الإسلام > القرآن > سور > سورة الطارق
سورةُ الطارق سورةٌ مكية، عددُ آياتها 17، وترتيبُها في النزول 36. هذه صفحةُ التعريف بالسورة: نصُّها كاملًا، ومقاصدُها، وروابطُ قراءتها وأسبابِ نزولها.
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44
📖 1 دقيقة قراءةقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَفَتَّانٌ أنت يَا مُعَاذُ؟ مَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقْرَأَ بالسماء والطارق، والشمس وضحاها ونحوها؟» (أخرجه النسائي) . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
المصدر: «مختصر تفسير ابن كثير» (اختصار محمد علي الصابوني).
مقصودها الاستدلال على آخر الغاشية الإياب والحساب، وأدل ما فيها على هذا المقصود الفجر بانفجار الصبح عن النهار الماضي بالأمس من غير فرق في شيء من الذات وانبعاث النيام من الموت الأصغر وهو النوم بالانتشار يفي ضياء النهار لطلب المعايش للمجازاة في الحساب بالثواب والعقاب) بسم الله (جامع العباد بعد تمزيقهم بما له من العظمة) الرحمن (الذي عمهم بعد العموم بالإيجاد بالبيان المهيئ من شاء للإيمان) الرحيم (الذي خص أولياءه بالرضوان المبيح الجنان
المصدر: «نظم الدرر في تناسب الآيات والسور» للإمام برهان الدين البقاعي.
للاطّلاع على تفسيرِ آيةٍ بعينها وأسبابِ نزولها والاستماعِ إليها، اضغط على رقمِها الظاهرِ بعد الآية.
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ 1 وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ 2 ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ 3 إِن كُلُّ نَفْسٍۢ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌۭ 4 فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَـٰنُ مِمَّ خُلِقَ 5 خُلِقَ مِن مَّآءٍۢ دَافِقٍۢ 6 يَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ 7 إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرٌۭ 8 يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ 9 فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍۢ وَلَا نَاصِرٍۢ 10 وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ 11 وَٱلْأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ 12 إِنَّهُۥ لَقَوْلٌۭ فَصْلٌۭ 13 وَمَا هُوَ بِٱلْهَزْلِ 14 إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًۭا 15 وَأَكِيدُ كَيْدًۭا 16 فَمَهِّلِ ٱلْكَـٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا 17