معنى ددو وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ددو»: ددَوْدَاة، قَالَ: وَلَا يَجُوزُ أَن يَكُونَ فَعْلاةً كأَرْطاةٍ لئِلَّا تُجْعل الْكَلِمَةُ مِنْ بَابِ قَلِقٍ وسَلِسٍ، وَهُوَ أَقل مِنْ بَابِ صَرْصَر وفَدْفَدٍ، وَلَا يَجُو…
محتويات صفحة ددو
ددَوْدَاة، قَالَ: وَلَا يَجُوزُ أَن يَكُونَ فَعْلاةً كأَرْطاةٍ لئِلَّا تُجْعل الْكَلِمَةُ مِنْ بَابِ قَلِقٍ وسَلِسٍ، وَهُوَ أَقل مِنْ بَابِ صَرْصَر وفَدْفَدٍ، وَلَا يَجُوزُ أَيضاً أَن تَجْعَلَهَا فَوْعَلَةً كجَوْهَرةٍ لأَنك تَعْدِلُ إِلى بَابٍ أَضيق مِنْ بَابِ سَلس، وَهُوَ بَابُ كَوْكَب ودَوْدَن، وأَيضاً فإِنّ الفَعْلَلَة أَكثر فِي الْكَلَامِ مِنْ فَعْلاةٍ وفَوْعَلَةٍ؛
وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ:خَرِيع دود دَوادِيُ فِي مَلْعَبٍ .
تَأَزَّرُ طَوْراً، وتُرْخِي الإِزارَافإِنه أَخرج دَوادِيَ عَلَى الأَصل ضَرُورَةً، لأَنه لَوْ أَعَلّ لامَه فحذَفَها فَقَالَ دَوادٍ لانْكَسر الْبَيْتُ؛
وَقَالَ الْقَتَّالُ الكِلابي:تَذَكَّرَ ذِكْرَى مِنْ قَطاةٍ فَأَنْصَبا، .
وأَبّنَ دود دَوْداةً خَلاءً ومَلْعَباوَفِي حَدِيثِجُهَيْسٍ: وكَائِنْ قَطَعْنَا مِنْ دَوِّيَّةٍ سَرْبَخٍ؛
الدوُّ: الصَّحْراء الَّتِي لَا نَباتَ بِهَا، والدَّوِّيَّةُ مَنْسُوبَةٌ إِليها.
ابْنُ سِيدَهْ: الدَّوى، مقصورٌ، المرَض والسِّلُّ.
دَوِيَ، بِالْكَسْرِ، دَوىً فَهُوَ دَوٍ ودَوىً أَي مَرِضَ، فَمَنْ قَالَ دَوٍ ثَنَّى وجَمع وأَنث، وَمَنْ قَالَ دَوىً أَفرد فِي ذَلِكَ كُلِّهِ وَلَمْ يؤنِّثْ.
اللَّيْثُ: الدَّوى داءٌ باطنٌ فِي الصَّدْرِ، وإِنه لَدَوِي الصَّدْرِ؛
وأَنشد:وعَيْنُكَ تُبْدِي أَنَّ صَدْرَكَ لِي دَوِيوَقَوْلُ الشَّاعِرِ:وقَدْ أَقُود بالدَّوَى المُزَمَّلِ .
أَخْرسَ فِي السَّفْر بَقَاقَ المَنْزِلإِنما عَنى بِهِ المريضَ مِنْ شِدَّةِ النُّعَاسِ.
التَّهْذِيبُ: والدَّوى الضَّنى، مَقْصُورٌ يُكْتَبُ بِالْيَاءِ؛
قَالَ:يُغْضي كإِغْضاءِ الدَّوَى الزَّمِينِورجلٌ دَوىً، مَقْصُورٌ: مثلُ ضَنىً.
وَيُقَالُ: تَرَكْتُ فُلَانًا دَوىً مَا أَرى بِهِ حَياةً.
وَفِي حَدِيثِأُمِّ زَرْعٍ: كلُّ داءٍ لَهُ داءٌأَي كُلُّ عَيْبٍ يكونُ فِي الرِّجَالِ فَهُوَ فِيهِ، فجَعَلَتِ العيب داءً،فعَلَ فِعْلَ الدُّهاةِ، وَهُوَ يَدْهَى ويَدْهُو ويَدْهِي، كُلُّ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ الدَّاهي؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:وبالدَّهاءِ يُخْتَلُ المَدْهِيُوَقَالَ:لَا يَعْرِفونَ الدَّهْيَ مِنْ دَهْيائِها، .
أَو يَأْخُذَ الأَرْض عَلَى مِيدائِهاوَيُرْوَى: الدَّهْوَ مِنْ دَهائِها.
والدَّهْيُ، سَاكِنَةُ الْهَاءِ: المُنْكَرُ وجَوْدَةُ الرأْيِ.
يقال: رَجُلٌ دَاهِيَة بيِّنُ الدَّهْيِ والدَّهاءِ، ممدودٌ وَالْهَمْزَةُ فِيهِ مُنْقَلِبَةٌ مِنَ الْيَاءِ لَا مِنَ الْوَاوِ، وَهُمَا دَهْيَاوان.
ودَهاهُ يَدْهَاهُ دَهْياً: عابَهُ وتَنَقَّصَه؛
وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ:وَقُوَّلٌ إِلَّا دَهٍ فَلَا دَهِقَالَ: مَعْنَاهُ إِن لَمْ تَتُب الآنَ فَلَا تَتُوبُ أَبداً.
وَكَذَلِكَ قَوْلُ الْكَاهِنِ لِبَعْضِهِمْ وَقَدْ سأَله عَنْ شَيْءٍ يُمْكِنُ أَن يَكُونَ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ لَهُ: لَا، فَقَالَ: فَكَذَا؟
فَقَالَ لَهُ: لَا، فَقَالَ لَهُ الْكَاهِنُ: إِلا دَهٍ فَلَا دَهٍ أَي إِن لَمْ يَكُنْ هَذَا الَّذِي أَقول لَكَ فإِني لَا أَعرِف غَيْرَهُ.
وَيُقَالُ: غَرْبٌ دَهْيٌ أَي ضَخْم؛
وَقَالَ الرَّاجِزُ:والغَرْبُ دَهْيٌ غَلْفَقٌ كَبِيرُ، .
والحَوْضُ مِنْ هَوْذَلِه يَفُورُويوْمُ دَهْوٍ: يومٌ تَناهَضَ فِيهِ بَنُو المُنْتَفِقِ، وَهُمْ رَهْطُ الشَّنَآنِ بْنِ مَالِكٍ وَلَهُ حديثٌ.
وَبَنُو دَهْيٍ: بَطْنٌ.
دهدي: يُقَالُ: دَهْدَيْتُ الحَجَر ودَهْدَهْتُه فتَدَهْدَى وتَدَهْدَه.
وَيُقَالُ: مَا أَدري أَيُّ الدَّهْدَاء هُو أَي أَيُّ الخَلْقِ هُوَ؛
وَقَالَ:وعِنْدي الدَّهْدَهاءُ (قوله [الدَّهْدَهَاء] هكذا في الأصل).
دَوَا: الدَّوُّ: الفَلاةُ الواسِعَة، وَقِيلَ: الدَّوُّ المُسْتوية مِنَ الأَرض.
والدَّوِّيَّة: الْمَنْسُوبَةُ إِلى الدَّوِّ؛
وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وَدَوٍّ ككَفِّ المُشْتري غيرَ أَنَّه .
بساطٌ، لأَخْماسِ المَراسِيلِ، واسعُ (قوله [لأَخماس المراسيل إلخ] هو بالخاء المعجمة في التهذيب).
أَي هِيَ مُستويةٌ ككَفِّ الَّذِي يُصافِقُ عِنْدَ صَفْقَة الْبَيْعِ، وَقِيلَ: دَوِّيَّة وداوِيَّة إِذا كَانَتْ بعيدةَ الأَطرافِ مُستوية وَاسِعَةً؛
وَقَالَ العجاج:دَوِّيَّةٌ لهَوْلها دَوِيُّ، .
للرِّيحِ فِي أَقْرابِها هُوِيُّ (قوله [في أقرابها هوي] كذا بالأصل والتهذيب ولعله في أطرافها).
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقِيلَ الدَّوُّ والدَّوِّيَّة والدَّاوِيَّة والدَّاوِيَة الْمَفَازَةُ، الأَلف فِيهِ مُنْقَلِبَةٌ عَنِ الْوَاوِ السَّاكِنَةِ، وَنَظِيرُهُ انْقِلَابُهُ عَنِ الْيَاءِ فِي غَايَةٍ وَطَايَةٍ، وَهَذَا الْقَلْبُ قَلِيلٌ غَيْرُ مَقِيسٍ عَلَيْهِ غَيْرُهُ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: هَذِهِ دَعْوَى مِنْ قَائِلِهَا لَا دَلَالَةَ عَلَيْهَا، وَذَلِكَ أَنه يَجُوزُ أَن يَكُونَ بَنَى مِنَ الدوِّ فاعِلةً فَصَارَ داوِيَة بِوَزْنِ راوِية، ثُمَّ إِنه أَلْحق الْكَلِمَةَ ياءَ النَّسَب وحذَفَ اللَّامَ كَمَا تَقُولُ فِي الإِضافة إِلى نَاحِيَةٍ ناحِيٌّ، وإِلى قَاضِيَةٍ قاضِيٌّ؛
وَكَمَا قَالَ عَلْقَمَةُ:كأْسَ عَزِيزٍ مِنَ الأَعْنابِ عَتَّقَها، .
لبَعْضِ أَرْبابِها، حانِيَّةٌ حُومُفَنَسَبَهَا إِلى الْحَانِي بِوَزْنِ القاضِي؛
وأَنشد الْفَارِسِيُّ لِعَمْرِو بْنِ مِلْقَط:والخيلُ قَدْ تُجْشِمُ أَرْبابَها الشِّقَّ، .
وقَدْ تَعْتَسِفُ الداوِيَهْقَالَ: فإِن شِئْتَ قُلْتَ إِنه بَنَى مِنَ الدَّوِّ فاعِلَة، فَصَارَ التَّقْدِيرُ داوِوَة، ثُمَّ قَلَبَ الْوَاوَ الَّتِي هِيَ لَامُ ياءًقَالَ الفراءُ هُوَ مِنَ الدَّناءَةِ؛
وَالْعَرَبُ تَقُولُ إِنه لَدَنيٌّ يُدَنِّي فِي الأُمورِ تَدْنِيَةً، غَيْرُ مَهموزٍ، يَتْبَع خسيسَها وأَصاغرَها، وَكَانَ زُهَير الفُرْقُبيُّ يَهْمِزُ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى، قَالَ الْفَرَّاءُ: وَلَمْ نَرَ الْعَرَبَ تَهْمِزُ أَدْنى إِذا كَانَ مِنَ الخِسَّةِ، وَهُمْ فِي ذَلِكَ يَقُولُونَ: إِنه لَدانئٌ خَبِيثٌ، فَيَهْمِزُونَ.
وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى، غَيْرَ مَهْموزِ: أَي أَقْرَبُ، وَمَعْنَى أَقْرَبُ أَقلُّ قِيمَةً كَمَا تَقُولُ ثَوْبٌ مُقارِبٌ، فأَما الْخَسِيسُ فَاللُّغَةُ فِيهِ دَنُؤَ دَناءةً، وَهُوَ دَنيءٌ بِالْهَمْزِ، وَهُوَ أَدْنَأُ مِنْهُ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَهل اللُّغَةِ لَا يَهْمِزُونَ دَنُوَ فِي بَابِ الخِسَّة، وإِنما يَهْمِزُونَهُ فِي بَابِ المُجون والخُبْثِ.
قَالَ أَبو زَيْدٍ فِي النَّوَادِرِ: رَجُلٌ دَنيءٌ مِنْ قَوْمٍ أَدْنِياءَ، وَقَدْ دَنُؤَ دَناءَةً، وَهُوَ الخَبيث البَطْنِ والفَرْجِ.
وَرَجُلٌ دَنيٌّ مِنْ قَوْمٍ أَدْنِياءَ، وَقَدْ دَني يَدْنَى ودَنُوَ يَدْنُو دُنوّاً: وَهُوَ الضَّعِيفُ الخَسيسُ الَّذِي لَا غَناء عِنْدَهِ المُقَصِّرُ فِي كلِّ مَا أَخَذَ فِيهِ؛
وأَنشد:فلا وأَبِيك ما خُلُقي بوَعْرٍ، .
وَلَا أَنا بالدَّنِيِّ وَلَا المُدَنِّيوَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: المُدَنِّي المُقَصِّر عَمَّا يَنْبَغِي لَهُ أَن يَفْعَله؛
وأَنشد:يَا مَنْ لِقَوْمٍ رأْيُهُم خَلْفٌ مُدَنْأَراد مُدَنِّي فَقَيَّد الْقَافِيَةَ.
إِن يَسْمَعُوا عَوْراءَ أصْغَوْا فِي أَذَنْوَيُقَالُ لِلْخَسِيسِ: إِنه لَدنِيٌّ مِنْ أَدْنِياءَ، بِغَيْرِ هَمْزٍ، وَمَا كَانَ دَنِيّاً ولَقَدْ دَنِيَ يَدْنَى دَنىً ودَنايَةً.
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا طَلَب أَمراً خَسِيسًا: قَدْ دَنَّى يُدَنِّي تَدْنِيَة.
وَفِي حَدِيثِ الحُدَيْبِيَة:علامَ نُعْطِي الدَّنِيَّة فِي دِينِناأَي الخَصْلَة المَذْمُومَة؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: الأَصل فِيهِ الْهَمْزُ، وَقَدْ يُخَفَّفُ، وَهُوَ غَيْرُ مَهْمُوزٍ أَيضاً بِمَعْنَى الضَّعِيفِ الْخَسِيسِ.
وتَدَنَّى فُلَانٌ أَي دَنا قَلِيلًا.
وتَدانَوْا أَي دَنا بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ؛
قَالَ الزَّجَّاجُ: كلُّ مَا يُعَذَّبُ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ العذابُ الأَدْنَى، والعذابُ الأَكْبَر عذابُ الآخِرةِ.
ودَانَيْت الأَمْرَ: قارَبْته.
ودَانَيْت بَيْنَهما: جَمَعْت.
ودَانَيْت بَيْنَ الشَّيْئَيْن: قَرَّبْت بَيْنَهما ودَانَيْتُ القَيْدَ فِي البَعيرِ أَو لِلْبَعير: ضَيَّقْته عَلَيْهِ، وَكَذَلِكَ دَانَى القَيْدُ قَيْنَيِ البَعِير؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:دَانَى لهُ القَيْدُ، فِي دَيْمُومَةٍ قُذُفٍ، .
قَيْنَيْهِ، وانْحَسَرَتْ عَنْه الأَناعِيمُوَقَوْلُهُ:مَا لِي أَراهُ دانِفاً قدْ دُنْيَ لهْإِنما أَراد قَدْ دُنِيَ لهُ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ مِنَ الْوَاوِ مِنْ دَنَوْتُ، وَلَكِنَّ الْوَاوَ قُلِبَتْ يَاءً مَنْ دُنِيَ لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا، ثُمَّ أُسْكِنَت النُّونُ فَكَانَ يَجِبُ، إِذْ زَالَتِ الْكَسْرَةُ، أَن تَعُودَ الْوَاوُ، إِلا أَنه لَمَّا كَانَ إِسكان النُّونِ إِنما هُوَ لِلتَّخْفِيفِ كَانَتِ الكَسْرَة المنويَّة فِي حُكْمِ الْمَلْفُوظِ بِهَا، وَعَلَى هَذَا قَاسَ النَّحْوِيُّونَ فَقَالُوا فِي شَقِيَ قَدْ شَقْيَ، فَتَرَكُوا الواوَ الَّتِي هِيَ لامٌ فِي الشِّقْوة والشَّقاوة مَقْلُوبَةً، وإِن زَالَتْ كَسْرَةُ الْقَافِ مَنْ شَقِيَ، بِالتَّخْفِيفِ، لَمَّا كَانَتِ الكسرةُ مَنْويَّةً مُقَدَّرَةً، وَعَلَى هَذَا قَالُوا لقَضُوَ الرجلُ، وأَصله مِنَ الْيَاءِ فِي قَضَيْت، وَلَكِنَّهَا قُلِبت فِي لقَضُو لِانْضِمَامِ الضَّادِ قَبْلَهَا وَاوًا، ثُمَّ أَسكنوا الضَّادَ تَخْفِيفًا فَتَرَكُوا الْوَاوَ بِحَالِهَا وَلَمْ يردّوها إِلى الْيَاءِ، كَمَا تَرَكُوا الْيَاءَ فِي دُنْيَا بِحَالِهَا وَلَمْ يَرُدُّوهَا إِلى الْوَاوِ، وَمِثْلُهُ مِنْوالمَرَقَ.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: دُوَايَة [دِوَايَة] اللبنِ والهَرِيسَة وَهُوَ الَّذِي يَغْلُظُ عَلَيْهِ إِذا ضرَبَتْه الريحُ فيصيرُ مِثْلَ غِرْقِئ البَيْض.
وَقَدْ دَوَّى اللبنُ والمَرَقُ تَدْوِيةً: صَارَتْ عَلَيْهِ دُوَايَةٌ أَي قِشْرَةٌ.
وادَّوَيْت: أَكَلْت الدُّوايةَ، وَهُوَ افْتَعَلْت، ودَوَّيْته؛
أَعْطَيْته الدُّواية، وادَّوَيْتُها: أَخَذْتها فأَكَلْتها؛
قَالَ يزيدُ بْنُ الحَكَم الثَّقَفي:بَدا منْك غِشٌّ، طَالَمَا قَدْ كَتَمْته، .
كَمَا كَتَمَتْ داءَ ابْنِها أُمُّ مُدَّوِيوَذَلِكَ أَن خَاطِبَةً مِنَ الأَعراب خَطَبَتْ عَلَى ابْنِهَا جَارِيَةً فَجَاءَتْ أُمّها إِلَى أُمّ الْغُلَامِ لِتَنْظُرَ إِليه فَدَخَلَ الْغُلَامُ فَقَالَ: أَأَدَّوِي يَا أُمِّي؟
فَقَالَتْ: اللِّجامُ مُعَلَّقٌ بعَمُودِ البَيْتِ؛
أَرادت بِذَلِكَ كِتْمان زَلَّةِ الِابْنِ وسُوءِ عادَتِهِ.
وَلَبَنٌ داوٍ: ذُو دُوَايَةٍ.
والدُّوَايَة [الدِّوَايَة] فِي الأَسْنان كالطُّرامَة؛
قَالَ:أَعددت لفيك ذو الدُّوَايَهْ (قوله [أعددت لفيك إلخ] هكذا بالأصل).
ودَوَّى الماءُ: علاهُ مثلُ الدُّوَايَة [الدِّوَايَة] مِمَّا تَسْفِي الرِّيحُ فِيهِ، الأَصمعي.
ماءٌ مُدَوٍّ ودَاوٍ إِذا عَلَتْه قُشَيْرة مِثْلُ دَوَّى اللبنُ إِذا عَلَتْه قُشَيْرة، وَيُقَالُ لِلَّذِي يأْخذ تِلْكَ القُشَيْرة: مُدَّوٍ، بِتَشْدِيدِ الدَّالِ، وَهُوَ مُفْتَعِل، والأَول مُفَعِّل.
ومَرَقَةٌ دِوَايَةٌ ومُدَوِّيَة: كَثِيرَةُ الإِهالة.
وَطَعَامٌ دَاوٍ ومُدَوٍّ: كثيرٌ.
وأَمْرٌ مُدَوٍّ إِذا كَانَ مُغَطّىً؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:وَلَا أَرْكَبُ الأَمْرَ المُدَوِّيَ سادِراً .
بعَمْياءَ حتَّى أَسْتَبِينَ وأُبْصِراقَالَ: يَجُوزُ أَن يَعْنِيَ الأَمْر الَّذِي لَا يُعْرَفُ مَا وراءَهُ كأَنه قَالَ ودُونه دُوايةٌ قَدْ غَطَّته وَسَتَرَتْهُ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنَ الدَّاءِ فَهُوَ عَلَى هَذَا مَهْمُوزٌ.
وداوَيْت السُّقْم: عانَيْته.
الْكِسَائِيُّ: داءَ الرجلُ فَهُوَ يَداءُ عَلَى مِثال شاءَ يَشاء إِذا صَارَ فِي جَوْفِهِ الدَّاءُ.
وَيُقَالُ: دَاوَيْت العَلِيلَ دَوىً، بِفَتْحِ الدَّالِ، إِذا عالَجْته بالأَشْفِية الَّتِي تُوافِقُه؛
وأَنشد الأَصمعي لثَعْلَبة بْنُ عَمْرٍو العَبْدي:وأَهْلَكَ مُهْرَ أَبِيكَ الدَّوَى، .
وليسَ لَهُ مِنْ طَعامٍ نَصِيبْخَلا أَنهُم كُلَّما أَوْرَدُوا .
يُصَبَّحُ قَعْباً عَلَيْهِ ذَنُوبْقَالَ: مَعْنَاهُ أَنه يُسْقَى مِنْ لبنٍ عَلَيْهِ دَلْو مِنْ مَاءٍ، وَصَفَهُ بأَنه لَا يُحْسن دَواءَ فَرسه وَلَا يُؤْثِرهُ بِلَبَنِهِ كَمَا تَفْعَلُ الفُرْسان؛
وَرَوَاهُ ابْنُ الأَنباري:وأَهْلَكَ مُهْرَ أَبيكَ الدَّوَاءْبِفَتْحِ الدَّالِ، قَالَ: مَعْنَاهُ أَهلكه تَرْكُ الدَّوَاءِ فأَضْمَر التَّرْكَ.
والدَّواءُ: اللَّبَن.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الدِّوَاءُ والدَّوَاءُ والدُّوَاءُ؛
الأَخيرة عَنِ الْهَجَرِيِّ، مَا داوَيْتَه بِهِ، مَمْدُودٌ.
و
هَذِه المَرْأَة بالنَّظَر إِلَيْهَا إِذا اغْتَرَّتْ أَي غَفَلَت؛
كَذَا فِي الصِّحاحِ.
{دَرَى } يَدْرِيه {دَرْياً: ، بكسْرِ الميمِ، ؛
قالَ النَّابِغَةُ يَصِفُ الثوْرَ والكِلابَ:شَكَّ الفِريصَةَ {بالمِدْرَى فأَنْفَذَهاشَكَّ المُبَيْطِرِ إِذْ يَشْفِي مِنَ العَضَدِوفي بعضِ النسخِ: وَهُوَ المُشْطُ والقَرْنُ: .
قَالَ الجَوهرِيُّ: ورُبَّما تُصْلِحُ بِهِ الماشِطَةُ قُرُونَ النِّساءِ، وَهُوَ شيءٌ كالمِسَلَّة يكونُ مَعَها؛
قَالَ امْرؤُ القَيْسِ:تَهْلِكُ {المِدْراةُ فِي أَكْنافِهوَإِذا مَا أَرْسَلَتْهُ يَنْعَفِرْوقالَ الأزهرِيُّ: المِدْراةُ حَدِيدَةٌ يُحَكُّ بهَا الرأْسُ يقالُ لَهَا سَرْخَارَهْ.
، بفتْحِ الميمِ وكسْرِ الَّراءِ؛
نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه.
وقالَ الأزْهرِيُّ: ورُبَّما قَالُوا {للمِدْرَاةِ} مَدْرِيَة، وَهِي الَّتِي حُدِّدَتْ حَتَّى صارَتْ {مِدْراة، ، الألفُ بدَلَ مِن الياءِ؛
كَذَا فِي المُحْكَم.
المَرْأَةُ {وَتَدرَّتْ الْمَرْأَة } بالمِدْرَى.
، كغَنِيَّةٍ: .
قَالَ الجَوهرِيُّ: قالَ الأصْمعيُّ: وَهِي دابَّةٌ يَسْتَتِر بهَا الصَّائِد إِذا أمكنه رمَى، وَهِي غيْرُ مَهْمُوزة.
وقالَ أَبُو زيْدٍ: هُوَ مَهْموزٌ لأنّها تُدْرأُ نحْو الصَّيْد أَي تُدْفَعُ.
، كمَسْعَى: .
وَفِي التّكْمِلَةِ {والمِدْرَاةُ: وادٍ.
وَالَّذِي فِي كتابِ نَصْر:} المِدْرَاءُ، بالمدِّ: ماءَةٌ بركية لَيْلٌ {داخٍ: مُظْلِم.
قَالَ ابنُ سِيدَه: فإمَّا أَنْ يكونَ على النَّسَبِ، وإمَّا أَن يكونَ على فِعْلٍ لم نَسْمَعْه.
[ددو]: ، كقَفَا: ، كيدٍ وحَزَنٍ، وَقد ذُكِرَ الأَخيرُ فِي بابِ النونِ، وَهِي ثلاثُ لُغاتٍ.
وَفِي الحدِيثِ: .
ومَعْنى تَنْكِير الدَّد فِي الأوَّلِ الشِّياعُ والاسْتِغْراق وأَنْ لَا يَبْقَى شيءٌ مِنْهُ إلَاّ وَهُوَ مُنَزَّه عَنهُ، أَي مَا أَنا فِي شيءٍ من اللَّهْوِ واللَّعِبِ، وتَعْريفُه فِي الجملةِ الثانيةِ لأنَّه صارَ مَعْهوداً بالذِّكْر كأَنَّه قالَ: وَلَا ذلكَ النَّوْع، وإنَّما لم يَقُل وَلَا هُوَ منِّي لأنَّ الصَّريحَ آكَدُ وأَبْلَغ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:ابنُ {دَادَا: مُحدِّثٌ، وَهُوَ أَبو العبَّاس أَحمدُ بنُ عليِّ بنِ دَادا الخبَّازُ النَّصْري مِن أَهْلِ النَّصْرية، سَمِعَ من أَبي الْمَعَالِي الْغَزالِيّ، وتُوفي سَنَة ١١٦، هَكَذَا ضَبَطَه ياقوت بدَالَيْن مُهْمَلَتَيْن.
[درو]: : أهْمَلَهُ الجوهرِيُّ.
وَقَالَ كُراعٌ: هُوَ ؛
نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه.
وَلم يُشِرْ لَهُ المصنِّفُ بحَرْفٍ على عادَتِه، ومُقْتَضى سِياقه أنَّه واوِيٌّ، فيُكْتَب لَهُ الواوُ بالأَسْودِ والأَلفِ والنّونُ زائِدَتانِ.
[دري]: } دَرَيْتُ ودَرْيَةً) ، بفتْحِهما ،الكَسْرُ فِي دِرْيٍ عَن اللّحْيانيّ،ووَقَعَ فِي نسخِ الصِّحاحِ: {دُرْيَة بالضمِّ بضَبْطِ القَلَم.
وحكَى ابنُ الأعرابيِّ: مَا تَدْرِي مَا} دِرْيَتُها أَي مَا تَعْلَمُ مَا علْمُها.
ودِرايَةً، بالكسْرِ،!
ودُرِيّاً، كحُلِيَ: عَلِمْتُه) ؛
الأَخيرَةُ عَن الصَّاغانيّ فِي التكْمِلَةِ.
قالَ شيْخُنا: صَرِيحُه اتِّحادُ العِلْم والدِّرَايَةِ.
وصَرَّحَ غيرُهُ: بأَنَّ {الدِّرايَةَ أَخَصُّ مِن العِلْم، كَمَا فِي التَّوْشِيح وغيرِهِ.
وقيلَ: إنَّ} دَرَى يكونُ فِيمَا سَبَقه شَكٌّ؛
قالَهُ أَبو عليَ.
عَلِمْتُه ، وَلذَا لَا يُطْلَقُ على اللَّهِ تَعَالَى؛
وأَمَّا قوْلُ الراجزِ:لَا هُمَّ لَا {أَدْرِي وأَنْتَ} الدَّارِي فَمن عجرفة الأعْراب.
يُعَدَّى بالهَمْزَةِ فيقالُ: ؛
وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: {وَلَا} أَدْرَاكُم بِهِ} ؛
فأَمَّا من قَرَأَ بالهَمْزِ فإنَّه لحن.
وَقَالَ الجَوهرِيُّ: والوَجْهُ فِيهِ تَرْك الهَمْز.
دَرَى يَدْرِيه ؛
قالَ الشَّاعِرُ:فَإِن كنتُ لَا أَدْرِي الظِّباءَ فإنّنيأَدُسُّ لَهَا تحتَ التُّرابِ الدَّواهِياوقالَ ابنُ السِّكِّيت:} دَرَيْت فُلاناً {أَدْرِيه دَرْياً: خَتَلْتَه؛
وأَنْشَدَ:فَإِن كُنت قَدْ أَقْصَدْتني إِذْ رَمَيْتنيبسَهْمِك فالرَّامي يَصِيدُ وَمَا} يَدْرِي أَي وَلَا يَخْتِلُ، وادَّراهُ كافْتَعَلَهُ) ؛
وَمِنْه قوْلُ الراجزِ:كيفَ تَرانِي أَذَّرِي {وأَدَّرِيغِرَّاتِ جُمْلٍ} وتَدَّرِي غِرَرِي؟
فالأَوَّل بالذالِ المُعْجمةِ، أَفْتَعِل من ذَرَيْت تُرابَ المَعْدنِ، وَالثَّانِي بالدَّالِ المُهْملةِ أَفْتَعِل من {ادَّراهُ خَتَلَه، والثالثُ تَتَفَعَّل من} تَدَرَّاهُ خَتَلَه فأَسْقَطَ إحْدَى التاءَيْن، يقولُ: كيفَ تَراني أَذَّرِي التُّرابَ وأَخْتِل مَعَ ذلكَ : (و (} الدَّدَا) ، كقَفَا: (اللَّهْوُ واللَّعِبُ، كالدَّدِ والدَّدَنِ) ، كيدٍ وحَزَنٍ، وَقد ذُكِرَ الأَخيرُ فِي بابِ النونِ، وَهِي ثلاثُ لُغاتٍ.
وَفِي الحدِيثِ: (مَا أَنا مِنْ دَدٍ وَلَا الدَّدُ منِّي) .
ومَعْنى تَنْكِير الدَّد فِي الأوَّلِ الشِّياعُ والاسْتِغْراق وأَنْ لَا يَبْقَى شيءٌ مِنْهُ إلَاّ وَهُوَ مُنَزَّه عَنهُ، أَي مَا أَنا فِي شيءٍ من اللَّهْوِ واللَّعِبِ، وتَعْريفُه فِي الجملةِ الثانيةِ لأنَّه صارَ مَعْهوداً بالذِّكْر كأَنَّه قالَ: وَلَا ذلكَ النَّوْع، وإنَّما لم يَقُل وَلَا هُوَ منِّي لأنَّ الصَّريحَ آكَدُ وأَبْلَغ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:ابنُ {دَادَا: مُحدِّثٌ، وَهُوَ أَبو العبَّاس أَحمدُ بنُ عليِّ بنِ دَادا الخبَّازُ النَّصْري مِن أَهْلِ النَّصْرية، سَمِعَ من أَبي الْمَعَالِي الْغَزالِيّ، وتُوفي سَنَة ١١٦، هَكَذَا ضَبَطَه ياقوت بدَالَيْن مُهْمَلَتَيْن.
جذورٌ تشترك مع «ددو» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
ددَوْدَاة، قَالَ: وَلَا يَجُوزُ أَن يَكُونَ فَعْلاةً كأَرْطاةٍ لئِلَّا تُجْعل الْكَلِمَةُ مِنْ بَابِ قَلِقٍ وسَلِسٍ، وَهُوَ أَقل مِنْ بَابِ صَرْصَر وفَدْفَدٍ، وَلَا يَجُوزُ أَيضاً أَن تَجْعَلَهَا فَوْعَلَةً كجَوْهَرةٍ لأَنك تَعْدِلُ إِلى بَابٍ أَضيق مِنْ بَابِ سَلس، وَهُوَ بَابُ كَوْكَب ودَوْدَن، وأ
جذر ددو هو (ددو)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
ددو تتكوّن من 3 أحرف: د، د، و؛ تبدأ بحرف د وتنتهي بحرف و.