معنى «سعع»

الإسلام > قاموس > سعع

معنى سعع وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سعع»: والسطع بالتحريك: طول العنق ; نَعامةٌ سَطْعاءُ. والسِطاعُ: سمةٌ في عُنق البعير بالطول، يقال بعيرٌ مُسَطَّعٌ. والسِطاعُ أيضاً: عمود البيت. قال القطامي: أَلَيْسُوا بالأُلى ق…

معنى «سعع» في الصحاح للجوهري

والسطع بالتحريك: طول العنق ; نَعامةٌ سَطْعاءُ.

والسِطاعُ: سمةٌ في عُنق البعير بالطول، يقال بعيرٌ مُسَطَّعٌ.

والسِطاعُ أيضاً: عمود البيت.

قال القطامي: أَلَيْسُوا بالأُلى قَسَطوا جميعاً * على النُعْمانِ وابْتَدَروا السطاعا[سعع] تسعسع الرجل، أي كبر حتّى هرِم وولَّى.

قال رؤبة:يا هِنْدُ ما أسرع ما تَسَعْسعا (١) * ومنه قولهم: تسَعْسَعَ الشهرُ، إذا ذهب أكثره.

وفي حديث عمر رضي الله عنه " أنه سافر في عقب رمضان وقال: إن الشهر قد تسعسع، فلو صمنا بقيته ".

وتسعسعت حال فلان، إذا انحطت.

قال الفراء: يقال سَعْسَعْتُ بالمِعْزى، إذا زجرتها وقلت لها: سع سع.

سعع] تسعسع الرجل، أي كبر حتّى هرِم وولَّى.

قال رؤبة:يا هِنْدُ ما أسرع ما تَسَعْسعا (١) * ومنه قولهم: تسَعْسَعَ الشهرُ، إذا ذهب أكثره.

وفي حديث عمر رضي الله عنه " أنه سافر في عقب رمضان وقال: إن الشهر قد تسعسع، فلو صمنا بقيته ".

وتسعسعت حال فلان، إذا انحطت.

قال الفراء: يقال سَعْسَعْتُ بالمِعْزى، إذا زجرتها وقلت لها: سع سع.

والصُقورُ كلُّها

معنى «سعع» في المحكم والمحيط الأعظم

وَفِي الحَدِيث: استَعَزّ برَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرضُه.

واسْتَعَزَّ على الْمَرِيض: اشْتَدَّ وَجَعه.

وَفرس مُعْتَزَّة: غَلِيظَة اللَّحْم شديدته.

وَقَوْلهمْ: تَعَزَّيْتُ عَنهُ، أَي تصبرت: اصلها من تعزَّزْت، أَي تشدَّدت، مثل تظَنَّيْتُ من تظَّننت، وَلها نَظَائِر سَيَأْتِي ذكرهَا إِن شَاءَ الله.

وَالِاسْم مِنْهُ العَزَاء.

وَقَول النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من لم يتَعَزَّ بعَزَاءِ الله فليسَ منَّا ": فسره ثَعْلَب فَقَالَ: مَعْنَاهُ: من لم يسند أمره إِلَى الله.

والعَزَّاء: السّنة الشَّدِيدَة، قَالَ:ويَعْبِطُ الكُومَ فِي العَزَّاءِ إنْ طُرِقاوَقيل: هِيَ الشدَّة.

وشَاة عَزُوز: ضيَّقة الأحاليل، وَكَذَلِكَ النَّاقة، وَالْجمع: عُزُز، وَقد عَزَّت تَعُزُّ عُزُوزا، وعَزُزَتْ عُزُزاً بِضَمَّتَيْنِ، عَن ابْن الأعرابيّ.

وتعزَّزت.

وَالِاسْم: العَزَز، والعَزاز.

وَيُقَال: فلَان عَنْز عزوز، لَهَا دَرٌّ جم، وَذَلِكَ إِذا كَانَ كثير المَال شحيحا.

وأعزَّت الشَّاة: استبان حملهَا، وَعظم ضرْعهَا.

وعازَّ الرجل إبِله وغنمه مُعازَّة: إِذا كَانَت مراضا، لَا تقد أَن ترعى، فاحتشَّ لَهَا ولقَّمها، وَلَا تكون المُعازَّة إِلَّا فِي المَال، وَلم يسمع فِي مصدره عِزاز.

وعَزَّه يَعُزُّه عَزًّا، قهره وغلبه، وَفِي التَّنْزِيل: (وعَزَّني فِي الخِطاب) وَفِي الْمثل: " مَنْ عَزَّ بَزّ "، أَي من غلب سلب.

وَقَوله:عَزَّ على الرّيح الشَّبوبَ الأعْفَراأَي غَلبه، وَحَال بَينه وَبَين الرّيح، فردَّ وجوهها.

وَيَعْنِي بالشبوب: الظبي، لَا الثور، لِأَن الأعفر لَيْسَ من صِفَات الْبَقَرَة.

وعازَّني فعزَزْته: أَي غالبني فغلبته.

وَضم الْعين فِي مثل هَذَا مطرد، وَلَيْسَ فِي كل شَيْء يُقَال: فاعلني ففعلته.

فَالصَّحِيح فِي مثل هَذَا الْمثل: فهِن، بِالْكَسْرِ، من قَوْلهم هان يهين: إِذا صَار هينا لينًا، كَقَوْلِه:هَيْنُونَ لَيْنُونَ أيْسارٌ ذَوو كَرَمٍ .

سُوَّاس مَكْرُمَةٍ أبْناءُ أطْهارِوَإِذا قَالَ: هُنْ، بِضَم الْهَاء، كَمَا قَالَ ثَعْلَب، فَهُوَ من الهوان، وَالْعرب لَا تَأمر بذلك، لأَنهم أعِزّة أبَّاءون للضَّيم.

وَعِنْدِي أَن الَّذِي قَالَه ثَعْلَب صَحِيح، لقَوْل ابْن أَحْمَر:وقارعةٍ من الأيامِ لَوْلا .

سَبيلُهُم لزاحَتْ عَنْك حِينادَبَبْتُ لَهَا الضَّراءَ وَقلت أبْقى .

إِذا عزَّ ابْن عمكَ أنْ تَهُوناقَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا: عَزَّ مَا أنَّك ذَاهِب.

كَقَوْلِك: حقاًّ أَنَّك ذَاهِب.

وعَزَّ الشَّيْء يَعِزُّ عِزّا، وعِزَّة، وعَزَاَزَة، وَهُوَ عَزِيز: قلّ، فاشتدّ وجوده، وَقَول النَّاس يَعِزّ عليّ أَن تفعل، مَعْنَاهُ يشْتَد.

والعزَزَ والعَزاز: الْمَكَان الصب الشَّديد، السَّرِيع السَّيْل، وَأَرْض عَزَازٌ وعَزازة: كَذَلِك.

أنْشد ابْن الأعرابيّ:عَزازةُ كلّ سائلِ نَقْعِ سَوْءٍ .

لكلّ عَزَازةٍ سالَتْ قَرَارُوَأنْشد ثَعْلَب:قرارة كلّ سائلِ نَقْعِ سَوْءٍ .

لكلّ قرارة .

وَقَالَ هُوَ أَجود.

وأعْزَزْنا: سرنا هُنَالك.

وعَزَّزَ المطرُ الأَرْض: لبَدَّها وشدّدها.

وتعزَّز الشَّيْء، واستْعَزَّ: اشتدّ.

قَالَ المتلمس:أُجُدٌ إِذا ضَمَرَتْ تعزَّزَ لحمُها .

وَإِذا تُشَدُّ بنِسْعها لَا تَنْبِسُ العِزَّةَ فَلِلَّهِ العِزَّةُ) : أَي من كَانَ يُرِيد بِعِبَادَتِهِ غير الله، فَإِنَّمَا لَهُ العِزّة فِي الدُّنْيَا، وَللَّه العِزّة جَمِيعًا: أَي يجمعها فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة، بِأَن ينصر فِي الدُّنْيَا ويغلب.

عَزَّ يَعِزُّ عِزاًّ، وعِزَّة، وعَزازة.

وَرجل عَزِيز، من قوم أعِزّة، وأعزّاء، وعِزاز، قَالَ الله تَعَالَى: (أذلَّةٍ على المؤمنينَ، أعزَّةٍ على الكافرِينَ) : أَي جانبهم غليظ على الْكَافرين، لين على الْمُؤمنِينَ.

وَقَالَ الشَّاعِر:بِيضُ الوجوهِ كَرِيمَةٌ أحْسابُهُمْ .

فِي كلّ نائبَةٍ عزازُ الآنُفُوَلَا يُقَال عُزَزَاء، كَرَاهِيَة التَّضْعِيف؛

وَامْتِنَاع هَذَا مطَّرد فِي هَذَا النَّحْو المضاعف.

وأعزّ الرجل: جعله عَزيزا، وَقَوله تَعَالَى: (وإنَّه لكتابٌ عَزيزٌ، لَا يَأْتِيهِ الباطلُ من بينِ يديهِ وَلَا من خَلْفِه) : أَي أَن الْكتب الَّتِي تقدّمت لَا تبطله، وَلَا يَأْتِي بعده كتاب يُبطلهُ.

وَقيل: هُوَ مَحْفُوظ من أَن ينقص مِنْهُ، فيأتيه الْبَاطِل من بَين يَدَيْهِ، أَو يُزَاد فِيهِ، فيأتيه الْبَاطِل من خَلفه.

وكلا الْوَجْهَيْنِ حسن، أَي حفظ وَعز عَن أَن يلْحقهُ شَيْء من هَذَا.

وَملك أعزُّ: عَزيز، قَالَ الفرزدق:إنَّ الَّذِي سَمك السَّماءَ بنى لَنا .

بيْتا دَعائمهُ أعَزُّ وأطْوَلُأَي عزيزة طَوِيلَة، وَهُوَ مثل قَوْله تَعَالَى: (وهوَ أهْوَنُ عَلَيْهِ) أَي هَين.

وَإِنَّمَا وجهت هَذَا على غير المفاضلة، لِأَن اللَّام وَمن متعاقبان، وَلَيْسَ قَوْلهم " اللهُ أكبرُ " بِحجَّة لِأَنَّهُ مسموع، وَقد كثر اسْتِعْمَاله.

على أَن هَذَا وَجه على كَبِير أَيْضا.

وَفِي التَّنْزِيل: (لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ) ، وقُريء (لَيَخْرُجَنَّ الأعزُّ مِنْهَا الأذلَّ) أَي ليَخْرُجَنَّ العزيزُ مِنْهَا ذَليلا.

وَهَذَا لَيْسَ بِقَوي، لِأَن الْحَال وَمَا وضع موضعهَا من المصادر، لَا تكون معرفَة.

وَقَول أبي كَبِير:حَتَّى انتهيتُ إِلَى فِراش عَزِيزَةٍ .

شَغْوَاءَ رَوْثة أنفها كالمِخْصَفِ وعُساعِس: جبل، أنْشد ابْن الأعرابيّ:قد صَبَّحَتْ من ليلِها عُساعِساعُساعِساً ذَاك العُلَيَم الطَّامِسَاتَتْركُ يَرْبوعَ الفَلاةِ فاطِسَاأَي مَيِّتا[مقلوبه: (س ع ع)]السَّعِيع: الزُّؤَان أَو نَحوه، مِمَّا يخرج من الطَّعَام، فَيرمى بِهِ، واحدته: سَعيعة.

والسَّعيع: أَيْضا: اردأ الطَّعَام.

وَقيل: هُوَ الرَّدِيء من الطَّعَام وَغَيره.

وسّعْسَعَ الشَّيْخ وتسَعْسَع: قَارب الخطو، واضطرب من الْكبر، قَالَ العجاج:قالتْ وَلم تَأْلُ بِهِ أَن يَسْمَعايَا هِندُ مَا أسْرَعَ مَا تسَعْسَعَامِن بعدِ مَا كَانَ فَتىً سَرَعْرَعَاأخْبرت صاحبتها عَنهُ انه قد أدبر وفنى إِلَّا اقله.

وَاسْتعْمل عمر رَضِي الله عَنهُ السَّعْسَعة فِي الزَّمَان، وَذَلِكَ انه سَافر فِي عقب شهر رَمَضَان، فَقَالَ: إِن الشَّهْر قد تسَعْسَع، فَلَو صمنا بَقِيَّته؟

وَقد تقدم فِي الشين.

والسَّعْسَع: الذِّئْب.

حَكَاهُ يَعْقُوب، وَأنْشد:والسَّعْسَعُ الأطلسُ فِي حَلْقِهِ .

عِكْرِشَةٌ تَنْئِقُ فِي اللِّهْزِمِأَرَادَ: تَنْعِق، فأبدل.

والسعَّسعة: رجز للمعزى: إِذا قَالَ لَهَا سَعْ سَعْ، وَقد سَعْسَعْت بهَا.

ومن خَفِيف هَذَا الْبَابسَعْ: زجر للمعز.

الْعين وَالزَّايالعِزّ والعِزّة: الرّفْعَة، والامتناع، والشدة، وَالْغَلَبَة.

وَفِي التَّنْزِيل: (مَنْ كانَ يُرِيدُ عَنى عُقابا، وَجعلهَا عَزيزة لامتناعها وسكناها أعالي الْجبَال.

وَرجل عَزِيز: مُمْتَنع لَا يغلب وَلَا يقهر.

وَقَوله عز وَجل: (ذُق إِنَّك أنتَ العزِيزُ الكرِيمُ) مَعْنَاهُ: ذُقْ بِمَا كنت تُعَدُّ فِي أهل الْعِزّ وَالْكَرم، كَمَا قَالَ تَعَالَى فِي نقيضه: (كلوا واشرَبوا هَنيئا بِمَا كُنْتُم تعمَلون) .

وَمن الأول قَول الْأَعْشَى:عَلى أَنَّهَا إذْ رأتني أُقا .

دُ قالتْ بِمَا قد أراهُ بَصيرَاوَقَالَ الزّجاج: نزلت فِي أبي جهل، وَكَانَ يَقُول: " أَنا أعَزّ أهل الْوَادي وأمنعُهُم "، فَقَالَ الله: ذُقْ هَذَا الْعَذَاب، انك أَنْت الْعَزِيز الْكَرِيم.

وعِزُّ عَزيز: إِمَّا أَن يكون على الْمُبَالغَة، وَإِمَّا أَن يكون بِمَعْنى مُعِزّ، قَالَ طرفَة:ولوْ حَضَرَتْهُ تَغْلِبُ بْنةُ وائِلٍ .

لكانوا لَهُ عِزا عَزيزاً وناصِرَاواعتزَّ بِهِ، وتعزَّز: تشرف.

وعزَّ عليّ يعِزّ عِزّا، وعِزّة، وعَزازة: كرم.

وأعززته: أكرمته وأحببته.

وأُعْزِزْتُ بِمَا أَصَابَك: عظم على.

وأعْزِزْ عليَّ بِذَاكَ: أَي أعظم.

وَكلمَة شنعاء لأهل الشحر، يَقُولُونَ: بعزِّى لقد كَانَ كَذَا وَكَذَا، وبعِزّك، كَقَوْلِك: لعمري ولعمرك.

والعِزّة: الشدَّة.

وعَزَزْت الْقَوْم، وأعززتهم، وعزَزَّتهم: قويتهم، وَفِي التَّنْزِيل: (فعزَّزنا بثالثٍ) : أَي قوينا وشددنا.

وَقد قُرِئت: (فعزَزَنْا) بِالتَّخْفِيفِ.

وَيُقَال فِي هَذَا الْمَعْنى أَيْضا: رجل عَزيز، على لفظ مَا تقدم، وَالْجمع كالجمع.

وَفِي التَّنْزِيل: (أذلَّةٍ على المؤْمنينَ، أعِزَّة على الكافرِينَ) : أَي أشدَّاء عَلَيْهِم، وَلَيْسَ هُوَ من عزة النَّفس.

وَقَالَ ثَعْلَب فِي الْكتاب الفصيح: " إِذا عَزَّ أخوكَ فهن ": مَعْنَاهُ: إِذا تعظم أَخُوك شامخا عَلَيْك، فالتزم لَهُ الهوان.

قَالَ أَبُو إِسْحَاق: وَهَذَا خطأ من ثَعْلَب.

وَإِنَّمَا الْكَلَام: إِذا عزَّ أَخُوك فهِنْ بِكَسْر الْهَاء، مَعْنَاهُ إِذا اشْتَدَّ عَلَيْك، فلِن لَهُ وداره.

وَهَذَا من مَكَارِم الْأَخْلَاق، كَمَا رُوِيَ عَن مُعَاوِيَة رَحمَه الله، انه قَالَ: لَو أَن بيني وَبَين النَّاس شَعْرَة يُمدُّونها وأمُدُّها، مَا انْقَطَعت، قيل: وَكَيف ذَلِك؟

قَالَ: كنت إِذا أرْخَوْها مددتُ، وَإِذا مدُّوها أرْخَيتُ.

معنى «سعع» في لسان العرب

سعع: السَّعِيعُ: الزُؤَانُ أَو نَحْوُهُ مِمَّا يَخْرُجُ مِنَ الطَّعَامِ فَيُرْمَى بِهِ، وَاحِدَتُهُ سَعِيعةٌ.

والسَّعِيعُ: الشَّيْلَمُ.

والسَّعِيعُ أَيضاً: أَرْدَأُ الطَّعَامِ، وَقِيلَ: هُوَ الرَّدِيءُ مِنْ الطَّعَامِ وَغَيْرُهُ.

وَطَعَامٌ مَسْعُوعٌ: مِنَ السَّعيعِ، وَهُوَ الَّذِي أَصابَه السَّهامُ، قَالَ: والسَّهامُ اليَرقانُ.

وتَسَعْسَعَ الرَّجُلُ إِذا كَبِرَ وهَرِمَ واضطَرَبَ وأَسَنَّ، وَلَا يَكُونُ التَّسَعْسُعُ إِلَّا باضْطرابٍ مَعَ الكِبَرِ، وَقَدْ تَسَعْسَعَ عُمُره؛

قَالَ عَمْرُو بْنُ شَأْسٍ:مَا زَالَ يُزْجِي حُبَّ لَيْلى أَمامَه .

ولِيدَيْنِ، حَتَّى عُمْرُنا قَدْ تَسَعْسَعاوسَعْسَعَ الشيخُ وَغَيْرُهُ وتَسَعْسَع: قارَبَ الخَطْوَ واضطَرَبَ مِنَ الكِبَرِ أَو الهَرَمِ؛

قَالَ رؤْبة يَذْكُرُ امرأَة تُخَاطِبُ صَاحِبَةً لَهَا:قالَتْ، وَلَمْ تَأْلُ بِهِ أَن يَسْمَعَا: .

يَا هِنْدُ، مَا أَسْرعَ مَا تَسَعْسَعا،مِنْ بَعْدِ مَا كانَ فَتًى سَرَعْرَعاأَخبرت صَاحِبَتَهَا عَنْهُ أَنه قَدْ أَدْبَرَ وفَنِيَ إِلَّا أَقَلَّه.

والسَّعْسَعةُ: الفَناءُ وَنَحْوُ ذَلِكَ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: تَسَعْسَعَ الشَّهْرُ إِذا ذَهَبَ أَكثره.

وَاسْتَعْمَلَ عُمَرُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، السَّعْسَعةَ فِي الزَّمَانِ وَذَلِكَ أَنه سَافَرَ فِي عَقِبُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ: إِنَّ الشَّهْرَ قَدْ تَسَعْسَعَ فَلَوْ صُمْنا بَقِيَّتَه، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي الشِّينِ أَيضاً.

وتَسَعْسَعَ أَي أَدْبَرَ وفَنِيَ إِلَّا أَقَلَّه، وَكَذَلِكَ يُقَالُ للإِنسان إِذا كَبِرَ وهَرِمَ تَسَعْسَع.

وسَعْسَعَ شَعْره وسَغْسَغَه إِذا رَوَّاه بالدُّهْنِ.

وتَسَعْسَعَت حالُ فُلَانٍ إِذا انْحَطَّت.

وتَسَعْسَعَ فَمُهُ إِذا انْحَسَرَت شَفَتُهُ عَنْ أَسنانه.

وَكُلُّ شَيْءٍ بَليَ وَتَغَيَّرَ إِلى الْفَسَادِ، فَقَدْ تَسَعْسَعَ.

والسُّعْسُعُ: الذِّئْبُ؛

حَكَاهُ يَعْقُوبُ وأَنشد:والسُّعْسُعُ الأَطْلَسُ، فِي حَلْقِه .

عِكْرِشةٌ تَنْئِقُ فِي اللِّهْزِمِأَراد تَنْعِقُ فأَبْدَلَ.

وسَعْ سَعْ: زَجْر للمَعَزِ.

والسَّعْسَعةُ: زَجْر المِعْزَى إِذا قَالَ: سَعْ سَعْ، وسَعْسَعْتُ بِهَا مِنْ ذَلِكَ.

سفع: السُّفْعةُ والسَّفَعُ: السَّوادُ والشُّحُوبُ، وَقِيلَ: نَوْع مِنَ السَّواد لَيْسَ بِالْكَثِيرِ، وَقِيلَ: السَّوَادُ مَعَ لَوْنٍ آخَرَ، وَقِيلَ: السَّوَادُ المُشْرَبُ حُمْرة، الذَّكَرُ أَسْفَعُ والأُنثى سَفْعاءُ؛

وَمِنْهُ قِيلَ للأَثافي سُفْعٌ، وَهِيَ الَّتِي أُوقِدَ بَيْنَهَا النَّارُ فسَوَّدَت صِفاحَها الَّتِي تَلِي النَّارَ؛

قَالَ زُهَيْرٌ:أَثافيَّ سُفْعاً فِي مُعَرَّسِ مِرْجَلوَفِي الْحَدِيثِ:أَنا وسَفْعاءُ الخدَّيْنِ الحانِيةُ عَلَى وَلَدِهَا يومَ الْقِيَامَةِ كَهاتَيْنِ، وضَمَّ إِصْبَعَيْه؛

أَراد بسَفْعاءِ الخدَّيْنِ امرأَة سَوْدَاءَ عَاطِفَةً عَلَى وَلَدِهَا، أَراد أَنها بَذَلَتْ نَفْسَهَا وَتَرَكَتِ الزِّينَةَ والترَفُّه حَتَّى شحِبَ لَوْنُهَا واسودَّ إِقامة عَلَى وَلَدِهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا، وَفِي حَدِيثِأَبي عَمْرٍو النَّخَعِيِّ: لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِني رأَيت فِي طَرِيقِي هَذَا رؤْيا، رأَيت أَتاناً تَرَكْتُهَا فِي الْحَيِّ وَلَدَتْ جَدْياً أَسْفَعَ أَحْوَى، فَقَالَ لَهُ: هَلْ لَكَ مِنْ أَمة تَرَكْتَهَا مُسِرَّةً حَمْلًا؟

قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَقَدْ وَلَدَتْ لَكَ غُلَامًا وَهُوَ ابْنُكَ.

قَالَ: فَمَا لَهُ أَسْفَعَ أَحْوى؟

قَالَ: ادْنُ مِنِّي، فَدَنَا منه، قال: هَلْ بِكَ مِنْ بَرَص تكتمه؟

قال: نَعَمْ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَآهُ مَخْلُوقٌ وَلَا عَلِمَ بِهِ قَالَ: هُوَ ذَاكَوَمِنْهُ حَدِيثُأَبي اليَسَر: أَرَى فِي وَجْهِكَ سُفْعةً مِنْ غضَبأَي تَغَيُّرًا إِلى السَّوَادِ.

وَيُقَالُ: للحَمامة المُطَوَّقة سَفْعاءُ لِسَوَادِ عِلاطَيْها فِي عُنُقها.

وحَمامة سَفْعَاءُ: سُفْعَتُها فَوْقَ الطَّوْقِ؛

وَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ:منَ الْوُرْقِ سَفْعاء العِلاطَيْنِ باكَرَتْ .

فُرُوعَ أَشاءٍ، مَطْلَع الشَّمْسِ، أَسْحَماونَعْجة سَفْعاءُ: اسوَدّ خَدّاها وَسَائِرُهَا أَبيض.

والسُّفْعةُ فِي الْوَجْهِ: سَوَادٌ فِي خَدَّي المرأَة الشاحِبةِ.

وسُفَعُ الثوْرِ: نُقَط سُود فِي وَجْهِهِ، ثَوْرٌ أَسْفَع ومُسَفَّعٌ.

والأَسْفَعُ: الثوْرُ الوحْشِيُّ الَّذِي فِي خَدَّيْهِ سَوَادٌ يَضْرِبُ إِلى الحُمرة قَلِيلًا؛

قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ ثَوْراً وَحْشِيًّا شبَّه نَاقَتَهُ فِي السُّرْعَةِ بِهِ:كأَنها أَسْفَعُ ذُو حِدّةٍ، .

يَمْسُدُه البَقْلُ ولَيْلٌ سَدِيكأَنما يَنْظُرُ مِن بُرْقُع، .

مِنْ تَحْتِ رَوْقٍ سَلِبٍ مِذْوَدِشبَّه السُّفْعةَ فِي وَجْهِ الثَّوْرِ بِبُرْقُع أَسْودَ، وَلَا تَكُونُ السُّفْعةُ إِلا سَوَادًا مُشْرَباً وُرْقةً، وَكُلُّ صَقْرٍ أَسْفَعُ، والصُّقُورُ كُلُّهَا سُفْعٌ.

وظَلِيمٌ أَسْفَعُ: أَرْبَدُ.

وسَفَعَتْهُ النارُ والشمسُ والسَّمُومُ تَسْفَعُه سَفْعاً فَتَسَفَّعَ: لَفَحَتْه لَفْحاً يَسِيرًا فَغَيَّرَتْ لَوْنَ بشَرته وسَوَّدَتْه.

والسَّوافِعُ: لَوافِحُ السَّمُوم؛

وَمِنْهُ قَوْلُ تِلْكَ البَدوِيّةِ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الرِّيَاحِيِّ: ائْتِني فِي غداةٍ قَرَّةٍ وأَنا أَتَسَفَّعُ بِالنَّارِ.

والسُّفْعةُ: مَا فِي دِمْنةِ الدَّارِ مِنْ زِبْل أَو رَمْل أَو رَمادٍ أَو قُمامٍ مُلْتبد تَرَاهُ مُخَالِفًا لِلَوْنِ الأَرض، وَقِيلَ: السَّفْعَةُ فِي آثَارِ الدَّارِ مَا خَالَفَ مِنْ سوادِها سَائِرَ لَوْنِ الأَرض؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:أَمْ دِمْنة نَسَفَتْ عَنْهَا الصَّبا سُفَعاً، .

كَمَا يُنَشَّرُ بَعْدَ الطِّيّةِ الكُتُبُوَيُرْوَى: مِنْ دِمْنة، وَيُرْوَى: أَو دِمْنة؛

أَراد سَوَادَ الدِّمَنِ أَنّ الرِّيحَ هَبَّتْ بِهِ فَنَسَفَتْهُ وأَلبَسَتْه بَيَاضَ الرَّمْلِ؛

وَهُوَ قَوْلُهُ:بجانِبِ الزرْق أَغْشَتْه معارِفَهاوسَفَعَ الطائِرُ ضَرِيبَتَه وسافعَها: لَطَمَها بِجَنَاحِهِ.

والمُسافَعةُ: المُضارَبةُ كالمُطارَدةِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الأَعشى:يُسافِعُ وَرْقاءَ غَوْرِيّةً، .

لِيُدْرِكُها فِي حَمامٍ ثُكَنْأَي يُضارِبُ، وثُكَنٌ: جماعاتٌ.

وسَفَعَ وجهَهالْمُسْتَعْمَلِ إِظهاره، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْفَعُهُ أَي أَمري ذَلِكَ وَالَّذِي يُرْفَعُ عَلَيْهِ غَيْرُ مُسْتَعْمَلٍ إِظهاره كَمَا أَنّ الَّذِي يُنْصَبُ عَلَيْهِ كَذَلِكَ.

وَرَجُلٌ سَمِيعٌ: سامِعٌ، وعَدَّوْه فَقَالُوا: هُوَ سَمِيعٌ قوْلَكَ وقَوْلَ غيرِك.

وَالسَّمِيعُ: مِنْ صِفَاتِهِ عَزَّ وَجَلَّ، وأَسمائه لَا يَعْزُبُ عَنْ إِدْراكِه مَسْمُوعٌ، وإِن خَفِيَ، فَهُوَ يَسْمَعُ بِغَيْرِ جَارِحَةٍ.

وفَعِيلٌ: مِنْ أَبْنِيةِ المُبالغة.

وَفِي التَّنْزِيلِ: وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً، وَهُوَ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُه كُلَّ شَيْءٍ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى؛

قَالَ الأَزهري: وَالْعَجَبُ مِنْ قَوْمٍ فسَّروا السميعَ بِمَعْنَى المُسْمِع فِراراً مِنْ وَصْفِ اللهِ بأَن لَهُ سَمْعاً، وَقَدْ ذَكَرَ اللهُ الْفِعْلَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ كِتَابِهِ، فَهُوَ سَمِيعٌ ذُو سَمْعٍ بِلَا تَكيِيفٍ وَلَا تَشْبِيهٍ بِالسَّمْعِ مِنْ خَلْقِهِ وَلَا سَمْعُه كسَمْعِ خَلْقِهِ، وَنَحْنُ نَصِفُ اللهَ بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ بِلَا تَحْدِيدٍ وَلَا تَكْيِيفٍ، قَالَ: وَلَسْتُ أُنكر فِي كَلَامِ الْعَرَبِ أَن يَكُونَ السَّمِيعُ سامِعاً وَيَكُونُ مُسْمِعاً؛

وَقَدْ قَالَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِيكَرِبَ:أَمِنْ رَيْحانةَ الدَّاعِي السَّمِيعُ .

يُؤَرِّقُني، وأَصحابي هُجُوعُ؟

فَهُوَ فِي هَذَا الْبَيْتِ بِمَعْنَى المُسْمِعِ وَهُوَ شَاذٌّ، وَالظَّاهِرُ الأَكثر مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ أَن يَكُونَ السميعُ بِمَعْنَى السامِعِ مِثْلَ علِيمٍ وعالِم وقدِير وقادِرٍ.

ومُنادٍ سَمِيعٌ: مُسْمِعٌ كَخَبِيرٍ ومُخْبر؛

وأُذن سَمْعةٌ وسَمَعَةٌ وسَمِعةٌ وسَمِيعةٌ وسامِعةٌ وسَمّاعةٌ وسَمُوعةٌ.

والسَّمِيع: المَسْمُوعُ أَيضاً.

والسَّمْعُ: مَا وَقَر فِي الأُذن مِنْ شَيْءٍ تَسْمَعُهُ.

وَيُقَالُ: ساءَ سَمْعاً فأَساءَ إِجابةً أَي لَمْ يَسْمَعْ حسَناً.

وَرَجُلٌ سَمّاعٌ إِذا كَانَ كَثِيرَ الِاسْتِمَاعِ لِمَا يُقال ويُنْطَقُ بِهِ.

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ*، فُسّر قَوْلُهُ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ*عَلَى وَجْهَيْنِ: أَحدهما أَنهم يَسْمَعُونَ لِكَيْ يُكَذِّبُوا فِيمَا سَمِعُوا، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مَعْنَاهُ أَنهم يَسْمَعُونَ الْكَذِبَ لِيُشِيعُوهُ فِي النَّاسِ، وَاللَّهُ أَعلم بِمَا أَراد.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ، فَمَعْنَى خَتَمَ طَبَع عَلَى قُلُوبِهِمْ بِكُفْرِهِمْ وَهُمْ كَانُوا يَسْمَعُونَ وَيُبْصِرُونَ وَلَكِنَّهُمْ لَمْ يَسْتَعْمِلُوا هَذِهِ الْحَوَاسَّ اسْتِعْمَالًا يُجْدِي عَلَيْهِمْ فَصَارُوا كَمَنْ لَمْ يَسْمَعْ وَلَمْ يُبْصِرْ وَلَمْ يَعْقِلْ كَمَا قَالُوا:أَصَمّ عَمّا ساءَه سَمِيعوَقَوْلُهُ عَلَى سَمْعِهم فَالْمُرَادُ مِنْهُ عَلَى أَسماعهم، وَفِيهِ ثَلَاثَةُ أَوجه: أَحدها أَن السَّمْعَ بِمَعْنَى الْمَصْدَرِ يُوَحَّدُ وَيُرَادُ بِهِ الْجَمْعُ لأَن الْمَصَادِرَ لَا تُجْمَعُ، وَالثَّانِي أَن يَكُونَ الْمَعْنَى عَلَى مَوَاضِعِ سَمْعِهِمْ فَحُذِفَتِ الْمَوَاضِعُ كَمَا تَقُولُ هُمْ عَدْل أَي ذَوُو عَدْلٍ، وَالثَّالِثُ أَن تَكُونَ إِضافته السَّمْعَ إِليهم دَالًا عَلَى أَسماعِهم كَمَا قَالَ:فِي حَلْقِكُم عَظْمٌ وَقَدْ شَجِينامَعْنَاهُ فِي حُلوقكم، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ، وَجَمْعُ الأَسْماعِ أَسامِيعُ.

وَحَكَى الأَزهري عَنْ أَبي زَيْدٍ: وَيُقَالُ لِجَمِيعِ خُرُوقِ الإِنسان عَيْنَيْهِ ومَنْخِرَيْهِ واسْتِه مَسامِعُ لَا يُفْرَدُ وَاحِدُهَا.

قَالَ الليْثُ: يُقَالُ سَمِعَتْ أُذُني زَيْدًا يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا أَي أَبْصَرْتُه بِعَيْنِي يَفْعَلُ ذَلِكَ؛

قَالَ الأَزهري: لَا أَدري مِنْ أَين جَاءَ اللَّيْثُ بِهَذَا الْحَرْفِ وَلَيْسَ مِنْ مَذَاهِبِ الْعَرَبِ أَن يَقُولَ الرَّجُلُ سَمِعَتْ أُذُني بِمَعْنَى أَبْصَرَتْ عَيْنِي، قَالَ: وَهُوَ عِنْدِي كَلَامٌ فَاسِدٌ وَلَاسَرَعانَ:وحَسِبْتُنا نَزَعُ الكَتِيبةَ غُدْوةً، .

فَيُغَيِّفُونَ ونَرْجِعُ السَّرَعاناقَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي سَرَعانِ النَّاسِ: يَلْزَمُ الإِعرابُ نونَه فِي كُلِّ وَجِهٍ.

وَفِي حَدِيثِ سَهْو الصَّلَاةِ:فَخَرَجَ سَرَعانُ الناسِ.

وَفِي حَدِيثِ يَوْمِ حُنَينٍ:فَخَرَجَ سَرَعان الناس وأَخِفّاؤُهُم.

والسَّرَعانُ: الوَتَرُ الْقَوِيُّ؛

قَالَ:وعَطَّلْتُ قَوْسَ اللَّهْوِ مِنْ سَرَعانِها، .

وعادَتْ سِهامي بَينَ أَحْنَى وناصِلِالأَزهري: وسَرَعانُ عَقَبِ المَتْنَيْنِ شِبْهُ الخُصَل تَخْلُص مِنَ اللَّحْمِ ثُمَّ تُفْتَلُ أَوتاراً للقِسِيّ يُقَالُ لَهَا السرَعانُ؛

قَالَ: سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنَ الْعَرَبِ، وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: وَاحِدَةُ سَرَعانِ العَقَبِ سَرَعانةٌ؛

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: السَّرَعانُ العَقَبُ الَّذِي يَجْمَعُ أَطرافَ الرِّيشِ مِمَّا يَلِي الدَّائِرَةَ.

وسَرَعانُ الْفَرَسِ: خُصَلٌ فِي عُنقه، وَقِيلَ: فِي عَقِبه، الْوَاحِدَةُ سَرَعانة.

والسَّرْعُ والسِّرْعُ: القَضِيبُ مِنَ الكرْم الغَضُّ، وَالْجَمْعُ سُرُوعٌ.

وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّرْعُ قَضِيب سَنَةٍ مِنْ قُضْبان الكرْم، قَالَ: وَهِيَ تَسْرُعُ سُرُوعاً وَهُنَّ سَوارِعُ وَالْوَاحِدَةُ سارِعةٌ.

قَالَ: والسَّرْعُ والسِّرْعُ اسْمُ الْقَضِيبِ مِنْ ذَلِكَ خَاصَّةً.

والسرَعْرَعُ: الْقَضِيبُ مَا دَامَ رَطْباً غَضًّا طرِيّاً لسَنَتِه، والأُنثى سَرَعْرَعةٌ.

وَكُلُّ قَضِيبٍ رَطْب سِرْعٌ وسَرْعٌ وسَرَعْرَعٌ؛

قَالَ يَصِفُ عُنْفُوانَ الشَّبَابِ:أَزْمانَ، إِذْ كُنْتَ كَنَعْتِ الناعِتِ .

سَرَعْرَعاً خُوطاً كَغُصْنٍ نابِتِأَي كالخُوطِ السَّرَعْرَعِ، والتأْنيثُ عَلَى إِرادةِ الشُّعْبة.

قَالَ الأَزهري: والسَّرْغُ، بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ، لُغَةٌ فِي السَّرْع بِمَعْنَى الْقَضِيبِ الرطْب، وَهِيَ السُّرُوعُ والسُّروغُ.

والسَّرَعْرَعُ: الدَّقِيقُ الطَّوِيلُ.

والسَّرَعْرَعُ: الشابُّ النَّاعِمُ اللدْنُ.

الأَصمعي: شَبَّ فُلَانٌ شَبَابًا سَرَعْرَعاً.

والسَّرَعْرَعةُ مِنَ النِّسَاءِ: الليِّنة الناعمةُ.

والأَسارِيعُ: شُكُرٌ تَخْرُجُ فِي أَصلِ الحَبلةِ.

والأَسارِيعُ: الَّتِي يَتَعَلَّقُ بِهَا الْعِنَبُ، وَرُبَّمَا أُكلت وَهِيَ رَطْبَةٌ حامضةٌ.

الواحِدُ أُسْرُوعٌ.

واليَسْرُوع واليُسْروعُ والأَسْرُوع الأُسْرُوع: دُودٌ يَكُونُ عَلَى الشوْك، وَالْجَمْعُ الأَسارِيعُ، وَقِيلَ: الأَسارِيعُ دُودٌ حُمْرُ الرؤوس بَيْضُ الأَجساد تَكُونُ فِي الرَّمْلِ تُشَبَّه بِهَا أَصابع النِّسَاءِ، وَقَالَ الأَزهري: هِيَ دِيدانٌ تَظْهَرُ فِي الرَّبِيعِ مُخَطَّطة بِسَوَادٍ وَحُمْرَةٍ؛

قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:وتَعْطُو بِرَخْصٍ غَيْرِ شَثْنٍ كأَنه .

أَسارِيعُ ظَبْيٍ، أَو مساوِيكُ إِسْحِلِوظَبْيٌ: اسْمُ وادٍ بِتِهامةَ.

يُقَالُ: أَسارِيعُ ظَبْي كَمَا يُقَالُ سِيدُ رَمْل وضَبُّ كُدْيةٍ وثَوْرُ عَدابٍ، وَقِيلَ: اليُسْرُوعُ والأُسْرُوعُ الدُّودةُ الْحَمْرَاءُ تَكُونُ فِي البقْل ثُمَّ تنسلخ فتصير فَراشة.

قال ابْنُ بَرِّيٍّ: اليُسْرُوعُ أَكبر مِنْ أَن يَنْسَلِخَ فَيَصِيرَ فَرَاشَةً لأَنها مِقْدَارُ الإِصْبَعِ ملْساءُ حمراءُ، والأَصل يَسْرُوعٌ لأَنه لَيْسَ فِي الْكَلَامِ يُفْعُولٌ، قال سِيبَوَيْهِ: وإِنما ضَمُّوا أَوّله إِتباعاً لِضَمِّ الرَّاءِ كَمَا قَالُوا أَسْوَدُ بْنُ يعْفُر؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وَحَتَّى سَرَتْ بَعْدَ الكَرَى فِي لَوِيِّه .

أَسارِيعُ مَعْرُوفٍ، وصَرَّتْ جَنادِبُهْوقرئ:لا يَسْمَعُون إِلى الملإِ الأَعلى، مُخَفَّفًا.

والمِسْمَعةُ والمِسْمَعُ والمَسْمَعُ؛

الأَخيرة عَنِ ابْنِ جَبَلَةَ: الأُذن، وَقِيلَ: المَسْمَعُ خَرْقُها الَّذِي يُسْمَعُ بِهِ ومَدْخَلُ الْكَلَامِ فِيهَا.

يُقَالُ: فُلَانٌ عَظِيمُ المِسْمَعَيْن والسامِعَتَيْنِ.

والسامِعتانِ: الأُذنان مِنْ كُلِّ شَيْءِ ذِي سَمْعٍ.

والسامِعةُ: الأُذن؛

قَالَ طَرَفَةُ يَصِفُ أُذن نَاقَتِهِ:مُؤَلَّلتانِ تَعْرِفُ العِتْقَ فِيهِمَا، .

كَسامِعَتَيْ شاةٍ بحَومَلَ مُفْرَدِوَيُرْوَى: وسامِعتانِ.

وَفِي الْحَدِيثِ: ملأَ اللهُ مَسامِعَه؛

هِيَ جَمْعُ مِسْمع وَهُوَ آلةُ السَّمع أَو جَمْعُ سَمْعٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ كمَشابِهَ ومَلامِحَ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُأَبي جَهْلٍ: إِنَّ مُحَمَّدًا نَزَلَ يَثْرِبَ وإِنه حَنِقَ عَلَيْكُمْ نَفَيْتُموه نَفْي القُراد عَنِ المَسامِع، يَعْنِي عَنِ الْآذَانِ، أَي أَخرجتموه مِنْ مَكَّةَ إِخراج استِئْصالٍ لأَن أَخذ الْقُرَادِ عَنِ الدَّابَّةِ قلعُه بِالْكُلِّيَّةِ، والأُذن أَخَفُّ الأَعضاء شعَراً بَلْ أَكثرها لَا شعَر عَلَيْهِ «١»، فَيَكُونُ النَّزْعُ مِنْهَا أَبلغ.

وَقَالُوا: هُوَ مِنِّي مَرأًى ومَسْمَعٌ، يرفع وَيُنْصَبُ، وَهُوَ مِني بمَرأًى ومَسْمَعٍ.

وَقَالُوا: ذَلِكَ سَمْعَ أُذُني وسِمْعَها وسَماعَها وسَماعَتَها أَي إِسْماعَها؛

قَالَ:سَماعَ اللهِ والعُلَماءِ أَنِّي .

أَعُوذُ بخَيْرِ خالِك، يَا ابنَ عَمْرِوأَوقَعَ الِاسْمَ مَوْقِعَ الْمَصْدَرِ كأَنه قَالَ إِسماعاً كَمَا قَالَ:وبَعْدَ عَطائِك المائةَ الرِّتاعاأَي إِعطائِك.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: وإِن شِئْتَ قُلْتَ سَمْعاً، قَالَ ذَلِكَ إِذا لَمْ تَخْتَصِصْ نفْسَك.

وَقَالَ اللحْيَانِيُّ: سَمْعُ أُذني فُلَانًا يَقُولُ ذَلِكَ، وسِمْعُ أُذني وسَمْعةُ أُذني فَرَفَعَ فِي كُلِّ ذَلِكَ.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَقَالُوا أَخذت ذَلِكَ عَنْهُ سَماعاً وسَمْعاً، جاؤوا بِالْمَصْدَرِ عَلَى غَيْرِ فِعْلِهِ، وَهَذَا عِنْدَهُ غَيْرُ مُطَّرِدٍ، وتَسامَعَ بِهِ النَّاسُ.

وَقَوْلُهُمْ: سَمْعَكَ إِليَّ أَي اسْمَعْ مِني، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُمْ: سَماعِ أَي اسْمَعْ مِثْلُ دَراكِ ومَناعِ بِمَعْنَى أَدْرِكْ وامْنَعْ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:فسَماعِ أَسْتاهَ الكِلابِ سَماعِقَالَ: وَقَدْ تأْتي سَمِعْتُ بِمَعْنَى أَجَبْتُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَه أَي أَجاب حَمْده وَتَقَبَّلَهُ.

يُقَالُ: اسْمَعْ دُعائي أَي أَجِبْ لأَن غَرَضَ السَّائِلِ الإِجابةُ والقَبُولُ؛

وَعَلَيْهِ مَا أَنشده أَبو زَيْدٍ:دَعَوْتُ اللهَ، حَتَّى خِفْتُ أَن لَا .

يكونَ اللهُ يَسْمَعُ مَا أَقولُوَقَوْلُهُ: أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْأَي مَا أَبْصَرَه وَمَا أَسْمَعَه عَلَى التَّعَجُّبِ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثِ:اللَّهُمَّ إِني أَعوذ بِكَ مِنْ دُعاء لَا يُسْمعُأَي لَا يُستجاب وَلَا يُعْتَدُّ بِهِ فكأَنه غَيْرُ مَسْموع؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:سَمِعَ سامِعٌ بحمدِ اللهِ وحُسْنِ بَلَائِهِ عَلَيْنَاأَي لِيَسْمَعِ السامِعُ ولِيَشْهَدِ الشاهِدُ حَمْدَنا اللهَ تَعَالَى عَلَى مَا أَحسَن إِلينا وأَوْلانا مِنْ نِعَمِهِ، وحُسْنُ الْبَلَاءِ النِّعْمةُ والاخْتِبارُ بِالْخَيْرِ لِيَتَبَيَّنَ الشُّكْرُ، وَبِالشَّرِّ لِيَظْهَرَ الصَّبْرُ.

وَفِي حَدِيثِعَمْرِو بْنِ عَبْسة قَالَ لَهُ: أَيُّ الساعاتِ أَسْمَعُ؟

قَالَ: جَوْفُ الليلِ الآخِرُأَي أَوْفَقُ لِاسْتِمَاعِ الدُّعَاءِ فِيهِ وأَوْلى بِالِاسْتِجَابَةِ وَهُوَ مِنْ بَابِ نهارُه صَائِمٌ وَلَيْلُهُ قَائِمٌ.

وَمِنْهُ حَدِيثُالضَّحَّاكِ: لَمَّا عُرِضَ عَلَيْهِ الإِسلام قَالَ: فسمعتُ مِنْهُ كَلَامًا لَمْ أَسْمَعْ قَطُّ قَوْلًا أَسْمَعَ مِنْهُ؛

يُرِيدُ أَبْلَغَ وأَنْجَعَ فِي الْقَلْبِ.

وَقَالُوا: سَمْعاً وَطَاعَةً، فَنَصَبُوهُ عَلَى إِضْمار الْفِعْلِ غَيْرِأَي فِي سَناعةٍ، أَقام الِاسْمَ مُقامَ الْمَصْدَرِ.

ومَهْرٌ سَنِيعٌ: كَثِيرٌ، وَقَدْ أَسْنَعَه إِذا كَثَّره؛

عَنْ ثَعْلَبٍ.

والسَّنائِعُ، فِي لُغَةِ هُذَيْلٍ: الطُّرُقُ فِي الْجِبَالِ، وَاحِدَتُهَا سَنِيعةٌ.

معنى «سعع» في تاج العروس

ونَحوُه ممّا يُخرَجُ من الطَّعَام، فيُرمى بِهِ.

قَالَ ابنُ بُزُرْجَ: طعامٌ مَسْعُوعٌ، من السَّعيع، وَهُوَ الَّذِي أصابَه السَّهام، مثلُ اليَرَقان، قَالَ: والسَّهام: اليَرَقان.

قَالَ ابنُ عَبّادٍ: السَّعْسَعَة: دُعاءُ المِعْزى بسَعْ سَعْ، وَالَّذِي فِي الصحاحِ والعُبابِ واللِّسان: يُقَال: سَعْسَعْتُ بالمِعْزى، إِذا زَجَرْتُها، وقلتَ لَهَا: سَعْ سَعْ.

نَقله الجَوْهَرِيّ هَكَذَا عَن الفَرّاءِ، فالعجَبُ من المُصَنِّف كيفَ يَتْرُكُ مَا هُوَ مُجمَعٌ عَلَيْهِ.

قَالَ ابْن دُرَيْدٍ: السَّعْسَعَة: اضطِرابُ الجِسمِ كِبَراً، يُقَال: سَعْسَعَ الشيخُ وغيرُه، إِذا اضطربَ من الكِبَرِ والهرَمِ.

قَالَ ابنُ عَبّادٍ: السَّعْسَعَة: الهرَمُ، وأنشدَ الليثُ:(لم تَسْمَعي يَوْمَاً لَهَا مِن وَعْوَعَهْ .

إلاّ بقَولِ: حاءِ، أَو بالسَّعْسَعَهْ)قَالَ ابْن الأَعْرابِيّ، والفَرّاء: السَّعْسَعَة: الفَناءُ كالتَّسَعْسُعِ، قَالَ الجَوْهَرِيّ: تَسَعْسَعَ الرجلُ، أَي: كَبِرَ حَتَّى هَرِمَ وولَّى، وزادَ غيرُه: واضطَربَ وَأَسَنَّ، وَلَا يكونُ التَّسَعْسُع إلاّ باضْطِرابٍ مَعَ كِبَرٍ، وَقد تَسَعْسَعَ عُمرُه، قَالَ عَمْرُو بنُ شَأْسٍ:)(وَمَا زالَ يُزْجي حُبَّ لَيْلَى أمامَه .

ولِيَدَيْنِ حَتَّى عُمرُنا قد تَسَعْسَعا)وَيُقَال: تَسَعْسَعَ الشيخُ، إِذا قارَبَ الخَطْوَ، واضطربَ من الهرَمِ، وَقَالَ رُؤْبَةُ يذكرُ امْرَأَة تُخاطِبُ صاحِبَةً لَهَا:(قالتْ وَلم تَأْلُ بِهِ أَن يَسْمَعا .

يَا هِندُ مَا أَسْرَعَ مَا تَسَعْسَعا)مِن بَعْدِ مَا كَانَ فتَىً سَرَعْرَعا الَّتِي طالَتْ، وانْتَصبَتْ عَلابِيُّها، ذَكَرَه فِي صِفاتِ)الخَيلِ.

وَسَطَعَ يَسْطَعُ: رَفَعَ رَأْسَه ومَدَّ عنُقَه، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يصفُ الظَّليمَ:(فظَلَّ مُخْتَضعاً يَبْدُو فتُنْكِرُه .

حَالا، ويَسْطَعُ أَحْيَانًا فَيَنْتَصِبُ)وعنُقٌ أَسْطَع: طَويلٌ مُنتَصِبٌ.

وسَطَعَ السَّهمُ، إِذا رُمِيَ بِهِ فَشَخَصَ يَلْمَع، قَالَ الشَّمَّاخ:(أَرِقْتُ لَهُ فِي القَومِ، والصُّبْحُ ساطِعٌ .

كَمَا سَطَعَ المِرِّيخُ شَمَّرَه الغالي)شَمَّرَه، أَي أَرْسَلَه.

وجَمع السِّطاعِ بِمَعْنى عَمُود الخباء: أَسْطِعَةٌ وسُطُعٌ، أنشدَ ابْن الأَعْرابِيّ: يَنُشْنَه نَوْشَاً بأَمْثالِ السُّطُعْ والسِّطاع: العنُق، على التشبيهِ بسِطاعِ الخِباء.

وناقةٌ ساطِعَةٌ: مُمتَدَّةُ الجِرَانِ والعنُق، قَالَ ابنُ فَيْدٍ الراجز:(مَا بَرِحَتْ ساطِعَةَ الجِرَانِ .

حَيْثُ الْتَقَتْ أَعْظُمُها الثَّمَانِي)وناقةٌ مَسْطُوعة: مَوْسُومةٌ بالسِّطاعِ.

وإبلٌ مُسَطَّعَةٌ: على أَقْدَارِ السُّطُعِ من عُمُدِ الْبيُوت، وَبِه فُسِّرَ قَول لَبيدٍ الَّذِي تقدّم.

وَقَالَ الليثُ هُنَا: اسْطَعْتُه، وَأَنا أَسْطِيعُه إسْطاعاً، وَلم يَزِدْ.

قلت: السينُ لَيْسَتْ بأَصلِيّة، وسيُذكَرُ فِي ترجمةِ طوع.

[سعع]السَّعيع، كأميرٍ، عَن أبي عمروٍ والسُّعُّ، بالضَّمّ: الشَّيْلَم، أَو هُوَ الدَّوْسَرُ من الطعامِ، قَالَه أَبُو حَنيفة، وَقَالَ غَيْرُه: قَصَبٌ يكون فِي الطَّعَام، أَو الرَّديءُ مِنْهُ، قَالَه ابْن الأَعْرابِيّ، وَقيل: هُوَ الزُّؤانُ السَّعيع، كأميرٍ، عَن أبي عمروٍ والسُّعُّ، بالضَّمّ: الشَّيْلَم، أَو هُوَ الدَّوْسَرُ من الطعامِ، قَالَه أَبُو حَنيفة، وَقَالَ غَيْرُه: قَصَبٌ يكون فِي الطَّعَام، أَو الرَّديءُ مِنْهُ، قَالَه ابْن الأَعْرابِيّ، وَقيل: هُوَ الزُّؤانُبالحِصَصِ، هَذَا الحديثُ الَّذِي أشارَ بِهِ فِي تركيب عرض وأحالَه على هَذَا التَّرْكِيب.

ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: أرى فِي وَجْهِه سُفْعَةً من غضَبٍ، وَهُوَ تَمَعُّرُ لَوْنِه إِذا غَضِبَ، وَهُوَ تغيُّرٌ إِلَى السَّواد، وَهُوَ مَجاز.

ونَعجَةٌ سَفْعَاء: اسْوَدَّ خَدّاها وسائرُها أَبْيَض.

وسُفَعُ الثورِ: نُقَطٌ سودٌ فِي وَجْهِه، وَهُوَ مُسَفّعٌ، كمُعَظّمٍ.

وظَليمٌ أَسْفَع: أَرْبَد.

والمُسافَعة: المُلاطَمة، وَمِنْه سُمِّي مُسافِع، وَهُوَ مَجاز.

وسافَعَ قِرْنَه مُسافَعةً، وسِفاعاً: قاتَله.

واسْتَفعَ الرجلُ: لَبِسَ ثَوْبَه، واسْتَفَعَت المرأةُ: لَبِسَتْ ثيابَها وَقد سمَّوْا أَسْفَعَ، وسُفَيْعاً، مُصغّراً، ومُسافِعاً.

والأَسْفَعُ البَكْريُّ: صَحابيٌّ لَهُ حَدِيث رَوَاهُ عَنهُ مَولاه عمرُ بنُ عَطاء، رَوَاهُ الطَّبَرانيُّ فِي مُعجَمِه.

ويَزيدُ بنُ ثُمامةَ بنِ الأَسْفَع، وأخَواه: سرجٌ وعَبْد الله، فِي الجاهليّة.

وَفِي هَمْدَان: الأَسْفَعُ بنُ الأَدْبَر، والأَسْفَعُ بنُ الأَدْرَع، ومُسافِعُ بن عِيَاضِ بنِ صخرٍ القُرَيشيُّ التَّميميُّ، قَالَ أَبُو عمر: لَهُ صُحبةٌ، وَكَانَ شَاعِرًا.

ومُسافِعُ الدِّيليُّ، قَالَ البُخاريُّ: لَهُ صُحبةٌ، روى عَنهُ ابنُه عُبَيْدةُ.

وكَمِيٌّ مُسَفَّع، كمُعَظّم: اسوَدَّ من صَدإِ الْحَدِيد، قَالَ تأبَّطَ شرَّاً:(قليلُ غِرَارِ العَينِ أَكْبَرُ هَمِّهِ .

دَمُ الثَّأْرِ أَو يَلْقَى كَمِيّاً مُسَفَّعا)وسَفْعَةُ بنُ عبدِ العُزّى الغافِقيّ، بالفَتْح: صحابيٌّ، قَالَه ابنُ يونُس.

[سفرقع]،

أسئلة شائعة عن «سعع»

ما معنى «سعع»؟

والسطع بالتحريك: طول العنق ; نَعامةٌ سَطْعاءُ. والسِطاعُ: سمةٌ في عُنق البعير بالطول، يقال بعيرٌ مُسَطَّعٌ. والسِطاعُ أيضاً: عمود البيت. قال القطامي: أَلَيْسُوا بالأُلى قَسَطوا جميعاً * على النُعْمانِ وابْتَدَروا السطاعا[سعع] تسعسع الرجل، أي كبر حتّى هرِم وولَّى. قال رؤبة:يا هِنْدُ ما أسرع ما تَسَعْ

ما جذر كلمة «سعع»؟

جذر «سعع» هو (سعع)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله وبحمده