معنى «قخر»

الإسلام > قاموس > قخر

معنى قخر وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قخر»: قَخْرُ: الضَّرْبُ بالشيءِ اليابسِ على اليابِسِ، والفعلُ كجَعَلَ.• القَدَرُ، محرَّكةً: القَضاءُ، والحُكْمُ، ومَبْلَغُ الشيءِ، ويُضَمُّ،كالمِقْدارِ، والطاقةُ، كالقَدْرِ فيه…

معنى «قخر» في القاموس المحيط

قَخْرُ: الضَّرْبُ بالشيءِ اليابسِ على اليابِسِ، والفعلُ كجَعَلَ.

• القَدَرُ، محرَّكةً: القَضاءُ، والحُكْمُ، ومَبْلَغُ الشيءِ، ويُضَمُّ،كالمِقْدارِ، والطاقةُ، كالقَدْرِ فيهماج: أقْدارٌ.

والقَدَرِيَّةُ: جاحِدُو القَدَرِ.

وقَدَرَ اللهُ تعالى ذلك عليه يَقْدُرُهُ ويَقْدِرُهُ قَدْراً وقَدَّرَهُ عليه وله.

واسْتَقْدَرَ اللهَ خَيْراً: سألَهُ أن يَقْدِرَ له به.

وقَدَرَ الرِّزْقَ: قَسَمَهُ.

والقَدْرُ: الغِنَى، واليَسارُ، والقوةُ،كالقُدْرَةِ والمَقْدُرَةِ، مُثَلَّثَةَ الدال،والمقْدارِ والقَدارَةِ والقُدورَةِ والقُدورِ، بضمهما،والقِدْرانِ، بالكسر،والقَدَارِ، ويكسرُ،والاقْتِدارِ.

والفِعلُ، كضَرَبَ ونَصَرَ وفَرِحَ، وهو قادرٌ وقَديرٌ، وأقْدَرَهُ اللهُ تعالى عليه، والتَّضْيِيقُ،كالتَّقْديرِ والطَّبْخُ، وفِعْلُهُما كضَرَبَ وَنَصَرَ، والتعظيمُ، وتَدْبيرُ الأمرِ، قَدَرَهُ يَقْدِرُهُ، وقِياسُ الشيءِ بالشيءِ، والوَسَطُ من الرِّحالِ والسُّرُوجِ، ورأسُ الكتِفِ، وبالتحريكِ: قِصَرُ العُنُقِ، قَدِرَ كفرِحَ، فهو أقْدَرُ.

والأَقْدَرُ: فرسٌ إذا سارَ، وقَعَتْ رِجلاهُ مَواقِعَ يَدَيْهِ، أو الذي يَضَعُ رجليه حيثُ ينبغي.

والقِدْرُ، بالكسر: م، أُنْثَى، أو يُؤَنَّثُج: قُدورٌ.

والقَديرُ والقادرُ: ما يُطْبَخُ في القِدْرِ.

وكهُمامٍ: الرَّبْعَةُ من الناسِ، والطَّبَّاخُ، أو الجَزَّارُ، والطابخُ في القِدْرِ،كالمُقْتَدِرِ، وابنُ سالفٍ عاقِرُ الناقةِ، وابنُ عَمْرِو بنِ ضُبَيْعَةَ رئيسُ رَبيعَةَ، والثُّعْبَانُ العظيمُ.

وكسَحابٍ: ع.

والمُقْتَدِرُ: الوَسَطُ من كلِّ شيءٍ.

وبنُو قَدْراءَ: المَياسيرُ.

والقَدَرَةُ، بالتحريك: القارُورَةُ الصغيرةُ.

وقادَرْتُهُ: قايَسْتُهُ، وفَعَلْتُ مِثْلَ فِعْلِهِ.

والتَّقْديرُ: التَّرْوِيَةُ، والتَّفْكيرُ في تَسْوِيَةِ أمرٍ.

وتَقَدَّرَ: تَهَيَّأَ.

و{ما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ}: ما عَظَّمُوه حَقَّ تَعْظيمهِ.

وقَدَرْتُ الثَّوْبَ فانْقَدَرَ: جاءَ على المِقْدارِ.

وبَيْنَنَا ليلةٌ قادِرةٌ: هَيِّنَةُ السَّيْرِ، لا تَعَبَ فيها.

وقَيْدَارُ: اسمٌ.

والقَدْراءُ: الاذُنُ ليستْ بِصَغيرَةٍ ولا كبيرةٍ.

وكَمْ قَدَرَةُ نَخْلِكَ، محركةً،وغُرِسَ على القَدَرَةِ، وهي أن يُغْرَسَ على حَدٍّ مَعلومٍ بينَ كلِّ نَخْلَتَيْنِ.

وقَدَّرَهُ تَقديراً: جَعَلَهُ قَدَرِيًّا.

ودارٌ مُقادَرَةٌ، بفتح الدال: ضَيِّقَةٌ.

وقَدَرْتُه أقْدِرُهُ قَدَارَةً: هَيَّأْتُ، وَوَقَّتُّ.

• القَيْدَحُورُ، كحَيْزَبُونٍ: السيئُ الخُلُقِ.

والقِنْدَحْرُ، كجِرْدَحْلٍ: المُتَعَرِّضُ للناسِ.

ا

معنى «قخر» في المحكم والمحيط الأعظم

والخَلْقُ: الْكَذِب، وخَلَق الْكَذِب يَخْلُقُه وتَخَلَّقَه واخْتَلَقَه: ابتدعه، وَقَوله تَعَالَى: (إنْ هَذا إلاَّ خُلُقُ الأَوَّلينَ) وقريء خُلُقُ الْأَوَّلين، وخَلْقُ الْأَوَّلين، فَمن قَالَ: خَلْقُ الْأَوَّلين، فَمَعْنَاه كذب الْأَوَّلين، وخُلُق الْأَوَّلين قيل: شِيمَة الْأَوَّلين، وَقيل: عَادَة الْأَوَّلين، وَمن قَرَأَ: خَلْقُ الْأَوَّلين: فَمَعْنَاه افتراء الْأَوَّلين.

وخَلَق الشَّيْء خُلوقاً وخُلوقةً، وخَلُقَ خَلاَقةً، وخَلِقَ، وأخْلقَ، واخْلَوْلق: بلَى قَالَ:هاجَ الهَوَى رَسْمٌ بِذاتِ الغَضا .

مُخْلَوْلِقُ مُسْتَعْجِمٌ مُحْوِلُوَشَيْء خَلَقٌ: بَال، الذّكر وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاء، يُقَال: ثوب خلق، وَمِلْحَفَة خلق، وَدَار خلق، قَالَ اللحياني: قَالَ الْكسَائي: لم نسمعهم قَالُوا: خلقَة فِي شَيْء من الْكَلَام، وجسم خلق، ورمة خلق، قَالَ لبيد:والنِّيبُ إنْ تَعْرُ مِنِّي رِمَّةً خََلقاً .

بَعدَ المَماتِ فَإِنِّي كُنْتُ أتَّئِرُوَالْجمع خُلْقانٌ وأخْلاقٌ، وَقد يُقَال: ثوب أَخْلَاق، يصفونَ بِهِ الْوَاحِد، كَمَا قَالُوا: ثوب أكياش وحبل أرمام، وَهَذَا النَّحْو كثير، وَكَذَلِكَ ملاءة أَخْلَاق، وبرمة أَخْلَاق، عَن اللحياني، أَي نَوَاحِيهَا أَخْلَاق، وَقَالَ: وَهُوَ من الْوَاحِد الَّذِي فرق ثمَّ جمع، قَالَ: وَكَذَلِكَ حَبل أَخْلَاق، وقربة أَخْلَاق، عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَحكى الْكسَائي: أَصبَحت ثِيَابهمْ خلقاناً وخلقهم جددا، فَوضع الْوَاحِد مَوضِع الْجمع الَّذِي هُوَ الخُلْقان.

وأخْلَق الدَّهْر الشَّيْء: أبلاه، وَكَذَلِكَ أخلق السَّائِل وَجهه، وَهُوَ على الْمثل.

وأخْلَقَه خَلَقاً: أعطَاهُ إِيَّاه.

وَحكى ابْن الْأَعرَابِي: بَاعه بيع الخَلَقِ، وَلم يفسره، وَأنْشد:أبْلِغْ فَزارَة أنِّي قَدْ شَرَيْتُ لَهَا .

مَجْدَ الحَياةِ بِسيْفِي بيْعَ ذِي الخَلَقِوالأخْلَقُ: اللين الأملس.

وهضبة خَلْقاءُ: مصمتة ملساء لَا نَبَات بهَا.

وَقَول عمر رَحمَه الله: لَيْسَ الْفَقِير الَّذِي لَا مَال لَهُ، إِنَّمَا الْفَقِير الأخْلَقُ، يَعْنِي الأملس من الْحَسَنَات، الَّذِي لم يقدم لآخرته شَيْئا يُثَاب عَلَيْهِ، كَقَوْل النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام: " لَيْسَ الرقوب الَّذِي لَا يبْقى لَهُ ولد، وَإِنَّمَا الرقوب الَّذِي لم يقدم من وَلَده شَيْئا ".

والمُختَلَقُ كالخَلِيقِ، وَالْأُنْثَى مُخْتَلَقَةٌ.

والخَلِيَقة: الخَلْق.

والخَلِيَقُة: الطبيعة الَّتِي يُخْلَق بهَا الْإِنْسَان، وَحكى اللحياني: هَذِه خليقته الَّتِي خلق عَلَيْهَا، وخُلِقَها، وَالَّتِي خُلِقَ، أَرَادَ لتي خلق صَاحبهَا.

والخَلِيقُ كالخَليقَةِ عَن اللحياني، وَقَالَ القناني فِي الْكسَائي:ومالِي صَديقٌ ناصِحٌ أغْتَدِي لَهُ .

بِبَغْدادَ إلاَّ أنتَ بَرٌّ مُوافِقُيَزِينُ الكِسائيَّ الأغرَّ خَلِيَقٌة .

إِذا فنَصَحَتْ بَعْضَ الرِّجالِ الخَلائِقُوَقد يجوز أَن يكون الخليق جمع خَلِيقَة، كشعير وشعيرة، وَهُوَ السَّابِق إِلَيّ.

والخُلْقُ والخُلُقُ: الخَلِيقَةُ اعني الطبيعة، وَفِي التَّنْزِيل: (وإنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عظِيمٍ) .

الْجمع أَخْلَاق لَا يكسر على غير ذَلِك.

وتَخَلَّقَ بِخُلُق كَذَا: اسْتَعْملهُ من غير أَن يكون مَوْضُوعا فِي فطرته، قَالَ:يَا أيُّها المُتَحَلِّي غَيْرَ شِيمَتِهِ .

إنَّ التَّخَلُّقَ يَأتيِ دونَهُ الخُلُقُأَرَادَ بِغَيْر شيمته، فَحذف وأوصل.

وخالِقِ النَّاس: عاشرهم على أَخْلَاقهم.

قَالَ:خالِقِ النَّاسَ بخُلقٍ حَسَنٍ .

لَا تَكُنْ كَلْباً عَلى النَّاسِ يَهِرّوَرجل خَلِيقٌ ومُخْتَلَقٌ: حسن الخُلُق، وَالْأُنْثَى خَلِيقة وخَلِيقٌ ومُخْتَلَقَةٌ، هَذِه كلهَا عَن اللحياني.

وخَلَق الْأَدِيم يَخْلُقُه خَلْقاً: قدره لما يُرِيد، قَالَ زُهَيْر:ولأنْتَ تَفْرِي مَا خَلَقْتَ وبَعْ .

ضُ القَوْمِ يَخْلُقُ ثمَّ لَا يَفْرِيوالخَلِيَقةُ: الحفيرة المخلوقة فِي الأَرْض، وَقيل: هِيَ الْبِئْر الَّتِي لَا مَاء فِيهَا، وَقيل: هِيَ النقرة فِي الْجَبَل يستنقع فِيهَا المَاء.

وجبل أخْلَقُ: لين أملس.

وَامْرَأَة خُلَّقٌ وخَلْقاءُ: مثل الرتقاء، وَهُوَ مثل بالهضبة الخَلْقاءِ، لِأَنَّهَا مصمتة مثلهَا.

والخَلائِقُ: حمائر المَاء، وَهِي صخور أَربع عِظَام ملس تكون فِي رَأس الرَّكية يقوم عَلَيْهَا النازع والماتح، قَالَ الرَّاعِي:فَغَادَرْنَ مَرْكُوًّا أكَسَّ عَشِيَّةً .

لَدَى نَزَحٍ رَيَّانَ بادٍ خَلائِقُهْوخَلِق الشَّيْء خَلَقاً، واخْلَوْلَقَ: املاس ولان واستوى، وخلقه هُوَ.

واخْلَوْلَق السَّحَاب: اسْتَوَى وارتتقت جوبه.

وسحاب أخْلَقُ ومُخْلَوْلقٌ: أملس، هَذِه عَن اللحياني، وسحابة خَلْقاءُ وخَلَقَة، عَنهُ أَيْضا، وَلم يفسره.

وقدح مُخَلَّقٌ: مستو أملس ملين، وَقيل: كل مَا لين وملس فقد خلق.

والخلقاء: السَّمَاء، لملامستها واستوائها.

وخلقاء الْجَبْهَة والمتن وخُلَيْقاؤُهما: مستواهما وَمَا املاس مِنْهُمَا، وهما بَاطِنا الْغَار الْأَعْلَى أَيْضا، وَقيل: هما مَا ظهر مِنْهُ، وَقد لب عَلَيْهِ لفظ التصغير.

والخُلَيْقاءُ من الْفرس: حَيْثُ لقِيت جَبهته قَصَبَة أَنفه من مستدقها.

والخَلُوق والخِلاَق: ضرب من الطّيب، وَقيل: الزَّعْفَرَان، أنْشد أَبُو بكر:قَدْ عَلِمَتْ إنْ لمْ أجِدْ مُعِينَا .

لَتَخْلِطِنَّ بالخَلُوقِ طِينَايَعْنِي امْرَأَته، يَقُول: إِن لم أجد من يُعِيننِي على سقِِي الْإِبِل قَامَت فاستقت معي، فَوَقع الطين على خَلُوقِ يَديهَا، فَاكْتفى بالمسبب الَّذِي هُوَ اخْتِلَاط الطين بالخلوق من السَّبَب الَّذِي هُوَ الاستقاء، وَأنْشد اللحياني:ومُنْسَدِلاً كَقُرونِ العَرُو .

سِ تُوسِعُه زَنْبَقاً أَو خِلاقاوَقد تَخَلَّقَ وخَلَّقْتُه.

وخَلَّقَتِ الْمَرْأَة جسمها: طلته بالخلوق، أنْشد اللحياني:يَا لَيْتَ شعري عَنكِ يَا غَلابِ غداةَ الرُّعْنِ والخرْقاءِ نَدْعو .

وصَرَّح باطِنُ الظَّنِّ الكَذُوبِومخْراقٌ ومُخارقٌ: اسمان.

وَذُو الخِرَق: من شعرائهم، لقب لَهُ، واسْمه قرط.

مقلوبه: (ق خَ ر)القَخْرُ: الضَّرْب بالشَّيْء الْيَابِس على الْيَابِس، قخَرَه يَقْخَرُه قَخْراً.

الْخَاء وَالْقَاف وَاللَّامالخالِقُ والخَلاَّقُ: الله عز وَجل، وَفِي التَّنْزِيل: (هُوَ اللهُ الخالِقُ البارئُ المُصَوِّرُ) وَفِيه: (بَلَى وهُوَ الخَلاَّقُ العَلِيمُ) وَإِنَّمَا قدمْنَاهُ أول وهلة لِأَنَّهُ من أَسْمَائِهِ جلّ وَعز.

وخَلَقَ الله الشَّيْء يَخلُقه خَلْقاً: أحدثه بعد أَن لم يكن.

والخَلْقُ يكون الْمصدر، وَيكون الْمَفْعُول، وَقَوله عز وَجل: (يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ) أَي يخلقكم نطفا، ثمَّ علقا، ثمَّ مضغا، ثمَّ عظاما، ثمَّ يكسو الْعِظَام لَحْمًا، ثمَّ يصور وينفخ فِيهِ الرّوح، فَذَلِك معنى خلق من بعد خلق، فِي ظلمات ثَلَاث: فِي الْبَطن وَالرحم والمشيمة، وَقد قيل: فِي الأصلاب وَالرحم والبطن، وَقَوله تَعَالَى: (الَّذِي أعْطَى كُلَّ شَيءٍ خَلْقَهُ) قي قِرَاءَة من قَرَأَ بِهِ، قَالَ ثَعْلَب: فِيهِ ثَلَاثَة أوجه، فَقَالَ: خلقا مِنْهُ، وَقَالَ: خلق كل شَيْء، وَقَالَ: علم كل شَيْء خَلْقَه.

وَقَوله عز وَجل: (فلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ) قيل: مَعْنَاهُ دين الله، لِأَن الله فطر الْخلق على الْإِسْلَام، وخلقهم من ظهر آدم عَلَيْهِ السَّلَام كالذر، وأشهدهم أَنه رَبهم، وأمنوا فَمن كفر فقد غير خلق الله، وَقيل: هُوَ الخصاء، لِأَن الَّذِي يخصى الْفَحْل قد غير خلق الله.

وَأما قَوْله: (لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ) فَإِن مَعْنَاهُ أَن مَا خلقه الله هُوَ الصَّحِيح، لَا يقدر وَاحِد أَن يُبدل معنى صِحَة الدَّين، وَحكى اللحياني عَن بَعضهم: لَا وَالَّذِي خَلَقَ الخُلُوقَ مَا فعلت ذَاك، يُرِيد جمع الخَلْقِ.

وَرجل خَلِيقٌ بيِّن الخَلْقِ: نَام معتدل حسن، وَالْأُنْثَى خَلِيقٌ وخَليقةٌ، وَقد خَلُقَتْ خَلاقَةً.

معنى «قخر» في لسان العرب

قخر: القَخْرُ: الضَّرْبُ بِالشَّيْءِ الْيَابِسِ عَلَى الْيَابِسِ؛

قَخَره يَقْخَرُه قَخْراً.

قدر: القَدِيرُ والقادِرُ: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَكُونَانِ مِنَ القُدْرَة وَيَكُونَانِ مِنَ التَّقْدِيرِ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*؛

مِنَ القُدْرة، فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ مُقَدِّرُ كُلِّ شَيْءٍ وَقَاضِيهِ.

ابْنُ الأَثير: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى القادِرُ والمُقْتَدِرُ والقَدِيرُ، فَالْقَادِرُ اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ قَدَرَ يَقْدِرُ [يَقْدُرُ]، والقَدِير فَعِيلٌ مِنْهُ، وَهُوَ لِلْمُبَالَغَةِ، وَالْمُقْتَدِرُ مُفْتَعِلٌ مِنِ اقْتَدَرَ، وَهُوَ أَبلغ.

التَّهْذِيبِ: اللَّيْثُ: القَدَرُ القَضاء المُوَفَّقُ.

يُقَالُ: قَدَّرَ الإِله كَذَا تَقْدِيرًا، وإِذا وَافَقَ الشيءُ الشيءَ قُلْتَ: جَاءَهُ قَدَرُه.

ابْنُ سِيدَهْ: القَدْرُ والقَدَرُ الْقَضَاءُ والحُكْم، وَهُوَ مَا يُقَدِّره اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ الْقَضَاءِ وَيَحْكُمُ بِهِ مِنَ الأُمور.

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ؛

أَي الحُكْمِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ؛

وأَنشد الأَخفش لهُدْبَة بنِ خَشْرَمٍ:أَلا يَا لَقَوْمي للنوائبِ والقَدْرِ .

وللأَمْرِ يأْتي المَرءَ مِنْ حيثُ لَا يَدْريوللأَرْض كَمْ مِنْ صَالِحٍ قَدْ تَوَدَّأَتْ .

عَلَيْهِ، فَوَارَتْهُ بلَمَّاعَةٍ

معنى «قخر» في تاج العروس

وقَحْطَرَ المَرْأَةَ: جامَعَهَا، وَقد أَهملهُ الجوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللّسَان، وذكرهُ الصاغانيّ، وَلم يَعْزُهُ إِلى أَحَد.

ق خَ ر.

القَخْرُ، بالخاءِ بعد القافِ، أَهملهُ الجوهريّ والصاغانيّ، وَفِي اللّسان: هُوَ الضَّرْبُ بالشَّيْءِ اليابِسِ على اليابِس، والفِعْلُ كجَعَلَ، يُقَال: قَخَرَهُ يَقْخَرُهُ قَخْراً.

وأَطْلَقه ابنُ القَطّاع فَقَالَ: قَخَرَه قَخْراً: ضَرَبَهُ بحجَرٍ.

[ق د ر].

القَدَرُ، محرّكةً: القَضَاءُ المُوَفَّق، نَقله الأَزهرِيُّ عَن اللَّيْث، وَفِي المُحْكَم: القَدَرُ: القَضَاءُ والحُكْمُ، وَهُوَ مَا يُقَدِّرُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ من القَضَاءِ ويَحْكُم بِهِ من الأُمورِ.

والقَدَر أَيضاً: مَبْلعُ الشَّيْءِ.

ويُضَمُّ، نَقله الصاغانيّ عَن الفرّاءِ، كالمِقْدَارِ، بالكَسْر.

والقَدَر أَيضاً: الطَّاقَة، كالقَدْرِ، بفَتْح فسُكُون فِيهما، أَمّا فِي معنَى مَبْلَغِ الشَّيْءِ فقد نَقَلَه اللَّيْث، وَبِه فَسَّرَ قَولَه تَعالَى: ومَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِه.

قَالَ: أَي مَا وَصَفوهُ حَقَّ صِفَتِه.

وَقَالَ: والقَدْر والقَدَر هَا هُنَا: بِمَعْنى، وَهُوَ فِي الأَصْلِ مَصْدرٌ.

وَقَالَ أَيضاً: والمِقْدَارُ: اسمُ القَدَرِ.

وأَمّا فِي مَعْنَى الطَّاقَةِ فقَدْ نُقِلَ الوَجْهَانِ عَن الأَخْفَشِ ذَكرَه الصاغَانيّ، وذَكَرَه الأَزْهرِيّ عَنهُ وَعَن الفَرّاءِ.

وبِهمَا قُرِئَ قولُه تَعَالَى: عَلَى المُوَسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى المُقْتِرِ قَدْرُهُ.

قَالَ الأَزهريُّ: وأَخْبَرَنِي المُنْذِرِيّ عَن أَبي العَبّاس فِي قَوْله تعالَى: على المُقْتِر قَدَرُه.

وقَدْرُه قَالَ: التَّثْقِيلُ أَعْلَى اللُّغَتَيْنِ وأَكْثَرُ، ولِذلك اخْتِير.

قَالَ: واخْتَار الأَخْفَشُ التَّسْكِينَ قَالَ: وإِنَّمَا اخترنَا التَّثْقِيلَ لأَنّه اسمٌ.

وَقَالَ الكسائيّ: يُقْرَأُ بالتَّخْفِيف وبالتَّثْقِيل، وكلٌّ صَوابٌ.

قلتُ: وبالقدْرِ بمعنَى الحُكْمِ فُسِّرَ قولُه تعالَى: إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ.

القِدْر وأَكَلُوه.

والقُدَارُ الطابِخُ فِي القِدْر، كالمُقْتَدِرِ يُقَال: اقْتَدَرَ وقَدَرَ، مثل طَبَخَ واطَّبخَ، وَمِنْه قولُهُم: أَتَقْتَدِرُون أَم تَشْتَوُونَ.

وقُدَارُ بنُ سالِفٍ الَّذِي يُقَالُ لَهُ أُحَيْمِرُ ثَمُودَ: عاقِرُ الناقَةِ ناقَةِ صالحٍ عَلَيْهِ السّلام.

والقُدَار بنُ عَمْرِو بن ضُبَيْعَة رَئِيسُ رَبِيعَةَ، كَانَ يَلِي العِزَّ والشَّرَف فيهم.

والقُدَارُ: الثُّعْبَانُ العَظِيمُ، وقِيلَ: الحَيَّة.

وقَدَارٌ، كَسَحَابِ: ع، قَالَ امُرؤ القَيْس:(وَلَا مِثْلَ يَومٍ فِي قَدَارٍ ظَلِلْتُه .

كَأَنِّي وأَصْحَابِي بقُلَّةِ عَنْدَرَا)قَالَ الصاغانيّ: ورَوَى ابنُ حَبِيب وأَبو حاتِمٍ: فِي قَدَارَانَ ظَلْتُه وَقد تَقَدَّم فِي ع د ر.

والمُقْتَدِرُ: الوَسَطُ من كُلِّ شَيْءٍ، هَذِه عبارةُ المُحْكَم.

وَقَالَ غَيْرُه: وكُلُّ شيْءٍ مُقْتدِرٌ: فَهُوَ الوَسَطُ.

وَقَالَ ابنُ سِيدَه أَيضاً: ورَجُلٌ مُقْتَدِرُ الخَلْقِ، أَي وَسَطُه لَيْسَ بالطَّوْيِلِ والقَصِيرِ، وَكَذَلِكَ الوَعِلُ والظَّبْيُ وغيرُهما.

وَفِي الأَساس: رَجُلٌ مُقْتَدِرُ الطُّول: رَبْعَةٌ.

وبَنُو قَدْراءَ: المَيَاسِيرُ، أَي الأَغْنِيَاءُ، وَهُوَ كِنَايَةٌ.

والقَدَرَةُ، بالتَّحْرِيك: القَارُورَةُ الصَّغِيرَةُ، نَقله الصاغانيّ.

وقادَرْتُه مُقَادَرَةً: قايَسْتُه، وفَعَلْتُ مِثْلَ فِعْلِه، وَفِي الأَساس: قاوَيْتُه.

وَفِي التَّهْذِيب: التَّقْدِيرُ، على وُجوه من المَعَانِي: أَحدُها:)التَّرْوِيَةُ والتَفْكِيرُ فِي تَسْوِيَةِ أَمرٍ وتَهْيِئَتِه، زادَ فِي البَصَائِر: بحَسَبِ نَظَرِ العَقْل وبناءِ الأَمْرِ عَلَيْهِ، وَذَلِكَ مَحْمُودٌ.

ثمَّ قَالَ: والثّاني تَقْدِيرُه ُ مُفْتَعِلٌ من اقْتَدر، وَهُوَ أَبْلغُ.

وَفِي البَصائر للمُصَنِّف: القَدِيرُ: هُوَ الفَاعِلُ لِمَا يَشَاءُ على قَدْرِ مَا تقضِى الحِكْمَة، لَا زَائِدا عَلَيْهِ وَلَا ناقِصاً عَنهُ، وَلذَلِك لَا يَصِحُّ أَنْ يُوصَفَ بِهِ إِلَاّ اللهُ تَعَالَى، والمُقْتَدِرُ يُقَارِبُه إِلاّ أَنَّهُ قد يُوصَفُ بِهِ البَشَرُ، ويكونُ مَعْنَاهُ المُتَكَلِّف والمُكْتَسِبُ للقُدْرَةِ، وَلَا أَحَدَ يُوصَفُ بالقُدْرَة من وَجْهٍ إِلاّ ويَصِحّ أَنْ يُوصَفَ بالعَجْر من وَجْهٍ، غَيْرَ أّنْ الله تعالَى، فهُوَ الَّذِي يَنْتَفِى عَنهُ العَجْزُ من كلّ وَجْهٍ، تعالَى شَأْنُه.

وَفِي الأَساس: صانِعٌ مُقْتَدِرٌ: رَفِيقٌ بالعَمَل.

قَالَ:(لَهَا جَبْهَةٌ كسَرَاةِ المِجَنِّ .

حَذَّقَة الصانِعُ المُقْتَدِرْ)والأُمورُ تَجْرِي بقَدَرِ اللهِ ومِقْدَارِه وتَقْدِيرِه وأَقْدَارِه ومَقَادِيرِه.

وفَرَسٌ بَعِيدُ القَدْرِ: بَعِيدُ الخَطْوِ.

قَالَ:(ببَعِيدٍ قَدْرُهُ ذِي جُبَبٍ .

سَبِطِ السُّنْبُكِ فِي رُسْغٍ عَجُرْ)وَهُوَ مَجاز: والقَدْرُ: الشَّرَف، والعَظَمةُ، والتَّزِيينُ، وتَحْسِينُ الصُّورَة.

وَبِه فُسِّر قولُه تعالَى: فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ القادِرُونَ أَي صَوّرْنَا فنِعْمَ المُصَوِّرُونَ.

قَالَ الفَرّاءُ: قَرَأَهَا عليُّ كرَّمَ الله وَجْهَه فقَدَّرْنا بالتَّشْدِيد، وخَفَّفها عاصِمٌّ.

قَالَ: وَلَا يَبْعُدُ أَنْ يكونَ المعنَى فِي التَّخْفِيفِ والتَّشْدِيدِ وَاحِداً، لأَنَّ العَرَب تقولُ: قُدِّرَ عَلَيْهِ وقُدِرَ عَلَيْه.

واحتجَّ الَّذِين خَفَّفُوا فَقَالُوا: لَو كانَتْ كَذَلِك لَقَالَ: فنِعْمَ المُقَدِّرُون.

وَقد تَجْمَع العربُ بَيْنَ اللُّغَتَيْن، قَالَ الله تَعَالَى: فَمَهِّلِ الكافرِين أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً.

فإِنّه لَيْس على تَذْكِير القِدْر، ولكِنَّهم أَرادُوا: مَا رَأَيْتُ شَيْئاً غَلَا.

قَالَ: ونَظِيرُه قولُ الله تَعَالَى: لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ.

قَالَ ذَكَّرَ)الفِعْلَ لأَنّ مَعْنَاه مَعْنَى شَيْءٍ، كأَنَّه قَالَ: لَا يَحِلُّ لَك شيْءٌ من النِّسَاءِ.

ولابْنِ سِيدَه هُنَا فِي المُحْكم كلامٌ نَفِيسٌ، فراجِعْه.

قلتُ: وعَلى قَوْلِ من قَالَ بالتَّذْكِير يُؤَوَّل قولُ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ الله عَنهُ، فِيْمَا يُرْوَى عَنهُ: غَلَا قِدْرِي، عَلَا قَدْرِي كَذَا أَوْرَدَه بعضُ أَئمّة التَّصْحِيف.

ج قُدُورٌ، لَا يُكَسَّر على غَيْر ذَلِك.

والقَدِيرُ والقادِرُ: مَا يُطْبَخُ فِي القِدْر، هَكَذَا فِي سَائِر النُّسَخ.

وَفِي اللّسَانِ: مَرَقٌ مَقْدُورٌ وقَدِيرٌ أَي مَطْبُوخ.

والقَدِيرُ: مَا يُطْبَخُ فِي القِدْر.

وَقَالَ اللَّيْث: القَدِيرُ: مَا طُبِخَ من اللَّحْمِ بتَوَابِلَ، فإِنْ لم يكن ذَا تَوابلَ فَهُوَ طَبِيخٌ.

وَمَا رأَيتُ أَحَداً من الأَئمّة ذكرَ القادِرَ بِهَذَا المَعْنَى.

ثمَّ إِنَّنِي تَنَبَّهْتُ بعدَ زَمان أَنَّه أَخَذَه من عِبَارَة الصاغانيّ: والقَدِيرُ: القَادِرُ فَوهِمَ، فإِنَّه إِنّمَا عَنَى بِهِ صِفَةَ اللهِ تعالَى لَا بمَعْنَى مَا يُطْبَخُ فِي القِدْر، فتَدَبَّر.

ويُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ إِنّ الصّواب فِي عِبَارَته: والقَدِيرُ: القادِرُ، وَمَا يُطْبَخُ فِي القِدْرِ فيرْتَفِع الوَهَمُ حينئذٍ، ويكونُ تَوْسِيطُ الوَاوِ بَيْنَهُما من تَحْرِيفِ النُّسّاخ، فافْهَمْه.

والقُدَارُ، كهُمَامٍ: الرَّبْعَةُ من الناسِ لَيْسَ بالطَّوِيلِ وَلَا بالقَصِيرِ.

والقُدَارُ: الطَّبّاخُ، أَو هُوَ الجِزّارُ، على التَّشْبِيه بالطَّبّاخِ، وقِيلَ: الجَزّارُ هُوَ الَّذِي يَلِي جَزْرَ الجَزُورِ وطَبْخَها.

قَالَ مُهَلْهِلٌ:(إِنَّا لَنَضْرِبُ بالصَّوارِمِ هَامَها .

ضَرْبَ القُدَارِ نَقِيعَةَ القُدّامِ)وَمن سَجَعاتِ الأَساس: ودَعَوْا بالقُدَارِ فَنَحرَ فاقْتَدَرُوا، وأَكَلُوا القَدِيرَ، أَي بالجَزّار وطَبَخُوا اللَّحْمَ فِي لِيَعْرِف مَبْلَغَه كَذَا فِي التَّهْذيب لَهُ.

والمِقْدَارُ: الهِنْدازُ والمَوْت وَقَالُوا: إِذا بَلَغَ العَبْدُ المِقْدَارَ ماتَ.

وأَنشد اللَّيْث:(لَو كَانَ خَلْفَكَ أَو أَمَامَكَ هائِباً .

بَشَراً سِوَاكَ لَهَابَكَ المِقْدَارُ)يَعنِي المَوْتَ.

وجَمْعُ المِقْدَارِ المَقَادِيرُ.

وسَرْجٌ قادِرٌ: قاتِرٌ.

والقُدَارُ، كغُرَاب: الغُلام الخَفِيفُ الرُّوحِ الثَّقِفُ اللَّقِفُ.

وَفِي الحَدِيث: كانَ يَتَقَدَّرُ فِي مَرَضِه: أَينَ أَنا اليَوْمَ: أَي يُقَدِّر أَيامَ أَزْوَاجِه فِي الدَّوْرِ عليهنّ.

وَقَالَ اللّحْيَانيّ: يُقَال: أَقَمْت عندَه قَدْرَ أَنْ يَفْعَل ذَلِك.

قَالَ: وَلم أَسْمَعْهُمْ يَطْرَحُون أَنْ فِي المَوَاقِيت إِلا حَرْفاً حَكَاهُ هُوَ الأَصمعيّ، وَهُوَ قَوْلهم: مَا قَعَدْت عندَه إِلا رَيْثَ أَعْقِدُ شِسْعِى.

وَفِي الحَدِيث: فإِنْ غُمَّ عليكُمْ فاقْدُرُوا لَهُ.

وَفِي حَدِيث آخر: فأَكْمِلُوا العِدَّة قولُه فاقْدُرُوا لَهُ، أَيْ قَدِّرُوا لَهُ عَدَدَ الشَّهْرِ حتَى تُكْمِلُوه ثَلاثِينَ يَوْماً، واللَّفْظَانِ وإنِ اخْتَلَفَا يَرْجِعَانِ إِلى مَعْنَىً واحِد.

ولابْنِ سُرَيْج هُنَا تَفْصِيلٌ حَسنٌ، ذكرَه الأَزْهَرِيُّ فِي التَّهْذِيب، والصَّاغَانيّ فِي التكملة، فراجِعْهما.

وعبدُ اللهِ بنُ عُثْمانَ بنِ قُدَيرَة، كجُهَيْنَةَ: سَمِعَ من أَبي البَدْرِ الكَرْخِيِّ، وأَخُوه يُوسُفُ سَمِعَ من سَعِيدِ بنِ البَنّاءِ، وَمَاتَا مَعاً سنة.

وبَيْتُ القُدَارى، بالضَّمّ: قَرْيَةٌ باليَمَنْ.

وَمِنْهَا فِي المتأَخِّرِين سَعِيدُ ابنُ عَطّافِ بنِ قحليل القدارىّ، سَمِع الحديثَ عَن عبد الرَّحْمن بن حُسَيْنٍ النَّزِيلِيّ وَغَيره، وتُوُفِّيَ بهَا سنة.

وقَدُّورَةُ، كسَفُّودَةَ: لَقَبُ أَبي عُثْمَانَ سَعِيدِ بنِ إِبرَاهِيمَ التُّونُسِيّ الجَزَائريّ الإِمَام مُسْنِد المَغْرِبِ، أَي الحُكْمِ، كَمَا قَالَ تعالَى: فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ، وأَنشد الأَخْفَشُ لهُدْبَةَ بنِ الخَشْرَمِ:)(أَلَا يَا لَقَوْمِي للنَّوائبِ والقَدْرِ .

وللأَمْرِ يَأْتِي المَرْءَ مِنْ حَيْثُ لَا يَدْرِي)فقولُ المُصَنّف كالقَدْرِ فيهمَا مَحَلُّ نَظر، والصَّوابُ فِيهَا أَي فِي الثَّلاثَة، فتَأَمَّلْ.

والقَدْرُ، بالمَعَاني السابِقَة، كالقَدَرِ فِيهَا، ج أَقْدَار، أَي جَمْعُهَا جَمِيعاً.

وَقَالَ اللّحْيَانيّ: القَدَرُ الاسْمُ، والقَدْر المَصْدرُ.

وأَنشد:(كُلُّ شيْءٍ حَتَّى أَخِيكَ مَتَاعُ .

وبِقَدْرٍ تَفَرُّقٌ واجتماعُ)وأَنْشَدَ فِي المَفْتُوح:(قَدَرٌ أَحَلَّكَ ذَا النُّخَيْلِ وَقد أَرَى .

وأَبِيكَ مالَكَ ذُو النُّخَيْلِ بِدَارش)قَالَ ابنُ سِيدَه: هَكَذَا أَنشدَهُ بالفَتْحِ، والوَزْنُ يَقْبَل الحَرَكَةَ والسُّكُونَ.

والقَدَرِيَّةُ، مُحَرَّكَةً: جاحِدُو القَدَرِ، مُوَلَّدةٌ.

وَقَالَ الأَزْهريّ: هم قومٌ يُنْسَبُونَ إِلى التَّكْذِيبِ بِمَا قَدَّر اللهُ من الأَشْيَاءِ.

وَقَالَ بعضُ مُتَكَلِّمِيهم: لَا يَلْزَمُنَا هَذَا اللَّقَب، لأَنَّنَا نَنْفِي القَدَرَ عَن الله عزَّ وجلَّ، وَمن أَثْبَتَهُ فهُوَ أَوْلَى بهِ.

قَالَ: وَهَذَا تَمْوِيهٌ مِنْهُم لأَنَّهُمْ يُثْبِتُونَ القَدَرَ لأَنْفُسِهم، ولِذلك سُمُّوا قَدَرِيَّةً.

وقولُ أَهْلِ السُّنَّة إِنَّ عِلْمَ اللهِ عزَّ وجلَّ سَبَقَ فِي البَشَرِ، فَعَلِمَ كُفْرَ مَنْ كَفَرَ مِنْهُم كَمَا عَلِمَ إِيمانَ من آمَنَ، فأَثْبَتَ عِلْمَه السابقَ فِي الخَلْق وكَتَبَه، وكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ.

ويُقَال: قَدَرَ اللهُ تعالَى ذَلِك عَلَيْه يَقْدُرُهُ، بالضَّمّ، ويَقْدِرُه، بالكَسْر، قَدْراً، بالتَّسْكِين، وقَدَراً، بالتَّحْرِيك، وقَدَّرَهُ عَلَيْهِ تَقْدِيراً، وقَدَّرَ لَهُ تَقْدِيراً: كُلُّ ذَلِك بمَعْنىً.

قَالَ إِياسُ بنُ مالِك:(كِلَا ثَقَلَيْنَا طامِعٌ بغَنِيمَة .

وقَدْ قَدَرَ الرَّحْمنُ مَا هُوَ قادِرُ) والتَّقْدِيرُ: الجَعْلُ والصُّنْع، وَمِنْه قولُه تَعَالَى: وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ.

أَي جعلَ لَهُ، وَكَذَا قولُه تَعَالَى وقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا.

والتَّقْدِيرُ أَيضاً: العِلْمُ والحِكْمَة، وَمِنْه قولُه تَعَالَى: واللهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ والنَّهَارَ أَي يَعْلَم كَذَا فِي البصائر.

قلتُ: وَمِنْه أَيضاً قولُه تعالَى: قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الغَابِرِينَ، قَالَ الزَّجَّاج: المَعْنَى عَلِمْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الغابِرين.

وَقيل: دَبَّرْنَا.

وقَدَّرْتُ عَلَيْهِ الشَّيْءَ: وَصَفْتُه.

ورَوَى أَبو تُرَاب عَن شُجَاع غُلامٌ قُدُرٌّ، كعُتُلٍّ: وَهُوَ التامُّ الشديدُ المُكْتَنِزُ.

واقْتَدَرَ الشيءَ: جَعَلَه قَدْراً.

وَمن أَمثالِهم المَقْدرَةُ تُذْهِبُ الحَفِيظة.

ومِقْدَارُ كلّ شيْءٍ: مِقْيَاسُه، كالقَدْرِ والتَّقْدِير.

وَقَالَ شَمِرٌ: قَدَرْتُ: مَلكْتُ.

وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: قَدَّرْتُ أَمْرَ كَذَا وَكَذَا تَقْدِيراً: نَوَيْتُه وعَقَدْتُ عَلَيْه.

والقَدَرُ، بالتَّحْرِيك: المَوْعِدُ.

وقَدَرَ الشَّيْءَ: دَنَا لَهُ، قَالَ لَبِيدٌ:)(قُلْتُ هَجِّدْنا فَقَدْ طالَ السُّرَى .

وقَدَرْنَا إِنْ خَنَى اللَّيْلِ غَفَلْ)قَالَ الكسائيّ: قَدَرْتُ الشَّيءَ فأَنَا أَقْدِرُه، لم أَسْمَعْه إِلاّ مَكْسُوراً.

وقولُه: وَمَا قَدَروا الله حَقَّ قَدْرِه خفيفٌ، وَلَو ثُقِّلَ كانَ صَوَاباً.

وَقَوله: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقدَر مُثَقَّلٌ.

وقولُه: فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا.

مُثقَّل، وَلَو خُفِّف كَانَ صَواباً.

وَقَالَ ابنُ القَطّاع: وقَدَرَ الشَيْءَ: جعله بقَدَرٍ، وقَدَرَ الإِنْسَانُ الشَّيْءَ: حَزَرَه الأَقْدَر: القَصِيرُ من الرِّجَالِ، وَبِه فُسِّر قولُ صخْرِ الغَيِّ يصفُ صائداً، ويَذْكُر وُعُولاً، وَقد وَرَدتْ لِتَشْرَبَ الماءَ:(أَرَى الأَيّامَ لَا تُبْقِى كَرِيماً .

وَلَا الوَحْشَ الأَوابِدَ والنَّعَامَا)(وَلَا عُصْماً أَوَابِدَ فِي صُخُورٍ .

كُسِينَ عَلَى فَرَاسِنِها خِدَامَا)(أُتِيحَ لَهَا أُقَيْدِرُ ذُو حَشِيفٍ .

إِذا سَامَتْ على المَلَقَاتِ سَامَا)العُصْمُ: الوُعولُ.

والخِدَامُ: الخَلْخَالُ، وأَراد بِها الخُطُوطَ السُّودَ الَّتِي فِي يَدَيْه.

والأُقَيْدِرُ: أَراد بِهِ الصائدَ.

والحَشِيفُ: الثَّوْبُ الخَلَقُ.

وسامَتْ: مَرَّتْ ومَضَتْ.

والمَلَقَاتُ: جمع مَلَقَة، وَهِي الصَّخْرَةُ المَلْسَاءُ.

وَقَالَ أَبو عَمْرو: الأَقْدَرُ: فَرَسٌ إِذا سارَ وَقَعَتْ رِجْلاه مَواقِعَ يَدَيْهِ قَالَ عَدِيُّ بن خَرَشَةَ الخَطْمِيُّ:(وأَقْدَرُ مُشْرِفُ الصَّهَواتِ ساطٍ .

كُمَيْتٌ لَا أَحَقُّ وَلَا شَئِيتُ)وَقد قَدِرَتْ، بالكَسْر، أَو الأَقْدَر: هُوَ الَّذِي يَضعُ رِجْلَيْه، وَفِي بعض النّسخ: يَدَيْه وَهُوَ غلطٌ، حَيْثُ يَنْبَغِي، وَقَالَ أَبوعُبَيْد: الأَقْدَرُ: هُوَ الّذِي يُجَاوِزُ حافِرَا رِجْلَيْه مِواقِعَ حافِرَيْ يَدَيْه.

والشَّئيت: خِلافُه.

والأَحَقُّ: الَّذِي يُطَبِّق حافِرَا رِجْلَيْه حافِرَيْ يَدَيْهِ.

والقِدْر، بالكَسْرِ: م، مَعْروفَةٌ أُنْثَى، بِلَا هاءٍ عِنْد جمِيع العَرَب، وتَصْغِيرُهَا قُدَيْرَةٌ، وقُدَيْرٌ، الأَخيرة على غَيْرِ قِيَاسٍ قَالَه الأَزهريّ أَو يُذَكَّر، ويَُؤَّنث.

وَمن قَالَ بتَذْكِيْرِهَا غَرَّهُ قَوْلُ ثَعْلَب.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وأَمّا مَا حَكَاهُ ثَعْلَب من قَوْلِ العَرَب: مَا رَأَْيُت قِدْرَاً غَلَا أَسْرَعَ مِنْهَا بعلاماتٍ يُقطَّعُه عَلَيْهَا.

وَالثَّالِث: أَنْ تَنْوِيَ أَمراً بعَقْدِك، تقولُ: قَدَّرْتُ أَمرَ كَذَا وَكَذَا، أَي نَوَيْتُه وعَقَدْتُ عَلَيْهِ.

وَذكر الصاغانيّ الأَوّلَ والثالِثَ، وأَما المصّنف فِي البصائر فذَكَر بعد الأَوّل مَا نَصُّه: والثانِي أَن يكونَ بحَسَبِ التَّهَيُّؤِ والشَّهْوَة.

قَالَ: وَذَلِكَ مَذْمُومٌ، كَقَوْلِه تَعَالَى: فَكَّرَو وَقَدَّرَ، فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ وَقَالَ: إِنَّ كِلَيْهِمَا من الإِنْسَان.

وَقَالَ أَيضاً: وأَمَّا تَقْدِيرُ اللهِ الأُمورَ فعَلَى نَوْعَيْن: أَحدُهما بالحُكْم مِنْهُ أَنْ يَكُونَ كَذَا أَو لَا يِكُون كَذَا، إِمَّا وُجُوباً وإِمّا إِمْكَاناً وعَلَى ذَلِك قولُه تَعَالَى: قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً.

وَالثَّانِي بإِعْطَاءِ القُدْرَة عليهِ، وَمِنْه قولُه تعالَى: والَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى أَي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مَا فِيْه مَصْلَحَةٌ، وهَداهُ لِما فِيهِ خَلاصٌ، إِمّا بالتَّسْخِير وإِمّا بالتَّعْلِيم، كَمَا قَالَ: أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى.

وتَقَدَّر لَهُ الشيءُ: تَهَيَّأَ.

وقَدَرَهُ وقدَّرَه: هَيَّأَه.

وقولُه تعالَى: وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قدْرِهِ، قِيلَ: أَي مَا عَظَّمُوه حَقَّ تَعْظِيمِه، وَقَالَ اللَّيْث: مَا وَصَفُوه حَقَّ صِفَتِه.

وَفِي البصائر: أَي مَا عَرضفُوا كُنْهَه، تَنْبِيهاً أَنْه كَيْفَ يُمْكِنُهم أَنْ يُدْرِكُوا كُنْهَه وَهَذَا وَصْفُه، وَهُوَ قَوْله: والأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ.

ويُقًالُ: قَدَرْتُ الثَّوْبَ عَلَيْهِ قَدْراً، فانْقَدَرَ، أَي جاءَ على المِقْدَارِ.

وَفِي الأَساسِ: تَقَدَّرَ الثَّوْبُ عَلَيْهِ: جاءَ على مِقْدَارِه.

وَمن المَجَازِ: قولُهُم: بَيْنَنَا ونصُّ يَعْقُوبَ: بَيْنَ أَرضِك وأَرْضِ فلَان لَيْلَةٌ قادِرَةٌ، أَي هَيِّنَة، قولُه: مَا هُوَ قادِرُ، أَي مُقَدِّرٌ.

وأَرادَ بالثَّقَلِ هُنَا النِّسَاءَ.

واسْتَقْدَرَ اللهَ خَيْراً: سَأَلَهُ أَنْ يَقْدُرَ لَهُ بِهِ، من حَدِّ نَصَرَ، كَمَا فِي نُسَخَتِنَا.

وَفِي بَعْضِها أَنْ يُقَدِّرَ لَهُ بِهِ بالتَّشْدِيد، وهما صَحِيحَان.

قَالَ الشَّاعِر:(فاسْتَقْدِرِ اللهَ خَيْراً وارْضَيَنَّ بهِ .

فبَيْنَمَا العُسْرُ إِذ دَارَتْ مَياسِيرُ)وَفِي حَدِيث الاسْتِخاَرة: اللهُمَّ إِني أَسْتَقْدِرُك بقُدْرَتِك، أَي أَطْلُبُ مِنْك أَنْ تَجْعَلَ لي عَلَيْهِ قُدْرَةً.

وقَدَرَ الرِّزْقَ يَقْدُرُه ويَقْدِرُه: قَسَمَهُ، قِيلَ: وَبِه سُمِّيَت لَيْلَةُ القَدْرِ لأَنَّهَا تُقَسَّم فِيهَا الأَرزاقُ.

والقَدْرُ، بِفَتْح فسُكُون: الغِنَى واليَسَارُ، وهُمَا مَأْخُوذانِ مِن القُوَّة، لأَنَّ كُلاًّ مِنْهُمَا قُوّةٌ، كالقُدْرَةِ، بالضّمّ، والمَقْدِرَةِ، مثلثَة الدالِ، يُقَال: رَجُلٌ ذُو قُدْرَة ومَقْدِرَةٍ، أَي ذُو يَسَارٍ.

وأَمَّا مِنَ القَضَاءِ والقَدَرِ فالمَقْدَرَةُ، بالفَتْح لَا غَيْرُ.

قَالَ الهُذَليّ:)(وَمَا يَبْقَى على الأَيَّامِ شَيْءٌ .

فيا عَجَباً لمَقْدَرَةِ الكِتَابِ)والمِقْدَارُ والقَدْرُ: القُوَّة.

وأَمّا القَدَارَةُ، بالفَتْح، والقَدَرُ، محرَّكةً، والقُدُورَةُ والقُدُورُ، بضَمِّهما، فمِنْ قَدِرَ، بالكَسْر، كالقُدْرَة، والقِدْرَانِ، بالكَسْر، وَفِي التَّهْذِيب بالتَّحْرِيك ضَبْطَ القَلَم، والقَدَارُ، بالفَتْح ذَكره الصاغانيّ، ويُكْسرُ، وَهَذِه عَن اللّحيانيّ، والاقْتِدار على الشَّيْءِ: القثدْرَةُ عَلَيه والفِعْلُ كَضَرَب، وَهِي اللُّغة المشهورةُ ونَصَرَ، نَقَلَهَا الكسائيُّ عَن قوم من العَرَبِ، وفَرِحَ، نقلهَا الصّاغَانيّ عَن ثَعْلَب، ونَسَبَها ابنُ القَطّاع لِبَنِي مُرَّةَ من غَطَفَانَ، واقْتَدَر.

وهُوَ قادرٌ وقَديرٌ ومُقْتَدِرٌ.

ونَصُّ يَعْقُوبَ والزَّمَخْشَرِيّ: لَيِّنَةُ السَّيْرِ لَا تَعَبَ فِيهَا، زادَ يعقُوبُ: مِثْل قاصِدَةٍ ورَافِهَة.

وقَيْدَارُ: اسمٌ، قَالَ ابنُ دُرَيْد: فإِنْ كَانَ عَرَبِيّا فاليَاءُ زائدَة، وَهُوَ فَيْعَالٌ من القُدْرَة.

والقَدْرَاءُ من الآذانِ: الّتي لَيْسَتْ بصَغِيرةٍ وَلَا كَبِيرةٍ، نَقله الصاغانيّ.

وَقَالَ ابنُ القَطّاع قَدِرَت الأُذُنُ قَدَراً: حَسُنَتْ.

ويُقَال كَمْ قَدَرَةُ نَخْلِك محرَّكَةً.

ويُقَال أَيضاً: غُرِسَ نخْلُك على القَدَرَة، مُحَرّكةً أَيضاً، وَهِي ونَصُّ الصاغانِيّ: وهُوَ أَنْ يُغْرَسَ على حَدٍّ مَعْلُومٍ بَيْنَ كُلِّ نَخْلَتَيْن، هَذَا نَصّ الصاغانِيّ.

وقَدَّرَه تَقْدِيراً: جَعلَهُ قَدَرِيّاً، نَقله الصاغانيّ عَن الفَرّاءِ، وَهِي مُوَلَّدَةٌ.

ودَارٌ مُقادَرَةٌ، بِفَتْح الدَّال: ضَيِّقَةٌ، سُمّيَ بالمَصْدَر، من قادَرَ الرَّجُلَ.

وَعَن شَمِرٍ: قَدَرْتُه أَقْدِرُه، من حَدِّ ضَرَب، قَدَارَةً، بالفَتْح: هَيَّأْتُ.

وقَدَرْتُ: وَقَّتُّ، قَالَ الأَعْشى:(فاقْدِرْ بذَرْعِك بَيْنَنَا .

إِنْ كُنْتَ بَوّأْتَ القَدَارَهْ)بَوَّأْت: هَيَّأْت.

وقَال أَبو عُبَيْدَةَ: اقْدِرْ بذَرْعِك بَيْنَنا، أَي أَبْصِرْ واعْرِفْ قَدْرَكَ.

وَقَالَ لَبِيدٌ:(فقَدَرْتُ للوِرْدِ المُغَلِّس غُدْوَةً .

فَوَرَدْتُ قَبْلَ تَبَيُّنِ الأَلْوَانِ))وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: القَدِيرُ، والقَادِرُ: من صِفَاتِ الله عَزّ وجَلَّ، يكونَان من القُدْرَة، ويَكُونانِ من التَّقْدِير.

قَالَ ابنُ الأَثِير: القَادِرُ: اسمُ فاعِل من قَدَرَ ويَقْدِرُ والقَدِيرُ فَعِيلٌ مِنْهُ، وَهُوَ للمُبَالَغَةِ، والمُقْتَدِر ذكرَهُ المُصَنّف فإِنّه يُقال: قَدَرَ القِدْرَ يَقْدُرَها ويَقْدِرُها قَدْراً: طَبَخَهَا.

وَمِنْه حَدِيثُ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِى اللَّحْمِ: أَمَرِني مَوْلايَ أَنْ أَقْدُرَ لَحْماً أَي أَطْبُخَ قِدْراً من لَحْم.

واقتْدَرَ: أَيضاً: بمَعْنَى قَدَرَ، مثلُ طَبَخَ واطَّبَخَ، وَقد تَرَكَه المصنّف هُنَا قُصوراً، ولَمْ يَذْكُرْهُ فِيمَا بَعْد، وَلِهَذَا لَوْ قَالَ: والقَدْرُ: التَّضْيِيقُ كالتَّقْدِيرِ، والقدْرُ: الطَّبْخُ كالاقْتِدار، لكانَ أَحْسَنَ.

والقَدْرُ: التَّعْظِيمُ، وَبِه فُسِّر قولُه تَعَالَى: وَمَا قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِه.

أَي مَا عَظَّمُوا الله حَقَّ تَعْظِيمِه.

والقَدْرُ: تَدْبِيرُ الأَمْرِ، يُقَالُ: قَدَرَهُ يَقْدِرُه، بالكَسْرِ أَي) دَبَّرَه.

والقَدْرُ: قياسُ الشَّيْءِ بالشَّيْءِ يُقَالُ: قَدَرَه بِهِ قَدْراً، وقَدَّرَهُ، إِذا قاسَهُ.

ويُقَالُ أَيضاً: قَدَرْتُ لأَمْرِ كَذَا أَقْدِرُ لَهُ، بِهَذَا المَعْنَى.

وَمِنْه حَدِيث عائشةَ رَضي الله عَنْهَا: فَاقْدِرُوا قَدْرَ الجَارِيَةِ الحَدِيثَةِ السِّنِّ المُشْتَهِيَة للنّظَر، أَي قَدِّرُوا وقايِسوا وانظُرُوه وأَفْكِرُوا فِيهِ.

والقَدْرُ: الوَسَطُ من الرِّحالِ والسُّرُوجِ يُقَال: رَحْلٌ قَدْرٌ، وسَرْجٌ قَدْرٌ ذكره الزَّمَخْشَرِيّ فِي الأَساس.

وزادَ فِي اللِّسَان: يُخَفَّف ويُثقَّل.

وَفِي عبارَة المُصَنّف قُصُورٌ ظاهِرٌ.

وَلم يذكر أَبو عُبَيْدَة فِي كِتَاب السَّرْجِ واللجَام إِلَاّ: سَرْجٌ قاتِرٌ، وَقد تقدّم، وكأَنّ الدالَ لُغَةٌ فِي التاءِ.

وَفِي التَّهْذِيب: سَرْجٌ قادرٌ: قاترٌ، وَهُوَ الواقِي الَّذِي لَا يَعْقِرُ.

وَقيل: هُوَ بَيْنَ الصَّغِيرِ والكَبير.

والقَدْرُ: رَأْسُ الكَتِف.

والقَدَرُ، بالتَّحْرِيك: قِصَرُ العُنقِ، قدِرَ، كفَرِحَ يَقْدَرُ قَدَراً فهُوَ أَقْدَرُ: قَصِيرُ العُنُقِ.

وقِيل: وأَقْدَرَه اللهُ تعالَى على كَذَا، أَي جَعَلَه قادِراً عَلَيْهِ.

والاسْمُ من كُلِّ ذَلِك المَقْدِرَةُ، بِتَثْلِيث الدّال.

والقَدْر: التَّضْيِيق، كالتَّقْدِير.

والقَدْر: الطَّبْخُ.

وفِعْلُهُمَا كضَرَبَ ونَصَر، يُقَال: قَدَرَ عَلَيْهِ الشَّيْءَ يَقْدِرُه ويَقْدُرُه قَدْراً وقَدَراً، وقَدَّرَه: ضَيَّقَه، عَن اللّحيانيّ.

وتَرْكُ المُصَنِّف القَدَرَ بالتَّحْرِيك هُنَا قُصُورٌ.

وقولُه تَعَالَى: فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ.

أَي لَنْ نُضَيِّق عَلَيْهِ قَالَه الفَرّاءُ وأَبو الهَيْثَم.

وَقَالَ الزَّجّاج: أَي لَنْ نُقدِّر عَلَيْهِ مَا قَدَّرنا من كوْنِه فِي بَطْنِ الحُوتِ.

قَالَ: ونَقْدِرُ: بمعنَى نُقدِّر.

قَالَ: وَقد جَاءَ هَذَا فِي التَّفْسِير.

قَالَ الأَزْهريّ: وَهَذَا الَّذِي قالَهُ صحيحٌ، وَالْمعْنَى مَا قَدّرَهُ اللهُ عَلَيْه من التَّضْيِيقِ فِي بَطْنِ الحُوت وكُلُّ ذَلِك سائغٌ فِي اللُّغَة، وَالله أَعلم بِمَا أَراد.

وأَمّا أَنْ يكونَ من القُدْرَة فَلَا يَجُوز، لأَنَّ من ظَنَّ هَذَا كَفَر، والظَنُّ شَكٌّ، والشَّكُّ فِي قُدْرَةِ الله تَعَالَى كُفْرٌ.

وَقد عَصَمَ الله أَنْبِيَاءَه عَن ذَلِك، وَلَا يَتَأَوَّل مِثْلَه إِلاّ جاهلٌ بكلامِ العَرَب ولُغَاتهَا.

قَالَ: ولَمْ يَدْرِ الأَخْفَشُ مَا مَعْنَى نَقْدِر، وذَهَب إِلى مَوضع القُدْرَة، إِلى مَعْنَى فظَنَّ أَن يَفُوتَنا، وَلم يَعْلَمْ كلامَ الْعَرَب حَتَّى قَالَ: إِنّ بعض المفسّرِين قَالَ: أَرادَ الاسْتِفْهَام: أَفَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْه وَلَو عَلِمَ أَنّ معنَى نَقْدِر: نُضَيِّق، لم يَخْبِطْ هَذَا الخَبْطَ.

قَالَ ولَمْ يَكُنْ عالِماً بِكَلَام العَرَب، وَكَانَ عالِماً بقياسِ النَّحْو.

وَقَالَ: وقولُه تَعَالَى: وَمَنْ قُدِرَعَلَيْه رِزْقُهُ.

أَي ضُيِّقَ.

وَقَدَرَ عَلى عِيَالِه قَدْراً: مِثْل قَتَرَ.

وقُدِرَ على الإِنْسَانِ رِزقُه: مثل قُتِرَ.

وأَمّا القَدْرُ بمعنَى الطَّبْخِ الّذِي

أسئلة شائعة عن «قخر»

ما معنى «قخر»؟

قَخْرُ: الضَّرْبُ بالشيءِ اليابسِ على اليابِسِ، والفعلُ كجَعَلَ.• القَدَرُ، محرَّكةً: القَضاءُ، والحُكْمُ، ومَبْلَغُ الشيءِ، ويُضَمُّ،كالمِقْدارِ، والطاقةُ، كالقَدْرِ فيهماج: أقْدارٌ.والقَدَرِيَّةُ: جاحِدُو القَدَرِ. وقَدَرَ اللهُ تعالى ذلك عليه يَقْدُرُهُ ويَقْدِرُهُ قَدْراً وقَدَّرَهُ عليه وله.واس

ما جذر كلمة «قخر»؟

جذر «قخر» هو (قخر)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله