معنى ميم

الإسلام > قاموس > ميم

معنى ميم وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ميم»: مِيم(الْمِيم)هُوَ الْحَرْف الرَّابِع وَالْعشْرُونَ من حُرُوف الهجاء وَهُوَ مجهور…

الكلمات المشتقة من الجذر ميم (1)

الميم

معنى ميم في المعجم الوسيط

مِيم (الْمِيم) هُوَ الْحَرْف الرَّابِع وَالْعشْرُونَ من حُرُوف الهجاء وَهُوَ مجهور

معنى ميم في الصحاح للجوهري

ميمَ الرجلُ فهو مَمومٌ.

قال ذو الرمّة يصف صائداإذا تَوَجَّسَ رِكْزاً من سَنابِكِها أو كان صاحب أرض أوبه الموم ومامة: اسم، ومنه كعب بن مامة الايادي.

[ميم] الميم: حرف من حروف المعجم.

وقال:كافا وميمين وسينا طاسما (تخال منه الا رسم الرواسما)[مهيم] مَهْيَمْ: كلمةٌ يُسْتَفْهَمُ بها، معناها: ما حالُكَ وما شأنك؟

معنى ميم في القاموس المحيط

ميمْ• المَرْهَمُ: دواءٌ مُرَكَّبٌ للجراحاتِ، وذِكْرُ الجوهريِّ له في ر هـ م وَهَمٌ، والميمُ أصْلِيَّةٌ، لقولِهِم: مَرْهَمْتُ الجُرْح.

ولو كانَتْ زائدَةً، لقَالوا: رَهَمْتُ.

• ال

معنى ميم في كتاب العين

ميم: الطَّويلُ من النَّباتِ، ومن الرجال أيضاً، ويجمع على عُمُم.

وجاريةٌ عَميمةٌ.

وعَمَّةٌ أي طويلةٌ.

والعُمُّ: الطوال من النَّخيل (الخيل) ، التَّامُّةُ واستوى الشَّابُّ والنَّباتُ على عَمٍّه وعَميمِه: أي تمامُهُ.

وعَمَّ الشيءُ بالناس يَعُمُّ عَمَّاً فهو عامٌّ إذا بلغ المواضع كُلَّها والعماعم: ميم: العرق.

والحَمّاءُ (الحمى) الدُبُر لأنه مُحَمَّم بالشَّعْر، وهو من قولك: حُمَّ الفَرْخُ إذا نَبَتَ ريشهُ.

واليَحْمُومُ: من أسماء الفَرَس، على يَفعُول، يَحْتَمِلُ أن يكون بناؤه من الأَحَمّ الأسود ومن الحميم العَرَق.

والحِمْحِمُ: نَبات، قال عنترة: تَسَفُّ حَبَّ الحمحم (وقد يقال له بالخاء المعجمة واستشهد بعجز بيت (عنترة:) وسط الديار تسف حب الخمخم) ميم: الغميس، وهو الأخضر تحت اليابس من النبات.

والغميم: لبن يسخن حتى يغلظ.

والغَمْغَمَةُ، أصوات الثيران عند الذعر، وأصوات الأبطال عند الوَغَى، قال:وظل لثيران الصريمِ غَماغِمٌ .

إذا دعسوها بالنصي المعلبِ (يداعسهن بالنضي المعلب) العلبة: القدر.

وتَغَمْغَمَ الغَريقُ تحت الماء إذا تداكأت فوقه الأمواج، قال:كما هوى فرعون إذ تَغَمْغَما .

تحت ظلالِ الموجِ إذ تَدَأْمّا (لم نهتد إلى صاحب الرجز) والغَمامُ: السحاب، والقطعة غَمامةٌ.

والغَمْغَمةُ: الاختلاط.

والغِمامُ (الغمامة) : شبه الفدام، قال القطامي:إذا رأس رأيتُ به طماحاً .

شددتُ له الغَمائِمَ والصقاعا (البيت في اللسان وكذلك في الديوان ص ٤٢) ميم: هما الاسم، والنّ

معنى ميم في المحيط في اللغة

ميم: العُمُمُ والعُمّ.

والعَمَم: السيِّد أيضاً.

واستوى الشَّبابُ على عُمُمِه: أي تمامه.

والعَماعِم («العمائم» ثم روى عن أبي عمرو: «العمايم-بالياء-: الجماعات»): الجماعات، الواحد: عَمٌّ، وقد يُجْمَع

معنى ميم في تهذيب اللغة

ميم: القريبُ الَّذِي تَوَدُّهُ وَيودُّك.

والحامَّةُ: خاصّةُ الرجلِ مِنْ أهلِهِ وَوَلدِهِ وَذي قرَابَته.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الحَميمُ: القرابةُ، يُقالُ: مُحِمٌّ مُقرِبٌ.

وَقال الفراءُ فِي قَوْله تَعَالَى: {كَالْعِهْنِ وَلَا يَسْئَلُ حَمِيمٌ} (المعَارج: ١٠) لايسألُ ذُو قَرابةٍ عَن قرابتهِ ولكنّهُمْ يَعرفونهم سَاعَة ثمّ لَا تعارُفَ بَعدَ تِلْكَ السَّاعَة.

اللَّيْث: الحَمِيم: المَاء الحاءِّ والحمّام: مُشْتَقّ من الحَمِيمِ تُذَكِّره الْعَرَب.

وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: سألتُ ابْن الْأَعرَابِي عَن الْحَمِيم فِي قَول الشَّاعِر:وساغ لي الشرابُ وكنتُ قبلاأكاد أَغَصُّ بِالْمَاءِ الحَميمفَقَالَ: الْحَمِيم: المَاء الْبَارِد، ميم: النّبات الكَثِيف الحسَن، وَهُوَ أكثرُ من الجَميم.

يُقَ ميم: مَطر الصَّيف يكون عظيمَ القَطْر شَديد الوَقْع.

أَبُو عُ ميم: المَأْموم.

قَالَ والأُمَيْ

معنى ميم في لسان العرب

مِيمِ (قوله [بضم الميم] لم يتقدم له ذلك) وَكَسْرِهَا، وَهِيَ ثلاثَتُها القيحُ والصديدُ الَّذِي يذُوب فيَسيل مِنَ الْجَسَدِ، وَمِنْهُ قِيلَ للنُّحاس الذَّائِبِ مُهْل.

والمَهَلُ والتمَهُّل: التقدُّم.

وتَمَهَّلَ فِي الأَمر: تقدَّم فِيهِ.

والمُتْمَهِلّ والمُتْمَئلّ، الْهَمْزَةُ بَدَلٌ مِنَ الْهَاءِ: الرجلُ الطويلُ المعتدلُ، وَقِيلَ: الطويلُ المنتصبُ.

أَبو عُبَيْدٍ: التَّمَهُّل التقدُّم.

ابْنُ الأَعرابي: المَاهِلُ السَّرِيعُ، وَهُوَ المتقدِّم.

وَفُلَانٌ ذُو مَهَل أَي ذُو تقدُّم فِي الْخَيْرِ وَلَا يُقَالُ فِي الشرِّ؛

وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:كَمْ فيهمُ مِنْ أَشَمِّ الأَنْفِ ذِي مَهَلٍ، .

يأْبى الظُّلامةَ مِنْهُ الضَّيْغم الضَّارِيأَي تقدُّمٍ فِي الشرَف وَالْفَضْلِ.

وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: يُقَالُ أَخذ فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ المُهْلَةَ إِذا تقدَّمه فِي سِنٍّ أَو أَدبٍ، وَيُقَالُ: خُذِ المُهْلَةَ فِي أَمْرك أَي خُذِ العُدَّة؛

وَقَالَ فِي قَوْلِ الأَعشى:إِلا الَّذِينَ لَهُمْ فِيمَا أَتَوْا مَهَلُقَالَ: أَراد المعرفةَ المتقدِّمة بِالْمَوْضِعِ.

وَيُقَالُ: مَهَلُ الرجلِ: أَسْلافُه الَّذِينَ تَقَدَّمُوهُ، يُقَالُ: قَدْ تَقَدَّمَ مَهَلُك قَبْلَكَ، ورَحِم اللَّهُ مَهَلَك.

ابْنُ الأَعرابي: رُوِيَعَنْ عليٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَنه لَمَّا لَقِيَ الشُّراةَ قَالَ لأَصحابه: أَقِلُّوا البِطْنةَ وأَعْذِبوا، وإِذا سِرْتم إِلى العدوِّ فَمَهْلًا مَهْلًاأَي رِفْقاً رِفْقاً، وإِذا وَقَعَتِ الْعَيْنُ عَلَى الْعَيْنِ فَمَهَلًا مَهَلًا أَي تقدُّماً تقدُّماً، السَّاكِنُ الرِّفْقُ، وَالْمُتَحَرِّكُ التقدُّم، أَي إِذا سِرْتم فَتَأَنَّوْا وإِذا لَقِيتم فاحمِلوا.

وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: المَهَل، بِالتَّحْرِيكِ، التُّؤدة والتباطُؤ، وَالِاسْمُ المُهْلة.

وَفُلَانٌ ذُو مَهَل، بِالتَّحْرِيكِ، أَي ذُو تقدُّم فِي الْخَيْرِ، وَلَا يُقَالُ فِي الشَّرِّ.

يُقَالُ: مَهَّلْته وأَمْهَلْته أَي سكَّنته وأَخَّرته.

وَمِنْهُ حَدِيثُرُقَيْقة: مَا يبلُغ سَعْيُهم مَهَلَهأَي مَا يبلُغ إِسراعُهم إِبطاءه؛

وَقَوْلُ أُسامة بن الحرث الْهُذَلِيِّ:لَعَمْري لَقَدْ أَمْهَلْت فِي نَهْي خالدٍ .

عَنِ الشَّامِ، إِمّا يَعْصِيَنَّك خَالِدُأَمْهَلْت: بَالَغْتُ؛

يَقُولُ: إِن عَصَانِي فَقَدْ بَالَغْتُ فِي نَهْيِهِ.

الْجَوْهَرِيُّ: اتْمَهَلَّ اتْمِهْلالًا أَي اعتدلَ وانتصَب؛

قَالَ الرَّاجِزُ:وعُنُق كالجِذْع مُتْمَهِلّأَي منتصِب؛

وَقَالَ الْقُحَيْفُ:إِذا مَا الضِّباعُ الجِلَّة انْتَجَعَتْهُم، .

نَمَا النِّيُّ فِي أَصْلائها فاتْمَهَلَّتِوَقَالَ مَعْنُ بْنُ أَوس:لُباخِيَّة عَجْزاء جَمّ عِظامُها، .

نَمَتْ فِي نَعيمٍ، واتْمَهَلَّ بِهَا الْجِسْمُوَقَالَتِ امرأَة مِنْ بَنِي عَبْدِ الْقَيْسِ تَعِظ ابْنَهَا:وعِرْضكَ لَا تَمْذُلْ بعِرْضِك، إِنما .

وجَدْت مُضِيعَ العِرْضِ تُلْحَى طَبائِعهُومَذِلَ عَلَى فِراشه مَذَلًا، فَهُوَ مَذِلَ، ومَذُلَ مَذَالةً، فَهُوَ مَذِيلٌ، كِلاهما: لَمْ يستقرَّ عَلَيْهِ مِنْ ضَعْفٍ وغَرَض.

وَرِجَالٌ مَذْلى: لا يطمئنون، جاؤوا بِهِ عَلَى فَعْلى لأَنه قَلَق، وَيَدُلُّ عَلَى عَامَّةِ مَا ذَهَبَ إِليه سِيبَوَيْهِ فِي هَذَا الضَّرْبِ مِنَ الْجَمْعِ (قوله [من الجمع] هكذا في الأصل).

والمَذِيلُ: الْمَرِيضُ الَّذِي لَا يَتَقارُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ؛

قَالَ الرَّاعِي:مَا بَالُ دَفِّك بالفِراشِ مَذِيلا؟

أَقَذًى بِعَيْنِك أَم أَرَدْتَ رَحِيلا؟

والمَذِلُ والمَاذِلُ: الَّذِي تَطِيب نفسُه عَنِ الشَّيْءِ يَتْرُكُهُ وَيَسْتَرْجِي غيرَه.

والمُذْلَةُ: النُّكْتَةُ فِي الصَّخْرَةِ وَنَوَاةُ التَّمْرِ.

ومَذِلَتْ رجلُه مَذَلًا ومَذْلًا وأَمْذَلَتْ: خَدِرَتْ، وامْذَالَّتِ امْذِلالًا.

وكلُّ خَدَرٍ أَو فَتْرةٍ مَذَلٌ وامْذِلالٌ؛

وَقَوْلُهُ:وإِنْ مَذِلَتْ رِجْلي، دعَوتُكِ أَشْتَفِي .

بِذِكْراكِ مِنْ مَذْلٍ بِهَا، فَتَهُونُإِما أَن يَكُونَ أَراد مَذَل فَسَكَّنَ لِلضَّرُورَةِ، وإِما أَن تَكُونَ لُغَةً.

وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: مَذِلْت مِنْ كَلَامِكَ وَمَضَضْتُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

وَرَجُلٌ مِذْل أَي صَغِيرُ الْجُثَّةِ مِثْلُ مِدْل.

وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ سِيبَوَيْهِ: رَجُلٌ مَذْل ومَذِيل وفَرْج وفَرِيج وطَبّ وَطَبِيبٌ (قوله [وطب وطبيب] هكذا في الأصل).

والامْذِلالُ: الِاسْتِرْخَاءُ والفُتور، والمَذَل مِثْلُهُ.

وَرَجُلٌ مِذْل: خفيُّ الْجِسْمِ وَالشَّخْصِ قَلِيلُ اللَّحْمِ، وَالدَّالُ لُغَةٌ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.

والمَذِيلُ: الحديدُ الَّذِي يُسَمَّى بِالْفَارِسِيَّةِ نَرمْ آهَنْ.

مرجل: اللَّيْثُ: المَرَاجِل ضرْب مِنْ بُرود الْيَمَنِ؛

وأَنشد:وأَبْصَرْتُ سَلْمَى بَيْنَ بُرْدَيْ مَرَاجِلٍ، .

وأَخْياشِ عصبٍ مِنْ مُهَلْهلَة اليَمنْوأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ:يُسائِلْنَ: مَنْ هَذَا الصَّريعُ الَّذِي نَرَى؟

ويَنْظُرْنَ خَلْساً مِنْ خِلال المَرَاجِلوَثَوْبٌ مُمَرْجَل: عَلَى صَنْعَةِ المَراجِلِ مِنَ البُرود.

وَفِي الْحَدِيثِ:وَعَلَيْهَا ثِياب مَرَاجِل، يُرْوَى بِالْجِيمِ وَالْحَاءِ، فَالْجِيمُ مَعْنَاهُ أَن عَلَيْهَا نُقوشاً تِمْثال الرِّجَالِ، وَالْحَاءُ مَعْنَاهُ أَن عَلَيْهَا صُوَرَ الرِّحال وَهِيَ الإِبل بأَكْوَارِها.

وَمِنْهُ: ثوبٌ مُرَحَّل، وَالرِّوَايَتَانِ مَعًا مِنْ بَابِ الرَّاءِ، وَالْمِيمُ فِيهِمَا زَائِدَةٌ، وَهُوَ مَذْكُورٌ أَيضاً فِي مَوْضِعِهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:فَبَعَثَ مَعَهُمَا بِبُرْد مَرَاجِل؛

هُوَ ضرْب مِنْ بُرود الْيَمَنِ، قَالَ: وَهَذَا التَّفْسِيرُ (قال الأزهري هذا إلخ) يُشْبِهُ أَن تَكُونَ الْمِيمُ أَصلية.

والمُمَرْجَل: ضرْب مِنْ ثِيَابِ الوَشْيِ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:بِشِيَةٍ كَشِيَةِ المُمَرْجَلِقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: قَالَ سِيبَوَيْهِ مَرَاجِل ميمُها مِنْ نَفْسِ الْحَرْفِ وَهِيَ ثِيَابُ الوَشْيِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:ولِصَدْرِه أَزِيزٌ كأَزِيزِ المِرْجَل؛

هُوَ، بِالْكَسْرِ: الإِناء الَّذِي يُغْلى فيه الماء، وسواءمَوْضِعٌ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:رَمى قلبَه البَرْقُ المُلالِيُّ رَمْيةً، .

بذكرِ الحِمَى وَهْناً، فباتَ يَهِيمُمندل: قَالَ الْمُبَرِّدُ: المَنْدَل الْعُودُ الرَّطْب، وَهُوَ المَنْدَلِيُّ؛

قَالَ الأَزهري: هُوَ عِنْدِي رُبَاعِيٌّ لأَن الْمِيمَ أَصلية، قَالَ: لَا أَدري أَعربي هُوَ أَو معرب.

مهل: المَهْل والمَهَل والمُهْلة، كُلُّهُ: السَّكِينة والتُّؤَدة والرِّفْق.

وأَمْهَلَه: أَنظره ورَفَق بِهِ وَلَمْ يَعْجَلْ عَلَيْهِ.

ومَهَّلَه تَمْهِيلًا: أَجَّله.

والاسْتِمْهال: الِاسْتِنْظَارُ.

وتَمَهَّلَ فِي عَمَلِهِ: اتَّأَدَ.

وكلُّ ترفُّقٍ تمَهُّل.

ورُزِق مَهْلًا: رَكِب الذُّنوب والخَطايا فمُهِّلَ وَلَمْ يُعْجَل.

ومَهَلَت الغنمُ إِذا رَعَتْ بِالْلَيْلِ أَو بِالنَّهَارِ عَلَى مَهَلِها.

والمُهْلُ: اسمٌ يَجْمَعُ مَعْدِنِيَّات الْجَوَاهِرِ.

والمُهْل: مَا ذَابَ مِنْ صُفْرٍ أَو حَدِيدٍ، وَهَكَذَا فُسِّرَ فِي التَّنْزِيلِ، وَاللَّهُ أَعلم.

والمُهْل والمُهْلة: ضرْب مِنَ القَطِران ماهِيٌّ رَقِيق يُشْبه الزَّيْتَ، وَهُوَ يضرِب إِلى الصُّفْرَةِ مِنْ مَهاوَتِه، وَهُوَ دَسِم تُدْهَن بِهِ الإِبل فِي الشِّتَاءِ؛

قَالَ: والقَطِران الْخَاثِرُ لَا يُهْنَأُ بِهِ، وَقِيلَ: هُوَ دُرْدِيُّ الزيتِ، وَقِيلَ: هُوَ العَكَر المُغْلى، وَقِيلَ: هُوَ رَقِيق الزَّيْتِ، وَقِيلَ: هُوَ عامَّته؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ للأَفوه الأَوْدِي:وكأَنما أَسَلاتُهم مَهْنوءةٌ .

بالمُهْلِ، مِنْ نَدَبِ الكُلومِ إِذا جَرىشبَّه الدمَ حِينَ يَبِس بِدُرْدِيّ الزَّيْتِ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ؛

يُقَالُ: هُوَ النُّحاس الْمُذَابُ.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: المُهْل دُرْدِيُّ الزَّيْتِ؛

قَالَ: والمُهْل أَيضاً القَيْح والصَّدِيد.

ومَهَلْت البعيرَ إِذا طَلَيْتَهُ بالخَضْخاض فَهُوَ مَمْهُول؛

قَالَ أَبو وَجِزَةَ (يصف ثوراً).

صَافِي الأَديم هِجان غَيْرُ مَذْبَحِه، .

كأَنه بِدَم المَكْنان مَمْهُولوَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ، قَالَ: المُهْل دُرْدِيُّ الزَّيْتِ، قَالَ الأَزهري: وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ: فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ (جمع الدهن) قَالَ أَبو إِسحاق: كالدِّهان أَي تَتَلوَّن كَمَا يتلوَّن الدِّهان الْمُخْتَلِفَةُ، وَدَلِيلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِكَالزَّيْتِ الَّذِي قَدْ أُغْليَ.

وَسُئِلَ ابنُ مَسْعُودٍ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ؛

فدَعا بفِضة فأَذابها فجَعلتْ تَميَّع وتَلوَّن، فَقَالَ: هَذَا مِنْ أَشبَهِ مَا أَنتم رَاؤُونَ بالمُهْل؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَراد تأْويلَ هَذِهِ الْآيَةِ.

وَقَالَالأَصمعي: حدَّثني رَجُلٌ، قَالَ وَكَانَ فَصِيحًا، أَن أَبا بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَوْصى فِي مَرَضِهِ فَقَالَ: ادفِنوني فِي ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ فإِنهما للمَهْلةِ وَالتُّرَابِ، بِفَتْحِ الْمِيمِ، وَقَالَ بَعْضُهُمُ: المِهْلة، بِكَسْرِ الْمِيمِ، وَقَالَتِ الْعَامِرِيَّةُ: المُهْل عِنْدَنَا السُّمُّ.

والمُهْل: الصَّدِيدُ وَالدَّمُ يَخْرُجُ فِيمَا زَعَمَ يُونُسُ.

والمُهْل: النُّحَاسُ الذَّائِبُ؛

وأَنشد:ونُطْعمُ مِنْ سَدِيفِ اللحْم شِيزى، .

إِذا مَا الماءُ كالمُهْلِ الفَرِيغِوَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلًا؛

الكَثِيب الرَّمْلُ، والمَهِيل الَّذِي يحرَّك أَسفله فيَنْهال عَلَيْهِ مِنْ أَعلاه، والمَهِيل مِنْ بَابِ المُعْتَلِّ.

والمُهْل: مَا يَتَحاتُّ عَنِ الخُبزة مِنَ الرَّمَادِ وَنَحْوِهِ إِذا أُخرِجت مِنَ المَلَّة.

قَالَ أَبو حنيفة: المُهْل بقيّةجَرِيرٌ: قُلْتُ لمُغيرة مَا مِثَالان؟

قَالَ: نَمَطان، والنّمَطُ مَا يُفْترش مِنْ مَفارش الصُّوفِ الملوَّنة؛

وَقَوْلُهُ:وَفِي الْبَيْتِ مِثَالٌ رَثٌأَي فِراش خلَق؛

قَالَ الأَعشى:بكلِّ طُوَالِ السَّاعِدَيْنِ، كأَنما .

يَرَى بِسُرَى الليلِ المِثَالَ المُمَهَّداوَفِي حَدِيثِعِكْرِمَةَ: أَن رَجُلًا مِنْ أَهل الْجَنَّةِ كَانَ مُسْتَلْقِياً عَلَى مُثُلِه؛

هِيَ جَمْعُ مِثَال وَهُوَ الفِراش.

والمِثَالُ: حجَر قَدْ نُقِر فِي وَجْهه نَقْرٌ عَلَى خِلْقة السِّمَة سَوَاءً، فَيُجْعَلُ فِيهِ طَرَفُ الْعَمُودِ أَو المُلْمُول المُضَهَّب، فَلَا يَزَالُونَ يَحْنون مِنْهُ بأَرْفَق مَا يَكُونُ حَتَّى يَدخل المِثال فِيهِ فَيَكُونُ مِثْله.

والأَمْثال: أَرَضُون ذاتُ جِبَالٍ يُشْبِهُ بعضُها بَعْضًا وَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ أَمْثَالًا وَهِيَ مِنَ البَصرة عَلَى لَيْلَتَيْنِ.

والمِثْل: مَوْضِعٌ (قوله [والمِثْل موضع] هكذا ضبط في الأصل ومثله في ياقوت بضبط العبارة، ولكن في القاموس ضبط بالضم)؛

قَالَ مَالِكُ بْنُ الرَّيْب:أَلا لَيْتَ شِعْري هَلْ تَغَيَّرَتِ الرَّحَى، .

رَحَى المِثْل، أَو أَمْسَتْ بفَلْجٍ كَمَا هِيَا؟

مجل: مَجِلَتْ يدُه، بِالْكَسْرِ، ومَجَلَتْ تَمْجَلُ وتَمْجُلُ مَجَلًا ومَجْلًا ومُجُولًا لُغَتَانِ: نَفِطَتْ مِنَ الْعَمَلِ فمَرَنَتْ وصَلُبت وثَخُن جلدُها وتَعَجَّر وَظَهَرَ فيها ما يشبه البَثَر مِنَ الْعَمَلِ بالأَشياء الصُّلْبة الخشِنة؛

وَفِي حَدِيثِفَاطِمَةَ: أَنها شَكَتْ إِلى عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، مَجْلَ يديْها مِنَ الطَّحْن؛

وَفِي حَدِيثِحُذَيْفَةَ: فَيظَلُّ أَثرُها مِثْلَ أَثَر المَجَل.

وأَمْجَلَها العملُ، وَكَذَلِكَ الحافِرُ إِذا نَكَبَتْه الْحِجَارَةُ فرَهَصَتْه ثُمَّ بَرِئ فصلُب وَاشْتَدَّ؛

وأَنشد لِرُؤْبَةَ:رَهْصاً مَاجِلًاوالمَجْلُ: أَثرُ العملِ فِي الكفِّ يُعَالِجُ بِهَا الإِنسانُ الشَّيْءَ حَتَّى يَغْلُظَ جلدُها؛

وأَنشد غَيْرُهُ:قَدْ مَجِلَتْ كَفَّاه بعدَ لِينِ، .

وهَمَّتا بالصَّبْرِ والمُرُونِوَفِي الْحَدِيثِ:أَن جِبْرِيلَ نَقَر رأْس رَجُلٍ مِنَ الْمُسْتَهْزِئِينَ فَتَمَجَّلَ رأْسُهُ قيْحاً وَدَمًاأَي امتلأَ، وَقِيلَ: المَجْل أَن يَكُونَ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ مَاءٌ.

والمَجْلَةُ: قِشرة رَقِيقَةٌ يَجْتَمِعُ فِيهَا مَاءٌ مِنْ أَثر الْعَمَلِ، وَالْجَمْعُ مَجْلٌ ومِجَالٌ.

والمَجْل: أَن يُصيب الجلدَ نارٌ أَو مشقَّة فيَتَنَفَّط ويَمْتلئ مَاءً.

والرَّهْص المَاجِلُ: الَّذِي فِيهِ مَاءٌ فإِذا بُزِغَ خَرَجَ مِنْهُ الْمَاءُ، وَمِنْ هَذَا قِيلَ لِمُسْتَنْقَع الْمَاءِ مَاجِل؛

هَكَذَا رَوَاهُ ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، بِكَسْرِ الْجِيمِ غَيْرَ مَهْمُوزٍ، وأَما أَبو عُبَيْدٍ فإِنه رُوِيَ عَنْ أَبي عَمْرٍو المَأْجَل، بِفَتْحِ الْجِيمِ وَهَمْزَةٍ قَبْلِهَا، قَالَ: وَهُوَ مِثْلُ الجَيْئةِ، وَجَمْعُهُ مآجِل؛

وَقَالَ رُؤْبَةُ:وأَخْلَفَ الوِقْطانَ والمَآجِلاوَفِي حَدِيثِأَبي وَاقِدٍ: كُنَّا نَتَماقَلُ فِي ماجِلٍ أَو صِهْريج؛

المَاجِلُ: الْمَاءُ الْكَثِيرُ الْمُجْتَمِعُ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَهُ ابْنُ الأَعرابي بِكَسْرِ الْجِيمِ غَيْرَ مَهْمُوزٍ، وَقَالَ الأَزهري: هُوَ بِالْفَتْحِ وَالْهَمْزِ، وَقِيلَ: إِن مِيمَهُ زَائِدَةٌ، وَهُوَ مِنْ بَابِ أَجل، وقيل: هو معرَّب، والتَّماقُل: التَّغاوُصُ فِي الْمَاءِ.

وَجَاءَتِ الإِبلُ كأَنها المَجْلُ مِنَ الرِّيِّ أَي مُمْتَلِئَةً رِواء كَامْتِلَاءِ المَجْل، وَذَلِكَ أَعظم مَا يَكُونُ مِنَ رِيِّها.

والمَجْلُ: انفِتاق مِنَ العَصَبة الَّتِي فِي أَسفل عُرْقوب الْفَرَسِ، وَهُوَ مِنْ حَادِثِ عيوب الخيل.

محل: المَحْلُ: الشِّدَّةُ.

والمَحْلُ: الْجُوعُ الشَّدِيدُ وإِن لَمْ يَكُنْ جَدْب.

والمَحْل: نَقِيضُ الخِصْب،وَقَالَ آخَرُ:بَعِيدٌ مِنَ الْحَادِي، إِذا مَا تَدَفَّعَتْ .

بناتُ الصُّوَى فِي السَّبْسَب المُتَمَاحِلوَقَالَ مُزَرِّدٌ:هَواها السَّبْسَبُ المُتَمَاحِلُوَنَاقَةٌ مُتَمَاحِلَة: طَوِيلَةٌ مُضطَربة الخلْق أَيضاً.

وَبَعِيرٌ مُتَمَاحِل: طَوِيلٌ بَعِيدُ مَا بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ مُسانِدُ الخلْق مُرْتَفِعهُ.

والمَحْلُ: البُعد.

وَمَكَانٌ مُتَمَاحِل: مُتباعد؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:مِنَ المُسْبَطِرَّاتِ الجِيادِ طِمِرَّةٌ .

لَجُوجٌ، هَواها السَّبْسَبُ المُتَمَاحِلُأَي هَواها أَن تَجِدَ مُتَّسعاً بَعِيدُ مَا بَيْنَ الطرَفين تَغْدُو بِهِ.

وتَمَاحَلَتْ بهم الدارُ: تَبَاعَدَتْ؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:وأُعْرِض، إِنِّي عَنْ هَوَاكُنَّ مُعْرِض؛

تَمَاحَلَ غِيطانٌ بكُنَّ وبِيدُدَعَا عَلَيْهِنَّ حين سلا عنهن بِكِبَرٍ أَو شُغْلٍ أَو تَبَاعُدٍ.

ومَحَلَ لِفُلَانٍ حَقَّهُ: تكلَّفه لَهُ.

والمُمَحَّل مِنَ اللَّبَنِ: الَّذِي قَدْ أَخذ طَعْمًا مِنْ الْحُمُوضَةِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي حُقِن ثُمَّ لَمْ يُتْرَكْ يأْخذ الطَّعْمَ حَتَّى شُرِبَ؛

وأَنشد:مَا ذُقْتُ ثُفْلًا، مُنْذُ عامٍ أَوّلِ، .

إِلَّا مِنَ القارِصِ والمُمَحَّلِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الرَّجَزُ لأَبي النَّجْمِ يَصِفُ رَاعِيًا جَلْداً، وَصَوَابُهُ: مَا ذاقَ ثُفْلًا؛

وَقَبْلُهُ:صُلْب العَصا جافٍ عَنِ التَّغَزُّلِ، .

يحلِف بِاللَّهِ سِوى التَّحَلُّلِوالثُّفْل: طَعَامُ أَهل القُرى مِنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَنَحْوِهِمَا.

الأَصمعي: إِذا حُقِن اللَّبَنُ فِي السِّقاء وَذَهَبَتْ عَنْهُ حَلاوة الحَلَب وَلَمْ يَتَغَيَّرْ طعمُه فَهُوَ سامِطٌ، فإِن أَخذ شَيْئًا مِنَ الرِّيحِ فَهُوَ خامِطٌ، فإِن أَخذ شَيْئًا مِنْ طَعْمٍ فَهُوَ المُمَحَّل.

وَيُقَالُ: مَعَ فُلَانٍ مَمْحَلَة أَي شَكْوة يُمَحِّل فِيهَا اللَّبَنَ، وَهُوَ المُمَحَّل وَيُدِيرُهَا (هكذا بياض في الأَصل) .

الْجَوْهَرِيُّ: والمُمَحَّل، بِفَتْحِ الْحَاءِ مُشَدَّدَةً، اللَّبَنُ الَّذِي ذَهَبَتْ مِنْهُ حَلَاوَةُ الحَلَب وتغيَّر طعمُه قَلِيلًا.

وتَمَحَّلَ الدراهمَ: انْتَقَدَها.

والمِحالُ: الكَيْد ورَوْمُ الأَمرِ بالحِيَل.

ومَحِلَ [مَحَلَ] بِهِ يَمْحَلُ (ومَحلَ به مثلثة الحاء مَحْلًا ومحالًا؛

كَادَهُ بِسِعَايَةٍ إِلَى السُّلْطَانِ) مَحْلًا: كَادَهُ بسِعاية إِلى السُّلْطَانِ.

قَالَ ابْنُ الأَنباري: سَمِعْتُ أَحمد بْنُ يَحْيَى يَقُولُ: المِحال مأْخوذ مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ مَحَلَ فُلَانٌ بِفُلَانٍ أَي سَعَى بِهِ إِلى السُّلْطَانِ وعَرَّضه لأَمر يُهْلِكه، فَهُوَ مَاحِل ومَحُول، والمَاحِلُ: السَّاعِي؛

يُقَالُ: مَحَلْت بِفُلَانٍ أَمْحَلَ إِذا سَعَيْتَ بِهِ إِلى ذِي سُلْطَانٍ حَتَّى تُوقِعه فِي وَرْطة ووَشَيْتَ بِهِ.

الأَزهري: وأَما قَوْلُ النَّاسِ تمَحَّلْت مَالًا بِغَرِيمِي فإِن بَعْضَ النَّاسِ ظَنَّ أَنه بِمَعْنَى احْتَلْتُ وقدَّر أَنه مِنَ الْمَحَالَةِ، بِفَتْحِ الْمِيمِ، وَهِيَ مَفْعلة مِنَ الْحِيلَةِ، ثُمَّ وُجِّهت الْمِيمُ فِيهَا وِجْهة الْمِيمِ الأَصلية فَقِيلَ تمَحَّلْت، كَمَا قَالُوا مَكان وأَصله مِنَ الكَوْن، ثُمَّ قَالُوا تمكَّنت مِنْ فُلَانٍ ومَكَّنْت فُلَانًا مِنْ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: وَلَيْسَ التَّمَحُّل عِنْدِي مَا ذَهَبَ إِليه فِي شَيْءٍ، وَلَكِنَّهُ مِنَ المَحْل وَهُوَ السَّعْيُ، كأَنه يَسْعَى فِي طَلَبِهِ وَيَتَصَرَّفُ فِيهِ.

والمَحْل: السِّعايةُ مِنْ نَاصِحٍ وَغَيْرِ نَاصِحٍ.

والمَحْل:كَانَ مِنْ حَدِيدٍ أَو صُفْر أَو حِجَارَةٍ أَو خَزَف، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ، قِيلَ: لأَنه إِذا نُصِب كأَنه أُقيم عَلَى أَرْجُل.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والمِرْجَل المِشط [المُشط]، مِيمُهُ زَائِدَةٌ لأَنه يرجَّل بِهِ الشَّعْرُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:مَرَاجِلُنا مِنْ عَظْمِ فِيلٍ، وَلَمْ تَكُنْ .

مَرَاجِلُ قَومي مِنْ جَديد القَماقِممرطل: مَرْطَلَهُ فِي الطِّين: لَطَخَه.

ومَرْطَلَ الرجلُ ثَوْبَهُ بِالطِّينِ إِذا لَطَخَه، ومَرْطَلَ عِرْضَه كَذَلِكَ؛

قَالَ صَخْرُ بْنُ عَمِيرَةَ:مَمْغُوثة أَعْراضُهم مُمَرْطَلَهْ، .

كَمَا تُلاثُ فِي الهِناءِ الثَّمَلَهْومَرْطَلَه المطرُ: بَلَّه.

ومَرْطَلَ العملَ: أَدامه.

مسل: المَسِيلُ: السَّيَلان، والمَصْلُ: القَطْرُ، وَيُقَالُ لِمَسِيل الْمَاءِ مَسَلٌ، بِالتَّحْرِيكِ.

الْمُحْكَمُ: المَسَل والمَسِيلُ مَجْرَى الْمَاءِ وَهُوَ أَيضاً مَاءُ الْمَطَرِ، وَقِيلَ: المَسَل المَسِيلُ الظَّاهِرُ، والجمْع أَمْسِلَةٌ ومُسُلٌ ومُسْلانٌ ومَسَائِلُ، وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَن مِيمَهُ زَائِدَةٌ مِنْ سَالَ يَسيل وأَن الْعَرَبَ غَلِطت فِي جَمْعِهِ، قَالَ الأَزهري: هَذِهِ الْجُمُوعُ عَلَى توهُّم ثُبُوتِ الْمِيمِ أَصلية فِي المَسِيل كَمَا جَمَعُوا الْمَكَانَ أَمكنة، وأَصله مَفْعَل مِنْ كَانَ؛

قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ يَصِفُ النَّحْلَ:مِنْهَا جَوارِسُ للسَّراة، وتَخْتَوِي .

كَرَباتِ أَمْسِلَةٍ إِذا تَتَصَوَّب (تأتري، ثم قال تأتري تفتعل من الأري، والكربات: أماكن ترتفع عن السهل، وقيل أماكن مرتفعة تصب في الأودية إلى آخر ما هنا).

تَخْتَوِي: تأْكل لِلْخَواء، والكَرَبُ: مَا غَلُظَ مِنْ أُصول جَرِيدِ النَّخْلِ، والأَمْسِلَة: جَمْعُ المَسِيل وَهُوَ الْجَرِيدُ الرَّطْب، وَجَمْعُهُ المُسُل.

الْأَزْهَرِيُّ: سَمِعْتُ أَعرابيّاً مِنْ بَنِي سَعْدٍ نشَأَ بالأَحْساء يَقُولُ لِجَرِيدِ النَّخْلِ الرّطْبِ: المُسُل، وَالْوَاحِدُ مَسِيل.

ومُسَالا الرَّجُلِ: عَضُداه.

ومُسَالا الرَّجُلِ: جانِبا لَحْيَيْه، وَهُوَ أَحد الظُّرُوفِ الشَّاذَّةِ الَّتِي عَزَلَها سِيبَوَيْهِ ليفسِّر مَعَانِيَهَا؛

وأَنشد لأَبي حَيَّةَ النُّمَيْرِيِّ:إِذا ما تَغَشَّاه عَلَى الرَّحْل يَنْثَني .

مُسَالَيْه عَنْهُ مِنْ وَرَاءٍ ومُقْدِمقَالَ سِيبَوَيْهِ: ومُسَالاه عِطْفاه فَجَرَى مَجْرَى جَنْبَيْ فُطَيمة.

ابْنُ الأَعرابي: المَسَالَةُ طُولُ الْوَجْهِ مَعَ حُسْنٍ.

ومَسُولَى: اسْمُ مَوْضِعٌ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد للمَرّار:فأَصْبَحْتُ مَهْموماً كأَنّ مَطِيَّتي، .

بِبَطْن مَسُولَى أَو بِوَجْرَةَ، ظالِعُأَي طَالَ وُقوفي حَتَّى كأَن ناقتي ظالع.

مشل: المَشَل (قوله [المَشَل] هكذا في التهذيب مضبوطاً بالتحريك، ومقتضى صنيع القاموس وضبط التكملة أنه بالفتح): الحَلَب الْقَلِيلُ.

والمِمْشَلُ: الْحَالِبُ الرَّفِيقُ بالحَلْب.

ومَشَّلَت الناقةُ تَمْشِيلًا: أَنزلت شَيْئًا قَلِيلًا مِنَ اللبَن.

وتَمْشِيلُ الدِّرَّة: انتشارُها لَا تَجْتَمِعُ فيَحْلُبها الْحَالِبُ وَقَدْ تَمَشَّلَها الحالبُ أَو فَصِيلُها؛

قَالَ شَمِرٌ: وَلَوْ لَمْ أَسمعه لِابْنِ شُمَيْلٍ لأَنكرته.

سَلَمَةُ عَنِ الْفَرَّاءِ: التَّمْشِيل أَن تَحْلُب وَتُبْقِيَ فِي الضَّرْع شَيْئًا، وَهُوَ التَّفْشِيل أَيضاً.

وامْتَشَلَ سيفَه: اخْتَرَطَه.

ابن السكيت: امْتَشَلَهِيَ البكَرة الْعَظِيمَةُ الَّتِي يُسْتَقى عَلَيْهَا، وَكَثِيرًا مَا تَسْتَعْمِلُهَا السَّفَّارة عَلَى البِئار الْعَمِيقَةِ.

وَقَوْلُهُمْ: لَا مَحَالَةَ يُوضَعُ مَوْضِعَ لَا بُدَّ وَلَا حِيلَةَ، مَفْعلة أَيضاً مِنَ الحَوْل والقوَّة؛

وَفِي حَدِيثِقُسٍّ:أَيْقَنْتُ أَني، لا مَحَالةَ، .

حَيْثُ صَارَ القومُ، صائِرْأَي لَا حِيلَةَ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنَ الحَوْل الْقُوَّةُ أَو الْحَرَكَةُ، وَهِيَ مَفْعَلة مِنْهُمَا، وأَكثر مَا تُسْتَعْمَلُ لَا مَحالة بِمَعْنَى الْيَقِينِ والحقيقةِ أَو بِمَعْنَى لَا بُدَّ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ.

وَقَوْلُهُ فِي حَدِيثِالشَّعْبِيِّ: إِنْ حَوَّلْناها عَنْكَ بِمِحْوَلٍ؛

الْمِحْوَلُ، بِالْكَسْرِ: آلةُ التحويلِ، وَيُرْوَى بِالْفَتْحِ، وَهُوَ مَوْضِعُ التحويل، والميم زائدة.

مخل: ابْنُ الأَعرابي: الخافِلُ الهارِب، وَكَذَلِكَ الماخِل والمالِخُ.

مدل: المِدْلُ، بِكَسْرِ الْمِيمِ: الخفيُّ الشخصِ، القليلُ الْجِسْمِ؛

قَالَ أَبو عَمْرٍو: هُوَ المَدْلُ، بِفَتْحِ الْمِيمِ، للخَسيس مِنَ الرِّجَالِ، والمِذْل، بِالدَّالِ وَالذَّالِ وَكَسْرِ الْمِيمِ فِيهِمَا.

والمِدْل: اللَّبَنُ الْخَاثِرُ.

ومَدَلَ: قَيْل مِنْ حِمْير.

وتَمَدَّلَ بالمِنْديل: لُغَةٌ فِي تَنَدَّل.

مذل: المَذَل: الضجَر والقَلَق، مَذِلَ مَذَلًا فَهُوَ مَذِلَ، والأُنثى مَذِلَة.

والمَذِل: الْبَاذِلُ لِمَا عِنْدَهُ مِنْ مَالٍ أَو سِرٍّ، وَكَذَلِكَ إِذا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى ضَبْطِ نَفْسِهِ.

ومَذِل بسرِّه (ومَذلَ بسره كنصر وعلم وكرم)، بِالْكَسْرِ، مَذَلًا ومِذالًا، فَهُوَ مَذِلَ ومَذِيلٌ، ومَذَلَ يَمْذُلُ، كِلَاهُمَا: قَلِقَ بسرِّه فأَفشاه.

وَرُوِيَ فِي الْحَدِيثِعَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: المِذالُ مِنَ النِّفَاقِ؛

هُوَ أَن يَقْلَق الرجلُ عَنْ فِراشه الَّذِي يُضاجِع عَلَيْهِ حَلِيلَتَهُ ويتحوَّل عَنْهُ ليَفْتَرِشَه غيرُه، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ: المِذاء، مَمْدُودٌ، فأَما المِذال، بِاللَّامِ، فإِن أَبا عُبَيْدٍ قَالَ: أَصله أَن يَمْذَل الرَّجُلُ بسرِّه أَي يَقْلَق، وَفِيهِ لُغَتَانِ: مَذِلَ يَمْذَلُ مَذَلًا، ومَذَلَ يَمْذُلُ، بِالضَّمِّ، مَذْلًا أَي قلقْت بِهِ وضَجِرْت حَتَّى أَفْشَيته، وَكَذَلِكَ المَذَل، بِالتَّحْرِيكِ.

ومَذِلْت مِنْ كَلَامِهِ: قَلِقْت.

وكلُّ مَنْ قَلِقَ بسرِّه حَتَّى يُذيعه أَو بِمَضْجَعه حَتَّى يتحوَّل عَنْهُ أَو بمَالِه حَتَّى يُنْفِقه، فَقَدْ مَذِلَ؛

وَقَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ:وَلَقَدْ أَرُوحُ عَلَى التِّجَارِ مُرَجَّلًا .

مَذِلًا بِمالي، لَيِّناً أَجْيادِيوَقَالَ قَيْسُ بْنُ الخَطِيم:فَلَا تَمْذُلْ بسِرِّك، كُلُّ سرٍّ، .

إِذا مَا جاوَز الِاثْنَيْنِ، فاشِيقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: فالمِذال فِي الْحَدِيثِ أَن يَقْلق بفِراشه كَمَا قدَّمنا، وأَما المِذاء، بِالْمَدِّ، فَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.

ابْنُ الأَعرابي: المِمْذِل الكثيرُ خَدَرِ الرِّجْل.

والمِمْذَل: القَوَّاد عَلَى أَهله.

والمِمْذلُ: الَّذِي يَقْلَق بسرِّه.

ومَذِلَت نَفْسُهُ بِالشَّيْءِ مَذَلًا ومَذُلَت مَذَالَة: طابتْ وسمحتْ.

وَرَجُلٌ مَذِلُ النفسِ والكفِّ واليدِ: سمحٌ.

ومَذَل بِمَالِهِ ومَذِلَ: سَمَحَ، وَكَذَلِكَ مَذِلَ بنفسِه وعِرْضه؛

قَالَ:مَذِلٌ بِمُهْجَتِه إِذا مَا كذَّبَتْ، .

خَوْفَ المَنِيَّة، أَنْفُسُ الأَنْجادِوَجَمْعُهُ مُحول وأَمْحال.

الأَزهري: المُحُولُ والقُحوطُ احْتِبَاسُ الْمَطَرِ.

وأَرض مَحْلٌ وقَحْطٌ: لَمْ يُصِبْهَا الْمَطَرُ فِي حِينِهِ.

الْجَوْهَرِيُّ: المَحْل الجدبُ وَهُوَ انْقِطَاعُ الْمَطَرِ ويُبْسُ الأَرض مِنَ الكَلإِ.

غَيْرُهُ قَالَ: وَرُبَّمَا جَمَعَ المَحْل أَمْحالًا؛

وأَنشد:لَا يَبْرَمُون، إِذا مَا الأُفْقُ جلَّله .

صِرُّ الشِّتَاءِ مِنَ الأَمْحال كالأَدَمِابْنُ السِّكِّيتِ: أَمْحَلَ البلدُ، هو مَاحِل، وَلَمْ يَقُولُوا مُمْحِل، قَالَ: وَرُبَّمَا جَاءَ فِي الشِّعْرِ؛

قَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ:إِمَّا تَرَيْ رأْسي تَغَيَّر لَوْنُه .

شَمَطاً، فأَصْبَحَ كالثَّغامِ المُمْحِلِفَلَقَدْ يَراني المُوعِدي، وكأَنَّني .

فِي قَصْرِ دُومَةَ أَو سَوَاءِ الهَيْكَلِابْنُ سيدَة: أَرْضٌ مَحْلة ومَحْلٌ ومَحُول، وَفِي التَّهْذِيبِ: ومَحُولة أَيضاً، بِالْهَاءِ، لَا مَرْعَى بِهَا وَلَا كَلأَ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَرى أَبا حَنِيفَةَ قَدْ حَكَى أَرض مُحُولٌ، بِضَمِّ الْمِيمِ، وأَرَضُون مَحْل ومَحْلة ومُحُولٌ وأَرض مُمْحِلة ومُمْحِل؛

الأَخيرة عَلَى النَّسَبِ؛

الأَزهري: وأَرض مِمْحال؛

قَالَ الأَخطل:وبَيْداء مِمْحالٍ كأَنّ نَعامَها، .

بأَرْحائها القُصْوَى، أَباعِرُ هُمَّلُوَفِي الْحَدِيثِ:أَمَا مَرَرتَ بِوادي أَهلِك مَحْلًاأَي جَدْباً؛

والمَحْل فِي الأَصْل: انْقِطَاعُ الْمَطَرِ.

وأَمْحَلَت الأَرْضُ والقومُ وأَمْحَلَ البلدُ، فَهُوَ مَاحِل عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، وَرَجُلٌ مَحْل: لَا يُنْتفع بِهِ.

وأَمْحَلَ المطرُ أَي احْتَبَسَ، وأَمْحَلْنا نَحْنُ، وإِذا احْتَبَسَ القَطْر حَتَّى يمضِيَ زمانُ الوَسْمِيِّ كَانَتِ الأَرض مَحُولًا حَتَّى يُصِيبَهَا المطرُ.

وَيُقَالُ: قَدْ أَمْحَلْنا مُنْذُ ثَلَاثِ سِنِينَ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ حُكِيَ مَحُلَت الأَرض ومَحَلَت.

وأَمْحَلَ القومُ: أَجْدبوا، وأَمْحَلَ الزمانُ، وَزَمَانٌ مَاحِلٌ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:وَالْقَائِلُ القَوْل الَّذِي مِثْلُه .

يُمْرِعُ مِنْهُ الزَّمَنُ المَاحِلُالْجَوْهَرِيُّ: بَلَدٌ مَاحِلٌ وَزَمَانٌ مَاحِلٌ وأَرض مَحْل وأَرض مُحُول، كَمَا قَالُوا بَلَدٌ سَبْسَب وَبَلَدٌ سَباسِب وأَرض جَدْبَة وأَرض جُدوب، يُرِيدُونَ بِالْوَاحِدِ الْجَمْعَ، وَقَدْ أَمْحَلَت.

والمَحْل: الغُبار؛

عَنْ كُرَاعٍ.

والمُتَمَاحِل مِنَ الرِّجَالِ: الطويلُ الْمُضْطَرِبُ الخلْق؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:وأَشْعَثَ بَوْشِيٍّ شَفَيْنا أُحاحَه، .

غَدَاتَئِذٍ، ذِي جَرْدَةٍ مُتَمَاحِلقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: هُوَ مِنْ صِفَةِ أَشْعَث، والبَوْشِيُّ: الْكَثِيرُ البَوْشِ والعِيال، وأُحاحُه: مَا يَجِدُهُ فِي صَدْره مَنْ غَمَر وغَيْظٍ أَي شفَينا مَا يَجِدُهُ مِنْ غَمَر العِيال؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الْآخَرِ:يَطْوِي الحَيازيمَ عَلَى أُحاحِوالجَرْدةُ: بُرْدة خلَق.

والمُتَمَاحِلُ: الطَّوِيلُ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: إِنّ مِنْ وَرائكم أُموراً مُتَمَاحِلَةأَي فِتَناً طَوِيلَةَ الْمُدَّةِ تطولُ أَيامها وَيَعْظُمُ خَطَرُها ويَشتدّ كَلَبُها، وَقِيلَ: يَطُولُ أَمرها.

وسَبْسَب مُتَمَاحِل أَي بَعِيدُ مَا بَيْنَ الطرَفين.

وفَلاة مُتَمَاحِلَة: بَعِيدَةُ الأَطراف؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لأَبي وَجْزَةَ:كأَنّ حَرِيقًا ثاقِباً فِي إِباءةٍ، .

هَدِيرُهُما بالسَّبْسَب المُتَمَاحِلوَقَالَ كَعْبُ بْنُ جُعَيْلٍ:فِي مكانٍ لَيْسَ فِيهِ بَرَمٌ، .

وفَرَاش مُتعالٍ مُتْمَهِلّوَقَالَ حَبِيبُ بْنُ الْمَرِّ قَالَ الْعَبْدِيُّ:لَقَدْ زُوّج المردادُ بَيْضاءَ طَفْلةً .

لَعُوباً تُناغِيهِ، إِذا مَا اتْمَهَلَّتِ (قوله [المرداد] هكذا في الأصل).

وَقَالَ عُقبة بْنُ مُكَدّم:فِي تَلِيلٍ كأَنه جِذْعُ نخْلٍ، .

مُتْمَهِلٍّ مُشَذَّبِ الأَكْرابِوالاتْمِهْلال أَيضاً: سُكُونٌ وَفُتُورٌ.

وَقَوْلُهُمْ: مَهْلًا يَا رَجُلٌ، وَكَذَلِكَ لِلِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ وَالْمُؤَنَّثِ، وَهِيَ مُوَحَّدَةٌ بِمَعْنَى أَمْهِل، فإِذا قِيلَ لَكَ مَهْلًا، قُلْتَ لَا مَهْلَ وَاللَّهِ، وَلَا تَقُلْ لَا مَهْلًا وَاللَّهِ، وَتَقُولُ: مَا مَهْلٌ وَاللَّهِ بمُغْنِيةٍ عَنْكَ شَيْئًا؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:أَقُولُ لَهُ، إِذا مَا جَاءَ: مَهْلًا .

وَمَا مَهْلٌ بَواعِظة الجَهُولوَهَذَا الْبَيْتُ (قوله [وهذا البيت إلخ] الذي في نسخ الصحاح الخط والطبع التي بأَيدينا كما أورده سابقاً وكذا هو في الصاغاني عن الجوهري فلعل ما وقع لابن بري نسخة فيها سقم) أَورده الْجَوْهَرِيُّ:أَقول لَهُ إِذ جَاءَ: مَهْلًا .

وَمَا مَهْل بِوَاعِظَةِ الْجَهُولِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا الْبَيْتُ نَسَبَهُ الْجَوْهَرِيُّ لِلْكُمَيْتِ وَصَدْرُهُ لِجَامِعِ بْنِ مُرْخِيَةَ الكِلابيِّ، وَهُوَ مُغَيَّر نَاقِصٌ جُزْءًا، وعَجُزه لِلْكُمَيْتِ وَوَزْنُهُمَا مختلفٌ: الصَّدْرُ مِنَ الطَّوِيلِ والعَجُز مِنَ الْوَافِرِ؛

وَبَيْتُ جَامِعٍ:أَقول لَهُ: مَهْلًا، وَلَا مَهْلَ عِنْدِهِ، .

وَلَا عنْدَ جارِي دَمْعِهِ المُتَهَلِّلوأَما بَيْتُ الْكُمَيْتِ فَهُوَ:وكُنَّا، يَا قُضاع، لَكُمْ فَمَهْلًا، .

وَمَا مَهْلٌ بواعِظة الجَهُولِفَعَلَى هَذَا يَكُونَ الْبَيْتُ مِنَ الْوَافِرِ مَوْزُونًا، وَقَالَ اللَّيْثُ: المَهْلُ السَّكِينَةُ والوَقار.

تَقُولُ: مَهْلًا يَا فلانُ أَي رِفْقاً وَسُكُونًا لَا تَعْجَلُ، وَيَجُوزُ لَكَ كَذَلِكَ وَيَجُوزُ التَّثْقِيلُ؛

وأَنشد:فَيَا ابنَ آدَمَ، مَا أَعْدَدْتَ فِي مَهَلٍ؟

لِلَّهِ دَرُّكَ مَا تأْتي وَمَا تَذَرُوَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ؛

فَجَاءَ بِاللُّغَتَيْنِ أَي أَنْظِرْهُمْ.

مهصل: حِمَارٌ مُهْصُلٌ: غَلِيظٌ كبُهْصُلٍ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ.

وأَرى الميم بدلًا.

مول: المالُ: مَعْرُوفٌ مَا مَلَكْتَه مِنْ جَمِيعِ الأَشياء.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: مِنْ شَاذِّ الإِمالة قَوْلُهُمْ مَال، أَمالُوها لِشَبَهِ أَلفها بأَلف غَزَا، قَالَ: والأَعرف أَن لَا يُمَالَ لأَنه لَا علَّة هُنَاكَ تُوجِبُ الإِمالة، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: ذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَن الْمَالَ يُؤَنَّثُ؛

وأَنشد لِحَسَّانَ:المالُ تُزْرِي بأَقوامٍ ذوِي حَسَبٍ، .

وَقَدْ تُسَوِّد غَيْرَ السيِّد المَالُوَالْجَمْعُ أَمْوَال.

وَفِي الْحَدِيثِ:نَهَى عَنْ إِضاعة الْمَالِ؛

قِيلَ: أَراد بِهِ الْحَيَوَانَ أَي يُحْسَن إِليه وَلَا يهمَل، وَقِيلَ: إِضاعته إِنفاقه فِي الْحَرَامِ وَالْمَعَاصِي وَمَا لَا يُحِبُّهُاللَّهُ، وَقِيلَ: أَراد بِهِ التَّبْذِيرَ والإِسْراف وإِن كَانَ فِي حَلال مُباح.

قَالَ ابْنُ الأَثير: الْمَالُ فِي الأَصل مَا يُملك مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ثُمَّ أُطلِق عَلَى كُلِّ مَا يُقْتَنَى ويملَك مِنَ الأَعيان، وأَكثر مَا يُطلق الْمَالُ عِنْدَ الْعَرَبِ عَلَى الإِبل لأَنها كَانَتْ أَكثر أَموالهم.

ومِلْتَ بَعْدَنَا تَمالُ ومُلْت وتَمَوَّلْت، كُلُّهُ: كثُر مالُك.

وَيُقَالُ: تَمَوَّلَ فُلَانٌ مَالًا إِذا اتَّخذ قَيْنة (قوله [قينة] كذا في الأصل، ولعله بالكسر كما يؤخذ ذلك من مادة قنو في المصباح)؛

وَمِنْهُقَوْلُ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: فليأْكُلْ مِنْهُ غَيْرُ مُتَمَوِّل مَالًا وَغَيْرُ مُتَأَثِّل مَالًا، وَالْمَعْنَيَانِ مُتقارِبان.

ومالَ الرَّجُلُ يَمُولُ ويَمَالُ مَوْلًا ومُؤولًا إِذا صَارَ ذَا مالٍ، وتصغيره مُوَيْل، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ مُوَيِّل، بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ، وَهُوَ رجلٌ مالٌ، وتَمَوَّلَ مِثْلُهُ ومَوَّلَه غَيْرُهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَا جاءَك مِنْهُ وأَنتَ غيرُ مُشْرِف عَلَيْهِ فَخْذْه وتَمَوَّلَهأَي اجْعَلْهُ لَكَ مَالًا.

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمَالِ عَلَى اخْتِلَافِ مُسَمَّياتِه فِي الْحَدِيثِ ويُفرَق فِيهَا بالقَرائن.

ورجلٌ مالٌ: ذُو مالٍ، وَقِيلَ: كثيرُ الْمَالِ كأَنه قَدْ جَعل نفسَه مَالًا، وَحَقِيقَتُهُ ذُو مالٍ؛

وأَنشد أَبو عَمْرٍو:إِذا كَانَ مَالًا كَانَ مَالًا مُرَزَّأً، .

وَنَالَ ندَاه كلُّ دانٍ وجانِبقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَيْهِ مَالَ إِما أَن يَكُونَ فَاعِلًا ذَهَبَتْ عينُه، وإِما أَن يَكُونَ فَعْلًا مِنَ قَوْمٍ مَالَةٍ ومالِينَ، وامرأَة مالةٌ مِنْ نِسْوَةٍ مالةٍ ومالاتٍ.

وَمَا أَمْوَلَهُ أَي مَا أَكثر مالَهُ.

قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَحَكَى الْفَرَّاءُ عَنِ الْعَرَبِ رَجُلٌ مَئِلٌ إِذا كَانَ كَثِيرَ الْمَالِ، وأَصلُها مَوِل بِوَزْنِ فَرِقٍ وحَذِرٍ، ثُمَّ انْقَلَبَتِ الْوَاوُ أَلِفاً لِتَحَرُّكِهَا وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا فَصَارَتْ مَالًا، ثُمَّ إِنهم أَتوا بِالْكَسْرَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي وَاوِ مَوِل فَحَرَّكُوا بِهَا الأَلف فِي مالٍ فَانْقَلَبَتْ هَمْزَةً فَقَالُوا مَئِل.

وَفِي حَدِيثِمُصْعَب بْنِ عُمَيْرٍ: قَالَتْ لَهُ أُمُّه وَاللَّهِ لَا أَلبَسُ خِماراً وَلَا أَستظِلُّ أَبداً وَلَا آكُلُ وَلَا أَشرب حَتَّى تَدَعَ مَا أَنتَ عَلَيْهِ، وَكَانَتِ امرأَة مَيِّلةأَي ذَاتَ مَالٍ.

يُقَالُ: مالَ يَمالُ ويَمولُ فَهُوَ مالٌ ومَيِّل، عَلَى فَعْل وفَيْعِل، قَالَ: وَالْقِيَاسُ مائِل.

وَفِي حَدِيثِالطُّفَيْلِ: كَانَ رَجُلًا شَرِيفًا شَاعِرًا مَيِّلًاأَي ذَا مالٍ.

ومُلْتُه: أَعطيته الْمَالَ.

ومالُ أَهلِ الْبَادِيَةِ: النَّعَمُ.

والمُولةُ: الْعَنْكَبُوتُ؛

أَبو عَمْرٍو: هِيَ الْعَنْكَبُوتُ والمُولَةُ والشَّبَثُ والمِنَنَة.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: زَعَمَ قَوْمٌ أَن المُولَ الْعَنْكَبُوتُ، الْوَاحِدَةُ مُولةٌ؛

وأَنشد:حَامِلَةٌ دَلْوك لَا محمولَهْ، .

مَلأَى مِنَ المال كعَيْن المُولَهْقَالَ: وَلَمْ أَسمعه عَنِ ثِقَة.

ومُوَيْل: مِنْ أَسماء رَجَب؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَراها عادِيَّة.

ميل: المَيْلُ: العُدول إِلى الشَّيْءِ والإِقبالُ عَلَيْهِ، وَكَذَلِكَ المَيلَان.

ومَالَ الشيءُ يَميلُ مَيْلًا ومَمالًا ومَمِيلًا وتَمْيالًا، الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد:لَمَّا رأَيْتُ أَنَّني راعِي مالْ، .

حَلَقْتُ رأْسي وتركتُ التَّمْيالْقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذِهِ الصِّيغَةُ مَوْضُوعَةٌ بالأَغلب لِتَكْثِيرِ الْمَصْدَرِ، كَمَا أَن فَعَّلْت بالأَغلب مَوْضُوعَةٌ لِتَكْثِيرِ الْفِعْلِ.

والمَيَل: مَصْدَرُ الأَمْيَل.

يُقَالُ: مالَ الشيءُ يَميلُ مَمَالًا ومَمِيلًا مِثَالُ مَعابٍ ومَعِيب فِي الِاسْمِ وَالْمَصْدَرِ.

وَمَالَ عَنِ الْحَقِّ وَمَالَ عَلَيْهِ فِي الظُّلْمِ، وأَمَالَالشَّيْءَ فمَالَ، وَرَجُلٌ مَائِلٌ مِنْ قَوْمٍ مُيَّل ومالَةٍ.

يُقَالُ: إِنهم لَمَالَةٌ إِلى الحَق، وَقَوْلُ سَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ:غَدَاهُ ظَهْرُه نُجُد، عَلَيْهِ .

ضَباب تَنْتَحِيه الريحُ مِيلُ (قوله [غداه ظهره نجد] هكذا في الأصل) قِيلَ: ضَباب مِيلٌ مَعَ الرِّيحِ يَتكفَّأ قَالَ ابْنُ جِنِّي: الْقَوْلُ فِي مِيل، فإِنه وإِن كَانَ جَمْعًا فإِنه أَجراه عَلَى الضَّباب، وإِن كَانَ وَاحِدًا مِنْ حَيْثُ كَانَ كَثِيرًا فَذَهَبَ بِالْجَمْعِ إِلى الْكَثْرَةِ كَمَا قَالَ الْحُطَيْئَةُ:فَنُوَّارُه مِيلٌ إِلى الشَّمْسِ زاهِرُهقَالَ: وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ مِيلٌ واحداً كَنِقْضٍ ونِضْوٍ ومِرْطٍ، وَقَدْ أَمَالَهُ إِليه ومَيَّلَه.

واسْتَمَالَ الرَّجُلَ: مِنَ المَيْل إِلى الشَّيْءِ.

وَفِي حَدِيثِأَبي مُوسَى أَنه قَالَ لأَنس: عُجِّلَت الدُّنْيَا وغُيِّبَتِ الْآخِرَةُ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْ عايَنوها مَا عَدَلوا وَلَا مَيَّلوا، قَالَ شَمِرٌ: قَوْلُهُ مَا مَيَّلُوا لَمْ يشكُّوا وَلَمْ يتردَّدوا.

تَقُولُ الْعَرَبُ: إِني لأُمَيِّلُ بَيْنَ ذَيْنِكَ الأَمرَين، وأُمَايِلُ بَيْنَهُمَا أَيَّهما أَرْكَب، وأُمايِطُ بَيْنَهُمَا، وإِني لأُمَيِّلُ وأُمَايِل بَيْنَهُمَا أَيُّهما أَفضل، وَقَالَ عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ:لَمَّا رأَوا مَخرَجاً مِنْ كُفْرِ قَوْمِهِمْ، .

مَضَوْا فَمَا مَيَّلوا فِيهِ وَمَا عَدَلوامَا مَيَّلوا أَي لَمْ يشكُّوا.

وإِذا مَيَّلَ بَيْنَ هَذَا وَهَذَا فَهُوَ شاكٌّ، وَقَوْلُهُ مَا عَدَلوا كَمَا تَقُولُ مَا عدَلْت بِهِ أَحداً، وَقِيلَ: مَا عَدَلوا أَي مَا ساوَوْا بِهَا شَيْئًا.

وتَمَايَلَ فِي مِشْيته تَمَايُلًا، واسْتَمَالَه واسْتَمَالَ بقلْبه.

والتَّمْيِيل بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ: كَالتَّرْجِيحِ بَيْنَهُمَا.

وَفِي حَدِيثِأَبي ذَرٍّ: دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فقرَّبَ إِليه طَعَامًا فِيهِ قِلَّةٌ فمَيَّل فِيهِ لِقلَّتِه، فَقَالَ أَبو ذَرٍّ: إِنما أَخاف.

كَثْرَتَهُ وَلَمْ أَخَف قِلَّته، مَيَّل أَي تردَّد هَلْ يأْكل أَو يَتْرُكُ، تَقُولُ الْعَرَبُ: إِني لأُمَيِّل بَيْنَ ذيْنِك الأَمرين وأُمايِلُ بَيْنَهُمَا أَيَّهما آتِي.

والمَيْلاءُ: ضرْب مِنْ الاعتِمام، حَكَى ثَعْلَبٌ: هو يَعْتَمُّ المَيْلاءَ أَي يُمِيل الْعِمَامَةَ.

وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، قَالَ: صِنْفانِ مِنْ أَهل النَّارِ لَمْ أَرهُما بعدُ، قومٌ مَعَهُمْ سِياطٌ كأَذْنابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ النَّاسَ بِهَا، ونساءٌ كاسِياتٌ عارِياتٌ مَائِلاتٌ مُمِيلاتٌ، رُؤُوسُهنَّ كأَسْنِمة البُخْتِ المَائِلَة، لَا يَدْخُلْن الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْن ريحَها، وإِنَّ ريحَها لَتُوجدُ مِنْ كَذَا وَكَذَا، (لتوجد من مسيرة كذا وكذا) يَقُولُ: يَمِلْنَ بالخُيَلاء ويُصْبِينَ قلوبَ الرِّجَالِ، وَقِيلَ: مَائِلات الخِمْرة كَمَا قَالَ الْآخَرُ:مَائِلَةِ الخِمْرةِ والكلامِوَقِيلَ: المَائِلَات المُتَبرِّجات، وقيل: مَائِلات الرؤُوس إِلى الرِّجَالِ.

والمِشْطةُ الميْلاء: مَعْرُوفَةٌ وَقَدْ كرِهها بَعْضُهُمْ لِلنِّسَاءِ، قَالَ ابْنُ الأَثير: المَائِلاتُ الزائِغاتُ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَمَا يَلْزَمُهُنَّ حِفْظُهُ، ومُمِيلاتٌ يُعلِّمن غَيْرَهُنَّ الدخولَ فِي مِثْلِ فِعْلِهن، وَقِيلَ: مَائِلاتٌ مُتَبَخْتِرات فِي الْمَشْيِ مُمِيلات لأَكتافهنَّ وأَعطافهنّ، وَقِيلَ: مَائِلات يَمْتَشِطْنَ المِشْطةَ المَيْلاء وَهِيَ مِشْطة الْبَغَايَا، وَقَدْ جَاءَ كراهتُها فِي الْحَدِيثِ.

والمُمِيلات: اللَّوَاتِي يَمْشُطْن غيرَهنَّ تِلْكَ المِشْطة.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَتْ لَهُ امرأَة إِني أَمْتَشِط المَيْلاء، فَقَالَ عِكْرِمَةُ: رأْسُك تَبَعٌ لقلبِك، فَإِنِ اسْتَقَامَ قلبُك اسْتَقَامَ رأْسُك، وإِن مَالَقلبُك مَالَ رأْسُك.

ومَالَتِ الشمسُ مُيُولًا: ضَيَّفَت لِلْغُرُوبِ، وَقِيلَ: مَالَتْ زاغَتْ عَنِ الكَبِد.

والمَيْل: فِي الْحَادِثِ، والمَيَلُ، بِالتَّحْرِيكِ: فِي الخِلْقة والبِناء.

تَقُولُ: رَجُلٌ أَمْيَلُ العاتِق فِي عُنُقه مَيَل، وَتَقُولُ فِي الْحَائِطِ مَيَل، وَكَذَلِكَ السَّنام، وَقَدْ مَيِلَ يَمْيَل مَيَلًا فَهُوَ أَمْيَل.

أَبو زَيْدٍ: مَيِلَ الْحَائِطُ يَمْيَلُ ومَيِلَ سَنام الْبَعِيرِ مَيَلًا، ومَيِلَ الْحَائِطُ مَيَلًا، قَالَ: وَمَالَ الْحَائِطُ يَمِيل مَيْلًا.

وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: فُلَانٌ مَيَلَ عَلَيْنَا وَالْحَائِطُ مَيَلَ، بِتَحْرِيكِ الْيَاءِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تَهْلِك أُمتي حَتَّى يَكُونَ بَيْنَهُمُ التَّمايُل والتَّمايُزأَي لَا يَكُونُ لَهُمْ سُلْطَانٌ يكُفُّ الناسَ عَنِ التَّظالم فيَمِيل بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ بالأَذى والحَيْف.

والمَيْلاءُ مِنَ الإِبل: الْمَائِلَةُ السنام.

ولأُقِيمَنَّ مَيَلك، وفيه مَيْل علينا.

والأَمْيَلُ، على أَفْعَل: الذي يَمِيل على السرج في جانب ولا يستوي عليه، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا سَيف معه، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا رُمْح معه، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا تُرْس معه، وقيل: هو الجَبان، (الجبار، بتشديد الباء وراء، عن الليث) وجمعه مِيلٌ، قال الأَعشى:لَا مِيل وَلَا عُزُلُ (غَيْرَ مِيلٍ وَلَا عَوَاوِيرَ في الهيجا وَلَا عُزَّلٍ وَلَا أَكفال) ابْنُ السِّكِّيتِ: الأَمْيَل الَّذِي لَا سَيْفَ مَعَهُ، والأَكْشَفُ الَّذِي لَا تُرْس مَعَهُ، قَالَ: والأَمْيَلُ عِنْدَ الرُّواة الَّذِي لَا يُثْبَتُ عَلَى ظُهُورِ الْخَيْلِ إِنما يَمِيل عَنِ السَّرج فِي جَانِبٍ، فإِذا كَانَ يَثْبُتُ عَلَى الدَّابَّةِ قِيلَ فارسٌ، وإِن لَمْ يَثْبُتْ قِيلَ كِفْل، قَالَ جَرِيرٌ:لَمْ يركُبوا الخيلَ إِلا بعد ما هَرِموا، .

فَهُمْ ثِقَالٌ عَلَى أَكتافها مِيلُوَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ:إِذا توقَّدتِ الحِزَّانُ والمِيلُوَقِيلَ: هِيَ جَمْعُ أَمْيَل وَهُوَ الكَسِل الَّذِي لَا يحْسِنُ الرُّكُوبَ والفُروسِيَّة، وَفِي قَصِيدَتِهِ أَيضاً:عِنْدَ اللِّقاء وَلَا مِيلٌ مَعازِيلُوالمَيْلاءُ: عُقْدة مِنَ الرَّمْلِ ضَخْمَةٌ، زَادَ الأَزهري: مُعْتزِلة، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:مَيْلاءَ مِنْ مَعْدِن الصِّيرانِ قاصِيةٍ، .

أَبعارُهُنَّ عَلَى أَهدافِها كُثَبُقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: لَا أَعرف المَيْلاء فِي صِفَةِ الرِّمَالِ، قَالَ: وَلَمْ أَسمعه مِنْ الْعَرَبِ، قَالَ: وأَما الأَمْيَلُ فَمَعْرُوفٌ، قَالَ: وأَحسب اللَّيْثَ أَراد قَوْلَ ذِي الرُّمَّةِ:مَيْلاء مِنْ معدِن الصِّيران قاصيَةٍإِنما أَراد بالمَيْلاءِ هَهُنَا أَرْطاةً، قَالَ: وَلَهَا حِينَئِذٍ مَعْنَيَانِ: أَحدهما أَنه أَراد أَنَّ فِيهَا اعْوِجاجاً، وَالثَّانِي أَنه أَراد بالمَيْلاء أَنها متنحِّية مُتَبَاعِدَةٌ مِنْ مَعدِن بَقَرِ الوَحْش، قَالَ: وَجَمْعُ الأَمْيَل مِنَ الرَّمْلِ مِيلٌ، ومَيْلاء موضعُه خَفْضٌ لأَنه مِنْ نَعْتِ أَرْطاة فِي قَوْلِهِ:فَبَاتَ ضَيْفاً إِلَى أَرْطاةِ مُرْتَكِمٍ، .

من الكَثِيبِ، لهادِفْءٌ ومُحْتَجَبُالْجَوْهَرِيُّ: المَيْلاء مِنَ الرَّمْلِ العُقْدة الضَّخْمَةُ، وَالشَّجَرَةُ الْكَثِيرَةُ الْفُرُوعِ أَيضاً.

وأَلِفُ الإِمالة: هِيَ الَّتِي تَجِدُهَا بَيْنَ الأَلف وَالْيَاءِ نَحْوُ قَوْلِكَ فِي عَالَمٍ وَخَاتَمٍ عَالَمٌ وَخَاتَمٌ.

ومالَ بِنَا الطريقَ: قَصَدها.

ومَايَلَنا المَلك فمَايَلْناه أَي أَغار عَلَيْنَا فأَغَرْنا عليه.

بْنُ الْوَرْدِ (قوله [قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الْوَرْدِ] مثله في الصحاح، وتعقبه الصاغاني بأن البيت الثاني ليس لعروة بن الورد، وهو غير مرويّ في ديوانه).

أَخَذْتَ وَراءَنا بِذِنابِ عَيْشٍ، .

إِذا مَا الشمسُ قامَتْ لَا تَزُولُوكنتَ كلَيْلَةِ الشَّيْباء هَمَّتْ .

بِمَنع الشَّكْرِ، أَتْأَمَها القَبيلُوَفَرَسٌ مُتائم: تَأْتِي بِجَرْيٍ بَعد جَرْيٍ؛

قَالَ:عافِي الرَّقاقِ مِنْهَبٌ مُوائِمُ، .

وَفِي الدَّهاسِ مِضْبَرٌ مُتائمُتَرْفَضُّ عَنْ أَرْساغِه الجَرائِمُوكلُّ هَذَا مِنَ التَّوْأَم.

والتَّوْأَمُ: مِنْ منازلِ الجَوْزاء، وَهُمَا توأَمانِ.

والتَّوْأَم: السَّهم مِنْ سِهام المَيْسِر، قِيلَ: هُوَ الثَّانِي مِنْهَا؛

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: فِيهِ فَرْضان وَلَهُ نَصِيبان إِن فازَ، وَعَلَيْهِ غُرْم نَصيبَين إِن لَمْ يفُزْ.

والتَّوْأَماتُ مِنْ مَراكِب النِّسَاءِ: كالمَشاجِرِ لَا أَظْلالَ لَهَا، واحدَتُها تَوْأَمة؛

قَالَ أَبو قِلابة الهُذلي يَذْكُرُ الظُّعْن:صَفَّا جَوانحَ بَيْنَ التَّوْأَماتِ، كَمَا .

صَفَّ الوُقوعَ حَمامُ المشْرَبِ الْحَانِيقَالَ: والتَّوْأَمُ فِي أَكْثَرِ مَا ذكرتُ الأَصل فِيهِ وَوْأَمٌ.

والتَّوْأَمانِ: نَبْت مُسْلَنْطح.

والتَّوْأَمانِ: عُشْبَة صَغِيرَةٌ لَهَا ثمَرة مثلُ الكَمُّون كثيرةُ الْوَرَقِ، تَنْبُت فِي القِيعان مُسْلَنْطِحة، وَلَهَا زَهْرة صَفراء؛

عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.

والتِّئمَةُ: الشَّاةُ تكونُ للمرأَة تَحْتَلِبها، والإِتْآم ذَبْحها.

وتُؤام، مِثْلُ تُعَام: مَدِينَةٌ مِنْ مُدُن عُمَان يقَع إِليها اللُّؤْلُؤُ فيُشْترى مِنْ هُنَالِكَ.

والتُّؤَامِيَّة، مِثْلُ التُّعامِيَّة، والتُّوآمِيَّة، مِثْلُ التُّوعامِيَّة: اللُّؤْلُؤُ.

الْجَوْهَرِيُّ: تُؤَام قصَبَة عُمَان (وكغراب بلد على عشرين فرسخاً من قصبة عمان وموضع بالبحرين، ووهم الجوهري في قوله توأم كجوهر وفي قوله قصبة عمان) مِمَّا يَلي الساحِل وينسَب إِليها الدُّرُّ؛

قَالَ سُويد:كالتُّؤامِيَّة إِن باشَرْتَها، .

قَرَّتِ العينُ وطابَ المُضْطَجَعْالتُّؤامِيَّة: الدُّرة نسَبها إِلى التُّؤام.

قَالَ الأَصمعي: التُّؤَام مَوْضِعٌ بِالْبَحْرَيْنِ مَغاص، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: ساحِل عُمان، وَيُقَالُ: قَرْيَةٌ لِبَنِي سَامَةَ بْنِ لُؤَي، وَقَالَ النَّجِيرَمِيُّ: الَّذِي عِنْدِي أَنَّ التُّؤَامِية مَنْسُوبَةٌ إِلى الصَّدَف والصَّدَف كُلُّهُ تُؤام كَمَا قَالُوا صَدَفِيَّة، وَلَمْ نَرُدّه إِلى الْوَاحِدِ فَنَقُولُ تَوْأَمِيَّة لِلضَّرُورَةِ.

وَفِي تَرْجَمَةِ تُومَ: فِي الْحَدِيثِ:أَتَعْجِزُ إِحداكنَّ أَن تَتَّخِذ تُومَتَين؟

قَالَ: مَن رَوَاهُ (ومن قال توأمية إلخ.

وانظرها هناك فما هنا تحريف) تَوْأَمِيَّة فَهُمَا درَّتان للأُذنين إحداهما تَوْأَمة الأُخْرى.

وتَوْأَم وتَوْأَمة: اسْمَانِ.

تحم: الأَتْحَمِيُّ: ضرْب مِنَ البُرود؛

قَالَ رُؤْبَةُ:أَمْسَى كَسَحْقِ الأَتْحَمِيِّ أَرْسُمُهْوَقَالَ الشاعر:وَعَلَيْهِ أَتْحَمِيٌّ، .

نَسْجُه مِنْ نَسْج هَوْرَمْ (أُم حلمي، في الأَصل بالحاء وفي نسخ الصحاح بالخاء).

غَزلَتْه أُمُّ حِلْمِي، .

كُلَّ يومٍ وَزْنَ دِرْهَمْوَقَالَ:وصَهْوَتُه مِنْ أَتْحَمِيّ مُشَرْعَبِوَقَالَ آخَرُ يَصِفُ رَسْماً:أَصْبَح مِثْلَ الأَتْحَمِيِّ أَتْحَمُهْأَراد أَصبح أَتْحَمِيُّه كَالثَّوْبِ الأَتْحَمِيِّ وَهِيَ أَيضاً المُتْحَمةُ والمُتَحَّمة.

وَقَدْ أَتْحمت البُرودَ إتْحاماً، فَهِيَ مُتْحَمة؛

قَالَ الشَّاعِرُ:صَفْراءَ مُتْحَمةً حِيكَتْ نَمانِمُها .

مِنَ الدِّمَقْسِيِّ، أَو مِنْ فَاخِرِ الطُّوطِالطُّوطُ: القُطْن؛

وَقَالَ أَبو خِرَاشٍ:كأَنَّ المُلاءَ المَحْضَ، خَلْفَ ذِراعِه، .

صُراحِيُّهُ والآخِنِيّ المُتَحَّمُوَيُقَالُ: تَحَّمْت الثوبَ إِذا وَشَّيْته.

وَفَرَسٌ مُتَحَّمُ اللَّوْن إِلى الشُّقرة: كأَنه شُبِّهَ بالأَتْحَمِيِّ مِنَ الْبُرُودِ، وَهُوَ الأَحْمر، وَفَرَسٌ أَتْحَمِيُّ اللَّون.

وَرُوِيَ عَنِ الْفَرَّاءِ قَالَ: التَّحَمةُ البُرود المخطَّطة بالصُّفْرة.

أَبو عَمْرٍو: التاحِمُ الحائكُ.

تخم: التُّخومُ: الفَصْل بَيْنَ الأَرضَيْن مِنَ الْحُدُودِ والمَعالِم، مُؤَنَّثَةٌ؛

قَالَ أُحَيْحة بْنُ الجُلاح، وَيُقَالُ هُوَ لأَبي قَيْسِ بْنِ الأَسلت:يَا بَنِيَّ التُّخومَ لَا تَظْلِموها، .

إِنَّ ظُلْمَ التُّخوم ذُو عُقَّالِوالتَّخْمُ: مُنْتَهَى كُلِّ قَرْية أَو أَرض؛

يُقَالُ: فُلَانٌ عَلَى تَخْم مِنَ الأَرْض، وَالْجَمْعُ تُخوم مِثْلُ فَلْس وفُلوس.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: تُخومها حُدودُها، أَلا تَرَى أَنه قَالَ لَا تَظْلِموها وَلَمْ يَقُلْ لَا تَظْلِمُوهُ؟

قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: سَمِعْتُ أَبا عَمْرٍو يَقُولُ هي تُخومُ الأَرض، وَالْجَمْعُ تُخُم، وَهِيَ التُّخوم أَيضاً عَلَى لَفْظِ الْجَمْعِ وَلَا يُفْرَدُ لَهَا وَاحِدٌ، وَقَدْ قِيلَ: وَاحِدُهَا تَخْم وتُخْم، شَامِيَّةٌ.

وَرُوِيَعَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: مَلْعون مَنْ غَيَّر تُخومَ الأَرض.

أَبو عُبَيْدٍ: التُّخومُ هاهنا الحُدود والمَعالِمُ، وَالْمَعْنَى مِنْ ذَلِكَ يَقَعُ فِي مَوْضِعَيْنِ: أَحدهما أَن يَكُونَ ذَلِكَ فِي تَغْيِيرِ حُدود الحَرم الَّتِي حَدَّها إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَالْمَعْنَى الْآخَرُ أَنْ يَدْخُل الرجلُ فِي مِلْكِ غَيْرِهِ مِنَ الأَرض فيَقْتَطِعه ظُلْمًا، فَقِيلَ: أَراد حُدودَ الحَرم خاصَّة، وَقِيلَ: هُوَ عامٌّ فِي جَمِيعِ الأَرض، وأَراد المَعالم الَّتِي يُهْتدى بِهَا فِي الطَّرِيقِ، وَيُرْوَى تَخُوم، بِفَتْحِ التَّاءِ عَلَى الإِفراد، وَجَمْعُهُ تُخُم، بِضَمِّ التَّاءِ وَالْخَاءِ.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: قَالَ السُّلَميّ التَّخُومة، بِالْفَتْحِ؛

قَالَ:وإِن أَفْخَرْ بمَجْدِ بَني سُلَيْم، .

أَكُنْ مِنْهَا التَّخُومةَ والسَّراراوإِنه لَطيِّب التُّخُوم والتَّخُوم أَي السُّعُوف يَعْنِي الضَّرائب.

اللَّيْثُ: التُّخوم مَفْصِل مَا بَيْنَ الكُورَتَيْن والقَرْيَتَيْن، قَالَ: وَمُنْتَهَى أَرض كُلِّ كُورة وقَرْية تُخومها، وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: يُقَالُ هَذِهِ الأَرض تُتاخِم أَرض كَذَا أَي تُحادُّها، وبِلاد عُمان تُتاخِم بلادفَهْيَ كالبَيْضِ، فِي الأَداحِيّ، لَا يُوهَبُ .

مِنْهَا لِمُسْتَتِمٍّ عِصامُأَي هَذِهِ الإِبل كالبَيْض فِي الصِّيانة، وَقِيلَ فِي المَلاسة لَا يُوهب مِنْهَا لمُسْتَتِمّ أَي لَا يُوجد فِيهَا مَا يُوهَب لأَنها قَدْ سَمِنت وأَلْقَت أَوْبارَها؛

قَالَ: والمُسْتَتِمُّ الَّذِي يطلُب التُّمَّةَ، والعِصامُ: خَيْطُ القِرْبة.

والمُتَتَمِّمُ: المتكسِّر؛

قَالَ الشَّاعِرُإِذا مَا رَآهَا رُؤيةً هِيضَ قَلْبه .

بِهَا، كانْهِياضِ المُتْعَب المُتَتَمِّمِوتَمَّمَ عَلَى الجَريح: أَجْهَزَ.

وتَمَّ عَلَى الشَّيْءِ: أَكمله؛

قَالَ الأَعشى:فتَمَّ عَلَى مَعْشوقَةٍ لَا يَزيدُها .

إِليه، بَلاءُ السُّوءِ، إِلَّا تَحبُّباقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ:فَباتَ بجَمْعٍ ثُمَّ ثابَ إِلى مِنىً، .

فأَصْبَحَ رَأْداً يَبْتَغِي المَزْجَ بالسَّحْلقَالَ: أَراه يَعْنِي (قوله [أراه يعني إلخ] هكذا في الأصل، ولعل الشاهد في بيت ذكره ابن سيدة غير هذا، وأما هذا البيت فهو في الأصل كما ترى ولا شاهد فيه وقد تقدم مع بيت بعده في مادة سحل).

بتَمَّ أَكْمَل حَجَّه.

واسْتَتَمَّ النِّعْمة: سأَل إِتْمامها.

وَجَعَلَهُ تِمّاً أَي تَماماً.

وجعلْته لَكَ تِمّاً أَي بِتَمامه.

وتَمَّمَ الكَسْر فَتَمَّمَ وتَتَمَّم: انصَدَعَ وَلَمْ يَبِنْ، وَقِيلَ: إِذا انصَدَعَ ثُمَّ بانَ.

وَقَالُوا: أَبى قائلُها إِلَّا تَمّاً وتُمّاً وتِمّاً، ثَلَاثُ لُغَاتٍ، أَي تَماماً، وَمَضَى عَلَى قَوْلِهِ وَلَمْ يَرْجِعْ عَنْهُ، وَالْكَسْرُ أَفصح؛

قَالَ الرَّاعِي:حَتَّى وَرَدْنَ لِتِمِّ خِمْسٍ بائصٍ .

جُدّاً، تَعاوَرَه الرياحُ وَبيلًابائصٍ: بعيدٍ شاقٍّ، ووَبِيلًا: وَخِيماً.

والتَّمِيمُ: الطويلُ؛

وأَنشد بَيْتَ الْعَجَّاجِ:لَمَّا دَعَوْا يَالَ تَمِيمٍ تَمُّواوالتَّمِيمُ: التامُّ الخلْق.

والتَّمِيمُ: الشادُّ الشديدُ.

والتَّميمُ: الصُّلْب؛

قَالَ:وصُلْب تَمِيم يَبْهَرُ اللِّبْدَ جَوْزُه، .

إِذا مَا تَمَطَّى فِي الحِزام تَبَطَّراأَي يَضيق عَنْهُ اللِّبْد لتَمامه، وَقِيلَ: التَّمِيمُ التامُّ الخلْقِ الشَّدِيدُهُ مِنَ النَّاسِ والخَيْل.

وَفِي حَدِيثِسُلَيْمَانَ بْنِ يَسار: الجَذَعُ التامُّ التِّمُّ يُجْزئ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: يُقَالُ تِمٌّ وتَمٌّ بِمَعْنَى التامِّ، وَيُرْوَى الجَذَع التامُّ التَّمَمُ، فالتامُّ الَّذِي اسْتَوْفَى الْوَقْتَ الَّذِي يسمَّى فِيهِ جَذَعاً وبَلغ أَن يسمَّى ثَنِيّاً، والتَّمَمُ التامُّ الخلْق، وَمِثْلُهُ خلْق عَمَمٌ.

والتَّمِيمُ: العُوَذ، وَاحِدُتُهَا تَمِيمةٌ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَراد الخَرز الَّذِي يُتَّخَذ عُوَذاً.

والتَّمِيمةُ: خَرزة رَقْطاء تُنْظَم فِي السَّير ثُمَّ يُعقد فِي العُنق، وَهِيَ التَّمائم والتَّمِيمُ؛

عَنِ ابْنِ جِنِّي، وَقِيلَ: هِيَ قِلادة يُجْعَلُ فِيهَا سُيُورٌ وعُوَذ؛

وَحُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ: تَمَّمْت المَوْلود علَّقْت عَلَيْهِ التَّمائم.

والتَّمِيمةُ: عُوذةٌ تُعَلَّقُ عَلَى الإِنسان؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ سلَمة بْنِ الخُرْشُب:تُعَوَّذُ بالرُّقى مِنْ غَيْرِ خَبْلٍ، .

وتُعْقَد فِي قَلائدها التَّمِيمُقَالَ: والتَّمِيمُ جَمْعُ تمِيمةٍ؛

وَقَالَ رِفَاعُ (رقاع منقوطاً بالقاف ومثله في شرح القاموس هنا وهناك) بْنُ قيسطَلَبَ مِنْهُ التِّمَمَ، وأَتَمَّه: أَعطاه إِياها.

ابْنُ الأَعرابي: التِّمُّ الفأْس، وَجَمْعُهُ تِمَمةٌ.

والتَّامُّ مِنَ الشِّعْر (ومن ألقاب العروض التام وهو ما استوفى نصفه نصف الدائرة وكان نصفه الأخير بمنزلة الحشو يجوز فيه ما جاز فيه): مَا يُمْكِنُ أَن يَدْخُله الزِّحافُ فيَسلَمُ مِنْهُ، وَقَدْ تَمَّ الجُزء تَماماً، وَقِيلَ: المُتَمَّمُ كلُّ مَا زِدْتَ عَلَيْهِ بَعْدَ اعتدالِ الْبَيْتِ، وَكَانَا مِنَ الجُزْء الَّذِي زِدْتَه عَلَيْهِ نَحْوُ فاعِلاتُنْ فِي ضَرْبِ الرَّمْلِ، سُمِّيَ مُتَمَّماً لأَنك تَمَّمْتَ أَصل الجُزْء.

وَرَجُلٌ مُتَمِّم إِذا فازَ قِدْحُه مرَّة بَعْدَ مرَّة فأَطعَم لَحْمَه الْمَسَاكِينَ.

وتَمَّمَهم: أَطعمهم نَصِيبَ قِدْحه؛

حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛

وأَنشد قَوْلَ النَّابِغَةِ:إِني أُتَمِّمُ أَيْساري وأَمْنَحُهُمْ .

مَثْنى الأَيادي، وأَكْسُو الجَفْنَة الأُدُماأَي أُطْعِمهم ذَلِكَ اللَّحْم.

ومُتَمِّمُ بْنُ نُويْرة: مِنْ شُعرائهم شاعرُ بَنِي يَرْبوع؛

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: سُمِّيَ بالمُتَمِّم الَّذِي يُطْعِم اللَّحْم الْمَسَاكِينَ والأَيْسار؛

وَقِيلَ: التَّتْمِيمُ فِي الأَيسار أَن ينقُص الأَيْسار فِي الجَزُور فيأْخذ رجُل مَا بَقِي حَتَّى يُتَمِّم الأَنْصِباء.

وتَمِيمٌ: قَبيلةٌ، وَهُوَ تَمِيمُ بنُ مُرِّ بنِ أُدِّ بنِ طابِخَة بنِ إِلْياسَ بْنِ مُضَرَ؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ هَذِهِ تَميمٌ يَجْعَلُهُ اسْمًا للأَب ويصرِف، وَمِنْهُمْ مَن يَجْعَلُهُ اسْمًا لِلْقَبِيلَةِ فَلَا يَصْرِف، وَقَالَ: قَالُوا تَميم بنتُ مُرٍّ فأَنَّثوا وَلَمْ يَقُولُوا ابْنُ.

وتَمَّمَ الرجلُ: صَارَ هَواه تَمِيمِيّاً.

وتَمَّم: انتَسب إِلى تَمِيمٍ؛

وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ:إِذا دَعَوْا يالَ تَمِيمٍ تَمُّواقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَراه مِنْ هَذَا أَي أَسرعوا إِلى الدَّعْوَةِ.

اللَّيْثُ: تَمَّم الرجلُ إِذا صَارَ تَميميَّ الرأْي وَالْهَوَى والمَحَلَّة.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وقياسُ مَا جَاءَ فِي هَذَا الْبَابِ تَتَمَّم، بِتَاءَيْنِ، كَمَا يُقَالُ تَمَضَّر وتَنَزَّر، وكأَنهم حَذَفُوا إِحدى التَّاءَيْنِ اسْتِثْقَالًا لِلْجَمْعِ.

وتتامُّوا أَي جاؤوا كُلُّهُمْ وتَمُّوا.

والتَّمْتَمةُ: ردُّ الْكَلَامِ إِلى التَّاءِ وَالْمِيمِ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَعْجَل بِكَلَامِهِ فَلَا يَكَادُ يُفْهِمك، وَقِيلَ: هُوَ أَن تسبِق كلمتُه إِلى حَنَكِه الأَعْلى، والفأْفاء: الَّذِي يعسُر عَلَيْهِ خُرُوجُ الْكَلَامِ، وَرَجُلٌ تَمْتام، والأُنْثى تَمْتامةٌ.

وَقَالَ اللَّيْثُ: التَّمْتَمةُ فِي الْكَلَامِ أَن لَا يُبَيِّنَ اللِّسَانُ يُخْطئ مَوْضِعَ الْحَرْفِ فيرجِع إِلى لَفْظٍ كأَنه التَّاءُ وَالْمِيمُ، وإِن لَمْ يَكُنْ بَيِّناً.

مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ: التَّمْتَمَة التَّرْدِيدُ فِي التَّاءِ، والفأْفأَة الترديد في الفاء.

تنم: فِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَن الشمسَ كُسِفَت عَلَى عَهْدِهِ فاسْوّدتْ وآضَتْ كأَنها تَنُّومةٌ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: التَّنُّومةُ نوعٌ مِنْ نَبَاتِ الأَرض فِيهِ سوادٌ (فيها وفي ثمرها سواد قليل).

وَفِي ثَمَرِهِ يأْكله النَّعام.

ابْنُ سِيدَهْ: التَّنُّوم شَجَرٌ لَهُ حَمْل صِغار كَمِثْلِ حبِّ الخِرْوَع ويتفلَّق عَنْ حبٍّ يأْكله أَهلُ الْبَادِيَةِ، وكَيْفَما زَالَتِ الشَّمْسُ تَبِعها بأَعْراض الْوَرَقِ، وَوَاحِدَتُهُ تَنُّومة.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: التَّنُّوم مِنَ الأَغْلاث، وَهِيَ شَجَرَةٌ غَبْراء يأْكلها النَّعام والظِّباءُ، وَهِيَ مِمَّا تُحْتَبَل فِيهَا الظِّباء، وَلَهَا حَبٌّ إِذا تَفَتَّحتْ أَكمامُه اسودَّ، وَلَهُ عِرْق، وَرُبَّمَا اتُّخِذَ زَنْداً، وأَكثر مَنابتها شُطآن الأَودية؛

ولِحُبِّ النَّعَامِ لَهُ قَالَ زُهَيْرٌ فِي صِفَةِ الظَّليم:أَصَكّ مُصَلَّم الأُذُنَيْنِ أَجْنى، .

لَهُ بالسِّيِّ تَنُّومٌ وآهُوَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: التَّنُّومةُ، بِالْهَاءِ، شَجَرَةٌ مِنَ الجَنْبَةِ عَظِيمَةٌ تَنْبُتُ، فِيهَا حَبٌّ كالشَّهْدانِج يَدَّهِنون بِهِ ويأْتَدِمونه، ثُمَّ تَيْبَس عِنْدَ دُخُولِ الشِّتاء وَتَذْهَبُ؛

هَذَا كُلُّهُ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.

قَالَ الأَزهري: التَّنُّومة شَجَرَةٌ رأَيتها فِي الْبَادِيَةِ يضرِب لَوْنُ ورَقها إِلى السَّوَادِ، وَلَهَا حَبٌّ كَحَبِّ الشَّهْدانِج أَو أَكبر مِنْهَا قَلِيلًا، ورأَيت نِسَاءَ الْبَادِيَةِ يَدْقُقْن حبَّه ويَعْتَصِرْن مِنْهُ دُهناً أَزرق فِيهِ لُزوجة، ويَدَّهِنَّ بِهِ إِذا امْتَشَطْن.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: التَّنُّوم حبَّة دَسِمة غَبْراء.

وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: التَّنُّومة تَمِهة الطَّعْم لَا يَحْمَدُها الْمَالُ.

وتَنَمَ البعيرُ، بِتَخْفِيفِ النُّونِ: أَكل التَّنُّوم.

تهم: تَهِمَ الدُّهْنُ واللحمُ تَهَماً، فَهُوَ تَهِمٌ: تَغَيَّرَ.

وَفِيهِ تَهَمةٌ أَي خُبْث رِيح نَحْوُ الزُّهومة.

والتَّهَمُ: شدَّة الحرِّ وسكونُ الرِّيحِ.

وتِهامةُ: اسْمُ مَكَّةَ وَالنَّازِلُ فِيهَا مُتْهِمٌ، يَجُوزُ أَن يَكُونَ اشتِقاقُها مِنْ هَذَا، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنَ الأَوَّل لأَنها سَفُلتْ عَنْ نَجْدٍ فَخبُث ريحُها، وَقِيلَ: تِهامةُ بَلَدٌ، وَالنَّسَبُ إِليه تِهامِيٌّ وتَهامٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، كأَنهم بَنَوا الِاسْمَ عَلَى تَهْمِيّ أَو تَهَمِيٍّ، ثُمَّ عوَّضوا الأَلف قَبْلَ الطَّرف مِنْ إِحْدى الياءَين اللَّاحِقَتين بَعْدَهَا؛

قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَهَذَا يدُلُّك عَلَى أَن الشَّيْئَيْنِ إِذا اكتَنَفا الشَّيْءَ مِنْ نَاحِيَتِهِ تقاربَتْ حَالَاهُمَا وحالاهُ بِهِمَا، ولأَجله وبسبَبه مَا ذهَب قَوْمٌ إِلى أَن حَرَكَةَ الْحَرْفِ تَحْدُث قَبْلَهُ، وَآخَرُونَ إِلى أَنها تَحْدُث بَعْدَهُ، وَآخَرُونَ إِلى أَنها تحدُث مَعَهُ؛

قَالَ أَبو عَلِيٍّ: وَذَلِكَ لغُمُوضِ الأَمر وَشِدَّةِ القُرْب، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي شَآمٍ ويَمانٍ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فإِن قُلْتَ فإِنَّ فِي تِهامةَ أَلِفاً فلِمَ ذهَبْتَ فِي تَهام إِلى أَن الأَلف عِوَض مِنْ إِحْدَى ياءَي الإِضافة؟

قِيلَ: قَالَ الْخَلِيلُ فِي هَذَا إِنهم كأَنهم نسَبوا إِلى فَعْل أَو فَعَل، فكأَنهم فَكُّوا صِيغة تِهامةَ فأَصاروها إِلى تَهْمٍ أَو تَهَم، ثُمَّ أَضافوا إِليه فَقَالُوا تَهامٍ، وإِنما مثَّل الْخَلِيلُ بَيْنَ فَعْل وفَعَل وَلَمْ يَقْطَعْ بأَحدهما لأَنه قَدْ جَاءَ هَذَا الْعَمَلُ فِي هَذَيْنِ جَمِيعًا، وَهُمَا الشَّامُ وَالْيَمَنُ؛

قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَهَذَا التَّرْخيم الَّذِي أَشرف عَلَيْهِ الْخَلِيلُ ظَنًّا قَدْ جَاءَ بِهِ السَّمَاعُ نَصًّا؛

أَنْشَدَ أَحمد بْنُ يَحْيَى:أَرَّقَنِي الليلةَ ليلٌ بالتَّهَمْ، .

يَا لَكَ بَرْقاً، مَن يَشِمْه لَا يَنَمْقَالَ: فَانْظُرْ إِلى قوَّة تصوُّر الْخَلِيلِ إِلى أَن هَجَم بِهِ الظنُّ عَلَى الْيَقِينِ، ومَن كَسَرَ التَّاءَ قَالَ تِهامِيّ؛

هَذَا قَوْلُ سِيبَوَيْهِ.

الْجَوْهَرِيُّ: النِّسْبَةُ إِلى تِهامةَ تِهامِيّ وتَهامٍ، إِذا فَتَحْتَ التَّاءَ لَمْ تُشَدِّدْ كَمَا قَالُوا يَمانٍ وشآمٍ، إِلَّا أَنَّ الأَلف فِي تَهامٍ مِنْ لَفْظِهَا، والأَلف فِي يَمانٍ وشآمٍ عِوَضٌ مِنْ ياءَي النِّسْبَةِ؛

قَالَ ابْنُ أَحمر:وكنَّا وهُم كابْنَيْ سُباتٍ تَفَرَّقا .

سِوىً، ثُمَّ كَانَا مُنْجِداً وتَهامِيَاوأَلْقى التَّهامِي مِنْهُمَا بِلَطاتِه، .

وأَحْلَط هَذَا: لَا أَرِيمُ مَكانِيَاقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُ الْجَوْهَرِيِّ إِلا أَنَّ الأَلف فِي تَهام مِنْ لَفْظِهَا لَيْسَ بِصَحِيحٍ، بَلِ الأَلف غَيْرُ الَّتِي فِي تِهامة، بِدَلِيلِ انْفِتَاحِ التَّاءِ فِي تَهام، وأَعاد مَا ذَكَرْنَاهُ عَنِ الْخَلِيلِ أَنه مَنْسُوبٌ إِلى تَهْم أَو تَهَم، أَراد بِذَلِكَ أَن الأَلف عِوَض مِنْ إِحدى ياءَي النَّسَبِ، قَالَ: وَحَكَى ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ عَنِ الزِّيَادِيِّ عَنِ الأَصمعي أَن التَّهَمةَ الأَرض المُتَصَوِّبة إِلى الْبَحْرِ، قَالَ: وكأَنها مَصْدَرٌ مِنْ تِهامةَ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَهَذَاقَالَ: وَلَا يَمتنع هَذَا مِنَ الْوَاوِ وَالنُّونِ فِي الآدَميِّين كَمَا أَنَّ مؤَنثه يُجْمَعُ بِالتَّاءِ؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:فَلَا تَفْخَرْ فإِنَّ بَنِي نِزَارٍ .

لعَلَّاتٍ، ولَيْسوا تَوْأَمِيناقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَشَاهِدُ تَوْأَم قَوْلُ الأَسلع بْنِ قِصاف الطُّهَوِيّ:فِداء لقَوْمِي كلُّ مَعْشَرِ جارِمٍ .

طَريدٍ ومَخْذُولٍ بِمَا جَرَّ، مُسْلَمِهُمُ أَلْجَمُوا الخَصْم الَّذِي يَسْتَقِيدُني، .

وهُمْ فَصَمُوا حِجْلي، وَهُمْ حَقَنوا دَمِيبأَيْدٍ يُفَرِّجْنَ المَضِيقَ، وأَلْسُنٍ .

سِلاطٍ، وَجَمْعٍ ذِي زُهاءٍ عَرَمْرَمِإِذا شِئت لَمْ تَعْدَم لَدى الْبَابِ منهُمُ .

جَمِيلَ المُحَيَّا، وَاضِحًا غَيْرَ تَوْأَمِقَالَ: وَشَاهِدُ تَوْأَمة قَوْلُ الأَخطل بْنِ رَبِيعَةَ:وَلَيْلَةَ ذِي نَصَب بِتُّها .

عَلَى ظَهْرِ تَوْأَمةٍ ناحِلَهْوبَيْني، إِلى أَنْ رأَيت الصَّباح، .

وَمِنْ بَينها الرَّحْل والراحِلَهْقَالَ: وَشَاهِدُ تَوائم فِي الْجَمْعِ قَوْلُ المُرَقِّش:يُحَلَّيْنَ يَاقُوتًا وشَذْراً وصَيْعة، .

وجَزْعاً ظفارِيّاً ودُرّاً تَوائِما (قوله [وصيعة] هكذا في الأَصل مضبوطاً).

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَذَهَبَ بَعْضُ أَهل اللُّغَةِ إِلى أَن تَوأَم فَوْعَل مِنَ الوِئام، وَهُوَ المُوافقةُ والمُشاكلةُ، فَقَالَ: هُوَ يُوائمُني أَي يُوافِقُني، فالتَّوْأَمُ عَلَى هَذَا أَصله وَوْأَم، وَهُوَ الَّذِي واءَم غَيْرَهُ أَي وافَقه، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ الأُولى يَاءً، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا تَوْأَم لِلْآخَرِ أَي مُوافِقه.

وَقَالَ اللَّيْثُ: التَّوْأَمُ ولَدان مَعًا، وَلَا يُقَالُ هُمَا تَوْأَمان، وَلَكِنْ يُقَالُ هَذَا تَوْأَم هَذِهِ وَهَذِهِ تَوْأَمَتُه، فإِذا جُمِعَا فَهُمَا تَوْأَم؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَخطأَ اللَّيْثُ فِيمَا قَالَ، وَالْقَوْلُ مَا قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ، وَهُوَ قَوْلُ الْفَرَّاءِ وَالنَّحْوِيِّينَ الَّذِينَ يُوثَق بعلْمهم، قَالُوا: يُقَالُ لِلْوَاحِدِ تَوْأَمٌ، وَهُمَا توأَمان إِذا وُلِدَا فِي بطْن وَاحِدٍ؛

قَالَ عَنْتَرَةُ:بَطَلٌ كأَنَّ ثيابَه فِي سَرْحَةٍ، .

يُحْذَى نِعالَ السِّبْتِ لَيْسَ بِتَوْأَمِقَالَ الأَزهري: وَقَدْ ذَكَرْتُ هَذَا الْحَرْفَ فِي بَابِ التَّاءِ وأَعَدْت ذِكْرَهُ فِي بَابِ الْوَاوِ لأُعرِّفك أَن التَّاءَ مُبْدَلة مِنَ الْوَاوِ، فالتَّوْأَمُ وَوْأَمٌ فِي الأَصل، وَكَذَلِكَ التَّوْلَجُ فِي الأَصل وَوْلَجٌ، وَهُوَ الكِناس، وَأَصْلُ ذَلِكَ مِنَ الوِئام، وَهُوَ الوِفاق.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ يغنِّي غِناء مُتوائماً وافَق بعضُه بَعْضًا وَلَمْ تَخْتَلِفْ أَلحانه؛

قَالَ ابْنُ أَحمر:أَرَى ناقَتي حَنَّتْ بِلَيْلٍ وساقَها .

غِناءٌ، كَنَوْحِ الأَعْجَمِ المُتَوائموَفِي حَدِيثِعُمَير بْنِ أَفصى: مُتْئم أَو مُفْرِد؛

المُتئم الَّتِي تَضَع اثْنَيْنِ فِي بطْن، والمُفْرِد: الَّتِي تَلِد وَاحِدًا.

وتوائِم النُّجوم: مَا تَشَابَكَ مِنْهَا، وَكَذَلِكَ تَوائمُ اللُّؤْلُؤِ.

وتاءَم الثوبَ: نسَجه عَلَى خَيْطَين.

وَثَوْبٌ مِتْآم إِذا كَانَ سَداه ولُحْمَتُه طاقَين طَاقَيْنِ.

وَقَدْ تاءَمْتُ مُتاءمةً، عَلَى مُفاعلة، إِذا نَسَجْته عَلَى خَيطَين خَيْطَيْنِ.

وأَتْأَمَها أَي أَفْضاها؛

قَالَ عُرْوَةُالشَّحْر.

وَقَالَ غَيْرُهُ: وتُطاخِم، بَالطَّاءِ، بِهَذَا الْمَعْنَى لُغَةٌ، قَلَبَتِ التَّاءَ طَاءً لِقُرْبِ مُخْرِجِهِمَا، والأَصل التُّخومُ وَهِيَ الحُدود، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: هِيَ التُّخومُ مَضْمُومَةٌ، وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: هِيَ التَّخوم الْعَلَامَةُ؛

وأَنشد:يَا بَنيَّ التَّخُومَ لَا تَظْلِموهاومَن رَوَى هَذَا الْبَيْتَ التُّخوم فَهُوَ جَمْعُ تَخْم، قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَصحاب الْعَرَبِيَّةِ يَقُولُونَ هِيَ التَّخوم، بِفَتْحِ التَّاءِ، وَيَجْعَلُونَهَا وَاحِدَةً، وأَما أَهل الشَّامِ فَيَقُولُونَ التُّخوم، وَيَجْعَلُونَهَا جَمْعًا، وَالْوَاحِدُ تَخْم.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُقَالُ تَخوم وتُخوم وزَبور وزُبور وعَذوب وعُذوب فِي هَذِهِ الأَحرف الثَّلَاثَةِ، قَالَ: وَلَمْ يُعْلَمْ لَهَا رَابِعٌ، وَالْبَصْرِيُّونَ يَقُولُونَ تُخوم، بِالضَّمِّ، وَالْكُوفِيُّونَ يَقُولُونَ تَخُوم، بِالْفَتْحِ وَقَالَ كُثَيِّر فِي التُّخوم، بِالضَّمِّ:وعُلَّ ثَرى تِلْكَ الحَفيرةِ بالنَّدى، .

وبُورِكَ مَن فِيهَا وطابَتْ تُخومُهاقَالَ: وَيُرْوَى وَطَابَ تَخُومها؛

وَقَالَ ابْنُ هَرْمة فِي التُّخُوم أَيضاً:إَذا نَزلوا أَرضَ الحَرام تَباشَرَتْ، .

بِرُؤْيَتِهم، بَطْحاؤها وتُخُومُهاوَيُرْوَى: وتَخُومها، بِالْفَتْحِ أَيضاً؛

وأَنشد ابْنُ دُريد للمنذر بْنِ وَبَرَةَ الثَّعْلَبِيِّ:وَلَهُمْ دانَ كلُّ مَن قَلَّت العَيْرُ .

بنَجْدٍ إِلى تُخوم العِراقِقَالَ: العَيْرُ هُنَا البَصَر، وَيُقَالُ: اجْعَلْ هَمَّك تُخوماً أَي حَدّاً تَنْتَهِي إِليه وَلَا تُجَاوِزُهُ؛

وَقَالَ أَبو دُواد:جَاعِلًا قَبْرَه تُخوماً وقد جرْرَ .

العَذارى عَلَيْهِ وَافِي الشَّكِيرِقَالَ شَمِرٌ: أَقْرَأَني ابنُ الأَعرابي لِعُدَيِّ بْنِ زَيْدٍ:جاعِلًا سِرَّك التُّخومَ، فَمَا أَحْفِلُ .

قَوْلَ الوُشاةِ والأَنْذالِ (جاعل همك بالرفع).

قَالَ: التُّخومُ الْحَالُ الَّذِي تُرِيدُهُ.

وأَما التُّخَمةُ مِنَ الطَّعَامِ فأَصلها وُخَمة، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهَا إِن شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

ترم: ابْنُ الأَعرابي: التَّريمُ مِنَ الرِّجَالِ المُلَوَّث بالمَعايب والدَّرَن، قَالَ: والتَّريمُ المُتواضِع لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.

والتَّرَمُ: وجَع الخَوْران.

وتِرْيَم: مَوْضِعٌ؛

قَالَ النَّمَريُّ:أَتيتُ الزِّبْرِقانَ فَلَمْ يُضِعْني، .

وضَيَّعَني بتِرْيَم مَن دَعانيقَالَ ابْنُ جِنِّي: فَقَالَ تِرْيَم فِعْيَل كحِذْيم وطِرْيم، وَلَا يَكُونُ فِعْلَل كدِرْهَم لأَن الْيَاءَ وَالْوَاوَ لَا يَكُونَانِ أَصلا فِي ذَوَاتِ الأَربعة، فأَما وَرَنْتَل فَشَاذٌّ؛

الْجَوْهَرِيُّ: تَرْيَم مَوْضِعٌ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:هلْ أُسْوَةٌ ليَ فِي رِجالٍ صُرِّعُوا .

بِتِلاعِ تَرْيَمَ هامُهُمْ لَمْ تُقْبَر؟

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وتَرْيم وَادٍ قُرْبَ النَّقِيع (قرأت في كتاب نصر هو بالحجاز واد قريب من ينبع وقيل دوين مدين وأيضاً موضع في بادية البصرة انتهى فحينئذ قول ابن بري قرب النقيع تصحيف فإِن النقيع من أودية المدينة)، قال:حَدِيثِعُروة: أَنه كَرِه المُفَدَّم للمُحْرِم وَلَمْ يَرَ بالمُضَرَّج المُبَهْرَم بأْساً، والمُبَهْرَم: المُعَصفر.

وبَهْرام: اسْمُ المِرِّيخ؛

وإِيَّاه عَنَى الْقَائِلُ:أَما تَرَى النَّجْم قَدْ تَوَلَّى، .

وهَمَّ بَهْرام بالأُفُولِ؟

وَقَالَ حَبِيبُ بْنُ أَوس:لَهُ كِبْرِياءُ المُشْتَرِي وسُعُودُهُ، .

وسَوْرَة بَهْرام وظَرْفُ عُطارِدِبوم: البُومُ: ذكَر الهامِ، وَاحِدَتُهُ بُومةٌ.

قَالَ الأَزهري: وَهُوَ عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ.

يُقَالُ: بُومٌ بَوّامٌ صَوَّاتٌ.

الْجَوْهَرِيُّ: البُومُ والبُومةُ طَائِرٌ يقَع عَلَى الذكَر والأُنثى حَتَّى تَقُولَ صَدىً أَو فَيَّاد، فَيختصّ بِالذَّكَرِ.

ابْنُ بَرِّيٍّ: يُجمع بُومٌ عَلَى أَبْوام؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وأَغْضَف قَدْ غادَرْتُه وادَّرَعْتُه، .

بِمُسْتَنْبَحِ الأَبْوامِ، جَمِّ العَوازِف مِيمٍ وَحَنِيفَةَ.

ابْنُ سِيدَهْ: ومَلْهَم أَرض؛

قَالَ طَرَفَةُ:يَظَلُّ نِساءُ الحَيّ يَعْكُفْنَ حَوْله، .

يَقُلْنَ عَسِيبٌ مِنْ سَرارَةِ مَلْهَمَاومَلْهَم وقُرّانُ: قَرْيَتَانِ مِنْ قُرَى اليمامة معروفتان.

مهم: النِّهَايَةُ لِابْنِ الأَثير: وَفِي حَدِيثِسَطيح:أزْرَقُ مَهْمُ النابِ صَرّارُ الأُذُنْ.

قَالَ أَيْ حَدِيدُ النَّابِ؛

قَالَ الأَزهري: هَكَذَا رُوِيَ، قَالَ وأَظنه مَهْوُ النَّابِ، بِالْوَاوِ.

يُقَالُ: سَيْفٌ مَهْوٌ أَيْ حديدٌ ماضٍ، قَالَ: وأَورده الزَّمَخْشَرِيُّ أزْرَقُ مُمْهى النابِ، وَقَالَ: المُمْهى المُحَدَّدُ، مِنْ أَمْهَيْتُ الحَديدةَ إِذَا حَدَّدْتَها، شبَّه بَعيرَه بالنَّمِر لزُرْقة عَيْنَيْهِ وَسُرْعَةِ سَيْرِهِ.

وَفِي حَدِيثِزَيْدِ بْنِ عَمْرو؛

مَهْما تُجَشِّمْني تَجَشَّمْتُ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: مَهْمَا حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الشَّرْطِ الَّتِي يُجازَى بِهَا، تَقُولُ: مَهْمَا تَفْعَلْ أَفْعَلْ؛

قِيلَ إِنَّ أَصلها مَامَا فَقُلِبَتِ الأَلف الأُولى هَاءً، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.

مهيم: فِي الْحَدِيثِ:أَنَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوف وضَراً مِنْ صُفْرةٍ فَقَالَ: مَهْيَمْ؟

قَالَ: قَدْ تَزَوَّجْتُ امرأَة مِنَ الأَنصار عَلَى نَواةٍ مِنْ ذهَبٍ، فَقَالَ: أَوْلِمْ وَلَوْ بشاةٍ؛

أَبُو عُبَيْدٍ: قَوْلُهُ مَهْيَمْ، كَلِمَةٌ يَمَانِيَةٌ مَعْنَاهَا مَا أَمْرُك وَمَا هَذَا الَّذِي أَرى بكَ وَنَحْوُ هَذَا مِنَ الْكَلَامِ؛

قَالَ الأَزهري:للسِّفاد.

وجَثَم فُلَانٌ بالأَرضَ يَجْثُم جُثوماً: لصِق بِهَا ولَزِمها؛

قَالَ النَّابِغَةُ يصِف رَكَبَ امرأَةٍ:وإِذا لَمَسْتَ لَمَسْتَ أَجْثَمَ جَاثِمًا.

مُتَحَيِّراً بِمَكَانِهِ مِلْءَ اليَدِاللَّيْثُ: الجاثِمُ اللَّازِمُ مَكَانَهُ لَا يَبْرح.

اللَّيْثُ: الجاثِمَةُ واللَّبِدُ الَّذِي لَا يَبْرحُ بيتَه؛

يُقَالُ: رَجُلٌ جُثَمةٌ وجَثَّامة للنَّؤوم الَّذِي لَا يسافِر.

وَيُقَالُ: إِن العسَل يَجْثُم عَلَى المَعِدة ثُمَّ يَقْذِف بِالدَّاءِ، وَفِي بَعْضِ الْكَلَامِ: إِذا شرِبت العسَل جَثَم عَلَى رأْس المَعِدة ثُمَّ قَذف الدَّاءَ؛

وجمعُ الجاثِمِ جُثوم.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ*؛

أَي أَجساداً مُلْقاةً فِي الأَرض؛

وَقَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: أَي أَصابهم البلاءُ فبَركوا فِيهَا، والجاثِمُ: البارِك عَلَى رِجْليه كَمَا يَجْثِمُ الطيرُ، أَيْ أَصابهم العذابُ فَمَاتُوا جاثِمين أَيْ بارِكين.

الأَصمعي: جَثَمْت وجَثَوْت وَاحِدٌ.

والجَثُومُ: الأَرْنَبُ لأَنها تَجْثِمُ، وَمَكَانُهَا مَجْثَمٌ.

والجُثامُ والجاثُومُ: الكابُوس يَجْثِمُ عَلَى الإِنسان، وَهُوَ الدَّيَثانيُّ.

التَّهْذِيبُ: وَيُقَالُ لِلَّذِي يقَع عَلَى الإِنسان وَهُوَ نَائِمٌ جاثُوم وجُثَم وجُثَمة ورازِمٌ ورَكَّاب وجَثَّامة؛

قَالَ: وَهُوَ هَذَا النَّجْتُ (وهو هذا النجت) الَّذِي يقَع عَلَى النَّائِمِ.

وجَثَمَ الليلُ جُثوماً: انتصَف؛

عَنْ ثَعْلَبٍ.

والجَثَمَةُ والحَثَمة (الجثمة والحثمة، بالتحريك فيهما، والجثوم الأكمة إِلى آخر ما هنا، وضبط الأَخير فيها كصبور ولكن يستفاد من القاموس أَن الأَخير مض

معنى ميم في تاج العروس

وغَيرُه، وأَبُو الفُتُوحِ مَسْعُودُ بنُ مُحَمَّدِ ابنِ عَلِيٍّ {المِيمِيُّ، سَمِعَ المُعْجَمَ الكَبِيرَ على فَاطِمَةَ بِنْتِ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكْرِ بنِ زَيْدٍ.

، بالكَسْرِ، وإِنَّمَا أَطْلَقَهُ لِلشُّهْرَةِ ، أَورَدَه الجَوْهَرِيُّ فِي " م وم "، وَهُوَ حَرْفٌ مَجْهُورٌ يَكُونُ أَصْلاً وبَدَلاً، وكَانَ الخَلِيلُ يُسَمِّيهَا مُطْبَقَةً؛

لأَنَّكَ إِذَا تَكَلَّمتَ بهَا أَطْبَقْتَ، وَهُوَ من الحُرُوفِ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ المُذْلَقَةِ، هِيَ الَّتِي فِي حَيِّزَيْنِ: حَيِّزِ الفَاءِ وحَيِّزِ اللَاّمِ، وزَعَم الخَلِيلُ أَنَّه رَأَى يَمَانِيًا سُئِلَ عَنْ هِجَائِه فَقَالَ: بَابَا مِمْ مِمْ، قَالَ ابنُ سِيدَه: وأَصحَابُ الحِكَايَةِ عَلَى اللَّفْظِ، وَلَكِن الّذِينَ مَدُّوا أَحْسَنُوا الحِكَايَةَ بِالمَدَّةِ، {والمِيمَانِ هُمَا بِمَنْزِلة النُّونَيْنِ من الجَلَمَيْن قَالَ الراجِزُ:وأَنشَدَنا بَعْضُ الشُّيُوخِ لُغْزًا فِي اسْمِ مُحَمَّدٍ صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم: مِيمٍ .

وَلَا تَنْقُطْ على أَمْرِي) وَفِي البَصَائِرِ لِلمُصَنَّف:!

المِيمُ: من حُرُوفِ الهِجَاءِ يَظْهَرُ من انْطِبَاقِ الشَّفَتَيْن قُرْبَ مَخْرَجِ البَاءِ، والنِّسْبَةُ مِيمِيُّ: والمِيمُ عِبَارَةٌ عَن عَدَدِ الأَرْبَعِينَ فِي حِسَابِ الجُمَّلِ، والمِيمُ الأَصلِيُّ كَمَا فِي مِلْح ومَحْل وحَمَلَ وحَلم.

والمِيمُ الزَّائِدَةُ، مِنها مَا تَكُون فِي أَوَّلِ الكَلِمَةِ: كَمَضْرِبٍ، أَو وَسَطِها: كلَبَنٍ قُمَارِصٍ، ودِرْعٌ دُلَامِصٌ، أَو آخِرِها: كزُرْقُمٍ وسُتْهُمٍ وشَذْقَمٍ، والمُبْدَلة من الْبَاء: كبَنَات بَخْرٍ ومَخْرٍ، وَمن الْوَاو نَحْو: فَمٌ فإنَّ أَصلَه فَوَهٌ بِدَلِيلِ أَنَّ الجَمْعَ: أَفْوَاهٌ، وَمن النُّون: كالسَّامِ فِي السَّانِ، وَمن فَقَالَ: أَوْلِمْ ولَوْ بِشَاةٍ "، قَالَ أَبو عُبَيْد: هِيَ كَلِمَةٌ يَمَانِيَةٌ مَعْناه: مَا أمرُكَ؟

ومَا هَذَا الّذِي أَرَى بِكَ؟

قَالَ الأزْهَرِيُّ: وَلَا أَعْلَمُ على وَزْنِه كَلِمَةً غَيْر مَرْيَم، قَالَ شَيْخُنا: وقَوْلُه كَلِمَةُ اسْتِفْهَامِ، وشَرَحُه بعدُ بِالجُمْلة كأنّه تَنَاقُضٌ إلَاّ أَنْ يُرِيَد كَلِمَةَ اسْتِفْهامٍ مَعَ المُسْتَفْهَمِ عَنْه مَعَ بُعْدِه، مَعْنَاه ، وَفِي تَوْضِيحِ الشَّيخِ ابنِ مَالِكٍ: هُوَ اسْمُ فِعْلٍ بِمَعْنَى: أَخْبِرُونِي.

قَالَ شَيخُنا: وَهُوَ أَقْرَبُ مِمَّا ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ، وَهِي مَبْنِيَّةٌ على السُّكُونِ، وهَلْ هِيَ بَسِيطَةٌ أَوْ مُرَكَّبَةٌ؟

قَوْلَانِ لأَهْلِ العَرَبِيَّةِ.

كَذَا فِي عُقُود الزَّبَرْجَدِ، قِيلَ: أَوّلُ مَنْ قَالَهَا الخَلِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، ومَعْنَاها: مَا الخَبَرُ؟

وأَوْرَدَهَا المبرِّدُ فِي آخِرِ ) .

: يَأْتِي قَرِيبًا إِنْ شَاءَ الله تَعالَى.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:فِي النِّهَايَةِ فِي حَدِيثِ سَطِيحٍ:قَالَ: أَي: حَدِيدُ النَّابِ.

قالَ الأزهَرِيُّ: هَكَذَا رُوِيَ، قَالَ: وأَظُنُّه مَهْوُ النَّابِ، يُقَال: سَيْفٌ مَهْوُ النَّابِ، أَي: حَدِيدُها مَاضٍ، وأَوْرَدَهَا الزَّمَخْشَرِيُّ: ) ، أَي: مُحَدَّدُ النَّابِ، من أَمْهَيْتُ الحَدِيدَةَ إِذا حَدَّدْتَها، شَبَّه بَعِيرَه بِالنَّمِرِ لِزُرْقَةِ عَيْنَيْهِ وسُرْعَةِ سَيْرِهِ.

[م ي م] ، بِالفَتْحِ اَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ هُنَا وذَكَرَ} المِيمَ فِي تَرْكِيبِ المُومِ، وتَبِعَه صَاحِبُ اللِّسَانِ وغَيرُه من الأَئِمَّةِ.

وَقَالَ يَاقُوتُ:!

مَيْمَةُ: تَشْتَمِلُ عَلَى عِدَّة قُرًى، يُنْسَبُ إِلَيْهَا أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ المِيمِيُّ، حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَن أَبِي عَلِيٍّ الحَدَّادِ، فَسَمِعَ مِنه أَبُو بَكْرٍ الحَازِمِيُّ

جذور ذات صلة بـ ميم

جذورٌ تشترك مع «ميم» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن ميم

ما معنى ميم؟

مِيم(الْمِيم)هُوَ الْحَرْف الرَّابِع وَالْعشْرُونَ من حُرُوف الهجاء وَهُوَ مجهور

ما جذر كلمة ميم؟

جذر ميم هو (ميم)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف ميم؟

ميم تتكوّن من 3 أحرف: م، ي، م؛ تبدأ بحرف م وتنتهي بحرف م.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل