الإسلام > القرآن > سور > سورة 80 عبس > الآية ٢٩ من سورة عبس
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44
📖 2 دقيقة قراءةتفسيرُ الآية ٢٩ من سورة عبس من كبار المفسرين، مجموعًا في صفحةٍ واحدة، مع نصِّ الآية والاستماع إليها وسببِ نزولها.
"وزيتونا" وهو معروف وهو أدم وعصيره أدم ويستصبح به ويدهن به "ونخلا" يؤكل بلحا بسرا ورطبا وتمرا ونيئا ومطبوخا ويعتصر منه رب وخل.
وقوله: ( وَزَيْتُونًا ) وهو الزيتون الذي منه الزيت ( وَنَخْلا * وَحَدَائِقَ غُلْبًا ) وقد بينَّا أن الحديقة البستان المحوّط عليه.
وقوله: ( غُلْبا ) يعني: غلاظا.
ويعني بقوله: ( غُلْبا ) أشجارا في بساتين غلاظ.
والغلب: جمع أغلب، وهو الغليظ الرقبة من الرجال؛ ومنه قول الفرزدق: عَــوَى فأثــارَ أغْلَــبَ ضَيْغَميًّـا فَـوَيْل ابْـنِ المَراغَـةِ مـا اسْـتثارَا? (5) وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل على اختلاف منهم في البيان عنه، فقال بعضهم: هو ما التفّ من الشجر واجتمع.
* ذكر من قال ذلك: ------------------------ الهوامش : (5) البيت للفرزدق يهجو جريرا ( ديوان الفرزدق 443 ) .
وفي اللسان : غلب ، والغلب : غلظ العنق وعظمها ، وهو أغلب : غليظ الرقبة ، وهم يصفون أبدا السادة بغلظ الرقبة وطولها ، وقد يستعمل ذلك في غير الحيوان ، كقولهم حديقة غلباء : أي عظيمة متكائفة ملتفة .
وفي التنزيل : { وحدائق غلبا } .
وأسد أغلب : غليظ الرقبة .
والضيغم والضيغمي : الشديد العض ، من الضغم .
وقال أبو عبيدة في مجاز القرآن ( 185 ) حدائق غلبا : يقال : نخلة وشجرة غلباء إذا كانت غليظة .
ا هـ .
" وزيتونا " وهي شجرة الزيتون " ونخلا " يعني النخيل
{ وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا } وخص هذه الأربعة لكثرة فوائدها ومنافعها.
"وزيتوناً"، وهو ما يعصر منه الزيت، "ونخلاً"، جمع نخلة.
«وزيتونا ونخلا».
فليتدبر الإنسان: كيف خلق الله طعامه الذي هو قوام حياته؟
أنَّا صببنا الماء على الأرض صَبًّا، ثم شققناها بما أخرجنا منها من نبات شتى، فأنبتنا فيها حبًا، وعنبًا وعلفًا للدواب، وزيتونًا ونخلا وحدائق عظيمة الأشجار، وثمارًا وكلأ تَنْعَمون بها أنتم وأنعامكم.
وأنبتنا فيها كذلك ( وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً ) وهما شجرتان معروفتان بمنافعهما الجمة ، وبثمارهما المفيدة .