معنى ضير وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ضير»: ضَيْر [مفرد]: مصدر ضارَ. ضارَ يَضِير، ضِرْ، ضَيْرًا، فهو ضائر، والمفعول مَضِير • ضارَ فلانًا: أضرَّ به "هذا التصرُّف يَضِيره- هل يضيرك كلامي؟ - فلان ما فيه خير وإن نفع فن…
محتويات صفحة ضير
ضَيْر [مفرد]: مصدر ضارَ.
ضارَ يَضِير، ضِرْ، ضَيْرًا، فهو ضائر، والمفعول مَضِير • ضارَ فلانًا: أضرَّ به "هذا التصرُّف يَضِيره- هل يضيرك كلامي؟
- فلان ما فيه خير وإن نفع فنفعه ضيْر- {قَالُوا لاَ ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ} ".
ضائر [مفرد]: اسم فاعل من ضارَ.
ضيرا ضاره يضوره أَي أضرّ بِهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {قَالُوا لَا ضير إِنَّا إِلَى رَبنَا منقلبون}(ضاز)
ضيرُهُ ضَوْراً وضَيراً، أي ضرَّهُ.
قال الكسائي: سمعتُ بعضهم يقول: لا ينفعني ذلك ولا يضورنى.
والتضور: الصياح والتلوِّي عند الضَرب أو الجوع.
والضُورَةُ بالضم: الرجل الحقير الصغير الشأن.
هذا ما لا يضيرك، ولو فعلت كذا لم يضرك، ولا ضير عليك فيه، " قالوا لا ضير " وتقول: فلان ما فيه خير، وإن نفع فنفعه ضير.
ضير: شديد الحُمُوضة، ويُقال: إِنَّ مُضَرَ كانَ مولعا بشربه فسمي به.
ضير: الضَّيْرُ المَضَرَّةُ، ولا ضَيْرَ أي لا حَرَجَ ولا مَضَرَّةَ (قال أبو أحمد: لا شك في ذلك، وقال الضرير: المضرة من ضر يضر، والضير مصدر ضار يضير.
وهو فيما يبدو، من حشو النساخ) .
ضير:حَنَقاً على سِبْطَيْنِ حَلاًّ يَثْربِاً .
أولى لهم بعِقابِ يومٍ سَرْمَدِ (لم نهتد إلى القول) والسَّبْطُ: الشَّعر الذي لا جُعُودةَ فيه، ولغة أهل الحِ
ضير:الضَّيْرُ: المَضَرَّةُ.
ضير: الكاهِنان، وهما قَبِيلا اليَهود بِالْمَدِينَةِ.
وَفِي حديثٍ مرفوعٍ إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَخرُجُ من الكاهنين رجلٌ يقْرَأ الْقُرْآن قِرَاءَة لَا يَقْرَؤُهُ أحدٌ قراءتَهُ.
وَقيل إِنَّه محمّد بن كَعْب القُرَظيّ.
هـ ك ففكه، كَهْف، هفك، كَفه: مستعملة.
ضير: أخبَرَني المنذريُّ عَن الحَرّاني عَن ابْن السكّيت: يُقَ
٥٤٦٠ - يُضِيرُهالجذر:ض ي رمثال:هذا تصرّف يُضِيرُهالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال مضارع الفعل «أضار»، مع عدم وروده في المعاجم، بدلاً من الفعل «ضارَ».
المعنى:يسبب له ضررًاالصواب والرتبة:-هذا تصرّف يَضِيرُه [فصيحة]-هذا تصرّف يُضِيرُه [صحيحة] التعليق:أوردت المعاجم الفعل الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور «ضارَ».
ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري ما شاع استعماله من الأفعال الثلاثية المزيدة بالهمزة «أفعل»، التي جاءت بمعنى «فَعَل» الثلاثي المجرَّد، على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد.
وقديمًا ذكر ابن منظور أنَّ فَعَل وأفعل كثيرًا ما يعتقبان على المعنى الواحد، نحو: جَدَّ الأمر وأجدَّ، وصددته عن كذا وأصددته، وقصر عن الشيء وأقصر .
وعَقَد ابن قتيبة في كتابه: أدب الكاتب بابًا بعنوان: فَعَلتُ وأَفْعلتُ باتفاق المعنى.
وذكر في هذا الباب أكثر من مئتي فِعل مسموع عن العرب، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية.
ضِيرُه ضَيْراً وضَوراً أَي ضَرَّه، وَزَعَمَ الْكِسَائِيُّ أَنه سَمِعَ بَعْضَ أَهل الْعَالِيَةِ يَقُولُ: مَا يَنْفَعُنِي ذَلِكَ وَلَا يَضُورُني.
والضَّيْرُ والضَّرُّ وَاحِدٌ.
وَيُقَالُ: لَا ضَيْرَ وَلَا ضَوْر بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
والضَّوْرَةُ: الجَوْعَةُ، والضَّوْرُ: شِدَّةُ الجُوعِ.
والتَّضَوُّرُ: التَّلَوِّي والصِّياحُ مِنْ وَجَعِ الضَّرْب أَو الجُوعِ، وَهُوَ يَتَلَعْلَعُ مِنَ الْجُوعِ أَي يَتَضَوَّرُ.
وتَضَوَّرَ الذئبُ والكلبُ والأَسد وَالثَّعْلَبُ: صَاحَ عِنْدَ الْجُوعِ.
اللَّيْثُ: التَّضَوُّرُ صِياحٌ وتَلَوٍّ عِنْدَ الضَّرْبِ مِنَ الْوَجَعِ، قَالَ: وَالثَّعْلَبُ يَتَضَوَّرُ فِي صِيَاحِهِ.
وَقَالَ ابْنُ الأَنباري: تَرَكْتُهُ يَتَضَوَّرُ أَي يُظْهِرُ الضُّرَّ الَّذِي بِهِ ويَضْطَرِبُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:دَخَلَ رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَى امرأَة يُقَالُ لَهَا أُمُّ العَلاءِ وَهِيَ تَضَوَّرُ مِنْ شِدَّةِ الحُمَّىأَي تَتَلَوَّى وتَضِجُّ وتَتَقَلَّبُ ظَهْراً لبَطْنٍ، وَقِيلَ: تَتَضَوَّرُ تُظْهِرُ الضَّوْرَ بِمَعْنَى الضُّرِّ.
يُقَالُ: ضارَهُ يَضُورُهُ ويَضِيرُه، وَهُوَ مأْخوذ مِنَ الضَّوْرِ، وَهُوَ بِمَعْنَى الضُّرّ.
يُقَالُ: ضَرَّني وضارَني يَضُورُني ضَوْراً وَقَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: التَّضَوُّرُ التَّضَعُّفُ، مِنْ قَوْلِهِمْ رَجُلٌ ضُورَةٌ وامرأَة ضُورَةٌ.
والضُّورَةُ، بِالضَّمِّ، وَلَا يَؤُوبُ مُضْمَراً فِي ضِبْرِي .
زادِي، وَقَدْ شَوَّلَ زَادُ السَّفْرِأَي لَا أَخْبَأُ الطَّعَامَ فِي السَّفَرِ فَأَؤُوب بِهِ إِلى بَيْتِي وقد نفد زَادُ أَصحابي وَلَكِنِّي أُطعمهم إِياه.
وَمَعْنَى شَوَّلَ أَي خَفَّ، وقلَّما تُشَوِّلُ القِرْبةُ إِذا قَلَّ مَاؤُهَا.
وَعَامِرُ بْنُ ضَبارة، بِالْفَتْحِ .
وضُبَيْرَة: اسْمُ امرأَة؛
قَالَ الأَخطل:بَكْرِيَّةٌ لَمْ تكُنْ دَارِي لَهَا أَمَماً، .
وَلَا ضُبَيْرَةُ مِمَّن تَيَّمَت صَدَدُوَيُرْوَى صُبَيْرَةُ.
وضَبَّار: اسْمُ كَلْبٍ؛
قَالَ:سَفَرَتْ فَقُلْت لَها: هَجٍ، فَتَبَرْقَعَتْ، .
فَذَكَرْتُ حِينَ تَبَرْقَعَتْ ضَبَّارا
نقلهَا الصَّاغانِيّ، وأهملها الجَوْهَرِيّ، ونقلها ابنُ دُرَيْد.
[ضوز]{ضازَ الثَّمرةَ} يَضُوزُها {ضَوْزَاً أَي لاكَها فِي فَمِه، وَقيل: أَكَلَها، وَقيل: مَضَغَها، وَقيل: أَكَلَها وفَمُه مَلآن، أَو أَكَلَ على كُرْهٍ وَهُوَ شَبْعَان.
} والضُّوازَة، بالضمّ: شَظِيَّةٌ من السِّواك، قَالَه الفَرّاء، وَهِي النُّفاثَةُ مِنْهُ.
وَقيل: هُوَ مَا بَقِيَ فِي أَسْنَانه فَنَفَثه، {كالضَّوْز، بالفَتْح، عَن ابْن الأَعْرابِيّ، قَالَ: وَيُقَال: مَا أغْنى عنّي} ضَوْزَ سِواكٍ، وَأنْشد:فَرَوِّزا الأمرَ الَّذِي تَرُوزان} وضازَه حقَّه {يَضُوزُه: نَقَضَه.
} - وضازَني {يَضُوزُني: نَقَصَني، عَن كُراع.
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: بعيرٌ} ضِيَزّ، بِكَسْر الضَّاد فَفتح التحتيّة وَتَشْديد الزَّاي: أَي أكولٌ، عَن ابْن الأَعْرابِيّ وَأنْشد: يَتْبَعُها كلُّ ضِيَزٍّ شَدْقَمِ وَهُوَ من {ضازَ البعيرُ} ضَوْزَاً: أكل.
واختارَ ثعلبٌ: كلّ ضِبِزٍّ شَدْقَم.
بالمُوَحَّدة، وَقد ذُكِرَ فِي مَوْضِعه.
{والمِضْواز: المِسْواك.
وقِسْمَةٌ} ضُوزى، بالضمّ بِلَا هَمْز، نَقله ابْن الأَعْرابِيّ.
والضُّوزَة، بالضمّ: الحقيرُ الشّأْنِ الذَّليل،[ضير]{كيَضيزُه} ضَيْزَاً، أَي نَقَصَه وبَخَسَه ومَنَعَه، قَالَه أَبُو زَيْد، وَأنْشد:أوردهُ بالحُمْرة بِنَاء على أنّه استدركَ بِهِ على الجَوْهَرِيّ مَعَ أَنه استوفى لغاتِ} ضِيزى، وَبَسَط فِيهِ أَكثر من المُصَنِّف.
{وضازَ فِي الحُكْم} يَضيزُ!
ضَيْزَاً: جارَ، وَقد : ( {ضارَهُ الأَمْرُ} يَضُورُه، {ويَضِيرُه} ضَوْراً، {وضَيْراً) ، أَي (ضَرَّهُ) .
وزَعَمَ الكِسائيّ أَنّه سَمِعَ بعضَ أَهلِ العاليةِ يَقُول: مَا يَنْفَعُنِي ذالك وَلَا} يَضُورُنِي.
{والضَّيْرُ والضُّرُّ وَاحدٌ، وَيُقَال: لَا} ضَيْرَ وَلَا {ضَوْرَ.
(} والتَّضَوُّرُ: التَّلَوِّي) ، والصِّياحُ (من وَجَعِ الضَّرْبِ) أَ (والجُوعِ) ،وَهُوَ يتَلَعْلَعُ من الجُوعِ، أَي يَتَضَوَّرُ.
(و) {التَّضَوُّر: (صِياحُ الذِّئْبِ والكَلْبِ والأَسَدِ والثَّعْلَبِ عنْد الجُوعِ) .
وَقَالَ اللّيْثُ: التَّضَوُّرُ: صِيَاحٌ وتَلَوَ عِنْد الضَّرْبِ من الوَجَعِ، قَالَ: والثَّعْلَبُ} يتَضَوَّرُ فِي صِيَاحِه.
وَقَالَ ابنُ الأَنباريّ: تَركتُه {يتَضَوَّرُ، أَي يُظهِرُ الضُّرَّ الَّذِي بِهِ ويَضْطَرِب، وَفِي الحَدِيث: (دَخَلَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وسلمعلى امرأَةٍ يقالُ لَهَا أُمُّ العَلاءِ، وَهِي} تَضَوَّرُ من شِدَّةِ الحُمَّى) ، أَي تَتَلَوَّى وتَصِيحُ وتَتَقَلَّبُ ظَهْراً لبَطْنٍ.
وَقَالَ أَبو العَبّاس: {التَّضَوُّر: التَّضَعُّف، من قَوْلهم: رَجُلٌ} ضُورَةٌ وامرأَةٌ {ضُورَةٌ.
(} والضُّورَةُ، بالضّمّ: الرّجُلُ الصّغِيرُ الشّأْنِ الحَقِيرُ) .
(و) قيل: هُوَ (الذَّلِيلُ الفَقِيرُ) الَّذِي لَا يَدْفَع عَن نَفْسه.
قَالَ أَبو مَنْصُور: أَقْرَأَنِيه الإِيادِيّ عَن شَمِرٍ بالراءِ، وأَقرأَنِيه المُنْذِرِيّ عَن أَبي الهَيْثَمِ: الضُّؤْزَةُ، بالزّاي مَهْمُوزَة، وَقَالَ: كذالك ضَبَطْتُه عَنهُ، قَالَ أَبو مَنْصُور: وَكِلَاهُمَا صحيحٌ.
وَقَالَ ابنُ الأَعرابِيّ: {الضُّورَةُ: الضّعِيفُ من الرّجَال، قَالَ الفَرّاءُ: سَمعْت أَعرابِيّاً من بني عامرٍ يَقُول لآخَرَ: أَحَسِبْتَنِي} ضُورَةً لَا أَردُّ عَن نَفْسِي.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:(لَا {تُضارُونَ فِي رُؤْيَتِه) ، أَي لَا} يَضِيرُ بعضُكُم بَعْضًا.
والضّارُورَةُ: الضَّيْرُ.
وَعَن ابْن الأَعرابيّ: هاذا رَجُلٌ مَا {يَضِيرُك عَلَيْهِ بَحْثاً مثْله للشّعْرِ، أَي مَا يَزِيدُكَ على قَولهِ الشِّعْر.
وَمن المَجَاز:} ضَارَه حَقَّه، وضَامَهُ: منَعَه ونَقَصَه.
(فصل الطاءِ الْمُهْملَة مَعَ الرّاء) طأَر: يُقَال: (مَا بالدّارِ {طُؤْرِيٌّ، بالضَّمّ والهَمْزِ، أَي أَحَدٌ) ، أَهمله الجَوْهريّ، وَهُوَ لُغَةٌ فِي طُورِيّ، بِالْوَاو، كَمَا سيأْتي.
} وطِئْرَا، بِالْكَسْرِ مهموزاً: قَرْيَة، إِليها نُسِبَ أَحمدُ بنُ محمّد بنِ عليّ بنِ مَتَّةَ!
- الطِّئْرَانِيّ من مَشَايِخ ابنِ مَرْدُوَيْه، هاكذا ضَبَطَه الْحَافِظ فِي التبصير.
[طبر]: (طَبَرَ) ، أَهمَلَه الجوهَرِيّ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: طَبَرَ الرجلُ، إِذَا (قَفَزَ.
و) طَبَرَ، إِذا (اخْتَبَأَ) .
(و) فِي التكملة: طَبَرَ (الحِصانُ الفَرَسَ: ضَرَبَهَا) .
(والطِّبْرُ، بالكَسْر: رُكْنُ القَصْرِ) ، هاكذا أَورَدَهُ الصّاغانِيّ، وتَبِعَه المصنّف، وَهُوَ تَصحِيفُ الظِّئْر، بالظاءِ المُشَالة مَهموزاً، كَمَا سيأْتي على الصّوابِ، أَو تَصْحِيفُ الطِّبْزِ، بالزاي، كَمَا سيأْتي أَيضاً.
عَن أَبي عَمرو.
(و) الطُّبّارُ، (كرُمّانٍ: شَجَرٌ يُشْبِهُ التِّينَ) ، حَكَاهُ أَبو حَنِيفَة، وحَلاّه.
فَقَالَ: هُوَ أَكبرُ تِينٍ رآهُ الناسُ أَحْمَرُ كُمَيْتٌ إِذا أَنَى تَشَقّق، وإِذا أُكِلَ قُشِرَ لِغلَظِ لِحَائِه، فَيخرج أَبيَضَ فَيَكْفِي الرَّجُلَ مِنْهُ الثَّلاثُ والأَربعُ، تَمْلأُ التِّينَةُ مِنْهُ كفَّ الرَّجُلِ، ويُزَبِّبُ أَيضاً، واحدته طُبّارَةٌ.
وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: من غَرِيبِ شَجَر الضَّرِف الطّبَّارُ، وَهُوَ على صُورةِ التِّينِ إِلاّ أَنّه أَدَقّ مِنْهُ.
(وطَبَرِيَّةُ، محرّكَةً: قَصَبَةُ الأُرْدُنّ: والنِّسْبَةُ طَبَرَانِيّ) ، قَالَ الصاغانيّ: وَهُوَ من تَغْيِيرَاتِ النَّسب.
(وَمِنْهَاالحافظُ أَبو القاسِم سُلَيْمَانُ بنُ أَحْمَدَ) بنِ أَيّوب بن مُطَيْر اللَّخْمِيّ الشّاميّ، صَاحب المعَاجِم الثلاثَة، وَغَيره، ولد بعَكَّا، سنة ٢٦٠ وتُوفِّيَ بطَبَرِيَّة سنة ٣٦٠ وَكَانَ ثِقَةً صَدُوقاً، واسعَ الحِفْظِ بَصيراً بالعِلَل، تكلّم ابْن مَرْدُوَيْه فِي أَخيه، فأَوهَمَ أَنّه فِيهِ، وَلَيْسَ بِهِ، بل هُوَ ثَبْتٌ، حدَّثَ عَن أَكثَرَ من أَلْفِ شَيْخ، مِنْهُم أَبو زُرْعَةَ، ويشتمِل المُعْجَم على سِتّين أَلفَ حَدِيث قَالَ ابنُ دِحْيَةَ: هُوَ أَكبرُ مَسانِيدِ الدُّنْيَا.
(و) طَبَرِيَّةُ: (ة، بواسِطَ، والنِّسْبَةُ طَبَرِيٌّ) ، أَيضاً.
(وطَبَرَك) : يأْتي ذِكْرُه (فِي الكافِ) .
(وطَابَرَانُ: إِحْدَى مَدِينَتَيْ طُوسَ) والأُخرى نُوقَانُ.
(وطَبَرَانُ) ، مُحَرَّكَةً: (د، بتُخُومِ قُومَسَ) ، من عَملِ خُراسانَ.
(وطَبَرَسْتَانُ: بِلادٌ واسِعَةٌ) ، مِنْهَا دِهِسْتَانُ، وجُرْجَانُ، وأَسْتَراباذ، وآمُلُ، والنِّسْبَةُ إِليها طَبَرِيٌّ أَيضاً، وإِليها نُسِبَ القاضِي أَبو الطَّيِّب طاهِرُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ طاهِرٍ الطَّبَرِيّ الإِمامُ الْمَشْهُور، وأَبو بَكْرِ بنُ محمّدِ بنِ إِبراهِيمَ بنِ أَبي بَكْرِ بنِ عليِّ بن فارِسٍ الطَّبَرِيّ، أَبو الطَّبَرِيِّينَ بمكَّةَ أَئمَّةِ المَقَامِ، يُقَال: إِنّه دَعَا عنْدَ النّبيّ صلَّى الله تَعَالَى عَلَيْه وسلَّم تَسْلِيماً أَن يَرزُقَه ذُرِّيَّة عُلَمَاءَ، فَاسْتَجَاب.
كَذَا ذَكره المقْرِيزِيّ فِي بَعْضِ مؤلَّفاتِه.
قلْت: وَمِنْهُم شَيْخُ الحِجَازِ وحافِظُه مُحِبُّ الدّينِ أَبو جَعْفَر أَحمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ محمّدِ بنِ أَبي بَكْرٍ وأَولادُه.
وإِمام المَقَام الرَّضِيّ إِبراهِيمُ بنُ محمّدِ بنِ إِبراهِيمَ بنِ أَبي بكْرٍ، من وَلَدِه مُحِبُّ الدِّينِ أَبو المَعَالِي محمّدُ بنُ محمّدِ بنِ أَحمدَ بنِ الرَّضِيّ، سَمِعَ من عمِّ أَبيهِ أَبِي اليُمْنِ محمّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ الرَّضِيّ، وَقد أَجاز السّيوطِي.
وَمن وَلَدِه الإِمامُ المُعَمَّرُ المُسْند عِمَادُالدِّينِ يَحيَى بن مُكرِم بنِ المُحِبّ، رَوَى عَن جَدِّه الْمَذْكُور، وَعَن السُّيُوطيّ.
وَفَدَ مِصر فأَخَذَ عَن شَيْخِ الإِسْلام زَكَرِيّا، والشَّرَفِ، والسَّنْبَاطِيّ والكَمَالِ القَلْقَشَنْدِيّ وآخَرِينَ، وشارَكه فِي الأَخْذ وَلَدُه الرَّضِيّ محمّد.
وحفيدُه عبدُ القادِر بنُ محمّد بن يَحْيَى، رَوَ عَن جَدِّه، وَعَن الشَّمْسِ الرَّمْلِيّ.
وأَولادُه: زَيْنُ العَابِدِينَ أَجازَهُ الحِصَارِيّ المُعَمَّر سنة ١٠١١، وأَخذَ عَنهُ البَصْرِيّ والعُجَيْميّ والثّعَالِبِيّ والشلي، تُوفِّيَ سنة ١٠٧٨ وعليُّ بنُ عبدِ القَادِر أَجازَهُ الحصاريّ وَعنهُ البَصريّ، وقُرَيْش وزَيْنُ الشَّرَفِ بِنْتَا عَبْدِ القَادِرِ أَبو حامدٍ البُدَيْرِيّ، ومحمّد المُرابِط والعُجَيْمِيّ.
(و) يُقَال: وَقَعُوا فِي (بَنَاتِ طَبَار ٢، بِفَتْح الرّاءِ وكسْرِهَا) ، الأُولى عَن الفَرّاءِ وَالثَّانيَِة عَن اللِّحْيَانِيّ، أَي فِي (الدّواهِي) ، وكذالك طَمَار، بِالْمِيم.
(والظَّبَرِيُّ) ، مُحَرَّكةً: (ثُلُثَا الدِّرْهَمِ) ، وَهُوَ أَربعةُ دَوَانِيقَ، (شامِيَّة) ، يَستعملُها أَهْل نَصِيبِينَ، كَذَا نقَلَه الصّاغانيّ.
وعبدُ اللَّهِ بنُ الحَسَن بنِ هِلَال الطَّبِيرِيّ، إِلى طَبِير، كأَمِيرٍ.
وأَبو القاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بنُ أَحمَدَ بن الطَّبَرِ الحَرِيرِيّ، شيخُ الكِنْدِيّ.
[طبطر]: واستدرَكَ الصّاغانيّ هُنَا.
الطَّبْطَر، كجَعْفَرٍ: الغَلِيظُ، والجَمْع طَبَاطِرَة.
{كيَضيزُه} ضَيْزَاً، أَي نَقَصَه وبَخَسَه ومَنَعَه، قَالَه أَبُو زَيْد، وَأنْشد:(إِذا {ضازَ عنَّا حَقَّنا فِي غَنيمَةٍ .
تَقَنَّع جارانا فَلم يَتَرَمْرَما) أوردهُ بالحُمْرة بِنَاء على أنّه استدركَ بِهِ على الجَوْهَرِيّ مَعَ أَنه استوفى لغاتِ} ضِيزى، وَبَسَط فِيهِ أَكثر من المُصَنِّف.
{وضازَ فِي الحُكْم} يَضيزُ!
ضَيْزَاً: جارَ، وَقديُهمَز فَيُقَال ضَأَزَه يَضْأَزه ضَأْزَاً وَقد ذُكِرَ قَرِيبا.
فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: تلكَ إِذا قِسْمَةٌ {ضِيزى أَي جائِرة، وَقد ذُكِرَ فِي ضأز والقُرّاء جميعُهم على تَرْكِ هَمْز ضِيزى، وَيَقُولُونَ: ضِئْزى وضُؤْزى، بِالْهَمْز، وَلم يقْرَأ بهما أحدٌ، وحُكِيَ عَن أبي زَيْد أنّه سُمِعَ العربَ تَهْمِزُ ضِيزى نَقَلَه الجَوْهَرِيّ عَن أبي حَاتِم.
} وضِيزى فِي الأَصْل فُعْلى وَإِن رأيتَ أوّلَها مَكْسُوراً، وَهِي مِثل بِيضٍ وعِينٍ، وَكَانَ أوَّلُها مضموماً، فكَرِهوا أَن يُترَك على ضَمَّتِه فَيُقَال بُوضٌ وعُونٌ، والواحدةُ بَيْضَاء وعَيْنَاء، فكَسَروا) الباءَ ليَكُون بالياءِ، ويتألفُ الجَمع والاثْنان والواحدة.
وَكَذَلِكَ كَرهُوا أَن يَقُولُوا ضُوزى فتَصير بِالْوَاو وَهِي من الْيَاء.
قَالَ ابنُ سِيدَه: وإنّما قَضَيْتُ على أوّلها بالضمّ لأنّ النُّعوتَ للمؤنَّث تَأتي إمّا بالفَتْح وإمّا بالضمّ، فالمَفتوح مثل سَكْرَى وعَطْشَى، والمَضموم مثل أُنثى وحُبْلى، وَإِذا كَانَ اسْما لَيْسَ بنَعت كُسِرَ أوّله كالذِّكرى والشِّعْرَى، قَالَ الجَوْهَرِيّ: لَيْسَ فِي الْكَلَام فِعْلى صِفَة، وَإِنَّمَا هُوَ من بناءِ الأسماءِ، كالشِّعْرى والدِّفْلى.
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {الضَّيْز، بالفَتْح: الاعْوِجاج، وَمِنْه} الضَّيْزَن، عندَ يَعْقُوب، فإنّه يَقُول: إِن نونَه زَائِدَة، وَسَيَأْتِي ذِكرُه فِي مَوْضِعه إِن شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
(فصل الطَّاء مَعَ الزَّاي)[طبز]الطِّبْز، بِالْكَسْرِ، أهمله الجَوْهَرِيّ وَقَالَ أَبُو عَمْرُو: هُوَ رُكنُ الجبلِ، وَقد تقدّم للمُصنِّف ذِكرُه فِي مَوْضِعيْن فِي طبر وَفِي طير وَهَذَا الثَّالِث، فَلَا أَدْرِي أيّ ذَلِك تَصْحِيفٌ، فليُنْظَر.
الطِّبْزُ أَيْضا: الجمَلُ ذُو السَّنامَيْن الدُّهانِج.
الضَّرِزِّ، وَهُوَ الْبَخِيل، والميمُ زَائِدَة، وَلذَا ذَكَرَه الصَّاغانِيّ هُنَاكَ، ولكنّ القياسَ يَقْتَضِي أَن يكون رُباعيّاً، كَمَا حقَّقه غَيْرُ واحدٍ.
الضَّمْرَز، كَجَعْفَر: الأَسَد، لغِلَظِه وِدَّته، وَسبق للمُصنِّف فِي حرف الرَّاء.
قَالَ أَبُو عَمْرو: فَحلٌ ضُمارِزٌ: غليظٌ، وضُمارِزٌ، بالزاي وبالراء.
وَأنْشد لإهاب بن عُمَيْر العَبْشَميّ:(يَرُدُّ شَغْبَ الجمَّحِ الجَوامِزِ .
وشَغْبَ كلِّ باجِحٍ ضُمارِزِ) الباجِح: الفَرِح بمكانه الَّذِي هُوَ فِيهِ، وَقيل: أَرَادَ ضُمارِز فقَلب، وهما بِمَعْنى، وَقد ذكرَ ضمرز، وضَمْرَزَ عَلَيْهِ البلدُ أَو القبرُ، أَي غَلُظَ، وَقد سبق للمُصنِّف فِي حَرْفِ الرَّاء هَذَا بِعَيْنِه، واقْتصرَ هُنَاكَ على الْبَلَد، وَزَاد هُنَا القَبْر.
والضَّمْرَز، كَجَعْفَر: الشديدُ الصُّلْبُ من الْأَرْضين، وَقد سبق لَهُ فِي حرف الرَّاء أَيْضا مِثله.
الضَّمْرَزَة، بهاءٍ: الغليظةُ من الحِرَار الَّتِي لَا تُسلَك بِاللَّيْلِ لصعوبَتِها.
الضَّمْرَزَةُ من النِّسَاء: الغليظةُ.
وَسبق لَهُ فِي حرف الرَّاء بِغَيْر هاءٍ، ومثلُه فِي اللِّسان، وتقدّم الإنشادُ هُنَاكَ.
ناقةٌ ضَمْرَز: قوِيّة، ذَكَرَه ابْن السِّكِّيت فِي الثلاثيّ.
وضَمْرَزُ، كَجَعْفر اسْم نَاقَة الشَّمَّاخ، وَقد ذكره المُصَنِّف فِي حَرْفِ الرَّاء.
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: ضَمْرَزٌ، كَجَعْفَر، بزاءَيْن: جبلٌ صَغيرٌ، مُنفَرِدٌ عَن الْجبَال، عَن ابنِ شُمَيْل، وَهَكَذَا ضَبَطَه الصَّاغانِيّ والأَزْهَرِيّ فِي ضمز.
جذورٌ تشترك مع «ضير» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
ضَيْر [مفرد]: مصدر ضارَ. ضارَ يَضِير، ضِرْ، ضَيْرًا، فهو ضائر، والمفعول مَضِير • ضارَ فلانًا: أضرَّ به "هذا التصرُّف يَضِيره- هل يضيرك كلامي؟ - فلان ما فيه خير وإن نفع فنفعه ضيْر- {قَالُوا لاَ ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ} ". ضائر [مفرد]: اسم فاعل من ضارَ.
جذر ضير هو (ضير)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
ضير تتكوّن من 3 أحرف: ض، ي، ر؛ تبدأ بحرف ض وتنتهي بحرف ر.