نَزَلُوا بهَا، مِنْهَا شيْخُنَا أَبو الحَسَنِ عليّ بن صالحِ بنِ مُوسَى السفاريّ الرّبعيّ المالِكيّ نَزِيل فَرْجُوط، حدَّث عَن أَبي العَباسِ أَحمدَ بنِ مُصْطَفَى بنِ أَحمَدَ الإِسْكَنْدَرِيّ الزاهِدِ، وَعَن شيخِنَا محمّدِ بنِ الطَّيِّبِ الفاسِيّ بالإِجازَةِ.

أسئلة شائعة عن «شور»

ما معنى «شور»؟

تشاورَ يتشاور، تشاوُرًا، فهو مُتشاوِر • تشاور القومُ: شاور بعضُهم بعضًا، تبادلوا الآراء والأفكار "تشاور القضاةُ في الحكم- {فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا} ". تمشوَرَ يتمشور، تَمَشْوُرًا، فهو مُتمشوِر (انظر: م ش و ر - تمشوَرَ). أشارَ إلى/ أشارَ ع

ما جذر كلمة «شور»؟

جذر «شور» هو (شور)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «شور»؟

الماضي: تشاورَ، المضارع: يتشاور، المصدر: تشاوُرًا، اسم الفاعل: مُتشاوِر.

ما جمع «إشارة»؟

جمع «إشارة»: إشارات.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد