معنى أده وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أده»: إدة) الإد (ج) إدد(الأديد) الجلبة وَيُقَال شَدِيد أديد على الإتباع(أدر)أدرا وأدرة وأدرة انتفخت خصيته لتسرب سَائل فِي غلافها فَهُوَ آدر وأدرت الخصية فَهِيَ أدراء (ج) أدر(ال…
محتويات صفحة أده
(إدة) الإد (ج) إدد (الأديد) الجلبة وَيُقَال شَدِيد أديد على الإتباع (أدر) أدرا وأدرة وأدرة انتفخت خصيته لتسرب سَائل فِي غلافها فَهُوَ آدر وأدرت الخصية فَهِيَ أدراء (ج) أدر (الأدرة) انتفاخ الخصية لتسرب سَائل فِيهَا والخصية المنتفخة (ج) أدر (المأدور) الآدر (ج) مآدير (الإدرجين أَو الأيدروجين) غاز لَا لون لَهُ وَلَا طعم وَلَا رَائِحَة يتحد مَعَ الأكسجين بِنِسْبَة خَاصَّة فَيكون المَاء (أدرينالين) هرمون يفرز بِوَاسِطَة غُدَّة الكظر وَهِي فَوق الْكُلية (اللاأدرية)(انْظُر درى)(أدل) الْجرْح أدلا سَقَطت قشرته عِنْد الْبُرْء وَاللَّبن الخاثر الشَّديد الحموضة وَالْحمل ينوء بِهِ حامله (أَدَم) بَينهم أدما أصلح وَألف والصانع الْجلد أصلحه بِنَزْع الزَّائِد من أدمته وَالطَّعَام خلطه بالإدام فَهُوَ مأدوم وأديم وَفُلَانًا بأَهْله خلطه بهم (أَدَم) أدما وأدمة اشتدت سمرته فَهُوَ آدم وَهِي أدماء (ج) أَدَم (أَدَم) أدامة وأدومة أَدَم (آدم) بَينهمَا إيداما أصلح وَألف وَالْخبْز وَالْجَلد أدمه وَالشَّمْس فلَانا لوحت لَونه (أَدَم) الْخبز كثر إدامه (ائتدم) الْعود جرى فِيهِ المَاء وَفُلَان أكل خبزه بالإدام (استأدم) فلَانا طلب مِنْهُ الإدام (آدم) أَبُو الْبشر (الْآدَمِيّ) الْإِنْسَان نِسْبَة إِلَى آدم (الإدام) مَا يستمرأ بِهِ الْخبز (ج) أَدَمالْأدم) الإدام والألفة والاتفاق (ج) آدام (الأدمة) بَاطِن الْجلد تَحت الْبشرَة وَفَوق اللَّحْم وَمن الأَرْض مَا يَلِي وَجههَا (الأدمة) الْخلطَة والموافقة والألفة يُقَال بَينهم أدمة (الْأَدِيم) الْجلد وَالطَّعَام المأدوم وأديم كل شَيْء ظَاهره يُقَال أَدِيم الأَرْض وأديم اللَّيْل ظلمته وأديم النَّهَار بياضه وَيُقَال لَيْسَ تَحت أَدِيم السَّمَاء أكْرم مِنْهُ وَهُوَ بَرِيء الْأَدِيم مُتَّهم بِمَا لم يفعل (ج) أَدَم وآدَم وآدمة (أدا) أَدّوا مَشى مشيا لَيْسَ بالسريع وَلَا بالبطيء وَاللَّبن خثر وَاللَّبن أَدّوا وأديا مخضه وللظبي وَنَحْوه خدعه ليصيده وَيُقَال أدا فلَانا وَله (أدّى) اللَّبن أديا وأدوا أدا (آدى) فلَان إيداء قوي وللأمر أَخذ أداته واستعد لَهُ وَفُلَانًا على كَذَا قواه عَلَيْهِ وأعانه (أدّى) الشَّيْء قَامَ بِهِ وَالدّين قَضَاهُ وَالصَّلَاة قَامَ بهَا لوَقْتهَا وَالشَّهَادَة أدلى بهَا وَإِلَيْهِ الشَّيْء أوصله إِلَيْهِ(تآدى) لِلْأَمْرِ أَخذ أداته واستعد لَهُ(تأدى) الْأَمر قضي وَإِلَى فلَان توصل وَله الْأَمر تيَسّر وتهيأ وَالدّين قضي وَالرجل قضي دينه يُقَال تأدى إِلَى دائنه وَله من دينه خلص (استأداه) عَلَيْهِ استعداه وَفُلَانًا مَالا صادره وَأَخذه مِنْهُ(الْأَدَاء) التأدية والتلاوة (الأداة) الْآلَة الصَّغِيرَة و (فِي اصْطِلَاح النَّحْوِيين) اللَّفْظَة تسْتَعْمل للربط بَين الْكَلَام أَو للدلالة على معنى فِي غَيرهَا كالتعريف فِي الِاسْم أَو الِاسْتِقْبَال فِي الْفِعْل (ج) أدوات (الْإِدَاوَة) إِنَاء صَغِير يحمل فِيهِ المَاء (ج) أداوى (إِذْ) كلمة مَبْنِيَّة على السّكُون تكون (١) ظرفا لحَدث مَاض وتضاف إِلَى جملَة فعلية ماضوية أَو مُسْتَقْبلَة أَو إِلَى جملَة اسمية فَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {إِلَّا تنصروه فقد نَصره الله إِذْ أخرجه الَّذين كفرُوا ثَانِي اثْنَيْنِ إِذْ هما فِي الْغَار إِذْ يَقُول لصَاحبه لَا تحزن إِن الله مَعنا} أجرا عِنْد الله (آجره) إيجارا أجره وَمن فلَان الدَّار وَغَيرهَا اكتراها مِنْهُ وَفُلَانًا الدَّار أكراه إِيَّاهَا (آجره) مؤاجرة اسْتَأْجرهُ(ائتجر) طلب الثَّوَاب بِصَدقَة أَو نَحْوهَا وعَلى فلَان بِكَذَا عمل لَهُ بِأَجْر (اسْتَأْجرهُ) اتَّخذهُ أَجِيرا (الْإِجَارَة) الْأُجْرَة على الْعَمَل وَعقد يرد على الْمَنَافِع بعوض (محدثة)(الْأجر) عوض الْعَمَل وَالِانْتِفَاع وَالْمهْر (ج) أجور وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فَآتُوهُنَّ أُجُورهنَّ فَرِيضَة} وَالْأَجْر الْحق (فِي الاقتصاد) الْأجر الَّذِي يَكْفِي الْعَامِل ليعيش عيشة هادئة مريحة (مج)(وَالْأَجْر الْحَقِيقِيّ) مَا للنقد الَّذِي يحصل عَلَيْهِ الْعَامِل من قُوَّة الشِّرَاء (مج)(الْأُجْرَة) الْأجر (ج) أجر (الْأَجِير) من يعْمل بِأَجْر (ج) أجراء (است
[أده]: :وَهُوَ (اجْتِماعُ أَمْرِ القَوْمِ) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[أره]:) } الإِرَهُ: القَديدُ، وقيلَ: هُوَ أَنْ يُغْلَى اللحْمُ بالخلِّ ويُحْمَلُ فِي الأَسْفارِ؛
نَقَلَهُ ابنُ الأَثِيرِ.
{وأَره الشَّيءَ بمعْنَى أَرَاحَه، فَهُوَ} أَرِهٌ، ككَتِفٍ؛
وَقد ذُكِرَ فِي أَبْياتِ الكِنْدِي الشَّهِيرَةِ على هَذَا الرَّوِيّ؛
نَقَلهُ شيْخُنا.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[أزجه]:) {أَزْجاهُ، بالفتْح وهاء مَحْضَة: قَرْيةٌ مِن قُرَى خابران، ثمَّ مِن نواحِي سَرْخَس، وسَيَأْتِي ذِكْرُها فِي زجه.
[أزه]: (} الإِنْزَهْوَةُ، كقِنْدَأْوَةٍ) :وَهُوَ (الكِبْرُ والعَجْبُ) .
وقالَ الأَزْهرِيُّ: النونُ والواوُ والهاءُ الأخيرَةُ زائِدَةٌ، وسَيَأْتي لَهُ مَزِيدٌ فِي (ع ز هـ) .
وذَكَرَه ابنُ سِيدَه فِي فقالَ: رجُلٌ {إِنْزَهْوٌ وامْرأَةٌ} إنْزَهْوَةٌ، وقَوْمٌ {إنْزَهْوون، أَي ذَوُو زَهْوٍ، ذَهَبُوا إِلَى أَنَّ الألِفَ والنونَ زائِدَتانِ كَمَا فِي انقحل.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:أفه:) أَفَهْ، بفَتْحَتَيْنِ وسكونِ الهاءِ، لُغَةٌ فِي أُفٍّ، وَقد تقدَّمَ فِي الفاءِ.
[أقه]: (} الأَقْهُ: الطَّاعَةُ) كأَنَّه (قَلْبُ : ( {الأَدَهُ، محرَّكَةً) :(أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ.
وَهُوَ (اجْتِماعُ أَمْرِ القَوْمِ) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[أره]:) } الإِرَهُ: القَديدُ، وقيلَ: هُوَ أَنْ يُغْلَى اللحْمُ بالخلِّ ويُحْمَلُ فِي الأَسْفارِ؛
نَقَلَهُ ابنُ الأَثِيرِ.
{وأَره الشَّيءَ بمعْنَى أَرَاحَه، فَهُوَ} أَرِهٌ، ككَتِفٍ؛
وَقد ذُكِرَ فِي أَبْياتِ الكِنْدِي الشَّهِيرَةِ على هَذَا الرَّوِيّ؛
نَقَلهُ شيْخُنا.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[أزجه]:) {أَزْجاهُ، بالفتْح وهاء مَحْضَة: قَرْيةٌ مِن قُرَى خابران، ثمَّ مِن نواحِي سَرْخَس، وسَيَأْتِي ذِكْرُها فِي زجه.
(([أزه]: (} الإِنْزَهْوَةُ، كقِنْدَأْوَةٍ) :(أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ هُنَا.
وَهُوَ (الكِبْرُ والعَجْبُ) .
(قالَ ابنُ جنِّي: هَمْزتُه مُبْدلَةٌ من عَيْنِ عِنْزَهْوَةٍ.
وقالَ الأَزْهرِيُّ: النونُ والواوُ والهاءُ الأخيرَةُ زائِدَةٌ، وسَيَأْتي لَهُ مَزِيدٌ فِي (ع ز هـ) .
وذَكَرَه ابنُ سِيدَه فِي (ز هـ هـ) فقالَ: رجُلٌ {إِنْزَهْوٌ وامْرأَةٌ} إنْزَهْوَةٌ، وقَوْمٌ {إنْزَهْوون، أَي ذَوُو زَهْوٍ، ذَهَبُوا إِلَى أَنَّ الألِفَ والنونَ زائِدَتانِ كَمَا فِي انقحل.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:أفه:) أَفَهْ، بفَتْحَتَيْنِ وسكونِ الهاءِ، لُغَةٌ فِي أُفٍّ، وَقد تقدَّمَ فِي الفاءِ.
(([أقه]: (} الأَقْهُ: الطَّاعَةُ) كأَنَّه (قَلْبُالحُسْنَى الإلَهيَّة الأَحَدِيَّة جمعَ جَمِيعِ الحَقائِقِ الوُجُودِيَّة.
(وأَصْلُه إلاهٌ كفِعالٍ بمعْنَى مَأْلُوهٍ) ، لأنَّه مَأْلُوهٌ أَي مَعْبودٌ، كقَوْلِنا: إمامٌ فِعَالٌ بمعْنَى مَفْعولٍ لأنَّه مُؤْتَمٌّ بِهِ، فلمَّا أُدْخِلَت عَلَيْهِ الألِفُ واللامُ حُذِفَتِ الهَمْزَةُ تَخْفِيفاً لكَثْرتِه فِي الكَلامِ، وَلَو كانَتَا عِوَضاً مِنْهَا لمَا اجْتَمَعَتا مَعَ المعوَّضِ مِنْهُ فِي قَوْلِهم الإِلاهُ، وقُطِعَتِ الهَمْزَةُ فِي النِّداءِ للزُومِها تَفْخِيماً لهَذَا الاسمِ؛
هَذَا نَصُّ الجوْهرِيِّ.
قالَ ابنُ بَرِّي: قَوْلُ الجوْهرِيّ: وَلَو كانَتا عوضا الخ، هَذَا رَدٌّ على أَبي عليِّ الفارِسِيّ لأنَّه كانَ يَجْعَل الألِفَ واللامَ فِي اسمِ البَارِي سُبْحَانَهُ عِوَضاً مِنَ الهَمْزَةِ، وَلَا يلزمُه مَا ذَكَرَه الجوْهرِيُّ مِن قَوْلِهم!
الإلاهُ، لأنَّ اسمَ اللَّهِ لَا يَجوزُ فِيهِ الإلاهُ، وَلَا يكونُ إلَاّ مَحْذوفَ الهَمْزةِ، تَفَرَّدَ سُبْحَانَهُ بِهَذَا الاسمِ لَا يشرِكُه فِيهِ غَيْرُه، فَإِذا قيلَ الإلاهُ انْطَلَقَ على اللَّهِ سُبْحَانَهُ وعَلى مَا يُعْبَدُ مِن الأصْنامِ، وَإِذا قُلْتَ اللَّه لم يَنْطَلِق إلَاّ عَلَيْهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَلِهَذَا جازَ أَن يُنادَى اسْم اللَّه، وَفِيه لامُ التَّعْريفِ وتُقْطَعُ هَمْزَتُه، فيُقالُ يَا أللَّهُ، وَلَا يَجوزُ يَا الإلاهُ على وَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ مَقْطوعَة هَمْزَتُه وَلَا مَوْصُولَةٍ، انتَهَى.
وقالَ الليْثُ: اللَّهُ ليسَ مِنَ الأَسْماءِ الَّتِي يَجوزُ فِيهَا اشْتِقاقٌ كَمَا يَجوزُ فِي الرحمنِ والرحيمِ.
ورَوَى المُنْذرِي عَن أَبي الهَيْثَمِ أنَّه سأَلَه عَن اشْتِقاقِ اسمِ اللَّهِ فِي اللّغَةِ فقالَ: كَانَ حَقّه إلَهٌ، أُدْخِلَتِ الألِفُ واللامُ تَعْريفاً، فقيلَ ألإلاهُ، ثمَّ حَذَفَتِ العَرَبُ الهَمْزَةَ اسْتِثْقالاً لَهَا، فلمَّا تَركُوا الهَمْزَةَ حَوَّلُوابِهَذَا المعْنَى الآلِهَةُ بصيغَةِ الجَمْعِ، وَبِه قُرِىءَ قَوْلُه تعالَى: {ويَذَرَكَ {وآلِهَتَكَ} ، وَهِي القِراءَةُ المَشْهورَةُ.
قالَ الجوْهرِيُّ: وإنَّما سُمِّيَت} الآلِهَةُ الأَصْنَام لأنَّهم اعْتَقَدُوا أَنَّ العِبادَةَ تحقُّ لَهَا، وأسْماؤُهم تَتْبَعُ اعْتِقادَاتِهم لَا مَا عَلَيْهِ الشَّيء فِي نَفْسِه؛
فتأَمَّلْ ذلِكَ.
(و) الإلاهَةُ: (الهِلالُ) ؛
) عَن ثَعْلَب.
(و) الإلاهَةُ: (الشَّمْسُ) ، غَيْر مَصْرُوف بِلا أَلِفٍ ولامٍ، ورُبَّما صَرَفُوا وأَدْخَلوا فِيهِ الألِفَ واللامَ وَقَالُوا الإلاهَةُ.
قالَ الجوْهرِيُّ: وأَنْشَدَ أَبو عليَ:فأَعْجَلْنا الإلاهَةَ أَن تَؤُوبا قُلْتُ: وحُكِي عَن ثَعْلَب أَنَّها الشَّمْسُ الحارَّةُ.
قالَ الجَوْهرِيُّ: وَقد جاءَ على هَذَا غَيْرُ شيءٍ من دُخولِ لامِ المَعْرفةِ الاسمَ مَرَّة وسُقُوطِها أُخْرى، قَالُوا: لَقِيته النَّدَرَى وَفِي نَدَرَى، وفَيْنَةً والفَيْنَةَ بعْدَ الفَيْنَة، فكأَنَّهم سَمَّوْها إلَاهة لتَعْظِيمِم لَهَا وعِبادَتِهم إيَّاها.
والمِصْراعُ المَذْكُور مِن أَبْياتٍ لمَيَّة بِنْت أُمِّ عُتْبَة بنِ الحارِثِ، وقيلَ: لبنْتِ عبْدِ الحارِثِ اليَرْبُوعيِّ، ويقالُ لنائِحَة عُتَيْبة بنِ الحارِثِ.
وقالَ أَبو عُبيدَةَ: لأمِّ البَنِين بنْت عُتَيْبة تَرْثِيه وأَوّلها:تروَّحْنا من اللّعْباءِ قَسْراً فأَعْجَلْنا الإلاهَةَ أَن تَؤُوباعلى مثْل ابنِ مَيَّة فانْعِياهتَشُقُّ نَواعِمُ البَشَرِ الجُيُوباكَسْرتَها فِي اللامِ الَّتِي هِيَ لامُ التّعْريفِ، وذَهَبَتِ الهَمْزةُ أَصْلاً فَقَالُوا أَلِلاهُ، فحرَّكُوا لامَ التَّعْريفِ الَّتِي لَا تكونُ إلَاّ ساكِنَةً، ثمَّ الْتَقَى لامانِ مُتحرِّكتانِ، وأَدْغَمُوا الأُولى فِي الثانِيَةِ، فَقَالُوا اللَّه، كَمَا قالَ اللَّهُ، عزَّ وجلَّ: {لَكنا هُوَ اللَّهُ ربّي} ، معْناهُ لكنْ أَنا.
(وكُلُّ مَا اتُّخِذَ) مِن دُونه (مَعْبُوداً إلهٌ عِنْد مُتَّخِذِه بَيِّنُ {الإِلَاهَةِ) ، بالكسْرِ، (} والأُلْهانِيَّةِ، بالضَّمِّ) .
) وَفِي حدِيثِ وهب بنِ الوَرْدِ: (إِذا وَقَعَ العَبْدُ فِي {أُلْهانِيَّةِ الرَّبِّ، ومُهَيْمِنِيَّة الصِّدِّيقِيْن ورَهْبَانِيَّةِ الأبْرارِ لم يَجِدْ أَحَداً يَأْخُذ بقَلْبِه) ، أَي لم يَجِدْ أَحَداً يَعجبُه وَلم يُحِبَّ إلَاّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ.
قالَ ابنُ الأثيرِ: هُوَ فُعْلانِيَّة مِن} ألِهَ {يَأْلَهُ إِذا تَحَيَّرَ، يُريدُ إِذا وَقَعَ العَبْدُ فِي عَظَمَةِ اللَّهِ وجَلالِهِ وغيرِ ذلِكَ مِن صفَاتِ الرُّبُوبيَّةِ وصَرَفَ توهّمُه إِلَيْهَا، أَبْغَضَ الناسَ حَتَّى مَا يميلَ قلْبُه إِلَى أَحَدٍ.
(} والإِلَاهَةُ: ع بالجَزِيرَةِ) ؛
) كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وقالَ ياقوتُ: وَهِي قارة بالسَّماوَةِ؛
وأَنْشَدَ لأُفْنُون التّغْلَبيّ، واسْمُه صُرَيْمُ بنُ مَعْشَرٍ:كفى حَزَناً أَن يَرْحَلَ الركبُ غُدْوَةًوأُصْبِحَ فِي عُلْيا {أِلاهَةَ ثاوِياقالَ ابنُ بَرِّي: ويُرْوى: وأُتْرَكَ فِي عُلْيَا} أُلاهَةَ، بضمِّ الهَمْزَةِ، قالَ: وَهُوَ الصَّحِيحُ لأنَّه بهَا دُفِنَ قائِلُ هَذَا البَيْت.
قُلْتُ: وَله قصَّة وأَبْيَاتٌ ذَكَرَها ياقوتُ فِي مُعْجمه.
(و) !
الإلاهَةُ: (الحَيَّةُ) العَظِيمَةُ؛
عَن ثَعْلَب.
(و) الإلاهَةُ: (الأَصْنامُ) ، هَكَذَا هُوَ فِي سائِرِ النُّسخِ، والصَّحيحُويُرْوَى: فأَعْجَلْنا {إلاهَةَ.
ووَقَعَ فِي نسخِ الحَماسَةِ هَذَا البَيْت لميَّة بنْت عُتَيْبة تَرْثي أَخَاها.
(ويُثَلَّثُ) ، الضَّمُّ عَن ابنِ الأعْرابيِّ رَوَاها:} أُلاهَةَ، قالَ: ويُرْوى: {الأَلاهَةَ يُصْرَفُ وَلَا يُصْرَفُ؛
(} كالأَلِيهةِ) ، كسَفِينَةِ.
( {والتَّأَلُّه: التَّنَسُّكُ والتَّعَبُّدُ) ؛
) قالَ رُؤْبَة:للَّهِ دَرُّ الغَانِياتِ المُدَّهِ سَبَّحْنَ واسْتَرْجَعْنَ من} تأَلُّهِي ( {والتَّأْلِيه: التَّعْبِيدُ) ؛
) نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ.
(و) تقولُ: (} أَلِهَ، كفَرِحَ) ، يَأْلَهُ {أَلْهاً: (تَحَيَّرَ) ، وأَصْلُه وَلِهَ يَوْلَهُ وَلْهاً، وَمِنْه اشْتُقَّ اسمُ الجَلالَةِ لأنَّ العُقُولَ تَأَلَهُ فِي عَظَمَتِه، أَي تَتَحَيَّرُ، وَهُوَ أَحَدُ الوُجُوه الَّتِي أَشارَ لَهَا المصنِّفُ أَوَّلاً.
(و) } أَلِهَ (على فلانٍ: اشْتَدَّ جَزَعَه عَلَيْهِ) ، مِثْلُ وَلِهَ؛
نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ.
(و) قِيلَ: هُوَ مأْخُوذٌ مِن {أَلِهَ (إِلَيْهِ) إِذا (فَزِعَ ولاذَ) ، لأنَّه سُبْحَانَهُ المَفْزَعُ الَّذِي يُلْجأُ إِلَيْهِ فِي كلِّ أَمْرٍ؛
قالَ الشاعِرُ:} أَلِهْتَ إلينَا والحَوادِثُ جَمَّةٌ وقالَ آخَرُ:{أَلِهْتُ إِلَيْهَا والرَّكائِبُ وُقَّف (و) قيلَ: هُوَ مِن (} أَلَهَهُ) ، كمَنَعَهُ، إِذا (أَجارَه وآمَنَه) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:أَصْلُ {إِلَهٍ وِلاهٌ، كإشاحٍ وِشاحٍ، ومعْنَى وِلاهٍ أَنَّ الخَلْقَ يَوْلَهُون إِلَيْهِ فِي حَوائِجِهم، ويَضْرَعُون إِلَيْهِ فيمَا يَنُوبُهم، كَمَا يَوْلَهُ كلُّ طِفْلٍ إِلَى أُمِّه.
وحَكَى أَبو زيْدٍ: الحمدُ لاهِ رَبِّ العَالَمِيْن.
قالَ الأَزْهرِيُّ: وَهَذَا لَا يَجوزُ فِي القُرْآن إنَّما هُوَ حِكايَةٌ عَن الأعْرابِ، ومَنْ لَا يَعْرفُ سُنَّةَ القُرْآن.
وقالَ ابنُ سِيدَه: وَقَالُوا يَا} أَللَّه فقَطَعُوا، حَكَاهُالقأْهِ) ؛
) هَكَذَا ذَكَرَه الجوْهرِيُّ.
وقالَ الأصْمعيُّ: القاهُ والأَقْهُ: الطاعَةُ.
يقالُ: أقاه وأيقه.
((أَله: ( {أَلَهَ} إلاهَةً) ، بالكسْرِ، ( {وأُلُوهَةً} وأُلُوهِيَّةً) ، بضمِّهِما: (عَبَدَ عِبادَةً) ؛
) وَمِنْه قَرَأَ ابنُ عبَّاسٍ: (ويَذَرَكَ {وإلاهَتَك) ، بكسْرِ الهَمْزةِ، قالَ: أَي عِبَادَتَك؛
وكانَ يقولُ: إنَّ فِرْعَونَ يُعْبَدُ وَلَا يَعْبُدُ؛
نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ وَهُوَ قَوْلُ ثَعْلَب، فَهُوَ على هَذَا ذُو} إلاهَةٍ لَا ذُو {آلِهَةٍ؛
والفرَّاءُ على القِراءَةِ المَشْهورَةِ.
قالَ ابنُ بَرِّي: ويُقَوِّي مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ ابنُ عبَّاسٍ قَوْل فِرْعَوْن: {أَنا رَبّكُم الأَعْلَى} ، وقَوْلُه: {مَا عَلِمْتُ لكُم مِن إلهٍ غَيْرِي} .
(وَمِنْه لَفْظُ الجلالةِ) .
(وقالَ اللّيْثُ: بَلَغَنَا أنَّ اسمَ اللَّهِ الأَكْبَر هُوَ} اللَّهُ لَا!
إِلَه إلَاّ هُوَ وَحْده.
قُلْتُ: وَهُوَ قَوْلُ كَثِيرٍ مِن العارِفِيْن.
(واخْتُلِفَ فِيهِ على عِشْرِينَ قَوْلاً ذَكَرْتُها فِي المَباسِيطِ) .
(قالَ شيْخُنا: بل على أَكْثَر مِن ثلاثِينَ قَوْلاً، ذَكَرَها المُتَكلِّمونَ على البَسْملةِ.
(وأَصَحُّها أَنَّه عَلَمٌ) للذَّاتِ الوَاجِبِ الوُجُودِ المُسْتَجْمِع لجميعِ صِفَاتِ الكَمالِ (غَيْرُ مُشْتَقَ) .
(وقالَ ابنُ العَرَبي: عَلَمٌ دالٌّ على الإلَهِ الحقِّ دَلالَة جامِعَةً لجمِيعِ الأسْماءِ{أَمَهٍ} ، وقالَ الشاعِرُ:} أَمِهْتُ وكنتُ لَا أَنْسَى حَدِيثاً كَذَاك الدَّهْرُ يُودِي بالعُقُولِقالَ الجوْهرِيُّ: (و) أَمَّا فِي حدِيثِ الزّهْري: أَمِهَ بمعْنَى أَقَرَّ و (اعْتَرَفَ) ، فَهِيَ لُغَةٌ غَيْرُ مَشْهورَةٍ.
قُلْتُ: والحدِيثُ المَذْكُورُ: (من امْتُحِنَ فِي حَدَ {فأَمِهَ ثمَّ تَبَرَّأَ فليْسَتْ عَلَيْهِ عُقُوبَة، فَإِن عُوقِبَ فأَمِهَ فليسَ عَلَيْهِ حَدٌّ إلَاّ أنْ} يَأْمَه مِن غيرِ عُقُوبَةٍ) .
قالَ أَبو عُبيدٍ: وَلم أَسْمَعْ {الأَمَهَ بمعْنَى الإِقْرارِ فِي غيرِ هَذَا الحدِيثِ.
وفَسَّرَ أَبو عُبيدٍ قِراءَةَ ابْن عبَّاسٍ بالإِقْرارِ، قالَ: ومَعْناهُ أَنْ يُعاقَبَ ليُقِرَّ فإِقْرارُه باطِلٌ.
(و) أَمَهَ، (كنَصَرَ: عَهِدَ) .
) يقالُ:} أَمَهْتُ إِلَيْهِ فِي أَمرٍ فأَمَهَ إليَّ، أَي عَهِدْتُ إِلَيْهِ فعَهِدَ إليَّ؛
عَن أَبي عُبَيدٍ.
( {والأمِيهَةُ، كسَفِينَةٍ: جُدَرِيُّ الغَنَمِ) .
(وَفِي الصِّحاحِ: بَثْرٌ يَخْرُجُ بالغَنَمِ كالحَصْبَةِ والجُدَرِيِّ؛
(وَقد} أُمِهَتْ، كعُنِيَ) {تُومَهُ، (و) أَمِهَتْ مِثَالُ (عَلِمَ) ؛
) وعَلى الأُولى اقْتَصَرَ الجوْهرِيُّ وجَماعَةٌ، (} أَمْهاً) ، بالفتْحِ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ، ( {وأَمِيهَةً) ، كسَفِينَةٍ عَن أَبي عُبيدَةَ.
وقالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ خَطَأٌ لأنَّ} الأمِيهَةَ اسمٌ لَا مَصْدَرٌ إِذْ ليْسَتْ فَعِيلَة من أبْنِيَةِ المَصادِرِ.
(فَهِيَ {أمِيْهَةٌ} ومَأْموهَةٌ {ومُؤَمَّهَةٌ) ، كمُعَظَّمَةٍ، وَهَذِه عَن الفرَّاء وأَنْشَدَ لرُؤْبَة:تُمسي بِهِ الأُدْمان} كالمؤمَّهسِيْبَوَيْه، وَهُوَ نادِرٌ.
وحَكَى ثَعْلَب أَنَّهم يَقولُونَ: يَا اللَّه، فيَصِلُون وهُما لُغَتانِ يعْنِي القَطْع والوَصْل.
وحَكَى الكِسائي عَن العَرَبِ: يَله اغْفِرْ لي بمعْنَى يَا أللَّه، وَهُوَ مُسْتَكْره، وَقد يُقْصَر ضَرُورَة كقَوْلِ الشاعِرِ:أَلا لَا بارَكَ اللَّهُ فِي سُهَيْلٍ إِذا مَا اللَّهُ بارَكَ فِي الرِّجالِونَقَلَ شيْخُنا: أَلِهَ بالمَكانِ، كفَرِحَ، إِذا أَقامَ؛
وأَنْشَدَ:{أَلِهْنا بدارٍ مَا تَبِينُ رُسومُهاكأَنَّ بَقايَاها وشومٌ على اليَدِوقالَ ابنُ حبيبٍ فِي الأزْد: الاهُ بنُ عَمْرو بنِ كَعْبِ بنِ الغطْرِيفِ؛
وَفِي عكَ: الاهُ بنُ ساعِدَةَ؛
وَفِي تمِيمٍ: أليهة وَهُوَ القليبُ بنُ عَمْرِو بنِ تَمِيمٍ؛
وَفِي طيِّىءٍ: بنُو إلَهٍ مثْلُ عِلَهٍ، ابْن عَمْرِو بنِ ثمامَةَ؛
وفيهَا أَيْضاً عبْدُ الإلَهِ مثْلُ عُلَةٍ، ابنُ حارِثَةَ بنِ عيرنَةَ بنِ صهْبانَ بنِ عميمى بنِ عَمْرِو بنِ سنبسٍ؛
وَفِي النَّخْعِ: بنُو أليهة بن عَوْفٍ.
جذورٌ تشترك مع «أده» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
إدة) الإد (ج) إدد(الأديد) الجلبة وَيُقَال شَدِيد أديد على الإتباع(أدر)أدرا وأدرة وأدرة انتفخت خصيته لتسرب سَائل فِي غلافها فَهُوَ آدر وأدرت الخصية فَهِيَ أدراء (ج) أدر(الأدرة) انتفاخ الخصية لتسرب سَائل فِيهَا والخصية المنتفخة (ج) أدر(المأدور) الآدر (ج) مآدير(الإدرجين أَو الأيدروجين)غاز لَا لون لَهُ
جذر أده هو (أده)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
أده تتكوّن من 3 أحرف: أ، د، ه؛ تبدأ بحرف أ وتنتهي بحرف ه.