معنى «أمه»

الإسلام > قاموس > أمه

معنى أمه وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أمه»: ئِمَة المرعى…

الكلمات المشتقة من الجذر «أمه» (4)

الأمهأمهالأمهةأمهات

معنى «أمه» في المعجم الوسيط

ئِمَة المرعى

معنى «أمه» في مختار الصحاح

(الْأَمَهُ) النِّسْيَانُ وَقَدْ (أَمِهَ) مِنْ بَابِ طَرِبَ، وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا «وَادَّكَرَ بَعْدَ أَمَهٍ» ، وَأَمَّا مَا فِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ أَمِهَ بِمَعْنَى أَقَرَّ وَاعْتَرَفَ فَهِيَ لُغَةٌ غَيْرُ مَشْهُورَةٍ.

وَ (الْأُمَّهَةُ) أَصْلُ قَوْلِهِمْ أُمٌّ وَالْجَمْعُ (أُمَّهَاتٌ) وَ (أُمَّاتٌ) .

معنى «أمه» في الصحاح للجوهري

(*) وقد جاء على هذا غير شئ من دخول لام المعرفة مرة وسقوطها أخرى، قالوا: لقيته الندرى وفى ندرى، وفينة والفينة بعد الفينة، ونسر والنسر: اسم صنم، فكأنهم سموها إلاهة لتعظيمهم لها وعبادتهم إياها.

والآلهة: الاصنام، سموها بذلك لاعتقادهم أنَّ العبادة تَحُقُّ لها، وأسماؤهم تَتْبَعُ اعتقاداتِهم لا ما عليه الشئ في نفسه.

والتأليه: التعبيد.

والتَأَلُّهُ: التَّنَسُّكُ والتَعَبُّدُ.

قال رؤبة:سَبَّحْنَ واسْتَرْجَعْنَ من تأَلُّهي (١) * وتقول: أَلِهَ يَأْلَهُ أَلَهاً، أي تحير ; وأصله وله يوله ولها.

وقد ألِهْتُ على فلانٍ، أي اشتدَّ جزعي عليه، مثل ولِهْتُ.

[أمه] ألأَمَهُ: النِسيانُ.

تقول منه: أمه بالكسر.

وقرأ ابن عباس رضي الله عنهما: (وادكر بعد أمه) .

قال الشاعر: أمهت وكنتُ لا أنسى حديثاً * كذاكَ الدهرُ يودي بالعُقولِ وأمّا ما في حديث الزهريّ: " أمِهَ " بمعنى أقرّ واعترف، فهي لغة غير مشهورة.

معنى «أمه» في مقاييس اللغة

[أمه]وأما الهمزة والميم والهاء فقد ذكروا فى قول اللّه: «وادّكر بعد أمه» على قراءة من قرأها كذلك (١)، أنّه اللِّسيان؛

يقال أمِهْتُ إذَا نِسيتَ.

وذا حرفٌ واحد لا يُقاسُ عليه.

[أموى]وأما الهمزة والميم و [ما] بعدهما من المعتلِّ فأصلٌ واحد.

وهو عُبوديّة المملوكة.

قال الخليل: الأمَة المرأة ذات عُبوديّة.

تقول أقرّتْ بالأمُوَّة.

قال:* كما تَهْدِى إلى العُرُسَاتِ آمِ (٢) *وتقول: تأمَّيْت فُلانةَ جعلتُها أَمَةً.

وكذلك اسْتَأْمَيْتُ.

قال:* يرضَوْنَ بالتَّعْبيدِ والتّأَمِّى (٣) *ولو قيل تَأَمَّتْ، أى صارت أمةً، لكان صواباً.

وقال فى الأُمِىّ (٤):إذا تبارَين معاً كالأُمِىِّ … فى سَبْسَبٍ مطَّرِد القَتَامْولقد أَمِيتِ وتَأَمَّيْتِ أُمُوَّةً.

قال ابنُ الأعرابىّ.

يقال استَأمَتْ إذا أشْبَهَت الإماء؛

وليست بمستأميةٍ إذا لم تشبِهْهن.

وكذلك عبدٌ مستعبِدٌ.

معنى «أمه» في كتاب العين

أمة: إماء وآم أيضا قال يزيد:إذا تبارَيْنَ معاً كالآمي .

في سَبسَبٍ مُطَّرِدِ القتامِيعني: قطاً كأنّهن إماء يبتدرنَ شيئا.

وأُمَيَّةُ: اسم رَجُلٍ، والنِّسبةُ إليه: أَمَويّ.

أمه: الأَمَهُ: النِّسيان.

وقد أَمِهَ يَأْمَهُ أَمَها،

معنى «أمه» في تهذيب اللغة

أمه: عَجِيٌّ.

وَرُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: كنت يَتِيما وَلم أكن عجِيّاً.

وَأنْشد اللَّيْث:إِذا شئتَ أبصرتَ من عَقْبهميتامى يُعاجَون كالأذؤبوَقَالَ آخر فِي وصف أَوْلَاد الْجَرَاد:إِذا ارتحلتْ من منزل خلّفت بِهِعَجايا يُحاثِي بِالتُّرَابِ صغيرُهاأَبُو عبيد: العُجاية والعُجاوة لُغَتَانِ، وهما قدر مُضغة من لحم تكون مَوْصُولَة بعَصَبة تنحدر من ركبة الْبَعِير إِلَى الفِرْسِن.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: العُجاية: عَصَبة فِي بَاطِن يَد النَّاقة، وَهِي من الفَرَس مَضِيغة.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: العُجاية من الفَرَس: العَصَبة المستطيلة فِي الوظيف ومنتهاها إِلَى الرسغين وفيهَا يكون الحَطْم، قَالَ: والرُسْغ: مُنْتَهى العُجاية.

وَقَالَ اللَّيْث: العُجاية: عَصَب مركّب فِيهِ فُصوص عِظَام يكون عِنْد رُسغ الدابّة، قَالَ: وَإِذا جَاع أحدهم دَقَّها بَين فهرين فَأكلهَا وَقَالَ كَعْب:شُمّ العُجَايات يتركن الْحَصَى زِيَمَاقَالَ: وَتجمع على العُجَى، يصف حوافرها بالصلابة.

والعَجْوة: تمر.

يُقَال هُوَ مِمَّا غرسه النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِيَدِهِ.

أمه: أَعور.

وَقَالَ أَبُو عبيد: يُقَال للرجل إِذا كثر مَاله: ترِد على فلَان عائرةُ عين، وعائرة عينين أَي ترد عَلَيْهِ إبل كَثِيرَة، كَأَنَّهَا من كثرتها تملأ الْعَينَيْنِ، حَتَّى تكَاد تَعُورها أَي تفقؤها.

يُقَال: عَار عينَه وعوَّرها.

وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: مَعْنَاهُ أَنَّهَا من كثرتها تعِير فِيهَا الْعين.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: أصل ذَلِك أَن الرجل من الْعَرَب فِي الْجَاهِلِيَّة كَانَ إِذا بلغ أبلُه ألفا عَار عين بعير مِنْهَا، فأرادوا بعائرة الْعين ألفا من الْإِبِل تعُور عينُ وَاحِد مِنْهَا.

وَقَالَ أمه: ابْن السّ أمه: هَلَكت أُمه.

وَقَالَ بَعضهم: أمُه هاوية، صَارَتْ هاوية مَأْواه، كَمَا تُؤوِي المرأةُ ابْنهَا، فَجَعلهَا إِذْ لَا مأوى لَهُ غيرَها أُمّاً لَهُ.

وَ أمة: فرتْنَى وابنُ فَرتَنَى هُوَ ابْن الْأمة البغيِّ؛

أَبُو

معنى «أمه» في لسان العرب

أُمِّه ووَيْلُ امِّهِ، والأَكثر إِثْبَاتُ الْهَمْزَةِ، وَلَوْ كَانَ كَمَا قَالَ هَذَا الْقَائِلُ لَجَازَ اللَّهُ أُومُمْ واللهُ أُمَّ، وَكَانَ يَجِبُ أَن يُلْزِمَهُ يَا لأَن الْعَرَبَ تَقُولُ يَا أَللَّهُ اغْفِرْ لَنَا، وَلَمْ يَقُلْ أَحد مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا اللَّهُمَّ، وَلَمْ يَقُلْ أَحد يَا اللَّهُمَّ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ؛

فَهَذَا الْقَوْلُ يَبْطُلُ مِنْ جِهَاتٍ: إِحْدَاهَا أَن يَا لَيْسَتْ فِي الْكَلَامِ، والأُخرى أَن هَذَا الْمَحْذُوفَ لَمْ يُتَكَلَّمْ بِهِ عَلَى أَصله كَمَا تُكُلِّمَ بِمِثْلِهِ، وأَنه لَا يُقَدَّمُ أَمامَ الدُّعاء هَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: وَزَعَمَ الْفَرَّاءُ أَن الضَّمَّةَ الَّتِي هِيَ فِي الْهَاءِ ضَمَّةُ الْهَمْزَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي أُمَّ وَهَذَا مُحَالٌ أَن يُتْرَكَ الضمُّ الَّذِي هُوَ دَلِيلٌ عَلَى نِدَاءِ الْمُفْرَدِ، وأَن يُجْعَلَ فِي اسْمِ اللَّهِ ضمةُ أُمَّ، هَذَا إِلْحَادٌ فِي اسْمِ اللَّهِ؛

قَالَ: وَزَعَمَ الْفَرَّاءُ أَن قَوْلَنَا هَلُمَّ مِثْلُ ذَلِكَ أَن أَصلها هَلْ أُمَّ، وَإِنَّمَا هِيَ لُمَّ وَهَا التَّنْبِيهُ، قال: وقال الْفَرَّاءُ إِنَّ يَا قَدْ يُقَالُ مَعَ اللَّهُمَّ فَيُقَالُ يَا أَللهم؛

وَاسْتَشْهَدَ بِشِعْرٍ لَا يَكُونُ مِثْلُهُ حُجَّةً:وَمَا عليكِ أَن تَقُولِي كُلَّما .

صَلَّيْتِ أَو سَبَّحْت: يَا أَللَّهُمَا،ارْدُدْ عَلَيْنَا شَيْخَنَا مُسَلَّماقَالَ أَبو إِسْحَاقَ: وَقَالَ الخليل وسيبويه وَجَمِيعُ النَّحْوِيِّينَ الْمَوْثُوقِ بِعِلْمِهِمُ اللَّهُمَّ بِمَعْنَى يَا أَلله، وَإِنَّ الْمِيمَ الْمُشَدَّدَةَ عِوَضٌ مِنْ يَا، لأَنهم لَمْ يَجِدُوا يَا مَعَ هَذِهِ الْمِيمِ فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ، وَوَجَدُوا اسْمَ اللَّهِ مُسْتَعْمَلًا بِيَا إِذَا لَمْ يَذْكُرُوا الْمِيمَ فِي آخِرِ الْكَلِمَةِ، فَعَلِمُوا أَن الْمِيمَ فِي آخِرِ الْكَلِمَةِ بِمَنْزِلَةِ يَا فِي أَولها، وَالضَّمَّةُ الَّتِي هِيَ فِي الْهَاءِ هِيَ ضَمَّةُ الِاسْمِ الْمُنَادَى الْمُفْرَدِ، وَالْمِيمُ مَفْتُوحَةٌ لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ الْمِيمِ قَبْلَهَا؛

الْفَرَّاءُ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ إِذَا طَرَحَ الْمِيمَ يَا أَللَّهُ اغْفِرْ لِي، بِهَمْزَةٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ يَا اللَّهُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، فَمَنْ حَذَفَ الْهَمْزَةَ فَهُوَ عَلَى السَّبِيلِ، لأَنها أَلف وَلَامٌ مِثْلُ لام الحرث مِنَ الأَسماء وأَشباهه، وَمَنْ هَمَزَهَا تَوَهَّمَ الْهَمْزَةَ مِنَ الْحَرْفِ إِذْ كَانَتْ لَا تَسْقُطُ مِنْهُ الْهَمْزَةُ؛

وأَنشد:مُبارَكٌ هُوَّ وَمَنْ سَمَّاهُ، .

عَلَى اسْمكَ، اللَّهُمَّ يَا أَللهُقَالَ: وَكَثُرَتِ اللَّهُمَّ فِي الْكَلَامِ حَتَّى خُفِّفَتْ مِيمُهَا فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ.

قَالَ الْكِسَائِيُّ: الْعَرَبُ تَقُولُ يَا أَلله اغْفِرْ لِي، ويَلّله اغْفِرْ لِي، قَالَ: وَسَمِعْتُ الْخَلِيلَ يَقُولُ يَكْرَهُونَ أَن يَنْقُصُوا مِنْ هَذَا الِاسْمِ شَيْئًا يَا أَلله أَي لَا يَقُولُونَ يَلَهُ.

الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنا؛

ذَكَرَ سِيبَوَيْهِ أَن اللَّهُمَّ كَالصَّوْتِ وأَنه لَا يُوصَفُ، وأَن رَبَّنَا مَنْصُوبٌ عَلَى نِدَاءٍ آخَرَ؛

الأَزهري:وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ لَهِنَّك: أَرادَ لإِنَّك، فَأَبْدَلَ الْهَمْزَةَ هَاءً مِثْلَ هَراقَ الماءَ وأَراق، وأَدخل اللَّامَ فِي إِنَّ لِلْيَمِينِ، وَلِذَلِكَ أَجابها بِاللَّامِ فِي لَوَسِيمَةٌ.

قَالَ أَبو زَيْدٍ: قَالَ لِيَ الْكِسَائِيُّ أَلَّفت كِتَابًا فِي مَعَانِي الْقُرْآنِ فَقُلْتُ لَهُ: أَسمعتَ الحمدُ لاهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ؟

فَقَالَ: لَا، فَقُلْتُ: اسمَعْها.

قَالَ الأَزهري: وَلَا يَجُوزُ فِي الْقُرْآنِ إلَّا الحمدُ للهِ بمدَّةِ اللَّامِ، وإِنما يقرأُ مَا حَكَاهُ أَبو زَيْدٍ الأَعرابُ وَمَنْ لَا يَعْرِفُ سُنَّةَ الْقُرْآنِ.

قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: فَاللَّهُ أَصله إلاهٌ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ

معنى «أمه» في تاج العروس

{أَمَهٍ} ، وقالَ الشاعِرُ:} أَمِهْتُ وكنتُ لَا أَنْسَى حَدِيثاً كَذَاك الدَّهْرُ يُودِي بالعُقُولِقالَ الجوْهرِيُّ: (و) أَمَّا فِي حدِيثِ الزّهْري: أَمِهَ بمعْنَى أَقَرَّ و (اعْتَرَفَ) ، فَهِيَ لُغَةٌ غَيْرُ مَشْهورَةٍ.

قُلْتُ: والحدِيثُ المَذْكُورُ: (من امْتُحِنَ فِي حَدَ {فأَمِهَ ثمَّ تَبَرَّأَ فليْسَتْ عَلَيْهِ عُقُوبَة، فَإِن عُوقِبَ فأَمِهَ فليسَ عَلَيْهِ حَدٌّ إلَاّ أنْ} يَأْمَه مِن غيرِ عُقُوبَةٍ) .

قالَ أَبو عُبيدٍ: وَلم أَسْمَعْ {الأَمَهَ بمعْنَى الإِقْرارِ فِي غيرِ هَذَا الحدِيثِ.

وفَسَّرَ أَبو عُبيدٍ قِراءَةَ ابْن عبَّاسٍ بالإِقْرارِ، قالَ: ومَعْناهُ أَنْ يُعاقَبَ ليُقِرَّ فإِقْرارُه باطِلٌ.

(و) أَمَهَ، (كنَصَرَ: عَهِدَ) .

) يقالُ:} أَمَهْتُ إِلَيْهِ فِي أَمرٍ فأَمَهَ إليَّ، أَي عَهِدْتُ إِلَيْهِ فعَهِدَ إليَّ؛

عَن أَبي عُبَيدٍ.

( {والأمِيهَةُ، كسَفِينَةٍ: جُدَرِيُّ الغَنَمِ) .

(وَفِي الصِّحاحِ: بَثْرٌ يَخْرُجُ بالغَنَمِ كالحَصْبَةِ والجُدَرِيِّ؛

(وَقد} أُمِهَتْ، كعُنِيَ) {تُومَهُ، (و) أَمِهَتْ مِثَالُ (عَلِمَ) ؛

) وعَلى الأُولى اقْتَصَرَ الجوْهرِيُّ وجَماعَةٌ، (} أَمْهاً) ، بالفتْحِ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ، ( {وأَمِيهَةً) ، كسَفِينَةٍ عَن أَبي عُبيدَةَ.

وقالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ خَطَأٌ لأنَّ} الأمِيهَةَ اسمٌ لَا مَصْدَرٌ إِذْ ليْسَتْ فَعِيلَة من أبْنِيَةِ المَصادِرِ.

(فَهِيَ {أمِيْهَةٌ} ومَأْموهَةٌ {ومُؤَمَّهَةٌ) ، كمُعَظَّمَةٍ، وَهَذِه عَن الفرَّاء وأَنْشَدَ لرُؤْبَة:تُمسي بِهِ الأُدْمان} كالمؤمَّه سِيْبَوَيْه، وَهُوَ نادِرٌ.

وحَكَى ثَعْلَب أَنَّهم يَقولُونَ: يَا اللَّه، فيَصِلُون وهُما لُغَتانِ يعْنِي القَطْع والوَصْل.

وحَكَى الكِسائي عَن العَرَبِ: يَله اغْفِرْ لي بمعْنَى يَا أللَّه، وَهُوَ مُسْتَكْره، وَقد يُقْصَر ضَرُورَة كقَوْلِ الشاعِرِ:أَلا لَا بارَكَ اللَّهُ فِي سُهَيْلٍ إِذا مَا اللَّهُ بارَكَ فِي الرِّجالِونَقَلَ شيْخُنا: أَلِهَ بالمَكانِ، كفَرِحَ، إِذا أَقامَ؛

وأَنْشَدَ:{أَلِهْنا بدارٍ مَا تَبِينُ رُسومُهاكأَنَّ بَقايَاها وشومٌ على اليَدِوقالَ ابنُ حبيبٍ فِي الأزْد: الاهُ بنُ عَمْرو بنِ كَعْبِ بنِ الغطْرِيفِ؛

وَفِي عكَ: الاهُ بنُ ساعِدَةَ؛

وَفِي تمِيمٍ: أليهة وَهُوَ القليبُ بنُ عَمْرِو بنِ تَمِيمٍ؛

وَفِي طيِّىءٍ: بنُو إلَهٍ مثْلُ عِلَهٍ، ابْن عَمْرِو بنِ ثمامَةَ؛

وفيهَا أَيْضاً عبْدُ الإلَهِ مثْلُ عُلَةٍ، ابنُ حارِثَةَ بنِ عيرنَةَ بنِ صهْبانَ بنِ عميمى بنِ عَمْرِو بنِ سنبسٍ؛

وَفِي النَّخْعِ: بنُو أليهة بن عَوْفٍ.

[أمه]: (} أَمِهَ، كفَرِحَ) ،!

أَمْهاً: (نَسِيَ) ، وَمِنْه قِراءَةُ ابنِ عباسٍ: {وادَّكَرَ بعد وعَلى الأولَيَيْن اقْتَصَرَ ابنُ سِيدَه، والجَوْهرِيِّ على الثانِيَةِ.

وقالَ الجوْهرِيُّ: يقالُ فِي الدّعاءِ: آهَةً {وأَمِيهَةً؛

وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابيِّ:طَبِيخُ نُحازٍ أَو طَبِيخُ} أَمِيهَةٍ دَقِيقُ العِظامِ سَيِّىءُ القِشْمِ أَمْلَطُقالَ الأَزْهرِيُّ: الآهَةُ: التَّأْوُّهُ؛

{والأَمِيهَةُ: الجُدَرِيُّ.

وقالَ ابنُ سِيدَه يقولُ: كانتْ أُمُّهُ حامِلَةً بِهِ وَبهَا سُعالٌ أَو جُدَرِيٌّ، فجاءَتْ بِهِ ضاوِياً.

(و) قالَ الفرَّاءُ: (} أُمِهَ الرَّجُلُ) ، كعِنِيَ، (فَهُوَ {مَأْمُوهٌ) ، وَهُوَ الَّذِي (ليسَ مَعَه عَقْلُه.

(} والأُمَّهَةُ، كقُبَّرَةٍ) ، لُغَةٌ فِي (الأُمِّ) ، كَمَا فِي المُحْكَم.

وَفِي الصِّحَاح أَصْلُ قَوْلهم أُمُّ.

وقالَ أَبو بكْرٍ: الهاءُ فِي {أُمَّهَة أَصْلِيَّة، وَهِي فُعَّلَة بمنْزِلَة تُرَّهَةٍ وأُبَّهَةٍ.

قُلْتُ: فَإِذا قَوْل شيْخِنا إنَّهم أَجْمَعوا على زِيادَةِ هائِه فَلَا معْنًى لوُرودِه هُنَا وَلَا لدَعْوى أَنه لُغَةٌ مَحلُّ نَظَر.

(أَو هِيَ لِمَنْ يَعْقِلُ؛

والأُمُّ لمَا لَا يَعْقِلُ) ، والجَمْعُ} أُمَّهاتٌ وأُمَّاتٌ؛

قالَ قُصَيٌّ:{أُمَّهَتي خِنْدِفُ والْياسُ أَبي وقالَ زهيرٌ فيمَا لَا يَعْقِل:وإلَاّ فَأَنا بالشَّرَيَّةِ فاللِّوَى نُعَقِّرُ أُمَّاتِ الرِّباعِ ونَيْسِرُوقد جاءَتْ} الأُمَّهَةُ فيمَا لَا يَعْقِل؛

كلُّ ذلِكَ عَن ابنِ جنِّي.

وقالَ الأَزْهرِيُّ: يقالُ فِي جَمْعِ الأُمِّ مِن غيرِ الآدَمِيِّين أُمَّاتٌ، وأَمَّا بَناتُ آدَمَ!

فأُمَّهاتٌ.

والقُرْآنُ نَزَلَ : (} أَمِهَ، كفَرِحَ) ،!

أَمْهاً: (نَسِيَ) ، وَمِنْه قِراءَةُ ابنِ عباسٍ: {وادَّكَرَ بعدوعَلى الأولَيَيْن اقْتَصَرَ ابنُ سِيدَه، والجَوْهرِيِّ على الثانِيَةِ.

وقالَ الجوْهرِيُّ: يقالُ فِي الدّعاءِ: آهَةً {وأَمِيهَةً؛

وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابيِّ:طَبِيخُ نُحازٍ أَو طَبِيخُ} أَمِيهَةٍ دَقِيقُ العِظامِ سَيِّىءُ القِشْمِ أَمْلَطُقالَ الأَزْهرِيُّ: الآهَةُ: التَّأْوُّهُ؛

{والأَمِيهَةُ: الجُدَرِيُّ.

وقالَ ابنُ سِيدَه يقولُ: كانتْ أُمُّهُ حامِلَةً بِهِ وَبهَا سُعالٌ أَو جُدَرِيٌّ، فجاءَتْ بِهِ ضاوِياً.

(و) قالَ الفرَّاءُ: (} أُمِهَ الرَّجُلُ) ، كعِنِيَ، (فَهُوَ {مَأْمُوهٌ) ، وَهُوَ الَّذِي (ليسَ مَعَه عَقْلُه.

(} والأُمَّهَةُ، كقُبَّرَةٍ) ، لُغَةٌ فِي (الأُمِّ) ، كَمَا فِي المُحْكَم.

وَفِي الصِّحَاح أَصْلُ قَوْلهم أُمُّ.

وقالَ أَبو بكْرٍ: الهاءُ فِي {أُمَّهَة أَصْلِيَّة، وَهِي فُعَّلَة بمنْزِلَة تُرَّهَةٍ وأُبَّهَةٍ.

قُلْتُ: فَإِذا قَوْل شيْخِنا إنَّهم أَجْمَعوا على زِيادَةِ هائِه فَلَا معْنًى لوُرودِه هُنَا وَلَا لدَعْوى أَنه لُغَةٌ مَحلُّ نَظَر.

(أَو هِيَ لِمَنْ يَعْقِلُ؛

والأُمُّ لمَا لَا يَعْقِلُ) ، والجَمْعُ} أُمَّهاتٌ وأُمَّاتٌ؛

قالَ قُصَيٌّ:{أُمَّهَتي خِنْدِفُ والْياسُ أَبي وقالَ زهيرٌ فيمَا لَا يَعْقِل:وإلَاّ فَأَنا بالشَّرَيَّةِ فاللِّوَى نُعَقِّرُ أُمَّاتِ الرِّباعِ ونَيْسِرُوقد جاءَتْ} الأُمَّهَةُ فيمَا لَا يَعْقِل؛

كلُّ ذلِكَ عَن ابنِ جنِّي.

وقالَ الأَزْهرِيُّ: يقالُ فِي جَمْعِ الأُمِّ مِن غيرِ الآدَمِيِّين أُمَّاتٌ، وأَمَّا بَناتُ آدَمَ!

فأُمَّهاتٌ.

والقُرْآنُ نَزَلَ{بأُمَّهاتٍ، وَهُوَ أَوْضَحُ دَلِيلٍ على أَنَّ الواحِدَةُ أُمَّهَةٌ.

قالَ: وزِيدَتِ الهاءُ فِي} أُمَّهاتٍ لتكونَ فرْقاً بينَ بَناتِ آدَمَ وسائِرِ الحيوانِ، قالَ: وَهَذَا القَوْلُ أَصحُّ القَوْلَيْن.

{وتَأَمَّهَ أُمًّا: اتَّخَذَها) ، كأنَّه مِن} الأُمَّهَةِ.

قالَ ابنُ سِيدَه: وَهَذَا يُقَوِّي كَون الْهَاء أَصْلاً، لأنَّ {تأَمَّهْتُ تَفَعَّلْتُ بمنْزِلةِ تَفَوَّهْتُ وتَنَبَّهْتُ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} الأَمَهُ، بالفتْحِ: النِّسيانُ؛

رُوِي ذلِكَ عَن أَبي عبيدَةَ.

قالَ الأَزْهرِيُّ: وليسَ ذلكَ بصَحيحٍ.

قالَ: وكانَ أَبو الهَيْثم فيمَا أَخْبَرني عَنهُ المُنْذرِي يقْرَأُ: بعد {أَمَهٍ، يَقُول:} أَمَهِ خَطَأٌ.

وقالَ ابنُ بَرِّي: {أُمَّهَةُ الشَّبابِ: كِبْرُه وتِيهُهُ.

قُلْتُ: وكأَنَّ مَيمَه بدلٌ من باءِ أُبَّهَةٍ.

أَنه: (} أَنَهَ {يَأْنِهُ) ، من حَدِّ ضَرَبَ، (} أَنَهاً) ، بالفتْحِ، ( {وأُنوهاً) ، بالضَّمِّ، مثْلُ (أَنَحَ) يَأْنِحُ، وذلِكَ إِذا تَزَحَّرَ من ثِقَلٍ يَجِدُه؛

نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ عَن الأَصْمعيّ.

(و) أَنَهَ يَأْنهُ: إِذا (حَسَدَ.

(ورجُلٌ} أَنِهٌ، كخَجِلٍ) ، أَي (حاسِدٌ) ، وكذلِكَ نافِسٌ ونَفِيسٌ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:رجالٌ!

أُنَّهٌ، كسُكَّر، مِثْلُ أُنَّحٍ؛

وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ لرُؤْبَة يَصِفُ فَحْلاً:مِن اللُّغاتِ، يُريدُ أنَّه لَا يكونُ مَوْصولاً إلَاّ منوَّناً، انتَهَى.

(و) إِذا قُلْتَ: ( {إِيهاً) عنَّا، (بالنَّصْبِ) فإنَّما تَأْمره بالسّكوتِ والكَفِّ؛

نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ.

وَمِنْه حدِيثُ أُصَيْلٍ الخُزَاعِيِّ حينَ قَدِمَ عَلَيْهِ المدينَةَ فقالَ لَهُ: (كَيفَ تركتَ مكةَ) ؟

فقالَ: تَرَكْتها وَقد أَحْجَنَ ثُمَامُها وأَعْذَقَ إذْخِرُها وأَمْشَر سَلَمُها، فقالَ: إِيهاً أُصَيْلُ دَعِ القُلوبَ تَقِرُّ، أَي كُفَّ واسْكُتْ.

وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي قَوْلَ حاتِمٍ الطائيّ:إِيهاً فِدًى لَكُمُ أُمِّي وَمَا وَلَدَتْحامُوا على مَجْدِكُم واكْفُوا مَنِ اتَّكَلاوقالَ أَبو زيْدٍ: تقولُ فِي الأَمْرِ} إِيهِ افْعَلْ، وَفِي النَّهْي: {إِيهاً عنِّي الآنَ، أَي كُفَّ.

(و) } إِيهَ، (بالفتحِ) مَعَ كسْرِ الألفِ: (أَمْرٌ بالسُّكوتِ) والكَفِّ.

وقالَ الليْثُ: هِيهِ وهِيهَ، بالكسْرِ والفتحِ، فِي مَوْضِع أيهِ وإِيهَ.

( {وأَيَّهَ) بالبَعيرِ (} تَأْيِيهاً: صاحَ بِهِ ونادَاهُ) ؛

) وَفِي الصِّحاحِ: ودَعاهُ، هَكَذَا خَصَّه بالجِمالِ وعمَّ بِهِ غيرَه النَّاس والجِمَال والخَيْل؛

وَمِنْه حدِيث ملك المَوْت: (إنِّي {أُؤَيِّهُ بهَا كَمَا} يُؤَيَّهُ بالخَيْلِ فتُجِيبُني) ، أَي الأرْواحُ.

وقالَ أَبو عبيدٍ: {أَيَّهَ بالرَّجُلِ والفَرَسِ، وَهُوَ أَنْ يقولَ لَهَا ياهْ ياهْ؛

وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي فِي تَأْيِيهِ الإِبِلِ لرُؤْبَة:بحور لَا مسقى وَلَا} مُؤَيَّه (و) قالَ ابنُ الأثيرِ: ( {أيَّهَ) بفلانٍ} تَأْيِيهاً إِذا دَعاهُ ونادَاهُ كأنَّه (قالَ) لَهُ: (يَا أَيُّها الرّجلُ.

( {وأَيْهانَ) ، كسَحْبان، (وتُكْسَرُ نُونُها) ، وَفِي الصِّحاحِ: ورُبَّما قَالُوا:} أَيْهان بالنُّون كالتَّثْنِية،بكسْرِ الهاءِ.

وَفِي الحدِيثِ: أنَّه أَنْشَدَ شِعْرَ أُميَّة بنِ أَبي الصَّلْتِ فقالَ عنْدَ كلِّ بيتٍ: إيهِ.

( {وإِيهْ بإِسْكانِ الهاءِ) أَي مَعَ كسْرِ الألفِ: (زَجْرٌ بمعْنَى حَسْبُكَ) ؛

) عَن ابنِ سِيدَه.

(وإِيهِ: مَبْنِيَّةً على الكسْرِ) وَقد تُنَوَّنُ؛

قالَ ابنُ السِّكِّيت: (فَإِذا وُصِلَتْ نُوِّنَتْ) ، تقولُ:} إِيهٍ حَدِّثْنا؛

قالَ: وقَوْلُ ذِي الرُّمَّة:وَقَفْنا فَقُلْنَا إيهِ عَن أُمِّ سالِمٍ وَمَا بالُ تَكْلِيمِ الديارِ البَلاقِع؟

فَلم يُنَوِّنْ وَقد وَصَلَ لأنَّه قد نَوَى الوَقْفَ.

قالَ ابنُ السرى: إِذا قلْتَ إيهِ يَا رَجُل فإنَّما تَأْمره بأَنْ يزيدَكَ مِن الحدِيثِ المَعْهودِ بَيْنكما، كأَنَّك قلْتَ هاتِ الحدِيثَ، وَإِن قُلْتَ إيهٍ بالتَّنْوينِ فكأَنَّك قُلْتَ هاتِ حدِيثاً مَّا، لأنَّ التَّنْوينَ تَنْكِيرٌ، وَذُو الرُّمَّة أَرادَ التَّنْوينَ فتَرَكَه للضَّرُورَةِ؛

كَذَا فِي الصِّحاحِ.

ومِثْلُه قَوْلُ ثَعْلَب فإنّه قالَ: تَرَكَ التّنْوين فِي الوَصْل واكْتَفَى بالوَقْفِ.

وقالَ الأصْمعيُّ: أَخْطَأَ ذُو الرُّمَّة إنَّما كَلامُ العَرَبِ إيهٍ.

قالَ ابنُ سِيدَه: والصَّحِيحُ أَنَّ هَذِه الأَصْواتَ إِذا عَنَيْت بهَا المَعْرفَةَ لم تُنَوّنْ، وَإِذا عَنَيْت بهَا النّكِرَة نَوَّنْت، وإنَّما اسْتَزادَ ذُو الرُّمَّة هَذَا الطَّلَل حَدِيثا مَعْروفاً، كأَنَّه قالَ: حَدِّثْنا الحدِيثَ أَو خَبِّرْنا الخَبَرَ.

وقالَ ابنُ بَرِّي: قالَ أَبو بكْرِ بن السرَّاجِ فِي كِتابِ الأُصُولِ فِي بابِ ضَرُورَةِ الشِّعْر حينَ أَنْشَدَ هَذَا البَيْتَ: فَقُلْنَا إِيهِ عَن أُمِّ سالِمٍ: هَذَا لَا يُعْرَفُ إلَاّ مُنَوَّناً فِي شيءٍعَمْرٍ و: ظبْيَةٌ {مَوْؤُهَةٌ} ومَأْووهَةٌ، وذلكَ أَنَّ الغَزالَ إِذا نَجا مِن الكلْبِ أَو السَّهْم وَقَفَ وَقْفةً، ثمَّ قالَ: أَوْهِ، ثمَّ عَدا.

أسئلة شائعة عن «أمه»

ما معنى «أمه»؟

ئِمَة المرعى

ما جذر كلمة «أمه»؟

جذر «أمه» هو (أمه)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد