معنى ستج وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ستج»: ستجاب وَالْكَلَام فهم مَعْنَاهُ فَهُوَ سامع (ج) سَماع سَمعه وَهُوَ سَماع وَهِي سامعة وسماعة وَهُوَ وَهِي سميع وسموع وَيُقَال أذن سميعة وَيُقَال اسْمَع غير مسمع أَي غير مَ…
محتويات صفحة ستج
ستجاب وَالْكَلَام فهم مَعْنَاهُ فَهُوَ سامع (ج) سَماع سَمعه وَهُوَ سَماع وَهِي سامعة وسماعة وَهُوَ وَهِي سميع وسموع وَيُقَال أذن سميعة وَيُقَال اسْمَع غير مسمع أَي غير مَقْبُول مَا تَقول أَو اسْمَع لَا أسمعت (أسمع) الدَّلْو أَو الزنبيل وَنَحْوهمَا جعل لَهَا مسمعا أَي عُرْوَة فِي أَسْفَلهَا من بَاطِن ثمَّ شدّ بهَا حبلا فِي العرقوة لتخف على حاملها وَيُقَال أسمع الزنبيل جعل لَهُ مسمعين أَي عروتين أَو أَدخل خشبتين فِي عروتيه إِذا أخرج بِهِ التُّرَاب من الْبِئْر وَنَحْوهَا وَفُلَانًا شَتمه وَفُلَانًا الْكَلَام جعله يسمعهُ أَو أبلغه إِيَّاه وأوصله إِلَى سَمعه (سَمعه) الْكَلَام أسمعهُ إِيَّاه وبفلان شهره وفضحه وأذاع عَنهُ عَيْبا يُقَال سمع بِهِ فِي النَّاس أَو فِي الْمجَالِس (استمعه) وَله وَإِلَيْهِ سمع وأصغى (تسامع) النَّاس بالْكلَام سَمعه بَعضهم من بعض وتناقلوه بَينهم وَالنَّاس بفلان شاع بَينهم عَيبه (تسمعه) وَله وَإِلَيْهِ أصغى إِلَيْهِ والطبيب فحص الْمَرِيض بأذنه أَو بالسماعة (مو)(السامعة) مؤنث السَّامع وَالْأُذن وَيُقَال أذن سامعة شَدِيدَة السّمع وهما سامعتان (ج) سوامع (السماع) الذّكر المسموع الْحسن الْجَمِيل والغناء و (عِنْد عُلَمَاء الْعَرَبيَّة) خلاف الْقيَاس وَهُوَ مَا يسمع من الْعَرَب فيستعمل وَلَكِن لَا يُقَاس عَلَيْهِ(سَماع) بِمَعْنى اسْمَع (السماعي) الْمَنْسُوب إِلَى السماع و (فِي اصْطِلَاح عُلَمَاء الْعَرَبيَّة) خلاف القياسي وَهُوَ مَا لم تذكر لَهُ قَاعِدَة كُلية مُشْتَمِلَة على جزئياته بل يتَعَلَّق بِالسَّمَاعِ من أهل اللِّسَان الْعَرَبِيّ ويتوقف عَلَيْهِ و (فِي الموسيقى) قالب موسيقي عَرَبِيّ مؤلف من أَربع خانات وجزء يُسمى (تَسْلِيمًا) يُعَاد بعد كل خانة (السّمع) قُوَّة فِي الْأذن بهَا تدْرك الْأَصْوَات وَالْأُذن والمسموع وَالذكر (ج) أسماع وَيُقَال سمعا وَطَاعَة أَي أسمع سمعا وَأطِيع طَاعَة وَسمع وَطَاعَة أَي أَمْرِي سمع وَطَاعَة وَأخذت عَنهُ سمعا سَمَاعا وسمعك إِلَيّ اسْمَع مني وَهُوَ بَين سمع الأَرْض وبصرها أَي طولهَا وعرضها أَو لَا يدرى أَيْن توجه أَو بِأَرْض خَالِيَة لَا يسمع كَلَامه أحد وَلَا يبصره أحد إِلَّا الأَرْض القفر وَألقى نَفسه بَين سمع الأَرْض وبصرها أَي غرر بِهِ وَأَلْقَاهَا حَيْثُ لَا يدرى أَيْن هُوَ وَأم السّمع الدِّمَاغ (السّمع) يُقَال فِي الدُّعَاء (اللَّهُمَّ سمعا لَا بلغا) و (سمع لَا بلغ) أَي يسمع وَلَا يبلغ يَقُوله من يسمع خَبرا لَا يُعجبهُ أَو أسمع بالدواهي وَلَا تبلغني وَيُقَال سمع أُذُنِي أَي على مسمع مني (السّمع) الذّكر المسموع وحيوان من الفصيلة الْكَلْبِيَّة أكبر من الْكَلْب فِي الحجم قوائمه طَوِيلَة وَرَأسه مفلطح يضْرب بِهِ الْمثل فِي حِدة سَمعه فَيُقَال (أسمع من سمع) و (أسمع من السّمع الْأَزَل) وَالشرَاب مزجه بِالْمَاءِ(ان
سْتَجَةُ: د بالمَغْرِبِ).
• سَجَّ: رَقَّ غائِطُهُ،وـ الحائِط: طَيَّنَهُ.
والمِسَجَّةُ: خَشَبَةٌ يُطَيَّنُ بها.
والسَّجَّةُ والبَجَّةُ: صَنَمانِ.
والسَّجَّةُ والسَّجاجُ: اللَّبَنُ الذي رُقِّقَ بالماءِ.
والسُّجُجُ، بضمَّتينِ: الطَّاياتُ المُمَدَّرَةُ، والنُّفوسُ الطَّيِّبةُ.
ويومٌ
ستج: الإستاجُ والإستيجُ من كلام أهل العراق، وهو الذي يُلفُّ عليه الغزلُ بالأصابع
ستج:الإِسْتَاجُ والاسْتِيْجُ -عِرَاقِيَّةٌ-: وهو الذي يُلَفُّ عليه الغَزْلُ بالأصابع.
[الجيم والسين والراء]
ستج: الإِسْتاجُ والإِسْتِيجُ: مِنْ كَلَامِ أَهل الْعِرَاقِ، وَهُوَ الَّذِي يُلَفُّ عَلَيْهِ الْغَزْلُ بالأَصابع لِيُنْسَجَ، تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ أُسْتُوجَةً وأُسْجُوتَةً؛
قَالَ الأَزهري: وهما مُعرّبان.
سجج: سَجَّ بِسَلْحِه سَجّاً: أَلقاه رَقِيقًا.
وأَخَذَه لَيْلَتَه سَجٌّ: قَعَدَ مَقاعِدَ رِقاقاً.
وَقَالَ يَعْقُوبُ: أَخذه فِي بَطْنِهِ سَجٌّ إِذا لَانَ بَطْنُهُ.
وسَجَّ الطَّائِرُ سَجّاً: حَذَفَ بِذَرْقه.
وسَجَّ النَّعَامُ: أَلقى مَا فِي بَطْنِهِ؛
وَيُقَالُ: هُوَ يَسُجُّ سَجّاً ويَسُكُّ سَكّاً إِذا رَمَى مَا يَجِيءُ مِنْهُ.
ابْنُ الأَعرابي: سَجَّ بِسَلْحِه وتَرَّ إِذا حَذَفَ بِهِ، وسَجَّ يَسُجُّ إِذا رقَّ مَا يَجِيءُ مِنْهُ مِنَ الْغَائِطِ.
وسَجَّ سَطْحَه يَسُجُّه سَجّاً إِذا طَيَّنَه.
وسَجَّ الحائطَ يَسُجُّه سَجّاً: مَسَحَهُ بِالطِّينِ الرَّقِيقِ، وَقِيلَ: طَيَّنَهُ.
والمِسَجَّةُ: الَّتِي يُطْلَى بِهَا، لُغَةٌ يمانيةٌ؛
وَفِي الصِّحَاحِ: الْخَشَبَةُ الَّتِي يُطَيَّنُ بِهَا: مِسَجَّةٌ، وَهِيَ بِالْفَارِسِيَّةِ المالَجَه؛
وَيُقَالُ لِلْمالَقِ: مِسَجَّة ومِمْلَقٌ ومِمْدَرٌ ومِمْلَطٌ ومِلْطاطٌ.
والسُّجَّةُ: الْخَيْلُ.
الْجَوْهَرِيُّ: السَّجَّةُ والبَجَّةُ صَنمان.
ابْنُ سِيدَهْ: السَّجَّة صَنَمٌ كَانَ يُعبد مِنْ دُونِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:أَخرجوا صَدَقَاتِكُمْ فإِن اللَّهَ قَدْ أَراحكم مِنَ السَّجَّة والبَجَّة.
والسَّجَاجُ: اللَّبَنُ الَّذِي يُجْعَلُ فِيهِ الْمَاءُ أَرَقَّ مَا يَكُونُ؛
وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي ثُلُثُهُ لَبَنٌ وَثُلْثَاهُ مَاءٌ؛
قَالَ:يَشْرَبُه مَحْضاً، ويَسْقِي عِيالَهُ .
سَجاجاً، كأَقْرابِ الثَّعالِب، أَوْرَقاوَاحِدَتُهُ سَجاجَة.
وأَنكر أَبو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ قَوْلُ مَنْ قَالَ: إِن السَّجَّةَ اللَّبَنة الَّتِي رُقِّقَتْ بِالْمَاءِ، وَهِيَ السَّجَاجُ؛
قَالَ: والبَجَّةُ الدَّمُ الْفَصِيدُ، وَكَانَ أَهل الْجَاهِلِيَّةِ يَتَبَلَّغُون بِهَا فِي الْمَجَاعَاتِ.
قَالَ بَعْضُ الْعَرَبِ: أَتانا بِضَيْحَةٍ سَجَاجَةٍ تَرَى سَوَادَ الْمَاءِ فِي حَيْفها؛
فسَجَاجَةٌ هُنَا بَدَلٌ إِلَّا أَن يَكُونُوا وَصَفُوا بالسَّجَاجَةِ، لأَنها فِي مَعْنَى مَخْلُوطَةٍ، فَتَكُونُ عَلَى هَذَا نَعْتًا؛
وَقِيلَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:إِن اللَّهَ قَدْ أَراحكم مِنَ السَّجَّةِ؛
السجَّةُ: المَذِيقُ كالسَّجَاجِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنه صَنَمٌ وَهُوَ أَعرف؛
قَالَهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ.
والسَّجْسَجُ: الْهَوَاءُ الْمُعْتَدِلُ بَيْنَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ؛
وَفِي الْحَدِيثِ:نَهَارُ الْجَنَّةِ سَجْسَجٌأَي مُعْتَدِلٌ لَا حَرَّ فِيهِ وَلَا قَرَّ؛
وَفِي رِوَايَةٍ:ظِلُّ الْجَنَّةِ سَجْسَج، وَقَالُوا: لَا ظُلْمَةَ فِيهِ وَلَا شَمْسَ؛
وَقِيلَ: إِن قُدِّرَ نُورُهُ كَالنُّورِ الَّذِي بَيْنَ الْفَجْرِ وَطُلُوعِ الشَّمْسِ.
ابْنُ الأَعرابي: مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلى طُلُوعِ الشَّمْسِ يُقَالُ لَهُ السَّجْسَجُ، قَالَ: وَمِنَ الزَّوَالِ إِلى الْعَصْرِ يُقَالُ لَهُ الهَجيرُ والهاجِرَةُ، وَمِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلى وَقْتِ اللَّيْلِ الجُنْحُ والجِنْحُ، ثُمَّ السَّدَفُ والمَلَثُ والمَلَسُ.
وكلُّ هَوَاءٍ مُعْتَدِلٍ طَيِّبٍ: سَجْسَجٌ.
ويومٌ سَجْسَجٌ: لَا حَرٌّ مؤْذٍ، وَلَا قَرٌّ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: وَهَوَاؤُهَا السَّجْسَجُ.
وَرِيحٌ سَجْسَجٌ: لَيِّنَةُ الْهَوَاءِ مُعْتَدِلَةٌ؛
وَقَوْلُ مَلِيحٍ:هَلْ هَيَّجَتْكَ طُلُولُ الحَيِّ مُقْفِرَةً، .
تَعْفُو، مَعارِفَها، النُّكْبُ السَّجَا
{السَّجَّةُ الخَيْلُ.
وَفِي : .
وَفِي : السَّجَّة: صَنَم كَانَ يُعبَد من دون الله عزّ وجلّ وَبِه فُسِّر قولُه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم .
يُقال: سَقاه} سَجَاجاً، بِالْفَتْح: .
وَقيل: هُوَ الَّذِي ثُلُثُه لَبَنٌ وثُلُثَاه ماءٌ قَالَ:يَشْرَبُه مَحْضاً ويَسْقِي عِيالَهُ} سَجَاجاً كأَقْرَابِ الثَّعَالِبِ أَوْرَقَاواحدتُه {سَجَاجَةٌ، وأَنكر أَبو سعيد الضّريرُ قولَ مَن قَالَ: إِن} السَّجَّةَ اللَّبَنَةُ الَّتِي رُقِّقَت بالماءِ، وَهِي {السَّجَاجُ قَالَ: والبَجَّة: الدَّمُ الفَصيدُ، وَكَانَ أَهلُ الجاهليَّةِ يَتَبَلَّغونَ بهَا فِي المَجاعات، قَالَ بعضُ الْعَرَب: أَتانا بضَيْحَةٍ} سَجَاجَةٍ تَرَى سَوادَ الماءِ فِي حَيْفِهَا.
{فَسجَاجَةٌ هُنَا بدَلٌ، إِلَاّ أَن يَكُونُوا وَصَفُوا} بالسَّجاجَةِ لأَنها فِي مَعْنَى مَخلوطةٍ، فَيكون على هاذا نَعْتاً.
الطَّايَاتُ) جمع طَايَةٍ وَهِي السَّطْحُ أَي المَطْلِيَّة بالطِّين.
} السُّجُج أَيضاً: .
وَمثله فِي .
كجَعْفَر: مُؤْذٍ .
وكلُّ هواءٍ معتدلٍ طَيِّبٍ:} سَجْسَجٌ، وظِلٌّ سجْسَجٌ ورِيح سَجْسَجٌ لَيِّنَةُ الهواءِ مُعتدِلةٌ.
قَالَ مُلَيْحٌ:هَلْ هَيَّجَتْكَ طُلولُ الحَبِّ مُقْفِرةًتَعْفُو مَعارِفَها النُّكْبُ {السَّجاسِيجُاحْتَاجَ فكَسَّر} سَجْسَجاً على {سَجاسِيج.
وَقيل: هِيَ الأَرضُ الواسعةُ.
وَفِي الحَدِيث: (أَنَّه مَرَّ بِوَادٍ بَين المَسْجِدَيْنِ فَقَالَ: هاذِه سَجاسِجُ مَرَّ بَشّارِ عَنْهَا، فَقَالَ: ، أَي لون السماءِ قَالَ شَمِرٌ: وسأَلت أَبا حاتِمٍ فَقَالَ: كَانَ يذهب إِلى لَون الخُضْرَة، آسْمَانْ جُونْ وَنَحْوه.
[ستج]: من كَلَام أَهلِ الْعرَاق: وَهُوَ ، تسمِّيه العربُ أُسْتُوجَةً وأُسْجُوتَةً.
قَالَ الأَزهريّ: وهما مُعَرّبانِ.
بالأَندلس، من أَعمال قُرْطُبَةَ.
وَسقط من أَصل شَيخنَا، فنسب الاغفالَ إِلى المصنّف، وَلَيْسَ كذالك.
مِنْهَا: مُوسَى بنُ الأَزهَرِ، وأَبو بكرٍ إِسحاقُ بنُ محمدِ بن إِسحاقَ، وأَبو عليَ حسَّانُ بنُ عبد الله بنِ حسَّان، اللُّغويّون، الأَسْتَجِيُّون.
[سجج]: } يَسُجّ: إِذا .
{وسَجَّ بسَلْحِه: أَلْقاه رَقيقاً، وأَخَذَه لَيْلَتَه سَجُّ: قَعَدَ مَقَاعِدَ رِقَاقاً.
وَقَالَ يَعْقُوب: أَخذَه فِي بَطْنِه} سَجٌّ: إِذا لانَ بطنُه.
وسَجّ الطائرُ {سَجًّا: حَذَف بذَرْقِه.
وسَجَّ النَّعَامُ: أَلقَى مَا فِي بَطنِه.
وَيُقَال: هُوَ يَسُجّ سَجًّا ويَسُكّ سَكًّا: إِذا رَمعى مَا يجيءُ مِنْهُ، وَعَن ابْن الأَعرابيّ: سَجّ بسَلْحه وتَرَّ: إِذَا حَذَف بِهِ.
سَجَّ يَسُجُّه سَجًّا: إِذا مَسَحه بالطِّين الرِّقيق، وَقيل: ، وَكَذَا سَجَّ سَطْحَه.
، بِالْكَسْرِ: الَّتِي يُطْلَى بهَا، لُغَة يَمَانِيَة، وَفِي : .
وَهِي بِالْفَارِسِيَّةِ المالَجَة، وَيُقَال للمالَق: مِسَجَّةٌ ومِمْلَقٌ ومِمْدَرٌ ومِمْلَطٌ ومِلْطَاطٌ.
: (الإِسْتاج والإِسْتيج، بكسرهما) من كَلَام أَهلِ الْعرَاق: وَهُوَ (الَّذِي يُلَفّ عَلَيْهِ الغَزْلُ بالأَصابع ليُنْسَج) ، تسمِّيه العربُ أُسْتُوجَةً وأُسْجُوتَةً.
قَالَ الأَزهريّ: وهما مُعَرّبانِ.
(وأَسْتَجَةُ: د بالمَغْرِب) بالأَندلس، من أَعمال قُرْطُبَةَ.
وَسقط من أَصل شَيخنَا، فنسب الاغفالَ إِلى المصنّف، وَلَيْسَ كذالك.
مِنْهَا: مُوسَى بنُ الأَزهَرِ، وأَبو بكرٍ إِسحاقُ بنُ محمدِ بن إِسحاقَ، وأَبو عليَ حسَّانُ بنُ عبد الله بنِ حسَّان، اللُّغويّون، الأَسْتَجِيُّون.
[سجج]: ( {سَجَّ) } يَسُجّ: إِذا (رَقّ غائِطُه) .
{وسَجَّ بسَلْحِه: أَلْقاه رَقيقاً، وأَخَذَه لَيْلَتَه سَجُّ: قَعَدَ مَقَاعِدَ رِقَاقاً.
وَقَالَ يَعْقُوب: أَخذَه فِي بَطْنِه} سَجٌّ: إِذا لانَ بطنُه.
وسَجّ الطائرُ {سَجًّا: حَذَف بذَرْقِه.
وسَجَّ النَّعَامُ: أَلقَى مَا فِي بَطنِه.
وَيُقَال: هُوَ يَسُجّ سَجًّا ويَسُكّ سَكًّا: إِذا رَمعى مَا يجيءُ مِنْهُ، وَعَن ابْن الأَعرابيّ: سَجّ بسَلْحه وتَرَّ: إِذَا حَذَف بِهِ.
(و) سَجَّ (الحائِطَ) يَسُجُّه سَجًّا: إِذا مَسَحه بالطِّين الرِّقيق، وَقيل: (طَيَّنَه) ، وَكَذَا سَجَّ سَطْحَه.
(} والمِسَجَّة) ، بِالْكَسْرِ: الَّتِي يُطْلَى بهَا، لُغَة يَمَانِيَة، وَفِي (الصّحاح) : (خَشَبةٌ يُطَيَّن بهَا) .
وَهِي بِالْفَارِسِيَّةِ المالَجَة، وَيُقَال للمالَق: مِسَجَّةٌ ومِمْلَقٌ ومِمْدَرٌ ومِمْلَطٌ ومِلْطَاطٌ.
بهَا مُوسَى عَلَيْهِ السّلام) .
هِيَ جمعُ {سَجْسَجٍ بهاذا المَعْنَى.
(و) } السَّجْسَجُ: (مَا بَين طُلوعِ الفَجْرِ إِلى طُلُوعِ الشَّمْسِ) ، كَمَا أَن من الزَّوال إِلى العَصْر يُقَال لَهُ: الهَجِير والهاجِرَة، وَمن غُروب الشّمس إِلى وَقت اللَّيل: الجُنْحُ ثمَّ السَّدَف والمَلَث والمَلَس؛
كلّ ذالك قولُ ابنِ الأَعرابيّ.
(وَمِنْه) أَي مَا تقدَّم من الْمَعْنى فِي أَوَّل الترجمةِ (حديثُ) الحَبْرِ سيِّدِنا عبدِ الله (بنِ عَبَّاسِ) رَضِيَ اللَّهُ عنهُما (فِي صفة الجَنّة: (وهَوَاؤُها السَّجْسَجُ)) أَي المعتدلُ بَين الحَرِّ والبَرد، (وغَلطَ الجوهريُّ فِي قَوْله: الجَنَّةُ!
سَجْسَجٌ) .
وَيحْتَمل أَن يكون على حَذْف مُضَاف.
وَفِي رِوَايَة أُخرى: (نَهعارُ الجَنَّةِ سَجْسَجٌ) ، وَفِي أُخرى.
(ظلُّ الجَنَّة سَجْسَجٌ) .
وَقَالُوا: لَا ظُلمةَ فِيهِ وَلَا شَمْسَ.
وَقيل: إِن قَدْرَ نُورِهِ كالنُّور الّذي بَين الفَجرِ وطلوعِ الشَّمْس.
قلت: وبهاذا يَصحُّ إِرجاعُ الضميرِ إِلى أَقربِ مَذكور، خلافًا لشَيْخِنَا.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:عَن أَبي عَمْرو: جَسَّ: إِذا اخْتَبَر.
وسَجَّ: إِذا طَلَعَد كَذَا فِي (اللِّسَان) .
جذورٌ تشترك مع «ستج» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
ستجاب وَالْكَلَام فهم مَعْنَاهُ فَهُوَ سامع (ج) سَماع سَمعه وَهُوَ سَماع وَهِي سامعة وسماعة وَهُوَ وَهِي سميع وسموع وَيُقَال أذن سميعة وَيُقَال اسْمَع غير مسمع أَي غير مَقْبُول مَا تَقول أَو اسْمَع لَا أسمعت(أسمع) الدَّلْو أَو الزنبيل وَنَحْوهمَا جعل لَهَا مسمعا أَي عُرْوَة فِي أَسْفَلهَا من بَاطِن
جذر ستج هو (ستج)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
ستج تتكوّن من 3 أحرف: س، ت، ج؛ تبدأ بحرف س وتنتهي بحرف ج.