معنى أحد وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أحد»: أُحاديّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى أُحاد: (انظر: و ح د - أُحاديّ) "صراع أُحاديّ". ٢ - ما يدلُّ على المفرد الواحد ° أُحاديّ الذَّرَّة: ذو ذرَّة واحدة- أُحاديّ اللُّغَة: معب…
محتويات صفحة أحد
أُحاديّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى أُحاد: (انظر: و ح د - أُحاديّ) "صراع أُحاديّ".
٢ - ما يدلُّ على المفرد الواحد ° أُحاديّ الذَّرَّة: ذو ذرَّة واحدة- أُحاديّ اللُّغَة: معبَّر عنه بلغة واحدة فقط، أو مَنْ يعرف أو يستخدم لغة واحدة فقط- إعلام أحاديّ: يخدم وجهة نظر واحدة- الخطّ الأُحاديّ: الخطّ الحديديّ المفرد- زواج أُحادِيّ: حالة يكون فيها الشَّخص متزوِّجًا من امرأة واحدة فقط- عالم أحاديّ القطب: يخضع لسيطرة قوة واحدة.
آحاد [جمع]: مف أحد • الآحاد: (جب) المرتبة التي إذا وُضع فيها العدد المفرد كان مساويًا قيمته المطلقة ويقابل العشرات والمئات (انظر: و ح د - آحاد) ° جاءوا آحاد: واحدًا واحدًا.
• حديث الآحاد/ خبر الآحاد: (حد) ما رواه واحد من الصحابة أو واحد من تابعيهم، ولا يأخذ به الفقهاء إذا لم تثبت لهم صحّتُه من طريق آخر.
أُحاد [مفرد]: واحدًا واحدًا أو فردًا فردًا معدول عن القول: "واحدًا واحدًا" بالتكرار، يستوي فيها المذكّر والمؤنّث، وهي ممنوعة من الصرف (انظر: و ح د - أُحادُ) "جاءوا أُحادَ- جاءوا أُحَادَ أحُادَ".
أَحَد١ [مفرد]: ج آحاد، مؤ إحدى: ١ - اسم عدد بمعنى واحد للغلبة وكثرة الاستعمال، يوافق المعدود في التذكير والتأنيث تركيبًا وعطفًا، ولا يحتاج إلى تمييز في حالة الإفراد (انظر: و ح د - أَحَد١) " {يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ} - {فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى} ".
٢ - اسم لكلِّ من يصلح أن يُخاطب (في سياق النفي أو الاستفهام) يقع على الذكر والأنثى "ما أتى أحد الثلاثة- هل في الدَّار أحدٌ؟
- {يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ} ".
٣ - واحد لا نظير له " {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} ".
• الأحَد: اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: الفرد الذي لا شبيه له ولا نظير، المُنفرِد بوحدانيَّته في ذاته وصفاته "الله الواحد الأحد- {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} ".
• أَحَد عَشَر: عدد مركّب من أحد وعشر يلي عشرة ويسبق اثني عشر، مبنيّ على فتح الجزأين " {إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا} ".
أُحاديَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى أُحاد: (انظر: و ح د - أحاديَّة) "كلمة أحادية المقْطَع: ذات مقطع واحد" ° صورة أحاديَّة اللّون: لوحة مرسومة بظلال مختلفة من نفس اللّون.
٢ - مصدر صناعيّ من أُحاد: تفرّد وزعامة وسيطرة "هيمنت الأحاديّة الأمريكية على العالم".
• أُحاديّة الزواج: زواج الرجل بامرأة واحدة فقط "ينادي دُعاة الحريَّة بأحاديّة الزواج في المجتمعات النامية".
أَحَد٢ [مفرد]: ج آحاد وأُحْدان وأَحَدون • الأحد: ثاني أيّام الأسبوع، يأتي بعد السبت ويليه الاثنين (انظر: و ح د - أَحَد٢) "لا يعمل الأوربيّون أيّام الآحاد".
أحد رجالها (ج) آخاء وإخوان وإخوة وَيُقَال إخْوَان الوداد
(الْأَحَدُ) بِمَعْنَى الْوَاحِدِ وَهُوَ أَوَّلُ الْعَدَدِ تَقُولُ أَحَدٌ وَاثْنَانِ وَأَحَدَ عَشَرَ وَإِحْدَى عَشْرَةَ.
وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: ١] فَهُوَ بَدَلٌ مِنَ اللَّهِ لِأَنَّ النَّكِرَةَ قَدْ تُبْدَلُ مِنَ الْمَعْرِفَةِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ} [العلق: ١٥] وَتَقُولُ: لَا (أَحَدَ) فِي الدَّارِ، وَلَا تَقُلْ: فِيهَا أَحَدٌ.
وَيَوْمُ الْأَحَدِ يُجْمَعُ عَلَى (آحَادٍ) بِوَزْنِ آمَالٍ.
وَقَوْلُهُمْ: مَا فِي الدَّارِ أَحَدٌ، هُوَ اسْمٌ لِمَنْ يَعْقِلُ يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ} [الأحزاب: ٣٢] وَقَالَ {فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ} [الحاقة: ٤٧] وَجَاءُوا (أُحَادَ أُحَادَ) غَيْرَ مَصْرُوفَيْنِ لِأَنَّهُمَا مَعْدُولَانِ لَفْظًا وَمَعْنًى.
وَ (أُحُدٌ) بِضَمَّتَيْنِ جَبَلٌ بِالْمَدِينَةِ.
وَمَعِي عَشَرَةٌ (فَأَحِّدْهُنَّ) بِتَشْدِيدِ الْحَاءِ أَيْ صَيِّرْهُنَّ أَحَدَ عَشَرَ.
وَفِي الْحَدِيثِ «أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ لِرَجُلٍ أَشَارَ بِسَبَّابَتَيْهِ فِي التَّشَهُّدِ: " أَحِّدْ أَحِّدْ» .
أَحِّدْ فِي وح د وَفِي أح د.
[أحد] أَحَدٌ بمعنى الواحد، وهو أول العدد.
تقول: أحد واثنان، وأحد عشر وإحدى عشرة.
وأما قوله تعالى:(قل هوَ اللهُ أحَدٌ) *، فهو بدلٌ من الله، لأنَّ النكرة قد تبدل من المعرفة، كما يقال:(لنسفعا بالناصية.
ناصية) *.
قال الكسائي: إذا أدخلت في العدد الالف واللام فأدخلهما في العدد كله.
فتقول: ما فعلت الاحد العشر الالف الدرهم.
والبصريون يدخلونها في أوله فيقولون: ما فعلت الاحد عشر الالف درهم.
وتقول: لا أحد في الدار، ولا تقل فيها أحد.
ويوم الاحد يجمع على آحاد.
وأما قولهم: ما في الدار أحدٌ، فهو اسمٌ لمن يصلح أن يخاطب، يستوي فيه الواحد والجمع والمؤنث.
وقال تعالى:(لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ من النِساء) * وقال:(فما مِنكم من أحدٍ عنه حاجِزينَ) *.
واسْتَأْحَدَ الرجل: انفرد.
وجاءوا آحاد أحادَ غير مصروفَين، لأنهما معدولان في اللفظ والمعنى جميعا.
وأحد: جبل بالمدينة.
وحكى الفراء عن بعض الاعراب: معى عشرة فأحدهن، أي صيرهن أحد عشر.
وفى الحديث أنه قال لرجل أشار بسبابتيه في التشهد: أحد أحد.
أَحَدُ: بمعنَى الواحِدِ، ويَوْمٌ من الأَيَّامِ، ج: آحادٌ وأُحْدانٌ، أو ليس له جَمْعٌ،أوِ الأحَدُ: لا يُوْصَفُ به إلاَّ الله سُبْحانَهُ وتعالى لِخُلوصِ هذا الاسْمِ الشَّريفِ له تعالى.
ويقالُ لِلأَمْرِ المُتَفاقِم: إحدى الإِحَدِ.
وفُلانٌ أحدُ الأَحَدِينَ، ووَاحِدُ الأَحَدِينَ.
وواحِدُ الآحادِ، وإحْدَى الإِحَدِ، أي: لا مِثْلَ له، وهو أبْلَغُ المَدْحِ.
وأتى بإحْدى الإِحَدِ، أي: بالأَمْرِ المُنْكَرِ العظيمِ.
وأحِدَ، كسَمِعَ: عَهِدَ.
وأُحُدٌ، بضمَّتَيْنِ: جبلٌ بالمدينة، ومحركةً: ع، أو هو مُشَدَّدُ الدالِ، فَيُذْكَرُ في: ح د د.
واسْتَأَحَدَ (واتَّحَدَ): انْفَرَدَ.
وجاؤوا أُحادَ أُحادَ، مَمْنوعَيْنِ لِلعَدْلِ، أي: واحِداً واحِداً.
وما اسْتَأحَدَ به: لم يَشْعُرْ.
وأحَّدَ العَشَرَة تَأحيداً، أي: صَيَّرها أَحَدَ عَشَرَ،وـ الاثْنَيْنِ، أي: واحدَةً.
ويقالُ: ليس للواحِدِ تَثْنِيَةٌ، ولا لِلاثْنَيْنِ واحِدٌ من جِنْسِهِ.
• المُسْتَ
أحد: سورة الإخلاص.
وأخْلصتُ لله ديني: [أمحضته] ، وخَلَص له ديني.
إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا*
أحد:اللِّحْيَانيُّ والكِسائيُّ: ما أنْتَ من الْأَحَدِ (من أحد.
وفي مطبوع التهذيب: ما أنت إلاَّ من الأحد، و (إلاَّ) زائدة): أي من النّاسِ.
ونَزَلَ به إحْدى الْإِحَدِ: أي إحْدى الدَّواهي.
ويقولون: أَحَدٌ وأَحَادٌ، كسَدَدٍ وسَدَادٍ.
وَيَوْمُ الْأَحَدِ يُجْمَعُ: إحَاداً وآحَاداً.
ومَعِي عَشَرَةٌ فَأَحِّدْهُنَّ: أي صَيِّرْهُنَّ أَحَدَ عَشَرَ.
وأَحِّدْ رَبَّكَ: بمعنى وَحِّدْهُ.
وما في الدّارِ من الرِّجالِ والنِّساءِ أَحَدٌ.
أحد: إِنَّه قد أَوْجَبَ.
وَقَالَ ابْن الأعْرَابي: المُطَلِّح فِي الْكَلَام:البَهَّات.
والمُطَلِّح فِي المَال الظَّالِم.
والطِّلْحُ المُعْيِي.
والطّلْحُ: القُراد.
قَالَ: والطُّلُحُ: التَّعِبُون، والطِّلُحُ: الرُّعَاة.
وَقَالَ اللَّيْث: الطَّلَاحُ: نَقِيض الصّلاح، أحد: قَالَ اللَّيْث: الوحَدُ المنفرِدُ، رجل وحَدٌ وثور وحَدٌ وتفسيرُ الرّجُلِ الوَحَدِ أنْ لَا يُعْرَفَ لَهُ أَصْلٌ.
وَقَالَ النَّابِغَة:بِذِي الجَليل على مُسْتَأْنِسِ وَحَدِ أحد: بِالَّذِي تَسلم.
قَالَ: وأمَّا قَوْل الشَّاعِر:فإنّ بَيْت تَمِيم ذُو سَمِعْتَ بِهِفإنَّ (ذُو) هَا هُنَا بِمَعْنى: الَّذِي، وَلَا تكون فِي الرَّفع والنَّصب والجرّ إِلَّا على لَفْظٍ وَاحِد.
وَلَيْسَت بالصِّفة الَّتِي تُعرب، نَحْو قَوْلك: مَرَرْت برَجُل ذِي مَال، وَهُوَ ذُو مَال، وَرَأَيْت رجلا ذَا مَال.
قَالَ: وَتقول: رَأَيْت ذُو جَاءَك، وَذُو جاآك، وَذُو جاءُوك، وَذُو جاءتْك، وَذُو جِئْنك، بِلَفْظ وَاحِد للمذكَّر والمؤنّث.
قَالَ: وَمَثَلٌ للْعَرَب: أتَى عَلَيْهِ ذُو أَتَى على النَّاس، أَي الَّذِي أَتَى.
قلتُ: وَهِي لُغة طيِّىء، و (ذُو) بِمَعْنى: الَّذِي.
وَقَالَ اللَّيْثُ: تَ
(أحد):{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: ١][في ل (أحد) أن (أَحَدًا) هنا أصلُها (وَحَد) أُبدلت الهمزة من الواو.
وقال في معنى اسم الله الأحد: إنه هو "الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه آخر "اه وفيه "استأخذ الرجل: انفرد ".
وقد جاء في شعر النابغة في وصف ثور {بذي الجليل على مُسْتأْنِسٍ وَحَد} ومعنى الوَحَد هنا المنفرد] وأقول إنهم جعلو هنا تركيبين (وحد) و (أحد) وجعلوا لكلٍّ أحكامًا [ينظر حاشية الشهاب ٢/ ٢٤٦] وخلاصة ما أرى أنه تركيب واحد معناه الانفراد، لكنه انفراد مقترن بشيوع، فإذا وقع في غير سياق الإيجاب بأن كان في سياق نفي أو نهي أو استفهام أو شرط فإن معناه (أيّ واحد) ولمعنى الشيوع هذا جاز {بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ} [البقرة ١٣٦ ومثلها ما فيها ١٨٥، ٢٨٥] آل عمران ٨٤، النساء ١٥٢].
وإذا وقع في سياق إيجاب وكان مضافًا ظل معناه (أيّ واحد)، لكن من أفراد المضاف إليه.
والشيوع يتحقق بعدم قصد التعيين وهو بذلك المعنى في القرآن كله في الحالتين.
وإن وقع في سياق إيجاب وهو غير مضاف تحول معنى الشيوع إلى إطلاق، وعبّر لفظ (أحد) عن الانفراد المطلق، كما في {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}.
وما أورده [ل] يعني أن المبالغة في تعبير (أحد) هنا عن الوحدانية تتمثل في أنها أزلية.
وهذا وجه جيد، لكن هناك وجهًا آخر لهذه المبالغة يؤخذ من تفسير الأحد بالمنفرد هو التفرد أي تفرده سبحانه بالتصرف في كل أمور ملكه ومخلوقاته، كما قال سبحانه {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} [الأعراف: ٥٤].
وذلك بالإضافة إلى التفرد الذاتي.
{وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ} [التوبة: ٦] (أي واحد)، {لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ} [الأحزاب: ٣٢] أى ليست
١١٤ - أَحَد الجوائزالجذر:أح دمثال:فَازَ بأَحَدَ الجوائز الكبيرةالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لمخالفة قاعدة المطابقة بين العدد المفرد والمعدود في التذكير والتأنيث.
الصواب والرتبة:-فاز بإحْدَى الجوائز الكبيرة [فصيحة] التعليق:الواجب في اللفظ «أحد» أن يطابق المعدود دائمًا في التذكير والتأنيث.
١١٥ - أَحَدَ عشرة مرَّةالجذر:أح دمثال:قَرَأت هَذَا الكتاب أَحَدَ عشرة مرةالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لخروجها على قاعدة المطابقة في التذكير والتأنيث في العدد المركب .
الصواب والرتبة:-قَرَأت هذا الكتاب إحدى عشرة مرة [فصيحة] التعليق:اشترط النحاة مطابقة جزأي العدد المركب: أحدعشر لمعدوده في التذكير والتأنيث، وعليه جاء قوله تعالى: {إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا} يوسف/٤.
١١٦ - أَحَدهم مع الآخرالجذر:أح دمثال:رَأَيتهم يتكلم أحدهم مع الآخرالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لأن «الآخر» لا تستعمل إلا مع «أحدهما».
الصواب والرتبة:-رأيتهما يتكلم أحدهما مع الآخر [فصيحة]-رأيتهم يتكلم بعضهم مع بعض [فصيحة] التعليق:كلمة «الآخر» تدل على أحد شيئين يكونان مِنْ جنس واحد.
ومنه قوله تعالى: {فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ} المائدة/٢٧، وقوله تعالى: {أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى} البقرة/٢٨٢.
١١٧ - إِحْدَى الأحياءالجذر:أح دمثال:قَابَلته في إِحْدَى الأحياء جنوبي بيروتالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لمخالفة قاعدة المطابقة بين العدد المفرد والمعدود في التذكير والتأنيث.
الصواب والرتبة:-قابلته في أحد الأحياء جنوبي بيروت [فصيحة] التعليق:الواجب في اللفظ «أحد» أن يطابق المعدود دائمًا في التذكير والتأنيث.
١١٨ - إِحْدَى اللِّقاءاتالجذر:أح دمثال:شارك في إِحْدَى اللقاءاتالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لخروجها على قاعدة الأعداد في التذكير والتأنيث.
الصواب والرتبة:-شارك في أَحَدِ اللقاءات [فصيحة]-شارك في إِحْدَى اللقاءات [صحيحة] التعليق:الفصيح في المثال تذكير العدد «أحد»؛
لأن المعدود «لقاءات» وإن كان مؤنثًا إلا أن مفرده مذكر، والعدد «أحد» يطابق المعدود تذكيرًا وتأنيثًا، ويمكن تصحيح المثال المرفوض استنادًا إلى ما أجازه بعض النحاة من صحة مراعاة الجمع، بغض النظر عن جنس المفرد بالنسبة للمعدود المجموع جمع مؤنث سالمًا.
١١٩ - إِحْدَى وعشرونالجذر:أح دمثال:حَضَرت إحدى وعشرون امرأةالرأي:مرفوضةالسبب:لاستخدام «إحدى» بدلاً من «واحدة».
الصواب والرتبة:-حضرت إحدى وعشرون امرأة [فصيحة]-حضرت واحدة وعشرون امرأة [فصيحة] التعليق:أجازت المعاجم القديمة والحديثة استخدام «إحدى» و «واحدة» مع ألفاظ العقود دون أدنى اختلاف، وفي المصباح المنير: «لا يقال» إحدى «إلا مع غيرها نحو إحدى عشرة، وإحدى وعشرون».
أَحدهما ابْتِدَاءُ خَلْقِهِ الَّذِي يَظْهَرُ عِنْدَ مَوْلِدِهِ، والأَمد الثَّانِي الْمَوْتُ؛
وَمِنَ الأَول حَدِيثُالْحَجَّاجِ حِينَ سأَل الْحَسَنَ فَقَالَ لَهُ: مَا أَمَدُكَ؟
قَالَ: سَنَتَانِ مِنْ خِلَافِهِ عُمَرَ؛
أَراد أَنه وُلِدَ لِسَنَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
والأَمَدُ: الْغَضَبُ؛
أَمِدَ عَلَيْهِ وأَبِدَ إِذا غَضِبَ عَلَيْهِ.
وآمِدُ: بَلَدٌ (ونقل شيخنا عن بعض ضبطه بضم الميم، قلت وهو المشهور على الأَلسنة) مَعْرُوفٌ فِي الثُّغُورِ؛
قَالَ:بآمِدَ مرَّةً وبرأْسِ عينٍ، .
وأَحياناً بِمَيَّافارِقيناذَهَبَ إِلى الأَرض أَو الْبُقْعَةِ فَلَمْ يُصْرَفْ.
والإِمِّدانُ: الماءُ عَلَى وَجْهِ الأَرض؛
عَنْ كُرَاعٍ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَسْتُ مِنْهُ عَلَى ثِقَةٍ.
وأَمَدُ الْخَيْلِ فِي الرِّهَانِ: مَدافِعُها فِي السِّبَاقِ وَمُنْتَهَى غَايَاتِهَا الَّذِي تَسْبِقُ إِليه؛
وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ:سَبْقَ الجوادِ، إِذا اسْتَوْلَى عَلَى الأَمَدِأَي غَلَبَ عَلَى مُنْتَهَاهُ حِينَ سَبَقَ وسيلة إِليه.
أَبو عَمْرٍو: يُقَالُ لِلسَّفِينَةِ إِذا كَانَتْ مَشْحُونَةً عامِدٌ وآمِدٌ وَعَامِدَةٌ وآمِدَة، وقال: السامدُ الْعَاقِلُ، والآمِدُ: الْمَمْلُوءُ مِنْ خَيْرٍ أَو شَرٍّ.
أَحِدْتُ إِليه، أَي عَهِدْت.
وأَنشد الفرَّاءُ:سارَ الأَحِبَّةُ بالأَحْد الّذي أَحِدُوايُرِيد بالعَهْد الَّذِي عَهِدوا، كَمَا فِي فِي وحد.
قَالَ الصّاغانيّ: قَلَبُوا العَين هَمزةً والهاءَ حاءً، وحُرُوف الْحلق قد يُقَام بعْضُها مُقامَ بعضٍ.
، وَقَالَ الزُمحشريّ: رأَيْت بخطّ المبرّد: أُحْدٌ، بِسُكُون الحاءِ منوّن ، على ساكِنهَا أَفضلُ الصّلاة والسّلام، وَفِيه وَرَدَ قَالَ شَيخنَا: وأَنكرَه جَماعَةٌ وَقَالُوا إِنّه لَا يُسكَّن إِلَاّ فِي الضّرورة، ولعلّ الَّذِي رَآهُ كذالك.
أَحَد، نَجْديٌّ، أَو هُوَ كزُفَر، كَمَا ضبطَه البَكريّ.
وسُوقُ الأَحَد: موضعٌ، مِنْهُ أَبو الحُسَيْن أَحمَدُ بن الحُسين الطَّرسُوسيّ، روَى عَنْه ابنِ الأَكفانيّ، توفّي سنة ٤٦ جَبَلٌ، إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
الرَّجلُ .
قَول النّحويّين فِي اللّفظ والمعنَى جَمِيعًا، .
يُقَال: أَي بهاذا الأَمرِ: بِهِ، يَمانيَة.
، حكَى الفرّاءُ عَن بعض الْعَرَب: معي عَشَرَةٌ فأَحِّدْهُنَّ، أَي صيِّرهنَّ أَحَدَ عَشَرَ أَحَّدَ صيَّرَهما ، وَفِي الحَدِيث: ، أَي أَشِرْ بإِصْبع وَاحِدَة.
لفْظه و ، كَمَا أَنَّه لَيْسَ للأَحد جمْعٌ.
هُوَ من بقيّة قَول أَبي العبّاس أَحمد بن يَحيى ثَعْلَب، وَقد نقلَه الشِّهاب فِي .
قَالَ شَيخنَا: وَهُوَ قد أَو إِلى وَصْف، كأَحد العلماءِ، وَلم يُسمع فِي أَسماءِ الايجناس، انْتهى.
قَالَ ابْن الإِعرابيّ: قَوْلهم ذَاك أَحَدُ الأَحدِين أَبلغُ المدْح.
وَيُقَال: فلانٌ وَاحدُ الأَحدِين، وواحدُ الآحادِ.
وَقَوْلهمْ هَذَا إِحدَى الآحادِ، قَالُوا: التأْنيث للمبالَغة بمعنَى الدّاهيةِ، كَذَا فِي .
وَفِي : وَقَوله:حتَّى استثارُوا بيَ إِحدى الإِحَدِلَيثاً هِزَبراً ذَا سِلاحِ مُعتدِىفسَّره ابْن الأَعرابيّ بأَنه واحدٌ لَا مِثْلَ لَهُ.
الفرْق بَين إِحدَى الإِحَد هاذا وإِحدَى الإِحدِ السابقِ بالْكلَام، تَقول: ، يُقَال ذالك عِنْد تَعظيم الأَمرِ وتهويلِه، وَيُقَال فلَان إِحْدَى الإِحَد، أَي واحدٌ لَا نَظيرَ لَهُ، قَالَه ابْن الإِعرابيّ، فَلَا فَرْقَ فِي اللّفظ وَلَا فِي الضّبط، وَبِه تَعلم أَنّه لَا تَكرارَ، لأَنّ الإِطلاقَ مختلِفٌ، فَهُوَ كالمشترَك، لأَنّه هُنَا أُريدَ بِهِ العُقَلاءُ، وَهُوَ غير مَا أَريدَ بِهِ فِي الأَمْرِ المتفاقِم، وأَنْثوه حَمْلاً على الدّاهِية، فكأَنّه قيل: هُوَ داهِيَةُ الدَّوَاهِي.
والدَّاهِيَة من الدّهَاءِ وَهُوَ العَقْل، أَو ممزوجاً بمكْر وتَدبيرٍ، أَو من الدّاهيَة المعروفَة، لأَنّه يُدْهشُ مَن يُنازِلُه، كَذَا فِي .
قَالَ الشِّهَاب: وظَنّ أَبو حَيَّانَ أَنَّ أَحدَ الأَحَدِينَ وَصْفُ المذكَّرِ وإِحدَى الإِحَدِ وَصْفُ المؤنَّثِ، ورَدَّه الدّمامينيّ فِي .
قَالَ فِي : وَلَا يُستعمل إِحدَى من غير تَنْيُيف دون إِضافَةٍ، وَقد يُقَال لما يُستعطَم ممَّا لَا نَطيرَ لَهُ: هُوَ إِحدَى الأَحَدِين وإِحْدَى الإِحَدِ.
قَالَ شَيخنَا: وهاذا لعلّه أَكثرِيٌّ وإِلاّ فقد وَرَدَ فِي الحَدِيث: ، وفسّروه بلَيالِي عادٍ، أَو سنى يُوسفَ عَلَيْهِ السّلامُ، كَمَا فِي الْفَائِق وَغَيره.
قلت: وَهُوَ فِي حَدِيث ابْن عبّاس رَضِيَ اللَّهُ عنهُما، وبُسطَ فِي النِّهَايَة.
عَهدَ) ، يُقَال: لَهَا على أُختها، أَو يُقدَّر لَهُ مُفرَد مُؤنّث بهاءٍ، كَمَا حَقّقَه السُّهَيليّ فِي ذِكرَى وذِكَرٍ.
، محرّكةً فيهمَا، ، هاكذا فِي النُّسخ، والّذِي فِي نُسخةِ شيخِنا: واحَدُ ا {لواحِدينَ.
وَفِي التكملة: واحدُ} الإِحَدِين بكسْرٍ ففتْح.
وهما جمْع أَحَدٍ وواحدٍ وأَنشد قَول الكُميت:وقدْ رَجَعُوا كحَيَ {واحِدِيناوسُئلَ سُفيانُ الثَّوْرِيُّ عَن سفيانَ بنِ عُيينةَ قَالَ: ذَاك أَحَدُ الأَحَدِينَ.
قَالَ أَبو الهَيثم: هاذا أَبلغُ المَدْح.
قَالَ ثمّ الظّاهر أَنَّ هاذا الْجمع مستعملٌ للعُقَلاءِ فَقَط، وَفِي شُرُوح التّسهيل خِلافه، فإِنّهم قَالُوا فِي هاذا التَّرْكِيب: المرادُ بِهِ إِحدَى الدواهِي، لاكنّهم يَجمعُونَ مَا يَستعظمونه جمْع العقلاءِ، ووَجْهُه عِنْد الكوفيّين: حتّى لَا يُفرَّقَ بينَ القِلَّة والكثْرة.
وَفِي : مَا لَا يَعقِل يُجمَع جمْعَ المذكَّرِ فِي أَسماءِ الدَّواهِي، تَنْزِيلا لَهُ مَنزِلة العُقَلاءِ فِي شِدَّة النِّكاية، وإِحْدَى!
الإِحَدِ) ، هُوَ كالسابِق إِلاّ أَن ذَاك فِي الدّواهِي وَهَذَا فِي العاقِل الّذي لَا نَظير لَهُ.
وضبطوه بِالْوَجْهَيْنِ كَمَا مَرّ.
قَالَ رجلٌ من غَطفَان.
إِنّكُمُ لنْ تَنْتَهوا عَن الحَسَدْحتَّى يُدِلِّيكُم إِلى إِحْدَى الإِحَدْوتَحْلُبُوا صَرْماءَ لم تَرْ أَمْ وَلَدْقَالَ شَيخنَا: وَلم يُفرِّقوا فِي الإِطلاق وَلَا فِي الضَّبط، بل هُوَ بالوجهَين فِي الدَّواهِي ومَنْ لَا نَظير لَهُ من العقَلاءِ، والفرْق بَينهمَا من الْكَلَام كَمَا سيأْتي بيانُه.
، لأَنّه جَعلَه داهِيَةً فِي الدَّواهِي ومُنفرِداً فِي المنفرِدين، ففضَّله على ذوِي الْفَضَائِل لَا على المطلَق مَعَ إِبهامِ إِحدَى وأَحَد الدّال على أَنّه لَا يَدرِي كُنْهَه.
قَالَ الدّمامينيّ فِي : الّذي ثبتَ استعمالُه فِي المدْح أَحَد وإِحدى مضافَين إِلى جمْعٍ من لَفظهما كأَحد وأَحدِين، أَحد: ، وَهُوَ أَوّل العَدد، تَقول} أَحدٌ واثنانِ، {وأَحدَ عَشَرَ وإِحدَى عَشْرة.
} الأَحَد: اسمُ علَمٍ على الْمَعْرُوفَة، فَقيل هُوَ أَوّل الأَسبوع، كَمَا مَال إِليه كَثِيرُونَ، وَقيل هُوَ ثَانِي الأُسبوع، تَقول: مضَى الأَحدُ بِمَا فِيهِ، فيفرَد ويذكَّر، عَن اللِّحيانيّ.
وأُحْدَانٌ) بالضَّمّ أَي سَواءٌ يكون الأَحدُ بمعنَى الْوَاحِد أَو بِمَعْنى الْيَوْم، مُطلقًا، سواءٌ كَانَ بمعنَى الواحدِ أَو بِالْمَعْنَى الأَعمّ الّذِي لَا يعرّف، ويخاطب بِهِ كلُّ من أُريد خِطابُه.
وَفِي الْعباب: سُئل أَبو العبّاس: هَل {الآحادُ جمْع أَحَدٍ؟
فَقَال: مَعَاذَ الله، لَيْسَ} للأَحَد جمْعٌ.
وَلَكِن إِن جعلْته جمْع الْوَاحِد فَهُوَ مُحْتَمل كشاهِد وأَشْهادٍ.
، أَي المعرّف بِاللَّامِ الَّذِي لم يُقْصَد بِهِ العَدد المركّب كالأَحدَ عشرَ ونحوِه حَضرةُ جنابِ .
وَهُوَ الفَرْد الّذِي لم يَزَلْ وَحْدَه وَلم يكن مَعَه آخَرُ.
وَقيل {أَحَدِيَّته مَعْنَاهَا أَنّه لَا يَقبَل التَّجزِّي، لنَزاهَته عَن ذالك.
وَقيل: الأَحَدُ الّذي لَا ثانىَ لَهُ فِي رُبُوبيّته وَلَا فِي ذاتِه وَلَا فِي صِفاته، جلَّ شأْنُه.
وَفِي : هُوَ اسمٌ بُنِيَ لنفْيِ مَا يُذكَر مَعَه من العَدد، تَقول: مَا جاءَني أَحدٌ، والهمزة بدلٌ من الْوَاو، وأَصلُه وَحَدٌ، لأَنُّه من الوحْدة.
العَظيم المشتَدّ الصَّعْبِ الهَائل: مأَنّث، وأَلِفُه للتأْنيث، كَمَا هُوَ رأْيُ الأَكثرِ، وَقيل للإِلحاق ، بكسْر الْهمزَة وفتْح الحاءِ كعِبَرٍ، كَمَا هُوَ الْمَشْهُور.
وضَبطَه بعضُ شرّاح التسهيل بضَمَ ففتْح، كغُرَفٍ.
قَالَ شَيخنَا: وَالْمَعْرُوف الأَوّل، لأَنّه جمعٌ!
لإِحدَى، وَهُوَ مَكْسُورَة، وفِعْلَى مكسوراً لَا يُجمَع على فُعَل، بالضّمّ.
وقصْدُهم بهاذا إِضافة الْمُفْرد إِلى جَمْعه مُبَالغَة، على مَا صَرّحُوا.
قَالَ الشِّهاب: وهاذا الجمْع وإِنْ عُرِفَ فِي المؤنّث بالتاءِ لاكنّه جُمِعَ بِهِ المؤنَّث بالأَلف حَمْلاً
جذورٌ تشترك مع «أحد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
أُحاديّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى أُحاد: (انظر: و ح د - أُحاديّ) "صراع أُحاديّ". ٢ - ما يدلُّ على المفرد الواحد ° أُحاديّ الذَّرَّة: ذو ذرَّة واحدة- أُحاديّ اللُّغَة: معبَّر عنه بلغة واحدة فقط، أو مَنْ يعرف أو يستخدم لغة واحدة فقط- إعلام أحاديّ: يخدم وجهة نظر واحدة- الخطّ الأُحاديّ: الخطّ الحديديّ ا
جذر أحد هو (أحد)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
أحد تتكوّن من 3 أحرف: أ، ح، د؛ تبدأ بحرف أ وتنتهي بحرف د.
جمع أَحَد: آحاد.