معنى كلثب وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كلثب»: كَلْثَبُ، كَجَعْفَرٍ وعُلابِطٍ: المُنْقَبِضُ البَخيلُ.• الكَلْحَبَةُ: صَوْتُ النَّارِ، ولَهيبُها، واسْمٌ، وشاعِرٌ عُرَنِيٌّ، (ولَقَبُ هُبَيْرَةَ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عب…
كَلْثَبُ، كَجَعْفَرٍ وعُلابِطٍ: المُنْقَبِضُ البَخيلُ.
• الكَلْحَبَةُ: صَوْتُ النَّارِ، ولَهيبُها، واسْمٌ، وشاعِرٌ عُرَنِيٌّ، (ولَقَبُ هُبَيْرَةَ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ منافِ بنِ عُرَيْنٍ العُرَنِيِّ فارِسِ العَرادَةِ).
وكَلْحَبه بالسَّيْفِ: ضَرَبَهُ.
وأَرْضٌ مَكْلَبةٌ، بِالْفَتْح: كثيرةُ الكِلاب، نَقله الصّاغانيّ.
واِسْتُ الكَلْبِ: ماءٌ نَجْدِيٌّ عِنْد عُنَيْزَةَ من مياهِ رَبيعَةَ، ثُمَّ صارَتْ لكِلابٍ.
ووادي الكَلَب، محرَّكَةً: يَفرُغ فِي بُطْنَانِ حَبِيبٍ بالشّام.
[كلتب]؛
(الكَلْتَبُ، كجَعْفَرٍ، وقُنْفُذٍ) : أَهمله الجَوْهَرِيُّ.
وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ شِبْهُ (المُدَاهَنَةِ فِي الأُمُورِ) ، يُقال: مَرَّ يُكْلْتِبُ فِي الأَمْرِ.
(والكَلْتَبانُ) : مأْخوذٌ من الكَلَب، وَهُوَ (القَوّادُ) ، وَقد تَقدّم.
وَعَن ابْنِ الأَعْرَابيّ: الكَلْتَبَةُ القِيَادَةُ.
[كلثب]: (الكَلْثَبُ) ، بالثّاءِ المُثَلَّثَة، (كَجَعْفَرٍ، وعُلابِطٍ) : أَهمله الجَوْهَرِيُّ، وصاحبُ اللِّسَان، والصّاغانيّ، وَهُوَ (المُنْقَبِضُ، البَخِيلُ) ، المُدَاهِنُ فِي الأُمُورِ، وكأَنَّه لُغَةٌ فِي الّذِي قبلَهُ.
[كلحب]: (الكَلْحَبَةُ) : أَهمله الجَوْهَريّ، وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: لَا يُدْرَى مَا هُو: وَقد رُوِيَ عَن ابْنِ الأَعرابِيّ: أَنّه (صَوْتُ النّارِ، ولَهِيبُهَا) .
يقَال: سمعْتُ حَدَمَةَ النّارِ، وكَلْحَبَتها.
وَنقل شيخُنا عَن السُّهيْليّ فِي الرَّوْض: أَنّه صَوتُها فِيمَا دَقَّ، كالسِّراج ونَحْوِهِ.
(و) كَلْحَبَةُ، والكَلْحَبَة: (اسْمٌ) من أَسماءِ الرِّجالِ.
(و) الكَلْحَبَةُ: (شاعِرٌ عُرَنِيٌّ) هَكَذَا فِي النُّسَخ، قَالَ شيخُنا: والصّوابُ عَرِينيٌّ، بِفَتْح الْعين وَكسر الراءِ، كَمَا صرَّح بِهِ المُبَرِّدُ فِي أَوائل الْكَامِل.
قلتُ: وهاكذا قيَّدَهُ الحافِظُ فِي التَّبصير، قَالَ: وضبطَهُ الأَميرُ هاكذا أَيضاً.
وأَمّا السَّمْعنيُّ، فضبَطَه بالضَّمّ، وتُعُقِّبَ عليهِ.
: (الكَلْثَبُ) ، بالثّاءِ المُثَلَّثَة، (كَجَعْفَرٍ، وعُلابِطٍ) : أَهمله الجَوْهَرِيُّ، وصاحبُ اللِّسَان، والصّاغانيّ، وَهُوَ (المُنْقَبِضُ، البَخِيلُ) ، المُدَاهِنُ فِي الأُمُورِ، وكأَنَّه لُغَةٌ فِي الّذِي قبلَهُ.
[كلحب]: (الكَلْحَبَةُ) : أَهمله الجَوْهَريّ، وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: لَا يُدْرَى مَا هُو: وَقد رُوِيَ عَن ابْنِ الأَعرابِيّ: أَنّه (صَوْتُ النّارِ، ولَهِيبُهَا) .
يقَال: سمعْتُ حَدَمَةَ النّارِ، وكَلْحَبَتها.
وَنقل شيخُنا عَن السُّهيْليّ فِي الرَّوْض: أَنّه صَوتُها فِيمَا دَقَّ، كالسِّراج ونَحْوِهِ.
(و) كَلْحَبَةُ، والكَلْحَبَة: (اسْمٌ) من أَسماءِ الرِّجالِ.
(و) الكَلْحَبَةُ: (شاعِرٌ عُرَنِيٌّ) هَكَذَا فِي النُّسَخ، قَالَ شيخُنا: والصّوابُ عَرِينيٌّ، بِفَتْح الْعين وَكسر الراءِ، كَمَا صرَّح بِهِ المُبَرِّدُ فِي أَوائل الْكَامِل.
قلتُ: وهاكذا قيَّدَهُ الحافِظُ فِي التَّبصير، قَالَ: وضبطَهُ الأَميرُ هاكذا أَيضاً.
وأَمّا السَّمْعنيُّ، فضبَطَه بالضَّمّ، وتُعُقِّبَ عليهِ.
(وكَلْبٌ، وَبَنُو كَلْبٍ، وَبَنُو أَكْلُب، وَبَنُو كَلْبَةَ، وَبَنُو كِلابٍ: قبائلُ) من الْعَرَب.
قَالَ الْحَافِظ ابْنُ حَجَرٍ فِي الإِصابة: حيثُ أُطْلقَ الكَلْبيُّ فَهُوَ من بني كَلْبِ ابْنِ وَبْرَةَ.
قَالَ شيخُنَا: هُوَ أَخو نَمِرٍ وتَنُوخَ، كَمَا فِي مَعارف ابْنِ قُتَيْبَةَ.
وَقَالَ العَيْنِيُّ: فِي طيِّىءٍ كَلْبُ ابْن وَبْرَةَ بْنِ تَغْلبَ بْنِ حُلْوَانَ بنِ الْحاف بْنِ قُضاعَةَ.
وأَمّا تَغْلِبُ بْنُ وائلٍ، فعَدْنانِيٌّ، وَهَذَا قَحْطانيٌّ.
وأَمَّا كلابٌ، فَفِي قُرَيْش هُوَ ابْنُ مُرَّةَ، وَفِي هَوَازِنَ ابْنُ رَبِيعَةَ بن عامِر بْنِ صَعْصَعَةَ، وَفِيه المَثَلُ:(ثَوْرُ كلاب فِي الرِّهَانِ أَقْعَدُ)وَهُوَ فِي أَمثال حَمْزَةَ.
وبَنُو كَلْبَةَ: نُسِبُوا إِلى أُمّهم.
(وكَفُّ الكَلْبِ: عُشْبَةٌ مُنْتَشرَةٌ) ، تَنْبُتُ بالقيعَانِ بِبِلَاد نَجْدٍ، يُقَال لَهَا ذالك إِذا يَبِسَت، تُشَبَّهُ بكَفِّ الكَلْبِ الحَيَوَانِيّ، وَمَا دَامَت خَضْرَاءَ، فَهِيَ الكَفْنَةُ.
(وأُمُّ كَلْبٍ: شُجَيْرَةٌ شاكَةٌ) ، تَنْبُتُ فِي غَلْظِ الأَرْضِ وجَلَدِها، صفراءُ الوَرَقِ، حَسْناءُ، فإِذا حُرِّكت، سطَعَتْ بأَنْتَنِ رَائِحَة وأَخبَثها، سُمِّيتْ بذالك لِمَكَانِ الشَّوْك، أَو لاِءَنَّها تُنْتِنُ كالكَلْب إِذا أَصابَه المَطرُ، قَالَ أَبو حنيفَةَ: أَخبَرني أَعرابيٌّ، قَالَ: رُبَّمَا تَخَلَّلَتْهَا الغنمُ، فحاكَّتْها، فأَنْتَنَت، حَتَّى يَتَجَنَّبَها الحَلاّبُ، فتُبَاعَدَ عَن البيوتِ، وَقَالَ: وَلَيْسَت بمَرْعًى.
(والكَلَبَاتُ) ، محرَّكَةً: (هَضَبَاتٌ م) ، أَي معروفةٌ، باليَمَامَة، وَهِي دُونَ المَجَازِ، على طَرِيق اليَمَنِ إِليها من ناحيتها.
(و) الكُلَابُ، (كَغُراب: ع) قَالَهوَقيل: هُوَ مقلوبٌ عَن مُكَبَّل.
وَمن المَجَاز: يُقَال: كَلِبَ عَلَيْهِ القدُّ إِذا أُسرَ بِهِ، فَيبِسَ وعَضَّهُ.
وأَسِيرٌ مُكَلَّب، ومُكَبَّلٌ: أَي مُقَيَّدٌ.
(والكَلِيبُ والكالِبُ) : جَماعةُ الكلابِ.
فالكَلِيبُ: جَمْع كَلْب، كالعَبِيد والمَعِيزِ، وَهُوَ جمعٌ عزيزٌ أَي: قليلٌ.
قَالَ يَصِفُ مَفَازَةً:كَأَنَّ تَجاوُبَ أَصْدائِهامُكَاءُ المُكَلِّبِ يَدْعُو الكَلِيبَاقَالَ شيخُنَا: وَقد اخْتلفُوا فِيهِ، هَل هُوَ جمْعٌ أَو اسْمُ جمْعٍ؟
وصَحَّحُوا أَنّه إِذا ذُكِّرَ، كَانَ اسْمَ جَمْعٍ كالحَجِيج؛
وإِذا أُنِّثَ، كانَ جمْعاً، كالعَبِيد والكَليب.
وَفِي لِسَان الْعَرَب: الكالِبُ: كالجامل، والباقر.
ورَجُلٌ كالِبٌ، وكَلاّبٌ: صاحبُ كِلاب، مثلُ تامِر ولابنِ؛
قَالَ رَكّاضٌ الدُّبَيْرِيُّ:سَدا بِيَدَيْه ثُمّ أَجَّ بِسَيْرِهِكَأَجِّ الظَّليمِ من قَنيصٍ وكَالِبِوَقيل: كَلاّبٌ: سائسُ كِلاب.
وَنقل شيخُنا عَن الرَّوْض: الكُلَاّبُ، بالضَّمّ والتَّشْديد: جمع كالِب، وَهُوَ صاحبُ الكِلاب الّذِي يَصِيدُ بهَا.
قَالَ ابْنُ مَنْظُورٍ: وقولُ تأَبَّطَ شَرّاً:إِذا الحَرْبُ أَوْلَتْكَ الكَلِيبَ فَوَلِّهَاكَلِيبَكَ واعْلَمْ أَنَّها سَوْفَ تَنْجَلِيقيل فِي تَفْسِيره قَولَانِ: أَحدُهما أَنّه أَرادَ بالكَلِيبِ المُكَالِبَ، وسيأْتي مَعْنَاهُ قَرِيبا؛
والقولُ الآخرُ أَنَّ الكَلِيبَ مصدَرُ: كَلِبَتِ الحَرْبُ، والأَوّلُ أَقوَى.
(و) من المَجَاز: فلانٌ عَنِيفُ المُطَالَبَةِ، شَنِيعُ المُكَالَبَةِ.
(المُكَالَبَةُ: المُشَارَّةُ، والمُضَايَقَةُ) .
(و) كَذَلِك (التَّكالُبُ) ، وَهُوَ (التَّوَاثُبُ) ، يُقَال: هم يَتكالَبونَ على كَذَا، أَي: يَتواثبونَ عَلَيْهِ.
وكَالَبَ الرَّجُلَ مُكَالَبَةً، وكلاباً: ضَايقَه كمُضَايقَةِ الكلابِ بَعْضهَا بَعْضًا عندَ المُهارشة.
والكَليبُ، فِي قَول تأَبَّطَ شَرّاً، بِمَعْنى المُكالب.
أَبو عُبَيْد، أَ (وْ ماءٌ) مَعْرُوف لبني تَمِيم، بينَ الكُوفَةِ والبَصْرةِ على سبْعِ لَيال من اليَمَامَةِ أَو نَحْوِها.
(لَهُ يَوْمٌ) كانَت عندَهُ وقعةٌ للْعَرَب، قَالَ السَّفّاحُ بْنُ خَالِدٍ التَّغْلَبِيُّ:إِنّ الكُلابَ ماؤُنا، فخَلُّوهْوساجِراً، وَالله، لَنْ تَحُلُّوهْوساجِرٌ: اسْمُ ماءٍ يجْتَمع من السَّيْل.
وَكَانَ أَوّلَ مَنْ وَرَدَ الكُلَابَ من بني تَمِيمٍ سُفْيَانُ بْنُ مُجاشِعٍ، وَكَانَ من بني تَغْلِبَ.
وَقَالُوا: الْكُلابُ الأَوّلُ، والكُلَابُ الثّاني، وهُمَا يومانِ مشهورانِ للْعَرَب.
وَمِنْه حديثُ عَرْفَجَةَ: أَنَّ أَنْفَهُ أُصِيبَ يَوْمَ الكُلَابِ، فاتَّخَذَ أَثْفاً من فضَّة) .
قَالَ أَبو عُبَيْد: كُلَابٌ الأَوّلُ وكُلَابٌ الثّاني: يَوْمَانِ كَانَا بينَ مُلُوك كِنْدَةَ وَبني تَمِيم.
وبينَ الدَّهْنَاءِ واليَمَامة موضعٌ يُقالُ لَهُ الكُلابُ أَيضاً، كَذَا قَالُوهُ، والصَّحيح أَنّه هُوَ الأَول.
(و) الكَلَابُ (كسَحَابِ: ذَهَابُ: العَقْلِ، من الكَلَبِ) مُحَرّكةً.
(وَقد كُلبَ) الرَّجُلُ (كعُنِيَ) إِذا أَصابَهُ ذالك، وَقد تقدّمَ معنى الكَلَبِ.
(ولِسانُ الكَلْبِ: سَيْفُ تُبَّع) اليَمَانِيّ أَبِي كَرِبٍ (كَانَ فِي طُولِ ثَلاثَةِ أَذْرُعٍ، كأَنَّهُ البَقْلُ خُضْرَةً) ، مُشَطَّبٌ، عَريضٌ، نَقله الصّاغانيُّ.
(و) لِسانُ الكَلْبِ: (اسْمُ سُيوف أُخَرَ) ، مِنْهَا: سيفٌ كَانَ لأَوْسِ بْن حارِثَةَ بْنِ لأْمٍ الطّائِيّ، وَفِيه يقولُ:فإِنَّ لِسَانَ الكَلْبِ مانِعُ حَوْزَتِيإِذا حَشَدَتْ مَعْنٌ وأَفْنَاءُ بُحْتُرِوأَيضاً سيفُ عَمْرِو بْنِ زَيْد الكَلْبِيّ، وسَيْفُ زَمْعَةَ بن الأَسودِ بْنِ المُطَّلِبِ، ثمَّ صَار إِلى ابْنِهِ عبدِ الله، وَبِه قَتَلَ هُدْبَةَ بْنَ الخَشْرَمِ.
(وذُو الكَلْبِ: عَمْرُو بن العَجْلانِ) الهُذَليُّ، سُمِّيَ بِهِ لاِءَنّه كَانَ لَهُ كَلْبٌاللَّحْيَانِيّ.
وَقَالَ غيرُهُ: حديدةٌ مَعطوفةٌ كالخُطّاف، ومثلُه قولُ الفَرّاءِ فِي المصادر.
وَفِي كتاب الْعين: الكُلاّبُ والكَلُّوبُ: خَشَبَةٌ فِي رأْسِهَا عُقَّافَةٌ، زَاد فِي التَّهْذِيب: مِنْهَا، أَو من حَديدٍ.
(وكَلَبَهُ) بالكُلاّب (ضَرَبَهُ بِهِ) ، قَالَ الكُمَيْتُ:ووَلَّى بِإِجْرِيَّا وِلَافِ كَأَنَّهعلى الشَّرَفِ الأَقْصَى يُسَاطُ ويُكْلَبُقَالَ ابْنُ دُرُسْتَوَيْهِ: يُضَمُّ أَوَّلُ الكَلُّوب.
وَلم يَجِيء فِي شيْءٍ من كَلَام الْعَرَب.
قَالَ أَبو جَعْفَر اللَّبْلِيُّ: حكى ابْنُ طَلْحَةَ فِي شَرْحِه: الكُلُّوب: بالضَّمّ، وَلم أَرَهُ لغيره.
وَفِي الرَّوْضِ: الكَلُّوبُ، كسَفُّودٍ: حَديدةٌ، مُعْوَجَّةُ الرَّأْسِ، ذاتُ شُعَبٍ، يُعَلَّق بهَا اللَّحْمُ، وَالْجمع كَلاليبُ.
(والمُكَلِّبُ) ، كمُحَدّثٍ: (مُعَلِّمُ الكلابِ الصَّيْدَ) ، مُضَرَ لَهَا عَلَيْهِ.
وَقد يكونُ التّكليبُ وَاقعا على الفَهْدِ وسِباعِ الطَّيْرِ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: {وَمَا عَلَّمْتُمْ مّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلّبِينَ} (الْمَائِدَة: ٤) ، فَقَد دَخَلَ فِي هاذا: الفَهْدُ، والبازي، والصَّقْرُ، والشّاهِينُ، وجميعُ أَنْوَاعِ الجَوارِحِ.
والكَلَاّبُ: المُكَلِّبُ الَّذِي يُعَلِّمُ الكِلابَ أَخْذَ الصَّيْدِ.
وَفِي حَدِيث الصَّيْدِ: (إِنَّ لي كِلَاباً مُكَلَّبَةً، فَأَفْتِنِي فِي صَيْدِها) .
المُكَلَّبَةُ: المُسَلَّطَةُ على الصَّيْد، المعَوَّدةُ بالاصطِياد، الّتي قد ضَرِيَتْ بِهِ، والمُكَلِّب، بِالْكَسْرِ: صاحِبُها الّذي يَصطادُ بهَا.
كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.
(و) المُكَلَّبُ، (بالفَتْحِ المُقَيَّدُ) يُقَال: رجل مُكَلَّبٌ: مشدودٌ بالقِدِّ، وأَسيرٌ مُكَلَّبٌ، قَالَ طُفَيْلٌ الغَنَوِيّ:فبَاءَ بِقَتْلانا من القَوْمِ مِثْلُهُمْوَمَا لَا يُعَدُّ من أَسِيرٍ مُكَلَّبِالأَمثال على أَنهما مَثَلانِ، كُلُّ واحدٍ مِنْهُمَا على حِدَةٍ فِي مَعْنَاهُ.
(تَرْفَعُهَا) على الابتداءِ (وتَنْصِبُها) بِفعل مَحْذُوف (أَي: أَرْسِلْها عَلَى بَقَرِ الوَحْشِ.
ومَعْنَاهُ) ، على مَا قَدَّرَهُ سِيْبَوَيْهِ: (هَلِّ امْرَأً وصِناعَتَهُ) .
قَالَ ابْنُ فَارس فِي الجُمَل: يُرادُ بهاذا الْكَلَام صيد البَقَر بالكِلاب، قَالَ: ويُقَالُ: تأْويلُهُ مثلُ مَا قَالَه سيبَوَيْهِ.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ فِي أَمثاله: من قِلَّة المُبالاة قَوْلهم: الكِلاب على البقَر، يُضْربُ مثلا فِي قلَّة عِنايةِ الرجلِ واهتمامِه بشأن صَاحبه.
قَالَ: وهاذا المَثلُ مُبْتَذَلٌ فِي العامَّة، غير أَنّهم لَا يَعرِفُون أَصلَه.
وَنقل شيخُنا عَن شُرُوح الفصيح: يجوزُ الرَّفْعُ والنَّصب فِي الرِّوايتَيْنِ، فالرَّفْعُ على الابتداءِ، وَمَا بَعْدَه خبرٌ.
وأَما النَّصْب، فعلى إِضمارِ فعلٍ، كأَنّه قَالَ: دَعِ الكِلابَ على البَقَر.
وكذالك من روى (الكِرابَ) إِنْ شِئتَ نَصَبْتَ فقلتَ: أَي دَعِ الحَرْثَ على البَقَر، وإِنْ شئتَ رَفَعْتَ على الابتداءِ والخَبَر.
(وأُمّ كَلْبَةَ: الحُمَّى) ، لشدَّةِ ملازمتِها للإِنسان، أُضِيفَت إِلى أُنْثَى الكِلاب.
(وكلَبَ) الرجُلُ (يَكْلِبُ) ، من بَاب ضَرَب، كَذَا هُوَ مضبوط عندَنا، وَمثله الصّاغانيُّ، وَفِي بعضِ النُّسَخ: من بابِ فَرِحَ.
(واسْتَكْلَبَ) : إِذا كَانَ فِي قَفْرٍ، ف (نَبَحَ، لِتَسْمَعَهُ الكلابُ، فتَنْبَحَ، فيُستدَلَّ بهَا عَلَيْهِ) أَنَّه قريبٌ من ماءٍ أَو حِلَّة، قَالَ:ونَبْحُ الكِلابِ لمُسْتَكْلِبِ(و) كَلِبَ (الكَلْبُ) ، من بَاب فَرِحَ، وَكَذَا اسْتَكْلَبَ: (ضَرِيَ، وتَعَوَّدَ أَكْلَ النّاسِ) ، فأَخَذَهُ لِذالك سُعارٌ، وَقد تَقَدّم.
(و) من المَجَاز: (كَلالِيبُ البَازِي: مَخَالِبُهُ) ، جمعُ كَلُّوب، وَيُقَال:كَلِبَةُ الشَّجَرِ: إِذا لم يُصِبْهَا الرَّبيعُ.
وَعَن أَبي خَيْرَةَ: أَرْضٌ كَلِبَةٌ، أَي: غليظةٌ، قُفّ، لَا يكون فِيهَا شَجَرٌ، وَلَا كَلأٌ، وَلَا تكونُ جَبَلاً.
وَقَالَ أَبو الدُّقَيْشِ: أَرْضٌ كَلِبَةُ الشَّجَرِ، أَي خَشِنَةٌ يابِسةٌ، لم يُصِبْها الرَّبِيعُ بَعْدُ، وَلم تَلِنْ.
(و) الكَلِبَة من الشَّجَر أَيضاً: (الشَّوْكَةُ العارِيَةُ من الأَغْصَانِ) اليابسَة المُقْشَعَرَّةُ الفاردةُ، وَذَلِكَ لِتَعَلُّقِها بِمن يَمُرُّ بهَا كَمَا تَفْعَل الكلابُ.
(و) الكَلِبَة: (ع بعُمَانَ) على السّاحِلِ، وقَيَّدَه الصّاغانِيُّ بِفَتْح فَسُكُون، وَهُوَ الصَّواب.
(والكَلْبَتَانِ) ، بِتَقْدِيم المُوَحَّدة على المُثَنَّاة: (مَا يَأْخُذُ بِهِ الحَدّادُ الْحَدِيد المُحْمَى) ، يُقَال: حَديدةٌ ذَات كَلْبَتَيْنِ وحَديدتانِ ذَواتا كَلْبَتَيْنِ، وحدائدُ ذَواتُ كَلْبَتَيْن.
(و) فِي حَدِيث الرُّؤْيا: (وإِذا آخَرُ قائمٌ بكَلُّوبِ حديدِ) .
(الكَلُّوبُ) كالتَّنُّورِ: (المِهْمَازُ) ، وَهُوَ الحديدةُ الَّتي على خُفِّ الرّائِض، (كالكُلَاّبِ، بالضَّمّ) والتّشديد، وَهُوَ المِنْشالُ.
كَذَا فِي سِفْرِ السّعادة، وسيأْتي للمُصَنِّف أَنّهُ حديدةٌ يَنْشالُ بهَا اللَّحْمُ، ثمّ قَالَ السَّخَاوِيُّ فِي السِّفْر: وَقَالُوا للمِهْمَازِ أَيضاً: كَلُّوبٌ، ففرَّق بينَهما وقَالَهُمَا فِي معناهُ، انْتهى.
قَالَ جَنْدَلُ بنُ الرّاعِي يهجو ابْنَ الرِّقَاعِ، وقيلَ: هُوَ لأَبِيهِ الرّاعي:جُنَادِفٌ لاحِقٌ بالرَّأْسِ مَنْكِبُهُكأَنَّهُ كَوْدَنٌ يُوشَى بِكُلَاّبِوالكُلَاّبُ، والكَلُّوب: السَّفُّودُ؛
لاِءَنَّهُ يَعْلَقُ الشِّواءَ ويَتَخَلَّلُه، وهاذا عَنعليهِ الجَوْهَريُّ بقولِ دُكَيْنِ بْنِ رَجَاءٍ الفُقَيْمِيِّ يَصِفُ فَرَساً:كَأَنَّ غَرَّ مَتْنِهِ إِذْ نَجْنُبُهْسَيْرُ صَنَاعٍ فِي خَرِيزٍ تَكْلُبُهْوغَرُّ مَتْنِهِ: مَا يُثْنَى من جِلْدِه.
وَعَن ابْنِ دُرَيْدٍ: الكَلْبُ: أَنْ يَقْصُرَ السَّيْرُ على الخارِزَةِ، فتُدْخِلَ فِي الثَّقْبِ سَيْراً مَثْنِيّاً، ثمَّ تَرُدَّ رَأْسَ السَّيْرِ النَّاقِصِ فِيهِ، ثُمَّ تُخْرِجَهُ.
وأَنشد رَجَزَ دُكَيْنٍ أَيضاً.
(و) الكَلْبُ: (ع بَيْنَ قُومِسَ والرَّيِّ) ، مَنْزِلٌ لِحاجِّ خُرَاسانَ.
(وأُطُمٌ) نَحْوَ اليَمَامَةِ، يُقَال لَهُ: رَأْسُ الكَلْب (و) قيلَ: هُوَ (جَبَلٌ باليَمَامَةِ) ، هَكَذَا ذكره ابْنُ سِيدَهْ، وَاسْتشْهدَ بقول الأَعشى:إِذْ يَرْفَعُ الآلُ رَأْسَ الكَلْبِ فارْتَفَعَا(و) الكَلْبُ (مِنَ الفَرَسِ: الخَطُّ) الّذي (فِي وَسَطِ ظَهْرِهِ) مِنْهُ، تَقول: اسْتَوَى على كَلْبِ فَرَسِهِ.
(و) الكَلْبُ: (حَدِيدَةٌ) عَقْفَاءُ، تكونُ (فِي طَرَفِ الرَّحْلِ) ، يُعَلَّقُ فِيهَا الزّادُ والأَدَاوَى، قَالَ الشّاعرُ يَصِفُ سِقَاءً:وأَشْعَثَ مَنْجُوبٍ شَسِيفٍ رَمَتْ بِهِعَلى الماءِ إِحْدَى اليَعْمَلاتِ العَرَامِسِفأَصْبَحَ فَوْقَ الماءِ رَيّانَ بَعْدَمَاأَطَالَ بِهِ الكَلْبُ السُّرَى وَهْوَ ناعِسُ(كالكَلَاّبِ، بِالْفَتْح) والتّشديد.
(و) قيل: الكَلْبُ: (ذُؤابَةُ السَّيْفِ) بنَفْسِها.
(وكُلُّ مَا وُثِّقَ) .
وَفِي بعض النُّسَخ: أُوثِقَ (بِهِ شَيْءٌ) ، فَهُوَ كَلْبٌ، لأَنّه يَعْقلُه كَمَا يَعْقِلُ الكَلْبُ مَنْ عَلِقَهُ.
(و) الكَلَب، (بالتَّحْرِيكِ: العَطَشُ) من قَوْلهم: كَلِبَ الرَّجُلُ كَلَباً، فَهُوَ كَلِبٌ، إِذا أَصابَهُ داءُ الكِلَاب، فماتَ عَطَشاً، لأَنّ صاحِبَ الكَلَب يَعْطَشُ فإِذا رأَى الماءَ، فَزِعَ مِنْهُ.
(و) الكَلَبُ: (القَيادَةُ) ، بالكَسْر، (كالمَكْلَبَةِ) ، بِالْفَتْح، قَالَ الأَصَمَعِيّ:أَنْشَبَ فِيهِ كَلالِيبَه، أَي: مَخَالِبَهُ.
(ومِنَ الشَّجَرِ: شَوْكُهُ) .
كلُّ ذالك على التّشبيه بمَخَالبِ الكِلاب والسِّباع.
وقولُ شَيخنَا: وَلَهُم فِي الّذي بعدَهُ نَظَرٌ، منظورٌ فِيهِ.
(وكالَبَتِ الإِبِلُ: رَعَتْهُ) ، أَي: كَلالِيبَ الشَّجَرِ.
وَقد تكونُ المُكَالَبَةُ ارْتِعاءَ الخَشِنِ اليابِس، وَهُوَ مِنْهُ؛
قَالَ الشّاعرُ:إِذا لَمْ يَكُنْ إِلاّ القَتَادُ تَنَزَّعَتْمَنَاجِلُهَا أَصْلَ القَتَادِ المُكَالَبِوممّا يُسْتَدْرَكُ على المؤلّف:الكَلْبُ من النُّجُومِ بحِذاءِ الدَّلْوِ من أَسْفَلَ، وعَلى طَرِيقَته نَجْمٌ أَحمرُ يقالُ لَهُ الرّاعِي.
وكِلابُ الشِّتَاءِ: نُجُومٌ، أَوّلَهُ، وَهِي الذِّراعُ، والنَّثْرَةُ، والطَّرْفُ والجَبْهَةُ.
وكُلُّ هاذه إِنَّما سُمِّيَتْ بذالك على التّشبيه بالكِلاب.
ولِسَانُ الكَلْبِ: نَبْتٌ، عَن ابْنِ دُرَيْدٍ.
والكُلَاب، كغُراب: وادٍ بِثَهْلَان، مُشْرِفٌ، بِهِ نَخْلٌ ومِياهٌ لبني العَرْجاءِ من بني نُمَيْرٍ.
وثَهْلانُ: جبلٌ لبَاهِلَةَ، وَهُوَ غير الّذي ذكرَه المصنِّفُ.
ودَهْرٌ كَلِبٌ: أَي مُلِحٌّ على أَهْلِه بِمَا يَسُوؤُهم، مُشتَقٌّ من الكَلْبِ الكَلِبِ؛
قَالَ الشاعرُ:مَا لِي أَرَى النَّاسَ لَا أَبَا لَهُمُقد أَكَلُوا لحْمَ نابِحٍ كَلِبِوَمن الْمجَاز أَيضاً: دَفَعْتُ عَنْك كَلَبَ فُلان، أَي: شَرَّهُ وأَذاهُ.
وَعبارَة الأَساس: كَفَّ عَنهُ كِلابَهُ: تَرَكَ شَتْمَهُ وأَذاهُ، انْتهى.
وكُلَاّبُ السَّيْفِ، بالضَّمّ: كَلْبه.
والكَلْب: فَرَسُ عامرِ بْنِ الطُّفيْلِلَا يُفارِقُه، وَهُوَ من شُعَراءِ هُذَيْلٍ مشهورٌ.
(ونَهْرُ الكَلْبِ) : بَيْنَ بَيْرُوتَ وصَيْدَاءَ من سواحلِ الشَّام.
(وكَلْبُ الجَرَبَّةِ) ، بتَشْديد المُوَحَّدَة: (ع) ، هاكذا نقلَهُ الصّاغانيُّ.
(وكُلَاّبٌ العُقَيْلِيُّ، كَكَتَّان، وَكَذَا) كَلاّبُ (بْنُ حَمْزَةَ) ، وكُنْيَتُهُ (أَبو الهَيْذَامِ) بالذّال الْمُعْجَمَة: (شاعِرانِ) نقلهما الصّاغانيّ والحافظُ.
وفَاتَهُ كَلَاّبُ بْنُ الخُواريّ التَّنُوخِيُّ المَعَرِّيُّ الّذي عَلَّقَ فِيهِ السِّلَفِيُّ.
(والكَالِبُ، والكَلَاّبُ: صاحبُ الكِلابِ) المُعَدَّةِ للصَّيْد، وَقيل: سائسُ كِلَابٍ، وَقد تقدّم.
(ودَيْرُ الكَلْبِ: بناحِيَةِ المَوْصِلِ) بالقربِ من باعَذْراءَ، كَذَا قَيَّدَهُ الصّاغانيّ بِالْفَتْح، وصوابُهُ بالتّحريك.
(وجُبُّ الكَلْبِ) : تقدّم ذِكرُهُ (فِي جبب) .
(وعَبْدُ اللَّهِ) بْنُ سَعيدِ (بْنِ كُلاّبٍ، كرُمّانٍ) التَّمِيميُّ البِصْرِيّ: (مُتَكَلِّمٌ) ، وَهُوَ رأْسُ الطّائفة الكُلاّبِيّة من أَهل السُّنَّة.
كَانَت بينَهُ وبينَ المُعْتَزِلَة مناظراتٌ فِي زمن المأْمونِ، ووَفاتُهُ بعدَ الأَرْبَعينَ ومَائَتَيْنِ.
وَيُقَال لَهُ ابْنُ كُلاّبٍ، وَهُوَ لقبٌ، لشدّة مُجَادلتِه فِي مجلسِ المناظرةِ.
وهاكذا كَمَا يُقال فُلانٌ ابْنُ بَجْدَتِهَا، لَا أَنّ كُلَاّباً جَدٌّ لَهُ كَمَا ظُنَّ، وَمن الغريبِ قولُ وَالِد الفَخْرِ الرّازيّ فِي آخِر كِتَابه غَايَة المَرام فِي علم الْكَلَام: إِنّه أَخو يَحْيَى بن سَعِيد القَطّانِ المُحَدِّث.
وَفِيه نَظَرٌ.
وقَوْلُهم: (الكِلابُ) هِيَ روايةُ الجُمهورِ، وَعَلَيْهَا اقْتصر أَبو عُبَيْدٍ فِي أَمثاله، وثعلبٌ فِي الفَصيح، وغيرُ واحدٍ، (أَو الكِرابُ عَلَى البَقَرِ) بالرّاءِ بدل اللاّم، وبالوَجْهَيْنِ رَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ البَكْرِيّ، فِي كِتَابه فصْل الْمقَال، نَاقِلا الوجهَ الأَخيرَ عَن الْخَلِيل وابْنِ دُرَيْدٍ، وأَثبتهما المَيْدَانيّ فِي مجمع(و) قد (غَلَبَ) الكَلْبُ (عَلَى هَذَا) النَّوْعِ (النَّابِحِ) .
قَالَ شيخُنا بل صَار حَقِيقَة لُغَوِيّة فِيهِ، لَا تَحْتَمِلُ غيرَهُ، ولذالك قَالَ الجوهريّ، وغيرُه: هُوَ معروفٌ، وَلم يحتاجُوا لتعريفه، لشُهْرته.
ورُبَّمَا وُصفَ بِهِ، يُقَالُ: رَجُلٌ كَلْبٌ، وامْرَأَةٌ كَلْبَةٌ.
(ج: أَكْلُبٌ، و) جمعُ الجمعِ (أَكَالِبُ، و) الكثيرُ: (كِلَابٌ، و) قَالُوا فِي جمع كِلاب: (كِلَاباتٌ) ؛
قَالَ:أَحَبُّ كَلْبٍ فِي كِلاباتِ النَّاسْإِلَيَّ نَبْحاً كَلْبُ أُمِّ العَبّاسْوَفِي الصَّحاح: الأَكَالِيبُ جمعُ أَكْلُب.
وَقَالَ سِيبَوَيْه: وقالُوا: ثلاثَةُ كِلابٍ، على قَوْلهم ثلاثةٌ من الْكلاب.
قَالَ: وَقد يجوزُ أَن يكونُوا أَرادُوا ثلاثةَ أَكْلُبٍ، فاستغنوا بِبِناءِ أَكثرِ العَدَد عَن أَقلِّه.
(و) قد غَلَبَ أَيضاً على (الأَسَدُ) ، هاكذا فِي نُسختنا، مخفوضاً، مَعْطُوفًا على النّابح، وَعَلِيهِ علامةُ الصِّحَّة.
وَفِي الحَدِيث: (أَمَا تَخَافُ أَنْ يَأْكُلَكَ كَلْبُ اللَّه؟
فجاءَ الأَسَدُ لَيْلاً، فاقْتَلَعَ هامَتَهُ من بينِ أَصحابِه) .
(و) الكَلْبُ: (أَوَّلُ زِيَادَةِ الماءِ فِي الوادِي) ، كَذَا فِي النِّهَايَة.
(و) الكَلْبُ: (حَدِيدَةُ الرَّحَى فِي رَأْسِ القُطْبِ) .
(و) الكَلْبُ: (خَشَبَةٌ يُعْمَدُ بهَا الحائطُ) ، نَقله الصّاغانيّ.
(و) الكَلْبُ (سَمَكٌ) على هَيْئَتِهِ.
(و) الكَلْبُ: (القِدُّ) ، بِالْكَسْرِ، وَمِنْه رَجُلٌ مُكَلَّبٌ، أَي: مشدودٌ بالقِدّ.
وسيأْتي بيانُ ذالك.
(و) الكَلْبُ: (طَرَفُ الأَكَمَةِ) .
(و) الكَلْبُ: (المِسْمَارُ فِي قائِمِ السَّيْفِ) الّذِي فِيهِ الذُّؤَابَةُ، لِتُعَلِّقَهُ بهَا.
وَفِي لِسَان الْعَرَب: الكَلْبُ: مِسْمَارُ مَقْبِضِ السَّيْفِ، وَمَعَهُ آخَرُ، يُقَال لَهُ: العجوزُ.
(و) الكَلْبُ: (سَيْرٌ أَحْمَرُ يُجْعَلُ بَيْنَ طَرَفَيِ الأَدِيمِ) إِذا خُرِزَ، واسْتَشْهَدَمن وَلَدِ داحِسٍ، وَكَانَ يُسمَّى الوَرْدَ والمَزْنُوقَ.
والكَلْبُ بْنُ الأَخْرَس: فَرسُ خَيْبَرِيِّ بْنِ الحُصَيْنِ الكَلْبِيّ.
وأَهْلُ المَدِينَةِ يُسَمُّون الجَرِيءَ مُكَالِباً، لمُكَالَبَتِهِ للمُوكِّلِ بهم.
وفلانٌ بِوَادِي الكَلْبِ: إِذا كانَ لَا يُؤْبهُ بِهِ، وَلَا مأْوى يُؤْوِيهِ كالكَلْبِ تَراهُ مُصْحِراً أَبداً، وكلٌّ من المَجَاز.
وكِلَابٌ: اسْمٌ سُمِّي بذالك، ثمّ غَلَبَ على الحَيِّ والقبيلةِ؛
قالَ:وإِنّ كِلاباً هاذِهِ عَشْرُ أَبْطُنٍوأَنْتَ بَرِيءٌ من قَبَائِلها العَشْرِقَالَ ابْنُ سِيدَه: أَيْ أَنّ بطونَ كِلابٍ عشرُ أَبْطُنٍ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: كِلابٌ اسمٌ للواحِدِ، والنَّسَبُ إِليه كِلابيٌّ.
يَعْنِي أَنّه لَو لم يكن كِلابٌ اسْما للْوَاحِد، وَكَانَ جمْعاً، لقيل فِي الإِضافة إِليه كَلْبِيٌّ.
وَقَوْلهمْ: (أَعَزُّ من كُلَيْبِ وَائِل) هُوَ كُلَيْبُ بْنُ رَبِيعَةَ من بَنِي تَغْلِبَ بْنِ وائِلٍ.
وأَما كُلَيْبٌ، رَهْطُ جَرِيرٌ الشاعرِ، فَهُوَ كُلَيْبُ بْنُ يَرْبُوعِ بْنِ حَنْظَلَةَ.
وكالِبُ بن يوقنا: من أَنبياءِ بني إِسْرائِيلَ فِي زَمَنِ سيِّدنا موسَى، عَلَيْهِمَا السَّلَام، كَمَا فِي الكَشّاف فِي أَثناءِ القَصَص، والعناية، فِي الْمَائِدَة، نَقله شيخُنا.
وَفِي أَنساب الإِمام أَبي الْقَاسِم الْوَزير المَغْرِبِيِّ: كُلَيْبٌ فِي خُزَاعَةَ كُلَيْبُ بْنُ حُبْشِيَّةَ بْنِ سَلُولَ، وكلْبٌ فِي بَجِيلَة: ابنُ عَمْرِو بْنِ لُؤَيِّ بْنِ دُهْنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَحْمَسَ.
(و) كَوْكَبٌ: اسْمُ مَوْضِع، قَالَ الأَخْطَلُ:شَوْقاً إِليهمْ وَوجْداً يومَ أُتْبِعُهُمْطَرْفي ومِنْهُمْ بجَنْبَيْ كَوْكَبٍ زُمَرُوالَّذِي فِي التَّهْذِيب: (كَوْكَبَى) ، على فَوْعَلَى، (كَخَوْزَلَى: ع) ، وأَنشدَ:بِجَنْبَيْ كَوْكَبَى زُمَرُ(وكُوَيْكِبٌ) ، مُصَغَّراً: (مَسْجِدٌ بَيْنَ تَبُوكَ والمَدِينَةِ) المُشَرَّفَةِ (للنَّبِيّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم.
(و) يقالُ: (كَوْكَبَ الحَدِيدُ كَوْكَبَةً: بَرَقَ، وتَوَقَّدَ) .
وَقد تقدَّم ذكرُ مصدرِه آنِفاً.
والفرقُ بَين المصدرِ والفعلِ فِي الذِّكْر تَشتِيتٌ للذِّهْن.
(و) يقالُ (يَوْمٌ ذُو كَوَاكِبَ) بِالْفَتْح: أَي (ذُو شَدَائِدَ) ، كأَنَّهُ أَظْلَمَ بِمَا فِيهِ من الشَّدَائِد، حَتَّى رُئِيَ كَواكِبُ السَّمَاءِ، قالَ:تُرِيهِ الكَوَاكِبَ ظُهْراً وَبِيصَاً(و) عَن أَبي عُبَيْدَةَ: (ذَهَبُوا تَحْتَ كُلِّ كَوْكَبٍ) ، أَي: (تَفَرَّقُوا) .
والّذِي فَاتَ المُصَنِّفَ من هاذه المادّة:كَوْكَبٌ: اسْمُ رَجُلٍ، أُضيفَ إِليه الحُشْ، وَهُوَ البُسْتَان.
وَمِنْه الحديثُ: (إِنَّ عُثْمَانَ دُفِنَ بِحُشِّ كَوْكَبٍ) .
وكَوكَبٌ أَيضاً: اسْمُ فَرَسٍ لرَجُلٍ جاءَ يطوفُ عَلَيْهِ بالبَيْتِ، فكُتِبَ فِيهِ إِلى عُمَرَ، رَضِيَ الله عَنهُ، فقالَ: امنَعُوهُ.
والكَوْكَبَة: موضعٌ فِي رأْسِ جَبَلٍ، كَانَ منقُوباً لبني نُمَيْرٍ، فِيهِ مَعْدِنٌ وفِضَّةٌ.
والقَاسِمُ الكَوْكَبِيُّ، من آلِ البَيْتِ.
وأَبو الكَوَاكِبِ، زُهْرَةُ، من بَنِي الحُسَيْنِ.
كَلْثَبُ، كَجَعْفَرٍ وعُلابِطٍ: المُنْقَبِضُ البَخيلُ.• الكَلْحَبَةُ: صَوْتُ النَّارِ، ولَهيبُها، واسْمٌ، وشاعِرٌ عُرَنِيٌّ، (ولَقَبُ هُبَيْرَةَ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ منافِ بنِ عُرَيْنٍ العُرَنِيِّ فارِسِ العَرادَةِ).وكَلْحَبه بالسَّيْفِ: ضَرَبَهُ.•
جذر «كلثب» هو (كلثب)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.