معنى جله وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«جله»: جله النَّاس وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَإِذا كَانُوا مَعَه على أَمر جَامع لم يذهبوا حَتَّى يستأذنوه} وَكَلَام جَامع قلت أَلْفَاظه وَكَثُرت مَعَانِيه وَقدر جَامع عَظِيم…
الفهرس
جله النَّاس وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَإِذا كَانُوا مَعَه على أَمر جَامع لم يذهبوا حَتَّى يستأذنوه} وَكَلَام جَامع قلت أَلْفَاظه وَكَثُرت مَعَانِيه وَقدر جَامع عَظِيمَة وأتان جَامع حملت أول مَا تحمل (ج) جَوَامِع(الجامعة) الغل يجمع الْيَدَيْنِ إِلَى الْعُنُق ومجموعة معاهد علمية تسمى كليات تدرس فِيهَا الْآدَاب والفنون والعلوم (محدثة) وَقدر جَامِعَة عَظِيمَة وجمعتهم جَامِعَة أَمر جَامع وَكلمَة جَامِعَة كَثِيرَة الْمعَانِي على إيجازها (ج) جَوَامِع وَفِي الحَدِيث (أُوتيت جَوَامِع الْكَلم)(الْجِمَاع) جماع كل شَيْء مُجْتَمع أَصله وَمَا جمع عددا وَيُقَال الْخمر جماع الْإِثْم وَيُقَال هَذَا الْبَاب جماع هَذِه الْأَبْوَاب الْجَامِع لَهَا الشَّامِل لما فِيهَا وَفُلَان جماع لبني فلَان يأوون إِلَيْهِ ويعتمدون على رَأْيه وسؤدده وَقدر جماع عَظِيمَة تجمع الشَّاة وَيُقَال اسْتَأْجر الْأَ
جله] الجَلْهَةُ: ما استقبلكَ من حروف الوادي.
وجَلْهَتا الوادي: ناحِيَتاهُ وحرفاه.
قال لبيد(١) جبهه كمنعه.
(*) فعلا (١) فروع الأيْهُقانِ وأَطْفَلَتْ * بالجَلْهَتَيْنِ ظِباؤُها ونَعامُها والجمع جِلاةٌ: وجَلَهْتُ الحصى عن المكان: نحيته عنه ; والموضع جليهة.
الأصمعي: الجَلَهُ: انحسارُ الشَعَر عن مقدّم الرأس، وهو ابتداء الصلَع، مثل الجَلَحِ.
وقد جَلِهَ يَجْلَهُ (٢) .
قال رؤبة: براق أصلاد الجبين الاجله (٣) * لله در الغانيات المده الكسائي: ثور أجله: لا قرن له، مثل أجلح.
[جنه] قال القتيبيّ: الجُنَهيُّ (٤) : الخيزُرانُ.
قال: وسمعت من يُنْشِد للفرزدق(١) روى بالمهملة والمعجمة.
(٢) جله كفرح.
وجلهت الحصى كمنع.
(٣) قبله كما في اللسان:لما رأتنى خلق المموه * وبينه وبين الشطر الذى يليه هنا: بعد غدانى الشباب الابله * ليت المنى والدهر جرى السمه(٤) ضبط في التكملة والمحكم بفتحها.
في كَفِّهُ جَنُهَيٌّ ريحُهُ عَبِقٌ * في كف أروع في عرنينه شمم قال: ويروى: " في كفه خيزران ".
نزلوا بجلهتي الوادي وهما جهتاه.
جله:الجَلَهُ: أشَدُّ من الجَلَحِ.
والجَلَهِيَّةُ: أنْ يَكْشِفَ المُعْتَمُّ عن جَبِيْنِه حتّى يُرى مَنْبِتُ شَعرِه.
وثَوْرٌ أَجْلَهُ: لا قَرْنَ له.
والْجَلْهَتَانِ: ناحِيَتا الوادي فيهما صَلابَةٌ.
والْجَلِيْهَةُ: المَوْضِعُ تُجْلَهُ حَصَاه أي تُنَحّى.
والمَجْلُوْهُ: البَيْتُ الذي لا بابَ فيه ولا سِتْرَ.
وجَلِهَتْ ساحَتُه: أي عَطِلَتْ.
والجَلْهَةُ (٦٩): فِنَاءُ القَوْمِ ومَحَلُّهم.
وهي رَوْضَةٌ يَسْتَنْقِعُ فيها الماءُ، وجَمْعُها جِلاهٌ.
والصَّخْرَةُ الضَّخْمَةُ المُسْتَدِيْرَةُ.
جلة: المَنْجَنون الَّذِي يُستَقى عَلَيْهِ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: العِجْ جلة: المزادة.
والعجلة: شَجَرَة.
والعِ جلة: الدُّولاب أَيْضا.
قَالَ: وأنشدني المفضّل فِي صفة جله: قَالَ اللَّيْث: الجَلَه: أشدُّ من الجَلَح.
وَقَالَ أَبُو عبيد: الأنْزَعُ: الَّذِي انحَسَر الشَّعر عَن جانِبي جَبْهته، فَإِذا زَاد قَلِيلا فَهُوَ أجْلَح، فَإِذا بلغ النِّصف ونحوَه فَهُوَ أجْلَى، ثمَّ هُوَ أَجْلَه، وَأنْشد:لمّا رأَتْني خَلَق المُمَوَّهِبَرّاق أَصْلادِ الجَبِين الأجْلَهِأَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: الجَلْهَة: مَا استقبلك من حَرْفَي الوادِي، وجمعُها جِلاه، قَالَ لبيد:فَعَلا فُروعَ الأَيْهَقَانِ وأَطْفَلتْبالجَلْهَتَين ظِباؤُها ونَعامُهاوَقَالَ ابْن السّ
جَلَهَ: جَلَه الرجلَ جَلْهاً: رَدَّه عَنْ أَمر شَدِيدٍ.
والجَلَه: أَشدُّ مِنَ الجَلَح، وَهُوَ ذَهَابُ الشَّعْرِ مِنْ مُقَدَّم الْجَبِينِ، وَقِيلَ: النَزَعُ ثُمَّ الجَلَحُ ثُمَّ الجَلا ثُمَّ الجَلَهُ، وَقَدْ جَلِهَ يَجْلَهُ جَلَهاً، وَهُوَ أَجْلَهُ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:لَمَّا رَأَتْني خَلَقَ المُمَوَّهِ، .
بَرَّاق أَصْلادِ الجَبينِ الأَجْلَهِ،بعدَ غُدانيِّ الشبابِ الأَبْلَهِ، .
ليتَ المُنى والدَّهْرَ جَرْيُ السُّمَّهِ،لِلَّهِ دَرُّ الغانِياتِ المُدَّهِ «١».
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ براقَ، بِالنَّصْبِ، والأَصْلادُ: جَمْعُ صَلْدٍ وَهُوَ الصُّلْبُ؛
عَنْ يَعْقُوبَ، وَزَعَمَ أَن هَاءَ جَلِهَ بَدَلٌ مِنْ حَاءِ جَلِحَ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَيْسَ بِشَيْءٍ لأَن الْهَاءَ قَدْ ثَبَتَتْ فِي تَصَارِيفِ الْكَلِمَةِ، فَلَوْ كَانَ بَدَلًا كَانَ حَرِيّاً أَن لَا يَثْبُتَ فِي جَمِيعِهَا، وإِنما مثَّل جَبِينَهُ بِالْحَجَرِ الصَّلْد لأَنه لَيْسَ فِيهِ شَعْرٌ، كَمَا أَنه لَيْسَ فِي الصَّفا الصَّلْدِ نباتٌ وَلَا شَجَرٌ، وَقِيلَ: الأَجْلَهُ الأَجْلح فِي لُغَةِ بَنِي سَعْدٍ.
التَّهْذِيبُ: أَبو عُبَيْدٍ الأَنْزَعُ الَّذِي انْحَسر الشَّعَرُ عَنْ جانبي جَبْهَتِهِ، فإِذا زَادَ قَلِيلًا فَهُوَ أَجْلح، فإِذا بَلَغَ النصْفَ ونحوَه فَهُوَ أَجْلى، ثُمَّ هُوَ أَجْلَهُ.
الْجَوْهَرِيُّ: الجَلَه انْحِسَارُ الشَّعْرِ عَنْ مُقَدَّم الرأْس، وَهُوَ ابْتِدَاءُ الصَّلَع مِثْلُ الجَلَح.
الْكِسَائِيُّ: ثَوْرٌ أَجْلَهُ لَا قَرْنَ لَهُ مِثْلُ أَجْلَح.
والأَجْلَهُ: الضَّخْمُ الجبْهة المتأَخرُ مَنَابِتِ الشَّعْرِ.
وَجَلَه العِمامة يَجْلَهُها جَلْهاً: رَفَعَهَا مَعَ طَيِّها عَنْ جَبِينِهِ ومُقَدَّم رأْسه.
وجَلَه الشيءَ جَلْهاً: كشَفَه.
وجَلَهَ البيتَ جَلْهاً: كَشَفَهُ.
وجَلَهَ الْحَصَى عَنِ الْمَوْضِعِ يَجْلَههُ جَلْهاً: نحَّاه عَنْهُ.
والجَلِيهَةُ: الْمَوْضِعُ تَجْلَه حَصَاهُ أَي تُنَحَّيه.
والجَلِيهَةُ: تَمْرٌ يُنَحَّى نَوَاهُ ويُمْرَسُ بِاللَّبَنِ.
ثُمَّ تُسْقاه النِّسَاءُ للسِّمَن.
والجَلْهَةُ: مَا اسْتَقْبَلَكَ مِنْ حُرُوفِ الْوَادِي؛
قَالَ الشَّمَّاخ:كأَنها، وَقَدْ بَدا عُوارِضُ .
بجَلْهةِ الْوَادِي، قَطاً نَواهِضُوجَمْعُها جِلاهٌ؛
قَالَ لَبِيدٌ:فَعلا فُروعُ الأَيْهُقانِ، وأَطْفَلَتْ، .
بالجَلْهَتَيْنِ، ظِباؤها ونَعامُهاابْنُ الأَنباري: الجَلْهتان جَانِبَا الْوَادِي، وَهُمَا بِمَنْزِلَةِ الشَّطَّيْنِ.
يُقَالُ: هُمَا جَلْهتاه وعُدْوتاهُ وضِفَّتاه وحَيْزَتاه وشاطِئاه وشَطَّاه.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَخَّرَ أَبا سفيانَ فِي الإِذن وأَدخل غَيْرَهُ مِنَ النَّاسِ قَبْلَهُ، فَقَالَ: مَا كِدْتَ تأْذنُ لِي حَتَّى تأْذنَ لِحِجَارَةِ الجُلْهُمَتَيْن قَبْلي، فَقَالَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: كلُّ الصَّيْدِ فِي جَوْف الْفَرَا؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: إِنما هُوَ لِحِجَارَةِ الجَلْهَتين.
والجَلْهَة: فَمُ الْوَادِي، وَقِيلَ: جَانِبُهُ، زيدتفِيهَا الْمِيمَ كَمَا زِيدَتْ فِي زُرْقُم؛
وأَبو عُبَيْدٍ يَرْوِيهِ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَالْهَاءِ، وشَمِرٌ يَرْوِيهِ بِضَمِّهِمَا، قَالَ: وَلَمْ أَسمع الجُلْهُمة إِلا فِي هَذَا الْحَدِيثِ.
ابْنُ سِيدَهْ: الجَلْهَتان نَاحِيَتَا الْوَادِي وحَرْفاه إِذا كَانَتْ فِيهِمَا صَلَابَةٌ، وَالْجَمْعُ جِلاهٌ.
قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: الجَلْهةُ نَجَواتٌ مِنْ بَطْن الْوَادِي أَشْرَفْنَ عَلَى المَسِيل، فإِذا مَدَّ الْوَادِيَ لَمْ يَعْلُها الْمَاءُ.
وَقَوْلُهُ: حَتَّى تأْذن لِحِجَارَةِ الجُلْهُمَتَين؛
الجُلْهُمَة فَمُ الْوَادِي، زِيدَ فِيهَا الْمِيمِ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الْعَرَبُ تَزِيدُ الْمِيمَ فِي أَحرف مِنْهَا قَوْلُهُمْ قَصْمَلَ الشيءَ إِذا كَسَره وأَصله قَصَل، وجَلْمَط رأْسه وأَصله جَلَطَ، قَالَ: والجُلْهُمَةُ في غير هذا القارةُ الضَّخمة.
ابْنُ سِيدَهْ: الجُلْهُمَةُ كالجَلْهَة، زِيدَتِ الْمِيمُ فِيهِ وَغَيَّرَ الْبِنَاءَ مَعَ الزِّيَادَةِ، قَالَ: هَذَا قَوْلُ بَعْضِ اللُّغَوِيِّينَ، وَلَيْسَ بِذَلِكَ المُقْتاس وَالصَّحِيحُ أَنه رُبَاعِيٌّ، وَسَيُذْكَرُ.
وفلانٌ ابْنُ جَلْهَمة؛
هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، قَالَ: نُرَى أَنه مِنْ جَلْهَتَي الوادي.
جنه: الجُنَهِيُّ الخَيزُرانُ؛
حَكَاهُ أَبو الْعَبَّاسِ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد لِلْحَزِينِ اللَّيْثِيِّ، وَيُقَالُ هُوَ لِلْفَرَزْدَقِ، يَمْدَحُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ زَيْنَ الْعَابِدِينَ:فِي كَفِّه جُنَهِيٌّ رِيحُه عَبِقٌ، .
مِنْ كَفِّ أَرْوَعَ، فِي عِرْنِينِه شَمَمُوَيُرْوَى: فِي كَفِّهِ خَيْزُرانٌ؛
قَالَ: وَهُوَ العَسَطوسُ أَيضاً.
جْلِهِ: كَخَجَا؛
حَكَاهُمَا ابْنُ دُرَيْدٍ مَعًا.
وجَخَوْت الكُوز فَتَجَخَّى: كَبَبْتُهُ فَانْكَبَّ؛
هَذِهِ عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وَمِنْهُ حَدِيثُحُذَيْفَةَ حِينَ وَصَفَ الْقُلُوبَ فَقَالَ: وقلبٌ مُرْبَدٌّ كالكُوزِ مُجَخِّياً، وأَمالَ كفَّه، أَي مَائِلًا؛
والمُجَخِّي: المائِل عَنِ الِاسْتِقَامَةِ وَالِاعْتِدَالِ، فَشَبَّهَ القلبَ الَّذِي لَا يَعِي خَيْرًا بِالْكُوزِ الْمَائِلِ الَّذِي لَا يَثْبُتُ فِيهِ شَيْءٌ لأَن الْكُوزَ إِذَا مَالَ انْصَبَّ مَا فِيهِ؛
وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ:كَفَى سَوْأَةً أَن لَا تزالَ مُجَخِّياً .
إِلَى سَوْأَةٍ وَفْراءَ، فِي استِكَ عُودُهاوَيُقَالُ: جَخَّى إِلَى السَّوْأَةِ أَي مَالَ إِلَيْهَا.
وَيُقَالُ لِلشَّيْخِ إِذَا حَنَاهُ الْكِبَرُ: قَدْ جَخَّى وجَخَّى الشَّيْخُ: انْحنى؛
وَقَالَ آخَرُ:لَا خَيْرَ فِي الشَّيْخِ إِذَا مَا جَخَّا، .
وسَالَ غَرْبُ عَيْنِه ولَخَّاوَكَانَ أَكْلًا قَاعِدًا وشَخَّا، .
تحتَ رُواقِ الْبَيْتِ يَغْشَى الذُّخَّاوانْثَنَتِ الرِّجل فَصَارَتْ فَخَّا، .
وصارَ وَصْلُ الغَانِياتِ أَخَّاوَيُرْوَى:لَا خيرَ فِي الشَّيْخِ إِذَا مَا اجْلَخَّاوَفِي الْحَدِيثِ:أَنه كَانَ إِذَا سَجَدَ جَخَّى فِي سُجُودِهِأَي خَوَّى ومَدَّ ضَبُعَيْهِ وتجافَى عَنِ الأَرض.
وَقَدْوتَجُرُّ مُجْرِيةٌ لَها .
لَحْمَى إِلَى أَجْرٍ حَواشِبْأَراد بالمُجْرِيَة هاهنا ضَبُعاً ذَاتَ أَولاد صِغَارٍ، شَبَّهَهَا بِالْكَلْبَةِ المُجْرِية؛
وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ للجُمَيْحِ الأَسَدِيّ وَاسْمُهُ مُنْقِذ:أَمَّا إِذَا حَرَدَتْ حَرْدِي، فَمُجْرِيَةٌ .
ضَبْطاءُ، تَسْكُنُ غِيلًا غَيْرَ مَقْرُوبِالْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِهِ عَلَى أَجْرٍ قَالَ: أَصله أَجْرُوٌ عَلَى أَفْعُلٍ، قَالَ: وَجَمْعُ الجِرَاء أَجْرِيَةٌ.
والجِرْوُ: وِعاءُ بِزْرِ الكَعابير، وَفِي الْمُحْكَمِ: بِزر الكعابير التي في رؤوس العِيدان.
والجِرْوَة: النَّفْسُ.
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا وَطَّنَ نَفْسَه عَلَى أَمرٍ: ضَرَب لِذَلِكَ الأَمرِ جِرْوَتَه أَي صَبَر لَه ووَطَّنَ عَلَيْهِ، وضَرَب جِرْوَةَ نَفْسه كَذَلِكَ؛
قَالَ الْفَرَزْدَقُ:فضَرَبْتُ جِرْوَتها وقُلْتُ لَهَا: اصْبِري، .
وشَدَدتُ فِي ضَنْكِ المُقامِ إزَارِيوَيُقَالُ: ضَرَبْتُ جِرْوَتي عَنْهُ وَضَرَبْتُ جِرْوَتي عَلَيْهِ أَي صَبَرْتُ عَنْهُ وَصَبَرْتُ عَلَيْهِ.
وَيُقَالُ: أَلقى فُلَانٌ جِرْوَته إِذَا صَبَر عَلَى الأَمر.
وَقَوْلُهُمْ: ضَرَبَ عَلَيْهِ جِرْوَته أَي وطَّن نَفْسَهُ عَلَيْهِ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ أَبو عَمْرٍو يُقَالُ ضَرَبْتُ عَنْ ذَلِكَ الأَمر جِرْوَتي أَي اطْمأَنَّت نَفْسِي؛
وأَنشد:ضَرَبْتُ بأَكْنافِ اللِّوَى عَنْكِ جِرْوَتي، .
وعُلِّقْتُ أُخْرى لَا تَخُونُ المُواصِلاوالجِرْوَة: الثَّمَرَةُ أَوَّلَ مَا تَنْبُت غَضَّةً؛
عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.
والجُرَاوِيُّ: ماءٌ؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:أَلَا لَا أَرَى ماءَ الجُرَاوِيِّ شافِياً .
صَدَايَ، وَإِنْ رَوَّى غَلِيلَ الرَّكائِبوجِرْوٌ وجُرَيٌّ وجُرَيَّةُ: أَسماء: وَبَنُو جِرْوَة: بطنٌ مِنَ الْعَرَبِ، وَكَانَ رَبِيعَةُ بْنِ عَبْدِ العُزَّى بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ يُقَالُ لَهُ جِرْوُ البَطْحاءِ.
وجِرْوَةُ: اسْمُ فَرَسِ شدّادٍ العَبْسيّ أَبي عَنْتَرَةَ؛
قَالَ شَدَّادٌ:فَمنْ يَكُ سَائِلًا عَنِّي، فإنِّي .
وجِرْوَة لَا تَرُودُ وَلَا تُعارُوجِرْوَةُ أَيضاً: فَرَسُ أَبي قَتَادَةَ شَهِدَ عَلَيْهِ يَوْمَ السَّرْحِ.
وجَرَى الماءُ والدمُ وَنَحْوُهُ جَرْياً وجَرْيَةً وجَرَيَاناً، وَإِنَّهُ لحَسَنُ الجِرْيَةِ، وأَجْرَاه هُوَ وأَجْرَيْته أَنا.
يُقَالُ: مَا أَشدَّ جِرْيَةَ هَذَا الْمَاءِ، بِالْكَسْرِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:وأَمسك اللَّهُ جِرْيَةَ الْمَاءِ؛
هِيَ، بِالْكَسْرِ: حَالَةَ الْجَرَيَانِ؛
وَمِنْهُ: وعالَ قَلَمُ زَكَرِيَّا الجِرْيَةَ.
وجَرَتِ الأَقْلامُ مَعَ جِرْيَةِ الْمَاءِ، كلُّ هَذَا بِالْكَسْرِ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: إِذَا أَجْرَيْتَ الماءَ عَلَى الماءِ أَجْزَأَ عَنْكَ؛
يُرِيدُ إِذَا صَبَبْتَ الْمَاءَ عَلَى الْبَوْلِ فَقَدْ طَهُر المحلُّ وَلَا حَاجَةَ بِكَ إِلَى غَسْلِهِ ودَلْكه.
وجَرَى الفرسُ وغيرُه جَرْياً وجِراءً: أَجْراه؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:يُقَرِّبُه للمُسْتضيفِ، إِذَا دَعا، .
جِرَاءٌ وشَدٌّ، كالحَرِيقِ، ضَرِيجُأَراد جرْيَ هَذَا الرَّجُلِ إِلَى الحَرْب، وَلَا يَعْني فَرَساً لأَن هُذَيْلًا إنَّما همْ عَراجِلَةٌ رَجّالة.
والإِجْرِيّا: ضَرْبٌ مِنَ الجَرْيِ؛
قَالَ:غَمْرُ الأَجَارِيِّ مِسَحّاً مِهْرَجاوَقَالَ رُؤْبَةُ:غَمْرُ الأَجارِيِّ كَرِيم السِّنْحِ، .
أَبْلَج لَمْ يُولَدْ بِنَجْمِ الشُّحِأَراد السِّنْخَ، فأَبدل الْخَاءَ حَاءً.
وجَرَت الشمسُ وسائرُ النجومِ: سَارَتْ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ.
القِدْر جَعَلْتُ لَهَا جِئاوَةً.
وجَأَيْت القِدْرَ وجأَيْت الثوبَ جَمِيعُ ذَلِكَ بِالْوَاوِ وَالْيَاءِ.
الجوهري: جأوالجُؤْوَةُ مِثْلُ الجُعْوَةِ لَوْنٌ مِنْ أَلوان الْخَيْلِ والإِبل، وَهِيَ حُمْرَةٌ تَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ، يقال: فرس جأوأَجْأَى، والأُنثى جأوجَأْوَاءُ، وَقَدْ جَئِيَ الْفَرَسُ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قول دريد:جأو بِجَأْواءَ جَوْنٍ، كَلَوْنِ السَّمَاءْ، .
تَرُدُّ الحديدَ فَلِيلٍا كَلِيلَاقَالَ الأَصمعي: جأَى البعيرُ وَجأواجْأَوَى مثل ارْعَوَى جأويَجْأَوِي مثل يَرْعَوِي جأواجْئِوَاءً مَثْلُ ارْعِواءً فَجَئِيَ وجأواجْأَوَّى مِثْلُ شَهِبَ واشْهَبَّ.
وَفِي حَدِيثِ يأْجوج ومأْجوج:وتَجْأَى الأَرضُ مِنْ نَتْنِهِمْ حينَ يَمُوتُونَ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا رُوِيَ مَهْمُوزًا، قِيلَ: لَعَلَّهُ لُغَةٌ فِي قَوْلِهِمْ جَوِيَ الماءُ يَجْوَى إِذَا أَنْتَنَ أَي تُنْتِنُ الأَرض مِنْ جِيَفِهِمْ، قَالَ: وَإِنْ كَانَ الْهَمْزُ فِيهِ مَحْفُوظًا فَيَحْتَمِلُ أَن يَكُونَ مِنْ قَوْلِهِمْ كَتيبة جأوجَأْوَاءُ بَيِّنةُ الجَأَى، وَهِيَ الَّتِي يَعْلُوهَا لَوْنُ السَّوَادِ لِكَثْرَةِ الدُّرُوعِ، أَو مِنْ قَوْلِهِمْ سِقاءٌ لَا يَجْأَى شَيْئًا أَي لَا يُمْسِكُهُ، فَيَكُونُ الْمَعْنَى أَن الأَرض تَقْذِفُ صَدِيدَهُمْ وَجِيَفَهُمْ فَلَا تَشْرَبُهُ وَلَا تُمْسِكُهَا، كَمَا لَا يَحْبِسُ هَذَا السِّقَاءُ الْمَاءَ، أَو مِنْ قَوْلِهِمْ سَمِعْتُ سِرًّا فَمَا جَأَيْتُه أَي مَا كتَمْته، يَعْنِي أَن الأَرض يَسْتَتِرُ وَجْهُهَا مِنْ كَثْرَةِ جِيَفِهِمْ؛
وَفِي حَدِيثِعَاتِكَةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ:حَلَفْتُ لَئِنْ عُدْتُمْ لَنَصْطَلِمَنَّكُمْ .
جأو بِجَأْوَاءَ، تُرْدِي حافَتَيْهِ المَقَانِبُأَي بِجَيْشٍ عَظِيمٍ تَجْتَمِعُ مَقانِبُه مِنْ أَطرافه وَنَوَاحِيهِ.
ابن حمزة: جأوجِئَاوَةُ بَطْنٌ مِنَ الْعَرَبِ، وَهُمْ إِخْوَةُ بَاهِلَةَ.
ابْنُ بَرِّيٍّ: والجِيَاءُ والجِوَاءُ مَقْلُوبَانِ، قُلِبَتِ الْعَيْنُ إِلَى مَكَانِ اللَّامِ وَاللَّامُ إِلَى مَكَانِ الْعَيْنِ، فمنْ قَالَ جَأَيْتُ قَالَ الجِياءُ، وَمَنْ قَالَ جَأَوْت قَالَ الجِوَاء.
ابْنُ سِيدَهْ: وجَاءَ يَجُوءُ لُغَةٌ فِي يَجِيءُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ أَنا أَجُوءُك وأُنْبُؤُك عَلَى الْمُضَارَعَةِ، قَالَ: وَمِثْلُهُ هُوَ مُنْحُدُر مِنَ الْجَبَلِ عَلَى الإِتباع، قَالَ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ.
وجاءٌ: اسْمُ رَجُلٍ؛
قَالَ أَبو دُواد الرُّؤَاسِيُّ:ظَلَّتْ يُحابِرُ تُدْعَى وَسْطَ أَرْحُلِنَا، .
والمُسْتَمِيتُونَ منْ جاءٍ ومِنْ حَكَمِقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَإِنَّمَا أَثبته فِي هَذَا الْبَابِ وَإِنْ كَانَتْ مَادَّتُهُ فِي الْيَاءِ أَكثر لأَن الْوَاوَ عَيْنًا أَكثر مِنَ الياء، والله أَعلم.
جبي: جَبَى الخراجَ وَالْمَاءَ والحوضَ يَجْبَاهُ ويَجْبِيه: جَمَعَه.
وجَبَى يَجْبَى مِمَّا جَاءَ نَادِرًا: مِثْلُ أَبى يَأْبى، وَذَلِكَ أَنهم شَبَّهُوا الأَلف فِي آخِرِهِ بِالْهَمْزَةِ فِي قَرَأَ يَقْرَأُ وهَدَأَ يَهْدَأُ، قَالَ: وَقَدْ قَالُوا يَجْبَى، والمصدر جبوجِبْوَةً وجِبْيَة؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وجِباً وجَباً وجبوجِبَاوةٌ وجِبَايَةٌ نَادِرٌ.
وَفِي حَدِيثِسَعْدٍ: يُبْطِئُ فِي جِبْوَتهِ؛
جبوالجِبْوَة والجِبْيَة: الْحَالَةُ مِنْ جَبْيِ الْخَرَاجِ واسْتِيفائه.
وجَبَيْتُ الخراجَ جِبَاية وجبوجَبَوْته جبوجِبَاوَة؛
الأَخير نَادِرٌ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَيْهِ أَدخلوا الْوَاوَ عَلَى الْيَاءِ لِكَثْرَةِ دُخُولِ الْيَاءِ عَلَيْهَا ولأَن لِلْوَاوِ خَاصَّةً كَمَا أَن لِلْيَاءِ خَاصَّةً؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ، قَالَ: وأَصله الْهَمْزُ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: جَبَيْت الْخَرَاجَ وجبوجَبَوْته لَا أَصل لَهُ فِي الْهَمْزِ سَمَاعًا وَقِيَاسًا، أَما السَّمَاعُ فَلِكَوْنِهِ لَمْ يُسْمَعْ فِيهِ الْهَمْزُ، وأَما الْقِيَاسُ فلأَنه مِنْ جَبَيْت أَي جَمَعْتُ وحَصَّلت، وَمِنْهُ جَبَيْت الماء في الحوض وجبوجَبَوْته، والجَابِي: الذي يجمع المال للإِبل، وجبوالجَبَاوَةُ اسْمُ الْمَاءِ الْمَجْمُوعِ.
ابْنُ سِيدَهْ فِي جَبَيْت الْخَرَاجَ: جَبَيْتهوالجَارِيَة: الشَّمْسُ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لجَرْيِها مِنَ القُطر إِلَى القُطْر.
التَّهْذِيبُ: والجَارِيَةُ عَيْنُ الشَّمْسِ فِي السَّمَاءِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها.
والجَارِيَةُ: الرِّيحُ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:فَيَوْماً تَراني فِي الفَرِيقِ مُعَقَّلًا، .
وَيَوْمًا أُباري فِي الرِّيَاحِ الجَوَارِيَاوَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ؛
يَعْنِي النجومَ.
وجَرَتِ السفينةُ جَرْياً كَذَلِكَ.
والجَارِيَةُ: السَّفِينَةُ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ، وَفِيهِ: وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها؛
هُمَا مَصْدَرَانِ مِنْ أُجْرِيَتِ السفينةُ وأُرْسِيَتْ، ومَجْرَاها ومَرْساها، بِالْفَتْحِ، مِنْ جَرَتِ السفينةُ ورَسَتْ؛
وَقَوْلُ لَبِيدٍ:وغَنِيتُ سَبْتًا قَبْلَ مَجْرَى داحِسٍ، .
لَوْ كَانَ للنفسِ اللَّجُوجِ خُلُودُومَجْرَى داحِسٍ كَذَلِكَ.
اللَّيْثُ: الخَيْلُ تَجْرِي والرِّياح تَجْرِي والشمسُ تَجْرِي جَرْياً إِلَّا الْمَاءَ فَإِنَّهُ يَجْرِي جِرْيَةً، والجِرَاء لِلْخَيْلِ خَاصَّةً؛
وأَنشد:غَمْر الجِرَاء إِذَا قَصَرْتَ عِنانَهُوَفَرَسٌ ذُو أَجَارِيَّ أَي ذُو فُنون فِي الجَرْيِ.
وجَارَاه مُجَارَاةً وجِرَاءً أَي جَرَى مَعَهُ، وجَارَاه فِي الْحَدِيثِ وتَجَارَوْا فِيهِ.
وَفِي حَدِيثِ الرِّيَاءِ:مَنْ طَلَبَ العِلْمَ ليُجَارِيَ بِهِ العُلَماءَأَي يَجْري مَعَهُمْ فِي المُناظرة والجِدال ليُظْهِرَ عِلْمَهُ إِلَى النَّاسِ رِيَاءً وسُمْعةً.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:تَتَجَارَى بِهِمُ الأَهْواءُ كَمَا يَتَجارَى الكَلَبُ بصاحِبهِأَي يَتَواقَعُون فِي الأَهْواء الْفَاسِدَةِ ويَتَدَاعَوْنَ فِيهَا، تَشْبِيهًا بِجَرْيِ الْفَرَسِ؛
والكَلَب، بِالتَّحْرِيكِ: دَاءٌ مَعْرُوفٌ يَعْرِضُ للكَلْب فَمَنْ عَضَّه قَتَله.
ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ الأَخفش والمَجْرَى فِي الشِّعْرِ حَرَكَةُ حَرْفِ الرَّوِيِّ فتْحَتُه وضَمَّتُه وكَسْرتُه، وَلَيْسَ فِي الرَّوِيِّ الْمُقَيَّدِ مَجْرىً لأَنه لَا حَرَكَةَ فِيهِ فَتُسَمَّى مَجْرىً، وَإِنَّمَا سُمِّيَ ذَلِكَ مَجْرىً لأَنه مَوْضِعُ جَرْيِ حَرَكَاتِ الإِعراب وَالْبِنَاءِ.
والمَجَارِي: أَواخِرُ الكَلِم، وَذَلِكَ لأَن حَرَكَاتِ الإِعراب وَالْبِنَاءِ إِنَّمَا تَكُونُ هُنَالِكَ؛
قَالَ ابْنُ جِنِّي: سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَن الصَّوْتَ يَبْتَدِئُ بالجَرَيان فِي حُرُوفِ الْوَصْلِ مِنْهُ، أَلَا تَرَى أَنك إِذَا قُلْتَ:قَتِيلان لَمْ يَعْلم لَنَا الناسُ مَصْرَعافَالْفَتْحَةُ فِي الْعَيْنِ هِيَ ابْتِدَاءُ جَرَيَانِ الصَّوْتِ فِي الأَلف؛
وَكَذَلِكَ قَوْلُكَ:يَا دارَ مَيَّةَ بالعَلْياءِ فالسَّندِتَجِدُ كَسْرَةَ الدَّالِ هِيَ ابْتِدَاءُ جَرَيَانِ الصَّوْتِ فِي الْيَاءِ؛
وَكَذَا قَوْلُهُ:هُرَيْرةَ ودِّعْها وإنْ لامَ لائِمُتَجِدُ ضَمَّةَ الْمِيمِ مِنْهَا ابتداءَ جَرَيانِ الصَّوْتِ فِي الْوَاوِ؛
قَالَ: فأَما قَوْلُ سِيبَوَيْهِ هَذَا بَابُ مَجارِي أَواخر الكَلِم مِنَ الْعَرَبِيَّةِ، وَهِيَ تَجْرِي عَلَى ثَمَانِيَةِ مَجارٍ، فَلَمْ يَقْصُر المَجَارِيَ هُنَا عَلَى الْحَرَكَاتِ فَقَطْ كَمَا قَصَر الْعَرُوضِيُّونَ المَجْرَى فِي الْقَافِيَةِ عَلَى حَرَكَةِ حَرْفِ الرَّوِيِّ دُونَ سُكُونِهِ، لكنْ غَرَضُ صَاحِبِ الْكِتَابِ فِي قَوْلِهِ مَجَارِي أَواخر الْكَلِمِ أَي أَحوال أَواخر الْكَلِمِ وأَحكامها والصُّوَرِ الَّتِي تَتَشَكَّلُ لَهَا، فَإِذَا كَانَتْ أَحوالًا وأَحكاماً فسكونُ السَّاكِنِ حَالٌ لَهُ، كَمَا أَن حَرَكَةَ الْمُتَحَرِّكِ حَالٌ لَهُ أَيضاً، فَمِنْ هُنَا سَقَط تَعَقُّبُ مَنْ تَتَبَّعه فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَقَالَ: كَيْفَ ذَكَرَ الْوَقْفَ وَالسُّكُونَ فِي المَجَارِي، وَإِنَّمَا المَجَارِي فِيمَا ظَنَّه الحركاتُ، وَسَبَبُفإنْ كُنْتَ نَدْماني فبالأَكْبَر اسْقِني، .
ولا تَسْقِنِي بالأَصْفَرِ المُتَثَلِّمِلعلَّ أَميرَ المؤمنينَ يسوءُهُ .
تَنادُمُنا فِي الجَوْسَقِ المُتَهَدِّمِفَلَمَّا سَمِعَ عُمَرُ ذَلِكَ قَالَ: إِي وَاللَّهُ يسوءني وأَعز لك وَيُرْوَى:وصنَّاجة تَجْذُو عَلَى حَرْفِ مَنسِموَقَالَ ثَعْلَبٌ: الجُذُوُّ على أَطرف الأَصابع والجُثُوُّ عَلَى الرُّكَب.
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: الجَاذِي عَلَى قَدَمَيْهِ، وَالْجَاثِي عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وأَما الْفَرَّاءُ فَإِنَّهُ جَعَلَهُمَا وَاحِدًا.
الأَصمعي: جثَوْت وجَذَوْت وَهُوَ الْقِيَامُ عَلَى أَطراف الأَصابع، وَقِيلَ: الجَاذِي الْقَائِمُ عَلَى أَطراف الأَصابع؛
وقال أَبو دواد يَصِفُ الْخَيْلَ:جَاذِيات عَلَى السَّنَابِكِ قد أَنْحَلَهُنَّ .
الإِسْراجُ والإِلْجَامُوَالْجَمْعُ جِذاءٌ مِثْلُ نائِم ونِيام؛
قَالَ المَرَّار:أَعَانٍ غَرِيبٌ أَم أَمِيرٌ بأَرْضها، .
وحَوْلِيَ أَعْدَاءٌ جِذَاءٌ خُصُومُها؟
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: جَذَا وجَثَا لُغَتَانِ، وأَجْذَى وجَذَا بِمَعْنَى إِذَا ثَبَتَ قَائِمًا.
وَكُلُّ مَنْ ثَبَتَ عَلَى شَيْءٍ فَقَدْ جَذَا عَلَيْهِ؛
قَالَ عَمْرُو بْنُ جَمِيلٍ الأَسدي:لَمْ يُبْقِ مِنْهَا سَبَلُ الرَّذاذِ .
غيرَ أَثافي مِرْجَلٍ جَوَاذِوَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: ف جَذَا عَلَى رُكْبَتَيْهِأَي جَثا.
قَالَ ابْنُ الأَثير: إِلَّا أَنه بِالذَّالِ أَدلُّ عَلَى اللُّزُومِ وَالثُّبُوتِ مِنْهُ بِالثَّاءِ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ جَذَا مِثْلُ جَثا، واجْذَوَى مَثَلُ ارْعَوَى فَهُوَ مُجْذَوٍ؛
قَالَ يَزِيدُ بْنُ الحَكَم:نَدَاكَ عَنِ المَوْلى ونَصْرُكَ عاتِمٌ، .
وأَنتَ لهُ بالظُّلْمِ والفُحْشِ مُجْذَويقَالَ ابْنُ جِنِّي: لَيْسَتِ الثَّاءُ بَدَلًا مِنَ الذَّالِ بَلْ هُمَا لُغَتَانِ.
وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كالخامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تُفَيِّئُها الريحُ مَرَّةً هُنَاكَ وَمَرَّةً هُنَا، ومثَلُ الْكَافِرِ كالأَرْزَة المُجْذِيَةِ عَلَى وَجْهِ الأَرض حَتَّى يكونَ انْجِعافُها بمَرَّةٍ، أَي الثَّابِتَةُ المُنْتَصِبة؛
يُقَالُ: جَذَتْ تَجْذو وأَجْذَتْ تُجْذي، والخامَةُ مِنَ الزَّرْعِ: الطَّاقَةُ مِنْهُ، وتُفَيِّئُها: تَجِيءُ بِهَا وتَذْهب، والأَرْزَةُ: شَجَرَةُ الصَّنَوْبر، وَقِيلَ: هُوَ العَرْعَر، والانْجِعافُ: الانْقِلاعُ والسقوطُ، والمُجْذِيَة: الثَّابِتَةُ عَلَى الأَرض.
قَالَ الأَزهري: الإِجْذاء فِي هَذَا الْحَدِيثِ لَازِمٌ، يُقَالُ: أَجْذَى الشيءُ يُجْذي وجَذَا يَجْذُو جُذُوّاً إِذَا انْتَصَبَ وَاسْتَقَامَ، واجْذَوْذَى اجْذِيذاءً مِثْلُهُ.
والمُجْذَوْذِي: الَّذِي يُلَازِمُ الرَّحْلَ وَالْمَنْزِلَ لَا يُفَارِقُهُ؛
وأَنشد لأَبي الْغَرِيبِ النصْري:أَلسْتَ بمُجْذَوذٍ عَلَى الرَّحْلِ دائِبٍ؟
فَمَا لَكَ، إِلَّا مَا رُزِقْتَ، نَصيبُوَفِي حَدِيثِفَضالة: دخلتُ عَلَى عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوان وَقَدْ جَذَا مِنْخَرَاهُ وشَخَصَت عَيْناه فعَرَفْنا مِنْهُ الْمَوْتَ، أَي انْتَصبَ وامتَدَّ.
وتَجَذَّيْتُ يَوْمِي أَجمعَ أَي دَأَبْتُ.
وأَجْذَى الحجرَ: أَشاله، والحجَرُ مُجْذىً.
والتَّجَاذِي فِي إشالةِ الْحَجَرِ: مِثْلُ التَّجاثي.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَرَّ بقومٍ يُجْذُونَ حجَراًأَي يُشِيلونه وَيَرْفَعُونَهُ،وَيُرْوَى: وهُمْ يَتَجَاذَوْنَ مِهْراساً؛
المِهْراس: الْحَجَرُ الْعَظِيمُ الَّذِي يُمْتَحَن بِرَفْعِهِ قُوَّةُوالتَّجَنّي: مِثْلُ التَّجَرُّمِ وَهُوَ أَن يدَّعي عَلَيْكَ ذَنْبًا لَمْ تَفْعَلْهُ.
وجَنَيْتُ الثَّمَرةَ أَجْنِيها جَنًى واجْتَنَيْتُها بِمَعْنًى، ابْنُ سِيدَهْ: جَنَى الثَّمرة وَنَحْوَهَا وتَجَنَّاها كلُّ ذَلِكَ تَناولها مِنْ شَجَرَتِهَا، قَالَ الشَّاعِرُ:إِذا دُعِيَتْ بِمَا فِي البَيْتِ قالتْ: .
تَجَنَّ مِنِ الجِذَالِ وَمَا جنيتُقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هَذَا شَاعِرٌ نَزَلَ بِقَوْمٍ فقَرَوْهُ صَمْغاً وَلَمْ يأْتوه بِهِ، وَلَكِنْ دَلُّوه عَلَى مَوْضِعِهِ وَقَالُوا اذْهَبْ فاجْنِه، فَقَالَ هَذَا البيتَ يَذُمُّ بِهِ أُمَّ مَثْواه، وَاسْتَعَارَهُ أَبو ذُؤَيْبٍ للشَّرَف فَقَالَ:وَكِلَاهُمَا قَدْ عاشَ عِيشةَ ماجِدٍ، .
وجَنَى العَلاءَ، لَوْ انَّ شَيْئًا يَنْفَعُوَيُرْوَى: وجَنَى العُلَى لَوْ أَنَّ.
وجَنَاها لَهُ وجَنَاه إِياها.
أَبو عُبَيْدٍ: جَنَيْتُ فُلَانًا جَنًى أَي جنَيْتُ لَهُ، قَالَ:وَلَقَدْ جَنَيْتُكَ أَكْمُؤاً وعَساقِلًا، .
وَلَقَدْ نَهَيْتُك عَنْ بَناتِ الأَوْبَرِوَفِي الْحَدِيثِ:أَن أَمير الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ، كَرَّمَ اللَّه وَجْهَهُ، دَخَلَ بَيْتَ الْمَالِ فَقَالَ يَا حَمْراءُ وَيَا بيضاءُ احْمَرِّي وابْيَضِّي وغُرِّي غَيْرِي: هَذَا جَنايَ وخِيارُه فيهْ، .
إِذ كُلُّ جَانٍ يَدُه إِلَى فِيهْقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يُضْرَبُ هَذَا مَثَلًا لِلرَّجُلِ يُؤثِر صَاحِبَهُ بِخِيَارِ مَا عِنْدَهُ.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَذَكَرَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ أَن الْمَثَلَ لِعَمْرِو بْنِ عَدِيٍّ اللَّخْمِيِّ ابْنِ أُخت جَذِيمةَ، وَهُوَ أَوَّل مَنْ قَالَهُ، وأَن جَذِيمة نَزَلَ مَنْزِلًا وأَمر النَّاسَ أَن يَجْتَنُوا لَهُ الكَمْأَةَ فَكَانَ بَعْضُهُمْ يَسْتَأْثر بِخَيْرِ مَا يَجِدُ ويأْكل طَيّبَها، وعَمْرٌو يأْتيه بِخَيْرِ مَا يَجِدُ وَلَا يأْكل مِنْهَا شَيْئًا، فَلَمَّا أَتَى بِهَا خَالَه جَذِيمةَ قَالَ:هَذَا جَنَايَ وخِيارُه فيهْ، .
إِذ كُلُّ جَانٍ يَدُه إِلى فِيهْوأَراد عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّه عَلَيْهِ، بِقَوْلِ ذَلِكَ أَنه لَمْ يَتَلَطَّخْ بِشَيْءٍ مِنْ فَيْء الْمُسْلِمِينَ بَلْ وَضَعه مَوَاضِعَهُ.
والجَنَى: مَا يُجْنَى مِنَ الشَّجَرِ، وَيُرْوَى:هَذَا جَنَايَ وَهِجَانُهُ فِيهْأَي خِيارُه.
وَيُقَالُ: أَتانا بجَنَاةٍ طَيِّبةٍ لِكُلِّ مَا يُجْتَنَى، ويُجْمعُ الجَنَى عَلَى أَجْنٍ مِثْلَ عَصاً وأَعْصٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أُهْدِيَ لَهُ أَجْنٍ زُغْبٌ، يُرِيدُ القِثَّاءَ الغَضَّ، هَكَذَا جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ، وَالْمَشْهُورُ أَجْرٍ، بِالرَّاءِ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.
ابْنُ سِيدَهْ: والجَنَى كُلُّ مَا جُنِيَ حَتَّى القُطْنُ والكَمْأَةُ، واحدتُهُ جَنَاةٌ، وَقِيلَ: الجَنَاةُ كالجَنَى، قَالَ: فَهُوَ عَلَى هَذَا مِنْ بَابِ حُقٍّ وحُقَّةٍ، وَقَدْ يُجْمَعُ الجَنَى عَلَى أَجْناءٍ، قَالَتِ امرأَة مِنَ الْعَرَبِ:لأَجْنَاءُ العِضاهِ أَقَلُّ عَارًا .
مِنَ الجُوفانِ، يَلْفَحه السَّعِيرُوَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ:كأَنَّ جَنِيَّةً مِنْ بَيْتِ رَأْسٍ، .
يَكُونُ مِزَاجها عَسَلٌ وماءُعَلَى أَنْيابِها، أَوْ طَعْمَ غَضٍّ .
مِنَ التُّفَّاحِ، عَصَّرها الجَناءُقَالَ: وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى أَجْنٍ مِثْلَ جَبَلٍ وأَجْبُلٍ.
والجَنَى: الكَلأُ.
والجَنَى: الكَمْأَةُ.
وأَجْنَتِ الأَرضُ: كَثُرَ جَناها، وَهُوَ الكَلأُ والكَمْأَةُجَخَّ وجَخَّى إِذَا خَوَّى فِي سُجُودِهِ، وَهُوَ أَن يَرْفَعَ ظَهْرَهُ حَتَّى يُقلَّ بَطْنَهُ عَنِ الأَرض.
وَيُقَالُ: جَخَّى إِذَا فَتَح عَضُديه فِي السُّجُودِ، وَهُوَ مِثْلُ جَخَّ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.
أَبو عَمْرٍو: جَخَّى عَلَى المِجْمَر وتَجَخَّى وجَبَّى وتَجَبَّى وتَشَذَّى إذا تَبَخَّر.
جدا: الجَدَا، مَقْصُورٌ: المَطَرُ الْعَامُّ.
وغيثٌ جَداً: لَا يُعرف أَقصاه، وَكَذَلِكَ سماءٌ جَداً؛
تَقُولُ الْعَرَبُ: هَذِهِ سماءٌ جَدًا مَا لَهَا خَلَفٌ، ذكَّروه لأَن الجَدَا فِي قُوَّةِ الْمَصْدَرِ.
ومَطَرٌ جَدًا أَي عَامٌّ.
وَيُقَالُ: أَصابنا جَداً أَي مَطَرٌ عَامٌّ.
وَيُقَالُ: إِنَّهَا لسماءٌ جَداً مَا لَهَا خَلَفٌ أَي وَاسِعٌ عَامٌّ.
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ: إِنَّ خَيْرَهُ لَجَداً عَلَى النَّاسِ أَي عَامٌّ وَاسِعٌ.
ابْنُ السِّكِّيتِ: الجَدَا يُكْتَبُ بِالْيَاءِ والأَلف.
وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ:اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيْثاً غَدَقاً وجَداً طَبَقاً، وَمِنْهُ أُخِذ جَدَا العَطِيّةِ والجَدْوَى؛
وَمِنْهُ شِعْرُ خُفاف بْنُ نُدْبة السُّلَمي يَمْدَحُ الصِّدِّيقَ:ليسَ لشَيءٍ غيرِ تَقْوَى جَداً، .
وكلُّ خَلْقٍ عُمْرُه للفَنَاهُوَ مِنْ أَجْدَى عَلَيْهِ يُجْدِي إِذَا أَعطاه.
والجَدَا، مَقْصُورٌ: الجَدْوَى وَهُمَا الْعَطِيَّةُ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ، وَتَثْنِيَتُهُ جَدَوان وجَدَيان؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَجَدوانِ عَلَى الْقِيَاسِ، وجَدَيانِ عَلَى المُعاقبة.
وخَيْرُه جَدًا عَلَى النَّاسِ: وَاسِعٌ.
والجَدْوى: الْعَطِيَّةُ كالجَدَا، وَقَدْ جَدَا عَلَيْهِ يَجْدُو جَداً.
وأَجْدَى فُلَانٌ أَي أَعطى.
وأَجْدَاه أَي أَعطاه الجَدْوَى.
وأَجْدَى أَيضاً أَي أَصاب الجَدْوَى، وَقَوْمٌ جُدَاةٌ ومُجْتَدُون، وَفُلَانٌ قَلِيلُ الجَدَا عَلَى قَوْمِهِ.
وَيُقَالُ: مَا أَصَبْتُ مِنْ فُلَانٍ جَدْوَى قَطُّ أَي عَطِيَّةً؛
وَقَوْلُ أَبي الْعِيَالِ:بَخِلَتْ فُطَيْمةُ بالَّذِي تُولِينِي .
إلَّا الكلامَ، وقَلَّمَا تُجْدِينِيأَراد تُجْدي عَلَيّ فَحَذَفَ حَرْفَ الْجَرِّ وأَوصل.
وَرَجُلٌ جادٍ: سائِل عافٍ طالبٌ للجَدْوَى؛
أَنشد الْفَارِسِيُّ عَنْ أَحمد بْنِ يَحْيَى:إِلَيْهِ تَلْجَأُ الهَضَّاءُ طُرّاً، .
فلَيْسَ بِقائِلٍ هُجْراً لِجَادِوَكَذَلِكَ مُجْتَدٍ؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:لأُنْبِئْت أَنَّا نَجْتَدِي الحَمْدَ، إنَّمَا .
تَكَلَّفُهُ مِن النُّفوسِ خِيارُهاأَي تطلُب الْحَمْدَ؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:إنِّي لَيَحْمَدُنِي الخَلِيلُ إِذَا اجْتَدَى .
مَالِي، ويَكْرَهُني ذَووُ الأَضْغَانِوالجَادِي: السائلُ العافِي؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ:أَما عَلِمْتَ أَنَّني مِنْ أُسْرَهْ .
لَا يَطْعَمُ الجَادِي لَدَيْهِم تَمْرَهْ؟
وَيُقَالُ: جَدَوْتُه سأَلته وأَعطيته، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛
قَالَ الشَّاعِرُ:جَدَوتُ أُناساً مُوسِرينَ فَمَا جَدَوْا، .
أَلا اللهَ فاجْدُوهُ إِذَا كُنتَ جَادِيَاوجَدَوْته جَدْواً وأَجْدَيْته واسْتَجْدَيْته، كلُّه بِمَعْنَى: أَتيته أَسأَله حَاجَةً وَطَلَبْتُ جَدْواه؛
قَالَ أَبو النَّجْمِ:جِئْنا نُحَيِّيكَ ونَسْتَجْدِيكا .
مِن نائِل اللهِ الّذِي يُعْطِيكَاوَفِي حَدِيثِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنه كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يَسْتَعْطِفُهُلأَهل الْمَدِينَةِ وَيَشْكُو إِلَيْهِ انْقِطَاعَ أَعْطِيَتهم والمِيرَةِ عَنْهُمْ وَقَالَ فِيهِ: وَقَدْ عَرَفوا أَنَّه لَيْسَ عندَ مَرْوان مالٌ يُجَادُونَهُ عَلَيه؛
المُجادَاةُ: مُفَاعَلَةٌ مِنْ جَدَا واجْتَدَى واسْتَجْدَى إِذَا سأَل، مَعْنَاهُ لَيْسَ عِنْدَهُ مَالٌ يُسَائِلُونَهُ عَلَيْهِ؛
وَقَوْلُ أَبي حَاتِمٍ:أَلا أَيُّهَذَا المُجْتَدِينا بِشَتْمِهِ، .
تأَمَّلْ رُوَيْداً، إنَّني مَنْ تَعَرَّفُلَمْ يُفَسِّرْهُ ابْنُ الأَعرابي؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنه أَراد أَيُّهذا الَّذِي يَسْتَقْضِينَا حَاجَةً أَو يسأَلنا وَهُوَ فِي خِلَالِ ذَلِكَ يَعِيبُنا وَيَشْتُمُنَا.
وَيُقَالُ: فُلَانٌ يَجْتَدِي فُلَانًا ويَجْدُوه أَي يسأَله.
والسُّؤَّالُ الطَّالِبُونَ يُقَالُ لَهُمُ المُجْتَدُون.
وجَدَيته: طَلَبْتُ جَدْواه، لُغَةٌ فِي جَدَوْتُه.
والجَداءُ: الغَنَاءُ، مَمْدُودٌ.
وَمَا يُجْدي عَنْكَ هَذَا أَي مَا يُغْني.
وَمَا يُجْدِي عليَّ شَيْئًا أَي مَا يُغْني.
وَفُلَانٌ قَلِيلُ الجَدَاءِ عَنْكَ أَي قَلِيلُ الغَنَاء والنفْعِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْلُ مَالِكِ بْنِ العَجْلانِ:لَقَلَّ جَدَاء عَلَى مَالِكٍ، .
إِذَا الحَرْب شبَّتْ بِأَجْذالِهاوَيُقَالُ مِنْهُ: قلَّمَا يُجْدي فُلَانٌ عَنْكَ أَي قَلَّمَا يُغْنِي.
والجُدَاءُ، مَمْدُودٌ: مَبْلَغُ حِسَابِ الضَّرْبِ، ثلاثةٌ فِي اثْنَيْنِ جُداءُ ذَلِكَ سِتَّةٌ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والجُدَاءُ مَبْلَغُ حِسَابِ الضَّرْبِ كَقَوْلِكَ ثَلَاثَةٌ فِي ثلاثة جُداؤُها تسعة.
ولا يأْتيك جَدَا الدَّهْرِ أَي آخرَه.
وَيُقَالُ: جَدَا الدَّهْرِ أَي يَدَ الدَّهْرِ أَي أَبَداً.
والجَدْيُ: الذَّكَرُ مِنْ أَولاد المَعَز، وَالْجَمْعُ أَجْدٍ وجِدَاءٌ، وَلَا تَقُلِ الجَدَايا، وَلَا الجِدَى، بِكَسْرِ الْجِيمِ، وَإِذَا أَجْذَع الجَدْي والعَناقُ يُسَمَّى عَريضاً وعَتُوداً.
وَيُقَالُ للجَدْيِ: إمَّرٌ وإمَّرة وهِلَّعٌ وهِلَّعة.
قَالَ: والعُطْعُط الجَدْيُ.
وَنَجْمٌ فِي السَّمَاءِ يُقَالُ لَهُ الجَدْيُ قَرِيبٌ مِنَ القُطْب تُعْرَفُ بِهِ القِبْلة، والبُرْجُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الجَدْي بِلِزْقِ الدَّلْو وَهُوَ غَيْرُ جَدْيِ الْقُطْبِ.
ابْنُ سِيدَهْ: والجَدْي مِنَ النُّجُومِ جَدْيانِ: أَحدهما الَّذِي يَدُورُ مَعَ بَنَاتِ نَعْشٍ، وَالْآخَرُ الَّذِي بِلِزْقِ الدَّلْوِ، وَهُوَ مِنَ الْبُرُوجِ، وَلَا تَعْرِفُهُ الْعَرَبُ، وَكِلَاهُمَا عَلَى التَّشْبِيهِ بالجَدْي فِي مَرآة الْعَيْنِ.
والجَدَايَةُ والجِدَايَةُ جَمِيعًا: الذَّكَرُ والأُنثى مِنْ أَولاد الظِّباء إِذَا بَلَغَ سِتَّةَ أَشهر أَو سَبْعَةً وعَدَا وتشدَّد، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الذَّكَرَ مِنْهَا.
غَيْرُهُ: الجِدَايَةُ بِمَنْزِلَةِ العَناق مِنَ الْغَنَمِ، قَالَ جِرانُ العَوْد وَاسْمُهُ عَامِرُ بْنُ الْحَرْثِ:لَقَدْ صَبَحْت حَمَلَ بْنَ كُوزِ .
عُلالةً مِنْ وَكَرَى أَبُوزِتُريحُ، بَعْدَ النَّفَسِ المَحْفُوزِ، .
إراحةَ الجِدَايَةِ [الجَدَايَةِ] النَّفُوزِوَفِي الْحَدِيثِ:أُتِيَ رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بجَدَايا وضَغابِيسَ؛
هِيَ جَمْعُ جَدَايَة مِنْ أَولاد الظِّباء.
وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ:فَجَاءَهُ بجَدْيٍ وجَدَايَة.
والجَدْيَةُ والجَدِيَّةُ: الْقِطْعَةُ مِنَ الْكِسَاءِ الْمَحْشُوَّةُ تَحْتَ دَفَّتَي السَّرْجِ وظَلِفَةِ الرَّحْل، وَهُمَا جَدِيَّتانِ؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَالْجَمْعُ جَداً وجَدَياتٌ، بِالتَّحْرِيكِ، قَالَ: وَكَذَلِكَ الجَدِيَّةُ، عَلَى فَعِيلَةٍ وَالْجَمْعُ الجَدَايا.
قَالَ: وَلَا تَقُلْ جَدِيدَةٌ وَالْعَامَّةُ تَقُولُهُ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ عِنْدَ قَوْلِ الْجَوْهَرِيِّ وَالْجَمْعُ جَداً قَالَ: صَوَابُهُ وَالْجَمْعُ جَدْيٌ مِثْلُ هَدْيةٍ وهَدْيٍ وشَرْيةٍ وشَرْيٍ؛
وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَيْهِ جَمْعُ الجَدْيَةِمُؤَنَّثاتٍ لَمْ يَجْرِ لهنَّ ذِكْرٌ لأَن مَعْنَاهُنَّ مَعْرُوفٌ.
وَقَالَ الزَّجَّاجُ: إِذا جَلَّاهاإِذا بيَّنَ الشمسَ لأَنها تتَبين إِذا انْبَسَطَ النَّهَارُ.
اللَّيْثُ: أَجْلَيْتُ عَنْهُ الهمَّ إِذا فرَّجت عَنْهُ، وانْجَلَتْ عَنْهُ الهمومُ كَمَا تَنْجَلِي الظُّلْمَةُ.
وأَجْلَوْا عَنِ الْقَتِيلِ لَا غَيْرُ أَي انْفَرَجُوا.
وَفِي حَدِيثِ الْكُسُوفِ:حَتَّى تَجَلَّتِ الشَّمْسُأَي انْكَشَفَتْ وَخَرَجَتْ مِنَ الْكُسُوفِ، يُقَالُ: تَجَلَّتْ وانْجَلَتْ.
وَفِي حَدِيثِ الْكُسُوفِ أَيضاً:فقُمْت حَتَّى تجَلَّانيَ الغَشْيُأَي غَطَّاني وغشَّاني، وأَصله تَجَلْلَنِي، فأُبدلت إِحدى اللَّامين أَلفاً مِثْلَ تَظَنَّى وتمَطَّى فِي تظنَّن وتمطَّط، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مَعْنَى تَجَلَّاني الغشيُ ذَهَبَ بقوَّتي وَصَبْرِي مِنَ الجَلاءِ، أَو ظَهَر بِي وبانَ عليَّ.
وتَجَلَّى فلانٌ مكانَ كَذَا إِذا عَلاه، والأَصل تجَلَّله؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:فَلَمَّا تَجَلَّى قَرْعُها القاعَ سَمْعَه، .
وبانَ لَهُ وسْطَ الأَشاءِ انْغِلالُها «١».
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: التَّجَلِّي النظرُ بالإِشْراف.
وَقَالَ غَيْرُهُ: التَّجَلِّي التَّجَلُّل أَي تَجَلَّل قَرْعُها سَمْعَه فِي الْقَاعِ؛
وَرَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي:تحَلَّى قَرْعُها القاعَ سَمْعَهُوأَجْلَى: مَوْضِعٌ بَيْنَ فَلْجة وَمَطْلَعِ الشَّمْسِ، فِيهِ هُضَيْبات حُمْر، وَهِيَ تُنْبِتُ النَّصِيَّ والصِّلِّيانَ.
وجَلْوَى، مَقْصُورٌ: قَرْيَةٌ.
وجَلْوَى: فَرَسُ خُفاف بْنِ نُدْبة؛
قَالَ:وقَفْتُ لَهَا جَلْوَى، وَقَدْ قَامَ صُحْبتي، .
لأَبْنِيَ مَجْداً، أَو لأَثْأَرَ هالِكاوجَلْوَى أَيضاً: فَرَسُ قِرْواشِ بْنِ عَوْفٍ.
وجَلْوَى أَيضاً: فَرَسٌ لِبَنِي عَامِرٍ.
قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ: وجَلْوَى فَرَسٌ كَانَتْ لِبَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوع، وَهُوَ ابْنُ ذِي العِقالِ، قَالَ: وَلَهُ حَدِيثٌ طَوِيلٌ فِي حَرْبِ غَطَفَانَ؛
وَقَوْلُ الْمُتَلَمِّسِ:يَكُونُ نَذِيرٌ مِنْ وَرَائِيَ جُنَّةً، .
ويَنْصُرُنِي منْهُمْ جُلَيّ وأَحْمَسُ «٢».
قَالَ: هُمَا بَطْنَانِ في ضُبَيْعة.
جمي: الجَمَا والجُمَا: نُتوءٌ ووَرَمٌ فِي الْبَدَنِ.
الْفَرَّاءُ: جُمَاءُ كلِّ شَيْءٍ حَزْرُه وَهُوَ مِقْدَارُهُ.
وجَمَاءُ الشَّيْءِ وجُمَاؤه: شخصُه وحَجْمُه؛
قَالَ:يَا أُمَّ سَلْمَى، عَجِّلي بخُرْسِ، .
وخُبْزةٍ مِثْلِ جُمَاءِ التُّرْسِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِثْلُهُ قَوْلُ الْآخَرِ يَرْثِي رَجُلًا:جَعَلْتُ وِسادَهُ إِحْدَى يَدَيْهِ، .
وفَوْقَ جُمَائِه خَشَباتِ ضَالِوَيُرْوَى: وتَحْتَ جُمَائِه؛
قَالَ ابْنُ حَمْزَةَ: وَهُوَ غَلَطٌ لأَن الْمَيِّتَ إِنما يُجْعَلُ الْخَشَبُ فَوْقَهُ لَا تَحْتَهُ.
قَالَ أَبو بَكْرٍ: يُقَالُ جَمَاءُ التُّرْسِ وجُمَاؤُه، وَهُوَ اجْتِمَاعُهُ ونُتُوءُه.
وجُمَاءُ الشَّيْءِ: قَدْرُه.
أَبو عَمْرٍو: الجُمَاء شَخْصُ الشَّيْءِ تَرَاهُ مِنْ تَحْتِ الثَّوْبِ؛
وَقَالَ:فَيَا عَجَباً للحُبِّ دَاءً فَلَا يُرَى .
لَهُ تحتَ أَثوابِ المُحِبِّ جُمَاءُالْجَوْهَرِيُّ: الجَمَاءُ والجَمَاءَةُ الشخصُ.
ابْنُ السِّكِّيتِ: تَجَمَّى القومُ إِذا اجْتَمَعَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ، وَقَدْ تَجَمَّوْا عَلَيْهِ.
ابْنُ بُزُرْجَ: جَمَاءُ كُلِّ شَيْءٍ اجتماعُه وحَركته؛
وأَنشد:وبَظْر قَدْ تَفَلَّقَ عَنْ شَفِيرٍ، .
كأَنَّ جَمَاءَهُ قَرْنا عَتُودِقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ مِنْ ذَوَاتِ الْيَاءِ، لأَن انقلابوأَجْهَيْنا نَحْنُ أَي أَجْهَتْ لَنَا السَّمَاءُ، كِلَاهُمَا بالأَلف.
وأَجْهَتْ إِلينا السماءُ: انكشفتْ.
وأَجْهَتِ الطريقُ: انكشفتْ ووَضَحَتْ، وأَجْهَيْتُها أَنا.
وأَجْهَى البيتَ: كشَفَه.
وبَيْتٌ أَجْهَى بَيِّنُ الجَهَا ومُجْهىً: مَكْشُوفٌ بِلَا سَقْفٍ وَلَا سِتْر، وَقَدْ جَهِيَ جَهاً.
وأَجْهَى لَكَ الأَمرُ والطريقُ إِذا وَضَحَ.
وجَهِيَ البيتُ، بِالْكَسْرِ، أَي خَرِبَ، فَهُوَ جَاهٍ.
وخِباءٌ مُجْهٍ: لَا سِتْرَ عَلَيْهِ.
وَبُيُوتٌ جُهْوٌ، بِالْوَاوِ، وَعَنْزٌ جَهْوَاء: لَا يَسْتُر ذَنَبُها حَياءَها.
وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: الجَهْوَةُ الدُّبر.
وَقَالَتْ أُم حَاتِمٍ الْعَنْزِيَّةُ «١»: الجَهَّاءُ والمُجْهِيَةُ الأَرض الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَجَرٌ.
وأَرض جَهَّاءُ: سواءٌ لَيْسَ بِهَا شَيْءٌ.
وأَجْهَى الرجلُ: ظَهَر وبَرَزَ.
جوا: الجَوُّ: الهَواء؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:والشمسُ حَيْرَى لَهَا فِي الجَوِّ تَدْوِيمُوَقَالَ أَيضاً:وظَلَّ للأَعْيَسِ المُزْجِي نَوَاهِضَه، .
فِي نَفْنَفِ الجَوِّ، تَصْوِيبٌ وتَصْعِيدُوَيُرْوَى: فِي نَفْنَفِ اللُّوحِ.
والجَوُّ: مَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرض.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ: ثُمَّ فتَقَ الأَجْوَاءَ وشَقَّ الأَرْجاءَ؛
جَمْعُ جَوٍّ وَهُوَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرض.
وجَوُّ السَّمَاءِ: الْهَوَاءُ الَّذِي بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرض.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ؛
قَالَ قَتَادَةُ: فِي جَوِّ السَّماءِفِي كَبِدِ السَّمَاءِ، وَيُقَالُ كُبَيْداء السَّمَاءِ.
وجَوُّ الْمَاءِ: حَيْثُ يُحْفَر لَهُ؛
قَالَ:تُراحُ إِلى جَوِّ الحِياضِ وتَنْتَميوالجُوَّة: الْقِطْعَةُ مِنَ الأَرض فِيهَا غِلَظ.
والجُوَّةُ: نُقْرة.
ابْنُ سِيدَهْ: والجَوُّ والجَوَّة الْمُنْخَفِضُ مِنَ الأَرض؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:يَجْري بِجَوَّتِه مَوْجُ السَّرابِ، كأَنْضاحِ .
الخزاعى جازت رَنْقَها الرِّيحُ «٢»وَالْجَمْعُ جِوَاءٌ؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:إِنْ صابَ مَيْثًا أُتْئِقَتْ جِوَاؤُهقَالَ الأَزهري: الجِوَاءُ جَمْعُ الجَوِّ؛
قَالَ زُهَيْرٌ:عَفَا، مِنْ آلِ فاطِمة، الجِوَاءُوَيُقَالُ: أَراد بالجِوَاء مَوْضِعًا بِعَيْنِهِ.
وَفِي حَدِيثِسُلَيْمَانَ: إِنَّ لكلِّ امرِئٍ جَوَّانِيّاً وبَرَّانِيّاً فَمَنْ أَصلحَ جَوَّانِيَّهُ أَصلحَ اللَّهُ بَرَّانِيَّهُ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: أَي بَاطِنًا وَظَاهِرًا وَسِرًّا وَعَلَانِيَةً، وَعَنَى بجَوَّانِيَّه سرَّه وببرَّانِيَّه عَلانِيَتَه، وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلى جَوِّ الْبَيْتِ وَهُوَ دَاخِلُهُ، وَزِيَادَةُ الأَلف وَالنُّونِ للتأْكيد.
وجَوُّ كلِّ شيءٍ: بَطْنُه وَدَاخِلُهُ، وَهُوَ الجَوَّةُ أَيضاً؛
وأَنشد بَيْتَ أَبي ذُؤَيْبٍ:يَجْرِى بِجَوَّتِه مَوْجُ الفُراتِ، كأَنْضاحِ .
الخُزاعى حازَتْ رَنْقَه الرِّيحُقَالَ: وجَوَّته بطنُ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ؛
وَقَالَ آخَرُ:لَيْسَتْ تَرَى حَوْلَها شَخْصًا، وراكِبُها .
نَشْوانُ فِي جَوَّةِ الباغُوتِ، مَخْمُورُوالجَوَى: الحُرْقة وشدَّة الوَجْدِ مِنْ عِشْقٍ أَو حُزْن، تَقُولُ مِنْهُ: جَوِيَ الرَّجُلُ، بِالْكَسْرِ، فَهُوَ جَوٍ مِثْلُ دَوٍ؛
وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمَاءِ الْمُتَغَيِّرِ المُنْتِن: جَوٍ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:ثُمَّ كَانَ المِزاجُ ماءَ سَحَاب، .
لَا جَوٍ آجِنٌ وَلَا مَطْروقُتَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِأَي ظَهَرَ وبانَ، قَالَ: وَهَذَا قَوْلُ أَهل السُّنة وَالْجَمَاعَةِ، وَقَالَ الْحَسَنُ: تَجَلَّى بَدَا لِلْجَبَلِ نُور العَرْش.
وَالْمَاشِطَةُ تَجْلُو العَرُوس، وجَلا العروسَ عَلَى بَعْلها جَلْوة وجِلْوة وجُلوة وجِلاءً واجْتَلاها وجَلَّاها، وَقَدْ جُلِيت عَلَى زَوْجِهَا واجْتَلاها زَوْجُهَا أَي نَظر إِليها.
وتَجلَّيت الشيءَ: نَظَرْتُ إِليه.
وجَلَّاها زوجُها وَصِيفَةً: أَعطاها إِياها فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، وجِلْوَتُها مَا أَعطاها، وَقِيلَ: هُوَ مَا أَعطاها مِنْ غُرَّةٍ أَو دَرَاهِمَ.
الأَصمعي: يُقَالُ جَلا فُلَانٌ امرأَته وَصِيفَةً حِينَ اجْتَلَاهَا إِذا أَعطاها عِنْدَ جَلْوَتها.
وَفِي حَدِيثِابْنِ سِيرِينَ: أَنه كَرِهَ أَن يَجْلِيَ امرأَته شَيْئًا لَا يَفِيَ بِهِ.
وَيُقَالُ: مَا جِلْوَتُها، بِالْكَسْرِ، فَيُقَالُ: كَذَا وَكَذَا.
وَمَا جِلاءُ فُلَانٍ أَي بأَيِّ شيءٍ يُخَاطَبُ مِنَ الأَسماء والأَلقاب فيُعظَّم بِهِ.
واجْتَلَى الشيءَ: نَظَرَ إِليه.
وجَلَّى بِبَصَرِهِ: رَمى.
والبازِي يُجَلِّي إِذا آنَسَ الصيدَ فَرَفَعَ طرْفَه ورأْسَه.
وجَلَّى بِبَصَرِهِ تَجْلِيَةً إِذا رَمَى بِهِ كَمَا يَنْظُرُ الصَّقْرُ إِلى الصَّيْدِ؛
قَالَ لَبِيدٌ:فانْتَضَلْنا وَابْنُ سَلْمَى قاعِدٌ، .
كعَتيقِ الطَّيْرِ يُغْضِي ويُجَلّأَي ويُجَلِّي.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: ابْنُ سَلْمى هُوَ النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ.
قَالَ ابْنُ حَمْزَةَ: التَّجَلِّي فِي الصَّقْرِ أَن يُغْمِضَ عَيْنَهُ ثُمَّ يَفْتَحَهَا لِيَكُونَ أَبصر لَهُ، فالتَّجَلِّي هُوَ النَّظَرُ؛
وأَنشد لِرُؤْبَةَ:جَلَّى بصيرُ العَيْنِ لَمْ يُكَلِّلِ، .
فانْقَضَّ يَهْوي مِنْ بَعيدِ المَخْتَلِوَيُقَوِّي قولَ ابْنَ حَمْزَةَ بَيْتُ لَبِيدٍ الْمُتَقَدِّمُ.
وجَلَّى الْبَازِي تجَلِّياً وتَجْلِيَةً: رَفَعَ رأْسه ثُمَّ نَظَرَ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:نَظَرْتُ كَمَا جَلَّى، عَلَى رأْسِ رَهْوَةٍ، .
مِنَ الطيرِ، أَقْنَى ينفُضُ الطَّلَّ أَوْرَقُوَ
الطاووسي، وُلِدَ بِشِيرَاز سَنَة ٧٤٤، وحَفِظَ القُرْآنَ وَهُوَ ابنُ ستَ، وأَخَذَ عَن أَبيهِ وأَخيهِ الغياث أَبي محمدٍ عطاءِ اللَّهِ وَعَن الفخْرِ أَحمدَ بنِ محمدِ بنِ أَحمدَ النيريزى صاحِب الفَخْر الجاربردي، وَعَن المقْدامِ أَبي المَحاسِنِ عبدِ اللَّهِ بنِ مَحْمود بنِ نَجمٍ الشِّيرازِيّ، وسَمِعَ الكشَاف على القاضِي عضد، وسَمِعَ الحدِيثَ من المعمِّرِ إِمَام الدِّيْن حَمْزَةَ بنِ محمدِ بنِ أَحمدَ النيريزي وسعْدِ الدِّيْن محمدِ بنِ مَسْعودٍ البلياني الكازروني، وفريدِ الدِّيْن عبدِ الوَدُودِ بنِ دَاود بنِ محمدٍ الوَاعِظِ الشِّيرازِي وإمامِ الدِّيْن عليِّ بنِ مُبارَكْشاه الصدِّيقي السادِي، وبمكَّةَ عَن الشّاورِي واليافِعِيِّ والكمالِ النُّوَيْري والتقيِّ الفاسِيِّ وأَبي اليمنِ الطَّبَري ومحمدِ بنِ سكر والمجدِ اللّغَوي، وبالمَدينَةِ عَن الزَّيْنِ العِراقيّ، وبدِمَشْق عَن الحافِظِ أَبي بكْرِ بنِ المحبِّ، وبمِصْرَ عَن الجمالِ الأسْيوطي وابنِ الملقن والبَلْقِيني والتَّنُوخي، وحَدَّثَ، وممَّنْ سَمِعَ مِنْهُ ولدُه محمدُ أَبو نعْمةَ اللَّهِ والتقيُّ بنُ فهْدٍ وابْناه وأَبو الفَرَجِ المراغيّ وأَبو الفُتوحِ الطاوسي، ماتَ بلار سَنَة ٨٢٨.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:الجَرْهُ: الشَّرُّ الشَّديدُ؛
عَن ابنِ الأَعْرابيِّ؛
قالَ: والرَّجَهُ التَّثَبُّتُ بالأسْنانِ.
[جله]: (الجَلْهَةُ: الصَّخْرَةُ العَظِيمَةُ المُسْتَديرَةُ.
(و) أَيْضاً: (مَحَلَّةُ القومِ) يَنْزلُونَها.
(و) أَيْضاً: (ناحِيَةُ الوادِي) وجانِبُه وضفَّتُه وشطُّه وشاطِئُه، وهُما جَلْهتانِ.
وَفِي حدِيثِ أَبي سُفْيان: (مَا كِدْتَ تأْذَنُ لي حَتَّى تَأْذَنَ لحجارَةِ الجَلْهَتَيْنِ) ، ويُرْوَى الجُلْهُمَتَيْن، زِيدَتِ المِيمُ فِيهِ كَمَا زِيدَتْ فِي زُرْقُم.
وقالَ ابنُ سِيدَه: الجَلْهَتان ناحِيَتا الوادِي وحَرْفاه إِذا كانتْ فيهمَا صَلابَةٌ، والجَمْعُ جِلاهٌ.
وقيلَ: هُوَ مَا اسْتَقْبَلَكَ من الوادِي؛
قالَ الشمَّاخُ:كأَنَّها وَقد بَدا عُوارِضُبجَلْهةِ الوادِي قَطاً نَواهِضُوقالَ لَبيدٌ:فَعلا فُروعُ الأَيْهُقانِ وأَطْفَلَتْبالجَلْهَتَيْنِ ظِباؤُها ونَعامُهاوقالَ ابنُ شُمَيْل: الجَلْهَةُ نَجَواتٌ من بَطْنِ الوادِي أَشْرَفْنَ على المَسِيلِ، فَإِذا مَدَّ الوادِي لم يَعْلُها الماءُ.
(و) الجلهةُ: (انْحِسارُ الشَّعَرِ عَن مُقَدَّمِ الَّرأْسِ) ، وَقد (جَلِهَ، كفَرِحَ) ، جَلَهاً.
وقيلَ: النَّزَعُ ثمَّ الجَلَحُ ثمَّ الجَلا ثمَّ الجَلَهُ.
وقالَ الجوْهرِيُّ: الجَلَهُ: انْحِسارُ الشَّعَرِ عَن مُقدَّمِ الرأْسِ، وَهُوَ ابْتِداءُ الصَّلَعِ مثْلُ الجَلَحِ.
وزَعَمَ يَعْقوبُ: أَنَّ هاءَ جَلِهَ بَدَلٌ من حاءِ جَلِحَ.
قالَ ابنُ سِيدَه: وليسَ بشيءٍ.
(وجَلَهَ الحَصَى عَن المَكانِ، كمَنَعَ: نَحَّاهُ) عَنهُ؛
نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ؛
(وَذَلِكَ المَوْضِعُ جَلِيهَةٌ) ، كسَفِينَةٍ.
(و) جَلَهَ (فلَانا: رَدَّهُ عَن أَمْرٍ شَديدٍ.
(و) جَلَهَ (الشَّيءَ) جَلْهاً: (كَشَفَهُ.
(و) جَلَه (العِمامَةَ: رَفَعَها مَعَ طَيِّها عَن جَبِينِه) ومُقَدّمِ رأْسِه.
(والمَجْلُوهُ: البَيْتُ) الَّذِي (لَا بابَ فِيهِ وَلَا سِتْرَ.
: (الجَلْهَةُ: الصَّخْرَةُ العَظِيمَةُ المُسْتَديرَةُ.
(و) أَيْضاً: (مَحَلَّةُ القومِ) يَنْزلُونَها.
(و) أَيْضاً: (ناحِيَةُ الوادِي) وجانِبُه وضفَّتُه وشطُّه وشاطِئُه، وهُما جَلْهتانِ.
وَفِي حدِيثِ أَبي سُفْيان: (مَا كِدْتَ تأْذَنُ لي حَتَّى تَأْذَنَ لحجارَةِ الجَلْهَتَيْنِ) ، ويُرْوَى الجُلْهُمَتَيْن، زِيدَتِ المِيمُ فِيهِ كَمَازِيدَتْ فِي زُرْقُم.
وقالَ ابنُ سِيدَه: الجَلْهَتان ناحِيَتا الوادِي وحَرْفاه إِذا كانتْ فيهمَا صَلابَةٌ، والجَمْعُ جِلاهٌ.
وقيلَ: هُوَ مَا اسْتَقْبَلَكَ من الوادِي؛
قالَ الشمَّاخُ:كأَنَّها وَقد بَدا عُوارِضُبجَلْهةِ الوادِي قَطاً نَواهِضُوقالَ لَبيدٌ:فَعلا فُروعُ الأَيْهُقانِ وأَطْفَلَتْبالجَلْهَتَيْنِ ظِباؤُها ونَعامُهاوقالَ ابنُ شُمَيْل: الجَلْهَةُ نَجَواتٌ من بَطْنِ الوادِي أَشْرَفْنَ على المَسِيلِ، فَإِذا مَدَّ الوادِي لم يَعْلُها الماءُ.
(و) الجلهةُ: (انْحِسارُ الشَّعَرِ عَن مُقَدَّمِ الَّرأْسِ) ، وَقد (جَلِهَ، كفَرِحَ) ، جَلَهاً.
وقيلَ: النَّزَعُ ثمَّ الجَلَحُ ثمَّ الجَلا ثمَّ الجَلَهُ.
وقالَ الجوْهرِيُّ: الجَلَهُ: انْحِسارُ الشَّعَرِ عَن مُقدَّمِ الرأْسِ، وَهُوَ ابْتِداءُ الصَّلَعِ مثْلُ الجَلَحِ.
وزَعَمَ يَعْقوبُ: أَنَّ هاءَ جَلِهَ بَدَلٌ من حاءِ جَلِحَ.
قالَ ابنُ سِيدَه: وليسَ بشيءٍ.
(وجَلَهَ الحَصَى عَن المَكانِ، كمَنَعَ: نَحَّاهُ) عَنهُ؛
نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ؛
(وَذَلِكَ المَوْضِعُ جَلِيهَةٌ) ، كسَفِينَةٍ.
(و) جَلَهَ (فلَانا: رَدَّهُ عَن أَمْرٍ شَديدٍ.
(و) جَلَهَ (الشَّيءَ) جَلْهاً: (كَشَفَهُ.
(و) جَلَه (العِمامَةَ: رَفَعَها مَعَ طَيِّها عَن جَبِينِه) ومُقَدّمِ رأْسِه.
(والمَجْلُوهُ: البَيْتُ) الَّذِي (لَا بابَ فِيهِ وَلَا سِتْرَ.
غَلِيظاً سَقْيُه شَديداً أَمْرُه؛
نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وجُبَيْهاءُ الأشْجَعيُّ، كحُمَيْراءَ، شاعِرٌ مَعْروفٌ؛
كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ جَبْهاءُ الأشْجعيُّ بالتَّكْبِيرِ.
جله النَّاس وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَإِذا كَانُوا مَعَه على أَمر جَامع لم يذهبوا حَتَّى يستأذنوه} وَكَلَام جَامع قلت أَلْفَاظه وَكَثُرت مَعَانِيه وَقدر جَامع عَظِيمَة وأتان جَامع حملت أول مَا تحمل (ج) جَوَامِع(الجامعة) الغل يجمع الْيَدَيْنِ إِلَى الْعُنُق ومجموعة معاهد علمية تسمى كليات تدرس فِ
جذر «جله» هو (جله)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.