معنى جلنظ وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«جلنظ»: جلنظى: الذى استلقى على ظهره ورفع رجليه، والالف للالحاق، وربما همز، يقال اجلنظيت واجلنظأت.[جوظ] الجَوّاظُ: الضخمُ المختالُ في مِشيته. تقول منه: جاظَ الرجل يجوظ جوظا وجوظان…
جلنظى: الذى استلقى على ظهره ورفع رجليه، والالف للالحاق، وربما همز، يقال اجلنظيت واجلنظأت.
[جوظ] الجَوّاظُ: الضخمُ المختالُ في مِشيته.
تقول منه: جاظَ الرجل يجوظ جوظا وجوظانا.
قال رؤبة:فعلوا به ذا العضل الجواظا (٢) * وفى الحديث: " أهل النار كل جعظرى جواظ ".
جْلَنْظى: استَلْقى عَلَى الأَرض وَرَفَعَ رِجْلَيْهِ.
التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ: اجْلَنْظى الرَّجُلُ عَلَى جَنْبِهِ، واسْلَنْقى عَلَى قَفَاهُ.
أَبو عُبَيْدٍ: المُجْلَنْظِي الَّذِي يَسْتَلْقِي عَلَى ظَهْرِهِ وَيَرْفَعُ رِجْلَيْهِ.
وَفِي حَدِيثِلُقْمَانَ بْنِ عَادٍ: إِذا اضطجَعْتُ لَا أَجْلَنْظِي؛
أَبو عُبَيْدٍ: المُجْلَنْظِي المُسْبَطِرّ فِي اضْطِجاعه، بقول فَلَسْتُ كَذَلِكَ، والأَلف للإِلحاق وَالنُّونُ زَائِدَةٌ، أَي لَا أَنام نوْمةَ الكَسْلان وَلَكِنْ أَنام مُسْتَوْفِزاً، وَمِنْهُمْ مَنْ يَهْمِزُ فَيَقُولُ اجْلَنْظَأْت واجْلَنْظَيْت.
عَادَةً فَهِيَ مِمْلاطٌ، وَالْجَنِينُ مَلِيطٌ.
والمَلِيطُ: السَّخْلةُ.
والمَلِيطُ: الجَدْي أَوَّل مَا تَضَعُهُ الْعَنْزُ، وَكَذَلِكَ مِنَ الضأْن.
ومَلَطَتْه أُمُّه تَمْلُطه: وَلَدَتْهُ لِغَيْرِ تَمَامٍ.
وَسَهْمٌ أَمْلَطُ ومَلِيطٌ: لَا رِيشَ عَلَيْهِ مِثْلَ أَمْرَط؛
وأَنشد يَعْقُوبُ:وَلَوْ دَعا ناصِرَه لَقِيطا، .
لذاقَ جَشْأً لَمْ يَكُنْ مَلِيطالَقِيطٌ: بَدَلٌ مِنْ ناصِر.
وتَمَلَّطَ السهمُ إِذا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ رِيشٌ.
ومَلَطْيَةُ: بَلَدٌ.
وَيُقَالُ: مالَط فُلَانٌ فُلَانًا إِذا قَالَ هَذَا نِصْفُ بَيْتٍ وأَتَمَّه الْآخَرُ بَيْتًا.
يُقَالُ: مَلَّطَ لَهُ تَمْلِيطاً.
والمِلْطَى: الأَرض «١» السَّهْلَةُ.
قَالَ أَبو عَلِيٍّ: يَحْتَمِلُ وزْنُها أَن يَكُونَ مِفْعالًا وأَن يَكُونَ فِعْلاء، وَيُقَالُ: بعتُه المَلَسَى والمَلَطَى وَهُوَ الْبَيْعُ بِلَا عُهْدَةٍ.
وَيُقَالُ: مَضَى فُلَانٌ إِلى مَوْضِعِ كَذَا فَيُقَالُ جَعَلَهُ اللَّهُ مَلَطَى لَا عُهْدَة أَي لَا رَجْعَةَ.
والمَلَطَى مِثْلُ المَرَطَى: مِنَ العَدْوِ.
والمُتَمَلِّطَةُ: مَقْعَد الاشْتِيامِ، والاشْتِيامُ: رَئيسُ الرُّكّابِ.
ميط: ماطَ عَنِّي مَيْطاً ومَيَطاناً وأَماطَ: تَنَحَّى وبعُد وَذَهَبَ.
وَفِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ:مِطْ عَنَّا يَا سعْدُأَي ابْعُد.
ومِطْتُ عَنْهُ وأَمَطْتُ إِذا تنحَّيْت عَنْهُ، وَكَذَلِكَ مِطْتُ غَيْرِي وأَمَطْتُه أَي نَحَّيْته.
وَقَالَ الأَصمعي: مِطْتُ أَنا وأَمَطْتُ غَيْرِي، وَمِنْهُ إِماطةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ.
وَفِي حَدِيثِ الإِيمانِ:أَدْناها إِماطةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِأَي تَنْحِيته؛
وَمِنْهُ حَدِيثُ الأَكل:فليُمِط مَا بِهَا مِنْ أَذًى.
وَفِي حَدِيثِ العَقِيقةِ:أَمِيطُوا عَنْهُ الأَذى.
والمَيْطُ والمِياطُ: الدَّفْعُ والزَّجْرُ، وَيُقَالُ: الْقَوْمُ فِي هِياطٍ ومِياطٍ.
وماطَه عَنِّي وأَماطَه: نَحَّاهُ ودفَعه.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مِطْتُ بِهِ وأَمَطْتُه عَلَى حُكْمِ مَا تتعَدَّى إِليه الأَفعال غَيْرُ الْمُتَعَدِّيَةِ بِوَسِيطِ النَّقْلِ فِي الْغَالِبِ.
وأَماطَ اللهُ عَنْكَ الأَذى أَي نَحَّاهُ.
ومِطْ وأَمِطْ عَنِّي الأَذى إِماطةً لَا يَكُونُ غَيْرَهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَمِطْ عَنَّا يدَكَأَي نحِّها.
وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ:فَمَا ماطَ أَحدُهم عَنْ مَوْضِعَ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ:أَنه أَخذ الرايةَ فهزَّها ثُمَّ قَالَ: مَن يأْخُذها بحقِّها؟
فَجَاءَ فُلَانٌ فَقَالَ: أَنا، فَقَالَ: أَمِطْ، ثمَّ جاءَ آخر فقال: أَمِطْأَي تنَحَّ واذْهَب.
وماطَ الأَذى مَيْطاً وأَماطَه: نَحّاه وَدَفَعَهُ؛
قَالَ الأَعشى:فَمِيطي، تَمِيطي بصُلْبِ الفُؤَاد، .
ووَصّالِ حَبْلٍ وكنَّادِهاأَنَّث لأَنه حَمَلَ الْحَبْلَ عَلَى الوُصْلة؛
وَيُرْوَى:وَصُولِ حِبالٍ وكنّادِهاوَرَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ:ووصْل حِبال وكنَّادهاقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ خطأٌ إِلا أَن يضَع وصْل مَوْضِعَ واصِل؛
وَيُرْوَى:ووصْل كَرِيم وكنَّادهاالأَصمعي: مِطْتُ أَنا وأَمَطْت غَيْرِي، قَالَ: وَمَنْ قَالَ بِخِلَافِهِ فَهُوَ بَاطِلٌ.
ابْنُ الأَعرابي: مِطْ عَنِّي وأَمِط عَنِّي بِمَعْنَى؛
قَالَ: وَرَوَى بَيْتَ الأَعشى: أَمِيطي تَمِيطي، بِجَعْلِ أَماط وماط بمعنى، والباءمحط: المَحْطُ: شَبِيهٌ بالمَخْطِ، مَحَطَ الوَتَرَ والعَقَب يَمْحَطُه مَحْطاً: أَمَرَّ عَلَيْهِ الأَصابع ليُصْلِحه.
وامْتَحَطَ سيفَه: سَلَّه.
وامْتَحَطَ الرُّمح: انتزَعَه.
الأَزهري: المَحْطُ كَمَا يَمْحَطُ البازِي ريشَه أَي يُذهبه.
يُقَالُ: امْتَحَطَ البازِي.
وَيُقَالُ: مَحَّطْتُ الوتَر، وَهُوَ أَن تُمِرّ عَلَيْهِ الأَصابع لتُصْلِحه، وَكَذَلِكَ تَمْحِيطُ العَقَب تَخْلِيصُهُ.
وَقَالَ النَّضْرُ: المُماحَطةُ شِدَّةُ سِنانِ الجملِ الناقةَ إِذا اسْتَنَاخَهَا ليَضْربها، يُقَالُ: سانَّها وماحَطَها مِحاطاً شَدِيدًا حَتَّى ضَرَبَ بها الأَرض.
مخط: مَخَطه يَمْخَطُه مَخْطاً أَي نَزَعَه ومَدَّه.
ويقال: مَخَطَ فِي الْقَوْسِ.
ومَخَط السهْمُ يَمْخَطُ ويَمْخُطُ مُخُوطاً.
نَفَذ وأَمْخَطَه هُوَ.
وَيُقَالُ: رَمَاهُ بِسَهْمٍ فأَمْخَطَه مِنَ الرَّمِيّة إِذا أَنْفَذَه.
ومَخَطَ السهمُ أَي مَرَق.
وأَمْخَطْتُ السهمَ: أَنفذْته، وَرُبَّمَا قَالُوا: امْتَخَط مَا فِي يَدِهِ نزعَه واخْتَلَسه.
والمَخْطُ: السَّيَلانُ والخُروجُ.
وفَحْلٌ مِخْطُ ضِرابٍ: يأْخذ رِجل النَّاقَةِ وَيَضْرِبُ بِهَا الأَرض فيَغْسِلُها ضِراباً، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ لأَنه بِكَثْرَةِ ضِرابه يَسْتَخْرِجُ مَا فِي رَحِم النَّاقَةِ مِنْ مَاءٍ وَغَيْرِهِ.
والمُخاط: مَا يَسِيلُ مِنَ الأَنف.
والمُخاطُ مِنَ الأَنف كاللُّعابِ مِنَ الْفَمِ، وَالْجَمْعُ أُمْخِطةٌ لَا غَيْرُ.
ومَخَطْتُ الصبيَّ مَخْطاً ومخطَه يَمْخُطُه مَخْطاً وَقَدْ مَخَطَه مِنْ أَنفه أَي رَمَى بِهِ.
وامْتَخَطَ هُوَ وتَمَخَّطَ امْتِخاطاً أَي اسْتَنْثر.
ومَخَطه بِيَدِهِ: ضَربه.
والماخِط: الَّذِي ينْزِعُ الجِلْدةَ الرَّقيقة عَنْ وَجْهِ الحُوار.
وَيُقَالُ: هَذِهِ نَاقَةٌ إِنما مَخَطها بَنُو فُلَانٍ أَي نُتِجَتْ عِنْدَهُمْ، وأَصل ذَلِكَ أَن الحُوار إِذا فَارَقَ النَّاقَةَ مَسَح النّاتجُ عنه غِرْسَه وَمَا عَلَى أَنفه مِنَ السّابِياء، فَذَلِكَ المَخْط، ثُمَّ قِيلَ لِلنَّاتِجِ ماخِطٌ؛
وَقَالَ ذُو الرِمّةِ:وانْمِ القُتُودَ عَلَى عَيْرانةٍ حَرَجٍ .
مَهْريّةٍ، مَخَطَتْها غِرْسَها العِيدُ «٤»العِيدُ: قَوْمٌ مِنْ بَنِي عُقَيْل يُنسَب إِليهم النَّجائبُ.
ابْنُ الأَعرابي: المَخْطُ شَبَهُ الْوَلَدِ بأَبيه، تَقُولُ الْعَرَبُ: كأَنما مَخَطه مَخْطاً.
وَيُقَالُ لِلسِّهَامِ الَّتِي تتَراءَى فِي عَيْنِ الشَّمْسِ لِلنَّاظِرِ فِي الْهَوَاءِ عِنْدَ الهاجِرة: مُخاطُ الشيطانِ، وَيُقَالُ لَهُ لُعابُ الشَّمْسِ ورِيقُ الشَّمْسِ، كُلُّ ذَلِكَ سُمِعَ عَنِ الْعَرَبِ.
ومَخَط فِي الأَرض مَخْطاً إِذا مضى فيها سَرِيعًا.
وَيُقَالُ: بُرْد مَخْطٌ ووَخْطٌ قصِير، وسَيْر مَخْط وَوَخْطٌ: سَرِيعٌ شَديد؛
وَقَالَ:قَدْ رابَنا مِنْ سَيْرنا تَمَخُّطه، .
أَصْبَحَ قَدْ زايَلَه تَخَمُّطه «٥»قِيلَ: تَمَخُّطه اضْطِرابُه فِي مِشْيته يَسْقُطُ مَرة وَيَتَحَامَلُ أُخرى.
والمَخْطُ: اسْتِلالُ السَّيفِ.
وامْتَخَطَ سيفَه: سَلَّه مِنْ غِمْده.
وامْتَخَط رُمْحَه مِنْ مَرْكزه: انْتَزَعَهُ.
وامْتَخَطَ الشيءَ: اخْتَطَفَه.
والمَخِطُ: السيِّد الْكَرِيمُ، وَالْجَمْعُ مَخِطون؛
وَقَوْلُ رؤْبة:وإِنَّ أَدْواءَ الرِّجالِ المُخَّطِ .
مَكانُها مِنْ شُمَّتٍ وغُبَّطِكسَّره عَلَى تَوَهُّمِ فَاعِلٍ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ ورأَيت فيبِيَدَيْهِ ويَضْرَحُ بِرِجْلَيْهِ فِي اجْتِمَاعٍ.
وَقَالَ مَرَّةً: التمغُّطُ أَن يَمُدَّ قَوائمه ويتمَطَّى فِي جَرْيِه.
وامْتَغَطَ النهارُ أَي ارْتَفَعَ.
وَسَقَطَ الْبَيْتُ عَلَيْهِ فتمَغَّط فَمَاتَ أَي قَتَلَهُ الغُبار، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَلَيْسَ بِمُسْتَعْمَل.
مقط: مَقَطَ عُنقَه يَمْقُطها ويَمْقِطها مَقْطاً: كَسَرَهَا.
ومَقَطْتُ عُنُقه بالعَصا ومَقَرْتُه إِذا ضربتَه بِهَا حَتَّى يَنْكَسِرَ عَظْمُ الْعُنُقِ وَالْجِلْدِ صَحِيحٌ.
ومقَط الرجلَ يَمْقطه مَقْطاً: غاظَه، وَقِيلَ: ملأَه غَيْظاً.
وَفِي حَدِيثِحَكيم بْنِ حِزام «١»: فأَعْرَضَ عَنْهُ فَقَامَ مُتمَقِّطاًأَي متَغَيِّظاً، يُقَالُ: مَقَطْت صَاحِبِي مَقْطاً وَهُوَ أَن تَبْلغ إِليه فِي الغَيْظِ، وَيُرْوَى بِالْعَيْنِ، وَقَدْ تقدَّم.
وامْتَقَط فُلَانٌ عَيْنَيْنِ مِثْلَ جَمْرتين أَي اسْتَخْرَجَهُمَا؛
قَالَ أَبو جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ:أَيْنَ الفَتى أُسامةُ بْنُ لُعْطِ؟
هلَّا تَقُومُ أَنتَ أَو ذُو الإِبْطِ؟
لَوْ أَنَّه ذُو عِزّةٍ ومَقْطِ، .
لمنَعَ الجِيرانَ بعْضَ الهَمْطِقِيلَ: المَقْطُ الضرْب، يُقَالُ: مقَطه بالسَّوطِ.
قِيلَ: وَالْمَقْطُ الشِّدّة، وَهُوَ ماقِطٌ شَدِيدٌ، والهَمْطُ: الظُّلْم.
ومقَطَ الرجلَ مَقْطاً ومقَط بِهِ: صَرَعه؛
الأَخيرة عَنْ كَرَاعٍ.
ومقَطَ الْكُرَةَ يَمْقُطها مَقْطاً: ضَرَبَ بِهَا الأَرض ثُمَّ أَخذها.
والمَقْطُ: الضرْب بالحُبَيْل الصَّغِيرِ المُغارِ.
والمِقاطُ: حَبْلٌ صَغِيرٌ يَكَادُ يَقُومُ مِنْ شِدَّةِ فَتْلِهِ؛
قَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ الصُّبْحَ:مِنَ الْبَيَاضِ مُدَّ بالمِقاطِوَقِيلَ: هُوَ الْحَبْلُ أَيّاً كَانَ، وَالْجَمْعُ مُقُطٌ مِثْلَ كِتَابٍ وكُتُب.
ومقَطَه يَمْقُطه مَقْطاً: شدَّه بالمِقاط، والمِقاطُ حَبْلٌ مِثْلَ القِماط مَقْلُوبٌ مِنْهُ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه، قَدِم مكةَ فَقَالَ: مَن يَعْلَمُ مَوْضِعَ المَقام؟
وَكَانَ السيلُ احْتَمَلَهُ مِنْ مَكَانِهِ، فَقَالَ المُطَّلِبُ بْنُ أَبي وَداعةَ: قَدْ كُنْتُ قدَّرْتُه وَذَرَعَتْهُ بمِقاطٍ عِنْدِي؛
المِقاط، بِالْكَسْرِ: الْحَبْلُ الصَّغِيرُ الشَّدِيدُ الْفَتْلِ.
والمَقّاطُ: الْحَامِلُ مِنْ قَرْية إِلى قَرْيَةٍ أُخرى.
ومقَط الطائرُ الأُنثى يَمقُطها مَقْطاً: كَقَمَطها.
والماقِطُ والمَقَّاط: أَجيرُ الكَرِيّ، وَقِيلَ: هُوَ المُكْتَرَى مِنْ مَنْزِلٍ إِلى آخَرَ.
والماقِطُ: مَوْلَى الْمَوْلَى، وَتَقُولُ الْعَرَبُ: فُلَانٌ ساقِطُ بْنُ ماقِطِ بْنِ لاقِطٍ تَتسابُّ بِذَلِكَ، فالساقِطُ عبدُ الماقِط، والماقِط عَبَدَ اللَّاقِط، واللاقطُ عَبْدٌ مُعْتَقٌ؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: نَقَلْتُهُ مِنْ كِتَابٍ مِنْ غَيْرِ سَمَاعٍ.
والماقِطُ: الضَّارب بالحَصى المُتكَهِّن الحازِي.
والماقِطُ مِنَ الإِبل: مَثَّلَ الرّازِم، وَقَدْ مَقَطَ يَمْقُطُ مُقُوطاً أَي هُزِلَ هُزالًا شَدِيدًا.
الْفَرَّاءُ: المَاقِطُ الْبَعِيرُ الَّذِي لَا يتحرّكُ هُزالًا.
مقعط: القُمْعُوطةُ والمُقْعُوطَةُ، كِلْتَاهُمَا: دويبَّة مَاءٍ.
ملط: المِلْطُ: الخَبِيثُ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي لَا يُدْفَع إِليه شَيْءٌ إِلا أَلْمَأَ عَلَيْهِ وذهَب بِهِ سَرَقاً واسْتِحلالًا، وَجَمْعُهُ أَمْلاطٌ ومُلُوط، وَقَدْ مَلَطَ مُلوطاً؛
يُقَالُ: هَذَا مِلْطٌ مِنَ المُلوط.
والمَلَّاطُ: الَّذِي يملُط بِالطِّينِ، يُقَالُ: ملَطْت مَلْطاً.
وملَط الحائطَ مَلْطاً ومَلَّطَه: طَلاه.
والمِلاط: الطِّينُ الَّذِي يُجعل بَيْنَ سافَيِ البِناء ويُمْلَطُ بِهِ الْحَائِطُ، وَفِي صِفَةِ الْجَنَّةِ:ومِلاطُها مِسْك أَذْفَرُ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ، ويُمْلَطُ بِهِ الْحَائِطُ أَي يُخْلط.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِنّ الإِبل يُمالِطُها الأَجْربُأَي يُخالِطُها.
عَلَى أَنه يُقَالُ لِلْمَنْكِبِ وَالْكَتِفِ أَيضاً مِلاطٌ وَلِلْعَضُدَيْنِ ابْنَا مِلاطٍ؛
قَالَ وَقَالَتِ امرأَة مِنَ الْعَرَبِ:ساقٍ سَقاها لَيْسَ كابْنِ دَقْلِ، .
يُقَحِّمُ القامةَ بَعْدَ المَطْلِ،بِمنْكِبٍ وابْنِ مِلاطٍ جَدْلِوالمِلْطَى مِنَ الشِّجاجِ: السِّمْحاقُ.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَقِيلَ المِلطاةُ، بِالْهَاءِ، قَالَ: فإِذا كَانَتْ عَلَى هَذَا فَهِيَ فِي التَّقْدِيرِ مَقْصورة، وتفسيرُ الْحَدِيثِ الَّذِي جَاءَ:يُقْضَى فِي المِلْطَى بِدَمِهَا، مَعْنَاهُ أَنه حِينَ يُشَجُّ صَاحِبُهَا يؤْخذ مِقدارُها تِلْكَ الساعةَ ثُمَّ يُقْضَى فِيهَا بالقِصاص أَو الأَرْشِ، وَلَا يُنظر إِلى مَا يَحْدُثُ فِيهَا بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ زِيَادَةٍ أَو نُقْصَانٍ، وَهَذَا قَوْلُ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ وَلَيْسَ هُوَ قَوْلَ أَهلِ الْعِرَاقِ، قَالَ الْوَاقِدِيُّ: المِلْطى مَقْصُورٌ، وَيُقَالُ المِلْطاةُ، بِالْهَاءِ، هِيَ الْقِشْرَةُ الرَّقِيقَةُ الَّتِي بَيْنَ عَظْمِ الرأْس وَلَحْمِهِ.
وَقَالَ شَمِرٌ: يُقَالُ شَجَّه حَتَّى رأَيت المِلْطَى، وشجَّةٌ مِلطى مَقْصُورٌ.
اللَّيْثُ: تَقْدِيرُ الْمَلْطَاءِ أَنه مَمْدُودٌ مُذَكَّرٌ وَهُوَ بِوَزْنِ الْحِرْبَاءِ.
شَمِرٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: أَنه ذَكَرَ الشِّجَاجَ فَلَمَّا ذَكَرَ الباضِعةَ قَالَ: ثُمَّ المُلْطِئةُ؛
وَهِيَ الَّتِي تَخْرُقُ اللَّحْمَ حَتَّى تَدْنُو مِنَ الْعَظْمِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: يَقُولُ الْمِلَطَى؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَقَوْلُ ابْنِ الأَعرابي يَدُلُّ عَلَى أَن الْمِيمَ مِنَ المِلْطى مِيمُ مِفْعل وأَنها لَيْسَتْ بأَصلية كأَنها مَنْ لَطَيْت بِالشَّيْءِ إِذا لَصِقْت بِهِ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَهمل الْجَوْهَرِيُّ مِنْ هَذَا الْفَصْلِ المِلْطَى، وَهِيَ المِلْطاةُ أَيضاً، وَهِيَ شَجَّة بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعَظْمِ قِشْرَةٌ رَقِيقَةٌ، قَالَ: وَذَكَرَهَا فِي فَصْلٍ لِطَيٍّ.
وَفِي حَدِيثِ الشَّجاج:فِي المِلْطى نِصْفُ دِيةِ المُوضِحة، قَالَ ابْنُ الأَثير: المِلْطى، بِالْقَصْرِ، والمِلْطاةُ الْقِشْرَةُ الرَّقِيقَةُ بَيْنَ عَظْمِ الرأْس وَلَحْمِهِ، تَمْنَعُ الشجةَ أَن تُوضِحَ، وَقِيلَ الْمِيمُ زَائِدَةٌ، وَقِيلَ أَصلية والأَلف للإِلحاق كَالَّذِي فِي مِعْزى، والمِلْطاةُ كالعِزْهاةِ، وَهُوَ أَشبه.
قَالَ: وأَهل الْحِجَازِ يُسَمُّونَهَا السِّمْحاقَ.
وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ:يُقْضى فِي المِلْطَى بِدَمِهَا، قَوْلُهُ بِدَمِهَا فِي مَوْضِعِ الْحَالِ وَلَا يَتَعَلَّقُ بِيُقْضَى، وَلَكِنْ بِعَامِلٍ مُضْمَرٍ كأَنه قِيلَ: يُقْضَى فِيهَا مُلْتَبِسة بِدَمِهَا حَالَ شَجِّهَا وَسَيَلَانُهُ.
وَفِي كِتَابِ أَبي مُوسَى فِي ذِكْرِ الشِّجَاجِ: المِلطاط وَهِيَ السِّمْحَاقُ، قَالَ: والأَصل فِيهِ مِنْ مِلْطاط الْبَعِيرِ وَهُوَ حَرْفٌ فِي وَسَطِ رأْسه.
والمِلْطاطُ: أَعلى حَرْفِ الْجَبَلِ وصحنُ الدَّارِ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: هَذَا المِلْطاطُ طَرِيقُ بِقِيَّةِ المؤْمنين؛
هُوَ سَاحِلُ الْبَحْرِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي اللَّامِ وَجَعَلَ مِيمَهُ زَائِدَةً، وَقَدْ تَقَدَّمَ، قَالَ: وَذَكَرَهُ أَبو مُوسَى فِي الْمِيمِ وَجَعَلَ مِيمَهُ أَصلية.
وَمِنْهُ حَدِيثِعَلِيٍّ، كرَّم اللَّهُ وَجْهَهُ: فأَمرتهم بِلُزُومٍ هَذَا الْمِلْطَاطِ حَتَّى يأْتيهم أَمري، يُرِيدُ بِهِ شاطِئَ الفُراتِ.
والأَمْلَطُ: الَّذِي لَا شَعْرَ عَلَى جَسَدِهِ وَلَا رأْسه وَلَا لِحْيَتِهِ، وَقَدْ مَلِطَ مَلَطاً ومُلْطةً.
ومَلَطَ شعرَه مَلْطاً: حَلَقه؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
اللَّيْثُ: الأَمْلَطُ الرَّجُلُ الَّذِي لَا شَعْرَ عَلَى جَسَدِهِ كُلِّهِ إِلا الرأْس واللِّحيةَ، وَكَانَ الأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ أَمْلَطَ أَي لَا شَعْرَ عَلَى بَدَنِهِ إِلا فِي رأْسه، وَرَجُلٌ أَمْلَطُ بَيِّنُ الملَطِ وَهُوَ مِثْلُ الأَمْرَطِ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:طَبِيخُ نُحازٍ أَو طَبِيخُ أَمِيهةٍ، .
دقيقُ العِظامِ، سَيِءُ القِشْمِ، أَمْلطيَقُولُ: كَانَتْ أُمه بِهِ حَامِلَةً وَبِهَا نُحاز أَي سُعال أَو جُدَرِيّ فَجَاءَتْ بِهِ ضاوِياً.
والقِشْمُ: اللحْمُ.
وأَملطت الناقةُ جَنِينها وَهِيَ مُمْلِطةٌ: أَلْقَتْه وَلَا شَعْرَ عَلَيْهِ، وَالْجَمْعُ مَمالِيطُ، بِالْيَاءِ، فإِذا كَانَ ذَلِكَ لَهَاإِذا تَوانَى فِي خَطِّه وَكَلَامِهِ.
والمَطِيطةُ: الْمَاءُ الكَدِرُ الْخَاثِرُ يَبقى فِي الحَوْضِ، فَهُوَ يَتَمَطَّطُ أَي يتَلزَّج ويمْتَدُّ، وَقِيلَ: هِيَ الرَّدْغةُ، وَجَمْعُهُ مَطَائِطُ؛
قَالَ حُمَيْدٌ الأَرقط:خبْطَ النِّهالِ سَمَلَ المَطائطِوَقَالَ الأَصمعي: المَطِيطة الْمَاءُ فِيهِ الطِّينُ يتمطَّطُ أَي يتلَزّج وَيَمْتَدُّ.
وَفِي حَدِيثِأَبي ذَرٍّ: إِنا نأْكل الخَطائط ونَرِد المَطائط؛
هِيَ الْمَاءُ الْمُخْتَلِطُ بِالطِّينِ، وَاحِدَتُهُ مَطيطة، وَقِيلَ: هِيَ الْبَقِيَّةُ مِنَ الْمَاءِ الكَدِر يَبْقَى فِي أَسفل الْحَوْضِ.
وصَلًا مُطاطٌ ومِطاطٌ ومُطائطٌ: مُمتدّ؛
وأَنشد ثَعْلَبٌ:أَعْدَدْتُ لِلحَوْضِ، إِذا مَا نَضَبا،، .
بَكْرَةَ شِيزَى ومُطاطاً سَلْهَبايَجُوزُ أَن يُعنى بِهَا صَلا الْبَعِيرِ وأَن يُعْنَى بِهَا الْبَعِيرُ.
والمَطائطُ: مواضعُ حَفْرِ قَوائمِ الدّوابِّ فِي الأَرض تَجْتَمِعُ فِيهَا الرِّداغُ؛
وأَنشد:فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا نُطفةٌ مِنْ مَطِيطةٍ، .
مِن الأَرض، فاسْتَصْفَيْنَها بالجَحافِلابْنُ الأَعرابي: المُططُ الطّوالُ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ.
وتَمطَّطَ أَي تمدَّد.
والتمطِّي: التَّمدُّد وَهُوَ مِنْ مُحَوَّلِ التَّضْعِيفِ، وأَصله التَّمَطُّطُ، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ المُطَواء، فإِن كَانَ ذَلِكَ فَلَيْسَ هَذَا بابَه.
والمُطَيطى، مَقْصُورٌ؛
عَنْ كُرَاعٍ، والمُطَيْطاء، كُلُّ ذَلِكَ: مِشْيةُ التَّبَخْتُرِ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى؛
هُوَ التَّبَخْتُرُ، قَالَ الفرَّاء: أَي يَتَبَخْتَرُ لأَن الظَّهْرَ هُوَ المَطا فيلْوي ظَهْرَهُ تبَخْتُراً، قَالَ: وَنَزَلَتْ فِي أَبي جَهْلٍ.
وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذا مَشَتْ أُمتي المُطَيْطاء وخدمَتْهم فارِسُ والرُّومُ كَانَ بأْسُهم بَيْنَهُمْ.
قَالَ الأَصمعي وَغَيْرُهُ: المُطيطى، بالمَدِّ وَالْقَصْرِ، التَّبَخْتُرُ ومدُّ الْيَدَيْنِ فِي الْمَشْيِ.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: مِنْ ذَهَبَ بالتمطِّي إِلى المَطِيطِ فإِنه يَذْهَبُ بِهِ مَذْهَبَ تَظَنَّيْت مِنَ الظَّنِّ وتَقَضَّيْت مِنَ التقَضُّض، وَكَذَلِكَ التَّمَطِّي يُرِيدُ التَّمَطُّطَ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: والمَطُّ والمطْوُ والمدُّ وَاحِدٌ.
الصِّحَاحُ: المُطَيْطاء، بِضَمِّ الْمِيمِ مَمْدُودٌ، التَّبَخْتُرُ وَمَدُّ الْيَدَيْنِ فِي الْمَشْيِ.
وَيُقَالُ: مَطَوْت ومَطَطْت بِمَعْنَى مدَدْت وَهِيَ مِنَ المُصَغّرات الَّتِي لَمْ يُسْتَعْمَلْ لَهَا مُكَبّر.
وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه مرَّ عَلَى بِلَالٍ وَقَدْ مُطِي بِهِ فِي الشَّمْسِ يُعذَّبأَي مُدَّ وبُطِح فِي الشَّمْسِ.
وَفِي حَدِيثِخُزَيمةَ: وتَرَكَتِ المَطِيّ هَارًا؛
المَطِيُّ جَمْعُ مَطِيّة وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي يُركب مَطاها أَي ظهرها، وَيُقَالُ يُمطى بِهَا فِي السَّيْرِ أَي يُمدُّ، وَاللَّهُ أَعلم.
معط: مَعَطَ الشيءَ يَمْعَطُه مَعْطًا.
مَدَّهُ.
وَفِي حَدِيثِأَبي إِسحاق: إِن فُلاناً وتَّر قوسَه ثُمَّ معَطَ فِيهَاأَي مدَّ يَدَيْهِ بِهَا، والمَغْطُ، بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ: الْمَدُّ، وَطَوِيلٌ مُمَّعِطٌ مِنْهُ كأَنه مُدّ.
قَالَ الأَزهري: الْمَعْرُوفُ فِي الطويل المُمَّغِطُ، بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبو عُبَيْدِ عَنِ الأَصمعي، قَالَ: وَلَمْ أَسمع ممَّعطاً بِهَذَا الْمَعْنَى لِغَيْرِ اللَّيْثِ إِلا بإِقرائه فِي كِتَابِ الِاعْتِقَابِ لأَبي تُرَابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبا زَيْدٍ وفلانَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيَّ يَقُولَانِ: رَجُلٌ مُمَّعِطٌ وممَّغط أَي طَوِيلٌ؛
قَالَ الأَزهري: وَلَا أُبْعِدُ أَن يَكُونَا لُغَتَيْنِ كَمَا قَالُوا لَعَنَّك ولَغَنَّك بِمَعْنَى لعَلَّك، والمَغَصُ والمَعَصُ مِنَ الإِبل البِيضُ، وسُرُوعٌ وسُرُوغٌ للقُضْبان الرَّخْصة.
والمَعْطُ: الجَذْبُ.
ومعَطَ السيفَ وامْتَعَطه: سلَّه.
وَامْتَعَطَ رُمْحَهُ: انْتَزَعَهُ، ومَعِطشعرُه وَجِلْدُهُ معَطاً، فَهُوَ أَمْعَطُ.
يُقَالُ: رَجُلٌ أَمْعَطُ أَمْرَطُ لَا شَعْرَ لَهُ عَلَى جَسَدِهِ بيِّن المَعَط ومَعِطٌ.
وتَمَعَّطَ وامَّعَط، وَهُوَ افْتَعل «١»: تمرَّط وَسَقَطَ مِنْ دَاءٍ يَعْرِضُ لَهُ.
وَيُقَالُ: امَّعَط الحبلُ وَغَيْرُهُ أَي انْجَرَدَ.
ومَعَطَه يَمْعَطُه مَعْطاً: نتَفَه.
وتمعَّطت أَوْبار الإِبل: تَطَايَرَتْ وَتَفَرَّقَتْ، وَمِنْ أَسماء السَّوءَةِ المَعْطاء والشَّعْراء والدَّفْراء.
وذِئب أَمْعَطُ: قَلِيلُ الشَّعْرِ وَهُوَ الَّذِي تَسَاقَطَ عَنْهُ شِعْرُهُ، وَقِيلَ: هُوَ الطَّوِيلُ عَلَى وَجْهِ الأَرض.
وَيُقَالُ: مَعِط الذِّئْبُ وَلَا يُقَالُ مَعِطَ شِعْرُهُ، والأُنثى مَعْطاء.
وَفِي الْحَدِيثِ:قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ لَوْ آخذْتَ ذاتَ الذنْب منَّا بِذَنْبِهَا، قَالَ: إِذاً أَدَعها كأَنها شَاةٌ مَعْطاء؛
هِيَ الَّتِي سَقَطَ صُوفُها.
ولِصٌّ أَمعط عَلَى التَّمْثِيلِ بِذَلِكَ: يُشَبَّهُ بالذِّئب الأَمعط لخُبْثه.
وَلُصُوصٌ مُعْط، وَرَجُلٌ أَمْعَط: سَنُوط.
وأَرض مَعْطاء: لَا نَبْتَ بِهَا.
وأَبو مُعْطةَ: الذِّئب لتمَعُّط شَعْرُهُ، عَلَمٌ مَعْرِفَةٌ، وإِن لَمْ يَخُصَّ الْوَاحِدَ مِنْ جِنْسِهِ، وَكَذَلِكَ أُسامةُ وذُؤالةُ وثُعالةُ وأَبو جَعْدة.
والمَعْطُ: ضَرْبٌ مِنَ النِّكَاحِ.
ومَعَطَها مَعْطاً: نَكَحَهَا.
ومَعَطَني بِحَقِّي: مطَلَني.
والتَّمعُّط فِي حُضْر الْفَرَسِ: أَن يمُدَّ ضَبْعَيْه حَتَّى لَا يَجِدَ مَزِيدًا، ويَحْبِس رِجْلَيْهِ حَتَّى لَا يَجِدَ مَزِيدًا لِلَّحَاقِ، وَيَكُونُ ذَلِكَ مِنْهُ فِي غَيْرِ الاحْتِلاط يَمْلَخُ بِيَدَيْهِ ويَضْرَحُ بِرِجْلَيْهِ فِي اجْتِمَاعِهِمَا كَالسَّابِحِ.
وَفِي حَدِيثِحَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ: فأَعرض عَنْهُ فَقَامَ مُتمَعِّطاًأَي متسخِّطاً متغضِّباً.
قَالَ ابْنُ الأَثير: يَجُوزُ أَن يَكُونَ بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ.
وماعِط ومُعَيْطٌ: اسْمَانِ.
وَبَنُو مُعَيْط: حَيٌّ مِنْ قُرَيْشٍ مَعْرُوفُونَ.
ومُعَيْطٌ: مَوْضِعٌ.
وأَمْعَطُ: اسْمُ أَرض؛
قَالَ الرَّاعِي:يَخْرُجْن بالليلِ مِنْ نَقْعٍ لَهُ عُرَفٌ، .
بقاعٍ أَمْعَطَ، بَيْنَ السَّهل والصِّيَرِمغط: المَغْط: مَدُّ الشَّيْءِ يَسْتَطِيلُهُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَدَّ الشَّيْءِ الليِّن كالمُصْرانِ وَنَحْوِهِ، مغَطَه يَمْغُطه مَغْطاً فامَّغَط وامْتَغَط.
والمُمَّغِطُ: الطَّوِيلُ لَيْسَ بِالْبَائِنِ الطُّولِ، وَقِيلَ: الطَّوِيلُ مُطْلَقًا كأَنه مدَّ مَدًّا مِنْ طُولِهِ.
وَوَصَفَ عَلِيٌّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ الممَّغِط وَلَا الْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ؛
يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَكِنَّهُ كَانَ رَبْعة.
الأَصمعي: المُمَّغِط، بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ الثَّانِيَةِ، الْمُتَنَاهِي الطُّولِ.
وامَّغط النَّهَارُ امِّغاطاً: طَالَ وامتدَّ.
ومغَط فِي الْقَوْسِ يَمْغَطُ «٢» مغْطاً مِثْلَ مَخَطَ: نَزَعَ فِيهَا بِسَهْمٍ أَو بِغَيْرِهِ.
ومغَط الرجلُ الْقَوْسَ مَغْطًا إِذا مدَّها بِالْوَتَرِ.
وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: شدَّ مَا مغَطَ فِي قَوْسِهِ إِذا أَغرق فِي نزْع الْوَتَرِ وَمَدِّهِ ليُبْعِد السَّهْمَ.
ومَغَطْت الْحَبْلَ وَغَيْرَهُ إِذا مَدَدْتَهُ، وأَصله مُنْمغِط وَالنُّونُ لِلْمُطَاوَعَةِ فَقُلِبَتْ مِيمًا وأُدغمت فِي الْمِيمِ، وَيُقَالُ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ بِمَعْنَاهُ.
وَالْمَغْطُ: مَدُّ الْبَعِيرِ يَدَيْهِ فِي السَّيْرِ؛
قَالَ:مَغْطاً يَمُدُّ غَضَنَ الآباطِوَقَدْ تمغَّط، وَكَذَلِكَ فِي عدْو الْفَرَسِ أَن يمُدَّ ضبْعيه.
قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: فَرَسٌ مُتَمَغِّطٌ والأُنثى مُتَمغِّطةٌ.
والتمغُّطُ: أَن يمُدّ ضَبْعَيْه حتى لا يجد مَزيداً فِي جَرْيِه ويَحْتَشِيَ رِجْلَيْهِ فِي بَطْنِهِ حَتَّى لَا يَجِدَ مَزيداً للإِلحاق ثُمَّ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْهُ في غير احْتلاط، يسْبَحوالمِلاطانِ: جانِبا السَّنام ممَّا يَلِي مُقدَّمَه.
والمِلاطانِ: الجَنْبانِ، سُمِّيَا بِذَلِكَ لأَنهما قَدْ مُلِطَ اللحمُ عَنْهُمَا مَلْطاً أَي نُزِع، وَيُجْمَعُ مُلُطاً.
والمِلاطانِ: الكَتِفان، وَقِيلَ: المِلاطُ وَابْنُ المِلاط الْكَتِفُ بالمَنكِب والعَضُدِ والمِرفقِ.
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: المِلاطُ المِرْفق فَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا؛
وأَنشد:يَتْبَعْنَ سَدْوَ سَلِسِ المِلاطوَالْجَمْعُ مُلُط؛
الأَزهري فِي قَوْلِ قَطِرانَ السَّعدي:وجَوْن أَعانَتْه الضُّلُوعُ بِزَفْرةٍ .
إِلى مُلُط بانَتْ، وبانَ خَصِيلُهاقَالَ: إِلى مُلُط أَي مَعَ مُلط؛
يَقُولُ: بَانَ مِرْفقاها مِنْ جَنْبِها فَلَيْسَ بِهَا حازٌّ وَلَا ناكِتٌ، وَقِيلَ للعَضُد مِلاط لأَنه سُمِّيَ بِاسْمِ الْجَنْبِ، والمُلُط: جَمْعُ مِلاط للعَضُدِ والكتفِ.
التَّهْذِيبُ: وَابْنَا مِلاط العضُدانِ، وَفِي الصِّحَاحِ: ابْنَا مُلَاطٍ عَضُدَا الْبَعِيرِ لأَنهما يَليانِ الْجَنْبَيْنِ؛
قَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ بَعِيرًا:كِلا مِلاطَيْهِ إِذا تَعَطَّفا .
بانَا، فَمَا رَاعى بِرَاعٍ أَجْوَفاقَالَ: والمِلاطانِ هَاهُنَا العَضُدانِ لأَنهما الْمَائِرَانِ كَمَا قَالَ الرَّاجِزُ:عَوْجاء فِيهَا مَيَلٌ غَيْرُ حَرَدْ .
تُقَطِّع العِيسَ، إِذا طَالَ النّجُدْ،كِلا مِلاطَيْها عَنِ الزَّوْرِ أَبَدْقَالَ النَّضِرُ: الْمِلَاطَانِ مَا عَنْ يَمِينِ الكِركرة وَشَمَالِهَا.
وَابْنَا مِلاطَي الْبَعِيرِ: هُمَا العَضُدانِ، وَقِيلَ ابْنَا مِلَاطَيِ الْبَعِيرِ كَتِفَاهُ، وَابْنَا مِلاطٍ: العضُدانِ وَالْكَتِفَانِ، الْوَاحِدُ ابْنُ مِلاط؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لعُيينة بْنِ مِرْداس:تَرَى ابْنَيْ مِلاطَيْها، إِذا هِيَ أَرْقَلَتْ، .
أُمِرّا فَبَانَا عَنْ مُشاشِ المُزَوَّرالمُزَوَّرُ: مَوْضِعُ الزَّور.
وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: ابْنَا مِلاط الْعَضُدَانِ، والملاطانِ الإِبْطانِ؛
وَقَالَ أَنشدني الْكِلَابِيُّ:لَقَدْ أُيِّمَتْ، مَا أُيِّمتْ، ثُمَّ إِنه .
أُتِيحَ لَهَا رِخْوُ المِلاطَيْن قارِسُالقارِسُ: البارِد، يَعْنِي شَيْخًا وَزَوْجَتَهُ؛
وأَنشد لجُحَيْشِ بْنِ سَالِمٍ:أَظُنُّ السِّرْبَ سِرْبَ بَنِي رُمَيْحٍ، .
سَتُذْعِرُه شَعاشِعةٌ سِباطُويُصْبِحُ صاحِبُ الضّرّاتِ مُوسى .
جَنِيباً، حَذْو مائرةِ المِلاطِ «٢»وَابْنُ المِلاطِ: الهِلال؛
حُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: يُقَالُ للهلال ابن مِلاط.
وَفُلَانٌ مِلْطٌ، قَالَ الأَصمعي: المِلْط الَّذِي لَا يُعرف لَهُ نَسب وَلَا أَب مِنْ قَوْلِكَ أَمْلَطَ رِيش الطَّائِرِ إِذا سَقَطَ عَنْهُ.
وَيُقَالُ غُلَامٌ مِلْطٌ خِلْطٌ، وَهُوَ الْمُخْتَلِطُ النَّسَبِ.
والمِلاطُ: الجَنْب؛
وأَنشد الأَصمعي:مِلَاطٌ تَرى الذِّئْبانَ فِيهِ كأَنَّه .
مَطينٌ بثَأْطٍ، قَدْ أُمِيرَ بِشَيَّانِالثأْطُ: الحَمأَة الرَّقيقةُ.
والذِّئبانُ: الوبَرُ الَّذِي يَكُونُ عَلَى المَنْكِبين.
وأُمِيرَ: خُلِطَ.
والشَّيّانُ: دَمُ الأَخَوَيْن؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَهَذَا البيت دَلِيلَالَّتِي تُحْسِن المَشْطَ، وَحِرْفَتُهَا المِشاطة.
والمَشّاطة: الْجَارِيَةُ الَّتِي تُحْسِن المِشاطَة.
وَيُقَالُ للمُتَمَلِّقِ: هُوَ دَائِمُ المَشْطِ، عَلَى المَثَل.
والمُشْطُ والمِشْطُ والمَشْطُ: مَا مُشِطَ بِهِ، وَهُوَ وَاحِدُ الأَمْشاطِ، وَالْجَمْعُ أَمْشاطٌ ومِشاطٌ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِسَعِيدِ بْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَّانَ:قَدْ كنتُ أَغْنى ذِي غِنًى عَنْكُمْ كَمَا .
أَغْنَى الرّجالِ، عَنِ المِشاطِ، الأَقْرَعُقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: وَفِي المِشْطِ لُغَةٌ رَابِعَةٌ المُشُطُّ، بِتَشْدِيدِ الطَّاءِ؛
وأَنشد:قَدْ كنتُ أَحْسَبُني غَنِيّاً عَنْكُمُ، .
إِنّ الغَنِيّ عَنِ المُشُطِّ الأَقْرَعُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ فِي أَسمائه المَشِطُ والمُشُطُ والمِمْشَطُ والمِكَدُّ والمِرْجَلُ والمِسْرَحُ والمِشْقا، بِالْقَصْرِ وَالْمَدِّ، والنَّحيتُ والمُفَرَّجُ.
وَفِي حَدِيثِ سِحْرِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنه طُبَّ وَجُعِلَ فِي مُشْط ومُشاطةٍ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ الشَّعر الَّذِي يَسْقُط مِنَ الرأْسِ واللحيةِ عِنْدَ التَّسْريح بِالْمُشْطِ.
والمِشْطَةُ: ضَرب مِنَ المَشْط كالرِّكْبةِ والجِلْسة، والمَشْطةُ وَاحِدَةٌ.
وَمِنْ سِمات الإِبل ضَرْبٌ يُسمّى المُشْط.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والمُشْطُ سِمة مِنْ سِماتِ الْبَعِيرِ عَلَى صُورَةِ المُشطِ.
قَالَ أَبو عَلِيٍّ: تَكُونُ فِي الْخَدِّ وَالْعُنُقِ وَالْفَخْذِ؛
قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَمّا المُشْطُ والدّلْو والخُطَّاف فإِنما يُرِيدُ أَن عَلَيْهِ صُورَةَ هَذِهِ الأَشياء.
وَبَعِيرٌ مَمْشُوطٌ: سِمَتُه المُشْطُ.
ومَشِطَتِ الناقةُ مَشَطاً ومَشَّطَت: صَارَ عَلَى جَانِبَيْهَا مِثْلُ الأَمْشاط مِنَ الشحْمِ.
ومُشْطُ القَدَمِ: سُلامَياتُ ظَهْرِهَا، وَهِيَ العِظامُ الرِّقاقُ المُفْتَرِشةُ فَوْقَ الْقَدَمِ دُونَ الأَصابع.
التَّهْذِيبُ: المُشْط سُلامَياتُ ظَهْرِ الْقَدَمِ؛
يُقَالُ: انْكَسَرَ مُشط ظَهْرِ قَدَمِهِ.
ومُشط الكَتِفِ: اللحمُ الْعَرِيضُ.
والمُشْط: سبَجَةٌ فِيهَا أَفنان، وَفِي وسَطها هِراوةٌ يُقبض عَلَيْهَا وتُسوّى بِهَا القِصابُ، ويُغَطَّى بِهَا الحُبُّ، وَقَدْ مَشَط الأَرضَ «٥» وَرَجُلٌ مَمْشُوط: فِيهِ طُولٌ ودِقَّةٌ.
الْخَلِيلُ: المَمْشُوط الطَّوِيلُ الدَّقِيقُ.
وَغَيْرُهُ يَقُولُ: هُوَ المَمْشُوقُ.
ومَشِطَتْ يَدُهُ تَمْشَط مَشَطاً: خَشُنت مَنْ عَمَلٍ، وَقِيلَ: المَشَطُ أَن يَمَسَّ الرجلُ الشَّوْكَ أَو الجِذْع فَيَدْخُلُ مِنْهُ فِي يَدِهِ شَيْءٌ، وَفِي بَعْضِ نُسَخِ الْمُصَنَّفِ: مَشِظَت يَدُهُ، بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ، لُغَةٌ أَيضاً، وسيأْتي ذِكْرُهُ.
والمُشْط: نَبْتٌ صَغِيرٌ يُقَالُ لَهُ مُشْط الذِّئْبِ لَهُ جِراء مِثْلُ جِرَاءِ القِثَّاء.
مطط: مَطَّ بِالدَّلْوِ مَطّاً: جَذَبَ؛
عَنِ اللِّحْيَانِي.
ومَطَّ الشيءَ يَمُطُّه مَطّاً: مَدَّهُ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وذِكْر الطَّلاء: فأَدخل فِيهِ إِصبعه ثُمَّ رَفَعَهَا فتَبِعَها يَتَمَطَّطُأَي يَتَمَدَّدُ، أَراد أَنه كَانَ ثَخِينًا.
وَفِي حَدِيثِسَعْدٍ: وَلَا تَمُطُّوا بِآمِينَأَي لَا تَمُدُّوا.
ومَطَّ أَنامله: مَدَّهَا كأَنه يُخَاطِبُ بِهَا.
ومَطَّ حَاجِبَهُ مَطًّا: مَدَّهُ فِي تَكَلُّمِهِ.
ومطَّ حَاجِبَيْهِ أَي مَدَّهُمَا وتكبَّر.
والمَطُّ: سِعَةُ الخَطْوِ، وَقَدْ مَطَّ يَمُطُّ ومَطَّ خَطَّه وخَطْوه: مَدَّهُ وَوَسَّعَهُ.
ومَطَّ الطائرُ جَنَاحَيْهِ: مَدّهما.
وَتَكَلَّمَ فَمَطَّ حَاجِبَيْهِ أَي مَدَّهُمَا.
والمَطْمَطةُ: مَدُّ الْكَلَامِ وَتَطْوِيلُهُ.
ومَطَّ شِدقَه: مَدَّ فِي كَلَامِهِ، وَهُوَ المطَطُ.
التَّهْذِيبُ: ومَطْمَطَشِعْرِ رؤْبة:وإِنَّ أَدْواءَ الرِّجَالِ النُّخَّطِبِالنُّونِ.
قَالَ: وَلَا أَعرف المخَّط فِي تَفْسِيرِهِ.
والمُخاطةُ: شَجَرَةٌ تُثْمر ثَمراً حُلْواً لَزِجاً يؤْكل.
مرط: المَرْطُ: نَتْفُ الشَّعْرِ والرِّيش والصُّوف عَنِ الْجَسَدِ.
مرَطَ شعرَه يَمرُطُه مَرْطاً فانْمَرط: نَتَفَهُ، ومرَّطه فتَمرَّط؛
والمُراطةُ: مَا سَقَطَ مِنْهُ إِذا نُتِف، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بالمُراطةِ مَا مُرِطَ مِنَ الإِبْط أَي نُتِف.
والأَمْرَطُ: الخفِيفُ شَعْرِ الْجَسَدِ وَالْحَاجِبَيْنِ وَالْعَيْنَيْنِ مِنَ العمَش، وَالْجَمْعُ مُرْطٌ عَلَى الْقِيَاسِ، ومِرَطةٌ نَادِرٌ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَراه اسْمًا لِلْجَمْعِ، وَقَدْ مَرِطَ مَرَطاً.
وَرَجُلٌ أَمْرَطُ وامرأَة مَرْطاء الحاجِبَيْنِ، لَا يُستغنى عَنْ ذِكْرِ الْحَاجِبَيْنِ، وَرَجُلٌ نَمِصٌ، وَهُوَ الَّذِي لَيْسَ لَهُ حَاجِبَانِ، وامرأَة نَمْصاء؛
يُسْتَغْنَى فِي الأَنْمَص والنمْصاء عَنْ ذِكْرِ الْحَاجِبَيْنِ.
وَرَجُلٌ أَمرط: لَا شَعْرَ عَلَى جَسَدِهِ وَصَدْرِهِ إِلَّا قَلِيلٌ، فإِذا ذَهَبَ كُلُّهُ فَهُوَ أَمْلَطُ؛
وَرَجُلٌ أَمْرَطُ بيِّن المَرطِ: وَهُوَ الَّذِي قَدْ خَفَّ عارِضاه مِنَ الشَّعْرِ، وتمَرَّط شعرُه أَي تحاتَّ.
وذِئب أَمْرَطُ: مُنْتَتِفُ الشَّعْرِ.
والأَمْرَطُ: اللِّصُّ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالذِّئْبِ.
وتمرَّط الذِّئْبُ إِذا سَقَطَ شَعْرُهُ وَبَقِيَ عَلَيْهِ شَعْرٌ قَلِيلٌ، فَهُوَ أَمرط.
وَسَهْمٌ أَمرطُ وأَمْلَطُ: قَدْ سَقَطَ عَنْهُ قُذَذُه.
وسَهْم مُرُطٌ إِذا لَمْ يَكُنْ لَهُ قُذَذ.
الأَصمعي: العُمْرُوطُ اللِّص وَمِثْلُهُ الأَمْرطُ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وأَصله الذِّئْبُ يتمرَّط مِنْ شَعْرِهِ وَهُوَ حِينَئِذٍ أَخبث مَا يَكُونُ.
وَسَهْمٌ أَمْرَط ومَرِيطٌ ومِراطٌ ومُرُطٌ: لَا رِيشَ عَلَيْهِ؛
قَالَ الأَسديّ يَصِفُ السَّهم، وَنُسِبَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ لِلَبِيدٍ:مُرُطُ القِذاذِ فَلَيْسَ فِيهِ مَصْنَعٌ، .
لَا الرِّيشُ يَنْفَعُه، وَلَا التَّعْقِيبُوَيَجُوزُ فِيهِ تَسْكِينُ الرَّاءِ فيكون جميع أَمْرَط، وإِنما صحَّ أَن يُوصَفَ بِهِ الْوَاحِدُ لِمَا بَعْدَهُ مِنَ الْجَمْعِ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ:وإِنَّ الَّتِي هامَ الفُؤَادُ بذِكْرها .
رَقُودٌ عَنِ الفَحْشاءِ، خُرْسُ الجَبائروَاحِدَةُ الجَبائر: جِبارة وجَبيرة، وَهِيَ السوارُ هَاهُنَا.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ الْمَنْسُوبُ للأَسدي مُرُط القِذاذ هُوَ لنافِع بْنِ نُفَيْعٍ الفَقْعَسِيّ، وَيُقَالُ لِنَافِعِ بْنِ لَقِيط الأَسدي، وأَنشده أَبو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجي عَنْ أَبي الْحَسَنِ الأَخفش عَنْ ثَعْلَبٍ لنُويْفِع بْنِ نُفيع الْفَقْعَسِيِّ يَصِفُ الشَّيْبَ وكِبَره فِي قَصِيدَةٍ لَهُ وَهِيَ:بانَتْ لِطِيَّتِها الغَداةَ جَنُوبُ، .
وطَرِبْتَ، إِنَّك مَا عَلِمْتُ طَرُوبُولقَدْ تُجاوِرُنا فتَهْجُرُ بَيْتَنا، .
حتَّى تُفارِقَ، أَو يُقالَ مُرِيبُوزِيارةُ البيْتِ، الَّذِي لَا تَبْتَغِي .
فِيهِ سَواءَ حدِيثِهِنَّ، مَعِيبُوَلَقَدْ يَمِيلُ بيَ الشَّبابُ إِلى الصِّبا، .
حِيناً، فأَحْكَمَ رأْييَ التَّجْرِيبُوَلَقَدْ تُوَسِّدُني الفتاةُ يَمِينَها .
وشِمالَها البَهْنانةُ الرُّعْبُوبُنُفُجُ الحَقِيبةِ لَا تَرَى لكعُوبها .
حَدًّا، وليسَ لساقِها ظُنْبوبُعَظُمَتْ رَوادِفُها وأُكْمِلَ خَلْقُها، .
والوَالدانِ نَجِيبةٌ ونَجِيبُحَدِيدةً؟
قَالَ: بِلِيطةٍ فاليةٍأَي قشرةٍ قاطعةٍ.
واللِّيطُ: قِشْرُ القصَب والقَناة وكلِّ شَيْءٍ كَانَتْ لَهُ صَلابةٌ ومَتانة، والقِطْعةُ مِنْهُ لِيطةٌ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُأَبي إِدْرِيسَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ»، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأُتِيَ بعَصافِيرَ فذُبحَتْ بِلِيطةٍ، وَقِيلَ: أَراد بِهِ القِطْعةَ المُحَدَّدةَ مِنَ الْقَصَبِ.
وقوْسٌ عاتِكَةُ اللِّيطِ واللِّياطِ أَي لازِقَتُها.
وتَلَيَّط لِيطةً: تَشظّاها.
واللِّيطُ: قِشر الجُعَلِ، واللَّيْطُ: اللَّوْنُ «٢» وَهُوَ اللِّياطُ أَيضاً؛
قَالَ:فصَبَّحَتْ جابِيةً صُهارِجا، .
تَحْسَبُها لَيْطَ السَّمَاءِ خارِجاشَبَّهَ خُضرة الْمَاءِ فِي الصِّهْريج بجِلد السَّمَاءِ، وَكَذَلِكَ لِيطُ القَوْسِ الْعَرَبِيَّةِ تَمَسَّحُ وَتُمَرَّنُ حَتَّى تصفرَّ وَيَصِيرَ لَهَا لِيط؛
وَقَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ قَوْسًا: عَاتِكَةُ اللِّياط.
ولِيطُ الشَّمْسِ ولَيْطُها: لَوْنها إِذ لَيْسَ لَهَا قِشْر؛
قَالَ أَبو ذُؤيْب:بِأَرْيِ الَّتِي تَأْرِي إِلى كُلِّ مَغْرِبٍ، .
إِذا اصْفَرَّ لِيطُ الشمْسِ حانَ انْقِلابُها «٣»وَالْجَمْعُ أَلْياط؛
أَنشد ثَعْلَبٌ:يُصْبِحُ بَعْدَ الدَّلَجِ القَطْقاطِ، .
وَهُوَ مُدِلٌّ حَسَنُ الأَلْياطِوَيُقَالُ للإِنسان اللّيِّن المَجَسّةِ: إِنه للَيِّنُ اللِّيط.
وَرَجُلٌ لَيِّن اللّيطِ أَيِ السجِيّةِ.
واللِّياطُ: الرِّبَا، سُمِّيَ لِياطاً لأَنه شَيْءٌ لَا يحِلّ أُلصِق بِشَيْءٍ؛
وكلُّ شَيْءٍ أُلصق بِشَيْءٍ وأُضِيفَ إِليه، فَقَدْ أُلِيطَ بِهِ، والرِّبا مُلْصَق برأْس الْمَالِ.
وَمِنْهُ حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه كتَب لثَقِيفَ حينَ أَسْلَموا كِتاباً فِيهِ: وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دَيْنٍ إِلى أَجَلِه فَبَلَغَ أَجَلَه فإِنّه لِياطٌ مُبرّأٌ مِنَ اللَّهِ، وإِنّ مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دَيْن فِي رَهْنٍ ورَاء عُكاظَ فإِنه يُقْضى إِلى رأْسِه ويُلاطُ بِعُكاظ وَلَا يُؤخّر؛
واللِّياطُ، فِي هَذَا الْحَدِيثِ: الرِّبَا الَّذِي كَانُوا يُرْبُونَه فِي الْجَاهِلِيَّةِ رَدَّهُمُ اللَّهُ إِلى أَن يأْخذوا رُؤوسَ أَموالهم ويدَعُوا الفَضْل عَلَيْهَا.
ابْنُ الأَعرابي: جَمْعُ اللِّياطِ اللَّيالِيطُ، وأَصله لُوطٌ.
وَفِي حَدِيثِمعاويةَ بْنِ قُرَّةَ: مَا يَسُرّني أَني طلَبْتُ المالَ خَلْفَ هَذِهِ اللَّائطةِ وإِنّ لِي الدُّنْيَا؛
اللائطةُ: الأُسْطوانةُ، سُمِّيَتْ بِهِ لِلُزوقِها بالأَرض.
ولاطَه اللهُ لَيْطاً: لَعَنَهُ اللَّهُ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ أُمَيّةَ يَصِفُ الْحَيَّةَ ودخُول إِبليس جَوْفَها:فَلاطَها اللهُ إِذ أَغْوَتْ خَلِيفَتَه، .
طُولَ اللَّيالي، وَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا أَجَلاأَراد أَن الْحَيَّةَ لَا تَمُوتُ بأَجَلها حَتَّى تُقْتَلَ.
وشَيْطانٌ لَيْطانٌ: مِنْهُ، سُرْيانِيّة، وَقِيلَ: شَيْطانٌ لَيْطانٌ إِتباع.
وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْقَالِي لَيطان مِنْ لاطَ بقَلْبِه أَي لَصِقَ.
أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ مَا يَلِيطُ بِهِ النَّعِيمُ وَلَا يَلِيقُ بِهِ مَعْنَاهُ وَاحِدٌ.
وَفِي حَدِيثِ أَشْراطِ الساعةِ:ولتَقُومَنَّ وَهُوَ يَلُوطُ حوْضَه، وَفِي رِوَايَةٍ:يَلِيطُ حوضَهأَي يُطَيّنُه.
ِ والتَّقْيِيرِ، وَبِه يُرْوَى الحَدِيث وجَلْفَظَها الجِلْفَاظُ، وفِعْلُهُ الجَلْفَظَةُ، وقَدْ تَقَدَّمَ الكَلامُ فِيه فِي حَرْفِ الطاءِ مَشْروحاً، والحَدِيثُ رُوِيَ بالوَجْهَيْن، فراجِعْهُ.
[ج ل م ظ]الجِلْماظُ، بالكَسْرِ أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والصّاغَانِيُّ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرٍ و: هُوَ الرَّجُلُ الشَّهْوانُ لِكُلِّ شَيْءٍ، كَمَا فِي اللّسانِ والعُبَاب.
[ج ل ن ظ]الجَلَنْظَى، كحَبَنْطَى: الغَلِيظُ المَنْكِبَيْن، عَن ابْن عَبّادٍ.
قَالَ: واجْلَنْظَى الرَّجُلُ: امْتَلأَ غَضَباً.
وَقَالَ غَيْرُه: اجْلَنْظَى: اسْتَلْقَى على ظَهْرِهِ ورَفَعَ رِجْلَيْهِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي عُبَيْدٍ، أَوَ اجْلنْظَى: اضْطَجَعَ على جَنْبِهِ واسْتَلْقَى على قَفاهُ، قالَهُ اللِّحْيَانِي.
وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ لُقْمانَ بنِ عادٍ إِذا اضْطَجَعْتُ لَا أجْلَنْظِي قَالَه اللِّحْيَانِيُّ، أَي لَا أَنَامُ نَوْمَةَ الكَسْلانِ، ولكِنّي أَنامُ مُسْتَوْفِزاً.
وقالَ أَبو عُبَيْدٍ: اجْلَنْظَى، إِذا انْبَسَطَ، كَذلِكَ اسْلَنْطحَ واسلَنْقَى، كَمَا فِي الجَمْهَرَةِ.
وَفِي بَعْضِ النُّسَخ: اسْبَطَرَّ.
قَالَ الجَوْهَرِيّ: والأَلِفُ للإِلْحَاقِ، وَرُبمَا هُمِزَ، يُقَالُ: اجْلَنْظَيْتُ، واجْلَنْظَأْتُ.
ثمّ إِنَّ المُصنَّف جَعَلَ النُّونَ أَصْلِيَّة، ولِذَا وَزَنَهُ بحَبَنْطَى.
وعِنْدَ الجَوْهَرِيّ والصّاغَانِيُّ وغَيْرِهما زائدَةٌ، وَلذَا ذَكَرُوهُ فِي تَرْكِيب ج ل ظ، فتأَمّلْ.
وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: قَالَ أَبو حاتِمٍ: أَنا فِي مُجْلَنْظٍ أَوْجَرُ.
[ج م ح ظ]الجَمْحَظَةُ، بِتَقْدِيمِ الميمِ علَى الحاءِ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ.
وقالَ الصّاغَانِيُّ: هُوَ القِمَاطُ، كالجَحْمَظَة سَواء.
[ج م ع ظ]الجِمْعاظُ، بالكَسْرِ هُوَ الجِنْعاظ، أَي: الجافِي الغَلِيظُ.
قُلْتُ: والأَشْبَهُ أَنْ تَكُونَ المِيمُ زَائِدَة.
جلنظى: الذى استلقى على ظهره ورفع رجليه، والالف للالحاق، وربما همز، يقال اجلنظيت واجلنظأت.[جوظ] الجَوّاظُ: الضخمُ المختالُ في مِشيته. تقول منه: جاظَ الرجل يجوظ جوظا وجوظانا. قال رؤبة:فعلوا به ذا العضل الجواظا (٢) * وفى الحديث: " أهل النار كل جعظرى جواظ ".
جذر «جلنظ» هو (جلنظ)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.