معنى قمع وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قمع»: قمَعَ/ قمَعَ في يَقْمَع، قَمْعًا، فهو قامِع، والمفعول مَقْموع • قمَع الشَّخْصَ: ١ - أبْعدَه عمَّا يُريد. ٢ - زجره وردَعَهُ، قَهَره وذلَّلَه "قمع غرائزَه/ الشَّغبَ/ الثّوا…
محتويات صفحة قمع
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| تقمَّعَ | يتقمَّع | تقمُّعًا | مُتقمِّع | - |
| قمَّعَ | يُقَمِّع | تَقْمِيعًا | مُقَمِّع | مُقَمَّع |
قمَعَ/ قمَعَ في يَقْمَع، قَمْعًا، فهو قامِع، والمفعول مَقْموع • قمَع الشَّخْصَ: ١ - أبْعدَه عمَّا يُريد.
٢ - زجره وردَعَهُ، قَهَره وذلَّلَه "قمع غرائزَه/ الشَّغبَ/ الثّوارَ/ التمرُّدَ".
٣ - ضربه بالمقمعة.
• قمَع الإناءَ: وضعَ في رأسه قِمْعًا؛
ليَصُبَّ فيه سائلاً.
• قمَع في بيته: دخله مُتخفِّيًا، دخله هاربًا "قمع في بيته من البرد القارس".
تقمَّعَ يتقمَّع، تقمُّعًا، فهو مُتقمِّع • تقمَّع الشَّيءُ: أخذ شكلاً مخروطيًّا يشبه القِمْع.
قمَّعَ يُقَمِّع، تَقْمِيعًا، فهو مُقَمِّع، والمفعول مُقَمَّع • قمَّع الباميةَ: نزع قِمْعَها.
قِمْع/ قِمَع [مفرد]: ج أقْمَاع: ١ - إناء مخروطيُّ الشّكل يُوضع في فم الوعاء، ثم يُصبّ فيه السَّائل ° قِمْع ورقيّ: ورقة ملفوفة على شكل قِمْع تستعمل لحمل سلع صغيرة كالحلوى والمكسّرات- ويل لأقماع القول: وهم الذين يسمعون ولا يعون.
٢ - ما تتعلَّق به بعضُ الثِّمار كالتَّمر والبامية.
٣ - (كم) نوع من الدّواء يوضع في فتحة الشّرج؛
لبوس "أعطى الصيدليُّ للمريض الأقْماع".
قَمْعَة [مفرد]: ج قَمَعات وقَمْعات: ١ - فسادٌ في مجرى الدمع من العَيْن واحمرارٌ، وهو ما يُطلق عليه: الرَّمد الزاويّ.
٢ - (حن) ذباب أزرق عظيم يدخل في أنوف الدَّوابّ ويقع على الإبل والوحش إذا اشتدَّ الحرُّ فيلسعها.
قَمْع [مفرد]: مصدر قمَعَ/ قمَعَ في ° سياسَة القمع العنصريّ.
مِقْمَعة [مفرد]: ج مِقْمعات ومَقامِعُ: مِقْمَع، خشبة أو حديدة مُعوجَّة الرَّأس يُضرب بها رأسُ الإنسان أو الحيوان لإهانته وإذلاله " {وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ} ".
مِقْمع [مفرد]: ج مَقامِعُ: مِقْمعة، خشبة أو حديدة معوجَّة الرَّأس يُضرب بها رأسُ الإنسان أو الحيوان لإهانته وإذلاله " {وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ} ".
انقمعَ/ انقمعَ في ينقمع، انْقِماعًا، فهو مُنْقمِع، والمفعول مُنقَمَع فيه • انقمع الشَّخصُ: مُطاوع قمَعَ/ قمَعَ في: ازدُجر، ورُدع "انقمعتِ المظاهراتُ بفضل الشُّرطة".
• انقمع في البَيْت: قمَع؛
دخله متخفِّيًا، دخله هارِبًا.
قمع وذل (قاتعه) قَاتله (القتع) خلية النَّحْل فِي غَار غير عميق (القتع) الدُّود مُطلقًا ودود حمر تَأْكُل الْخشب واحدته قتعة (القتعة) الذَّلِيل (القصابة) أَدَاة تجرها الدَّوَابّ أَو قُوَّة آلية وتستعمل لقطع الأَرْض وتسويتها (مو)(القصابة) الْخصْلَة الملتوية من الشّعْر والأنبوبة والمزمار وَالْوتر المسوى من الأمعاء (ج) قصاب (القصيبة) الْخصْلَة الملتوية من الشّعْر والأنبوبة (ج) قصائب (المقصبة) منبت الْقصب وَيُقَال أَرض مقصبة كَثِيرَة الْقصب (المقصب) الَّذِي يحرز قصبات السباق وَاللَّبن كثفت عَلَيْهِ الرغوة (قصد) الطَّرِيق قصدا استقام والشاعر أنشأ القصائد وَله وَإِلَيْهِ توجه إِلَيْهِ عَامِدًا وَيُقَال قَصده وَفِي الْأَمر توَسط لم يفرط وَلم يفرط وَفِي الحكم عدل وَلم يمل نَاحيَة وَفِي النَّفَقَة لم يسرف وَلم يقتر وَفِي مَشْيه اعتدل فِيهِ وَالشَّيْء قطعه قصدا (أقصد) السهْم أصَاب والشاعر أَطَالَ وواصل عمل القصائد وَفُلَانًا طعنه فَلم يُخطئ مقاتله وَيُقَال عضته الْحَيَّة فأقصدته (قصد) الشَّاعِر الشّعْر ن
(الْمِقْمَعَةُ) بِالْكَسْرِ وَاحِدَةُ (الْمَقَامِعِ) مِنْ حَدِيدٍ كَالْمِحْجَنِ يُضْرَبُ بِهَا عَلَى رَأْسِ الْفِيلِ.
وَ (قَمَعَهُ) ضَرَبَهُ بِهَا.
وَقَمَعَهُ وَ (أَقْمَعَهُ) أَيْ قَهَرَهُ وَأَذَلَّهُ (فَانْقَمَعَ) .
وَ (الْقِمْعُ) بِسُكُونِ الْمِيمِ وَفَتْحِهَا مَا يُصَبُّ فِيهِ الدُّهْنُ وَغَيْرُهُ.
وَالْقَمْعُ بِوَزْنِ السَّمْعِ لُغَةٌ فِيهِ.
وَالْقِمْعُ وَالْقِمَعُ أَيْضًا مَا عَلَى التَّمْرَةِ وَالْبُسْرَةِ.
وسفنٌ مُقْلَعاتٌ (والقلع: الرجل البهيمة البليد الذى لا يفهم شيئا.
إنما أنت قلع من القلعة.
والقوس القلوع: التى إذا نزعت فيها انقلبت.
قال الراجز: لا كزة السهم ولا قلوع * يدرج تحت عجسها اليربوع * الكرة: التى لا يتباعد سهمها من ضيقها) .
والقُلاعُ بالتخفيف من أدواء الفم والحلق، معروف،[قمع] المِقْمَعَةُ: واحدة المَقامِعِ من حديدٍ كالمحجن يُضرَب بها على رأس الفيل.
وقد قَمَعْتُهُ إذا ضرَبته بها.
وقَمَعْتُهُ وأقْمَعْتُهُ بمعنًى، أي قهرته وأذللته، فانْقَمَعَ.
قال ابن السكيت: أقْمَعْتُ الرجل عنِّي إقْماعاً إذا طَلَعَ عليك فرددته عنك.
وقمعة بن إلياس بالتحريك، سماه بذلك أبوه زعموا لما انقمع في بيته.
والقمعة أيضا: رأس السنام، والجمع قَمَعٌ.
والقَمَعُ أيضاً: بَثْرَةٌ تخرج في أصول الأشفار، تقول منه: قَمِعَتْ عينه بالكسر، تَقْمَعُ قَمَعاً.
والقَمَعَةُ أيضاً: ذبابٌ يركب الابل والظباء قمع] المِقْمَعَةُ: واحدة المَقامِعِ من حديدٍ كالمحجن يُضرَب بها على رأس الفيل.
وقد قَمَعْتُهُ إذا ضرَبته بها.
وقَمَعْتُهُ وأقْمَعْتُهُ بمعنًى، أي قهرته وأذللته، فانْقَمَعَ.
قال ابن السكيت: أقْمَعْتُ الرجل عنِّي إقْماعاً إذا طَلَعَ عليك فرددته عنك.
وقمعة بن إلياس بالتحريك، سماه بذلك أبوه زعموا لما انقمع في بيته.
والقمعة أيضا: رأس السنام، والجمع قَمَعٌ.
والقَمَعُ أيضاً: بَثْرَةٌ تخرج في أصول الأشفار، تقول منه: قَمِعَتْ عينه بالكسر، تَقْمَعُ قَمَعاً.
والقَمَعَةُ أيضاً: ذبابٌ يركب الابل والظباءإذا اشتد الحر.
يقال: الحمار يَتَقَمَّعُ، أي يحرِّك رأسه.
قال أوس بن حجر: ألَمْ تَرَ أنَّ الله أنْزَلَ مُزْنَةً * وعُفْرُ الظِباءِ في الكِناسِ تَقَمَّعُ * وعُرْقوبٌ أقْمَعُ بيِّن القَمَعِ، إذا عظُمت إبْرَتُهُ.
والقِمْعُ والقِمَعُ: ما يُصَبُّ فيه الدهن وغيره، مثال نطع ونطع.
وناس يقولون قمع بفتح أوله وتسكين ثانيه، حكاه يعقوب.
وقَمَعْتُ الوَطْبَ، أي وضعتُ في رأسه القِمْعَ (وقمعت القربة، إذا ثنيت فمها إلى خارجها) .
والقِمْعُ والقِمَعُ أيضاً: ما على التمرة والبُسرة (وهو الثفروق) .
أبو عمرو: اقْتَمَعْتُ السقاءَ: لغة في اقتبعت (والقمع مصدر قولك امرأة قمعة، وهى التى تطلع ثم تحبس لا تظهر لاحد من قبحها.
قال حميد بن ثور: رعابيب بيض لا قصار زعانف * ولا قمعات فحشهن قريب:) .
قمع خصمه: قهره وأذله فانقمع وتقمّع.
والناس على باب القاضي متقمّعون.
وانقمع في بيته وقمّع: جلس وحده.
وقمعته بالمقمع والمقمعة وبالمقامع وهي الجرزة.
وتقمّعت الدواب: ذبّبت عن رءوسها القمع وهي ذبّان كبار زرق من ذبّان الكلإ التي تغنّي، الواحدة: قمعة.
وأنشد الجاحظ:كأن مشافر النجدات منها .
إذا ما مسّها قمع الذّباببأيدي مأتم متساعدات .
نعال السبت أو عذب الثيابمن النّجد: العرق.
وقال أوس:ألم تر أن الله أرسل مزنة .
وعفر الظباء في الكناس تقمعوهم يكللون الجفان بالقمع، جمع: قمعة وهي أعلى السّنام.
ومن المجاز: " ويل لأقماع القول " وهم الذين يسمعون ولا يعون.
وفلان قمع الأخبار: يتتبّعها ويتحدّث بها.
وتقول: ما لكم أسماع، إنما هي أقماع.
وتركته يتقمّع: يطرد الذباب من فراغه.
وإبل مقموعة، وسلع مقموعة: أخذ الخير فالخير منها.
وقمع فلان كتبي: أخذ خيارها وترك رذالها.
قْمَعُ، ج: قُمْعٌ بالضم،وـ في عُرْقُوبِ الفَرَسِ: أن يَغْلُظَ رأسُه، وغِلَظٌ في إحْدَى رُكْبَتَيِ الفَرَسِ، فَرَسٌ قَمِعٌ وأقْمَعُ، وهي قَمْعاءُ،وـ: عُظَيْمٌ ناتِئٌ في الحَنْجَرَةِ.
والأقْمَعُ: العظيمُهُ، والأنْفُ الأَ
وخف أقْعَم، ومُقْعَم: متطامن الْوسط، مُرْتَفع الْأنف، قَالَ:عَليَّ خُفَّانِ مُهَدَّمانِمُشْتَبِها الآنُفِ مُقْعَمانِ[مقلوبه: (ق م ع)]قَمَع الرجل يقْمَعُه قَمْعا، وأقمعه، وانقَمَع: ذلله، فذل.
وقَمَعَ فِي بَيته، وانْقَمع: دخله مُستخفيا.
وقَمَعَةُ بن إلْيَاس: مِنْهُ، كَانَ اسْمه عُمَيْرًا، فأغير على إبل أَبِيه، فانْقَمع فِي الْبَيْت فَرَقا، فَسَماهُ أَبوهُ: قَمَعَة.
وقَمَعهُ قَمْعا: ردعه وكفه.
وأقْمَع الرجل: إِذا طلع عَلَيْهِ فَرده.
وقَمَع الْبرد النَّبَات: رده وَأحرقهُ.
والقَمَعة: أَعلَى السنام من الْبَعِير أَو النَّاقة.
وَجَمعهَا: قَمَعٌ.
والقِمَع والقِمْع: مَا يوضع فِي فَم السِّقاء والزِّق والوطب، ثمَّ يصب فِيهِ المَاء، أَو الشَّرَاب، أَو اللَّبن.
سمي بذلك لدُخُوله فِي الْإِنَاء.
وَقَوله، أنْشدهُ ابْن الْأَعرَابِي:اقْتَرِبُوا قِرْفَ القِمَعْإنِّي إِذا المَوْت اكْتَنَعْلَا أتَوَقَّى بالجَزَعهُوَ من ذَلِك.
إِنَّمَا أَرَادَ: يَا قرفَ القِمَعْ، أَي انتم كَذَلِك فِي الْوَسخ.
وَذَلِكَ أَن قِمَعَ الوطب أبدا وسخ، مِمَّا يلزق بِهِ من اللَّبنِ.
والقرف: مَا يلزق بالقِمَع من وضر اللَّبن.
وَالْجمع أقماع.
وقَمَع الْإِنَاء: أَدخل فِيهِ القِمَع.
والاقتماع: إِدْخَال رَأس السقاء إِلَى دَاخل، مُشْتَقّ من ذَلِك.
والقِمَع والقِمْع: مَا التزق بِأَسْفَل الْعِنَب وَالتَّمْر وَنَحْوهمَا، وَالْجمع كالجمع.
وقَمَّع البسرة: قلع قمعها.
وقَمَّعَتِ الْمَرْأَة بنانها بِالْحِنَّاءِ: خضبت بِهِ أطرافها، فَصَارَ لَهَا كالأقْماع.
أنْشد ثَعْلَب:لَطَمَتْ وَرْدَ خَدِّها ببنَاٍنمِن لُجَيْنٍ قُمِّعْنَ بالعِقْيانِشبه حمرَة الْحِنَّاء على البنان، بحمرة العِقيان، وَهُوَ الذَّهَب لَا غير.
والقِمْعانِ: الأذنان.
والقَمَعَة: ذُبَاب أَزْرَق عَظِيم، يدْخل فِي أنوف الدَّوَابّ، وَيَقَع على الْإِبِل والوحش، فيلسعها.
وَالْجمع: قَمَعٌ ومَقامعُ.
الْأَخِيرَة على غير قِيَاس، قَالَ ذُو الرمة:ويَرْكُلْنَ عَن أقْرابهنَّ بأرْجُلٍ .
وَأذنابِ زُعْرِ الهُلْبِ زُرْقِ المَقامِعِوَمثله مفاقر، من الْفقر، ومحاسن وَنَحْوهمَا.
وقَمِعَت الظبية قَمَعا، وتَقَمَّعَتْ: لسعتها القَمَعَة، أَو أدخلت فِي انفها، فحركت رَأسهَا: من ذَلِك.
وتَقَمَّع الْحمار: حك رَأسه من القَمَعَة.
والقَمَع: دَاء وَغلظ فِي إِحْدَى ركبتي الْفرس.
فرس قَمِعٌ، وأقْمَع.
وقَمَعَة العرقوب: رَأسه.
والقَمَع: غلظ قَمَعَةِ العرقوب.
وعرقوب أقْمَع: غلظ رَأسه وَلم يحد.
وقَمَعَة الْفرس: مَا فِي جَوف الثُّنَّة من طرف العاة، مِمَّا لَا ينْبت الشّعْر.
والقَمَعَة: قرحَة تكون فِي الْعين.
والقَمَع: فَسَاد فِي مؤق الْعين واحمرار.
والقَمَعُ كمد لون لحم المؤق وورمه.
وَقد قَمِعَتْ عينه، فَهِيَ قَمِعة.
قَالَ الْأَعْشَى:وقَلَّبَتْ مُقْلةً ليسَتْ بمُقْرِفَةٍ .
إنسانَ عَينٍ ومُؤْقا لم يكن قَمِعَاوَقيل القَمِع: الأرمص، الَّذِي لَا ترَاهُ إِلَّا مُبْتَلَّ الْعين.
قمع:قَمَعْتُه: قَهَرْتَه.
وكان قَمَعَةُ بن إِلْياسَ اسمُه عُمَيْرٌ؛
فأُغِيْرَ عليه؛
فانْقَمَعَ في البَيْت فَرَقاً، فَسَمّاه أبوه قَمَعَةً.
والقَمَعُ -واحِدَتُه قَمَعَةٌ -والقَمِيْعُ: ما فَوْقَ السَّنَاسنِ من السَّنَام.
وبَعِيْرٌ قَمِعٌ: عَظيمُ القَمَعِ.
وسَنَامٌ قَمِعٌ (قميع) أيضاً.
وقَمِعَ الفَصِيْلُ وأقْمَعَ: أجْذى في سَنامِه وتَمَكَ فيه الشَّحم.
قمع: أَبُو عبيد: قَمعتُ الرجلَ وأقمعتُه بِمَعْنى وَاحِد وروى الحرّاني عَن ابْن السّكيت قَالَ: أقمعت الرجلَ بِالْألف، إِذا طلع عَلَيْك فرددتَه.
قَالَ: وقمعته، إِذا قهرته.
وَقَالَ غَيره: قمعت الوَطْبَ، إِذا جعلتَ القِمَع فِي فَمه لتصبَّ فِيهِ لَبَنًا أَو مَاء.
وقمعت القِربة، إِذا ثنيتَ فمها إِلَى خَارِجهَا، فَهِيَ مقموعة.
والقَمَع: ورم يكون فِي مؤق الْعين، يُقَال قَمِعت العينُ تَقمع قَمَعاً، إِذا ورِمَ مُؤقها.
وَمِنْه قَول الْأَعْشَى:ومأقاً لم يكن قَمِعاًأَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: القَمَعة: ذُبَاب عَظِيم أَزْرَق، وَجَمعهَا قَمَعٌ، يَقع على رُؤُوس الدوابّ فيؤذيها.
وَقَالَ أَوْس بن
(قمع):{وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ} [الحج: ٢١]"القِمْع - بالكسر وكعنب: ما يوضع في فم السقاء والزقّ والوَطْب ثم يُصَبُّ فيه الماء والشراب أو اللبن.
وكعِنَب: الذي على رأس التمرة والبُسْرة.
والقَمِع - كتَعِب: الأَرْمَصُ الذي لا تراه إلا مبتل العين، وبالتحريك: داءٌ وغلظ في إحدى ركبتي الفرس.
والقَمَع - محركة: مثلُ العجاجة تثور في السماء ".
° المعنى المحوري ضَبْطٌ في حيز ومنعٌ عن الانتشار منه.
كما يُفْعل بِقمَع الماء واللبن.
وقِمَعُ البُسْرة هو غطاء رأسها لا تتمدَّد من ناحيته.
والرَمَص يمنع انتشار الرؤية، وكذلك العجاجة، وقَمَع الركبة يمنع أو يعوق السير.
ومنه "القَمَعة - بالتحريك: ذُبابٌ أزرقُ عظيم يدخل في أنوف الدواب " (فيمنع استقامتها في السير أو طواعيتها لراكبها).
ومنه "قَمَع الرجلُ (قاصر) في بيته، وانْقَمَع: دخله مستخفيًا.
وقَمَعْته
٤٠٣٢ - قُمْعالجذر:ق م عمثال:صَبَّ السائل في القُمْعالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:للخطأ في الضبط.
المعنى:وعاء مخروطيّالصواب والرتبة:-صَبَّ السائل في القِمْع [فصيحة]-صَبَّ السائل في القَمْع [فصيحة مهملة]-صَبَّ السائل في القِمَع [فصيحة مهملة] التعليق:الوارد في المعاجم: قَمْع، وقِمْع وقِمَع، ونص صاحب التاج على أن «قُمْع» من أقوال العامة وهو غَلَطٌ.
قَمَعْتُه قَمْعاً بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
وقَصَّعَ الرجلُ بَيْتَهُ إِذا لَزِمَهُ وَلَمْ يَبْرَحْهُ؛
قَالَ ابْنُ الرُّقَيّاتِ:إِنِّي لأُخْلي لَها الفِراشَ، إِذا .
قَصَّعَ فِي حِضْن عِرْسِه الفَرِقُوالقُصَعةُ والقُصَعاءُ والقاصِعاءُ: جُحْر يَحْفِره اليَرْبُوعُ، فإِذا فَرَغَ وَدَخَلَ فِيهِ سَدَّ فَمَهُ لِئَلَّا يَدْخُلَ عَلَيْهِ حَيَّةٌ أَو دَابَّةٌ، وَقِيلَ: هِيَ بَابُ جُحْرِه يَنْقُبُه بَعْدَ الدامّاءِ فِي مَوَاضِعَ أُخر، وَقِيلَ: القاصِعاء والقُصَعةُ فَمُ جُحْرِ الْيَرْبُوعِ أَوّل مَا يَبْتَدِئُ فِي حَفْرِهِ، ومأْخذه مِنَ القَصْع وَهُوَ ضَمُّ الشَّيْءِ عَلَى الشَّيْءِ، وَقِيلَ: قاصِعاؤه تُرَابٌ يُسَدُّ بِهِ بَابُ الْجُحْرِ، وَالْجَمْعُ قَواصِعُ، شبَّهوا فاعِلاءَ بفاعِلةٍ وَجَعَلُوا أَلفي التأْنيث بِمَنْزِلَةِ الْهَاءِ.
وقَصَّعَ الضبُّ: سَدَّ بَابَ جُحْرِهِ، وَقِيلَ: كُلُّ سادٍّ مُقَصِّع.
وقَصَّعَ الضبُّ أَيضاً: دَخَلَ فِي قَاصِعَائِهِ؛
وَاسْتَعَارَهُ بَعْضِهِمْ لِلشَّيْطَانِ فَقَالَ:إِذا الشَّيْطانُ قَصَّع فِي قَفاها، .
تَنَفَّقْناه بالحبْلِ التُّؤامِقَوْلُهُ تَنَفَّقْنَاهُ أَيِ اسْتَخْرَجْنَاهُ كَاسْتِخْرَاجِ الضبِّ مِنْ نافِقائه.
ابْنُ الأَعرابي: قُصَعةُ اليَرْبُوعِ وقاصِعاؤه مُقَطَّعٌ، وإِنما يُقَالُ لِجُمْلَةِ الثِّيَابِ الْقِصَارِ مُقَطَّعات، وَلِلْوَاحِدِ ثَوْبٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَجُلًا أَتى النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَيْهِ مُقَطَّعاتٌ لَهُ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: أَي ثِيَابٌ قِصَارٌ لأَنها قُطِعَتْ عَنْ بُلُوغِ التَّمَامِ، وَقِيلَ: المُقَطَّع مِنَ الثِّيَابِ كلُّ مَا يُفَصَّلُ ويُخاطُ مِنْ قميصٍ وجِبابٍ وسَراوِيلاتٍ وَغَيْرِهَا، وَمَا لَا يُقْطَعُ مِنْهَا كالأَردية والأُزُر والمَطارِفِ والرِّياطِ الَّتِي لَمْ تُقْطَعْ، وإِنما يُتَعَطَّفُ بِهَا مرَّة ويُتَلَفَّعُ بِهَا أُخرى؛
وأَنشد شَمِرٌ لِرُؤْبَةُ يَصِفُ ثَوْرًا وَحْشِيًّا:كأَنَّ نِصْعاً فَوْقَه مُقَطَّعا، .
مُخالِطَ التَّقْلِيصِ، إِذْ تَدَرَّعا قَالَ ابْنُ الأَعرابي: يَقُولُ كأَنَّ عَلَيْهِ نِصْعاً مُقَلَّصاً عَنْهُ، يَقُولُ: تَخَالُ أَنه أُلْبِسَ ثَوْبًا أَبيض مُقَلَّصًا عَنْهُ لَمْ يبلغ كُراعَه لأَنها سُود لَيْسَتْ عَلَى لَوْنِهِ؛
وَقَوْلُ الرَّاعِي:فَقُودُوا الجِيادَ المُسْنِفاتِ، وأَحْقِبوا .
عَلَى الأَرْحَبِيّاتِ الحَديدَ المُقَطَّعايَعْنِي الدُّرُوعَ.
والحديدُ المُقَطَّعُ: هُوَ الْمُتَّخَذُ سِلَاحًا.
يُقَالُ: قَطَعْنَا الْحَدِيدَ أَي صَنَعْنَاهُ دُروعاً وَغَيْرَهَا مِنَ السِّلاح.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: مُقَطَّعاتُ الثِّيَابِ والشِّعرْ قِصارُها.
والمقطَّعات: الثِّيَابُ الْقِصَارُ، والأَبياتُ القِصارُ، وَكُلُّ قصيرٍ مُقَطَّعٌ ومُتَقَطِّعٌ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُابْنِ عَبَّاسٍ: وقتُ صلاةِ الضُّحى إِذا تقَطَّعتِ الظِّلالُ، يَعْنِي قَصُرَتْ لأَنها تَكُونُ مُمْتَدَّةً فِي أَول النَّهَارِ، فَكُلَّمَا ارْتَفَعَتِ الشمسُ تَقَطَّعَتِ الظِّلالُ وَقَصُرَتْ، وَسُمِّيَتِ الأَراجيز مُقَطَّعاتٍ لِقِصَرِهَا، وَيُرْوَى أَن جَرِيرَ بْنَ الخَطَفى كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رُؤْبَةُ اخْتِلَافٌ فِي شَيْءٍ فَقَالَ: أَما وَاللَّهِ لَئِنْ سَهِرْتُ لَهُ لَيْلَةً لأَدَعَنَّه وقلَّما تُغْنِي عَنْهُ مقطَّعاته، يَعْنِي أَبيات الرَّجَزِ.
وَيُقَالُ للرجُل الْقَصِيرِ: إِنه لَمُقَطَّعٌ مُجَذَّرٌ.
والمِقْطَعُ: مثالٌ يُقْطَعُ عَلَيْهِ الأَديم وَالثَّوْبُ وَغَيْرُهُ.
والقاطِعُ: كالمِقْطَعِ اسْمٌ كَالْكَاهِلِ والغارِبِ.
وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: إِنما هُوَ القِطاعُ لَا القاطِعُ، قَالَ: وَهُوَ مِثْلُ لِحافٍ ومِلْحَفٍ وقِرامٍ ومِقْرَمٍ وسِرادٍ ومِسْرَدٍ.
والقِطْعُ: ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ المُوَشَّاةِ، وَالْجَمْعُ قُطوعٌ.
والمُقَطَّعاتُ: بُرود عَلَيْهَا وشْيٌ مُقَطَّعٌ.
والقِطْعُ: النُّمْرُقةُ أَيضاً.
والقِطْعُ: الطِّنْفِسةُ تَكُونُ تَحْتَ الرَّحْلِ عَلَى كَتِفَيِ الْبَعِيرِ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ؛
قَالَ الأَعشى:أَتَتْكَ العِيسُ تَنْفَحُ فِي بُراها، .
تَكَشَّفُ عَنْ مَناكِبها القُطوعُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الشِّعْرُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبي الْعَاصِ يَمْدَحُ مُعَاوِيَةَ وَيُقَالُ لِزيادٍ الأَعْجَمِ؛
وَبَعْدَهُ:بأَبيَضَ مِنْ أُمَيَّةَ مَضْرَحِيٍّ، .
كأَنَّ جَبِينَه سَيْفٌ صَنِيعُوَفِي حَدِيثِابْنِ الزُّبَيْرِ والجِنِّيِّ: فَجَاءَ وَهُوَ عَلَى القِطع فنَفَضَه، وفُسِّرَ القِطْعُ بالطِّنْفِسةِ تَحْتَ الرَّحْلِ عَلَى كَتِفَيِ الْبَعِيرِ.
وقاطَعَه عَلَى كَذَا وَكَذَا مِنَ الأَجْرِ والعَمَلِ وَنَحْوِهِ مُقاطعةً.
قَالَ اللَّيْثُ: ومُقَطَّعةُ الشعَر هناتٌ صِغار مِثْلُ شعَرِ الأَرانِبِ؛
قَالَ الأَزهري: هَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ وأُراه إِنما أَراد مَا يُقَالُ للأَرْنَبِ السَّرِيعَةِ؛
وَيُقَالُ للأَرنب السَّرِيعَةِ: مُقَطِّعةُ الأَسْحارِ ومقطِّعةُ النِّياطِ قَالَ عَدِيّ بْنُ زَيْدٍ:وَمَا خُنْتُ ذَا عَهْدٍ وأُبْتُ بعَهْدهِ، .
وَلَمْ أَحْرِمِ المُضْطَرَّ إِذ جاءَ قانِعايَعْنِي سَائِلًا؛
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: هُوَ الَّذِي يَسأَلُكَ فَمَا أَعْطَيْتَه قَبِلَه، وَقِيلَ: القُنُوعُ الطمَعُ، وَقَدِ اسْتُعْمِلَ القُنُوعُ فِي الرِّضا، وَهِيَ قَلِيلَةٌ، حَكَاهَا ابْنُ جِنِّي؛
وأَنشد:أَيَذْهَبُ مالُ اللهِ فِي غَيْرِ حَقِّه، .
ونَعْطَشُ فِي أَطْلالِكم ونَجُوعُ؟
أَنَرْضَى بِهَذَا مِنكُمُ لَيْسَ غيرَه، .
ويُ
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: قَمَعَهُ قَمْعاً: رَدَعَه وكفَّهُ، وحَكى شَمِرٌ عَن أعْرَابيَّةٍ أنَّها قالتْ: القَمْعُ: أَن تَقْمَع آخرَ بالكَلامِ حتَّى تَتَصَاغَرَ إليْهِ نَفْسُه.
وقَمَعْتُ القِرْبَةَ: إِذا ثَنَيْتَ فَمَها إِلَى خارِجها، فهِيَ مَقْمُوعَةٌ، وإداوَةٌ مَقْمُوعَةٌ، ومَقْنُوعَةٌ بالمِيمِ والنُّونِ إِذا خُنِثَ رأسُها.
وَمن المَجَازِ قَمَّعَتِ المَرْأةُ بَنَانَها بالحِنّاء: خَضَّبَتْ بِهِ أطْرَافَها، فصارَ لَهَا كالأقْماعِ، أنْشَدَ ثَعْلب:شَبَّه حُمْرَةَ الحِنَّاءِ على البَنَانِ بحُمْرَةِ العِقْيَانِ، وهُوَ الذَّهَبُ لَا غَيْرُ.
والقِمْعَانِ، بالكَسْرِ: الأُذُنانِ، والأقْمَاعُ: الآذانُ والأسْمَاعُ، ومنْه الحَديث: وَيْلٌ لأقْماعِ القَوْلِ، يَعْني الذينَ يَسْمَعُونَ القَوْلَ وَلَا يَعْمَلُون بهِ، جَمْعُ قِمَع، وَهُوَ مجازٌ: شَبَّه آذانَهُم وكَثْرَةَ مَا يَدْخُلُها من المَوَاعِظِ وهُمْ مُصِرُّون على تَرْكِ العَمَلِ بهَا بالأقْماعِ الّتِي تُفْرَغُ فِيهَا الأشْرِبَةُ وَلَا يَبْقَى فِيهَا شَيءٌ مِنْها، فكأنَّه يَمُرُّ عليْهَا مَجازاً، كَمَا يَمُرُّ الشَّرَابُ فِي الأقْماعِ اجْتِيازاً.
وتَقُولُ: مالَكُمْ أسْماعٌ، وإنَّمَا هِيَ أقْمَاعٌ.
وقَمِعَت الظَّبْيَةُ، كفَرِح: لسَعَتْها القَمَعَةُ، أَو دَخَلَتْ فِي أنْفِهَا، فحَرَّكتْ رأسَها من ذلكَ.
وقَمَعَةُ الذَّنَبِ، مُحَرَّكةً: طَرَفُهُ.
وعُرْقُوبٌ أقْمَعُ: غَلُظ رَأسُه وَلم يُحَدَّ.
وقَمَعَةُ الفَرَسِ، مُحَرَّكَةً: مَا فِي جَوْفِ الثُّنَّةِ وَفِي التَّهْذِيبِ: مَا فِي مُؤَخَّرِ الثُّنَّةِ منْ طَرَفِ العُجَايَةِ، ممّا لَا يُنْبِتُ الشَّعرَ.
) والقَمَعَةُ: قَرْحَةٌ فِي العَيْنِ، وَقيل: رَمَصٌ.
اللَّبَنُ، سُمِّيَ بذلكَ لِدُخولِهِ فِي الإنَاءِ، قالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: وقَوْلُ سَيْفِ بنِ ذِي يَزَنَ لمّا قاتَلَ الحَبَشَة: قَدْ عَلِمَتْ ذاتُ امْنِطَعْ أنّي إِذا امْمَوتُ كَنَعْ أضْرِبُهُمْ بذا امْقَلَعْ لَا أتَوَقَّى بامْجَزَعْ اقْتَرِبُوا قِرْفَ امْقِمَعْ) أرادَ: ذاتَ النِّطَعِ، وَإِذا المَوْتُ كَنَع، وبذَا القَلَعْ، وبالجَزَع، وقِرْفَ القِمَعْ فأبْدَلَ من لامِ المَعْرِفَةِ ميماً، وهيَ لُغَةُ حِمْيَرَ، ونَصَبَ قِرْفَ، لأنَّه أرادَ قِرْفَ، أَي: أنْتُمْ كذلكَ فِي الوسَخِ والذُّلِّ، وذلكَ أنَّ قِمَعَ الوَطْبِ أبَداً وَسِخٌ ممّا يَلْزَقُ بهِ من اللَّبَنِ.
والقِرْفُ: من وَضَرِ اللَّبَنِ.
والقَمْعُ، والقِمَعُ أَيْضا: مَا التَزَقَ بأسْفَلِ التَّمْرَةِ والبُسْرَةِ ونَحْوِهِما، وقالَ ابنُ عَبّادِ: هُوَ مَا على التَّمْرَةِ والبُسْرَةِ.
وقالَ أَيْضا: القِمْعَانِ، بالكَسْرِ: ثَفِنَتا جُلَّةِ التَّمْرِ، وهُمَا زاوِيَتَاها السُّفْلَيانِ.
وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ: من ألْوَانِ العِنَبِ الأقْماعِيُّ، وَهُوَ الفارِسِيُّ، وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ: هُوَ نَوْعٌ من العِنَبِ عَلَيْهِ مُعَوَّلُ النّاس، وَهُوَ عِنَبٌ أبْيَضُ، ثُمَّ يَصْفَرُّ أخِيراً حَتّى يَكُونَ كالوَرْسِ، وحَبُّهُ مُدَحْرَجٌ كِبَارٌ مُكْتَنِزُ العَنَاقِيدِ، كَثِيرُ الماءِ، وليسَ وَراءَ عَصِيره شَيءٌ فِي الجَوْدَةِ، وعَلى زَبيبِه المُعَوَّلُ.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: القَمْعُ: مِثْلُ التُّخَمَةِ، وَهُوَ مَقْمُوعٌ: أَي: مُتَّخَمٌ.
وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ: أقْمَعْتُه عَنِّي إقْمَاعاً، أيْ: طَلَعَ وَفِي بعضِ نُسخِ الصِّحاحِ اطَّلَعَ على فَردَدْتُه عَنِّي، نَقله الجَوْهَرِيُّ.
ابنِ الياسَ بنِ مُضَرَ، زَعَمُوا، أُغِيرَ على إبِلِ أبيهِ، فانْقَمَعَ فِي البَيْتِ فَرَقاً، فَسمَّاهُ أبُوه قَمَعَةَ، وخَرَج أخُوه مُدْرِكَةُ بنُ الْياسَ، لِبَغَاءِ إبِلِ أبيهِ فأدْرَكَها، وقعَدَ الأخُ الثّالِثُ يَطْبُخُ القِدْرَ، فسُمِّيَ طابِخَةَ، وَهَذَا قَوْلُ النَّسّابِينَ ويُذْكَرُ فِي خندف وتَقَدَّمَ أيْضاً شَيءٌ من ذَلِك فِي طبخ.
وقالَ أَبُو خَيْرَةَ القَمَعُ مُحَرَّكَةً: كالعَجَاجِ يَثُورُ فِي السَّمَاءِ.
وقالَ غيْرُه: القَمَعَةُ: طَرَفُ الحُلْقُومِ، أَو طَبَقُه وَهَذَا قَوْلُ شَمِرٍ، قالَ: وهُوَ مَجْرَى النّفَسِ إِلَى الرِّئَةِ.
) والقَمَعُ: بَثْرَةٌ تَخْرْجُ فِي أُصُولِ الأشْفَارِ، كَذَا نَصُّ الصِّحاحِ والعُبَابِ، قالَ ابنُ بَرِّيّ: صَوابُه أنْ يَقول: القَمَع: بَثْرٌ، أَو القَمَعَةُ: بَثْرَةٌ.
أَو القَمَعُ: فسَادٌ فِي مُوقِ العَيْنِ واحْمِرارٌ، أَو القَمَعُ: كَمَدُ لَحْمِ المُوقِ وورَمُه، أَو القَمَعُ: قِلَّةُ نَظَرِ العَيْنِ عَمَشاً، والفِعْلُ فِي الكُلِّ: قَمِعَتْ عَيْنُه، كفَرِحَ تَقْمَعُ قَمَعاً.
وقولُ المُصَنِّفِ: وهُوَ قُمُوعٌ، أَي كَصَبورٍ، بدَليلِ قَوْلِهِ: وأقْمَعُ ج: قُمْعٌ، بالضَّمِّ كأحْمَرَ وحُمْرٍ مَحَلُّ نَظَرٍ وتَأمُّلٍ، والصَّوابُ: وهِيَ قَمِعَةٌ، فإنَّهَا صِفَةٌ للعَيْنِ لَا للرَّجُلِ، لأنَّه لَا يُقَالُ: قَمِعَ الرَّجُلُ، ثمّ على الفَرْضِ إِذا جَوَّزْنا قَمِعَ الرَّجُلُ، من بَاب فَرِحَ، فالقِياسُ يَقْتَضي أنْ يَكُونَ فاعِله قَمِعاً، ككَتِف، لَا كصَبُورٍ، وانْظُرْ عِبارَةَ الجَوْهَرِيُّ: تَقُولُ منْه: قَمِعَتْ عَيْنُه بالكَسْرِ ومِثْلُه الصّاغَانِيُّ زَاد الأخِيرُ: قَمَعاً، ثمَّ قالَ: وهوَ قُمُوعٌ فِي شِعْرِ الطِّرِّماحِ، أَي بضَمِّ القافِ، حَيْثُ قَالَ: وقَمَّعَتِ البُسْرَةُ تَقْمِيعاً: انْقَلَعَ قِمْعُها، وهُوَ مَا عَلَيْهَا وعَلى التَّمْرَةِ.
وتَقَمَّعَ الشَّيءَ: أخَذَ قُمْعَتَه، أَي: خِيَارَهُ نَقَلَه ابنُ دُرَيدٍ، قالَ الرّاجِزُ: تَقَمَّعُوا قُمْعَتَها العَقَائِلا ومُتَقَمَّعُ الدّابَّةِ، بفَتْحِ المِيمِ الثّانِيةِ: رَأسُها وجَحَافِلُها ويُجْمَعُ على المَقَامِعِ، على غير قِياسٍ.
وتَقَمَّع الحِمَارُ وغَيْرُه: حَرَّكَ رأسَه، وذَبَّ القَمَعَ وهِيَ النُّعَرُ عَنْ وَجْهِهِ أَو من أنْفِهِ، قالَ أوْسُ بنُ حَجَرٍ:يَعْنِي تُحَرِّكُ رُؤُوسَها من القَمَعِ.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: تَقَمَّعَ فلانٌ: إِذا تَحَيَّرَ.
وتَقَمَّعَ: جَلَسَ وَحْدَه.
وانْقَمَع: دَخَلَ البَيْتَ مُسْتَخْفياً وَمِنْه حَدِيثُ عائِشَةَ والجَوَارِي اللَّاتِي يجِئْنَ يَلْعَبْنَ معهَا: فَإِذا رَأيْنَ رسولَ اللهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم انْقَمَعْنَ أيْ تَغَيَّبْنَ ودَخَلْنَ فِي بَيْتٍ، أَو من وراءِ سِتْرٍ، قالَ ابنُ) الأثِيرِ: أَي يَدْخُلْنَ فيهِ، كَمَا تَدْخُلُ التَّمْرةُ فِي قِمَعِها، وَفِي حَدِيث الّذِي نَظَرَ من شَقِّ البابِ: فلمَّا أنْ بَصُرَ بهِ انْقَمَعَ، أَي رَدَّ بَصَرَه ورَجَع، كأنَّ المَرْدُودَ أَو الرّاجِعَ قد دَخَلَ فِي قِمَعِهِ، وَفِي حَدِيث مُنْكَرٍ ونَكِيرٍ: فيَنْقَمِعُ العَذابُ عِنْدَ ذلكَ أَي يَرْجِعُ ويَتَدَاخَلُ.
واقْتَمَعَ السِّقَاءَ: لُغَةٌ فِي اقْتَبَعَهُ، بالمُوَحَّدَةِ، عَن أبي عَمْروٍ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ والاقْتِماعُ: إدْخالُ رَأسِ السِّقَاءِ إِلَى داخِلٍ.
واقْتَمَعَ الشَّيءَ اخْتَارَهُ، والاسمُ: القُمْعَةُ، بالضَّمِّ وَقد تَقَدَّم.
ج: قُمَعٌ، بضمٍّ ففتْحٍ.
وممّا يُسْتَدرَكُ علَيْه: قَلْمَعَ الشَّيءُ مِنْ أصْلِه، أيْ: قَلَعَه.
[قمع]المِقْمَعَةُ، كمِكْنَسَةٍ: العَمُودُ مِن حَدِيدٍ، وَهُوَ الجِرْزُ يُضْرَبُ بهِ الرَّأسُ، أوْ كالمِحْجَنِ يُضْرَبُ بهِ رَأسُ الفِيلِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ وقالَ ابنُ الأثِيرِ: المِقْمَعَةُ: سَوْطٌ مِنْ حَدِيدٍ مُعْوَجُّ الرَّأسِ.
وقِيلَ: المِقْمَعَةُ: خَشَبَةٌ يُضْرَبُ بِها الإنْسَانُ على رأسِه، نَقَلَه اللَّيْثُ ج الكُلِّ: مَقَامِعُ، قالَ اللهُ تَعالى ولَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ، وقالَ الشاعِرُ: وتَمْشِي مَعَدٌّ حَوْلَهُ بالمَقَامِعِ وقَمَعَهُ، كمَنَعَه قَمْعاً: ضَرَبَهُ بِها، أَي: بالمَقَامِعِ.
وقَمَعَهُ قَمْعاً: قَهَرَهُ، وذَلَّلَهُ، كأقْمَعَهُ إقْماعاً، فانْقَمَعَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وقَمَعَ الوَطبَ قَمْعاً: وَضَعَ فِي رَأْسِه قِمْعاً، بالكَسْرِ، ليَصُبَّ فِيهِ لَبَناً أَو مَاء.
وقَمَعَ فُلاناً: صَرَفَه عَمّا يُرِيدُ.
وقَمَعَه قَمْعاً: ضَرَبَ أعْلَى رَأسِه.
وَفِي الشَّيءِ دَخَلَ.
وقَمَعَ البَرْدُ النَّبَاتَ: رَدَّه وأحْرَقَه.
وقَمَعَ مَا فِي السِّقاءِ قَمْعاً: شَرِبَهُ شُرْباً شَدِيداً، أَو أخَذَه، كاقْتَمَعَهُ وَهَذِه عَنِ الأُمَوِيِّ، يُقَالُ خُذْ هَذَا فاقْمَعْهُ فِي فَمِهِ، ثمَّ اكْلِتْهُ فِي فِيه.
وقَمَعَ الشَّرَابُ قَمْعاً: مَرَّ فِي الحَلْقِ مَرّاً بِغَيْرِ جَرْعٍ، كأقْمَعَ إقْماعاً، أنْشَدَ ثَعْلَبٌ:) وقالَ ابنُ عَبّادٍ: القَمِيعُ، كشَرِيفٍ: مَا فَوْقَ السَّناسِنِ مِنَ السَّنَامِ، وبَعِيرٌ قَمِعٌ: ككَتِفٍ: عظِيمُ السَّنامِ، وسَنَامٌ قَمِعٌ، أَيْضا، أيْ: عَظِيمٌ.
وقَمِعَ الفَصِيلُ، كفَرحَ: أجْذَى فِي سَنَامِهِ، وتَمَكَ فيهِ الشَّحْمُ، كأقْمَعَ فهُوَ قَمِعٌ ومُقْمِعٌ.
وقَمِعَ الدَّواءَ: قَمِحَهُ.
وقَمِعَتْ عَيْنُه وقَعَ فِيهَا القَذَى، فاسْتُخْرِجَ بالخَاتَمِ، ويُقَالُ طَرْفٌ قَمِعٌ، ككَتِفٍ: فِيهِ بَثْرٌ، وَمِنْه قَوْلُ الأعْشَى يَذْكُرُ نَظَرَ الزَّرْقَاءِ:ونَاقَةٌ قَمِعَةٌ، كفَرِحَةٍ: ضَبِعَةٌ.
وَكَذَا فَرَسٌ قَمعٌ، أَي: هَيُوبٌ وَقد قَمِعَ إِذا هَابَ، كُلُّ ذلكَ فِي المُحِيطِ.
والقُمْعَةُ، بالضَّمِّ مَا صَرَرْتَ فِي أعْلَى الجِرَابِ، والزُّمْعَةُ: فِي أسْفلِه، نَقَلَه ابنُ عَبّادٍ.
وقالَ غيرُه: القُمْعَةُ خِيَارُ المالِ، ويُفْتَحُ، ويحَرَّكُ، ويُقَالُ لكَ قُمْعَةُ هَذَا المالِ، أيْ: خِيَارُه، أَو خاصٌّ بخِيَارِ الإبِلِ، خَصَّهُ كُرَاعٌ.
والمَقْمُوعُ: المَقْهُورُ الذّليلُ المَرْدُودُ.
والمَقْمُوعُ من الإبِلِ: مَا أُخِذَ خِيارُه، يُقَالُ إبْلٌ مَقْمُوعَةٌ، وكذلكَ سِلَعٌ مَقْمُوعَةٌ: إِذا أُخِذَ الخَيْرُ مِنْهَا وهُوَ مَجازٌ.
والقَمْعُ بالفَتْحِ، والكَسْرِ، وكعِنَبٍ، الأُولَى حَكَاها يَعْقُوبُ عَن أُناسٍ، والثانِيَةُ والثّالِثَةُ مِثَالُ نِطْعٍ ونِطَعٍ، ذَكَرَهُنَّ الجَوْهَرِيُّ.
قُلتُ: والعامَّةُ تَقُولُ بالضَّمِّ وهُوَ غَلَطٌ: مَا يُوضَعُ فِي فَمِ الإناءِ، فيُصَبُّ فِيهِ الدُّهنُ وغَيْره كَمَا فِي الصِّحاحِ، وكذلكَ الزِقّ والوَطْبُ يُوضَع عَلَيْه، ثمّ يُصَبُّ فِيهِ الماءُ والشَّرابُ، أَو تَقَمَّعَ فِي أظْلالِ مُحْنِطَةِ الجَنَى صِحاحُ المَآقِي مَا بِهِنَّ قُمُوعُ فهُوَ أرادَ بهِ المَصْدَرَ، وأشارَ إِلَى أنَّه جاءَ فِي هَذَا الشِّعْرِ على خِلافِ القِيَاسِ فِي مَصْدَرِ فَعِلَ بالكَسْرِ، وانْظُرْ عِبَارَةَ اللِّسَانِ: وَقد قَمِعَتْ عَيْنُه تَقْمَعُ قَمَعاً، فهِيَ قَمِعَةٌ، ثُمَّ قالَ: وقِيلَ: القَمِعُ: الأرْمَصُ الّذِي لَا تَرَاهُ إلاّ مُبْتَلَّ العَيْنِ، وَلَا إخالُ المُصَنِّفَ إلاّ اشْتَبَهَ عليْه سِياقُ العُبَابِ، فَلم يَدْخُلْ من البابِ.
والقَمَعُ فِي عُرْقُوبِ الفَرَسِ: أَن يَغْلُظَ رأسُه، وَلَا يُحَدَّ، وهُوَ مِن عُيُوبِ الخَيْلِ، فإنَّهُم قالُوا: يُسيْتَحَبُّ أنْ يَكُونَ الفَرَسُ حَدِيدَ طَرَفِ العُرْقُوبِ، وبَعْضُهُم يَجْعَلُ القَمَعَةَ: الرَّأسَ.
والقَمَعُ أيْضاً: داءٌ وغِلَظٌ فِي إحْدَى رُكْبَتَيِ الفَرَس، يُقَالُ مِنْهُ: فَرَسٌ قَمِعٌ، ككَتِفٍ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: قامِعٌ، وهُوَ غَلَطٌ، وأقْمَعُ، وهِي قَمْعاءُ.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: القَمَعُ: عُظَيْمٌ ناتِئٌ فِي الحَنْجَرَةِ، ومِنْهُ الأقْمَعُ وهُوَ العَظِيمُهُ.
قَالَ: والأنْفُ الأقْمَعُ: مِثْلُ الأقْعَم، وهُوَ الّذِي فِيهِ مَيَلٌ، وسَيَأتِي فِي المِيمِ.
وقالَ غَيْرُه: العُرْقُوبُ الأقْمَعُ: العَظِيمُ الإبْرَةِ، وقِيلَ: الغَلِيظُ الرَّأسِ الغَيْرُ المُحَدَّدِ.
وقالَ أَبُو عَمْروٍ: القَمِيعَةُ، كشَرِيفَةٍ: النّاتِئَةُ بينَ الأُذُنَيْنِ من الدَّوابِّ، ج: قَمائِعُ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: القَمِيعَهُ: طَرَفُ الذَّنَبِ، وهِيَ من الفَرَس: مُنْقَطَعُ العَسِيب، وأنْشَدَ بَيْتَ ذِي الرُّمَّةِ هُنَا على هَذِه الصِّيغَةِ.
) ورِوَايَةُ المُصَنَّفِ لأبي عُبَيْدٍ: فأقْنَعَا.
وقَمَعَ سَمْعَهُ لفُلانٍ: إِذا أنْصَتَ لَهُ.
والقَمَعَةُ، مُحَرَّكَةً: ذُبابٌ يَرْكَبُ الإبِلَ، والظِّبَاءَ إِذا اشْتَدَّ الحَرُّ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، قِيلَ: هُوَ ذُبابٌ أزْرَقُ يَدْخُلُ فِي أُنُوفِ الدَّوابِّ، ويَقَعُ على الإبِلِ والوَحْشِ فيَلْسَعُها، وقِيلَ: يَرْكَبُ رُؤُوسَ الدَّوابِّ فيُؤْذِيها، جَمْعُه قَمَعٌ، ويُجْمَعُ على مَقَامِعَ، على غَيْرِ قياسٍ، كمَشابِهَ ومَلامِحَ ومَفَاقِرَ، فِي جَمْعِ شَبَهٍ ولَمْحٍ وفَقْرٍ، وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ ذِي الرَّمَّةِ:هَكَذَا هُوَ فِي اللِّسَانِ، وَفِي العُبَابِ ويَذْبُبْنَ.
والقَمَعَةُ: الرَّأْسُ.
وَأَيْضًا: رَأْسُ السَّنَامِ من البَعِيرِ أَو النّاقَةِ ج: قَمَعٌ شاهِدُ الأوَّلِ قَوْلُ العَرَبِ: لأجُزَّنَّ قَمَعَكُم أيْ: لأضْرِبَنَّ رُؤُسَكُم، وبهِ فُسِّرَ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ السّابِقُ زُرْقَ المَقَامِعِ جَمْعُ القَمَعَةِ، أَي سُودَ الرُّؤُوِس، وشاهِدُ الثّانِي قَوْلُ أبي وَجْزَةَ السَّعْدِيِّ:وأنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ: تَتُوقُ باللَّيْلِ لشَحْمِ القَمَعهُ تَثاؤُبَ الذِّئْبِ إِلَى جَنْبِ الضَّعَهُ.
والقَنَعَةُ، بالنُّونِ: لُغَةٌ فِيهِ.
والقَمَعَةُ: حِصْنٌ باليَمَنِ.
وقَمَعَةُ بِلَا لامٍ: لَقَبُ عُمَيْر المِقْمَعَةُ، كمِكْنَسَةٍ: العَمُودُ مِن حَدِيدٍ، وَهُوَ الجِرْزُ يُضْرَبُ بهِ الرَّأسُ، أوْ كالمِحْجَنِ يُضْرَبُ بهِ رَأسُ الفِيلِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ وقالَ ابنُ الأثِيرِ: المِقْمَعَةُ: سَوْطٌ مِنْ حَدِيدٍ مُعْوَجُّ الرَّأسِ.
وقِيلَ: المِقْمَعَةُ: خَشَبَةٌ يُضْرَبُ بِها الإنْسَانُ على رأسِه، نَقَلَه اللَّيْثُ ج الكُلِّ: مَقَامِعُ، قالَ اللهُ تَعالى ولَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ، وقالَ الشاعِرُ: وتَمْشِي مَعَدٌّ حَوْلَهُ بالمَقَامِعِ وقَمَعَهُ، كمَنَعَه قَمْعاً: ضَرَبَهُ بِها، أَي: بالمَقَامِعِ.
وقَمَعَهُ قَمْعاً: قَهَرَهُ، وذَلَّلَهُ، كأقْمَعَهُ إقْماعاً، فانْقَمَعَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وقَمَعَ الوَطبَ قَمْعاً: وَضَعَ فِي رَأْسِه قِمْعاً، بالكَسْرِ، ليَصُبَّ فِيهِ لَبَناً أَو مَاء.
وقَمَعَ فُلاناً: صَرَفَه عَمّا يُرِيدُ.
وقَمَعَه قَمْعاً: ضَرَبَ أعْلَى رَأسِه.
وَفِي الشَّيءِ دَخَلَ.
وقَمَعَ البَرْدُ النَّبَاتَ: رَدَّه وأحْرَقَه.
وقَمَعَ مَا فِي السِّقاءِ قَمْعاً: شَرِبَهُ شُرْباً شَدِيداً، أَو أخَذَه، كاقْتَمَعَهُ وَهَذِه عَنِ الأُمَوِيِّ، يُقَالُ خُذْ هَذَا فاقْمَعْهُ فِي فَمِهِ، ثمَّ اكْلِتْهُ فِي فِيه.
وقَمَعَ الشَّرَابُ قَمْعاً: مَرَّ فِي الحَلْقِ مَرّاً بِغَيْرِ جَرْعٍ، كأقْمَعَ إقْماعاً، أنْشَدَ ثَعْلَبٌ:)(إِذا غَمَّ خِرْشاءَ الثُّمَالَةِ أنْفُه .
ثَنَى مِشْفَرَيْهِ للصَّرِيحِ وأقْمَعَا) وقالَ ابنُ عَبّادٍ: القَمِيعُ، كشَرِيفٍ: مَا فَوْقَ السَّناسِنِ مِنَ السَّنَامِ، وبَعِيرٌ قَمِعٌ: ككَتِفٍ: عظِيمُ السَّنامِ، وسَنَامٌ قَمِعٌ، أَيْضا، أيْ: عَظِيمٌ.
وقَمِعَ الفَصِيلُ، كفَرحَ: أجْذَى فِي سَنَامِهِ، وتَمَكَ فيهِ الشَّحْمُ، كأقْمَعَ فهُوَ قَمِعٌ ومُقْمِعٌ.
وقَمِعَ الدَّواءَ: قَمِحَهُ.
وقَمِعَتْ عَيْنُه وقَعَ فِيهَا القَذَى، فاسْتُخْرِجَ بالخَاتَمِ، ويُقَالُ طَرْفٌ قَمِعٌ، ككَتِفٍ: فِيهِ بَثْرٌ، وَمِنْه قَوْلُ الأعْشَى يَذْكُرُ نَظَرَ الزَّرْقَاءِ:(وقَلَّبَتْ مُقْلَةً لَيْسَتْ بمُقْرِفَةٍ .
إنْسَانَ عَيْنٍ ومأقاً لَمْ يكُنْ قَمِعَا) ونَاقَةٌ قَمِعَةٌ، كفَرِحَةٍ: ضَبِعَةٌ.
وَكَذَا فَرَسٌ قَمعٌ، أَي: هَيُوبٌ وَقد قَمِعَ إِذا هَابَ، كُلُّ ذلكَ فِي المُحِيطِ.
والقُمْعَةُ، بالضَّمِّ مَا صَرَرْتَ فِي أعْلَى الجِرَابِ، والزُّمْعَةُ: فِي أسْفلِه، نَقَلَه ابنُ عَبّادٍ.
وقالَ غيرُه: القُمْعَةُ خِيَارُ المالِ، ويُفْتَحُ، ويحَرَّكُ، ويُقَالُ لكَ قُمْعَةُ هَذَا المالِ، أيْ: خِيَارُه، أَو خاصٌّ بخِيَارِ الإبِلِ، خَصَّهُ كُرَاعٌ.
والمَقْمُوعُ: المَقْهُورُ الذّليلُ المَرْدُودُ.
والمَقْمُوعُ من الإبِلِ: مَا أُخِذَ خِيارُه، يُقَالُ إبْلٌ مَقْمُوعَةٌ، وكذلكَ سِلَعٌ مَقْمُوعَةٌ: إِذا أُخِذَ الخَيْرُ مِنْهَا وهُوَ مَجازٌ.
والقَمْعُ بالفَتْحِ، والكَسْرِ، وكعِنَبٍ، الأُولَى حَكَاها يَعْقُوبُ عَن أُناسٍ، والثانِيَةُ والثّالِثَةُ مِثَالُ نِطْعٍ ونِطَعٍ، ذَكَرَهُنَّ الجَوْهَرِيُّ.
قُلتُ: والعامَّةُ تَقُولُ بالضَّمِّ وهُوَ غَلَطٌ: مَا يُوضَعُ فِي فَمِ الإناءِ، فيُصَبُّ فِيهِ الدُّهنُ وغَيْره كَمَا فِي الصِّحاحِ، وكذلكَ الزِقّ والوَطْبُ يُوضَع عَلَيْه، ثمّ يُصَبُّ فِيهِ الماءُ والشَّرابُ، أَوتَقَمَّعَ فِي أظْلالِ مُحْنِطَةِ الجَنَى صِحاحُ المَآقِي مَا بِهِنَّ قُمُوعُ فهُوَ أرادَ بهِ المَصْدَرَ، وأشارَ إِلَى أنَّه جاءَ فِي هَذَا الشِّعْرِ على خِلافِ القِيَاسِ فِي مَصْدَرِ فَعِلَ بالكَسْرِ، وانْظُرْ عِبَارَةَ اللِّسَانِ: وَقد قَمِعَتْ عَيْنُه تَقْمَعُ قَمَعاً، فهِيَ قَمِعَةٌ، ثُمَّ قالَ: وقِيلَ: القَمِعُ: الأرْمَصُ الّذِي لَا تَرَاهُ إلاّ مُبْتَلَّ العَيْنِ، وَلَا إخالُ المُصَنِّفَ إلاّ اشْتَبَهَ عليْه سِياقُ العُبَابِ، فَلم يَدْخُلْ من البابِ.
والقَمَعُ فِي عُرْقُوبِ الفَرَسِ: أَن يَغْلُظَ رأسُه، وَلَا يُحَدَّ، وهُوَ مِن عُيُوبِ الخَيْلِ، فإنَّهُم قالُوا: يُسيْتَحَبُّ أنْ يَكُونَ الفَرَسُ حَدِيدَ طَرَفِ العُرْقُوبِ، وبَعْضُهُم يَجْعَلُ القَمَعَةَ: الرَّأسَ.
والقَمَعُ أيْضاً: داءٌ وغِلَظٌ فِي إحْدَى رُكْبَتَيِ الفَرَس، يُقَالُ مِنْهُ: فَرَسٌ قَمِعٌ، ككَتِفٍ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: قامِعٌ، وهُوَ غَلَطٌ، وأقْمَعُ، وهِي قَمْعاءُ.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: القَمَعُ: عُظَيْمٌ ناتِئٌ فِي الحَنْجَرَةِ، ومِنْهُ الأقْمَعُ وهُوَ العَظِيمُهُ.
قَالَ: والأنْفُ الأقْمَعُ: مِثْلُ الأقْعَم، وهُوَ الّذِي فِيهِ مَيَلٌ، وسَيَأتِي فِي المِيمِ.
وقالَ غَيْرُه: العُرْقُوبُ الأقْمَعُ: العَظِيمُ الإبْرَةِ، وقِيلَ: الغَلِيظُ الرَّأسِ الغَيْرُ المُحَدَّدِ.
وقالَ أَبُو عَمْروٍ: القَمِيعَةُ، كشَرِيفَةٍ: النّاتِئَةُ بينَ الأُذُنَيْنِ من الدَّوابِّ، ج: قَمائِعُ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: القَمِيعَهُ: طَرَفُ الذَّنَبِ، وهِيَ من الفَرَس: مُنْقَطَعُ العَسِيب، وأنْشَدَ بَيْتَ ذِي الرُّمَّةِ هُنَا على هَذِه الصِّيغَةِ.
(ويَنْفُضْنَ عنْ أقْرَابِهِنَّ بأرْجُلٍ .
وأذْنابِ حُصِّ الهُلْبِ زُعْرِ القَمَائِعِ)) ورِوَايَةُ المُصَنَّفِ لأبي عُبَيْدٍ: فأقْنَعَا.
وقَمَعَ سَمْعَهُ لفُلانٍ: إِذا أنْصَتَ لَهُ.
والقَمَعَةُ، مُحَرَّكَةً: ذُبابٌ يَرْكَبُ الإبِلَ، والظِّبَاءَ إِذا اشْتَدَّ الحَرُّ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، قِيلَ: هُوَ ذُبابٌ أزْرَقُ يَدْخُلُ فِي أُنُوفِ الدَّوابِّ، ويَقَعُ على الإبِلِ والوَحْشِ فيَلْسَعُها، وقِيلَ: يَرْكَبُ رُؤُوسَ الدَّوابِّ فيُؤْذِيها، جَمْعُه قَمَعٌ، ويُجْمَعُ على مَقَامِعَ، على غَيْرِ قياسٍ، كمَشابِهَ ومَلامِحَ ومَفَاقِرَ، فِي جَمْعِ شَبَهٍ ولَمْحٍ وفَقْرٍ، وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ ذِي الرَّمَّةِ:(ويَرْكُلْنَ عَنْ أقْرَابِهِنَّ بأرْجُلٍ .
وأذْنابِ زُعْرِ الهُلْبِ زُرْقَ المَقامِعِ) هَكَذَا هُوَ فِي اللِّسَانِ، وَفِي العُبَابِ ويَذْبُبْنَ.
والقَمَعَةُ: الرَّأْسُ.
وَأَيْضًا: رَأْسُ السَّنَامِ من البَعِيرِ أَو النّاقَةِ ج: قَمَعٌ شاهِدُ الأوَّلِ قَوْلُ العَرَبِ: لأجُزَّنَّ قَمَعَكُم أيْ: لأضْرِبَنَّ رُؤُسَكُم، وبهِ فُسِّرَ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ السّابِقُ زُرْقَ المَقَامِعِ جَمْعُ القَمَعَةِ، أَي سُودَ الرُّؤُوِس، وشاهِدُ الثّانِي قَوْلُ أبي وَجْزَةَ السَّعْدِيِّ:(واللّاحِقُونَ جِفَانَهُم قَمَعَ الذُّرَا .
والمُطْعِمُونَ زَمَانَ أيْنَ المُطْعِمُ) وأنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ: تَتُوقُ باللَّيْلِ لشَحْمِ القَمَعهُ تَثاؤُبَ الذِّئْبِ إِلَى جَنْبِ الضَّعَهُ.
والقَنَعَةُ، بالنُّونِ: لُغَةٌ فِيهِ.
والقَمَعَةُ: حِصْنٌ باليَمَنِ.
وقَمَعَةُ بِلَا لامٍ: لَقَبُ عُمَيْرقذع فالأوْلَى كَتْبُه بالأسْودِ، ثمَّ إنَّ اللَّيْثَ ضَبَطَهُ كجُنْدُبٍ، بلُغَتَيْهِ وقالَ: لَيْسَتْ بعَرَبيَّةِ محْضَة، وأظُنُّهَا سُرْيانِيَّةً، قَالَ: هُوَ الدَّيُّوث الّذِي يَقُودُ على حُرْمَتِه، وقالَ ابنُ دُرَيدٍ: القُنْذُعُ وَلَا أحْسِبَهُا عَرَبيَّةً مَحْضَةً: هُوَ الرَّجُلُ القَلِيلُ الغَيْرَةِ على أهْلِهِ، وَمِنْه حَديثُ وَهْبِ بنِ مُنَبِّهِ: فذلكَ القُنْذُع: الدَّيُّوث.
والقُنْذُعَةُ: القُنْزُعَةُ، وهُما لُغَتَانِ كالذُّعافِ والزُّعافِ، ولَذِمَ ولَزِمَ، وليسَ أحدُ الحَرْفَينِ بَدَلاً من الآخرَ، وَمِنْه حديثُ أبي أيُّوبَ رضيَ اللهُ عنهُ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمْرَضُ فِي سَبيلِ اللهِ إلاّ حَطَّ اللهُ عنْهُ خَطَاياهُ، وإنْ بَلَغَتْ قُنْذُعَةَ رأسِه، هَكَذَا رواهُ الأزْهَرِيُّ بسَنَدِه إِلَى سَرْوَعَةَ الوُحاظِيِّ، عنْ أبي أيُّوبَ، قالَ: ورَوَاهُ بُنْدارٌ عَن أبي داوُدَ عَن شُعْبَةَ، قالَ بُنْدَارٌ: قُلْتُ لأبي داوُدَ: قُلْ: قُنْزُعَةٌ، فقالَ: قُنْذُعَة، قَالَ شَمِرٌ: والمَعْرُوفُ فِي الشَّعَرِ القُنْزُعَةُ والقَنَازِعُ، كَمَا لَقَّنَ بُنْدارٌ أَبَا داوُدَ فلَمْ يَلْقَنْهُ.
والقَناذِعُ: الدَّواهِي نَقَلَهُ ابنُ عَبّادٍ.
وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ القَنَاذِعُ بالذّالِ والزّايِّ الكَلامُ القَبِيحُ، نَقَله الجَوْهَرِيُّ فِي قذع قالَ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ العِبَادِيُّ:(ومَنْ لَا يُوَرِّعْ نَفْسَه يَتْبَع الهَوَى .
ومَنْ يَتْبَعِ الحِرْباءَ يَغْشَ القَنَاذِعا) أَو القَنَاذِعُ: الخَنَا، والفُحْشُ، قالَ أدْهَمُ بنُ أبي الزَّعْرَاءِ:(بَنِي خَيْبَريٍّ نَهْنِهُوا عَن قَنَاذِعٍ .
أتَتْ مِنْ لدُونْكُمْ وانْظُرُوا مَا شُؤُونُهَا)) وممّا يُسْتَدْرَك عليْهِ: القُنْذُوعُ، بالضَّمِّ: الدَّيُوثُ.
وقالَ أَبُو عمْروٍ: قَنْبَعَ الرَّجُلُ فِي بَيْتِه إِذا تَوَارَى مِثْلُ قَبَعَ، وأنْشَدَ:(وقَنْبَعَ الجُعْبُوبُ فِي ثِيَابِه .
وهْوَ على مَا ذَلَّ مِنْهُ مُكْتَئِبْ) وَهَذَا القَوْلُ ممّا يُؤَيِّدُ الجَوْهَرِيُّ على زِيَادةِ النُّونِ.
وقالَ ابنُ عَبّادِ: قَنْبَعَ الرَّجُلُ: انْتَفَخَ مِنَ الغَضَبِ.
قالَ: ورَجُلٌ مُقَنْبَعُ الرَّأسِ، بكسرِ الْبَاء أَي: مُبَرْطَلُه.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ: القُنْبُعَةُ: غِلافُ نَوْرِ الشَّجَرَةِ، مثل الخُنْبُعَةِ، وكذلكَ القُنْبُع، بغَيْرِ هاءٍ.
) وقُنْبُعُ النَّوْرِ وقُنْبُعَتُه: غِطاؤُه، وأُراه على المَثَلِ بهذهِ القُنْبُعَةِ.
وَفِي الصِّحاحِ فِي تركيب قبع قَنْبَعَتْ الشَّجَرَةُ إِذا صارَتْ زَهْرَتُها فِي قُنْبُعَةِ، أَي غِطاءٍ.
قَالَ: وقِنْبِيعَةُ الخِنْزِيرِ: نُخْرَةُ أنْفِه.
جذورٌ تشترك مع «قمع» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
قمَعَ/ قمَعَ في يَقْمَع، قَمْعًا، فهو قامِع، والمفعول مَقْموع • قمَع الشَّخْصَ: ١ - أبْعدَه عمَّا يُريد. ٢ - زجره وردَعَهُ، قَهَره وذلَّلَه "قمع غرائزَه/ الشَّغبَ/ الثّوارَ/ التمرُّدَ". ٣ - ضربه بالمقمعة. • قمَع الإناءَ: وضعَ في رأسه قِمْعًا؛ ليَصُبَّ فيه سائلاً. • قمَع في بيته: دخله مُتخفِّيًا، دخل
جذر قمع هو (قمع)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
قمع تتكوّن من 3 أحرف: ق، م، ع؛ تبدأ بحرف ق وتنتهي بحرف ع.
الماضي: تقمَّعَ، المضارع: يتقمَّع، المصدر: تقمُّعًا، اسم الفاعل: مُتقمِّع.
جمع قَمْعَة: قَمَعات وقَمْعات.