معنى ريب وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ريب»: رابَ يَريب، رِبْ، رَيْبًا ورِيبَةً، فهو رائب، والمفعول مَرِيب • رابه الأمرُ: أوقعه في الشَكِّ والحيرة "أمرٌ لا رَيْب فيه- رابني منه أمر: استيقنت منه الريبة- دَعْ مَا يَرِ…
محتويات صفحة ريب
رابَ يَريب، رِبْ، رَيْبًا ورِيبَةً، فهو رائب، والمفعول مَرِيب • رابه الأمرُ: أوقعه في الشَكِّ والحيرة "أمرٌ لا رَيْب فيه- رابني منه أمر: استيقنت منه الريبة- دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَريبُكَ [حديث]- {وَأَنَّ السَّاعَةَ لاَ رَيْبَ فِيهَا} ".
أرابَ يُريب، أَرِبْ، إرابةً، فهو مُريب، والمفعول مُراب (للمتعدِّي) • أراب الشَّخصُ: صار ذا شكٍّ " {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ.
مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ} ".
• أراب الأمرُ فلانًا: ١ - رابه، سبب له الحيرة والشك "أرابتني رائحةُ الدُّخَّان عندما دخلت البيت- {وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ} ".
٢ - أقلقه وأزعجه "يُرِيُبنِي مَا يُرِيبُكَ [حديث] ".
ارتابَ بـ/ ارتابَ في/ ارتابَ من يرتاب، ارْتَبْ، ارتيابًا، فهو مُرتاب، والمفعول مُرتابٌ به • ارتاب بالأمر/ ارتاب في الأمر/ ارتاب من الأمر: شكَّ فيه وتحيَّر "نظر إليه بارتياب شديد- {إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ} " ° ارتاب به: اتَّهمه.
تريَّبَ في يتريّب، تريُّبًا، فهو مُتريِّب، والمفعول مُتريَّبٌ فيه • تريَّب في الأمر: شكَّ فيه.
رائب [مفرد]: اسم فاعل من رابَ.
رَيْب [مفرد]: مصدر رابَ ° بلا رَيْب/ دون رَيْب: بلا شك- رَيْبُ الدَّهْر: صُروفُه ونوائبُه- رَيْبُ المَنُون: حوادث الدَّهر وأوجاعه ممّا يقلق النّفوس.
رِيبة [مفرد]: ج رِيبات (لغير المصدر) ورِيَب (لغير المصدر): ١ - مصدر رابَ.
٢ - شكّ، ظنٌّ وتُهْمَةٌ "لستَ موضِع ريبة- {لاَ يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ} ".
إرابَة [مفرد]: مصدر أرابَ.
(الرَّيْبُ) الشَّكُّ وَالِاسْمُ (الرِّيبَةُ) وَهِيَ التُّهْمَةُ وَالشَّكُّ.
وَ (رَابَنِي) فُلَانٌ مِنْ بَابِ بَاعَ إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا يَرِيبُكَ وَتَكْرَهُهُ وَ (اسْتَرَبْتُ) بِهِ مِثْلُهُ.
وَهُذَيْلٌ تَقُولُ: (أَرَابَنِي) .
وَ (أَرَابَ) الرَّجُلُ صَارَ ذَا رِيبَةٍ فَهُوَ (مُرِيبٌ) .
وَ (ارْتَابَ) فِيهِ شَكَّ.
وَ (رَيْبُ) الْمَنُونِ حَوَادِثُ الدَّهْرِ.
ذلك اسمَه حتى يُنْزَعَ زُبْدُهُ واسْمُهُ على حاله، بمنزلة العشراء من الابل، هي الحامل، ثم تضع فهى اسمها.
وأنشد الاصمعي: سقاك أبو ماعز رائبا * ومن لك بالرائب الخاثر يقول: إنما سقاك الممخوض، ومن لك بالذى لم يمخض ولم ينزع زبده.
وراب الرجل روبا، إذا اختلط عقله ورأيه.
ورأيت فلاناً رائباً، أي مختلِطاً خاثراً.
وقومٌ رَوْبى، أي خُثَراءُ الأنفسِ مختلطون، وهم الذين أثخنهم السيرُ فاستَثْقَلوا نوماً، ويقال شَرِبوا من الرائب فَسَكِروا.
قال بشر: فأمَّا تَميمٌ تَميمُ بنُ مُرٍّ * فأَلْفاهُمُ القَوْمُ رَوْبى نِياما واحدهم رَوْبان.
وقال الاصمعي: واحدهم رائب، مثل مائق وموقى وهالك وهلكى.
[ريب] الرَيْبُ: الشَكُّ.
والرَيْبُ: ما رابَكَ من أمر، والاسم الريبةُ بالكسر، وهي التُهمة والشكُ.
ورابَني فلان، إذا رأيتَ منه ما يريبك وتكرهه.
وهذيل تقول: أر ابني فلان.
قال الهذلي (خالدُ بن زُهَير) : ريبة.
وبنو راسب: حى من العرب.
" لا ريب فيه ".
ورابني منك كذا وأرابني.
وفلان مريب.
وهذا أمر مريب، وهو ذو ريبة وريب.
وارتبت به واستربت وتريّبت.
قال العجاج يصف ثوراً:واستمع الأصوات أو تريباوأصابه ريب المنون.
ولا تربه بشيء: لا تفعل به ما يشك له في الأمن والسلامة.
ريبِ، والثالثُ من قِداحِ المَيْسِرِ، ونَجْمٌ من نُجومِ المَطَرِ يُراقِبُ نَجْماً آخَرَ، وفَرَسُ الزِّبْرِقانِ بنِ بَدْرٍ، وابنُ العَمِّ، وحَيَّةٌ خَبيثَةٌ، ج: رَقيباتٌ و
ريب: المَضروبُ.
والضَّريبُ من اللَّبَن اذا خُلِطَ المَخْضُ بالحَقين.
والضَّريبُ: الشَّهْدُ.
والضَّ ريب: البَطينُ من النّاس وغيرهم.
والضَّريبةُ: الطَّبيعةُ، يقال: إِنّه لكريمُ الضَّرائبِ.
والضَّريبةُ: غَلَّةٌ تُضْرَبُ على العَبْد.
والضَّريبةُ: كلُّ شيءٍ ضَرَبتَه بسيفِكَ من حَيٍّ أو مَيِّتٍ، [وأنشد لجرير: ريب: الرَّيْبُ: الشَّكُّ.
والرَّيْبُ: صَرْفُ الدَّهر وعَرَضُه وحَدَثُهَ.
والرَّيب: ما رابك من أَمْرٍ تخوّفتَ عاقبتَهُ، قال أبو ذؤيب: (ديوان الهذليين ١/ ٧)[فشَرِبْنَ ثمَّ سَمِعنَ حسّاً دونه .
شَرَفُ الحِجاب] وريبَ قَرْعٍ يُقْرَعأي: سَمِعْنَ قَرْعَ سهم بقوس.
ريب:الرَّيْبُ: الشَّكُّ.
وصَرْفُ الدَّهْرِ.
والحاجَةُ.
وما رَابَكَ من أمْرٍ تَخَوَّفْتَ عاقِبَتَه.
ورَابَنِي الأمْرُ يَرِيْبُني: إذا أدْخَلَ عليكَ الشَّكَّ والخَوْفَ، وفي لُغَةٍ: أرَابَني.
وأرَابَ الأمْرُ: صارَ ذا رَيْبٍ.
وأرَابَ الرَّجُلُ المُرِيْبُ: صارَ ذا رِيْبَةٍ.
وارْتَبْتُ
ريب: يُقَ ريب: نقيض الْبعيد، يكون تحويلاً فيستوي فِي الذّكر وَالْأُنْثَى والفردِ والجميع، كَقَوْلِك: هُوَ قريبٌ، وَهِي قريب، وهم قريب وهنّ قريب.
ريب: السّمَك المملَّح مَا دَامَ فِي طَراءته.
وَيُقَ ريب: أَشد العَذْل.
اللَّيْث: الأُنْبُوب: مَا بَين العُقْدتَين فِي القَصب والقَنَاة.
وأَنُبوب القَرْن: مَا فَوق العُقد إِلَى الطَّرف؛
وأَنْشد:بسَلِبٍ أُنْبوبه مِدْرَىقَالَ: وَيُقَال لأَشراف الأَرض إِذا كَانَت رَقَاقاً مُرْتفعة: أنَابيب؛
وَقَالَ العجّاج يَصف وُرود العَيْر الماءَ:بكُلّ أُنْبوب لَهُ امْتِثالُوَقَالَ ذُو الرُّمّة:إِذا احْتَقّت الأَعْلامُ بالآل والْتَقَتْأَنابيبُ تَنْبُو بالعُيون العَوارِفِأَي: تُنكرها عَين كَانَت تَعْرفها.
الْأَصْمَعِي: يُقال: الْزم الأُنْبُوب.
وَهُوَ الطَّريق.
والزم المَنْحَر، وَهُوَ القَصْد.
(ريب):{اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ} [النساء: ٨٧]"مرّ - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه وهم محرمون بظبي حاقف في ظل شجرة -وهو الذي نام وانحنى وتثنى في نومه- فقال: لا يريبه أحد بشيء أي لا يتعرض له ويزعجه ".
"يُريبني ما يُريبها أي يسوءني ما يسوءها ويزعجني ما يزعجها ".
° المعنى المحوري[مع النظر إلى ما في روب أيضًا] هو أن ينزل بالقارّ الساكن ما يزعجه (= يثيره) ويسوءه: كحال الظبْي والأميرة الكريمة إذا أُريبا.
ومنه: "الرَيْب والريبة: الشك والظِنّة والتُهمة "ينزل بالنفس الساكنة أمر غير متبين الوجه أو غير مبرَّر فيثيرها أحق هو أم باطل (= شك)، وما الخديعة أو الغاية (المكروهة) من ورائه (تهمة).
كما يقال: اخْتَلَط عليه الأمر والتبس.
{ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ} [البقرة: ٢] (أي الشأن فيه كذلك، لما حوى من الإعجاز).
وارتاب: شَكّ (بتهمة) ففي {إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ} [العنكبوت ٤٨] صدر الآية يبين الشُبهة التي تسوّغ الارتياب لو كانت متحققة لأنها تُلبِس.
ففي كل ارتياب شبهة حقيقية أو مفتعلة.
وبهذا المعنى كل (ارتاب) ومضارعها، و (مرتاب)، {وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ} [التوبة: ٤٥].
والشك المريب هو الذي تصحبه شبهة تزيد الإلباس: {وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ} [هود ١١٠] "وَريْب الدهر: صَرْفه (المقصود بذلك نوازله).
{رَيْبَ الْمَنُونِ} [الطور ٣٠] (نازلة الموت) كانوا يقولون هو - صلى الله عليه وسلم - شاعر سيموت كما مات غيره من الشعراء [ينظر بحر ٨/ ١٤٨].
٢٠٦ - أَرَابالجذر:ر ي بمثال:أَرَابَه الأمرُالرأي:مرفوضةالسبب:لاستخدام «أفعل» بدلاً من «فَعَل».
الصواب والرتبة:-أَرَابَه الأمرُ [فصيحة]-رابَهُ الأمرُ [فصيحة] التعليق:مجيء «أفعل» بمعنى «فعل» كثير في لغة العرب، وقد أجاز مجمع اللغة المصري هذا الاستعمال على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى، وإفادة التأكيد، ومن ثم يكون استخدام «أرابه» بمعنى «رابه» صوابًا، وجاء في كتاب الأفعال: "رَابَنِي الشيءُ رَيْبًا وأَرَابَني: خوَّفني وشكَّكني .
وكذا أوردهما المعجم الوسيط والأساسيّ بمعنى واحد.
٧٠٢ - ارْتَاب فيالجذر:ر ي بمثال:ارْتَابَ في الأمرالرأي:مرفوضةالسبب:لاستخدام حرف الجر «في» بدلا من حرف الجر «الباء».
المعنى:شَكَّالصواب والرتبة:-ارْتَابَ بالأمر [فصيحة]-ارْتَابَ في الأمر [فصيحة] التعليق:الفعل «ارتاب» جاء في المعاجم متعديًا بـ «في» وبـ «الباء» ففي التاج: «ارتاب فيه: شك .
وارتاب به: اتهمه».
٧٠٣ - ارْتَاب منالجذر:ر ي بمثال:ارْتَابَ من الأمرالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدية الفعل بـ «من»، والوارد تعديته بـ «الباء» أو «في».
الصواب والرتبة:-ارْتَابَ بالأمر [فصيحة]-ارْتَابَ في الأمر [فصيحة]-ارْتَابَ من الأمر [صحيحة] التعليق:الفعل «ارتاب» متعدٍ بحرفي الجر «الباء» و «في»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله».
وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «من» محل «الباء» كثير في الاستعمال الفصيح، كما في قوله تعالى: {يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} الرعد/١١.
أي، بأمر الله، وقوله تعالى: {مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا} نوح/٢٥، وقول الشاعر:يموت الفتى من عثرة بلسانه وليس يموت المرء من عثرة الرِّجلكما أن وقوعها محل «في» كثير في الكلام الفصيح، كقوله تعالى: {أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ} فاطر/٤٠، وقوله تعالى: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ} الجمعة/٩.
فيمكن تضمين «ارتاب من» معنى «خاف» أو «خشى».
وقد جاء متعديًا بـ «من» في الأساسي.
٤١٧٧ - لَا رَيْبَ أَنَّالجذر:ر ي بمثال:لا ريب أنه أوّلُ الفائزينالرأي:مرفوضةالسبب:لحذف حرف الجر «في» قبل المصدر المؤول الآتي بعد «لا ريب».
الصواب والرتبة:-لا ريب أنه أوّلُ الفائزين [فصيحة]-لا ريبَ في أنه أوّلُ الفائزين [فصيحة] التعليق:يمكن ردُّ الاستعمال المرفوض إلى نظائره من الاستعمالات العربية الفصيحة وذلك استنادًا إلى قاعدة نحوية مشهورة ذكرت أن حذف الجار قبل «أنَّ» قياسي، وعليها جاء قوله تعالى: {لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ} النحل/٦٢، وقوله تعالى: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ} آل عمران/١٨، أي: بأنه.
ريبةً طَريفةً، تَقُولُ: رَجَّبْتُها تَرْجِيباً.
وَقَالَ الحُبابُ ابن المُنْذِر: أَنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ، وعُذَيْقُها المُرَجَّبُ؛
قَالَ يَعْقُوبُ: التَّرْجِيبُ هُنَا إِرفادُ النَّخلةِ مِنْ جَانِبٍ، لِيَمْنَعَها مِنَ السُّقوط، أَي إِن لِي عَشِيرةً تُعَضِّدُني، وتَمْنَعُني، وتُرْفِدُني.
والعُذَيْقُ: تَصْغِيرُ عَذْقٍ، بِالْفَتْحِ، وَهِيَ النَّخْلَةُ؛
وَقَدْ وَرَدَ فِي حَديث السَّقِيفَةِ:أَنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ، وعُذَيْقُها المُرَجَّبُ؛
وَهُوَ تَصْغِيرُ تَعْظِيمٍ، وَقِيلَ: أَراد بالتَّرْجِيبِ التَّعْظِيمَ.
النَّدَى: مَا تَقَطَّع مِنْهُ عَلَى الشَّجَرِ.
وال
تَقول: رَابَنِي الشَّيْءُ وأَرَابَنِي بمَعْنَى شَكَّكَنِي وأَوْهَمَنِي الرِّيبَةَ بِه فإِذا اسْتَيْقَنْتَه قلْتَ: رَابَنِي، بغَيْرِ أَلِفٍ، وَفِي الحَدِيث يُرْوعى بفَتْحِ اليَاءِ وضَمِّهَا، أَي دَعْ مَا يُشَكُّ فيهِ إِلى مَا لَا يُشَكُّ فِيهِ.
وَفِي حَدِيث أَبِي بكْرٍ فِي وَصِيَّتِه لِعُمَر رَضِي الله عَنْهُمَا المَعْنَى عَلَيْكَ بِالَّذِي لَا شُبْهَةَ فِيهِ كالرَّائِبِ مِن الأَلْبَانِ، وَهُوَ الصّافِي، وَإِيَّاكَ والرَّائِبَ مِنْهَا أَي الأَمْرَ الَّذِي فِيهِ شُبْهَةٌ وكَدَرٌ، فالأَوَّل مِنْ رَابَ اللَّبنُ يَرُوبُ فَهُوَ رَائِبٌ، والثَّانِي مِنْ رَابَ يَرِيبُ إِذَا وَقَعَ فِي الشَّكِّ، ورَابَنِي فلانٌ يَرِيبُنِي: رَأَيْتَ مِنْهُ مَا {يَرِيبُكَ وتَكْرَهُهُ إِذَا ، قَالَتْهُ هُذَيْلٌ، وَفِي حَدِيث فاطمةَ رَضِي الله عَنْهَا يُرِيبُهَا) أَي يَسُوءُني مَا يَسُوءُهَا ويُزْعِجُنِي مَا يُزْعِجُهَا، وَفِي حديثِ الظَّبْيِ الحَاقِفِ أَيْ لَا يَتَععرَّض لَهُ ويُزْعِجُهُ.
مُفْزِعٌ) .
فِيهِ ،.
ورَابَنهي الأَمْرُ رَيْباً، أَيْ نَابَنِي وأَصَابَنِي، ورَابَنِي أَمْرُه يَرِيبُنِي، أَيْ أَدْخَلَ عَلَيَّ شَرًّا وَخَوْفاً.
ارْتَابَ .
وَفِي ) أَرَابَ الرَّجُل يُرِيبُ إِذَا جَاءَ بِتُهْمَةٍ، وارْتَبْت فلَانا: اتَّهَمْتهُ كَذَا فِي : شَكٌّ مَعَ التُّهْمَةِ، و قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ:فَسَارَ بِهِ حَتَّى أَتَى بَيْتَ أُمِّهِمُقِيماً بِأَعْلَى الرَّيْبِ عِنْدَ الأَفَاكِلِوقَدْ حَرَّكَهُ أُنَيْفُ بنُ حَكِيم النَّبْهَانِيّ فِي أُرْجُوزَتِه:هلْ تَعْرِف الدَّارَ بِصَحْرَاءِ رَيَبْإِذْ أَنْتَ غَيْدَاقُ الصِّبَاجَمُّ الطَّرَبْ ويُعَدُّ مِنْ تَوَابِعِ قَلْعَةِ مَسْورِ المُنْتَابِ، وَهِي قِلَاعٌ كَثِيرَةٌ يَأْتِي ذِكْرُ بعِضها فِي مَحَلِّهَا.
{وأَرْيَابُ: قَرْيَةٌ باليَمَنِ مِنْ مَخَالِيفِ قَيْظَانَ مِنْ أَعْمَالِ ذِي جِبْلَةَ، قَالَ الأَعشى:وَبِالقَصْرِ مِنْ أَرْيَابَ لَوْ بِتَّ لَيْلَةًلَجَاءَكَ مَثْلُوجٌ مِنَ المَاءِ جَامِدُكَذَا فِي .
} ورَابٌ: مَوْضِع جاءَ فِي الشِّعْرِ.
والرَّيْبُ بن شَرِيقٍ: صَاحِبُ هَدَّاجٍ: فَرَسٍ لَهُ.
ذَكَرَه المُصَنِّف فِي .
ومالِكُ بنُ الرَّيْبِ أَحَدُ الشُّعَرَاءِ.
ورَيْبُ بن رَبِيعَةَ بنِ عَوْفِ بنِ هِلَال الفَزَارِيّ، قَيَّدَه الحافظُ.
{ورُوَيْبَةُ أَبُو بَطْنٍ، وهُوَ} رُويْبَة بن عَامر بنِ العَصبة بنِ امْرِىءِ القَيْسِ بنِ زَيْدِ مَنَاةَ من بَنِي تَمِيمٍ، أَعْقَبَ، مِنْ وعلَدِهِ عَبْدُ الله، وسِنَانٌ وعَمْرٌ و، وعُمَارَة بن رُوعيْبَة، لَهُ صُحْبَةٌ.
[ريب]: وحَادِثُه،} ورَيْبُ المَنونِ: حَوَادِثُ الدَّهْرِ، وَهُوَ مَجَازٌ، كَمَا فِي .
{الرَّيْبُ قَالَ كعبُ بن مالكٍ الأَنْصَارِيُّ:قَضَيْنَا مِنْ تِهَامَةَ كلَّ رَيْبٍوخَيْبَرَ ثمَّ أَجْمَعْنَا السُّيُوفَاوَفِي الحَدِيث مَا} رَابُكمْ إِلَيْهِ) أَيْ مَا أَرَبُكمْ وحاجَتاكمْ إِلى سُؤَالِهِ، وَفِي حَدِيث ابنِ مسعودٍ قَالَ ابْن الأَثِير: قَالَ الخَطَّابِيُّ: هَكَذَا يَرْوُونَه يَعْنِي بِضَمِّ البَاءِ، وإِنَّمَا وَجْهُهُ مَا أَرَبُكَ، أَيْ مَا حَاجَتُكَ، قَالَ أَبُو مُوسَى: يَحْتَمل أَنْ يَكونَ الصَّوابُ مَا رَابَكَ، أَيْ مَا أَقْلَقَكَ وأَلْجَأَكَ إِلَيْهِ، قَالَ: وَهَكَذَا يَرْوِيه بَعضهم.
الرَّيْبُ والشَّكُّ ، {والرَّيْبُ: مَا رَابَكَ مِنْ أَمْرٍ، الأَمْرُ ، فِي : اعْلَمْ أَنَّ} أَرَابَ قَدْ يَأْتِي مُتَعَدِّياً وغَيْرَ مُتَعَدَ، فَمَنْ عَدَّاهُ جَعَلَهُ بِمَعْنَى رَابَ، وعَلَيْهِ قَوْلُ خالدٍ الآتِي ذِكْرُه:كأَنَّنِي {أَرَبْتُه} بِرَيْبِوعَلَيْهِ قَوْل أَبِي الظَّيِّبِ:أَيَدْرِي مَا أَرَابَكَ مَنْ {يُرِيبُويُرْوَى قَوْل خَالِدٍ:كأَنَّنِي قِدْ} رِبْتهُ بِرَيْبِفَيكون عَلَى هَذَا رَابَنِي وأَرَابَني بمَعْنًى واحِدٍ، وأَمَّا أَرَابَ الَّذِي لَا يَتَعَدَّى فَمَعْنَاه أَتَى!
برِيبَةٍ، كَمَا تَقول: أَلَامَ: أَتَى بِمَا بُلَام عَلَيْهِ، وعَلى هَذَا يَتَوَجَّهُ البَيْت المنْسُوبُ إِلى المُتَلَمِّسِ أَوْ إِلى بَشَّارِ بنِ بُرْدٍ:أَخوكَ الَّذِي إِنْ رِبْتَهُ قَالَ إِنَّمَا{أَرَبْتَ وإِنْ لَا يَنْتَهُ لَانَ جَانِبُهْوالرِّوَايَةُ الصَّحِيحَة فِي هَذَا البَيْتِ بضَمِّ التاءِ أَي أَنَا صاحِبُ الرِّيبَةِ حَتَّى تُتَوَّهَّمَ فِيهِ الرِّيبة، ومَنْ رَوَاهُ أَرَبْتَ بِفَتْح التاءِ زَعَمَ أَنَّ رِبْتَهُ بمَعْنَى أَوْجَبْتَ لَهُ الرِّيبَةَ، فأَمَّا أَرَبْتُ بالضَّمِّ فمعناهُ أَوْهَمْته الرِّيبَةَ، وَلم تَكنْ وَاجِبَةَ مَقْطُوعاً بهَا، أَوْصَلْتُهَا) أَيِ الرِّيبَةَ وقِيلَ: رَابَنِي: عَلِمْتُ مِنهُ الرِّيبَة، ظَنَنْتُ ذلكَ بهِ، وجَعلَ فِيَّ الرِّيبَةُ) الأَخِيرُ حَكَاه سِيبَوَيْهٍ أَرَابَنِي نَقله الصاغانيّ، قَالَ اللِّحْيَانيّ: هَذَا كَلَامُ العَرَبِ أَيْ أَوْصَلوا الفِعْلَ بِالكِنَايَةِ، وهوَ الضَّمِيرُ عندَ الكوفيّينَ الفِعْلَ أَيْ صَيَّرُوهُ رُبَاعِيًّا لَمْ يُوصِلوا الضَّمِيرَ، قَالُوا: رَابَ فِيمَا يُوقَع أَنْ تُدْخِلَ الأَلفَ فَتَقول ، قَالَه اللحيانيّ، قَالَ خَالِدُ بن زُهَيْرٍ الهُذَلِيُّ:يَا قَوْمِ مَا لِي وأَبَا ذؤيْبِكُنْتُ إِذَا أَتَوْتُهُ مِنْ غَيْبِيَشَمُّ عِطْفِي ويَبُزُّ ثَوْبِيكَأَنَّنِي {أَرَبْتُهُ بِرَيْبِوَفِي أَنه لغةٌ رَدِيئَةٌ.
ورِيبَةٍ، فَهُوَ مُرِيبٌ، حَكَاه سِيبَوَيْهٍ، وَفِي عَن الأَصمعيّ: أَخْبَرَنِي عِيسَى بن عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ هُذَيْلاً تَقول أَرَابَنِي أَمْرُه؛
وأَرَابَ الأَمْرُ: صَارَ ذَا رَيْبِ، وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {٢.
٠٣٧ انهم كَانُوا فِي شكّ!
مُرِيبٍ} أَيْ ذِي رَيْبٍ، قَالَ ابْن الأَثير: وَقد تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرَّيْبِ وَهُوَ بمَعْنَى الشَّكِّ مَعَ التُّهْمَةِ : ( {الرَّيْبُ: صَرْفُ الدَّهْرِ) وحَادِثُه،} ورَيْبُ المَنونِ: حَوَادِثُ الدَّهْرِ، وَهُوَ مَجَازٌ، كَمَا فِي (الأَساس) .
(و) {الرَّيْبُ (: الحَاجَة) قَالَ كعبُ بن مالكٍ الأَنْصَارِيُّ:قَضَيْنَا مِنْ تِهَامَةَ كلَّ رَيْبٍوخَيْبَرَ ثمَّ أَجْمَعْنَا السُّيُوفَاوَفِي الحَدِيث (أَنَّ اليَهُودَ مَرُّوا برسولِ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فقالَ بعضهُم: سَلوهُ، وقالَ بعضهُم: مَا} رَابُكمْ إِلَيْهِ) أَيْ مَا أَرَبُكمْ وحاجَتاكمْ إِلى سُؤَالِهِ، وَفِي حَدِيث ابنِ مسعودٍ (مَا {رَابُكَ إِلى قَطْعِهَا) قَالَ ابْن الأَثِير: قَالَ الخَطَّابِيُّ: هَكَذَا يَرْوُونَه يَعْنِي بِضَمِّ البَاءِ، وإِنَّمَا وَجْهُهُ مَا أَرَبُكَ، أَيْ مَا حَاجَتُكَ، قَالَ أَبُو مُوسَى: يَحْتَمل أَنْ يَكونَ الصَّوابُ مَا رَابَكَ، أَيْ مَا أَقْلَقَكَ وأَلْجَأَكَ إِلَيْهِ، قَالَ: وَهَكَذَا يَرْوِيه بَعضهم.
(و) الرَّيْبُ (: الظِّنَّةُ) والشَّكُّ (والتُّهَمَة،} كالرِّيبَةِ بِالكَسْرِ) ، {والرَّيْبُ: مَا رَابَكَ مِنْ أَمْرٍ، (وَقَدْ} - رَابَنِي) الأَمْرُ ( {- وَأَرَابَنِي) ، فِي (لِسَان الْعَرَب) : اعْلَمْ أَنَّ} أَرَابَ قَدْ يَأْتِي مُتَعَدِّياً وغَيْرَ مُتَعَدَ، فَمَنْ عَدَّاهُ جَعَلَهُ بِمَعْنَى رَابَ، وعَلَيْهِ قَوْلُ خالدٍ الآتِي ذِكْرُه:كأَنَّنِي {أَرَبْتُه} بِرَيْبِوعَلَيْهِ قَوْل أَبِي الظَّيِّبِ:أَيَدْرِي مَا أَرَابَكَ مَنْ {يُرِيبُويُرْوَى قَوْل خَالِدٍ:كأَنَّنِي قِدْ} رِبْتهُ بِرَيْبِفَيكون عَلَى هَذَا رَابَنِي وأَرَابَني بمَعْنًى واحِدٍ، وأَمَّا أَرَابَ الَّذِي لَا يَتَعَدَّى فَمَعْنَاه أَتَى!
برِيبَةٍ، كَمَا تَقول: أَلَامَ: أَتَى بِمَا بُلَام عَلَيْهِ، وعَلى هَذَا يَتَوَجَّهُالبَيْت المنْسُوبُ إِلى المُتَلَمِّسِ أَوْ إِلى بَشَّارِ بنِ بُرْدٍ:أَخوكَ الَّذِي إِنْ رِبْتَهُ قَالَ إِنَّمَا{أَرَبْتَ وإِنْ لَا يَنْتَهُ لَانَ جَانِبُهْوالرِّوَايَةُ الصَّحِيحَة فِي هَذَا البَيْتِ بضَمِّ التاءِ أَي أَنَا صاحِبُ الرِّيبَةِ حَتَّى تُتَوَّهَّمَ فِيهِ الرِّيبة، ومَنْ رَوَاهُ أَرَبْتَ بِفَتْح التاءِ زَعَمَ أَنَّ رِبْتَهُ بمَعْنَى أَوْجَبْتَ لَهُ الرِّيبَةَ، فأَمَّا أَرَبْتُ بالضَّمِّ فمعناهُ أَوْهَمْته الرِّيبَةَ، وَلم تَكنْ وَاجِبَةَ مَقْطُوعاً بهَا، (وأَرَبْتُهُ: جَعَلْتُ فِيهِ ريبَةً، ورِبْتهُ: أَوْصَلْتُهَا) أَيِ الرِّيبَةَ (إِليْهِ) وقِيلَ: رَابَنِي: عَلِمْتُ مِنهُ الرِّيبَة، (} - وأَرابني: ظَنَنْتُ ذلكَ بهِ، وجَعلَ فِيَّ الرِّيبَةُ) الأَخِيرُ حَكَاه سِيبَوَيْهٍ (أَوْ) أَرَابَنِي (: أَوْهَمَنِي الرِّيبَةَ) نَقله الصاغانيّ، (أَو رَابَنِي أَمْرُهُ يَرِيبُنِي رَيْباً ورِيبَةً، بالكَسْرِ) قَالَ اللِّحْيَانيّ: هَذَا كَلَامُ العَرَبِ (إِذَا كَنَوْا) أَيْ أَوْصَلوا الفِعْلَ بِالكِنَايَةِ، وهوَ الضَّمِيرُ عندَ الكوفيّينَ (أَلْحَقوا) الفِعْلَ (الأَلِفَ) أَيْ صَيَّرُوهُ رُبَاعِيًّا (وإِذَا لَمْ يَكْنُوا) لَمْ يُوصِلوا الضَّمِيرَ، قَالُوا: رَابَ (أَلْقَوْهَا، أَوْ يَجُوز) فِيمَا يُوقَع أَنْ تُدْخِلَ الأَلفَ فَتَقول (أَرَابَنِي الأَمْرُ) ، قَالَه اللحيانيّ، قَالَ خَالِدُ بن زُهَيْرٍ الهُذَلِيُّ:يَا قَوْمِ مَا لِي وأَبَا ذؤيْبِكُنْتُ إِذَا أَتَوْتُهُ مِنْ غَيْبِيَشَمُّ عِطْفِي ويَبُزُّ ثَوْبِيكَأَنَّنِي {أَرَبْتُهُ بِرَيْبِوَفِي (التَّهْذِيب) أَنه لغةٌ رَدِيئَةٌ.
(} وأَرَابَ الأَمْرُ: صَارَ ذَا رَيْبِ) ورِيبَةٍ، فَهُوَ مُرِيبٌ، حَكَاه سِيبَوَيْهٍ، وَفِي (لِسَان الْعَرَب) عَن الأَصمعيّ: أَخْبَرَنِي عِيسَى بن عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ هُذَيْلاً تَقول أَرَابَنِي أَمْرُه؛
وأَرَابَ الأَمْرُ: صَارَ ذَا رَيْبِ، وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {٢.
٠٣٧ انهم كَانُوا فِي شكّ!
مُرِيبٍ} (سبإِ: ٥٤) أَيْ ذِي رَيْبٍ، قَالَ ابْن الأَثير: وَقد تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرَّيْبِ وَهُوَ بمَعْنَى الشَّكِّ مَعَ التُّهْمَةِوالعَرَبُ تَضْرِبُ بهَا المَثَل فتَقُولُ: (أَسْرَقُ مِنْ {زَبَابَة) .
ويُشَبَّه بِهِ الْجَاهِل واحِدَتُه زَبَابَةٌ.
وفِيها طرشٌ، ويُجْمَعُ} زَبَاباً {وَزَبَابَات.
وقِيلَ: الزَّبَابُ: ضَرْبٌ من الجُرَذِ عِظَامٌ، وأَنْشَد:وَثْبَةَ سَرْعُوبٍ رَأَى زَبَاباالسُّرْعُوبُ: ابنُ عُرْس، أَي رَأَى جُرَذاً ضَخْماً.
وَفِي حديثِ عَلِيّ كَرَّم الله وَجْهَه (أَنَا واللهِ إِذاً مِثْلُ الَّذِي أُحِيطَ بهَا فَقيل: زَبَابِ زَبَاب) كأَنّهم يُؤنِسُونَها بذلك.
الْمَعْنى: لَا أَكونُ مثل الضَّبُع تُخادَعُ عَن حَتْفِها.
الزَّبَابُ: جِنْس من الفَأْرِ لَا تَسْمَع، لَعَلّها تأْكُلُه كَمَا تأُكُلُه كَمَا تأْكُلُ الجُرَذَ.
(و) زَبَابُ (بنُ رُمَيْلَةَ الشَّاعِر) وَهُوَ (أَخُو الأَشْهَب) ، أَبُوهُما ثَوْرٌ، ورُمَيْلَةُ أُمُّهُما.
وإِيّاهُ عَنَى الفَرَزْدَقُ بقوله:دَعَا دَعْوَةَ الحُبْلَى زَبَابٌ وَقد رَأَىبَنِي قَطَنٍ هَزُّوا القَنَا فَتَزَعْزَعَاوَضَبطه الحافِظُ كشَدَّاد.
(و) } زُبَيْب (كَزُبَيْرٍ: ابنُ ثَعْلَبَةَ) بن عَمْرو) صَحَابِيٌّ عَنْبَرِيّ) من بني تَميم، لَهُ وِفَادَةٌ، كَانَ ينزل بطَرِيق مَكَّةَ، روى عَنهُ بَنُوة: عُبَيْدُ اللهِ ودُجَيْنٌ وَولَداهُما شُعَيْبُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ والعدون بن دُجَيْن، كَذَا فِي المعجم.
قلت وأَخذ عَن شُعَيْث هَذَا أَبُو سَلَمَة النَّبُوذَكِيّ وحَفِيدُه سَعِيدُ بن عَمَّار بنِ شُعَيْث، رَوَى عَن آبَائِهِ وَعنهُ مُحَمَّد بن صَالح النَّرْسِيّ.
(وعبدُ اللهِ بن {زُبَيْب) كَزُبَيْر (تابِعِيٌّ جَنَدِيٌّ) .
إِلى قَرْيَة بِالْيمن، روى مَعْمر عَن رجل عَنهُ.
حديثُه مُرْسَل، قَالَ الْحَافِظ فِي التَّبْصِيرِ: بل مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِه.
قلتُ ولذ ذكره ابْن فَهْد فِي مُعْجَم الصَّحَابة، قلت: وروى عَنهُ كثير بن عَطاء.
(و) } الزَّبّابُ (كشَدّادٍ: بائعُ الزَّبِيب{- كَالزَّبِيبِيّ) ، وَقد تقدم.
(وحُجَيْرُ بنُ زَبَّابٍ) نَسَبُه (فِي بني عَامِر بن صَعْصَعَةَ) ، وحَفِيدَتُه صَفِيَّةُ بنتُ جُنْدَبِ بْنِ حُجَيْر أُمُّ الحارِث بْنِ عَبْده المُطَّلِب بْنِ هَاشِم.
(وعَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيمَ الزَّبَّابُ: مُحَدِّثٌ) عَن عمر بن علك المَروَزِيّ، وَعنهُ أَبُو زُرْعة رَوْح بنُ مُحَمَّد.
(} والزَّبِيبِيَّةُ: مَحَلَّةٌ ببَغْدَادَ، مِنْهَا أَبُو بَكْر عَبْدُ الله بْنُ طَالِبٍ) ، كَذَا فِي النّسخ، وَالصَّوَاب ابْن أَبي طَالب (الزَّبِيبِيُّ) البَغْدَادِيّ المحدِّث عَن شهدة.
( {وَزِبِيبيَ بِكَسْر الزّاي والبَاء الأُولَى: جَدُّ) أَبي الفَضْل (مُحَمّدِ بْنِ عَلِيِّ بن أَي طَالِب) ابْنِ مُحَمَّد (ابْن زِبِيبَي الزِّبِيبِيِّ المُحَدِّثِ) سَمع أَبا عَلِيّ الحَسَن بْن عَلِيّ بن المُذهِب التَّميميّ القطيعيّ، تُوُفِّيَ سنة ٥١١ هـ تَرْجمهُ أَبُو الْفَتْح البنداريّ تَرْجَمَة وَاسِعَة فِي الذَّيْل على تَارِيخ بَغْدَاد، وَهُوَ عِنْدِي، وَولده ذُو الشَّرَفَيْن أَبو طَالب الحُسَيْن بن مُحَمَّد مُحَدِّث، رَوَى عَن القَاضي أَبي القَاسِم التَّنُوخِيّ وَغَيره.
(والزَّبِيبِيُّ بالفَتْح: النَّقِيعُ) المُتَّخَذُ (مِنَ الزَّبِيبِ) نقل الصاغانيّ.
(} والزَّبْزَبُ: دابَّةٌ كالسِّنَّوْر) تأْخُذُ الصِّبْيَان من المُهُودِ، نَقله الصَّاغَانِيّ، ذكره ابْن الأَثِيرِ فِي الكَامِل فِي حوادث سنة ٣٠٤ هـ وَهُوَ حَيَوَانٌ أَبْلَقُ بسَوَادٍ قَصِيرُ اليَدَيْن والرِّجْلَيْن، كَذَا فِي حَيَاة الْحَيَوَان.
(و) {الزَّبْزَبُ: (ضَرْبٌ من السُّفُن) .
(وَ} زَبْزَبَ) إِذا (غَضِب، أَو) {زَبْزَبَ إِذا (انْهَزَمَ فِي الحَرْب) ، كِلَلاهُمَا عَن أَبِي عَمْرو.
(} والمُزَبِّبُ، كمُحَدِّثٍ: الكَثِيرُ المَال، {كالمُزبِّ، بالمضَّمِّ) .
وَيُقَال: آلُ فلَان} مُزِبُّون، إِذا كَثُرت أَموالُهم وكَثُروا هم.
(وعَبْد الرَّحْمن بْنُ زَبِيبَةَ كحَبِيبَة) وَفِي نُسْخَة شَيخنَا كجُهَيْنَة، والأَوّلُ الصَّوَابُ، تابِعِيّ، عَن ابْن عُمَر.
والزَّبَّاوَان: رَوْضَتَان لآل عَبْد اللهِ بنِ عَامر بن كُرَيْزٍ) ، وَيُقَال: ابْن الحَنْظَلِيَّة، وَتلك بمَهَبِّ الشمَال من النِّبَاج عَن يَمِينِ المُصْعِد إِلَى مَسكَّةَ من طَرِيق البَصْرة من مَغِيضالشَّمَقْمَقِ:شَفِيعِي إِلى مُوسَى سَمَاحُ يَمينِهوحَسْبُ امرِىء من شَافِع بسَمَاحِوِعْرِيَ شِعْرٌ يَشْتَهِي الناسُ أكْلَهكَما يُشْتَهَى زُبْدٌ بِزُبِّ رُبَاحِوقِصَّتُه فِي كِتَابِ الأَمثَالِ.
( {والزّبَيبُ: ذَاوِي العِنَب) أَي يابِسه، مَعْرُوفٌ.
وحِدَته زَبِيبَة.
(و) قَالَ أَبو حنيفَة: واستَعْمَل أَعْرابيٌّ مِن أَعْرَاب السَّرَاةِ الزَّبِيبَ فِي (التِّين) ، فَقَالَ: الفَيْلَحَنِيّ: تين شيدُ السَّوادِ جَيِّد للزَّبيب يَعْنِي يَابِسَه.
وَقد زَبَّبَ التينُ، عَن أَبي حنيفَة أَيضاً.
وَبِهَذَا سقط قَوْلُ شَيْخنا؛
لأَنَّ الزَّبِيبَ إِنَّما يُعْرَف من العِنَبِ فَقَط، (و) قد (} أَزَبَّهُ) أَي العنبَ والتِّين ( {وَزَبَّبَه) } تَزبِيباً {فَتَزَبَّبَ.
وَمن الْمجَاز قَوْلُهُم:} تَزَبَّبَ قَبْلَ أَن يَتَحَصْرَم.
(وإِلى بَيْعهِ) أَي الزَّبيب (نُسِبَ إِبراهيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ العَسْكِريُّ) أَبُو الحُسَيْن، يَرْوِي عَن مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيّ.
(وعبْدُ اللهِ بنُ إِبراهيمَ بْنِ جعْفَر) بنِ بيَّانِ البَغْدادِيُّ البزَّار، سَمِع الحَسَنَ بْنَ عَلَوَيْهِ والفِرْيَابِيّ، وَعنهُ البَرْمَكِيّ.
(وأَبُو نُعَيْم الرَّاوِي عَن مْحَمّد بْن شَرِيك) ، وَعنهُ سَهْلُ بنُ مُحَمَّد السُّكَّرِيّ (وعَلِيُّ بن عُمَرَ السَّمَرْقَنْدِيُّ، المُحَدِّثُون {الزَّبِيبِيُّون) ، الأَخِيرُ عَن المُسْتَغْفِريّ.
وفَاتَه الحَسَنُ بنُ مُحَمَّد بنِ الفَضْل الطَّلْحِيُّ} - الزَّبِيبِيُّ أَخُو إِسماعيلَ، سمع ابنع مَنْدَه، نَقله السَّمْعَانِيّ.
(و) الزّبِيبُ: (زَبَدُ المَاء) .
وَمِنْه قَوْلُه:حَتى إِذا تَكَشَّف الزَّبِيبُ(و) الزَّبِيبُ: (السُّمُّ فِي فَم الحيَّة) نَقله الصّاغَانِيّ.
(و) من الْمجَاز: خرجَت على يدِه {زَبِيبَةٌ (بهاءٍ) وَهِي (قَر ٢ حَةٌ تخرجُ فِي اليَدِ) كالعَرْفَة.
(وزَبَدةٌ) تخرج (فِي فَم مُكْثِرِ الكَلَام) .
(و) من الْمجَاز: غَضِبَ فَثار لَهُ} زَبِيبَتَانِ:زَبَدَتان فِي شِدْقيه.
(وقَدْ زَبَّبَ) فَمْ الرَّجُل، وتكَلَّم فُلانٌ حَتّى زَبَّبَ شِدْقاه أَي خرج الزَّبَدُ عَلَيْهِمَا.
(و) الزَّبِيبَ: اجتماعُ الرِّيقِ فِي الصَّامِغَيْن، و (زَببَ شِدْقاهُ: اجْتمع الرِّيق فِي صامِغَيْهِما، واسمُ ذَلِك الرِّيقِ الزَّبِيبَتَان، و) قَدْ (زَبَّبَ فَمُه) إِذا رَأَيْتَ لَهُ زَبِيبَتَين عِنْد مُلْتَقَى شَفَتَيْه مِمَّا يَلِي اللسانَ، يَعْنِي رِيقاً يابِساً.
(وهما) أَيضاً أَي الزَّبِيبَتَان (نُقْطَتَان سَوْدَاوَان فَوْقَ عَيْنَيِ الحَيَّة) ، وَمِنْه الحَيَّة ذُو {الزَّبِيبَتَيْن.
وَفِي الحَدِيث (يَجِيءُ كَنْزُ أَحَدِكم يَوْمَ القِيَامَة شُجَاعاً أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَان) قَالَ أَبو عُبَيْد: وَهُوَ أَوحَشُ مَا يكون من الحَيَّاتِ وأَخْبَثُه.
قَالَ ابْن الأَثِيرِ: الزَّبِيبَةُ: نِكْتَةٌ سوداءُ فَوق عَيْنِ الحَيَّة، وَهَا نُقْطَتَان تَكْتَنِفَان فَاهَا، وقِيل: هما زَبَدَتان فِي شِدْقَيْها.
(و) الزَّبِيبَتَان فَوق عَيْنَي (الكَلْب) كَزَنَمَتَي البَعِيرِ أَو لَحْمَتَاني الرأْس كالقَرْنَيْن، وَقيل: نَابَانِ يَخْرُجَان من الفَم، وَقيل غيرُ ذَلِك كَمَا نَقَلَه أَهْلُ لغَرِيب وأَورده شَيخنَا فِي الْحَيَّة.
(} والتَّزَبُّبُ: التَّزَبُّدُ فِي الْكَلَام) ، وتَزَبَّبَ الرجلُ إِذا مْتَلَأَ غَيظاً، قَالَه شَمر.
ورُي عَن أُمِّ غَيْلانَ ابْنَةِ جَرِيرٍ أَنَّها قَالَت: رُبَّما أَنشدتُ أَبِي حَتَّى {تَزبَّبَ شِدْقايَ، قَالَ الراجز:إِنِّي إِذا مَا} زَبَّبَ الأَشْدَاقُوكَثُر الضِّجَاجُ واللَّقْلَاقُثَبْتُ الجَنَانِ مِرْجَمٌ وَدَّاقُ(و) {الزَّبَابُ (كسَحَاب: فأْرٌ عَظِيمٌ أَصَمُّ) .
قَالَ الحارثُ بن حِلِّزَةَ:وهُمُ} زَبَابٌ حائِرٌلَا تَسْمَعُ الآذَانُ رَعْداأَي لَا تسمَعُ آذانُهم صوتَ الرَّعْد؛
لأَنَّهُم صُمٌّ طخرْشٌ.
(أَو) هُوَ فأْرٌ (أَحْمَرُ) حَسَن (الشَّعَر أَو) هُوَ (بِلَا شَعَر) .
مِنْهُ السِّلَفِيُّ فِي وَاسِط، وَذكره فِي الأَرْبَعين.
( {والزَّبَّاءُ: الإسْتُ) بِشَعَرِهَا.
ومرأَةٌ} زَبّاءُ: كَثِرَة شَعَر الحاجِبَيْن والذراعين واليَدَيْن.
وأُذُنٌ زَبَّاءُ: كَثِيرَة شَعَر الحاجِبَيْن والذراعين واليَدَيْن.
وأُذُنٌ زَبَّاءُ: كَثِيرَةُ الشَّعَرِ.
(و) الزَّبّاءُ (من الدَّواهِي: الشَّدِيدَة) المُنْكَرَةُ، وَهُوَ أَيْضاً مَجَاز، يُقَال: داهِيَةٌ زَبَّاءُ، كَمَا قَالُوا: شَعْرَاءُ، ومنْه المثَل: (جاءَ بالشَّعْرَاءِ والزَّبَّاءِ) أَوردَهُ المَيْدَانِيُّ.
(وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبيّ أَنه سُئلَ عَنْ مَسْأَلةٍ، فَقَالَ: زَبّاءُ ذَاتُ وَبَر أَعْيَت قائِدَها وسائِقَها، لَو أُلْقِيَتْ عَلَى أَصْحابِ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وسلملأَعْضَلَت بِهِم) .
أَرَادَ أَنّها صَعْبَة مُشْكِلَة، شَبَّهَها بالنَّاقَةِ النُّفُورِ من كل شيءٍ، كأَنّ النَّاس لم يأْنَسُوا بِهَذِهِ المسْأَلَة ولَم يَعْرفُوها.
(و) الزَّبَّاءُ: (د على) شَاطِىءِ (الفُرَات) ، نَقله الصَّاغَانِيُّ، سُمِّيَت بالزَّبّاءِ قَاتِلةِ جَذِيمَة.
(و) الزَّبَّاء: (فرسُ الأُصَيْدف الطائيّ) نقَلَه الصاغَانِيّ.
(ومَاءَةٌ لِطُهَيَّةَ) نَقله الصَّاغَانِيّ، وَهِي قَبِيلَة من تَمِيم.
وَمَاءٌ أَيْضاً من مِيَاه أَي بَكْر بنِ كِلَابٍ فِي جَانِبِ ضَرِيَّةَ.
(و) الزَّبَّاءُ: اسْم الملكة الرُّومِيَّة، تُمَدّ وتُقْصَر، وَهِي (مَلِكَةُ الجَزِيرة، تُعَدُّ من مُلُوك اطَّوَائف) ، لُقِّبَتْ بهَا لكْثرَة شَعَرها؛
لأَنَّها كَانَ لَهَا شَعَر إِذا أَرسلَتْه غَطَّى بَدَنَها كُلَّه، فَقِيلَ لَهَا الزَّبَّاءُ، كأَنّه تأْنِيثُ الأَزَبِّ لِلْكَثِير الشَّعَر، واختلَفُوا فِي اسْمهَا، فَقيل: بارِعَةُ، وقِيلَ؛
نَابِلَةُ، وَقيل: مَيْسُونُ، وَهِي بنتُ عَمْرو بن الظَّرِب أَحدِ أَسْرافِ الْعَرَب وحْكَمَائِهم، خدعَه جَذِيمُ الأَبْرَشُ وأَخذ عَلَيْهِ مُلْكَه وقَتَله، وَقَامَت هِيَ بأَخذ ثَأْرِه، فِي قِصَّة مَشْهورَة مُشْتَمِلَةٍ على أَمْثَالٍ كَثِيرةِ لَهَا ولقَصِيرِ بنْ سَعْد، أَورَدَهَا المَيْدَانِيّ والزَّمَخْشَرِيّ، كَذَا قَالَه شَيْخُنا.
(وماءَةٌ لِبَنِي سَلِيط) بْنِ يَرْبُوعٍ، وَفِي لِسَان العَرَب: هِيَ شُعْبَةُ مَاءٍ لبَنِي (فصل الزَّاي) وَيُقَال الزاء كَمَا سَيَأْتِي فيقيد بِالْمُعْجَمَةِ
جذورٌ تشترك مع «ريب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
رابَ يَريب، رِبْ، رَيْبًا ورِيبَةً، فهو رائب، والمفعول مَرِيب • رابه الأمرُ: أوقعه في الشَكِّ والحيرة "أمرٌ لا رَيْب فيه- رابني منه أمر: استيقنت منه الريبة- دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَريبُكَ [حديث]- {وَأَنَّ السَّاعَةَ لاَ رَيْبَ فِيهَا} ". أرابَ يُريب، أَرِبْ، إرابةً، فهو مُريب، والمفعول مُ
جذر ريب هو (ريب)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
ريب تتكوّن من 3 أحرف: ر، ي، ب؛ تبدأ بحرف ر وتنتهي بحرف ب.
جمع رِيبة: رِيبات.