الصحابة الذين شهدوا غزوة أُحد وثبتوا مع رسول الله ﷺ، وفيهم سيّد الشهداء حمزة رضي الله عنه.
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
وقعت غزوة أُحدٍ في شوّالٍ من السنة الثالثة للهجرة، عند جبل أُحدٍ شمالي المدينة، حين خرجت قريشٌ تطلب الثأر لقتلى بدر في نحو ثلاثة آلاف مقاتل، وكان المسلمون نحو سبعمائة. فابتُلوا حين خالف الرماة أمر النبي ﷺ وتركوا مواقعهم طمعًا في الغنيمة، فكرّت عليهم خيل المشركين، واستُشهد يومئذٍ نحو سبعين من الصحابة.
على رأس شهداء أُحدٍ حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، عمُّ النبي ﷺ وأخوه من الرضاعة، الذي لقّبه النبي ﷺ «أسد الله» وسمّاه «سيّد الشهداء». ومنهم مصعب بن عمير حاملُ اللواء، وعبد الله بن جحش، وغيرهم ممّن خلّد القرآنُ والسنّة ذكرَهم.
وفي ثبات الصحابة يومئذٍ نزل قوله تعالى: ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٢٣].
كانت أُحدٌ بعد نصر بدرٍ ابتلاءً وتمحيصًا للصفوف، وتأكيدًا على طاعة الرسول ﷺ ولزوم أمره. وقد عاتب اللهُ المؤمنين عتابَ الرحمة وثبّتهم، وأنزل في شأن الغزوة آياتٍ من سورة آل عمران.
60 / 366
تصنيفاتٌ أخرى للصحابة
حسب القبيلة
المعلومات مستخرجة من كتب التراث الإسلامي الموثوقة.