معنى زلف وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«زلف»: زلَفَ/ زلَفَ إلى يَزلُف، زَلْفًا، فهو زالِف، والمفعول مزلوف • زلَف الرَّجلُ صديقَه: قرّبه وقدّمه "زلَف المضيفُ الطّعامَ إلى ضيفه- {وَزَلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ} [ق]: قرّب…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| أزلفَ | يُزلف | إزلافًا | مُزلِف | مُزلَف |
| زلَّفَ | يزلِّف | تزليفًا | مُزلِّف | مُزلَّف |
زلَفَ/ زلَفَ إلى يَزلُف، زَلْفًا، فهو زالِف، والمفعول مزلوف • زلَف الرَّجلُ صديقَه: قرّبه وقدّمه "زلَف المضيفُ الطّعامَ إلى ضيفه- {وَزَلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ} [ق]: قرّبناهم من البحر لأجل الإغراق".
• زلَف الطَّالبُ إلى معلِّمه: اقترب منه وتقدّم إليه "زلَف العامل إلى رئيسه: طمعًا في الترقية".
أزلفَ يُزلف، إزلافًا، فهو مُزلِف، والمفعول مُزلَف • أزلف الشَّيءَ: قرَّبه وقدَّمه " {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ} - {وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ}: قرَّبناهم من البحر لأجل الإغراق".
تزلَّفَ إلى يتزلَّف، تزلُّفًا، فهو مُتزلِّف، والمفعول مُتزلَّفٌ إليه • تزلَّف إلى رئيسه: تقرَّب منه مادحًا إيّاه نفاقًا؛
لقضاء مصلحة أو حاجة "تزلَّف الشعب إلى حاكمه؛
ليرفع عنهم الظّلم".
ازدلفَ/ ازدلفَ إلى يزدلف، ازدلافًا، فهو مُزدلِف، والمفعول مُزدلَف • ازدلف الشَّخصَ: قرّبه إليه "ازدلفه رئيسُه لصداقة بينهما".
• ازدلف إليه: تقرّب منه مادحًا إيّاه نفاقًا؛
لقضاء مصلحة أو حاجة.
زلَّفَ يزلِّف، تزليفًا، فهو مُزلِّف، والمفعول مُزلَّف • زلَّف فلانٌ الشَّيءَ إلى فلان: قرّبه وقدّمه "زلَّفت مُضيفة الطائرة الطّعامَ إلى الرّكاب".
زَلْف [مفرد]: مصدر زلَفَ/ زلَفَ إلى.
زُلْفى [مفرد]: قُرْبى، منزلة ومكانة " {وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى} - {وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ} ".
زُلْفَة [مفرد]: ج زُلُفات وزُلْفات وزُلَف: ١ - طائفة من أوّل اللّيل، وهي السَّاعات التي يلتقي بها الَّليل والنَّهار " {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} ".
٢ - قُربة، منزلة، دُنُوّ " {وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلَفًا} [ق]- {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا}: لمّا رأوه قريبًا".
مُزْدَلِفة [مفرد]: موضع بين مكَّة ومنى أو بين مِنى وعرفات، وسمِّي بهذا الاسم لاقترابه من عرفات، وقيل لاجتماع الناس فيه.
زلف(الزلفى) الْقُرْبَى والمنزلة وَالرَّوْضَة(الْم
(أَزْلَفَهُ) قَرَّبَهُ وَ (الزُّلْفَةُ) وَ (الزُّلْفَى) الْقُرْبَةُ وَالْمَنْزِلَةُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى} [سبأ: ٣٧] وَهُوَ اسْمُ الْمَصْدَرِ، كَأَنَّهُ قَالَ: بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا إِزْلَافًا.
وَ (الزُّلْفَةُ) أَيْضًا الطَّائِفَةُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَالْجَمْعُ (زُلَفٌ) وَ (زُلْفَاتٌ) .
وَ (مُزْدَلِفَةُ) مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ.
ويقال للطأتش الحلم: قد زف رَأْلُهُ.
والريحُ تَزِفُّ، وهو هُبُوبٌ ليس بالشديد، ولكنه في ذلك ماض.
والزفزفة: حنين الريح وصوتها في الشجر.
وهي ريحٌ زَفْزافَةٌ وريح زفزف.
[زلف] الزَلَفَةُ بالتحريك: المَصْنَعَةُ الممتلئةُ، والجمع زلف.
ومنه قول الراجز (١) : حتى إذا ماء الصهاريح نشف من بعد ما كانت ملاء كالزلف وهى المصانع.
والمزالف: البراغيل، وهى البلاد التي بين الريف والبرّ، الوَاحدةُ مَزْلَفَةٌ.
وأَزْلَفَهُ، أي قَرَّبَهُ.
والزُلْفَةُ والزُلْفى: القُرْبَةُ والمنزلةُ.
ومنه قوله تعالى: {وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أولاد كم بالتى تقربكم عندنا زلفى} ، وهي اسمُ المصدر، كأنّه قال بالتى تقربكم عندنا ازدلافا.
وقول العجاج: ناج طواه الاين مما وجفا طى الليالى زلفا فزلفا سماوة الهلال حتى احقوقفا زلفة: الطائفة من أوّل الليل، والجمعُ زلف وزلفات (١) .
والزلف (٢) : التقدم أبى عبيد.
وتزلفوا وازدلفوا، أي تقدموا.
ومزدلفة (٣) : موضع بمكة.
[زهف] الزهف: الخفة ويقال: ازْدَهَفَهُ، وفيه ازْدِهافٌ، أي استعجالٌ وتقحم.
ومنه قول رؤبة: فيه ازدهاف أيما ازدهاف قولك أقوالا مع التحلاف (٤) نصب أيما على الحال.
وقال آخر:يهوين بالبيد إذا الليلُ ازْدَهَف * أي دخل وتَقَحَّمَ.
وحكى ابن الاعرابي: أزهفت له حديثا، أي أتيته بالكذب.
ويقال أَزْهَفَتْهُ الدَّابَةُ أي صرعته.
قال الشاعر (٥) .
ويقال للطأتش الحلم: قد زف رَأْلُهُ.
والريحُ تَزِفُّ، وهو هُبُوبٌ ليس بالشديد، ولكنه في ذلك ماض.
والزفزفة: حنين الريح وصوتها في الشجر.
وهي ريحٌ زَفْزافَةٌ وريح زفزف.
[زلف] الزَلَفَةُ بالتحريك: المَصْنَعَةُ الممتلئةُ، والجمع زلف.
ومنه قول الراجز (١) : حتى إذا ماء الصهاريح نشف من بعد ما كانت ملاء كالزلف وهى المصانع.
والمزالف: البراغيل، وهى البلاد التي بين الريف والبرّ، الوَاحدةُ مَزْلَفَةٌ.
وأَزْلَفَهُ، أي قَرَّبَهُ.
والزُلْفَةُ والزُلْفى: القُرْبَةُ والمنزلةُ.
ومنه قوله تعالى: {وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أولاد كم بالتى تقربكم عندنا زلفى} ، وهي اسمُ المصدر، كأنّه قال بالتى تقربكم عندنا ازدلافا.
وقول العجاج: ناج طواه الاين مما وجفا طى الليالى زلفا فزلفا سماوة الهلال حتى احقوقفاينباع من زفرى غضوب جسرة زيافة مثل الفنيق المكدم (١) وكذلك الحمام عند الحمامة، إذا جر الذنابى ودفع مُقَدَّمَهُ بمؤخَّره واستدار عليها.
ودرهمٌ زَيْفٌ وزائِفٌ.
وقد زافَتْ عليه الدراهم، وزيفتها أنا.
زلف] الزَلَفَةُ بالتحريك: المَصْنَعَةُ الممتلئةُ، والجمع زلف.
ومنه قول الراجز (١) : حتى إذا ماء الصهاريح نشف من بعد ما كانت ملاء كالزلف وهى المصانع.
والمزالف: البراغيل، وهى البلاد التي بين الريف والبرّ، الوَاحدةُ مَزْلَفَةٌ.
وأَزْلَفَهُ، أي قَرَّبَهُ.
والزُلْفَةُ والزُلْفى: القُرْبَةُ والمنزلةُ.
ومنه قوله تعالى: {وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أولاد كم بالتى تقربكم عندنا زلفى} ، وهي اسمُ المصدر، كأنّه قال بالتى تقربكم عندنا ازدلافا.
وقول العجاج: ناج طواه الاين مما وجفا طى الليالى زلفا فزلفا سماوة الهلال حتى احقوقفايقول: منزلة بعد منزلة ودرجة بعد درجة.
والزلفة: الطائفة من أوّل الليل، والجمعُ زلف وزلفات (١) .
والزلف (٢) : التقدم أبى عبيد.
وتزلفوا وازدلفوا، أي تقدموا.
ومزدلفة (٣) : موضع بمكة.
[زلف]الزاء واللام والفاء يدلُّ * على اندفاعٍ وتقدُّمٍ فى قرب إلى شئ.
يقال من ذلك ازدَلَف الرجلُ: تقدَّم.
وسمِّيَت مُزْدَلِفَة بمكة، لاقترابِ الناس إلى مِنًى بعد الإِفاضة من عَرَفات.
ويقال لفُلانٍ عند فلانٍ زُلْفَى، أى قرْبى.
قال اللّه جلّ وعزّ: ﴿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى﴾.
والزَّلَف والزُّلْفَة: الدَّرجة والمنزلة.
وأزْلَفت الرجلَ إلى كذا: أدنَيْته.
فأما قولُ القائل:حتى إذا ماءُ الصَّهاريج نَشَفْ … من بَعدِ ما كانت مِلَاءً كالزَّلَفْ (١)فقال قومٌ: الزَّلَف: الأجاجِينُ الخُضْر.
فإن كان كذا فإِنما سُمِّيَت بذلك لأن الماء لا يثبُت فيها عند امتلائها، بل يندفع.
وقال قومٌ: المزالف هى بلادٌ بين البرِّ والرِّيف.
وإنما سُمِّيت بذلك لقُرْبها من الرِّيف.
وأما الزُّلَف من الليل، فهى طوائفُ منه؛
لأنَّ كلَّ طائفةٍ منها تقرُب من الأخرى.
[زلق]الزاء واللام والقاف أصلٌ واحدٌ يدلُّ على تزلُّج الشئ عن مَقامه.
من ذلك الزَّلَق.
ويقال أزْلَقَتِ الحامل، إذا أزْلَقَتْ ولدَها.
ويقال - وهو الأصحُّ - إذا ألقَتِ الماء ولم تقبلْه رَحِمُها.
والمَزْلَقَة والمَزْلَق: الموضع لا يُثْبَت عليه.
فأمَّا قولُه جلَّ ثناؤُه: ﴿وَإِنْ يَكادُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ﴾ فحقيقة معناه أنَّه مِنْ حِدّة نظرِهما حَسَداً يكادون يُنحُّونَك عن مكانِك.
قال:نظراً يُزيل مواطئ الأقدامِ (٢)
له زلفة وزلفى، واحتمل فلان الكلف، حتى نال الزلف.
وأزلفته: قربته، وأزلفني كذا عند الأمير، وازدلف إليه: اقترب.
قال:وكل يوم مضى أو ليلة سلفت .
فيها النفوس إلى الآجال تزدلفومضت زلفة من الليل وهي الطائفة.
وأقاموا بالمزالف والمزارع وهي القرى بين البر والريف.
قال المرقش:دقاق الخصور لم تعفر قرونها .
لشجو ولم يحضرن حمى المزالفوسرنا مزالف، حتى طوينا المتالف؛
وهي المراحل.
والدليل يزلف الناس: يزعجهم مزلفة مزلفة.
زَّلَفُ، مُحرَّكةً: القُرْبَةُ، والدَّرَجَةُ، والحِياضُ المُمْتَلِئَةُ، أو الحَوْضُ المَلْآنُ، وبهاءٍ: المَصْنَعَةُ المُمْتَلِئَةُ، والصَّحْفَةُ، والإِجَّانَةُ الخَضْراءُ، والصَّدَفَةُ، والصَّخْرَةُ المَلْساءُ، والأرضُ الغَلِيظَةُ، والأرضُ المَكْنُوسةُ، والمُسْتَوِي من الحَبْلِ الدَّمِثِ، ج: زَلَفٌ، والمِرآةُ، أو وَجْهُها.
وكَمَرْحَلَةٍ: كُلُّ قَرْيَةٍ تكونُ بينَ البَرِّ والرِيفِ، ج: مَزالِفُ.
والزُّلْفَةُ، بالضم: ماءَةٌ شَرْقِيَّ سَمِيراءَ، والصَّحْفَةُ، والقُرْبَةُ، والمَنْزِلَةُ،كالزَّلْفِ، بالفتح، وكحُبْلَى، أو هي اسمُ المَصْدَرِ،وـ: الطائِفَةُ من اللَّيْلِ، ج: كغُرَفٍ وغُرَفاتٍ وغُرُفاتٍ وغُرْفاتٍ،أو الزُّلَفُ: ساعاتُ الليلِ الآخِذَةُ من النَّهارِ، وساعاتُ النَّهارِ الآخِذَةُ من أرْخَتْهُما إعياءً،وـ البَعيرُ: سارَ فَحَرَّكَ رأسَهُ، فَتَقَدَّمَتْ جِلْدَةُ هامَتِهِ،وـ الرجُلُ: أسْرَعَ.
والمِرْنافُ: سَيْفُ الحَوْفَزانِ بن شَريكٍ.
• رَهَفَ السَّيْفَ، كمَنَعَ: رَقَّقَهُ،كأَرْهَفَهُ،ورَهُفَ، ككَرُمَ، رَهافَةً ورَهَفاً، مُحرَّكةً: دَقَّ ولَطُفَ.
وفَرَسٌ مُرْهَفٌ، كمُكْرَمٍ: خَامِصُ البَطْنِ، مُتَقارِبُ الضُّلوعِ، وهو عَيْبٌ.
والرُّهافَةُ، كثُمامَةٍ: ع.
• الرَّوْفُ: السُّكُونُ، وليسَ من الرأفَةِ.
والرَّوْفَةُ: الرَّحْمَةُ.
ورافَ يَرافُ: لُغَةٌ في: رَأفَ يَرْأفُ.
• الرِّيْفُ، بالكسر: أرضٌ فيها زَرْعٌ وخِصْبٌ، والسَّعَةُ في المأْكَلِ والمَشْرَبِ، وما قَارَبَ الماءَ من أرضِ العَرَبِ، أو حيْثُ الخُضَرُ والمِياهُ والزُّروعُ.
ورافَ البَدَوِيُّ يَريفُ: أتاهُ،كأَرْيَفَ وتَرَيَّفَ،وـ الماشِيَةُ: رَعَتْهُ.
والرافُ: الخَمْرُ.
وأرضٌ رَيِّفَةٌ، ككَيِّسَةٍ: خِصْبَةٌ،وأرافَتِ الأرضُ،وأرْيَفَتْ: أخْصَبَتْ.
ورايَفَ لِلظِّنَّةِ: قارَفَها وطَنَّفَ لها.
فَصْلُ الزّاي• زأفَهُ، كَمَنَعه: أعْجَلَهُ، والاسم: كغُرابٍ.
ومَوْتٌ زُؤافٌ: وَحِيٌّ.
وأزأفَ عليه: أجْهَزَ،وـ فلاناً بَطْنُهُ: أثْقَلَهُ فلم يَقْدِرْ أنْ يَتَحَرَّكَ.
زلف: المَزْلَفةُ: قريةٌ تكونُ بين البرّ وبلاد الرّيف، والجميع: مَزالِف.
والزَّلَفُ المصانعُ، واحدتها: زَلَفة، قال لبيد: «٤١»حتّى تحيرت الدبار كأنها .
زلف وأُلْقِيَ قِتْبُها المَحْزُومُوالزُّلَفُ: جمع الزُّلْفَة، وهي الزُّلْفَى
زلف: أَبُو عبيد: الزَّلَف: التقدُّم، وأَ
(زلف):{فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ} [ص: ٢٥]"الزَلَفة - بالتحريك: مَصْنعة الماء، والبِرْكةُ، والغدير الملآن، والصَحْفَة الممتلئة، وكل ممتلئ بالماء زَلَفة " (المصنعة كالخزّان).
° المعنى المحوري انحدار ما حول المكان بكثافة منتقلًا إليه حتى يتجمع فيه ويمتلئ به (لهبوط المكان).
كالبِرْكة والغَدير والمصنعة .
{أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ (٦٣) وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ} [الشعراء: ٦٣, ٦٤] كأن المعنى أن الله أَحْدَرَهم في مُنْفَلَق البحر فغرقوا.
ومعنى {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ} [الشعراء: ٩٠] قُرِّبتْ إليهم أو لدخولهم وكذا هي في [الشعراء: ٩٠، ق: ٣١ والتكوير: ١٣]، وفَسّر قر الكلمة في الموضعين [١٣/ ١٠٧، ١١٥] وكذا ذُكر في [ل ٣٨] بالنسبة [للشعراء ٦٤] والدقيق في هذه: أحدرناهم ثمَّ أي أدخلناهم فَلْق البحر.
وكذلك {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً} [الملك: ٢٧] فسرت في [ل] بالقرب مع أن الضمير راجع إلى الحشر في الآية ٢٤ من تلك السورة.
والصواب تفسير الحسن {زُلْفَةً} بـ (عيانا)، والأشبه أن هذا في وقت الحشر نفسه.
والمعنى فلما رأوه عيانا.
ومعاينة الشيء أو حضوره يؤخذ بقرب من الانحدار إليه [ينظر قر ١٨/ ٢٢٠].
كما جاءت الزُلْفة بمعنى الطائفة من الليل {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: ١١٤] ففيها - مع كونها مدة متوالية - المرور الزمني السلس الذي يشبه الانزلاق.
والتقريب بما يشبه الإحدار هو من الأصل {وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى} [سبأ: ٣٧] أي إزلافا [قر ١٤/ ٢٠٥] أي تقريبًا سَلِسًا
زَلِّفُ، والله أعلم.
وزَلَّفَ فِي حَدِيثِهِ، تَزْلِيفاً: زَادَ، كزَرَّفَ تَزْرِيفاً، وَهُوَ يُزْلِّفُ فِي حَدِيثِهِ، ويُزَرِّفُ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ.
زُلَيْفَةُ، كَجُهَيْنَةٍ: بَطْنق بِالْيَمَنِ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ، قَالَ أَبو جُنْدَبُ الهُذَلِيُّ: مَنْ مُبْلِغٌ مَآلِكِي حُبْشِيَّا أَجَابَنِي زُلَيْفَةُ الصُّبْحِيَّا والْمَزَالِفُ: الْمَرَاقِي، لأَنَّ الرَّاقِيَ فِيهَا تُزْلِفُهُ، أَي: تُدْنِيهِ مِمَّا يَرْتَقي إِليه.
وَعَقَبَةٌ زَلُوفٌ: أَي بَعِيدَةٌ نَقَلَهُ ابنُ فَارِسٍ.
والزَّلِيفُ: الْمُتَقَدِّمُ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ: التَّقَدُّم مِن مَوْضِعٍ إِلى مَوْضِعِ،) نَقَلَهُ ابنُ دُرَيْدٍ.
والْمُزْدَلِفُ بنُ أَبِي عَمْرٍ وبنِ مِعْتَرِ بنِ بَوْلانَ بنِ عمَرِو بنِ الغَوْثِ: طَائِيٌّ.
المُزْدِلِفُ أَيضاً: لَقَبٌ الْخَصِيبِ، وَهُوَ أَبو رَبِيعَةَ، كَمَا نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ، أَو هُوَ لقب عَمْرِو بنِ أَبِي رَبِيعَةَ بنِ ذُهْلِ ابنِ شَيْبَانَ، كَمَا نَقَلَهُ ابنُ حَبِيبِ، وإِنَّمَا لُقِّبَ بِهِ، لأَنَّهُ أَلْقَى رُمْحَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي حَرْبٍ كانتْ بَيْنَهُ وبَيْنَ قَوْمٍ، فَقَالَ: ازْدَلِفُوا إِلَيْهِ، وَله حديثُ، كَمَا قَالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ.
وَفِي اللِّسَانِ: ازْدَلِفُوا قَوْسِي أَو قَدْرَهَا، أَي: تَقَدَّمُوا فِي الحربِ بقَدْرِ قَوْسِي، قَالَ الصَّاغَانِيُّ: وَهَذِه الحَرْبُ هِيَ حَرْبُ كُلَيْبٍ، وَكَانَ إِذا رَكِبَ لم يَعْتَمَّ مَعه غَيْرُه، أَولاِقْتِرَابِه مِنَ الأَقْرَان فِي الْحُرُوبِ، وازْدِلَافِهِ بَلَغَنِي عَن غيرِه أَنَّ الزَّلَفَ الأَجَاجِينُ)الخُضْرُ، وَكَذَا قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ، وَقَالَ: هَكَذَا أَخْبَرَنِي أَبو عُثْمَان، عَن التَّوَّزِيِّ، عَن أَبي عُبَيْدَةَ، قَالَ: وَقد كنتُ قرأْتُ عَلَيْهِ فِي رَجَزِ العُمَانِيِّ: مِنْ بَعْدِ مَاكانتْ مِلَاءً كالزَّلَفْ وصَارَ صَلْصَالُ الغَدِيرِ كالخَزَفْ قَالَ: فسأَلْتُه عَن الزَّلَفِ، فَذكر مَا ذَكَرْتُهُ لَك آنِفاً، وسأَلْتُ أَبا حاتمٍ، والرِّيَاشِيَّ، فَلم يُجِيبَا فِيهِ بشَيْءٍ، قَالَ القُتَيْبِيُّ: وَقد فُسِّرَتِ الزَّلَفَةُ، فِي حديثِ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ الَّذِي تقدَّم آنِفاً بالمَحَارَةِ هِيَ: الصَّدَفَةُ، قَالَ: ولستُ أَعْرِفُ هَذَا التَّفْسِيرَ، إِلَاّ أَن يكونُ الغَدِيرُ يُسَمَّى مَحَارَةً، لأَنَّ الماءَ يَحُورُ إِليه، ويَجتَمِعُ فِيهِ، فيكونُ بمَنْزِلَةِ تَفْسِيرِنَا، وأَوْرَدَ ابنُ بَرِّيٍّ شَاهِداً على أَنَّ الزَّلَفَةُ هِيَ المَحَارَةُ قَوْلَ لَبِيدٍ:(حَتَّى تَحَيَّرَتِ الدِّبَارُ كَأَنَّهَا .
زَلَفٌ وأُلْقِيَ قِتْبُها الْمَحْزُومُ)قَالَ: وَقَالَ أَبو عمرٍ و: الزَّلَفَةُ فِي هَذَا البَيْتِ مَصْنَعَةُ الماءِ.
الزَّلَفَةُ: الصَّخْرَةُ الْمَلْسَاءُ، وَبِه فُسِّرَ أَيضاً حديثُ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ السَّابِقُ، ويُرْوَى بالْقَافِ أَيضاً.
الزَّلَفَةُ: الأَرْضُ الْغَلِيظَةُ، قيل: هِيَ الأَرْضُ الْمَكْنُوسَةُ، قيل: هُوَ الْمُسْتَوِي مِن الْجَبَلِ الدَّمِثِ:، أَي جَمْعُ الكُلِّ، زَلَفٌ.
الزَّلَفَةُ: الْمِرْآةُ، حَكَاهُ ابنُ بَرِّيٍّ، عَن أَبِي عُمَرَ الزَّاهِدِ، ونَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ، عَن الكِسَائِيِّ، قَالَ: وَكَذَا تُسَمِّيهَا العَرَبُ، وَبِه فُسِّرَ أَيضاً حديثُ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ السابِقُ، شُبِّهَت الأَرْضُ بهَا لاِسْتِوَائِها ونَظَافَتِهَا، أَو وَجْهُهَا، وَهُوَ قَوْلُ ابنِ الأَعْرَابِيِّ.
إِلَيْهِمْ، وإِقْدَامِه عليْهِم، كَمَا نَقَلَهُ ابنُ حَبِيبِ.
والْمُزْدَلِفَةُ، ويُقَال أَيضاً: مُزْدَلِفَةُ، بلَالامٍ: ع، بَيْنَ عَرَفَاتٍ ومِنىً، قيل: حَدَّهُ مِن مَأْزِمَيْ عَرَفَةَ إِلى مَأْزِمَيْ مُحَسِّرٍ، وَلَو قَالَ: مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ، كَمَا قَالَهُ الجَوْهَرِيُّ، أَو مَوْضِعٌ معروفٌ، كَانَ أَظْهَرَ، سُمِّيَ بِهِ لأَنَّهُ يُتَقَرَّبُ فِيَها إِلَى اللهِ تَعَالَى، كَمَا فِي الْعباب، أَو لاقْتِرَابِ النَّاسِ إِلَى مِنىً بَعْدَ الإِفَاضَةِ مِن عَرَفات، كَمَا قَالَهُ اللَّيْثُ، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: وَلَا أَدْرِي كيفَ هَذَا أَو لِمَجِيءِ النَّاسِ إِليها فِي زُلَفٍ مِنَ اللَّيْلِ، أَو لأَنَّهَا أَرْضٌ مُسْتَوِيَةٌ مَكْنُوسَةٌ، وَهَذَا أَقْرَبُ، قَالَ شيخُنَا: وأَشْهَرُ مِنْهُ مَا ذَكَرَهُ المُؤَرِّخُونَ، وأَكْثَرُ أَهْلِ المَنَاسِكِ، والمُصَنِّفُون فِي المواضِع: أَنَّهَا سُمِّيَتْ لأَنَّ آدَمَ اجْتَمَعَ فِيهَا مَعَ حَوَّاءَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ، وازْدَلَفَ مِنْهَا، أَي: دَنَا، كَمَا سُمِّيَتْ جَمْعاً لذَلِك، قلتُ: وإِلَى هَذَا الوَجْهُ مَالَ أَبو عُبَيْدَةَ.
وتَزَلَّفُوا: تَقَدَّمُوا، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.
تَزَلَّفُوا: تَفَرَّقُوا، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، وَهُوَ غلَطٌ، والصَّوَابُ: تَقَرَّبُوا، أَي دَنَوْا، كَمَا هُوَ نَصُّ اللِّسَانِ، والعُبَابِ، وَقَالَ أَبو زَبِيْدٍ:(حَتَّى إِذَا اعْصَوْصَبُوا دُونَ الرِّكَابِ مَعًا .
دَنَا تَزَلُّفَ ذِي هِدْمَيْنِ مَقْرُورِ)كَازْدَلَفُوا فِيهِمَا، أَي فِي التَّقَدُّمِ والتَّقَرُّبِ، والأَوَّلُ نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَمِنْه المُزْدَلِفُ على قَولِ ابنِ حَبيب، وَقد تقدَّم، ومنْ الثَّانِي الحَدِيث:) فَإِذا زَالَتِ الشَّمْسُ فَازْدَلِفْ إِلَى اللهِ فِيهِ بِرَكْعَتَيْنِ، وَفِي حديثٍ آخَرَ: أَنَّهُ) أُتِيَ ببَدَنَاتٍ خَمْسٍ أَو سِتٍّ، فظَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إِلَيهِ، بِأَيَّتِهِنَّ يَبْدَأُ أَي: يَقْرُبْنَ، كَمَا قَالَهُ الصَّاغَانِيُّ، وَلَو قيل فِي مَعْنَاهُ: يَتَقَدَّمْنَ إِلْيهِ، لَكَانَ مُنَاسِباً أَيضاً، وَفِي حديثِ محمدٍ تُسْتَعْمَلُ الزُّلْفَةُ بِمَعْنى القَرِيبِ، كَمَا فِي العِنَايَةِ، وَقَالَ ابنُ عَرَفَةَ: الزُّلْفَى: التَّقْرِيبُ جَداً، قَالَ شيخُنَا: وأَمَّا قَوْلُ ابنِ التِّلِمْسَانِيِّ، فِي شَرْحِ الشِّفَاءِ: إِنَّ الزُّلْفَى جَمْعُ زُلْفَةٍ، فَهُوَ غريبٌ جِدَّا، غيرُ مَعْرُوفٍ، والصحيحُ أَنَّ جَمْعَهُ زُلَفٌ.
الزُّلْفَةُ: الطَّائِفَةُ مِن أَول اللَّيْلِ، قَلِيلَةً كانَتْ أَو كَثِيرَة، كَمَا ذَهَبَ إِليه ثَعْلَبٌ، وَقَالَ الأَخْفَشُ: مِن مُطْلَقِ اللَّيْلِ: زُلَفٌ، كَغُرَفٍ، زُلَفَاتٌ، بضَمٍّ ففَتْحٍ مِثْل غُرَفَاتٍ وزُلُفَاتٌ، بضَمَّتَيْن، مِثْل غُرُفَاتٍ، وزُلْفَاتٌ، بضَمٍّ فسُكونٍ، مثل غُرْفَاتٍ.
أَو الزُّلَفُ، كغُرَفٍ: سَاعَاتُ اللَّيْلِ الآخِذَةُ مِن النَّهَارِ، وسَاعَاتُ النَّهَارِالآخِذَةُ مِن اللَّيْلِ، وَاحِدَتُهَا: زُلْفَةٌ.
قَوْلُه تعَالَى:) أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِّ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ (، قَالَ الزَّجَّاجُ: هُوَ مَنْصُوبٌ علَى الظَّرْفِ، كَمَا تَقول: جِئْتُ طَرَفَي النَّهَارِ وأَوَّلَ اللَّيْلِ، أَي سَاعَة بَعْدَ ساعةٍ، يَقْرُبُ بَعْضُها مِن بَعْضٍ، وعَنَى بالزُّلَفِ مِن اللَّيْلِ: المَغْرِبَ والعِشَاءَ، وقُرِئَ: وزُلُفاً، بِضَمَّتَيْنِ، وَهِي قِرَاءَةُ ابنِ مُحَيْصِنٍ، وفيهَا وَجْهَان: إِمَّا مُفْرَدٌ، كَحُلُمٍ، وإِمَّا جَمْعُ زُلُفَةٍ، كَبُسُرٍ وبُسُرَةٍ، بِضَمِّ سِينِهِمَا، وقُرِئَ:) وزُلْفاً (بِضَمَّةٍ فسُكُونٍ، وفيهَا أَيْضا وَجْهَانِ: إِمَّا جَمْعُ زُلْفَةٍ بالضَّمِّ، جَمَعَهَا جَمْعَ الأجْنَاسِ المَخْلُوقةِ، وإِنْ لم تكُنْ جَوَاهِرَ، كَمَا جَمَعُوا الجَوَاهِرَ المَخْلُوقَةَ، كَدُرَّة ودُرٍّ، وإِمَّا جَمْعُ زَلِيفٍ، مِثْل القُرْبِ، والقَرِيبِ، والغُرْبِ والغَرِيبِ.
قرِئَ أَيضاً:) وزُلْفَى (، كَحُبْلَى، والأَلِفُ لِلتَّأْنِيثِ، أَي: لَا أَنَّهُ مَصْدَرٌ، أَو اسْمُ مَصْدَرٍ.
والزِّلْفُ، بِالْكَسْرِ: الرَّوْضَةُ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ فِي التَّكْمَلَةِ.
المَزْلَفَةُ، كَمَرْحَلَةً: كُلُّ قَرْيَةٍ تكونُ بَيْنَ الْبَرِّ والرِّيفِ: ج مَزَالِفُ، وَهِي البَرَاغِيلُ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، وَفِي المُحْكَمِ: بَيْنَ البَرِّ والبَحْرِ، كالأَنْبَارِ، والقَادِسِيَّةِ، ونَحْوِها.
والزُّلْفَةُ، بِالضَّمِّ: مَاءَهٌ شَرْقِيَّ سَمِيرَاءَ، وَقَالَ عُبَيْدُ بنُ أَيُّوبَ:(لَعَمْرُكِ إِنِّي يَوْمَ أَقْوَاعِ زُلْفَةٍ .
عَلَى ماأَرَى خَلْفَ الْقَفَا لَوَقُورٌ)الزُّلْفَةُ: الصَّحْفَةُ، عَن ابنِ عَبَّادٍ، وجَمْعُهضا: زُلَفٌ.
الزُّلْفَةُ: القُرْبَةُ، وَمِنْه قَوْلُه تَعَالَى:) فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيْئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا (، قَالَ الزَّجَّاجُ: أَي رَأَوا العَذابَ قَرِيباً، وأَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ لِابْنِ جُرْمُوزٍ:(أَتَيْتُ عَلِيّاً برَأْسِ الزَّبَيْرِ .
وَقد كنتُ أَحْسَبُهُ زُلْفَهْ)الزُّلْفَةُ أَيضاً: الْمَنْزِلَةُ، والرُّتْبَةُ، والدَّرَجَةُ، والجمعُ: زُلَفٌ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للعَجَّاجِ: نَاجٍ طَوَاهُ الأَيْنُ مِمَّا وَجَفَا) طَيَّ اللَّيَالِي زُلَفاً فَزُلَفَا سَماوَةَ الْهِلَالِ حَتَّى احْقَوْقَفَا يَقُول: مَنْزِلَةً بَعْدَ مَنْزِلَةٍ، ودَرَجَةً بَعْدَ دَرَجَةٍ، كالزَّلْفِ، بالفَتْحِ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ فِي التَّكْمِلَةِ.
الزُّلْفَى، كَحُبْلَى، وَمِنْه قَوْلُه تعالَى:) وَمَا أَمْوَالُكُمْ ولَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُم عِنْدَنَا زُلْفَى (، أَو هِيَ، أَي الزُّلْفَى: اسْمُ الْمَصْدَرِ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: كأَنَّهُ قَالَ: بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عندَنا ازْدِلَافاً، وَقَالَ جَمَاعَةٌ: وَقد يَقُولُ:) وأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ (، أَي مَا تَنَحَّى، وَمَا تَبَاعَدَ.
وزَلْحَفَهُ، وزَحْلَفَهُ، لُغَتَانِ: أَي نَحَّاهُ، وأَخَّرَهُ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: ازَّلْحَفَ، كاطَّهَّرَ، هَكَذَا نَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الفائقِ، وَبِه رُوِيَ قَوْلُ سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: وأَصْلُهُ ازْتَلَحَفَ، أُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الزَّايِ.
[ز ل ف]الزَّلَفُ، مُحَرَّكةً: الْقُرْبَةُ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ، زادَ غيرُه: الدَّرَجَةُ.
والمَنْزِلَةُ.
الزَّلَفُ: الْحِيَاضُ الْمُمْتَلِئَةُ، جَمْعُ زُلْفَةٍ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للعُمَانِيِّ: حَتَّى إِذَا مَاءث الصَّهَارِيجِ نَشَفْ مِنْ بَعْدِ مَا كَانَتْ مِلَاءً كالزَّلَفْ الزَّلَفُ: الْحَوْضُ الْمَلآنث، وأَنْشَدَ أَبوحَنِيفَةَ:(جَثْجَانُهَا وخُزَامَاهَا وثَامِرُهَا .
هَبَائِبٌ تَضْرِبُ النَّغْبَانَ والزَّلَفَا)الزَّلَفَةُ، بِهَاءٍ: الْمَصْنَعَةُ الْمُمْتَلِئَةُ مِنْ مَصَانِعِ الماءِ، وَمِنْه حديثُ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ:) ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَطَراً، فَيَغْسِلُ الأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كالزَّلَفَةِ (أَي: كأَنَّهَا مَصْنَعَةٌ مِن مَصَانِعِ الْمَاءِ، هَكَذَا فَسَّرَه شَمِرٌ.
قَالَ: الزَّلَفَةُ: الصَّحْفَةُ المُمْتَلِئَةُ، جَمْعُهَا: زَلَفٌ.
قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: الزَّلَفَةُ: الإِجّانَةُ الْخَضْرَاءَ، جَمْعُهَا: زَلَفٌ، وأَنْشَدَ:(يَقْذِفُ بالطَّلْحِ والْقَتَادِ عَلَى .
مُتُونِ رَوْضِ كأَنَّهَا زَلَفُ)وَقَالَ أَبو حاتمٍ: لم يَدْرِ الأَصْمَعِيُّ مَا الزَّلَفُ، وَلَكِن
زلَفَ/ زلَفَ إلى يَزلُف، زَلْفًا، فهو زالِف، والمفعول مزلوف • زلَف الرَّجلُ صديقَه: قرّبه وقدّمه "زلَف المضيفُ الطّعامَ إلى ضيفه- {وَزَلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ} [ق]: قرّبناهم من البحر لأجل الإغراق". • زلَف الطَّالبُ إلى معلِّمه: اقترب منه وتقدّم إليه "زلَف العامل إلى رئيسه: طمعًا في الترقية". أزلفَ
جذر «زلف» هو (زلف)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: أزلفَ، المضارع: يُزلف، المصدر: إزلافًا، اسم الفاعل: مُزلِف، اسم المفعول: مُزلَف.
جمع «زُلْفَة»: زُلُفات وزُلْفات وزُلَف.