معنى ريغ وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ريغ»: ريغ)(راق)روقا صفا وَعَلِيهِ زَاد عَلَيْهِ فضلا وَالشَّيْء فلَانا روقا وروقانا أعجبه(روق) روقا كَانَ أروق(راوقه) كَانَ رواقه تجاه رواقه يُقَال هُوَ جاري مراوقي(روق) اللَّي…
ريغ)(راق)روقا صفا وَعَلِيهِ زَاد عَلَيْهِ فضلا وَالشَّيْء فلَانا روقا وروقانا أعجبه(روق) روقا كَانَ أروق(راوقه) كَانَ رواقه تجاه رواقه يُقَال هُوَ جاري مراوقي(روق) اللَّيْل مد رواق ظلمته وَالشرَاب صفاه والسلعة بَاعهَا وَاشْترى أَجود مِنْهَا وَله فِي السّلْعَة رفع لَهُ فِي ثمنهَا وَهُوَ لَا يريدها وَالْبَيْت جعل لَهُ رواقا(تروق) الشَّرَاب صفا(الأروق) من أشرفت ثناياه الْعليا على السُّفْلى وعام أروق شَدِيد وَهِي روقاء (ج) روق(الراووق) المصفاة والباطية والكأس (ج) رواويق(الرواق) بَيت كالفسطاط يحمل على عَمُود وَاحِد طَوِيل ورواق الْبَيْت مقدمه وسقيفة للدراسة فِي مَسْجِد أَو معبد أَو غَيرهمَا وركن فِي ندوة أَو منظمة للتلاقي والتشاور ورواق اللَّيْل مقدمه وجانبه ورواق الْعين حاجبها (ج) أروقة وروق(الرواقيون) تلاميذ زينون الفيلسوف اليوناني لِأَنَّهُ كَانَ يعلمهُمْ فِي رواق ويسمون أَصْحَاب المظلة(الروق) من كل شَيْء مقدمه وأوله يُقَال روق الْمَطَر وروق الْجَيْش وروق الْبَيْت وروق الشَّبَاب ودوق الْقَوْم سيدهم وروق اللَّيْل طَائِفَة مِنْهُ يُقَال مضى روق من اللَّيْل وروق السَّحَاب سيله وَأَلْقَتْ السحابة أرواقها دَامَ مطرها وَقرن الدَّابَّة وَفِي الْمثل (كالثور يحمي أَنفه بروقه) والمعجب والشجاع لَا يُطَاق والعمر يُقَال أكل فلَان روقه إِذا طَال عمره حَتَّى تتحات أَسْنَانه والصافي من المَاء وَغَيره والستر وَمَوْضِع الصَّائِد وعزم الرجل وهمه وَالْجَمَاعَة وَيُقَال جَاءَ روق بني فلَان وَالْحب الْخَالِص وَالْبدل من الشَّيْء والجثة والفسطاط وَيُقَال ضرب روقه بِالْمَكَانِ أَقَامَ بِهِ وَاطْمَأَنَّ وَألقى روقه عدا (ج) أرواق وأرواق اللَّيْل أثْنَاء ظلمته وأرواق الْعين جوانبها يُقَال أسبلت أرواقها سَالَتْ دموعها ورماه بأرواقه بثقله وَرمى بأرواقه على الدَّابَّة ركبهَا وَألقى بأرواقه عَنْهَا نزل وَألقى عَلَيْهِ أرواقه أحبه شَدِيدا حَتَّى يستهلك فِي حبه(الروقة) الْجمال الرَّائِق(الروقة) الْجَمِيل جدا من الغلمان والجواري (للمذكر والمؤنث والمفرد والمثنى وَالْجمع) وَخيَار النَّاس وسراتهم وَفِي حَدِيث ذكر الرّوم (يخرج إِلَيْهِم روقة الْمُؤمنِينَ)(الرِّيق) ريق الشَّبَاب أَوله(الرِّيق) ريق كل شَيْء أفضله وريق الشَّبَاب رِيقه(رول)الْفرس وَغَيره سَالَ لعابه وبال بولا متقطعا مضطربا وَالطَّعَام أَكثر دسمه أَو دلكه بالسمن دلكا شَدِيدا وَيُقَال رول رَأسه من الدّهن رَوَاهُ(ترول) سَالَ لعابه(الرائل) السن الزَّائِدَة(الراوول) الرائل واللعاب (ج) رواويل(الروال) اللعاب(المرول) الْكثير اللعاب(رامه)روما ومراما طلبه(روم) لبث وَفُلَانًا الشَّيْء جعله يرومه وَيُقَال روم فلَانا وروم بفلان جعله يروم ورأيه هم بِشَيْء بعد شَيْء(تروم) بفلان تهزأ بِهِ(رامه) مَوضِع بالبادية وَقد يثنونه بِاعْتِبَار طَرفَيْهِ وَفِي الْمثل (تَسْأَلنِي برامتين سلجما) يضْرب لمن يطْلب الشَّيْء حَيْثُ لَا يُوجد(الرّوم) شحمة الْأذن و (عِنْد الْقُرَّاء) سرعَة النُّطْق بالحركة الَّتِي فِي آخر الْكَلِمَة الْمَوْقُوف عَلَيْهَا مَعَ إِدْرَاك السّمع لَهَا وَهُوَ أَكثر من الإشمام لِأَنَّهُ يدْرك بِالسَّمْعِ (المراعف) الْأنف وَمَا حوله وَيُقَال مَا أحسن مراعف أقلامه ومقاطرها(
ريغُ، أي تريد وتطلب.
وراغَ إلى كذا، أي مال إليه سِرّاً وحادَ.
وطريقٌ رائِغٌ، أي مائلٌ.
وقوله تعالى: (فراغَ عليهم ضَرْباً باليمين) ، أي أقبل.
قال الفراء: مال عليهم.
وكأن الروغ
ريغ: إِذا كَانَ وَاسِعًا.
وَقَالَ أَبُو كَبِير الهذليُّ:فَأَجَزْتُه بأَفلَّ تحسبُ أَثرهُنهْجاً أبانَ بِذِي فريغٍ مَخْرفِواسْتَفْرَغَ فلانٌ مجهودَهُ: إِذا لمْ يبقِ منْ جهدهِ وَطاقتِه شَيْئا، وفرسٌ مُسْتَفْرَغُ: لَا يدَّخِرُ من حضرهِ شَيْئا.
وَقَالَ الأصمعيُّ: الْفِرَاغ حوضٌ من أَدم وَاسعٌ ضخمٌ.
قَالَ أَبُو النَّجْمِ:طَاوِيَةٍ جَنْبَيْ فِرَاغٍ عَثْجَلِوَيُقَال عني بالْفِرَاغِ ضَرْعها أنَّهُ قد جَفَّ مَا فِيهِ من اللَّبنَ فتَغَضَّن.
وَقَالَ امرؤُ القَيْسِ:وَنَحَتْ لَهُ عَن أَرْزِ تَالئةفِلْقٍ فرَاغِ معابلٍ طُحْلِأرادَ بِالْفِرَاغ هَا هُنَا نِصالاً عَرِيضةً.
وَقَالَ أَبُو ريغ: أَبُو عبيد عَن اليزيديِّ: هَذِه رِيَاغَةُ بني فلانٍ ورِوَاغَتُهُمْ حَيْثُ يَصْطَرِعُون.
وَقَالَ اللَّيْث: الرَّوَّاغُ: الثَّعْلَب، وَهُوَ أروَغُ من ثعلبٍ، وطريقٌ رائغٌ مائلٌ، وراغَ فلانٌ إِلَى فلانٍ: إِذا مَال إِلَيْهِ سرا.
وَمِنْه قَول الله جلَّ وعزَّ: {مُّنكَرُونَ فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَآءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ} (الذاريات: ٢٦) .
وَقَالَ أَيْضا: {لَا تَنطِقُونَ فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً} (الصافات: ٩٣) ، كل ذَلِك انحرافٌ فِي استخفاء، وَيُقَال: فلانٌ يُرِيغُ كَذَا وَكَذَا ويُلِيصُهُ: أَي: يديره ويطلبه، وَتقول للرجل يحُومُ حولك مَا تُرِيغُ: أَي: مَا تطلب، وفلانٌ يُديرني عَن أمرٍ وَأَنا أُرِيغُهُ.
وَقَالَ دارة أَبُو سَالم:يُدِيروننيَ عَن سَالم وأُريغهوجلدة بَين الْعين وَالْأنف سَالموَمِنْه قَول عبيد: وَقَالَ عبيد بن الأبرص يردّ على امرىء الْقَيْس كَلمته:أتُوعِدُ أسرتي وَتركت حجرا
رِيغُ أَي مَا تُرِيدُ وَتَطْلُبُ.
وَيُقَالُ: أَرِيغُوني إِراغَتَكم أَي فَدَحَّها بأَذْلَغِيٍّ بَكْبَكِ، .
فصَرَخَتْ قَدْ: جُزْتَ أَقصى المسْلكِوَيُقَالُ لِلذَّكَرِ: أَذْلَغُ وأَذلَغِيّ؛
وأَنشد أَبو عَمْرٍو:واكْتَشَفَتْ لِناشِئٍ دَمَكْمَكِ .
عَنْ وارِمٍ، أَكْظارُه عَضَنَّكِ،فَداسَها بأَذْلَغِيٍّ بَكْبَكِقَالَ: وَيُقَالُ لَهُ مِذْلَغٌ أَيضاً.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَالَ الْوَزِيرُ الأَذْلَغ الأَيْرُ الأَقشرُ، وَيُقَالُ لَهُ أَيضاً مِذْلَغٌ؛
وَقَالَ كُثَيْرٌ الْمُحَارِبِيُّ:لَمْ أَرَ فيهمْ كَسُوَيْدٍ رامِحا، .
يَحْمِلُ عَرْداً كالمَصادِ زامِحامُلَمْلَمَ الهامةِ يَضْحى قاسِحا، .
لَمّا رَأَى السَّوْداءَ هَبَّ جانِحافَشامَ فِيهَا مِذْلَغاً صُمادِحا .
فصَرَخَتْ: لقَد لَقِيتُ ناكِحارَهْزاً دِراكاً يحْطِمُ الجَوانِحاقَالَ الأَزهري: الذَّكَرُ يُسَمَّى أَذْلَغَ إِذا اتْمَهَلَّ فَصَارَتْ ثومَتُه مِثْلَ الشَّفَةِ الْمُنْقَلِبَةِ.
ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ قَدْ تَذَلَّغَتِ الرُّطبةُ انْقَشَرَ جِلْدُهَا، وتَذَلَّغَ ظَهَرُ الْجَمَلِ مِنَ الحِمْل إِذا انْقَشَرَ جِلْدُهُ.
وَبَنُو الأَذلَغ: حَيٌّ.
[فصل الراء المهملة]ربغ: خُذْهُ بِرَبَغِه أَي بحدْثانِه ورُبّانِه، وَقِيلَ بأَصله.
والرَّبْغُ: التُّرابُ المدَقَّقُ كالرَّفْغِ.
والأَربَغُ: الْكَثِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَهِيَ الرَّباغةُ.
ابْنُ الأَعرابي: الرَّبْغُ الرِّيُّ، والإِرْباغُ إرْسال الإِبل عَلَى الْمَاءِ كُلَّمَا شَاءَتْ وَرَدَتْ بِلَا وَقْتٍ، هَكَذَا رَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ، وَالصَّحِيحُ الإِرْباعُ، بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ، وَقَدْ تقدَّم، وَتَقُولُ مِنْهُ: أَرْبَغَها فَهِيَ مُرْبَغةٌ، وَقَدْ ربَغَتْ هِيَ.
وَيُقَالُ: تُرِكَتْ إِبلُها هَمَلًا مُرْبَغةً، وَفِي التَّهْذِيبِ: هَمَلًا مُرْبَغاً.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: هَلْ لَكَ فِي نَاقَتَيْنِ مُرْبَغَتَينِ سَمِينَتَيْنِأَي مُخصِبَتين؛
الإِرْباغُ: إِرسال الإِبل عَلَى الْمَاءِ تَرِدُه أَيَّ وَقْتٍ شَاءَتْ، أَراد نَاقَتَيْنِ قَدْ أَرْبَغَتا حَتَّى أَخصَبت أَبْدانُهما وسَمِنتا.
وعَيشٌ رابِغٌ رافِغٌ أَي ناعِم.
ورَبَغَ القومُ فِي النَّعِيمِ إِذا أَقاموا فِيهِ.
وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ فِي قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ:إِنَّ الشيطانَ قَدْ أَرْبَغَ فِي قُلُوبِكُمْ وعَشَّشَأَي أَقام عَلَى فَساد اتَّسع لَهُ المُقامُ مَعَهُ.
قَالَ: والرَّابِغُ الَّذِي يُقيم عَلَى أَمْر ممْكِن لَهُ.
ابْنُ بَرِّيٍّ: ورابِغٌ وادٍ يَقْطَعُه الحاجُّ بَيْنَ البَزْواءِ والجُحْفةِ دُون عَزْوَر؛
قَالَ كُثَيِّر:أَقولُ، وقدْ جاوَزْنَ مِنْ عَيْنِ رابِغٍ .
مَهامِهَ غُبْراً يَرْفَعُ الأُكْمَ آلُهاوَفِي الْحَدِيثِ ذُكِرَ رَابِغٌ، بِكَسْرِ الْبَاءِ، بَطْنُ وادٍ عِنْدَ الْجُحْفَةِ.
ويَرْبَغُ وأَرباغ: مَوْضِعَانِ؛
قَالَ الشَّنْفَرَى:وأُصْبِحُ بالعَضْداءِ أَبْغِي سَراتَهم، .
وأُسْلِكُ خِلًّا بَيْنَ أَرْباغَ والسَّرْدِ
[ريغ]{الرِّيغُ، بالكَسْرِ، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وهُوَ هَكَذَا فِي سائِرِ النُّسَخِ، وصَوَابُه: الرِّياغُ، كَمَا هُوَ نَصٌّ العُبَابِ واللِّسَانِ والتَّكْمِلَةِ، قَالُوا: قالَ شَمِرٌ:} الرِّياغُ: الغُبارُ والرَّهَجُ.
وقيلَ: التُّرَابُ عامَّةً، وقيلَ: المُدَقَّقُ منْهُ، قالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ عِيْراً، وأُتُنَهُ: وإنْ أثارَتْ منْ {رِياغٍ سَمْلَقَا تُهْوِي حَوامِيهَا بهِ مُدَقَّقَا أرادَ أثارَتْ} رِياغاً منْ سَمْلَقٍ، فقَلَبَ.
وقيلَ: الرِّيَاغُ: النِّفارُ، قالَ الصّاغَانِيُّ: وثَلاثَتُهَا يَدْخُلُ فِي التَّرْكِيبَيْنِ، يَعْنِي هَذَا التَّرْكِيبَ والّذِي قَبْلَه.
وأبوُ مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ إبْرَاهِيمَ المَغْرِبِيُّ {- الرِّيغِيُّ بالكَسْرِ: قاضِي الإسْكَنْدَرِيَّةِ، سَمِعَ أَبَا الطّاهِرِ بنَ عَوْفٍ، وعُمِّرَ دَهْراً طَوِيلاً، وماتَ سَنةَ وذُرِّيَّتُه بَعْدَه وأقارِبُه: مُحَدِّثُونَ مُتَأخِّرُونَ.
وقالَ النَّضْرُ:} رَيَّغَ الثَّرِيدَةَ أَي: رَوَّغَها {فتَرَيَّغَتْ بالدَّسَمِ.
وقالَ العُزَيْزِيّ:} المُرَيَّغُ، كمُعَظَّمٍ: الشَّيءُ المُتَرَّبُ.
وممّا يستدْرَكُ عليهِ: {تَرَيَّغَتِ اللُّقْمَةُ بالسَّمْنِ، أَي: تَرَوَّتْ قالَهُ النَّضْرُ.
وقالَ الأزْهَرِيُّ: وأحْسَبُ المَوْضِعَ الّذِي يَتَمَرَّغُ فيهِ الدَّوابُّ سُمِّيَ مَرَاغاً منَ} الرِّياغِ، وَهُوَ: الغُبَارُ.
(فصل الزَّاي مَعَ الْغَيْن)[زبغ]يُقَالُ: أخَذَهُ بزَبَغِه، مُحَرَّكَةً، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ: أَي: بجُمْلَتِه وحِدْثانِه، هَكَذَا نَقَلَه عنْهُ {الرِّيغُ، بالكَسْرِ، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وهُوَ هَكَذَا فِي سائِرِ النُّسَخِ، وصَوَابُه: الرِّياغُ، كَمَا هُوَ نَصٌّ العُبَابِ واللِّسَانِ والتَّكْمِلَةِ، قَالُوا: قالَ شَمِرٌ:} الرِّياغُ: الغُبارُ والرَّهَجُ.
وقيلَ: التُّرَابُ عامَّةً، وقيلَ: المُدَقَّقُ منْهُ، قالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ عِيْراً، وأُتُنَهُ: وإنْ أثارَتْ منْ {رِياغٍ سَمْلَقَا تُهْوِي حَوامِيهَا بهِ مُدَقَّقَا أرادَ أثارَتْ} رِياغاً منْ سَمْلَقٍ، فقَلَبَ.
وقيلَ: الرِّيَاغُ: النِّفارُ، قالَ الصّاغَانِيُّ: وثَلاثَتُهَا يَدْخُلُ فِي التَّرْكِيبَيْنِ، يَعْنِي هَذَا التَّرْكِيبَ والّذِي قَبْلَه.
وأبوُ مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ إبْرَاهِيمَ المَغْرِبِيُّ {- الرِّيغِيُّ بالكَسْرِ: قاضِي الإسْكَنْدَرِيَّةِ، سَمِعَ أَبَا الطّاهِرِ بنَ عَوْفٍ، وعُمِّرَ دَهْراً طَوِيلاً، وماتَ سَنةَ وذُرِّيَّتُه بَعْدَه وأقارِبُه: مُحَدِّثُونَ مُتَأخِّرُونَ.
وقالَ النَّضْرُ:} رَيَّغَ الثَّرِيدَةَ أَي: رَوَّغَها {فتَرَيَّغَتْ بالدَّسَمِ.
وقالَ العُزَيْزِيّ:} المُرَيَّغُ، كمُعَظَّمٍ: الشَّيءُ المُتَرَّبُ.
وممّا يستدْرَكُ عليهِ: {تَرَيَّغَتِ اللُّقْمَةُ بالسَّمْنِ، أَي: تَرَوَّتْ قالَهُ النَّضْرُ.
وقالَ الأزْهَرِيُّ: وأحْسَبُ المَوْضِعَ الّذِي يَتَمَرَّغُ فيهِ الدَّوابُّ سُمِّيَ مَرَاغاً منَ} الرِّياغِ، وَهُوَ: الغُبَارُ.
(فصل الزَّاي مَعَ الْغَيْن)[زبغ]يُقَالُ: أخَذَهُ بزَبَغِه، مُحَرَّكَةً، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ: أَي: بجُمْلَتِه وحِدْثانِه، هَكَذَا نَقَلَه عنْهُالصّاغَانِيُّ فِي كِتَابَيْهِ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ والصّوابُ برَبَغِه بالرّاءِ، كَمَا تَقَدَّمَ وكانَ الجَوْهَرِيُّ رَحمَه اللهُ لَا يحْتَجُ بابْنِ عَبّادٍ فيمَا أوْرَدَهُ فِي كِتابهِ.
ريغ)(راق)روقا صفا وَعَلِيهِ زَاد عَلَيْهِ فضلا وَالشَّيْء فلَانا روقا وروقانا أعجبه(روق) روقا كَانَ أروق(راوقه) كَانَ رواقه تجاه رواقه يُقَال هُوَ جاري مراوقي(روق) اللَّيْل مد رواق ظلمته وَالشرَاب صفاه والسلعة بَاعهَا وَاشْترى أَجود مِنْهَا وَله فِي السّلْعَة رفع لَهُ فِي ثمنهَا وَهُوَ لَا يريدها وَ
جذر «ريغ» هو (ريغ)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.