معنى نمرد وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نمرد»: نمردَ ينمرد، نمردةً، فهو مُنمرِد • نمرد الشَّخصُ: عصى وتجبَّر وتكبّر فصار كالنُّمرود. نُمْرود [مفرد]: ج نمارِدة: ١ - مصدر نمردَ. ٢ - متكبِّر عاتٍ. تنمردَ يتنمرد، تَنَمْرُ…
محتويات صفحة نمرد
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| نمردَ | ينمرد | نمردةً | مُنمرِد | - |
| تنمردَ | يتنمرد | تَنَمْرُدًا | مُتنمرد | - |
نمردَ ينمرد، نمردةً، فهو مُنمرِد • نمرد الشَّخصُ: عصى وتجبَّر وتكبّر فصار كالنُّمرود.
نُمْرود [مفرد]: ج نمارِدة: ١ - مصدر نمردَ.
٢ - متكبِّر عاتٍ.
تنمردَ يتنمرد، تَنَمْرُدًا، فهو مُتنمرد • تنمرد الشَّخصُ: نمرد؛
تكبَّر وتجبَّر وافترى.
نَمْرَدَة [مفرد]: ١ - مصدر نمردَ.
٢ - طغيان ومجاوزة للحدِّ في الظُّلم والتَّعدِّي على الآخرين بدون وجه حقّ "زادت قوات الاحتلال في عربدتها ونمردتها وتهديداتها".
نمرد: ابْنُ سِيدَهْ: نُمْرُود اسْمُ مَلِك مَعْرُوفٍ، وكأَنّ ثَعْلَبًا ذَهَبَ إِلى اشْتِقَاقِهِ مِنَ التَّمَرُّد فَهُوَ عَلَى هَذَا ثُلَاثِيٌّ.
نهد: نَهَدَ الثدْيُ يَنْهُد، بِالضَّمِّ، نُهُوداً إِذا كَعَبَ وانتَبَرَ وأَشْرَفَ.
ونهدتِ المرأَةُ تَنْهُدُ وتَنْهَدُ، وَهِيَ ناهِدٌ وناهِدةٌ، ونَهَّدَتْ، وَهِيَ مُنَهِّدٌ، كِلَاهُمَا: نَهَدَ ثَدْيُها.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: إِذا نَهَدَ ثَدْيُ الْجَارِيَةِ قِيلَ: هِيَ ناهِد؛
والثُّدِيُّ الفَوالِكُ دُونَ النَّواهِدِ.
وَفِي حَدِيثِهَوازِنَ: وَلَا ثَدْيُها بِنَاهِدٍأَي مُرْتَفِعٍ.
يُقَالُ: نَهَدَ الثديُ إِذا ارْتَفَعَ عَنِ الصَّدْرِ وَصَارَ لَهُ حَجْم.
وَفَرَسٌ نَهْد: جَسِيمٌ مُشْرِفٌ.
تَقُولُ مِنْهُ: نَهُدَ الْفَرَسُ، بِالضَّمِّ، نُهُودة؛
وَقِيلَ: كَثِيرُ اللَّحْمِ حسَن الْجِسْمِ مَعَ ارْتِفَاعٍ، وَكَذَلِكَ مَنْكِبٌ نَهْدٌ، وَقِيلَ: كُلُّ مُرْتَفِعٍ نَهْد؛
اللَّيْثُ: النَّهْدُ فِي نَعْتِ الْخَيْلِ الْجَسِيمُ الْمُشْرِفُ.
يُقَالُ: فَرَسٌ نَهْدُ القَذالِ نَهْدُ القُصَيرَى؛
وَفِي حَدِيثِابْنِ الأَعرابي:يَا خَيرَ مَنْ يَمْشِي بِنَعْلٍ فَرْدِ، .
وَهَبَهُ لِنَهْدَةٍ ونَهْدِالنهْدُ: الْفَرَسُ الضخْمُ القويُّ، والأُنثى نَهْدةٌ.
وأَنهَدَ الحوضَ والإِناءَ: مَلأَه حَتَّى يَفِيضَ أَو قارَبَ مِلأَه، وَهُوَ حَوْضٌ نَهْدانُ.
وإِناءٌ نَهْدانُ وقَصْعَةٌ نَهْدَى ونَهْدانةٌ: الَّذِي قَدْ عَلا وأَشرَف، وحَفَّان: قَدْ بَلَغَ حِفافَيْهِ.
أَبو عُبَيْدٍ قَالَ: إِذا قارَبَتِ الدَّلْوُ المَلْءَ فَهُوَ نَهْدُها، يُقَالُ: نَهَدَتِ المَلْءَ، قَالَ: فإِذا كَانَتْ دُونَ مَلْئها قِيلَ: غَرَّضْتُ فِي الدَّلو؛
وأَنشد:لَا تَمْلإِ الدَّلْوَ وغَرِّضْ فِيهَا، .
فإِنَّ دُونَ مَلْئها يَكْفِيهاوَكَذَلِكَ عَرَّقْتُ.
وَقَالَ: وضَخْتُ وأَوضَخْتُ إِذا جَعَلْتَ فِي أَسفَلِها مُوَيْهةً.
الصِّحَاحُ: أَنْهَدْتُ الحوضَ ملأْتُه؛
وهو حَوْضٌ نَهْدانُ وقدم نَهْدانُ إِذا امتلأَ وَلَمْ يَفِضْ بَعْدُ.
وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي: نَاقَةٌ تَنْهَدُ الإِناءَ أَي تملؤُه.
ونَهَدَ يَنْهَدُ نَهْدَاً، كِلَاهُمَا: شَخَصَ؛
ونَهَدَ وأَنْهَدْتُه أَنا.
ونَهَدَ إِليه: قامَ؛
عَنْ ثَعْلَبٍ.
والمُناهَدَةُ فِي الْحَرْبِ: المُناهَضةُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: المُناهَدةُ فِي الْحَرْبِ أَنْ يَنْهَدَ بَعْضٌ إِلى بَعْضٍ، وَهُوَ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: طَلَّاع أَنْجُد أَي ضابطٌ للأُمور غَالِبٌ لَهَا؛
قَالَ حُمَيْدُ بْنُ أَبي شِحاذٍ الضَّبِّي وَقِيلَ هُوَ لخالدِ بْنِ عَلْقَمةَ الدَّارمي:فَقَدْ يَقْصُرُ القُلُّ الفَتى دونَ هَمِّه، .
وَقَدْ كانَ، لَوْلا القُلُّ، طَلَّاعَ أَنجُدِيَقُولُ: قَدْ يَقْصُرُ الفَقْرُ عَنْ سَجِيَّتِه مِنَ السَّخَاءِ فَلَا يَجِدُ مَا يَسْخُو بِهِ، وَلَوْلَا فَقْرُهُ لسَما وَارْتَفَعَ؛
وَكَذَلِكَ طَلَّاعُ نِجَادٍ وطَلَّاع النَّجاد وطلَّاع أَنجِدةٍ، جَمْعُ نِجاد الَّذِي هُوَ جمعُ نَجْد؛
قَالَ زِيَادُ بْنُ مُنْقِذ فِي مَعْنَى أَنْجِدةٍ بِمَعْنَى أَنْجُدٍ يَصِفُ أَصحاباً لَهُ كَانَ يَصْحَبُهُمْ مَسْرُورًا:كَمْ فِيهِمُ مِنْ فَتًى حُلْوٍ شَمائِلُه، .
جَمِّ الرَّمادِ إِذا مَا أَخْمَدَ البَرِمُغَمْرِ النَّدى، لَا يَبِيتُ الحَقُّ يَثْمُدُه .
إِلّا غَدا، وَهُوَ سَامِي الطّرْفِ مُبْتَسِمُيَغْدُو أَمامَهُمُ فِي كُلِّ مَرْبأَةٍ، .
طَلَّاعِ أَنْجِدةٍ، فِي كَشْحِه هَضَمُوَمَعْنَى يَثْمُدُه: يُلِحُّ عَلَيْهِ فَيُبْرِزُه.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وأَنجِدةٌ مِنَ الْجُمُوعِ الشَّاذَّةِ، وَمِثْلُهُ نَدًى وأَنْدِيةٌ ورَحًى وأَرْحِيةٌ، وَقِيَاسُهَا نِداء ورِحاء، وَكَذَلِكَ أَنجِدةٌ قِيَاسُهَا نِجادٌ.
والمَرْبَأَةُ: الْمَكَانُ الْمُرْتَفِعُ يَكُونُ فِيهِ الرَّبِيئة؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَهُوَ جمعُ نُجُود جَمْعَ الجمْعِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَهَذَا وَهْمٌ مِنَ الْجَوْهَرِيِّ وَصَوَابُهُ أَن يَقُولَ جَمْعُ نِجادٍ لأَن فِعالًا يُجْمَعُ أَفْعِلة نَحْوَ حِمار وأَحْمِرة، قَالَ وَلَا يُجْمَعُ فُعُول عَلَى أَفْعِلة.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ فُلَانٌ طَلَّاعُ أَنْجُد وطلَّاع الثَّنايا إِذا كَانَ سامِياً لِمَعالي الأُمور؛
وأَنشد بَيْتَ حُمَيْدِ بْنِ أَبي شِحاذٍ الضَّبِّيّ:وَقَدْ كَانَ لَوْلا القُلُّ طَلَّاعَ أَنْجُدوالأَنْجُدُ: جمعُ النَّجْد، وَهُوَ الطَّرِيقُ فِي الْجَبَلِ.
والنَّجْدُ: مَا خَالَفَ الغَوْر، وَالْجَمْعُ نُجُودٌ.
ونجدٌ: مِنْ بِلَادِ الْعَرَبِ مَا كَانَ فَوْقَ العاليةِ والعاليةُ مَا كَانَ فَوْقَ نَجْدٍ إِلى أَرض تِهامةَ إِلى مَا وَرَاءَ مَكَّةَ، فَمَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ إِلى أَرض الْعِرَاقِ، فَهُوَ نَجْدٌ.
وَيُقَالُ لَهُ أَيضاً النَّجْدُ والنُّجُدُ لأَنه فِي الأَصل صِفَةٌ؛
قَالَ المَرّارُ الفَقْعَسِيُّ:إِذا تُرِكَتْ وَحْشِيّةُ النَّجْدِ، لَمْ يَكُنْ، .
لِعَيْنَيْكَ مِمَّا تَشْكُوانِ، طَبيبُوَرُوِيَ بَيْتُ أَبي ذؤَيب:فِي عانة بَجَنُوبِ السِّيِّ مَشْرَبُها .
غَوْرٌ، ومَصْدَرُها عَنْ مائِها النُّجُدوَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الرِّوَايَةَ ومصدرُها عَنْ مائِها نُجُدُ وأَنها هُذَلِيَّةٌ.
وأَنْجَدَ فُلَانٌ الدَّعْوة، وَرَوَى الأَزهري بِسَنَدِهِ عَنْ الأَصمعي قَالَ: سَمِعْتُ الأَعراب يَقُولُونَ: إِذا خَلَّفْتَ عَجْلَزاً مُصْعِداً، وعَجْلَزٌ فَوْقَ القَرْيَتَيْنِ، فَقَدْ أَنْجَدْتَ، فإِذا أَنجدْتَ عَنْ ثَنايا ذاتِ عِرْق، فَقَدْ أَتْهَمْتَ، فإِذا عَرَضَتْ لَكَ الحِرارُ بنَجْد، قِيلَ: ذَلِكَ الْحِجَازُ.
وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ قَالَ: مَا ارْتَفَعَ مِنْ بَطْنِ الرُّمّةِ، والرُّمّةُ وَادٍ مَعْلُومٌ، فَهُوَ نَجْدٌ إِلى ثَنَايَا ذَاتِ عِرْق.
قَالَ: وَسَمِعْتُ الْبَاهِلِيَّ يَقُولُ: كلُّ مَا وَرَاءَ الخنْدق الَّذِي خَنْدَقَه كِسْرَى عَلَى سَوَادِ الْعِرَاقِ، فَهُوَ نَجْدٌ إِلى أَن تَمِيلَ إِلى الحَرّةِ فإِذا مِلْت إِليها، فأَنت فِي الحِجاز؛
شَمِرٌ: إِذا جَاوَزْتَ عُذَيْباً إِلى أَن تُجَاوِزَ فَيْدَ وَمَا يَلِيهَا.
ابْنُ الأَعرابي: نَجْدُ مَا بَيْنَ العُذَيْب إِلى ذَاتِ عِرق وإِلى الْيَمَامَةِ وإِلى اليمن وإِلى جبل طَيّء، وَمِنَ المِرْبَدِ إِلى وجْرَة، وَذَاتُ عِرْق أَوّلُ تِهامةَ إِلى البحرِ وجُدَّةَ.
والمدينةُ: وفِعَالًا لَا يُكَسَّران لِقِلَّتِهِمَا فِي الصِّفَةِ، وإِنما قِيَاسُهُمَا الْوَاوُ وَالنُّونُ فَلَا تحسَبَنّ ذَلِكَ لأَن سِيبَوَيْهِ قَدْ نَصَّ عَلَى أَن أَنْجاداً جَمْعُ نَجُد ونَجِد؛
وَقَدْ نَجُدَ نَجَادة، وَالِاسْمُ النَّجْدَة.
واسْتَنْجَد الرجلُ إِذا قَوِيَ بَعْدَ ضَعْفٍ أَو مَرَض.
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا ضَرِيَ بِالرَّجُلِ واجترأَ عَلَيْهِ بَعْدَ هَيْبَتِه: قَدِ اسْتَنْجَدَ عَلَيْهِ.
والنَّجْدَةُ أَيضاً: القِتال والشِّدَّة.
والمُناجِدُ: الْمُقَاتِلُ.
وَيُقَالُ: ناجَدْت فُلَانًا إِذا بارزتَه لقِتال.
والمُنَجَّدُ: الَّذِي قَدْ جَرَّبَ الأُمور وقاسَها فَعَقَلَها، لُغَةٌ فِي المُنَجَّذِ.
ونَجَّده الدَّهْرُ: عجَمَه وعَلَّمَه، قَالَ: وَالذَّالُ الْمُعْجَمَةُ أَعلى.
وَرَجُلٌ مُنَجَّد، بِالدَّالِ وَالذَّالِ جَمِيعًا، أَي مُجَرَّب قَدْ نَجَّده الدَّهْرُ إِذا جَرَّبَ وعَرَفَ.
وَقَدْ نَجَّدتْه بَعْدِي أُمور.
وَرَجُلٌ نَجِدٌ: بَيِّنُ النَّجَد، وَهُوَ البأْس والنُّصْرة وَكَذَلِكَ النَّجْدة.
وَرَجُلٌ نَجْد فِي الْحَاجَةِ إِذا كَانَ نَاجِحًا فِيهَا ناجِياً.
وَرَجُلٌ ذُو نَجْدة أَي ذُو بأْس.
ولاقَى فُلَانٌ نَجْدة أَي شِدَّة.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه ذَكَر قارئَ الْقُرْآنِ وصاحِبَ الصَّدَقة، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرأَيتَكَ النَّجْدة تَكُونُ فِي الرَّجُلِ فَقَالَ: لَيْسَتْ لَهُمَا بِعدْلٍالنَّجْدَةُ: الشَّجَاعَةُ.
وَرَجُلٌ نَجُدٌ ونَجِد أَي شَدِيدُ البأْس.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عليه: أَما بَنُو هَاشِمٍ فأَنْجادٌ أَمْجَادأَي أَشِداء شُجْعان؛
وَقِيلَ: أَنْجاد جَمْعُ الْجَمْعِ كأَنه جَمَعَ نَجُداً عَلَى نِجاد أَو نُجُود ثُمَّ نُجُدٍ ثُمَّ أَنجادٍ؛
قَالَهُ أَبو مُوسَى؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَلَا حَاجَةَ إِلى ذَلِكَ لأَن أَفعالًا فِي فَعُل وفَعِل مُطَّرِد نَحْوَ عَضُد وأَعْضاد وكَتِف وأَكْتاف؛
وَمِنْهُ حَدِيثِخَيْفان: وأَما هَذَا الْحَيُّ مِنْ هَمْدان فأَنْجَاد بُسْل.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: مَحاسِنُ الأُمور الَّتِي تَفَاضلَتْ فِيهَا المُجَداء والنُّجَداء، جَمْعُ مَجِيدٍ ونجِيد، فَالْمَجِيدُ الشَّرِيفُ، والنَّجِيد الشُّجَاعُ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ.
واسَتَنْجَده فأَنْجَدَهُ: اسْتَغَاثَهُ فأَغاثه.
وَرَجُلٌ مِنْجادٌ: نَصُور؛
هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
والإِنجاد: الإِعانة.
واسْتَنْجَده: اسْتَعَانَهُ.
وأَنْجَدَه: أَعانه؛
وأَنْجَده عَلَيْهِ: كَذَلِكَ أَيضاً؛
وناجَدْتُه مُناجَدةً: مِثْلَهُ.
وَرَجُلٌ مُناجِد أَي مُقَاتِلٌ.
وَرَجُلٌ مِنْجادٌ: مِعْوانٌ.
وأَنْجَدَ فُلَانٌ الدَّعْوةَ: أَجابها.
الْمُحْكَمُ: وأَنْجَدَه الدَّعْوَةَ أَجابها .
واسْتَنْجَد فُلَانٌ بِفُلَانٍ: ضَرِيَ بِهِ واجترأَ عَلَيْهِ بَعْدَ هَيْبَتِه إِياه.
والنَّجَدُ: العَرَق مِنْ عَمَل أَو كَرْب أَو غَيْرِهِ؛
قَالَ النَّابِغَةُ:يَظَلُّ مِنْ خَوْفِه المَلَّاحُ مُعْتَصِماً .
بالخَيْزُرانةِ، بَعْدَ الأَيْن والنَّجَدوَقَدْ نَجِدَ يَنْجَدُ ويَنْجُدُ نَجْداً، الأَخيرة نَادِرَةٌ، إِذا عَرِقَ مِنْ عَمَل أَو كَرْب.
وَقَدْ نُجِدَ عَرَقاً، فَهُوَ منْجُود إِذا سَالَ.
والمنْجُود: الْمَكْرُوبُ.
وَقَدْ نُجِد نَجْداً، فَهُوَ منْجُودٌ ونَجِيدٌ، وَرَجُلٌ نَجِدٌ: عَرِقٌ؛
فأَما قَوْلُهُ:إِذا نَضَخَتْ بالماءِ وازْدادَ فَوْرُها .
نَجا، وَهُوَ مَكْرُوبٌ منَ الغَمِّ ناجِدُفإِنه أَشبع الْفَتْحَةَ اضْطِرَارًا كَقَوْلِهِ:فأَنتَ منَ الغَوائِلِ حينَ تُرْمَى، .
ومِنْ ذَمِّ الرِّجالِ بِمُنْتزاحِ وَقَدْ ذُكِرَ فِي مُبْدٍ.
ومَيْد: لُغَةٌ فِي بَيْدَ بِمَعْنَى غَيْرٍ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُمَا عَلَى أَنّ؛
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنا أَفْصَحُ العَرَبِ مَيْدَ أَنِّي مِنْ قُرَيْشٍ ونشَأْتُ فِي بَنِي سعدِ بنِ بَكْر؛
وَفَسَّرَهُ بَعْضُهُمْ: مِنْ أَجْلِ أَني.
وَفِي الْحَدِيثِ:نَحْنُ الآخِرون السابِقون مَيْدَ أَنَّا أُوتينا الكِتابَ مِنْ بَعْدِهِم.
[فصل النون]نأد: النَّآدُ والنَّآدى: الدّاهِيةُ.
وداهِيةٌ نَآدٌ ونَؤُودٌ وَنَآدَى، عَلَى فَعالى؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:فَإِيَّاكُمْ وداهِيةً نآدَى، .
أَظَلَّتْكُم بِعارِضِها المُخيلنَعَتَ بِهِ الدَّاهِيَةَ وَقَدْ يَكُونُ بَدَلًا، وَهِيَ النّآدَى؛
عَنْ كُرَاعٍ.
وَقَدْ نَأَدَتْهُم الدَّواهي نَأْداً؛
وأَنشد:أَتاني أَنّ داهِيةً نَآداً .
أَتاكَ بِهَا عَلَى شَحَطٍ مَيونُقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَرَوَاهَا غَيْرُ اللَّيْثِ أَنّ دَاهِيَةً نَآدَى عَلَى فَعالى كَمَا رَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ والمرأَة العَجوز: أَجاءَتْني النّآئِدُ إِلى استِثْناء الأَباعد؛
النّآئِدُ: الدَّوَاهِي،.
جَمْعُ نآدَى.
والنّآدُ والنُّؤُود: الدَّاهِيَةُ، يُرِيدُ أَنها اضْطَرَّتْها الدَّوَاهِي إِلى مَسْأَلةِ الأَباعِد.
نبد: النِّهَايَةُ لِابْنِ الأَثير فِي حَدِيثِعُمَرَ: جَاءَتْهُ جَارِيَةٌ بِسَويق فَجَعَلَ إِذا حَرَّكَتْه ثارَ لَهُ قُشار وإِذا تَرَكَتْه نَبَدَأَي سكَنَ وركَدَ؛
قَالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ.
ونُوكَنْدُ: قَريةٌ من قُرَى سَمَرْقَنْدَ، وَتَفْسِيره حَفَر جَديداً.
[نمرد]: وإِهمال الدالِ وإِعجامها، وَفِي المزهر بالوَجهينِ، وصَرَّح العِصَامُ وَغَيره بأَنَّه بالمُعْجَمة، قَالَ شيخُنَا: يُؤَيّده مَا أَنشده الخفاجِيُّ فِي الْمجْلس الثَّامِن مِن الطِّرَازِ لابنِ رَشِيقٍ من قَوْلِه:يَا رَبَّ لَا أَقْوَى عَلَى دَفْعِ الأَذَىوَبِكَ اسْتَعَنْتُ عَلَى الزَّمَانِ المُوذِيمَالِي بَعَثْتَ إِلَيَّ أَلْفَ بَعُوضَةٍوَبَعَثْتَ وَاحِدَةً عَلَى نُمْرُوذِقَالَ: وَهُوَ الموافِق للضَّابطِ الَّذِي نَظَمَه الفَارَابيُّ فَرْقاً بَين الدَّالِ والذالِ فِي لُغَةِ الفُرْس حَيْثُ قَالَ:احْفَظ الفَرْقَ بَيْنَ دَالٍ وذَالٍفَهْوَ رُكْنٌ فِي الفارِسِيَّةِ مُعْظَمْكُلُّ مَا قَبْلَه سُكُونٌ بِلَا وَاوٍ فَدَالٌ وَمَا سِوَاهُ فَمُعْجَمْوَفِي أَمالي ثَعْلَبٍ: نُمْروذُ، بِالذَّالِ المُعجمة، وأَهل الْبَصْرَة يوقولن نُمْرود، بِالدَّال الْمُهْملَة، وعَلى هاذا عَوَّلَ كَثيرونَ فجَوَّزُوا الوَجهينِ، اسمُ مَلِكٍ معروفٌ، قالَه ابنُ سِيده فِي الْمُحكم، وكأَنَّ ثَعْلَباً ذَهَبَ إِلى اشتقاقِه من التَّمَرُّدِ، فَهُوَ على هَذَا ثُلاثِيٌّ، قَالَ شيخُنا: وَهُوَ نُمرود بن كَنْعَان بن سِنْجَارِيب ابْن نُمْرُود الأَكبر بن كُوش بن حَام ابْن نُوح، قالَهُ ابنُ دِحْيَةَ فِي التَّنْوِير.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:[نومد]: {نَوْمَوْد، بِفَتْح الأَول والثالِثِ: جَدُّ أَبي بكرٍ أَحمدَ بن إِبراهِيم بن نَوْمَوْد الجُرْجَانيّ، شافعيٌّ تَفَقَّه على أَبي العبَّاس بن سُرَيْجٍ.
[نود]: الرجلُ، أَهمَله الجوهريّ، وَقَالَ الليثُ: نَادَ ونُوَاداً،) : (نُمْرُودُ، بالضمّ) وإِهمال الدالِ وإِعجامها، وَفِي المزهر بالوَجهينِ، وصَرَّح العِصَامُ وَغَيره بأَنَّه بالمُعْجَمة، قَالَ شيخُنَا: يُؤَيّده مَا أَنشده الخفاجِيُّ فِي الْمجْلس الثَّامِن مِن الطِّرَازِ لابنِ رَشِيقٍ من قَوْلِه:يَا رَبَّ لَا أَقْوَى عَلَى دَفْعِ الأَذَىوَبِكَ اسْتَعَنْتُ عَلَى الزَّمَانِ المُوذِيمَالِي بَعَثْتَ إِلَيَّ أَلْفَ بَعُوضَةٍوَبَعَثْتَ وَاحِدَةً عَلَى نُمْرُوذِقَالَ: وَهُوَ الموافِق للضَّابطِ الَّذِي نَظَمَه الفَارَابيُّ فَرْقاً بَين الدَّالِ والذالِ فِي لُغَةِ الفُرْس حَيْثُ قَالَ:احْفَظ الفَرْقَ بَيْنَ دَالٍ وذَالٍفَهْوَ رُكْنٌ فِي الفارِسِيَّةِ مُعْظَمْكُلُّ مَا قَبْلَه سُكُونٌ بِلَا وَاوٍ فَدَالٌ وَمَا سِوَاهُ فَمُعْجَمْوَفِي أَمالي ثَعْلَبٍ: نُمْروذُ، بِالذَّالِ المُعجمة، وأَهل الْبَصْرَة يوقولن نُمْرود، بِالدَّال الْمُهْملَة، وعَلى هاذا عَوَّلَ كَثيرونَ فجَوَّزُوا الوَجهينِ، اسمُ مَلِكٍ (مِنَ الجَبَابِرَةِ، م) معروفٌ، قالَه ابنُ سِيده فِي الْمُحكم، وكأَنَّ ثَعْلَباً ذَهَبَ إِلى اشتقاقِه من التَّمَرُّدِ، فَهُوَ على هَذَا ثُلاثِيٌّ، قَالَ شيخُنا: وَهُوَ نُمرود بن كَنْعَان بن سِنْجَارِيب ابْن نُمْرُود الأَكبر بن كُوش بن حَام ابْن نُوح، قالَهُ ابنُ دِحْيَةَ فِي التَّنْوِير.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:[نومد]: {نَوْمَوْد، بِفَتْح الأَول والثالِثِ: جَدُّ أَبي بكرٍ أَحمدَ بن إِبراهِيم بن نَوْمَوْد الجُرْجَانيّ، شافعيٌّ تَفَقَّه على أَبي العبَّاس بن سُرَيْجٍ.
[نود]: (} نَادَ) الرجلُ، أَهمَله الجوهريّ، وَقَالَ الليثُ: نَادَ ( {نَوْداً} ونُوَاداً،) النَّهْدُ: الْفرس الضخْمُ القَوِيُّ.
والأُنثى نَهْدَةٌ، (وَقد نَهُدَ) الفرسُ، (ككَرُمَ، نُهُودَةً) ، بالضمّ.
(و) نَهْدٌ (: قَبيلَةٌ باليمَنِ) وهم بَنو نَهْدِ بنِ زَيْدِ بن لَيْثِ بن أَسلَمَ بن الْحَافِ بن قُضَاَعَةَ.
وَفِي هَمْدَانَ نَهْدُ بن مُرْهِبَةَ بن دُعَامِ بن مالِكِ بن مُعَاوِيَة بن صَعْب.
(و) النِّهْاءُ، (بالكسرِ: مَا تُخْرِجُه الرُّفْقَةُ من النَّفقَةِ بالسَّوِيَّةِ فِي السَّفرِ) والعَرَب تَقول: هاتِ نِهْدَكَ، بِالْكَسْرِ.
وَحكى عَمْرُو بنُ عُبَيْدٍ عَن الحَسن أَنه قَالَ: (أَخْرِجُوا نِهْدَكم فإِنه أَعظمُ للبَرَكَةِ وأَحْسَنُ لأَخْلاقِكم وأَطْيَبُ لِنُفُوسِكم) .
قَالَ ابنُ الأَثير: النِّهْد.
بِالْكَسْرِ: مَا يُخْرِجه الرُّفْقَةُ عِنْد المُنَاهَدَةِ إِلى العَدُوِّ وَهُوَ أَن يَقْسِمُوا نَفَقَتَهم بَينهم بالسَّوِيَّة حَتَّى لَا يتَغَابَنُوا وَلَا يكون لأَحدِهم فَضْلٌ على الآخَرِ وَمِنْه قَالَ رُؤْبَةُ:إِنَّ لَنَا مِنْ كُلِّ قَوْمٍ نِهْدَامِنَ الرِّبَابِ حَلَباً وَرِفْدَا (وَقد يُفْتَح، وتَنَاهَدُوا: أَخرجوه) وكذالك نَاهَدُوا، وَقَالَ ابنْ سِيده: يكون فِي الطَّعَامِ والشَّرَابِ، وذكرَ محمّد بن عبد الْملك التارِيخي أَنَّ أَوَّلَ من أَحْدَثه خُصَيْنٌ الرَّقَاشِيّ.
(وأَنْهَدَ الإِنَاءَ) ، وكذالك الحَوْضَ (: مَلَأَه) حَتَّى يَفِيض (أَو قَارَبَ مِلْأَهُ، و) هُوَ (حَوْضٌ) نَهْدَانُ (أَو إِنَاءٌ نَهْدَانُ (أَي مَلْآنُ)) وقَصْعَةٌ نَهْدَي ونَهْدَانَةٌ، الَّذِي قد عَلَا وأَشْرَف، وَحَفَّانٌ: قد بَلَغَ حِفَافَيْهِ، قَالَ أَبو عُبَيْد: إِذا قارَبَتِ الدَّلْوُ المَلْءَ فَهُوَ نَهْدُهَا، يُقَال نَهَدَتِ المَلْءَ، قَالَ: فإِذا كانَتْ دُونَ مِلْئِهَا قِيلَ: غَرِّضْتُ فِي الدَّلْو، وأَنشد:لَا تَمْلإِ الدَّلْوع وغَرِّضْ فِيهافإِنَّ دُونَ مَلْئِها يَكْفِيهَاوَفِي الصِّحَاح: أَنْهَدْتُ الحَوْضَ: مَلأْتُه، وَهُوَ حَوضٌ نَهْدَانُ، وقَدَحٌ نَهْدَانُ، إِذا امتلأَ و (لَمْ يَفِضْ بَعْدُ أَوبَلَغَ ثُلْثَيْهِ) ، نَقله أَبو زيدٍ عَن اكسائيِّ.
(والمُنَاهَدَةُ: المُنَاهَضَة فِي الحَرْبِ) وَفِي الْمُحكم: المُنَاهَدَةُ فِي الحَرْبِ أَن يَنْهَد بعضٌ إِلى بَعْض، وَهُوَ فِي معنى نَهَضَ، إِلَاّ أَن النّهوض قِيامٌ غير قُعُودٍ والنُّهودُ: نُهوضٌ على كُلِّ حالٍ، ونَهَدَ إِلى العَدُوِّ يَنْهَدُ، إِذا نَهَضَ، (و) المُنَاهَدَةُ: المُخَارَجَةُ، و (المُسَاهَمَةُ بالأَصابِعِ) .
(والنَّهْدَاءُ: الرَّمْلَةُ المُشْرِفَة) كالرَّابِيَةِ المُتَلَبِّدَة كَريمة تُنْبِت الشَّجَرَ وَلَا يُنْعَت الذَّكَر على أَنْهَدَ.
(والنَّهِيدَةُ) أَن يُغْلَى (لُبَابُ الهَبِيدِ) وَهُوَ حَبُّ الحَنْظَلِ، فإِذا بَلَغ النِّضْجَ والكَثَافَةَ (يُعَالَجُ بِدَقِيقٍ) بأَن يُذَرَّ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْهُ فيُؤْكَل، (و) النَّهْدُ والنَّهْدِيدَةُ (والنَّهِيدُ: الزُّبْدُ) ، وبعضُهم يُسَمِّيها إِذا كَانَت ضَخْمَةً نَهْدَةً، وإِذا كَانَتْ صَغِيرَةً فَهْدَة، وَقيل: النَّهِيدُ الزُّبْدُ (الرَّقِيقُ) الَّذِي لم يَتِمَّ ذَوْبُ لَبَنِه، وَقَالَ أَبو حاتمٍ النَّهِيدَة من الزُّبْدِ: زُبْدُ اللبنِ الَّذِي لم يَرُبْ وَلم يُدْرِك فَيُمْخَضُ اللَّبَنُ فتَكُون زُبْدَتُه قَلِيلَةً حُلْوَةً.
(و) يُقَال: هاذا (نُهَادُ مَائَةٍ) بالضَّمّ، أَي (نُهَاؤُهَا) ، أَي قَرِيبٌ مِنْهَا، نَقله الصاغانيُّ.
(والنُّهُودُ) بالضّم (: المُضِيُّ عَلَى كُلِّ حالٍ) ، وَقد نَهَدَ الشَّيْءُ: مَضَى، كَمَا فِي الأَفعال لِابْنِ القَطَّاع.
وَبِه فُرِّق بَينه وَبَين النُّهوض، كَمَا تقدَّم.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:نَهَدَيَنْهَدُ نَهْداً: شَخَصَ، وأَنْهَدْتُه أَنَا.
ونَهَدَ إِليه: قامَ، عَن ثَعْلَبٍ.
والنَّهْدُ: العَوْنُ.
وطَرحَ نَهْدَه مَعَ القوْمِ: أَعانَهُم وخَارَجَهُم.
والمُنَاهَدَة: المُخَاصَمَةُ مُطلقاً.
وتَنَاهَدَ القَوْمُ الشيْءَ: تناوَلُوه بَينهم.
وكَعْثبٌ نَهْدٌ، إِذا كَانَ ناتِئاً مُرْتَفِعاف، وإِن كَانَ لاصِقاً فَهُوَ هَيْدَبٌ.
تَنهيداً (فَهِيَ مُنَهِّدٌ وناهِدٌ، ونَاهِدَةٌ) قَالَ أَبو عبيد: إِذا نَهَدَ ثَدْيُ الجَارِيَةِ قيل: هِيَ ناهِدٌ، والثُّدِيُّ الفَوَالِكُ دُونَ النَّوَاهِد.
وَفِي حَدِيث هَوَازِنَ (ولَا ثَدْيُها ب ٢ اهِدٍ) ، أَي مُرْتَفِع، يُقَال نَهَدَ الثَّدْيُ، إِذا ارتَفعَ عَن الصَّدْرِ وصارَ لَهُ حَجْمٌ.
(و) نَهَدَ (الرَّجلُ) يَنْهَد، بالفَتْح.
نُهُوداً (نَهَضَ) ، وَالْفرق بَيْنَ النُّهُودِ والنُّهُوضِ أَن النُّهوض قِيَام غيرُ قُعُودٍ والنُّهودُ نُهوضٌ على كُلِّ حالٍ.
(و) عَن أَبي عُبَيْدٍ: نَهَدَ فلانٌ (لِعَدُوِّه: صَمَدَ لَهُمْ، نَهْداً ونَهَداً) .
ونَصُّ عبارَة أَبي عُبَيْد: نَهَدَ القَوْمُ لِعَدُوِّهم، إِذا صَمَدُوا لَهُ وشَرَعُوا فِي قِيَالِه.
وَفِي الحَدِيث (أَنَّه كَانَ يَنْهَدُ إِلى عَدُوِّهِ حِين تَزُولُ الشَّمْسُ) أَي يَنْهَضُ.
وَفِي حَدِيث ابْن عُمَر (أَنَّه دَخَلَ المَسجِدَ الحَرَامَ فَنَهَدَ النَّاسُ يَسْأَلُونه) أَي نَهَضُوا.
(و) فِي كتاب الأَفعال لِابْنِ القَطّاع: نَهَدَ (الهَدِيَّةَ) نَهْداً (عَظَّمَهَا) وأَضْخَمَهَا (كأَنْهَدَهَا) وَنَقله الصاغَانيّ عَن الزَّجَّاج.
(والنَّهْدُ: الشَّيْءُ المُرْتَفِعُ) ، فَرسٌ نَهْدٌ ومَنْكِبٌ نَهْدٌ.
(و) النَّهْدُ (: الأَسَدُ، كالنَّاهِدِ) مأْخُوذٌ من النُّهُودِ بِمَعْنى النّهوضِ، والقُوَّة، يُقَال: هُوَ أَنْهَدُ القَوْمِ، أَي أَقْوَاهُم وأَجْلَدُهم، كَمَا صَرَّح بِهِ فِي الرَّوْض.
(و) النَّهْدُ (: الكَرِيمُ) يَنْهَضُ إِلى مَعَالِي الأُمور.
(و) النَّهْدُ (: الفَرَسُ الحَسَنُ الجَميلُ الجَسِيمُ اللَّحِيمُ المُشْرِفُ) ، يُقَال: فَرَسٌ نَهْدُ القَذَالِ ونَهْدُ القُصَيْرَي، وَفِي حَدِيث ابنِ الأَعرابيِّ:يَا خَيْرَ مَنْ يَمْشِي بِنَعْلٍ فَرْدِوَهَبَهُ لِنَهْدَةٍ ونَهْدِبالضمّ، {ونَوَدَاناً، مُحرّكَةً (: تَمَايَلَ مِن النُّعَاسِ) .
وَفِي التَّهْذِيب: نَادَ الإِنسانُ} يَنُودُ نَوْداً ونَوَدَاناً، مثل نَاسَ يَنُوسُ.
ونَاعَ يَنُوع.
( {ونَوَادَةُ، كقَتادة: ة، بِالْيمن، بهَا قبْرُ سامِ بنِ نُوحِ عَلَيْهِ السلامُ) وَهِي من أَعمال البَعْدَانِيَّة.
(} وتَنَوَّدَ الغُصْنُ) وتَنَوَّع إِذا (تَحَرَّكَ، وَمِنْه {نَوَدَانُ اليَهُودِ فِي مَدَارِسِهِم) ، وَفِي الحَدِيث (لَا تَكُونُوا مثْلَ اليَهُودِ إِذا نَشَرُوا التَّوْرَاةَ} نَادُوا) يُقَال: نَادَ يَنُودُ، إِذا حَرَّكَ رَأْسَه وأَكْتَافَه.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: : نُمْرُوذُ، بِالْمُعْجَمَةِ، وصَحَّحُوه.
[نوذ]:!
ونَوْذ، بِالْفَتْح، اسمُ جَبلٍبِسَرَنْدِيب، عِنْد مَهبط سيّدنا آدَمَ عَلَيْهِ السلامُ، ذكره شُرَّاحُ المواهِب وأَربابُ التفاسيرِ.
قلت: وَفِي المعجم أَنه أَخْصَبُ جَبَلٍ فِي الأَرض، وَيُقَال: أَمْرَعُ مِنْ {نَوْذٍ، وأَجْدَبُ مِنْ بَرْهُوتَ.
قلْت:
جذورٌ تشترك مع «نمرد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
نمردَ ينمرد، نمردةً، فهو مُنمرِد • نمرد الشَّخصُ: عصى وتجبَّر وتكبّر فصار كالنُّمرود. نُمْرود [مفرد]: ج نمارِدة: ١ - مصدر نمردَ. ٢ - متكبِّر عاتٍ. تنمردَ يتنمرد، تَنَمْرُدًا، فهو مُتنمرد • تنمرد الشَّخصُ: نمرد؛ تكبَّر وتجبَّر وافترى. نَمْرَدَة [مفرد]: ١ - مصدر نمردَ. ٢ - طغيان ومجاوزة للحدِّ في الظُ
جذر نمرد هو (نمرد)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
نمرد تتكوّن من 4 أحرف: ن، م، ر، د؛ تبدأ بحرف ن وتنتهي بحرف د.
الماضي: نمردَ، المضارع: ينمرد، المصدر: نمردةً، اسم الفاعل: مُنمرِد.
جمع نُمْرود: نمارِدة.