معنى صيع وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«صيع»: صيعا فرقها وَيُقَال صَاع الْقَوْم أغرى بَعضهم بِبَعْض ليفرق بَينهم(أصاعه) صاعه(انصاع) فلَان رَجَعَ مسرعا(صِيغ)الطَّعَام نقعه فِي الْأدم حَتَّى تشبع بِهِ(صَاف)الْيَوْم وَن…
الفهرس
صيعا فرقها وَيُقَال صَاع الْقَوْم أغرى بَعضهم بِبَعْض ليفرق بَينهم(أصاعه) صاعه(انصاع) فلَان رَجَعَ مسرعا(صِيغ)الطَّعَام نقعه فِي الْأدم حَتَّى تشبع بِهِ(صَاف)الْيَوْم وَنَحْوه
صيع مثله.
والصاع: المطمئن من الأرض.
قال المُسَيَّبُ بن عَلَسٍ: مَرِحَتْ يَداها للنَجاءِ كأنّما * تَكرو (٢) بكَفَّيْ لاعِبٍ في صاعِ * والصاعُ: الذي يُكالُ به، وهو أربعة أمدادٍ، والجمع أَصْوُعٌ، وإن شئتَ أبدلتَ من الواو المضمومة همزةً.
والصُواعُ ": لغةٌ في الصاعِ، ويقال هو إناء يشرب فيه.
صِيعانٌ،أو هذا جَمْعُ صُواعٍ: وهو الجامُ يُشْرَبُ فيه.
والصاعُ: المُطْمَئِنُّ من الأرضِ،كالصاعَةِ، والصَّوْلَجَانُ، وموضِعٌ يُكْنَسُ ثم يُلْعَبُ فيه، ومَوْضِعُ صَدْرِ النَّعامِ إذا وضَعَتْهُ بالأرض.
والصاعَةُ: الموضِعُ تُهَيِّئُه المرأةُ لِنَدْفِ القُطْنِ.
وقد صَوَّعَتِ المَوْضِعَ تَصويعاً،وصُعْتُه أصُوعُه: كِلْتُه بالصاع، وفَرَّقْتُه، وخَوَّفْتُه، وأفْزَعْتُه،وـ الأَقْرانَ وغيرَهُم: أتَيْتُهم من نَواحيهِم،وـ النَّحْلُ: تَبعَ بعضُها بعضاً.
وصَوْعَةُ: هَضْبَةٌ م.
وكصُرَدٍ: اللُّمَعُ من النَّبْتِ.
وصَوَّعَتِ الريحُ النَّباتَ: هَيَّجَتْه،وـ الشيءَ: حَدَّدَ رأسَه ودَوَّرَهُ من جَوانِبِهِ،وـ الحِمارُ: عَدَلَ أُتُنَهُ يَمْنَةً ويَسْرَةً.
وتَصَوَّعَ النَّبتُ: هاجَ،وـ الشَّعَرُ: تَشَقَّقَ وتَقَبَّضَ، أو انْتَشَرَ وتَمَرَّطَ،وـ القومُ: تَفَرَّقُوا وتَباعَدُوا جميعاً.
وانْصاعَ: انْفَتَلَ راجِعاً مُسْرِعاً.
فَصْلُ الصَّاد• الإِ
صيع:تَصَيَّعَ النَّبْتُ: يَبِسَ، مِثْلُ تَصَوَّعَ [/٤٤ ب].
صِيعانٌ، والصُّواعُ كَالصَّاعِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يَغْتَسِلُ بالصاعِ ويتوضَّأُ بالمُدّ.
وصاعُ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الَّذِي بِالْمَدِينَةِ أَربعةُ أَمدادٍ بمُدِّهم المعروفِ عِنْدَهُمْ، قَالَ: وَهُوَ يأْخذ مِنَ الحَبّ قَدْرَ ثُلُثَيْ مَنّ بَلدنا، وأَهلُ الْكُوفَةِ يَقُولُونَ عِيارُ الصاعِ عِنْدَهُمْ أَربعة أَمْناءٍ، والمُدُّ رُبْعُه، وصاعُهم هَذَا هُوَ القَفِيزُ الْحِجَازِيُّ وَلَا يَعْرِفُهُ أَهل الْمَدِينَةِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: والمُدُّ مُخْتَلَف فِيهِ، فَقِيلَ: هُوَ رِطْل وَثُلُثٌ بالعِراقيّ، وَبِهِ يَقُولُ الشَّافِعِيُّ وَفُقَهَاءُ الْحِجَازِ، فَيَكُونُ الصَّاعُ خَمْسَةَ أَرْطال وَثُلُثًا عَلَى رأْيهم، وَقِيلَ: هُوَ رِطْلَانِ، وَبِهِ أَخذ أَبو حَنِيفَةَ وَفُقَهَاءُ الْعِرَاقِ فَيَكُونُ الصَّاعُ ثَمَانِيَةَ أَرطال عَلَى رأْيهم؛
وَفِي أَمالي ابْنِ بَرِّيٍّ:أَوْدَى ابْنُ عِمْرانَ يَزِيد بالوَرِقْ، .
فاكْتَلْ أُصَيّاعَكَ مِنْهُ وانطَلقْوَفِي الْحَدِيثِ:أَنه أَعْطى عَطِيّةَ بْنَ مَالِكٍ صَاعًا مِنْ حَرّةِ الْوَادِيأَي مَوْضِعًا يُبْذَرُ فِيهِ صاعٌ كَمَا يُقَالُ: أَعطاه جَرِيباً مِنَ الأَرض أَي مَبْذَرَ جَرِيبٍ، وَقِيلَ: الصَّاعُ الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرض.
والصُّواعُ والصِّواعُ والصَّوْعُ والصُّوعُ، كُلُّهُ: إِناء يُشْرَبُ فِيهِ، مُذَكَّرٌ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ؛
قَالَ: هُوَ الإِناء الَّذِي كَانَ الْمَلِكُ يَشْرَبُ مِنْهُ.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ صُواعَ الْمَلِكِ، قَالَ: هُوَ المَكُّوكُ الْفَارِسِيُّ الَّذِي يَلْتَقِي طرَفاه، وَقَالَ الْحَسَنُ: الصُّواعُ والسِّقايةُ شَيْءٌ وَاحِدٌ، وَقَدْ قِيلَ: إِنه كَانَ مِنْ وَرِق فَكَانَ يُكالُ بِهِ، وَرُبَّمَا شَرِبُوا بِهِ.
وأَما قَوْلُهُ تَعَالَى: ثُمَّ اسْتَخْرَجَها مِنْ وِعاءِ أَخِيهِ، فإِنّ الضَّمِيرَ رَجَعَ إِلى السِّقاية من قوله جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ: هُوَ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ، وقرأَ بَعْضُهُمْ:صَوْعَ الملِك، ويقرأُ:صوْغَ الملِك، كأَنه مَصْدَرٌ وُضِع مَوضِع مَفْعُولٍ أَي مَصُوغَه، وقرأَ أَبو هُرَيْرَةَ:صَاعَ الملِك، قَالَ الزَّجَّاجُ: جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَنه كَانَ إِناءً مُسْتَطِيلًا يُشْبِهُ المكُّوكَ كَانَ يشرَب الملِك بِهِ وَهُوَ السِّقَايَةُ، قَالَ: وَقِيلَ إِنه كَانَ مَصُوغًا مِنْ فِضَّةٍ مُمَوَّهاً بِالذَّهَبِ، وَقِيلَ: إِنه كَانَ يُشْبِهُ الطاسَ، وَقِيلَ: إِنه كَانَ مِنْ مِسْ «١» وصَوَّعَ الطائرُ رأْسه: حَرَّكَهُ.
وصَوَّعَ الفرسُ: جَمَحَ برأْسه.
وَفِي حَدِيثِسَلْمَانَ: كَانَ إِذا أَصابَ الشاةَ مِنَ المَغْنَمِ فِي دَارِ الْحَرْبِ عَمَدَ إِلى جَلْدِهَا فجعَل مِنْهُ جِراباً، وإِلى شَعْرِهَا فَجَعَلَ مِنْهُ حبْلًا، فَيَنْظُرُ رَجُلًا صَوَّعَ بِهِ فرسُه فيُعْطِيه، أَي جَمَحَ برأْسه وَامْتَنَعَ عَلَى صَاحِبِهِ.
وتَصَوَّعَ الشعرُ: تَقَبَّضَ وَتَشَقَّقَ.
وَتَصَوَّعَ البقلُ تَصَوُّعاً وتَصَيَّعَ تَصَيُّعاً: هاجَ كتَصَوَّحَ.
وصَوَّعَتْه الريحُ: صَيَّرَتْه هَيْجاً كصَوَّحَتْه؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وصَوَّعَ البَقْلَ نَأْآجٌ تَجِيءُ بِهِ .
هَيْفٌ يَمانِيةٌ، فِي مَرِّها نَكَبُوَيُرْوَى: وصَوَّحَ، بِالْحَاءِ.
الْجَارِيَةِ لَا يَكُونُ إِلا بأَشياء كَثِيرَةٍ وَعِلَاجٍ؛
قَالَ الأَزهري: وَغَيْرُ اللَّيْثِ يُجِيز صنع جاريته بالخفيف؛
ومنه قوله: وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي.
وتَصَنَّعَتِ المرأَة إِذا صَنَعَتْ نَفْسها.
وقومٌ صَناعيةٌ أَي يَصْنَعُون الْمَالَ ويُسَمِّنونه؛
قَالَ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ:سُودٌ صَناعِيةٌ إِذا مَا أَوْرَدُوا، .
صَدَرَتْ عَتُومُهُمُ، ولَمَّا تُحْلَبالأَزهري: صَناعِيةٌ الَّذِينَ يَصْنَعُونَ الْمَالَ ويُسَمِّنُون فُصْلانهم وَلَا يَسْقُون أَلبان إِبلهم الأَضياف، وَقَدْ ذُكِرَتِ الأَبيات كُلُّهَا فِي تَرْجَمَةِ صَلْمَعَ.
وفرَسٌ مُصانِعٌ: وَهُوَ الَّذِي لَا يُعْطِيك جَمِيعَ مَا عِنْدَهُ مِنَ السَّيْرِ لَهُ صَوْنٌ يَصُونه فَهُوَ يُصانِعُكَ ببَذْله سَيْرَه.
والصنِيعُ: الثَّوْبُ الجَيِّدُ النَّقِيُّ؛
وَقَوْلُ نَافِعُ بْنُ لَقِيطٍ الْفَقْعَسِيُّ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:مُرُطٌ القِذاذِ، فَلَيْسَ فِيهِ مَصْنَعٌ، .
لَا الرِّيشُ يَنفَعُه، وَلَا التَّعْقِيبُفَسَّرَهُ فَقَالَ: مَصْنَعٌ أَي مَا فِيهِ مُسْتَمْلَحٌ.
والتَّصَنُّعُ: تكَلُّفُ الصَّلاحِ وَلَيْسَ بِهِ.
والتَّصَنُّعُ: تَكَلُّفُ حُسْنِ السَّمْتِ وإِظْهارُه والتَّزَيُّنُ بِهِ والباطنُ مدخولٌ.
والصِّنْعُ: الحَوْضُ، وَقِيلَ: شِبْهُ الصِّهْرِيجِ يُتَّخَذُ لِلْمَاءِ، وَقِيلَ: خَشَبَةٌ يُحْبَسُ بِهَا الْمَاءُ وتُمْسِكُه حيناً، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَصناعٌ.
والصَّنَّاعةُ: كالصِّنْع الَّتِي هِيَ الخشبَة.
والمَصْنَعةُ والمَصْنُعةُ: كالصِّنْعِ الَّذِي هُوَ الحَوْض أَو شَبَهَ الصِّهْرِيجِ يُجْمَعُ فِيهِ ماءُ الْمَطَرِ.
والمَصانِعُ أَيضاً: مَا يَصْنَعُه الناسُ مِنَ الْآبَارِ والأَبْنِيةِ وَغَيْرِهَا؛
قَالَ لَبِيدٌ:بَلِينا وَمَا تَبْلى النُّجومُ الطَّوالِعُ، .
وتَبْقى الدِّيارُ بَعْدَنا والمَصانِعُقَالَ الأَزهري: وَيُقَالُ للقُصور أَيضاً مَصانعُ؛
وأَما قَوْلُ الشَّاعِرِ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:لَا أُحِبُّ المُثَدَّناتِ اللَّواتِي، .
فِي المَصانِيعِ، لَا يَنِينَ اطِّلاعافَقَدْ يَجُوزُ أَن يُعْنى بِهَا جميع مَصْنعةٍ، وَزَادَ الْيَاءِ لِلضَّرُورَةِ كَمَا قَالَ:نَفْيَ الدّراهِيمِ تَنْقادُ الصَّيارِيفِوَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ جَمْعَ مَصْنُوعٍ ومَصْنوعةٍ كَمَشْؤومٍ ومَشائِيم ومَكْسُور ومكاسِير.
وَفِي التَّنْزِيلِ: وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ؛
المَصانِعُ فِي قَوْلِ بَعْضِ الْمُفَسِّرِينَ: الأَبنية، وَقِيلَ: هِيَ أَحباسٌ تُتَّخَذُ لِلْمَاءِ، وَاحِدُهَا مَصْنَعةٌ ومَصْنَعٌ، وَقِيلَ: هِيَ مَا أُخذ لِلْمَاءِ.
قَالَ الأَزهري: سَمِعْتُ الْعَرَبَ تُسَمِّي أَحباسَ الماءِ الأَصْناعَ والصُّنوعَ، وَاحِدُهَا صِنْعٌ؛
وَرَوَى أَبو عُبَيْدٍ عَنْ أَبي عَمْرٍو قَالَ: الحِبْسُ مِثْلُ المَصْنَعةِ، والزَّلَفُ المَصانِعُ، قَالَ الأَصمعي: وَهِيَ مَساكاتٌ لماءِ السَّمَاءِ يَحْتَفِرُها الناسُ فيَمْلَؤُها ماءُ السَّمَاءِ يَشْرَبُونَهَا.
وَقَالَ الأَصمعي: الْعَرَبُ تُسَمِّي القُرى مَصانِعَ، وَاحِدَتُهَا مَصْنَعة؛
قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:أَصْواتُ نِسوانِ أَنْباطٍ بِمَصْنَعةٍ، .
بجَّدْنَ لِلنَّوْحِ واجْتَبْنَ التَّبابِيناوالمَصْنعةُ والمَصانِعُ: الحُصون؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْلُ الْبَعِيثِ:قَالَ: وَكَيْفَ تصرّفتِ الحالُ فَالنُّونُ بَدَلٌ مِنْ بَدَلٌ مِنَ الْهَمْزَةِ، قَالَ: وإِنما ذَهَبَ مَنْ ذَهَبَ إِلى هَذَا لأَنه لَمْ يَرَ النُّونَ أُبْدِلَتْ مِنَ الْهَمْزَةِ فِي غَيْرِ هَذَا، قَالَ: وَكَانَ يَحْتَجُّ فِي قَوْلِهِمْ إِن نُونَ فَعْلانَ بَدَلٌ مِنْ هَمْزَةِ فَعْلاء فَيَقُولُ: لَيْسَ غَرَضَهُمْ هُنَا الْبَدَلُ الَّذِي هُوَ نَحْوُ قَوْلِهِمْ فِي ذِئْبٍ ذِيبٌ، وَفِي جُؤْنةٍ جُونة، وإِنما يُرِيدُونَ أَن النُّونَ تُعاقِبُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الْهَمْزَةَ كَمَا تُعَاقِبُ لامُ الْمَعْرِفَةِ التنوينَ أَي لَا تَجْتَمِعُ مَعَهُ، فَلَمَّا لَمْ تُجَامِعْهُ قِيلَ إِنها بَدَلٌ مِنْهُ، وَكَذَلِكَ النُّونُ وَالْهَمْزَةُ.
والأَصْناعُ: مَوْضِعٍ؛
قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئَة:وضَعَتْ لَدَى الأَصْناعِ ضاحِيةً، .
فَهْيَ السّيوبُ وحُطَّتِ العِجَلُوَقَوْلُهُمْ: مَا صَنَعْتَ وأَباك؟
تَقْدِيرُهُ مَعَ أَبيك لأَن مَعَ وَالْوَاوَ جَمِيعًا لَمَّا كَانَا لِلِاشْتِرَاكِ وَالْمُصَاحَبَةِ أُقيم أَحدهما مُقامَ الآخَر، وإِنما نُصِبَ لِقُبْحِ الْعَطْفِ عَلَى الْمُضْمَرِ الْمَرْفُوعِ مِنْ غَيْرِ تَوْكِيدٍ، فإِن وَكَّدْتَهُ رَفَعْتَ وَقُلْتَ: مَا صَنَعْتَ أَنت وأَبوك؟
وَأَمَّا الَّذِي فِي حَدِيثِسَعْدٍ: لَوْ أَنّ لأَحدكم وادِيَ مالٍ مَرَّ عَلَى سَبْعَةِ أَسهم صُنُعٍ لَكَلَّفَتْه نفْسُه أَن يَنْزِلَ فيأْخذها؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: كَذَا قَالَ صُنُع، قَالَهُ الْحَرْبِيُّ، وأَظنه صِيغةً أَي مستوية مِنْ عَمَلِ رَجُلٍ وَاحِدٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِذا لَمْ تَسْتَحْيِ فاصْنَعْ مَا شئتَ؛
قَالَ جَرِيرٌ: مَعْنَاهُ أَن يُرِيدَ الرَّجُلُ أَن يَعْمَلَ الخيرَ فَيَدَعَه حَياء مِنَ النَّاسِ كأَنه يَخَافُ مَذْهَبَ الرِّيَاءِ، يَقُولُ فَلَا يَمْنَعَنك الحَياءُ مِنَ المُضِيّ لِمَا أَردت؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَالَّذِي ذَهَبَ إِليه جَرِيرٌ مَعْنَى صَحِيحٌ فِي مَذْهَبِهِ وَلَكِنَّ الْحَدِيثَ لَا تَدُلُّ سِياقتُه وَلَا لَفْظُهُ عَلَى هَذَا التَّفْسِيرِ، قَالَ: وَوَجْهُهُ عِنْدِي أَنه أَراد بِقَوْلِهِإِذا لَمْ تَسْتَحْي فَاصْنَعْ مَا شِئْتَإِنما هُوَ مَنْ لَمْ يَسْتَحِ صَنَعَ مَا شَاءَ عَلَى جِهَةِ الذَّمِّ لِتَرْكِ الْحَيَاءِ، وَلَمْ يُرِدْ بِقَوْلِهِفَاصْنَعْ مَا شِئْتَأَن يأْمره بِذَلِكَ أَمراً، وَلَكِنَّهُ أَمرٌ مَعْنَاهُ الْخَبَرُ كَقَوْلِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَه مِنَ النَّارِ، وَالَّذِي يُرَادُ مِنَ الْحَدِيثِ أَنه حَثَّ عَلَى الْحَيَاءِ، وأَمرَ بِهِ وعابَ تَرْكَه؛
وَقِيلَ: هُوَ عَلَى الْوَعِيدِ وَالتَّهْدِيدِ اصْنَعْ مَا شِئْتَ فإِن اللَّهَ مُجَازِيكَ، وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ، وَذَكَرَ ذَلِكَ كُلَّهُ مُسْتَوْفًى فِي مَوْضِعِهِ؛
وأَنشد:إِذا لَمْ تَخْشَ عاقِبةَ اللَّيَالِي، .
ولمْ تَسْتَحْي، فاصْنَعْ مَا تشاءُوَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ.
وَقَالَ ابْنُ الأَثير فِي تَرْجَمَةِ ضَيَعَ: وَفِي الْحَدِيثِتُعِينُ ضائِعاًأَي ذَا ضياعٍ مِنْ فَقْر أَو عِيالٍ أَو حَالٍ قَصَّر عَنِ الْقِيَامِ بِهَا، قَالَ: وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بالصاد المهملة والنون، وقيل: إِنه هُوَ الصَّوَابُ، وَقِيلَ: هُوَ فِي حَدِيثٍ بِالْمُهْمَلَةِ وَفِي آخَرَ بِالْمُعْجَمَةِ، قَالَ: وَكِلَاهُمَا صَوَابٌ فِي الْمَعْنَى.
صنبع: الأَزهري: تَقُولُ رأَيتُه يُصَنْبِعُ لُؤْماً.
وصُنَيْبِعاتٌ: مَوْضِعٌ سُمِّيَ بِهَذِهِ الْجَمَاعَةِ.
أَبو عَمْرٍو: الصُّنْبُعةُ الناقةُ الصُّلْبة.
وَقد مرَّ فِي وَحش.
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: صاعَ القومُ: حَمَلَ بعضُهم على بعضٍ، عَن اللحيانيِّ.
وصاعَ الشيءَ {صَوْعَاً: ثَناه ولَواه، عَن ابنِ القَطّاع، وَهُوَ قريبٌ من قَوْلِ المُصَنِّف: ودَوَّرَه من جوانبِه.
} والمُنْصاعُ: الناكِص.
{والصاعة: الموضعُ يُتَّخَذُ للضيوفِ خاصّةً، وَهُوَ مَجاز، نَقله الزَّمَخْشَرِيّ.
وَمن مُلَحِ التصغير:} أُصَيَّاعٌ، فِي {صِيعانٍ، كأُجَيَّارٍ فِي جِيرانٍ، وأنشدَ ابنُ بَرِّيّ فِي أَمَالِيهِ:(أَوْدَى ابنُ عِمْرانَ يَزيدٌ بالوَرِقْ .
فاكْتَلْ} أُصَيَّاعَكَ مِنْهُ وانْطَلِقْ){والصاعُ من الأَرْض: الموضعُ يُبْذَرُ فِيهِ صاعٌ، وَمِنْه الحَدِيث: أنّه أَعْطَى عَطِيَّةَ بنَ مالكٍ} صَاعا من حَرَّةِ الْوَادي، كَمَا يُقَال: أَعْطَاه جَريباً من الأَرْض، أَي مَبْذَرَ جَريبٍ.
{وصوَّعَ الطائرُ رَأْسَه: حرَّكَه.
وصوَّعَ الفرَسُ: جَمَحَ برأسِه، وامْتَنعَ على صاحبِه، وَيُقَال: صوَّعَ بِهِ فرَسُه، ويُروى: ضَرَعَ بِهِ، كَمَا سَيَأْتِي.
وصوَّعَ إِلَيْهِ: قَلَبَ رَأْسَه، والْتَفتَ إِلَيْهِ.
نَقله الصَّاغانِيّ.
} والصُّوَع، كصُرَدٍ من لَحْمِ الفرَسِ كالزِّيمِ، نَقله ابنُ عبّادٍ.
[صيع]{تصَيَّعَ كَتَبَه بالحُمرَةِ على أنّ الجَوْهَرِيّ أهمله، وَكَذَلِكَ فِي التكملة، وَقد ذَكَرَ الجَوْهَرِيّ فِي ص وع مَا نصُّه:} تصَوَّعَ النباتُ: لغةٌ فِي تصَوَّحَ، وَكَذَلِكَ!
تصَيَّعَ، وكأنَّه عِنْد المُصَنِّف حيثُ لم يُفرِدْه بتَرجمَةٍ مُستَقِلّةٍ فكأنّه أهمله، وَهُوَ محلُّ تأمُّلٍ.
قَالَ ابْن دُرَيْدٍ: {الصَّيْعُ من قولِهم: تصَيَّعَ الماءُ، إِذا اضطربَ على وجهِ الأرضِ، والسينُ أَعلَى.
قَالَ: (و) } تصَيَّعَ النباتُ: هاجَ {كَتَصَوَّعَ، وَهَذَا قد نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، كَمَا مرَّ قَرِيبا.
قَالَ اللِّحْيانيُّ:} صِعْتُه، بكسرِ الصادِ، أَي الغنَمِ كَمَا هُوَ نصُّ النوادرِ {أَصيعُه صَيْعَاً: فرَّقتُه، لغةٌ فِي} صُعتُه {أَصوعُه} صَوْعَاً.
قَالَ: (و) {صِعْتُ القومَ} صَيْعَاً: حَمَلْتُ بعضَهم على بعضٍ لغةٌ فِي {صُعتُ بالضَّمّ صَوْعَاً.
} وانْصاعَ: انْفَتلَ سَريعاً، يائِيَّةٌ واوِيَّةٌ، قَالَ الليثُ: {انْصاعَ من بَناتِ الْوَاو، وَجَعَله رُؤْبَةُ من بناتِ الياءِ، حيثُ يَقُول: فظَلَّ يَكْسوها النَّجاءَ} الأَصْيَعا وَلَو رُدَّ إِلَى الواوِ لقيل: الأَصْوَعا وَقَالَ بعضُهم: لَا يُروى {الأصْوَعا.
قَالَ الصَّاغانِيّ: كلامُه كلامٌ حسَنٌ، والروايةُ:} فانْصاعَ يَكسوها الغُبارَ الأَصْيَعا ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {أصاعَ الغنَمَ} يُصيعُها {إصاعَةً: فرَّقَها، مثلُ:} صاعَها، لغةٌ عَن اللِّحْيانيِّ،)وَنَقله صاحبٌ اللِّسان.
{وانْصاعَ الطيرُ} انْصِياعاً: ارْتَقى فِي الجَوِّ ارتِقاءً، كَذَا فِي كتابِ غريبِ الحَمامِ.
للحسَنِ بنِ عَبْد الله الكاتبِ الأَصْفَهانيِّ، وأنشدَ لرجلٍ من بَني فَزارَة:( {تَنْصَاعُ فِي كَبِدِ السماءِ وتَرْتَقي .
فِي الصيفِ من رُودِ بهَا وشِرادِ)وعليُّ بنُ مُحَمَّد بن أبي} الصِّيعِ الحَربيُّ، بالكَسْر، عَن أحمدَ بن قُرَيْشٍ، ذَكَرَه ابنُ نُقطَةَ، وضَبَطَه.
{تصَيَّعَ كَتَبَه بالحُمرَةِ على أنّ الجَوْهَرِيّ أهمله، وَكَذَلِكَ فِي التكملة، وَقد ذَكَرَ الجَوْهَرِيّ فِي ص وع مَا نصُّه:} تصَوَّعَ النباتُ: لغةٌ فِي تصَوَّحَ، وَكَذَلِكَ!
تصَيَّعَ، وكأنَّهعِنْد المُصَنِّف حيثُ لم يُفرِدْه بتَرجمَةٍ مُستَقِلّةٍ فكأنّه أهمله، وَهُوَ محلُّ تأمُّلٍ.
قَالَ ابْن دُرَيْدٍ: {الصَّيْعُ من قولِهم: تصَيَّعَ الماءُ، إِذا اضطربَ على وجهِ الأرضِ، والسينُ أَعلَى.
قَالَ: (و) } تصَيَّعَ النباتُ: هاجَ {كَتَصَوَّعَ، وَهَذَا قد نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، كَمَا مرَّ قَرِيبا.
قَالَ اللِّحْيانيُّ:} صِعْتُه، بكسرِ الصادِ، أَي الغنَمِ كَمَا هُوَ نصُّ النوادرِ {أَصيعُه صَيْعَاً: فرَّقتُه، لغةٌ فِي} صُعتُه {أَصوعُه} صَوْعَاً.
قَالَ: (و) {صِعْتُ القومَ} صَيْعَاً: حَمَلْتُ بعضَهم على بعضٍ لغةٌ فِي {صُعتُ بالضَّمّ صَوْعَاً.
} وانْصاعَ: انْفَتلَ سَريعاً، يائِيَّةٌ واوِيَّةٌ، قَالَ الليثُ: {انْصاعَ من بَناتِ الْوَاو، وَجَعَله رُؤْبَةُ من بناتِ الياءِ، حيثُ يَقُول: فظَلَّ يَكْسوها النَّجاءَ} الأَصْيَعا وَلَو رُدَّ إِلَى الواوِ لقيل: الأَصْوَعا وَقَالَ بعضُهم: لَا يُروى {الأصْوَعا.
قَالَ الصَّاغانِيّ: كلامُه كلامٌ حسَنٌ، والروايةُ:} فانْصاعَ يَكسوها الغُبارَ الأَصْيَعا ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {أصاعَ الغنَمَ} يُصيعُها {إصاعَةً: فرَّقَها، مثلُ:} صاعَها، لغةٌ عَن اللِّحْيانيِّ،)وَنَقله صاحبٌ اللِّسان.
{وانْصاعَ الطيرُ} انْصِياعاً: ارْتَقى فِي الجَوِّ ارتِقاءً، كَذَا فِي كتابِ غريبِ الحَمامِ.
للحسَنِ بنِ عَبْد الله الكاتبِ الأَصْفَهانيِّ، وأنشدَ لرجلٍ من بَني فَزارَة:( {تَنْصَاعُ فِي كَبِدِ السماءِ وتَرْتَقي .
فِي الصيفِ من رُودِ بهَا وشِرادِ)وعليُّ بنُ مُحَمَّد بن أبي} الصِّيعِ الحَربيُّ، بالكَسْر، عَن أحمدَ بن قُرَيْشٍ، ذَكَرَه ابنُ نُقطَةَ، وضَبَطَه.
بنِ عَبْد الله بنِ كِلابٍ.
ثمّ إنّ النِّسبةَ إِلَى ضُبَيْعة ضُبَعِيٌّ، كجُهَنِيٍّ إِلَى جُهَيْنةَ، مِنْهُم: أَبُو جَمْرَةَ بنُ نَصْرِ بنِ عِمْرانَ الضُّبَعيُّ، قيل: نِسبَة إِلَى ضُبَيْعة بنِ قَيْسِ بنِ ثَعْلَبةَ الَّذين نزلُوا البَصْرة، وَقيل: إِلَى المحَلّة الَّتِي سَكَنَها هؤلاءِ بالبَصْرة.
وحمارٌ مَضْبُوعٌ: أَكَلَتْه الضَّبُعُ، كَمَا يُقَال: مَخْنُوقٌ ومَذْؤُوبٌ، أَي بِهِ خُنَّاقِيّةٌ وذِئبَةٌ، وهما داءان، كَمَا فِي نوادرِ الْأَعْرَاب، وَقيل: معنى المَضْبوع: دُعاءٌ عَلَيْهِ أَن يَأْكُلَه الضَّبْعُ.
قَالَ الليثُ: العامّةُ يَقُولُونَ: ضَبَّعَ تَضْبِيعاً، إِذا جَبُنَ، اشتَقُّوه من الضَّبُعِ لأنّها تَسْكُنُ حينَ يُدخَلُ عَلَيْهَا فتَخرُج.
قَالَ ابْن عَبَّادٍ: يُقَال: ضَبَّعَ فلَانا، إِذا أرادَ رَمْيَ شيءٍ، فحالَ بَيْنَه وبَيْنَ المَرمى الَّذِي قَصَدَ رَمْيَه.
قَالَ: وناقةٌ مُضَبَّعةٌ، كمُعَظَّمةٍ: تقدّمَ صَدْرُها، وتراجَعِ عَضُداها.
واضْطِباعُ المُحرِم: أَن يُدخِلَ الرِّداءَ من تحتِ إبطِه الْأَيْمن، ويَرُدَّ طَرَفَه على يَسارِه، ويُبْدِيَ مَنْكِبه الْأَيْمن، ويُغَطِّيَ الأيسرَ، نَقله الجَوْهَرِيّ هَكَذَا، وزادَ غيرُه: كالرجلِ يريدُ أَن يُعالِجَ أَمْرَاً فَيَتَهيَّأَ لَهُ، يُقَال: قد اضْطَبَعْتُ بثَوبي، وَمِنْه الحديثُ: أنّه طافَ مُضْطَبِعاً، وعليهِ بُرْدٌ أَخْضَرُ قَالَ ابنُ الْأَثِير: هُوَ أَن يَأْخُذَ الإزارَ أَو البُرْدَ، فيجعلَ وَسَطَه تحتَ إبِطِه الأيمنِ، ويُلقي طَرَفَه على كتِفِه الأيسَرِ من جِهَتَيْ صَدْرِه وظَهرِه، سُمِّي بِهِ لإبداءِ أحَدِ الضَّبْعَيْن، وَهُوَ التأَبُّطُ أَيْضا، عَن الأَصْمَعِيّ، وَلَيْسَ فِي نصِّ الجَوْهَرِيّ لفظةُ أَحَد.
وقولُ الجَوْهَرِيّ: وضِبْعانٌ أَمْدَرُ، أَي مُنتَفِخُ الجَبينِ إِلَى آخِرِه، مَوْضِعه مدر وإنّما أَثْبَتَه هُنَا(فصل الضَّاد المُعجَمة مَعَ الْعين)
صيعا فرقها وَيُقَال صَاع الْقَوْم أغرى بَعضهم بِبَعْض ليفرق بَينهم(أصاعه) صاعه(انصاع) فلَان رَجَعَ مسرعا(صِيغ)الطَّعَام نقعه فِي الْأدم حَتَّى تشبع بِهِ(صَاف)الْيَوْم وَنَحْوه
جذر «صيع» هو (صيع)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.